Полный текст (3 856 стр.). Показаны 2451–2490 · переход к 2456.
стр. 2451
رسول الله ﷺ من بني غفار، فحدثنا: يعني حديث السحاب.
أخرجه أبو موسى.
٤٧١٧ - مُحَمَّد بن حُوَيطب
(ب) مُحَمَّد بن حُوَيطب القُرَشي.
حديثه عند خُصَيف الجَزَرِيّ.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٤٧١٨ - مُحَمَّد بن خُثَيْم
(د ع) مُحَمَّد بن خُثَيْم، أبو يَزِيد المُحَارِبيّ.
ولد على عهد رسول الله ﷺ ، قاله البخاري.
روى عن عمار بن ياسر، روى عنه محمد ابن كعب القرظي.
روى يونس بن بُكَير عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن محمد بن خثيم المحاربي، عن محمد بن كعب القرظي، عن محمد بن خثيم ابن يزيد، عن عمار بن ياسر في فضل علي.
ورواه محمد بن سلمة وبكر الإسواري، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن يزيد بن خُثَيم أن محمد بن كعب قال له: حدثني أبوك يزيد بن خثيم.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٤٧١٩ - مُحَمَّد الدَّوْسِيُّ
(د) مُحَمَّد الدَّوْسِيُّ. وقيل: سَعْد الدَّوْسِي.
روى أنس أن رجلاً سأل رسول الله ﷺ عن الساعة، وقد ذكر في ترجمة محمد الأنصاري.
стр. 2452
أخرجه ابن منده.
٤٧٢٠ - مُحَمَّد بن رَافِع
(س) مُحَمَّد بن رَافِع.
ذكره عبدان وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ إلا أني قد رأيت من أصحاب الحديث من أدخله في المسند، وقال: حديثه حديث إسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن إسحاق بن الحكم، عن محمد بن رافع قال: بعث رسول الله ﷺ رجلاً إلى قوم يطمس عليهم النخل … الحديث.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٤٧٢١ - مُحَمَّد بن رَبِيعَة
(د ع) مُحَمَّد بن رَبِيعَة بن الحَارِث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، يكنى أبا حمزة وهو أخو عبد المطلب ابن ربيعة.
قيل: إنه أدرك رسول الله ﷺ ، ولا تذكر عنه رواية ولا رؤْية.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٤٧٢٢ - مُحَمَّد بن رُكانة
(د) مُحَمَّد بن رُكانة.
ذكره ابن منيع في الصحابة، وهو تابعي.
أخرجه ابن منده.
٤٧٢٣ - مُحَمَّد مولى رسول الله ﷺ -
(س) مُحَمَّد، مولى رسول الله ﷺ . وقيل: كان اسمه ماناهيه، فسماه رسول الله ﷺ محمداً، ذكره الحاكم أبو عبد الله فيمن قدم خراسان من الصحابة، قاله أبو موسى.
روى عبد الله بن محمد بن مقاتل بن محمد ابن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد مولى رسول الله ﷺ ، قال: حدثني أبي، عن أبيه مقاتل ابن محمد بن موسى، عن أبيه: أن
стр. 2453
محمداً كان اسمه (ماناهيه)، وكان مجوسياً، وكان تاجراً، فسمع بذكر رسول الله ﷺ وخروجه، فخرج معه بتجارة من (مَرْو) حتى هاجر إلى النبي ﷺ بالمدينة، فأسلم على يديه، فسماه رسولُ الله ﷺ محمداً، وأنه مولاه ورجع إلى منزله بمرو مسلماً، وداره قبالة مسجد الجامع.
أخرجه أبو موسى.
٤٧٢٤ - مُحَمَّد بن زُهَيْر
(ع س) مُحَمَّد بن زُهَيْر بن أبي جَبَل. ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسين، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن محمد بن زهير بن أبي جبل، عن رسول الله ﷺ أنه قال: (من بات على ظهر بيت ليس عليه ما يستره، فمات فلا ذمَّة له. ومن ركب البحر حين يَرْتَجّ فلا ذمة له).
قال أبو نعيم: لا أراه تصح له صحبة، وأبو عمران الجوني أدرك غير واحد من الصحابة، وهو ممن يعد في الخضارمة.
وقال ابن منده: محمد بن زهير مرسل. روى عنه وُهيب بن الورد، وروى شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن محمد بن زهير بن أبي زهير مرسلاً.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٤٧٢٥ - مُحَمَّد بن زَيْد
(ب د ع) مُحَمَّد بن زَيْد الأنْصَارِي.
أخرج عنه أبو حاتم الرازي في الوحدان.
стр. 2454
روى عمرو بن قيس، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن محمد بن زيد: أن رسول الله ﷺ أتى بلحم صيد فرده، وقال: (إِنا حُرُم).
أخرجه الثلاثة.
٤٧٢٦ - مُحَمَّد بنُ سَعْد
(د ع) مُحَمَّد بنُ سَعْد.
مجهول. روى عنه خالد بن أبي خالد، ذكره القاضي أبو أحمد في الصحابة، وتكلم عليه فقال: هو عندي مرسل. روى خالد بن أبي خالد قال: بايعت محمد بن سعد بسِلْعة فقال: هَلُمّ أُماسحك فإن رسول الله ﷺ قال: (البركة في المماسحة).
وهذا الحديث مشهور بمحمد بن مسلمة.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٤٧٢٧ - مُحَمَّد بن سُفْيَان بن مُجَاشِع
(ع س) مُحَمَّد بن سُفْيَان بن مُجَاشِع بن دارم التميمي الدارمي.
له ذكر في حديث محمد بن عدي بن ربيعة، ومحمد بن أُحيحة بن الجلاح، وغيرهما ممن سمى محمداً، كما ذكرناه.
قال أبو نعيم: حدثني بهذه الأسامي أحمد بن إسحاق قال: حدثنا محمد بن سليمان الهَرَوي في كتاب (الدلائل) أن هؤلاء المحمدين ممن سماهم آباؤُهم قبل بعثة رسول الله ﷺ ، لما أخبرهم الراهب بقرب مبعثه، وهم محمد بن عدي بن ربيعة، ومحمد بن أحيحة، ومحمد بن حُمْران بن مالك الْجُعفي، ومحمد بن خزاعي بن علقمة.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
قلت: قد ذكرت في ترجمة محمد بن أُحيحة ما فيه كفاية ونزيده وضوحاً؛ فإن من عاصر النبي ﷺ من أولاد محمد بن سفيان يُعَدّون إليه بِعِدَّة آباء، منهم: الأقرع بن حابس، كان قد رأس وتقدم في قومه قبل أن يسلم ثم أسلم. وهو الأقرع بن حابس بن عقال بن
стр. 2455
محمد بن سفيان، فإن كان محمد صحابياً، فينبغي أن يذكروا من بعده إلى الأقرع في الصحابة: عِقَالاً وحابساً، وكذلك أيضاً غالب أبو الفرزدق، فإنه كان معاصِرَ النبي ﷺ ، وهو غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد. وأمثال هذا كثير لا نطوِّل بهم، فذكر (محمد بن سفيان) في الصحابة ومن عاصره ممن اسمه محمد، لا وجه له.
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
٤٧٢٨ - مُحَمَّد بن أبي سُفْيَان
(د ع) مُحَمَّد بن أبي سُفْيَان.
له ذكر في حديث سعيد بن زياد، عن آبائه، عن أبي هند في قصة إسلامه، وذكر فيه شهادة أبي بكر، وعمر، وعلي، وعثمان، ومحمد بن أبي سفيان.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض الواهمين في حديث سعيد بن زياد بن فَائد بن زياد بن أبي هند الداري، في قصة إقطاع رسول الله ﷺ لهم بأرضهم من بيت جِبْرِين، وبيت عَينُون، وبيت إبراهيم، وفي ذلك الكتاب شهادة الخلفاء الراشدين وشهادة معاوية بن أبي سفيان، فوهم بعض الرواة، فقال: محمد بن أبي سفيان، ولا يعرف في الصحابة محمد بن أبي سفيان.
٤٧٢٩ - مُحَمَّد بنُ أبي سَلَمَة
(د س) مُحَمَّد بنُ أبي سَلَمَة بن عَبْد الأسَد المَخْزُومِيّ. ولد على عهد رسول الله ﷺ .
أخرجه ابن منده مختصراً، وأخرجه أبو موسى أيضاً فقال: ذكره ابن شاهين قال: قال البغوي: رأيتُ في كتاب بعض من ألف، تسميةَ نفر ممن رَوَى عن رسول الله ﷺ ، لا أعلم أحداً منهم سمع رسول الله ﷺ ، ولا ولد على عهده، منهم: محمد بن أبي سلمة بن عبد الأسد.
قلت: هذا القول في (ابن أبي سلمة) غير مستقيم؛ فإن أبا سلمة توفي في حياة رسول الله ﷺ ، وتزوّج رسولُ الله ﷺ امرأته أُم سلمة، فيكون لأولاده رؤْية وإدراك، ورسولُ الله ﷺ رابُّهم وهم أربَّاؤه، فمن أولى بالصحبة منهم. وقد أخرجه ابنُ منده فلا أعلم لأيّ معنى استدركه عليه أبو موسى؟.
стр. 2456
٤٧٣٠ - مُحَمَّد أبو سُلَيْمَان
(د ع) مُحَمَّد، أبو سُلَيْمَان.
عداده في أهل المدينة، ذكره جماعة في الصحابة، وهو وهم.
روى عاصم بن سُوَيد الأنصاري من أهل قباءَ، عن سليمان بن محمد الكِرماني، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : (من توضأ فأحسن وضوءَه، ثم خرج إلى المسجد مسجد قباءَ، لا يخرجه إلا الصلاة فيه، انقلب بأجر عُمْرة).
وقال القاضي أبو أحمد: لا أرى له صحبة.
