стр. 1261
← Таджвид и кираат следующие страницы →
Таджвид и кираат · id 30041
لطائف الإشارات لفنون القراءات
القسطلاني
Полный текст (3 984 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.
стр. 1262
﴿مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾ (١)، و ﴿مِنَ الْقَتْلِ﴾ (٢)، و ﴿فَاقْتُلُوهُمْ﴾ (٣)، و ﴿الْكافِرِينَ﴾ (٤)، و ﴿رَحِيمٌ﴾ (٥)، و ﴿الدِّينُ لِلّهِ﴾ (٦): (ك).
﴿الظّالِمِينَ﴾ (٧): (ت).
﴿قِصاصٌ﴾ (٨)، و ﴿فَمَنِ اِعْتَدى عَلَيْكُمْ﴾ (٩): (ك).
﴿الْمُتَّقِينَ﴾ (١٠) (ت).
﴿وَأَحْسِنُوا﴾ (١١)، و ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (١٢): (ك).
стр. 1263
﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ﴾ (١): (ك) على قراءة الحسن برفع التّالي مبتدأ وخبر كما في القراءات.
﴿وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ﴾ (٢): (ك).
﴿مِنَ الْهَدْيِ﴾ (٣)، و ﴿الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ (٤)، و ﴿أَوْ نُسُكٍ﴾ (٥)، و ﴿مِنَ الْهَدْيِ﴾ (٦)، و ﴿كامِلَةٌ﴾ (٧)، و ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾ (٨): (ك).
﴿الْعِقابِ﴾ (٩): (ت).
﴿مَعْلُوماتٌ﴾ (١٠): (ك).
стр. 1264
﴿وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ﴾ (١): (ت) وعلى نصب ﴿وَلا جِدالَ﴾ مع رفع الأولين منونين، فالوقف على «الفسوق» (ك)، ﴿وَلا جِدالَ﴾ (ت) اتفاقا.
﴿يَعْلَمْهُ اللهُ﴾ (٢): (ت) أيضا.
﴿الزّادِ/التَّقْوى﴾ (٣): (ك).
﴿الْأَلْبابِ﴾ (٤): (ت).
﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (٥)، و ﴿الْمَشْعَرِ الْحَرامِ﴾ (٦)، و ﴿لَمِنَ الضّالِّينَ﴾ (٧)، و ﴿أَفاضَ النّاسُ﴾ (٨)، و ﴿وَاِسْتَغْفِرُوا اللهَ﴾ (٩)، و ﴿رَحِيمٌ﴾ (١٠)، و ﴿أَشَدَّ﴾
стр. 1265
﴿ذِكْراً﴾ (١)، و ﴿مِنْ خَلاقٍ﴾ (٢)، و ﴿عَذابَ النّارِ﴾ (٣)، و ﴿مِمّا كَسَبُوا﴾ (٤)، و ﴿الْحِسابِ﴾ (٥)، و ﴿مَعْدُوداتٍ﴾ (٦)، و ﴿فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ (٧) الأوّل، و ﴿لِمَنِ اِتَّقى﴾ (٨): (ك).
و ﴿تُحْشَرُونَ﴾ (٩): (ت).
﴿أَلَدُّ الْخِصامِ﴾ (١٠)، و ﴿وَالنَّسْلَ﴾ (١١)، و ﴿الْفَسادَ﴾ (١٢)، و ﴿بِالْإِثْمِ﴾ (١٣)،
стр. 1266
стр. 1267
﴿الْأُمُورُ﴾ (١): (ت).
﴿مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ﴾ (٢): (ك).
﴿الْعِقابِ﴾ (٣): (ت).
﴿آمَنُوا،﴾ و ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (٤) وأكد الوقف على الأوّل لئلا يوهم الوصل بتاليه.
﴿بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ (٥): (ت).
﴿فِيمَا اِخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ (٦): (ك).
﴿أُمَّةً واحِدَةً﴾ (٧): (ن) لأنّ الفاء في التّالي متعلقة بما قبلها.
