← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

﴿جِئْتَ بِالْحَقِّ﴾ (١): (ك) أو (ت) وفاقا لأحمد بن موسى اللؤلؤي. ﴿يَفْعَلُونَ﴾ (٢): (ك). ﴿فَذَبَحُوها﴾ (٣): (ن) لتعلّق ما بعده به. ﴿فَادّارَأْتُمْ فِيها﴾ (٤): (ك). ﴿بِبَعْضِها﴾ (٥): (ك). ﴿يُحْيِ اللهُ الْمَوْتى﴾ (٦) (ك) على أنّ التّالي استئناف أخبار كما قاله في «النّهر» (٧)، (ن) على العطف أي: يريكم آياته بإحيائه الموتى؛ فلا يفصل بينهما، وهذا الثّاني اختاره العماني (٨) ومنع الأوّل. ﴿تَعْقِلُونَ﴾ (٩): (ك).

стр. 1227

﴿أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ (١): (ت) على استئناف ما بعده. ﴿الْأَنْهارُ﴾ (٢): (ك)، و ﴿مِنْهُ الْماءُ﴾ (٣)، و ﴿خَشْيَةِ اللهِ﴾ (٤) على خطاب ﴿تَعْمَلُونَ﴾ لاتصاله بالخطاب السّابق في ﴿قَسَتْ قُلُوبُكُمْ،﴾ أو (ت) على قراءة الغيب لأنّ تاليه استئناف إخبار من الله - تعالى - فهو بذلك منقطع ممّا قبله (ك). ﴿عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (٦)، و ﴿عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ (٧): (ك). ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (٨): (ت).

стр. 1228

و ﴿يُعْلِنُونَ﴾ (١)، و ﴿يَظُنُّونَ﴾ (٢)، و ﴿قَلِيلاً﴾ (٣): (ك). ﴿يَكْسِبُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿مَعْدُودَةً﴾ (٥)، و ﴿ما لا تَعْلَمُونَ﴾ (٦): (ك). ﴿النّارِ﴾ (٧)، و ﴿الْجَنَّةِ﴾ (٨) (ن): لتعلق لاحقهما بسابقهما (٩). ﴿خالِدُونَ﴾ (١٠) الأوّل والثّاني (ت)، أو الأوّل (ك) وفاقا للداني.

стр. 1229

﴿بَلى:﴾ (ك) قال الدّاني: في جميع القرآن إلاّ أربعة مواضع: «الأنعام»، و «سبأ»، و «الأحقاف»، و «التغابن» (١)؛ لاقترانها بالقسم، ومنع الوقف عليه هنا كالذي بعده وهو ﴿بَلى مَنْ أَسْلَمَ﴾ العماني، وعلل بأنّ الجملة جواب لقولهم ﴿لَنْ تَمَسَّنَا النّارُ إِلاّ أَيّاماً مَعْدُودَةً﴾ فقيل لهم: بلى تدخلونها ويخلدون فيها، وفي الثّاني جواب للجحد أيضا فقيل لهم: بلى يدخلها - أي الجنّة -؛ من أسلم وجهه لله، فما بعد ﴿بَلى﴾ في الآيتين كلام أوجبه ﴿بَلى﴾ فلا يفصل بينه وبين ﴿بَلى،﴾ قال: فالوقف على ﴿بَلى﴾ في الآيتين غلط، ومن أجازه فقد أخطأ، لأنّ ﴿بَلى﴾ وإن كان جوابا للجحد الذي قبله فهو إيجاب لما بعده فلا يفصل بينه وبين الشيء الذي يوجبه انتهى، وتعقب: بأنّ ﴿بَلى﴾ يجوز أن يكون الموصول بعدها مبتدأ والتقدير يدخلها من كسب سيئة، ويدخلها من أسلم، فيكون الوقف على ﴿بَلى﴾ كافيا لأنّه إنّما يتعلق بما قبله في المعنى دون اللفظ، وقد تقدم جميع ما قاله هنا بما ذكره في سورة القيامة فإنّه حكى عن أبي حاتم أنّه قال: الوقف على ﴿بَلى﴾ تام عندي، فتكون ﴿بَلى﴾ نجمعها ﴿قادِرِينَ،﴾ ونصبت ﴿قادِرِينَ﴾ على الحال، ثمّ قال العماني: هذا كلام أبي حاتم ورأيه، ثمّ قال: والوقف على ﴿بَلى﴾ جيد كما قال: لكنه لا يمتنع جواز الوقف على ﴿عِظامَهُ،﴾ ويبتدئ ﴿بَلى قادِرِينَ﴾ على أنّه إثبات لقدرته على ما استبعدوه من البعث والنّشور، كأنّه قال: بلى يقدر على تسوية خلقه في الدنيا وبعثه ونشره في الآخرة، ثمّ قال: والوقف على ﴿بَلى﴾ هنا أحسن كما قاله أبو حاتم، فأين هذا من كلامه هنا، والظاهر أنّه نسي انتهى. والذي قرّره العماني صحيح لكن باعتبار التّأكيد لا باعتبار التأسيس، وتغليط المتعقّب له إنّما هو باعتبار تغليطه هو وتخطئته لمن ترك ما لا يجب أن يؤتى به وهو التّأكيد لأنّ الكلام قد انتظم وحصلت فائدته مع قطع النظر، والله أعلم.