وقال أبو نعيم وذكره: صوابه محمد بن سليمان الكرماني، عن أبيه، عن أبي أمامة بن سهم، ابن حُنَيف، عن أبيه. رواه قتيبة، عن مجمَّع بن يعقوب، عن محمد بن سليمان، وذكره.
ورواه سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرة، وحاتم بن إسماعيل مثل رواية مجمّع بن يعقوب. أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٤٧٣١ - مُحَمَّد بن سَهْل
(س) مُحَمَّد بن سَهْل.
قال أبو موسى: ذكره بعض الحفاظ في الصحابة عن عثمان بن عمر، عن شعبة، عن واقد، بن محمد، عن صفوان بن سُليم، عن محمد بن سهل بن أبي حَثْمَة أو: عن سهل بن أبي حَثْمة عن رسول الله ﷺ : (إذا صلى أحدكم إلى شيءٍ فليدن منه، لا يقطع الشيطان عليه صلاته).
ورواه معاذ بن معاذ ويزيد بن هارون، عن شعبة، مثله.
ورواه ابن عيينة، عن صَفْوان، عن نافع بن جبير، عن سهل، بلا شك.
стр. 2457
أخرجه أبو موسى ..
٤٧٣٢ - مُحَمَّد بن شُرَحْبِيل
(د ع) مُحَمَّد بن شُرَحْبِيل الأنصاري، من بني عبد الدار.
ذكره البخاري في الوحدان، ولا تعرف له صحبة. روايته عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ .
روى عنه يزيد بن قُسَيط، ويزيد بن خُصَيفة، ومحمد بن المنكدر.
قال أبو نعيم: والصحيح محمود بن شرحبيل: وأخرج عنه حديث عبد الله بن موسى التميمي عن المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن محمد بن المنكدر، عن محمد بن شرحبيل رجل من بني عبد الدار قال: أخذت قبضة من تراب قبر سعد بن معاذ، فوجدت منه ريح المسك.
ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن ابن المنكدر، عن محمود بن شرحبيل.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعيم.
٤٧٣٣ - مُحَمَّد بن الشَّريد
(د ع) مُحَمَّد بن الشَّريد بن سُوَيد الثقفي.
حدث محمد بن الحسين بن مكرم، عن محمد بن يحيى القطعي، عن زياد بن الربيع، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن محمد بن الشريد جاءَ بجارية سوداءَ إلى رسول الله ﷺ قال: إن أُمي جعلت عليها عتق رقبة مؤمنة، فيجزئ عنها أن أعتق هذه؟ فقال النبي ﷺ للجارية: (أين ربك؟) فرفعت يدها إلى السماء. فقال: (من أنا؟) قالت: أنت رسول الله. قال: (أعتقها فإنها مؤمنة).
كذا ذكره ابن منده، وقال أبو نعيم: إنما هو عمرو بن الشريد، وروى بإسناده عن إبراهيم ابن حرب العسكري، عن محمد بن يحيى القُطَعي بإسناده عن أبي هريرة: أن عمرو بن الشريد جاءَ بخادم سَوداءَ وذكر نحوه، قال: ولا يعرف في أولاد الشريد
стр. 2458
محمد. وروى الحديث حَمَّاد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن الشريد بن سُوَيد أن أُمَّه أوصت أن يعتقوا عنها رقبة مؤمنة وذكره.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٤٧٣٤ - مُحَمَّد بن صَفْوان الأنْصَارِيّ
(ب د ع) مُحَمَّد بن صَفْوان الأنْصَارِيّ، مختلف في اسمه فقيل: صفوان بن محمد، وقيل: عبد الله بن صفوان. وقيل: خالد بن صفوان. وقيل: ابن صفوان.
يعد في أهل الكوفة، لم يعرف له راو غير الشعبي.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن محمد بن صفوان؛ أنه صاد أرنبين، فذبحهما بمَرْوة، فأتى النبي ﷺ ، فأمره بأكلهما.
وسماه أبو الأحوص، عن عاصم، عن الشعبي، عن محمّد بن صفوان. ورواه أبو عَوَانة، عن عاصم، عن الشعبي فقال: محمد بن صفوان أو: صفوان بن محمد.
ورواه حصين، عن الشعبي فقال: محمد ابن صيفي. والله أعلم.
وقال أبو عمر: وقيل: إنهما اثنان. يعني هذا ومُحمَّد بن صَيفيَ الأنصاري، الذي يأتي ذكره، إن شاء الله تعالى، قال: وهو عندي أصح. وروى عن الوَاقدي أنه قال: أبو مرحب مُحمد بن صفوان، روى عنه الشعبي في الأرنب، وانقرض عقبه.
أخرجه الثلاثة.
٤٧٣٥ - مُحَمَّد بن صَيْفِيّ القرشي
(ب س) مُحَمَّد بن صَيْفِيّ بن أُمَيّة ابن عَابِد بن عبد الله بن عُمرَ بن مخزوم القرشي المخزومي. وأُمه: هند بنت عتيق بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأُمها خديجة بنت
стр. 2459
خُوَيلد.
لا رواية له، وفي صحبته نظر، قاله أبو عمر.
وقال أبو موسى: محمد بن صيفي المخزومي، قال ابن شاهين: وليس بالأنصاري، هذا محمد بن صيفي بن أُمية بن عابد بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم، قال: سمعت عبد الله بن سليمان يقوله في ابتداء (كتاب المصابيح)، ذكره من نسب القَدَّاح.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
عابد: بالباءِ الموحدة، والدال المهملة.
٤٧٣٦ - مُحَمَّد بن صَيْفِيّ الأنْصَارِي
(ب د ع) مُحَمَّد بن صَيْفِيّ الأنْصَارِي.
يعد في الكوفيين، لم يرو عنه غير الشعبي. حديثه في صوم عاشوراءَ، ليس له غيره، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نُعَيم، عن محمد بن سعد كاتب الواقدي، أنه قال: محمد بن صيفي غير محمد بن صفوان، هو آخر، روى عنهما الشعبي ونزلا الكوفة.
وقال أبو أحمد العسكري: محمد بن صيفي ابن الحارث بن عُبَيد بن عَنَان بن عامر بن خَطْمة قال: وقال بعضهم: هو محمد بن صفوان بن سهل. قيل: هما واحد، وفَرَّق أبو حاتم بينهما، فذكر أن محمد بن صيفي مَدَنِيّ، ومحمد ابن صفوان كوفي قال: وبعضهم يقول: محمد ابن صيفي مخزوميّ.
وقال ابن أبي خيثمة: محمد بن صيفيّ ومحمد بن صفوان جميعاً من الأنصار.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد: حدَّثني أبي، حدثنا هشيم، أخبرنا حُصَين، عن الشعبي، عن محمد بن صَيْفي أنه قال: خرج علينا رسول الله ﷺ يوم عاشوراء، فقال: (أصمتم يومكم هذا؟) فقال بعضهم: نعم. وقال بعضهم: لا. قال: (فأتموا بقيّة
стр. 2460
يومكم). وأمرهم أن يُؤْذِنوا أهلَ العَرُوض أن يتموا يومهم ذلك.
أخرجه الثلاثة.
عَنَان: بفتح العين والنون، وقيل: بكسر العين، والأوّل أصح.
٤٧٣٧ - مُحَمَّد بن ضَمْرة
(س) مُحَمَّد بن ضَمْرة بن أسْوَد ابن عَبّاد بن غَنْم بن سَوَاد.
سمّاه رسول الله ﷺ محمَّدا. شهد فتح مكة.
أخرجه أبو موسى.
٤٧٣٨ - مُحَمَّد بن طَلْحة
(ب د ع) مُحَمَّد بن طَلْحة بن عُبَيد الله القُرَشي التيميّ. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه.
حمله أبوه إلى رسول الله ﷺ فمسح رأسه، وسمّاه محمداً، ونحله كنيته، فكان يكنى أبا القاسم. وقيل: أبو سليمان، أُمه حَمْنَة بنت جَحش، أخت زينب بنت جَحش، زوج رسول الله ﷺ . وقيل: إن رسول الله ﷺ كناه أبا سليمان، فقال طلحة: يا رسول الله، اكنه أبا القاسم. فقال: (لا أجمعهما له، هو أبو سليمان). والأوّل أصح.
وقال أبو راشد بن حفص الزهري، أدركت أربعة من أبناءِ أصحاب رسول الله ﷺ ، كلُّهم يُسمَّى محمّداً، ويكنى أبا القاسم: محمد بن علي، ومحمد بن أبي بكر، ومحمد بن طلحة، ومحمد بن سعد بن أبي وقَّاص.
وكان محمد بن طلحة يلقَّب: السَّجَّاد؛ لكثرة صلاته وشدَّة اجتهاده في العبادة.
وقتل يوم الجمل مع أبيه سنة ست وثلاثين، وكان هواه مع عَلِيّ إلاَّ أنه أطاع أباه، فلما رآه عليّ قتيلاً قال: هذا السجاد، قتله بِرُّه بأبيه.
