← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30040

غاية النهاية في طبقات القراء - ط الصحابة

ابن الجزري

Полный текст (1 421 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.

стр. 1191

السامري قال لي أبو بكر التمار: كان رويس يأخذ على المبتدئين بتحقيق الهمزتين معا في نحو ﴿أَ أَنْذَرْتَهُمْ﴾ [البقرة:٦ ويس:١٠] و ﴿جاءَ أَجَلُهُمْ﴾ [الأعراف:٣٤ وغيرها] ونظائره وكان يأخذ على الماهر بتخفيف الهمزة الثانية قال السامري: وأقرأني التمار بتحقيق الهمزتين معا قلت: والتحقيق عن رويس في الهمزتين غير معروف فهو مما انفرد به السامري والله أعلم، قال الزهري: وسألت أبا حاتم عن رويس هل قرأ على يعقوب؟ فقال: نعم قرأ معنا، وختم عليه ختمات، وكان يعقوب يقول له وقت أخذه عليه، هات يالاك، وأحسنت يالاك وكان ينزل في بني مازن، وعلى روايته أعوّل، توفى بالبصرة سنة ثمان وثلاثين ومائتين. [٣٣٨٩] محمد بن مجاهد المصري الضرير ينعت بشرف الدين، ويعرف بالوراب مقرئ عارف متصدر، قرأ القراءات على إسماعيل بن المليجي صاحب أبي الجود، قرأ عليه ولده علي والسديد عيسى بن جبارة وعبد المؤمن بن أبي بكر الفارقي، وتصدر للإقراء بالمدرسة السيفية (٤٩٣٨)، بالقاهرة ومات في حدود العشرين وسبعمائة فيما أحسب. محمد بن محرم هو محمد بن أحمد بن محرم تقدم (٤٩٣٩). [٣٣٩٠] محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن خلف أبو البركات السلمي البلفيقي-بموحدة ولام مشددة وفاء مكسورة ومثناة من تحت وقاف-يعرف بابن الحاج قاضي الجماعة بغرناطة، إمام صالح أديب عالم، ولد سنة ثمانين وستمائة ونشأ بالمرية، وقرأ القراءات بالأندلس على أبي جعفر أحمد بن محمد بن الكماد وأحمد بن الزبير وبفاس على أبي الحسن علي بن سليمان بن أحمد الأنصاري وببجاية على أبي عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن

стр. 1192

غريون، وعني بالعلوم والآثار والحديث والأدب حتى فاق أهل بلاده، وقلد قضاء المرية مدة ثم نقل إلى قضاء غرناطة وخطابتها، وتصدر لإقراء الناس وإسماع الحديث، وعمر وانتفع به خلق، وممن أخذ عنه شيخنا العلامة الأستاذ قاضي القضاة إسماعيل بن هانئ المالكي قاضي دمشق وكان يبث لنا مناقبه وهو حي ومحمد بن محمد بن غالب الأنصاري النحوي وصحابنا أبو عبد الله محمد بن الأليري وأبو عبد الله محمد بن محمد بن ميمون قرأ عليه إلى سورة الفتح وقرأ عليه كتاب التيسير وسمع عليه الشاطبية فرأيته قد أخبره بالتيسير عن محمد بن أحمد الطنجالي وعلى بن سليمان ومحمد بن برطال ومحمد بن محمد بن خليل السكوني وأبي القاسم ابن إبراهيم عمه وقاسم بن عبد الله الأنصاري ومحمد بن ربيع الأشعري وعلى بن عمر الكناني القيجاطي وأبي القاسم بن العريف وأخبره بالشاطبية أنه قرأها وتلا بمضمنها على أبي الحسن علي بن محمد الأنصاري المعروف بابن أبي العيش ومحمد بن عمر بن رشيد ومحمد بن غريون وأحمد بن الزبير الحافظ ومحمد بن حمد بن ربيع الأشعري وأبي عبد الله محمد بن أحمد بن داود ابن الكماد وأحمد بن محمد اللخمي العزفي وأحمد بن محمد بن عبد الله اللورقي والأستاذ أبي إسحاق إبراهيم بن الغافقي، قرأ عليه أبو عبد الله محمد بن محمد بن علي بن عمر حفيد أبي الحسن القيجاطي شيخ الأندلس اليوم، أنشدني أبو عبد الله محمد بن أحمد الشرقي وأبو عبد الله الأليري ومحمد بن محمد بن ميمون الأندلسيون قالوا: أنشدنا أبو البركات البلفيقي لنفسه: جزى الله إخوان الخيانة إنهم … كفونا مؤونات البقاء على العهد فلو قد وفوا كنا أسارى حقوقهم … نراوح ما بين النسيئة والنقد توفى ﵀ يوم الجمعة ثاني عشر رمضان سنة سبعين وسبعمائة. [٣٣٩١] (ك) (٤٩٤٠) محمد بن محمد بن إبراهيم أبو طاهر مقرئ، روى اختيار يحيى بن صبيح عن (ك) أحمد بن إسماعيل بن جبريل بإسناد لا يصح، روى القراءة (ك) عنه علي بن محمد الطرازي.

стр. 1193

[٣٣٩٢] محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن إبراهيم بن عبد الغني القرشي الجزري النصير شيخنا، أخبرني أنه قرأ القراءات على أحمد بن نحلة وقد أجازه سبط زيادة وجماعة، قرأت عليه التيسير بإجازته من سبط زيادة وبسماعه من أبي عبد الله الوادياشي، وكان عدلا صالحا خيرا أمينا شافعيّا عالما، درس بالعصرونية بدمشق، وتوفى رابع عشر ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وسبعمائة بالزعيفرينة ظاهر دمشق ودفن بمقابر الباب الصغير (٤٩٤١). [٣٣٩٣] محمد بن محمد بن إبراهيم أبو عبد الله الخراز المغربي صاحب مورد الظمآن في حكم رسم أحرف القرآن، إمام كامل، مقرئ متأخر، نظم ذلك في أرجوزة لطيفة أتى فيها بزوائد على الرائية والمقنع من التنزيل لأبي داود وغيره (٤٩٤٢). [٣٣٩٤] محمد بن محمد بن أحمد بن البراء العبدي البغدادي المقرئ. [٣٣٩٥] (ك) (٤٩٤٣) محمد بن محمد بن أحمد بن داود بن محمد بن داود أبو سليمان الأصم، ذكر الهذلي أنه روى القراءة سماعا عن (ك) يوسف بن موسى القطان، وروى القراءة عنه (ك) أبو الفضل الجارودي (٤٩٤٤)، هذا سند لا يصح.

стр. 1194

[٣٣٩٦] (ك) (٤٩٤٥) محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان أبو بكر الطرازي البغدادي، نزيل نيسابور مقرئ محقق كامل، أخذ القراءة عرضا عن (ك) ابن مجاهد و (ك) أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي قتادة و (ك) ابن شنبوذ و (ك) جعفر بن محمد السرنديبي وأبي بكر الزيتوني كذا ذكره أبو القاسم الهذلي، وإن لم يكن ابن قتادة فلا أعرفه و (ك) عليّ بن سعيد بن ذؤابة، روى القراءة عنه عرضا (ك) نصر بن أبي نصر الحداد و (ك) منصور بن أحمد العراقي، وسمع أبا القاسم البغوي وروى عنه أبو جعفر بن مسرور وأبو سعد الكنجرودي، قال أبو عبد الله الحافظ: خالف الأئمة في آخر عمره في أحاديث حدث بها من حفظه (¬*)، توفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. [٣٣٩٧] (ف) (٤٩٤٦) محمد بن محمد بن أحمد بن مالك أبو بكر الإسكافي - بكسر الهمزة- نسبة إلى إسكاف بني جنيد ناحية ببغداد (٤٩٤٧)، ثقة مأمون نبيل، ولد سنة ثلاث وستين ومائتين، قرأ على (ف) إسماعيل بن إسحاق القاضي عن قالون، قرأ عليه أحمد بن سعيد بن نفيس و (ف) الشريف عبد الله بن الحسين العلوي، وقد غلط أبو العز القلانسي وأبو الكرم الشهرزوري في تسميته فسمياه أحمد بن محمد بن مالك (٤٩٤٨) والصواب ما قدمت كما سماه أبو بكر الخطيب في تاريخه وأبو سعد بن السمعاني في الأنساب (٤٩٤٩)، توفى بإسكاف في ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة.

стр. 1195

[٣٣٩٨] محمد بن محمد بن أحمد بن مشليون أبو بكر بن أبي عبد الله الأنصاري البلنسي أستاذ مقرئ كبير مشهور عارف، قرأ على أبيه بالثمان وعلى أبي جعفر الحصار ومحمد بن أحمد ابن مسعود الشاطبي وبرواية يعقوب على ابن نوح الغافقي وأجازه ابن أبي جمرة وهو أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الملك بن أبي جمرة، أقرأ الناس بسبتة ثم بتونس وطال عمره وبعد صيته قرأ عليه القراءات أبو إسحاق الغافقي مقرئ سبتة وأبو العباس البطرني شيخ تونس، وحدث عنه بالتيسير سماعا عبد العزيز بن عبد الرحمن بن أبي زكنون التونسي وقاسم بن عبد الله بن محمد الأنصاري شيخ أبي البركات البلفيقي، توفى بتونس سنة سبعين وستمائة أو بعدها بقليل وقال ابن الزبير: في حدود السبعين وستمائة أخذت عنه وكان آخر من حدث عن أبي بكر بن أبي جمرة. [٣٣٩٩] (ك) (٤٩٥٠) محمد بن محمد بن أحمد بن مرثد أبو بكر التميمي البخاري شيخ مقرئ متصدر ضابط، روى القراءة عرضا عن (ك) محمد بن إسحاق البخاري و (ك) إبراهيم ابن يوسف الرازي، روى القراءة عنه عرضا (ك) أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران واعتمد عليه و (ك) علي بن محمد الجوهري و (ك) إبراهيم بن أحمد بن عبد الله المروزي. [٣٤٠٠] محمد بن محمد بن أحمد أبو عبد الله الفرّيشيّ - بفتح الفاء وتشديد الراء مكسورة وآخر الحروف وشين معجمة-القرطبي، مقرئ زاهد، مجاب الدعوة، تلا بالسبع على أبي القاسم بن الشراط وسمع من ابن بشكوال، وحج فسمع بمكة من يونس الهاشمي، وسمع منه ابن مسدي، واستشهد عند استيلاء الفرنج على قرطبة سنة ثلاث وثلاثين وستمائة. [٣٤٠١] (س غا ك) (٤٩٥١) محمد بن محمد بن أحمد أبو جعفر اللهبي المكي مقرئ متصدر

стр. 1196

معروف، وهذا المعروف من نسبه عند القراء وكذا أثبته الحافظ أبو العلاء: وقال الحافظ أبو عمرو عن الحافظ أبو الحسن الدارقطني: محمد بن عبد الله قال الهذلي: محمد بن أحمد (٤٩٥٢)، أخذ القراءة عرضا عن (س غا ك) البزي، روى القراءة عنه عرضا (س غا ك) أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل الولي وهبة الله بن جعفر، قال أبو الفضل الرازي: وقد شك الحمامي في قراءة هبة الله (٤٩٥٣) بن جعفر عليهما أو على أحدهما وقد صح من غير طريقه أن هبة الله قرأ عليهما معا من غير خلاف بينهما (٤٩٥٤). [٣٤٠٢] محمد بن محمد بن أصبغ أبو عبد الله الأزدي القرطبي إمام جامعها، مقرئ مجود خير، قرأ بالروايات على مكي، وسمع من جماعة، وكان فاضلا خيرا ذا عناية بالعلم، توفى سنة سبع وسبعين وأربعمائة. محمد بن محمد بن بدر النفاح (٤٩٥٥) هو محمد بن محمد بن عبد الله بن بدر يأتي (٤٩٥٦). [٣٤٠٣] (ك) (٤٩٥٧) محمد بن محمد بن بسام البسامي، روى القراءة عن (ك) هشام كذا ذكر الهذلي ولعله عن الحلواني عنه، روى القراءة عنه (ك) ابنه أحمد وذكر الهذلي أن أحمد بن محمد بن بلال قرأ أيضا (٤٩٥٨) عليه ولا يصح ذلك ولا يمكن (٤٩٥٩).