стр. 1230

﴿لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللهَ﴾ (١): (ت) لتعلّق ما بعده بمضمر تقديره: واستوصوا بالوالدين (٢)، وقدّره البيضاوي ب «يحسنون» أو أحسنوا (٣). ﴿وَالْمَساكِينِ﴾ (٤): (ك). ﴿حُسْناً﴾ (٥): (ك). ﴿وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ﴾ (٦) ﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ (٧) ﴿وَالْعُدْوانِ﴾ (٨) و ﴿إِخْراجُهُمْ﴾ (٩)، ﴿وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ (١٠) و ﴿الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (١١) و ﴿أَشَدِّ الْعَذابِ﴾ (١٢): (ك).

стр. 1231

﴿عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ (١): (ت) لأنّ التّالي مبتدأ خبره ﴿فَلا يُخَفَّفُ،﴾ ودخلت القافية لأنّه في معنى الشرط. ﴿وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ (٢) (ت). ﴿بِالرُّسُلِ﴾ (٣)، و ﴿الْقُدُسِ﴾ (٤)، ﴿اِسْتَكْبَرْتُمْ﴾ (٥)، و ﴿تَقْتُلُونَ﴾ (٦)، و ﴿غُلْفٌ﴾ (٧): (ك). ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿كَفَرُوا بِهِ﴾ (٩): (ك).

стр. 1232

﴿عَلَى الْكافِرِينَ﴾ (١): (ت). ﴿مِنْ عِبادِهِ﴾ (٢)، و ﴿عَلى غَضَبٍ﴾ (٣): (ك). ﴿مُهِينٌ﴾ (٤): (ت). ﴿لِما مَعَهُمْ﴾ (٥): (ك). ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (٦): (ت). ﴿ظالِمُونَ﴾ (٧)، ﴿وَاِسْمَعُوا﴾ (٨)، ﴿وَعَصَيْنا﴾ (٩)، و ﴿بِكُفْرِهِمْ﴾ (١٠): (ك).

стр. 1233

﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (١)، و ﴿صادِقِينَ﴾ (٢): (ت). ﴿أَيْدِيهِمْ﴾ (٣): / (ك). ﴿بِالظّالِمِينَ﴾ (٤): (ت). ﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ (٥): (ك) أو (ت)، أو الوقف على ﴿حَياةٍ﴾ هو (ت) وفاقا لنافع. ﴿أَنْ يُعَمَّرَ﴾ (٦): (ك). ﴿بِما يَعْمَلُونَ﴾ (٧)، و ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٨)، و ﴿لِلْكافِرِينَ﴾ (٩): (ت). ﴿بَيِّناتٍ﴾ (١٠): (ك).

