← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30040

غاية النهاية في طبقات القراء - ط الصحابة

ابن الجزري

Полный текст (1 421 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

عدلا مرضيا، مات سنة ثلاثين وستمائة أو بعدها (٤٠٨١). [٢٦٧٣] محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن بكر بن زروان أبو بكر البغدادي، نزيل أنطاكية، روى القراءة سماعا عن أبي عبد الله مصعب بن إبراهيم الزبيري صاحب قالون، روى عنه القراءة على بن محمد بن بشر ونسبه وكناه. [٢٦٧٤] محمد بن إبراهيم بن عبد الملك أبو عبد الله الأزدي القارحي الأندلسي القيجاطي، أخذ القراءات عن أبي عبد الله بن يربوع بعد أن تأدب عليه، ثم قدم الشام بعد الحج فذكر أنه قرأ السبع على علي بن محمد التجيبي لقيه بطبرية (٤٠٨٢) من الشام قال: وأخبرني إنه قرأ القراءات على سليمان بن طاهر بن عيسى بن أبي عمرو الداني، قال الذهبي: وفي هذا نظر ولا يصح من ذلك شيء (٤٠٨٣). قلت: هذا إسناد مفتعل والله أعلم، ثم أنه سمع من أبي طاهر الخشوعي بدمشق، وبمصر من أبي عبد الله محمد بن عمر القرطبي، ثم رجع إلى الأندلس فقرأ على أبي جعفر الحصار. وتصدر بمرسية توفى في المحرم سنة ثلاث وأربعين وستمائة. [٢٦٧٥] محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم أبو بكر، قال الداني: مقرئ متصدر روى تفسير القرآن لعبد الرزاق عن أبي العباس أحمد بن الحسين العسقلاني عن سلمة بن شبيب عنه، روى عنه محمد بن سهل ونسبه وكناه. [٢٦٧٦] محمد بن إبراهيم بن محمد بن جعفر أبو عبد الله البيضاوي، مقرئ متصدر، أخذ

стр. 947

القراءة عرضا عن الإمام أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي، قرأ عليه أبو سعيد الحسن ابن محمد اليزدي يالبيضاء (٤٠٨٤) من عمل شيراز. [٢٦٧٧] محمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن الحسين بن أبي منصور بن إبرويه أبو بكر ابن أبي القاسم الأصبهاني، سبط أبي ذر الصالحاني الإمام الأديب المقرئ، قرأ على القاضي أبي بكر محمد بن الحسن بن محمد بن سليم في شوال سنة أربع وثمانين وأربعمائة، قرأ عليه القاضي أسعد بن الحسين اليزدي. [٢٦٧٨] (غا) (٤٠٨٥) محمد بن إبراهيم بن محمد بن سعدويه المزكي الأصبهاني، شيخ روى القراءات عن (غا) أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي، روى القراءات عنه الحافظ (غا) أبو العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني، ليس بالذي قبله والله أعلم. [٢٦٧٩] محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي النضر (٤٠٨٦) الإمام بهاء الدين بن النحاس شيخ العربية والأدب بالديار المصرية، قرأ القراءات على الكمال الضرير، وروى كتاب سيبويه والإيضاح والتكملة لأبي علي والمفصل والحماسة وديوان حبيب وديوان المتنبي وأبي العلاء المعري وكتاب الصحاح للجوهري الجميع بالسماع وسمع ذلك منه جميعه أبو حيان خلا الصحاح، وكان رجلا عالما علامة في النحو واللغة والتصريف صالحا خيرا انتهت إليه هذه العلوم بالديار المصرية، أنشدني غير واحد من شيوخنا منهم ابن الصائغ الحنفي قال أنشدني أبو حيان قال: أنشدني ابن النحاس لنفسه: إني تركت لدى الورى دنياهم … وظللت أنتظر الممات وأرقب وقطعت في الدنيا العلائق ليس لي … ولد يموت ولا عقار يخرب

стр. 948

توفى يوم الثلاثاء السابع من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وستمائة بالقاهرة ﵀. [٢٦٨٠] محمد بن إبراهيم بن محمد بن وضاح أبو القاسم اللخمي الغرناطي، مقرئ صالح خير ثقة، أخذ القراءات بمكة عن أبي علي بن العرجاء سنة سبع وأربعين وخمسمائة، وقرأ أيضا على ابن هذيل ودخل بغداد، قرأ عليه ابنه أبو بكر محمد وأبو عبد الله بن سعادة، وكان صالحا زاهدا مشارا إليه بإجابة الدعوة توفى سنة سبع وثمانين وخمسمائة. [٢٦٨١] (ن) (٤٠٨٧) محمد بن إبراهيم بن أبي مشيرح بضم الميم وفتح الشين المعجمة وإسكان الياء آخر الحروف وكسر الراء وبالحاء المهملة الحضرمي المجاور بمكة صاحب كتاب المفيد في القراءات الثمان اختصر كتاب التلخيص لأبي معشر وزاد فيه فوائد. [٢٦٨٢] محمد بن إبراهيم بن نعم الخلف أبو عبد الله الأندلسي ثقة خير، قرأ بالروايات لمّا حج على أبي معشر الطبري بمكة، مات سنة سبع وخمسمائة بأوريولة في عشر السبعين. [٢٦٨٣] محمد بن إبراهيم بن هانئ بن عيشون أبو عبد الله القيسي الأندلسي الإلبيريّ، (٤٠٨٨) رحل وأخذ القراءات عرضا عن محمد بن عبد الله بن أشتة وسمع منه المحبر، وأقرأ الناس بالأندلس، قال الداني: وحدث وكتب وقرأ عليه غير واحد من أصحابنا، وتوفى بعد التسعين وثلاثمائة، قلت: وممن قرأ عليه مروان بن عبد الملك وكان أستاذا كبيرا حافظا محققا. [٢٦٨٤] محمد بن إبراهيم بن إلياس أبو عبد الله اللخمي الأندلسي يعرف بابن شعيب وشعيب جده لأمه، أخذ القراءات عن مكي بن أبي طالب وأبي العباس المهدوي وأبي عمرو

стр. 949

الداني (٤٠٨٩)، قرأ عليه القراءات أبو الحسن عون الله ابن عبد الرحمن شيخ ابن الفحام روى القراءات عنه علي بن عبد الله بن محمد الجذامي، قال الأبار: تصدر بجامع المرّية لإقراء القرآن والعربية والآداب وقفت على السماع منه في سنة إحدى وثمانين وأربعمائة (٤٠٩٠). [٢٦٨٥] محمد بن إبراهيم بن اليسع، روى القراءة عن أبيه، روى القراءة عنه محمد بن عمرو القنسريني وعبد الله بن منير شيخا الهذلي، لا أعرفه، والظاهر أن يكون عبد الله بن محمد ابن اليسع الأنطاكي فوهم فيه وفي أبيه الهذلي. [٢٦٨٦] محمد بن إبراهيم بن يوسف بن غصن أبو عبد الله الأنصاري الشداوي القصري السبتي المالكي، إمام مقرئ محقق صالح، ولد سنة ثلاث وخمسين وستمائة، وقرأ بمضمن الكافي ومفردة يعقوب لابن شريح على أبي القاسم بن الطيب وبالسبع على عبيد الله بن أحمد ابن أبي الربيع وروى القراءات عن أبي الحكم بن منظور وعن الأستاذ شيخ النحاة أبي الحسين ابن أبي الربيع وحفظ الموطأ، ودخل هذه البلاد فأقرأ بالقدس، وحج وجاور فأقرأ بالمدينة وبمكة وألف كتاب التقييد وعلق عليه تعليقا مفيدا، وألف أيضا كتابا سماه لمح الإشارات اختصر فيه حتى كتاب الكافي وألف أيضا مفردات. قرأ عليه أبو عبد الله بن محمد بن علي بن أحمد بن مثبت ومحمد بن مقلد القدسي، وشيخنا محمد بن صالح شيخ المدينة وياقوت بن عبد الله الجواهري بمكة، وأيضا خليل عبد الرحمن المالكي وعمر بن عبيد الله الدهوي اليمني، ثم جاور بالقدس حتى مات في سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة بالقدس. [٢٦٨٧] محمد بن إبراهيم أبو عبد الله الأزجاهي (٤٠٩١) الأبيوردي، (٤٠٩٢) شيخ متصدر،

стр. 950

قرأ القراءات على أبي معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري بمكة، قرأ عليه الحافظ أبو العلاء الحسن ابن أحمد الهمذاني ببغداد. [٢٦٨٨] محمد بن إبراهيم أبو بكر الزنجاني المجاور بمكة، قرأ القراءات بمضمن المصباح على مؤلفه أبي الكرم، قرأ عليه به علي بن محمد بن إبراهيم ابن أبي العافية شيخ اليسر ابن عبد الله، ووقع في إجازة ابن أبي العافية أنه قرأ على أبي الكرم نفسه فسقط عليه أبو بكر الزنجاني نبه على ذلك الحافظ أبو عبد الله في المسائل التي سأل عنها أبو حيان. [٢٦٨٩] محمد بن إبراهيم المقانعي، رأيت بخط الحافظ أبي عبد الله الذهبي أن إبراهيم ابن الحسن الباهلي أخذ الحروف عنه وأنا لا أعرفه ولا على من قرأ. محمد بن إبراهيم هو محمد بن إبراهيم بن أبي مشيرح تقدم. [٢٦٩٠] محمد بن إبراهيم أبو عبد الله القيسي شيخ مقرئ، أخذ القراءة عرضا عن النقاش، عرض عليه الشريف موسى المعدل. [٢٦٩١] محمد بن إبراهيم أبو أمية الطرسوسي، روى حروف الأعمش عن خلاد بن عيسى عن سليم عن حمزة عنه، روى الحروف عنه محمد بن سليمان بن محبوب. [٢٦٩٢] (ك) محمد بن إبراهيم أبو عبد الله الطائي الأهناسي المصري ضابط معروف، نزل بغداد وأقرأ بها، أخذ القراءة عرضا عن (ك) إسماعيل بن عبد الله النحاس