وكان سيّد أولاد طلحة، ونهى عليّ عن قتله ذلك اليوم، فقال: إياكم وصاحبَ
стр. 2461
البُرْنُس. قيل: إن أباه أمره بالقتال، وكان كارهاً للقتال، فتقدّم ونَثَل درعه بين رجليه، وقام عليها، وجعل كلما حمل عليه رجل قال: نشدتك بحاميم. حتى شدّ عليه رجل فقتله، وأنشأ يقول:
وَأَشْعَثَ قَوَّامٍ بِآياتِ رَبِّهِ … قَلِيلِ الأذَى فِيمَا تَرَى العَيْنُ مُسْلِمِ
ضَمَمْتُ أَلَيْهِ بِالقَنَاةِ قَمِيصَ … فَخَرّ صَرِيعاً لِلْيَدَينِ وَلِلْفَمِ
عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ غَيْرَ أنْ لَيْسَ تَابِعاً … عَلِيًّا، وَمَنْ لا يَتْبِع الحَقَّ يَظْلِمِ
يُذَكِّرُنِي حَامِيمَ وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ … فَهَلاَّ تَلَا حَامِيمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ
وفي رواية:
خَرَقْتُ لَهُ بالرَّمْحِ جَيْبَ قَمِيصِهِ … فَخَرَّ صَرِيعاً لِلْيَدَينِ وَلِلْفَمِ
يقال: قتله كعب بن مُدْلج، من بني أسد ابنِ خُزَيمة. وقيل: قتله شدَّاد بن مُعاويَة العبسي. وقيل: قتله الأشتر. وقيل: قتله عصام بن مقشعر النصري، وهو الأكثر. وقيل غير من ذكرنا.
رُوي عن محمّد بن حاطب أنه قال: لما فرغنا من القتال يوم الجمل، قام علي بن أبي طالب والحسن، وعمار بن ياسر، وصعصعة بن صوحان، والأشتر، ومحمد بن أبي بكر، يطوفون في القتلى، فأبصر الحسن بن علي قتيلاً مكبوباً على وجهه، فردّه على قفاه وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، هذا فرع قريش والله فقال أبوه: من هو يا بني؟ قال: محمد بن طلحة قال: ﴿إنَّا لِلّه وإنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون﴾، إن كان ما علمته لشاباً صالحاً. ثمّ قعد كئيباً حزيناً، فقال: الحسن: يا أبت، كُنت أنهاك عن هذا المسير، فغلَبَك على رأيك فلان وفلان قال: قد كان ذلك يا بني، ولودِدْتُ أني مت قبل هذا بعشرين سنة.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن هلال الوَزَّان، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نظر عمر بن الخطاب ﵁ إلى ابن عبد الحميد وكان اسمه محمداً ورجل يقول له: فعل الله بك وفعل يا محمد، ويسبه فدعاه عمر فقال: يا ابن زيد، ألا أرى محمداً يسب بك، والله لا
стр. 2462
تدعى محمداً أبداً ما دمت حياً. فسماه عبد الرحمن، وأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة، وسيدهم وكبيرهم محمد ابن طلحة ليغير أسماءَهم، فقال محمد: أُذَكِّرك الله يا أمير المؤمنين، فوالله لَمُحَمَّد ﷺ سماني محمداً. فقال عمر: قوموا، فلا سبيل إلى شيءٍ سماه رسول الله ﷺ .
أخرجه الثلاثة.
٤٧٣٩ - مُحَمَّد بنُ عَاصِم
(د ع س) مُحَمَّد بنُ عَاصِم بن ثَابِتِ بن أبي الأقْلَح. تقدَّم نسبه عند ذكر أبيه، وهو أنصاري.
له ذكر في حديث قتل أبيه عاصم في غزاة الرجيع سنة ثلاث، فتكون له صحبة.
أخرجه ابن منده، وقد أخرجه أبو موسى وقال: شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها، وقد أخرجه ابن منده، فلا وجه لاستدراكه عليه.
٤٧٤٠ - مُحَمَّد بنُ عَبدِ الله بنِ أُبيِّ ابن سَلُول
(د ع) مُحَمَّد بنُ عَبدِ الله بنِ أُبيِّ ابن سَلُول، أخو عبد الله.
مجهول، لا تعرف له صحبة. روى جعفر ابن عبد الله السالمي، عن الربيع بن بدر، عن راشد الحِمَّاني، عن ثابت البُنَاني، عن محمد بن عبد الله بن أبيّ بن سلول قال: أتانا رسول الله ﷺ فقال: (يا معشر الأنصار، إن الله تعالى قد أحسن عليكم الثناءَ في الطَّهُور، فكيف تصنعون؟) قلنا: يا رسول الله، كان فينا أهل الكتاب، وكان أحدُهم إذا جاءَ من الخلاءِ غَسَل بالماء طرفيه، هذا الحديث هكذا، لا يعرف إلا من حديث جعفر السالمي، ووهم فيه، والصواب: محمد بن عبد الله بن سلام.
أخرجه ابن مَنْده، وأبو نُعَيم.
стр. 2463
٤٧٤١ - مُحَمَّد بن عَبدِ الله بن جَحْش
(ب د ع) مُحَمَّد بن عَبدِ الله بن جَحْش الأسَدِي. ذكرنا نسبه عند أبيه. وهو من حلفاء حرب بن أُميَّة، وأُمه فاطمة بنت أبي حُبَيش، يكنى أبا عبد الله.
هاجر مع أبيه وعميه إلى الحبشة، وعاد هاجر إلى المدينة مع أبيه. له صحبة ورواية، وقد ذكرنا أباه وعَمَّه وعماته في هذا الكتاب.
ولما خرج عبد الله بن جحش إلى أُحد أوصى بابنه محمد إلى رسول الله ﷺ ، فاشترى له مالاً بخيبر، وأقطعه داراً بسوق الدقيق بالمدينة.
وقال الواقدي: كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين.
وكان محمدُ بن طلحة بن عبيد الله بن عمة محمد بن عبد الله؛ لأن أُم محمد بن طلحةَ حَمنة بنت جحش.
أخبرنا ابن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، أخبرنا محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عمرو، أخبرنا أبو كثير مولى الليثيين، عن محمد بن عبد الله بن جحش: أن رجلاً جاءَ إلى النبي ﷺ فقال: مالي يا رسول الله إن قُتلتُ في سبيل الله؟ قال: الجنة. قال: فلما وَلى قال: إلا الدين، سارَني به جبريل آنفاً.
стр. 2464
أخرجه الثلاثة.
٤٧٤٢ - مُحَمَّد بنُ عَبْدِ الله بن زَيْدِ
(د) مُحَمَّد بنُ عَبْدِ الله بن زَيْدِ بن عَبْدِ رَبِّه الأنْصارِي.
ولد على عهد رسول الله ﷺ .
أخرجه ابن مَنْدَه مختصراً.
٤٧٤٣ - مُحَمَّد بنُ عَبْد الله بن سَلَام
(ب د ع) مُحَمَّد بنُ عَبْد الله بن سَلَام بن الحَارِث الإسرائيلي. من ولد يوسف بن يعقوب ﵇.
وكان حليف الأنصار، وكان أبوه عبد الله ابن سَلَام من أحبار اليهود، فأسلم. وقد ذكرناه في بابه، ولمحمد ابنه هذا رُؤْيَةً ورواية محفوظة.
روى مالك بن مِغْول، عن سَيَّار أبي الحكم، عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد الله بن سلام قال: أتانا رسول الله ﷺ في بيتنا فقال: (إن الله تعالى قد أثنى عليكم في الطَّهور، أفلا تخبروني؟) قالوا: إنا نجده مكتوباً علينا في التوراة: الاستنجاءُ بالماءِ.
وقد رُوي عن محمد بن عبد الله بن سلام، عن أبيه.
أخرجه الثلاثة.
٤٧٤٤ - مُحَمَّد بنُ أبي بكر
(ب د ع) مُحَمَّد بنُ عَبْدِ الله بن عُثْمان وهو محمد بن أبي بكر الصِّديق وأُمه أسماءُ بنت عُمَيس الخثعمية. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه.
ولد في حَجَّةِ الوداع بذي الحُلَيفة، لخمس بَقينَ من ذي القعدة، خرجت أُمه حاجةً
стр. 2465
فوضعته، فاستفتى أبو بكر رسولَ الله ﷺ ، فأمرها بالاغتسال والإهلال، وأن لا تطوف بالبيت حتى تَطْهُرَ.
أخبرنا أبو الحرم مكي بن رَبَّان بن شَبَّة النحوي بإسناده، عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن أسماءَ بنت عُمَيس: أنها ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداءِ، فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله ﷺ ، فقال: (مرها فَلْتَغْتَسِلَ وَلْتُهَلِل).
وكانت عائشة تَكْني محمداً أبا القاسم، وسمى ولده القاسم، فكان يكنى به، وعائشة تكنيه به في زمان الصحابة فلا يرون بذلك بأساً.
وتزوّج عَليٌّ بأمه أسماءَ بنت عُمَيس، بعد وفاة أبي بكر، وكان أبو بكر تزوّجها بعد قتل جعفر بن أبي طالب، وكان ربيبه في حِجْره، وشهد مع علي الجمل، وكان على الرجالة، وشهد مع صفين، ثم ولاه مصر فقتل بها.
وكان ممن حَصَر عثمان بن عفان ودخل عليه ليقتله، فقال له عثمان: لو رآك أبوك لساءَه فعلك فتركه وخرج.
ولما ولى مصر، سار إليه عمرو بن العاص فاقتتلوا، فانهزم محمد ودخل خَرِبةً، فأُخرِجَ منها وقتل، وأُحرق في جوف حِمار مَيِّت. قيل: قتله معاوية بن حدَيج السَّكوني. وقيل: قتله عمرو بن العاص صَبْراً. ولما بلغ عائشة قَتلُه اشتدَّ عليها وقالت: كنت أعدّه ولداً وأخاً، ومذ أُحرق لم تأكل عائشة لحماً مشوياً.
وكان له فضل وعبادة، وكان عليّ يثني عليه، وهوأخو عبد الله بن جعفر لأمه، وأخو يحيى بن علي لأمه.
أخرجه الثلاثة.
٤٧٤٥ - مُحَمَّد بنُ عَبد الرَّحمن بن أبي بكر
مُحَمَّد بنُ عَبد الرَّحمن بن أبي بكر الصديق واسمه عبد الله بن عثمان وهو المعروف
стр. 2466
بأبي عَتيق القرَشي التيمي.