стр. 1234

﴿الْفاسِقُونَ﴾ (١): (ت). ﴿فَرِيقٌ مِنْهُمْ﴾ (٢): (ك). ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (٤): (ك) لأنّ العطف التّالي عطف جملة على جملة. ﴿وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ﴾ (٥): (ت) وفاقا لنافع والدينوري، وقال الدّاني: " (ح) ليس بتام ولا كاف". ﴿عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ﴾ (٦): (ك). ﴿يُعَلِّمُونَ النّاسَ السِّحْرَ﴾ (٧): (ك) على أنّ «ما» في ﴿وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ﴾

стр. 1235

بمعنى الجحد، (ن) على معنى: الذي، وقد يسمى حسنا فيوقف عليه ولا يبتدأ بتاليه. ﴿بِبابِلَ﴾ (١): (ت) وفاقا لنافع، ومنعه الدّاني بالبدل. ﴿وَمارُوتَ﴾ (٢): (ك) أو (ت) وفاقا ل (المرشد). ﴿فَلا تَكْفُرْ﴾ (٣): (ك) على أنّ التّالي خبر مبتدأ محذوف، قاله أبو علي فيما حكاه في المرشد، وليس بتام لتعلّق اللاحق بالسّابق. ﴿وَزَوْجِهِ﴾ (٤): (ك). ﴿إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ﴾ (٥)، ﴿وَلا يَنْفَعُهُمْ﴾ (٦)، و ﴿مِنْ خَلاقٍ﴾ (٧)، و ﴿لَوْ كانُوا﴾

стр. 1236

﴿يُعَلِّمُونَ﴾ (١) الأوّل: (ك). ﴿يَعْلَمُونَ﴾ (٢) الثّاني (ت)، وجوّز مكّي الوقف على ﴿آمَنُوا وَاِتَّقَوْا﴾ على أنّ جواب «لو» محذوف تقديره: لكان الإيمان خيرا لهم، واللام في قوله ﴿لَمَثُوبَةٌ﴾ لام الابتداء، وجوز ابن مقسم على ﴿خَيْرٌ،﴾ وجواب «لو» مقدر، أي: لو كانوا يعلمون لعلموا ذلك. ﴿وَاِسْمَعُوا﴾ (٣): (ك). ﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (٤): (ت). ﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (٥)، و ﴿بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ﴾ (٦): (ك). ﴿الْعَظِيمِ﴾ (٧): (ت). ﴿أَوْ مِثْلِها﴾ (٨): (ك).

стр. 1237

﴿قَدِيرٌ﴾ (١): (ت). ﴿وَالْأَرْضِ﴾ (٢)، ﴿وَلا نَصِيرٍ﴾ (٣): (ك). ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (٤)، و ﴿السَّبِيلِ﴾ (٥): (ت). ﴿كُفّاراً﴾ (٦): (ت) وفاقا للأخفش والقتبي، أو (ك) وفاقا لأبي حاتم والدينوري والفراء، والوجهين على نصب التّالي بإضمار فعل غير الظاهر في الكلام، (ن) على نصبه مفعولا لباس ﴿كُفّاراً﴾ لأجل الحسد، أو على المصدر، أي يحسدونكم حسدا (٧).

стр. 1238

﴿لَهُمُ الْحَقُّ﴾ (١): (ك). ﴿يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ﴾ (٢): (ك). ﴿قَدِيرٌ﴾ (٣)، ﴿وَآتُوا الزَّكاةَ﴾ (٤): (ت). ﴿تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ﴾ (٥): (ك). ﴿بَصِيرٌ﴾ (٦): (ت). ﴿أَوْ نَصارى﴾ (٧)، و ﴿أَمانِيُّهُمْ﴾ (٨)، و ﴿صادِقِينَ﴾ (٩): (ك). ﴿بَلى﴾ (١٠): (ن) لأنّه إيجاب لما بعده فلا يفصل بينهما، وتقدم البحث فيه.

стр. 1239

﴿يَحْزَنُونَ﴾ (١): (ت). ﴿وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ﴾ (٢): (ك) وفاقا لأبي حاتم. ﴿مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ (٣): (ك). ﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿فِي خَرابِها﴾ (٥)، و ﴿خائِفِينَ﴾ (٦): (ك). ﴿عَظِيمٌ﴾ (٧): (ت). ﴿فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ﴾ (٨) (ك).

