← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30040

غاية النهاية في طبقات القراء - ط الصحابة

ابن الجزري

Полный текст (1 421 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

مجاهد وسمع معاني القرآن على مؤلفه إبراهيم بن السري الزجاج، روى عنه أبو الفتح محمد ابن أحمد بن أبي الجود البغدادي. [٢١٩٤] (ك) (٣٤٧٦) علي بن الحسن، روى القراءة عن (ك) محمد بن عمر بن الرومي، روى القراءة عنه (ك) أحمد بن محمد السعيدي، لا أعرفه. [٢١٩٥] علي بن الحسن أبو الحسن الربعي الدمشقي المعروف بابن أبي ذروان إمام مقرئ حافظ، أخذ القراءة عرضا عن علي بن زهير البغدادي وعلى ابن داود الداراني وسلامة بن الربيع المطرز أصحاب ابن الأخرم والهيثم بن أحمد القرشي، روى عنه عبد العزيز الكتاني والحسن بن أحمد بن أبي الحديد وأبو سعد السمان وتصدر للإقراء بدمشق، قال الكتاني: انتهت إليه الرئاسة في قراءة الشاميين وكان ثقة مأمونا يحفظ غريب الحديث لأبي عبيد ويحفظ ألف حديث بأسانيدها، مات في صفر سنة ست وثلاثين وأربعمائة وله ثلاث وسبعون سنة. علي بن الحسن المقرئ هو علي بن سعيد بن الحسن يأتي (٣٤٧٧). [٢١٩٦] (ض) (٣٤٧٨) علي بن الحسين بن أحمد بن زيد أبو الحسن التكريتي القاضي شيخ معروف، أخذ القراءات عرضا عن (ض) عبد الواحد بن عمر و (ض) ابن خليع، أخذ القراءات عنه عرضا (ض) الحسن بن محمد البغدادي (٣٤٧٩) ونصر بن عبد العزيز الفارسي بتكريت. [٢١٩٧] علي بن الحسين بن أحمد بن النصر أبو القاسم الدمشقي، روى القراءة عرضا عن

стр. 772

هارون بن موسى الأخفش، روى عنه القراءة صالح بن إدريس، ذكره الداني على ما ذكرته وعندي أنه الصقر الآتي (٣٤٨٠) وتصحف. [٢١٩٨] علي بن الحسين بن أيوب أبو الحسن البزاز البغدادي المقرئ شيخ، قرأ على عبد الغفار بن محمد المؤذن، قرأ عليه الإمام أبو الكرم الشهرزوري. [٢١٩٩] (ك) (٣٤٨١) علي بن الحسين بن بندار أبو الحسن الحراني القاضي المقرئ الزاهد معروف، روى القراءة عن (ك) إبراهيم بن عبد الرزاق، روى القراءة عنه (ك) محمد بن علي بن محمد بن يوسف المؤدب المعروف بابن أملي بصعيد مصر. [٢٢٠٠] علي بن الحسين بن زكريا أبو الحسن الطريثيثي الصوفي شيخ مقرئ، أخذ القراءة عرضا عن أبي أحمد عبيد الله بن مهران وأبي علي الأهوازي ومحمد بن أحمد بن هلال، قرأ عليه أبو معشر الطبري وعبد السيد بن عتاب وأحمد بن المحسن العطار. [٢٢٠١] (س ج ف ك) (٣٤٨٢) علي بن الحسين بن سلم النخعي الطبري الكوفي راو مشهور، أخذ القراءة عرضا عن (ج ك) خلاد بن خالد وإبراهيم بن زربى وعن (س ف) سليم أيضا، روى القراءة عنه (س ك ج) جعفر بن محمد الوزان و (س) حمدان بن يعقوب الزقومي، وقد قال فيه ابن سوار: هو علي بن الحسن فوهم وقال غيره: علي بن سلم فنسبه إلى جده لاشتهاره بذلك، قال الحافظ أبو العلاء: كان يعني ابن سلم يروي تارة عن خلاد وإبراهيم بن زربى عن سليم وأخرى يروى عن سليم نفسه وهو صادق في القولين كليهما. [٢٢٠٢] علي بن الحسين بن الصقر أبو العباس الحرسي الدمشقي البزاز شيخ معروف، قرأ

стр. 773

على هارون بن موسى الأخفش وروى عن بكار بن قتيبة ويزيد بن عبد الصمد، قرأ عليه أبو بكر بن حبيب السلمي وصالح بن إدريس وروى عنه تمام الرازي، ومات سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وعندي أنه ابن السفر المتقدم (٣٤٨٣). [٢٢٠٣] (غا ك) (٣٤٨٤) علي بن الحسين بن عبد الله أبو القاسم القاضي البصري، أخذ القراءة عرضا عن (غا) محمد بن الحسن النقاش و (ك) أبي بكر بن مقسم، روى القراءة عنه عرضا (غا) الحسن بن القاسم و (ك) عبد الرحمن بن أحمد الرازي. [٢٢٠٤] (س ف) (٣٤٨٥) علي بن الحسين بن عثمان بن سعيد أبو الحسن الغضائري البغدادي، قرأ على عبد الله بن هاشم الزعفراني (٣٤٨٦) و (ف) أحمد بن فرح المفسر وسعيد بن عبد الرحيم الضرير و (س) أبي الحسن بن شنبوذ (٣٤٨٧) ومحمد بن إبراهيم الأهناسي والقاسم ابن زكريا ومحمد بن المعلى الشونيزي وأحمد بن سهل الأشناني والحسن بن الحسين الصواف وأبي بكر بن مجاهد، قرأ عليه (س ف) أبو علي الأهوازي وحده، وقال: قرأت عليه بالأهواز سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة فهو أقدم شيخ له. [٢٢٠٥] (غا) (٣٤٨٨) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الإمام زين العابدين، عرض

стр. 774

على أبيه (غا) الحسين، عرض عليه ابنه (غا) الحسين، توفي سنة [ثلاث وتسعين] (٣٤٨٩). [٢٢٠٦] علي بن حسين بن علي بن عبد الله الخرم آباذي اليزدي صاحبي، رحل إلى دمشق وقرأ عليّ ختمة جمعا بالعشر بمضمن الشاطبية والتيسير وقصيدي في الثلاثة (٣٤٩٠) ثم أخرى جمعا بعدة كتب وبرع في هذا العلم فتقدم أقرانه، وكتب وسمع وأفاد، ورحل إلى مصر فقرأ على أبي الفتح بن العسقلاني، وعاد إلى دمشق ومات بها سنة تسعين وسبعمائة، ووليته على مدرستي ولم يخلف بعده في هذا العلم مثله مع الدين والورع والزهد وحسن الخلق والاستقامة رحمه الله تعالى. [٢٢٠٧] (ج ف ك) (٣٤٩١) علي بن الحسين بن الرقي أبو الحسن الوزان البغدادي، قال الحافظ أبو عمرو شيخ ثقة. أخذ القراءة عرضا عن (ك) أبي شعيب السوسي وقنبل و (ج) عبد الرحمن بن عبدوس و (ج ف) أحمد بن علي الخزاز و (ج ك) إسحاق الخزاعي وجعفر بن محمد الوزان وأحمد بن صدقة و (ك) عبد الله بن سليمان و (ك) الحسين بن علي وإدريس بن عبد الكريم متصدر مشهور بالضبط والإتقان، روى القراءة عنه (ج ف ك) عبد الله بن الحسين وغيره، قال الحافظ أبو عبد الله: هذا شيخ مجهول ما ذكره إلا السامري والعهدة عليه فإني لم أر الخطيب ذكره في تاريخه وقد وقعت لي رواية السوسي من طريقه عالية (٣٤٩٢). قلت: قد ذكره أبو القاسم الهذلي وأبو العز أيضا في كفايته من طريق السامري إلا أنهما

стр. 775

قالا فيه علي بن أحمد الرقي (٣٤٩٣) وقال فيه ابن سوار: أبو الحسن أحمد والله أعلم. [٢٢٠٨] (ج) (٣٤٩٤) علي بن الحسين أبو الحسن النحوي الرازي مقرئ متصدر سكن الكوفة، أخذ القراءة عرضا عن (ج) الحسين بن شعيب صاحب نصير، وعرض عليه (ج) زيد بن أبي بلال. [٢٢٠٩] (ك) (٣٤٩٥) علي بن الحسين أبو الحسن الفارسي الفقيه مقرئ، روى القراءة عرضا عن (ك) الدوري، روى القراءة عنه عرضا (ك) أبو بكر بن مقسم. [٢٢١٠] (ك) (٣٤٩٦) علي بن الحسين الكازروني خال القاضي، روى القراءة عن (ك) أبي بكر الشذائي، روى القراءة عنه عرضا (ك) أبو القاسم الهذلي بكازرون. علي بن حمدون أبو الحسن الحذاء، كذا وقع في التجريد لابن الفحام (٣٤٩٧) والصواب ان اسمه محمد بن حمدون يأتي (٣٤٩٨). [٢٢١١] (ع) (٣٤٩٩) علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الأسدي مولاهم وهو من

стр. 776

أولاد الفرس من سواد العراق-كذا قال أبو بكر بن أبي داود السجستاني-أبو الحسن الكسائي الإمام الذي انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة الزيات، أخذ القراءة عرضا عن (ع) حمزة أربع مرات وعليه اعتماده وعن (ف) محمد بن أبي ليلى و (ف) عيسى بن عمر الهمداني وروى الحروف عن (ج) (٣٥٠٠) أبي بكر بن عياش و (ك ج) إسماعيل و (ك) يعقوب ابني جعفر عن نافع ولا يصح قراءته على نافع كما ذكره الهذلي (٣٥٠١) بل ولا رآه وعن عبد الرحمن بن أبي حماد وعن أبي حيوة شريح بن يزيد في قول وقيل: بل شريح أخذ عنه وعن المفضل بن محمد الضبي وعن (س مب) (٣٥٠٢) زائدة بن قدامة عن الأعمش ومحمد بن الحسن ابن أبي سارة و (ج ك) (٣٥٠٣) قتيبة بن مهران، ورحل إلى البصرة فأخذ اللغة عن الخليل. أخذ عنه القراءة عرضا وسماعا إبراهيم ابن زاذان وإبراهيم بن الحريش و (ج ك) أحمد بن جبير و (س ك) أحمد بن أبي سريج و (ك) أحمد بن أبي ذهل وأحمد بن منصور البغدادي و (س) أحمد بن واصل و (س ف) إسماعيل بن مدان و (ع) حفص بن عمر الدوري و (س ف ك) حمدويه بن ميمون وحميد بن ربيع الخزاز وزكريا بن وردان و (ك) سريج بن يونس و (س ك) سورة بن المبارك و (س ف ك) أبو حمدون الطيب بن إسماعيل وعبد الرحمن بن واقد و (ك) عبد الرحيم بن حبيب وعبد القدوس بن عبد المجيد وعبد الله بن أحمد بن ذكوان وعبيد الله ابن موسى و (ك) عدي بن زياد وعلي بن عاصم و (ك) عمر بن حفص المسجدي و (س ج ك) عيسى بن سليمان والفضل بن إبراهيم و (ك) فورك بن شبويه و (مب ج ك) أبو عبيد القاسم ابن سلام وقتيبة بن مهران و (ت س ف ك) (٣٥٠٤) الليث بن خالد ومحمد بن سفيان ومحمد بن