﴿بَغْياً بَيْنَهُمْ﴾ (٨): (ك).
стр. 1268
стр. 1269
﴿وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ (١): (ت).
﴿فِيهِ كَبِيرٌ﴾ (٢): (ك) أو (ت) وفاقا للعماني على أنّ ﴿قِتالٍ﴾ مبتدأ، و ﴿كَبِيرٌ﴾ خبره، وهما كلام محكي بعد القول، والتالي رفع استئنافا مبتدأ وخبر، (ن) على رفع ﴿وَصَدٌّ﴾ عطفا على ﴿كَبِيرٌ﴾ وخبر المبتدأ الذي هو ﴿قِتالٍ﴾ ﴿أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ،﴾ أي: الصدّ عن سبيل الله (٣)، والكفر بالله وإخراج المسلمين من المسجد الحرام أكبر عند الله مأثما من القتال في الشهر الحرام فلا يفصل بين المبتدأ والخبر.
و ﴿وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾ (٤): (ن) على أنّ قوله ﴿وَصَدٌّ﴾ وما بعده من المعاطيف جملة من مبتدأ وخبر معطوفة على ﴿قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ،﴾ وخبر المبتدأ ﴿أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ،﴾ وقال الزجاج: ﴿أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ،﴾ وحينئذ فلا يفصل بين المبتدأ والخبر.
﴿أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ﴾ (٥): (ك) على قول الزجاج.
﴿أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾ (٦): (ك).
стр. 1270
﴿إِنِ اِسْتَطاعُوا﴾ (١)، و ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ (٢): (ك).
﴿رَحِيمٌ﴾ (٣): (ت).
﴿وَمَنافِعُ لِلنّاسِ﴾ (٤)، و ﴿مِنْ نَفْعِهِما﴾ (٥): (ك).
﴿قُلِ الْعَفْوَ﴾ (٦): (ت) وفاقا للسجستاني (٧).
﴿تَتَفَكَّرُونَ﴾ (٨): (ت) لانتصاب الظرف التّالي بما قبله فلا يفصل بين العامل ومعموله (٩).
﴿فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ﴾ (١٠): (ت).
стр. 1271
﴿إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ﴾ (١)، و ﴿فَإِخْوانُكُمْ﴾ (٢)، و ﴿مِنَ الْمُصْلِحِ﴾ (٣)، و ﴿لَأَعْنَتَكُمْ﴾ (٤)، و ﴿حَكِيمٌ﴾ (٥)، و ﴿حَتّى يُؤْمِنَّ﴾ (٦)، و ﴿وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾ (٧)، و ﴿حَتّى يُؤْمِنُوا﴾ (٨)، و ﴿وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ﴾ (٩)، و ﴿يَدْعُونَ إِلَى النّارِ﴾ (١٠): (ك).
﴿وَاللهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ﴾ (١١): (ك) على قراءة الحسن والمطّوّعي برفع التّالي مبتدأ.
﴿وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ﴾ (١٢): (ك).
стр. 1272
﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (١): (ت).
﴿حَتّى يَطْهُرْنَ﴾ (٢)، و ﴿أَمَرَكُمُ اللهُ﴾ (٣): (ك).
﴿الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (٤): (ت).
﴿أَنّى شِئْتُمْ﴾ (٥)، و ﴿لِأَنْفُسِكُمْ﴾ (٦)، و ﴿مُلاقُوهُ﴾ (٧): (ك) أو الأخير (ت) وفاقا للسجستاني.
﴿وَاِتَّقُوا اللهَ﴾ (٨): (ك) أو الأحسن وصلة بتاليه.
﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٩): (ت).
стр. 1273
﴿وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النّاسِ﴾ (١): (ك).
﴿عَلِيمٌ﴾ (٢): (ت).
﴿ثَلاثَةَ قُرُوءٍ﴾ (٣)، و ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (٤)، و ﴿إِصْلاحاً﴾ (٥)، و ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ (٦)، و ﴿عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ (٧): (ك).