стр. 1240

﴿عَلِيمٌ﴾ (١): (ت) على قراءة حذف واو التّالي أو إثباتها مستأنفة، (ك) على أنّها عاطفة. ﴿سُبْحانَهُ﴾ (٢): (ك). ﴿وَالْأَرْضِ﴾ (٣): (ك) أيضا. ﴿كُنْ﴾ (٤): (ك) على رفع ﴿فَيَكُونُ﴾ خبر مبتدأ محذوف، (ن) على نصبه أو رفعه عطفا على ﴿يَقُولُ،﴾ ولم يجوّز الفصل فيه كغيره من المتعاطفين لعدم طول الكلام ولأنّه عطف بالفاء الموجبة للتعقيب من غير مهلة. ﴿فَيَكُونُ﴾ (٥): (ت) على القراءتين. ﴿آيَةٌ﴾ (٦): (ك). ﴿مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ (٧) و ﴿تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ (٨): (ك) أيضا.

стр. 1241

﴿يُوقِنُونَ﴾ (١): (ت). ﴿وَنَذِيراً﴾ (٢): (ك) على رفع اللاحق والواو للاستئناف أو جزمه على النهى، (ت) على أنّه في موضع نصب حالا عطفا على ﴿بَشِيراً وَنَذِيراً﴾ أي: "أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وغير مسئول عن أصحاب". و ﴿الْجَحِيمِ﴾ (٣): (ت) أو (ك) وفاقا ل (المرشد). ﴿مِلَّتَهُمْ﴾ (٤)، و ﴿هُوَ الْهُدى﴾ (٥): (ك). و ﴿وَلا نَصِيرٍ﴾ (٦): (ت). ﴿حَقَّ تِلاوَتِهِ﴾ (٧): (ك) على أنّه خبر الموصول، و ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ﴾

стр. 1242

﴿حَقَّ تِلاوَتِهِ﴾ كلّه صلته، وما بعد الخبر مستأنف، والأجود كما في (المرشد) (١) أن يكون ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ﴾ من تمام الصّلة، و ﴿أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ كلّه خبر المبتدأ، والمبتدأ هو ﴿الَّذِينَ،﴾ وصلته ﴿هُمُ الْخاسِرُونَ﴾ (ت). ﴿عَلَى الْعالَمِينَ﴾ (٢): (ك)، والتالي عطف جملة على جملة ﴿وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ (ك). ﴿فَأَتَمَّهُنَّ﴾ (٣)، و ﴿إِماماً﴾ (٤)، ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ (٥)، و ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٦): (ك). ﴿وَأَمْناً﴾ (٧): (ك) على قراءة كسر خاء اللاحق، أو (ت) وفاقا لابن الجزري، (ك) على قراءة الفتح وفاقا له، أو (ن) وفاقا للعماني (ك) على الفتح.

стр. 1243

﴿مُصَلًّى﴾ (١)، و ﴿السُّجُودِ﴾ (٢)، و ﴿عَذابِ النّارِ﴾ (٣)، ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ (٤): (ك). ﴿وَإِسْماعِيلُ﴾ (٥): (ك). ﴿الْعَلِيمُ﴾ (٦): (ت). ﴿مُسْلِمَةً لَكَ﴾ (٧)، ﴿مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا﴾ (٨): (ك). ﴿الرَّحِيمُ﴾ (٩): (ت) /. ﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾ (١٠): (ك).

стр. 1244

﴿الْحَكِيمُ﴾ (١): (ت). ﴿سَفِهَ نَفْسَهُ﴾ (٢): (ك). ﴿اِصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا﴾ (٣)، و ﴿رَبُّهُ أَسْلِمْ﴾ (٤): (ك). ﴿لَمِنَ الصّالِحِينَ﴾ (٥): (ن) لأنّ التّالي نصب ظرفا، وقد تجوّزه الفاصلة. ﴿الْعالَمِينَ﴾ (٦): (ت). ﴿بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ﴾ (٧): (ك) على رفع ﴿وَيَعْقُوبُ﴾ بالاستئناف وإضمار فعل له، (ت) على عطفه على ﴿إِبْراهِيمُ﴾. ﴿مُسْلِمُونَ﴾ (٨): (ك).