стр. 1197

[٣٤٠٤] محمد بن محمد بن بشير أبو عبد الله المعافري القرطبي الصيرفي، مقرئ، أخذ القراءات عن مكي، ودخل مصر فسمع صحيح مسلم من أبي محمد بن الوليد، مات سنة إحدى وثمانين وأربعمائة. [٣٤٠٥] محمد بن محمد بن بهرام أبو عبد الله الكوراني الدمشقي، قاضي حلب عالم فقيه عارف بالقراءات، أخذها عن الكمال الضرير فيما أحسب، وأخذ الفقه عن ابن عبد السلام، ولد سنة خمس وعشرين وستمائة ومات في جمادى الأولى سنة خمس وسبعمائة. [٣٤٠٦] محمد بن محمد بن الحسن أبو الحسن الكارزي، (٤٩٦٠) روى القراءات من كتاب أبي عبيد عن علي بن عبد العزيز المكي عنه، رواها عنه محمد بن عبد الله الحافظ الحاكم. [٣٤٠٧] محمد بن محمد بن حمود أبو الأزهر الصوفي الواسطي مقرئ ناقل، تلا بالعشر على ابي العز القلانسي، قرأ عليه [ ...... ] (¬*)، وقد سمع من أبي غالب ابن البناء وغيره، قال الذهبي: أقرأ الناس مدة وقرأ عليه جماعة وسمع منه عمر بن علي القاضي وعمر بن محمد الدينوري، توفى ببغداد في رجب سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. [٣٤٠٨] محمد بن محمد بن خليل أبو بكر السكوني، قرأ عليه أبو البركات البلفيقي. [٣٤٠٩] محمد بن محمد بن سعيد بن زرقون أبو الحسن، وقع في أجائزنا أن إبراهيم بن وثيق قرأ عليه عن قراءته على محمد بن سعيد وهو أبوه عن الخولاني وقراءته عليه صحيحة،

стр. 1198

قرأ على أبيه أبي عبد الله محمد بن سعيد بن زرقون، قرأ عليه إبراهيم بن وثيق كما ذكرنا. [٣٤١٠] (ج ك) (٤٩٦١) محمد بن محمد بن سليمان أبو بكر الباغندي الواسطي مقرئ، روى القراءة عن (ج ك) هشام، روى القراءة عنه (ج) أبو الطيب أحمد بن سليمان و (ك) محمد بن إبراهيم بن زاذان. [٣٤١١] محمد بن محمد بن سهل بن مالك أبو القاسم الغرناطي، يعرف بالوزير مقرئ جليل، قرأ على أبي جعفر بن الزبير، وقدم القاهرة في حدود الثلاثين، وسبعمائة وقرأ عليه شيخنا أبو بكر بن آي دغدي، وسمع منه الحروف الشيخ أحمد بن حسن بن محمد السويدائي، وكان شيخنا ابن الجندي يثني عليه كثيرا، وقال لي: لما قدم مصر عظمه أبو حيان جدا وأمرني أن أقرأ عليه، قال: فختمت به شيوخي الذين قرأت عليهم القراءات. [٣٤١٢] محمد بن محمد بن الضحاك أبو الحسن المقرئ البغدادي، (٤٩٦٢) روى قراءة عاصم عن القاسم بن أحمد الخياط، روى عنه الحروف عثمان بن أحمد السماك وعبد الواحد بن عمر. [٣٤١٣] محمد بن محمد بن الطيب أبو الفضل البغدادي المعروف بالصباغ شيخ مقرئ صحيح الرواية، قرأ بالتذكار على مؤلفه عبد الواحد بن شيطا وسمعه عليه، قرأ عليه به أبو محمد عبد الله بن علي سبط الخياط. [٣٤١٤] محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن زكريا بن حسنون أبو بكر الكتاني الحميري الأندلسي البياسي الخطيب، مقرئ ماهر مشهور، مجود حاذق، ثقة، قرأ على أبيه وعلى عبد الله بن خلف القيسي وشريح بن محمد، وسمع منهم ومن أبي بكر بن العربي وأبي القاسم بن ورد، قرأ عليه عبد الله بن محمد الكواب ويوسف بن يحيى بن بقا ويوسف بن

стр. 1199

عبد العزيز الأبذي وأبو الوليد إسماعيل العطار شيخ ابن الزبير، وروى عنه بالإجازة ابن مسدي، وقال الذهبي: ولي قضاء بياسة وخطابتها، وتصدر للإقراء والحديث، وكان حاذقا بالصناعة مجودا ماهرا (٤٩٦٣)، وقال الأبار: مات في رمضان سنة أربع وستمائة عن نحو تسعين سنة وكان مقرئا جليلا ماهرا عمر وأسنّ وضعف (٤٩٦٤)، وقال ابن مسدي: مات سنة ثمان وستمائة وقد قارب المائة. [٣٤١٥] محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب أبو عبد الله المديني الأصبهاني أديب مقرئ متصدر، قرأ على أحمد بن محمد بن يوسف بن مردة ومحمد بن إبراهيم بن أحمد النقار، قرأ عليه عبد العزيز بن محمد الفارسي الشيرازي ومحمد بن محمد بن نصر المؤذن، وروى القراءات من كتاب أبي عبيد سماعا من علي بن يحيى بن عبد كويه رواها عنه الحافظ أبو طاهر السلفي بفوت من سور (ق). [٣٤١٦] محمد بن محمد بن عبد العزيز التجيبي المغربي نزيل الصعيد، يعرف بالفصال، مقرئ ناقل حاذق، قرأ على محمد بن أحمد بن مسعود الشاطبي والحسن بن عبد العزيز البلنسي ومحمد بن محمد بن عبد الملك بشاطبة ومحمد بن عبد الله بن عمر الأوسي بالكافي، وبدمشق على علي بن المبارك بالإرشاد، رحل إليه إبراهيم بن إسحاق الوزيري فقرأ عليه الروايات وسمع منه التيسير سنة بضع وخمسين وستمائة. [٣٤١٧] محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد أبو بكر الوراق، أخذ القراءة عن عبد الرحمن بن عبد الله بن غسان عن إسماعيل بن مجالد عن عاصم. روى القراءة عنه عبد الله بن محمد بن هارون الأنصاري، كذا ذكره الأهوازي، والله أعلم.

стр. 1200

[٣٤١٨] (مب ج ك) (٤٩٦٥) محمد بن محمد بن عبد الله بن بدر النفاح (٤٩٦٦) أبو الحسن الباهلي البغدادي السامري نزيل مصر ثقة مشهور محدث صالح خير، روى الحروف عن (مب ج ك) الدوري سنة أربع وأربعين ومائتين بسرّمن رأى ويقال أنه عرض عليه. روى القراءة عنه (مب) الحسن بن سعيد المطوعي و (ك) محمد بن أحمد بن عبد الوهاب و (ج) أحمد بن محمد بن هارون الأسواني و (ج) محمد بن أحمد بن جابر التنيسي (٤٩٦٧) وأحمد بن محمد بن إسماعيل المصري وعبد الله بن الحسين السامري بسبب ذلك، قال الداني: مشهور ثقة. وقال ابن يونس: كان ثقة ثبتا، صاحب حديث، مثقلا من الدنيا، توفى بمصر في يوم الثلاثاء لعشر بقين من ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثلاثمائة، وكان بغدادي الأصل من سر من رأى (٤٩٦٨) سافر إلى الشام ورحل إلى مصر فاستوطنها حتى مات. [٣٤١٩] محمد بن محمد بن عبد الله بن معاذ أبو بكر اللخمي الإشبيلي المعروف بالفلنقي بفتح الفاء واللام وبالقاف، إمام مقرئ كامل، قرأ على شريح بن محمد وصحبه وعتيق بن محمد صاحب ابن نفيس وروى عن ابن الأخضر وابن عتاب وابن مروان الباجي، قرأ عليه أبو الحسن نجية وأبو ذر الخشني وأبو محمد بن عبيد الله وأبو عبد الله محمد بن الفتوت الفاسي وهو آخرهم موتا، قال الأبار: كان إماما في صناعة الإقراء، مشاركا (٤٩٦٩) في العربية، مليح

