Полный текст (3 856 стр.). Показаны 2591–2630 · переход к 2596.
стр. 2591
موسى إياه وَجْهٌ، والله أعلم.
٤٩٩٦ - معبد بن عباد
(ب د ع) مَعْبَد بن عَبَّاد بن قُشَيْر.
كذا نسبه الثلاثة، وقال ابن الكلبي: معبد ابن عُبَادة بن فلان لم يعرف الكلبي اسمه ابن الفَدْم بن سالم بن مالك بن سالم الحُبْلى بن غَنْم ابن عوف بن الخزرج أبو حُميضَة.
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً، من الأنصار من بني جَزْءِ بن عَدِيّ بن مالك: (وأبو حُميضة معبد بن عَبَّاد بن قشير).
أخرجه الثلاثة.
خَميصة: ضبطه أبو عمر، أعني بفتح الخاء المعجمة، وكسر الميم، وبالصاد المهملة. وقال: قال ابن إسحاق: حُمَيضَة، يعني بضم الحاء المهملة، وبالضاد المعجمة. وقال الأمير: أبو حميضة معبد بن عَبَّاد بن قُشَير بن الفَدْم بن سالم بن غَنْم، أنصاري، شهد بدراً. ذكره ابن إسحاق. في رواية إبراهيم بن سعد، عنه. وكذلك قال يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن إسحاق. وكذا كناه ابن القداح، وخالف في نسبه فقال: (معبد بن عمارة). فجعل بدل (عباد): (عمارة)، وهو وهم، قال: وقال الواقدي في نسبه كما تقدَّم، ولكنه كناه أبا خَمِيصَة بخاء معجمة، وصاد مهملة، والله أعلم.
٤٩٩٧ - مَعْبَدُ بن العَبَّاس
(ب) مَعْبَدُ بن العَبَّاس بن عَبْد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عم رسول الله ﷺ . يكنى أبا عباس.
ولد على عهد رسول الله ﷺ ، ولم يحفظ عنه، وأُمُّه أُم الفضل بنت الحارث. قتل بإفريقية شهيداً سنة خمس وثلاثين، زمن عثمان بن عفان ﵄، وكان غزاها مع عبد الله ابن سعد بن أبي سَرْح.
أخرجه أبو عمر.
стр. 2592
٤٩٩٨ - معْبَدُ بنُ عَبْد سَعد
(ب) مَعْبَدُ بنُ عَبْد سَعْد بن عامر ابن عدِي بن مَجْدَعَة بن حارثة بن الحارث الأنصاري الحارثي.
شهد أُحداً، وشهدها معه ابنه تميم بن معبد.
أخرجه أبو عمر.
٤٩٩٩ - مَعْبَدُ القُرَشي
(ع س) مَعْبَدُ القُرَشي.
ذكره الطبراني في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أنبأنا الحسن بن أحمد، أنبأنا أحمد بن عبد الله (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو غالب الكُوشِيديّ، أنبأنا أبو بكر بن رِيذَة قالا: أنبأنا سليمان بن أحمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَرِيّ، عن عبد الرزاق عن إسرائيل يعني ابن يونس عن سماك بن حَرْب، عن مَعْبَد القرشي قال: كان النبي ﷺ بقديد، فأتاه رجل فقال له النبي ﷺ : (أطعمتَ اليوم شيئاً؟ ليوم عاشوراء)، فقال: لا، إلا أني شربت ماءً. قال: (فلا تطعم شيئاً حتى تغرب الشمس، وأمُرْ من وَراءَك أن يصوموا هذا اليوم).
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٥٠٠٠ - مَعْبَدُ بن قَيْس
(ب د ع) مَعْبَدُ بن قَيْس بن صَخْر. وقيل: معبد بن وهب بن قيس بن صخر. وقيل: معبد بن قيس بن صيفي بن صَخر بن حَرَام ابن ربيعة بن عَدِيّ بن غَنم بن كعب بن سَلِمَةَ الأنصاري السَّلَمِيّ. شهد بدراً.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً: (ومعبد بن قيس بن صخر بن حَرَام بن ربيعة بن عدِي بن غنم بن كعب بن سلمة) وأخوه عبد الله، وقيل: شهد أيضاً أُحداً.
أخرجه الثلاثة.
стр. 2593
٥٠٠١ - مَعْبَدُ بن مَخْرَمَةَ
(ب) مَعْبَدُ بن مَخْرَمَةَ بن قلع بن حَرِيش بن عبد الأشهل.
شهد أحداً مع رسول الله ﷺ .
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٥٠٠٢ - مَعْبَدُ بن مَسْعُود
(ب د ع) مَعْبَدُ بن مَسْعُود السِّلَمي البَهزِيّ، أخو مجالد ومجاشع ابني مسعود.
حديثه نحو حديث مجالد. قال البخاري: له صحبة، روى أبو عثمان النَهْدِيّ، عن مجاشع قال: أتيت رسول الله ﷺ بأخي معبد ابن مسعود بعد الفتح، فقلت: يا رسول الله، جئتك بأخي معبد لتبايعَه على الهجرة. فقال: (ذهب أهل الهجرة بما فيها). فقلت: على أيّ شيءٍ تبايعه يا رسول الله؟ فقال) على الإسلام أو: الإيمان والجهاد). فلقيت معبداً فسألته، وكان أكبرهما. فقال: صدق.
وقد رُوِيَ عن مجاشع أنه قال: أتيت رسول الله ﷺ بأخي مجالد. وروى عنه أنه قال: بأخي أبي معبد، وهي كنية مجالد، ولعلَّه أتى بهما النبي ﷺ بعد الفتح، فقال له ذلك، فإن النبي ﷺ كان يقول ذلك لكل من جاءَه بعد الفتح، ليبايعه على الهجرة.
أخرجه الثلاثة.
٥٠٠٣ - مَعْبَدُ بن مَيْسَرة السلمي
(ب) مَعْبَدُ بن مَيْسَرة السلمي. فيه نظر.
أخرجه أبو عمر كذا مختصراً.
٥٠٠٤ - مَعْبَدُ بن نُبَاتَةَ
(د ع) مَعْبَدُ بن نُبَاتَةَ، من بني غنم ابن دودان.
هاجر إلى المدينة، لا تعرف له رواية وروى عن ابن إسحاق أن بني غنم بن دُودَان أهل إسلام، قد أوْعَبُوا إلى المدينة مع رسول الله ﷺ هجرة، منهم. معبد بن نباتة، ذكره أبو
стр. 2594
نُعَيم، وقال: قال بعض المتأخرين يعني ابن منده معبداً، وإنما هو منقذ بن نباتة. وروى أبو نعيم بإسناده عن ابن إسحاق، فقال: منقذ بن نباتة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٠٠٥ - مَعْبَدُ بن وَهب العَبْدِيّ
(ب د ع) مَعْبَدُ بن وَهب العَبْدِيّ، من عبْد القيْس.
شهد بدراً مع النبي ﷺ ، وتزوج هُرَيرة بنت زمعة، أُخت سودة بنت زمعة أُم المؤمنين يقال: إنَّه قاتل يوم بدر بسيفين، فقال رسول الله ﷺ : (يا لَهفَ نفسي على فتيان عبد القيس أما إنهم أسد الله في أرضه). حدّث بذلك طالب بن حُجَير، عن هُود العصري عن معبد.
أخرجه الثلاثة.
٥٠٠٦ - مَعْبَدُ بن هَوْذَةَ
(ب د ع) مَعْبَدُ بن هَوْذَةَ الأنْصارِيّ.
أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث: قال: حدثنا النُّفَيلي، حدثنا علي بن ثابت، حدّثني عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هَوْذَةَ، عن أبيه، عن جده معبد بن هوذة قال: كان النبي ﷺ يأمر بالإثمد المُرَوّح عند النوم، وقال: ليتقه الصائم.
أخرجه الثلاثة.
٥٠٠٧ - مُعْتِب بن عَمْرو
مُعْتِب بن عَمْرو الأسْلَمي، أبو مَرْوان. قاله الطبري بسكون العين، وكسر التاء فوقها نقطتان، وقاله الواقدي بفتح العين، وتشديد التاء.
روى عنه ابنه عطاءٌ أنه قال: كنت عند النبي ﷺ ، فجاءَه ماعز … الحديث.
قاله الأمير، وقال: الأشبه مُعَتب قول الواقدي.
стр. 2595
٥٠٠٨ - مُعَتِّب بن الحَمْرَاء
(ب د ع) مُعَتِّب بن الحَمْرَاء، وهو: مُعتِّب بن عوف بن عامر بن الفضلْ بن عَفيف بن كليب بن حُبْشِية بن سلول بن كَعب بن عَمْرو بن الخُزَاعي السَّلوليّ، حليف بني مخزوم، ويعرف بابن الحمراء.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يُونسُ، عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى الحبشة من حلفاءِ بني مخزوم: مُعَتِّب بن عوف بن عامر ابن الفَضْل بن عَفِيف، وهو الذي يدعى عَيْهَامَة بن كُلَيب بن سَلُول بن كعب من خزاعة.
وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً، من بني مخزوم بن يَقَظَة: (ومُعَتِّب بن عوف بن عامر، حليف لهم من خزاعة).
لا عقب له، وهاجر إلى المدينة أيضاً وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين ثعلبة بن حاطب الأنصاري. قيل: إنه توفي سنة سبع وخمسين، فقيل: كان عمره ثمانياً وسبعين سنة، وقال الطبري: كان عمره ثمانياً وخمسين سنة. وهذا فيه نظر؛ لأن من شهد بدراً وهي في السنة الثانية من الهجرة لا يجوز أن يكون عمره ثلاث سنين، والأوّل أصح عندي.