стр. 1245

﴿مِنْ بَعْدِي﴾ (١): (ك) أيضا. ﴿وَإِلهَ آبائِكَ﴾ (٢): (ك) وفاقا ليعقوب الحضرمي فيما روي عنه على أنّهم قالوا ذلك من غير زيادة، وتاليه إخبار من الله، نصب مضمر تقديره "يعنون إبراهيم"، أو (ن) على جرّه بدلا من ﴿آبائِكَ﴾ فلا يفصل بين البدل والمبدل منه، ولا وقف على ﴿إِبْراهِيمَ﴾ قال العماني: ومن أجازه فقد أخطأ (٣). ﴿وَإِسْحاقَ﴾ (٤): (ن) لأنّ التّالي نصب حالا أي: نعبد إلهك في حال وحدانيته. ﴿إِلهاً واحِداً﴾ (٥): (ك) على أنّ اللاحق مبتدأ وخبر (ن) على أنّ الجملة موضعها نصب على الحال أي نعبده في حال الإسلام. ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (٦): (ك) على الوجهين.

стр. 1246

﴿قَدْ خَلَتْ﴾ (١): (ك). ﴿ما كَسَبَتْ﴾ (٢): (ك) أيضا. ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿أَوْ نَصارى﴾ (٤): (ن) لأنّ لاحقه جواب لسابقه وموضعه جزم، ولا يفصل بين الأمر وجوابه، وضعف نسبة جوازه إلى الأخفش (٥). ﴿تَهْتَدُوا﴾ (٦): (ك). ﴿حَنِيفاً﴾ (٧): (ك). ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٨): (ت). ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (٩): (ت).

стр. 1247

﴿فَقَدِ اِهْتَدَوْا﴾ (١)، و ﴿فِي شِقاقٍ﴾ (٢): (ك). ﴿الْعَلِيمُ﴾ (٣): (ت) ويبتدئ بتاليه منصوبا على الإغراء بتقدير الزموا صبغة الله، وهي فطرة الله التي فطر النّاس عليها فإنّها حلية الإنسان كما أنّ الصبغة حلية المصبوغ (٤). ﴿صِبْغَةَ﴾ (٥): (ك). ﴿عابِدُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ﴾ (٧): (ك). ﴿مُخْلِصُونَ﴾ (٨): (ك) على غيب ما بعده (٩) لأنّه استفهام منقطع عن السّابق،

стр. 1248

(ن) على الخطاب لأنّه متّصل به، وقد تجوزه الفاصلة. ﴿أَوْ نَصارى﴾ (١): (ك). ﴿أَمِ اللهُ﴾ (٢): (ت) وجوّز المهدوي الوقف على ﴿قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ﴾ والابتداء ب ﴿أَمِ اللهُ﴾ لأنّها منقطعة بمعنى: بل الله. ﴿مِنَ اللهِ﴾ (٣): (ك). ﴿عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿قَدْ خَلَتْ﴾ (٥)، و ﴿ما كَسَبْتُمْ﴾ (٦): (ك). ﴿كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٧): (ت). ﴿كانُوا عَلَيْها﴾ (٨)، ﴿وَالْمَغْرِبُ﴾ (٩): (ك).

стр. 1249

﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (١): (ت). ﴿وَسَطاً﴾ (٢): (ن) للام «كى» التالية. ﴿شَهِيداً﴾ (٣): (ت). ﴿عَلى عَقِبَيْهِ﴾ (٤)، و ﴿هَدَى اللهُ﴾ (٥)، ﴿إِيمانَكُمْ﴾ (٦): (ك). ﴿رَحِيمٌ﴾ (٧): (ت). ﴿شَطْرَهُ﴾ (٨)، و ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ (٩)، و ﴿عَمّا يَعْمَلُونَ﴾ (١٠)، و ﴿ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ﴾ (١١)،

стр. 1250

و ﴿بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ﴾ (١)، و ﴿قِبْلَةَ بَعْضٍ﴾ (٢): (ك). ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٣): (ت) لأنّ ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ﴾ مبتدأ خبره ﴿يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ﴾ (٤) (ك). ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (٥): (ت)، والثّاني رفع بالابتداء أو خبر مبتدأ محذوف أي هذا الحق، أو بفعل مضمر أي: جاءك الحق (٦). ﴿مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ (٧): (ت). ﴿الْخَيْراتِ﴾ (٨)، و ﴿جَمِيعاً﴾ (٩): (ك). ﴿قَدِيرٌ﴾ (١٠): (ت).

