← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

المرسوم اتّفقت المصاحف على رسم صورة الهمزة الثّانية المضمومة واوا في «قل أؤنبئكم» (١). وكتب ﴿وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ﴾ (٢) في بعض المصاحف بألف بعد القاف، وفي بعضها بالحذف، وجه الخلاف قصد موافقة كلّ قراءة رسما صريحا، فخرج بقيد ﴿الَّذِينَ يَأْمُرُونَ:﴾ ﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ﴾ المتّفق على حذفه. وكتب ﴿فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ﴾ (٣) بالياء. وروى نافع ﴿فَيَكُونُ طَيْراً﴾ هنا وب «المائدة» (٤) بحذف ألفه في المدّني وجه الحذف احتمال القراءتين، فقراءة القصر قياسية، وقراءة المدّ اصطلاحية، وحذف تخفيفا. وخرج بتنكيره: ﴿كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ﴾ (٥) فيهما المتّفق على حذفه، وقرأ أبو جعفر بمدّها كما تقدّم. واتّفق على رسم ﴿مِنْهُمْ تُقاةً﴾ (٦) بياء بدل الألف. واختلفت العراقية في ﴿اِتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ﴾ (٧) في هذه السّورة ففي بعضها بإثبات الألف، وفي بعضها بحذفها.

стр. 1367

وكتب ﴿وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ﴾ (١) بواو العطف قبل السّين في المصحف المكي والكوفي والبصري، وبحذفها في المدني والشامي والإمام. واتّفق على رسم «أفإين مات» (٢) بياء بين الألف والنّون. وكتب «جاءوا بالبينات وبالزّبر» (٣) بباء الجر في ﴿(الزُّبُرِ)﴾ في المصحف الشامي، و «بالكتاب» في بعض الشامية بالباء وفي بعضها بحذفها، وبلا باء فيهما في الخمس المصاحف. وروى نافع ﴿سَبِيلِي﴾ ﴿وَقاتَلُوا﴾ آخر السّورة (٤) بالألف، وجه الحذف احتمال قراءتي القصر والمدّ صريحا وتقديرا. وكتب في بعض المصاحف ﴿لَإِلَى اللهِ تُحْشَرُونَ﴾ (٥) بزيادة ألف بين الألف المعانقة للام واللام. *****

стр. 1368

المقطوع والموصول: اتّفق على وصل ياء «لكي» ب «لا» في ﴿لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ﴾ هنا ك «الحج» و «الأحزاب» و «الحديد» (١)، وعلى قطع ما عداها نحو ﴿لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ﴾ ﴿كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً﴾ (٢). هاء التّأنيث التي رسمت تاء: اتّفق على رسم ﴿وَاُذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ﴾ (٣) هنا بالتاء كموضع السّابقة، و «المائدة»، وموضعي «إبراهيم»، وثلاثة «النحل»، وموضع «لقمان» و «فاطر» و «الطور» (٤)، وعلى رسمها هاء في غيرها. واتّفق أيضا على رسم ﴿إِذْ قالَتِ اِمْرَأَتُ عِمْرانَ﴾ بالتاء كموضعي «يوسف»، وموضع «القصص»، وثلاثة «التحريم» (٥)، وما عدا التسعة بالهاء نحو: ﴿وَإِنِ اِمْرَأَةٌ خافَتْ﴾ (٦)، وضابطه كلّ امراة ذكر معها زوجها فهي بالتّاء المجرورة وإلاّ فبالمربوطة. واتّفق أيضا على رسم ﴿فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ﴾ هنا (٧)، و ﴿أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ﴾ ب «النور» (٨) بالتاء، وعلى رسم ما سواهما بالهاء نحو ﴿فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللهِ﴾ ﴿أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ﴾ (٩). *****

стр. 1369

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). و ﴿الم﴾ (١): (ت) وفاقا لأبي حاتم على أنّ التّالي منقطع عنه، أو (ن) على أنّ ﴿الم﴾ قسم، أي: وحق هذه الحروف التي ينتظم منها أسماء الله - تعالى -،، ويتوصل بها إلى تمجيده وتهليله، أنّه الله لا إله إلاّ هو، ولا يفصل بين القسم وجوابه. ﴿اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (٢): (ك) على أنّه مبتدأ وخبره، واللاحق خبر مبتدأ محذوف أي هو ﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ،﴾ (ن) على جعل ﴿الْحَيُّ﴾ صفة لله - تعالى -، أي: الله الحي القيوم لا إله إلاّ هو. ﴿الْقَيُّومُ﴾ (٣): (ك) على تقدير هو ﴿الْحَيُّ،﴾ (ن) على أنّه/مبتدأ خبره ﴿نَزَّلَ﴾ فلا يفصل بينهما، واختير أن تكون الجلالة مبتدأ، وما بعده نعت له، والخبر ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ﴾. ﴿بِالْحَقِّ﴾ (٤): (ن) لأنّ تاليه نصب على الحال. ﴿لِما بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ (٥): (ت) وفاقا لأبي حاتم أو (ك) وفاقا للداني، والعطف التّالي كالمنفصل عن سابقه لأنّه عطف جملة على جملة.

