← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30040

غاية النهاية في طبقات القراء - ط الصحابة

ابن الجزري

Полный текст (1 421 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

مصدر، روى قراءة أبي عمرو عن الحسن بن شريك، روى عنه عبد العزيز بن علي بن الحسن المالكي وقال: توفي بالبصرة حول سنة ثمانين وثلاثمائة. [١٧١٨] (مب ك) (٢٧٥٦) عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن الهيثم بن مخلد، وقال فيه الأهوازي: عبد الله بن محمد بن الهيثم بن خالد البخاري فوهم أبو العباس البلخي ويعرف عبد الله هذا بدلبه نزيل بغداد مقرئ متصدر حاذق صدوق، أخذ القراءة عرضا عن (ك) قنبل و (مب) أبي ربيعة و (مب) (٢٧٥٧) أبي عون الواسطي و (مب ك) (٢٧٥٨) أبي حمدون الطيب بن إسماعيل وأبي بكر محمد بن عبد الرحيم و (ك) هارون الأخفش و (مب ك) محمد بن عيسى و (مب ك) أبي عمر الدوري و (ك) يونس بن عبد الأعلى و (ك) عبد الجليل الزيات و (ك) إدريس بن عبد الكريم و (مب ك) عن أبيه أحمد بن الهيثم، روى عنه القراءة (مب ك) أبو بكر أحمد بن نصر الشذائي والغضائري وأحمد بن عبد الله الكناني، وذكره أبو عمرو الحافظ فقال: مشهور جليل ثقة ضابط، قال القاضي أسعد بن الحسين اليزدي في كتابه كفاية المنتهى توفي البلخي سنة ثماني عشرة وثلاثمائة. [١٧١٩] (ع) (٢٧٥٩) عبد الله بن أحمد بن بشر ويقال: بشير بن ذكوان بن عمرو بن حسان ابن داود بن حسنون بن سعد بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر أبو عمرو وأبو محمد القرشي الفهري الدمشقي الإمام الأستاذ الشهير الراوي الثقة شيخ الإقراء بالشام وإمام جامع

стр. 597

دمشق، أخذ القراءة عرضا عن (ع) أيوب بن تميم وهو الذي خلفه في القيام بالقراءة بدمشق قال أبو عمرو الحافظ: وقرأ على الكسائي حين قدم الشام وروى الحروف سماعا عن (ج) إسحاق بن المسيبي عن نافع، روى القراءة عنه ابنه (ج ك) أحمد و (ف س ك) أحمد بن أنس و (مب ف) أحمد بن المعلى وأحمد بن محمد بن مامويه و (ت ف) أحمد بن يوسف التغلبي وأحمد ابن محمد ويقال: محمد بن أحمد بن محمد البيساني وأحمد بن نصر بن شاكر بن أبي رجاء وإسحاق بن داود و (مب ف) إسماعيل ابن الحويرس والحسين بن إسحاق وجعفر بن محمد ابن كرار و (ك) سهل بن عبد الله بن الفرخان الزاهد وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي (٢٧٦٠) وعبد الله بن عيسى الأصفهاني وعبد الله بن مخلد الرازي و (ج) عثمان بن خرزاد و (ك) علي بن الحسن بن الجنيد ومحمد بن إسماعيل الترمذي و (مب ك) محمد بن القاسم الإسكندراني و (س مب ج ف ك) محمد بن موسى الصوري و (س) مضر بن محمد الضبي وموسى بن موسى الختلي و (ع) هارون بن موسى الأخفش، وألف كتاب أقسام القرآن وجوابها وما يجب على قارئ القرآن عند حركة لسانه، قال أبو زرعة الدمشقي: لم يكن بالعراق ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان في زمان ابن ذكوان أقرأ عندي منه (٢٧٦١)، وقال الوليد بن عتبة الدمشقي ما بالعراق أقرأ من ابن ذكوان (٢٧٦٢)، وقال النقاش: قال ابن ذكوان: أقمت على الكسائي سبعة أشهر وقرأت عليه القرآن غير مرة. قلت: إن كان رحل إليه للعراق فمحتمل وإلا فما نعلم أن الكسائي دخل الشام ثم وقفت على ما يدل على أن الكسائي دخل الشام وأقرأ بجامع دمشق كما سيأتي في ترجمته (٢٧٦٣)، ولد يوم عاشوراء سنة ثلاث وسبعين ومائة وتوفي يوم الاثنين لليلتين بقيتا من شوال وقيل:

стр. 598

لسبع خلون منه سنة اثنتين وأربعين ومائتين وقد غلط من قال: سنة ثلاث وأربعين. [١٧٢٠] عبد الله بن أحمد بن بكران أبو محمد الضرير الداهري (٢٧٦٤) نسبة إلى قرية الداهرية من قرى نهر عيسى (٢٧٦٥) مقرئ حاذق، أخذ القراءة عن أبي محمد سبط الخياط، حج ومات بالمدينة سنة خمس وسبعين وخمسمائة. [١٧٢١] عبد الله بن أحمد بن أبي بكر بن علي بن مسلم أبو محمد القصري مولدا ومنشأ نزيل سبتة (٢٧٦٦) وقاضيها ومقرئها، مقرئ عالم مصدر انتفع به جماعة في تلك البلاد فيما بلغني، قرأ على أبي الحسن علي بن سليمان الرطبي، قرأ عليه صاحبنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن ميمون البلوي بعض القرآن إلى ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (٢٧٦٧) جمعا بالسبع وبعض الشاطبية وبعض التيسير، وسألته عنه فقال: فاضل في علوم، فارقته حيا بفاس (٢٧٦٨) سنة إحدى وسبعين وسبعمائة وسنة يزيد على السبعين. [١٧٢٢] عبد الله بن أحمد بن جعفر أبو جعفر الواسطي الضرير مقرئ مصدر حاذق، قرأ على أبي عبد الله البارع بالشمس المنيرة وعلى سبط الخياط وسمع ابن الحصين وأحمد بن الحسن ابن البناء، روى عنه أبو عبد الله الدبيثي ويوسف بن خليل الحافظان، قال الدبيثي: مات يوم عرفة سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة وله ثمان وثمانون سنة وقال ابن النجار: سنة ثلاث وتسعين وقد جاوز التسعين.

стр. 599

[١٧٢٣] (ك) (٢٧٦٩) عبد الله بن أحمد بن حبيب بن حميد أبو محمد النحوي المؤدب، روى القراءة عرضا عن (ك) أبي أيوب الخياط وأبي عمر الدوري. روى القراءة عنه (ك) ابن شنبوذ. [١٧٢٤] (ت ك) (٢٧٧٠) عبد الله بن أحمد بن [ديزويه] (٢٧٧١) أبو عمر الدمشقي نزيل مصر ثقة عارف معدل، روى حروف الكسائي عن (ت ك) جعفر بن محمد النصيبي عن الدوري عنه، روى عنه القراءة (ت ك) عبد الرحمن بن عمر بن محمد المعدل ومحمد بن أحمد بن محمد ابن مفرج الأندلسي، توفي فيما أحسب قبل الأربعين وثلاثمائة. [١٧٢٥] عبد الله بن أحمد بن زيد أبو محمد القاضي، روى حروف الأعمش عن الحسن بن عليل، رواها عنه أبو طاهر عبد الواحد بن عمر. [١٧٢٦] (ج غا ف ك) (٢٧٧٢) عبد الله بن أحمد بن سليمان بن سهل بن سلكويه أبو محمد الأصبهاني النحوي مقرئ محقق، روى القراءة عن (ج غا ف ك) جعفر بن محمد الآدمي عن ابن سعدان و (ك) ابن اليزيدي والدوري، وروى القراءة عنه عرضا (غا ف ك) محمد بن شنبوذ وسماعا محمد بن أحمد الدادوني وإجازة (ج) عبد الواحد بن عمر. [١٧٢٧] عبد الله بن أحمد بن سوادة أبو طالب البغدادي، روى القراءة عن إبراهيم بن سعيد الزهراني عن عبيد بن عقيل، روى عنه القراءة أبو بكر بن مجاهد. [١٧٢٨] عبد الله بن أحمد بن الصقر أبو محمد البغدادي مقرئ مصدر صالح شيخ، روى القراءة عرضا عن أبي بكر أحمد بن محمد الآدمي، روى القراءة عنه عرضا أبو الطيب عبد

стр. 600

المنعم بن غلبون وقال كان من عباد الله الصالحين. [١٧٢٩] (س غا ك) (٢٧٧٣) عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن مسعود بن محمد بن الخطاب أبو بكر الليثي المطرز شيخ مقرئ حاذق إمام ثقة، روى القراءة عن إبراهيم بن علي الحداد ومحمد بن عبد الرحيم الأصبهاني و (غا) محمد بن الحسن بن زياد وأبي الحسن بن شنبوذ و (س غا) يوسف بن جعفر النجار و (س) نوح بن منصور، روى عنه القراءة (غا) محمد بن عبد الله بن أشتة ومحمد بن جعفر بن محمد المغازلي ومحمد بن علي الصحاف وعبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز الكسائي (٢٧٧٤)، مات في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. [١٧٣٠] عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن بليزة أبو القاسم الخرقي الأصبهاني الشافعي شيخ معمر ثقة فقيه، قرأ لابن كثير على أبي الحسين أحمد بن محمد بن زنجويه المعدل سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة عن قراءته على عليّ بن إسماعيل الخاشع وأحمد بن عبد الله بن راشد صاحبي ابن مجاهد وعلى أحمد بن محمد الملنجي وعبد الله بن شبيب وأحمد بن محمد بن صالح، روى عنه القراءة عرضا لابن كثير أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي سنة إحدى وتسعين وأربعمائة وقرأ عليه أيضا عبد العزيز بن محمد بن منصور. [١٧٣١] (ج) (٢٧٧٥) عبد الله بن أحمد بن علي بن طالب بن عبد المجيد أبو القاسم البزاز البغدادي نزيل مصر، روى حروف الأعشى (٢٧٧٦) عن أبي بكر سماعا من غير عرض عن (ج)