стр. 1251

﴿الْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾ (١)، و ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ (٢): (ك). ﴿عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾ (٤): (ك). ﴿لِئَلاّ يَكُونَ لِلنّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾ (٥): (ن) لأنّ التّالي استثناء من الناس. ﴿تَهْتَدُونَ﴾ (٦): (ت) على تعلق كاف ﴿كَما﴾ بما بعدها، (ن) على تعلقها بما قبلها وهو ﴿وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ﴾. ﴿ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ (٧): (ك) على تعلق الكاف بالسابق، (ن) على تعلقها باللاحق، أي: كما أنعمت عليكم بإرسال رسول منكم فاذكروني واشكروا لي فإنّ جزاء النعمة هو ذكري والشكر لي. ﴿وَلا تَكْفُرُونِ﴾ (٨): (ت).

стр. 1252

﴿وَالصَّلاةِ﴾ (١)، و ﴿مَعَ الصّابِرِينَ﴾ (٢)، و ﴿أَمُوتُ﴾ (٣)، و ﴿لا تَشْعُرُونَ﴾ (٤)، ﴿وَالثَّمَراتِ﴾ (٥): (ك). ﴿الصّابِرِينَ﴾ (٦): (ت) على أنّ الموصول مبتدأ خبره ﴿أُولئِكَ،﴾ (ن) على أنّه نصب نعتا ل ﴿الصّابِرِينَ﴾. ﴿راجِعُونَ﴾ (٧): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ نعتا ل ﴿الصّابِرِينَ،﴾ وحينئذ يكون ﴿أُولئِكَ﴾ مبتدأ خبره ﴿عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ،﴾ (ن) على جعله مبتدأ خبره ﴿أُولئِكَ﴾ فلا يفصل بين المبتدأ وخبره. ﴿الْمُهْتَدُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿مِنْ شَعائِرِ اللهِ﴾ (٩)، و ﴿أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما﴾ (١٠): (ك).

стр. 1253

﴿شاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ (١): (ت). ﴿التَّوّابُ الرَّحِيمُ﴾ (٢): (ت) أيضا. ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (٣): (ك). ﴿أَجْمَعِينَ﴾ (٤): (ك) أيضا. ﴿يُنْظَرُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿إِلهٌ واحِدٌ﴾ (٦): (ك). ﴿الرَّحِيمُ﴾ (٧)، و ﴿يَعْقِلُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿كَحُبِّ اللهِ﴾ (٩)، و ﴿أَشَدُّ حُبًّا لِلّهِ﴾ (١٠): (ك).

стр. 1254

﴿إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ﴾ (١): (ك) على قراءة كسر همزة إنّ في الموضعين على الاستئناف، / (ن) على فتحهما. ﴿شَدِيدُ الْعَذابِ﴾ (٢): (ن) لأنّ التّالي بدل من ﴿إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ﴾. ﴿بِهِمُ الْأَسْبابُ﴾ (٣): (ك). ﴿تَبَرَّؤُا مِنّا﴾ (٤)، و ﴿حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ﴾ (٥): (ك). ﴿بِخارِجِينَ مِنَ النّارِ﴾ (٦): (ت).

стр. 1255

﴿حَلالاً طَيِّباً﴾ (١)، و ﴿خُطُواتِ الشَّيْطانِ﴾ (٢): (ك). ﴿عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ (٣): (ت). ﴿ما لا تَعْلَمُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿عَلَيْهِ آباءَنا﴾ (٥): (ك). ﴿وَلا يَهْتَدُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿دُعاءً وَنِداءً﴾ (٧): (ك) ويبتدئ بالتالى بتقديرهم ﴿صُمٌّ﴾. ﴿لا يَعْقِلُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿ما رَزَقْناكُمْ﴾ (٩): (ك). ﴿إِيّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ (١٠): (ت).

стр. 1256

﴿بِهِ لِغَيْرِ اللهِ﴾ (١)، و ﴿فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ (٢): (ك). ﴿رَحِيمٌ﴾ (٣): (ت). ﴿إِلاَّ النّارَ﴾ (٤): (ك). ﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (٥): (ت) وفاقا للعماني لأنّ التّالي مبتدأ خبره ﴿الَّذِينَ اِشْتَرَوُا﴾. ﴿عَلَى النّارِ﴾ (٦): (ت). ﴿الْكِتابَ بِالْحَقِّ﴾ (٧): (ك). ﴿بَعِيدٍ﴾ (٨): (ت). ﴿وَحِينَ الْبَأْسِ﴾ (٩): (ك).

