Полный текст (3 856 стр.). Показаны 2626–2665 · переход к 2631.
стр. 2626
والحسين، وابن مسعود، وسلمان، وعمار، وحذيفة، وأبو در، والمقداد وبلال).
وشهد المقداد فتح مصر. روى عن النبي ﷺ ، وروى عنه من الصحابة: علي، وابن عباس، والمستورد بن شدّاد، وطارق بن شهاب، وغيرهم. ومن التابعين: عبد الرحمن بن أبي ليلى، وميمون بن أبي شَبِيب، وعبيد الله بن عدي ابن الخِيَار، وجُبير بن نُفَير، وغيرهم.
أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال: حدثنا سُوَيد بن نصر، حدثنا ابن المبارك، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدّثني سُلَيم بن عامر، حدثنا المقدادُ صاحبُ رسول الله ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إذا كان يوم القيامة أدْنيت الشمس من العباد، حتى تكون قِيدَ ميل أو اثنين) قال سليم: لا أدري أيّ الميلين عَنَى، أمسافة الأرض أم الميل الذي يُكْحل به العين قال: (فتصهرهم الشمس، فيكونون في العَرَق بِقَدْر أعمالهم، فمنهم من يأخذه إلى عقِبيه، ومنهم من يأخذه إلى رُكبتيه، ومنهم من يأخذه إلى حَقوَيهِ، ومنهم من يُلجمه إلجاما) فرأيت رسول الله ﷺ يُشِير بيده إلى فِيه، أي: يلجمه إلجاماً.
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر الخطيب قال: أخبرنا أبو محمد جعفر بن بن أحمد السراج، أنبأنا علي بن المحسن التَّنُوخي، حدثنا أبو عمر بن حيُّويه الخزَّاز، حدثنا أبو الحسين العباس بن المغيرة، حدثنا أبو نصر محمد بن موسى بن هارون الطوسي، حدثنا محمد بن سعد، عن الواقدي، عن موسى بن يعقوب، عن عمته، عن أمها: أن المقداد فُتِق بطنُه فَخَرَج منه الشحم.
وكانت وفاته بالمدينة في خلافة عثمان، ومات بأرض له بالجرف، وحِمِل إلى المدينة، وأوصى إلى الزبير بن العوّام. وكان عمره سبعين سنة، وكان رجلاً ضخماً، قاله منصور، عن
стр. 2627
إبراهيم، عن هَمّام بن الحارث.
أخرجه الثلاثة.
٥٠٧٠ - المِقْدَامُ بن مَعْدِيكرب
(ب د ع) المِقْدَامُ بن مَعْدِيكرب ابن عمرو بن يزيد بن مَعْدِ يكرب بن سَيَّار بن عبد الله بن وهب بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن ثور بن عُفَير الكندي، أبو كريمة، وقيل: أبو يحيى. كذا نسبه أبو عمر.
وقال ابن الكلبي: هو المقدم بن معديكرب ابن عَمْرو بن يزيد بن معديكرب بن سَيّار بن عبد الله بن وهب بن الحارث الأكبر بن معاوية الكِنْدي.
وهو أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من كِنْدَةَ. يعدّ في أهل الشام، وبالشام مات سنة سبع وثمانين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة.
روى عنه سُلَيم بن عامر الخَبائري، وخالد ابن مَعْدَان، والشعبي، وأبو عامر الهَوْزَني، وغيرهم.
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إجازة، أخبرتنا أُم المجتبى العَلوية إذناً، أنبأنا إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ، أنبأنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا داود بن رُشَيد، حدثنا إسماعيل بن عياش (ح)، قال أبو محمد: وأخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن الحسن بن إبراهيم، حدثنا أبو الفرج بن بشر بن أحمد، أنبأنا أبو الحسن محمد الحسين بن محمد بن الحسين، أبنأنا محمد بن أحمد بن عبد الله الذُّهْلِيّ القاضي، حدثنا أبو عمران موسى بن هارون، حدثنا الحكم ابن موسى ويحيى بن عبد الحميد الحماني، عن إسماعيل بن
стр. 2628
عيَّاش، عن بحِير بن سعيد، عن خالد بن معْدَان، عن المقدام بن معديكرب، عن رسول الله ﷺ قال: (للشهيد عند الله خِصَالٌ، يغفر له في أوّل دفْعَة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويُحَلَّى حلية الإيمان، ويزوّج من الحور العين، ويجار من عذاب القبر، ويأمن يوم الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوّج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين إنساناً من أهل بيته) اللفظ للذهلي.
أخرجه الثلاثة.
٥٠٧١ - مقْسَمُ زَوْجُ بَريرة
(س) مقْسَمُ زَوْجُ بَريرة.
أورده جعفر المستغفري، وروى عن محمد ابن عجلان، عن يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه، عن عائشة قالت: كان في برِيرة ثلاث سُنن، قال رسول الله ﷺ فيها: (الولاءُ لمن أعتق). وكان زوجها عبداً يقال لها (مقْسم). فلما عَتَقَت قلت لها. ألم تعلمي أن رسول الله ﷺ قال: إنك أملك بأمرك ما لم يَطأك، وما أحب أن تَفْعَلي. قالت: لا حاجة لي به. والأخرى شأن الصَّدَقة حين قال: بَلَغتْ مَحَلَّها.
كذا سمَّاه في هذا الحديث، والمشهور في اسمه أنه (مغيث). والله أعلم.
أخرجه أبو موسى.
٥٠٧٢ - مُقْعَد
(س) مُقْعَد.
стр. 2629
أورده أبو جعفر، وروى بإسناده عن يزيد ابن نمران قال: رأيت بتبوك رجلاً مُقْعداً فقال: مررت بين يَديْ رسول الله ﷺ وأنا على حمار، وهو يصلي، فقال: (اللهم، اقطع أثره). فما مشيت عليها.
أخرجه أبو موسى.
٥٠٧٣ - مُقوقسَ
(د ع) مُقوقسَ صاحب الإسكندرية.
أهدى إلى النبي ﷺ .
ذكره ابن منده وأبو نعيم، ولا مدخل له في الصحابة، فإنه لم يسلم، ولم يزل نصرانياً، ومنه فتح المسلمون مصر في خلافة عُمر ﵁، ولهما أمثال هذا، ولا وجه لذكره.
قال ابن ماكولا: اسم المقوقس جُريج. يعني بجيمين، أوّلهما مضمومة.
باب الميم والكاف
٥٠٧٤ - مكحُول
(س) مكحُول، مولى رسول الله ﷺ .
أورده جعفر في الصحابة، وروى بإسناده عن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبي وجْزَةَ يزيد بن عُبَيد السعدي قال: لما انتهى بالشيماء إلى رسول الله ﷺ ، وهي بنت الحارث بن عبد العَزَّى، من بني سعد بن بكر قالت: يا رسول الله، إني لأُختك من الرضاعة … وذكر الحديث، قال: فخيرها رسول الله ﷺ ، وقال: (إن أحببت فعندي مُحَبَّةً مُكرَمَةً، وإن أحببت أن أُمتِّعَك، وترجعي إلى قومك) فقالت: بل تمتعني وتردُّني إلى قومي. فمتعها
стр. 2630
وردَّها إلى قومها فزعم بنو سعد أنه أعطاها غلاماً يقال له (مكحول) وجارية، فزوجت إحداهما بالآخر فلم يزل فيهم من نسلهم بقية.
أخرجه أبو موسى.
٥٠٧٥ - مُكْرَم الغفّارِيّ
(د ع) مُكْرَم الغفّارِيّ
روى نَضْلَة بن عمرو الغفاري أن رجلاً من بني غفار أتى إلى النبي ﷺ ، فقال: ما اسمك؟ قال: مهران. قال: بل أنت مكرم وقيل: كان اسمه مُهَان، فقال: بل أنت مكرم.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٥٠٧٦ - مكلبة بن ملْكَان
(س) مكلبة بن ملْكَان)
أورده جعفر وغيره في الصحابة.
روى المظفر بن عاصم بن الأغر العجلي سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، قال: حدثنا مكلبة بن ملكان في مدينة خوارزم وذكر أنه غزا مع رسول الله ﷺ أربعاً وعشرين غزوة ومع سراياه قال: بينما نحن مع رَسُولِ الله ﷺ إذ أقبل شيخ يقال له (ابن فلان) قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، فسلم على رسول الله ﷺ ، فَرَدَّ وقال: (يا ابن فلان، ألا أُبشرك في شيبك هذا؟) وذكر حديثاً طويلاً في فضل الشيب.
أخرجه أبو موسى، ولو تركه لكان أصلح.
٥٠٧٧ - مُكْنِفُ الحارِثيّ
(ب ع س) مُكْنِفُ الحارِثيّ.