أخرجه الثلاثة.
مُعَتِّب: بتشديد التاء.
٥٠٠٩ - مُعَتِّب بن عُبَيد
(ب د ع) مُعَتِّب بن عُبَيد بن إياس البَلَويّ. حليف بني ظَفَر من الأنصار.
ذكره ابن إسحاق وابن عقبة فيمن شهد بدراً من حلفاءِ بني ظفر.
أخرجه الثلاثة.
مُعَتِّب: بضم الميم، وفتح العين المهملة، وتشديد التاءِ فوقها نقطتان، وقاله محمد بن سعد: مُغِيث؛ بالغين المعجمة، وبالياء تحتها نقطتان، وآخره ثاءٌ مثلثة. ويرد هناك إن شاء الله تعالى.
стр. 2596
٥٠١٠ - مُعَتِّب بن قُشَيْر
(ب د ع) مُعَتِّب بن قُشَيْر. وقيل: مُعَتِّب بن بَشِير بن مُلَيل بن زيد بن العَطَّاف بن ضبَيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.
شهد العقبة، وبدراً، وأحداً.
أخبرنا عُبَيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً من الأنصار، من بني ضبيعة بن زيد: (ومعتب بن فلان بن مُليل، لا عقب له).
كذا في رواية يونس، لم يسم أباه. ورواه البكائي وسلمة، عن ابن إسحاق فقالا: (معتب ابن قُشَير).
وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عَبَّاد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جدّه عبد الله بن الزبير، عن الزبير أنه قال: والله لكأني أسمع قول مُعَتِّب بن قُشَير وإن النعاس ليغشاني، ما أسمعها منه إلا كالحلم، وهو يقول: ﴿لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأمْرِ شَيءٌ ما قُتِلْنَا هَاهُنَا﴾.
أخرجه الثلاثة.
مُعَتِّب: بضم الميم، وفتح العين المهملة، وتشديد التاء فوقها نقطتان.
٥٠١١ - مُعَتِّبُ بنُ أبي لَهَب
(ب س) مُعَتِّبُ بنُ أبي لَهَب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عم رسول الله ﷺ ، وأُمّه أُم جميل بنت حَرْب بن أمية، حَمَّالة الحطب، أُخت أبي سفيان بن حَرْب.
روى عبد الله بن عباس، عن أبيه العباس ابن عبد المطلب قال: لما قدم رسول الله ﷺ مكة في الفتح قال لي: (يا عباس، أين ابنا أخيك عتبةُ ومعتِّب، لا أراهما؟) قال: قلت: يا رسول الله، تنحيا فيمن تنحّى من مشركي قريش. فقال: (اذهب إليهما فائْتني بهما). فقال العباس: فركبت إليهما بعرفة، فقلت: إن رسول الله ﷺ يدعوكما. فركبا معي فقدما على
стр. 2597
رسول الله ﷺ ، فدعاهما إلى الإسلام فأسلما، وبايعا. قاله أبو موسى.
وقال أبو عمر: شهد مُعتِّب وعتبة حُنَيناً مع رسول الله ﷺ ، وفقئت عينُ مُعَتِّب بحنين، وكان فيمن ثبت. ومن ولده القاسم بن العباس بن محمد بن مُعَتِّب، وروى عنه ابن أبي ذِئب، وقتل ابنه عباس بن القاسم يوم قُدَيد.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٥٠١٢ - مُعْتَمر أبو حَنَش
(ع س) مُعْتَمر أبو حَنَش. ذكره الطبراني في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أنبأنا الحسن، أنبأنا أحمد بن عبد الله (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو غالب، أنبأنا أبو بكر قالا: أنبأنا أبو القاسم سليمان بن أحمد: حدثنا أبو يزيد القراطيسي، حدثنا نجاح بن إبراهيم الأزرق، حدثنا صالح بن عمر الواسطي، عن إسماعيل، عن حَنَش بن المعتمر، عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ يصلي على جنازة، فجاءَت امرأة بِمجمَر تريد الجنازة، فصاح بها حتى دخلت في آجام المدينة.
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
٥٠١٣ - مَعَدُّ بن ذُهْل
(س) مَعَدُّ بن ذُهْل.
وفد على رسول الله ﷺ . روى عنه ابنه لاحق بن معد.
أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.
٥٠١٤ - مَعْدَان أبو الخَيْر
(د ع) مَعْدَان أبو الخَيْر، اسمه جُفْشِيشُ. تقدم ذكره في (الجيم) و (الحاء) و (الخاء).
أخرجه هاهنا ابن منده وأبو نعيم، كذا مختصراً.
стр. 2598
٥٠١٥ - مَعْدَان أبو خَالد
(ع س) مَعْدَان أبو خَالد.
أورده الطبراني وقال: يقال: له صحبة.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أنبأنا أبو غالب، أنبأنا أبو بكر (ح)، قال أبو موسى: وأنبأنا الحسن، أنبأنا أحمد قالا: أنبأنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد الله بن محمد بن شعيب الرَّجَانِيّ، حدثنا محمد بن معمر البَحْراني، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا جريج، عن زياد، عن خالد بن معدان، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: (إن الله ﵎ رفيق يحب الرفق، ويعين عليه ما لا يعين على العنْف. فإذا ركبتم هذه الدواب العُجْمَ فَنَزِّلوها منازلها، فإن أجدبت الأرض فانجُوا عليها، فإن الأرض تطوَى بالليل ما لا تطْوَى بالنهار، وإياكم والتعريس بالطريق، فإنه طريق الدواب، ومأوى الحيات).
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٥٠١٦ - مَعْد يكرب بن الحَارث
مَعْد يكرب بن الحَارث بن لُحَيّ ابن شرْحْبِيل بن الحارث الكِنْدي.
وفد على النبي ﷺ . قاله هشام بن الكلبي.
٥٠١٧ - مَعْد يكَرب بن رفَاعَة
(س) مَعْد يكَرب بن رفَاعَة أبو رمْثَةَ.
ذكره يحيى بن منده، عن أبي العباس أحمد ابن الحسن النَّصِيرِيّ، عن الحاكم أبي عبد الله بهذا، وقاله غيره أيضاً.
أخرجه أبو موسى.
٥٠١٨ - مَعْد يكَرب بن شَرَاحيل
مَعْد يكَرب بن شَرَاحيل بن الشَّيْطان بن خَدِيج بن امرئ القيس بن الحارث ابن معاوية
стр. 2599
الكِنْدي.
وفد على النبي ﷺ . قاله ابن الكلبي.
٥٠١٩ - مَعْدِ يكَرِب بن قَيْس
(س) مَعْدِ يكَرِب بن قَيْس. يعرف بالأشعث الكِندي، وقد تقدم ذكره في الأشعث مستوفى، وفي ذكر أخيه: سيف.
أخرجه أبو موسى.
٥٠٢٠ - مَعْدِ يكَرِب الهَمْدَانِيّ
مَعْدِيكَرِب الهَمْدَانِيّ.
ذكره أبو أحمد العسكري، وروى بإسناده عن الفضل بن العلاء الكوفي، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن مَعْدِيكرب، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ قال: شكا رجلٌ إلى النبي ﷺ وَحْشَةً يجدها إذا دخل منزله، فأمره أن يتخذ زوجاً من حمام، ففعل، فذهبت الوحشة.
٥٠٢١ - مَعْدِ يكَرب
(س) مَعْدِ يكَرب.
أخرجه أبو موسى وقال: أورده العسكري يعني علي بن سعيد وجعفر المستغفري. روى عمر بن موسى، عن خالد بن معدان، عن معديكرب قال: قال رسول الله ﷺ : (من أعتق أو طلق ثم استثنى، فله ثُنْيَاه).
أورده العسكري عن يحيى بن عبد الأعظم. وقال أبو موسى: أظنه المِقْدَام بن مَعْدِيكرب، لا أعلم أهو والذي قبله واحد أم اثنان؟ والله أعلم.
٥٠٢٢ - مُعَرِّض بن عِلَاط
(ب) مُعَرِّض بن عِلَاط السُّلَمي، أخو الحجاج بن عِلاط. تقدّم نسبه عند ذكر أخيه، أُمُّه
стр. 2600
أُم شيبة بنت طلحة، قتل يوم الجمل.
قال أبو عمر: هكذا ذكره أهل السير والأخبار، وكذلك ذكره ابن المبارك قال: قُتِل مُعَرِّض بن عِلاط يوم الجمل، فقال أخوه الحجاج:
وَلَم أرَ يَوماً كَانَ أكْثَرَ سَاعِياً … بِكَفِّ شِمَال فَارَقَتْهَا يَمِينُهَا
أخرجه أبو عمر. وللحجاج بن عِلاط أشعار منها ما يمدح به علي بن أبي طالب، كَرَّم الله وجهه.
مُعَرِّض: بضم الميم، وفتح العين، وكسر الراءِ وتشديدها. قاله الأمير.
٥٠٢٣ - مُعَرِّض بن مُعَيقِيب
(د ع) مُعَرِّض بن مُعَيقِيب اليَمَامِي.