стр. 1257

﴿هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ (١): (ت)، وقد يجوز الوقف على ﴿وَآتَى الزَّكاةَ،﴾ و ﴿عاهَدُوا﴾ لكثرة المعطوفات وقصر النفس عن بلوغ ﴿الْمُتَّقُونَ﴾. ﴿فِي الْقَتْلى﴾ (٢): (ك). ﴿بِالْأُنْثى﴾ (٣)، و ﴿بِإِحْسانٍ﴾ (٤)، ﴿وَرَحْمَةٌ﴾ (٥)، و ﴿أَلِيمٌ﴾ (٦): (ك). ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ﴾ (٧): (ن) لأنّه إذا [ابتدئ] (٨) بالنّداء التّالي يعرى عن الفائدة، فهو كنظير الوقف على قوله ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ونحوه فإنّه لا فائدة فيه إلاّ مع صلته بأمر أو نحوه، أو وعد أو وعيد أو إخبار إلاّ إن أريد به إقبال المنادى على المنادي فيجوز الوقف حينئذ وهذا موضوع النّداء، فإن نودي بسبب آخر فلا بدّ من تبيينه ك: "يا زيد قم" ونحوه. ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْراً﴾ (٩): (ن) لأنّ ﴿الْوَصِيَّةُ﴾ رفع ب ﴿كُتِبَ،﴾ أو مبتدأ خبره

стр. 1258

﴿لِلْوالِدَيْنِ﴾ والجملة جواب الشرط بإضمار الفاء كقول (١): من يفعل الحسنات الله يشكرها … قال القاضي: "ورد بأنّه إن صحّ فمن ضرورات الشعر" انتهى، وعلى الوجهين فهو متعلّق بما قبله فلا يفصل بينهما. ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ (٢): (ك) على نصب ﴿حَقًّا﴾ مصدرا مؤكدا أي حقّ ذلك حقا، (ن) على نصبه على معنى جعل الوصية ذات حق، أو على معنى فرض عليكم فرضا لأنّ معنى كتب: فرض. ﴿عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ (٣): (ك). ﴿يُبَدِّلُونَهُ﴾ (٤)، و ﴿عَلِيمٌ﴾ (٥)، و ﴿فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ (٦): (ك) أيضا. ﴿رَحِيمٌ﴾ (٧): (ت). ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (٨): (ن) لنصب ﴿أَيّاماً﴾ على الظرف أي: كتب عليكم الصيام

стр. 1259

في أيام، ولا يفصل بين الظرف وما عمل فيه الظرف، وقيل: "إنّه مفعول تقديره: كتب عليكم أن تصوموا أياما معدودات، ولا يحسبن الفصل بين المفعول والعامل فيه، والذي يدل على العامل ﴿كُتِبَ،﴾ فلا يفصل بينه وبين المفعول" قاله في «المرشد». ﴿مَعْدُوداتٍ﴾ (١): (ك). ﴿مِنْ أَيّامٍ أُخَرَ﴾ (٢)، و ﴿مِسْكِينٍ﴾ (٣)، و ﴿خَيْرٌ لَهُ﴾ (٤): (ك) أيضا. ﴿تَعْلَمُونَ﴾ (٥): (ت) على قراءة رفع التّالي بالابتداء، وخبره ﴿الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ،﴾ أو نصبه بتقدير: صوموا، أو (ك) على رفعه خبر مبتدأ محذوف أي: هي شهر رمضان، أي الأيّام لأنّ المبتدأ المحذوف يدل عليه ﴿أَيّاماً،﴾ أو (ن) على نصبه بدلا من ﴿أَيّاماً،﴾ وقد يسوغه الفاصلة مع طول الكلام بين البدل والمبدل منه. ﴿وَالْفُرْقانِ﴾ (٦): (ك). ﴿فَلْيَصُمْهُ﴾ (٧)، و ﴿أُخَرَ﴾ (٨): (ك) أيضا.