﴿حَكِيمٌ﴾ (٨): (ت).
﴿الطَّلاقُ مَرَّتانِ﴾ (٩)، و ﴿أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ﴾ (١٠)، و ﴿أَلاّ يُقِيما حُدُودَ اللهِ﴾ (١١)،
стр. 1274
و ﴿فِيمَا اِفْتَدَتْ بِهِ﴾ (١): (ك).
﴿فَلا تَعْتَدُوها﴾ (٢): (ت).
﴿الظّالِمُونَ﴾ (٣)، و ﴿زَوْجاً غَيْرَهُ﴾ (٤)، و ﴿أَنْ يُقِيما حُدُودَ اللهِ﴾ (٥): (ك).
﴿يَعْلَمُونَ﴾ (٦): (ت).
﴿أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ (٧): (ك).
﴿ضِراراً لِتَعْتَدُوا﴾ (٨): (ت).
﴿فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ (٩)، و ﴿هُزُواً﴾ (١٠)، و ﴿يَعِظُكُمْ بِهِ﴾ (١١)، وكذا ﴿وَاِتَّقُوا﴾
стр. 1275
﴿اللهِ﴾ (١): (ك) أو يوصل الأخير بتاليه.
﴿عَلِيمٌ﴾ (٢): (ت).
﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ (٣)، و ﴿الْآخِرِ﴾ (٤)، و ﴿وَأَطْهَرُ﴾ (٥): (ك).
﴿لا تَعْلَمُونَ﴾ (٦): (ت).
﴿أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ﴾ (٧)، و ﴿وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (٨)، و ﴿إِلاّ وُسْعَها﴾ (٩)، و ﴿بِوَلَدِهِ﴾ (١٠)، و ﴿عَلَى الْوارِثِ مِثْلُ ذلِكَ﴾ (١١)، و ﴿فَلا جُناحَ عَلَيْهِما﴾ (١٢)، و ﴿ما﴾
стр. 1276
﴿آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (١)، و ﴿وَاِتَّقُوا اللهَ﴾ (٢): (ك).
﴿خَبِيرٌ﴾ (٣): (ت).
﴿فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ (٤): (ك).
﴿وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا﴾ (٥): (ك) على أن الاستثناء بمعنى «لكن»، أو (ن) - وهو قول الأكثرين - على أن التّالي بدل من السر ولا يفصل بينهما.
﴿قَوْلاً مَعْرُوفاً﴾ (٦): (ت).
﴿الْكِتابُ أَجَلَهُ﴾ (٧)، و ﴿فَاحْذَرُوهُ﴾ (٨): (ك).
стр. 1277
﴿حَلِيمٌ﴾ (١): (ت).
﴿لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ (٢): (ك).
﴿وَمَتِّعُوهُنَّ﴾ (٣): (ك) على أنّ الجملة اللاحقة استئنافا بيّنت حال المطلّق في المتعة إيسارا وإقتارا، (ت) على أنّها حال من الواو في ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ﴾.
﴿وَعَلَى الْمُقْتِرِ/قَدَرُهُ﴾ (٤): (ك) وفاقا للداني كالسجستاني على أنّ التّالي مصدر فعل مضمر يدل عليه الفعل الأوّل أي متعوهنّ متاعا، أو (ت) وفاقا للعماني على أنّه نصب على الحال وذوا الحال الضّمير المستكن في الجار والمجرور، التقدير: يستقر على الموسع قدره في حال كونه متاعا، كما أعربه أبو حيّان في «النّهر».
﴿عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾ (٥): (ك).
﴿عُقْدَةُ النِّكاحِ﴾ (٦)، و ﴿أَقْرَبُ لِلتَّقْوى﴾ (٧)، و ﴿بَيْنَكُمْ﴾ (٨): (ك).
стр. 1278
﴿بَصِيرٌ﴾ (١): (ت).
﴿الْوُسْطى﴾ (٢): (ك) والعطف التّالي عطف جملة على جملة ﴿قانِتِينَ﴾.