стр. 601

الحسن بن داود النقار ورواية قتيبة عن الكسائي عن (ج) إسماعيل بن شعيب النهاوندي، روى القراءة عنه (ج) فارس بن أحمد. [١٧٣٢] عبد الله بن أحمد بن عيسى أبو محمد السلمي مقرئ، روى القراءة عن أحمد بن زكريا السوسي ومحمد بن يحيى الأنصاري، قرأ عليه أبو بكر الباهلي شيخ الأهوازي. [١٧٣٣] (ك) (٢٧٧٧) عبد الله بن أحمد بن عيسى الفسطاطي، روى القراءة عرضا عن (ك) الدوري، روى القراءة عنه (ك) أحمد بن كامل بن خلف شيخ ابن مهران. [١٧٣٤] (ك) (٢٧٧٨) عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل أبو عبد الرحمن البغدادي الثقة الشهير ابن الإمام الكبير (٢٧٧٩)، روى القراءة عن أبي موسى الهروي عن عباس بن الفضل عن خارجة عن نافع وعن (ك) أبيه أحمد بن محمد عن محمد بن سعدان الضرير، روى القراءة عنه أبو بكر بن مجاهد و (ك) عبد الله بن مالك كذا ذكر الهذلي (٢٧٨٠) ولعله أحمد بن جعفر بن مالك ومحمد بن أحمد بن الحسن الصواف، ولد سنة ثلاث عشرة ومائتين ومات في جمادى الآخرة سنة تسعين ومائتين وقيل: سنة إحدى وتسعين. [١٧٣٥] عبد الله بن أحمد بن محمد بن علوش أبو محمد الإشبيلي نزيل مراكش مقرئ محقق مجود كامل، أخذ القراءات عن أبي الحسن شريح، مات قبل الستمائة.

стр. 602

[١٧٣٦] (ك) (٢٧٨١) عبد الله بن أحمد بن محمد أبو الحسين الأصبهاني شيخ، روى القراءة عن (ك) أبي بكر الضرير السلمي (٢٧٨٢)، قرأ عليه (ك) الخبازي (٢٧٨٣). عبد الله بن أحمد بن مسعود المطرز هو عبد الله بن أحمد بن [عبد الله] (٢٧٨٤) بن مسعود بن محمد بن الخطاب تقدم (٢٧٨٥). [١٧٣٧] عبد الله بن أحمد بن هارون الدمشقي، روى الحروف عن أحمد بن أنس وإبراهيم ابن دحيم (٢٧٨٦) عن هشام، روى عنه الحروف صالح بن إدريس. (مب ك) (٢٧٨٧) عبد الله بن أحمد بن مخلد البلخي هو عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن الهيثم تقدم (٢٧٨٨). (ف) (٢٧٨٩) عبد الله بن أحمد بن يعقوب أبو الحسين البغدادي كذا سماه أبو العز (٢٧٩٠) فوهم فيه وصوابه عبيد الله بن أحمد بن يعقوب يأتي. [١٧٣٨] عبد الله بن أحمد أبو محمد الهمذاني الضبي المعروف بالجاولي مقرئ محقق، نقل

стр. 603

عنه أبو الفرج حمد بن علي بن نصر الهمذاني في كتابه كنز المقرئين أنه قال: من قرأ بخلاف ما في الدفتين وإن كانت القراءة عن صحابي أو تابعي فهو بذلك ضال مبتدع يستتاب، فإن تاب وإلا على السلطان أن يرده إلى المجمع عليه. [١٧٣٩] عبد الله بن أحمد أبو علي البصري، ذكره الداني فقال: مقرئ متصدر روى عن سلام بن سليمان، روى عنه أبو حاتم الرازي (٢٧٩١). [١٧٤٠] (ك) (٢٧٩٢) عبد الله بن أحمد أبو القاسم الدلال شيخ، روى القراءة عن (ك) محمد ابن يوسف الحرتكي وإبراهيم بن أحمد الضرير، قرأ عليه (ك) أبو القاسم الهذلي. عبد الله بن أحمد بن عبد الله أبو بكر القباب الأصبهاني كذا سماه ونسبه أبو عمرو الدّانيّ وقال: روى القراءة عرضا عن محمد بن أحمد بن شنبوذ والصواب أنه عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك بن عطاء يأتي (٢٧٩٣). عبد الله بن أحمد العطار هو عبد الله بن محمد بن أحمد يأتي (٢٧٩٤). [١٧٤١] عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود أبو محمد الأودي الكوفي الإمام العلم الحجة، أخذ القراءة عن نافع وسليمان بن مهران الأعمش، وقول الحافظ أبي عمرو إنه قرأ على ابن كثير تبع فيه لابن مجاهد وهو غلط فإن ابن كثير توفي بالإجماع سنة عشرين ومائة ومولد ابن إدريس سنة خمس عشرة كما سيأتي. روى القراءة عنه عرضا جعفر بن محمد الخشكني، قال يحيى بن أكثم: سمعت الكسائي

стр. 604

يقول قال لي هارون: من أقرأ من رأيت؟ قلت: عبد الله بن إدريس قال ثم من؟ قلت: حسين الجعفي، وقال أحمد بن حنبل: كان ابن إدريس، نسيجا وحده، وقال بشر بن الحارث الحافي: ما شرب أحد ماء الفرات فسلم إلا عبد الله بن إدريس، وذكر الحسن بن الربيع البوراني قال أتى كتاب الرشيد إلى ابن إدريس، وأنا شاهد فقرئ من عبد الله هارون أمير المؤمنين إلى عبد الله بن إدريس قال: فشهق وغشى عليه فلما أفاق قال: إنا لله صار يعرفني حتى يكتب إلىّ أي ذنب بلغ بي هذا؟ ولد سنة خمس عشرة ومائة ويقال: سنة عشرين وهو بعيد ولما حضرته الوفاة بكت ابنته فقال: لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة وتوفي آخر سنة اثنتين وتسعين ومائة وقيل: أول سنة أربع وتسعين. [١٧٤٢] عبد الله بن إدريس أبو سهل الأموي السرقسطي مقرئ مصدر كبير، قرأ على عبد الوهاب بن حكم، وهو جد محمد بن عبد الرحمن بن سهل كما سيأتي (٢٧٩٥) قرأ عليه [ … ] (¬أ). [١٧٤٣] عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي النحوي البصري جد يعقوب بن إسحاق الحضرمي أحد العشرة، أخذ القراءة عرضا عن يحيى بن يعمر ونصر بن عاصم، روى القراءة عنه عيسى بن عمر الثقفي وأبو عمرو بن العلاء وهارون بن موسى الأعور، قال معمر بن المثنى: أول من وضع النحو أبو الأسود ثم ميمون الأقرن ثم عنبسة الفيل ثم عبد الله بن أبي إسحاق، وقال عيسى بن عمر: قال عبد الله لبكر بن حبيب: ما ألحن حرفا واحدا فمرت به سنور فقال: أخسأ فقال: هذه؟! ألا قلت: اخسئي، مات سنة تسع وعشرين ومائة قاله خليفة ابن خياط (٢٧٩٦) وقال يعقوب مات جدي عبد الله سنة سبع عشرة ومائة وهو ابن ثمان وثمانين سنة وصلّى عليه بلال بن أبي بردة.

стр. 605

[١٧٤٤] (ك) (٢٧٩٧) عبد الله بن الأقطع الواسطي مقرئ، روى القراءة عرضا عن (ك) يونس بن محمد بن بابش، روى القراءة عنه عرضا (ك) محمد بن أحمد المادراني. عبد الله بن آي دغدي هو شيخنا أبو بكر بن الجندي تقدم (٢٧٩٨). [١٧٤٥] (ك) (٢٧٩٩) عبد الله بن باذان بن الوليد ويقال: ابن باذام بن الوليد والأول أصح، أبو محمد مقرئ ضابط، أخذ القراءة عرضا (ك) عمر بن برزة و (ك) جعفر بن الصباح و (ك) نوح بن منصور ومحمد بن عبد الله بن شاكر و (ك) بشر بن الجهم ومحمد بن زيد و (ك) يوسف ابن جعفر وعلي بن أحمد الطرسوسي. روى القراءة عنه محمد بن عبد الله بن أشتة الأصبهاني و (ك) محمد بن جعفر المغازلي و (ك) أحمد بن يوسف، ذكره أبو بكر الباطرقاني فقال: عبد الله بن باذان بن الوليد يكنى أبا محمد أصبهاني قرأ على محمد بن عبد الرحيم بن شبيب، وعلى جعفر بن عبد الله بن الصباح وعلى نوح بن منصور ويوسف النجار ومحمد بن حسنويه أحد المسنّين الورعين، مات سنة ثلاث وثلاثمائة في شعبان، وكذا هو مكتوب على قبره باذان بالنون. [١٧٤٦] عبد الله بن بحر أبو محمد الساجي، روى القراءة عن يعقوب، روى القراءة عنه عرضا أحمد بن يزيد الحلواني، قال الحافظ أبو العلاء: وهو الذي يقال له: عبد الله بن بحر. [١٧٤٧] (س مب ف ك) (٢٨٠٠) عبد الله بن بكار بن منصور بن عبد الله بن يحيى أبو محمد الخزاعي الضرير البغدادي مولى عمران بن حصين مقرئ نحوي ضابط ثقة حاذق عارف