стр. 1260

﴿تَشْكُرُونَ﴾ (١): (ت). ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ (٢)، و ﴿دَعانِ﴾ (٣): (ك). ﴿يَرْشُدُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿إِلى نِسائِكُمْ﴾ (٥)، و ﴿لِباسٌ لَهُنَّ﴾ (٦)، و ﴿وَعَفا عَنْكُمْ﴾ (٧)، و ﴿ما كَتَبَ اللهُ لَكُمْ﴾ (٨)، و ﴿إِلَى اللَّيْلِ﴾ (٩)، و ﴿فِي الْمَساجِدِ﴾ (١٠)، و ﴿فَلا تَقْرَبُوها﴾ (١١)، و ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ (١٢): (ك).

стр. 1261

﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (١): (ت). ﴿عَنِ الْأَهِلَّةِ﴾ (٢)، و ﴿وَالْحَجِّ﴾ (٣)، و ﴿مَنِ اِتَّقى﴾ (٤)، و ﴿مِنْ أَبْوابِها﴾ (٥) (ك). ﴿تُفْلِحُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿وَلا تَعْتَدُوا﴾ (٧): (ك). ﴿الْمُعْتَدِينَ﴾ (٨): (ت).

стр. 1262

﴿مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾ (١)، و ﴿مِنَ الْقَتْلِ﴾ (٢)، و ﴿فَاقْتُلُوهُمْ﴾ (٣)، و ﴿الْكافِرِينَ﴾ (٤)، و ﴿رَحِيمٌ﴾ (٥)، و ﴿الدِّينُ لِلّهِ﴾ (٦): (ك). ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٧): (ت). ﴿قِصاصٌ﴾ (٨)، و ﴿فَمَنِ اِعْتَدى عَلَيْكُمْ﴾ (٩): (ك). ﴿الْمُتَّقِينَ﴾ (١٠) (ت). ﴿وَأَحْسِنُوا﴾ (١١)، و ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (١٢): (ك).

стр. 1263

﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ﴾ (١): (ك) على قراءة الحسن برفع التّالي مبتدأ وخبر كما في القراءات. ﴿وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ﴾ (٢): (ك). ﴿مِنَ الْهَدْيِ﴾ (٣)، و ﴿الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ (٤)، و ﴿أَوْ نُسُكٍ﴾ (٥)، و ﴿مِنَ الْهَدْيِ﴾ (٦)، و ﴿كامِلَةٌ﴾ (٧)، و ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾ (٨): (ك). ﴿الْعِقابِ﴾ (٩): (ت). ﴿مَعْلُوماتٌ﴾ (١٠): (ك).

стр. 1264

﴿وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ﴾ (١): (ت) وعلى نصب ﴿وَلا جِدالَ﴾ مع رفع الأولين منونين، فالوقف على «الفسوق» (ك)، ﴿وَلا جِدالَ﴾ (ت) اتفاقا. ﴿يَعْلَمْهُ اللهُ﴾ (٢): (ت) أيضا. ﴿الزّادِ/التَّقْوى﴾ (٣): (ك). ﴿الْأَلْبابِ﴾ (٤): (ت). ﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (٥)، و ﴿الْمَشْعَرِ الْحَرامِ﴾ (٦)، و ﴿لَمِنَ الضّالِّينَ﴾ (٧)، و ﴿أَفاضَ النّاسُ﴾ (٨)، و ﴿وَاِسْتَغْفِرُوا اللهَ﴾ (٩)، و ﴿رَحِيمٌ﴾ (١٠)، و ﴿أَشَدَّ﴾

стр. 1265

﴿ذِكْراً﴾ (١)، و ﴿مِنْ خَلاقٍ﴾ (٢)، و ﴿عَذابَ النّارِ﴾ (٣)، و ﴿مِمّا كَسَبُوا﴾ (٤)، و ﴿الْحِسابِ﴾ (٥)، و ﴿مَعْدُوداتٍ﴾ (٦)، و ﴿فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ (٧) الأوّل، و ﴿لِمَنِ اِتَّقى﴾ (٨): (ك). و ﴿تُحْشَرُونَ﴾ (٩): (ت). ﴿أَلَدُّ الْخِصامِ﴾ (١٠)، و ﴿وَالنَّسْلَ﴾ (١١)، و ﴿الْفَسادَ﴾ (١٢)، و ﴿بِالْإِثْمِ﴾ (١٣)،
следующие страницы →