стр. 951

و (ك) أبي بكر بن سيف و (ك) مواس بن سهل ويونس بن عبد الأعلى، روى القراءة عنه عرضا (ك) أحمد بن نصر الشذائي وعلي بن الحسين الغضائري. [٢٦٩٣] (ك) (٤٠٩٦) محمد بن إبراهيم أبو الفرج النحوي، روى القراءة عرضا عن (ك) محمد ابن هارون التمار، روى القراءة عنه (ك) عبد الملك بن عبدويه العطار. [٢٦٩٤] محمد بن إبراهيم أبو الحسن الطوسي المقرئ، روى اختيار خلف عرضا عنه، قرأ عليه محمد بن عبد الله بن أبي عمر، ونسبه وكناه. [٢٦٩٥] محمد بن إبراهيم أبو بكر الأصبهاني المقرئ شيخ. روى القراءة عرضا عن عبد الله بن عبد العزيز، روى القراءة عنه عرضا أبو بكر بن مهران. [٢٦٩٦] محمد بن إبراهيم المدني، روى اختيار ابن السميفع عن إسماعيل بن مسلم المكي، لا أعرفه. [٢٦٩٧] (ك) (٤٠٩٧) محمد بن إبراهيم الرازي مقرئ متصدر، روى عن يحيى بن آدم، روى عنه محمد بن عيسى الأصبهاني، قال الداني: لا أعرف من هو ولا على من قرأ، قلت: روى القراءة عن (ك) الحسن بن علي الدلال روى القراءة عنه (ك) الخضر بن الحسين الخطيب. محمد بن إبراهيم البلخي هو محمد بن أحمد بن إبراهيم يأتي (٤٠٩٨). [٢٦٩٨] محمد بن إبراهيم أبو عبد الله الزنجيلي الدمشقي الحنفي النقيب، مدرس

стр. 952

الزنجيلية والبلخية، قرأ القراءات عل الفاضل فلم يكملها ثم جمع السبع على محمد بن عبد العزيز الدمياطي فجاءه الموت (١) فجمع على الشهاب حسين بن يوسف الكفري، وولي المشيخة الكبرى بالعادلية بدمشق وأقرأ بها فقرأ عليه محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن اللبان ولم يكمل، توفى سنة سبع وأربعين وسبعمائة ومولده بعد الستين وستمائة. [٢٦٩٩] محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يحيى بن أبي المجد اللخمي عزّ الدين بن الفيومي المصري الشافعي، ولد سنة إحدى وخمسين وستمائة، تلا بالسبع على المكين الأسمر وعبد النصير بن عويص وابن الكفتي والشيخ نصر المنبجي، وأخذ العربية والقراءات عن النجم بن الأعمى والرضي القسطيني صاحب ابن معطي، وتفقه بنصير الدين بن الطباخ وغيره، وتصدر للإقراء ثم ولي قضاء الكرك فكان فيه ثلاثين سنة، وكان فاضلا خيرا، حسن السيرة، يقوم بالحق، توفى سنة خمس وعشرين وسبعمائة في شعبان. [٢٧٠٠] (س غا مب ف ك) (٤٠٩٩) محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن العباس بن ميمون أبو الفرج الشنبوذي الشطوي البغدادي أستاذ من أئمة هذا الشأن، رحل ولقي الشيوخ وأكثر وتبحر في التفسير ولد سنة ثلاثمائة، أخذ القراءة عرضا عن (س مب ف) ابن مجاهد و (مب) أبي بكر النقاش و (مب ك) أبي بكر أحمد بن حماد المنقي و (مب) أبي الحسن بن الأخرم و (مب) إبراهيم بن محمد الماوردي و (مب) محمد بن جعفر الحربي و (ف) (٤١٠٠) أحمد ابن محمد ابن إسماعيل الأدمي ومحمد بن هارون التمار و (س مب ف ك) أبي الحسن بن شنبوذ

стр. 953

وإليه نسب لكثرة ملازمته له و (غا) محمد بن موسى الزينبي و (س مب) موسى بن عبيد الله الخاقاني و (غا ك) الحسن بن علي بن بشار وأحمد بن عبد الله كذا وقع في المبهج (٤١٠١) وقال: لم ينسبه الكارزيني. قلت: والصواب أنه (مب) أحمد بن محمد بن عثمان بن شبيب و (مب) أبي بكر محمد بن الحسن بن مقسم ومحمد بن أحمد بن هارون الرازي و (مب) أبي بكر بن محمد بن الحسن الأنصاري. قرأ عليه أبو علي الأهوازي وأبو طاهر محمد بن ياسين الحلبي والهيثم بن أحمد الصباغ وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي ومحمد بن الحسين الكارزيني وعبد الله بن محمد بن مكي السواق وعلي بن القاسم الخياط وأبو علي الرهاوي وعبد الملك بن عبدويه ومنصور بن أحمد العراقي وعثمان بن علي الدلال وعلي بن محمد الجوزداني (٤١٠٢) وأحمد بن محمد بن محمد بن سيار وأحمد بن عبد الله بن الفضل السلمي. واشتهر اسمه وطال عمره مع علمه بالتفسير وعلل القراءات، قال أبو بكر الخطيب: سمعت عبيد الله بن أحمد يذكر الشنبوذي فعظم أمره وقال: سمعته يقول: أحفظ خمسين ألف بيت من الشعر شواهد للقرآن (٤١٠٣). وقال الداني: مشهور نبيل حافظ ماهر حاذق، كان يتجول في البلدان، سمعت فارس بن أحمد يقول: قدم علينا الشنبوذي حمص فقصدناه في موضع نزوله، ودخلنا عليه فوجدناه مستلقيا على سرير له فسلمنا عليه وجلسنا فقال لنا: كيف يقف الكسائي على قوله «فلمّا تراءى الجمعان» [الشعراء:٦١] فقلنا الفائدة من الشيخ فقال (تراءى) فأمال فتحة الهمزة. قال الخطيب: وحدثني أحمد بن سليمان الواسطي المقرئ قال: كان الشنبوذي يذكر أنه

стр. 954

قرأ على الأشناني فتكلم الناس فيه وقرأت عليه لابن كثير ثم سألت الدارقطني عنه فأساء القول فيه (٤١٠٤). قلت: وثّقه الحافظ أبو العلاء الهمذاني وأثنى عليه ولا نعلمه ادعى القراءة على الأشناني. وقال التنوخي: مات أبو الفرج الشنبوذي في صفر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. [٢٧٠١] محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو عبد الله البغدادي المعروف بالرامي، أخذ القراءة عرضا عن أحمد بن محمد بن واصل، روى القراءة عنه عرضا عن أحمد بن واصل، روى القراءة عنه عرضا محمد بن يوسف بن نهار. [٢٧٠٢] (ج) (٤١٠٥) محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو عبد الله البلخي، ثم المكي، ولد بمكة، أخذ القراءة عرضا عن (ج) محمد بن هارون صاحب البزي. روى القراءة عنه عرضا (ج) عبد الباقي بن الحسن وأحمد بن محمد بن أحمد الحدادي وعلي بن جعفر السعيدي، قال عبد الباقي: قرأت عليه في المسجد الحرام بباب إبراهيم وقال لي: روايتي عن ابن هارون كرواية الخزاعي عن البزي (٤١٠٦)، ولد بمكة سنة ثمان وتسعين ومائتين وتوفى بها بعد سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. [٢٧٠٣] محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو عبد الله البيع، شيخ، قرأ على أبي الحسن الحمامي، قرأ عليه الشريف موسى بن الحسين المعدل.

стр. 955

[٢٧٠٤] محمد بن أحمد بن أحمد بن علي بن غدير أبو عبد الله الواسطي، نزيل القاهرة، إمام مقرئ محقق ناقل بارع مجود، ولد في حدود السبعين وستمائة بواسط، وحج صحبة الشيخ عزّ الدين الفاروثي فجاور معه بمكة سنة، وقرأ عليه العشر، وقدم معه دمشق فتلا على الفاضلي فمات قبل أن يكمل، فقرأ السبع كاملا على ابن الدمياطي (٤١٠٧) والإسكندري (٤١٠٨) والحاضري (٤١٠٩)، ثم رحل إلى مصر وأقام بها يقرئ فقرأ عليه بها الحسام المصري (٤١١٠) شيخ القرم ومحمد بن أحمد بن علي اللبان شيخنا فيما أخبرني، توفى تاسع عشر المحرم سنة تسع وثلاثين وسبعمائة بالمارستان المنصوري (٤١١١) بالقاهرة. [٢٧٠٥] محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو بكر الأدمي، مقرئ، قرأ على أبي أيوب الضبي، قرأ عليه محمد بن أحمد الباهلي شيخ الأهوازي. [٢٧٠٦] (ع) (٤١١٢) محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت بن شنبوذ ويقال: ابن الصلت بن أيوب ابن شنبوذ الإمام أبو الحسن البغدادي شيخ الإقراء بالعراق أستاذ كبير أحد من جال في البلاد في طلب القراءات مع الثقة والخير والصلاح والعلم، أخذ القراءة عرضا عن إبراهيم

стр. 956

الحربي و (مب) أحمد بن إبراهيم ورّاق خلف (ج ف ك) أحمد بن بشار الأنباري وأحمد بن عبد الله بن هلال و (مب ج ك) (٤١١٣) أحمد بن نصر بن شاكر و (مب) أحمد بن محمد الرشديني و (مب) أحمد بن محمد بن يزيد العنزي و (ك) إبراهيم بن أحمد بن نوح و (مب ج) أحمد بن فرح و (ك) أحمد بن أبي حماد و (ف ك) إسحاق الخزاعي و (ج ك) (٤١١٤) إسحاق بن مخلد وإدريس الحداد (٤١١٥) وإسماعيل بن عبد الله النحاس بمصر فيما ذكره أبو الكرم الشهرزوري (٤١١٦)، وهو غلط، وإنما قرأ على أحمد بن عبد الله بن هلال عن النحاس و (ك) بكر بن سهل الدمياطي، وقيل: لم يقرأ عليه وليس بصحيح و (ك) (٤١١٧) جعفر بن محمد الوزان و (مب ج ك) الحسن بن العباس الرازي و (س ف) الحسن بن الحباب و (ك) الحسن بن علي بن أبي المغيرة القطان والزبير بن محمد العمري و (مب ج ف ك) سالم بن هارون أبي سليمان الليثي و (ك) سعيد بن عمران بن موسى و (مب ف ج) العباس بن الفضل الرازي و (ك) عبد الرحمن بن زروان و (غا ك) عبد الله بن أحمد بن سليمان الأصبهاني و (س ج ك) (٤١١٨) عبد الله بن سليمان بن محمد الرقي و (مب ك) عبد الله بن بكار و (ك) عبد الله بن أحمد بن حبيب

