← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30040

غاية النهاية في طبقات القراء - ط الصحابة

ابن الجزري

Полный текст (1 421 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.

стр. 1261

قال الذهبي: وسافر في التجارة إلى البلاد البعيدة ثم إنه ساح (٥١٣١) وجلس للإقراء وعمر دهرا طويلا وبلغني أنه عمر مسجدا غرم عليه أربعين ألف دينار وقد حدث بمصر والشام (٥١٣٢)، عاش إلى حدود سنة ست وخمسين وستمائة. مردويه الجمال هو مدين بن شعيب، تقدم (٥١٣٣). [٣٥٨٦] مرشد بن يحيى المديني، روى حروف العشرة سماعا من كتاب الجامع عن مؤلفه نصر بن عبد العزيز الفارسي، رواها عنه أبو طاهر أحمد ابن محمد السلفي. [٣٥٨٧] مروان بن عبد الملك مقرئ متصدر، قرأ الروايات على محمد بن إبراهيم القيسي، قرأ عليه عبد الله بن علي. [٣٥٨٨] (س) (٥١٣٤) مسافر بن الطيب بن عبّاد أبو القاسم البصري، ثمّ البغدادي، ولد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، قرأ على أبي الحسن علي بن محمد بن خشنام، قرأ عليه أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون وعبد السيد بن عتاب وأبو الخطاب علي بن عبد الرحمن بن الجراح وأحمد بن عبد القادر وثابت بن بندار وأبو معشر الطبري وأبو طاهر بن سوار، قال أبو عبد الله: كان بصيرا بقراءة يعقوب، حافظا لها، عالي الإسناد (٥١٣٥). وقال الخطيب: كان شيخا صالحا، توفى في بغداد ليلة الأحد الثاني عشر من شوال سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة (٥١٣٦).

стр. 1262

[٣٥٨٩] (ك) (٥١٣٧) مسبح بن حاتم، روى اختيار أبي حاتم (ك) عنه، رواه عنه (ك) أبو بكر النقاش وهو معروف بالرواية. [٣٥٩٠] مسروق بن الأجدع بن مالك أبو عائشة، ويقال: أبو هشام الهمداني الكوفي، أخذ القراءة عرضا عن عبد الله بن مسعود، وروى عن أبي بكر، وعمر، وعلي، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل ﵃، روى القراءة عنه عرضا يحيى بن وثاب، قال مسروق: وكان عبد الله يقرئنا القرآن في المسجد، ثم يجلس بعد يفتي الناس، قال إبراهيم النخعي كان أصحاب عبد الله الذين يقرءون الناس ويعلّمونهم علقمة والأسود ومسروق وعبيدة والحارث وعمرو بن شرحبيل، توفى سنة ثلاث وستين. [٣٥٩١] مسعود بن أسد الشيخ سعد الدين الخلاطي، شيخ متصدر، انتهت إليه رئاسة الإقراء بمدينة تبريز وتلك الديار، قرأ على الشيخ نور الدين إبراهيم بن علي السيواسي، قرأ عليه عبد الصمد التبريزي القاضي وعبد المجيد بن [ … ] (٥١٣٨) النساج التبريزي وهاشم ابن [ … ] (٥١٣٩) شيخ بغداد وكريم الدين عبد الكريم بن ركن الدين المرندي وعلي شاه المرندي وعبد اللطيف بن عبد الملك الخطيب بتبريز وأبو سعيد محمد بن أيوب التبريزي وعبد الرحمن بن عبد الغفار المعروف بكرد وكمال بن عمر، توفى سنة [ … ] (٥١٤٠) وستين وسبعمائة.

стр. 1263

[٣٥٩٢] مسعود بن الحسين بن هبة الله أبو المظفر الشيباني الحلي الضرير، مقرئ حاذق، ولد سنة خمس وسبعين وأربعمائة، قرأ بالروايات على أبي العز القلانسي وأبي عبد الله البارع، وزعم أنه قرأ على أبي طاهر بن سوار فافتضح، قال ابن النجار: سمعت أحمد بن البندنيجي يقول: كان ابن هبيرة الوزير قد قرأ بالروايات على مسعود الحلي وأسندها عنه في كتاب الإفصاح عن قراءته على ابن سوار، وجمع الناس لسماع الكتاب، وكان القارئ ابن شافع، فقال لي شيخنا أبو الحسن البطائحي الضرير، خذ بيدي واحملني إلى هناك ففعلت، وكان مجلسا حفلا، ولم يكن البطائحي يومئذ مشهورا، ولا له ما يتجمل به، فأقعدته في غمار الناس، وقعدت معه، فلما قال ابن شافع: وأما رواية عاصم فإنك قرأت بها على مسعود بن الحسين قال: قرأت بها على ابن سوار قام البطائحي وقال: هذا كذب ورفع صوته ثم قال: قم بنا فأخذت بيده وخرجنا فتكلم الناس ووصل الحديث إلى الوزير فطلب البطائحي قال: فأتينا دار الوزير، وهو خائف نادم على كلمته فأدخلوه من باب النساء وجلست أنتظره، وطلب مسعود فأحضر، وعليه الطرحة على عمامته قال: ثم خرج البطائحي فأعطاني مفتاح منزله وأمرني بإحضار نسخته بكتاب المستنير وهي بخط طاهر بن سوار فأتيته بها فدخل بها ثم خرج مسعود بعد ساعة وهو مشوش الطرحة يسوق نفسه سوقا ثم خرج بعده البطائحي، وعليه خلعة، ثم جاء الناس يهنونه فسأله ابن شافع ما جرى لك عند الوزير قال: قال لي ما الكلام الذي قلته قال: قلت: يا مولانا إن مسعودا لم يلق ابن سوار والخط الذي بيده مزور بخط ابن رويح الكاتب وكان خطه شبيها بخط ابن سوار، وأحضرت المستنير بخط مؤلفه فقابل الوزير بين الخطين فبان الفرق فأمر بإحضار مسعود، وسأله متى دخلت بغداد فذكر أنه سنة كذا فقلت: هذا بعد موت ابن سوار بكثير فقال له الوزير: لا جزاك الله خيرا يا شيخ السوء تكذب في القرآن، والله لولا أنك شيخ لنكلت بك وأمر بإخراجه، ومنعه من الصلاة بالناس، ثم قرأ الوزير على شيخنا البطائحي وأسند عنه القراءات وعلا قدره، مات مسعود في رجب سنة أربع وستين وخمسمائة.

стр. 1264

[٣٥٩٣] مسعود بن سعد أبو سعيد الغنوي، أخذ القراءة عرضا عن علي بن حمزة الكسائي ذكره الداني عن النقاش. [٣٥٩٤] (ك) (٥١٤١) مسعود بن صالح السمرقندي، له اختيار في القراءة رواه الهذلي، وذكره بإسناد غير معروف، وقال عنه قرأ على (ك) أبي عمرو وغيره، روى القراءة عنه (ك) أحمد بن عبد الله الكرابيسي. [٣٥٩٥] مسعود بن عبد الواحد بن الحصين أبو منصور الشيباني البغدادي، مقرئ، كاتب، محدث، مكثر صالح، عالم، ولد سنة سبع وستين وأربعمائة، وتلا بالروايات على أبي منصور محمد بن أحمد الخياط، قرأ عليه نصر بن الحصري، وسمع من أبي الحسن علي بن محمد الأنباري ورزق الله التميمي وطراد الدبيثي، وكتب الكثير، وطلب واجتهد، روى عنه الحافظ أبو الأخضر ومحمد بن صدقة وداود بن يونس، قال أحمد بن شافع: كان قديم التلاوة، وقرأ بالروايات العالية، وسمع ما لا يدخل تحت الحصر إلا أن أكثره على كبر السن، وتفقه وتميز، وهو من بيت الكتابة والتحديث، ما أظن أن أحدا من أهل بيته مثله زهادة وخيرا ودينا، وكان ثقة، فهما، توفى رابع عشرة ذي الحجة سنة خمس وخمسين وخمسمائة. [٣٥٩٦] مسعود بن مالك ويقال: ابن عبد الله، أبو رزين الكوفي، وردت عنه الرواية في حروف القرآن، روى عن ابن مسعود وعلي بن أبي طالب ﵂، روى عنه الأعمش، قال يحيى بن معين: حدثنا حجاج الأعور عن حمزة الزيات عن الأعمش عن أبي رزين أنه قرأ: ﴿فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ [غافر:٦٤، التغابن:٣] بكسر الصاد (٥١٤٢).

стр. 1265

[٣٥٩٧] مسكين بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم أبو عمرو المصري المعروف بأشهب صاحب الإمام مالك، روى القراءة سماعا عن نافع بن أبي نعيم وقال له نافع: إن كنت تريد تعلّم الصبيان فأت سليمان بن مسلم يعني ابن جماز صاحب أبي جعفر، قال الداني: وكانت مقرأة سليمان بن مسلم الهمز وإتمام المدات مثل مقرأة أهل الأندلس أي مثل رواية الغازي بن قيس عن نافع لأنه أول من أدخل مقرأته الأندلس، وأقرأ بها، وعليها نقط مصاحفهم القديمة وهي موجودة إلى الآن. [٣٥٩٨] (ج) (٥١٤٣) مسلم بن إبراهيم أبو عبيد الله المقرئ البغدادي، روى القراءة عرضا عن (ج) أحمد بن محمد بن عمر الواسطي عن يونس بن عبد الأعلى. روى القراءة عنه عرضا عبد الباقي بن الحسن. [٣٥٩٩] (ت) (٥١٤٤) مسلم بن جندب أبو عبد الله الهذلي مولاهم المدني القاص، تابعي مشهور، عرض على (ت) عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، عرض عليه (ت) نافع، وروى عن أبي هريرة وحكيم بن حزان وابن عمر قيل: وابن الزبير ﵃ ولا يصح روايته عن ابن الزبير كما ذكره الداني. وقال الذهبي: ولا أحسب روايته عن حكيم وأبي هريرة إلا منقطعة (٥١٤٥)، وهو الذي أدب عمر بن عبد العزيز، وحدث عنه ابنه، وزيد بن أسلم وابن أبي ذئب ويحيى ابن سعيد الأنصاري وكان من فصحاء أهل زمانه، وقال عمر بن عبد العزيز: من سرّه أن يقرأ القرآن غضّا فليقرأه على قراءة مسلم بن جندب، وكان يقص بالمدينة، وقال ابن وهب: حدثني نافع