стр. 2631
ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان.
أخبرنا أبو موسى، كتابة، أنبأنا أبو نُعَيم، حدثنا حبيب بن الحسن، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أحمد بن يحيى بن محمد، حدثنا إبراهيم ابن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم، وعبد الله بن أبي بكر، عن مُكْنف الحارثي قال: أعطى رسول الله ﷺ يوم خيبر محيصة بن مسعود ثلاثين وسقاً شعيراً، وثلاثين وسقاً تمراً.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٥٠٧٨ - مُكْنف بنُ زَيْد الخَيْل
(س) مُكْنف بنُ زَيْد الخَيْل الطائِيّ. تقدم نسبه عند ذكر أبيه، وكان أكبر أولاد زيد الخيل، وبه كان يكنى.
وشهد قتال أهل الردة هو وأخوه حُرَيث بن زيد الخيل مع خالد بن الوليد. وقد ذكره أبو عمر في ترجمة أبيه زيد الخيل.
وحماد الراوية مولى مُكْنف، قاله القتيبي في (المعارف).
أخرجه أبو موسى.
٥٠٧٩ - مُكَيْتِلُ اللَّيْثيّ
(د ع) مُكَيْتِلُ اللَّيْثيّ.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يُونس، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن جعفر ابن الزبير قال: سمعت زياد بن سعد بن ضميرة السلمي يحدِّث عن عروة بن الزبير: أن أباه وجدّه شهدا حنيناً مع رسول الله ﷺ ، فقالا: صلى بنا رسول الله ﷺ الظهر، ثم عَمَد إلى ظل شجرة، فقام إليه الأقرع بن حابس وعُيينة بن حصن يختصمان في دم عامر بن الأضبط
стр. 2632
الأشجعي، وكان قتله مُحَلِّم بن جثّامة، فعيينة يطلب بدم الأشجعي عامرِ بن الأضبط لأنه من قيس والأقرع ابن حابس يَدْفَع عن محلِّم لأنه من خِنْدِف. فقام رجل من بني ليث يقال له (مكيتل)، مجموع قصير، فقال: يا رسول الله، ما وجدت لهذا القتيل في غُرَّة الإسلام شبيهاً إلا كغنم وردت فرميت أولاها فنفرت أُخراها، اسْنِن اليومَ وغَيِّر غدا … وذكر القصة.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٥٠٨٠ - مَكِيثُ
(س) مَكِيثُ.
أورده أبو بكر بن أبي علي في باب (الميم)، وروى أحمد بن الفرات، عن عبد الرزاق عن معمر، عن عثمان بن زَفَر، عن رافع ابن مكيث، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (البر زيادة في العمر).
ورواه الدَّبَريّ، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن بعض بني رافع، عن رافع. وهو الصحيح.
أخرجه أبو موسى.
باب الميم واللام
٥٠٨١ - مِلْحَانَ بنُ زِياد
مِلْحَانَ بنُ زِياد بن غُطَيف وقيل: مِلْحَان بن غُطَيف بن حارثة بن سعد بن الحَشْرَج بن امرئِ القيس بن عَدِيّ بن أخزَم الطائِي أخو عديّ بن حاتم لأمه.
أدرك النبي ﷺ مسلماً، وسمع أبا بكر الصدّيق وسار إلى الشام مجاهداً، وشهد فتح دمشق، وسيّره أبو عُبَيدة منها بين يديه إلى حمص مع خالد بن الوليد.
стр. 2633
ذكره البلاذُرِي.
وشهد صِفّين مع معاوية، وكان أخوه عدِيّ ابن حاتم مع علي.
٥٠٨٢ - ملْحان بن شِبْل
(ب س) ملْحان بن شِبْل البكري، وقيل: القيسي.
وهو والد عبد الملك بن ملحان، ويقال: إنه والد قتادة بن ملحان القيسي. يختلفون فيه، وله حديث واحد أخبرنا به أبو أحمد بن سَكينة بإسناده عن أبي داود.
حدثنا محمد بن كثير، أنبأنا همام، عن أنس بن سيرين، عن ابن ملحان القيسي، عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ يأمر بصوم البيض: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة، ويقول: هو كصيام الدهر.
اختلف فيه على شعبة وعلى أنس بن سيرين أيضاً فقال أبو الوليد الطيالسي، ومسلم بن إبراهيم، وسلمان بن حرب، عن شعبة: (عن عبد الملك بن ملحان، عن أبيه)، إلا أن أبا الوليد قال: (عبد الرحمن بن ملحان). وهو غلط.
وقال يزيد بن هارون، عن شعبة، عن أنس: (عن عبد الملك بن منهال عن أبيه).
قال ابن معين وهو خطأ، والصواب. (عبد الملك بن ملحان).
ورواه همام، عن أنس: (عن عبد الملك ابن قتادة القَيسي، عن أبيه، عن النبي ﷺ ) مثل حديث شعبة.
وهو خطأ، والصواب رواية شعبة، فإن هَمَّاماً ليس مما يعارَضُ به شعبة، والله أعلم.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٥٠٨٣ - مُلْفَع بن الحُصَين
(ب) مُلْفَع بن الحُصَين التَّمِيمِي السَّعْدِي، ويقال: مُنْقَع بن الحصين بن يزيد بن
стр. 2634
شُبَيل.
له حديث واحد ليس إسناده بالقوي. شهد القادسية، ثم قدم البصرة، واختط بها.
أخرجه أبو عمر.
٥٠٨٤ - مَلْكُو بن عَبْدَة
(س) مَلْكُو بن عَبْدَة.
أورده جعفر في الصحابة وقال: قسم له رسول الله ﷺ من خيبر ثلاثين وسقاً، قاله محمد ابن إسحاق.
أخرجه أبو موسى.
٥٠٨٥ - مُلَيلُ بن عَبْدِ الكريم
(د س) مُلَيلُ بن عَبْدِ الكريم بن خالد بن العَجْلان. قاله جعفر، عن ابن إسحاق.
وقال ابن منده: مُلَيل بن وَبَرَة بن عبد الكريم.
أخرجه أبو موسى. وهذا قد أخرجه ابنُ منده وغيره فقالوا مُلَيل بن وبرة بن عبد الكريم ولعل أبا موسى قد نقل من نسخة فيها غلط، وقد أسقط الناسخ (وبرة)، فظنهُ غيره، وهُو هو.
٥٠٨٦ - مُلَيْلُ بن وَبَرَةَ
(ب د ع) مُلَيْلُ بن وَبَرَةَ بن عبد الكريم بن خالد بن العَجْلان. قاله أبو نعيم، عن ابن إسحاق.
وقال ابن مَنْدَه: مليل بن وَبَرَةَ بن عبد الكريم بن العَجْلانَ.
وقال أبو عمر: مُلَيل بن وَبَرة بن خالد ابن العَجْلان، من بني عوف بن الخزرج.
وقال الكلبي: مُلَيل بن وَبَرَةَ بن خالد بن العَجْلان بن زيد بن غَنْم بن سالم، من بني عوف ابن الخزرج الأكبر، ومثله نسبه ابن ماكولا، عن الواقدي، وقالوا كلهم: أنه شهد
стр. 2635
بدراً وأحداً.
أخرجه الثلاثة.
باب الميم والنون
٥٠٨٧ - مُنْبَعِثُ
(د ع) مُنْبَعِثُ.
كان اسمه المضطجع، فسماه النبي ﷺ منبعثاً.
أسلم لما حاصر رسولُ الله ﷺ الطائف.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: (ونزل عَلَى رسول الله ﷺ حين كان محاصِراً للطائف ممن أسلم: المنبعث، كان اسمه المضطجع، فسماه رسول الله ﷺ المنبعث، وكان إلى عثمان بن عامر بن معتب.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٥٠٨٨ - مُنَبِّه أبو وهب
(س) مُنَبِّه، أبو وهب.
أخرجه أحمد بن محمد بن ياسين في تاريخ هراة فقال: قدم هَراة من الصحابة مُنَبِّه أبو وهب.
أخرجه أبو موسى.
٥٠٨٩ - مُنَبِّه والد يعْلى
(ب) مُنَبِّه والد يعْلى بن منبه، أبو وهب.
اختلف في حديثه، روى عن النبي ﷺ في الذي أحرم بعمرة وعليه جُبَّة، وهو متخلق بالخلوق، فأمره النبي ﷺ أن ينزع الجبة ويغسل أثر الخلوق.
أخرجه أبو عمر.