روى حديثه شاصويه بن عبَيد أبو محمد اليمامي. قال شاصويه: حدثنا مُعَرِّض بن عبد الله ابن مُعَرِّض بن معيقيب، عن أبيه عن جدّه قال: حججت حجة الوداع، فدخلت داراً بمكة، فرأيت فيها رسول الله ﷺ ، كأن وجهه دَارَةُ القمر، ورأيت منه عجباً، أتاه رجل من أهل اليمامة بغلام يوم ولد، قد لَفَّه بِخرْقة فقال: (يا غلام، من أنا؟) فقال: أنت رسول الله ﷺ . قال: (صدقتَ، بارك الله فيك). ثم إن الغلام لم يتكلم بعدها حتى شَبّ، فكنا نسميه (مبارك اليمامة).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٥٠٢٤ - مَعْضِد بن يَزِيد
(س) مَعْضِد بن يَزِيد، أبو يزيد.
من أهل الكوفة قيل: أدرك الجاهلية، وقُتِل بأذربيجان زَمَنَ عثمان ﵁.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٥٠٢٥ - مَعْقِل بن خُلَيْد
(د ع) مَعْقِل بن خُلَيْد، وقيل: مَعْقِل بن خُوَيْلد.
стр. 2601
له صحبة، عداده في أهل الحجاز، روى ابن أبي ذِئب، عن عبد الله بن يزيد الهُذَلي قال: كان بين أبي سفيان وبين مَعْقِل بن خُوَيلد خصومة يوم حُنَين في سَلَب رجل، فقال رسول الله ﷺ : (يا معقل، اجتنب مخاصمة قريش).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٥٠٢٦ - مَعْقِلُ بن سِنَان بن مُظَهِّر
(ب د ع) مَعْقِلُ بن سِنَان بن مُظَهِّر بن عَرَكِيّ بن فِتْيَان بن سُبَيع بن بكر بن أشجع بن رَيْث بن غَطَفَان الأشجعي، يكنى أبا عبد الرحمن. وقيل: أبو محمد، وأبو زيد، وأبو سنان.
شهد فتح مكة، ثم أتى المدينة فأقام بها. وكان فاضلاً تقياً، وهو الذي روى حديث بَرْوَعَ بنت وَاشِق.
أخبرنا إسماعيل وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا زيد بن الحباب، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود: أنه سُئِل عن رجل تزوّج امرأة، ولم يفرض لها صداقاً، ولم يدخل بها حتى مات. قال ابن مسعود: لها مثل مهر نسائِها، لا وَكْسَ ولا شَطَط، وعليها العدَّة، ولها الميراث، فقام معقل بن سنان الأشجعي فقال: قضى رسول الله ﷺ في بروع بنت واشق امرأة منا مثل ما قضيتَ. فَفَرِحَ ابنْ مسعود.
وكان معقل ممن خَلَعَ يزيد بن معاوية مع أهل المدينة، فقتله مسلم بن عقبة المُرّي لما ظفر بأهل المدينة يوم الحَرَّة صَبْرَاً، وممن قتِل يوم الحرَّة صبراً: الفضل بن العباس بن رَبيعة بن
стр. 2602
الحارث بن عبد المطلب، وأبو بكر بن عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب، وأبو بكر بن عبد الله ابن عمر بن الخطاب، ويعقوب بن طلحة بن عبيد الله، وعبد الله بن زيد بن عاصم، وغيرهم. ولقب أهل المدينة مسلم بن عُقْبة بعد الحرة مُسْرِفاً، لما أسرف في القتل.
وكان معقل على المهاجرين، فمما قيل فيه:
ألَا تِلْكُمُ الأنْصَارُ تَبْكِي سَرَاتَهَا … وَأَشْجَعُ تَبْكي مَعْقِلَ بنَ سِنَان
روى عن مَعقِل من أهل الكوفة: علقمة، ومسروق، والشعبي. وروى عنه من غيرهم: الحسن البصري، وطائفة من المدنيين.
أخرجه الثلاثة.
مُظَهِّر: بضم الميم، وفتح الظاءِ المعجمة. وفِتْيان: بالفاءِ، والتاءِ فوقها نقطتان، وبعدها ياءٌ تحتها نقطتان ..
٥٠٢٧ - مَعْقِلُ بنُ سِنَان بن نُبَيشَة
مَعْقِلُ بنُ سِنَان بن نُبَيشَة بن سلمة ابن سلامان بن النعمان بن صبح بن مازن بن حِلَاوة بن ثعلبة بن ثور بن هُذْمة بن لَاطِم بن عمان المُزَني.
وفد على النبي ﷺ في وفد مُزَينة، وصحب النبي ﷺ ، وأقطعه رسول الله ﷺ قطيعة.
ذكر هذا هشام بن الكلبي.
٥٠٢٨ - مَعْقِلُ بن مُقَرِّن
(ب د ع) مَعْقِلُ بن مُقَرِّن المُزَني. تقدّم نسبه عند أخيه سُوَيد.
стр. 2603
وهو أخو النعمان بن مقرن، وكانوا سبعة إخوة، كُلُّهم هاجر وصَحِب النبي ﷺ ، وليس ذلك لأحد من العرب، قاله الواقدي، وابن نُمَير.
أخرجه الثلاثة.
قلت: كذا نقل أبو عمر عن الواقدي وابن نُمير. وقد ذكر أبو عمر أيضاً أن بني حارثة بن هند الأسلميين كانوا ثمانية، أسلموا كلهم وشهدوا بيعة الرضوان، ذكر ذلك في هند بن حارثة.
أخرجه الثلاثة.
٥٠٢٩ - مَعْقِلُ بن المُنْذِر
(ب د ع) مَعْقِلُ بن المُنْذِر بن سَرْح بن خناس بن سِنان بن عُبَيد بن عَدِيّ بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة الأنصاري السَّلَمِيّ.
شهد العقبة وبدراً، قال ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً من الأنصار، من بني عُبَيد بن عدي بن غنم بن كعب: (ومعقل بن المنذر بن سَرْح).
أخرجه الثلاثة.
خَنَاس: بضم الخاء المعجمة، وبالنون الخفيفة.
٥٠٣٠ - مَعْقِل بن أبي الهَيْثَمَ
(ب د ع) مَعْقِل بن أبي الهَيْثَمَ الأسَدي، ويقال: معقل بن أبي معقل، ومعقل ابن أُم معقل. وكله واحد.
يعد في أهل المدينة، روى عنه أبو سلمة، وأبو زيد مولاه، وأُم مَعْقِل.
روى عمرو بن أبي عمر، وعن أبي زيد، عن معقل بن أبي الهيثم الأسدي حليف لهم، قد صحب النبي ﷺ : أن النبي ﷺ نَهَى أن تستَقْبَل القبلة بغائط أو بول.
ومن حديثه: (عُمرة في رمضان تَعدِل حجة).
стр. 2604
وتوفي في أيام معاوية.
أخرجه الثلاثة.
٥٠٣١ - مَعْقِلُ بن يَسَار
(ب د ع) مَعْقِلُ بن يَسَار بن عَبْد الله بن مُعَبر بن حَرَاق بن لأَي بن كعب بن عبد ابن ثور بن هُذْمَة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أُدِّ بن إلياس بن مُضَر المزني. يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو يسار، وأبو علي. ويقال لولد عثمان وأوس ابني عمرو: مزينة نسبوا إلى أُمهم مُزَينَةَ بنت كلب بن وَبَرَة.
صحب رسول الله ﷺ ، وشهد بيعة الرضوان. رُوي عنه أنه قال: بايعناه على أن لا نَفِرّ.
سكن البصرة، وإليه ينسب نهر مَعْقِل الذي بالبصرة، وتوفي بها آخر خلافة معاوية. وقد قيل: إنه توفي أيام يزيد بن معاوية.
روى عنه عمرو بن ميمون الأودي، وأبو عثمان النَّهْدِيّ، والحسن البصري. وله أحاديث.
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الخطيب، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد القارئ، أخبرنا عُبَيد الله بن عمر بن شاهين، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن مَاسي، أخبرنا محمد بن عبدوس، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن قال: عاد عبيدُ الله بن زياد مَعْقِلَ بن يسار في مَرَضه الذي قُبِض فيه، فقال له معقل: إني مُحدِّثك حديثاً لو علمتُ لي حياة ما حدثتك، سمعت رسولَ الله ﷺ يقول: (ما مِن عبد يَسْتَرْعيه الله رَعِيَّةً يموت يوم يموت غاشًّا لرعيته، إلا حَرَّم الله عليه الجنة).
أخرجه الثلاثة.
مُعَبِر: بضم الميم، وفتح العين، وكسر الباء الموحدة المشدّدة. وقيل: مِعْيَر، بكسر الميم، وتسكين العين، وفتح الياء تحتها نقطتان، وآخره راء، والله أعلم. وقيل: (حسان) بدل (حراق).
٥٠٣٢ - المعلَّى بن لَوْذَان
المعلَّى بن لَوْذَان بن حَارثة بن زَيد بن ثَعْلَبة بن عَدِيّ بن مالك بن زيد مناة بن
стр. 2605
حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن مالك ابن جُشمَ بن الخَزْرَج الأنصاري الخزرجي.
قاله ابن الكلبي.
٥٠٣٣ - مَعْمَرُ الأنْصَارِي
(س) مَعْمَرُ الأنْصَارِي.
روى عبد الله بن عبد الرحمن، عن معمر الأنصاري: أن رسول الله ﷺ قال: (من تعلم مما ينفع الله به في الآخرة، لا يتعلمه إلا للدنيا، حرَّم الله عليه أن يجد عَرْفَ الجنة).