стр. 1266

قال: سألت مسلم بن جندب عن قوله تعالى ﴿كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ [المعارج:٤٣] قال: إلى غاية فسألته عن ﴿رِدْءاً يُصَدِّقُنِي﴾ [القصص:٣٤] فقال: الردء الزيادة، وقال الحلواني عن قالون قال: كان أهل المدينة لا يهمزون متى همز ابن جندب فهمزوا «مستهزءون» «ويستهزئ بهم»، وقال الذهبي: ما علمت فيه جرحة، مات بعد سنة عشر ومائة تقريبا (٥١٤٦) وقال الأهوازي وأقام ابن جندب بالمدينة إلى أن مات بها سنة ثلاثين ومائة في أيام مروان بن محمد. [٣٦٠٠] (ك) (٥١٤٧) مسلم بن خالد بن سعد بن جرجة بن خالد المكي المعروف بالزنجي الفقيه المشهور، مولى بني مخزوم، روى القراءة عرضا عن (ك) ابن كثير وهو من الضابطين لقراءته، روى عنه القراءة (ك) عبيد بن عقيل و (ك) محبوب بن الحسن و (ك) علي بن نصر بن علي الجهضمي و (ك) سلاّم الطويل، وحدث عنه الشافعي-﵀-وأخذ عنه الفقه، وثقه جماعة وضعفه أبو داود (٥١٤٨) لكثرة غلطه، توفى سنة ثمانين ومائة، وقد وهم فيه الهذلي فسماه إسماعيل (٥١٤٩) والله أعلم. [٣٦٠١] (ك) (٥١٥٠) مسلم بن سفيان البصري المفسر الضرير، روى القراءة عن يعقوب نفسه هذا هو الصواب كما قطع به الحافظ الهمذاني وغيره، وذكر أبو علي الأهوازي أنه إنما قرأ على (ك) أحمد بن عبد الخالق وروح بن عبد المؤمن وكعب بن إبراهيم وحميد بن وزير وعمر ابن سراج أصحاب يعقوب عن يعقوب والله أعلم، روى القراءة عنه (ك) ابنه الحسن.

стр. 1267

[٣٦٠٢] مسلم بن عبد العزيز أبو الحسن المقرئ، روى القراءة عرضا عن موسى بن جرير عن السوسي، روى القراءة عنه عرضا عبد الباقي بن الحسن. [٣٦٠٣] (ج) (٥١٥١) مسلم بن عبيد الله بن محمد أبو القاسم المقرئ، روى القراءة عرضا عن (ج) أبيه عبيد الله، روى القراءة عنه عرضا (ج) علي بن محمد بن جعفر القلانسي. [٣٦٠٤] مسلم بن عيسى بن عبد الله أبو عيسى الأحمر المؤذن بسرّمن رأى، روى القراءة عن عبد الله بن داود الخريبي عن أبي عمرو (٥١٥٢)، روى القراءة عنه محمد بن عمر البصري وعبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي. [٣٦٠٥] مسلمة بن عبد الله بن محارب أبو عبد الله الفهري البصري النحوي، له اختيار في القراءة لا أعلم على من قرأ، قرأ عليه شهاب بن شرنفة، قال محمد بن سلام: كان مسلمة بن عبد الله مع بن أبي إسحاق وأبي عمرو بن العلاء، وقال ابن مجاهد: كان من العلماء بالعربية، وكان يقرأ بالإدغام الكبير كأبي عمرو، وروى حروفا لم يدغمها أبو عمرو. [٣٦٠٦] (غا ك) (٥١٥٣) مسلمة بن محارب بن دثار السدوسي الكوفي، عرض على (غا ك) أبيه، عرض عليه (غا ك) يعقوب الحضرمي. [٣٦٠٧] مشرّف بن علي بن أبي جعفر بن كامل أبو العز الخالصي البغدادي الضرير، مقرئ ناقل مجود، قرأ بالروايات على أبي الكرم الشهرزوري ومسعود بن الحصين وأبي الغنائم وروى عن أبي الوقت. قال الذهبي: وكان صدوقا صالحا من كبار القراء المجودين يؤمّ بمسجد درب الدواب،

стр. 1268

توفى في ربيع الآخر سنة ثمان عشرة وستمائة (٥١٥٤)، قلت: وقد أجاز لابن النجاري. [٣٦٠٨] (س ج ك) (٥١٥٥) مصعب بن إبراهيم بن حمزة بن عبد الله بن الزبير ابن العوام أبو عبد الزبيري الزهري المدني ضابط محقق، قرأ على (س ج ك) قالون وله عنه نسخة وهو من جلة أصحابه، وروى عن مالك بن أنس، قرأ عليه الفضل بن داود بن أبي رطبة و (س) محمد ابن عبد الله بن فليح ومحمد بن إبراهيم بن زوزان (٥١٥٦). [٣٦٠٩] مصعب بن الزبير بن بكار المدني، روى الحروف عن أبيه عن خالد بن وضاح عن نافع، روى عنه القراءة ابنه جعفر. [٣٦١٠] مصعب بن عمير ﵁، قال الحافظ مغلطاي: هو أول من سمي المقرئ حين بعثه النبي ﷺ يعلّم الأوس والخزرج القرآن في العقبة الأولى. [٣٦١١] مضر بن علي، كذا وقع في كتاب أبي العز القلانسي وهو تصحيف والصواب نصر بن علي الجهضمي كما سيأتي (٥١٥٧)، قال الحافظ أبو العلاء: كان في تعليقي الذي كتبته عن شيخنا أبي العز حين قرأت عليه القرآن بهذه الرواية يعني رواية الحسين بن علي الجعفي عن أبي بكر عن عاصم بالميم والضاد المعجمة وهو وهم من بعض الرواة والصحيح أنه نصر ابن علي بالنون والصاد المهملة انتهى، وسيأتي في حرف النون. [٣٦١٢] (ت س ك) (٥١٥٨) مضر بن محمد بن خالد بن الوليد أبو محمد الضبي الأسدي

стр. 1269

الكوفي معروف، وثقوه، روى القراءة سماعا عن (ت ك) أحمد بن محمد البزي و (ك) حامد بن يحيى البلخي و (س) عبد الله بن ذكوان وإبراهيم بن الحسن العلاف وعبد الرحمن بن داود ابن أبي طيبة وروى عن يحيى بن معين قطعة في الرجال تعرف بقطعة مضر، وروى الحروف عنه (ت ك) أبو بكر بن مجاهد وأحمد بن عمرو الواسطي وابن شنبوذ وعلي بن عمرو بن سهل عن شخص عنه و (ك) أبو بكر بن مقسم سماعا. [٣٦١٣] مطرّف بن عبد الرحمن بن الفرج أبو القاسم الأندلسي، ضابط متقن، عرض على عبد الرحمن بن داود بن أبي طبية ومواس بن سهل، وسمع الحروف من يونس بن الأعلى عن ورش ومن إسحاق الخزاعي عن أصحابه عن ابن كثير، قال الداني: كان من أهل الضبط والإتقان والمعرفة بقراءة نافع رواية ورش عنه، وله كتاب حسن في الأداء يدل على صدقه. [٣٦١٤] مطرف بن معقل أبو بكر النهدي ويقال: الباهلي البصري، ثقة معروف، روى الحروف عن عبد الله بن كثير وعن صدقة بن عبد الله وعن معروف بن مشكان كلاهما عن ابن كثير، وسمع الحسن وابن سيرين وقتادة، روى عنه الحروف علي بن نصر الجهضمي والعباس بن الفضل، وسمع منه ابن عيينة وابن مهدي، قال ابن معين: ثقة (٥١٥٩) وذكره أحمد فقال وكان ثقة. [٣٦١٥] مطلّب بن عبد الرحمن بن قهم البغدادي، روى القراءة عن الكسائي، وهو من المكثرين عنه، روى عنه ابن أخته أبو علي الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن قهم. قال الداني: قال أحمد بن الفضل الولي: ثنا عبد الله المكي قال: حدثني حسين بن القهم عن عمّه عن الكسائي أنه قرأ: «وهذا بعلي شيخ» [هود:٧٢] بالرفع (٥١٦٠) لم يرو هذا عن

стр. 1270

الكسائي أحد غيره، قلت [ … ] (٥١٦١). [٣٦١٦] (ك) (٥١٦٢) مظفر بن أحمد بن إبراهيم أبو الفتح الدمشقي يعرف بابن برهام ويقال: برهان بالنون، إمام مقرئ، مؤلف، ثقة، أخذ القراءة عن محمد بن الأخرم وصالح بن إدريس و (ك) الحسن بن سعيد المطوعي و (ك) محمد بن أحمد بن الحسن الأسناني و (ك) علي ابن عبد العزيز الجلاء وعلي بن سعيد بن ذؤابة. روى القراءة عنه عبيد الله بن سلمة وتمام بن محمد وأبو سعيد الماليني وعلي بن الحسن الربعي و (ك) عبد الله بن محمد الذارع وأبو علي الحسين بن علي الرهاوي، وحدّث عن أبي علي الحصائري وعبد الله بن نصر بن هلال، قال ابن عساكر: الصواب ابن برهان بالضم والنون (٥١٦٣)، وقال الداني: مشهور ثقة وقال الذهبي: من كبار المصنفين بدمشق، مات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة (٥١٦٤). [٣٦١٧] (ك) (٥١٦٥) المظفر بن أحمد بن حمدان أبو غانم المصري، مقرئ جليل، نحوي ضابط، أخذ القراءة عرضا عن (ك) أحمد بن هلال قال الداني: وهو أجلّ أصحابه وأضبطهم للقراءة، وسمع الحروف من موسى بن أحمد عن ابن مجاهد، روى القراءة عنه عرضا (ك) أبو بكر محمد بن علي الأذفوي و (ك) عمر بن عراك ومحمد بن خراسان الصقلّي وفارس بن أحمد

стр. 1271

فيما ذكره ابن الفحام في التجريد (٥١٦٦) ولا يصح، ألّف كتابا في اختلاف السبعة، توفى يوم الأحد بعد العصر لأربع بقين من ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. [٣٦١٨] مظفر بن أبي بكر بن مظفر بن إبراهيم المقرئ الشيخ الصالح الولي من خيار خلق الله، قرأ السبع على الشيخ خليل بن المشبب، وأخذ عني قليلا، وانقطع بالقرافة، ثم انتقل إلى دير الطين (٥١٦٧) ظاهر مصر، فانقطع هناك، وأقرأ الناس وهو عديم النظير زهدا وورعا، بلغني أنه توفى في سنة ثلاث وثمانمائة ﵀. [٣٦١٩] معاذ بن جبل بن عمرو أبو عبد الرحمن الأنصاري ﵁، أحد الذين جمعوا القرآن حفظا على عهد النبي ﷺ ، وقد وردت عنه الرواية في حروف القرآن، وهو الذي أشار إليه النبي ﷺ بقوله: «خذوا القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة» (٥١٦٨) وعنه ﷺ : «أعلم هذه الأمة بالحلال والحرام معاذ بن جبل» (٥١٦٩)، توفى ﵁ بالقصير من أرض الأردن (٥١٧٠) بالغور في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة. [٣٦٢٠] معاذ بن الحارث أبو الحارث ويقال: أبو حليمة الأنصاري المدني، المعروف بالقارئ، روى عنه نافع وابن سيرين، وحدّث عنه نافع مولى ابن عمر، توفى بالحرة سنة ثلاث وستين وهو ابن تسع وستين سنة.