стр. 777

سنان ومحمد بن واصل والمطلب بن عبد الرحمن والمغيرة بن شعيب و (ج ك) أبو توبة ميمون ابن حفص و (س ج ف ك) نصير بن يوسف وأبو أناس هارون بن سورة بن المبارك وهازن ابن عيسى وهارون بن يزيد و (س ف ك) هاشم بن عبد العزيز البربري و (س) يحيى بن آدم ويحيى بن زياد الخوارزمي فهؤلاء المكثرون عنه. وأما المقلون فهم: (ك) إسحاق بن إسرائيل وحاجب بن الوليد و (ك) حجاج بن يوسف بن قتيبة و (مب ك) خلف بن هشام البزاز وزكريا بن يحيى الأنماطي وأبو حيوة شريح بن يزيد و (ك) صالح الناقط وعبد الواحد بن ميسرة القرشي وعلي بن خشنام وعمر بن نعيم بن ميسرة وعروة بن محمد الأسدي وعون بن الحكم و (ك) محمد بن زريق ومحمد بن سعدان ومحمد بن عبد الله بن يزيد الحضرمي ومحمد بن عمر الرومي ومحمد بن المغيرة و (ك) محمد بن يزيد الرفاعي ويحيى بن زياد الفراء ويعقوب الدورقي ويعقوب الحضرمي روى عنه الحروف، وقال الحافظ أبو عمرو الداني: إن عبد الله بن ذكوان سمع الحروف من الكسائي حين قدم دمشق، وقال: قال النقاش قال ابن ذكوان: أقمت على الكسائي أربعة أشهر وقرأت عليه القرآن غيرة مرة. قال أبو عبد الله الذهبي: لم يتابع النقاش أحد على هذا والنقاش يأتي بالعجائب دائما وأما الحافظ ابن عساكر فلم يذكر شيئا من ذلك ولا ذكر الكسائي في تاريخ دمشق أصلا (٣٥٠٥)، قلت: أخبرني الحسن بن هلال بقراءتي عليه أخبركم أبو الحسن علي بن أحمد عن عبد الوهاب ابن سكينة وسفيان بن مندة قالا أخبرنا الحسن بن أحمد الحافظ أنبأ محمد بن الحسين الشيباني أنا محمد بن علي الخياط أنبأ السوسنجردي أنبأ عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم إجازة ثنا أبو غانم عمر بن سهل بن الحسين بن علي النحوي حدثنا شاهين عن الدنداني عن نصير قال: دخلت على الكسائي في مرضه الذي مات فيه فأنشأ يقول:

стр. 778

قدر أحلك ذا النخيل وقد أرى … وأبي ومالك ذو النخيل بدار إلا كداركم بذي بقر اللوى … هيهات داركم (٣٥٠٦) من المزوار قال نصير: فقلت كلا ويمتع الله الجميع بك، قال: إني قلت: ذلك إني كنت أقرئ الناس في مسجد دمشق فأغفيت في المحراب فرأيت النبي ﷺ فيما يرى النائم داخلا من باب المسجد فقام إليه رجل فقال: بحرف من نقرأ فأومأ إليّ قلت: فهذا تصريح منه بدخوله دمشق وإقرائه بمسجدها ولو اطلع أبو القاسم بن عساكر الحافظ على هذا لذكره فيمن دخل دمشق فإنه ذكر غيره بأخبار واهية ولا يمنع دخول الكسائي دمشق فإنه كان أولا يطوف البلاد كما ذكر غير واحد وإنما أقام ببغداد في آخر وقت وقد ذكر هذه الحكاية أيضا أبو الحسن طاهر بن غلبون في كتابه التذكرة (٣٥٠٧)، وروى عنه من الأئمة غير من تقدم الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، وقال: ما رأيت بعيني هاتين أصدق لهجة من الكسائي. وقال الشافعي ﵀: من أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي. وقال الفضل بن شاذان: لما عرض الكسائي على حمزة خرج إلى البدو فشاهد العرب وأقام عندهم حتى صار كواحد منهم ثم دنا إلى الحضر وقد علم اللغة. وقال أبو عبيد في كتاب القراءات: كان الكسائي يتخيّر القراءات فأخذ من قراءة حمزة ببعض وترك بعضا، وكان من أهل القراءة، وهي كانت علمه وصناعته، ولم يجالس أحدا كان أضبط ولا أقوم بها منه، وقال ابن مجاهد: فاختار من قراءة حمزة وقراءة غيره قراءة متوسطة غير خارجة عن آثار من تقدم من الأئمة وكان إمام الناس في القراءة في عصره وكان يأخذ الناس عنه ألفاظه بقراءته عليهم (٣٥٠٨).

стр. 779

وقال أبو بكر الأنباري: اجتمعت في الكسائي أمور كان أعلم الناس بالنحو، وأوحدهم في الغريب، وكان أوحد الناس في القراءة فكانوا يكثرون عليه حتى لا يضبط الأخذ عليهم فيجمعهم ويجلس على كرسي ويتلو القرآن من أوله إلى آخره وهم يسمعون ويضبطون عنه حتى المقاطع والمبادئ (٣٥٠٩). أخبرنا شيخنا أبو حفص عمر بن الحسن المزي قراءة عليه عن أبي الفتح يوسف بن يعقوب الشيباني أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي أنا أبو منصور القزاز أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ قال: أخبرني العتيقي وهو أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد العتيقي أنا محمد بن العباس حدثنا جعفر بن محمد الصندلي أنا أبو بكر بن حماد عن خلف قال كان الكسائي إذا كان شعبان وضع له منبر فقرأ هو على الناس في كل يوم نصف سبع (٣٥١٠)، يختم ختمتين في شعبان وكنت أجلس أسفل المنبر فقرأ يوما في سورة الكهف ﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ﴾ فنصب «أكثر» فعلمت أنه قد وقع فيه فلما فرغ أقبل الناس يسألونه عن العلة في «أكثر» لم نصبه؟ فثرت في وجوههم أنه أراد في فتحه أقل إن ترن أنا أقل منك مالا فقال الكسائي: «أكثر» فمحوه من كتبهم ثم قال لي: يا خلف يكون أحد من بعدي يسلم من اللحن؟! قال قلت: لا أما إذ لم يسلم أنت فليس يسلم منه أحد بعدك قرأت القرآن صغيرا وأقرأت الناس كبيرا وطلبت الآثار فيه والنحو (٣٥١١). وقال: حدثني أبي عن بعض أصحابه قال: قيل لأبي عمر الدوري: لم صحبتم الكسائي على الدعابة التي كانت فيه؟ قال: لصدق لسانه. وقال خلف بن هشام البزار: عملت وليمة فدعوت الكسائي واليزيدي فقال اليزيدي للكسائي: يا أبا الحسن أمور بلغتنا عنك فننكر بعضها، فقال الكسائي: أو مثلي يخاطب بهذا

стр. 780

وهل مع العالم من العربية إلا فضل بصاقي هذا ثم بصق فسكت اليزيدي (٣٥١٢). أخبرني أبو حفص عمر بن الحسن وغيره أذنا عن يوسف بن المجاور أنبأ أبو اليمن الكندي أنبأ أبو منصور الشيباني أنبأ أبو بكر الخطيب الحافظ أنبأ أبو الحسن الحمامي قال سمعت عمر بن محمد الإسكاف سمعت عمي يقول: سمعت ابن الدورقي يقول: اجتمع الكسائي واليزيدي عند الرشيد فحضرت صلاة فقدموا الكسائي يصلي فارتج عليه قراءة: ﴿قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ﴾ (٣٥١٣) فقال اليزيدي قراءة ﴿قُلْ يا أَيُّهَا﴾ ترتج على قارئ الكوفة قال: فحضرت صلاة فقدموا اليزيدي فارتج عليه في الحمد (٣٥١٤) فلما سلم قال: احفظ لسانك لا تقول فتبتلى … إن البلاء موكل بالمنطق واختلف في تسميته بالكسائي فالذي رويناه عنه أنه سئل عن ذلك فقال: لأني أحرمت في كساء وقيل: لأنه كان يتشح بكساء ويجلس في حلقة حمزة فيقول: أعرضوا على صاحب الكساء (٣٥١٥) وقيل من قرية باكسايا (٣٥١٦) والأول أصحها والآخر أضعفها، وقد ألف من الكتب كتاب معاني القرآن، كتاب القراءات، كتاب العدد، كتاب النوادر الكبير، كتاب النوادر الأوسط، كتاب النوادر الأصغر كتابا في النحو، كتاب العدد واختلافهم فيه، كتاب الهجاء كتاب مقطوع القرآن وموصوله، كتاب المصادر، وكتاب الحروف، كتاب الهاءات كتاب أشعار. واختلف في تاريخ موته فالصحيح الذي أرخه غير واحد من العلماء والحفاظ سنة تسع