стр. 606

بالمعاني والأدب، أخذ القراءة عرضا عن (س مب ف ك) أبي عمر الدوري، روى القراءة عنه عرضا (س مب ك) محمد بن الحسن النقاش وأحمد بن محمد الدلاء وعلى بن الرقي و (مب ك) أبو الحسن بن شنبوذ (٢٨٠١) و (مب) أبو بكر بن مقسم، قال السامري (٢٨٠٢): قرأت على ابن الرقي عنه وذكر لي أنه كان ثقة مأمونا وقال النقاش وكان إماما صدوقا من أهل العلم باللغة والشعر وقال ابن سوار وغيره: كان صدوقا ينزل في مدينة أبي منصور (٢٨٠٣). [١٧٤٨] عبد الله بن أبي بكر بن حماد أبو بكر البغدادي، روى القراءة عن أبيه عن محمد بن إسحاق المسيبي، روى عنه القراءة ابن مجاهد. [١٧٤٩] (ج) (٢٨٠٤) عبد الله بن ثابت أبو محمد التوزي-بفتح المثناة وتشديد الواو وبالزاي-مقرئ مجود، أخذ القراءة عن (ج) محمد بن الهيثم و (ج) محمد بن الفضل عرضا وسمع الحروف من حسين بن الأسود عن يحيى بن آدم، روى القراءة عنه عرضا (ج) محمد ابن يوسف الناقد، قال أحمد بن يعقوب التائب: كان يجود قراءة حمزة، توفي في سنة بضع وتسعين ومائتين فيما أحسب. [١٧٥٠] (ف) (٢٨٠٥) عبد الله بن ثوبان أبو محمد راو عن (ف) قنبل عرضا وعنه (ف) محمد بن الحسين الزعري كذا هو في الكفاية (٢٨٠٦) ولا أعرفهما بل ابن ثوبان الراوي عن قنبل هو أحمد بن الصقر بن ثوبان كما تقدم (٢٨٠٧).

стр. 607

(ك) (٢٨٠٨) عبد الله بن جامع هو عبد الله بن محمد بن جامع يأتي (٢٨٠٩). [١٧٥١] (ج ك) (٢٨١٠) عبد الله بن جبير الهاشمي المكي، روى الحروف عن (ج) أحمد بن محمد القواس (٢٨١١) وعرض على (ك) قنبل، روى عنه الحروف إسحاق بن أحمد الخزاعي وعرض عليه (ك) أبو بكر الداجوني. [١٧٥٢] (س غا ج ف ك) (٢٨١٢) عبد الله بن جعفر بن القاسم بن أحمد أبو القاسم البجلي الكوفي النحوي الحاسب الضرير يعرف بالسواق مقرئ معروف، أخذ القراءة عرضا عن (س ف ك) إسماعيل بن سهل بن أبي علي الخياط و (ع) جعفر بن عنبسة و (ج ك) عنبسة بن النضر الأحمر، روى القراءة عنه عرضا (ع) زيد بن علي الكوفي وأحمد بن محمد العجلي والغضائري شيخا الأهوازي ووهم الهذلي في قوله إن الكتاني قرأ عليه (٢٨١٣) والصواب أنه على زيد عليه وروى عنه الحروف (ج) محمد بن الحسن النقاش و (ك) عبد الغفار الحضيني. [١٧٥٣] عبد الله بن جعفر بن محمد أبو محمد الأسدي الكوفي يعرف بابن الصباغ، قرأ المبهج وتلا به على عبد القادر بن محمد بن الحسن بن أكاف عن أبي اليمن الكندي (٢٨١٤).

стр. 608

عبد الله بن أبي جعفر واسمه عيسى بن ماهان يأتي (٢٨١٥). [١٧٥٤] (ع) (٢٨١٦) عبد الله بن حبيب بن ربيعة أبو عبد الرحمن السلمي الضرير مقرئ الكوفة، ولد في حياة النبي ﷺ ولأبيه صحبة، إليه انتهت القراءة تجويدا وضبطا (٢٨١٧)، أخذ القراءة عرضا عن (ت س) (٢٨١٨) عثمان بن عفان و (ت س) (٢٨١٩) علي بن أبي طالب و (ت س) (٢٨٢٠) عبد الله بن مسعود و (ت س) زيد بن ثابت و (ت س) أبي بن كعب ﵃، أخذ القراءة عنه عرضا (ع) عاصم وعطاء بن السائب وأبو إسحاق السبيعي ويحيى ابن وثاب وعبد الله بن عيسى بن أبي ليلى ومحمد بن أبي أيوب وأبو عون محمد بن عبيد الله الثقفي و (ج)

стр. 609

عامر الشعبي وإسماعيل بن أبي خالد والحسن والحسين ﵄، أخبرني محمد ابن أبي بكر المكي عن أبي عمرو المالكي (٢٨٢١) عن إبراهيم بن وثيق (٢٨٢٢) عن ابن زرقون (٢٨٢٣) عن الخولاني (٢٨٢٤) عن أبي عمرو الحافظ ثنا محمد بن أحمد (٢٨٢٥) ثنا ابن مجاهد، حدثني إبراهيم بن أحمد الوكيعي (٢٨٢٦) عن أبيه (٢٨٢٧) قال (٢٨٢٨)، قال ابن مجاهد: أول من أقرأ الناس بالكوفة بالقراءة المجمع عليها أبو عبد الرحمن السلمي (٢٨٢٩)، حدثني (٢٨٣٠) حسين الجعفي عن محمد ابن أبان عن علقمة بن مرثد أن أبا عبد الرحمن السلمي تعلم القرآن من عثمان ﵁ وعرض على عليّ ﵁ (٢٨٣١)، وقال السبيعي كان أبو عبد الرحمن يقرئ الناس في المسجد الأعظم أربعين سنة (٢٨٣٢)، وروى حماد بن زيد وغيره عن عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن السلمي قال: أخذنا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم

стр. 610

يجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن فكنا نتعلم القرآن والعمل به (٢٨٣٣) وأنه سيرث القرآن بعدنا قوم يشربونه شرب الماء لا يجاوز تراقيهم بل لا يجاوز ههنا ووضع يده على حلقه، وعن عطاء بن السائب قال: كان أبو عبد الرحمن يقرئ وكان يبدأ بأهل السوق وقال: كنت أقرأ على أبي عبد الرحمن وهو يمشي وعنه قال: كان رجل يقرأ على أبي عبد الرحمن فأهدى له فرسا فردها وقال: ألا كان هذا قبل القراءة، وقال: قبل موته أنا أرجو ربي وقد صمت له ثمانين رمضان، قلت: وهو الراوي عن عثمان عن النبي ﷺ : «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» (٢٨٣٤) وكان يقول: هذا الذي أقعدني هذا المقعد، ولا زال يقرى الناس من زمن عثمان إلى أن توفي سنة أربع وسبعين وقيل سنة ثلاث وسبعين قال أبو عبد الله الحافظ: وأما قول ابن قانع (٢٨٣٥) مات سنة خمس ومائة فغلط فاحش (٢٨٣٦)، وقول حجاج عن شعبة إن أبا عبد الرحمن لم يسمع من عثمان ليس بشيء فإنه ثبت لقيه لعثمان (٢٨٣٧) وكان ثقة كبير القدر (٢٨٣٨) وحديثه مخرج في الكتب الستة (٢٨٣٩). [١٧٥٥] عبد الله بن حرملة بن عمرو الجسري الكوفي، أخذ القراءة عرضا عن حمزة الزيات وروى القراءة عن سهل بن شعيب، ذكره أبو طاهر بن أبي هاشم.

стр. 611

[١٧٥٦] (س غا مب ف ك) (٢٨٤٠) عبد الله بن الحسن بن سليمان أبو القاسم البغدادي المعروف بالنخاس-بالمعجمة-مقرئ مشهور ثقة ماهر متصدر، أخذ القراءة عرضا عن (ع) محمد بن هارون التمار صاحب رويس، روى القراءة عنه عرضا (مب ف ك) محمد بن الحسين الكارزيني و (س غا ك) أبو الحسن الحمامي وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي وأبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد الحدادي وأبو الحسن بن العلاف و (ك) أبو الفضل الخزاعي وعلي بن محمد الخبازي وروى عنه شيخه ابن مجاهد، قال أبو الحسن بن الفرات الحافظ: ما رأيت في الشيوخ مثله، وقال الخطيب: ولد سنة تسعين ومائتين وكان ثقة (٢٨٤١)، وتوفي سنة ثمان وستين وثلاثمائة (٢٨٤٢) وقيل: سنة ست في ذي القعدة. [١٧٥٧] عبد الله بن الحسن بن علي بن صالح أبو القاسم الهمداني مقرئ، روى القراءة عن محمد بن أبي عمر الدوري عن أبيه، روى عنه القراءة أحمد بن عبد الله الجبي ونسبه كناه. [١٧٥٨] (ك) (٢٨٤٣) عبد الله بن الحسن بن محمد أبو محمد الجلباني، قرأ على (ك) عبد الباقي بن عين الغزال، قرأ عليه (ك) الهذلي بتنيس. [١٧٥٩] عبد الله بن الحسن بن المضاء بن يوسف أبو محمد الرعيني المصري، أخذ القراءة عرضا عن عبد الرحمن بن داود بن أبي طيبة وأخذ عنه التحقيق، روى عنه أحمد بن داناج الفارسي