أدرك رسول الله ﷺ هو وأبوه: عبد الرحمن، وجدّه أبو بكر الصديق، وجد أبيه أبو قُحَافة لكلهم صحبة، وليست هذه المنقبة لغيرهم.
٤٧٤٦ - مُحَمَّد بنُ عَبْد الرَّحْمَن مولى رسول الله ﷺ -
(ع س) مُحَمَّد بنُ عَبْد الرَّحْمَن. مولى رسول الله ﷺ .
ذكره محمد بن عبد الله الحضرمي في المفاريد.
قال أبو نعيم: هو عندي غير متصل.
روى صفوان بن سليم، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود، عن محمد بن عبد الرحمن مولى رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : (من كشف عورة امرأة فقد وجب عليه صداقها).
قال أبو موسى: ليس على ما قال أبو نعيم: إنه غير متصل، أراه ابن البَيْلَمانيّ، وقد ترجمه عبدان بن محمد بن عيسى المروزي في كتاب (معرفة الصحابة) لمحمد بن ثوبان، وأورد له هذا الحديث عن قتيبة، عن الليث، عن عبيد الله وقال فيه عن محمد بن ثوبان. وقال عبدان: لا أدري له رؤْية أم لا؛ إلا أني رأيت بعض أصحابنا وضعه في المسند.
قال أبو موسى: وهذا إنما هو محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان تابعي، من أصحاب أبي هريرة، وروى له ما أخبرنا به أبو موسى إجازة: أنبأنا القاضي أبو سهل بن عُزَيزة، أنبأنا عبد الوهاب بن محمد، أنبأنا أبي، أنبأنا أحمد بن محمد بن العباس، أنبأنا بشر بن موسى، أنبأنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن صفوان بن سُلَيم، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال: قال النبي، مثله.
стр. 2467
قال أبو موسى: وإنما أوردنا هذا وأمثاله لئلا يقع إلى غَمْر فيظنَّ أنه صحيح، حيث أورده الحفاظ في جملة الصحابة، وأننا غفلنا فلم نورده، فيستدركه علينا، كما استدركه أبو زكريا على جدّه.
أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى.
٤٧٤٧ - مُحَمَّد بنُ أبي عَبْس
(د) مُحَمَّد بنُ أبي عَبْس بن جَبْر الأنصاري.
ذكره ابن منيع في الصحابة، والحديث عن أبيه.
أخرجه ابن منده مختصراً.
٤٧٤٨ - مُحَمَّد بن عَدِيّ
(د ع) مُحَمَّد بن عَدِيّ بن رَبِيعَة ابن سَعْد بن سواءَة بن جُشم بن سَعْد.
عداده في أهل المدينة.
روى عبد الملك بن أبي سَويّة المِنْقَري، عن جدّ أبيه خليفة وكان خليفة مسلماً قال: سألت محمد بن عدي بن ربيعة بن سعد بن سواءَة بن جشم بن سعد: كيف سماك أبوك محمداً؟ فضحك، ثم قال: أخبرني أبي عَديّ بن ربيعة قال: خرجت أنا وسفيان بن مجاشع بن دارم، ويزيد بن ربيعة بن كابية بن حُرْقوص بن مازن، وأُسامة بن مالك بن العنبر نريد ابنَ جفنة، فلما قربنا منه نزلنا إلى شجرات وغدير، فأشرف علينا دَيْرَانيّ فقال: إني
стр. 2468
أسمع لغة ليست لغة أهل هذه البلاد. فقلنا: نعم، نحن قوم من مضر. قال: أيُّ المضريين؟ قلنا: من خِنْدف. قال: إنه يبعث وشيكاً نبي منكم، فخذوا نصيبكم منه تسعدوا. قلنا: ما اسمه؟ قال: محمد. قال: فأتينا ابن جفنة، فقضينا حاجتنا من عنده، ثم انصرفنا، فولد لكل منا ابن، فسماه محمداً.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
قلت: وهذا أيضاً لم يدرك رسول الله ﷺ ، لأنه أقدم من زمان النبي ﷺ ، وقد تقدَّم القول في محمد بن سفيان، ومحمد بن أُحَيحة.
٤٧٤٩ - مُحَمَّد بن عَطِيَّة
(د ع) مُحَمَّد بن عَطِيَّة السَّعْدِيّ، أبو عُرْوَة.
روى عبد الله بن الضحاك ورَوَّاد بن الجراح، عن الأوزاعي، عن محمد بن خِرَاشة، عن عروة بن محمد بن عطية، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (ثلاث إذا رأيتهن فعند ذلك إخرابُ العامر وعمارة الخراب: أن يكون المنكر معروفاً، والمعروف منكراً، وأن يتمرس الرجل بالأمانة كما يتمرَّس البعير بالشجرة).
رواه أبو المغيرة وغيره، عن الأوزاعي، عن محمد بن خراشة، عن محمد بن عروة، عن أبيه. فيكون الحديث لعروة.
وأخرجه ابن مَنْدَه، وأبو نُعَيم.
٤٧٥٠ - مُحَمَّد بن عُلْبَة القُرَشِيّ
(د ع) مُحَمَّد بن عُلْبَة القُرَشِيّ.
له ذكر في حديث واحد، رواه عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران عن هَبيب بن مُغْفِل: أنه رأى محمد بن عُلْبَة القرشي يجر إزاره، فنظر إليه هُبَيب
стр. 2469
فقال: أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من وطئه خيلاء وطئه في النار؟).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، وقال أبو نعيم وذكره: حسب بعض المتأخرين يعني ابن منده أن ذكر هُبَيب له يوجب صحبة وروى عن أبي بكر بن مالك، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن هارون بن معروف قال عبد الله: وسمعته أنا من هارون قال: حدّثنا عبد الله بن وهب، أنبأنا عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن هُبَيب بنُ مُغْفِل: أنه رأى محمداً القرشي يجر إزاره، فنظر إليه هُبَيب وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من وَطِئه خُيَلَاء وَطِئه في النار).
ورواه ابن لهيعة، عن يزيد. ولم يسم محمداً.
وقال: أدخله بعض الرواة في جملة الصحابة بحضوره مجلس هُبَيب، ولو جاز أن يُعَدَّ من شاهد بعض الصحابة، أو خاطبه بعض الصحابة من جملة الصحابة، لكثر هذا النوع واتسع ولم يذكر أحد من الأئمة المتقدمين محمد ابن عُلْبَة في الصحابة، ولا عدّوه منهم.
قلت: قد بالغ أو نُعَيم في ذم ابن منده، حيث جعله بهذه المثابة من الجهل، أنه جعل من الصحابة من رآهم أو خاطبهم، فهذا يؤدّي إلى أن جميع التابعين يُعَدّون من الصحابة، ولم يفعله ابن منده ولا غيره، وإنما ابن منده ذكر في حديثه قال: (فنظر إليه هبيب قال: أما سمعتَ رسول الله ﷺ يقول؟) وهذا يدل على الصحبة والسماع، وإن كان قد جاء رواية أخرى لا تقتضي السماع، فلا حجة عليه فيه، فإنهما وغيرهما ما زالا يفعلان هذا وأشباهه، فلا لوم على ابن منده. وقد ذكره ابنُ ماكولا في الصحابة فقال: (محمد بن عُلْبَة. له صحبة، عداده في المصريين، حديثه مذكور في هُبَيب بنُ مُغْفِل ومسلمة بن مخلد). وهذا يؤيد قَولَ ابن منده.
٤٧٥١ - مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم
(ب د ع) مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم الأنصاري. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه، كنيته أبو القاسم. وقيل: أبو سليمان. وقيل: أبو عبد الملك.
ولد سنة عشر من الهجرة بنجران، وأبوه عامل رسول الله ﷺ ، وقيل: ولد قبل وفاة رسول الله بسنتين. سماه أبوه محمداً، وكناه أبو سليمان، وكتب إلى النبي ﷺ بذلك. فكتب
стр. 2470
إليه رسول الله: سَمِّه محمداً، وكَنِّه أبا عبد الملك.
وكان محمد بن عَمْرو فقيهاً فاضلاً من فقهاء المسلمين. روى عن أبيه وعن غيره من الصحابة، روى عنه جماعة من أهل المدينة، وابنه أبو بكر كان فقيهاً أيضاً، روى عنه الزهري.
وقتل محمد يوم الحَرّة سنة ثلاث وستين أيام يزيد بن معاوية، قتله أهل الشام.
روى المدائني أن بعض أهل الشام رأى في منامه أنه يَقتلُ رجلاً اسمه محمد، فيدخل بقتله النار. فلما سير يزيد الجيش إلى المدينة كتب ذلك الرجلَ في ذلك الجيش، وسار معهم إلى المدينة، فلم يقاتل خوفاً مما رأى، فلما انقضت الحرب مشى بين القتلى، فرأى محمد بن عمرو جريحاً، فسبه محمد، فقتله الشامي. ثم ذكر الرؤيا، فأخذ معه رجلاً من أهل المدينة، ومشيا بين القتلى، فرأى محمد بن عمرو، فحين رآه المدني قتيلاً قال: (إنا لله وإنا إليه راجعون، والله لا يدخل قاتل هذا الجنة أبداً) قال الشامي: ومن هو؟ قال: هو محمد بن عمرو بن حزم. فكاد الشامي يموت غيظاً.
أخرجه الثلاثة.
٤٧٥٢ - مُحَمَّد بن عَمْرو بن العاص
(ب د ع) مُحَمَّد بن عَمْرو بن العاص القرشي السهمي. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه.
قال العدوي: صحب رسول الله ﷺ ، وتُوُفِّي رسول الله وهو حَدَث.
قال الواقدي: شهد صفين، وقاتل فيها، ولم يقاتل أخوه عبد الله.
وقال الزبير مثله، وقال: لا عقب لمحمد بن عمرو.