стр. 781

وثمانين ومائة صحبة هارون الرشيد بقرية رنبويه (٣٥١٧) من عمل الري متوجهين إلى خراسان ومات معه بالمكان المذكور محمد بن الحسن القاضي صاحب أبي حنيفة فقال الرشيد: دفنا الفقه والنحو بالري (٣٥١٨) وقيل: سنة إحدى وثمانين وقيل سنة اثنتين وثمانين وقيل سنة ثلاث وثمانين وقيل سنة خمس وثمانين وقيل: سنة ثلاث وتسعين، قال الحافظ أبو العلاء الهمذاني: وبلغني أن الكسائي عاش سبعين سنة ورثاه أبو محمد اليزيدي مع محمد بن الحسن فقال: تصرمت الدنيا فليس خلود … وما قد ترى من بهجة ستبيد لكل امرئ كأس من الموت مترع … وما إن لنا إلا عليه ورود ألم تر شيبا شاملا يندر البلى … وأن الشباب الغض ليس يعود سنفنى كما أفنى القرون التي خلت … فكن مستعدا فالفناء عتيد أسيت على قاضي القضاة محمد … وفاضت عيوني والعيون جمود وقلت إذا ما الخطب أشكل من لنا … بإيضاحه يوما وأنت فقيد وأقلقني موت الكسائي بعده … وكادت بي الأرض الفضاء تميد وأذهلني عن كل عيش ولذة … وأرق عيني والعيون هجود هما عالمانا أوديا وتخرما … فما لهما في العالمين نديد فحزني متى يخطر على القلب خطرة … بذكرهما حتى الممات جديد أخبرني بذلك عمر بن الحسن بن مزيد قراءة مني عليه عن علي بن أحمد بن عبد الواحد أخبرنا شيخ الشيوخ عبد الوهاب بن علي في كتابه من بغداد أخبرنا أبو الكرم المبارك بن الحسن أخبرنا أبا بكر أحمد بن عمر السمرقندي أنا أبو علي الحسن بن إبراهيم ثنا أبو الفرج

стр. 782

محمد بن أحمد الشنبوذي ثنا أبو بكر أحمد بن الحسن بن بشار ثنا أبو عمر حفص بن عمر الدوري قال: خرج الرشيد بالكسائي وبمحمد بن الحسن حين خرج إلى طوس فماتا في سنة تسع وثمانين ومائة فقال أبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي يرثيهما وذكر الأبيات. علي بن حميد أبو الحسن بن الصواف الواعظ هو علي بن محمد بن حميد يأتي (٣٥١٩). [٢٢١٢] علي بن خذاذ أبو الحسن القالي، ناظم تلك القصيد في عدد آي السور. [٢٢١٣] علي بن خطاب بن مقلد موفق الدين الواسطي المحدث الضرير، قال أبو عبد الله الحافظ: كان إماما في القراءات ومعرفتها عارفا بمذهب الشافعي قرأ بالروايات العشر على أبي الحسن علي بن عباس خطيب شافيا وتصدر للإقراء، قرأ عليه بالإرشاد عبد الصمد بن أبي الجيش (٣٥٢٠). [٢٢١٤] علي بن خلف بن الحسن أبو الحسن الغرناطي مقرئ عارف، أخذ القراءات عن منصور بن الخير المغراوي وأبي الحسن بن الباذش وأبي بكر بن الخلوف، روى عنه أبو بكر بن عباد وأجاز لعتيق بن علي ولأبي الخطاب بن واجب، قال الذهبي: سكن ميورقة وأقرأ القراءات وكان عارفا بها شيخا جوادا توفي في حدود السبعين وخمسمائة (٣٥٢١). [٢٢١٥] علي بن خلف بن ذي النون بن أحمد أبو الحسن العبسي الأندلسي الإشبيلي ثم القرطبي أستاذ عارف رحال ثقة، ولد سنة سبع عشرة وأربعمائة، ورحل إلى مصر فقرأ على أبي العباس أحمد بن نفيس، وتصدر بجامع قرطبة فقرأ عليه يحيى بن محمد بن سعادة وأحمد بن

стр. 783

خلف بن عيسون ومحمد بن علي النواشي وعيسى بن عبد الله الغافقي ويحيى بن خلف بن النفيس، قال ابن بشكوال: كان من جلة المقرئين وعلمائهم ثقة شهر بالخير والزهد والتقلل والصلاح والتواضع وشهرت إجابة دعوته وبالغ اليسع بن حزم في تعظيمه في العلم والعمل، توفي في جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وأربعمائة وكانت جنازته مشهودة (٣٥٢٢). [٢٢١٦] علي بن خلف بن رضا أبو الحسن الأنصاري البلنسي الضرير نزيل مكة مقرئ محقق، قرأ على أبي داود، قرأ عليه أبو الحسن علي بن أحمد ابن كوثر ويوسف بن أحمد القرشي، مات في حدود الخمسين وخمسمائة. [٢٢١٧] (مب غا ك) (٣٥٢٣) علي بن داود بن عبد الله أبو الحسن الداراني (٣٥٢٤) إمام مقرئ ضابط متقن محرر زاهد ثقة، قرأ على صالح بن إدريس وأحمد بن عثمان بن السباك و (غا مب ك) أبي الحسن بن الأخرم وهو آخر أصحابه وعلى محمد بن القاسم بن محرز ومحمد بن جعفر الخزاعي، قرأ عليه الأهوازي و (ك) تاج الأئمة أحمد بن علي وأحمد بن محمد الأصبهاني ورشاء ابن نظيف وعلي بن الحسن الربعي وأحمد بن محمد القنطري و (غا ك) عبد الرحمن بن أحمد ابن الحسن الرازي و (مب) أبو عبد الله الكارزيني، قال رشا (٣٥٢٥): لم ألق مثله حذقا وإتقانا في رواية ابن عامر (٣٥٢٦)، وقال الداني: كان ثقة ضابط متقشفا، قلت: وهو الذي كان إمام داريا (٣٥٢٧) فلما مات إمام الجامع الأموي خرج القاضي (٣٥٢٨) وجماعة من الأعيان إلى داريا

стр. 784

ليأخذوه ويجعلوه إمام الجامع فلبس أهل داريا السلاح ليقاتلوا دونه فقال القاضي يا أهل داريا ألا ترضون أن يسمع في البلاد أن أهل دمشق احتاجوا إليكم في إمام فقالوا قد رضينا فقدّمت له بغلة القاضي فلم يركبها وركب حماره ودخل معهم فسكن بالمنارة الشرقية، وكان يقرئ شرقي الرواق الأوسط، ولا يأخذ على الإمامة رزقا، ولا يقبل ممن يقرأ عليه برّا، ويقتات من أرض له بداريا ويحمل ما يحتاج إليه من الحنطة فيخرج بنفس إلى الطاحون ويطحنه ويعجنه ويخبزه (٣٥٢٩)، وقال الكتاني (٣٥٣٠): كان ثقة انتهت إليه الرياسة في قراءة الشاميين ومضى على سداد وكان يذهب مذهب أبي الحسن الأشعري، مات في جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعمائة (٣٥٣١) وهو في عشر التسعين بها. [٢٢١٨] علي بن ريست الطبري أبو الحسن، مؤلف كتاب هجاء المصاحف. [٢٢١٩] (س) (٣٥٣٢) علي بن أبي رجاء أبو القاسم المقرئ، روى القراءة عرضا عن (ك) أحمد بن الحسين البزاز، روى القراءة عنه عرضا (ك) عبد السلام بن البصري. [٢٢٢٠] (ج) (٣٥٣٣) علي بن أبي رصاصة، روى القراءة عن (ج) إسماعيل النحاس، عرض عليه (ج) أحمد بن عبد الله الخياط. (ك) علي بن زبان كذا قال في الكامل (٣٥٣٤) وصوابه علي بن زياد يأتي (٣٥٣٥).

стр. 785

[٢٢٢١] علي بن زهير أبو الحسن البغدادي نزيل دمشق مقرئ معروف، قرأ على أبي الحسن بن الأخرم بدمشق وعلى أبي بكر النقاش وهبة الله بن جعفر ببغداد، قرأ علي بن الحسن الربعي، مات سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. [٢٢٢٢] (ك) (٣٥٣٦) علي بن زياد اللخمي الكتاني اليماني، روى القراءة عن (ك) موسى بن طارق عن نافع، روى القراءة عنه (ك) المفضل بن محمد الجندي. [٢٢٢٣] (ك) علي بن زيد بن علي بن شهريار أبو الوفاء الاصبهاني مقرئ ضابط، قرأ على (ك) (٣٥٣٧) أحمد بن الفضل الباطرقاني، قرأ عليه (ك) الحسن بن أحمد الهمذاني رواية قتيبة عن الكسائي وأثنى عليه. [٢٢٢٤] علي بن سعيد بن آدم أبو الحسن الصرصري المعدل شيخ مقرئ، قرأ على طلحة ابن خلف السامري ومحمد بن عبد الله بن عمر الوزان، قرأ عليه الحسن بن القاسم الواسطي. [٢٢٢٥] (س ك ج) (٣٥٣٨) علي بن سعيد بن الحسن بن ذؤابة بالمعجمة وكان أبو الطيب ابن غلبون يقول: بالمهملة فوهم فيه أبو الحسن البغدادي القزاز مقرئ مشهور ضابط ثقة، أخذ القراءة عرضا عن (ك) إسحاق الخزاعي وأحمد بن فرج وأحمد بن سهل وأحمد بن سهل الخطاب و (ك ج) أحمد بن الأشعث و (ج) أبي بكر بن مجاهد ومحمد بن عبد الله ويقال: (س) محمد بن محمد بن أحمد وقيل: (ك) محمد بن أحمد و (س ج ك) أبي عبد الرحمن اللهبيين وفيما أسنده أبو علي الرهاوي عن شيخه المظفر بن أحمد عن ابن ذؤابة أنه قرأ على أبي عبد الرحمن