стр. 2636
قلت: هذا وهم من أبي عمر، فإن والد يعلى إنما هو أمية، وقد ذكرناه في الهمزة، وهناك أخرجه أبو عمر أيضاً على الصواب، وإنما أمّ يَعْلَى اسمها (مُنْيَة)، بضم الميم وسكون النون، وبالياءِ تحتها نقطتان، وتذكر اسمها ونسبها في يعلى ابنها، إن شاء الله تعالى.
٥٠٩٠ - مُنْتَجِعُ
(س) مُنْتَجِعُ.
روى عبد الله بن هشام الرقي، عن ناجية، عن جدّه المنتجع وكان من أهل نجد، وكان له مائة وعشرون سنة، لم يرو عن النبي ﷺ إلا ثلاثة أحاديث قال: قال رسول الله ﷺ : (أوحى الله إلى نبيَ من أنبياءِ بني إسرائيل: إذا أصبحت فشمِّر ذيلك، فأوّل شيءٍ تلقاه فكُلْه، والثاني فادفِنه، والثالث فاوه، والرابع فَأطْعِمْه. فأوّل شيءٍ لقيه جَبَلٌ شامِخٌ في الهواء، قال: يا ويلتا أُمِرتُ أن آكل هذا الجبل، ولست أطيقه؛ فتضامَّ الجبل حتى صار كالتمرة الحلوة فابتلعها. ثم مضى فإذا هو بطسْت ملقاة على قارِعَةِ الطريق، فاحتفر لها قبراً فدفنها، فكان كلما دَفَنَها نبت عن الأرض، فلما أعيته تركها) … وذكر الحديث، وهو غريب.
وقال وهب بن منبِّه: إن هذا النبي ﷺ كان شعَيباً.
أخرجه أبو موسى.
٥٠٩١ - المُنتَذِرُ
(س) المُنتَذِرُ وقالوا: المُنَيذر نسبهُ جعفر إلى يحيى بن يونس. وقد أورده ابن منده: المنذر، وقال: وقيل: المُنَيذِر. ونذكُرُه في المنذر والمنيذر.
أخرجه أبو موسى.
٥٠٩٢ - المُنْتَشِرُ
(ب ع س) المُنْتَشِرُ الهَمْدانِيّ، والد محمد بن المنتشر، وهو جد إبراهيم بن محمد بن المنتشر. سكن الكوفة.
стр. 2637
روى عنه ابنه محمد بن المنتشر أنه قال: كانت بيعة النبي ﷺ التي بايع الناس عليها: البيعة لله، والطاعة للحق. وكانت بيعة أبي بكر: تبايعوني ما أطعت الله.
قال أبو عمر: قال ابن أبي حاتم. (قلت لأبي: رأى المنتشر النبي ﷺ ؟ قال: لا أدري، وقد روى عنه ﵇:
قال أبو عمر: ولا تصح له عندي صحبة ولا رؤْية، وحديثه مرسل. وهو المنتشر بن الأجدع فيما ذكر الدارقطني.
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عُمَر، وأبو موسى.
٥٠٩٣ - المُنْتَفِقَ
(س) المُنْتَفِقَ، وقيل: عبد الله بن المنتفق.
كذا ذكره ابن شاهين وقال: سمعت عبد الله ابن سلمان يقول: هذا المنتفق هو أبو رزين العُقَيلي، وروى بإسناده عن محمد بن جُحَادة، عن المغيرة بن عبد الله قال: انطلقت إلى الكوفة أنا وصاحب لي، فدخلنا فإذا رجل من قيس يقال له: (المنتفق أو: ابن المنتفق، فقال: طلبت رسول الله ﷺ فقالوا: هو بمنى. فأتيت منى فقالوا: هو بعرفة … وذكر الحديث.
أخرجه أبو موسى.
قلت: قول عبد الله بن سليمان أن هذا المنتفق هو أبو رَزين العُقَيلي حَقَّق أنه وَهم فيه، فإن أبا رزين العقيلي هو لقِيط بن صبرة بن عبد الله المنتفق، ومع الاختلاف فيه، فلم يقل أحد: أن اسمه المنتفق، وقد استقصيناه في اسمه، فليطلب منه. وإنما المنتفق اسم البطن الذي ينسب إليه، والله أعلم.
٥٠٩٤ - منْحابُ بن رَاشد الضبِّي
(س) منْحابُ بن رَاشد بن أصْرَم ابن عبد الله بن زياد بن حزنِ بن بالِية بن غيط بن السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبِّي.
نزل الكوفة، روى عن النبي ﷺ . روى عنه ابنه سهم بن مِنجاب، وكان سهم من
стр. 2638
أشراف أهل الكوفة، وهو أحد الثلاثة الذين أوصى إليهم زياد بن أبيه حين مات بالكوفة.
أخرجه أبو موسى.
٥٠٩٥ - منجَاب بن راشِد الناجِيّ
(س) منجَاب بن راشِد الناجِيّ. وناجية بطن من بني سامة بن لُؤي: منجاب أخو الخِرّيت بن راشد.
ذكره سيف والمدائني فيمن استعمل على كور فارس في خلافة عثمان، ممن لقي النبي ﷺ ، وآمن به هو وأخوه الخريت، وكانا عمانيين، فهَربا من عَلي بعد التحكيم، فأما الخرِّيت فإنه أفسد في الأرض ببلاد فارس، فسير عليّ إليه جيشاً فأوقعوا ببني ناجية، وكان كثير منهم قد ارتدّ. وقد استقصينا قصتهم في كتابنا (الكامل في التاريخ).
أخرجه أبو موسى.
وهذا المنجاب غير الأوّل، فإن ذلك ضبي، وهذا من بني سامة بن لؤي، ثم من بني ناجية، وبنو ناجية هم ولد عبد البَيْتِ بن الحارث ابن سامة بن لؤي وأُمه ناجية بنت جَرْم رَبَّان، حلف عليها بعد أبيه نكاح مقْت فنسب ولده إليها.
٥٠٩٦ - المُنْذِر بن الأجْدَع
(س) المُنْذِر بن الأجْدَع الهمداني.
له صحبة، قاله جعفر.
أخرجه أبو موسى.
стр. 2639
٥٠٩٧ - المُنذِر الأسْلَمِيّ
(د ع) المُنذِر الأسْلَمِيّ. وقيل: مُنَيْذِر.
سكن إفريقية. روى عنه أبو عبد الرحمن السُّلَمي أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من قال إذا أصبح: رضيتُ بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً، فأنا الزعيم لآخُذَنَّ بيده حتى أُدخله الجنة).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. وقال أبو نعيم: رواه بعض المتأخرين من حديث حَرْملة، عن ابن وهب، عن حُيَيّ بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن السلمي. وهو وهم، وإنما هو (أبو عبد الرحمن الحُبُلي)، وليس للسلمي مدخل فيه.
٥٠٩٨ - المُنْذِر بن أبي أُسَيد
(د ع) المُنْذِر بن أبي أُسَيد الساعدي، سماه النبي ﷺ المنذر.
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود، وعبد الوهاب بن هبة الله بإسناديهما إلى مسلم قال: حدثنا محمد بن سهل التميمي وأبو بكر بن إسحاق قالا: حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا محمد وهو ابن مُطَرِّف أبو غسان حدّثني أبو حازم، عن سهل بن سعد قال: أُتِي بالمنذر ابن أبي أُسَيْد إلى رسول الله ﷺ حين ولد، فوضعه على فخذه، وأبو أُسَيْد جالس، فَلَهِي النبي ﷺ بشيء بين يديه، فأمر أبو أُسيد بابنه فحمل وأقلبوه، فقال النبي ﷺ : (أين الصبي؟) قال: أبو أُسَيد: أقلبناه يا رسول الله ﷺ . قال: (ما اسمه؟) قال: فلان. قال: (لا، ولكن اسمه المنذر). فسماه يومئذ المنذر.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٥٠٩٩ - المُنْذِر بن سَاوَى
(ب د ع) المُنْذِر بن سَاوَى بن عبد الله بن زَيد بن عبد الله بن دَارِم التميمي الدارمي،
стр. 2640
صاحب البحرين، نسبه ابن الكلبي.
كان عاملَ النبي ﷺ على البحرين. وقيل: هو من عبد القيس. وقد ذكرنا خبر وفادته على النبي في ترجمة نافع أبي سليمان.
روى أبو مِجْلَز، عن أبي عُبَيْدة، عن عبد الله قال: كتب رسول الله ﷺ إلى المنذر بن سَاوَى: (من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذَبيحتنا، فذاكم المسلم).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٥١٠٠ - المُنْذِرُ بن سَعْد
(ب د ع) المُنْذِرُ بن سَعْد بن المنذر، أبو حُمَيد الساعدي.
اختلف في اسمه، فقيل: المنذر. وقيل: عبد الرحمن. وهو ممن غلبت عليه كنيته، وقد ذكرناه في باب (العين). ونذكره في الكنى إن شاءَ الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.