стр. 957

و (ك) علي بن عبد الله بن هارون (٤١١٩) بحمص و (ك) الفضل بن مخلد أخي إسحاق و (ك مب) (٤١٢٠) القاسم بن عبد الوارث و (ك س) القاسم بن أحمد الخياط و (س ت ج) قنبل و (س مب ك) محمد ابن سنان و (ف مب) (٤١٢١) محمد بن شاذان و (ك) محمد بن علي بن الحجاج ومحمد بن عيسى و (ك) نصر بن أحمد و (ك) محمد بن أحمد بن واصل و (ك) محمد بن إسحاق المخفي و (ك) محمد بن إسحاق المراوحي ومحمد بن يحيى الكسائي والمفضل بن مخلد و (ك) محمد بن يعقوب الغزال و (س ف ك) (٤١٢٢) موسى بن جمهور وهارون بن موسى الأخفش بدمشق و (ك) يونس بن علي بن محمد بن اليزيدي ومحمد بن غالب صاحب شجاع كذا ذكر عنه أبو الفرج الشنبوذي وهو وهم، قال الحافظ أبو العلاء: والمشهور عن ابن شنبوذ أنه قرأ على إسحاق والفضل ابني مخلد وعلى موسى بن جمهور وقرءوا على ابن غالب. قرأ عليه (س مب ف ك) أحمد بن نصر الشذائي وأبو الحسين أحمد بن عبد الله الجبي و (ج) أحمد بن عبد المجيد وإدريس بن علي المؤدب و (س غا) أبو الحسن أحمد بن الحسن الملطي و (س) علي بن الحسين بن عثمان الغضائري و (مب ك) الحسن بن سعيد المطوعي وأبو بكر عبد الله بن أحمد القباب و (ت ج ف ك) (٤١٢٣) عبد الله بن الحسين السامري وعبد الله بن أحمد المطرز وغزوان بن القاسم و (ك) محمد بن أحمد بن عبد الوهاب و (س مب ف ك) محمد ابن أحمد بن إبراهيم الشنبوذي و (ك) محمد بن أحمد بن يوسف غلامه و (غا) محمد بن جعفر

стр. 958

المغازلي و (مب) أبو بكر بن مقسم و (ف) الحسن بن سعيد البزار شيخ الرهاوي و (ك) محمد ابن محمد بن أحمد الطرازي و (ك) إبراهيم بن أحمد القيرواني ومحمد بن الجهم ومحمد بن صالح و (ك) محمد بن يوسف بن نهار والمعافى بن زكريا ونصر بن يوسف الشذائي. وسمع منه إبراهيم بن عبد الرزاق وعبد الواحد بن عمر وروى عن محمد بن الجهم عنه، وقد ذكر بعضهم أنه قرأ على محمد بن غالب صاحب شجاع وأسند ذلك الأهوازي في مفردة أبي عمرو ثم قال: هكذا قال لي أبو الفرج يعني الشنبوذي والمشهور أنه قرءوا على إسحاق والفضل ابني مخلد وعلى موسى بن جمهور وقرءوا على ابن غالب حدثني بذلك الغضائري والجبي انتهى وهو الصواب والله أعلم، وقد وهم في اسمه أبو أحمد السامري فكان يسميه أحمد. وكان قد وقع بينه وبين أبي بكر بن مجاهد على عادة الأقران حتى كان ابن شنبوذ لا يقرئ من يقرأ على ابن مجاهد، وكان يقول: هذا العطشي-يعني ابن مجاهد-لم تغبّر قدماه في هذا العلم (٤١٢٤)، ثم أنه كان يرى جواز القراءة بالشاذ وهو ما خالف رسم المصحف الإمام قال الذهبي الحافظ: مع أن الخلاف في جواز ذلك معروف بين العلماء قديما وحديثا (٤١٢٥)، قال: وما رأينا أحدا أنكر الإقراء بمثل قراءة يعقوب وأبي جعفر وإنما أنكر من أنكر القراءة بما ليس بين الدفتين والرجل كان ثقة في نفسه صالحا ديّنا متبحرا في هذا الشأن لكنه كان يحطّ على ابن مجاهد (٤١٢٦)، قلت: وقد ذكرنا الكلام على الشاذ، وما هو، وحكم ما فيه، وأقوال العلماء كل ذلك مستوفى في كتاب المنجد (٤١٢٧) والذي أنكر على ابن شنبوذ حين عقد له المجلس بحضرة الوزير أبي علي بن مقلة وبحضور ابن مجاهد وجماعة من العلماء والقضاة، وكتب عليه به

стр. 959

المحضر، واستتيب عنه بعد اعترافه به هو «فامضوا إلى ذكر الله» (٤١٢٨) [الجمعة:٩]، «وتجعلون شكركم أنكم تكذبون» (٤١٢٩) [الحديد:٨٢]، «كل سفينة صالحة غصبا» (٤١٣٠) [الكهف:٧٩]، «كالصوف المنفوش» (٤١٣١) [القارعة:٥]، «فاليوم ننحيك ببدنك» (٤١٣٢) [يونس:٩٢] الآية، «تبت يدا أبي لهب وقد تب» (٤١٣٣) [المسد:١]، «فلما خر تبينت الجن أن

стр. 960

لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولا في العذاب المهين» (٤١٣٤) [سبأ:١٤]، و «والذكر والأنثى» (٤١٣٥) [الليل:٣]، «فقد كذب الكافرون فسوف يكون لزاما» (٤١٣٦) [الفرقان:٧٧]، «وينهون عن المنكر ويستغيثون الله (٤١٣٧) على ما أصابهم وأولئك هم المفلحون» [آل عمران:١٠٤]، «وفساد عريض» (٤١٣٨) [الأنفال:٧٤]، وذلك في ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وكان قد أغلظ للوزير في الخطاب وللقاضي ولابن مجاهد ونسبهم إلى قلة المعرفة وأنهم ما سافروا في طلب العلم كما سافر فأمر الوزير بضربه فضرب سبع درر وهو يدعو على الوزير بأن يقطع الله يده ويشتت شمله ثم أوقفه على الحروف فأهدر منها ما كان شنيعا وتوبه عن التلاوة بها غصبا وقيل إنه جرد من ثيابه وأقيم بين الهبارين وضرب نحو العشرة فتألم وصاح وأذعن بالرجوع، وقيل: إنه نفي من بغداد فذهب إلى البصرة وقد استجيب دعاؤه على الوزير فقطعت يده وخربت دياره وذاق الذل ولبث في الحبس مدة على شر حال. قرأت على أحمد بن محمد بن الحسين بسفح قاسيون عن علي بن أحمد بن عبد الواحد عن

стр. 961

أبي اليمن الكندي أنباء أبو محمد البغدادي قراءة عليه قال: سمعت جدي الإمام أبا منصور المقرئ، يقول: سمعت أبا نصر أحمد بن مسرور الخباز، يقول: سمعت المعافى أبو الفرج، يقول: دخلت يوما على ابن شنبوذ وهو جالس بين يديه خزانة الكتب فقال لي: يا معافى افتح الخزانة ففتحتها، وفيها رفوف عليها كتب، وكل رف في فن من العلم، فما كنت آخذ مجلدا وأفتحه إلا وابن شنبوذ يهذه كما يقرأ الفاتحة، ثم قال: يا معافى والله ما أغفلتها حتى دخلت معي إلى الحمام هذا والسوق للعطشى وهذا فضل عظيم، وبه إلى أبي محمد البغدادي قال: قال أبو الحسن علي بن محمد بن يوسف بن يعقوب بن علي العلاف المقرئ البغدادي سألت أبا طاهر بن أبي هاشم أي الرجلين أفضل أبو بكر بن مجاهد أو أبو الحسن بن شنبوذ قال: فقال لي أبو طاهر: أبو بكر بن مجاهد عقله فوق علمه، وأبو الحسن علمه فوق عقله، قال: لم يزدني على هذا قال: وفضل الرجلين فضل عام والله يرضى عنهما وينفعنا بالرواية عنهما، وقال الحافظ أبو عمرو: تحمل الناس الرواية عنه والعرض عليه لموضعه من العلم ومكانه من الضبط، توفى ابن شنبوذ في صفر سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وفيها مات ابن مقلة أيضا وقال سبط الخياط: يوم السبت لليلة خلت من صفر سنة سبع وعشرين ثلاثمائة ووهم أبو أحمد السامري في قوله الذي حكاه عنه الداني أنه توفى أول سنة خمس وعشرين والله أعلم. [٢٧٠٧] محمد بن أحمد بن بختيار أبو الفتح الميداني الواسطي القاضي، إمام مقرئ، مسند العراق، ولد سنة سبع عشرة وخمسمائة، وقرأ الروايات بواسط على أحمد بن عبيد الله الآمدي وأبي يعلى محمد بن سعد بن تركان وسمع القراءات من أبي عبد الله البارع، وروى عن ابن الطبر (٤١٣٩) وأبي محمد بن الحسين المزرقي روى عنه أبو الطاهر إسماعيل بن الأنماطي والخطير فتح الخوي والزين أحمد بن عبد الدائم وبالإجازة على بن أحمد بن البخاري، قال ابن الدبيثي (٤١٤٠): كان حسن المعرفة، جيد الأصول، صحيح النقل، متيقظا، روى الكثير وصار