стр. 786

عبد الله بن علي بن عبد الله وعلى أبي جعفر محمد بن محمد بن أحمد وعلى أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد الله اللهبيين ثلاثتهم عن البزي، ومحمد بن أحمد المقرئ وأبي عبد الله النحوي، قرأ عليه (ج ك) صالح بن إدريس وعلي بن عمر الدارقطني الحافظ و (س) عمر بن إبراهيم الكتاني و (ك) أحمد بن محمد الباهلي و (ك) محمد بن الطرازي، قال الداني: مشهور بالضبط والإتقان ثقة مأمون وقال الذهبي: كان من جلة أهل الأداء مشهورا ضابطا محققا (٣٥٣٩)، توفي قبل الأربعين وثلاثمائة فيما أظن والله أعلم. [٢٢٢٦] (ج) (٣٥٤٠) علي بن سعيد البزاز البغدادي مقرئ نبيل ضابط، أخذ القراءة عرضا عن (ج) عمرو بن الصباح وهو من جلة أصحابه، روى القراءة عنه (ج) أحمد بن سهل. علي بن سلم هو علي بن الحسين بن سلم تقدم (٣٥٤١). [٢٢٢٧] (ك س) (٣٥٤٢) علي بن سليم بن إسحاق أبو الحسن العسكري البغدادي البزاز المعروف بالخضيب مقرئ معروف حاذق مشهور، أخذ القراءة عرضا وسماعا عن (س ك) الدوري و (س) محمد بن غالب صاحب شجاع وحدث عن محمد بن حسان وابن عرفة، روى القراءة عنه (س) أبو بكر الولي وإبراهيم بن أحمد الخرقي و (ك) علي بن الفضيل، قال الذهبي: وما علمت به بأسا (٣٥٤٣). [٢٢٢٨] علي بن سليمان بن أحمد بن سليمان أبو الحسن الأنصاري القرطبي مقرئ فاس،

стр. 787

قرأ على ابن حوط الله ويوسف بن إبراهيم بن أبي ريحانة وأبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير وأحمد بن عمر الجذامي وروى الشاطبية والتيسير عن الحسين بن عبد العزيز بن أبي الأحوص، قرأ عليه أبو البركات محمد بن محمد بن إبراهيم البلفيقي قاضي الجماعة بغرناطة سنة ست وعشرين وسبعمائة ومحمد بن محمد بن عمر اللخمي شيخ فاس وعبد الله بن أحمد القصري، وألف كتابا في كيفية جمع القراءات. [٢٢٢٩] (س) (٣٥٤٤) علي بن شاكر، روى القراءة عرضا عن (س) إبراهيم بن يحيى الأشعري، وروى القراءة عنه عرضا (س) الأستاذ أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب. [٢٢٣٠] علي بن شجاع بن سالم بن علي بن موسى بن حسان بن طوق بن سند بن علي بن الفضل بن علي بن عبد الرحمن بن علي بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم، كمال الدين أبو الحسن بن أبي الفوارس الهاشمي العباسي الضرير المصري الشافعي صهر الشاطبي، الإمام الكبير النقال الكامل شيخ الإقراء بالديار المصرية، ولد في شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة، وقرأ القراءات السبع سوى رواية أبي الحارث في تسع عشرة ختمة على الشاطبي ثم قرأ عليه بالجمع للسبعة ورواتهم الأربعة عشر حتى إذا انتهى إلى سورة الأحقاف توفي الشاطبي-﵀-وسمع التيسير منه وقرأ عليه الشاطبية دروسا وسمعها عليه، وقرأ بالسبع وغيرها على أبي الجود بعدة كتب وعلى شجاع بن محمد المدلجي صاحب ابن الحطيئة بمضمن التجريد والروضة وسمعها عليه وسمع عليه كتاب التذكرة وغيره وقرأ أيضا بمضمن التجريد والعنوان على عبد الغني بن علي بن إبراهيم بن النحاس وسمع التيسير أيضا من محمد بن أحمد بن جبير الكتاني وسمع التجريد أيضا من القاضي بهاء الدين يوسف بن شداد وسمع التذكار لابن شيطا من أبي بكر عبد الرحمن بن باقا أنبأ علي بن سعد الخباز أنبأ الحسن بن أحمد الباقرجي أنا المؤلف وسمع

стр. 788

الوجيز للأهوازي من محمد بن الحسن بن عيسى اللرستاني وتلا بمضمن المصباح للشهرزوري على أبي الفضل الغزنوي (٣٥٤٥) عن المؤلف سماعا وتلاوة، ذكر ذلك الأستاذ أبو عبد الله بن القصاع. وروى كتاب المستنير بالإجازة العامة عن السلفي عن المؤلف، قرأ عليه التقي محمد بن أحمد بن عبد الخالق الصائغ وهو آخر من روى عنه في الدنيا القراءات والحافظ عبد المؤمن بن خلف الدمياطي والأستاذ محمد بن إسرائيل القصاع ونصر المنبجي والشيخ حسن بن عبد الله الراشدي والمقرئ إبراهيم بن إسحاق الوزيري والعماد محمد بن يعقوب الجرائدي ومحمد بن عبد الله بن عبد المنعم بن الصواف والبديع علي بن محمد الأنصاري وروى عنه القراءات سماعا إسحاق ابن إبراهيم الوزيري وقرأ عليه محمد بن إبراهيم بن النحاس النحوي وأبو بكر ابن ناصر المبلط، قال الحافظ: أبو عبد الله: وكان أحد الأئمة المشاركين في فنون من العلم حسن الأخلاق، تام المروءة، كثير التواضع، مليح التودد، وافر المحاسن انتهت إليه رئاسة الإقراء وازدحم عليه القراء (٣٥٤٦). قلت: وكان من الأئمة الصالحين وعباد الله العاملين، وقد تقدم ما حدثنا به شخينا ابن الجندي عن الصائغ عنه في ترجمة ابن ناشرة (٣٥٤٧)، وتزوج بابنة الشاطبي بعد وفاته وجاءه منها الأولاد، مات في سابع الحجة سنة إحدى وستين وستمائة ﵀. [٢٢٣١] (ك) (٣٥٤٨) علي بن صالح بن صالح بن حي أبو محمد البكالي، أخذ القراءة عرضا عن (ك) عاصم وحمزة، عرض عليه (ك) عبيد الله بن موسى، مات سنة أربع وخمسين ومائة.

стр. 789

[٢٢٣٢] (س) (٣٥٤٩) علي بن طلحة بن محمد أبو الحسن البصري ثم البغدادي مقرئ مشهور ثقة، قرأ على (س) أبي القاسم عبد الله بن اليسع و (س) عبد العزيز بن عصام ومحمد ابن أحمد بن محمد المؤدب بالبصرة و (س) إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي ببغدادي و (س) محمد بن محمد بن محمين، قرأ عليه (س) أبو طاهر بن سوار وأبو البركات الوكيل وعبد السيد ابن عتاب وأبو الفضل بن خيرون وثابت بن بندار البقال، وروى عنه أبو بكر الخطيب وقال: لم يكن به بأس (٣٥٥٠)، مات في ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وأربعمائة عن ثلاث وثمانين سنة. [٢٢٣٣] علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الإمام أبو الحسن الهاشمي أمير المؤمنين وأحد السابقين الأولين، فضائله أكبر من أن تحصى ومناقبه أعظم من أن تستقصى، روينا عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه قال: ما رأيت ابن أنثى أقرأ لكتاب الله تعالى من عليّ وقال أيضا: ما رأيت أقرأ من على عرض القرآن على النبي ﷺ ، وهو من الذين حفظوه أجمع بلا شك عندنا وقد أبعد الشعبي في قوله: إنه لم يحفظه، قال يحيى بن آدم: قلت: لأبي بكر بن عياش يقولون إن عليا ﵁ لم يقرأ القرآن فقال: أبطل من قال هذا عرض عليه أبو عبد الرحمن السلمي وأبو الأسود الدؤلي وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأجمع المسلمون على أنه قتل شهيدا يوم قتل وما على وجه الأرض أفضل منه ضربه عبد الرحمن بن ملجم صبيحة سابع عشر شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة بالكوفة وهو ابن ثمان وخمسين سنة فيما قاله ابنه الحسين ﵁ فعلى هذا يكون أسلم وهو ابن ثمان سنين وقال محمد بن الحنفية: قتل أبي وله ثلاث وستون سنة وكذا قال الشعبي وابن عياش وجماعة وقيل: ابن سبع وخمسين سنة ﵁.

стр. 790

[٢٢٣٤] علي بن ظهير بن شهاب نور الدين أبو الحسن المصري بن البوشي المعروف بابن الكفتي إمام مصدر مقرئ صالح كامل، قرأ القراءات على الخطيب عيسى بن أبي الحرم مكي وعبد القوي بن المغربل وعبد المحسن بن مصطفى وإبراهيم بن الحسين بن علي وإبراهيم بن وثيق، قرأ عليه محمد بن محمد بن نمير بن السراج الكاتب وإبراهيم الحكري برواية أبي عمرو ختمة ولابن كثير إلى آخر سورة النساء، وروى عنه أبو حيان وأبو الفتح بن سيد الناس وحدث عنه القاسم بن محمد البرزالي، وكان شيخ الإقراء بالجامع الأزهر، واعتنى بالقراءات وعللها مع الدين والورع والزهد، وألف كتابا ذكر فيه شيوخه الذين أخذ عنهم القراءات، مات سنة تسع وثمانين وستمائة. [٢٢٣٥] علي بن عامر أبو الحسن المكفوف المقرئ المحقق، قرأ على نصر بن الحسن الكاتب صاحب إبراهيم بن زربى، قرأ عليه محمد بن إسماعيل العنبري بالتحقيق. [٢٢٣٦] علي بن عباس بن أحمد بن مظفر أبو الحسن الواسطي خطيب شافيا أستاذ ماهر ناقل معمر مشهور، قرأ العشر وغيرها على أبي العز القلانسي، قرأ عليه علي بن خطاب وعلي بن المبارك بن باسويه، وطال عمره واشتهر اسمه مات في حدود التسعين وخمسمائة. [٢٢٣٧] (ج ك) (٣٥٥١) علي بن العباس بن عيسى أبو الحسن البجلي الكوفي المقانعي شيخ مشهور، روى القراءة عن (ج ك) أحمد بن عثمان بن حكيم عن عبد الجبار الدارمي صاحب أبي بكر وعن أبي الأسباط المعلم عن أبي حماد، روى القراءة عنه أبو بكر بن مجاهد و (ج ك) عبد الواحد بن عمر وأحمد بن عبد الله التّجيبي شيخ الأهوازي، كذا ذكره لي في مفردة عاصم والله أعلم. [٢٢٣٨] علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن الدوش - بضم الدال المهملة بعدها واو ساكنة