стр. 1201

الخط، له كتاب في القراءات سمّاه: الإيماء، نزل إلى فاس وأقرأ بها إلى أن مات في المحرم سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة (٤٩٧٠). [٣٤٢٠] محمد بن محمد بن عبد الملك أبو عبد الله الكتاني الشاطبي الضرير يعرف بابن الأحدب، شيخ متصدر إمام محقق، قرأ على أبي بكر يحيى بن أحمد بن يحيى الخزاعي المعروف بابن سيدبونة صاحب ابن غلام الفرس، وسمع منه كثيرا من كتب القراءات، وعلى محمد بن عبد العزيز بن سعادة وشريح بن محمد وعبد الرحمن بن عبد الله بن مطرف. قرأ عليه محمد بن محمد بن عبد العزيز الفصال وعبد الله بن يوسف الشبارتي، وأخذ عنه ابن مسدي وأثنى عليه وقال فيه: أحد الأئمة المجودين، تخرج به خلق، ومات في حدود سنة ثلاث وعشرين وستمائة وهو في عشر السبعين. [٣٤٢١] محمد بن محمد بن عرفة بن حماد أبو عبد الله الورغمي - بفتح الواو وسكون الراء وغين معجمة وتشديد الميم-التونسي فقيه تونس وإمامها وعالمها وخطيبها، ولد سنة ست عشرة وسبعمائة، وتبحر في العلوم، وفاق في الأصولين والكلام، وتقدم في الفقه والنحو والتفسير، قرأ على محمد بن محمد بن سلامة بمضمن التيسير والكافي، وروى أيضا عن القاضي المؤلف محمد بن عبد السلام شارح المختصر الحاجبي في الفقه، وذكره عبد الله بن محمد بن غالب في تحفته فقال: أخذ العلم عن جماعة من العلماء الجلة منهم والده أبو عبد الله ابن الوادياشي وغيرهما. انتهى، ولم تزل الحجاج ترد علينا بأخباره السارة حتى كنت في الديار المصرية سنة اثنتين وتسعين فقدمها حاجّا فاجتمعت به بالقاهرة، وحججنا جميعا فاجتمعنا بالحرم الشريف فاستجزته تجاه الكعبة المعظمة فأجازني وأولادي جميعا، ثم رجعنا إلى الديار المصرية فاجتمعت به كثيرا وأنشدته وأنشدني، وتوجه إلى بلاده في ربيع في سنة ثلاث ولم أر

стр. 1202

مغربيّا أفضل منه، توفى ليلة الخميس الرابع والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانمائة بتونس، ولم يخلف بعده مثله. [٣٤٢٢] محمد بن محمد بن علي بن عمر بن إبراهيم بن عبد الله أبو عبد الله الكناني القيجاطي الأندلسي، أستاذ مقرئ، عالم كامل، انتهت إليه مشيخة الإقراء في هذا الزمان بالأندلس، قرأ على جده أبي الحسن علي بن عمر، قرأ عليه صاحبنا أبو عبد الله محمد بن محمد ابن ميمون البلوي وصاحبنا أبو الحسن علي بن عيسى بن محمد الفهري الأندلسي البسطي، وحدثنا عنه برسالة كتبها في تجويز ترقيق اسم الله تعالى بعد ترقيق الراء لورش في نحو: ﴿وَ لَذِكْرُ اللهِ﴾ [العنكبوت:٤٥] و ﴿أَ فَغَيْرَ اللهِ﴾ [الأنعام:١١٤] وهي رسالة وهم فيها وقاس الترقيق على الكسر والتزم أنه هو الإمالة حقيقة مع اعترافه بأنه لم يسبقه إلى هذا القول أحد ولكنه احتج فيه بمجرد القياس وصمم على أن هذا القياس هو الصواب الذي لا يجوز غيره وهو من القياس الممنوع لما بيناه في النشر (٤٩٧١) والله أعلم. محمد بن محمد بن علي بن حسنون، كذا في بعض الأجائز والمعروف محمد بن محمد بن عبد الرحمن كما تقدم (٤٩٧٢) والله أعلم. [٣٤٢٣] محمد بن محمد بن علي بن عبد الرزاق أبو عبد الله الغماري، نحوي، أستاذ، انتهت إليه علوم العربية في زماننا، ولد في يوم الأحد من ذي القعدة سنة عشرين وسبعمائة، وقرأ السبع على أبي حيان وسمع منه قصيدته عقد اللآلئ، وأقرأ بها قراءتها عليه، وسمعها ابناي أبو الفتح محمد وأبو بكر أحمد، ولما دخلت الروم كان حيّا ثم بلغني أنه ولي مشيخة الإقراء بالمدرسة الشيخونية وبلغنا وفاته في سنة اثنتين وثمانمائة بالقاهرة في شعبان وكان أحفظ أهل زمانه لشواهد العربية.

стр. 1203

[٣٤٢٤] محمد بن محمد بن علي بن المبارك الموفق أبو عبد الله بن أبي العلاء الأنصاري النصيبي ثم البعلبكي الشافعي، مقرئ، محقق، عارف، مجود، ولد سنة سبع عشرة وستمائة بنصيبين، وقرأ بها على والده، ثم رحل إلى مصر فقرأ بها على السديد عيسى بن أبي الحزم وبالإسكندرية على أبي عمرو بن الحاجب وسمع منه مقدمته في النحو، ثم قام ببعلبك واستوطنها أربعين سنة، وكان شيخ الإقراء بجامعها وشيخ الخانقاه بها، وكان يجلس مذكرا للناس فيورد أحاديث من حفظه مع فصاحة وحسن أداء رحل إليه العلم طلحة شيخ حلب وأبو عبد الله الذهبي فقرأ عليه القراءات جمعا، قال: وكان جيد المعرفة بالأدب، بديع النظم، عارفا بالقراءات يحل القصيد حلاّ متوسطا، توفى في ذي الحجة سنة خمس وتسعين وستمائة ببعلبك (٤٩٧٣). [٣٤٢٥] محمد بن محمد بن علي بن همام التقي أبو عبد الله المصري الشافعي المعروف بابن الإمام، إمام جامع الصالح بالقاهرة، علامة محقق، ولد سنة اثنتين وثمانين وستمائة، وقرأ على علي بن يوسف الشطنوفي القراءات، وما علمته أقرأها بل ألف كتاب الاهتداء في الوقف من أخصر ما ألف وأحسنه، وكتابا في المتشابه مرتبا على السور عجيبا نافعا لمن يصعب عليه حفظ القرآن، وله كتاب سلاح المؤمن في الأذكار لم يؤلف مثله، أخبرني ولده محب الدين إبراهيم قال: لما ألف والدي كتابه في الوقف والابتداء شكاه طلبة القراءات للملك الناصر محمد بن قلاوون وقالوا: إنه ألف فيما لم يكن له به علم قال: فطلب السلطان الكتاب وأرسله للشيخ أبي حيان لينظره فكتب عليه «طالعت هذا الكتاب على وجه الانتقاد لا على نية حسن الظن والاعتقاد فوجدته أحسن ما صنف في هذا الباب وأحرى التصانيف فيه إلى الصواب والله تعالى يجزل لمؤلفه الثواب ويرزقه الزلفى وحسن المآب»، توفى في العشرين من ربيع الأول سنة خمس وأربعين وسبعمائة ظاهر القاهرة.

стр. 1204

[٣٤٢٦] محمد بن محمد بن عمر بن خيرون أبو الحسن المعافري الأندلسي، روى القراءة عرضا عن أبيه، قال الداني: روى عنه القرويون، وحدث عن أبيه عن شيخيه بكتاب الابتداء والتمام والألقاب واللامات وهو من جمعه. [٣٤٢٧] محمد بن محمد بن عمر بن سلامة أبو عبد الله الأنصاري المنعوت بصلاح الدين البلبيسي، (٤٩٧٤) شيخ، مقرئ، صالح، أخبرني أنه ولد بمصر العتيقة بزقاق بني حسنة في شوال سنة خمس وسبعمائة، رأيته وقد ضعف جدّا بمنزله بزقاق النخالين بمصر في رحلتي الرابعة، ورأيت إجازته بالسبع إفرادا وجمعا من الزبير بن علي بن سيد الكل، وقرأ بالسبع سوى نافع عن إسماعيل بن إبراهيم الشافعي، وروى الشاطبية عن ابن جماعة القاضي، وروى العنوان عاليا سماعا عن أبي القاسم عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافي السعدي، قرأته عليه غير مرة، وسمعه منه أولادي محمد وأحمد وعلي، وأخبرني أنه رأى التقي الصائغ وهو يقرئ بمصر ولم تتفق له القراءة عليه، توفى يوم الجمعة سابع رمضان سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة بمصر. [٣٤٢٨] محمد بن محمد بن عمر الشهابي أبو أحمد وأبو محمود الخالدي الجنبذي - (٤٩٧٥) بسكون النون وفتح الموحدة-السمرقندي-أستاذ ناقل عارف إمام، أخذ الروايات عن والده، قال الذهبي عنه: صدر القراء بسمرقند كان عارفا بالمشهور والشاذ، قرأ على والده ولا أدري والده على من قرأ روى عنه ولده محمد وأبو رشيد الغزال، وقد سمع الحافظ أبا سعد السمعاني، مات في حدود سنة سبع وستمائة كذا قال الذهبي (٤٩٧٦)، ولا شك أنه بقي إلى بعد

стр. 1205

العشرين وستمائة حتى قرأ عليه أبو المحامد محمد بن محمد البخاري. [٣٤٢٩] محمد بن محمد بن عمر أبو عبد الله اللخمي، مقرئ فاس وشيخها في زماننا، قرأ على أبي الحسن علي بن سليمان الأنصاري السبع جمعا وإفرادا ويوسف بن إبراهيم بن أبي ريحانة وأحمد ابن عمر الجذامي، وروى الشاطبية عن موسى بن محمد الصلحي، قرأ عليه صاحبنا محمد بن محمد ابن ميمون البلوي بعض القرآن للسبع، وأجازه في أواخر سنة إحدى وسبعين وسبعمائة. [٣٤٣٠] محمد بن محمد بن عمر الأنصاري الشيخ صلاح الدين البلبيسي (٤٩٧٧) المصري، شيخ مقرئ، ولد في شوال سنة خمس وسبعمائة، وقرأ القراءات على الزبير وغيره، وسمع كتاب العنوان من عبد الغفار بن محمد السعدي والشاطبية من القاضي بدر الدين محمد بن جماعة، قرأت عليه العنوان مرتين، إحداهما سمعه بني الثلاثة محمد وأحمد وعلي، توفى في نصف المحرم سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة بمصر. [٣٤٣١] (س ف) (٤٩٧٨) محمد بن محمد بن فيروز بن زاذان أبو عبيد الله الكرجي - بفتح الكاف والراء وبجيم-شيخ جليل مقرئ، قرأ على أحمد بن عبد الله بن عيسى الهاشمي و (ف) محمد بن الحسن بن يونس الكوفي و (س) أبي العباس محمد بن يعقوب بن الزبرقان وأبي بكر محمد بن هارون التمار و (ف) الحسن بن الحباب وعبد الله بن مخلد بن شعيب وعبد الله بن محمد بن العباس المدني وعبد الله بن محمد بن عثمان العبقسي، قرأ عليه (س ف) أبو علي الأهوازي بالبطائح سنة ست وثمانين وثلاثمائة. [٣٤٣٢] محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف بن الجزري مؤلف هذا الكتاب، يكنى