و ﴿أَوْ رُكْباناً﴾ (٣): (ك).
﴿تَعْلَمُونَ﴾ (٤): (ت).
﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً﴾ (٥): (ت) سواء رفع التّالي أو نصب لأنّ ﴿الَّذِينَ﴾ رفع مبتدأ وما بعده صلته، و ﴿وَصِيَّةً﴾ خبره فلا يفصل بين المبتدأ وخبره.
﴿غَيْرَ إِخْراجٍ﴾ (٦): (ك).
стр. 1279
﴿مِنْ مَعْرُوفٍ﴾ (١): (ك) أيضا.
﴿عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (٢): (ت).
﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ (٣): (ك) على نصب التّالي بتقدير أحقّ ذلك حقّا، أو (ن) نصبه مصدرا واقعا موقع الحال، والعامل فيه ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ كأنّه قيل: عرف حقا، أي بالمعروف في حال إحقاقه.
﴿عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ (٤): (ك).
﴿تَعْقِلُونَ﴾ (٥): (ت).
﴿ثُمَّ أَحْياهُمْ﴾ (٦): (ك)، وجوّز بعضهم الوقف على قوله ﴿فَقالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوا﴾ أي: فماتوا، فجواب الأمر محذوف.
﴿لا يَشْكُرُونَ﴾ (٧): (ت).
﴿فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ (٨): (ك).
стр. 1280
﴿عَلِيمٌ﴾ (١): (ت).
﴿أَضْعافاً كَثِيرَةً﴾ (٢)، ﴿وَيَبْصُطُ﴾ (٣): (ك).
﴿تُرْجَعُونَ﴾ (٤): (ت).
﴿فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ (٥)، و ﴿أَلاّ تُقاتِلُوا﴾ (٦)، و ﴿وَأَبْنائِنا﴾ (٧)، و ﴿إِلاّ قَلِيلاً مِنْهُمْ﴾ (٨): (ك).
﴿بِالظّالِمِينَ﴾ (٩): (ت).
﴿طالُوتَ مَلِكاً﴾ (١٠)، و ﴿مِنَ الْمالِ﴾ (١١) و ﴿وَالْجِسْمِ﴾ (١٢)، و ﴿مِنَ﴾
стр. 1281
﴿يَشاءُ﴾ (١): (ك).
﴿عَلِيمٌ﴾ (٢): (ت).
﴿تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ﴾ (٣)، و ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (٤)، و ﴿بِنَهَرٍ﴾ (٥)، و ﴿فَلَيْسَ مِنِّي﴾ (٦)، و ﴿بِيَدِهِ﴾ (٧)، و ﴿قَلِيلاً مِنْهُمْ﴾ (٨)، و ﴿وَجُنُودِهِ﴾ (٩): (ك).
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ (١٠): (ن) لأنّ التّالي جواب قوله - تعالى - ﴿فَلَمّا جاوَزَهُ﴾ فلا يفصل بينهما.
стр. 1282
﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ (١): (ك).
﴿مَعَ الصّابِرِينَ﴾ (٢): (ك).
﴿وَلَمّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ﴾ (٣): (ن) لأنّ ما بعده جواب له.
﴿أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً﴾ (٤): (ك).
﴿وَثَبِّتْ أَقْدامَنا﴾ (٥)، و ﴿الْكافِرِينَ﴾ (٦): (ك).
﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ (٧): (ك) أيضا، والتّالي عطف جملة على جملة.
﴿مِمّا يَشاءُ﴾ (٨): (ت).
стр. 1283
﴿الْعالَمِينَ﴾ (١)، و ﴿لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (٢)، و ﴿بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ﴾ (٣):
(ت) أيضا، أو الآخر، أو كاف وفاقا لما في (النّشر) وقال: إنّه ممّا يتأكد الوقف عليه لأنّ وصله بتاليه يوهم التّبعيض للمفضل فيهم، قال: والصّواب جعله جملة مستأنفة فلا موضع لها من الإعراب، وجوّز بعضهم الوقف على ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ﴾ على جعل ﴿الرُّسُلُ﴾ خبر ﴿تِلْكَ،﴾ فلا يجوز على جعلها صفة منهم.
