стр. 1016
المرسوم
اتّفقت المصاحف على كتابه ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (١) بغير ألف ليحتمل القراءتين فعلى قراءة القصر قياسي، وعلى قراءة المدّ اصطلاحي حذف تخفيفا لزيادته ومدّيته، وكذلك ﴿مالِكَ الْمُلْكِ﴾ بآل عمران (٢) كما في (المقنع)، ولم يذكره في (الرائية)، ومقتضاه أنّ ما عداه يكتب على لفظه (٣).
وقد اصطلحوا على حذف ألف فاعل في الأعلام، وقال ابن قتيبة: "ما كان من الأسماء أي الأعلام المنقولة من الصّفات على فاعل وكثر استعماله نحو ﴿صالِحُ﴾ و ﴿مالِكِ﴾ و ﴿خالِدٌ﴾ فحذف ألفه أحسن من إثباتها فإن حلّيت باللام تعيّن الإثبات" (٤).
واتّفقوا أيضا على كتابة ﴿الصِّراطَ﴾ بالصاد سواء كان عاريا من «أل» مضافا أو مقطوعا أو محلى بهاء بأيّ إعراب كان نحو ﴿صِراطُ رَبِّكَ﴾ و ﴿صِراطاً مُسْتَقِيماً﴾ و ﴿لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِراطِ اللهِ﴾ ﴿اِهْدِنَا الصِّراطَ﴾ و ﴿عَنِ الصِّراطِ﴾ (٥) للدّلالة على البدل لأنّ السّين هو الأصل إذ هو من «سرطت» أي بلعت كما مرّ، وكلّ سين بعد