стр. 1206

أبا الخير (٤٩٧٩)، ولد فيما حققه من لفظ والده في ليلة السبت الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وسبعمائة داخل خط القصاعين بين السورين بدمشق، وحفظ القرآن سنة أربع وستين وصلّى به سنة خمس، وأجازه خال جده محمد بن إسماعيل الخباز، وسمع منه فيما أخبره والده ولم يقف على ذلك. وسمع الحديث من جماعة من أصحاب الفخر بن البخاري وغيرهم وأفرد القراءات على الشيخ أبي محمد عبد الوهاب بن السلار والشيخ أحمد بن إبراهيم بن الطحان والشيخ أحمد بن رجب في سنة ست وسبع، وجمع للسبعة على الشيخ المجود إبراهيم الحموي. ثم جمع القراءات بمضمن كتب على الشيخ أبي المعالي بن اللبان في سنة ثمان وستين، وحج في هذه السنة فقرأ بمضمن العنوان والتيسير والشاطبية على العلامة أبي عبد الله محمد بن الصائغ والشيخ أبي محمد بن عبد الرحمن بن البغدادي فتوفى ابن الجندي وهو قد وصل إلى قوله تعالى ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ﴾ [آية:٩٠] في النحل فاستجازه فأجازه وأشهد عليه ثم توفى فأكمل على الشيخين المذكورين ثم رجع إلى دمشق، ورحل رحلة ثانية فجمع ثانيا على ابن الصائغ للعشرة بمضمن الكتب الثلاثة المذكورة (٤٩٨٠) وبمضمن المستنير والتذكرة والإرشادين والتجريد وعلى ابن البغدادي للأئمة الثلاثة عشر وهم العشرة المشهورة (٤٩٨١) وابن محيصن والأعمش والحسن البصري بمضمن الكتب التي تلا بها المذكور على شيخه الصائغ وغيره، وسمع الحديث ممن بقي من أصحاب الدمياطي والأبرقوهي وأخذ الفقه عن الشيخ عبد الرحيم الأسنوي وغيره وسمع الحديث من غيرهم، ثم عاد إلى دمشق فجمع القراءات السبع في ختمة على القاضي أبي يوسف أحمد ابن الحسين الكفري

стр. 1207

الحنفي، ثم رحل إلى الديار المصرية، وقرأ بها الأصول والمعاني والبيان على الشيخ ضياء الدين سعد الله القزويني وأخذ عن غيره، ورحل إلى الإسكندرية فسمع من أصحاب ابن عبد السلام وابن نصر وغيرهم وقرأ بمضمن الإعلان وغيره على الشيخ عبد الوهاب القروي وسمع من هؤلاء الشيوخ وغيرهم كثيرا من كتب القراءات بالسماع والإجازة وقرأ على غير هؤلاء القراءات ولم يكمل. وأجازه وأذن له بالإفتاء شيخ الإسلام أبو الفداء إسماعيل بن كثير سنة أربع وسبعين وكذلك أذن له الشيخ ضياء الدين سنة ثمان وسبعين وكذلك شيخ الإسلام البلقيني سنة خمس وثمانين، وجلس للإقراء تحت النسر من الجامع الأموي سنين وولي مشيخة الإقراء الكبرى بتربة أم الصالح بعد وفاة أبي محمد عبد الوهاب بن السلار. وقرأ عليه القراءات جماعة كثيرون فممن كمل عليه القراءات العشر بالشام ومصر ابنه أبو بكر أحمد والشيخ محمود بن الحسين بن سليمان الشيرازي والشيخ أبو بكر بن مصبح الحموي والشيخ نجيب الدين عبد الله بن قطب بن الحسن البيهقي والشيخ أحمد بن محمود ابن أحمد الحجازي الضرير والمحب محمد بن أحمد بن الهائم والشيخ الخطيب مؤمن بن علي بن محمد الرومي والشيخ يوسف بن أحمد بن يوسف الحبشي والشيخ علي بن إبراهيم بن أحمد الصالحي والشيخ علي بن حسين بن علي اليزدي والشيخ موسى بن [ ...... ] (¬*) الكردي والشيخ علي بن محمد بن علي بن نفيس وأحمد بن علي بن إبراهيم الرماني، وولي قضاء الشام سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة ثم دخل الروم لما ناله من الظلم من أخذ ماله بالديار المصرية سنة ثمان وتسعين وسبعمائة فنزل بمدينة برصة دار الملك العادل المجاهد بايزيد بن عثمان فأكمل عليه القراءات العشر بها الشيخ عوض بن [ ...... ] (¬*) والشيخ سليمان بن والشيخ أحمد بن الشيخ رجب والولد الفاضل علي باشا والإمام صفر شاه والولدان الصالحان محمد ومحمود ابنا الشيخ الصالح الزاهد فخر الدين إلياس بن عبد الله والشيخ أبو سعيد بن

стр. 1208

بشلمش بن منتشا شيخ مدينة العلايا، وممن قرأ عليه جمعا للعشرة ولم يكمل ولده أبو الفتح محمد وأبو القاسم علي بن محمد بن حمزة الحسيني والشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن ميمون البلوي الأندلسي وصل إلى آخر الأحزاب والشيخ صدقة بن حسين بن سلامة الضرير وصل إلى آخر التوبة والشيخ أحمد بن حسين السيواسي وصل إلى آخر سبأ والخطيب يعقوب بن عبد الله الخطيب بمدينة العلايا إلى آخر آل عمران والشيخ أمين الدين محمد بن [ ...... ] (¬*) التبريزي شيخ مدينة لا رندة والشيخ عبد المحسن بن [ ...... ] (¬*) التبريزي شيخ تبريز والشيخ عبد الحميد بن أحمد بن محمد التبريزي والشيخ علي بن قنان الرسعتي والشيخ أحمد البرمي الضرير والشيخ موسى بن أحمد بن إسحاق الشهبي والشيخ علي بن [ ...... ] (¬*) المهتار وحافظ الدين [ ...... ] (¬*) ثم كانت الفتنة التيمورية بالروم في أول سنة خمس وثمانمائة فأخذه أمير تمر من الروم وحمله إلى بلاد ما وراء النهر فأنزله بمدينة كش فقرأ عليه بها وبسمرقند جماعة منهم عبد القادر بن طلة الرومي والحافظ بايزيد بن الكشي [ ...... ] (¬*) والحافظ المقرئ محمود بن [ ...... ] (¬*) شيخ القراءات بها وجماعة لم يكملوا، ولما توفى أمير تمر في شعبان سنة سبع وثمانمائة خرج من تلك البلاد فوصل إلى بلاد خراسان ودخل مدينة هراة فقرأ عليه للعشرة جماعة أكمل منهم الإمام العالم جمال الدين محمد بن محمد بن محمد بن محمد الشهير بابن افتخار الهروي، ثم وصل راجعا إلى مدينة يزد فقرأ عليه للعشرة جماعة منهم المقرئ الفاضل شمس الدين محمد بن الدباغ البغدادي وجماعة لم يكملوا، ثم دخل أصبهان فقرأ عليه بها جماعة أيضا، ولم يكملوا، ثم وصل إلى شيراز في رمضان سنة ثمان وثمانمائة فأمسكه بها سلطانها بير محمد بن صاحبها أمير عمر شيخ بن أمير تمر فقرأ عليه بها جماعة كثيرون للعشرة في جمع منهم السيد محمد بن حيدر المسبحي وإمام الدين عبد الرحيم بن [ ...... ] (¬*) الأصبهاني ونجم الدين الخلال وأبو بكر ابن [ ...... ] (¬*) الجنحي، ثم ألزمه صاحبها بير محمد بالقضاء بها وبممالكها وما أضيف إليها كرها فبقي فيها مدة وتغيرت عليه الملوك ومن أخذها لا يمكنه من الخروج منها حتى فتح الله تعالى عليه فخرج منها متوجها إلى

стр. 1209

البصرة وكان قد رحل إليه المقرئ الفاضل المبرز أبو الحسن طاهر بن عزيز الأصبهاني فجمع عليه ختمة بالعشر بمضمن الطيبة والنشر، ثم شرع في ختمة لقتيبة ونصير عن الكسائي وفارقه بالبصرة وتوجه معه المولى معين الدين بن عبد الله ابن قاضي كازرون فوصلا إلى قرية عنيزة (٤٩٨٢) من نجد وتوجها منها فأخذهم الأعراب من بني لام بعد مرحلتين فرجعا إلى عنيزة فنظم بها الدرة في قراءات الثلاثة حسبما تضمنه تحبير التيسير، وعرض المولى معين الدين ختمة بقراءة أبي جعفر ختمها بالمدينة ثم ختمة لابن كثير ختمها بمكة، وكان يقرأ عليه في أثناء الطريق قراءة عاصم فأتمها وحفظ أكثر الطيبة، وفتح الله تعالى بالمجاورة بالمدينة وبمكة في سنة ثلاث وعشرين بعد أخذ الأعراب له ورجوعه إلى عنيزة وفي إقامته بالمدينة قرأ عليه شيخ الحرم الطواشي وألف في القراءات كتاب نشر القراءات العشر في مجلدين ومختصره التقريب وتحبير التيسير في القراءات العشر وهذا الكتاب وهو تاريخ القراء وطبقاتهم مختصرا من أصله، ولما أخذه أمير تمر إلى ما وراء النهر ألف شرح المصابيح في ثلاثة أسفار وألف غير ذلك في التفسير والحديث والفقه والعربية، ونظم كثيرا في العلوم، ونظم غاية المهرة في الزيادة على العشرة قديما، ونظم طيبة النشر في القراءات العشر، والجوهرة في النحو، والمقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه، وغير ذلك في فنون شتى قال الفقير المغترف من بحاره: توفى شيخنا ﵀ ضحوة الجمعة لخمس خلون من أول الربيعين سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بمدينة شيراز ودفن بدار القرآن التي أنشأها وكانت جنازته مشهورة تبادر الأشراف والخواص والعوام إلى حملها وتقبيلها ومسها تبركا بها، ومن لم يمكنه الوصول إلى ذلك كان يتبرك بمن تبرك بها، وقد اندرس بموته كثير من مهام الإسلام. [٣٤٣٣] محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الجزري ولد-المتقدم ذكره-أبو الفتح الشافعي، ولد يوم الأربعاء ثاني شهر ربيع الأول سنة سبع وسبعين وسبعمائة بدمشق المحروسة، وحضر في هذه السنة كتابي أبي داود والترمذي كاملا على عمر بن أميلة وشيئا من