стр. 1370

﴿هُدىً لِلنّاسِ﴾ (١): (ك). ﴿وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ﴾ (٢): (ت). ﴿شَدِيدٌ﴾ (٣): (ك). ﴿ذُو اِنْتِقامٍ﴾ (٤): (ت). ﴿وَلا فِي السَّماءِ﴾ (٥): (ك) وفاقا للداني، أو (ت) وفاقا لما في (المرشد). ﴿كَيْفَ يَشاءُ﴾ (٦): (ت) أيضا. ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (٧): (ت) أيضا. ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ﴾ (٨): (ك) ويبتدئ بالتّالي، وإن كان الضّمير في ﴿مِنْهُ﴾ متعلق بالسابق.

стр. 1371

﴿مُحْكَماتٌ﴾ (١): (ك) أيضا، أو الأحسن وصلة بتاليه. والوقف على ﴿وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ﴾ (٢): (ك). ﴿وَاِبْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ﴾ (٣): (ك). ﴿وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ﴾ (٤): (ت)، على أنّ الله - تعالى - توحد بعلم المتشابه، وهو قول جمهور العلماء، قال في (النّهر): وهذا هو الظاهر فيكون التّالي ابتداء كلام، وخبره ﴿يَقُولُونَ آمَنّا بِهِ،﴾ (ن) على أنّ الواو للعطف والاشتراك، وهو اختيار ابن الحاجب وغيره، و ﴿يَقُولُونَ﴾ جملة في موضع الحال من «الراسخين» أي: "والراسخون يعلمون تأويله قائلين آمنا به، وهو مروي عن ابن عباس، وقول السجاوندي: إنّ الوقف على ﴿إِلاَّ اللهُ﴾ لازم في السنة والجماعة لأنّه لو وصل فهم منه أنّ الراسخين يعلمون تأويل المتشابه كما يعلمه الله بل المذهب شرط الإيمان بالقرآن العمل بمحكمه، والتّسليم لمتشابهه"؛ تعقبه الجعبري بأنّه لا يلزم تساوي علم الله - تعالى - وعلم الراسخين للقدم والحدوث، ولا لزوم لعدم الملازمة، قال: والمحقّقون إن أريد صفات الله - تعالى - فالأوّل، أو الاجتهاد به فالثاني انتهى (٥)، لكن أخرج ابن أبي حاتم عن أبي الشعثاء وأبى نهيك قالا: إنّكم تصلون هذه الآية

стр. 1372

يعني قوله ﴿إِلاَّ اللهُ وَالرّاسِخُونَ﴾ وهي مقطوعة، وقوّاة بعضهم بكون الآية دلت على ذم مبتغي المتشابه ووصفه بالزيغ. ﴿آمَنّا بِهِ﴾ (١): (ك). ﴿كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا﴾ (٢): (ك) أو (ت) وفاقا للداني. ﴿أُولُوا الْأَلْبابِ﴾ (٣): (ت) وفاقا للداني، وقال الجعبري: "كامل"، وقال العماني: (ك) لأنّ تاليه من مقال الراسخين، ﴿وَما يَذَّكَّرُ إِلاّ أُولُوا الْأَلْبابِ﴾ مدح لحال الراسخين بجودة الذهن، وحسن النظر فهو اعتراض في تضاعيف الحكاية، وليس بمحكي عنهم، قال القاضي: "وقيل: التّالي استئناف، والمعنى: لا تزغ قلوبنا عن نهج الحق إلى اتباع المتشابه بتأويل لا ترتضيه … ، وقيل: لا تبتلينا ببلايا تزيغ فيها قلوبنا" (٤)، وقال في النّهر: "وانتصاب ﴿(رَبَّنا)﴾ على النّداء فجاز أن يكون من قول الراسخين، وجاز أن يكون على إضمار قولوا ربّنا، ويكون قوله: ﴿لا تُزِغْ﴾ أي: لا تجعلنا من الذين في قلوبهم زيغ" (٥) انتهى، وهو يقوي القول بتمام الوقف على ﴿الْأَلْبابِ﴾ لاستئنافه وقطعه عن سابقه فافهم. ﴿إِذْ هَدَيْتَنا﴾ (٦): (ك).