стр. 612

[١٧٦٠] (ت ف ك) (٢٨٤٤) عبد الله بن الحسين بن حسنون أبو أحمد السامري البغدادي نزيل مصر المقرئ اللغوي مسند القراء في زمانه، ولد سنة خمس أو ست وتسعين ومائتين الشك منه، قال الداني: أخذ القراءة عرضا عن (ج) محمد بن حمدون الحذاء ويموت بن المزرع و (س ك) أحمد بن سهل الأشناني و (ت ك) (٢٨٤٥) أبو بكر بن مجاهد و (ت ك ج) أبي الحسن بن شنبوذ و (ج) أبي بكر بن مقسم و (س) أبي الحسن أحمد بن الرقي كذا قال ابن سوار: والحسن ابن صالح و (ج ف ك) محمد بن الصباح المكي و (ك) سلامة بن هارون و (ج ف ك) أحمد بن محمد بن هارون بن بقرة وأحمد بن عبد الله الطنافسي و (ج) أبي العباس محمد بن يعقوب المعدل و (ت) أحمد بن يوسف القافلاني و (ج) أحمد بن محمد الآدمي و (ت ف ك) محمد بن أحمد بن عبدان ومحمد بن هارون التمار و (ك) يوسف بن يعقوب الواسطي وغيرهم، قلت: و (ج) أبو بكر أحمد بن محمد الدجاجي وأبو محمد الحسن بن صالح الواسطي وأبو الحسن علي ابن أحمد الوزان ومحمد بن محمد الباهلي و (ت) موسى بن جرير النحوي و (ج) عمر بن علان و (ج ف ك) أحمد بن الحسين المالحاني و (ج ك) الحسين بن أحمد المقرئ و (ج) أحمد بن موسى و (ج ف ك) علي بن الحسين الرقي والحسن بن المخرمي و (ج ك) أبو العباس الضرير و (ك) جعفر بن الصباح فيما أسنده الهذلي (٢٨٤٦) ولا يصح لأنه ولد بعد ابن الصباح بسنة (٢٨٤٧) فاعلم و (ك) محمد بن بشر وعبد الرحمن بن يحيى

стр. 613

و (ك) (٢٨٤٨) أحمد بن علي العسكري وأحمد بن علي التستري ولعلهما واحد و (ك) محمد بن عيسى بن حيان كل هؤلاء ذكر السامري أنه قرأ عليهم، قال الداني: مشهور ضابط ثقة مأمون غير أن أيامه طالت فاختل حفظه ولحقه الوهم وقل من ضبط عنه ممن قرأ عليه في أخريات أيامه، قلت: وهذا هو الإنصاف في ترجمته فإن من اختلال حفظه ووهمه روايته عن أبي العلاء الكوفي وعبد الله بن المعتز وقراءته على أبي الحسن محمد بن محمد الباهلي، فأما روايته عن أبي العلاء فقد تكلم فيه الحافظ عبد الغني بن سعيد من كونه قال: سمعت منه بمكة في الموسم سنة ثلاثمائة فقال: إنه توفي أول سنة ثلاثمائة، وأما قراءته على الباهلي فقد سأله عنها أبو الفتح فارس فقال: قرأت عليه خمس آيات وأما من تكلم فيه بسبب أنه قال: قرأ على محمد بن يحيى الكسائي الصغير فإنه لم يصح عندنا أنه ذكر ذلك ولا ادعاه وإنما وقع في إسناد صاحب العنوان وغيره في رواية الكسائي أنه قرأ على الطرسوسي عن قراءته على السامري عن محمد بن يحيى وهذا غلط لا شك فيه وهو إما إسقاط من الناسخ أو غلط من الراوي أو اختلال منه في آخر عمره ومما يدل على أنه غلط عليه أن تلميذه عبد الجبار الطرسوسي شيخ صاحب العنوان أسند هذه الرواية عن السامري عن جماعة ليس في أحد منهم الكسائي الصغير فليعلم ذلك، وقد أسند الحافظ أبو عمرو الداني هذا الرواية عن شيخه فارس عن السامريّ عن ابن مجاهد عن محمد بن يحيى والسامري قد قرأ على غير واحد من أصحاب محمد بن يحيى مثل ابن مجاهد وابن شنبوذ وأحمد بن محمد البغدادي وغيرهم، وأما قراءته على الأشناني فما رأينا أحدا أنكرها عليه وقد أدرك من عمره بضع عشرة سنة، قال الداني: سمعت فارسا يقول: سمعت عبد الله بن الحسين يقول: كنا نقرأ على أبي العباس الأشناني خفية عن ابن مجاهد فكنا نباكر إليه فنجلس عند المسجد ننتظر مجيء الشيخ فربما خطر علينا ابن مجاهد فيقول لنا: أحسنتم الزموا الشيخ، وأما قول الحافظ الذهبي: أنا لا أشك في ضعف أبي أحمد (٢٨٤٩)، فإن كان من

стр. 614

حيث اختلاله ووهمه آخرا فقريب ولكن استدلاله على ضعفه بما أسنده الداني في جامع البيان (٢٨٥٠) عن أبي الفتح فارس أنه قرأ على موسى بن جرير وأبي عثمان النحوي وعليّ بن الرقي عن قراءتهم على السوسي وقوله: فموسى بعيد أن يكون لقيه فإنه كان بالرقة والآخران لا يعرفان إلا من جهة أبي أحمد (٢٨٥١) قلت: ليس ببعيد أن يكون قرأ على موسى وإن كان بالرقة فقد قرأ عليه جماعة مثل السامري وأصغر منه ممن لم يكونوا بالرقة مثل المطوعي وابن اليسع الأنطاكي ويكفي في صحة ذلك كون الداني لم يسندها في تيسيره إلا من هذه الطريق وأما على بن الرقي فقال: فيه الداني: ثقة مشهور بالضبط والإتقان روى عنه السامري وغيره، ومثل الداني لا يقول هذا في مجهول فإن المجهول لا يكون بهذه الصفة. قرأ عليه (ت) أبو الفتح فارس ابن أحمد وهو أضبط من قرأ عليه في أيام حفظه و (ك) أبو الفضل الخزاعي ويوسف بن رباح و (ك) عبد الساتر بن الذرب اللاذقى وأبو الحسين التنيسي الخشاب ومحمد بن سليمان الأبي وعبد الرحمن بن الحسن و (ك) عبد الجبار بن أحمد الطرسوسي و (ك) أبو العباس بن نفيس و (ك) (٢٨٥٢) محمد بن علي بن يوسف المؤدب و (ك) (٢٨٥٣) محمد بن أملي والفضل بن عبد الرزاق والحسين بن إبراهيم الأنباري و (ك) أحمد بن عثمان الأسواني فيما ذكره الهذلي (٢٨٥٤) وهو بعيد فإن الأسواني (٢٨٥٥) من أقرانه وأكبر منه والله أعلم و (ك) محمد بن موسى التاجر، قال الذهبي: وقد سألت أبا حيان محمد بن يوسف الأندلسي عن أبي أحمد فأثنى عليه ووثقه ومشّى أمره (٢٨٥٦)، قلت: توفي بمصر ليلة السبت ودفن يوم السبت لثمان

стр. 615

بقين من المحرم سنة ست وثمانين وثلاثمائة وصلّى عليه أبو حفص عمر بن عراك. [١٧٦١] عبد الله بن حسين البغدادي، روى القراءة عن أحمد بن أبي عمر القرشي عن عبد الوارث عن أبي عمرو، روى عنه الحروف إبراهيم بن عبد الرزاق. [١٧٦٢] (غا ف ك) (٢٨٥٧) عبد الله بن الحسين بن محمد بن الحسين الشريف أبو محمد بن أبي عبد الله العلوي الحنبلي إمام الجامع الغربي بواسط مقرئ مصدر ضابط معروف، أخذ القراءة عن (غا ف) (٢٨٥٨) أبي بكر محمد بن محمد الإسكافي عن إسماعيل بن إسحاق صاحب قالون و (غا ف ك) أبي بكر النقاش والحسين بن محمد بن أحمد الشعيبي وإسماعيل بن القاسم الصلحي وعلي بن أحمد بن بردانقا وعبد الله بن المبارك بن إسماعيل المؤدب، قرأ عليه (غا ف ك) أبو علي غلام الهراس و (ك) أحمد بن محمد المادراني وأثنى عليه الحافظ أبو العلاء الهمذاني، وقد انفرد عن النقاش عن ابن ذكوان بالسكت على الساكن مطلقا. [١٧٦٣] عبد الله بن الحسين أبو نصر النيسابوري مقرئ، روى القراءات عن أبي بكر بن مهران، روى القراءات عنه محمد بن حامد الخيامي. (ك) عبد الله بن حمدون عن قنبل كذا سماه الهذلي (٢٨٥٩) وصوابه محمد بن حمدون يأتي (٢٨٦٠). [١٧٦٤] عبد الله بن حميد بن قيس غير معروف، روى القراءة عن الحسن بن جامع صاحب عبد الرحمن بن أبي حماد، روى القراءة عنه أحمد بن محمد بن الفضل الأهوازي. [١٧٦٥] عبد الله بن خلف بن بقي أبو محمد القيسي الأندلسي القرطبي ويقال: البياسي

стр. 616

مقرئ مصدر أستاذ صالح ثقة، أخذ القراءات عرضا بقرطبة عن أبي الحسن بن الدش وبمرسية عن أبي الحسين بن البياز وحج فقرأ بمصر على أبي القاسم بن الفحام وأبي بكر بن عبد الجليل وأبي محمد عبد الله بن عمر ابن العرجاء إمام المقام، قرأ عليه أبو بكر محمد بن علي ابن حسنون البياسي، توفي بعد الأربعين وخمسمائة أقرأ ببياسة فنسب إليها. عبد الله بن خليل المكي هو عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن خليل يأتي (٢٨٦١). [١٧٦٦] (ك) (٢٨٦٢) عبد الله بن داود أبو عبد الرحمن الهمداني الخريبي ثقة حجة، روى القراءة عن (ك) أبي عمرو بن العلاء وحدث عن الأعمش ونور وهشام بن عروة، روى عنه القراءة (ك) مسلم بن عيسى الأحمر وحدث عنه بندار والذهلي وبشر بن موسى، توفي سنة ثلاث عشرة ومائتين. عبد الله بن ذكوان هو عبد الله بن أحمد بن بشر بن ذكوان تقدم (٢٨٦٣). [١٧٦٧] عبد الله بن الربيع بن سليمان بن داود بن إبراهيم بن عبد الله أبو محمد الملطي إمام جامع مصر كذا سماه ونسبه القاضي أسعد بن الحسين اليزدي في كتابه المنتهى والمعروف أنه محمد بن الربيع بن سليمان المناوي الجيزي كما سماه الحافظ أبو عمرو الداني وغيره، روى القراءة عرضا عن يونس بن عبد الأعلى، قرأ عليه أبو العباس المطوعي. [١٧٦٨] عبد الله بن زاك اليمني مقرئ اليمن، قرأ على عليّ بن محمد المعجلي، قرأ عليه ابن أخيه محمد بن زاك. [١٧٦٩] عبد الله بن الزبير بن علي بن سيد الكل المهلبي الفخر أبو محمد المصري مقرئ