стр. 1210

مسند الإمام أحمد على ابن أبي عمر والمائة العلائية من مشيخة ابن البخاري، عليهما وغير ذلك والثاني من الجزئيات على ابن هبل بسماعهم من ابن البخاري والإرشاد من ابن أميلة عن الفاروثي وابن البخاري، وأجازه شيخنا عبد الرحمن بن البغدادي والحرّاز صاحب الدمياطي، وحضر في الثانية الشاطبية على إبراهيم بن أحمد الإسكندري بسماعه من الفزاري وسمع الشاطبية على شيخنا عبد الوهاب بن السلار، وقرأ عليه الفاتحة بالقراءات السبع وسمع عليه إلي ﴿وَارْكَعُوا مَعَ الرّاكِعِينَ﴾ [البقرة:٤٣] بالقراءات، وسمع من أصحاب أبي سليمان وابن المشرف وابن الموازيني وغيرهم كشيخنا الحافظ ابن المحب وابن عوض وابن محبوب وسواهم وحفظ القرآن وله ثمان سنين واستظهر الشاطبية والرائية ومنظومتي الهداية وشرع في الجمع بالعشر عليّ فرحلت به إلى الديار المصرية فأدركت به أبا الفتح محمد بن أحمد العسقلاني آخر أصحاب الصائغ سنة ثمان وثمانين فقرأ عليه القراءات الاثنتي عشرة بمضمن عدة كتب بحضور المقرئ الفاضل صدقة الضرير مؤدبه، ثم جمع ختمة بالسبع على أحمد بن بيبرس صاحب السراج بمضمن الإعلان، وسمع كثيرا من كتب القراءات على ابن السويداوي، ثم اشتغل بالفقه وغيره فحفظ عدة كتب في علوم مختلفة كالتنبيه للإمام أبي إسحاق، وألفية ابن مالك، ومنهاج البيضاوي، وتلخيص المفتاح، والمبهج في أصول الدين لشيخي شيخ الإسلام البلقيني، وألفية شيخه العراقي في علوم الحديث، وغير ذلك، وعرض محفوظاته مرات على شيوخ عصره وأجازوه، وأذن له بالإفتاء والتدريس شيخه الإمام برهان الدين الأبناسي، ولما دخل والده الروم باشر وظائفه بدمشق، ودرس وأقرأ حتى اخترمته يد المنون (٤٩٨٣)، بالطاعون فإنا لله وإنا إليه راجعون سنة أربع عشرة ثمانمائة ووالده بشيراز فلا حول ولا قوة إلا بالله. [٣٤٣٤] محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الجزري أبو الخير أخو المقدم ذكره وشقيقه، ولد في جمادى سنة تسع وثمانين وسبعمائة بالمشهد المعروف بمينامين من أرض جلجولية بعد

стр. 1211

عودنا من مصر وإتمام أخيه القراءات، وأجازه مشايخ العصر، وحضر على أكثرهم، ثم رحلت به وبإخوته إلى مصر فسمع الشاطبية من إبراهيم الشامي بسماعه من القاضي بدر الدين بن جماعة وكتاب المصباح في العشر لأبي الكرم بسماعه من أبي حيان، وسمع كثيرا في القراءات بقراءة أخيه أبي بكر أحمد، وأظنه قرأ عليه الفاتحة وكتاب الهادي لابن سفيان من ابن السويداوي بسماعه من أبي حيان، ولما عدنا إلى دمشق سمع البخاري من خطيب مسجد الجورزيره والحجار وعدة من سماعه من القاضي سليمان وجزء الدينار وغيره من أبي هريرة ابن الحافظ الذهبي، ولما دخلت الروم حضر إليّ سنة إحدى وثمانمائة فصلى بالقرآن وحفظ المقدمة والجوهرة، وأكمل عليّ جمع القراءات العشر في ذي القعدة سنة ثلاث، ثم أعادها في ختمة فختمها في يوم الاثنين وهو يوم الوقفة تاسع الحجة سنة أربع وثمانمائة ثم لحقني إلى مدينة كش في أيام الأمير تمر أوائل سنة سبع وثمانمائة ثم كان في صحبتي إلى شيراز وأكمل بها أيضا القراءات العشر في شهور سنة تسع وثمانمائة [ … ] (¬*). [٣٤٣٥] محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد النسائي شيخنا الإمام العالم الصالح المحدث الولي أبو محمد الجمالي الشافعي، ولد بعيد السبعمائة، وحفظ القرآن ببلاده ودخل خوارزم وهراة وشيراز فسمع المسلسلات السعيدية من مخرجها سعيد الدين محمد الكازروني في سنة خمس وأربعين ودخل بغداد فاعتقدته دلشاد أم أويس (٤٩٨٤)، ثم قدم دمشق بعد الخمسين وسبعمائة فسمع من ابن الخباز وغيره، ورحل إلى مصر فسمع من الميدومي وغيره وأخبرني أنه قرأ القراءات، وكان له بها إلمام، وأظنه يرويها عن الشيخ علي الواسطي الذي زعم يرويها عن الإسكندري عن الشاطبي كما قدمنا، وكان جامعا لأنواع الجمال من الشكل الحسن والخلق والخلق حسن الصوت وحسن الكتابة وحسن النظم وحسن الطريقة والزهد والعبادة سمعت منه، وقرأت عليه، وكان له إليّ ميل كثير، وعناية بالغة، توفى في شهور سنة أربع وثمانين وسبعمائة بدمشق ودفن بسفح قاسيون.

стр. 1212

[٣٤٣٦] محمد بن محمد بن محمد أبو سعيد المطرز الأصبهاني، مقرئ فقيه مسند، قرأ القراءات على أبي بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد النقار صاحب ابن حبش، قرأ عليه أبو طاهر السلفي وعلي بن أحمد بن الحسين بن محمويه وأبو موسى المديني ومحمد بن أبي بكر السنجي، وسمع من أبي علي غلام محسن وأبي عبد الله الجمال، قال السمعاني: ثقة مات في شوال سنة ثلاث وخمسمائة وله اثنتان وتسعون سنة. [٣٤٣٧] محمد بن محمد بن محمد بن تاج الدين أبو المحامد البخاري الزندي بزاي ونونين مقرئ المشرق إمام واعظ مقرئ ناقل، تلا بالصحيح والشاذ على محمد بن محمد الجنبذي وأخذ التفسير والحديث عن حافظ الدين البخاري، قرأ عليه أبو حنيفة الأنزاري وكتب عنه أبو العلاء الفرضي. وقال: له معرفة تامة بروايات القراء وطرقهم في السبع والشواذ عارف بعلل القراءات وبفنون قرأ عليه كثير من الناس، ولم يؤرخ موته قلت: أظنه بقي إلى قريب السبعمائة بل تجاوزها. [٣٤٣٨] محمد بن محمد بن محمد بن غريون - بفتح المعجمة وسكون الراء وضم آخر الحروف-أبو عبد الله البجاوي، قرأ على محمد بن صالح الكناني، قرأ عليه أبو البركات محمد ابن محمد البلفيقي ببجاية. [٣٤٣٩] محمد بن محمد بن محمد الأصبهاني، مقرئ متصدر نزل شيراز، وقرأ على الصدر أبي الخطاب عن قراءته على الشيخ علي الديواني، وقرأ عليه بأصبهان أحمد شاه العطار، ومات سنة [ ...... ] (¬*) سبعمائة. [٣٤٤٠] محمد بن محمد بن محمين أبو عبد الله البصري المعروف بالمكتحل، مقرئ متصدر،

стр. 1213

روى القراءة عرضا عن محمد بن عبد العزيز بن الصباح، روى القراءة عنه عرضا علي بن طلحة البصري. محمد بن محمد بن مشليون هو محمد بن محمد بن أحمد بن مشليون تقدم (٤٩٨٥). [٣٤٤١] محمد بن محمد بن معاذ أبو عبد الله اللخمي، قرأ على أبي بكر عتيق بن محمد الردائي، وقدم فاس فقرأ عليه بها محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن الفتوت. [٣٤٤٢] محمد بن محمد بن أبي عيسى موسى الشيخ صائن الدين الهذلي البصري أبو عبد الله، ويقال: أبو حامد وأبو المعالي ويعرف بالصائن الضرير شيخ بلاد الروم، قدم الشام وهو شاب فقرأ بدمشق للسبعة على المنتجب الهمذاني وتفقه للشافعي، ثم دخل الروم وأضرّ، قرأ عليه النور إبراهيم بن علي بن إبراهيم السيواسي والوحيد يحيى بن أحمد إمام الكلاسة شيخ شيخنا ابن السلار، وكان الوحيد يثني على معرفته ودينه غير أنه سأله أن يكتب له خطه فأبى إلا بخلعة فتشفع إليه فحلف لا يأخذ إلا خلعة وبغلة، مات سنة أربع وثمانين وستمائة. [٣٤٤٣] محمد بن محمد بن ميمون أبو عبد الله البلوي الغرناطي صاحبنا، قرأ بالأندلس السبع على الخطيب اللوشي صاحب ابن الزبير وعلي الخشاب وأخذ التيسير عن جماعة وخرج للحج فقرأ بتونس على ابن الحاجة وقدم علينا دمشق سنة اثنتين وسبعين فقرأ علي للعشرة وحفظ قصيدتي اللامية وقرأ أيضا على ابن اللبان والكفري والعنابي وسمع معنا الحديث من أصحاب ابن البخاري وغيرهم وأقام عندنا سنين يقرئ ويسمع ثم توجه في سنة أربع وثمانين للديار المصرية فقرأ على أبي الفتح العسقلاني، وحج سنة خمس فجاور ثم دخل اليمن فأقام في بلد ثعبات من تعزّ حتى مات كما سيأتي، قرأ عليه نجيب الدين عبد الله بن قطب البيهقي بمكة وأبو بكر بن أحمد بن مصبح بحماة، ولما دخل اليمن أقام بمدينة تعز وانقطع خبره عنا، توفى بزبيد من بلاد اليمن سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة فيما بلغنا، وكان خيرا صالحا ثقة حسن

стр. 1214

الخلق، ولما دخلت اليمن في سنة ثمان وعشرين وثمانمائة تحققت أنه مات في ثعبات من عمل تعز بعد أن أقام وأقرأ وأسمع في سنة [ … ] (٤٩٨٦) وتسعين وسبعمائة. [٣٤٤٤] محمد بن محمد بن نصر الله بن إسماعيل بن نصر بن الخضر بن خليفة بن علي بن فضائل بن طلائع الأنصاري كمال الدين أبو عبد الله الشهير بابن النحاس شيخنا وصاحبنا وصديقنا، ولد سنة سبع عشرة وسبعمائة، سمع من الحجار ومن أبي نصر بن الشيرازي والقاسم بن عساكر حضورا وسماعا من غيرهم، وأجازه خلق من الشام ومصر وبغداد، قرأت عليه مسموعه من كتاب الكامل للهذلي وهو من سورة سبأ وإلى آخره بسماعه ذلك من القاسم بن عساكر، وكان رجلا خيرا لطيفا حسن المحاضرة، توفى ليلة الأحد سادس شوال سنة أربع وتسعين وسبعمائة بدمشق، ودفن من الغد بسفح قاسيون. [٣٤٤٥] محمد بن محمد بن نمير أبو عبد الله المصري المعروف بابن السراج الكاتب المجود إمام مقرئ مصدر انتهت إليه الرئاسة في تجويد الكتابة وإسناد القراءات بالديار المصرية، ولد سنة سبعين وستمائة، قرأ على المكين أبي محمد عبد الله بن منصور الأسمر بمضمن الإعلان وبرواية يعقوب، والحسن، وعلى النور علي بن ظهير بن شهاب بن الكفتي، وأخذ تجويد الكتابة عن ابن الشيرازي الكاتب وسمع من شامية بنت البكري، وروى الشاطبية عن سبط ابن زيادة، قرأ عليه المجد إسماعيل بن يوسف الكفتي وشيخنا أبو بكر بن آي دغدي ومحمد بن أحمد بن اللبان شيخنا وأحمد بن الركن بيبرس وإبراهيم بن أحمد الشامي وأحمد بن يوسف بن محمد بن الحلبي النحوي السمين ومحمد بن علي بن محمد بن شكر وأحمد بن علي بن أحمد الشقوري الغرناطي، ذكره الذهبي فقال: كان على خير وسكون وتزهد وانقباض عن الناس، وله حلقة بالجامع الأزهر (٤٩٨٧)، قلت: وتصدر للإقراء بجامع الفاكهانيين بالقاهرة، وانتفع