٥١٠١ - المُنْذِرُ بن عَائِذ
(ب د ع) المُنْذِرُ بن عَائِذ بن المنذر بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عَصَر ابن عوف بن عمرو بن عوف بن جَذِيمة بن عَوْف ابن بكر بن عوف بن أنْمَار بن عَمْرو بن ودِيعة بن لُكَيز بن أفْصى بن عبد القيس، الأشجّ العَبْدِيّ. العَصَريّ.
وهو الذي قال له النبي ﷺ : (إن فيك خلقين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة).
وقد ذكرناه في (الأشج)، ومن ولده عثمان بن الهيثم بن جَهْم بن عبس بن
стр. 2641
حَسَّان بن المنذر العَبْدي المحدّث.
وقيل: إن النبي ﷺ قال له: (يا أشج)، فهو أوّل يوم سمي فيه الأشج.
أخرجه الثلاثة.
٥١٠٢ - المُنْذِرُ بن عَبَّاد
(ب) المُنْذِرُ بن عَبَّاد الأنصاري السَّاعدي.
قتل يوم الطائف. وقيل: هو المنذر بن عبد الله بن قوال. قاله ابن إسحاق، ونذكُرُه في المنذر بن عبد الله، إن شاءَ الله.
أخرجه أبو عمر.
٥١٠٣ - المُنْذِر بن عَبْد الله
(ب د ع) المُنْذِر بن عَبْد الله بن قَوَّال بن وَقْش بن ثعلبة من بني ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي.
قتل يوم الطائف شهيداً.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، في تسمية من استُشهد يوم الطائف: (ومن بني ساعدة: المنذر بن عبد الله بن وقش بن ثعلبة).
وقال الواقدي: هو المنذر بن عَبْد بن قَوَّال ابن قيس بن وَقْش بن ثعلبة بن طَريف بن الخزرج ابن سَاعِدَة.
قال أبو عمر: هو المنذر بن عباد فيما أظن.
أخرجه الثلاثة.
٥١٠٤ - المُنْذِرُ بن عبد المَدَان
(د ع) المُنْذِرُ بن عبد المَدَان اليَشْكُرِيّ.
له ذكر في المَغَازِي، لا تعرف له رواية.
стр. 2642
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: كذا ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده ولم يزد عليه.
٥١٠٥ - المُنْذِرُ بن عَدِيّ
المُنْذِرُ بن عَدِيّ بن المُنْذِر بن عَدِيّ بن حُجْر بن وهب بن ربِيعة بن مُعَاوية الأكرمين الكِنْدي.
وفد على النبي ﷺ .
ذكره ابن الكلبي، والطبري.
٥١٠٦ - المُنْذِرُ بن عَرْفَجَةَ
(ب) المُنْذِرُ بن عَرْفَجَةَ بن كعب ابن النَّحَّاط بن كعب بن حارثة بن غَنْم الأنصاري الأوسي.
شهد بدراً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٥١٠٧ - المُنذِرُ بن عَمْرو بن خُنَيس
(ب د ع) المُنذِرُ بن عَمْرو بن خُنَيس بن حَارِثَةَ بن لَوْذَان بن عبد وُدِّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخَزْرج الأنصاري الخزرجي ثم الساعِدِي.
كذا نسبه أبو عمر، وابن إسحاق، وأما ابن منده، وأبو نُعَيم، وابن الكلبي فقالوا: (خنيس بن لوذان)، وأسقطوا حارثة.
وهو المعروف بالمُعْنق لِيمُوت، وقيل: (المُعْنِقُ للموت).
شهد العقبة، وبدراً، وأُحداً.
стр. 2643
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شَهد العقبة من بني ساعدة: (والمنذر بن عَمْرو بن خنيس بن حارثة بن لَوْذَان بن عبد ودّ بن زيد، نقيب شهد بدراً وأُحداً مع رسول الله ﷺ ، وقتل يوم بئر مَعْونة.
وكان نقيب بني ساعدة وهو سعد بن عُبادة. وكان يكتُبُ في الجاهلية بالعربية، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين طليب بن عمير. وقال ابن إسحاق: آخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي ذَرَ الغفاري، وكان الواقدي ينكر ذلك، ويقول: آخى رسول الله ﷺ بين أصحابه قبل بدر، وأبو ذر يومئذ غائب عن المدينة، لم يشهد بدراً ولا أُحداً ولا الخندق، وإنما قدم على رسول الله ﷺ بعد ذلك.
وكان على ميسرة النبي ﷺ . وَقُتِل بعد أُحد بأربعة أشهر أو نحوها يوم بئر مَعُونة، وكانت أوّل سنة أربع.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني والدي إسحاق بن يسار، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم وغيرهما من أهل العلم قالوا: قدم أبو بَرَاء عامر بن مالك بن جعفر مُلاعِبَ الأسِنَّة على رسول الله ﷺ بالمدينة، فعرض عليه رسول الله ﷺ الإسلام، ودعاه إليه، فلم يسلم ولم يَبْعُد من الإسلام، وقال: يا محمد، لو بعثتَ رِجَالاً من أصحابك إلى أهل نجد فدَعَوْهم إلى أمرك، لرجوتُ أن يستجيبوا لك. فبعث رسول الله ﷺ المنذر بن عمرو بن المُعْنِق للموتِ في أربعين رجلاً من أصحابه من خيار المسلمين، فيهم: الحارث بن الصِّمَّة، وحرام بن ملحان، وعروة بن أسماء بن الصَّلْت السُّلَمي، ورافع بن بُديل بن وَرْقاءَ الخُزَاعي، وعامر بن فُهَيرة، في رجال مُسَمين، فساروا حتى نزلوا بئر مَعُونة، وهي بين أرض بني عامر
стр. 2644
وحَر بني سليم .. ) وذكر القصة، قال: فاستصرخَ يعني عامر بن الطفيل قبائل بني سليم، فأجابوه إلى ذلك فخرجوا حتى غَشُوا القوم، فأحاطوا بهم في رحالهم. فلما رأوهم أخذوا أسيافهم، ثم قاتلوا حتى قُتِلوا من عند آخرهم، إلا كعبَ بن زيد، أخا بني دينار بن النجار وعمرو بن أُمية الضمري.
قال ابن إسحاق: ولم يُعقب المنذر بن عمرو.
أخرجه الثلاثة.
٥١٠٨ - المُنْذِرُ بن قُدَامة
(ب د ع) المُنْذِرُ بن قُدَامة بن الحَارِث. تقدم نسبه عند أخيه مالك، وهو من بني غَنْم بن السِّلْم بن مالك بن الأوس، الأوسي الأنصاري، شهد بدراً.
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من الأوس، من بني غنم بن السِّلْم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس: منذِر بن قدامة. وكذلك قال ابن شهاب.
أخرجه الثلاثة.
٥١٠٩ - المنذِرُ بن كَعْبٍ الدَّارِميّ
المنذِرُ بن كَعْبٍ الدَّارِميّ.
وفدَ إلى رسول الله ﷺ ، ومن ولده: أبو جعفر أحمد بن سَعِيد بن صَخْر بن سُلَيمان بن سَعِيد بن قَيْس بن عبد الله بن المنذر بن كعب الدارِميّ المحدث. روى عنه البخاري، قاله أبو العباس السراج في تاريخه. ذكره الغساني.
٥١١٠ - المُنذِرُ بن مَالِك
(ع س) المُنذِرُ بن مَالِك.
стр. 2645
أخبرنا أبو موسى إجازة، أنبأنا أبو علي، أنبأنا أبو نُعَيم، أنبأنا أبو محمد بن حيان، حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، حدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا مسلم بن خالد، عن مُطَرِّف البصري، عن حُمَيد بن هلال، عن منذر بن مالك قال: قلت: يا رسول الله، أيّ الصدقة أفضل؟ فقال: (سرٌ إلى فقير، وجهد من مُقِلّ).
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. قال أبو نعيم: هو مجهول.
٥١١١ - المُنْذِر بن محمد
(ب د ع س) المُنْذِر بن محمد بن عُقبة بن أُحَيْحَة بن الجُلاح بن الحَريش بن جَحْجَبَى بن كُلْفَة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.
شهد بدراً، وأُحداً. قاله يونس، عن ابن إسحاق. وقتل يوم بئر معُونة، يكنى أبا عَبْدة.
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى فقال: أورده يحيى يعني ابن منده على جدّه أبي عبد الله بن منده، وقد أخرجه جده.
٥١١٢ - المُنْذِرُ بنَ يَزِيدَ
المُنْذِرُ بنَ يَزِيدَ بن عامر بن حَدِيدة.