أخرجه أبو موسى وقال: كذا أورده ابن شاهين، قال: وأظنه (عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر)، فيكون الحديث مرسلاً.
٥٠٣٤ - مَعْمَرُ بن الحَارِث
(ب س) مَعْمَرُ بن الحَارِث بن قَيْس بن عَدِيّ بن سَعْد بن سَهْم القُرَشي السَّهْمِيّ.
كان من مهاجرة الحبشة.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من هَاجر إلى أرض الحبشة من بني سَهْم بن عمرو بن هُصَيص: (ومعمر بن الحارث بن قيس).
وقد ذكرت إخوته في (تميم) وغيره من مواضع أسمائهم. وكان الكلبي يقول فيهم معبد ابن الحارث.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
стр. 2606
٥٠٣٥ - مَعْمَر بن الحَارِث بنَ مَعْمَر
(ب د ع) مَعْمَر بن الحَارِث بنَ مَعْمَر بن حَبِيب بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَحَ، أخو حاطب وحطَّاب. أُمهم قتيلة بنت مظعون، أُخت عثمان بن مظعون.
أسلم معمر قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم، وهاجر إلى المدينة، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين مُعَاذ بن عفراء. وشهد بدراً وأُحُداً والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ .
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني جُمَح: (والمعمر بن الحارث).
وتوفي في خلافة عُمَر بن الخطاب ﵄.
أخرجه الثلاثة.
٥٠٣٦ - مَعْمَرُ بن حَبِيب
مَعْمَرُ بن حَبِيب بن عُبَيد بن الحَارث الأنْصَارِي.
شهد بدراً. قاله الغساني، عن الواقدي.
٥٠٣٧ - مَعْمَر بن حَزْم
(ع س) مَعْمَر بن حَزْم بن زيد بن لَوْذَان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غَنْم بن مالك بن النَّجَّار الأنصاري الخَزْرَجِيّ النّجاري، جد أبي طُوَالة. وهو أخو عمرو بن حزم، قاله محمد بن سعد كاتب الواقدي.
شهد بيعة الرضوان وما بعدها، وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر بن الخطاب مع أبي موسى إلى البصرة.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٥٠٣٨ - مَعْمَر والد أبي خِزَامة
(س) مَعْمَر والد أبي خِزَامة السَّعْدي، وقيل: يعمر.
стр. 2607
قال يعقوب بن سفيان في تاريخه: أبو خزامة بن معمر السعدي سَعد هُذَيم، قضاعي. وقال: حدثنا أبو صالح، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أبي خزامة، عن أبيه: أنه سأل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت رُقىً نسترقيها، ودواء نتداوى به، واتقاء نتقيه: هل يَرُدّ من قَدر الله من شيء؟ فقال رسول الله ﷺ : (إنه من قدر الله .
أخرجه أبو موسى.
٥٠٣٩ - مَعْمَرُ بن أبي سَرْح
(ب س) مَعْمَرُ بن أبي سَرْح بن ربيعة بن هلال بن أُهَيب بن ضَبّة بن الحارث بن فِهر القُرَشي الفهري.
شهد بدراً مع رسول الله ﷺ ، ومات سنة ثلاثين. قاله الواقدي، وكناه أبا سعيد. وكذلك قال أبو معشر، وسماه (معمر بن أبي سرح). وسماه موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وابن الكلبي: (عمرو بن أبي سرح)، إلا أن ابن الكلبي قال في نسبه: (هلال بن مالك بن ضَبَّة). فجعل (مالكاً) عوض (أهيب). وقد ذكرناه في عمرو.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٥٠٤٠ - مَعْمَرُ بن عَبْد الله بن نَضْلَةَ
(ب د ع) مَعْمَرُ بن عَبْد الله بن نَضْلَةَ بن عَبْد العُزَّى بن حُرْثان بن عَوف بن عَبِيد ابن عَويج بن عَدِيّ بن كعب القُرَشي العَدَوي.
وقال ابن المديني: هو مَعْمَر بن عبد الله بن نافع بن نَضْلَة.
وهو معمر بن أبي معمر: أسلم قديماً وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، وتأخَّرَت هجرتُه إلى المدينة، وقدمها مع أصحاب السفينتين من الحبشة عاش عمراً طويلاً. يعد في أهل المدينة. وهو الذي حلق شعر رسول الله ﷺ في حَجَّة الوداع.
стр. 2608
روى عنه سعيد بن المسيب، وَبُسْر بن سعيد.
أخبرنا إسماعيل وإبراهيم بن محمد قالا بإسنادهما إلى أبي عيسى محمد بن عيسى: حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا يزيد بن هارون، حدثنا ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن سعيد بن المسيب، عن مَعْمَر بن عبد الله بن نَضْلَة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا يحتكر إلا خاطئٌ). قلت لسعيد إنك تحتكر قال: ومعمر كان يَحْتَكِرُ.
أخرجه الثلاثة.
٥٠٤١ - مَعْمَرُ بنُ عُثمان
(ب) مَعْمَرُ بنُ عُثمان بن عَمْرو، ابن كعب بن سعد بن تيم بنُ مُرَّة القُرَشي التميمي.
كان ممن أسلم يوم الفتح، وصحب النبي ﷺ وابنه عُبَيد الله بن معمر له أيضاً صحبة.
أخرجه أبو عمر.
٥٠٤٢ - مُعْمَّرُ بن كلَاب
مُعْمَّرُ بن كلَاب الزِّمَّانيّ.
كان ممن وعظ مسيلمة ونهاه عما أتاه.
قاله الغساني مستدركاً على أبي عمر.
٥٠٤٣ - معمر
(س) معمر.
стр. 2609
أورده ابن شاهين، وروى عن محمد بن جحش قال: مر النبي ﷺ على مَعْمَر وفخذاه مكشوفتان، فقال: (يا معمر، غَطِّ فخذك، فإن الفخذ عَوْرَة).
قال ابن شاهين: المعروف حديث (جرهد).
أخرجه أبو موسى.
٥٠٤٤ - مَعْن بن حاجر
(ب) مَعْن بن حاجر.
كان هو وأخوه طرَيفة بن حاجر مع خالد ابن الوليد مسلمين في الردّة. وقد تقدّم ذكر أخيه طُرَيفَةَ.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٥٠٤٥ - مَعْنُ بن عَدِيّ
(ب د ع) مَعْنُ بن عَدِيّ بن الجدّ ابن العَجْلان بن ضُبَيعة بن حارثة بن ضُبَيعة بن حَرَام بن جُعَل بن عَمْرو بن جشم بن وَدْم بن ذُبيان بن هُمَيم بن ذُهْل بن هنِي بن بلِي البلوي، حليف بني عَمْرو بن عوف، أخو عاصم بن عَدِيّ.
شهد العقبة، وبدراً، وأُحداً، والخندق، وسائر المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ .
أخبرنا أبو جعفر بإسناده فيمن شهد العقبة من بني عمرو بن عوف: (ومعن بن عَدِيّ بن الجَدّ بن العَجْلَان بن ضُبَيعة، حليف لهم).
وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً، من بني عبيد بن زيد بن مالك ومن حلفائهم: مَعْن بن عَدِيّ بن الجد بن العَجْلان بن ضبيعة).
стр. 2610
لا عقب له. وكان رسول الله ﷺ قد آخى بينه وبين زيد بن الخطاب، فقتلا جميعاً يوم اليمامة، في خلافة أبي بكر.
روى مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه قال: بكى الناس على رسول الله ﷺ حين مات، وقالوا: والله لوَدَدْنا أنا مِتْنا قبله، نخشى أن نُفْتَن بعده. فقال مَعْن بن عَدِيّ: لَكِني والله ما أحب أن أموتَ قبلَه، لأصدقه ميتاً كما صدقته حَيًّا.
أخرجه الثلاثة.
٥٠٤٦ - مَعْنُ بن فَضَالة
مَعْنُ بن فَضَالة بن عُبَيْد بن ناقد ابن صُهَيْبَة بن أصرم بن جحْجَبي بن كُلْفَة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري.
له صحبة، وولي اليمن لمعاوية.
قاله ابن الكلبي.
٥٠٤٧ - مَعْن بن يَزِيدَ السُّلَمي
(ب د ع) مَعْن بن يَزِيدَ بن الأخْنَس بن حَبيب بن جُرَّة بن زِعْب بن مالك بن خفَاف بن امرئِ القيس بن بُهثَة بن سُلَيم السُّلَمي.
صحب النبي ﷺ هو وأبوه وجدّه، يكنى أبا يزيد.
قال يزيد بن أبي حبيب: إنه شهد بدراً مع أبيه وجدّه، ولا يعرف أحد شهد بدراً هو وأبوه وجدّه غيره.
стр. 2611
قال أبو عمر: لا يعرف (مَعْنَ) في البدريين، ولا يصح. وإنما الصحيح حديث أبو الجويرية عنه.
أخبرنا به أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد وعبد الرحمن بن سلام وعدّة قالوا: حدثنا أبو عوانة، عن أبي الجُوَيرية، عن مَعْن بن يزيد قال: بايعتُ رسول الله ﷺ أنا وأبي وجدّي، وخاصمت إليه فَأفْلَجَني، وخطبتُ إليه فأنكحني.
وشهد معن فتح دمشق، وله بها دار، وشهد صفين مع معاوية.
أخرجه الثلاثة.
جُرَّة: بضم الجيم، يعني وآخره هاءٌ. قاله الأمير.