стр. 1215

به جماعة بالكتابة وآخرون بالقراءات وكان له فهم في النحو، وصدق في النقل، وهو صحيح القراءة والسماع، توفى في طاعون سنة تسع وأربعين وسبعمائة بالقاهرة في العشر الأخير من شعبان. [٣٤٤٦] محمد بن محمد بن هارون بن محمد بن كوكب أبو عبد الله الحلي المعروف بابن الكال، أستاذ كامل ناقل، ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة، وعني بالقراءات الصحيحة والشاذة واجتهد في ذلك، فقرأ بذلك على أبي محمد سبط الخياط والحافظ أبي العلاء الهمذاني وأبي الكرم الشهرزوري ودعوان بن علي ويحيى بن سعدون القرطبي، وتصدر بالحلة وببغداد قرأ عليه الحافظ أبو عبد الله الدبيثي (٤٩٨٨) والشريف الداعي (٤٩٨٩) قال الدبيثي: قرأت عليه بالروايات العشر وسمعت منه بالحلة وله بها حانوت، توفى في حادي عشر الحجة سنة سبع وتسعين وخمسمائة. [٣٤٤٧] (ج) (٤٩٩٠) محمد بن محمد بن هارون أبو الحسن الربعي، أخذ القراءة عرضا عن (ج) أحمد بن محمد البزي، روى القراءة عنه عرضا (ج) محمد بن إبراهيم البلخي. [٣٤٤٨] (ج) (٤٩٩١) محمد بن محمد بن الوزير أبو بكر البصري، روى الحروف سماعا عن عبد الرزاق بن الحسن عن أحمد بن جبير، روى الحروف عنه (ج) عبد الواحد بن عمر.

стр. 1216

[٣٤٤٩] محمد بن محمد بن وضاح أبو بكر اللخمي الأندلسي الشقري - (٤٩٩٢) بضم المعجمة وسكون القاف-خطيب شقر إمام رحال متصدر، أجازه أبو الحسن بن هذيل وسمع منه التيسير وقال ابن مسدي: روى عنه حديث التكبير وقال: سمعت من ابن هذيل بقراءة أبي عام موته، وأخذ القراءات عن أبيه أبي القاسم، ثم حج سنة ثمانين وخمسمائة فقرأ الشاطبية على ناظمها أبي القاسم، ثم رجع فكان هو الذي أدخل الشاطبية إلى بلاد الغرب (٤٩٩٣) والأندلس ورواها لهم، رواها عنه محمد بن صالح بن أحمد الكناني والحسن بن عبد العزيز بن أبي الأحوص والحافظ أبو بكر بن مسدي، وتصدر للإقراء ببلده، وكان رجلا صالحا، مات في صفر سنة أربع وثلاثين وستمائة، وله خمس وسبعون سنة قاله الأبار (٤٩٩٤): وقال ابن مسدي: خلف أباه في الخطابة والإقراء، وحج، فتلا بالروايات على الشاطبي، وسمع بإجازة أبيه من ابن هذيل وأجاز له. [٣٤٥٠] محمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن محمد بن علي أبو القاسم الأنصاري الأندلسي، يعرف بابن الخشاب، شيخ غرناطة والمصدر بجامعها في زماننا، ولد بعيد العشرين وسبعمائة، وأجازه من دمشق أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي عمر والخطيب عزّ الدين محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر ومحمد بن أبي بكر بن عبد الدائم، وجماعة من هذه الطبقة، قرأ على الأستاذ أبي الحسن علي بن عمر القيجاطي ختمة بقراءة نافع، ثم جمعا، فعاقه عن إكمالها موت الشيخ، وتلا برواية نافع على خاله عبد الله بن علي بن عبد الله بن سلمون، ثم قرأ السبع على القاضي أبي عبد الله محمد بن يحيى بن بكر الأشعري والشيخ أبي القاسم محمد بن أحمد بن محمد بن جزي، وقرأ أيضا على أبيه أبي عبد الله محمد، قرأ عليه السبع صاحبنا أبو عبد الله محمد

стр. 1217

ابن محمد بن ميمون البلوي سنة تسع وستين وسبعمائة. [٣٤٥١] محمد بن محمد أبو الحسن الباهلي، هو محمد بن محمد بن عبد الله بن بدر النفاح المتقدم (٤٩٩٥) إلا أن الداني فرق بينهما، وذكر في ترجمة هذا أنه قرأ على أبي عمر الدوري، وقال: روى القراءة عنه أبو أحمد السامري، وقد تكلم فيه بسبب ذلك، ولا يبعد أن يكون روى عنه القراءة من غير عرض، فقد سأله فارس بن أحمد عن ذلك فقال: قرأت عليه خمس آيات. محمد بن محمد السمرقندي هو محمد بن محمد بن عمر الجنبذي تقدم (٤٩٩٦). [٣٤٥٢] (ك) (٤٩٩٧) محمد بن محمد أبو محفد الكناني كذا رأيته في كامل الهذلي، (٤٩٩٨) روى القراءة عن (ك) الطاطري (٤٩٩٩) عن حمزة، روى القراءة عنه (ك) أحمد بن محمد بن الحجاج الباطرقاني، لا أعرفه. [٣٤٥٣] محمد بن محمد أبو القاسم الفسطاطي، شيخ مقرئ بسمرقند، كان في حدود السبعين وثلاثمائة، لا أعرف على من قرأ، قرأ عليه أحمد بن محمد بن أحمد الحدادي بسمرقند. محمد بن محمد البسامي هو محمد بن محمد بن بسام تقدم (٥٠٠٠).

стр. 1218

[٣٤٥٤] محمد بن محمد أبو الفضل العكبري، مقرئ حاذق مسند، قرأ على أبي الفرج النهرواني والحسن بن محمد الفحام وأبي الحسن الحمامي، روى عنه عبد الله بن السمرقندي وأخوه أبو القاسم إسماعيل، وسمع ابن رزقويه، قال الذهبي: كان من أعيان القراء ومسنديهم وكان صدوقا توفى بعكبرا في ربيع الآخر سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة (٥٠٠١). [٣٤٥٥] محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي أبو شجاع البغدادي، يعرف بابن المقرون من أهل محلة اللوزية (٥٠٠٢) إمام مقرئ ناقل حاذق، قال الذهبي: شيخ صالح، عابد، مقرئ، محقق، بصير بالقراءات، تصدر للإقراء والتلقين ستين سنة حتى لقن الآباء والأبناء والأحفاد احتسابا لله تعالى، فكان لا يأخذ من أحد شيئا، ويأكل من كسب يمينه، قرأ الروايات على سبط الخياط وأبي الكرم الشهرزوري وسمع من علي بن الصباغ وأبي الفتح عبد الله بن البيضاوي وأبي الحسن ابن عبد السلام وجماعة، وكان كبير القدر، كثير الخير، آمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، قال الحافظ أبو عبد الله بن النجار: لقن خلقا لا يحصون ومات في ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وخمسمائة، وحملت جنازته على الرءوس، وما رأيت جمعا أكثر من جمع جنازته، وكان وقورا مستجاب الدعوة (٥٠٠٣) انتهى، قرأ عليه إبراهيم بن الخير وأبو عبد الله الدبيثي وقال: قرأنا عليه بالروايات، وسمعنا منه، ونعم الشيخ كان، ودفن بصفة بشر الحافي، قلت: أجاز للفخر بن البخاري وروى عنه الحافظان الضياء وابن خليل، واليلداني وأحمد بن عبد الدائم. [٣٤٥٦] محمد بن محمود بن أبي بكر الطوسي، مقرئ ناقل، حفظ غاية ابن مهران بطوس فلما طرقها التتار قصد الشام فمر بقزوين، وقرأ بها على محمد بن مسعود بن أبي الفوارس، ثم

стр. 1219

توجه إلى دمشق واجتمع بأئمتها وذلك في حدود العشرين وستمائة، وعاب عليهم كونهم لم يعرفوا سوى الشاطبية وطرقها، ثم اختصر الغاية على طريق ما انفرد به كل واحد من القراء واجتمعوا في كتاب سماه بستان المتبدئ، ولا بأس به. [٣٤٥٧] محمد بن محمود بن محمد بن حمزة أبو بكر الأزجي، مقرئ متصدر ناقل من أعيان القراء ببغداد، قرأ بالمفيدة في العشر على مؤلفها نصر الله بن الكمال، قرأ عليه عبد الصمد بن أبي الجيش. [٣٤٥٨] محمد بن محمود بن محمد بن محمود أبو بكر الثقفي الأصبهاني المقرئ، أخذ القراءة عن أحمد بن محمد بن الحسين بن يزده، قرأ عليه عمر بن ظفر المغازلي وعلي بن أحمد بن محمويه. [٣٤٥٩] محمد بن محمود بن محمد بن أحمد شمس الدين السمرقندي الأصل الهمذاني المولد البغدادي الدار، إمام بارع مجود، مؤلف كتاب التجريد في التجويد، قرأ على والده محمود عن قراءته على المحب جعفر بن مكي الموصلي صاحب المفردات، وشرف التبريزي وروى القراءات عن محمد بن عبد الله بن محمد المعروف بابن العبد عن العماد محمد بن يعقوب الجرائدي وروى الشاطبية عن الفخر أحمد بن علي بن أحمد بن الفصيح الكوفي عن علي بن يوسف بن البوقي وعن الديواني وعن صالح بن عبد الله الأسدي وعن العماد أحمد بن محمد ابن المحروق الأربعة عن السيد الرضي الحسين بن قتادة بن مزروع عن المكين يوسف بن أبي جعفر بن عبد الرزاق الأنصاري عن الناظم بقراءته، ولمحمد هذا كتاب في التجويد لا بأس به لولا أنه ذكر إظهار الغنة والإخفاء عند الميم الساكنة إذا لم يكن بعدها أحد حروف (بوف) وهذا غلط منه ومن غيره وكأنهم لما رأوا النص على الإظهار في هذه الأحرف الثلاثة حسبوا أن يكون الإخفاء عند باقي الحروف وقد بينا ذلك في النشر (٥٠٠٤) وحققناه.