стр. 962

أسند أهل زمانه، وقصد من الآفاق، ونعم الشيخ كان عقلا وخلقا ومودة، توفى في شعبان سنة خمس وستمائة. [٢٧٠٨] محمد بن أحمد بن البراء بن المبارك أبو الحسن البغدادي القاضي، مقرئ ثقة مشهور، عرض على خلف بن هشام تسع ختمات، روى القراءة عنه أحمد بن محمد بن علي الديباجي وعلي بن سعيد القزاز وعثمان بن أحمد الدقاق وابن زياد النقاش، وحدث عن علي ابن المديني والمعافى بن سليمان وروى عنه الطبراني وابن قانع، قال الخطيب وغيره: ثقة (٤١٤١)، مات في شوال سنة إحدى وتسعين ومائة. [٢٧٠٩] محمد بن أحمد بن بضحان بن عين الدولة بدر الدين، أبو عبد الله الدمشقي، الإمام الأستاذ المجود البارع، شيخ مشايخ الإقراء بالشام، ولد سنة ثمان وستين وستمائة، وسمع الحديث وعني بالقراءات سنة تسعين وستمائة وبعدها، فقرأ لنافع وابن كثير وأبي عمرو على الرضي بن دبوقا، ولابن عامر على الفاضلي، ثم جمع عليه للسبعة فمات الفاضلي قبل تمام الختمة فتلا بالسبع على محمد بن عبد العزيز الدمياطي وإبراهيم بن فلاح الإسكندري، ولعاصم على أحمد بن سباع الفزاري، وقرأ عليه شرحي (٤١٤٢) السخاوي وأبي شامة، ولازمه، وأخذ عنه العربية، ثم تردد إلى المجد التونسي يبحث عليه في الشاطبية. ثم توجه إلى مصر مع من انجفل بعد فازان سنة سبعمائة فأقام بها ست سنين، ثم رجع فتصدر بالجامع الأموي لإقراء العربية فقصده القراء وبعد صيته واشتهر فضله، واتفق أنه أقرأ ﴿وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها﴾ [النحل:٨] بالإدغام لأبي عمرو والتزم إخراجه من القصيد فلو عزاه إلى كتاب غير الشاطبية ورأى روايته منه لكان قريبا، فقام عليه الشيخ مجد الدين التونسي وهو

стр. 963

إذ ذاك شيخ الإقراء بدمشق والشيخ كمال الدين بن الزملكاني وغيرهما واجتمعوا بالقاضي فأخبرني شيخنا شرف الدين أحمد بن الكفري قال: أنا كنت مع الشيخ التونسي حين دخل إلى قاضي القضاة ابن صصرى قال: فطلب ابن بضحان بحضوري وتكلم معه في ذلك فلم يرجع فمنعه من الإقراء حتى يوافق الجمهور فتألم لذلك، وامتنع من الإقراء مطلقا، ولبث مدة، ثم أنه أمّ بمسجد أبي الدرداء بقلعة دمشق، فكان الناس يقصدونه لسماع تلاوته وحسن أدائه وتجويده، ثم أنه تصدر للإقراء بالجامع عند رأس يحيى بن زكريا ﵉، ورجع عما أخذ عليه، فازدحم الخلق عليه وقصده القراء من الآفاق وتنافسوا في الأخذ عنه، ولما خلت المشيخة الكبرى بتربة أم الصالح عن الشيخ التونسي وليها من غير طلب منه، بل لكونه أعلم أهل البلد بالقراءات عملا بشرط الواقف، فكان يسكن بقاعته بدرب العجم قريب الحمام، ويصلي بالجامع، ثم يحضر المشيخة من الظهر إلى العصر في أيام الأشغال، ويجلس للإقراء وهو في غاية التصميم لا يتكلم ولا يلتفت ولا يبصق ولا يتنحنح، وكذلك من عنده، ويجلس القارئ عليه، وهو يشير إليه بالأصابع، لا يدعه يترك غنة ولا تشديدا ولا غيره من دقائق التجويد حتى يأخذه عليه، ويرده إليه، وإذا نسي أحد وجها من وجوه القراءة يضرب بيده على الحصير، فإن أفاق القارئ ورجع إلى نفسه أمضاه له، وإلا لا يزال يقول: للقارئ ما فرغت حتى يعيّيه فإذا عييّ رد عليه الحرف، ثم يكتبه عليه، فإذا ختم وطلب الإجازة سأله عن تلك المواضع التي نسيها أو غلط فيها في سائر الختمة فإن أجاب عنها بالصواب كتب له الإجازة وإن نس قال له: أعد الختمة فلا أجيزك على هذا الوجه، وهكذا كان دأبه على هذه الحال بحيث أنه لم يأذن لأحد سوى اثنين وهما السيف الحريري وابن نحلة حسب لا غير في جميع عمره مع كثرة من قرأ عليه وقصده من الآفاق، وكان مع ذلك دينا صلفا، حسن الهيئة، نزها، لا يتردد إلى أحد، ولا يلتفت إلى غير ما هو بصدده، ولا يطلب وظيفة ولا جهة، وكان يكتب الغيبة بيده على نفسه بتربة أم الصالح، وإذا جاءه المعلوم نظر فيها وقطع من المعلوم نظير الغيبة ورده، هكذا بلغنا من أصحابه، ولكن كان له خلق بذاته، ورأي وحده، وله بعض ملك مخلّف عن والده، وكان مع ذلك حسن الصوت، جيد التلفظ، قيما بالتجويد، شرح

стр. 964

القصيدة فوصل فيه إلى أثناء باب الهمز وهو شرح متكلف للتصنيف أخبرني شيخنا عبد الوهاب بن السلار أنه كان يكتب مسودته في لوح فيمحي ويكتب حتى يستقر رأيه على شيء فيكتبه، قلت: فكأنه كان من العلماء الذي يصعب عليهم التصنيف، وله مؤلف في وقف حمزة وهشام، وقع له فيه بعض وهم وله التذكرة في الرد على من رد تفخيم الألف وأنكره رأيته بخطه في كراس يشير إلى أن الألف التي تقع بعد حرف التفخيم إنما تكون مفخمة تبعا لما قبلها غير مرققة خلافا لمن نص على الترقيق، أضرّ بآخر عمره. قرأ عليه السيف أبو بكر بن الحريري والشيخ أحمد بن محمد بن يحيى بن نحلة وشيخنا أحمد ابن إبراهيم بن الطحان والصلاح بن إسماعيل الحراني القزاز ولبعض القراءات شيخنا أبو العباس بن الكفري وعبد الوهاب بن السلار ومحمد بن أحمد بن اللبان وإبراهيم بن أحمد الحريري البعلي. ورأيت ترجمته في طبقات الحافظ الذهبي، وقد كتب ابن بضحان فوقها بقلم ثخين ما لا ينبغي كتابته، وبالغ في ذلك، ونسب الذهبي إلى الكذب، فرأيته على هامشي الكتاب بخط الذهبي، أنا أعلم من أين أتيت فإنني زدته والله ما لا يستحقه وأغضيت عن أمور مكشوفة فلنا وله وقفة بين يدي رب العالمين. قلت: فأخبرني الشيخ إبراهيم بن أحمد الحريري بالقاهرة قال: كانت معي نسخة الطبقات بخط أبي عبد الله الذهبي المؤلف وقد استعرتها منه من بيته بتربة أم الصالح وكان شيخ الحديث بها فخرجت فإذا شيخنا ابن بضحان في مجلس الإقراء بها فقال: ما هذا الذي معك؟ فقلت: طبقات القراء للذهبي فقال: أرني حتى أبصر ترجمتي قال: فأخذه مني فنظر فيه ثم قال: اجعله عندي إلى غد، فاستحييت منه وقلت: بسم الله، فأخذه مني، فلما كان في اليوم الثاني أخرجه، وقد كتب على خط الذهبي ما كتب قال: فكيف بقي حالي مع الذهبي قال: فجئت إلى الذهبي وأنا في حالة من الحياء الله يعلم بها، قال: فسألني فأجتبه وأنا في غاية الانكسار بصورة الحال فقال: يا ابني ليس لك ذنب أنت معذور ثم نظر في خط الشيخ ابن

стр. 965

بضحان فلم يغيره وكتب عليه ما تقدم، قلت: توفى خامس ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة. [٢٧١٠] محمد بن أحمد بن أبي بكر أبو عبد الله المقدمي البغدادي. روى الحروف عن عبيد الله بن سعيد عن عمه يعقوب بن إبراهيم عن نافع. روى عنه عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن سعد الزهري. [٢٧١١] محمد بن أحمد بن تغلب البصري، مقرئ متصدر، روى عن حميد بن الربيع والحسن بن داود، روى عنه عمر بن أحمد بن شاهين. محمد بن أحمد بن توبة هو محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الجبار بن توبة يأتي (٤١٤٣). [٢٧١٢] محمد بن أحمد بن جبير أبو الحسين الكتاني البلنسي مقرئ حاذق أديب كبير، أخذ القراءات عن أبي الحسن بن أبي العيش وأجاز له أبو الوليد ابن الدباغ وحج فدخل دمشق وسمع من الخشوعي، قال الأبار مقدم في صناعة النظم والنثر ونال بها دنيا عريضة ثم رفضها وزهد وصحب أبا جعفر بن حسان للحج ورجع فحدّث بالأندلس ودوّن شعره ثم رحل إلى الشرق ثانية وثالثة. توفى بالإسكندرية في شعبان سنة أربع عشرة وستمائة وله خمس وسبعون سنة. [٢٧١٣] محمد بن أحمد بن جابر الهواري أبو عبد الله الأندلسي المرسي الضرير النحوي الأديب، شيخنا، إمام بارع، خرج من الأندلس حاجّا سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة بعد أن قرأ بها على علي بن عمر القيجاطي، فقدم مصر، وأخذ عن أبي حيان يسيرا، ثم قدم دمشق وسمع