وقال الزهري: أبلى محمد بن عَمْرو بصفين، وقال في ذلك شعراً:
وَلَو شَهِدَتْ جمل مقامي ومَشْهدي … بِصِفِّين يوماً، شَابَ مِنها الذَّوَائِبُ
стр. 2471
غَدَاةَ أتى أهل العِرَاقِ كَأنَّهم … مِن البَحْرِ لُجّ، مَوْجُهُ مُتَرَاكِبُ
(وَجِئْناهُمُ نَمْشِي كَأَنَّ صُفُوفَنَا … سَحَائِبُ جُونٌ رَقَّقَتْها الجَنَائِبُ
فَقَالُوا لَنَا: إنَّا نَرَى أنْ تُبَايعُوا … عَلِيًّا. فَقُلْنَا: بل نَرَى أنْ تُضَارِبُوا
فَطَارَتْ عَلَينَا بالرِّماحِ كُمَاتُهُمْ … وَطِرْنا إلَيْهِمْ، في الأكُفِّ قَوَاضِبُ
إذَا مَا أَقُول: اسْتَهْزَمُوا. عَرَضَتْ لَنَا … كَتَائِبُ مِنْهُمْ وَارْجَحَنت كَتَائِبُ
فَلَا هُمْ يُولّون الظّهُورَ فَيُدْبِرُوا … وَنَحْنُ كَمَا هُمْ نَلْتَقِي وَنُضَارِبُ
أخرجه الثلاثة.
٤٧٥٣ - مُحَمَّد بن عُمَير بن عُطَارِد
(د ع) مُحَمَّد بن عُمَير بن عُطَارِد.
ذكر في الصحابة، ولا تعرف له صحبة ولا رؤية. وكان سيد أهل الكوفة في زمانه، وكان على أذربيجان، فحمل على ألفِ فرس ألفَ رَجُلٍ من بكر بن وائل، وكانوا في بعث.
روى حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجَوْنِي، عن محمد بن عمير بن عطارد: أن النبي ﷺ كان في نفر من أصحابه، فجاءَ جبريل فنكت في ظهره، فذهب إلى شجرة فيها مثل وَكْرَى الطائر، فقعد في أحدهما وأقعده في الآخر، وغشيهم النور، فوقع جبريل ﵇ مغشياً عليه كأنه حِلْسٌ قال: فعرفتُ فَضْلَ خشيته على خشيتي. فأوحى الله إلى: أنبي عبدٌ أم نبي ملك؟ وإلى الجنة ما أنت؟ فأومأ إليّ جبريل: أن تواضع. فقلت: (نبي عَبْدٌ).
стр. 2472
أبو عمران الجَوْني أدرك غيرَ واحد من الصحابة، ومنهم: أنس وجُنْدَب.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٤٧٥٤ - مُحَمَّد بن أبِي عَمِيرَةَ
(د ع) مُحَمَّد بن أبِي عَمِيرَةَ المُزَنِيَ.
له صحبة، يعدّ في الشاميين. روى عنه جُبَير بن نفير.
أخبرنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا دحيمٌ أنبأنا الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير ابن نفير، عن محمد بن أبي عميرة، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ قال: (لو أن عبداً خَرّ على وجهه من يوم وُلِد إلى أن يموتَ هَرَماً في طاعة الله تعالى، لحقر ذلك يوم القيامة، وَلَودَّ أنه ازداد مما يرى من الأجر والثواب).
كذا رواه ابن أبي عاصم موقوفاً. ورواه بَحِير بن سعد، عن خالد بن معدان فقال: عن عتبة بن عبد، عن النبي ﷺ ، مثله.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
عَمِيرَةَ بفتحِ العين، وكسر الميم.
٤٧٥٥ - مُحَمَّد بنُ فَضَالة
(ع) مُحَمَّد بنُ فَضَالة بن أنَس، وقيل: محمد بن أنس بن فضالة.
وقد تقدم إخراجه في موضعه من (المحمدين).
أخرجه كذا أبو نُعَيم.
٤٧٥٦ - مُحَمَّد بن قَيْس الأشْعَرِيّ
(د ع) مُحَمَّد بن قَيْس الأشْعَرِيّ، أخو أبي موسى. وقد تقدم نسبه عند ذكر أبي
стр. 2473
موسى.
روى طلحة بن يحيى، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه قال: خرجنا إلى رسول الله ﷺ في البحر حين جئنا إلى مكة: أنا، وأخوك، ومعي أبو بردة بن قيس، وأبو عامر بن قيس، وأبو رُهْم بن قيس، ومحمد بن قيس، وخمسون من الأشعريين، وستة من عَكَ، ثم هاجرنا في البحر حتى أتينا المدينة، فكان رسولُ الله ﷺ يقول: (للناس هجرةٌ، ولكم هجرتان).
ورواه ابن أبي بردة، عن آبائه فقال: خرجت ومعي إخوتي، ولم يذكر فيهم محمداً.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، وقال أبو نعيم: هذا وهم فاحش؛ روى أبو كريب، عن أبي أسامة، عن يزيد، عن أبي بردةَ، عن أبي موسى، قال خرجنا من اليمن في بضع وخمسين رجلاً من قومي، ونحن ثلاثة إخوة هم: أبو موسى، وأبو رهم، وأبو بردة، فأخرجتنا سفينتنا إلى النجاشي بأرض الحبشة، وعنده جعفر وأصحابه، فأقبلنا جميعاً في سفينة إلى النبي ﷺ حين افتتح خيبر، فما قسم رسول الله لأحد غاب عن خيبر إلا لجعفر وأصحابِ السفينة، وقال: (لكم الهجرة مرتين، هاجرتم إلى النجاشي، وهاجرتم إليّ).
ومما دل على وهمه ذكره في الحديث مجيئهم إلى مكة، ولم يختلف أن أبا موسى لم يقدم إلا يوم خيبر.
٤٧٥٧ - مُحَمَّد بنُ قَيْسِ بنِ مَخرَمَةَ
(د ع) مُحَمَّد بنُ قَيْسِ بنِ مَخرَمَةَ ابن المطلب بن عبد مناف بن قُصَي.
قال عبد الله بن محمد بن عبد العزيز: رأيت في كتاب بعض من ألف أسماءَ اصحابة يعني ابن أبي داود وذكر محمد بن قيس بن مخرمة في الصحابة، قال: ولا أعلم أنه سمع عن رسول الله ﷺ . روى أحمد بن عبد الله بن يونس، عن الثوري، عن عبد الله بن المؤمل، عن محمد ابن عباد بن جعفر، عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن رسول الله ﷺ قال: (من مات في أحد الحرمين، بعثه الله يوم القيامة آمناً)
стр. 2474
ورواه الفِرْيابي عن الثوري، فقال: عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن أبيه.
قال ابن منده وأبو نعيم: هو من التابعين. وهما أخرجاه.
وقال أبو أحمد العسكري في ترجمة قيس ابن مَخْرَمة: وقل لَحِقَ ابناه محمد وعبد الله وهما صغيران. وروى عن محمد الحديث الذي ذكرناه.
٤٧٥٨ - مُحَمَّد بنُ كَعْب بن مَالِك
(د ع) مُحَمَّد بنُ كَعْب بن مَالِك الأنصاري. تقدم نسبه في ترجمة أبيه.
ذكر في حديث أبي أُمامة إياس بن تعلبة.
روى عكرمة بن عمار، عن طارق بن عبد الرحمن بن القاسم القرشي، عن عبد الله بن كعب ابن مالك، عن أبي أُمامة قال: قال رسول الله ﷺ : (ومن حلف على مال آخر، فاقتطعه كاذباً بيمينه، فقد بَرِئَت منه الجنة، ووجبت له النار). فقال أخوك محمد بن كعب: يا رسول الله، وإن كان قليلاً. فقلب رسول الله ﷺ عُوداً من أراك بين أصبعيه وقال: (وإن كان عوداً من أراك).
ورواه النضر بن محمد الجُرَشي، عن عكرمة، ولم يذكر قول محمد. ورواه معبد بن كعب بن مالك، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أبي أُمامة بن ثعلبة قال: فقال رجل: (وإن كان شيئاً يسيراً؟).
стр. 2475
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم: ذِكر مُحمد في هذا الحديث وَهْمٌ فقد رواه النضر الجُرَشي، ولم يذكر محمداً، ورواه معبد عن أخيه عبد الله، عن أبي أُمامة، ولم يذكر محمداً، قال: والصحيح من ذِكْرِ محمد بن كعب في هذا الحديث أنه سمع أخاه عبد الله بن كعب، عن أبي أُمامة، رواه الوليد بن كثير، عن محمد بن كعب، عن أخيه، كما ذكرناه، والله أعلم.
٤٧٥٩ - مُحَمَّد بن مَحْمُود
(س) مُحَمَّد بن مَحْمُود.
ذكره عبدان المروزي في الصحابة وقال: قد سمع من رسول الله ﷺ . وروى عن أبي سعيد الأشجع، عن أبي خالد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن محمود قال: رأى رسول الله ﷺ أعمى يتوضأ، فلما غسل يديه ووجهه، جعل النبي يقول: (اغسل باطن قدميك). فجعل يغسل باطن قدميه.
وقال عبدان: أنبأنا الحسن بن أبي أُمية وأبو موسى قالا: حدثنا ابن نمير، عن يحيى، نحوه.
وقال ابن أبي حاتم: محمد بن محمود ابن عبد الله بن مسلمة، ابن أخي محمد بن مسلمة، حدث عن أبيه، وروى عنه ابنه سليمان قال: وروى يحيى بن سعيد، عن محمد بن محمود، أراه هذا.
أخرجه أبو موسى.
٤٧٦٠ - مُحَمَّد بن مُخَلَّد
(س) مُحَمَّد بن مُخَلَّد بن سُحَيْم ابن المُسْتَوْرِد بن عَامِر بن عَدِي بن كعْب بن نَضْلَةَ.