٥٠٤٨ - مَعْنُ بنَ يَزِيد الخَفَاجِيّ
(ع س) مَعْنُ بنَ يَزِيد الخَفَاجِيّ. وخَفَاجة هو ابن عمرو بن عُقَيل بن كعب بن عامر ابن صعصعة.
روى عن عقبة بن نافع الأنصاري قال: غزوت مع عمر الصائفة، ومعنا مَعْنُ بن يزيد الخفاجي، من أصحاب النبي ﷺ ، فنزل منزلاً حين أشْفَينا على أرض العدوّ، فقام في الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، إنا لا نَرِيدُ أن نقسم الغنم ولا الطعام والعَلَف وأشباه ذلك، فخذوا منه ما أحببتم، فقد أحللناه لكم.
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
٥٠٤٩ - مُعَوِّذ بن عَفْراءَ
(ب) مُعَوِّذ بن عَفْراءَ، وهي أُمه، وهو: معوذ بن الحارث بن رفاعة، أخو معاذ بن عفراءَ. تقدّم نسبه عند أخيه معاذ شهد العقبة، وبدراً.
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً: (وشهدها من الخزرج بن حارثة … وعوف، ومعاذ، ومعوِّذ بنو الحارث، وهم بنو عَفْرَاء).
стр. 2612
وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً: (عوف، ومعاذ، ومعوِّذ بنو عفراء).
ومعوّذ هو الذي قتل أبا جهل يوم بدر، ثم قاتل حتى قتل يومئذ ببدر شهيداً. ولم يعقب.
أخرجه أبو عمر.
٥٠٥٠ - مُعَوِّذ بن عَمْرو
(ب) مُعَوِّذ بن عَمْرو بن الجَمُوح ابن زَيد بن حَرَام الأنصاري السَّلَمِيّ.
شهد بدراً مع أخيه مُعَاذ. هكذا قال موسى ابن عقبة، وأبو معشر، والواقدي. ولم يذكره ابن إسحاق في أكثر الروايات عنه فيمن شهد بدراً. وشهد أُحداً.
أخرجه أبو عمر.
٥٠٥١ - مُعَيقيبُ بن أبي فاطمة
(ب د ع) مُعَيقيبُ بن أبي فاطمة الدَّوسي، حليف لآل سعيد بن العاص بن أمية.
وقال موسى بن عقبة: إنه مولى سعيد بن العاص. أسلم قديماً بمكة، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، ثم هاجر إلى المدينة.
أخبرنا عبيد الله بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن هاجَرَ إلى أرض الحبشة من بني أُمية ومن حلفائهم: (ومعيقيب بن أبي فاطمة، وهو آل سعيد بن العاص).
وله عقب، فقيل: قدم المدينة في السفينتين والنبي ﷺ بخيبر، وقيل: قدمها قبل ذلك. وقال ابن منده: إنه شهد بدراً، وكان على خاتم النبي ﷺ ، واستعمله عمر بن الخطاب خازناً على بيت المال، وأصابه الجذام، وأحضر له عمر ﵁ الأطباء، فعالجوه، فوقف المرض.
وهو الذي سقط من يده خَاتَمُ النبي ﷺ أيام عثمان ﵁ في بئر أرِيس فلم
стр. 2613
يوجد، ومذ سقط الخاتم اختلفت الكلمة، وكان من أمر عثمان ما هو مذكور في التواريخ، وتَمّ الاختلاف إلى الآن، والناس يعجَبُون من خاتم سليمان بن داود ﵇، وكانت المعجزة بها في الشام حَسْبُ. وهذه الخاتم مُذ عُدِمت اختَلَفت الكلمة، وزال الاتفاق في جميع بلاد الإسلام، من أقصى خراسان إلى آخر بلاد المغرب.
وروى مُعَيْقِيب عن النبي ﷺ .
أخبرنا إسماعيل بن علي وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدثنا الحسن بن حُرَيث، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن مُعَيقيب قال: سألتُ رسول الله ﷺ عن مَسْح الحصى في الصلاة، فقال: (إن كنت لا بُدَّ فاعلاً فَمَرَّةً واحدة).
وروى عنه ابنه محمد أن النبي ﷺ قال: (هل تدرون على من تحرم النار؟) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: (على الهَيِّن الليِّن القريب السهل).
وتوفي معيقيب آخر خلافة عثمان ﵁، وقيل: بل توفي سنة أربعين في خلافة علي ﵁، وله عقب.
أخرجه الثلاثة.
٥٠٥٢ - مُعَيقيبُ بن مُعَرِّض
(د ع) مُعَيقيبُ بن مُعَرِّض اليَمَامي، أبو عبد الله.
روى شاصُويه بن عبيد، عن مُعَرِّض بن عبد الله بن معيقيب بن مُعَرِّض اليمامي، عن أبيه، عن جدّه قال: حججت حجة الوداع، فدخلت داراً، فرأيت رسولَ الله ﷺ ووجهه كأنه دَارَة قمر. قاله ابن منده.
وقال أبو نعيم: معيقيب بن مُعَرِّض اليمامي، أبو عبد الله ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده من حديث شاصُويه بن عبيد. وهو وهم فيه إنما هو (مُعَرِّض بن معيقيب) لا (معيقيب ابن مُعَرّض).
وقد ذكره على الصحة في معرض بن معيقيب، فلينظر من هناك.
стр. 2614
وقد أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله أخبرنا أبو غالب بن البناء، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو بكر بن مالك، أخبرنا محمد بن يونس القرشي، حدثنا شاصُويه بن عُبَيد أبو محمد اليمامي، حدثنا مَعَرّض بن عبد الله بن مُعَرِّض بن معيقيب اليمامي، عن أبيه، عن جدِّه مُعَرِّض بن مُعَيقيب قال: حججت حجة الوداع، فدخلت داراً بمكة، فرأيت فيها رسول الله ﷺ كأنَّ وجهه دَارَةُ قَمَرَ، وسمعت منه عجباً، جاءَه رجل من أهل اليمامة بصبيّ يومَ وُلِد، قد لَفَّه في خِرْقة، فقال رسول الله ﷺ : (يا غلام، من أنا؟) قال: أنت رسول الله ﷺ . قال: (صدقتَ، بارك الله فيك). قال: ثم إن الغلام لم يتكلم بعدها حتى شَبَّ، قال: فكنا نسميه مبارك اليمامة.
وهذا يُؤيِّد قول أبي نعيم.
باب الميم والغين
٥٠٥٣ - مُغَفَّل بن عبد غَنْم
(ب) مُغَفَّل بن عبد غَنْم وقيل: ابن عبد نُهم بن عَفِيف بن سُحَيم بن ربيعة بن عَدي، وقيل: عداءُ بن ثعلبة المزني.
تقدم نسبه عند ذكر ابنه عبد الله. ومغفل هذا هو أخو ذي البِجادين المُزَني. وتوفي مُغَفَّل بطريق مكة قبل أن يدخلها سنة ثمان عام الفتح، قبل الفتح. ذكر ذلك الطبري.
أخرجه أبو عمر.
٥٠٥٤ - مُغَلِّس البَكْرِيّ
(د ع) مُغَلِّس البَكْرِيّ، والد رُكَينة بنت مغلس.
وفد على النبي ﷺ . روت زينب بنت سعيد ابن سُوَيد بن يزيد العقيلية، عن رُكَينة بنت مغلس، عن أبيها: أنه وفد على النبي ﷺ .
стр. 2615
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم مختصراً.
٥٠٥٥ - مُغِيث مَوْلَى أبي أحمد
(ب د ع) مُغِيث، مَوْلَى أبي أحمد ابن جحش، وهو زوج بُرَيرة، قاله ابن منده، وأبو نعيم.
وقال أبو عمر: هو مولى بني مُطِيع.
وروى عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: أنهما اشترت بُرَيرة من ناس من الأنصار.
وقيل: كان مولى بني المغيرة بن مخزوم. وأبو أحمد أسدي، من أسد بن خُزَيمة، وبنو مُطيع من عَدِيّ قريش.
ولما اشترتها عائشة كان زوجها مغيث حراً، وقيل: كان عبداً.
أخبرنا يحيى بن محمود الأصبهاني وأبو ياسر بن أبي حَبَّة بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج. حدثنا محمد بن العلاءِ الهَمْدَانِي، حدثنا أبو أُسامة، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: دَخَلَت عليّ بَرِيرة فقالت: إن أهلي كاتَبُوني على تسع أواق في تسع سنين، كُلّ سنة أُوقية، فأعينيني. فقلت لها: إن شاءَ أهلك أن أعُدَّها لهم عَدَّةً واحدة وَأعْتِقك ويكون الولاءُ علي فعلت. فذَكَرَتْ ذلك لأهلها، فَأبوا إلا أن يكون الولاءُ لهم. فأتتني فذكَرَتْ ذلك لي، فانتَهَرْتُهَا. قالت: فسمع رسول الله، فسألني، فأخبرته، فقال: (اشتَرِيها وأعتقيها، واشترطِي لهم الولاء، فإن الولاء لِمَنْ أعتق). ففعلت، ثم خطب رسول الله ﷺ عَشيَّة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (أما بعد، فما بال أقوام يشترطون شرطاً ليس في كتاب الله. ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط ما بال رجال منكم يقول أحدهم: أعتِقُ فلاناً والولاءُ لي)، إنما الولاء لمن أعتق).