أدرك النبي ﷺ ، وله صحبة ولأخيه عبد الرحمن.
قاله العَدَوِيّ.
٥١١٣ - مَنْصُور بن عُمَيْر
مَنْصُور بن عُمَيْر بن هَاشِم بن عبد مناف بن عبد الدار، أبو الروم العَبْدَرِيّ، أخو مصعب بن عمير.
كذا سماه أبو بكر بن دُرَيد، وقال: (أبو الرُّوم لقب).
стр. 2646
من مهاجرة الحبشة، شهد أُحداً. ذكره الحافظ أبو القاسم الدمشقي، ويرد في الكنى أتم من هذا، إن شاءَ الله تعالى.
٥١١٤ - مَنْظُور بن زَبَّان
مَنْظُور بن زَبَّان بن سَيَّار بن عَمْرو وهو العُشَراء بن جابر بن عقيل بن هلال بن سُمَيّ بن مازن بن فَزارة الفَزَارِيّ.
وهو الذي تزوج امرأة أبيه، فأنفذ إليه النبي ﷺ خال البراء ليقتله. وهو جد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب لأمه، أُمه خولة بنت منظور، وهي أيضاً أم إبراهيم بن محمد ابن طلحة.
ذكره ابن ماكولا هكذا، ولو لم يكن مسلماً لما أمر رسول الله ﷺ بقتله لنكاحه امرأة أبيه، ولكان قتله على الكفر.
٥١١٥ - مُنْقذُ بن خُنَيس
(س) مُنْقذُ بن خُنَيس بن سلامة ابن سعد بن مالك بن دُودَان بن أسد بن خزيمة.
قال جعفر: هو اسم أبي كعب الأسدي، سماه ابن حبيب في كتاب (من غَلَبت كنيته على اسمه).
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٥١١٦ - مُنْقذ بن زَيْد
(ب) مُنْقذ بن زَيْد بن الحَارِث.
أخرجه أبو عمر مختصراً وقال: ذكره بعض من ألف في الصحابة، ولا أعرفه.
٥١١٧ - مُنْقذُ بن عَمْرو
(ب د ع) مُنْقذُ بن عَمْرو بن عَطِيَّة ابن خَنْسَاء بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن ابن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري المازني.
стр. 2647
له صحبة. وهو جد محمد بن يحيى بن حَبَّان، وكان قد أصابته ضربة في رأسه، فتغير لسانه وعقله، فكان يخدع في البيع، وكان لا يدع التجارة، فقال له رسول الله ﷺ : (إذا ابتعت شيئاً فقل (لا خلَابةَ)). وجعل له الخيار في كل سِلْعَة يشتريها ثلاث ليال، وعاش مائة سنة وثلاثين سنة.
أخرجه الثلاثة.
٥١١٨ - مُنْقذ بن لُبَابَةَ
(ب ع) مُنْقذ بن لُبَابَةَ الأسدي، من بني أسد بن خزيمة. ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني غنم بن دودان بن أسد.
أخرجه أبو عمر هكذا: (لبابة)، باللام. وأخرجه أبو موسى: (نباتة) بالنون، وأحدهما تصحيف من الآخر. وقيل فيه: (معبد)، وقد تقدم، أخرجه أبو نعيم وابن منده فقالا: (نباتة) ففي هذا دليل على أنه (نباتة) بالنون، والله أعلم.
٥١١٩ - مَنْفَعة
(ب) مَنْفَعة، رَجُلٌ مذكور في الصحابة.
روى عن النبي ﷺ ، روى عنه ابنه كُلَيب بن منفعة أنه قال للنبي ﷺ : يا رسول الله، من أبر؟ قال: (أُمك).
أخرجه أبو عمر مختصراً.
стр. 2648
مَنْفَعَة: بالنون والفاء. قاله ابن ماكولا.
٥١٢٠ - مُنقَع التَّمِيمِيّ
(ب د ع) مُنقَع التَّمِيمِيّ. غير منسوب.
مذكور في الصحابة، وذكره ابن سعد في طبقات أهل البصرة من الصحابة، فقال: (المُنْقَع ابن الحصين بن يزيد بن شبل بن حَيّان بن الحارث بن عمرو بن كعب بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم. وقد شهد القادسية، ثم قَدِم البصرة فاختط بها، وكان له فرس يقال له (جناح)، شهد عليه القادسية فقال:
لَمَّا رَأيتُ الخَيْلَ زَيَّلَ بَيْنَهَا … طِعَانٌ ونُشَّاب، صَبَرْتُ جَنَاحَا
فَطَاعَنْتُ حتى أنْزَلَ الله نَصْرَه … وَوَدَّ جَنَاحٌ لو قَضى فَأَرَاحَا
كَأَنَّ سُيوفَ الهِنْد فَوقَ جَبِينِه … مَخارِيق بَرْق في تِهَامَةَ لاحَا
وقد روى المنقع عن النبي ﷺ .
أخرجه الثلاثة.
٥١٢١ - المُنقَعُ بن مالك
(س) المُنقَعُ بن مالك بن أُمية بن عبد العُزّى بن ملان بن عَمَل بن كعب بن الحارث ابن بُهْثَةَ بن سُليم السُّلَمي.
توفي في حياة رسول الله ﷺ ، فلما أُخبر النبي ﷺ بوفاته تَرَحّم عليه. وقد ذكرناه في قُدد.
أخرجه أبو موسى.
стр. 2649
٥١٢٢ - مُنْكَدِرُ بن عبد الله بن الهُدير
(ب د ع) مُنْكَدِرُ بن عبد الله بن الهُدير بن عبد العُزَّى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مُرَّة القرشي التيمي، والد محمد بن المنكدر وإخوته.
روى عن النبي ﷺ .
أخبرنا أبو بكر مسمار بن عمر بن العُوَيس، أنبأنا أبو العباس بن الطلاية، أنبأنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأنماطي، أنبأنا أبو طاهر المخلِّص، حدثنا يحيى بن صاعد، حدثنا خلاد ابن أسلم، حدثنا النضر بن شمَيل، أنبأنا حُرَيث ابن السائب مؤذن لبني سلمة قال: سمعت محمد ابن المنكدر، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (من طاف بهذا البيت سبعاً، وذكر الله فيه، كان كعِدْل رقبة يعقتها).
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: حديثه عندهم مُرْسَل، ولكنه ولد على عهد رسول الله ﷺ ولا تثبت له صحبة.
٥١٢٣ - مِنْهَال أبو عبد الملك
(ب د ع) مِنْهَال أبو عبد الملك القَيْسِي. روى عنه ابنه عبد الملك.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أنس بن سيرين، عن عبد الملك بن المنهال، عن أبيه قال: أمرنا رسول الله ﷺ بصيام أيام البيض الثلاثة، ويقول: (هنّ صيام الشهر).
ورواه أبو داود الطيالسي وسليمان بن حرب، عن شعبة، نحوه.
وقال أبو عمر: عبد الملك بن المنهال عندهم وهم، والصواب عندهم: مِلحان). وقد تقدم الكلام عليه في (ملحان).
أخرجه الثلاثة.
стр. 2650
٥١٢٤ - مُنِيب الأزْدِيّ
(ب د ع) مُنِيب الأزْدِيّ، أبو مدرك.
روى حديثه منيب بن مدرك بن منيب، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله ﷺ في الجاهلية يقول: (قولوا: (لا إله إلا الله تفلحوا)، فمنهم من تَفَل في وجهه، ومنهم من حَثَا عليه التراب، ومنهم من سبَّه حتى انتصف النهار، وأقبلت جارية بعُسَ من ماء، فغسل وجهه ويديه وقال: يا بنية، لا تخشَي، على أبيك غلبة ولا ذلاً. فقلت: من هذه؟ فقالوا: هذه زينب بنت رسول الله ﷺ .
أخرجه الثلاثة، وقد أخرجوا هذا الحديث في مدرك بن الحارث الأزدي، وقد تقدم.
٥١٢٥ - مُنِيب بن عبد السُّلمي
(س) مُنِيب بن عبد السُّلمي.
أورده الخطيب أبو بكر وأبو نصر بن ماكولا. روى عنه عبد الله بن غَابِر الألْهَاني قال: وكان من الصحابة وعن أبي أُمامة الباهلي، عن رسول الله ﷺ : أنه كان يقول: (من صلى الصبح في مسجد جماعة، ثم ثبت حتى يُسَبِّح سُبْحَة الضحى، كان كأجر حاج ومعتمر تام، له حجة وعمره).
أخرجه أبو موسى.