стр. 617

بجامع مصر، أخذ القراءات عن أبيه الزبير وعن إسماعيل بن إبراهيم المصري، أقرأ بجامع عمرو، ثم رحل إلى المدينة الشريفة فتوفي بها في حدود سنة خمسين وسبعمائة. [١٧٧٠] عبد الله بن الزبير بن العوام أبو بكر القرشي الأسدي الصحابي ابن الصحابي ﵄، قال الداني: وردت الرواية عنه في حروف القرآن، قال ابن عباس: ذكره قديم في الإسلام قارئ القرآن أبوه الزبير بن العوام (٢٨٦٤) هاجرت أمه (٢٨٦٥) وهو حمل في بطنها فكان أول مولود ولد بالمدينة من المهاجرين ولد في السنة الثانية وله مبايعة وقتل في جمادى الأول سنة ثلاث وسبعين. [١٧٧١] (مب ك) (٢٨٦٦) عبد الله بن زياد بن عبد الله بن زياد بن يسار المكي مولى عبد الله ابن عمير الليثي ضابط محقق، روى القراءة عرضا عن شبل بن عباد و (مب) إسماعيل القسط، روى القراءة عنه عرضا (مب ك) البزي. [١٧٧٢] عبد الله بن زيد بن يزيد المكي، روى الحروف عن ابن كثير، روى عنه الحروف عبيد بن عقيل. [١٧٧٣] (ك) (٢٨٦٧) عبد الله بن زيدان البجلي أبو محمد مقرئ، روى القراءة عن (ك) محمد بن يحيى الخنيسي وذكر أنه قرأ عليه في حمدان الزقوم محلة بالكوفة عن خلاد، روى القراءة عنه (ك) زيد بن علي وأحمد بن عبد الله بن الجبي.

стр. 618

[١٧٧٤] (ت) (٢٨٦٨) عبد الله بن السائب بن أبي السائب صيفي بن عابد بن عمر بن مخزوم أبو السائب وقيل: أبو عبد الرحمن المخزومي قارئ أهل مكة له صحبة، روى القراءة عرضا عن (ت) أبي بن كعب وعمر بن الخطاب، عرض عليه القرآن مجاهد بن جبر و (ت) عبد الله ابن كثير فيما قطع به الداني وغيره، روينا من طريق الشافعي ﵀ قال مجاهد: كنا نفخر على الناس بقارئنا عبد الله بن السائب وبفقيهنا ابن عباس وبمؤذننا أبي محذورة وبقاضينا عبيد بن عمير، توفي في حدود سنة سبعين في إمرة ابن الزبير، قال ابن أبي مليكة: رأيت عبد الله بن عباس لما فرغ من دفن عبد الله بن السائب وقف على قبره فدعا له ثم انصرف. [١٧٧٥] عبد الله بن سعدون بن مجيب أبو محمد الوشقي التميمي الضرير مصدر حاذق مجود كامل نزيل بلنسية، قرأ القراءات على أبي مطرف بن الوراق وعبد الله بن حكم وخلف ابن أفلح وأبي داود وابن الدش، أخذ عنه القراءات أبو الربيع بن حوط الله وأبو العطاء بن نذير وأبو الوليد الأزدي، قال الحافظ أبو عبد الله: وتصدر للإقراء زمانا وكان محققا مجودا بصيرا بالفن محققا للعربية، وقال الأبار: مات قبل الأربعين وخمسمائة (٢٨٦٩). [١٧٧٦] عبد الله بن سعيد بن حكم أبو محمد القرطبي مقرئ صالح زاهد، أخذ القراءات عن أبي محمد مكي وهو آخر من قرأ عليه، وكان من الزهاد الأولياء المتبرك بدعائهم مات سنة اثنتين وخمسمائة.

стр. 619

[١٧٧٧] عبد الله بن سعيد بن الشقاق القرطبي فقيه كبير مقرئ مصدر محقق، أخذ القراءات تلاوة عن أبي عبد الله محمد بن النعمان وسمع منه كتاب السبعة لابن مجاهد عن ابن بدهن عنه، ولد بقرطبة سنة سبع وأربعين وثلاثمائة وتصدر وهو أمرد وتوفي بها في شوال سنة ست وعشرين وأربعمائة. [١٧٧٨] (ج) (٢٨٧٠) عبد الله بن سليمان بن الأشعث أبو بكر السجستاني البغدادي الإمام المشهور صاحب كتاب المصاحف ابن الإمام أبي داود صاحب السنن ثقة كبير مأمون، روى الحروف عن أبي خلاد سليمان بن خلاد و (ج) الحسن بن الأبح و (ج) أبي زيد عمر بن شبة ويونس بن حبيب الأصبهاني و (ج) موسى بن حزام الترمذي ويعقوب بن سفيان الفسوي، روى عنه القراءة (ج) ابن مجاهد والنقاش و (ج) عبد الواحد بن عمر ومحمد بن أحمد ابن علي البغدادي وزيد بن علي بن أبي بلال كذا ذكره الداني والظاهر أنه اشتبه عليه بالذي بعده والله أعلم، ولد سنة ثلاثين ومائتين وتوفي سنة ست عشرة وثلاثمائة. [١٧٧٩] عبد الله بن سليمان بن عيسى كذا ذكره الأهوازي في الاتضاح، وفي الإيضاح عبد الله بن سليمان بن أحمد القرشي الأسدي أبو محمد البصري المقرئ، روى القراءة عن يونس ابن حبيب عن أبي عمرو، قرأ عليه محمد بن عبيد الله بن الحسن الرازي. [١٧٨٠] (س غا ف ك) (٢٨٧١) عبد الله بن سليمان بن محمد بن عثمان أبو محمد الرقي وقيل النسري، وقال فيه الهذلي: الأصبهاني فاشتبه عليه بابن سلكويه المتقدم مقرئ، روى القراءة عرضا عن (س غا ف ك) عمر بن شبة، روى القراءة عنه عرضا (س غا ف ك) أبو الحسن بن

стр. 620

شنبوذ و (ك) علي بن أحمد بن الحسين الرقي، هذا هو الصواب عندي كما صرح به الحافظ أبو العلاء ولا شك أنه اشتبه على الداني فظن أنه عبد الله بن أبي داود المتقدم فأخلط مشايخه وأصحابه بشيوخ هذا وأصحابه والله أعلم، وقد روى القراءة أيضا عنه (ك) أبو بكر النقاش و (ك) أبو العباس المطوعي. عبد الله بن سليمان النخاس هو عبد الله بن الحسن بن سليمان تقدم (٢٨٧٢). عبد الله بن سليمان الأصبهاني هو عبد الله بن أحمد بن سليمان تقدم (٢٨٧٣). [١٧٨١] (ك) (٢٨٧٤) عبد الله بن سمران أو سمحان أبو محمد القروي، قرأ على (ك) محمد ابن سفيان، قرأ عليه (ك) أبو القاسم الهذلي بالقيروان. [١٧٨٢] عبد الله بن سهل بن يوسف أبو محمد الأنصاري الأندلسي المرسي مقرئ الأندلس أستاذ ماهر محقق مصدر ثقة، قرأ القراءات على أبي عمر الطلمنكي ومكي القيسي وأبي عمرو الداني وعبد الجبار الطرسوسي بمصر وخلف بن غصن الطائي وعبد الباقي بن فارس وعبد الرحمن بن الحسن ومحمد بن سليمان الأبي صاحبي أبي أحمد السامري ومحمد بن سفيان صاحب كتاب الهادي وهؤلاء شيوخ ما نعلم أحدا جمع بينهم سواه. قرأ عليه عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع، قال أبو علي بن سكرة (٢٨٧٥): هو إمام وقته في فنه لقيته بالمرية (٢٨٧٦) لازم أبا عمرو الداني ثمانية عشرة عاما ورحل فلقي جماعة قال:

стр. 621

وجرت بينه وبين شيخه الداني عند قدومه منافسة ومقاطعة، وكان أبو محمد شديدا على أهل البدع قوالا بالحق مهيبا جرت له في ذلك أخبار كثيرة، وامتحن ولفظته البلاد وغرب وغمزه كثير من الناس، ودخل سبتة وأقرأ بها مدة ثم خرج إلى طنجة (٢٨٧٧) ثم رجع إلى الأندلس فمات برندة (٢٨٧٨) سنة ثمانين وأربعمائة. [١٧٨٣] عبد الله بن سهلان أبو محمد البغدادي، أخذ القراءة عرضا عن محمد بن غالب صاحب شجاع، روى القراءة عنه عرضا محمد بن شعبون. [١٧٨٤] (ك) (٢٨٧٩) عبد الله بن شبيب بن عبد الله بن محمد بن شبيب بن محمد بن تميم أبو المظفر الضبي الأصبهاني مقرئ متصدر صالح ضابط، عرض الروايات على (ك) أبي الفضل محمد بن جعفر الخزاعي والفضل بن محمد بن عبد الله العطار وأبي الحسن الحمامي و (ك) محمد ابن علي بن أحمد و (ك) محمد بن أحمد المعدل و (ك) محمد بن الحسن الحارثي و (ك) محمد بن عبد الرحمن بن جعفر و (ك) إبراهيم بن إسماعيل بن سعيد وهؤلاء الخمسة من أصحاب المطوعي (٢٨٨٠) وعلى (ك) إبراهيم بن محمد اللنباني و (ك) عبيد الله بن أحمد فيما ذكر الهذلي (٢٨٨١) وهو بعيد ومحمد بن القاسم بن حسنويه ومحمد بن عبد الرحمن بن جعفر، قرأ عليه (ك) أبو القاسم الهذلي وإسماعيل بن الفضل السراج شيخ الحافظ أبي العلاء وعبد الله بن أحمد الخرقي وكان مقرئ أصبهان في زمانه، سئل عنه إسماعيل بن الفضل الحافظ فقال: إمام زاهد عابد

стр. 622

عالم بالقراءات كثير السماع مات في صفر سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. [١٧٨٥] (س) (٢٨٨٢) عبد الله بن شوذب الواسطي، روى القراءة عرضا عن (س) قنبل، روى القراءة عنه (س) ابنه عثمان، قال ابن سوار: قال الشيخ أبو الفتح يعني فرج بن عمر الواسطي وليس بين ابن مجاهد وبين ابن شوذب اختلاف فيما أعلم (٢٨٨٣) قلت: يعني في رواية قنبل. [١٧٨٦] (س ف ك) (٢٨٨٤) عبد الله بن صالح بن مسلم بن صالح أبو أحمد العجلي الكوفي نزيل بغداد مقرئ مشهور ثقة، أخذ القراءة عرضا عن (س ف ك) حمزة الزيات وعن سليم عن حمزة أيضا وروى الحروف عن أبي بكر بن عياش وحفص بن سليمان سماعا، روى عنه القراءة ابنه أبو الحسن أحمد وأحمد بن يزيد الحلواني و (س ف ك) أبو حمدون و (س) إبراهيم ابن نصر الرازي ومحمد بن شاذان الجوهري، مات في حدود العشرين ومائتين، (ك) (٢٨٨٥) عبد الله ابن صدقة أبو المغيرة كذا ذكره بعضهم وصوابه عبيد الله بن صدقة يأتي (٢٨٨٦).

стр. 623

[١٧٨٧] (س غا ف ك) (٢٨٨٧) عبد الله بن الصقر بن نصر أبو العباس البغدادي السكري، روى القراءة عن (س غا ف ك) محمد بن إسحاق عن أبيه عن نافع، روى عنه القراءة ابن مجاهد وأبو طاهر بن أبي هاشم و (س غا ف ك) بكار بن أحمد و (س) أحمد بن جعفر الختلي، مات سنة اثنتين وثلاثمائة، وقد سماه الهذلي أحمد (٢٨٨٨) فاشتبه عليه من كون كنيته أبا العباس والصواب عبد الله. [١٧٨٨] عبد الله بن طمع بن زياد أبو محمد الحلواني مقرئ، روى القراءة عن السري بن يحيى، قرأ عليه أبو بكر الداجوني. (ف) عبد الله بن عامر بن عمرو بن الحجاج أبو معمر المنقري كذا نسبه في الكفاية (٢٨٨٩) وغيرها والأكثر على أنه عبد الله بن عمرو بن الحجاج يأتي (٢٨٩٠). [١٧٨٩] (ع) (٢٨٩١) عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة بن عامر بن عبد الله بن عمران اليحصبي بضم الصاد وكسرها نسبة إلى يحصب بن دهمان بن عامر بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن عابر وهو هود ﵇ وقيل: يحصب بن مالك بن أصبح بن أبرهة بن الصباح وفي يحصب الكسر والضم فإذا ثبت الكسر فيه جاز الفتح في

стр. 624

النسبة فعلى هذا يجوز في اليحصبيّ الحركات الثلاث وقد اختلف في كنيته كثيرا والأشهر أنه أبو عمران إمام أهل الشام في القراءة والذي انتهت إليه مشيخة الإقراء بها، قال الحافظ أبو عمرو: أخذ القراءة عرضا عن (ت) (٢٨٩٢) أبي الدرداء وعن (ع) (٢٨٩٣) المغيرة بن أبي شهاب صاحب عثمان بن عفان وقيل عرض على (س) (٢٨٩٤) عثمان نفسه (٢٨٩٥)، قلت: وقد ورد في إسناده تسعة أقوال: أصحها: أنه قرأ على المغيرة، الثاني: أنه قرأ على أبي الدرداء وهو غير بعيد فقد أثبته الحافظ أبو عمرو الداني: الثالث: أنه قرأ على فضالة بن عبيد وهو جيد، الرابع: أنه سمع قراءة عثمان وهو محتمل. الخامس: أنه قرأ عليه بعض القرآن ويمكن. السادس: أنه قرأ على واثلة بن الأسقع ولا يمتنع. السابع: أنه قرأ على عثمان جميع القرآن وهو بعيد ولا يثبت. الثامن: أنه قرأ على معاوية ولا يصحّ. التاسع: أنه قرأ على معاذ وهو واه وأما من قال: إنه لا يدري على من قرأ فإن ذلك قول ساقط أقل من أن ينتدب للرد عليه، وقد استبعد أبو عبد الله الحافظ قراءته على أبي الدرداء (٢٨٩٦) ولا أعلم لاستبعاده وجها ولا سيما وقد قطع به غير واحد من الأئمة واعتمده دون غيره الحافظ أبو عمرو الداني وناهيك به، وأما طعن ابن جرير فيه فهو مما عد من سقطات ابن جرير حتى قال السخاوي: قال لي شيخنا أبو القاسم الشاطبي إياك وطعن الطبري على ابن عامر (٢٨٩٧)، وأما قول أبي طاهر بن أبي هاشم في ذلك فلا يلتفت إليه وما نقل عن ابن مجاهد في ذلك فغير صحيح بل قول ابن مجاهد وعلى قراءته أهل الشام

стр. 625

والجزيرة (٢٨٩٨) أعظم دليل على قوتها وكيف يسوغ أن يتصور قراءة لا أصل لها ويجمع الناس وأهل العلم من الصدر الأول وإلى آخر وقت على قبولها وتلاوتها والصلاة بها وتلقينها مع شدة مؤاخذتهم في اليسير، ولا زال أهل الشام قاطبة على قراءة ابن عامر تلاوة وصلاة وتلقينا إلى قريب الخمسمائة وأول من لقن لأبي عمرو فيما قيل ابن طاوس هذا، وقد كان في زمن عمر ابن عبد العزيز الذي ما تسامح له في ضربه على عدم رفع يديه في الصلاة، وقال أبو علي الأهوازي: كان عبد الله بن عامر إماما عالما، ثقة فيما أتاه، حافظا لما رواه، متقنا لما وعاه، عارفا فهما، قيما فيما جاء به، صادقا فيما نقله، من أفاضل المسلمين وخيار التابعين وأجلة الراوين لا يتهم في دينه، ولا يشك في يقينه، ولا يرتاب في أمانته، ولا يطعن عليه في روايته، صحيح نقله، فصيح قوله، عاليا في قدره، مصيبا في أمره، مشهورا في علمه، مرجوعا إلى فهمه، لم يتعد فيما ذهب إليه الأثر، ولم يقل قولا يخالف فيه الخبر، ولي القضاء بدمشق بعد بلال بن أبي الدرداء. قلت: إنما تولي القضاء بعد أبي إدريس الخولاني وكان إمام الجامع بدمشق وهو الذي كان ناظرا في عمارته حتى فرغ قال يحيى بن الحارث: وكان رئيس الجامع لا يرى فيه بدعة إلا غيرها، قال أيوب عن يحيى بن الحارث: ولد ابن عامر سنة إحدى وعشرين وقال خالد بن يزيد: سمعت عبد الله بن عامر اليحصبي يقول: ولدت سنة ثمان من الهجرة في البلقا بضيعة يقال لها رحاب وقبض رسول الله ﷺ ولي سنتان وذلك قبل فتح دمشق وانقطعت إلى دمشق بعد فتحها ولي تسع سنين قلت: وهذا أصح من الذي قبله لثبوته عنه نفسه، وقد ثبت سماعه من جماعة من الصحابة منهم معاوية بن أبي سفيان والنعمان بن بشير وواثلة بن الأسقع وفضالة بن عبيد، روى القراءة عنه عرضا (ع) يحيى بن الحارث الذماري وهو الذي خلفه في القيام بها وأخوه عبد الرحمن بن عامر وربيعة بن يزيد وجعفر بن ربيعة وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر وسعيد بن عبد العزيز وخلاد بن يزيد بن صبيح المري ويزيد بن أبي