стр. 1220

[٣٤٦٠] محمد بن محمود بن محمد أبو الخطاب الشيرازي المعروف بصدر الدين القارئ كان شيخ شيراز في زمانه مع الدين والخير والمعرفة، رحل إلى الشام وقرأ على الشيخ برهان الدين الجعبري بمدينة الخليل ﵇ ومحمد بن عمر بن أبي بكر الرقاعي وإبراهيم بن مسعود الإربلي وعلى بن أبي محمد الديواني للسبعة جمعا إلى آخر سورة الزمر، وعرضا للشاطبية في رمضان سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة، ورجع فأقام ببلده شيراز، وانتفع الناس به، وقرأ عليه بها جماعة منهم ولده منصور وعبد الرحمن بن محمد بن علي الأصبهاني، وكان شيخ القراءات في زماننا في بلاد فارس توفى في رمضان سنة ست وسبعين وسبعمائة بشيراز. [٣٤٦١] محمد بن محمود شمس الدين الخبازي شيخ القراء بسيواس (٥٠٠٥) في زماننا مقرئ حاذق متصدر، قرأ على شيخه نور الدين إبراهيم بن علي السيواسي وعلى صاحبه أمير أحمد بن محمد بن النقشبندي، قرأ عليه ركن بن السمان السيواسي وجمال بن شيخ ومحمود بن حمزة وحسن بن سلحي وحافظ بن ضياء بن يوسف وصاحبنا يوسف بن الطباخ والشيخ رجب بن إبراهيم القرمي، ولا زال المذكور بسيواس يقرئ الناس ويبلغنا سلامه حتى توفى بها سنة خمس وثمانين وسبعمائة.

стр. 1221

[٣٤٦٢] (مب ج ك) (٥٠٠٦) محمد بن مخلد ويقال: ابن أبي مخلد أبو عبد الله الأنصاري ثم الأنطاكي مقرئ معروف وصفه سبط الخياط بالإمامة، روى الحروف عن (مب ج ك) خلف وسمع منه جامعه، روى عنه الحروف إبراهيم بن عبد الرزاق وأحمد بن يعقوب و (مب ك) أبو العباس المطوعي، قال القاضي أسعد اليزدي: مات ابن مخلد بعيد سنة ثلاثمائة. [٣٤٦٣] محمد بن مروان السدي صاحب التفسير، كوفي يكنى أبا عبد الرحمن، سمع التفسير من الكلبي، ذكره الحافظ أبو عمرو وقال: ورد عنه الرواية في حروف القرآن. [٣٤٦٤] محمد بن مروان المدني القارئ، ذكره الداني وقال: وردت عنه الرواية في حروف القرآن وذكر عن أبي حاتم السجستاني أنه قال: ابن مروان قارئ أهل المدينة، قلت: إن كان هو محمد بن مروان بن الحكم بن أبي العاص فقد قال عنه أبو حاتم: مجهول وإلا فلا أعرفه وقد روى الداني عن الأصمعي أنه قال: قلت لأبي عمرو بن العلاء إن عيسى بن عمر حدثنا قال قرأ ابن مروان ﴿هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾ (٥٠٠٧) [هود:٧٨] قال احتبى (٥٠٠٨) من لحنه.

стр. 1222

محمد بن مزاحم هو محمد ابن يحيى بن مزاحم يأتي (٥٠٠٩). محمد بن المزرع بن يموت ولقبه يموت وبه اشتهر يأتي (٥٠١٠). [٣٤٦٥] محمد بن مسعود بن عامر بن عباس بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الله صلاح الدين أبو عبد الله الشيخ سعد الدين الكتاني المالكي عدل معروف، ولد سنة سبعمائة، وتلا بالسبع على الصائغ، رأيته يجلس بحانوت الشهود بشارع جامع بشتاك (٥٠١١) خارج القاهرة وقصدت القراءة عليه فلم يتفق ولكنه أجاز من استدعاه، كان مع الشرف القدسي قرأ عليه صاحبنا مصطفى التركماني وغيره. [٣٤٦٦] محمد بن مسعود بن أبي الفوارس أبو بكر القزويني، مقرئ قزوين وشيخها، قرأ بغاية ابن مهران وغيرها على أحمد بن إسماعيل بن يوسف ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي المعالي، قرأ عليه محمد بن محمود بن أبي بكر الطوسي ووصفه بالحذق والفضل. [٣٤٦٧] محمد بن مسعود أبو المعالي المعروف بالقسام مؤلف كتاب خلاصة البيان في تلاوة القرآن. [٣٤٦٨] (س) (٥٠١٢) محمد بن مسلم بن صالح أبو عبد الله العجلي، روى القراءة عرضا عن (س) حمزة وهو من جلة أصحابه، روى القراءة عنه عرضا (س) أبو حمدون، كذا سماه أبو الحسن الخياط والصواب-والله أعلم-عبد الله بن صالح بن مسلم. [٣٤٦٩] محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب أبو بكر الزهري المدني أحد

стр. 1223

الأئمة الكبار وعالم الحجاز والأمصار، تابعي، وردت عنه الرواية في حروف القرآن قرأ على أنس بن مالك، ولد سنة خمسين وقيل: سنة إحدى وخمسين، روى عن عبد الله بن عمر فيقال: سمع منه حديثين وعن أنس بن مالك وسهل بن سعدون والسائب بن يزيد وأبي الطفيل ومحمود بن الربيع ومحمود بن لبيد، وروى عنه الحروف عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، وعرض عليه نافع بن أبي نعيم فيما حكاه أحمد بن جبير عن إسحاق المسيبي عنه، وروى عنه مالك بن أنس ومعمر والأوزاعي وعقيل بن خالد وإبراهيم بن أبي عبلة وأمم، قال أبو الزناد: وكنت أطوف أنا والزهري ومعه ألواح وصحف فكنا نضحك به، وكان يكتب كلما سمع، فلما احتيج إليه علمت أنه أعلم الناس، وقال الليث: كان ابن شهاب يقول: ما استودعت قلبي شيئا قط فنسيته، وكان يكره التفاح وسؤر الفأر، ويقول: إنه ينسى، ويشرب العسل ويقول: إنه يذكر، وروى الداني عنه أنه قال: كان النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية ﵃ يقرءون: «ملك يوم الدّين» (٥٠١٣) [الفاتحة:٤] وأول من أحدث «ملك» (٥٠١٤) مروان بن الحكم (٥٠١٥)، قلت: قراءة الزهري في الإقناع للأهوازي وغيره، مات سنة أربع وعشرين وقيل: سنة ثلاث وقيل سنة خمس بشغب آخر حدّ الحجاز وأول حد فلسطين (٥٠١٦). [٣٤٧٠] محمد بن مسلم-بتشديد اللام-أبو محمد الخراط صاحبنا، مقرئ متصدر، قرأ للسبعة على ابن السلار وابن النقيب والقاضي الكفري، وتصدر بالجامع الأموي عند رأس يحيى بن زكريا، فأقرأ مدة، وكان حسن الأداء، لطيف القراءة، مات في ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وسبعمائة، وأخبرني صاحبنا أبو المعالي محمد بن أحمد بن خطيب داريا أنه رآه بعد

стр. 1224

وفاته في المنام وهو مصفر الوجه فسأله عن حاله فقال: طيب ولكن لا تسأل ما جرى علي بسبب أني سئلت عن الآية الفلانية فأجبت عنها وأنا جنب قال لي ابن الخطيب: وقال لي الآية فأنسيتها أو كما قال. [٣٤٧١] محمد بن مسلم بن نبهان نظام الدين التميمي الكوفي مقرئ كامل أستاذ ناقل، قرأ الكثير على أبي العز مشرف الخالصي وعبد الوهاب بن برغش، وقدم الديار المصرية فأقرأ بها عليه الشيخ علي بن موسى الدهان والكمال المحلي. [٣٤٧٢] محمد بن أبي مسلم بن عبد الواحد أبو عبد الله الأصبهاني المقرئ، نزيل يزد، قرأ على أبي بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني، قرأ عليه أبو سعيد الحسن بن محمد اليزدي بمدينة يزد (٥٠١٧). [٣٤٧٣] محمد بن مطر بن فتيان أبو عبد الله شيخ مقرئ متصدر، قرأ على أبي النجم هلال ابن أبي الهيجاء، قرأ عليه يوسف بن جامع القفصي بمضمن الغاية لأبي العلاء. [٣٤٧٤] (س غا ف) (٥٠١٨) محمد بن المظفر بن علي بن حرب أبو بكر الدينوري، شيخ الدينور وإمام جامعها، مشهور، قدم إليها وأقرأ بها بعيد الأربعمائة، وكان مقرئا حاذقا، قرأ على (س غا ف) الحسين بن محمد بن حبش الدينوري، قرأ عليه (ف) أبو علي غلام الهراس و (س غا) على بن محمد الخياط والحسن بن محمد بن إبراهيم البغدادي ويحيى بن أحمد المسيبي ونصر بن عبد العزيز الفارسي و (س) الحسن بن علي بن عبد الله بن العلاف.