стр. 966

بها الكثير مع صاحبه أحمد بن يوسف بن مالك ثم توجها إلى بعلبك (٤١٤٤) فسمعا الشاطبية من فاطمة بنت النويني بإجازتها من الكمال الضرير، ثم أقاما بحلب، وكان بينهما من الاتفاق ما يتعجب منه وحجا مرات، قرأت عليهما قصيد القيجاطي عنه والتيسير وغير ذلك في أوائل سنة إحدى وسبعين وسبعمائة عند قدومهما من الحج. ومات نحو سنة ثمانين فيما أحسب بحلب. محمد بن أحمد بن أبي جمرة هو محمد بن أحمد بن عبد الملك بن أبي جمرة يأتي (٤١٤٥). [٢٧١٤] محمد بن أحمد بن أبي النجود أبو الفرج البغدادي سكن مصر، أخذ القراءة عن أبي طاهر بن أبي هاشم وسمع منه كتبه، وروى عن أبي بكر أحمد بن سلمة الختلي وعن أبي محمد عبيد الله بن محمد بن علي المروزي المعروف بابن الجراوي ودعلج بن أحمد بن دعلج السجستاني، وسمع كتاب معاني الزجاج من علي بن الحسن الجصاص عنه، توفى بالشام سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. [٢٧١٥] (غا ك) (٤١٤٦) محمد بن أحمد بن حامد أبو علي الصفار، مقرئ ضابط لحرف ابن كثير وغيره، أخذ القراءة عرضا عن (ك) (٤١٤٧) أبي بكر محمد بن موسى الزينبي و (غا) (٤١٤٨) أبي علي الحسن بن الحسين الصواف، قرأ عليه (غا ك) أبو بكر بن مهران وأثنى عليه واعتمد على روايته قرأ عليه بسمرقند.

стр. 967

محمد بن أحمد بن الحسن بن علان هو محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن علان يأتي (٤١٤٩). [٢٧١٦] (س غا ك) (٤١٥٠) محمد بن أحمد بن الحسن بن عمر أبو بكر ويقال: أبو عبد الله الثقفي الأصبهاني الأشناني المعروف بالكسائي، شيخ مشهور، قرأ على (س غا) (٤١٥١) محمد ابن عبد الله بن شاكر و (ك) جعفر بن عبد الله بن الصباح و (ك) عمر بن محمد بن برزة و (ك) نوح بن منصور و (ك) إسحاق الخزاعي في قول الهذلي (٤١٥٢)، روى القراءة عنه عرضا محمد ابن عبد الله بن أشتة ومحمد بن جعفر بن محمود الأشناني و (ك) (٤١٥٣) محمد بن عبد الرحمن ابن الفضل الجوهري وأبو جعفر المغازلي (٤١٥٤) و (ك) المظفر بن أحمد و (ك) محمد بن أحمد السلمين توفى سنة سبع وأربعين وثلاثمائة بأصبهان. [٢٧١٧] محمد بن أحمد بن الحسن أبو بكر، مقرئ، روى القراءة عرضا عن علي بن أحمد ابن محمد بن الوليد. [٢٧١٨] (ك) (٤١٥٥) محمد بن أحمد بن الحسن أبو جعفر الشعيري، روى القراءة عن (٤١٥٦)

стр. 968

(ك) محمد ابن عيسى الأصبهاني باختياره الثاني، روى القراءة عنه (ك) الحسين بن محمد بن حبش. [٢٧١٩] محمد بن أحمد بن الحسين أبو الحسن الملنجي الأصبهاني النحوي المقرئ، قرأ على أبي بكر محمد بن علي بن أملى، قرأ عليه أبو الحسن بن أحمد الحداد. [٢٧٢٠] (ك) (٤١٥٧) محمد بن أحمد بن حمدان روى القراء عن (ك) محمد بن عبد الله بن عبد الحكم روى القراءة عنه (ك) عبد الباقي بن عين الغزال و (ك) عبد الله بن عدي. [٢٧٢١] محمد بن أحمد بن أبي حماد أبو بكر الشطوي الدمياطي مقرئ، أخذ القراءة عرضا عن أبيه عن داود بن أبي طيبة عن ورش، وروى الحروف عن داود عن علي بن كيسة عن سليم، روى القراءة عنه عرضا محمد بن الحسن النقاش ونسبه وكناه إلا أنه لم يسم أباه. [٢٧٢٢] محمد بن أحمد بن خلف بن عياش أبو عبد الله، أخذ القراءات عن صهره: عبد الرحمن بن محمد بن غالب الأنصاري. قرأ عليه سبطه قاسم بن محمد بن أحمد الطيلسان. [٢٧٢٣] محمد بن أحمد بن خلف أبو عبد الله الأنصاري المالقي، مقرئ، أخذ القراءات عن شريح وابن حرب المسيلي صاحب أبي داود، مات في شوال سنة ثمان وتسعين وخمسمائة عن نيف وثمانين سنة. [٢٧٢٤] (ك) (٤١٥٨) محمد بن أحمد بن الخليل بن أبي فراس أبو سعيد الأصبهاني، روى القراءة عن (ك) أبيه عن (ك) محمد بن عيسى، روى القراءة عنه (ك) محمد بن أحمد بن عبد الوهاب.

стр. 969

[٢٧٢٥] (س ف ك) (٤١٥٩) محمد بن أحمد بن الخليل بن أبي أمية أبو الحسن، ويقال: أبو عبد الله بن أبي جعفر العطار مقرئ متصدر معروف، أخذ القراءة عرضا عن (س ف ك) أحمد بن محمد المراحلي صاحب جعفر غلام سجادة و (س ك) أحمد بن محمد بن حميد الفامي و (ك) القاسم بن أحمد الخياط وعبد الرحمن بن زروان و (ك) محمد بن موسى الصفار و (ك) (٤١٦٠) عبد الله بن الهذيل و (ك) (٤١٦١) حسنون بن الهيثم و (ك) أبي أيوب الضبي. روى القراءة عنه (س ف) الحسن بن محمد بن الفحام و (ك) عبد الغفار بن عبيد الله الحضيني و (ك) أحمد بن يحيى و (ك) أبو بكر الشذائي و (ك) أحمد بن يونس (٤١٦٢) الضرير. [٢٧٢٦] (ك) (٤١٦٣) محمد بن أحمد بن أبي دارة أبو قلابة، مقرئ معروف، روى القراءة عن (ك) الحسن بن داود النقار و (ك) جعفر بن حميد و (ك) عبد الله بن عثمان الفسطاطي، روى القراءة عنه (ك) منصور بن أحمد العراقي و (ك) علي بن محمد الخبازي. [٢٧٢٧] محمد بن أحمد بن داود أبو عبد الله اللخمي الأندلسي المعروف بابن الكماد أستاذ، قرأ القراءات على الحسن بن محمد بن لبّ وأبي القاسم بن محمد بن علي الحارثي وقرأ لنافع على مطرف بن علي الأسدي، قرأ عليه أبو القاسم محمد بن أحمد بن جزي شيخ أبي القاسم محمد بن محمد بن الخشاب وروى عنه الشاطبية أبو البركات البلفيقي. [٢٧٢٨] (س) (٤١٦٤) محمد بن أحمد بن رزقويه أبو الحسن البغدادي، مسند محدث ثقة،

стр. 970

روى القراءة عرضا عن النقاش، روى القراءة عنه عرضا (س) أبو علي العطار قال: ولم يكن مقرئا. محمد بن أحمد بن أبي سعد هو محمد بن أحمد بن علي القزويني يأتي (٤١٦٥). [٢٧٢٩] محمد بن أحمد بن سعود أبو عبد الله الأنصاري الداني، شيخ القراء بدانية وأكبر تلاميذ الحافظ أبي عمرو الداني، قرأ عليه القراءات، وأتقنها فتصدر في حياة شيخه، وصنف في القراءات والعربية، قرأ عليه أبو داود سليمان بن نجاح ختمة لقالون. عاش إلى حدود السبعين وأربعمائة. [٢٧٣٠] محمد بن أحمد بن سعيد بن قحطبة أبو عون الرامي، روى القراءة عرضا عن أحمد ابن سعيد الضرير والعباس بن الفضل بن جعفر ومحمد بن حامد بن وهب العطار، روى القراءة عنه عرضا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي. [٢٧٣١] محمد بن أحمد بن سعيد أبو عبد الله المعافري الأندلسي الجباني (٤١٦٦) يعرف بابن الفرّاء مقرئ صالح زاهد، قرأ القراءات على مكي بن أبي طالب، قرأ عليه يحيى بن حبيب وعبد الله ابن أحمد الهمذاني شيخ أبي جعفر بن الباذش وعلي بن يوسف السالمي، وحج في أواخر عمره فجاور بمكة، ومات بها سنة تسع وستين وأربعمائة. محمد بن أحمد بن سلمون هو محمد بن أحمد بن إسماعيل بن سلمون يأتي (٤١٦٧).