شهد فتح مكة.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٤٧٦١ - مُحَمَّد بن مَسْلَمة
(ب د ع) مُحَمَّد بن مَسْلَمة بن خَالِد بن عَدِيّ بن مَجْدَعَةَ بن حَارِثَةَ بن الحَارِث ابن الخَزْرَج بن عَمْرو بن مَالِكِ بن الأوْسِ الأنصاري الأوْسي ثم الحَارثي، حليف بني عبد الأشهل. يكنى أبا عبد الرحمن. وقيل: أبو عبد الله.
شهد بدراً وأُحداً والمشاهد كلَّها مع رسول الله ﷺ إلا تبوك، ومات بالمدينة، ولم
стр. 2476
يستوطن غيرها.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس ابن بُكَير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من بني عبد الأشهل، قال: (ومن حلفائهم: محمد بن مسلمة، حليف لهم من بني حارثة).
وهو أحد الذين قَتَلوا كعب بن الأشرف. واستخلفه رسول الله ﷺ على المدينة في بعض غزواته، قيل: كانت غزوة قَرْقَرة الكُدْر. وقيل: غزوة تبوك.
واستعمله عمر بن الخطاب على صدقات جُهَينة، وهو كان صاحب العمال أيام عمر، كان عمر إذا شُكِي إليه عامل، أرسل محمداً يكشف الحال. وهو الذي أرسله عمر إلى عماله ليأخذ شَطر أموالهم، لثقته به.
واعتزل الفتنة بعد قتل عثمان بن عفان، واتخذ سيفاً من خشب، وقال: بذلك أمرني رسول الله.
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، أنبأنا جعفر بن أحمد القارئ، أنبأنا عبيد الله بن عمر بن شاهين، أنبأنا عبد الله بن إبراهيم بن مَاسِي، أنبأنا الحسين بن علوية القطان، أنبأنا سعيد بن عيسى، أنبأنا طاهر بن حماد، عن سفيان الثوري، عن سليمان الأحول، عن طاوس قال: قال محمد بن مسلمة: أعطاني رسولُ الله ﷺ سيفاً، وقال: (قاتِلْ به المشركين، فإذا اختلف المسلمون بينهم فاكسِرْه على صخرة، ثم كن حِلْساً من أحْلَاس بيتك).
стр. 2477
ولم يشهد من حُرُوب الفتنة شيئاً. وممن قعد في الفتنة: سعد بن أبي وقاص، وأُسامة بن زيد، وعبد الله بن عُمَر بن الخطاب، وغيرهم.
وقيل: إنه هو الذي قتل مرحبا اليهودي. والصحيح الذي عليه أكثر أهل السير والحديث أن علي بن أبي طالب قتل مرحبا.
وقال حذيفة بن اليمان: إني لأعلم رجلاً لا تضره الفتنة: محمد بن مسلمة. قال الراوي: فأتينا الرَّبَذَة فإذا فسطاط مضروب، وإذا فيه محمد ابن مسلمة، فسألناه فقال: لا نشتمل على شيء من أمصارهم حتى ينجلي الأمر عما انجلى.
وتوفي بالمدينة سنة ست وأربعين، أو سبع وأربعين. وقيل: غير ذلك. قيل: كان عمره سبعاً وسبعين سنة.
وكان أسمر شديد السمرة، طويلاً أصلع. وخلف من الولد عشرة ذكور، وست بنات.
أخرجه الثلاثة.
٤٧٦٢ - مُحَمَّد أبو مُهَنّد
(ع س) مُحَمَّد أبو مُهَنّد المُزَنِيّ.
ذكره مُطَيَّن في الوحدان. روى نصر بن مزاحم، عن عمر الأعرج المزني، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (قُرْضُ مرتين كصدقة مَرّة).
قال أبو نعيم: لا تصح له صحبة.
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
٤٧٦٣ - مُحَمَّد بن نُبَيط
(س) مُحَمَّد بن نُبَيط بن جَابِر.
ولد على عهد رسول الله ﷺ ، وسماه محمداً، وحَنَّكه، قاله ابن القداح.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
стр. 2478
٤٧٦٤ - مُحَمَّد بن نَضْلَة
(د ع) مُحَمَّد بن نَضْلَة الأسَديّ. تقدم نسبه عند ذكر أخيه مُحْرِز.
هاجر هو وأخوه مُحْرِزُ إلى رسول الله ﷺ . وعداد نضلة في حلفاء الأنصار.
قال محمد بن إسحاق: وممن هاجر إلى رسول الله ﷺ : محمد ومُحْرِز ابنا نضلة.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٤٧٦٥ - مُحَمَّد بن هِشَام
(د ع) مُحَمَّد بن هِشَام.
عداده في أهل المدينة، مجهول، ذكر في الصحابة ولا يُعْرَف. وذكره القاضي أبو أحمد في الصحابة، وقال: يعدّ في المدنيين، مجهول لا يعرف. حديثه عند الليث، عن ابن الهاد، عن صفوان بن نافع، عن محمد بن هشام قال: قال رسول الله ﷺ : (حديثكم بينكم أمانة، ولا يحل لمؤمن أن يرفع على مؤمن قبيحاً).
سئل عنه علي بن المديني فقال: مجهول لا أعرفه.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٤٧٦٦ - مُحَمَّد بن هِلَال
(س) مُحَمَّد بن هِلَال بن المُعَلّى. سماه رسول الله ﷺ محمداً، وشهد فتح مكة.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٤٧٦٧ - مُحَمَّد بن يَفْدِيدُويه
(س) مُحَمَّد بن يَفْدِيدُويه الهَرَوِيّ. قيل: كان اسمه (يفودان) فسماه رسول الله ﷺ
стр. 2479
محمداً.
ذكره أبو إسحاق بن ياسين في تاريخ هَرَاة، فيمن قدمها من الصحابة.
روى أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن بالُويه الزنجاني بهراة، عن محمد بن مردان شاه الزنجاني وزعم أنه ثقة، وكان قد أتى عليه مائة وتسع سنين عن أحمد بن عَبْدَةَ الجرجاني، عن يفودان بن يَفْدِيدُويه الهَرَوي قال: حاربت رسول الله ﷺ في شركي، ثم أسلمت على يدي رسول الله ﷺ ، فسماني محمداً قال: قال رسول الله ﷺ : (إذا قل الدعاءُ نزل البلاءُ، وإذا جار السلطان احتبس المطر، وإذا خان بعضهم بعضاً صارت الدولة للمشركين، وإذا منعوا الزكاة ماتت المواشي، وإذا كثر الزنا تزلزلت الأرض، وإذا شَهِدوا بالزور نزل الطاعون من السماء). وقال: قال رسول الله ﷺ : (العلم خليل المؤمن، والعقل دليله، والعمل قَيِّمُه، والرفق أمير جنوده).
أخرجه أبو موسى.
٤٧٦٨ - مُحَمَّد
(س) مُحَمَّد غير منسوب.
ذكره أبو حفص بن شاهين في الصحابة. روى سلام بن أبي الصهباءِ، عن ثابت قال: حججت فَدَفعت إلى حلقة فيها رجلان أدركا النبي ﷺ أخوان، أحسب أن اسم أحدهما محمد قال: وهما يتذاكران الوسواس، قالا: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: (ما تُذَاكران؟) فقالا: يا رسول الله، الوسواس، أن يقعَ أحدنا من السماءِ أحب إليه أن يتكلم بما يُوَسوسُ إليه. قال: (وقد أصابكم؟) قالوا: نعم. قال: (فإن ذلك محض الإيمان). قال ثابت: فقلت أنا: يا ليت الله أراحنا من ذلك المحض. فانتهراني وقالا: نحدثك عن رسول الله ﷺ وتقول: يا ليت الله أراحنا.
أخرجه أبو موسى.
٤٧٦٩ - مَحْمُود بن الرَّبيع
(ب د ع) مَحْمُود بن الرَّبيع بن سُرَاقة الأنصاري الخزرجيّ. قيل: إنه من بني الحارث بن الخزرج. وقيل: من بني سالم بن عوف. وقد قيل: إنه من بني عبد الأشهل، فعلى هذا القول
стр. 2480
يكون من الأوس، يكنى أبا نعيم، وقيل: أبو محمد.
يعدّ في أهل المدينة. عَقِلَ مَجَّةً مَجَّها رسول الله ﷺ من دلو في بئرهم. وحفظ ذلك وله أربع سنين، وقيل: خمس سنين.
روى عنه أنس بن مالك، والزهري، ورجاءُ ابن حَيْوَة.
وتوفي سنة تسع وتسعين، وقيل: سنة ست وتسعين.
أخرجه الثلاثة.
٤٧٧٠ - مَحْمُود بنُ ربيعة
(ب) مَحْمُود بنُ ربيعة. رجل من الأنصار.
مخرج حديثه عن أهل مصر وأهل خراسان، في كالئ المرأة، والدين الذي لا يؤدّى.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٤٧٧١ - مَحْمُود بن عمرو بن سَعْد
(س) مَحْمُود بن عمرو بن سَعْد.
كذا ترجمه عبدان، وقال: حديثه عن رسول الله ﷺ : (أن الله وعدني في ثلاثمائةِ ألف من أمّتي)، فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله.
وقد اختلف في إسناده، فقال سعيد بن بَشِير، عن قتادة، عن أبي بكر بن أنس، عن محمود بن عمير: وقال معمر: عن قتادة، عن أنس أو عن النضر بن أنس عن أنس. وقال معاذ بن هشام: عن أبيه، عن قتادة، عن أبي بكر ابن عمير، عن أبيه. وقال ثابت: عن أبي يزيد، عن عمر، أو: عامر بن عمير.
أخرجه أبو موسى.