стр. 1225

[٣٤٧٥] محمد بن معافا بن صميل أبو عبد الله الأندلسي الجياني، قال الداني: قدم قرطبة سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وقرأ على خالي محمد بن يوسف، ثم رحل إلى المشرق سنة تسع وأتى أبا الطيب بن غلبون وقرأ عليه برواية قالون عن نافع، وتوفى أبو الطيب فقرأ على ابنه أبي الحسن طاهر شيخنا، وحج وانصرف في سنة تسعين، وأقرأ الناس في بلده، وعلم الصبيان إلى أن أخرج في الفتنة إلى الثغر، فنزل مدينة طليطلة، فأقرأ بها في سنة اثنتين وأربعمائة ثم انتقل إلى مدينة سرقسطة وأقرأ بها إلى أن توفى سنة عشر وأربعمائة. [٣٤٧٦] محمد بن المعلى بن الحسن بن طالب بن عبد الله أبو عبد الله البغدادي يعرف بالشونيزي، مقرئ محقق معروف، أخذ القراءة عرضا عن أبي عون محمد بن عمرو بن عون ومحمد بن غالب صاحب شجاع وعبد الرحمن بن عبدوس، روى القراءة عنه عرضا أحمد ابن نصر الشذائي وعبد الغفار الحضيني، مات في شعبان سنة خمس وعشرون وثلاثمائة. [٣٤٧٧] محمد بن المغيرة الأسدي، روى القراءة عن الكسائي، روى القراءة عنه أحمد بن يزيد الطحان. [٣٤٧٨] محمد بن المفرج بن إبراهيم بن محمد أبو بكر وأبو عبد الله البطليوسي يعرف بالربويله بفتح الراء والباء وإسكان الواو وفتح الياء آخر الحروف وضم اللام وإسكان الهاء مقرئ متصدر مشهور، قرأ بالروايات على أبي عمرو الداني ومكي القيسي وأبي العباس المهدوي ورحل فقرأ على الأهوازي وابن نفيس والكارزيني وعبد الباقي بن فارس والقنطري ونصر الشيرازي، قال الحافظ أبو عبد الله: وما علمت أحدا جمع الأخذ عن هؤلاء (٥٠١٩)، قرأ عليه يحيى بن خلف بن الخلوف وعبد الرحمن بن أبي رجاء البلوي

стр. 1226

ويوسف بن أحمد القرشي وسليمان بن يحيى، قال ابن بشكوال: روى ابن المفرج عن أبي عمرو الداني فيما كان يزعم وذكر أنه له رحلة إلى المشرق روى فيها عن الأهوازي وكان يكذب فيما ذكره من ذلك كله وقد وقف على ذلك كله أصحابنا وأنكروا ما ذكره، توفى بالمدينة سنة أربع وتسعين وأربعمائة (٥٠٢٠). محمد بن مقسم هو محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن مقسم، تقدم (٥٠٢١). [٣٤٧٩] محمد بن مكي بن محمد بن حامد أبو عبد الله الجزيني الشافعي كذا كتب بخطه لي في استدعاء ولكنه شيخ الشيعة والمجتهد في مذهبهم، ولد بعد العشرين وسبعمائة، ورحل إلى العراق وأخذ عن ابن المطهر وغيره وقرأ القراءات على أصحاب ابن مؤمن، وذكر لي ابن اللبان أنه قرأ عليه، وهو إمام في الفقه والنحو والقراءة صحبني مدة مديدة فلم أسمع منه ما يخالف السنة ولكن قامت عليه البينة بآرائه فعقد له مجلس بدمشق واضطر فاعترف ليحكم بإسلامه الشافعي (٥٠٢٢)، فما حكم، وجعل أمره إلى المالكي فحكم بإراقة دمه فضربت عنقه تحت القلعة بدمشق، وكنت إذ ذاك بمصر وأمره إلى الله تعالى. [٣٤٨٠] محمد بن مناذر، له اختيار في القراءة خالف فيه الناس، روى عنه الأهوازي أنه أثبت البسملة بين الأنفال وبراءة. [٣٤٨١] (ج) (٥٠٢٣) محمد بن المنذر الكوفي مقرئ معروف، روى الحروف سماعا عن (ج) يحيى بن آدم وله عنه نسخة وعن سليم بن حمزة عن الأعمش وعن ابن أبي ليلى، روى عنه الحروف ابنه المنذر و (ج) محمد بن سعدان النحوي.

стр. 1227

[٣٤٨٢] محمد بن منصور بن إبراهيم بن منصور الحلبي ثم المصري أبو عبد الله بن الجوهري الشافعي، إمام مقرئ فاضل، صدر، رئيس الديار المصرية، ولد سنة اثنتين وخمسين وستمائة بحلب، وسمع من إبراهيم بن خليل وغيره، وقدم مصر فقرأ القراءات على الصفي خليل المراغي وسمع الشاطبية على ابن الأزرق وعلى الكمال الضرير، وسمع منه ومن ابن عزون والنجيب الحراني وأخذ العربية عن ابن النحاس وجمع أنواع العلوم، قال الذهبي: كان ذا جلالة، ووقار، وعدالة تامة، وتصوّن، وحرمة وافرة، عرضت عليه الوزارة يعني بالديار المصرية فامتنع، سمع منه المزي وابن سامة والبرزالي وسائر الطلبة بمصر والشام، توفى في جمادى الآخرة سنة تسع عشرة وسبعمائة بدمشق (٥٠٢٤). [٣٤٨٣] محمد بن منصور بن إبراهيم أبو بكر القصري البغدادي مقرئ مفسر، تلا بالروايات على ابن سوار وثابت بن بندار، قرأ عليه [جماعة] (٥٠٢٥)، قال الحافظ أبو عبد الله أقرأ طائفة وكان رأسا في التفسير والقراءات له حلقة بجامع المنصور، وقال أيوب الخشان من سمع بالسلفي فرأى القصري فكأنه قد رآه، مات في شعبان سنة سبع وأربعين وخمسمائة وله سبعون سنة. [٣٤٨٤] محمد بن منصور بن محمد بن الفضل أبو عبد الله الحضرمي الإسكندري، مقرئ، قرأ على أحمد بن نفيس، قرأ عليه لورش أحمد بن الحطية.

стр. 1228

قال الذهبي: وهو جد محمد بن عبد الرحمن الحضرمي القاضي وأخيه، ورخ موته ابن مفضل المقدسي سنة عشرة وخمسمائة، وقال حدثنا عنه العثمانيان (٥٠٢٦). [٣٤٨٥] محمد بن منصور بن موسى شمس الدين الحاضري الحلبي، مقرئ كامل ناقل، تلا بجملة كتب على الكمال الضرير والشيخ علي الدهان، وأخذ العربية عن ابن مالك ولازمه، قرأ عليه السبع أبو عبد الله الذهبي والشمس محمد بن غدير القواس وكان شيخ الإقراء في المشيخة الصغرى بالعادلية الكبرى، ويقرئ عند قبر زكريا من الجامع الأموي، قال الذهبي: وكان متوسط المعرفة في القراءات، توفى سنة سبعمائة، وقد قارب السبعين (٥٠٢٧). [٣٤٨٦] (ك) (٥٠٢٨) محمد بن منصور بن يزيد أبو جعفر الرازي مقرئ مذكور، روى القراءة عن (ك) أصحاب حمزة، روى القراءة عنه (ك) عبد الله بن عبد المجيد. [٣٤٨٧] محمد بن موسى بن أمية أبو سلمة الهمداني مقرئ، روى القراءة عن خلاد، قرأ عليه محمد بن عمر بن أيوب. [٣٤٨٨] (س غا مب ج ك) (٥٠٢٩) محمد بن موسى بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب أبو بكر الزينبي الهاشمي البغدادي، قال الأهوازي: وسمي الزينبي لأن جدته كانت زينب بنت سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، وهو مقرئ محقق ضابط لقراءة ابن كثير، أخذ القراءة عرضا

стр. 1229

وسماعا عن أبي ربيعة وسعدان بن كثير الجدّي ومحمد بن شريح العلاف و (غا) إسحاق بن محمد الخزاعي والحسن بن محمد الحداد وعن (س غا مب ك) قنبل قال الداني: وأهل مكة لا يثبتون قراءته على قنبل وهو إمام في قراءة المكيين قلت: صحت قراءته من غير وجه على قنبل، وروى القراءة عنه عرضا وسماعا (ك) أحمد بن عبد العزيز بن بدهن و (مب) علي بن محمد بن خشنام و (س) أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل و (مب) (٥٠٣٠) أحمد بن محمد بن بشر و (مب) أحمد ابن نصر الشذائي و (غا) محمد بن أحمد الشنبوذي و (ك) أبو علي محمد بن أحمد بن حامد الصفار و (ك) محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي قتادة وذكر الهذلي أن أبا عبد الله محمد بن أحمد ابن عبد الله العجلي قرأ عليه فوهم في ذلك والصواب أنه قرأ على الشذائي عنه وسمع منه الحروف عبد الواحد بن أبي هاشم، توفى سنة ثماني عشرة وثلاثمائة. [٣٤٨٩] (س غا ج ف ك) (٥٠٣١) محمد بن موسى بن عبد الرحمن بن أبي عمار وقيل: ابن أبي عمارة والأول هو الصحيح، أبو العباس الصوري الدمشقي مقرئ مشهور، ضابط ثقة، أخذ القراءة عرضا عن ابن ذكوان و (ك) عبد الرزاق بن حسن الإمام، روى القراءة عنه عرضا (س غا ج ف ك) محمد بن أحمد الداجوني و (ف ك) الحسن بن سعيد المطوعي، مات سنة سبع وثلاثمائة. محمد بن موسى أبو بكر الخياط هو محمد بن علي بن محمد بن موسى الخياط تقدم (٥٠٣٢). [٣٤٩٠] محمد بن موسى أبو عبد الله المصري القاضي، روى الحروف عن أحمد بن إبراهيم

стр. 1230

ابن جامع عن بكر بن سهل عن عبد الصمد عن ورش، روى عنه الحروف عبد الجبار بن محمد الطرسوسي ونسبه وكناه. [٣٤٩١] محمد بن موسى أبو جعفر الصفار شيخ مقرئ، قرأ على عمرو بن الصباح عن حفص، قرأ عليه أبو الحسن بن شنبوذ ونسبه وكناه. [٣٤٩٢] (ف ك) (٥٠٣٣) محمد بن موسى أبو جعفر الساوي، كذا ذكره القاضي أبو العلاء وذكر أبو الحسن علي بن محمد الحذاء أنه محمد بن قيس وكذا سماه الحافظ أبو عمرو فقال: محمد بن أحمد كما تقدم (٥٠٣٤) وذكر الخلاف فيه القاضي أسعد بن الحسين اليزدي وقال أبو الفضل الخزاعي: سألت أهل ساوة عن اسم أبي جعفر فقالوا: هو أبو جعفر محمد بن موسى المقرئ وكان خيرا، مات بمكة وكان مجاورا بها سنة نيف وثلاثين وثلاثمائة والله أعلم، قرأ على (ف ك) إبراهيم بن الحسين بن ديزيل عن قالون وعلى محمد بن يحيى القطعي، وأقرأ بمكة فقرأ عليه بها (ف ك) أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمين البصري وجعفر بن محمد بن نصر الخلدي. [٣٤٩٣] (ك) (٥٠٣٥) محمد بن موسى التاجر، روى القراءة عن (ك) أبي أحمد السامري، روى القراءة عنه (ك) أحمد بن محمد الملنجي. [٣٤٩٤] محمد بن موسى أبو جعفر الصفار، كذا سماه الأهوازي وزعم أنه قرأ على أبي شعيب السوسي القواس فوهم في ذلك والصواب أنه أحمد بن موسى الصفار كما تقدم (٥٠٣٦) وأنه قرأ على أبي شعيب القواس الذي هو صالح بن محمد صاحب حفص بن سليمان لا أبي شعيب السوسي الذي هو صالح بن زياد صاحب اليزيدي فاعلم ذلك والله أعلم، وقد روى
следующие страницы →