стр. 971

محمد بن أحمد بن سليمان الداجوني هو محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن سليمان يأتي (٤١٦٨). [٢٧٣٢] محمد بن أحمد بن سمعان (٤١٦٩) المدني، قرأ على الفضل بن داود بن يحيى (٤١٧٠) السالمي، قرأ عليه محمد بن علي بن يوسف المهزوقاني. [٢٧٣٣] محمد بن أحمد بن شاكر (٤١٧١) أبو عبد الله المصري المؤدب، مقرئ روى القراءة عن هشام بن محمد بن قرة، روى القراءة عنه عرضا أحمد بن علي بن هاشم. [٢٧٣٤] محمد بن أحمد بن شهريار بن محمد بن عبد العزيز الأصبهاني الأصل التبريزي المولد والمنشأ، المنعوت بأمين الدين، مقرئ مستحضر، قرأ على عبد المجيد التبريزي وعلى شاه المرندي عن مسعود الخلاطي، ودخل الروم فلقيني بأنطاكية (٤١٧٢) متوجها إليّ إلى الشام فقرأ علي للعشرة بعض القرآن وأجزته، ثم توجه إلى مدينة لارندة فأقام بها يقرئ الناس. محمد بن أحمد بن الصلت بن أيوب بن شنبوذ هو محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت تقدم (٤١٧٣). [٢٧٣٥] محمد بن أحمد بن ظاهر-بالمعجمة-ابن عبد الله أبو عبد الله البالسي، إمام

стр. 972

مقرئ متصدر بمسجد السبعة خارج باب توما بدمشق، عرض للسبعة على الشرف الفزاري ولازمه طويلا، قرأ عليه بالسبع الشهاب أحمد بن النقيب البعلبكي والسيف أبو بكر بن الحريري والشيخ محمد بن أحمد بن نحلة النابلسي ومحمد بن الشاهد والشهاب أحمد المؤدب والبرهان إبراهيم بن المغربي، قال أبو عبد الله الحافظ: وكان محققا للقراءات، عاقلا خيّرا، صالحا، حسن السمت (٤١٧٤)، توفى في شوال سنة ثلاث عشرة وسبعمائة، وهو في عشر الثمانين، وله شعر ونظم (٤١٧٥) في العربية. [٢٧٣٦] (ت ف ك) (٤١٧٦) محمد بن (ك) أحمد بن عبدان الجزري، عرض على (ك) (٤١٧٧) أحمد بن يزيد الحلواني عن هشام، قرأ عليه (ك) (٤١٧٨) عبد الله بن الحسين السامري وحده، وذكر أنه كان له من السن فوق المائة والله أعلم، لا أعرف من حاله شيئا غير أنه في التيسير وغيره، وذكر الحافظ أبو عمرو (٤١٧٩) أنه من جزيرة ابن عمر (٤١٨٠) أخذ القراءة عرضا عن الحلواني، وروى القراءة عنه عرضا عبد الله بن الحسين. محمد بن أحمد بن عبد الجبار هو محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الجبار يأتي (٤١٨١).

стр. 973

[٢٧٣٧] محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن علي بن سالم بن مكي الشيخ تقي الدين أبو عبد الله الصائغ المصري الشافعي، مسند عصره، ورحلة وقته، وشيخ زمانه، وإمام أوانه، ولد ثامن عشر جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وستمائة، وقرأ على الشيخ كمال الدين إبراهيم بن أحمد ابن إسماعيل بن فارس جمعا بالقراءات الاثنتي عشرة، ختمتين الأولى في جماعة، والأخرى بمفرده عند ما حضر ابن فارس إلى مصر بطلب من السلطان يتعلق به، وكل من الختمتين بمضمّن المبهج، وإرادة الطالب في العشر وهو فرش القصيدة المنجدة، وتبصرة المبتدي في السبع، والإيجاز في السبع أيضا، والكفاية في الست، كل ذلك من تأليف سبط الخياط، وكتاب المستنير لابن سوار، والجامع لأبي الحسن بن فارس، وكتاب الموضح والمفتاح في العشر لابن خيرون، وكتابي الكفاية والإرشاد للقلانسي، والتذكار لابن شيطا، والسبعة لابن مجاهد، وبالروايات الخمس رواية المهتدي بالله وبالثلاث التي رواها الخطيب المحولي، وبالست التي رواها ابن الطبر، وهي الكفاية المتقدمة لسبط الخياط، وبما وافق ذلك من كتاب الاختيار والروضة وتذكرة المستزيد ثلاثتها من تأليف سبط الخياط، ومن كتاب المهذب لأبي منصور الخياط، وكتاب المفيد لأبي نصر أحمد بن مسرور الخباز، والكامل للهذلي، وقرأ على الشيخ كمال الدين أبي الحسن على ابن شجاع الضرير العباسي تسع ختمات ثمانية بإفراد الثمانية السبعة ويعقوب، وتاسعة جمع فيها القراءات بمضمّن العنوان والتيسير والشاطبية والتجريد والمستنير وتذكرة ابن غلبون والروضة والتمهيد للمالكي والتلخيص لأبي معشر. وقرأ على التقي عبد الرحمن بن مرهف بن باشرة بمضمّن التيسير والعنوان. وسمع من الرشيد القرشي الحافظ وغيره وصحب الإمام رضي الدين أبا عبد الله الشاطبي، وعمّر حتى لم يبق معه من يشاركه في شيوخه، ورحل إليه الخلق من الأقطار وازدحم الناس عليه لعلو سنده وكثرة مروياته.

стр. 974

وجلس للإقراء بمدرسته الطيبرسية (٤١٨٢) بمصر، والجامع العتيق، ولازم الإقراء ليلا ونهارا، فقرأ عليه خلق لا يحصون منهم إبراهيم بن عبد الله الحكري وأخوه إسماعيل وإبراهيم بن لاجين الرشيدي وأحمد بن محمد بن سبط السلعوس وأحمد بن [علي المصري] (٤١٨٣) المشهدي وأحمد العكبري وإسماعيل بن إبراهيم الكردي وإسماعيل بن يوسف الكفتي وأبو بكر بن يوسف بن الحسين العازب وحيان بن الإمام أبي حيان وصلاح ابن أخت عبد المؤمن وعبد الرحمن بن أحمد البغدادي الواسطي وعبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه وأبو بكر عبد الله بن آي دغدي بن الجندي وعبد الله خليل المكي والإمام عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل وعبد الوهاب بن السلار وعبد الرحمن بن عباس الكزكي وعلي بن عبد الكافي السبكي العلامة قاضي القضاة وعلي بن أبي بكر الديروطي وعمر بن محمد الدمنهوري وعمر بن أحمد بن إبراهيم بن أمين الدولة الحلبي وعلي ابن [ ...... ] (¬*) الجندي وعلي بن يغمور الحلبي الضرير وعوض بن نصر بن عبد الرحمن الحنفي وعلي الزفتاوي ومحمد بن عبد الرحمن الهمذاني ومحمد بن مسعود المالكي ومحمد بن أخت عبد المؤمن أخو صلاح المتقدم ومحمد بن عبد الرحيم المسلاتي المالكي القاضي ومحمد بن غدير الواسطي ومحمد بن الصائغ الحنفي ومحمد بن أحمد بن محمد العسقلاني وهو آخر من روى عنه القراءات كاملا ومحمد بن يوسف الحلبي ناظر الجيوش، وموسى بن أيوب بن موسى الضرير. وكان إماما أستاذا نقّالا ثقة عدلا محرّرا، صابرا على الإقراء، أخبرني القاضي محب الدين ناظر الجيوش قال: كان لا يترك الإقراء لازدحام الناس عليه، فتارة في الحمام وأخرى في

стр. 975

الطريق، وأوانا في العزيمة، وغير ذلك، أخبرني شيخنا أحمد بن رجب البغدادي قال: أخبرني شيخنا النجم بن مؤمن قال: قرأت القراءات على الصائغ بعدة كتب في سبعة عشر يوما، وكان مع ذلك حسن الصوت، طيب القراءة، وحكايته في قراءته في صلاة الفجر ﴿وَ تَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ [النمل:٢٠] مشهورة (٤١٨٤) أخبرني بها غير واحد من أصحابه منهم أبو بكر بن الجندي أنه كان حاضرا ذلك اليوم، توفى ثامن عشر صفر سنة خمس وعشرين وسبعمائة بمصر ﵀. [٢٧٣٨] محمد بن أحمد بن عبد الرحمن أبو الحسين الملطي الشافعي، نزيل عسقلان (٤١٨٥) فقيه مقرئ متقن ثقة، أخذ القراءة عرضا عن ابن مجاهد وابن الأنباري، أخذ القراءة عنه عرضا الحسن بن ملاعب الحلبي، وروى عنه الحروف عبيد الله بن سلمة المكتب، وسمع خيثمة الأطرابلسي وأحمد بن مسعود الوزان، وروى عنه عبيد الله بن سلمة المكتب وإسماعيل ابن رجاء وعمر بن أحمد الواسطي، قال الداني: مشهور بالثقة والإتقان سمعت إسماعيل بن رجاء يقول: كان كثير العلم كثير التصنيف في الفقه، وكان يتفقه للشافعي، وكان يقول الشعر، قلت: له قصيدة عارض بها أبا مزاحم الخاقاني أنشدنيها الشيخ أبو المعالي المقرئ شفاها عن ست الدار الوجيهية عن إبراهيم بن وثيق عن ابن زرقون عن الخولاني عن أبي عمرو قال: أنشدني إياها عبيد الله من لفظه، وأنشدنيها بمصر أبو محمد إسماعيل بن رجاء من حفظه قالا: أنشدنا أبو الحسين الملطي وأولها:

стр. 976

أقول لأهل اللّبّ والفضل والحجر (¬*) … مقال مريد للثّواب وللأجر وأسأل ربّي عفوه وعطاءه … وطرد دواعي العجب عنّي والكبر وأدعوه خوفا راغبا بتذلّل … ليغفر لي ما كان من سيّئ الأمر وأسأله عونا كما هو أهله … أعوذ به من آفة القول والفخر مات بعسقلان سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. [٢٧٣٩] محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن سعادة أبو عبد الله الشاطبي، مقرئ كامل متصدر إمام، قرأ القراءات على ابن هذيل وأبي بكر بن نمارة، وأخذ العربية عن أبي الحسن بن النعمة وأبي عبد الله بن حميد، وسمع من أبي عبد الله بن سعادة وابن عاشر، قال الأبار: كان مقرئا متصدرا نحويا لغويا محققا لقيته وسمعت منه مسألة وأجاز لي وقد أخذ عنه جماعة، وتوفى سنة أربع عشرة وستمائة. [٢٧٤٠] محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن الفتوت-بفتح الفاء والمثناة فوق-أبو عبد الله الفاسي، إمام محقق كامل انتهت إليه رياسة الإقراء ببلده، تلا بالسبع على محمد بن محمد بن معاذ الفلنقي وعبد العزيز السماتي والقاسم بن الرقاق وأحمد بن خلوص، وكانت الرحلة إليه لسنه وسنده، قال ابن مسدي: هو آخر أصحاب ابن معاذ وفاة، مات سنة أربع عشرة وستمائة كتب إلي بالإجازة وقال الذهبي: أحسبه عاش بضعا وثمانين سنة (٤١٨٦). [٢٧٤١] (ج) (٤١٨٧) محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن منير أبو بكر الحراني يعرف بابن أبي