стр. 1272

[٣٦٢١] (ك) (٥١٧١) معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان بن الحسن بن مالك أبو عبيد الله العنبري الحافظ، قاضي البصرة، روى القراءة عن (ك) أبي عمرو، وهو من المكثرين عنه، وحدّث عن حميد الطويل وسليمان التيمي، روى القراءة عنه ابنه عبيد الله و (ك) روح بن عبد المؤمن وحدّث عنه بندار وأحمد وقال: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة، وقال ابن معين: ثقة (٥١٧٢)، وقال البخاري: مات سنة ست وتسعين ومائة (٥١٧٣) وقال أحمد: ولد سنة تسع عشرة. [٣٦٢٢] (ك) (٥١٧٤) المعافي بن زكريا بن طرارا أبو الفرج النهرواني الجريري بفتح الجيم نسبة إلى ابن جرير الطبري لأنه كان على مذهبه، إمام علامة، مقرئ، فقيه، أخذ القراءة عرضا عن (ك) أبي الحسن بن شنبوذ وبكار وأبي مزاحم الخاقاني و (ك) الخضر بن الحسين الحلواني، أخذ القراءة عرضا عنه عبد الوهاب بن علي ومحمد بن عمر النهاوندي وأحمد بن مسرور وأبو علي الأهوازي والحسن بن علي و (ك) أبو الفضل الخزاعي و (ك) عبد الملك بن عبدويه و (ك) أحمد بن الفتح الفرضي و (ك) عثمان بن قيس الدلال و (ك) أحمد بن يزده، وسمع أبا القاسم البغوي، وروى عنه القاضي أبو الطيب الطبري، قال الخطيب: كان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب، وكان على مذهب ابن جرير الطبري، ولي القضاء بباب الطاق، وبلغنا عن أبي محمد عبد الباقي أنه كان يقول: إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس لوجب أن

стр. 1273

يدفع إليه، وسألت البرقاني عن المعافي فقال: كان أعلم الناس (٥١٧٥)، قلت: له مصنفات جليلة منها أنيس الجليس وغيره، مات سنة تسعين وثلاثمائة عن خمس وثمانين سنة. [٣٦٢٣] (ك) (٥١٧٦) المعافي بن يزيد، روى القراءة عن (ك) أبي بكر عياش، روى عنه القراءة (ك) أبو الربيع الزهراني. [٣٦٢٤] معاوية بن أبي سفيان ﵄ صخر بن حرب أبو عبد الرحمن الأموي، ذكره الداني في تاريخ القرّاء وقال: وردت عنه الرواية في حروف القرآن، وأسند عن ابن عباس قال كنت عند معاوية فقرأ: «تغرب في عين حامية» (٥١٧٧) فقلت: ما نقرؤها إلا «حمئة» (٥١٧٨) فقال لعبد الله بن عمرو بن العاص: كيف تقرؤها؟ فقال: كما قرأتها يا أمير المؤمنين قال ابن عباس فقلت: في بيتي نزل القرآن فأرسل معاوية إلى كعب أين تجد الشمس تغرب في التوراة؟ فقال: أما العربية فأنتم أعلم بها وأما أنا فأجد الشمس في التوراة تغرب في ماء وطين (٥١٧٩)، توفى في رجب سنة ستين. [٣٦٢٥] معاوية بن محمد بن معارك أبو عبد الرحمن العقيلي، قرأ على مكي بن أبي طالب، قرأ عليه بن إبراهيم بن الحصار. [٣٦٢٦] معتب بن محمد بن يوسف المقرئ أبو الحسن، لا أعرفه قرأ على إبراهيم بن حميد

стр. 1274

الكلابزي، قرأ عليه علي بن أحمد بن عثمان الهجري شيخ الأهوازي. [٣٦٢٧] معروف بن مشكان أبو الوليد المكي مقرئ مكة مع شبل، (٥١٨٠) ولد سنة مائة، وهو من أبناء الفرس الذين بعثهم كسرى في السفن لطرد الحبشة من اليمن، أخذ القراءة عرضا عن ابن كثير، وهو أحد الذين خلفوه في القيام بها بمكة، روى عنه القراءة عرضا إسماعيل القسط مع أنه عرض على ابن كثير ووهب بن واضح بعد أن عرض على القسط، وسمع منه الحروف مطرف النهدي وحماد بن زيد وقد سمعا الحروف من ابن كثير أيضا وعبيد بن عقيل، وروى عن مجاهد وعطاء، وسمع منه ابن المبارك وله في سنن ابن ماجه حديث واحد، ومشكان بضم الميم وقيل: بالكسر قال الأستاذ أبو عبد الله القصاع في مغنيه: سألت شيخنا أبا عبد الله محمد بن يوسف الشاطبي النسابة اللغوي فقال: لا يجوز كسر الميم إنما هو بضم الميم فقط ويقال: مشكان ومسكان بشين معجمة وسين مهملة وقال الأهوازي: مشكان بضم الميم وهو قول الأكثر من القراء، ومنهم من يكسر الميم وهو قول الحذّاق من القراء، مات سنة خمس وستين ومائة. [٣٦٢٨] (ك) (٥١٨١) معلى بن دحية بن قيس أبو دحية المصري راو مشهور، أخذ القراءة عرضا عن (ك) نافع، روى عنه القراءة عرضا يونس بن عبد الأعلى وأبو مسعود المدني و (ك) عبد الصمد بن عبد الرحمن و (ك) عبد القوي بن كمونة، وروى عنه الحروف هشام بن عمار و (ك) أبو يعقوب الأزرق، وقال: لم يذكر سقلاب ولا ابن دحية خلافا لورش في سائر الحروف قلت: وكذا قال يونس بن عبد الأعلى أقرأني ابن دحية مثل ما أقرأني ورش من أوله إلى آخره، وروى الداني عنه قال: سافرت بكتاب الليث بن سعد إلى نافع لأقرأ عليه فوجدته

стр. 1275

يقرئ الناس بجميع القراءات فقلت: له يا أبا رويم ما هذا فقال لي: سبحان الله أحرم ثواب القرآن أنا أقرئ الناس بجميع القراءات حتى إذا كان من يطلب حرفي أقرأته به. [٣٦٢٩] (ك) (٥١٨٢) معلى بن عيسى ويقال: ابن راشد البصري الورّاق الناقط، روى القراءة عن (ك) عاصم الجحدري و (ك) عون العقيلي، روى القراءة عنه (ك) علي بن نصير وبشر بن عمر وعبيد بن عقيل وعبد الرحمن بن عطاء، وهو الذي روى عدد الآي والأجزاء عن عاصم الجحدري قال الداني: وهو من أثبت الناس فيه، روى عنه العدد سليم بن عيسى وعبيد بن عقيل. [٣٦٣٠] (ج) (٥١٨٣) معلى بن منصور أبو يعلى الرازي الحافظ الفقيه الحنفي، ثقة مشهور، روى القراءة عن (ج) أبي بكر بن عياش، وكان من أصحاب أبي يوسف الكبار، وحدّث عن مالك بن أنس والليث، روى القراءة عنه (ج) محمد بن سعدان، وسمع منه علي بن المرسي وأبو بكر بن أبي شيبة، وقد تفرّد عن ابن عياش بضم الهمزة (٥١٨٤) من (أصرى) [آل عمران: ٨١]، قال العجلي ثقة نبيل، صاحب سنة، طلبوه على القضاء غير مرة (٥١٨٥)، توفى سنة إحدى عشرة ومائتين. [٣٦٣١] مغيث بن بديل بن عمرو بن مصعب السرخسي، روى الحروف عن خارجة بن مصعب عن نافع، روى عنه الحروف خارجة بن مصعب بن خارجة بن مصعب وإسحاق بن إبراهيم بن يزيد السرخسي. [٣٦٣٢] المغيرة بن شعيب المازني البغدادي، روى الحروف عن علي بن حمزة الكسائي قال

стр. 1276

الداني وهو من المكثرين عنه، روى الحروف عنه ابنه عبد الرحمن بن المغيرة. [٣٦٣٣] (ك) (٥١٨٦) المغيرة بن صدقة، روى القراءة عن شبابة (٥١٨٧) العصفري و (ك) (٥١٨٨) إبراهيم بن عبد الرزاق، روى القراءة عنه (ك) إبراهيم بن اليسع على ما ذكره الهذلي في اختيار مجاهد (٥١٨٩) وقال في رواية هشام: محمد بن اليسع (٥١٩٠) وصوابه عبد الله بن اليسع. [٣٦٣٤] (ع) (٥١٩١) المغيرة بن أبي شهاب عبد الله بن عمرو بن المغيرة بن ربيعة بن عمرو ابن مخزوم أبو هاشم المخزومي الشامي، أخذ القراءة عرضا عن (ع) عثمان بن عفان، أخذ القراءة عنه عرضا (ع) عبد الله بن عامر، وقال الحافظ الذهبي: وأحسبه كان يقرئ بدمشق في دولة معاوية ولا يكاد يعرف إلا من قراءة ابن عامر عليه (٥١٩٢)، قلت: قد ذكره الإمام أبو القاسم بن سلام في كتاب القراءات فقال: المغيرة بن شهاب صاحب عثمان بن عفان في القراءة كذا قال ابن شهاب فوهم والصواب ابن أبي شهاب، ولم يذكره الحافظ أبو القاسم بن عساكر في تاريخ دمشق بترجمة كما التزمه فهو وارد عليه، بل ذكره في ترجمة يزيد بن مالك فأسند عن يزيد بن مالك قال: كنا جلوسا عند عبد الله بن عامر في جماعة من حفّاظ القرآن فذكر المغيرة بن أبي شهاب المخزومي فنيل منه أو قال: فغضّ منه فقال عبد الله بن عامر عند