стр. 1373

﴿رَحْمَةً﴾ (١): (ك). ﴿الْوَهّابُ﴾ (٢): (ت) وفاقا للدّاني والعماني بل قال الجعبري: إنّه (كامل)، والذي يظهر لي أنّه ليس بتام لأنّ التّالي من مقال الرّاسخين، واحتجاج العماني لتمامه بكونه فاصلة مع طول الكلام لا ينهض دليلا، وغايته أن يكون (ك) لتعلق لاحقه به فافهم. ﴿لا رَيْبَ﴾ (٣): (ك) على أنّ اللاحق من باب الالتفات عدلوا من الخطاب إلى الغيبة لما في ذكره باسمه الأعظم من التّفخيم والتعظيم والهيبة، أو: (ت) على أنّ اللاحق مستأنف من كلام الله - تعالى - لا من كلام الراسخين، وكذا لم يأت التّركيب بأنّك لا تخلف كما قاله في «النّهر» (٤). ﴿الْمِيعادَ﴾ (٥): (ت). ﴿وَقُودُ النّارِ﴾ (٦): (ك) على أنّ كاف اللاحقة رفع خبر مبتدأ محذوف أي: دأبهم كدأب آل فرعون في الكفر والمآل إلى النّار/، ولم يذكر أبو حيّان في «النّهر» (٧) غيره، (ن) على أنّها متّصلة بسابقها، قال القاضي: "أي لن تغنى عنهم كما لم تغن عن

стр. 1374

أولئك أو يوقد بهم كما يوقد بأولئك" (١)، فيكون موضع الكاف نصبا. ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ (٢): (ت) على أنّ التّالي مبتدأ مقطوع ما قبله خبره ﴿كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾،: (ن) على العطف. ﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ (٣): (ك). ﴿الْعِقابِ﴾ (٤): (ت). ﴿الْمِهادُ﴾ (٥): (ت). ﴿اِلْتَقَتا﴾ (٦): (ك) وفاقا للداني كابن الأنباري، قال في «النّهر»: "و ﴿اِلْتَقَتا﴾ جملة في موضع الصّفة للفئتين ثمّ فصل الفئتين في قوله: ﴿فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ،﴾ وصح الابتداء بالنّكرة لأنّه موضع تفصيل، وثم صفة محذوفة تقديرها: فئة مؤمنة تقاتل في سبيل الله، ﴿وَأُخْرى﴾ معطوف على صفة (٧)، وثم صفة محذوفة تقديرها: وأخرى كافرة تقاتل في سبيل الطاغوت، حذف من الجملة الأولى ما أثبت مقابلة في الجملة الثّانية، ومن الثّانية ما أثبت مقابلة في الأولى" (٨).

стр. 1375

﴿رَأْيَ الْعَيْنِ﴾ (١): (ك). ﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (٢): (ت). ﴿الْأَبْصارِ﴾ (٣): (م) لاستغنائه عن لاحقه استغناء كليّا. ﴿وَالْحَرْثِ﴾ (٤): (ك). ﴿الدُّنْيا﴾ (٥): (ك) أيضا. ﴿الْمَآبِ﴾ (٦): (م). ﴿مِنْ ذلِكُمْ﴾ (٧)، و ﴿وَرِضْوانٌ مِنَ اللهِ﴾ (٨): (ك). ﴿بَصِيرٌ بِالْعِبادِ﴾ (٩): (ك) أو (ت) وفاقا للداني على أنّ الموصول رفع

стр. 1376

خبر مبتدأ محذوف أي: هم الذين، أو نصب على المدّ أي: أعني الذين، (ن) على أنّه جرّ بدلا من الذين اتقوا، أو نعتا ل «العباد»، وقد يجوز للفاصلة. ﴿عَذابَ النّارِ﴾ (١): (ك) على نصب ما بعده بأعني، أو (ن) على أنّه بدل من ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ﴾. ﴿بِالْأَسْحارِ﴾ (٢): (ت) لتجرّده عمّا بعده تجردا كليّا. ﴿قائِماً بِالْقِسْطِ﴾ (٣): (ك) على قراءة كسر همزة ﴿إِنَّ الدِّينَ،﴾ (ن) على فتحها بدلا من ﴿أَنَّهُ﴾ (ك). ﴿الْحَكِيمُ﴾ (٤): (ت) على كسر همزة: «أن»، (ن) "على فتحها بدلا من «أنّه» بدل الكل إن فسّر الاسلام بالإيمان أو بما يتضمنه، وبدل الاشتمال إن فسّر بالشريعة"، قاله البيضاوي (٥). ﴿الْإِسْلامُ﴾ (٦): (ك).