أخبرنا مسمار، وأبو الفرج، والحسين، وغيرهم بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل قال:
стр. 2616
حدثنا محمد أخبرنا عبد الوهاب، حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن زَوْجَ بَرِيرة كان عبداً يقال له (مغيث)، كأني أنظر إليه يطوفُ خلفها يبكي، ودموعه تسيل على لحيته، فقال النبي ﷺ : (ألا تعجبون من حُبّ مغيث بَرِيرَة، ومن بُغضِ بريرةَ مغيثاً؟) فقال النبي ﷺ : (لو رَاجَعْتِه؟) قالت: يا رسول الله، تأمرني؟ قال: (إنما أشفع). قالت: لا حاجة لي فيه.
أخرجه الثلاثة.
٥٠٥٦ - مُغِيثُ بن عُبَيد البَلَوِيّ
(ب) مُغِيثُ بن عُبَيد بن إياس البَلَوِيّ. حليف الأنصار.
قتل بمر الظهران يوم الرُّجَيع شهيداً. وهو أخو عبد الله بن طارق لأُمه.
قال عبد الله بن محمد بن عمارة: واسمه (مغيث)، بالغين المعجمة.
وقال الواقدي، وابن إسحاق: اسمه مُعتّب بن عُبَيد حليف لبني ظفر وقد تقدم في (معتب).
أخرجه أبو عمر.
٥٠٥٧ - مُغِيثُ بن عَمْرو
(ب) مُغِيثُ بن عَمْرو أبو مروان الأسلمي.
قاله محمد بن إسحاق بالغين المعجمة، وآخره ثاءَ مثلثة. وقيل: مُعَتِّب وقد تقدم ذكره
стр. 2617
والاختلاف فيه.
روى عن النبي ﷺ : أنه لما أشرف على خيبر قال لأصحابه وأنا فيهم: اللهم، ربّ السموات وما أظْلَلن … الحديث.
روى هذا الحديثَ سعيد بن عطاء بن أبي مروان عن أبيه، عن جده أبي مروان قال: واسمه مغيث بن عمرو.
وقال الطبري فيه: مُعْتِب، ساكن العين المهملة. وقال غيره: مُعَتِّب بفتح العين.
أخرجه أبو عمر.
٥٠٥٨ - مُغِيثُ الغَنَوِيّ
(ب د ع) مُغِيثُ الغَنَوِيّ.
له صحبة. وله حديث مع أبي هُرَيرة في حَلَبِ الناقة، قاله أبو عمر مختصراً.
وقال ابن منده، وأبو نُعَيم: مغيث وقيل: مُعْتِب بعثه النبي ﷺ في بعض البعوث. روى حديثه محمد بن يزيد بن البراءَ الغَنَوِيّ، عن أبيه، عن جده، عن الحارث بن عبيد، عن أبيه، عن جدّه بهذا الحديث.
أخرجه الثلاثة.
٥٠٥٩ - المُغِيرَةُ بنُ الأخنس
(ب) المُغِيرَةُ بنُ الأخنس بن شريق الثقفي.
تقدم نسبه عند ذكر أبيه. وهو حليف بني زُهْرة. وقتل يوم الدار مع عُثْمان بن عَفَّان ﵄، وأبلى يومئذ بلاءً حسناً، وقاتل قتالاً شديداً لما أحرقوا باب عثمان، وقال:
لَمَّا تَهدَّمَتِ الأبْوَابُ وَاحْتَرَقَتْ … يَمَّمْت مِنْهنّ باباً غَيْرَ مُحْتَرِق
стр. 2618
حَقًّا أقُولُ لِعَبدِ اللّهِ آمُرُه: … إنْ لَمْ تُقَاتِلْ لَدَي عُثْمَانَ فَانْطَلِق
وَاللّهِ أَتْرُكُهُ مَا دَامَ بِي رَمْق … حَتَّى يُزَايِل بينَ الرَّأسِ والعُنقِ
هُوَ الإمَامُ، فَلَسْتُ اليَوْمَ خَاذِلَهُ … إنّ الفِرَار عَليَّ اليومَ كالسَّرَقِ
وقاتل حتى قُتِل.
قال خليفة بن خَيَّاط: بلغني أن الذي قَتَل المغيرة بن الأخنس تَقَطَّع جُذَاماً بالمدينة.
وقيل: إن الذي قتله رأى في المنام كأن قائلاً يقول له: (بشِّر قاتل المغيرة بن الأخنس بالنار). وهو لا يعرفه، فما كان يومُ الدار، خرج المغيرة يقاتل، فقتل ثلاثة، فحَذَفَه ذلك الرجل بالسيف، فأصاب رِجْلَه فقطعها، ثم ضربه فقتله، ثم قال: مَنْ هذا؟ قيل: المغيرةُ بن الأخنس. فقال: ما أراني إلا المبشَّر بالنار. فلم يزل بِشَرَ حتى هلك.
أخرجه أبو عمر.
٥٠٦٠ - المُغِيرة بن الحارث القُرَشي
(ب د ع) المُغِيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القُرَشي الهاشمي، ابنُ عمّ النبي ﷺ . كنيته أبو سفيان، وبها اشتهر. وقيل: كنيته أبو عبد الملك.
أسلم في الفتح، وشهد حُنَينا هو وابنه. ويرد في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.
٥٠٦١ - المُغيرَةُ بنُ الحارث القرشي
(ب) المُغيرَةُ بنُ الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ابنُ عم النبي ﷺ ، أخو أبي سفيان المقدم ذكره.
стр. 2619
له صحبة. وقد قيل: إن أبا سفيان بن الحارث اسمه المغيرة. ولا يصح، والصحيح أنه أخوه. هذا كلام أبي عمر.
قلت: وقد ذكره ابن الكلبي والزبير بن بكار وغيرهما فقالوا: اسم أبي سفيان المغيرة، وهو الشاعر. وهذا يؤيد ما قاله ابن منده وأبو نُعَيم من أنَّ المغيرةَ اسمُ أبي سفيان، لا اسمُ أخ له. وجعله أبو عمر ترجمتين، على ظنه أنهما اثنان، وسماهما في الترجمتين المغيرة. وقال ما ذكرناه عنه، والله أعلم.
أخرج هذه الترجمة أبو عمر.
٥٠٦٢ - المغِيرَةَ بنُ الحارث بن هشام
(ع س) المغِيرَةَ بنُ الحارث بن هشام.
أورده الحصرمي في الصحابة، وروى بإسناده عن معاوية بن يحيى بن المغيرة، عن يحيى بن المغيرة، عن أبيه، عن جده المغيرة بن الحارث بن هشام قال: قال رسول الله ﷺ : (يكفي المؤْمنَ الوقعةُ في الشهر).
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
٥٠٦٣ - المغِيرَةُ بنُ سلمان
(س) المغِيرَةُ بنُ سلمان الخزاعي.
أورده ابن شاهين في الصحابة، روى بإسناده عن حماد بن سلمة، عن حُمَيد، عن المغيرة بن سلمان الخزاعي: أن رجلين اختصما في شيءٍ إلى رسول الله ﷺ ر؟) وأومأ بيده.
أخرجه أبو موسى.
стр. 2620
٥٠٦٤ - المُغِيرَةُ بن شعبة
المُغِيرَةُ بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن مُعَتِّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قيس، وهو ثقيف الثقفي. يكنى أبا عبد الله. وقيل: أبو عيسى. وأمه أُمامة بنت الأفقم أبي عمر، ومن بني نصر بن معاوية.
أسلم عام الخندق، وشهد الحديبية، وله في صلحها كلام مع عروة بن مسعود، وقد ذكر في السير.
وكان يذكر أن رسول الله ﷺ كناه أبا عيسى، وكناه عمر بن الخطاب أبا عبد الله.
وكان موصوفاً بالدهاء، قال الشعبي: (دهاة العرب أربعة: معاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة، وزياد، فأما معاوية ابن أبي سفيان فللأناة والحلم، وأما عمرو بن العاص فللمعضلات، وأما المغيرة فللمُبادَهَة، وأما زياد فللصغير والكبير. وكان قيس بن سعد ابن عبادة من الدهاة المشهورين، وكان أعظمهم كرماً وفضلاً.
قيل: إن المغيرة أحصن ثلاثمائة امرأة في الإسلام، وقيل: ألف امرأة.
وولاه عمر بن الخطاب البصرة، ولم يزل عليها حتى شهد عليه بالزنا، فعزله. ثم ولاه الكوفة فلم يزل عليها حتى قُتِل عمر، فأقره عثمان عليها. ثم عزله، وشهد اليمامة، وفتوح الشام، وذهبت عينه باليرموك، وشهد القادسية، وشهد فتح نهاوند. وكان على ميسرة النعمان بنُ مُقَرِّن، وشهد فتح هَمْدان وغيرها.
واعتزل الفتنة بعد قتل عثمان، وشهد الحَكَمين، ولما سلم الحسن الأمر إلى معاوية، استعمل عبد الله بن عمرو بن العاص على الكوفة، فقال المغيرة لمعاوية: تجعل عَمراً على مصر والمغرب، وابنه على الكوفة، فتكون بين فكي أسد فعزل عبد الله عن الكوفة، واستعمل عليها المغيرة، فلم يزل عليها إلى أن مات سنة خمسين.
روى عنه الصحابة: أبو أمامة الباهلي والمسْور بن مخرمة، وقُرَّة المزني. ومن التابعين أولاده: عروة، وحمزة، وعَقَّار. وروى عنه مولاه وَرَّاد، ومسروق، وقيس بن أبي
стр. 2621
حازم، وأبو وائل، وغيرهم.