стр. 1277

ذلك: أنا قرأت على المغيرة وكان ممن قرأ على عثمان (٥١٩٣)، وأما قول ابن جرير الطبري: زعم بعضهم أن ابن عامر قرأ على المغيرة عن عثمان، وهذا غير معروف لأنا لا نعلم أحدا ادعى أنه قرأ على عثمان ولو كان سبيله في الانتصاب لأخذ القرآن كان لا شك قد شارك المغيرة في القراءة عليه غيره وفي عدم مدعى ذلك دليل واضح على قول من أضاف قراءة ابن عامر إلى المغيرة والذي حكى ذلك رجل مجهول لا يعرف بالنقل ولا بالقرآن يقال له: عراك بن خالد ذكره عنه هشام بن عمار ولا نعلم أحدا روى عنه غير هشام (٥١٩٤)، قلت: فانظر إلى هذا القول الساقط من مثل هذا الإمام الكبير لا جرم كان الإمام الشاطبي يحذر من قول ابن جرير هذا، قال السخاوي وهذا قول ظاهر السقوط فقوله: لا نعلم أحدا قرأ على عثمان فغير صحيح، فإن أبا عبد الرحمن السلمي قرأ عليه وروى أنه علمه القرآن، وقرأ أيضا على عثمان أبو الأسود الدئلي، وروى الأعمش عن يحيى بن وثّاب عن زر عن عثمان ثم لا يمتنع أن يكون عثمان أقرأ المغيرة وحده لرغبة المغيرة في ذلك إليه أو أراد عثمان أن يخصه (٥١٩٥)، وقال أبو عبد الله: بل يجوز أن يكون قرأ على عثمان جماعة القرآن لكنهم ما انتصبوا للإقراء، وقد كان يقرأ القرآن في ركعة، وهذا يدل على صبره على كثرة التلاوة فما المانع من أن يعرض عليه القرآن غير واحد في المدة اليسيرة، وقوله في عراك مجهول فليس ذا بشيء بل هو مشهور قرأ عليه الربيع بن تغلب أيضا وسمع منه جماعة وقال الدارقطني: لا بأس به (٥١٩٦) قلت: وقد روى عن عراك: عبد الله بن ذكوان ومحمد بن وهب بن عطية، قال القاضي أسعد (٥١٩٧) بن الحسين اليزدي والأستاذ أبو عبد الله القصّاع، مات المغيرة سنة إحدى وتسعين وله تسعون سنة.

стр. 1278

[٣٦٣٥] المغيرة بن مقسم أبو هاشم الضبي الكوفي الأعمى، روى القراءة عن عاصم بن أبي النجود، وروى عن إبراهيم النخعي وأكثر روايته عنه، عرض عليه حمزة. وأخذ عنه جرير بن عبد الحميد، توفى سنة ثلاث وثلاثين ومائة. [٣٦٣٦] المفضل بن صدقة أبو حماد الكوفي، ذكره الأهوازي فيمن قرأ على عاصم، وذكر روايته عنه، قال الحافظ أبو عبد الله: ولكن جاء ذلك بإسناد مظلم (٥١٩٨)، قال الأهوازي: قرأت بها على الغضائري، وقرأ على عبد الله بن هاشم الزعفراني، وقرأ على هارون بن حاتم وقرأ على عبد العزيز بن محمد عنه، قال الذهبي: هذا ولا شيء بجهالة الرواة وضعفهم، ومفضل بن صدقة متروك الحديث قاله النسائي (٥١٩٩)، وقال الأهوازي مات سنة إحدى وستين ومائة. [٣٦٣٧] (ك) (٥٢٠٠) المفضل بن محمد بن إبراهيم بن المفضل أبو سعيد الجندي ثم المكي مشهور، روى القراءة عن (ك) علي بن زياد ومحمد بن يوسف، روى القراءة عنه (ك) أبو بكر ابن مجاهد ومحمد بن سعيد بن عبدان وعبد الواحد بن عمر، مات في جمادى الأولى سنة ثمان وثلاثمائة بمكة. [٣٦٣٨] (س غا ج ف ك) (٥٢٠١) المفضل بن محمد بن يعلى بن عامر ويقال: المفضل بن

стр. 1279

محمد بن سالم ويقال: محمد بن سالم بن أبي المعالي بن يعلى بن سالم بن أبيّ بن سليم بن ربيعة بن زبان بن عامر بن ثعلبة أبو محمد الضبي الكوفي، إمام مقرئ، نحوي، إخباري، موثق، أخذ القراءة عرضا (س غا ج ف ك) عن عاصم بن أبي النجود والأعمش، روى القراءة عرضا عنه علي بن حمزة الكسائي و (س غا ج ف ك) جبلة بن مالك و (س غا ج ف ك) سعيد بن أوس، وروى عن أبي رجاء العطاردي وأبي إسحاق وسماك بن حرب وروى عنه أبو الحسن المدائني وقيل: إن ابن الأعرابي أدركه وحمل عنه وآخر أصحابه موتا أبو كامل الفضل الجحدري، قال أبو بكر الخطيب: كان علامة إخباريّا موثقا (٥٢٠٢) وقال أبو حاتم السجستاني: ثقة في الأشعار غير ثقة في الحروف وسئل عنه ابن أبي حاتم الرازي فقال: متروك الحديث متروك القراءة (٥٢٠٣)، قال أبو عمرو الحافظ: قرأت في أخبار بني العباس أن الرشيد قال له: يا أبا محمد كم من اسم في قوله ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ﴾ [البقرة:١٣٧]، فقال ثلاثة أسماء الياء (٥٢٠٤) اسم الله تعالى، والكاف اسم النبي محمد ﷺ ، والهاء والميم اسم الكفار، وقال أبو زيد الأنصاري: سمعت المفضل يقول: كنت آتي عاصما أقرأ عليه وإذا لم آته أتاني في بيتي، ولما بلغ ابن المبارك موته أنشد: نعى لي رجال والمفضل منهم … فكيف تقر العين بعد المفضل قلت: تلوت بروايته القرآن من كتابي المستنير لابن سوار والكفاية لأبي العز وغيرهما مع شذوذ فيها، ومات سنة ثمان وستين ومائة. [٣٦٣٩] المفضل بن يحيى بن زياد أبو سعيد الضبعي، المقرئ، قرأ على سليمان بن عبد الرحمن الطلحي، قرأ عليه أبو الحسين الجبي شيخ الأهوازي.

стр. 1280

[٣٦٤٠] مفوز بن طاهر بن حيدرة بن مفوز أبو بكر المعافري الشاطبي، فقيه، مقرئ، قرأ القراءات على أبي الحسن بن أبي العيش ومحمد بن أبي العاص النفزي وتفقه على ابن عاشر وسمع أباه، وأبا الوليد بن الدباغ الحافظ وأبا عامر بن حبيب، وولي قضاء شاطبة، وكان فصيحا مشاورا، حسن السمت، مات سنة تسعين وخمسمائة عن ثلاث وسبعين سنة. [٣٦٤١] مقاتل بن عبد العزيز بن يعقوب أبو الحسن ويقال: أبو محمد البرقي نزيل الإسكندرية، شيخ، مقرئ معروف، ولد سنة خمسمائة وقيل: سنة إحدى وخمسمائة، وقرأ على ابن الفحام وروى كتاب العنوان سماعا عن جعفر، وله مؤلف عنه وذكر عيسى بن عبد العزيز أنه روى القراءات عن الحسن بن خلف، روى عنه أحمد بن يحيى بن أحمد بن عميرة المرسي الحافظ وعبد الوهاب بن ظافر بن رواج ومحمد بن عبد الرحمن التجيبي، وروى القراءات عنه بالإجازة عبد الهادي القيسي، وقرأ عليه عيسى بن عبد العزيز بن عيسى، وذكر أنه قرأ عليه بمضمن كتب رواها عنه، قلت: والعجب من الإمام أبي حيان كيف قال: مقاتل لا يعرف إلا من جهة عيسى بن عبد العزيز مع أنه شيخ معروف كان مؤدبا بالإسكندرية، ولكن أكثر عنه ابن عيسى، وقد روى عنه غير واحد فلم يأتوا بما أتى به ابن عيسى، وقد سمع مقاتل أيضا من علي بن المشرف الأنماطي ويوسف بن عبد العزيز وآخرين، ومات في سادس شهر شعبان سنة تسع وسبعين وخمسمائة بالإسكندرية. [٣٦٤٢] مكي بن أحمد بن محمد بن مظفر أبو بكر البغدادي الحنبلي، أستاذ مقرئ ناقل متصدر، رحل إلى واسط فقرأ على ابن غلام الهراس سنة خمس وخمسين وأربعمائة، وقرأ ببغداد على علي بن موسى الخياط وابن البناء، قرأ عليه أحمد بن محمد بن شنيف ومقبل بن الصدر، قال أبو عبد الله الحافظ: طال عمره وأقرأ الناس وحدّث عنه المبارك بن خضير، مات