стр. 1377

﴿بَغْياً بَيْنَهُمْ﴾ (١)، و ﴿الْحِسابِ﴾ (٢)، و ﴿وَمَنِ اِتَّبَعَنِ﴾ (٣)، و ﴿أَأَسْلَمْتُمْ﴾ (٤)، و ﴿فَقَدِ اِهْتَدَوْا﴾ (٥)، و ﴿عَلَيْكَ الْبَلاغُ﴾ (٦): (ك) أيضا. ﴿بِالْعِبادِ﴾ (٧)، ﴿بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (٨): (ت) لأنّ ﴿أُولئِكَ﴾ مبتدأ وما بعده خبره. ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ (٩): (ك). ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ (١٠): (ت).

стр. 1378

﴿مُعْرِضُونَ﴾ (١)، و ﴿يَفْتَرُونَ﴾ (٢): (ك). ﴿لا يُظْلَمُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ (٤): (ك). ﴿قَدِيرٌ﴾ (٥): (ت). ﴿فِي النَّهارِ﴾ (٦)، و ﴿فِي اللَّيْلِ﴾ (٧)، و ﴿الْمَيِّتِ﴾ (٨)، و ﴿الْحَيَّ﴾ (٩): (ك). ﴿حِسابٍ﴾ (١٠)، و ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ (١١): (ت). ﴿فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ﴾ (١٢): (ن) وفاقا للعماني لأنّ اللاّحق متعلّق بالسّابق.

стр. 1379

﴿تُقاةً﴾ (١): (ك) وفاقا وفاقا للعماني أو (ت) وفاقا لأبي حاتم. ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ﴾ (٢): (ت) وفاقا للسجستاني، و (ك) وفاقا لما في (المرشد). ﴿الْمَصِيرُ﴾ (٣)، و ﴿يَعْلَمْهُ اللهُ﴾ (٤): (ت). ﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (٥): (ك). ﴿قَدِيرٌ﴾ (٦): (ت) على أنّ التّالي نصب بتقدير: "أذكر و ﴿تَجِدُ﴾ حال من الضّمير في عملت" (٧) قاله القاضي وغيره، وضعّفه في «النّهر» فقال: "وأمّا نصبه

стр. 1380

بإضمار فعل فالإضمار على خلاف الأصل" (١) انتهى، "أو نصب بتود، أي تتمنى كلّ نفس، يوم تجد صحائف أعمالها، أو جزاء أعمالها من الخير والشر حاضرة لو أنّ بينها وبين ذلك اليوم، وهو له أمدا بعيدا"، قاله البيضاوي تبعا للزمخشري (٢)، وحسنه في النّهر، وقيل: نصب ب ﴿الْمَصِيرُ،﴾ وضعف للفصل بين المصدر ومعموله، وقيل: بقدير وضعف أيضا "لأنّ قدرته على كلّ شيء لا تختص بيوم دون يوم بل هو - تعالى - متّصف بالقدرة دائما، وقيل: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ﴾ وضعف أيضا لطول الفصل، وهذا من جهة اللفظ، وأمّا من جهة المعنى فلأنّ التّحذير موجود، واليوم موعود فلا يصح له العمل فيه" (٣)، قاله في النّهر. ﴿مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً﴾ (٤): (ت) على أنّ الواو للاستئناف كما قاله العماني، وما موصول مبتدأ وخبره تود كما في المرشد والزمخشري وابن عطية واتّفقا على أنّه لا يجوز أن يكون ﴿وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ﴾ شرطا قال الزّمخشري: "لارتفاع تود" (٥)، وقال ابن عطية: "لأنّ الفعل مستقبل مرفوع" (٦)، وأجيب: بأنّه يجوز/أن يكون مضموما، ويكون في موضع جزم، ولا يمنعه الضّم من حلوله محل الجزم كقراءة ﴿لا يَضُرُّكُمْ﴾ (٧) بضم الرّاء وهو في موضع نصب (٨)، عند الأكثرين (ن) على أنّ