٥١٢٦ - مُنَيذِر الأسلمي
(ب د ع) مُنَيذِر الأسلمي وقيل: منذر. وقد تقدم ذكره، روى عنه أبو عبد الرحمن وقال: كان يسكن إفريقية، وكان له صحبة، سمع النبي ﷺ يقول: (من قال حين يصبح:
стр. 2651
رضيت بالله رباً) … الحديث.
أخرجه الثلاثة.
باب الميم والهاء
٥١٢٧ - المُهَاجرُ بنُ أبي أُمية
(ب د ع) المُهَاجرُ بنُ أبي أُمية بن المُغيرة بن عبد الله بن عُمَرَ بن مَخْزُوم القُرَشِيّ المخزومي. أخو أُم سَلَمَة زوج النبي ﷺ لأبيها وأُمها.
كان اسمه الوليد فكرِهَه رسول الله ﷺ وسماه المهاجر، وأرسل رسول الله ﷺ المهاجرَ إلى الحارث بن عبد كُلَال الحِمْيري باليمن، وتخلف عن رسول الله ﷺ بتبوك، فرجع رسول الله ﷺ وهو عاتب عليه، فشفعت فيه أُخته أُمّ سلمة فقبل شفاعتها، فأحضَرَته فاعتذر إلى النبي ﷺ ، فرضي عنه. واستعمله رسول الله ﷺ على صدقات كِنْدَةَ والصَّدف، فتوفي رسول الله ﷺ ولم يسر إليها، فبعثه أبو بكر ﵁ إلى قتال مَنْ باليمن مِنَ المرتدين، فلما فَرَغ سار إلى عمله، فسار إلى ما ذكره له أبو بكر.
وهو الذي فتح حصن النُجَير بحضرموت مع زياد بن لبيد الأنصاري، وسَيّر الأشعث بن قيس إلى أبي بكر أسيراً، وله في قتال الردة باليمن أثر كبير. أتينا على ذكره في (الكامل في التاريخ).
أخرجه الثلاثة.
٥١٢٨ - المُهَاجرُ بنُ خَالِد بن الوليد
(ب) المُهَاجرُ بنُ خَالِد بن الوليد، وهو ابن عم الأوّل، وهو قرشي مخزومي.
كان غلاماً على عهد رسول الله ﷺ هو وأخوه عبد الرحمن وكانا مختلفين: شهد عبد
стр. 2652
الرحمن صِفِّين مع معاوية، وشهدها المهاجر مع علي كرم الله وجهه، وشهد معه الجمل أيضاً، وفقئت عينه بها، وقتل بصِفين.
وله ابن اسمه خالد، ولما قتل ابنُ أُثال الطبيبُ عبدَ الرحمن بن خالد بالسم الذي سقاه، ولم يطلب خالد بثأر عمه، عَيَّره عُرْوة بن الزبير، فسار خالد إلى دمشق هو ومولاه نافع، فَرَصَدَا ابن أُثال ليلاً، وكان يَسمرُ عند معاوية، فلما انتهى إليهما ومعه غيره من سُمَّار معاوية، حمل عليه خالد ونافع، فتفرقوا، وقتل خالد الطبيب، ثم انصرف إلى المدينة وهو يقول لعروة بن الزبير:
قَضَى لابن سيف الله بالحَقِّ سَيْفُهُ … وَعُرِّيَ مِنْ حَمْل الذُّحُول رَوَاحِلُهْ
فَإِنْ كَانَ حَقًّا فَهو حَقٌّ أصَابَهُ … وَإِنْ كَانَ ظَنَا فَهوَ بالظن فَاعلَهْ
سَلِ اينَ أُثَال هَل ثَأرْت ابنَ خالدِ؟ … وَهذَا ابنُ جُرْمُوزِ فَهَلْ أَنْتَ قَاتِلهْ؟
يعني أن ابن جُرموز قتل الزبير، فلم يطلب أحد من أولاده بثأره.
أخرجه أبو عمر.
٥١٢٩ - المُهَاجِرُ بن زياد
(ب) المُهَاجِرُ بن زياد الحارثي، أخو الربيع بن زياد.
أخرجه أبو عمر، وقال: (لا أعلم له رواية، وفي صحبته نظر وقتل بِمنَاذر سنة سبع عشرة.
وقيل: بل قتل يوم تُسْتَر مع أبي موسى، وكان صائماً، وقد شَرَى نفسَه من الله عز
стр. 2653
وجل، فقال أخ له لأبي موسى: إنه يقاتل صائماً. فعَزَم عليه أن يفطر، فأفطر المهاجر، ثم قاتل حتى قُتِل ﵁.
٥١٣٠ - المُهَاجِرُ مولى أُمّ سلمة
(ب د ع) المُهَاجِرُ، مولى أُمّ سلمة.
قال: خدَمتُ النبي ﷺ . روى عنه بكير مولى عَمْرَة جدّ يحيى بن عبد الله بن بُكير المخزومي، مولى لهمْ، يعد مهاجراً هذا في المصريين. قال بكير: سمعت مهاجراً مولى أُم سلمة يقول: خدمت النَبيَّ عشر سنين أو خمس سنين فلم يقل لشيءٍ صنعتُهُ: لم صنعتَهُ؟ ولا لشيءٍ تركتهُ: لم تركتَه؟
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: لا أدري أهو الذي روى في نَعلِ النبي ﷺ كان لها قِبالان أم لا؟.
٥١٣١ - المُهَاجِرُ بن قُنْفُذِ
(ب د ع) المُهَاجِرُ بن قُنْفُذِ بن عُمَير بن جُدْعَان بن عَمْرو بن كَعب بن سَعد بن تَيْم بن مُرَّة بن كعب بن لُؤيّ القُرشي التيمي.
كان عبد الله بن جُدْعان عَمَّ أبيه. وهو جد محمد بن يزيد بن مُهَاجر، وقيل: إن اسم المهاجر عمرو، واسم قنفذ خَلَفٌ، وإن مهاجراً وقنفذاً لقَبَانِ، وإنما قيل له (المهاجر) لأنه لما أراد الهجرة أخذه المشركون فعذبوه، ثم هَرَب منهم، وقدم على رسول الله ﷺ مسلماً، فقال رسول الله ﷺ : (هذا المهاجر حقاً). وقيل: إنه أسلم يوم فتح مكة، وسكن البصرة، ومات بها.
روى عنه أبو ساسان حُضَين، ورواية الحسن عنه مرسلة؛ بينهم حُضَين.
أخبرنا يعيش بن صَدَقة بن علي الفقيه بإسناده عن أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب: حدثنا محمد بن بَشَّار، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا سَعِيد، عن قتادة، عن الحسن، عن
стр. 2654
حُضَين أبي سَاسَانَ، عن المهاجر بن قُنفُذ أنه سلم على رسول الله ﷺ وهو يبول، فلم يرد عليه حتى توضأ، فلما توضأ ردّ عليه.
وولى الشرطة لعثمان، وفرض له أربعة آلاف.
أخرجه الثلاثة.
حُضَين: بالحاءِ المهملة والضاد المعجمة، وآخره نون.
٥١٣٢ - المُهَاجر
(ب س) المُهَاجر. رجل من الصحابة.
روى أن نعل النبي ﷺ كان لها قِبالان.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٥١٣٣ - مِهْجَع
(ب د ع) مِهْجَع، مولى عمر بن الخطاب.
هو أوّل قتيل من المسلمين يوم بدر، أتاه سهم غَرْبٌ، وهو بين الصفّين فقتله. وهو من أهل اليمن، نزل فيه وفي أصحابه قوله تعالى: ﴿وَلا تَطْرُدِ الَّذينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالغَدَاة والعَشِيّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾، وهم: بلال، وصُهَيب، وعَمّار، وخبَّاب، وعُتْبَةُ بن غَزْوان، ومهْجَع مولى عمر، وأوس بن خَوْليّ، وعامر بن فهيرة، قاله ابن عباس.
أخرجه الثلاثة.
٥١٣٤ - مَهْدِيّ الجَزرِي
(س) مَهْدِيّ الجَزرِي.
روى سليمان بن المغيرة، عن مبذول بن عمرو، عن مهدي الجَزَرِيّ قال: قال
стр. 2655
رسول الله ﷺ : (ثلاثة يُعْذَرون بسوء الخلق: المريض والمسافر والصائم).
أخرجه أبو موسى وقال: أظنه مرسلاً.
٥١٣٥ - مِهْرَان مولى رسول الله ﷺ -
(ب د ع) مِهْرَان مولى رسول الله ﷺ ، وقيل: كيسان، وقيل: طهمان، وقيل: ذكوان، وقيل: ميمون، وقيل: هرمز. وتقدّم ذكر الاختلاف فيه، وقيل: هو مولى آل أبي طالب.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب قال: أتيت أُم كلثوم بنت علي بشيء من الصدقة، فردّتها وقالت: حدّثني مولى للنبي ﷺ يقال له (مِهْران): أن رسول الله ﷺ قال: (إنا آل محمد لا تَحِلّ لنا الصدقة، ومولى القوم منهم).