﴿مَنْ كَلَّمَ اللهُ﴾ (٤)، و ﴿دَرَجاتٍ﴾ (٥)، و ﴿الْقُدُسِ﴾ (٦): (ك).
﴿وَلكِنِ اِخْتَلَفُوا﴾ (٧): (ك) وفاقا لابن الأنباري، وأباه السجستاني.
و ﴿مَنْ كَفَرَ﴾ (٨): (ك).
﴿ما يُرِيدُ﴾ (٩): (ت).
стр. 1284
стр. 1285
﴿الْعَظِيمُ﴾ (١): (ت).
﴿فِي الدِّينِ﴾ (٢)، و ﴿مِنَ الْغَيِّ﴾ (٣)، و ﴿لا اِنْفِصامَ لَها﴾ (٤): (ك).
﴿عَلِيمٌ﴾ (٥): (ت).
﴿إِلَى النُّورِ﴾ (٦)، و ﴿الطّاغُوتُ﴾ (٧)، و ﴿إِلَى الظُّلُماتِ﴾ (٨): (ك).
﴿خالِدُونَ﴾ (٩): (ت).
﴿أَنْ آتاهُ اللهُ الْمُلْكَ﴾ (١٠): (ن) لأنّ التّالي ظرف ل ﴿حَاجَّ،﴾ أو بدل من ﴿آتاهُ﴾.
стр. 1286
﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ (١): (ك).
﴿أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾ (٢)، و ﴿الَّذِي كَفَرَ﴾ (٣): (ك).
﴿الظّالِمِينَ﴾ (٤): (ن) لأنّ لاحقه عطف على سابقه، أي أرأيت الذي حاج إبراهيم في ربه، أو أرأيت مثل الذي فحذف لدلالة ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ عليه، وموضع الكاف نصب ب ﴿تَرَ﴾ ذكره في «المرشد»، "وقيل: أنّه عطف محمول على المعنى كأنه قيل: ألم تر كالذي حاج، أو كالذي مر" حكاه في «أنوار التّنزيل» (٥)، وقال في النّهر (٦):
"ويختار أن يكون الكاف أسماء إذ قد ثبت اسميتها في كلام العرب على تقرر في علم النّحو، وإن كان لا يرى ذلك جمهور البصرين فتكون الكاف في موضع الجر معطوفه على «الذي» من قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي،﴾ التقدير أو إلى مثل الذي مر"، انتهى، وقيل: الكاف زائدة، وتقدير الكلام: ألم تر إلى الذي حاج، أو إلى الذي مر، وقد يسوغ الوقف عليه الفاصلة كنظائره.
﴿بَعْدَ مَوْتِها﴾ (٧): (ك).
стр. 1287
﴿ثُمَّ بَعَثَهُ﴾ (١)، و ﴿كَمْ لَبِثْتَ﴾ (٢)، و ﴿أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ (٣)، و ﴿لَمْ /يَتَسَنَّهْ﴾ (٤)، و ﴿آيَةً لِلنّاسِ﴾ (٥)، و ﴿لَحْماً﴾ (٦): (ك).
﴿قَدِيرٌ﴾ (٧): (ت).
﴿تُحْيِ الْمَوْتى﴾ (٨)، و ﴿أَوَلَمْ تُؤْمِنْ﴾ (٩): (ك).
﴿قالَ بَلى﴾ (١٠): قيل أنّه (ك)، وأباه في المرشد كالوقف على قال قبله للفصل بينه وبين منقوله، ولأنّ لاحق ﴿بَلى﴾ ﴿وَلكِنْ﴾ وهي كلمة استدراك يستدرك بها الإثبات بعد النّفي أو عكسه فلا يفصل بينهما، فقوله: ﴿وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ من تمام الحكاية الآتية بعد القول فكيف يفصل بينهما، وقد تقدم البحث فيه، وأنّه يجوز
стр. 1288
الوقف عليه قريبا فراجعه (١).