стр. 977

الأصبغ إمام الجامع بمصر، فقيه متصدر، كان بصيرا بمذهب مالك، روى القراءة عرضا عن أحمد بن هلال وسمع الحروف من (ج) عبد الله بن عيسى عن قالون وسمع من محمد بن سليمان المنقري، روى عنه (ج) أحمد بن عمر بن محفوظ (٤١٨٨) ومنير بن أحمد الخشاب وأبو محمد بن النحاس ومحمد بن مفرج الأندلسي، مات في شوال سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة بمصر. [٢٧٤٢] (ج ك) (٤١٨٩) محمد بن أحمد بن عبد الله بن خالد أبو بكر البرمكي، البغدادي شيخ، روى الحروف سماعا عن (ج ك) أبي عمر الدوري، روى الحروف عنه (ج ك) أبو طاهر ابن أبي هاشم. محمد بن أحمد بن عبد الله العجلي اللالكائي هو محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن يعقوب يأتي (٤١٩٠). [٢٧٤٣] محمد بن أحمد بن عبد الله بن بذكوك، أبو عبد الله المعلم اليزدي، شيخ مقرئ متصدر، قرأ على خاله الحسن بن محمد بن أحمد المعلم، قرأ عليه الأستاذ القاضي أسعد بن الحسين اليزدي وقال: قرأت عليه القرآن مرارا هذه الرواية يعني رواية البزي قال ومنه تعلمت أكثر القرآن وقال في رواية اليزيدي عن أبي عمرو من طريق الدوري: قرأت عليه ما لا أحصيه كثرة في سنة ست وعشرين إلى سنة ثمان مدة سنتين وأكثر. [٢٧٤٤] محمد بن أحمد بن عبد الله بن العلاء أبو علي المعروف بابن أبي نبقة المقرئ، أخذ القراءة عرضا عن أبيه عن أبي مروان عن قالون، روى القراءة عنه عرضا هبة الله بن جعفر. [٢٧٤٥] محمد بن أحمد بن عبد المجيد المقرئ المعروف بابن السفطي، قرأ على إبراهيم بن ميمون برواية العمري عن يعقوب، قرأ عليه إبراهيم بن عبد الرزاق الأنطاكي.

стр. 978

[٢٧٤٦] محمد بن أحمد بن عبد الملك بن موسى بن أبي جمرة بالجيم والراء أبو بكر المرسي الأموي مولاهم، إمام كبير، فقيه شهير، ولد سنة ثمان وخمسمائة، وسمع التيسير من والده أبي القاسم بإجازته من الداني وهو آخر من روى عن أبيه، وأبوه آخر من روى في الدنيا عن الداني، وعرض المدونة على أبيه، وأجاز له ابن رشد وأبو بحر بن العاص، وأفتى، وله نيف وعشرون سنة وولي قضاء مرسية وأماكن غيرها فصنف، وروى الكثير مع الثقة والعدالة، سمع منه التيسير محمد بن عبد الرحمن بن جوبر شيخ الحافظ أبي جعفر بن الزبير. وأجاز لأبي بكر محمد بن محمد بن أحمد بن مشليون. توفى في المحرم سنة تسع وتسعين وخمسمائة عن إحدى وثمانين سنة. [٢٧٤٧] (س ك) (٤١٩١) محمد بن أحمد بن عبد الوهاب بن داود بن بهرام أبو بكر السلمي الأصبهاني الضرير، إمام مقرئ، محرر، مؤلف، ولد سنة ثلاث وسبعين ومائتين، وأخذ القراءة عرضا عن محمد بن الحسين بن زياد الأشعري و (ك) علي بن أحمد المسكي صاحب الدوري و (ك) أبي الحسن بن شنبوذ وأبي بكر النقاش و (ك) محمد بن محمد بن بدر بن النفاخ و (ك) جعفر بن الصباح و (س) محمد بن خلف و (س) علي بن شاكر و (ك) يوسف بن معروف و (ك) سالم بن عبد الله بن يحيى المقرئ و (ك) يوسف بن أحمد بن محمد بن خلف و (ك) إبراهيم بن علي الحداد و (س) أحمد بن محمد بن مهران و (ك) حمدان بن مرزبان ويوسف بن أحمد بن إسماعيل، أخذ القراءة عنه عرضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني و (س) أبو عمر محمد ابن أحمد الخرقي و (س) أحمد بن محمد بن ماشاده ومحمد بن إبراهيم بن شاده ومحمد بن

стр. 979

القاسم بن حسنويه و (س) العباس بن أحمد السراج و (ك) محمد بن عبد الرحمن الخلقاني و (ك) أحمد بن عبد الله بن إسحاق وأحمد بن عبدويه القطان وأبو بكر عبد الله بن أشتة و (ك) محمد بن جعفر المغازلي و (ك) أبو بكر بن حسنويه وأبو الحسن بن العلاف و (ك) أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني و (ك) عبد الله بن أحمد بن محمد الأصبهاني، وله مؤلف في القراءات ومفردة لعاصم. وروى الكثير عن موسى بن هارون الحافظ وعلي بن جبلة ومحمد بن عبد الرحمن بن شبيب وغيرهم، وقال فيه الداني: محمد بن عبد الوهاب فأسقط اسم أبيه ووهم فيه الهذلي فسماه في قراءة ابن كثير أحمد بن محمد السلمي (٤١٩٢) فانقلب عليه، مات سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. [٢٧٤٨] محمد بن أحمد بن عبيد الله بن العاص أبو بكر التجيبي الإشبيلي، أستاذ متصدر، أخذ السبع عن أبي بكر عتيق وأبي الحسين بن عظيمة، والكافي علي أبي العباس بن مقدام وأبي الحكم بن نجاح عن أبي الحسن شريح، قرأ عليه أبو جعفر بن الزبير الحافظ، وأثنى عليه وجلس دهرا يقرئ الناس بمالقة، وروى عنه الكافي سماعا عبد الواحد بن محمد بن أبي السداد، مات سنة ست وستين وستمائة عن سبع وثمانين سنة. [٢٧٤٩] محمد بن أحمد بن عبيد الله بن الوليد بن فتوح النفزي (٤١٩٣) الشاطبي فقيه مقرئ، قرأ القراءات علي أبي الحسن بن هذيل، وتفقه بابن عاشر، وبرع في مذهب مالك، توفى سنة ست عشرة وستمائة.

стр. 980

[٢٧٥٠] محمد بن أحمد بن عثمان بن إبراهيم القرشي الشافعي، المعروف بابن عدلان، إمام علامة، ولد سنة اثنتين وستين وستمائة، وأجازه جماعة وسمع الحديث من جماعة، وقرأ القراءات السبع والعشر على جماعة، وأخذ النحو عن الشيخ بهاء الدين بن النحاس، وانتفع به الناس، وصار المشار إليه في مذهب الشافعي بالديار المصرية، وتوفى يوم الأربعاء سابع أو ثامن ذي القعدة سنة تسع وأربعين وسبعمائة. [٢٧٥١] محمد بن أحمد بن عثمان بن قيماز أبو عبد الله الذهبي، الحافظ، أستاذ ثقة كبير، ولد سنة ثلاث وسبعين وستمائة، وعني بالقراءات من صغره، فقرأ على الفاضلي فمات قبل أن يكمل الجمع عليه، فقرأ ختمة بالجمع على العلم طلحة الدمياطي، ورحل إلى بعلبك فقرأ جمعا على الموفق النصيبي، ورحل إلى الإسكندرية فقرأ على سحنون وعلى يحيى بن الصواف بعض القراءات وهما آخر من بقي من أصحاب الصفراوي، وقرأ كثيرا من كتب القراءات في السبع والعشر، ولم أعلم أحدا قرأ عليه القراءات كاملا بل شيخنا الشهاب أحمد بن إبراهيم المنبجي الطحان قرأ عليه القرآن جميعه بقراءة أبي عمرو، والبقرة جمعا، وروى عنه الحروف إبراهيم بن أحمد الشامي ومحمد بن أحمد بن اللبان وجماعة، وسمع منه الشاطبية يحيى بن أبي بكر البوني وحدث بها عنه في اليمن، وكتب كثيرا وألّف، وجمع، وأحسن في تأليف طبقات القراء، وأضرّ بأخرة، وكان قد ترك القراءات واشتغل بالحديث وأسماء رجاله فبلغت شيوخه في الحديث وغيره ألفا، توفى في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة بدمشق. [٢٧٥٢] (ف) (٤١٩٤) محمد بن أحمد بن العلاء بن نصر بن إسحاق الحضرمي أبو بكر البزاز من شيوخ الرهاوي، روى القراءة عرضا عن (ف) أبيه، روى القراءة عنه (ف) عرضا

стр. 981

الحسن بن علي الرهاوي ونسبه وكناه، وإن لم يكن ابن زبر فلا أعرفه ولا شك أنه غيره. (مب) محمد بن أحمد بن الحسن بن علان هو: محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن علان يأتي (٤١٩٥). [٢٧٥٣] محمد بن أحمد بن علي بن حامد أبو نصر الكركانجي (٤١٩٦) المروزي، إمام مقرئ أستاذ كبير، رحال، ولد سنة تسعين وثلاثمائة، قرأ بمرو (٤١٩٧) على أبي الحسين عبد الرحمن بن محمد الدهان، وببغداد على أبي الحسن الحمامي، وبنيسابور على محمد بن علي الخبازي وطاهر بن علي الصيرفي وسعيد بن محمد المعدل، وبالموصل على الحسين بن عبد الواحد المعلم، وبحران على أبي القاسم علي بن محمد الزيدي، وبدمشق على الحسين بن عبد الله الرهاوي، وبمصر على إسماعيل بن عمرو الحداد. قرأ عليه للعشرة الإمام أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي وحمزة بن نصر الأصبهاني، قال أبو سعد السمعاني: له مصنفات كثيرة، ككتاب المعول وكتاب التذكرة، طرق الكثير إلى العراق والحجاز والشام والجزيرة، وكان زاهدا ورعا عابدا، مات سنة إحدى وثمانين وأربعمائة وقيل: سنة أربع وثمانين. [٢٧٥٤] محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن جامع، شيخنا، أبو المعالي ابن اللبان الدمشقي أستاذ محرر ضابط، ولد فيما أخبرني سنة خمس عشرة وسبعمائة، وطلب القراءات