стр. 1281

في رمضان سنة أربع عشرة وخمسمائة (٥٢٠٥). [٣٦٤٣] مكي بن ريان بن شبة بن صالح الماكسيني المولد الموصلي الدار المقرئ النحوي الضرير، إمام، عالم بالقراءات والنحو، قرأ على يحيى بن سعدون القرطبي وغيره، وأقرأ مدة طويلة، سمع منه الشيخ فخر الدين على بن أحمد بن البخاري وروى عنه، أضرّ وهو ابن ثمان أو تسع سنين وتوفى سادس شوال سنة ثلاث وستمائة بالموصل. [٣٦٤٤] مكي بن أبي طالب بن حيوس (٥٢٠٦) بن محمد بن مختار أبو محمد القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي، إمام علامة، محقق عارف، أستاذ القرّاء والمجودين، ولد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة بالقيروان، وحج فسمع بمكة من أحمد بن فراس وأبي القاسم عبد الله السّقطيّ وبالقيروان من أبي محمد بن أبي زيد وأبي الحين القابسيّ، وقرأ القراءات بمصر على أبي الطيب عبد المنعم بن غلبون وابنه طاهر، وقراءة ورش على أبي عدي عبد العزيز، وسمع من أبي بكر محمد بن علي الأذفوي، قرأ على يحيى بن إبراهيم بن البياز وموسى بن سليمان اللخمي وأبو بكر محمد بن المفرج ومحمد بن أحمد بن مطرف الكتاني (٥٢٠٧) وعبد الله بن سهل ومحمد بن محمد بن أصبغ ومحمد بن عيسى بن فرج المغامي ومحمد بن محمد بن بشير وحازم ابن محمد، قال صاحبه أحمد بن مهدي المقرئ، كان من أهل التبحر في علوم القرآن والعربية، حسن الفهم والخلق، جيد الدين والعقل كثير التأليف في علوم القرآن محسنا مجودا عالما بمعاني القراءات أخبرني أنه سافر إلى مصر وهو ابن ثلاث عشرة سنة وتردد إلى المؤدبين وأكمل القرآن ورجع إلى القيروان ثم رحل فقرأ القراءات على ابن غلبون سنة ست وسبعين وقرأ

стр. 1282

بالقيروان أيضا بعد ذلك ثم رحل سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وحج ثم حج سنة سبع وثمانين، وجاوز ثلاثة أعوام، ودخل الأندلس سنة ثلاث وتسعين وجلس للإقراء بجامع قرطبة، وعظم اسمه وجل قدره، وقال ابن بشكوال: قلده أبو الحزم جهور خطابة قرطبة بعد وفاة يونس بن عبد الله القاضي وكان قبل ذلك ينوب عنه وله ثمانون تأليفا، وكان خيّرا، متدينا، مشهورا بالصلاح وإجابة الدعوة، دعا على رجل كان يسخر به وقت الخطبة فأقعد ذلك الرجل (٥٢٠٨)، قلت: ومن تأليفه التبصرة في القراءات والكشف عليه، وتفسيره الجليل، ومشكل إعراب القرآن، والرعاية في التجويد، والموجز في القراءات، وتواليفه تنيف عن ثمانين تأليفا، مات في ثاني المحرم سنة سبع وثلاثين وأربعمائة، وقال ﵀: ألفت كتابي الموجز في القراءات بقرطبة سنة أربع وتسعين وثلاثمائة، وألفت كتاب التبصرة بالقيروان سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة (٥٢٠٩)، وألفت مشكل الغريب بمكة سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وألفت مشكل الإعراب في الشام ببيت المقدس سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة وألفت باقي تواليفي بقرطبة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. [٣٦٤٥] المنتجب بن أبي العز بن رشيد منتجب الدين أبو يوسف الهمذاني، إمام كامل علامة، قال الذهبي: كان رأسا في القراءات والعربية صالحا متواضعا صوفيا، قرأ على أبي الجود بمصر سنة ثمان وتسعين وخمسمائة وسمع بدمشق أبا اليمن الكندي وقرأ عليه، وشرح الشاطبية شرحا لا بأس به وأعرب القرآن العظيم إعرابا متوسطا وشرح المفصل للزمخشري (٥٢١٠) وأجاد، وذكره في تاريخ الإسلام فقال كان سوقه كاسدا مع وجود السخاوي (٥٢١١)، وذكره أبو شامة في الذيل فقال: وكان مقرئا مجوّدا وانتفع بشيخنا السخاوي

стр. 1283

في معرفة قصيد الشاطبي ثم تعاطى شرح القصيد فخاض بحرا عجز عن سباحته وجحد حق تعليم شيخنا له وإفادته (٥٢١٢)، قال الذهبي سمعت النظام التبريزي يقول: قرأت القرآن بأربع روايات على المنتجب وكنت أقرأ خفية من شيخنا السخاوي، لأن من كان يقرأ على السخاوي لا يجسر أن يقرأ على المنتجب فتكلم في بعض الطلبة عند السخاوي فقال الشيخ: هذا ما هو مثل غيره، هذا يقرأ ويروح وما يكثر فضولا (٥٢١٣) وسامحني الشيخ علم الدين دون غيري، قلت: وفي شرحه القصيد مواضع بعيدة عن التحقيق وذلك أنه لم يقرأ بها على الناظم ولا على من قرأ عليه، وكان شيخ الإقراء بالتربة الزنجيلية جوار دار الطعم بدمشق، قرأ عليه الصائن محمد بن الزين الضرير والنظام محمد بن عبد الكريم التبريزي وعبد الولي بن عبد الرحمن بن محمد المقدسي، توفى في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وستمائة بدمشق. [٣٦٤٦] منتجب بن مصدق بن مكي العفيف أبو الفضل الواسطي، خطيب القوسان، إمام بارع، قرأ العشر على أبي بكر الباقلاني وأبي جعفر المبارك بن أبي الفتح بن زريق الحداد، قرأ عليه محمد بن غزال، قال الذهبي: بقي إلى حدود سنة خمسين وستمائة (٥٢١٤). [٣٦٤٧] المنذر بن الصباح الكوفي، أخذ القراءة عن حمزة الزيات ذكر ذلك أبو طاهر بن أبي هاشم قلت: هو من المعدودين من أصحابه، وروى القراءة عنه محمد بن عبد الرحمن بن قتبي. [٣٦٤٨] المنذر بن محمد بن المنذر الكوفي، روى القراءة عن هارون بن حاتم عن أبي بكر عن عاصم وعن أبيه عن سليم عن حمزة عن الأعمش، روى عنه الحروف عمر بن الحسن الشيباني وأحمد بن سعيد الهمداني.

стр. 1284

[٣٦٤٩] (ك) (٥٢١٥) منصور بن أحمد بن إبراهيم ويقال: ابن محمد أبو نصر العراقي، أستاذ كبير محقق، مؤلف، شيخ خراسان، أخذ القراءة عرضا عن (ك) أبي بكر بن مهران وأبي الفرج الشنبوذي و (ك) إبراهيم بن أحمد المروزي و (ك) الحسن بن عبد الله بن محمد صاحب ابن مجاهد وغيره وعبد الله بن يوسف و (ك) أحمد بن محمد السعيدي و (ك) محمد بن أحمد بن أبي دارة و (ك) محمد بن محمد بن الحسن بن عثمان الطرازي و (ك) أحمد بن محمد بن الحسن بن مقسم، قرأ عليه (ك) محمد بن أحمد النوجاباذي و (ك) محمد بن علي الزنبيلي ومحمد بن عبد الله الفراء، وابنه عبد الحميد بن منصور، وألّف كتاب الإشارة والموجز في القراءات وغير ذلك، وهو الذي حكى عنه أبو القاسم الهذلي في الكامل إن الاختلاف في مد المتصل كالاختلاف في المنفصل، وأنكر ذلك عليه حتى قال: طالما مارست الكتب فلم أقف على ما ذكره العراقي (٥٢١٦) وأخذ أبو شامة ذلك بالتسليم فحكى فيه الخلاف وقلده غيره، وتورط الناس في ذلك حتى وقفت أنا على كلام العراقي في المد فلم أجده حكى سوى اختلاف المراتب ولم يحك القصر البتة وهذا فهو بالنسبة إلى العراقيين غريب لأنهم قاطبة لم يرووا في المتصل سوى المدّ مرتبة واحدة كالمدّ اللازم عندنا فليعلم ذلك فهو موضع. [٣٦٥٠] (ك) (٥٢١٧) منصور بن أحمد أبو نصر القهندزي - بضم القاف والهاء والدال وبالزاي-الهروي شيخ ضابط، نزل غزنة، وروى القراءات عن (ك) أبي الحسن علي (٥٢١٨) ابن محمد الخبازي، روى القراءات عنه (ك) أبو القاسم الهذلي، كذا نسبه الهذلي ولعله منصور

стр. 1285

ابن محمد كما سيأتي (٥٢١٩). [٣٦٥١] منصور بن خميس بن محمد بن إبراهيم أبو علي الأندلسي اللخمي مقرئ، قرأ عليه بالروايات الحسن بن عثمان بن علي القابسي. [٣٦٥٢] منصور بن الخير بن يعقوب بن يملا المغراوي المالقي، المعروف بالأحدب، العلم الأستاذ، مقرئ كبير، وعالم شهير، قرأ على الشريف موسى بن الحسين بن إسماعيل المعدل وأبي عبد الله بن شريح وأبي معشر الطبري، قرأ عليه اليسع بن عيسى بن حزم ومحمد ابن أبي العيش الطرطوشي ومحمد بن عبيد الله بن العويص والقاسم بن محمد بن الزقاق، قال أبو عبد الله الحافظ: جالس أبا الوليد الباجي وصنّف كتابا في القراءات وقصده الناس (٥٢٢٠)، وقال ابن بشكوال: سمعت بعض شيوخنا يضعفه (٥٢٢١)، قلت: تكلم فيه من جهة كلام أحمد ابن ثعبان فإنه قال: انصرفت من مكة فلقيني منصور بن الخير بن يملا فقال: ما فعل أبو معشر قلت: توفى فلما حج رجع إلى الأندلس وقال قرأت على أبي معشر، مات في شوال سنة ست وعشرين وخمسمائة. [٣٦٥٣] منصور بن سرار بن عيسى بن سليم-بفتح السين-أبو علي الأنصاري الاسكندري المعروف بالمسدّي المؤدب، إمام حاذق مقرئ، ولد سنة سبعين وخمسمائة، قرأ علي [شيوخ بلده] (٥٢٢٢) وسمع من عبد الرحمن بن موقّا ومنصور بن خميس، قال الذهبي: وكان من حذّاق القراء نظم أرجوزة في القراءات، وتوفى في رجب سنة إحدى وخمسين وستمائة وله