وهو أول من وضع ديوان البصرة، وأوّل من رَشَى في الإسلام، أعطى يَرْفَأ حاجب عمر شيئاً حتى أدخله إلى دار عمر.
أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه، وغير واحد، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى: حدثنا أبو الوليد الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم قال: أخبرني سور بن يزيد، عن رجاء بن حَيْوَة، عن كاتب المغيرة. وهو وَرَّاد عن المغيرة بن شعبة: أن النبي ﷺ
وتوفي بالكوفة سنة خمسين، ولما توفي وقف مَصْقَلة بن هُبَيرة الشيباني على قبره فقال:
إنَّ تَحَتَ الأحْجَارِ حَزْماً وجُوداً … وَخَصِيماً ألَدَّ ذَا مِعْلَاق
حَيَّةٌ فِي الوِجَار أرْبَدُ لَا يَنْ … فَعُ مِنْه السَّلِيم نَفْثُ الرَّاقِي
ثم قال: أما والله لقد كنتَ شديد العَداوة لمن عاديت، شديد الأُخوة لمن آخيت.
أخرجه الثلاثة.
٥٠٦٥ - المُغِيرَةُ بن نوفل القرشي
(ب س) المُغِيرَةُ بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي.
стр. 2622
ولد على عهد رسول الله ﷺ بمكة قبل الهجرة، وقيل: لم يدرك من حياة رسول الله ﷺ إلا ستَّ سنين. يكنى أبا يحيى، بابنه يحيى، وأم يحيى أمَامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمّها زينب بنت رسول الله ﷺ . وكانت أُمامةُ قد تَزَوّجها عليّ بنُ أبي طالب، فلما جُرِحَ علِيٌّ أوصى أن يتزوّجها المغيرة بن نوفل، فتزوّجها بعد قتل علي. وقيل: كان يكنى أبا حليمة.
وهو الذي ألقى القطيفة على ابن مُلْجَم لما ضرب علياً، فإن الناس لما هموا بأخذ ابن ملجم، حمل عليهم بسيفه، فأفرجوا له، فتلقاه المغيرة، فألقى عليه قطيفة كانت معه، واحتمله وضرب به الأرض، وأخذ سيفه، وكان شديد القوّة، وحبسه حتى مات علي كرم الله وجهه، فقتل ابن ملجم.
وشهد المغيرة مع عليَ صفين، وكان قاضياً في خلافة عثمان.
روى عن النبي ﷺ الملك بن نوفل، عن أبيه، عن جده، عن المغيرة ابن نوفل قال: قال رسول الله ﷺ : (من لم يحمَد عدلاً، ولم يذم جَوْراً، فقد بارز الله تعالَى بالمحاربة).
وقيل: إن حديثه مرسل. وقد روى عن أبي بن كعب، وعن كعب الأحبار.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، وقال أبو موسى: ذكره ابن شاهين في الصحابة.
٥٠٦٦ - المُغِيرَةُ بن هشام
(ب) المُغِيرَةُ بن هشام، وكنيته هشام أبو ذئب، يعرف بها، وهو ابن شعبة بن عبد الله بن قيس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤَي بن غالب، جدّ محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، المعروف بابن أبي ذئب، الفقيه المدني.
ولد عام الفتح، وروى عن عمر بن الخطاب. روى عنه ابن أبي ذئب.
أخرجه أبو عمر، وساق نسبه كما ذكرناه. وقال غيره في نسبه: عبدُ الله بن أبي
стр. 2623
قيس، والله أعلم.
باب الميم والفاء والقاف
٥٠٦٧ - مَفْروقُ بن عَمْرو
(د ع) مَفْروقُ بن عَمْرو الأصَمّ بن قيس بن مسعود بن عامر بن عَمْرو بن أبي ربيعة ابن ذُهْل بن شيبان بن ثعلبة بن عكَابة بن صعب ابن عليّ بن بكر بن وائل الشيباني. واسم مفْرُوق: النعمان، وهو بمفروق أشهر.
روى أبان بن تَغْلب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: تلا رسول الله ﷺ : ﴿قُلْ تَعالوا أتْلُ مَا حرَّم رَبَّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ الآية، على بني شيبان، وفيهم المثنى بن حارثة، ومفروق بن عمرو، وهانئَ بن قبيصة، والنعمان بن شريك، فالتفت رسولُ الله ﷺ إلى أبي بكر فقال: (بأبي أنت ما وراءَ هؤلأَ عون من قومهم، هؤُلاء غرر الناس) قال مفروق بن عمرو، وقد غلبهم لساناً وجمالاً: والله ما هذا من كلام أهل الأرض، ولو كان من كلامهم لعرفناه. وقال المثنى كلاماً نحو معناه. فتلا رسول الله ﷺ : ﴿إنَّ الله يأمُرُ بالعَدْلِ والإِحْسَانِ وإِيتَاءِ ذِي القُرْبى﴾ … الآية، فقال مفروق: دعوتَ والله يا قرشي إلى مكارم الأخلاق، وإلى محاسن الأفعال، وقد أفك قوم كَذَّبوك وظاهروا عليك. وقال المثنى: قد سمعت مقالتك، واستحسنت قولك، وأعجبني ما تكلمتَ به، ولكن علينا عهد، من كسرى لا نُحدِثُ حَدَثاً، ولا نُؤْوِي مُحْدِثاً ولعل هذا الأمر الذي تدعونا إليه مما يكرَهُه الملوك. فإن أردتَ أن ننصرك ونمنعك مما يلي بلاد العرب فعلنا. فقال النبي ﷺ : (ما أسأتم إذ أفصحتم بالصدق، إنه لا يقوم بدين الله إلا مَنْ حاطه بجميع جوانبه). ثم نهض رسولُ الله ﷺ على يد أبي بكر.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، وقال أبو نُعَيم: لا أعرف لمفروق إسلاماً.
٥٠٦٨ - المقترِبُ
المقترِبُ كان اسمه الأسود، فسماه رسول الله ﷺ المقترب، وقد تقدّم ذكره في
стр. 2624
الأسود.
٥٠٦٩ - المِقْدادُ بن عَمْرِو
(ب د ع) المِقْدادُ بن عَمْرِو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثُمامَةَ بن مَطْرُود بن عمرو بن سعد بن دُهير بن لُؤيّ بن ثعلبة بن مالك ابن الشَّريد بن أبي أهْوَنَ بن قاسِ بن دُرَيم بن القَيْن بن أهْوَد بن بَهْراءَ بن عمرو بن الحافِ بن قُضَاعة البَهْرَاوي، المعروف بالمقداد ابن الأسود. وهذا الأسود الذي يُنسب إليه هو الأسود بن عبد يَغُوثَ الزُّهْرِيّ، وإنما نسب إليه لأن المقداد حالفه، فتبناه الأسود، فنسب إليه. ويقال له أيضاً: المقداد الكندي، وإنما قيل له ذلك، لأنه أصاب دماً في بهراء، فهرب منهم إلى كندة فحالفهم، ثم أصاب فيهم دماً فهرب إلى مكة فحالف الأسود بن عبد يغوث.
وقال أحمد بن صالح المصري: هو حضرمي، وحالف أبوه كندة فنسب إليها، وحالف هو الأسود بن عبد يغوث فنسب إليه.
والصحيح أنه بهْراوِيّ، كنيته أبو معبد، وقيل: أبو الأسود.
وهو قديم الإسلام من السابقين، وهاجر إلى أرض الحبشة، ثم عاد إلى مكة، فلم يقدِرْ على الهجرة إلى المدينة لما هاجر إليها رسول الله ﷺ الله ﷺ عبيدة بن الحارث في سَرِيَّة، فلقوا جمعاً من المشركين عليهم عكرمةُ بن أبي جَهل، وكان المقداد وعُتبة ابن غَزْوان قد خرجا مع المشركين ليتوصلا إلى المسلمين، فتواقفت الطائفتان، ولم يكن قتال، فانحاز المقداد وعتبة إلى المسلمين.
أخبرنا أبو جعفر بن السّمين بإسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، في تسمية من
стр. 2625
هاجر إلى الحبشة من بني زُهْرَة: (ومن بُهراء المقدادُ بن عمر، وكان يقال له: المقداد بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهْرة؛ وذلك أنه كان تبناه وحالفه.
وشهد بدراً أيضاً، وله فيها مقام مشهور. وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق قال: أتى رسول الله ﷺ لما سار إلى بدر الخبرُ عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عِيْرَهم، فاستشار رسول الله ﷺ الناسَ، فقال أبو بكر فأحْسَنَ، وقال عمر فأحسن، ثم قام المقداد بن عمرو فقال: يا رسول الله، امض لما أُمرت به فنحن معك، ولله لا نقول لك كما قالت بنو إسرئيل لموسى: ﴿فاذْهبْ أنْتَ ورَبَّكَ فَقَاتِلَا إنا هَاهُنَا قَاعِدُون﴾، ولكن: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، فوالذي بعثك بالحق نبياً لو سِرْتَ بنا إلى برك الغُمَاد لجالدنا معك من دونه، حتى تبلغه. فقال له رسول الله ﷺ خيراً، ودعا له.
قيل: لم يكن ببدر صاحبُ فرس غيرَ المقداد، وقيل غيره، والله أعلم.