﴿وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ (٢): (ك).
﴿سَعْياً﴾ (٣): (ك) أيضا.
﴿حَكِيمٌ﴾ (٤): (ت).
﴿مِائَةُ حَبَّةٍ﴾ (٥)، و ﴿لِمَنْ يَشاءُ﴾ (٦): (ك).
﴿عَلِيمٌ﴾ (٧): (ت) على أنّ الموصول التّالي مبتدأ، خبره ﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ﴾.
﴿وَلا أَذىً﴾ (٨): قيل: أنّه (ك) على أنّ ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ﴾ بدل من ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ﴾ الأوّل، ومنعه في (المرشد) وعلل بما يطول ذكره (٩).
стр. 1289
﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (١): (ك).
﴿وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ (٢): (ك) أيضا.
﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (٣): (ت).
﴿يَتْبَعُها أَذىً﴾ (٤): (ك).
﴿غَنِيٌّ حَلِيمٌ﴾ (٥): (ت).
﴿بِالْمَنِّ وَالْأَذى﴾ (٦): (ن) للتّشبيه اللاحق فلا يفصل بين المشبه والمشبّه به.
﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (٧): (ك).
﴿صَلْداً﴾ (٨)، أو ﴿فَطَلٌّ﴾ (٩): (ك) أيضا.
стр. 1290
﴿بَصِيرٌ﴾ (١): (ت).
﴿مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ﴾ (٢) (ن) لأنّ تاليه من تمام المثل فلا يوقف على بعضه لأنّه يعدّى حينئذ عن المقصود بالمثل فافهم.
﴿فَاحْتَرَقَتْ﴾ (٣): (ك).
﴿تَتَفَكَّرُونَ﴾ (٤): (ت).
﴿مِنَ الْأَرْضِ﴾ (٥): (ك) (٦).
﴿مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ (٧): (ن) لأنّ ما بعده جملة حالية، أي وحالكم أنّكم لا تأخذونه في حقوقه لرواته.
стр. 1291
стр. 1292
﴿مِنْ أَنْصارٍ﴾ (١): (ت).
﴿فَنِعِمّا هِيَ﴾ (٢): (ك).
﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (٣): على قراءة الرفع في «ونكفّر» (ن) على الجزم لعطفه على جواب الشرط.
﴿مِنْ سَيِّئاتِكُمْ﴾ (٤): (ك).
﴿خَبِيرٌ﴾ (٥): (ت).
﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (٦)، و ﴿فَلِأَنْفُسِكُمْ﴾ (٧)، و ﴿إِلاَّ اِبْتِغاءَ وَجْهِ اللهِ﴾ (٨):
(ك).
﴿لا تُظْلَمُونَ﴾ (٩): (ت) وما بعده يتعلق بمحذوف اعمدوا للفقراء أو جعلوا ما
стр. 1293
ينفقونه للفقراء أو صدقاتكم للفقراء (١).
﴿ضَرْباً فِي الْأَرْضِ﴾ (٢): (ك).
﴿مِنَ التَّعَفُّفِ﴾ (٣)، و ﴿إِلْحافاً﴾ (٤): (ك) أيضا.
﴿عَلِيمٌ﴾ (٥): (ت) لأن التّالي مبتدأ خبره ﴿فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ،﴾ ودخلت الفاء لتضمن الموصول معنى اسم الشرط لعمومه (٦)، قال البيضاوي: "وقيل الفاء للعطف والخبر محذوف أي: ومنهم الذين، ولذلك يجوز الوقف على ﴿وَعَلانِيَةً﴾ " (٧) انتهى.
﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (٨): (ك).
﴿وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ (٩): (ك) أيضا.
﴿يَحْزَنُونَ﴾ (١٠): (ت).