أخرجه الثلاثة.
٥١٣٦ - مِهْرانُ والدُ مَيْمُون
(ع) مِهْرانُ والدُ مَيْمُون. روى عنه ابنه ميمون إمام أهل الجزيرة. حدث عمرو بن ميمون بن مِهران، عن أبيه، عن جدّه مهران قال: قال رسول الله ﷺ : (من لم يقرأ بأمّ الكتاب في صلاته فهي خِداجٌ).
أخرجه أبو نعيم.
٥١٣٧ - مُهَزَّمُ بن وَهْبٍ
(د ع) مُهَزَّمُ بن وَهْبٍ الكِنْدِيّ.
روى عنه سعيد بن جُبير أنه قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (إني لا أُحِلّ لكم أن تنتبذوا في الجَرِّ الأخضر والأبيض والأسود، ولْيَنتبذ أحدكم في سقائه، فإذا طاب فليشرب).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٥١٣٨ - مُهَشِّم بن عتبة
(س) مُهَشِّم: (هو اسم أبي حُذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وقيل في اسمه غير
стр. 2656
ذلك. وقد تقدّم، ويرد في الكنى إن شاءَ الله تعالى أتم من هذا، فإنه بكنيته أشهر.
أخرجه أبو موسى.
٥١٣٩ - مُهَلهِل
(د ع) مُهَلهِل، غير منسوب.
روى عنه مسلمة الضبي وقيل: سلمة قال: وكان من أصحاب النبي ﷺ ، قال: قال النبي ﷺ : (من سَرَّه أن يظله الله يوم القيامة، فَليصِل رحِمه، ولا يبخل بالسلام).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥١٤٠ - مُهَيْنُ
(س) مُهَيْنُ بن الهَيْثم بن نَابي بن مَجْدَعَةَ، من آل الأسود بن أوس بن نابي.
لا عقب له. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة، وذكره ابن منيع وجعفر المستغفري في الصحابة.
أخرجه أبو موسى.
باب الميم والواو
٥١٤١ - مُوسى بن الحارِث
(ب س) مُوسى بن الحارِث بن خالد بن صَخْر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه.
ولد موسى بأرض الحبشة وهلك بها، وقدم أبوه إلى المدينة إلى رسول الله ﷺ في السفينتين.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
стр. 2657
٥١٤٢ - مَوَلَةُ بن كُثَيْف
(ب د ع س) مَوَلَةُ بن كُثَيْف ابن حمل بن خالد بن عمرو بن معاوية وهو الضباب ابن كلاب.
نسبه الزبير بن بكار. وكلاب هو ابن ربيعة ابن عامر بن صعصعة الضبابي الكلابي. قاله أبو عمر.
وقال ابن منده: وأبو نعيم هو مَوْلى الضحاك بن سفيان الكلابي.
وفد إلى النبي ﷺ وهو ابن عشرين سنة، وهو الذي روى قصة عامر بن الطفيل (غُدَّة كغُدَّة البَعير، ومَوتٌ في بيت سَلولية؟). وبايع رسول الله ﷺ ، وحمَل صدقة إبله إليه، بنت لَبُون، ثم صحب أبا هريرة بعد رسول الله ﷺ اثني عشرة سنة، وعاش في الإسلام مائة سنة، وكان يدعى ذا اللسانين، من فصاحته وبلاغته.
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى فقال: استدركه يحيى بن منده على جده، وقد أخرجه جَدّه.
٥١٤٣ - مُوَنِّس بن فَضَالة
(ب) مُوَنِّس بن فَضَالة بن عَدِي ابن حَرَام بن الهيثم بن ظَفَر الأنصاري الظفري هو أخو أنس بن فضالة.
стр. 2658
بعثه رسول الله ﷺ عيناً إلى المشركين من قريش، لما جاءوا إلى أحد مع أخيه. وشهدا جميعاً أحداً.
أخرجه أبو عمر.
مُوَنَّس. بضم الميم، وفتح الواو، وتشديد النون.
٥١٤٤ - مُوْهَبُ بنُ عَبْدِ الله
(س) مُوْهَبُ بنُ عَبْدِ الله بن خَرَشَة.
ذكره ابن شاهين، وروى بإسناده عن أبي معشر، عن يزيد بن رُومان ورجال المدائني قال: كان في وفد ثقيف مَوهبُ بن عبد الله يعني ابن خرشة فقال النبي ﷺ : (أنت موهب أبو سهل).
أخرجه أبو موسى.
باب الميم والياء
٥١٤٥ - مِيتَم
(ب ع س) مِيتَم، رجل من الصحابة، لا يعرف نسبه. ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان.
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو: حدثنا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى، حدثنا زكريا بن عدِيّ بن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أُنَيسة، عن عمرو ابن مُرَّة، عن عبد الله بن الحَارث، عن مِيتَم رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: بلغني أن الملك يَغْدو برايته مع أوّل من يغدو إلى المسجد، فلا يزال بها معه حتى يرجع بها منزله، وأن الشيطان يغدو برايته إلى السوق مع أول من يغدو، فلا يزال بها حتى يرجع، فيدخل بها منزله.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٥١٤٦ - مَيْسرة أبو طَيْبَةَ
(ع س) مَيْسرة أبو طَيْبَةَ الحَجَّام.
стр. 2659
قال ابن منيع: اسم أبي طيبة الحجام ميسرة، وقال: سألت أحمد بن عبيد بن أبي طيبة، عن اسم أبي طيبة، فقال: ميسرة.
وقيل: اسمه نافع.
روى يزيد بن معقل بن ميسرة، عن أبيه معقل، عن أبيه ميسرة حَجّام النبي ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : (ستة يعذبون يوم القيامة: الأمراءُ بالحور، والعرب بالعصبية، والعلماءُ بالحسد، والدهاقين بالكبر، والتجار بالخيانة، وأهل الرَّساتيق بالجهل).
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
٥١٤٧ - مَيْسَرَة الفجر
(ب د ع) مَيْسَرَة الفجر. له صحبة، يعد في أعراب البصرة.
أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أنبأنا أبو محمد السراج القارئ، أنبأنا الحسن بن أحمد الدقاق، أنبأنا عثمان بن أحمد بن السماك، أنبأنا أحمد بن محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن سنان، أنبأنا إبراهيم بن طَهْمان، عن بُدَيل عن عبد الله بن شَقِيق العقيلي، عن ميسرة الفجر قال: قلت: يا رسول الله، متى كنت نبياً؟ قال: (كنت نبياً وآدم بين الروح والجسد).
أخرجه الثلاثة.
قلت: قال ابن الفرضي: اسم ميسرة الفجر عبد الله بن أبي الجدعاءِ، وميسرة لقب له، ويشبه أن يكون كذلك، فإن عبد الله بن شقيق يروي عنهما: (متى كنت نبياً؟).
٥١٤٨ - مَيْسَرَةُ بنُ مَسْروق العَبْسيّ
مَيْسَرَةُ بنُ مَسْروق العَبْسيّ.
стр. 2660
هو أحد التسعة الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من بني عَبْس. ولما حج رسول الله ﷺ حُجةَ الوداع لقيه مَيْسرة، فقال: يا رسول الله، ما زلت حريصاً على اتباعك. فأسلم وحسُن إسلامه، وقال: (الحمد لله الذي استنقذني بك من النار). وكان له من أبي بكر منزلة حسنة.
أخرجه الأشِيريّ مستدركاً على أبي عمر.
٥١٤٩ - مَيْمُون، مولى رسول الله ﷺ -
مَيْمُون، مولى رسول الله ﷺ . وقيل مهران. وقيل غير ذلك. وقد تقدم ذكره.
٥١٥٠ - مَيْمُون بن سُنْبَاد
(ب د ع) مَيْمُون بن سُنْبَاد العُقَيْليّ، يكنى أبا المغيرة.
روى المعتمر بن سليمان، عن أبيه قال: كنا على باب الحسن، فخرج إلينا رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له (ميمون بن سُنْبَاد)، فقال: قال رسول الله ﷺ : (قِوَام أُمْتي بِشِرارها).
أخرجه الثلاثة، قال أبو عمر: أنكر بعضهم أن يكون له صحبة، وقال: هو رجل من أهل اليمن.
٥١٥١ - مَيْمُون بن يَامِين
(س) مَيْمُون بن يَامِين.