стр. 626

مالك، توفي بدمشق يوم عاشوراء سنة ثماني عشرة ومائة. [١٧٩٠] (ع) (٢٨٩٩) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم أبو العباس الهاشمي بحر التفسير وحبر الأمة الذي لم يكن على وجه الأرض في زمانه أعلم منه، حفظ المحكم في زمني النبي ﷺ ثم عرض القرآن كله على (ع) أبي بن كعب و (ع) زيد بن ثابت وقيل: إنه قرأ على علي بن أبي طالب ﵃، عرض عليه القرآن مولاه درباس و (ع) سعيد بن جبير وسليمان بن قتة وعكرمة بن خالد و (ع) أبو جعفر يزيد بن القعقاع، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين وقال: جمعت المفصل على عهد رسول الله ﷺ وكان في حجة الوداع قد ناهز الاحتلام، دعا له رسول الله ﷺ «اللهم علمه التأويل وفقهه في الدين» (¬أ) رواه سعيد بن جبير (٢٩٠٠) وعبيد الله بن أبي يزيد (٢٩٠١) عنه وروى كريب عنه أن النبي ﷺ دعا له أن يزيده الله فهما وعلما، ومناقبه أكثر من أن تحصر وكان طويلا مشربا صفرة، جسيما وسيما مليح الوجه، يخضب بالحناء، مديد القامة قال عطاء: ما رأيت البدر إلا ذكرت وجه ابن عباس، وروى الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس أنه كان يقرأ القرآن على قراءة زيد بن ثابت إلا ثمانية عشر حرفا أخذها من قراءة ابن مسعود، وقال عمرو بن دينار: ما رأيت مجلسا قط أجمع لكل خير من مجلس ابن عباس للحلال والحرام وتفسير القرآن والعربية والشعر والطعام، وقال عكرمة: قال ابن

стр. 627

عباس: إذا سألتموني عن غريب القرآن فالتمسوه في الشعر فإن الشعر ديوان العرب، توفي بالطائف وقد كف بصره سنة ثمان وستين وصلّى عليه محمد ابن الحنفية وقال: اليوم مات رباني الأمة ﵃. [١٧٩١] (س) (٢٩٠٢) عبد الله بن عبدان أبو القاسم الفقيه الداودي الدمشقي المعروف بالقنوي، روى القراءة عرضا عن (س) أحمد بن نصر بن شاكر وابن شنبوذ، روى القراءة عنه (س) على بن محمد و (س) محمد بن الحسن بن علان. [١٧٩٢] (س ك) (٢٩٠٣) عبد الله بن عبد الجبار أبو القاسم المقرئ متصدر، روى القراءة عن أحمد بن منصور المرادي وعن (س) أحمد بن منصور الرازي، روى القراءة عنه عرضا (س) زيد بن بلال، وقال الهذلي: إن أبا حفص الكتاني (٢٩٠٤) ومحمد بن الحسين الجعفي قرأ عليه (٢٩٠٥) فقال: الحافظ أبو العلاء: إنهما لم يقرءا على عبد الله بن عبد الجبار بل قرءا على من قرأ عليه أما الكتاني فقرأ على زيد وقرأ زيد على عبد الله بن عبد الجبار قال: وأظن أن الجعفي أيضا قرأ على زيد والله أعلم. [١٧٩٣] (ك) (٢٩٠٦) عبد الله بن عبد الجبار أبو بكر مقرئ، روى القراءة عرضا عن (ك) علي بن أحمد بن مروان، قرأ عليه (ك) عبد الرحمن بن أحمد الرازي. [١٧٩٤] عبد الله بن عبد الحق بن عبد الله بن عبد الأحد بن علي عفيف الدين أبو محمد المخزومي الدلاصي الشافعي إمام عارف متصدر ثقة صالح، ولد سنة ثلاثين وستمائة، قرأ

стр. 628

بمصر لنافع على أبي محمد عبد الله بن لب بن خيرة الشاطبي صاحب أبي عبد الله بن سعادة سنة خمسين (٢٩٠٧) وسمع منه التيسير عاليا، وسمع الشاطبية من ابن الأزرق (٢٩٠٨) ثم حج سنة أربع وخمسين فجاوز مدة ثم قدم دمشق سنة أربع وستين وستمائة فعرض ختمة كاملة بالقراءات بمضمن عشرين كتابا على الكمال ابن فارس وتفقه لمالك ثم للشافعي، ورجع إلى مكة مجاورا يقرى القراءات إلى أن توفي، قرأ عليه شيخنا أبو بكر بن آي دغدي وعبد الله بن خليل ومجيز الدين شيخ الإسكندرية وأبو محمد الزواوي (٢٩٠٩) نزيل مكة وأبو العباس أحمد ابن الرضى وإبراهيم بن محمد الطبري إمام المقام وخليل بن عبد الرحمن المالكي وأبو عبد الله الوادياشي وأبو الحسن علي بن أبي بكر بن شداد شيخ اليمن، توفي في المحرم سنة إحدى وعشرين وسبعمائة. (ك) عبد الله بن عبد الرحمن أبو يحيى المكي كذا وقع في الكامل (٢٩١٠) وصوابه محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله يأتي (٢٩١١). [١٧٩٥] عبد الله بن عبد الرحمن بن عبيد الله أبو مروان بن الصيقل الأنصاري القرطبي مقرئ ماهر حاذق صالح، أخذ القراءات عن أبي القاسم عبد الرحمن بن رضا ومحمد بن علي الأزدي، مات سنة إحدى وستمائة بقرطبة وقد قارب المائة، وتكلم في سماعه من ابن عتاب وهو آخر من روى عنه. [١٧٩٦] عبد الله بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن برطلة أبو محمد بن أبي بكر بن أبي محمد، أخذ القراءة عن محمد بن عبد العزيز بن سعادة، أخذ القراءة عنه أحمد بن موسى

стр. 629

البطرني (٢٩١٢)، وحج فحدث عنه الرضي الطبري (٢٩١٣). [١٧٩٧] عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الفتح بن محمد بن عقيل العقيلي الطالبي الهاشمي الآمدي الأصل المصري المولد الشافعي الإمام العلامة بهاء الدين شيخ الشافعية بالديار المصرية، ولد يوم الجمعة التاسع من المحرم سنة ثمان وتسعين وستمائة، قرأ القراءات السبع على الصائغ، وأتقن العلوم وانفرد بالرئاسة وبرع في العربية والفقه والتفسير والأصولين، وله من المصنفات كتاب «الجامع النفيس على مذهب الإمام محمد بن إدريس» كتب منه ستة مجلدات إلى آخر الاستطابة ثم لخطه في إملاء سماه، «تيسير الاستعداد إلى رتبة الاجتهاد» وكتاب الذخيرة في تفسير القرآن كتب منه مجلدين على نحو حزب ونصف ثم لخّصه وسماه الإملاء الوجيز على الكتاب العزيز، وله كتاب مطول على مسألة رفع اليدين ثم لخّصه في كراس واحد وله كتاب «المساعد على تسهيل الفوائد» وله إملاء على شرح ألفية ابن مالك وله رسالة على قول «أنا مؤمن إن شاء الله تعالى»، وولى القضاء مديدة ولما حججنا سنة ثمان وستين وسبعمائة اجتمعنا بمكة ثم بالمدينة وتوفي بمرجعه من الحج سنة تسع (٢٩١٤). [١٧٩٨] عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد الظهراوي الحوفي، روى القراءة عرضا عن أبي بكر بن سيف، روى القراءة عنه عرضا سبطه أبو القاسم قسيم بن أحمد بن مطير. [١٧٩٩] عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد العثماني الديباجي، روى التيسير عن عبد الكريم بن عبد الله الصقلي رواه عنه جعفر الهمداني.

стр. 630

[١٨٠٠] (ج) (٢٩١٥) عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد المصاحفي شيخ، عرض على (ج) أبي الحسن علي بن محمد بن بشر (٢٩١٦)، عرض عليه (ج) أبو عمرو الحافظ. [١٨٠١] عبد الله بن عبد المحسن بن عبد الله بن عبد الأحد أبو محمد بن الربيب بالراء مقرئ صالح، قرأ على عبد المجيد بن شداد التّميميّ، قرأ عليه عبد النصير المريوطي لابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم ووصفه بالزهد والعبادة. [١٨٠٢] عبد الله بن عبد العزيز أبو محمد الأصبهاني (٢٩١٧) المؤدب مقرئ متصدر، روى القراءة عرضا عن الحسين بن تميم صاحب أبي حاتم، روى القراءة عرضا عنه محمد بن إبراهيم شيخ ابن مهران وقال: قرأت عليه ختمات كثيرة باختيار أبي حاتم وكان رجلا صالحا عليه تلقنت وعنه أخذت. [١٨٠٣] عبد الله بن عبد العزيز أبو محمد الزهري، روى التيسير عن عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي، روى ذلك عنه قاسم بن أحمد بن حسن الحجري. [١٨٠٤] (ن) (٢٩١٨) عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه هبة الله نجم الدين أبو محمد الواسطي الأستاذ العارف المحقق الثقة المشهور كان شيخ العراق في زمانه، ولد سنة إحدى وسبعين وستمائة، وقرأ بالكثير على الشيوخ فبواسط على أحمد ومحمد ابني غزال بن مظفر وأحمد بن محمد بن أحمد بن المحروق وإلى آخر الأنفال على عليّ بن عبد الكريم خريم ثم قدم دمشق وبادر إلى إدراك التقي الصائغ بمصر فقرأ عليه ختمة بمضمن عدة كتب في سبعة عشر