стр. 1294
﴿مِنَ الْمَسِّ﴾ (١)، و ﴿مِثْلُ الرِّبا﴾ (٢)، و ﴿وَحَرَّمَ الرِّبا﴾ (٣)، و ﴿وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ﴾ (٤) و ﴿أَصْحابُ النّارِ﴾ (٥) (ك).
﴿خالِدُونَ﴾ (٦): (ت).
﴿وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ﴾ (٧): (ك).
﴿أَثِيمٍ﴾ (٨)، و ﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (٩): (ت).
﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (١٠)، و ﴿وَرَسُولِهِ﴾ (١١)، و ﴿رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ﴾ (١٢)، و ﴿وَلا﴾
стр. 1295
﴿تَظْلِمُونَ﴾ (١)، و ﴿إِلى مَيْسَرَةٍ﴾ (٢): (ك).
﴿تَعْلَمُونَ﴾ (٣): (ت).
﴿تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ﴾ (٤) (ن) للعطف.
﴿وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ (٥): (ت).
﴿فَاكْتُبُوهُ﴾ (٦)، و ﴿كاتِبٌ بِالْعَدْلِ﴾ (٧)، و ﴿عَلَّمَهُ اللهُ﴾ (٨)، و ﴿فَلْيَكْتُبْ﴾ (٩)، و ﴿عَلَيْهِ الْحَقُّ﴾ (١٠)، و ﴿وَلْيَتَّقِ اللهَ رَبَّهُ﴾ (١١)، و ﴿مِنْهُ شَيْئاً﴾ (١٢)، و ﴿وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ﴾ (١٣): (ك).
стр. 1296
﴿أَنْ يُمِلَّ﴾ (١): (ن) للفصل بين الفاعل وفعله، وكذلك على ﴿يُمِلَّ هُوَ﴾ (٢) (ن) لجواب الشرط اللاحق.
﴿مِنْ رِجالِكُمْ﴾ (٣): (ك).
﴿مِنَ الشُّهَداءِ﴾ (٤): (ك) على قراءة كسر همزة التّالي على أنّ «(إن)» للشرط وجوابه ﴿فَتُذَكِّرَ،﴾ (ن) على الفتح لتعلق السابقة.
﴿إِحْداهُمَا الْأُخْرى﴾ (٥): (ك) على القراءتين.
﴿إِذا ما دُعُوا﴾ (٦)، و ﴿إِلى أَجَلِهِ﴾ (٧)، و ﴿أَلاّ تَكْتُبُوها﴾ (٨)، و ﴿إِذا تَبايَعْتُمْ﴾ (٩)،
стр. 1297
стр. 1298
﴿بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ (١): (ت).
﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (٢)، و ﴿فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ﴾ (٣)، وكذا ﴿وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ﴾ (٤):
(ك).
﴿يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ﴾ (٥): (ك) على رفع ﴿فَيَغْفِرُ﴾ و ﴿يُعَذِّبُ﴾ (ح) على قراءة الجزم.
﴿قَدِيرٌ﴾ (٦): (ت).
﴿وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (٧): (ك).
﴿وَرُسُلِهِ﴾ (٨): (ك).
стр. 1299
﴿وَأَطَعْنا﴾ (١): (ك)، وانتصاب ﴿غُفْرانَكَ﴾ بمضمر، أي: اغفر لنا غفرانك، أو نطلب غفرانك.
﴿وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ (٢): (ت).
﴿إِلاّ وُسْعَها﴾ (٣)، و ﴿لَها ما كَسَبَتْ﴾ (٤)، و ﴿اِكْتَسَبَتْ﴾ (٥)، و ﴿أَوْ أَخْطَأْنا﴾ (٦)، و ﴿مِنْ قَبْلِنا﴾ (٧) و ﴿ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ﴾ (٨)، وكذا ﴿وَاُعْفُ عَنّا﴾ (٩) /، وكذا ﴿وَاِغْفِرْ لَنا﴾ (١٠)، وكذا ﴿وَاِرْحَمْنا﴾ (١١): (ك).
стр. 1300