٤٧٧٢ - مَحْمُود بن عُمَير بن سَعْد
(د ع) مَحْمُود بن عُمَير بن سَعْد الأنصاري.
حديثه عند أبي بكر بن أنس. روى سعيد ابن بشير، عن قتادة، عن أبي بكر بن أنس، عن
стр. 2481
محمود بن عُمَير قال: قال رسول الله ﷺ : (إن الله تعالى وعدني في ثلاثمائة ألف من أهلي). فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله. فقال هكذا، وحثى بيده. فقال أبو بكر: يا رسول الله، زدنا. فقال بكفيه هكذا، وحثى بهما. فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله فقال عمر: حسبك يا أبا بكر: فإن الله تعالى لو شاءَ أن يُدخِل الجَنَّة في حَفنَةٍ واحدةٍ لفعل. فقال رسول الله ﷺ : (صدق عمر).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم. وهذا الاسم هو الذي أخرجه أبو موسى في الترجمة التي قبل هذه، وقال: محمود بن عَمْرو. وتقدّم الاختلاف في إسناده، فلا نعيده.
٤٧٧٣ - مَحْمُود بنُ لَبِيد
(ب د ع) مَحْمُود بنُ لَبِيد بن رافع ابن امرئِ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي، ثم الأشهلي.
ولد على عهد رسول الله ﷺ ، وأقام بالمدينة، وحدَّث عن النبي ﷺ أحاديثَ، منها ما رواه عمارة بن غزية، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد قال: قال رسول الله ﷺ : (إذا أحب الله عبداً حماه الدنيا، كما يظل أحدكم يحمي سقيمه).
قال أحمد بن حنبل، وابن أبي خيثمة، وإبراهيم بن المنذر، ويحيى بن عبد الله بنُ بُكير: إنه ولد على عهد رسول الله ﷺ . وذكره البخاري بعد محمود بن الربيع، في أول باب محمود. وذكر ابن أبي حاتم أن البخاري قال: له صحبة، قال: وقال أبي: لا تعرف له صحبة.
قال أبو عمر: (قول البخاري أولى، والأحاديث التي رواها تشهد له، وهو أولى أن يذكر في الصحابة من محمود بن الربيع، فإنه أسن منه. وذكره مسلم في التابعين، في الطبقة الثانية منهم، فلم يصنع شيئاً، ولا علم منه ما علم غيره. وكان محمود بن لبيد من العلماء. روى عن
стр. 2482
ابن عباس، ومات سنة ست وتسعين).
أخرجه الثلاثة.
٤٧٧٤ - مَحْمُود بن مَسْلَمة
(ب د ع) مَحْمُود بن مَسْلَمة الأنصاري. تقدّم نسبه عند ذكر أخيه محمد.
شهد محمود أُحداً، والخندق، وخيبر، وقتل بخيبر.
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق قال: كان أوّل ما فتح من حصون خيبر حصن ناعم، وعنده قُتِل محمود ابن مسلمة، ألقيت عليه رَحاً منه فقتلته.
قال: وأخبرنا يونس بن بُكَير، عن الحُسَين ابن واقد المَرْوَزِيّ، عن عبد الله بن بُريدة قال: أخبرني أبي قال: لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبو بكر، فرجع ولم يفتح له، فلما كان الغد أخذه عمر، فرجع ولم يفتح له. وقتل محمود بن مسلمة، وقيل: إن محموداً لما ألقيت عليه الرحا سقطت جلدة جَبينه على وجهه، فمكث ثلاثة أيام، ومات اليومَ الثالثَ شهيداً، وذلك سنة ست فقبر هو وعامر بن الأكوع بالرَّجِيع في قبر واحد.
قاله أبو نعيم.
أخرجه الثلاثة.
٤٧٧٥ - مَحْمول
(س) مَحْمول آخره لام. وهو أنصاري.
أخرجه أبو موسى وقال: أورده جعفر. روى صفوان بن سلم، عن محمول الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ : (من حلف بالشرك وأثِم، فقد أشرك. ومن حلف بالكفر وأثِم، فقد أشرك).
٤٧٧٦ - مَحْمِيَةُ بن جَزْءِ
(ب د ع) مَحْمِيَةُ بن جَزْءِ بن عَبْد يَغوث بن عُوَيج بن عمرو بن زبيد الأصغر الزّبَيدي.
стр. 2483
قال الكلبي: هو حليف بني جمح، وقيل: حليف بني سهم.
قال أبو نعيم: هو عم عبد الله بن الحارث ابن جزء الزبيدي. وكان قديم الإسلام، وهو من مهاجرة الحبشة، وتأخر عوده منها، وأوّل مشاهده (المُرَيسِيع). واستعمله النبي على الأخماس.
روى عبدُ المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال: اجتمع ربيعة بن الحارث، والعباس بن عبد المطلب، وأنا مع أبي، والفضل مع أبيه، فقال أحدهما لصاحبه: ما يمنعنا أن نبعث هذين إلى النبي ليستأْمنهما على هذه الأعمال من الصدقات … وذكر الحديث، فقال النبي: (ادعُوا لِي مَحْمِيَة بن جَزْء)، وكان على الصدقات، فأمره أن يُصْدِقَ عنهما مهور نسائِهما.
أخرجه الثلاثة.
٤٧٧٧ - مُحَيَّصَةُ بنُ مَسْعُود
(ب د ع) مُحَيَّصَةُ بنُ مَسْعُود بن كَعْب بن عَامِر بن عَدِيّ بن مَجْدَعَة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الحارثي، يكنى أبا سعد.
يعد في أهل المدينة. بعثه رسول الله ﷺ إلى أهل فَدَك يدعوهم إلى الإسلام، وشهد أُحداً والخندق وما بعدهما من المشاهد كلها، وهو أخو حُوَيَّصة بن مسعود، وهو الأصغر. أسلم قبل أخيه حُوَيَّصة، فإن إسلامه كان قبل الهجرة، وعلى يده أسلم أخوه حُوَيَّصة. وكان مُحَيَّصة أفضل منه، ولما أمر النبي ﷺ بقتل اليهود، وثب محيصة على ابن سُنَينَة اليهودي، وكان يلابسهم ويبايعهم، فقتله، وكان حويصة حينئذ لم يسلم، فلما قتله جعل حُوَيَّصة يضرب أخاه مُحيَّصة، ويقول: أي عَدُوّ الله، قتلته أما والله لَرُبَّ شحم في بطنك من ماله فقال له مُحَيَّصة: أما والله لقد أمرني بقتله مَنْ لو أمرني بقتلك لضربت عنقك. فقال:
стр. 2484
والله إن ديناً بلغ بك هذا لَعَجَبٌ. فأسلم حُوَيَّصة.
أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن سُكَينة بإسناده عن أبي داود قال: أخبرنا القَعْنَبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن ابن محيَّصة، عن أبيه: أنه استأذن النبي في إجَارة الحجام. فنهاه عنها، فلم يزل يسأله ويستأذنه حتى أمره: أن اعْلِفْه ناضحك ورقيقك.
أخرجه الثلاثة.
باب الميم والخاء
٤٧٧٨ - مُخَارِق بن عَبْد الله البَجَلِيّ
مُخَارِق بن عَبْد الله البَجَلِيّ. هو جَدّ المغيرة بن زياد بن المخارق الموصلي.
أخبرنا أبو منصور بن مَكَارم بن أحمد الموصلي المؤدّب بإسناده عن أبي زكريا يزيد بن إياس قال: أخبرنا المغيرة بن الخضر بن زياد بن المغيرة بن زياد البَجَلي، عن أبيه، عن أشياخه: أن المخارقَ بن عبد الله، جَدَّ المغيرة بن زياد، شهد مع جرير بن عبد الله البجلي فتح ذي الخَلَصة قال أبو زكريا: وحدثنا المغيرة بن الخضر بن زياد، عن أشياخه: أنهم قدموا من الكوفة إلى الموصل مع مَن قَدِم من بَجيلة.
стр. 2485
٤٧٧٩ - مُخَارق بنُ عَبدِ الله الشيباني
(ب د ع) مُخَارق بنُ عَبدِ الله الشيباني. قاله أبو أحمد العسكري، وهو والد قابوس.
يعد في الكوفيين، لم يرو عنه غير أبيه.
روى سماك بن حرب، عن قابوس بن المخارق، عن أبيه: أن أم الفضل جاءَت بالحسين إلى النبي ﷺ ، فبال على ثوبه، فأرادت غسله، فقال رسول الله ﷺ : (إنما يغسل بول الجارية، وينضح بول الغلام).
وقد اختلاف فيه، فمنهم من رواه هكذا، ومنهم من رواه عن قابوس، عن أم الفضل، ولا يذكر مخارقاً وقد اختلف فيه على سماك اختلافاً كثيراً، لا يثبت معه. وله أحاديث بهذا الإسناد مضطربة أيضاً، ومن حديثه، عن النبي ﷺ : أنه أتاه فقال: يا رسول الله، أرأيت إن أتَاني رجل يريد أخذ مالي … الحديث.
أخرجه الثلاثة.
٤٧٨٠ - مُخَارق الهِلَاليّ
(س) مُخَارق الهِلَاليّ.
أورده العسكري. روى حرب بن قبيصة بن مخارق الهلالي، عن أبيه، عن جدّه: أن النبي ﷺ مَر به وهو كاشف عن فخذِه، فقال: (وارِ فخذك؛ فإنها عورة).
أخرجه أبو موسى.
٤٧٨١ - مُخَاشِن الحمْيَري
(ب) مُخَاشِن الحمْيَري، حليف الأنصار.
قتل يوم اليمامة شهيداً.
стр. 2486
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٤٧٨٢ - مُخْبِرُ بن مُعَاوية
(س) مُخْبِرُ بن مُعَاوية.