стр. 791

بعدها شين معجمة ساكنة-وربما تحذف الواو الالتقاء الساكنين ويقال: ابن أخي الدوش أبو الحسن الشاطبي أستاذ ماهر ثقة كبير، أخذ القراءات عرضا عن أبي عمرو الداني وسمع منه ومن ابن عبد البر، قرأ عليه ابن غلام الفرس وسليمان بن يحيى القرطبي وعلي بن محمد بن أبي العيش الطرطوشي وعبد الله بن خلف ومحمد بن علي بن خلف التجيبي وإبراهيم بن محمد بن خليفة النفزي وأبو عبد الله المكانسي. قال ابن بشكوال: أقرأ الناس وأسمعهم وكان ثقة فيما رواه ثبتا فيه دينا فاضلا (٣٥٥٢)، مات في رابع شعبان سنة ست وتسعين وأربعمائة بشاطبة. [٢٢٣٩] علي بن عبد الرحمن بن أبي السري البكائي أبو الحسن المقرئ، قرأ على علي بن الحسن بن عبد الرحمن التيمي، قرأ عليه أبو العلاء الواسطي. [٢٢٤٠] علي بن عبد الرحمن بن علي أبو الحسن الزهري الإشبيلي مقرئ كامل، أخذ القراءات عن أبي بكر بن صاف، مات في ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وستمائة عن ثلاث وتسعين سنة. [٢٢٤١] علي بن عبد الرحمن بن أبي علي نور الدين أبو الحسن القرشي المالكي الإسكندري مقرئ متصدر، قرأ على الإمام عبد الله بن محمد النكزاوي بكتابه الشامل، روى عنه شيخنا عبد الوهاب القروي وتناول منه كتاب الشامل وأجازه، مات فيما أحسب في حدود الثلاثين وسبعمائة. [٢٢٤٢] علي بن عبد الرحمن بن هارون بن عيسى بن هارون بن عبد الرحمن بن عيسى ابن داود بن الجراح أبو الخطاب بن الجراح الوزير البغدادي الشافعي إمام مقرئ كامل حسن الكتابة مجود التلاوة، ولد سنة تسع أو عشر وأربعمائة، قرأ على محمد بن عمر بن بكير النجار

стр. 792

وعلى ابن الصقر (٣٥٥٣) الدينوري. قرأ عليه أبو محمد سبط الخياط وأبو الكرم الشهرزوري وسعد الله بن الدجاجي، ونظم في القراءات كتابا وانتهت إليه رئاسة القراءة، قال الحافظ أبو طاهر السلفي: هو إمام في اللغة، ونظمه ففي أعلى درجة، وخطه فمن أحسن الخطوط، والقول يتسع في فضائله وكان يصلى بأمير المؤمنين المستظهر بالله التراويح، وقال غيره: مات في الحجة سنة سبع وتسعين وأربعمائة. [٢٢٤٣] علي بن عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد أبو الحسن الصباغ البغدادي إمام عالم، روى كتاب السبعة لابن مجاهد سماعا عن عبد الله بن محمد بن عبد الله الصريفيني في سنة ثمان وستين وأربعمائة، قرأ عليه أسعد بن الحسين اليزدي في شهر رمضان سنة ست وثلاثين وخمسمائة بجامع القصر من بغداد. [٢٢٤٤] علي بن عبد الصمد بن محمد بن مفرج عفيف الدين أبو الحسن بن الرماح المصري الشافعي إمام مقرئ كامل متصدر، ولد سنة سبع وخمسين وخمسمائة، قرأ القراءات على أبي الجيوش عساكر بن علي وأبي الجود، قرأ عليه علي بن الدهان والرشيد بن أبي الدر والنظام محمد بن عبد الكريم وتصدر للإقراء بالفاضلية وأقرأ الناس زمانا وانتفعوا به، قال الذهبي: وكان حسن السمت مؤثرا للانقطاع حسن الإنصاف جيد المعرفة (٣٥٥٤)، مات في جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين وستمائة. [٢٢٤٥] (ج ك) (٣٥٥٥) علي بن عبد العزيز بن عبد الرحمن أبو الحسن البغوي البغدادي نزيل مكة شيخ مسند ثقة، روى الحروف عن (ج ك) أبي عبيد القاسم بن سلام، قال الداني:

стр. 793

وهو أجل أصحابه وأثبتهم فيه من أهل ثغور بغو (٣٥٥٦) بناحية خراسان انتقل إلى مكة ولزم أبا عبيد حتى مات، روى عنه الحروف إسحاق بن أحمد الخزاعي وأبو يحيى محمد بن عبد الرحمن وأحمد بن محمد بن زياد الأعرابي وأبو إسحاق بن فراس و (ك) أبو القاسم الطبراني وإبراهيم بن عبد الرزاق وأحمد بن يعقوب وأحمد بن محمد بن أبي الموت ومحمد بن الحسين بن أيوب النوقاني ومحمد بن محمد بن الحسن الكارزي وأحمد بن خالد وطاهر بن عبد العزيز ومحمد بن عيسى بن رفاعة و (ج) أحمد بن محمد بن أحمد المكي، توفي بمكة سنة سبع وثمانين ومائتين. [٢٢٤٦] علي بن عبد العزيز بن محمد التقي أبو الحسن الأربلي نزيل بغداد إمام بارع مقرئ كامل، ولد سنة عشر وستمائة، قرأ على إبراهيم بن يوسف بن بركة الموصلي وأجازه الإمام المقرئ أحمد بن محمد بن أبي المكارم الواسطي صاحب المبهرة في قراءات العشرة، قرأ عليه الإمام شعلة ثم إنه سمع منه مصنفا كالشمعة غيرها وأبو بكر المقصاتي وعلي بن أحمد الجزري وأحمد بن أبي البدر القلانسي والإمام إبراهيم بن عمر الجعبري وجلدك الرومي، وروى عنه أبو العلاء الفرضي وقال: كان مقرئا فقيها فرضيا نحويّا عدلا، وقال ابن الفوطي: مات في خامس رجب سنة ثمان وثمانين وستمائة. [٢٢٤٧] (ك ج) (٣٥٥٧) علي بن عبد العزيز أبو الحسن الجلاء الرازي شيخ سكن دمشق، أخذ القراءة عرضا عن (ج) ابن مجاهد و (ك) علي بن الحسن بن الجنيد و (ك) جعفر بن الصباح، عرض عليه (ج) أبو الفتح فارس بن أحمد بدمشق في مسجد الطرائفيين و (ك) علي ابن محمد الخبازي و (ك) المظفر بن أحمد، وقد وقع في جامع البيان علي بن عبد الله (٣٥٥٨) ولعله تصحيف من الناسخ.

стр. 794

[٢٢٤٨] علي بن عبد العزيز المقرئ، روى القراءة عن محمد بن يحيى الكسائي، قرأ عليه أبو الطيب محمد بن عيسى الإصطخري. [٢٢٤٩] علي بن عبد الغني أبو الحسن الفهري القيرواني الحصري أستاذ ماهر أديب حاذق صاحب القصيدة الرائية في قراءة نافع وناظم السؤال الدالي (٣٥٥٩) ملغزا. سألتكم يا مقرئي الغرب كله وهو في (سوآت) أجابه عنه الشاطبي ومن بعده، قرأ على عبد العزيز بن محمد بن صاحب ابن سفيان وعلى أبي علي بن حمدون الجلولي والشيخ أبي بكر القصري تلا عليه السبع تسعين ختمة، قرأ عليه أبو داود سليمان بن يحيى المعافري وروى عنه أبو القاسم بن الصواف قصيدته وأقرأ الناس بسبتة وغيرها، توفي بطنجة سنة ثمان وستين وأربعمائة (٣٥٦٠)، قال ابن خلكان (٣٥٦١): وهو ابن خالة أبي إسحاق إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب، ومن نظمه القصيدة المشهورة: يا ليل الصب متى غده … أقيام الساعة موعده رقد السمار فأرقه … أسف للبين يردده (٣٥٦٢)

стр. 795

[٢٢٥٠] علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى ابن تمام الإمام العلامة أبو الحسن السبكي الشافعي قاضي دمشق، ولد سنة ثلاث وثمانين وستمائة وبرع في الفقه والأصول والعربية وأنواع العلوم، وقرأ القراءات على الصائغ وسمع الشاطبية والرائية من سبط زيادة، وقدم دمشق قاضيا سنة تسع وثلاثين وسبعمائة، قرأ عليه القراءات محمد بن يعقوب المقدسي وأحمد بن الغزي الشهير بالشريف الحسيني انتهت إليه رياسة العلم في وقته وله كلام في صحة القراءات العشر والرّدّ على من طعن فيها أبان فيه عن تحقيق وحسن اطلاع، توفي سنة سبع وخمسين وسبعمائة بمصر. [٢٢٥١] علي بن عبد الكريم بن أبي بكر أبو الحسن الواسطي المعروف بخريم-بضم المعجمة وفتح الراء-شيخ واسط إمام مقرئ عارف مكثر، قرأ على عمر بن عبد الواحد العطار وكامل بن رضوان البابصري، قرأ عليه الشيخ علي بن أحمد محمد بن أبي سعد الديواني والشيخ نجم الدين بن عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن إلى آخر الأنفال وعبد الرزاق بن موسى الطيبي، توفي بواسط في ذي الحجة سنة تسع وثمانين وستمائة عن سن عالية. [٢٢٥٢] علي بن عبد الكريم أبو الحسن التلمساني أستاذ متصدر، أخذ القراءات عن فتح ابن عبد الله المرادي صاحب ابن هذيل، قرأ عليه الحافظ أبو الحسن بن الخضار. [٢٢٥٣] علي بن عبد الله بن أبي بكر الطيبيّ زين الدين أبو الحسن بن القلال الجزايري نزيل مصر إمام متصدر حاذق قرأ بمضمن الإعلان وغيره على الصفراوي وتلا السبع وعرض التيسير على محمد بن عمر [أبو] (٣٥٦٣) عبد الله المعافري نزيل الثغر وعبد الظاهر بن