стр. 631

يوما، وطاف البلاد على طريق التجارة فقرأ عليه بمصر المجد إسماعيل بن يوسف الكفتي، وشيخنا الحسن بن محمد بن صالح النابلسي الحنبلي للعشر فيما أخبرني وبدمشق الشيخ أحمد ابن نحلة سبط السلعوس والشيخ محمد اليمني إمام دار الحديث وشيخنا أحمد بن إبراهيم بن سالم بن الطحان وشيخنا الأستاذ أبو المعالي بن اللبان والصلاح أبو بكر الأعزازي وأبو العباس أحمد بن محمد السبتي وأحمد بن عبد الرحمن شيخ البصرة وإسماعيل بن محمد بن قيصر المارديني وبالعراق صاحبه الشيخ علي بن أحمد الدوري وهو أكبر أصحابه بالعراق وشيخنا أبو العباس أحمد بن رجب الحنبلي للسبع خاصة وسمع منه حروف العشرة من كتابيه ومحمد شاه التستري وعبد العزيز بن يوسف السراج والشيخ محيي الدين أبو المفضل محمد بن عبد الله بن علي العاقولي والعز حسن إمام المستنصرية وعبد المولى الكتبي الواسطي والشيخ محمد البرسناني والشيخ إسماعيل النساج والشيخ عمر الأرجي الضرير والشيخ أحمد بن علي الملقن وجماعة بالعراق، وألف كتاب الكنز في القراءات العشر جمع فيه للسبعة بين الشاطبية والإرشاد ثم نظمه في كتاب سماه: «الكافية على طريق الشاطبية» وكان قد نظم قبل ذلك «كتاب الإرشاد» وسماه «روضة الأزهار» وله غير ذلك من نظم ونثر، وكان دينا خيرا صالحا ضابطا اعتنى بهذا الشأن أتم عناية وقرأ بما لم يقرأ به غيره في زمانه فلو قرئ عليه بما قرأ أو على صاحبه الشيخ علي الديواني الواسطي لاتصلت أكثر الكتب المنقطعة ولكن قصور الهمم أوجب العدم فلا قوة إلا بالله وليتهم لو أدركوا ما بقي من اليسير من ذلك قبل أن يطلبوه فلا يجدوه، توفي رحمه الله تعالى ببغداد في العشرين من شوال أو ذي القعدة سنة أربعين وسبعمائة ودفن بمقبرة الشونيزية وشيعه خلق كثير ولم يخلف بعده بالعراق مثله. عبد الله بن أبي عبد الله العلوي هو عبد الله بن الحسين تقدم (٢٩١٩). [١٨٠٥] عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة أبو بكر وأبو محمد التميمي التابعي المشهور،

стр. 632

ذكره الداني وقال: وردت الرواية عنه في حروف القرآن، وروى عن إسماعيل بن عبد الملك قال: رأيت ابن أبي مليكة يعد الآي في الصلاة فلما انصرف قلت له: [فعلت كذا] (٢٩٢٠) قال إنه أحفظ لي، توفي سنة سبع عشرة ومائة. [١٨٠٦] عبد الله بن عبيد الله أبو محمد اللخمي الباجي الزاهد صاحب أبي عبد الله بن المجاهد الزاهد مقرئ، عرض القرآن لنافع وأبي عمرو على محمد بن محمد بن معاذ عن قراءته على عتيق بن محمد عن ابن نفيس (٢٩٢١)، كف بصره وعمّر، وأقرأ القرآن حتى مات في شعبان سنة عشرين وستمائة وله ثمان وثمانون سنة. [١٨٠٧] عبد الله بن عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع أبو هاشم الليثي المكي تابعيّ جليل، ذكره الداني وقال: وردت الرواية عنه في حروف القرآن قلت: من ذلك قراءته: (جميعا منّة) [الجاثية:١٣] يعني من المنن (٢٩٢٢) ومن ذلك «قدّروها» [الإنسان:١٦] بضم القاف (٢٩٢٣) وهو القائل «العلم ضالة المؤمن كلما أصاب شيئا حواه وابتغى ضالة أخرى»، مات سنة ثلاث عشرة ومائة. [١٨٠٨] عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب

стр. 633

ابن لؤي بن غالب بن فهر الإمام أبو بكر الصديق، صاحب رسول الله ﷺ وخليفته وخير الخلق بعده، ذكره الداني، وقال: وردت الرواية عنه في حروف القرآن، قلت: هو أول من جمع القرآن في مصحف وأشار بجمعه وذلك مشهور، وقد حدثني شيخنا الحافظ أبو الفداء إسماعيل بن كثير من لفظه غير مرة وقد دار بيننا الكلام في حفظه ﵁ القرآن فقال: أنا لا أشك أنه قرأ القرآن ثم قال: وقد رأيت نص الإمام أبي الحسن الأشعري-﵀-على حفظه القرآن واستدل على ذلك بدليل لا يرد وهو أنه صح عنه ﷺ بلا نظر أنه قال: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله وأكثرهم قرآنا» (¬أ) وتواتر عنه ﷺ أنه قدمه للإمامة ولم يكن ﷺ ليأمر بأمر ثم يخالفه بلا سبب، فلولا أن أبا بكر ﵁ كان متصفا بما يقدمه في الإمامة على سائر الصحابة وهو القراءة لما قدمه، وذلك على كل تقدير سواء قلنا: المراد بالأقرأ الأكثر قراءة كما هو ظاهر اللفظ وذهب إليه أحمد وغيره، أو الأعلم كما ذهب إليه الشافعي وغيره، لأن الزيادة في العلم في ذلك العصر كان ناشئا عن زيادة القراءة كما فسره الشافعي بقولهم: كنا إذا قرأنا الآية لا نجاوزها حتى نعلم فيم أنزلت، قلت: وهذا يدل على أنه أقرأ الصحابة وليس ذلك بمنكر فإنه أفضل الصحابة مطلقا، وإن كنا لا ندعي له الأفضلية في كل فرد فرد من سائر الفضائل كما ادعاه غيرنا، بل نقول كما قال إمامنا الشافعي ﵀: إن الأفضلية في القراءة تستلزم الأفضلية في العلم، وكذلك الأفضلية في العلم إذ كان عندهم الأقرأ هو الأعلم، وقد روينا عن أبي الدرداء ﵁ قال رآني النبي ﷺ أمشي أمام أبي بكر فقال: يا أبا الدرداء: أتمشي أمام من هو خير منك في الدنيا والآخرة ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر (¬ب) رواه ابن جريج عن عطاء عنه به، قلت: وكيف يسوغ لأحد نفي حفظ القرآن عن أبي بكر ﵃ بغير دليل ولا حجة بل بمجرد الظن مع أنه لا يسوغ لنا ذلك عن آحاد الناس، وأما استدلالهم بحديث أنس توفي رسول الله

стр. 634

ﷺ وقد حفظ القرآن أربعة وفي رواية لم يحفظ القرآن إلا أربعة كلهم من الأنصار فإن الرواية الأولى لا دليل فيها والرواية الثانية التي وردت بالحصر فهي مخصصة بالإجماع وقد أجاب عنها العلماء ﵏ أجوبة مذكورة في كتاب الانتصار للقاضي أبي بكر وفي كتاب المرشد للشيخ أبي شامة وغيرهما، منها: أن يكون المراد حفظا وكتابة أو حفظا لا كتابة أو المراد أنه لم يحفظه من الأنصار إلا هؤلاء الأربعة بدليل قوله كلهم من الأنصار فإن عبد الله بن عمرو بن العاص كان قد حفظ القرآن كله في حياة النبي ﷺ واستزاده بقوله إني أطيق أكثر من ذلك حتى قال له «اقرأ القرآن في ثلاث» (¬ج) الحديث ولم يكن عبد الله بن عمرو مذكورا في الأربعة وعثمان بن عفان حفظه وقام به في ركعة ولم يكن مذكورا فيهم، وعبد الله بن مسعود حفظه ولم يذكر فيهم، وأما قوله: توفي رسول الله ﷺ وقد أخذت من فيه سبعا وسبعين سورة أو كما قال على اختلاف الروايات فلا دليل في ذلك إذ يحتمل أن يكون ذلك حفظه من غيره وأبو موسى الأشعري تواتر عندنا قراءته جميع القرآن على النبي ﷺ وكذلك على بن أبي طالب مع غيره من الصحابة الذين لم يذكروا في الأربعة، وأما قول القائل: لو كان أبو بكر حفظ القرآن لنقل إلينا ذلك وكونه لم ينقل دليل على أنه لم يحفظه وأنه لو كان حفظه لقرأه عليه غيره كما قرءوا على غيره ممن حفظه فهذا بيّن الضعف إذ لا يلزم من ذلك ما ذكر، وأبو بكر ﵁ لم يكن متصديا لذلك ولا طالت أيامه ليؤخذ عنه حتى أن عثمان بن عفان مع رغبته في إقراء القرآن لروايته عنه ﷺ وكذلك على بن أبي طالب، وأما قوله: لم يرد عنه شيء من القراءات فهذا من أعجب العجب في الاستدلال على عدم حفظه فعلى هذا نقول: لم يكن أبو بكر عالما لأنه لم يرد عنه إلا اليسير من الأحاديث وقد ورد عن أبي بكر كثير من القراءات في مواضع من القرآن فورد عنه (٢٩٢٤) [ ...... ]، توفي أبو بكر الصديق ﵁ يوم الاثنين لثمان بقين

стр. 635

من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وله ثلاث وستون سنة وكانت خلافته سنتين وأربعة أشهر إلا عشر ليال. [١٨٠٩] عبد الله بن عثمان أبو محمد الفسطاطي، روى القراءة عن أبي العباس محمد بن سعيد، روى القراءة عنه أبو قلابة محمد بن أحمد شيخ الخبازي. [١٨١٠] عبد الله بن عجلان أبو محمد البغدادي، روى الحروف عن أخيه أحمد بن عجلان عن أحمد بن علي الخزاز وعن أبي القاسم العباس بن الفضل بن شاذان، روى عنه الحسين بن محمد بن حبش. [١٨١١] (ك) (٢٩٢٥) عبد الله بن عدي، روى القراءة عن (ك) محمد بن أحمد بن حمدان، روى القراءة عنه (ك) علي بن محمد الخبازي. [١٨١٢] (ج) (٢٩٢٦) عبد الله بن عطية بن عبد الله بن حبيب أبو محمد الدمشقي مقرئ مفسر إمام ثقة، أخذ القراءة عرضا وسماعا عن جعفر بن حمدان بن سليمان و (ج) (٢٩٢٧) الحسن بن حبيب ومحمد بن النضر بن الأخرم، روى عنه القراءة على بن داود الداراني و (ج) بياض في الأصل.
следующие страницы →