أورده جَعفَر. روى هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن جابر الحضرمي، عن حكيم بن معاوية عن عمه مخبر بن معاوية قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا شؤم، وقد يكون اليُمْن في الفرس والمرأة والدار).
رواه علي بن حُجْر والحسن بن عَرَفة، عن إسماعيل … فقالا: عن عمه حكيم بن معاوية النميري.
أخرجه أبو موسى.
٤٧٨٣ - مختار بن حارثة
(س) مختار بن حارثة أورده أبي بكر بن أبي علي، وقال ذكر مغازي ان إسحاق أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.
٤٧٨٤ - مُختَارُ بنُ أبي عُبَيد
(س) مُختَارُ بنُ أبي عُبَيد بن مسعود بن عَمْرو بن عُمَير بن عوف بن عُقْدة بن
стр. 2487
غِيَرَةَ بن عوف بن ثقيف الثقفي، أبو إسحاق.
كان أبوه من جلة الصحابة. وولد المختار عام الهجرة، وليست له صحبة ولا رواية، وأخباره غير حَسَنة، رواها عنه الشعبي وغيره، إلا أنه كان بينهما ما يوجب أن لا يُسمع كلام أحدِهما في الآخر. وكان المختار قد خرج يطلب بثأر الحسين بن علي ﵄، واجتمع عليه كثير من الشيعة بالكوفة، فغلب عليها، وطلب قَتَلَةَ الحسين فقتلهم، قتل: شمر بن ذي الجوشن الضبابي، وخولى بن زيد الأصبحي، وهو الذي أخذ رأس الحسين ثم حمله إلى الكوفة، وقتل عمر بن سعد بن أبي وقاص، وهو كان أمير الجيش الذين قتلوا الحسين، وقتل ابنه حفصاً، وقتل عبيد الله بن زياد، وكان ابن زياد بالشام، فأقبل في جيش إلى العراق، فسيّر إليه المختار إبراهيم بن الأشتر في جيش، فلقيه في أعمال الموصل، فقتل ابن زياد وغيره، فلذلك أحبه كثير من المسلمين، وأبلى في ذلك بلاءً حسناً. وقد أتينا على ذكر ذلك مفصلاً في (الكامل في التاريخ).
وكان يرسل المال إلى ابن عمر، وابن عباس، وابن الحنفية وغيرهم، فيقبلونه منه. وكان ابن عمر زوجَ أخت المختار، وهي صفية بنت أبي عبيد، ثم سار إليه مصعب بن الزبير من البصرة في جمع كثير من أهل الكوفة وأهل البصرة، فقتل المختار بالكوفة سنة سبع وستين، وكان إمارته على الكوفة سنة ونصف سنة، وكان عمره سبعاً وستين سنة.
أخرجه أبو عمر.
٤٧٨٥ - المُخْتَارُ بن قَيْسٍ
المُخْتَارُ بن قَيْسٍ.
شهد في العهد الذي كتبه رسول الله ﷺ للعلاءِ بن الحضرمي حين بعثه إلى البحرين.
٤٧٨٦ - مَخْرَبةٌ بن عَدِيّ
(س) مَخْرَبةٌ. قال ابن ماكولا: مَخْرَبَةُ بن عَدِيّ الجُذَامي الضَّبيني.
روى جعفر بن كميل بن وبرة بن حارثة بن أمية بن ضبيب قال: سمعت عصمة بن كهيل، عن آبائه، عن حارثة بن عَدِيّ قال: كنت في الوفد أنا وأخي مَخْرَبَة بن عَدِيّ الذين
стр. 2488
قدموا على رسول الله ﷺ ، وكان جيشه الذي وقع بنا. فشكونا إلى النبي ﷺ ما أصابنا، قال: (اذهبوا، فإن أوّل ما يلقاكم من مالكم، فانحروا وسَمُّوا الله باسم الله، فمن أكل فأطلقوه).
وذكر الحديث.
أخرجه أبو موسى، وضبطه بالخاءِ والزاي، وقال: كذا قاله عبدان، ونقل كلام ابن ماكولا الذي ذكرناه. ولا شك أن قول عبدان تصحيف، وضبطه ابن ماكولا فقال: مَخْرَمةً، مثل ما قبله؛ إلا أنه بخاءٍ معجمة فهو مَخْرَمة بن عَدِيّ. والذي قبله: مجْرَبَة، بفتح الميم، وسكون الجيم، وفتح الراءِ، والباءِ المعجمة بواحدة، والله أعلم.
٤٧٨٧ - مِخْرَش الخُزَاعيّ
مِخْرَش الخُزَاعيّ الكَعْبِيّ. تقدم في مُخْرَش، بالحاءِ المهملة.
٤٧٨٨ - مَخْرَفَةُ العَبْدِيّ
(ب د ع) مَخْرَفَةُ العَبْدِيّ. رأى النبي ﷺ .
روى سِمَاك بن حَرْب، عن سوَيد بن قيس قال: جلبت أنا ومخرفة العبديّ بَزًّا من هجَرَ، فبعت من النبي ﷺ سَرَاويل، وثمَّ وزَّانٌ يَزِن بالأَجْر، فقال رسول الله ﷺ : (زِنْ وأرجح).
روى أيوب عن جابر، عن سماك، عن مخرفة العبدي. وهو وهم، والصواب ما رواه الثوري، وإسرائيل وغيرهما، عن سِمَاك، عن سُوَيد قال: (جلبت … ).
أخرجه الثلاثة.
مخرفة: بالفاء وقد تَقَدَّم في: سُوَيد بن قيس.
٤٧٨٩ - مَخْرَمَةُ ابن شُرَيح
(ب د ع) مَخْرَمَةُ. بالميم وهو ابن شُرَيح الحَضْرَمِيّ، حليف لبني عبد شمس.
روى ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن السائب بن يزيد: أن مخرمة بن شُرَيح ذُكِر
стр. 2489
عند النبي ﷺ ، فقال: (ذاك رجل لا يتوسَّدُ القرآن).
واستشهد يوم اليمامة.
أخرجه الثلاثة.
شُرَيح: بالشين المعجمة.
٤٧٩٠ - مَخْرَمَةُ بنُ القاسم
مَخْرَمَةُ بنُ القاسم بنُ مَخْرَمَةَ.
قسم له النبي ﷺ من خيبر أربعين وَسْقاً، قاله ابن إسحاق، إلا أنه لم يسمه، وإنما قال: أعطى ابن القاسم بن مخرمة ثلاثين وَسْقاً. وسمّاه غيره ابن إسحاق، وقال الزبير: أطعم رسول الله ﷺ مَخْرَمَةَ بن القاسم بن مخرمة ابن المطلب بخيبر أربعين وسقاً، وليس له عقب.
٤٧٩١ - مَخْرَمَةُ بن نَوْفَل
(ب د ع) مَخْرَمَةُ بن نَوْفَل بن أُهَيب بن عَبْد مَنَاف بن زُهْرَةَ بن كِلَاب بن مُرَّةَ القرشي الزُّهْرِيّ. أُمه رُقَيقة بنت ابن أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف. كنيته: أبو صفوان، وقيل: أبو المِسْور. وقيل: أبو الأسود. والأوّل أكثر. وهو والد المِسْوَر بن مَخْرَمة، وهو ابن عم سعد ابن أبي وقاص بن أُهيب.
وكان من مُسلِمَة الفتح، ومن المؤلَّفة قلوبهم. وحَسُن إسلامه، وكان له سن، وعلم بأيام الناس، وبقريش خاصة، وكان يؤخذ عنه النسب.
وشهد حنيناً مع النبي ﷺ ، وأعطاه رسول الله ﷺ خمسين بعيراً. وهو أحد من أقام
стр. 2490
أنصاب الحرم في خلافة عمر بن الخطاب، أرسله عمر وأرسل معه أزهر بن عبد عوف، وسعيد بن يربوع، وحويطب بن عبد العزى فحددوها.
وتوفي بالمدينة سنة أربع وخمسين، وعمره مائة سنة وخمس عشرة سنة، وعمي في آخر عمره. وكان في لسانه فظاظة، وكان النبي ﷺ يتقي لسانه.
أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب أنبأنا جعفر السراج القارئ، أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين الجازريّ، أخبرنا المعافى بن زكريا الجَرِيرِيّ، أخبرنا الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري، أخبرنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحسَّانِي، أخبرنا حاتم بن وردان، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن المِسْوَر قال: قَدمتْ على النبي ﷺ أقبية، فقال أبي مخرمة: اذهب بنا إلى رسول الله ﷺ ، لعلّه يعطينا منها شيئاً. قال: فجاءَ أبي إلى الباب، قال: فسمع النبي ﷺ كلامَ أبي، فخرج إلينا وفي يده قباءٌ يُرِي أبي محاسنه، ويقول: (خبَّأْت هذا لك).
وروى النضر بن شُمَيل قال: حدثنا أبو عامر الخَزَّاز، عن أبي يزيد المدني، عن عائشة قالت: جاءَ مخرمة بن نوفل، فلمّا سمع النبي صوته قال: (بئس (أخو العشيرة) فلما جاءَ أدناه، فقلت: يا رسول الله، قلتُ له ما قلت، ثمّ ألنت له القول فقال: (يا عائشة إن من شر الناس من تركه الناس اتقاءَ فحْشِه).
أخرجه الثلاثة.
٤٧٩٢ - مَخْشِي بنُ حُمَيِّر
(ب س) مَخْشِي بنُ حُمَيِّر الأشْجَعِي. حليف لبني سَلِمَةَ من الأنصار.
وكان من المنافقين، ومن أصحاب مسجد الضِّرار، وسار مع النبي ﷺ إلى تبوك، وأرجفوا برسول الله ﷺ وأصحابه، ثمّ تاب وحَسُنت توبته، وسأل النبيّ أن يغير اسمه، فسماه
следующие страницы →