стр. 796

نشوان، وألف كتاب جلاء الأبصار في القراءات وهو مختصر لطيف سمعه منه وقرأ عليه علي ابن يوسف الشطنوفي وسمع منه التيسير بالقاهرة محمد بن [ … ] (٣٥٦٤) المصري سنة ثمان وستين وستمائة، وأخبرني بعض شيوخنا أن ابن القلال هذا كان لا يجيز أحدا ممن يقرأ عليه إلا بجعل وأن شخصا رحل إليه من بلاد بعيدة فلما أكمل عليه القراءات سأله الإجازة فطلب منه الجعل وكان فقيرا فشق ذلك عليه وتوجه مكسور الخاطر وبات تلك الليلة فرأى النبي ﷺ في النوم فكأنه سأله عن حله فأخبره وشكا إليه من قول الشيخ فقال له ﷺ لا عليك ارجع إليه غدا وقل له بإمارة زمرا زمرا، فلما أصبح غدا إلى الشيخ وأخبره الخبر فقال: صدقت يا بني وبكى واستغفر الله مما مضى وعاهد ألا يأخذ شيئا ممن يقرأ عليه وأجازه فسئل عن ذلك فقال كنت ليلة أقرأ فوصلت إلى قوله تعالى: «ثمّ أورثنا الكتب الّذين اصطفينا من عبادنا» [فاطر:٣٢] الآية، حتى قرأت: «جنّت عدن يدخلونها» [فاطر:٣٣]، فقلت في نفسي أيدخلون الجنة كلهم جملة واحدة أو كيف ثم نمت فرأيته ﷺ وهو يقول: زمرا زمرا أو كما قال. [٢٢٥٤] علي بن عبد الله بن ثابت أبو الحسن الأنصاري الخزرجي العبادي الصامتي إمام ماهر مجود، قرأ القراءات على أبي الحسن بن كرر وأبي داود (٣٥٦٥) وأبي الحسن بن الدوش وأبي الحسين يحيى بن إبراهيم بن زيد بن البياز، وحج وسمع ببلاد الشرق ثم رجع فولي خطابة غرناطة وكان موصوفا بالحذق والإتقان والفضل والصلاح، أخذ عنه أبو بكر بن رزق وأبو عبد الله بن حميد وعبد الصمد بن يعيش وأبو جعفر بن حكم ومحمد بن أحمد بن محمد بن عروس، توفي بغرناطة في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.

стр. 797

[٢٢٥٥] علي بن عبد الله بن خلف بن النعمة، أبو الحسن الأنصاري البلنسي إمام كبير أستاذ حافظ علامة، أخذ القراءات عن أبي الحسن بن شفيع وموسى بن خميس الضرير وأبي الأصبغ عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع وروى القراءات وغيرها عن أبي محمد بن عتاب وأبي علي بن سكرة، قرأ عليه الحسن بن محمد بن فاتح وأحمد بن عون الله الحصار وأبو جعفر أحمد بن الزبير القضاعي ومحمد بن عبد العزيز بن سعادة وروى عنه الشاطبي شرح الهداية للمهدوي عن ابن عتاب عن غانم بن الوليد عن المصنف، قال الأبار: كان عالما متقنا حافظا للفقه والتفاسير ومعاني الآثار والسنن متقدما في علم اللسان، فصيحا، مفوها، ورعا، معظما عند الخاصة والعامة ولي خطابة بلنسية وانتهت إليه رئاسة الإقراء والفتوى، صنف تفسيرا في عدة مجلدات سماه ري الظمآن وصنف كتاب الإمعان في شرح سنن النسائي عبد الرحمن وهو خاتم العلماء بشرق الأندلس (٣٥٦٦)، توفي سنة سبع وستين وخمسمائة في عشر الثمانين. [٢٢٥٦] (س) (٣٥٦٧) علي بن عبد الله بن رزيق-بتقديم الراء-أبو الحسن المصري مقرئ، قرأ عليه (س) عتبة بن عبد الملك بمصر سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ونسبه وكناه، قرأ على (س) أحمد بن سليمان بن زبان عن الحلواني عن هشام. [٢٢٥٧] علي بن عبد الله بن زياد أبو الحسن الحجازي، قرأ على حسين بن الجعفي عن حمزة، قرأ عليه الفضل بن شاذان. [٢٢٥٨] علي بن عبد الله بن عبد العزيز أبو الحسن المصري الشهير بأخي بهرام إمام مقرئ ناقل، شيخ الإقراء بالشيخونية (٣٥٦٨) بمصر، قرأ على محمد بن أحمد بن محمد العسقلاني، قرأ

стр. 798

عليه (٣٥٦٩) [ ..... ] (٣٥٧٠)، توفي سنة [ ...... ] (٣٥٧١) وثمانمائة. [٢٢٥٩] علي بن عبد الله بن فرح-بالمهملة-أبو الحسن الجذامي الطليطلي يعرف بابن الإلبيريّ أستاذ ماهر ثقة، ولد سنة عشر وأربعمائة، أخذ القراءات عرضا وسماعا عن مكي بن أبي طالب وأبي القاسم وليد وأبي محمد بن عياش ومحمد بن مشاور، قال الحافظ: أبو عبد الله واقرأ الناس دهرا وكان ثقة عارفا بالفن صالحا واعظا، قدم قرطبة وتصدر بجامعها للإقراء فأقرأ الناس نحو شهرين ومات سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة. [٢٢٦٠] علي بن عبد الله بن محمد بن زيدون أبو الحسن الزيات، أخذ القراءة عن الحسن ابن محمد بن زياد، روى القراءة عنه أحمد بن يحيى بن مصعب الأدمي. [٢٢٦١] علي بن عبد الله بن محمد بن مرهب أبو الحسن الجذامي الأندلسي، روى القراءات سماعا عن محمد بن إبراهيم بن إلياس اللخمي صاحب المهدوي، روى عنه أحمد بن عمر بن أحمد الخزرجي. [٢٢٦٢] (ج) (٣٥٧٢) علي بن عبد الله بن محمد أبو الحسن البغدادي مقرئ، عرض على (ج) محمد بن عبد الله بن عيسى البغدادي، روى القراءة عنه (ج) عبد الباقي بن الحسن. [٢٢٦٣] علي بن عبد الله بن محمد أبو الحسن الأزدي، روى القراءة عن محمد بن وهب صاحب يعقوب، قرأ عليه أبو الصقر رحمة بن محمد الكفرتوثي.

стр. 799

[٢٢٦٤] (ك) (٣٥٧٣) علي بن عبد الله بن النضر أبو الحسن الخفاف الإمام بالدينور مقرئ معروف، روى القراءة عن (ك) أبو الزعراء، روى القراءة عنه عرضا (ك) أبو الفرج أحمد بن محمد بن الحسن الرصاص. [٢٢٦٥] (ك) (٣٥٧٤) علي بن عبد الله بن هارون أبو الحسن الكندي الحمصي مقرئ متصدر، روى القراءة عرضا عن (ك) محاسن بن الحسين الغساني، روى القراءة عنه عرضا (ك) أبو الحسن بن شنبوذ قرأ عليه بحمص. [٢٢٦٦] علي بن عبد الله بن ياسين بن نجم أبو الحسن الكناني العسقلاني ثم التنيسي المصري المنشأ المعروف بابن البلان إمام كامل، ولد سنة بضع وخمسين وخمسمائة، وقرأ على أبي الجود قديما وحذق في النحو على ابن بري ورحل إلى بغداد ودمشق، وتصدر بالجامع العتيق وأمّ بمسجد سوق وردان (٣٥٧٥) من مصر وكان خيرا ثقة، توفي في ذي القعدة سنة ست وثلاثين وستمائة عن نحو ثمانين سنة. [٢٢٦٧] علي بن عبد الله بن يوسف بن خطاب أبو الحسن المعافري الاشبيلي، أخذ القراءات عن نجبة بن يحيى صاحب شريح وروى عن أبي عبد الله بن زرقون، وكان فقيها محدثا شاعرا يميل إلى الظاهر، عاش ثمانين سنة ومات سنة تسع وعشرين وستمائة. علي بن عبد الله هو كشتغدي يأتي في حرف الكاف (٣٥٧٦).

стр. 800

[٢٢٦٨] علي بن عبد الله أبو الحسن الجلاء مقرئ متصدر، قرأ على ابن مجاهد، قرأ عليه أبو الفتح فارس بن أحمد، كذا وقع في جامع البيان ولعله تصحيف والمعروف علي بن عبد العزيز والله أعلم. [٢٢٦٩] علي بن عبد الله الوحاظي (٣٥٧٧) من بني عمر من اليمن، قرأ على محمد بن عمرو الجسيم بوحاظة (٣٥٧٨) [ ...... ] (¬*). [٢٢٧٠] علي بن عتيق بن عيسى بن أحمد أبو الحسن الأبار الأنصاري القرطبي إمام فاضل، أخذ القراءات عن أبي القاسم عبد الرحيم بن الفرس وأبي العباس ابن زرقون وأبي جعفر البطروحي وحج فسمع من السلفي وغيره وعني بالحديث. قال الأبار: وكان بصيرا بالقراءات شارك في الطب ونظم الشعر، ألف في الطب والأصول، وسمع منه أبو الحسن بن الفضل المقدسي وشيوخنا أبو عبد الله التجيبي وأبو الربيع بن سالم وأبو الحسن بن خيرة. توفي سنة ثمان وتسعين وخمسمائة (٣٥٧٩). [٢٢٧١] علي بن عثمان بن محمد بن أحمد بن القاصح-بالقاف-العذري المصري الشافعي ناقل مصدر، قرأ العشر وغيرها على أبي بكر بن الجندي وإسماعيل الكفتي وألف وجمع، قرأ