وكان المقداد من أوّل من أظهر الإسلام بمكة، قال ابن مسعود: أوّل من أظهر الإسلام بمكة سبعة منهم: المقداد.
وشهد أحداً أيضاً والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا إسماعيل بن موسى الفَزَاري ابن بنت السَّدِّيّ حدثنا شرِيك، عن أبي ربيعة، عن ابن بُريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (إن الله أمرني بحُبِّ أربعة، وأخبرني أنه يحبهم). قيل: يا رسول الله سمهم لنا. قال: (علي منهم يقول ذلك ثلاثاً وأبو ذَرّ، والمقداد، وسلمان).
وروى علي بن أبي طالب عن النبي ﷺ أعطى سبعة نجباء وزراء ورفقاء، وإني أعطيت أربعة عشر: حمزة، وجعفر، وأبو بكر، وعمر، وعلي، والحسن،
стр. 2626
والحسين، وابن مسعود، وسلمان، وعمار، وحذيفة، وأبو در، والمقداد وبلال).
وشهد المقداد فتح مصر. روى عن النبي ﷺ ، وروى عنه من الصحابة: علي، وابن عباس، والمستورد بن شدّاد، وطارق بن شهاب، وغيرهم. ومن التابعين: عبد الرحمن بن أبي ليلى، وميمون بن أبي شَبِيب، وعبيد الله بن عدي ابن الخِيَار، وجُبير بن نُفَير، وغيرهم.
أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال: حدثنا سُوَيد بن نصر، حدثنا ابن المبارك، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدّثني سُلَيم بن عامر، حدثنا المقدادُ صاحبُ رسول الله ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إذا كان يوم القيامة أدْنيت الشمس من العباد، حتى تكون قِيدَ ميل أو اثنين) قال سليم: لا أدري أيّ الميلين عَنَى، أمسافة الأرض أم الميل الذي يُكْحل به العين قال: (فتصهرهم الشمس، فيكونون في العَرَق بِقَدْر أعمالهم، فمنهم من يأخذه إلى عقِبيه، ومنهم من يأخذه إلى رُكبتيه، ومنهم من يأخذه إلى حَقوَيهِ، ومنهم من يُلجمه إلجاما) فرأيت رسول الله ﷺ يُشِير بيده إلى فِيه، أي: يلجمه إلجاماً.
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر الخطيب قال: أخبرنا أبو محمد جعفر بن بن أحمد السراج، أنبأنا علي بن المحسن التَّنُوخي، حدثنا أبو عمر بن حيُّويه الخزَّاز، حدثنا أبو الحسين العباس بن المغيرة، حدثنا أبو نصر محمد بن موسى بن هارون الطوسي، حدثنا محمد بن سعد، عن الواقدي، عن موسى بن يعقوب، عن عمته، عن أمها: أن المقداد فُتِق بطنُه فَخَرَج منه الشحم.
وكانت وفاته بالمدينة في خلافة عثمان، ومات بأرض له بالجرف، وحِمِل إلى المدينة، وأوصى إلى الزبير بن العوّام. وكان عمره سبعين سنة، وكان رجلاً ضخماً، قاله منصور، عن
стр. 2627
إبراهيم، عن هَمّام بن الحارث.
أخرجه الثلاثة.
٥٠٧٠ - المِقْدَامُ بن مَعْدِيكرب
(ب د ع) المِقْدَامُ بن مَعْدِيكرب ابن عمرو بن يزيد بن مَعْدِ يكرب بن سَيَّار بن عبد الله بن وهب بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن ثور بن عُفَير الكندي، أبو كريمة، وقيل: أبو يحيى. كذا نسبه أبو عمر.
وقال ابن الكلبي: هو المقدم بن معديكرب ابن عَمْرو بن يزيد بن معديكرب بن سَيّار بن عبد الله بن وهب بن الحارث الأكبر بن معاوية الكِنْدي.
وهو أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من كِنْدَةَ. يعدّ في أهل الشام، وبالشام مات سنة سبع وثمانين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة.
روى عنه سُلَيم بن عامر الخَبائري، وخالد ابن مَعْدَان، والشعبي، وأبو عامر الهَوْزَني، وغيرهم.
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إجازة، أخبرتنا أُم المجتبى العَلوية إذناً، أنبأنا إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ، أنبأنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا داود بن رُشَيد، حدثنا إسماعيل بن عياش (ح)، قال أبو محمد: وأخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن الحسن بن إبراهيم، حدثنا أبو الفرج بن بشر بن أحمد، أنبأنا أبو الحسن محمد الحسين بن محمد بن الحسين، أبنأنا محمد بن أحمد بن عبد الله الذُّهْلِيّ القاضي، حدثنا أبو عمران موسى بن هارون، حدثنا الحكم ابن موسى ويحيى بن عبد الحميد الحماني، عن إسماعيل بن
стр. 2628
عيَّاش، عن بحِير بن سعيد، عن خالد بن معْدَان، عن المقدام بن معديكرب، عن رسول الله ﷺ قال: (للشهيد عند الله خِصَالٌ، يغفر له في أوّل دفْعَة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويُحَلَّى حلية الإيمان، ويزوّج من الحور العين، ويجار من عذاب القبر، ويأمن يوم الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوّج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين إنساناً من أهل بيته) اللفظ للذهلي.
أخرجه الثلاثة.
٥٠٧١ - مقْسَمُ زَوْجُ بَريرة
(س) مقْسَمُ زَوْجُ بَريرة.
أورده جعفر المستغفري، وروى عن محمد ابن عجلان، عن يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه، عن عائشة قالت: كان في برِيرة ثلاث سُنن، قال رسول الله ﷺ فيها: (الولاءُ لمن أعتق). وكان زوجها عبداً يقال لها (مقْسم). فلما عَتَقَت قلت لها. ألم تعلمي أن رسول الله ﷺ قال: إنك أملك بأمرك ما لم يَطأك، وما أحب أن تَفْعَلي. قالت: لا حاجة لي به. والأخرى شأن الصَّدَقة حين قال: بَلَغتْ مَحَلَّها.
كذا سمَّاه في هذا الحديث، والمشهور في اسمه أنه (مغيث). والله أعلم.
أخرجه أبو موسى.
٥٠٧٢ - مُقْعَد
(س) مُقْعَد.
стр. 2629
أورده أبو جعفر، وروى بإسناده عن يزيد ابن نمران قال: رأيت بتبوك رجلاً مُقْعداً فقال: مررت بين يَديْ رسول الله ﷺ وأنا على حمار، وهو يصلي، فقال: (اللهم، اقطع أثره). فما مشيت عليها.
أخرجه أبو موسى.
٥٠٧٣ - مُقوقسَ
(د ع) مُقوقسَ صاحب الإسكندرية.
أهدى إلى النبي ﷺ .
ذكره ابن منده وأبو نعيم، ولا مدخل له في الصحابة، فإنه لم يسلم، ولم يزل نصرانياً، ومنه فتح المسلمون مصر في خلافة عُمر ﵁، ولهما أمثال هذا، ولا وجه لذكره.
قال ابن ماكولا: اسم المقوقس جُريج. يعني بجيمين، أوّلهما مضمومة.
باب الميم والكاف
٥٠٧٤ - مكحُول
(س) مكحُول، مولى رسول الله ﷺ .
أورده جعفر في الصحابة، وروى بإسناده عن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبي وجْزَةَ يزيد بن عُبَيد السعدي قال: لما انتهى بالشيماء إلى رسول الله ﷺ ، وهي بنت الحارث بن عبد العَزَّى، من بني سعد بن بكر قالت: يا رسول الله، إني لأُختك من الرضاعة … وذكر الحديث، قال: فخيرها رسول الله ﷺ ، وقال: (إن أحببت فعندي مُحَبَّةً مُكرَمَةً، وإن أحببت أن أُمتِّعَك، وترجعي إلى قومك) فقالت: بل تمتعني وتردُّني إلى قومي. فمتعها
стр. 2630
وردَّها إلى قومها فزعم بنو سعد أنه أعطاها غلاماً يقال له (مكحول) وجارية، فزوجت إحداهما بالآخر فلم يزل فيهم من نسلهم بقية.
أخرجه أبو موسى.
٥٠٧٥ - مُكْرَم الغفّارِيّ
(د ع) مُكْرَم الغفّارِيّ
روى نَضْلَة بن عمرو الغفاري أن رجلاً من بني غفار أتى إلى النبي ﷺ ، فقال: ما اسمك؟ قال: مهران. قال: بل أنت مكرم وقيل: كان اسمه مُهَان، فقال: بل أنت مكرم.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٥٠٧٦ - مكلبة بن ملْكَان
(س) مكلبة بن ملْكَان)
أورده جعفر وغيره في الصحابة.
روى المظفر بن عاصم بن الأغر العجلي سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، قال: حدثنا مكلبة بن ملكان في مدينة خوارزم وذكر أنه غزا مع رسول الله ﷺ أربعاً وعشرين غزوة ومع سراياه قال: بينما نحن مع رَسُولِ الله ﷺ إذ أقبل شيخ يقال له (ابن فلان) قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، فسلم على رسول الله ﷺ ، فَرَدَّ وقال: (يا ابن فلان، ألا أُبشرك في شيبك هذا؟) وذكر حديثاً طويلاً في فضل الشيب.
أخرجه أبو موسى، ولو تركه لكان أصلح.
٥٠٧٧ - مُكْنِفُ الحارِثيّ
(ب ع س) مُكْنِفُ الحارِثيّ.
следующие страницы →