стр. 1286

ثمانون سنة وله شهرة بتلك الديار (٥٢٢٣). [٣٦٥٤] منصور بن عبد الله بن جامع بن مقلد أبو علي الأنصاري الدهشوري الضرير ينعت بالشرف، أستاذ، تلا بالروايات على أبي الجود وأبي علي القرطبي، ثم قدم دمشق فقرأ على أبي اليمن الكندي بمضمن المبهج، وعرض السبع أيضا على السخاوي، ثم رجع إلى مصر وأقرأ بالفيوم (٥٢٢٤) وغيرها قرأ عليه يعقوب بن بدران والرشيد بن أبي الدر، قال الذهبي: كان بصيرا بهذا الشأن توفى سنة اثنتين أو إحدى وأربعين وستمائة (٥٢٢٥). [٣٦٥٥] منصور بن عثمان بن أحمد الوصابي اليمني، مقرئ حسن، رأيته بالقاهرة يذكر السبع، وأخبرني أنه قرأها على شيخه علي بن أبي بكر بن شداد اليمني، وقدم مكة بعد السبعين وسبعمائة، فجاور بها سنين، ثم قدم مصر على قدم صالح فانقطع، فسألته هل قرأ أحد عليه؟ فقال أما المفردات فكثير، وأما الجمع فشخص واحد لم يختم، ورأيته يعظم ابن شداد تعظيما كثيرا ويصفه بوصف كثير. منصور بن محمد بن إبراهيم العراقي، كذا ذكره جماعة وذكره الذهبي والهذلي (٥٢٢٦) وغيرهما منصور بن أحمد بن إبراهيم تقدم (٥٢٢٧). [٣٦٥٦] (غا) (٥٢٢٨) منصور بن محمد بن الحسن بن محمد بن سليم شيخ، روى

стр. 1287

القراءات عن (غا) أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي، روى القراءات عنه (غا) الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني. [٣٦٥٧] منصور بن محمد بن العباس أبو نصر الهروي نزيل غزنة المقرئ، شيخ متصدر، ولعله منصور القهندزي المتقدم (٥٢٢٩) ووهم في نسبه الهذلي، قرأ على أبي الحسن علي بن محمد الخبازي (٥٢٣٠)، قرأ عليه الأستاذ أبو بكر محمد بن أحمد بن الهيثم الروذباري (٥٢٣١)، نزيل غزنة، ونسبه، وهو أعرف بأهل بلده، والله أعلم. [٣٦٥٨] (س) (٥٢٣٢) منصور بن محمد بن منصور أبو الحسن القزاز البغدادي، مقرئ معمر مشهور، أخذ قراءة أبي عمرو عرضا عن (س) أبي بكر بن مجاهد، وهو آخر أصحابه موتا مطلقا، أخذ القراءة عنه عرضا (س) أحمد بن مسرور الخباز والحسن بن علي العطار -ولم يختم عليه (٥٢٣٣) -ونصر بن عبد العزيز الشيرازي والحسن بن علي بن غالب الحربي، بقي إلى حدود العشر وأربعمائة أو قبل ذلك فإن الشيرازي قرأ عليه بعد الأربعمائة. [٣٦٥٩] (س) (٥٢٣٤) منصور بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن بحر بن خالد ابن صفوان بن عمرو بن الأهتم المعروف بابن المقدر أبو الفتح التميمي الأصبهاني النحوي المقرئ، قرأ على (س) أبي بكر عبد الله بن محمد بن فورك القباب، قرأ عليه (س) أبو طاهر بن سوار ولم يختم عليه، مات يوم السبت ثامن عشر جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة.

стр. 1288

[٣٦٦٠] (ك) (٥٢٣٥) منصور بن محمد أبو القاسم بن السندي الورّاق الأصبهاني، مقرئ معروف ضابط، أخذ القراءة عرضا عن علي بن الحسن الشمشاطي كذا سماه الذهبي (٥٢٣٦) وسماه الحافظ أبو العلاء محمد بن جعفر بن أحمد الشمشاطي بواسط قال: وكان متقنا جدّا وإبراهيم بن أحمد البزوري ومحمد بن جعفر الأصبهاني وزيد بن علي بن أبي بلال ومحمد بن الهيثم بن خالد و (ك) أبي بكر الشذائي و (ك) علي بن محمد الأنصاري، تلا عليه أبو الفضل الخزاعي و (ك) أحمد بن محمد الملنجي و (ك) عبد الله بن محمد الذارع الطبرائي و (ك) عثمان بن محمد بن إبراهيم المالكي وروى عنه الحروف أحمد بن محمد بن عبد الله الإسكاف، قال عبد الله الحافظ: وهو قديم الموت لم يطل عمره (٥٢٣٧). [٣٦٦١] (ت) (٥٢٣٨) منصور بن المعتمر أبو عتاب السلمي الكوفي، عرض القرآن على (ت) الأعمش وروى عن (ت) إبراهيم النخعي ومجاهد، عرض عليه (ت) حمزة وروى عنه سفيان الثوري وشعبة، توفى سنة ثلاث وثلاثين ومائة. [٣٦٦٢] (ك) (٥٢٣٩) منصور بن ودعان، روى القراءة عن (ك) إبراهيم ابن أحمد القيرواني، روى القراءة عنه (ك) الحسين بن مسلمة شيخ الهذلي. (ك) منصور بن يزيد المرادي، كذا سماه الهذلي (٥٢٤٠) وكناه أبا جعفر، والمعروف أحمد بن منصور تقدم (٥٢٤١).

стр. 1289

[٣٦٦٣] (ك) (٥٢٤٢) المنهال بن شاذان أبو زيد العمري، روى القراءة عن (ك) يعقوب عرضا وهو من جلة أصحابه، روى القراءة عنه (ك) إبراهيم بن محمد البصري وإبراهيم بن ميمون المقرئ كذا ذكر ولا شك أنهما واحد فإن إبراهيم بن محمد هو إبراهيم بن محمد بن ميمون والله أعلم. [٣٦٦٤] المنهال بن عمرو الأنصاري ويقال الأسدي الكوفي، ثقة مشهور كبير، عرض على سعيد بن جبير، عرض عليه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وروى عنه منصور والأعمش وشعبة والحجاج. [٣٦٦٥] (ك) (٥٢٤٣) منير بن أحمد أبو الحسن الخشّاب المصري، روى القراءة عن (ك) أحمد بن إبراهيم بن محمد بن جامع، روى القراءة عنه (ك) أحمد بن علي بن هاشم ونسبه وكنّاه. [٣٦٦٦] (ك) (٥٢٤٤) مهدي بن طرارا ويقال: طراره بالهاء أبو الوفاء القايني بالقاف وآخر الحروف والنون، البغدادي، شيخ مقرئ حاذق، قرأ على (ك) أبي بكر بن مهران وهو من أحذق أصحابه، ونزل كرمان فقرأ عليه بها (ك) أبو القاسم الهذلي ووصفه فقال: كان عالما مفسرا فقيها قرأت عليه بكرمان، مات سنة ثلاثين (٥٢٤٥) يعنى وأربعمائة.

стр. 1290

[٣٦٦٧] مهدي بن علي بن إبراهيم الصبنري - بضم الصاد المهملة ونون ساكنة بعد موحدة مضمومة وراء لقب له اليمنى المهجمي، مقرئ فاضل، وطبيب حاذق، وهو مؤلف كتاب الرحمة في الطب والحكمة (٥٢٤٦) مختصر لطيف مفيد، قرأ على أصحاب ابن شداد، كان فيما بلغني من أصحابه، رجلا صالحا، ذا سيرة جميلة، وله نظم متوسط، وله خط حسن، رأيت بخطه كتاب التفسير والشاطبية والرائية ومبهج ابن شداد، توفى كهلا سنة خمس عشرة وثمانمائة ببلده المهجم من شرحبين باليمن. [٣٦٦٨] (غا) (٥٢٤٧) مهدي بن ميمون أبو يحيى البصري، ثقة مشهور، عرض على شعيب بن الحبحاب، وروى عن الحسن وابن سيرين، عرض عليه يعقوب الحضرمي، وروى عنه ابن المبارك ووكيع، مات سنة إحدى وسبعين ومائة. [٣٦٦٩] (ج) (٥٢٤٨) مواس بن سهل أبو القاسم المعافري المصري، مقرئ مشهور، ثقة، هو ابن أخت أبي الربيع الرشديني، أخذ القراءة عرضا عن (ج) يونس بن عبد الأعلى و (ج) داود بن أبي طيبة، روى القراءة عنه عرضا محمد بن إبراهيم الأهناسي، وعبد الله بن أحمد دلبة البلخي و (ج) محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني، قرأت بخط القصّاع في ترجمته: وكان ثقة ضابطا مشهورا في مشيخة المصريين لم يكن في طبقته مثله، وقال أبو بكر الأصبهاني: سار جماعة إلى يونس بن عبد الأعلى وأنا حاضرهم فسألوه أن يقرئهم القرآن على قراءة نافع فامتنع

стр. 1291

وقال: أحضروا مواسا ليقرأ فاستمعوا قراءته وهي لكم إجازة، فقرأ عليه القرآن من أوله إلى آخره في أيام كثيرة فسمعوا قراءته عليه. [٣٦٧٠] (س ف ك) (٥٢٤٩) موسى بن إبراهيم أبو عيسى ويقال: أبو القاسم الهاشمي الزينبي البغدادي، قرأ على (س ف ك) إبراهيم بن حماد سجادة، قرأ عليه (س ف ك) أحمد بن بويان وقال: كان شريفا فاضلا جليلا قرأ على إبراهيم بن حماد أربعين ختمة. [٣٦٧١] موسى بن أحمد بن إسحاق الشهبي، صاحبي الشاب الخيّر، أفرد القراءات وجمعها على النجم السمناني، ثم أفرد قراءة عاصم من رواية أبان العطار لأجل التجويد والتحقيق ختمة، ثم شرع في القراءات العشر جمعا، فوصل إلى قريب النحل، واخترمته المنية (٥٢٥٠)، مات شهيدا بالطاعون سنة أربع وثمانين وسبعمائة، واحتسبه أبوه، وكان قد كتب وعلق وأفاد وتصدر ونفع الناس وألّف في التجويد، ووقف حمزة، وغير ذلك، ولو عاش لكان آية في هذا العلم فإنا لله وإنا إليه راجعون. [٣٦٧٢] (ج ك) (٥٢٥١) موسى بن إسحاق أبو بكر الأنصاري الخطمي البغدادي القاضي ثقة، روى القراءة عن قالون و (ج) عن أبي هشام الرفاعي و (ج ك) هارون بن حاتم ومحمد بن إسحاق المسيبي، روى عنه (ج ك) القراءة أبو بكر بن مجاهد، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم صدوق (٥٢٥٢)، مات سنة سبع وتسعين ومائتين. [٣٦٧٣] موسى بن أيوب بن موسى الضرير المتصدر بالجامع الأزهر بالقاهرة إمام عارف، قرأ السبع على التقي محمد بن أحمد الصائغ وإبراهيم بن عبد الله الحكري والفخر الفرسيسي، قرأ عليه السبع صاحبنا عمر بن بلبان العقيبي وناصر بن مؤيد الجعبري، وبعض القرآن عثمان بن عبد الرحمن الضرير، توفى في شعبان سنة تسع وستين وسبعمائة بالطاعون.