стр. 801

عليه (٣٥٨٠) [ ...... ] (¬*) توفي سنة [إحدى] (٣٥٨١) وثمانمائة. [٢٢٧٢] علي بن عبد الله أبو الحسن الفارسي مقرئ كامل ناقل، قرأ على أبي بكر بن مهران، وشرح كتاب الغاية، قرأ عليه عبد الكافي. [٢٢٧٣] علي بن عثمان بن محمود أبو الحسن البغدادي الوجوهي شيخ مقرئ ماهر محقق مجود، ولد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وعني بالقراءات والأداء، فقرأ على الفخر الموصلي صاحب ابن سعدون القرطبي، قرأ عليه الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن عمر الجعبري بالسبع فقط وابن خروف، توفي ثالث جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين وستمائة ببغداد ودفن بمقبرة باب حرب. [٢٢٧٤] (ك) (٣٥٨٢) علي بن عثمان بن حبشان الجوهري مقرئ مصدر، قرأ على (ك) الزبير ابن أحمد الزبيري صاحب روح وعلى (ك) محمد بن هارون التمار صاحب رويس و (ك) محمد ابن يعقوب المعدل وقرأ على (ك) ابن مجاهد، قرأ عليه (ك) الأستاذ أبو الحسين علي بن محمد الخبازي وروى الحروف عنه علي بن محمد بن جعفر شيخ شيخ طاهر بن غلبون. [٢٢٧٥] علي بن عساكر بن المرجب بن العوام أبو الحسن البطائحي إمام كامل ثقة شيخ

стр. 802

العراق، قرأ على أبي العز القلانسي وأبي عبد الله البارع وأبي بكر المزرقي وعمر بن إبراهيم الزيدي، قرأ عليه عبد العزيز بن دلف ومحمد بن أبي القاسم بن سالم وعلي بن هبة الله بن الجميزي والوزير عون الدين ابن هبيرة وأسند عنه في كتاب الإفصاح والحافظ أبو العباس أحمد بن أحمد بن أحمد البندنيجي، وأقرأ الناس دهرا وصنف كتابا في القراءات، قال الذهبي: وكان ثقة عارفا بالعربية (٣٥٨٣). توفي في شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة وله ثنتان وثمانون سنة. [٢٢٧٦] (ك) (٣٥٨٤) علي بن عقبة شيخ، روى القراءة عن (ك) يموت بن المزرع، روى القراءة عنه (ك) أبو نصر الحداد. [٢٢٧٧] علي بن عقيل الإمام أبو الوفاء البغدادي الظفري الحنبلي العلامة الجامع لأنواع العلوم وشيخ الحنابلة وصاحب كتاب الفنون الذي بلغ أربعمائة وسبعين مجلدا، ولد سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وقرأ القراءات على أبي الفتح ابن شيطا، قرأ عليه المبارك بن أحمد بن الإخوة، وكان إماما كبيرا متبحرا مبرزا في علوم يتوقد ذكاء وكان انظر أهل زمانه قال السلفي: ما رأت عيناي مثله ما كان أحد يقدر يتكلم معه لغزارة علمه وبلاغته وحسن إيراده وقوة حجته (٣٥٨٥) انتهى، توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وخمسمائة. [٢٢٧٨] علي بن علي بن جعفر بن شيران - بكسر الشين المعجمة بعدها آخر الحروف- أبو القاسم الواسطي الضرير مقرئ عارف مجود، قرأ على أبي علي غلام الهراس، قرأ عليه أبو

стр. 803

الفتح نصر الله بن الكيال وأبو بكر عبد الله بن الباقلاني، قال ابن السعداني: سمعت سعد الله ابن محمد الدقاق يقول: كان ابن شيران يميل إلى الاعتزال (٣٥٨٦)، وقال الذهبي: حدث ببغداد بعد الخمسمائة وبقي إلى بعد العشرين وخمسمائة (٣٥٨٧). قلت: توفي سنة أربع وعشرين وخمسمائة وكان مولده سنة إحدى وأربعين وأربعمائة. [٢٢٧٩] علي بن عمر بن إبراهيم بن عبد الله الكتاني أبو الحسن القيجاطي - بفتح القاف بعدها آخر الحروف ساكنة وجيم-أستاذ ماهر كامل محقق، ولد سنة خمسين وستمائة، قرأ القراءات على أبيه ببلده قيجطة وعلى أبي علي الحسين بن أبي الأحوص وعبد الله بن مساعد وأبي عبد الله بن مشغون وأحمد بن علي بن محمد بن عيسى الرعيني الطباع وعلى والده عمر بن إبراهيم عن أبي إسحاق بن شيران عن أحمد بن عيسى بن أحمد الأزدي وعلى إبراهيم بن عبد الله بن مطرف وقرأ برواية ورش على محمد بن إبراهيم بن حسن الطائي. قرأ عليه حفيده محمد بن محمد بن علي بن عمر والخطيب محمد بن يوسف اللوشي خطيب غرناطة والأستاذ أبو سعيد فرج بن قاسم وأبو القاسم محمد بن محمد بن الخشاب شيخ غرناطة وشيخنا قاضي دمشق إسماعيل بن هاني وقاضي الجماعة أبو البركات محمد بن محمد بن إبراهيم البلفيقي وشيخنا أبو جعفر أحمد بن يوسف الرعيني نزيل حلب. وروى عنه قصيدته التي زادها على الشاطبية أبو عبد الله محمد بن جابر الوادياشي وهو من أقرانه وقرأت أنا هذه القصيدة على أحمد بن يوسف الرعيني وكذلك كتاب التيسير بحق قرأته كذلك على المذكور، ذكره أبو عبد الله بن الخطيب في كتابه الإحاطة فقال: أوحد زمانه علما وتخلقا وتواضعا وتفننا ورد غرناطة مستدعى عام اثني عشر وسبعمائة، وقعد بمسجدها الأعظم يقرئ فنونا من العلم من قراءات وفقه وعربية وأدب، وولي الخطابة، وقصده الناس، وأخذ عنه البعيد والقريب قرأ على أبيه ببلده قيجطة بالقراءات السبع وجمعها من فيه على

стр. 804

الأستاذ أبي عبد الله بن مساعد الغساني وقرأ بغرناطة على الأستاذ أبي عبد الله بن مسهور والأستاذ أبي جعفر بن الطباع والأستاذ الشهير أبي الحسن بن الصائغ والأستاذ النحوي أبي الحسن الأبدي وعلى القاضي أبي عمرو الزيدوني والفقيه القاضي أبي علي بن أبي الأحوص وعلى الفقيه النسابة القاضي أبي جعفر بن مسعدة والأستاذ العلامة أبي جعفر بن الزبير والأستاذ العلامة أبي القاسم بن الأحنف والأستاذ العلامة أبي إسحاق بن مطرف البسطي والأستاذ أبي بكر عتيق المعروف بأبريل، توفي بغرناطة في ذي الحجة سنة ثلاثين وسبعمائة وكان له جنازة عظيمة حضرها السلطان. [٢٢٨٠] علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود الإمام الحافظ أبو الحسن الدارقطني البغدادي صاحب التصانيف وأحد الأعلام الثقات، عرض القراءات على أبي بكر النقاش وأبي الحسن أحمد بن جعفر بن المنادى ومحمد بن الحسين الطبري ومحمد بن عبد الله الحربي وأبيه عمر بن أحمد وأبي القاسم علي بن محمد بن كاس النخعي وأبي بكر محمد بن عمران التمار ومحمد بن أحمد بن قطن وأبي بكر محمد بن الحسين بن محمد الديبلي وأبي الحسن بن بويان وأحمد بن محمد الديباجي وعلي بن سعيد ذؤابة، وسمع كتاب السبعة من ابن مجاهد، وتصدر للإقراء في أواخر عمره وألف في القراءات كتابا جليلا لم يؤلف مثله، وهو أول من وضع أبواب الأصول قبل الفرش، ولم يعرف مقدار هذا الكتاب إلا من وقف عليه ولم يكمل حسن كتاب جامع البيان إلا لكونه نسج على منواله، وروى عنه الحروف من كتابه هذا محمد بن إبراهيم بن أحمد، وقد رحل إلى مصر والشام وهو كبير فأفاد. وروى عنه خلق وأئمة كبار مثل: العلامة أبي حامد الأسفراييني وأبي ذر الهروي وأبي عبد الله الحاكم وأبي بكر البرقاني وعبد الغني الأزدي وتمام الرازي وأبي نعيم الأصبهاني وأبي محمد الخلال وأبي الطيب الطبري وأبي الحسن بن المهتدى بالله.

стр. 805

قال الحاكم صار الدارقطني أوحد أهل زمانه في الحفظ والفهم والورع وإماما في القراء والنحويين سألته عن العلل والشيوخ وصادفته فوق ما وصف لي، وقال الخطيب: كان الدارقطني فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته انتهى إليه علم الأثر ومعرفة العلل مع الصدق والثقة وصحة الاعتقاد والاضطلاع من علوم سوى الحديث منها القراءات ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء، وبلغني أنه درس فقه الشافعي على الإصطخري، ومنها المعرفة بالأدب والشعر فقيل إنه كان يحفظ دواوين جماعة حتى قال وقد سأله رجل وألح عليه هل رأيت مثل نفسك قال لم أر أحدا جمع ما جمعت (٣٥٨٨)، توفي في ثمان ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة عن ثمانين سنة. [٢٢٨١] علي بن عمر بن سلم الخولاني اليمني مقرئ باليمن من شيوخها، كان قبل الثمانمائة، قرأ على [ … ]، قرأ عليه عطية بن أبي بكر العيسوي وأثنى عليه. [٢٢٨٢] على بن عمر بن عصام أبو الحسن البغدادي، أخذ القراءة عرضا عن ابن مجاهد، قال الداني: وكان خيرا فاضلا مشهورا من أصحاب ابن مجاهد وكان يقرئ ببغداد عند باب الشعير في مسجده ويجلس للناس من قبل الفجر إلى وقت الزوال ثم ينصرف إلى منزله فيتوضأ ثم يجلس إلى العتمة ثم ينصرف إلى منزله فيصلي طول ليلته ويقرأ وكان قد حج ثماني عشرة حجة على رجليه فحدث عليه من ذلك علة في ساقيه فكان لا يستطيع المشي إلا على عكازين وورث من أخيه عشرة آلاف درهم فتصدق ببعضها وأنفق الباقي على أهل القرآن، وتوفي ﵀ ببغداد سنة سبع وستين وثلاثمائة. [٢٢٨٣] علي بن عمر أبو الحسن الطبري المقرئ، روى القراءات عن أبي معشر، رواها عنه محمد بن إبراهيم الحضرمي.