стр. 982

سنة سبع وعشرين وما بعدها، فتخرج بالإمام أبي العباس أحمد بن نحلة سبط السلعوس، وقرأ عليه ختمات متفرقة في القراءات، وقرأ بعض المفردات على الأستاذ ابن بضحان، ثم رحل إلى الخليل وقرأ على الجعبري نصف حزب جمعا للسبعة، ودخل المقدس، وقرأ على ابن جبارة (٤١٩٨) بعض مفردات فيما أخبرني، ثم دخل مصر فقرأ على أبي حيان بمضمن قصيدتيه اللاميتين في السبع وقراءة يعقوب سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة، وأخبرنا أنه قرأ بالقاهرة على إبراهيم الحكري وابن السراج وابن منير، ثم دخل الإسكندرية فأخذ التيسير عن أحمد العشاب المرادي، وسمع الوجيهية (٤١٩٩) ثم عاد إلى دمشق فقرأ العشر على ابن مؤمن الواسطي بمضمن الكنز سنة ثلاث وثلاثين، وقرأ على ابن جابر الوادياشي السبع، وأخبرنا أنه تلا عليه ليعقوب من طريق الداني وتلا السبع على إسماعيل بن إبراهيم الكردي ومحمد بن أحمد الرقي، وأقبل على الإقراء فلم يكن في زمانه أحسن استحضارا منه للقراءات، وولي مشيخة الإقراء بالدار الأشرفية وبجامع التوبة والجامع الأموي، ثم لما توفى الشهاب أحمد بن بلبان البعلبكي سنة أربع وستين ولي مكانه مشيخة مشايخ الإقراء بتربة أم الصالح بدمشق لأن من شرطها أن يكون شيخها أعلم أهل البلد بالقراءات، ولقد كان أحق بها منه في حياته، وأقرأ الناس زمانا، وانتفع به خلق، ورحل الناس إليه من الأقطار، وبعد صيته واشتهر اسمه، فقرأت عليه بمضمن كتب، وقرأ عليه ولده عمر والشيخ نصر بن محمد الجوخي وعمر ابن بلبان العقيبي والشيخ أبو العباس أحمد بن ربيعة ومحمد بن شرفشاه الطوسي وإبراهيم الضرير ومحمد بن البطائني والإمام شمس الدين بيرو السرائي وموسى بن ناصر الناصري ونجم الدين محمود السمناني وصاحبنا أبو العباس أحمد بن محمد بن المهندس وأحمد البرمي الضرير ومحمد بن محمد بن ميمون البلوي الغرناطي والشيخ شهاب الدين أحمد بن عياش ومحمد بن محمد بن حامد المؤذن وعلي بن القطان وصالح بن محمد الصرخدي وحمزة العنبري وعلي البانياسي وعلي البلداني هؤلاء الذي كملوا عليه وقرأ عليه خلق سواهم لم يكملوا عليه.

стр. 983

توفى ﵀ ليلة الجمعة ثاني ربيع الأول سنة ست وسبعين وسبعمائة، وصلي عليه بعد صلاة الجمعة بالجامع الأموي، ودفن خارج باب الفراديس، ولم أكن حاضرا بدمشق فولي المشيخة الكبرى بتربة أم الصالح بعده ابن السلار وباقي وظائفه أولاده. [٢٧٥٥] (ت ج) (٤٢٠٠) محمد بن أحمد بن علي بن حسين أبو مسلم الكاتب البغدادي، نزيل مصر معمر مسند عالي السند، ولد سنة خمس وثلاثمائة، وروى القراءات عن (ت ج) أبي بكر بن مجاهد ومحمد بن أحمد بن قطن وعلي بن أحمد بن بزيع، وسمع من ابن دريد ونفطويه وابن الأنباري وأبي القاسم البغوي وابن أبي داود، ودخل المغرب فسمع من أبي القاسم زياد ابن مونس، روى القراءة عنه الحافظ (ت ج) أبو عمرو الداني وقال: كتبنا عنه كثيرا ورشاء (٤٢٠١) بن نظيف وأبو علي الأهوازي وأحمد بن بابشاذ وأحمد بن علي بن هاشم تاج الأئمة. وسمع منه الحافظ عبد الغني بن سعيد وعلي بن بقاء ومحمد بن سلامة القضاعي وهو آخر من حدث عن البغوي وابن مجاهد وابن قطن بتلك الديار، وسماعه من ابن قطن سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، مات في ذي القعدة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة. [٢٧٥٦] محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرزاق أبو منصور البغدادي الزاهد المعروف بالخياط مؤلف كتاب المهذب في القراءات، أستاذ كبير ثقة شهير، ولد سنة إحدى وأربعمائة وقرأ القراءات على أبي نصر أحمد بن مسرور، وسمع من أبي القاسم بن بشران وأبي بكر بن الأخضر الفقيه، وكان يمكنه القراءة على الحمامي والسماع من أبي عمر بن مهدي ولكن علو السند رزق يطعمه الله من يشاء، قرأ عليه سبطاه الأستاذ أبو محمد عبد الله وأبو عبد الله

стр. 984

الحسين ومسعود بن عبد الواحد بن الحصين، وحدّث عنه أبو طاهر السلفي وسعد بن الدجاجي، قال أبو سعد بن السمعاني: كان له ورد يقرأ فيه سبعا كاملا من القرآن، بين العشاءين قائما وقاعدا حتى طعن في السن وكان صاحب كرامات. وقال ابن النجار: بلغ عدد من أقرأهم أبو منصور القرآن سبعين ألفا قال: هكذا رأيته بخط أبي نصر اليونارتي الحافظ قال الذهبي: هذا من المستحيل فلعله أراد أن يكتب سبعين نفسا فكتب سبعين ألفا (¬*)، قلت: لا يزال الذهبي يستبعد الممكنات ويرد على الثقات وهذا الرجل أعني أبا منصور كان منتصبا للتلقين منقطعا إليه وعمّر طويلا ولا يخفى كيف كانت بغداد وما كان بها من العالم فهذه دمشق أخبرني الشيخ الصالح إبراهيم الصوفي الملقن بالجامع الأموي أن الذين قرءوا عليه القرآن نيّف عن عشرين ألفا، توفى يوم الأربعاء سادس عشر المحرم سنة تسع وتسعين وأربعمائة وله تسع وتسعون سنة، قال أبو منصور بن خيرون: ما رأيت كيوم صلي على أبي منصور الخياط من كثرة الخلق والتبرك بالجنازة، قال السلفي: وقال علي بن الأيسر: وكان رجلا صالحا حضرت جنازة أبي منصور فلم أر أكثر خلقا منها فاستقبلنا يهودي فرأى كثرة الزحام فقال: أشهد أن هذا الدين هو الحق وأسلم، وقال السلفي: ذكر لي المؤتمن التاجي في ثاني جمعة من وفاة الشيخ أبي منصور اليوم ختموا على قبره مائتين وإحدى وعشرين ختمة، وقال السمعاني: رأوه بعد موته فقيل له: ما فعل الله بك قال: غفر لي بتعليمي الصبيان فاتحة الكتاب. محمد بن أحمد بن علي بن غدير هو محمد بن أحمد بن أحمد بن علي بن غدير تقدم (٤٢٠٢). [٢٧٥٧] محمد بن أحمد بن علي أبو عبد الله بن أبي سعيد القزويني، نزيل مصر، مقرئ كبير حاذق شهير، قرأ على علي بن داود الداراني بدمشق والحسن بن سليمان الأنطاكي وطاهر بن

стр. 985

غلبون وسمع من عبد المنعم بن غلبون قال الذهبي: وأحسبه قرأ عليه (٤٢٠٣)، وحدث عن القاضي علي بن محمد الحلبي وميمون بن حمزة، قرأ عليه أبو الحسين يحيى بن علي الخشاب وأبو علي الحسن بن خلف بن بليمة، وحدث عنه عبد العزيز الكتاني ومحمد بن أحمد الرازي في مشيخته، توفى في ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة عن نيف وثمانين سنة. [٢٧٥٨] محمد بن أحمد بن علي بن عبد الغني بن بركات شمس الدين الرقي الحنفي الأعرج، شيخ القراء بدمشق، إمام كامل ناقل مع الثقة، ولد بعد الستين وستمائة، واعتنى بالقراءات أتمّ عناية، قرأ العشر على العز أحمد بن إبراهيم بن عمر الفاروثي والسبع على إبراهيم بن داود بن ظافر الفاضلي وإبراهيم بن فلاح الإسكندري وأبي بكر محمد بن عبد الخالق بن مزهر وإبراهيم بن غالي البدوي. وروى الحروف من سبعة ابن مجاهد سماعا من يوسف بن يعقوب بن المجاور عن الكندي إجازة، وروى الحروف من كتاب الإيجاز لسبط الخياط سماعا من علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري عن الكندي سماعا، قرأ عليه إبراهيم بن أحمد الشامي ويونس بن عبد الله الغزي وناصر الدين محمد العقيبي وأحمد بن إبراهيم بن الطحان شيخنا وأحمد القريري ومحمد بن شكر وأبو بكر الهمذاني ومحمد بن أحمد بن اللبان وروى عنه الشاطبية باليمن يحيى بن أبي بكر اليمني، وولي مشيخة إقراء دار الحديث الأشرفية (٤٢٠٤) بعد الشيخ محمد المصري، ودرس بالجوهرية، توفى في سلخ (٤٢٠٥) صفر سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة.
следующие страницы →