стр. 1292

[٣٦٧٤] (ت س ك) (٥٢٥٣) موسى بن جرير أبو عمران الرقي الضرير، مقرئ نحوي متصدر حاذق مشهور، أخذ القراءة عرضا عن (ت س ك) السوسي وهو أجلّ أصحابه، روى القراءة عنه عرضا (ج ك) أحمد بن الحسين الكتاني و (س ك) الحسين بن محمد بن حبش و (ت) عبد الله بن الحسين السامري و (س) عبد الله بن اليسع الأنطاكي و (ك) محمد بن أحمد الداجوني و (ك) مسلم بن عبد العزيز و (ج ك) نظيف بن عبد الله و (ت ك) الحسن بن سعيد المطوعي، وقال إنه أضبط من لقيته ممن ينتحل قراءة أبي عمرو، وقال: ابن المبارك لما أن مات السوسي خلفه ابنه أبو معصوم وأبو عمرو الضرير، وكانت الرياسة بالرقة في أبي عمران، وقال الذهبي: كان بصيرا بالإدغام ماهرا في العربية. وافر الحرمة، كثير الأصحاب (٥٢٥٤)، وقال الداني: قال لنا عبد الكافي: وكان لأبي عمران اختيارت يخالف فيها ما قرأ به على أبي شعيب، وكان يعتمد على ما قرأ في العربية قال: ورجع جماعة من أصحاب السوسي إلى اختيار أبي عمران ومنهم من لزم ما قرأه على أبي شعيب وترك ما اختاره أبو عمران فممّا كان يختاره ترك الإشارة إلى حركة الحرف مع الإدغام وتفخيم فتحة الراء إذا كان بعدها ياء قد سقطت لساكن في نظائر ذلك قلت: نحو قوله ﴿الْقُرَى الَّتِي﴾ [سبأ:١٨] و ﴿ذِكْرَى الدّارِ﴾ [ص: ٤٦]، قال الذهبي: مات في حدود سنة عشر وثلاثمائة (٥٢٥٥) وقال الداني: حول سنة ست عشرة وثلاثمائة وكذا قال أبو حيان، وهو الأقرب. [٣٦٧٥] (س ف مب ك) (٥٢٥٦) موسى بن جمهور بن زريق أبو عيسى البغدادي ثم

стр. 1293

التنيسي المقرئ، متصدر، ثقة، أخذ القراءة عرضا عن (مب ك) السوسي و (مب ف ك) عامر ابن عمر الموصلي و (ك) أحمد بن جبير الأنطاكي و (س ف) عمران بن موسى القزاز قال الداني: وهو كبير من أصحابهم، ثقة، مشهور، وروى الحروف عن هشام بن عمار، روى القراءة عنه عرضا (س ف مب ك) ابن شنبوذ، توفى فيما أحسب في حدود الثلاثمائة. [٣٦٧٦] موسى بن حزام أبو عمران الترمذي، الرجل الصالح، روى القراءة عن يحيى ابن آدم سماعا عن أبي بكر عن عاصم وعن يحيى بن آدم عن الكسائي، روى القراءة عنه عبد الله بن أبي داود ومحمد بن أحمد الترمذي وأحمد بن يوسف الفارسي وأبو عبد الله الرازي، قال ابن أبي داود، حدثنا بترمذ سنة إحدى وخمسين يعني مائتين وكان يقال: إنه من الأبدال. [٣٦٧٧] موسى بن الحسن بن يزيد المقرئ، متصدر، ذكره الداني وقال: روى عن خليفة ابن خياط وروى عنه ابن مجاهد. [٣٦٧٨] موسى بن الحسين بن إسماعيل بن موسى الشريف أبو إسماعيل الحسيني المصري المعروف بالمعدل أستاذ عارف، ألّف كتاب الروضة، قرأ على أحمد بن نفيس والحسين ابن إبراهيم البزاز وعبد الملك بن سابور ومحمد بن أحمد بن إبراهيم البيع وأحمد بن علي بن هاشم والحسين بن أحمد الصفار وعثمان بن عيسى والحسين بن سليمان الأنطاكي، قرأ عليه منصور بن الخير بن يعقوب ابن يملا أبو علي الأحدب. [٣٦٧٩] موسى بن سليمان أبو عمران اللخمي المقرئ، نزيل المرية، مقرئ مسند، قرأ على مكي بن أبي طالب وأحمد بن أبي الربيع صاحب السامري، قرأ عليه أحمد بن عبد الرحمن القصبي وعبد الرحيم بن الفرس الغرناطي ومحمد بن الحسين بن غلام الفرس، وقال أبو عبد الله الحافظ: أقرأ الناس وكان عالي الإسناد (٥٢٥٧)، وقال ابن بشكوال: أخبرنا عنه بعض من

стр. 1294

التقيناه، وتوفى في صفر سنة أربع وتسعين وأربعمائة (٥٢٥٨). [٣٦٨٠] موسى بن شبيب أبو عمران الشيرازي، مقرئ، قرأ على عيسى بن سليمان الحجازي، قرأ عليه محمد بن عبد الله بن هارون الأنصاري ومحمد بن الحسن الزغري. [٣٦٨١] (ك) (٥٢٥٩) موسى بن طارق أبو قرة السكسكي اليماني الزبيدي، قاضيها، روى القراءة عرضا (ك) عن نافع، وهو من جلة الرواة عنه، وروى الحروف عن (ك) إبراهيم بن أبي عبلة وإسماعيل بن عبد الله القسط وحدّث عن موسى بن عقبة ومالك بن أنس وابن عيينة، روى القراءة عنه ابنه (ك) طارق و (ك) علي بن زبان (٥٢٦٠)، وسمع منه أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه، سئل عنه أبو حاتم (٥٢٦١) فقال: محله الصدق، كان أحمد بن حنبل يثني عليه خيرا (٥٢٦٢)، قلت: وهو القائل سمعت نافعا يقول: قرأت على سبعين من التابعين قال الداني: لا أعلم أحدا روى هذا اللفظ عن نافع غيره. [٣٦٨٢] موسى بن طلحة بن عبيد الله بن عثمان أبو عيسى التيمي المدني ثم الكوفي، روى عن عبد الله بن عمر، روى القراءة عنه عرضا عبد الله بن عيسى بن أبي ليلى، روى عنه الأعمش أنه قرأ ﴿لا يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخاطِؤُنَ﴾ [الحاقة:٣٧] يعني بضم الطاء من غير همز، قال عبد الملك بن عمير: فصحاء الناس ثلاثة الحسن البصري وموسى بن طلحة القرشي وقبيصة بن جابر الأسدي، توفى سنة أربع ومائة قاله أحمد بن حنبل.

стр. 1295

[٣٦٨٣] (ج) (٥٢٦٣) موسى بن عبد الرحمن بن موسى أبو عمران الدمشقي، مقرئ، أخذ القراءة عرضا عن (ج) هارون الأخفش، روى القراءة عنه عرضا (ج) عبد الباقي بن الحسن. [٣٦٨٤] (س ك) (٥٢٦٤) موسى بن عبد الرحمن أبو عمران الخزاز الأصبهاني ويقال: البزاز مقرئ متصدر، ثقة، قرأ على (س ك) محمد بن عيسى الأصبهاني، قرا عليه (س) أحمد ابن سهل الطيان و (ك) الحسن بن الأزهر ويقال: الحسن بن زاهر. [٣٦٨٥] موسى بن عبد الرحمن بن يحيى أبو عمران الزناتي الغرناطي يعرف بالسخان بالخاء المعجمة، إمام متقن، علامة، أخذ القراءة عن أبي عبد الله ابن الورد صاحب أبي علي الأحدب ولازم السهيلي زمانا، روى عنه ابن الطباع مات سنة ثمان وعشرين وستمائة وقد قارب الثمانين. [٣٦٨٦] موسى بن عبد الرحمن البيروتي أبو عمران الصباغ. [٣٦٨٧] موسى بن عبد الصمد بن عمران أبو عمران الأبلي، روى القراءة عن يونس بن حبيب النحوي عن أبي عمرو، روى القراءة عنه أحمد بن يزيد الحلواني. [٣٦٨٨] (س مب ك) (٥٢٦٥) موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان أبو مزاحم الخاقاني البغدادي، إمام مقرئ، مجود، محدث، أصيل، ثقة، سني، أخذ القراءة عرضا عن (مب ك) الحسن بن عبد الوهاب و (ك) محمد بن الفرج كلاهما عن الدوري عن الكسائي و (ك) إدريس ابن عبد الكريم و (ك) محمد بن يحيى الكسائي وعبد الوهاب بن محمد بن عيسى الخزاز،