стр. 806

[٢٢٨٤] (س) (٣٥٨٩) علي بن عمرو بن سهل أبو الحسن الحريري، روى القراءة عن (س) محمد بن يوسف التغلبي وأظنه لم يدركه، روى القراءة عنه (س) الحسن بن محمد الخلال. [٢٢٨٥] علي بن عمر بن سويد بن أسعد أبو الحسن القاسمي اليمني مقرئ مشهور من شيوخ اليمن، قرأ على علي بن حمدان المعجلي وعبد الله بن علي بن إبراهيم الأسخني، قرأ عليه يوسف بن محمد الريمي. [٢٢٨٦] علي بن عيسى بن موسى بن العابد عبد الله بن عوض الحميري بالمهملة (٣٥٩٠) والراء كمال الدين أبو الحسن الإسكندري المالكي مقرئ عارف، ولد سنة عشرين وستمائة، روى كثيرا عن الصفراوي وجعفر الهمداني وطلب العلم صغيرا، ذكره الحافظ أبو عبد الله فقال: له مسجد يؤم به ويقرئ ويؤدب وكان يقرئ بالروايات وتأخر عن المكين الأسمر وكان يصلي التراويح في كل ليلة بختمة كاملة الشهر كله ﵁، مات في آخر سنة أربع وتسعين وستمائة أو بعدها كتب عنه البزرالي واليعمري. [٢٢٨٧] علي بن أبي غالب أبو الحسن المهدوي مقرئ، قرأ على عبد المنعم بن غلبون، قرأ عليه عمر بن أبي الخير الخزاز. [٢٢٨٨] علي بن فاضل بن علي بن صمدون أبو الحسن المقرئ، قرأ على الشريف الخطيب وروى عنه العنوان، قرأ عليه العنوان عبد الهادي بن عبد الكريم القيسي خطيب المقياس. [٢٢٨٩] علي بن الفرج أبو الحسن الدينوري المعروف بابن الحارس شيخ مقرئ، قرأ على أبي نصر أحمد بن مسرور الخباز، قرأ عليه المبارك بن الحسن الشهرزوري.

стр. 807

[٢٢٩٠] (ك) علي بن الفضل أبو محمد، روى القراءة عن (ك) (٣٥٩١) علي بن سليم وأحمد ابن فرح، روى القراءة عنه (ك) علي بن محمد الخبازي. [٢٢٩١] (غا) (٣٥٩٢) علي بن القاسم بن إبراهيم بن موسى أبو الحسن الأصبهاني الخياط مقرئ ضابط روى القراءة عرضا عن (غا) أبي الفرج الشنبوذي وسمع سبعة ابن مجاهد من (غا) عمر بن إبراهيم الكتاني، سمعها منه (غا) أبو علي الحسن بن أحمد الحداد ومحمد بن الحسين بن علي الشيرازي وغانم بن أحمد الأسود وقرأ عليه أيضا هو و (غا) إسماعيل بن الفضل السراج. [٢٢٩٢] (ك) (٣٥٩٣) علي بن القاسم بن العباس بن الفضل بن شاذان أبو الحسن الرازي، روى القراءة عن (ك) أبيه، قرأ عليه (ك) أبو الفضل الخزاعي ولم يختم عليه. [٢٢٩٣] علي بن أبي القاسم بن عبد العزيز الطهطائي الصعيدي، قرأ على والده شيخ الصعيد السبع، وأقرأ بطهطا والجزيرة من الصعيد هو وأخوه حريز، ومات بالجزيرة سنة أربع وسبعين وسبعمائة. [٢٢٩٤] (س) (٣٥٩٤) علي بن قطينا أبو الحسن التاني الدهقان، شيخ مقرئ معروف، روى القراءة عرضا عن (س) النقاش، روى القراءة عنه عرضا (س) أبو علي العطار و (س) أبو الحسن الخياط، كذا وقع في المستنير والمعروف الحسين بن محمد بن أحمد بن قطيبا كما تقدم فأما أن يكون هذا أخاه أو غلط والله أعلم. [٢٢٩٥] علي بن كموس-بضم الكاف والميم مخففة وبالسين المهملة-أبو الحسن الصقلي شيخ مقرئ، قرأ على ابن نفيس وأبي الطاهر بن خلف، قرأ عليه أحمد بن محمد بن خلف مؤلف المقنع والمفيد.

стр. 808

علي بن كيسة هو علي بن يزيد بن كيسة يأتي (٣٥٩٥). [٢٢٩٦] علي بن المبارك بن الحسن بن أحمد بن باسويه تقي الدين أبو الحسن الواسطي البرجوني إمام مقرئ ناقل ثقة، قرأ بالعشر على عليّ بن المظفر الخطيب وأبي بكر بن الباقلاني، وسكن دمشق وتصدر بها للإقراء قرأ عليه القاسم بن أحمد الأندلسي والرشيد بن أبي الدر والتقي يعقوب الجرائدي والعماد الفصال والصفي خليل المراغي وروى عنه محمد بن مشرق، مات في شعبان سنة اثنتين وثلاثين وستمائة عن ست وسبعين سنة. [٢٢٩٧] (ج) (٣٥٩٦) علي بن محصن البغدادي مقرئ حاذق ضابط، عرض على (ج) عمرو ابن الصباح وهو من جلة أصحابه الذين ضبطوا عنه، روى عنه القراءة عرضا (ج) أحمد بن سهل الأشناني وقرأ عليه نسخته عن عمرو وأبو جعفر أحمد بن علي البزاز. [٢٢٩٨] علي بن محمد بن إبراهيم بن جعفر بن يعقوب أبو الحسن الأدمي المديني، مقرئ (٣٥٩٧) مدينة اصبهان، قرأ على أبي بكر عبد الله بن أحمد المطرز، قرأ عليه عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن قاضي إيذج. [٢٢٩٩] (غا مب ج ف ك) (٣٥٩٨) علي بن محمد بن إبراهيم بن خشنام المالكي أبو الحسن البصري الدلال شيخ مشهور خير زاهد صالح عدل، عرض على (ع) أبو العباس محمد بن

стр. 809

يعقوب المعدل و (ف) أبي بكر محمد بن موسى الزينبي، قرأ عليه (غا ف ك) أحمد بن عبد الكريم ابن عبد الله القاضي ومسافر بن الطيب و (مب ك) محمد بن الحسين الكارزيني و (ك) علي بن أحمد الجوردكي وطاهر بن غلبون و (ج) أبو القاسم عبد العزيز بن محمد الفارسي وأبو أحمد عبد السلام ابن الحسين البصري والحسن بن محمد بن الفحام و (غا) محمد بن نزار التكريتي، ذكره الداني فقال: كان خيرا فاضلا وكان من المياسير فتصدق بماله وكان الغالب عليه الزهد، وتوفي بالبصرة سنة سبع وسبعين وثلاثمائة وخرج بجنازته إلى الصحراء من بعد الزوال ولم يصل إلى القبر إلا بعد المغرب من كثرة من حضره حتى ضج الناس وقال أسعد بن الحسين اليزدي: في المحرم سنة سبع وستين وثلاثمائة. [٢٣٠٠] علي بن محمد بن إبراهيم بن علي بن أبي العافية أبو الحسن السبتي الحاج المعمر التاجر مقرئ حاذق ناقل، قرأ السبع على أبي محمد بن عبيد الله وروى الحروف قراءة وسماعا من كتاب المصباح لأبي الكرم سنة اثنتين وعشرين وستمائة عن مؤلفه وليس بصحيح والصواب أنه يرويه عن أبي بكر محمد بن إبراهيم الزنجاني سماعا وأخذ عنه أيضا القراءات، ذكر ذلك الحافظ أبو بكر بن مسدي عن المؤلف. قرأ عليه المصباح وبعض القرآن بمضمنه في التاريخ المذكور اليسر بن عبد الله الغرناطي شيخ أبي حيان أخبرني بالمصباح من هذه الطريق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد قراءة أنا أبو حيان سماعا. علي بن محمد بن أحمد بن خليع هو علي بن محمد بن جعفر بن أحمد بن خليع يأتي (٣٥٩٩). [٢٣٠١] (ك) (٣٦٠٠) علي بن محمد بن أحمد بن زياد أبو الحسن الطرسوسي المعروف بالمسكي، أخذ القراءة عرضا عن أبي حاتم سهل بن محمد و (ك) الاحتياطي (٣٦٠١)، روى

стр. 810

القراءة عنه عبد الله بن باذان ومحمد بن أحمد بن عبد الوهاب شيخا ابن أشتة و (ك) أحمد بن الحسن الحريري، وهو علي بن أحمد بن محمد الكلابزي المتقدم (٣٦٠٢) ولكن اختلف في تقدم اسم أبيه على اسم جده والله أعلم. [٢٣٠٢] علي بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز الأنداني الأصبهاني، روى القراءة عن أحمد ابن علي بن محمد الأصبهاني، روى القراءة عنه محمد بن حامد الأصبهاني. [٢٣٠٣] علي بن محمد بن أحمد أبو الحسن الكناني المرسي مقرئ متصدر، قرأ السبع على أبي الحسن علي بن يوسف بن شريك الداني، قرأ عليه أحمد بن موسى بن عيسى البطرني لنافع. [٢٣٠٤] (ك) (٣٦٠٣) علي بن محمد بن أحمد الهاشمي يعرف بالحفصي، قرأ على الأشناني وهو غير علي بن محمد بن صالح يأتي، قرأ عليه محمد بن عبد الرحيم شيخ الأهوازي. علي بن محمد بن أحمد بن صالح بن داود أبو الحسن الهاشمي، كذا نسبه أكثر المؤلفين وقد نسبه الحافظ أبو عمرو والحافظ الذهبي علي بن محمد بن صالح (٣٦٠٤) كما سيأتي (٣٦٠٥). [٢٣٠٥] (ك) (٣٦٠٦) علي بن محمد بن إسحاق أبو الحسن الحلبي القاضي المعدل، روى القراءة عن (ك) عبد الله بن محمد بن زياد و (ك) ابن مجاهد، قرأ عليه (ك) أحمد بن هاشم. [٢٣٠٦] (س) (٣٦٠٧) علي بن محمد بن إسماعيل بن عمير شيخ، روى القراءة عرضا عن (س) محمد بن الحسن بن مقسم، روى القراءة عنه عرضا (س) أبو الحسن الخياط.
следующие страницы →