روى سعيد بن جُبير قال: جاءَ ميمون بن يامين إلى النبي ﷺ ، وكان رأسَ اليهود بالمدينة، فأسلم وقال: يا رسول الله، اجعل بينك وبينهم حَكَماً؛ فإنهم سيرضون بي. فبعث إليهم رسول الله ﷺ فحضرُوا، وأدخله بيتاً وقال: اجعلوا بيني وبينكم حكماً. فقالوا: رضينا بميمون بن يامين، فأخرجه إليهم، فقال لهم: أشهد أنه على الحق، وأنه رسول الله ﷺ . فأبوا أن يصدقوا، فأنزل الله : ﴿قُلْ أرَأيْتُم إنْ كَانَ مِنْ عِنْد اللّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ عَلَى مِثْله﴾ الآية.
стр. 2661
أخرجه أبو موسى.
٥١٥٢ - مَيْمُون
(ع س) مَيْمُون، غير منسوب. سكن الشام.
روى أشعث بن سَوَّار، عن محمد بن سيرين، عن ميمون قال: استقطعت النبيّ ﷺ أرضاً بالشام قبل أن تفتح، فأعطانيها، ففتحها عمر في زمانه، فأتيته فقلت له: إنَّ رسول الله ﷺ أعطاني أرضاً من كذا إلى كذا. فجعل عمر ثلثاً لابن السبيل، وثلثاً لِعِمَارتها، وثلثاً لنا.
أخرجه أبو نُعَيم: وأبو موسى.
٥١٥٣ - مِينَا هو والد الحَكَم
(ب) مِينَا، هو والد الحَكَم بن مِينَا، وهو مولى لأبي عامر الراهب.
شهد تبوك مع النبي ﷺ ، قاله مصعب الزبيري. وابنه الحكم يروي عن ابن عمر وأبي هريرة.
أخرجه أبو عمر.
٥١٥٤ - مِينَا
(س) مِينَا، غير منسوب.
روى إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة قال: وقف رسول الله ﷺ على الحجر فقال: (إنك والله لَخَير أرض الله، وأحبّ أرضِ الله إليّ، ولولا أني أُخْرِجْت منك لما خرجت، وإنما أُحِلَّت لي ساعة من نهار، ثم هي من ساعتي هذه حَرَام، لا يُعْضَد شَجَرها، ولا يحبس خيلها، ولا تلتقط ضالتها إلا لمنشد). فقال له رجل يقال له: مينا: يا رسول الله، إلا الإذْخَر؛ فإنه لبيوتنا وقبورنا.
стр. 2662
أخرجه أبو موسى وقال: كذا كان بخط أبي الحسن اللُّنْبَاني: (مينا) وفي غير هذه الرواية أن قائل ذلك العباس بن عبد المطلب، غير أنّ في هذا الحديث ذكر شاه أو: أبي شاه فلعله صحفه بعضهم، والله أعلم وأحكم.
стр. 2663
باب النون
باب النون والألف
٥١٥٥ - النَّابغة الجَعْديّ
(ب د ع) النَّابغة الجَعْديّ.
وقد اختلف في اسمه، فقيل: قيس بن عبد الله. وقيل: عبد الله بن قيس. وقيل: حَيَّان بن قيس بن عبد الله بن عَمْرو بن عدَس ابن ربيعة بن جعْدَة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَةَ العامريّ الجعدي، نسبه هكذا أبو عمر.
وقال الكلبي: هو قيس بن عبد الله بن عُدَس بن ربيعة.
واختلف أيضاً في نسبه، والذي ذكرناه أشهر ما قيل فيه، وإنما قيل له النابغة؛ لأنه قال الشعر في الجاهلية، ثم أقام مدّة نحو ثلاثين سنة لا يقول الشعر، ثم نَبَغَ فيه فقاله، فسمي النابغة. وطال عمره في الجاهلية والإسلام، وهو أسَنُّ من النابغة الذبياني، وإنما مات الذبياني قبله، وَعُمِّر الجَعدِيّ بعده طويلاً، وقيل: عاش مائة وثمانين سنة.
وقال ابن قتيبة: عاش النابغة الجعدي مائتين وأربعين سنة، وهذا لا يبعد، لأنه أنشد عمر ابن الخطاب:
ثَلَاثَةَ أهْلِينَ أفْنَيتُهُمْ … وَكَانَ الإله هُوَ المُسْتَآسَا
فقال له عمر: كم لبثتَ مع كل أهل؟ قال: ستين سنة. فذلك مائة وثمانون سنة، ثم
стр. 2664
عاش بعد ذلك إلى أيام ابن الزبير، وإلى أن هَاجَى أوسَ بن مَغْراء، وليلى الأخيلية.
وكان يذكر في الجاهلية دِينَ إبراهيم والحنيفية، ويصوم ويستغفر، وله قصيدة أولها:
الحمدُ للّهِ لا شَرِيكَ لَهُ … مَنْ لَمْ يَقُلْها فَنَفْسُهُ ظَلمَا
وفيها ضُروب من دلائل التوحيد، والإقرار بالبعث والجزاء، والجنة والنار. وقيل: إن هذا الشعرَ لأمية بن أبي الصَّلت، وقد صَحَّحه يونس بن حبيب، وحَمّاد الراوية. ومحمد بن سلام، وعلي بن سليمان الأخفش للنابغة الجَعْدِيّ.
ووفد على النبي ﷺ فأسلم، وأنشده قصيدته الرائية، وفيها:
أتَيتُ رَسُولَ اللّهِ إذ جَاءَ بالهُدَى … وَيَتلُو كِتاباً كالمَجَرَّةِ نَيِّر
أخبرنا فِتْيان بن محمد بن سودان، أنبأنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسي، أنبأنا أبو الحسين بن النَّقُور، أنبأنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَوِيّ، حدثنا داود وهو ابن رشيد حدثنا يعلى بن الأشدق قال: سمعت النابغةَ يقول: أنشدتُ رسولَ الله ﷺ :
بَلَغْنَا السَّمَاءَ، مجْدُنا وجُدُودُنا … وَإنَّا لَنَرْجُو فَوقَ ذِلِكَ مَظْهَراً
فقا: أين المظهر يا أبا ليلى؟ قلت: الجنة. قال: أجل، إن شاء الله. ثم قلت:
وَلَا خَيْرَ في حِلْم إذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ … بَوادِرُ تَحْمِي صَفْوَه أنْ يُكَدَّرَا
وَلَا خَيرَ في جَهْلٍ إذَا لَم يَكُنْ لَهُ … حَلِيمٌ إذَا مَا أوْرَدَ الأمْرَ أصْدَرَا
فقال النبي ﷺ : (أجدتَ لا يَفْضُضِ الله فاك)، مرتين.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الأصفهاني، أخبرنا زاهر بن طاهر النيسابوري، أخبرنا أبو سعيد الجَنْزَرُوذِيّ، أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن عثمان المقرئ، أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، حدثنا أيوب بن محمد الوَزَّان، حدثنا يَعلَى بن الأشدق العُقَيلي قال:
стр. 2665
سمعت قيس بن سعد بن عدِيّ بن عبد الله ابن جَعْدَة وهو نابغة بني جعدة قال: قدمت على رسول الله ﷺ فأنشدتُه … وذكر نحو ما تقدّم إلى آخره، وهي قصيدة طويلة، وهي من أحسن ما قيل من الشعر.
ولم يزل يَرِدُ على الخلفاءِ بعد النبي ﷺ ، وكان شاعراً محسناً، إلا أنه كان رَدِيءَ الهجَاء. لا يزال يغلبه من يُهاجِيه، وهو أشعر منهم، ليس فيهم من يقرب منه، فمن ذلك أنه هجا ليلى الأخيلية، فقال:
ألَا حَيِّيا لَيلَى وَقُولَا لَها: هَلَا
فأجابته ليلى فقالت:
وعيرتني داءً بأمك مثله … وأي حصان لايقال لها: هلا
ووفد إلى عبد الله بن الزبير بمكة، وقصته معه مشهورة.
وقد روى عن النبي ﷺ . روى يحيى بن عُرْوَة بن الزبير، عن أبيه، عن عمه عبد الله بن الزبير، عن النابغة أنه قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (ما وُلِّيتْ قريش فعدلتَ، واستُرْحِمتْ فَرحِمَت، وحَدَّثت فَصَدَقت، وَوَعدت فأنجزت، إلا وذكر كلمة معناها أنهم تحت النبيين بدرجة في الجنة).
أخرجه الثلاثة.
٥١٥٦ - نَابلُ الحَبَشِيّ
(س) نَابلُ الحَبَشِيّ، والد أيْمَن.
قال أبو أحمد العَسّال: لنابل أبي أيمن صُحبة.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا جعفر بن عبد الواحد الثقفي، أخبرنا أبو طاهر بن عبد
следующие страницы →