стр. 1296

وسمع الحروف من (س) أحمد بن يوسف التغلبي عن ابن ذكوان ومن (س) محمد بن أحمد ابن واصل عن أبيه، قرأ عليه (ك) أحمد بن نصر و (س) محمد بن أحمد بن إبراهيم و (س) أحمد ابن الحسن بن شاذان و (مب) محمد بن أحمد الشنبوذي و (ك) زيد بن علي، قال الداني: كان إماما في قراءة الكسائي ضابطا لها، مضطلعا بها، قرأ عليه غير واحد من الحذّاق منهم أحمد بن نصر الشذائي ومحمد بن أحمد الشنبوذي وغيرهما قال وكان أبوه وجدّه وزيرين لبني العباس وكذلك أخوه أبو علي محمد بن عبيد الله، وترك أبو مزاحم الدنيا، وأعمل نفسه في رواية الحديث، وأقرأ الناس وتمسك بالسنة، قال: وكان بصيرا بالعربية، شاعرا مجودا، وقال الخطيب: كان ثقة من أهل السنة (٥٢٦٦)، قلت: هو أول من صنف في التجويد فيما أعلم وقصيدته الرائية مشهورة وشرحها الحافظ أبو عمرو، وقد أخبرني، بها وبقصيدته الأخرى في السنة أبو حفص عمر بن الحسن المراغي بقراءتي عليه عن علي بن أحمد المقدسي أخبرنا ابن طبرزد بسنده، وقد حدّث عنه أبو بكر الآجرّي وأبو حفص بن شاهين وجماعة، ومات في الحجة سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. [٣٦٨٩] موسى بن علي بن يوسف بن سنان بن محمد بن موشك ضياء الدين الزرزادي الشافعي، يعرف بالقطبي لسكنه بالمدرسة القطبية بالقاهرة، مقرئ عارف حاذق، متصدر، قرأ على أبي الحسن علي بن ظهير الكفتي، وسمع الحديث من جماعة كابن علاق وعبد اللطيف الحراني، وتصدر للإقراء بالجامع الظاهري بالحسينية، ومات يوم الثلاثاء حادي عشر رجب سنة ثلاثين وسبعمائة، ودفن من يومه بزاوية الشيخ إبراهيم بن معضاد الجعبري بالحسينية. [٣٦٩٠] موسى بن عيسى بن أبي حاج أبو عمران الفاسي ثم القيرواني إمام علامة فقيه أصولي، ولد سنة ثمان وستين وثلاثمائة، قال الداني: أخذ القراءة عرضا عن أبي الحسن علي بن عمر الحمامي وسمع جماعة كتب معنا بالقيروان وبمصر ومكة، وتوجه إلى بغداد وأنا بمكة

стр. 1297

سنة تسع وتسعين وثلاثمائة وأقام أشهرا، وقرأ بها القرآن، وسمع الحروف، وكتب عن جماعة من محدثيها حديثا منثورا، وشاهد مجلس القاضي الإمام أبي بكر محمد بن الطيب، ثم انصرف إلى القيروان وأقرأ الناس بها مدة، ثم ترك الإقراء، ودارس الفقه، وأسمع الحديث إلى أن توفى، وقال حاتم بن محمد: كان من أعلم الناس وأحفظهم جمع لفظ الفقه والحديث والرجال وكان يقرأ القراءات ويجوّدها مع معرفة بالجرح والتعديل أخذ عنه الناس من أقطار الغرب ولم ألق أحدا أوسع منه علما ولا أكثر رواية، وقال أبو عبد الله الحافظ فيه: شيخ القيروان تفقه على أبي الحسن القابسي، وهو أجلّ أصحابه، ودخل الأندلس فتفقه على أبي محمد الأصيلي، وسمع من عبد الوارث بن سفيان وسعيد بن نصر والكبار، ثم حج مرات، وقرأ القراءات ببغداد، وسمع من أبي الفتح بن أبي الفوارس، وأخذ الأصول عن أبي بكر الباقلاني، وانتهت إليه رياسة العلم بالقيروان، مات في ثالث عشر رمضان سنة ثلاثين وأربعمائة (٥٢٦٧). [٣٦٩١] موسى بن عيسى بن المنذر أبو عمرو الحمصي، مقرئ، روى حروف الحمصيين التي تخالف المصحف عن أبيه عيسى بن المنذر، روى ذلك عنه إبراهيم بن عبد الرزاق، وسمع عبد الله بن الجارود، قال الداني: حدثنا فارس بن أحمد، ثنا أبو طاهر، ثنا ابن عبد الرزاق، ثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي عن أبيه عن شريح بن يزيد عن عمران بن عثمان الزبيدي أبي البرهسم بالحروف انتهى، توفى سنة ثلاث وثمانين ومائة، وقد روى له مسلم في صحيحه. [٣٦٩٢] (ك) (٥٢٦٨) موسى بن عيسى، روى القراءة عن (ك) خلف عن يحيى، روى القراءة عنه (ك) أبو جعفر الطحاوي. [٣٦٩٣] موسى بن محمد بن موسى بن أحمد أبو عمران الصلحي الشهير بابن جرادة

стр. 1298

مقرئ، قرأ على أبي جعفر بن الزبير، روى عنه الشاطبية محمد بن محمد بن عمر اللخمي مقرئ فاس. [٣٦٩٤] موسى بن محمد بن هارون بن موسى بن يعقوب بن إبراهيم بن مسعود بن الحكم أبو مروان الزرقي الأنصاري، روى القراءة عن إسماعيل بن إسحاق القاضي صاحب قالون، رواها عنه أحمد بن عبد الوهاب بن الحسن القاضي وقال: ثنا بالرقة في ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. [٣٦٩٥] موسى بن محمد بن هارون أبو محمد المكي المقرئ، روى القراءة عن البزي وهو من جلّة أصحابه، روى القراءة عنه محمد بن عبد العزيز بن الصباح، وهو الراوي عن البزي قال لي الشافعي: إن تركت التكبير فقد تركت سنة من سنن نبيك ﷺ قال ابن الصباح: ما سمعت هذه الحكاية إلا من طريق موسى بن هارون وهو ثقة فيما روى. [٣٦٩٦] موسى بن محمد السكوني أبو سعيد الحمصي، روى القراءة عرضا عن أبي حيوة شريح بن يزيد قارئ أهل حمص، روى القراءة عنه أحمد بن عبد الله بن زياد. [٣٦٩٧] موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي البصري، ثقة مأمون، قال الداني: روى الحروف سماعا من غير عرض عن شبل بن عباد عن ابن كثير، وسمع منه التفسير، روى عنه أحمد بن حرب ثم روى عنه عن شبل عن ابن كثير وابن محيصن أنهما قرآ «فى كتب لا يضلّ ربّى» [طه:٥٢] بضم الياء «فجعلهم جذذا» [الأنبياء:٥٨] بكسر الجيم ثم قال لم يرو هذا عن شبل عن ابن كثير (٥٢٦٩) غيره، مات في جمادى الآخرة سنة عشرين ومائتين. [٣٦٩٨] موسى بن مكي أبو محمد المقرئ مكي أيضا، روى القراءة عن البزي، روى عنه القراءة أبو بكر أحمد بن محمد الرازي ومحمد بن عبد العزيز ابن الصباح.

стр. 1299

[٣٦٩٩] موسى بن موسى بن غالب أبو عيسى الختلي البغدادي، روى القراءة عن عبد الله بن ذكوان وهارون بن حاتم، روى القراءة عنه أبو بكر بن مجاهد. [٣٧٠٠] موسى بن ناصر الباعوني الناصري صاحبنا الشيخ شرف الدين، قرأ للسبعة على ابن السلار وللعشرة على ابن اللبان، واشتغل بالفقه والعربية، وحصّل وحفظ عدة كتب، وسمع الحديث من أصحاب الفخر، وكان على خير، فلما ولي أخوه قضاء دمشق سنة أربع وتسعين (٥٢٧٠) استنابه في الحكم، فمات سنة سبع وتسعين وسبعمائة وما علمته أقرأ. [٣٧٠١] موسى بن هارون بن عمر أبو عيسى الطوسي نزيل واسط، روى القراءة عن عمرو بن الصباح عن حفص، روى الحروف عنه عبد الله بن أحمد بن بكير. [٣٧٠٢] (ك) (٥٢٧١) موسى بن يعقوب أبو عمران مقرئ، روى القراءة عن (ك) أحمد بن يزيد الحلواني، روى عنه القراءة (ك) عبد الله بن جامع. [٣٧٠٣] موسى بن يوسف بن موسى بن يوسف بن إبراهيم بن مسدي أبو محمد الأزدي الأندلسي ينسب إلى بني مسدي من جهة الأم، قرأ القراءات على محمد بن سعيد الداني، قرأ عليه أبو الحجاج بن بقاء، وروى عنه حفيده الحافظ أبو بكر محمد بن يوسف وقال: مات في رمضان سنة أربع وستمائة، وكان معمّرا من العبّاد وقد صحب أبا العباس بن العريف، وقال الذهبي: كان عبدا صالحا زاهدا عمل الجندية بالأندلس مدة (٥٢٧٢). [٣٧٠٤] مؤمن بن علي بن محمد بن أجمعين بن محمد الرومي الفلكاباذي الخطيب شيخ

стр. 1300

الروم وخطيبها، فاضل محقق، صيّت من أهل الدين والخير، قدم دمشق فقرأ علىّ القراءات بمضمن الشاطبية والتيسير ومنظومتي في الثلاثة (٥٢٧٣) وقصيدي التذكار في رواية أبان العطار سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة، وحقق وحصّل، ورجع إلى الروم فأقام بأياس لوق، ثم رغب إليه ابن صارو خان أنير مغنيسية فقدم عليه وأكرمه وحظي عنده وولي الخطابة بها، فلما أخذ بايزيد ابن مراد ملك صارو خان أقدمه إلى برصة، واعتنى به، وجعله خطيبا بعمارة أبيه، ولما قدر الله أنى دخلت الروم سنة ثمان وتسعين وسبعمائة نزلت عنده ولم يأل جهدا في إكرامي، فلما توجهت إلى غزاة القسطنطينية ثم إلى غزاة الأنكروس ورجعت، توجه هو إلى القسطنطينية فلاقاني بثغر نيكابولي فأدركته الوفاة دون البلد بيوم فتوفى ببلد أنجكاز من رومية وحمل إلى برصة فحضرت جنازته، وصليت عليه، وحضرت دفنه في ثالث صفر سنة تسع وتسعين وسبعمائة، وقرأ عليه جماعة القراءات السبع والعشر منهم أبو سعيد بن [ … ] (٥٢٧٤) البروجي. [٣٧٠٥] المؤيد بن محمد بن علي أبو الحسن الطوسي المسند، روى القراءات من كتاب الغاية لابن مهران سماعا من أبي القاسم زاهر بن طاهر، رواها عنه سماعا الحافظ أبو عبد الله محمد بن محمود بن النجار وأجازه أحمد بن هبة الله بن عساكر. [٣٧٠٦] (س ج ك) (٥٢٧٥) ميمون بن حفص أبو يحيى ويقال: أبو توبة النحوي الكوفي راو معروف من أئمة العربية، روى القراءة عن (س ج ك) الكسائي عرضا، روى القراءة عنه (س ج) محمد بن الجهم و (ك) محمد بن سنان الشيزري وحسين بن محمد بن علي المقرئ شيخ شيخ السامري وإدريس بن عبد الكريم، وكلامه مع المأمون في قراءة:
следующие страницы →