стр. 1381

الواو للعطف، وحينئذ فيوقف على ﴿وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ﴾ (ك)، ويبتدئ بالتّالي. ﴿أَمَداً بَعِيداً﴾ (١): (ت) وفاقا لأبي حاتم أو (ك) وفاقا لما في (المرشد). ﴿نَفْسَهُ﴾ (٢): (ك). ﴿بِالْعِبادِ﴾ (٣): (ت). ﴿ذُنُوبَكُمْ﴾ (٤): (ك). ﴿رَحِيمٌ﴾ (٥): (ت). ﴿الْكافِرِينَ﴾ (٦): (ت) أيضا. ﴿الْعالَمِينَ﴾ (٧): (ن) لانتصاب ﴿ذُرِّيَّةً﴾ حالا من ﴿إِنَّ اللهَ اِصْطَفى﴾ تقديره: إنّ الله اصطفاهم في حال كونهم ذرية، أو بدلا من ﴿آدَمَ وَنُوحاً﴾ وقد تجوزه الفاصلة (ك) على نصبها على المدح.

стр. 1382

﴿مِنْ بَعْضٍ﴾ (١): (ك). ﴿سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (٢): (ك) أيضا على نصب التّالي بتقدير: اذكر إذ قالت، وقيل: بقوله: وآل عمران على تقدير: واصطفى آل عمران فيكون من عطف الجمل لا من عطف المفردات. ﴿الْعَلِيمُ﴾ (٣): (ك). ﴿مُحَرَّراً﴾ (٤): (ن) لتعلق الفاء بالسابق. ﴿وَضَعْتُها أُنْثى﴾ (٥): (ت) على قراءة سكون تاء ﴿وَضَعَتْ﴾ لأنّه استئناف من الله - تعالى -، (ن) على ضمّها على أنّه من كلامها. ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى﴾ (٦): (ك) وهو بيان لقوله ﴿وَاللهُ أَعْلَمُ﴾ أي: "وليس الذكر الذي طلبت كالأنثى التي وهبت، واللام فيهما للعهد، ويجوز أن يكون من قولها بمعنى: وليس الذكر والأنثى سيان فيما نذرت، فتكون اللاّم للجنس" (٧)، قاله في أنوار التّنزيل.

стр. 1383

﴿وَإِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ﴾ (١): (ك). ﴿الرَّجِيمِ﴾ (٢): (ت). ﴿نَباتاً حَسَناً﴾ (٣): (ت) على قراءة ﴿وَكَفَّلَها﴾ والله «كفلها» للاستئناف، (ك) على التشديد لأنّ الفعلين لله - تعالى -، أي: أنبتها الله، وكفلها الله زكريا أي جعله كافلا لها (٤)، وهو عطف جملة على جملة فكأنّه استئناف كلام. ﴿رِزْقاً﴾ (٥): (ت). ﴿أَنّى لَكِ هذا﴾ (٦): (ك) أيضا. ﴿مِنْ عِنْدِ اللهِ﴾ (٧): (ت) على أنّ التّالي إخبار من الله - تعالى -: (ك) على أنّه من كلام أم مريم قاله الدّاني، وهو الظّاهر. ﴿بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ (٨): (ت).

стр. 1384

﴿ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً﴾ (١): (ك). ﴿الدُّعاءِ﴾ (٢): (ت). ﴿فِي الْمِحْرابِ﴾ (٣): (ك) على قراءة كسر همزة ﴿أَنَّ اللهَ،﴾ (ن) على الفتح على إسقاط الجار ووصل الفعل إلى ما بعده فهو منصوب المحل ب ﴿فَنادَتْهُ﴾ فلا يفصل بين العامل ومعموله. ﴿مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (٤): (ك). ﴿وَاِمْرَأَتِي عاقِرٌ﴾ (٥): (ك). ﴿ما يَشاءُ﴾ (٦): (ت). ﴿لِي آيَةً﴾ (٧)، و ﴿رَمْزاً﴾ (٨): (ك). ﴿وَالْإِبْكارِ﴾ (٩): (ك).

стр. 1385

﴿الْعالَمِينَ﴾ (١): (ت). ﴿مَعَ الرّاكِعِينَ﴾ (٢)، و ﴿نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾ (٣)، و ﴿يَكْفُلُ مَرْيَمَ﴾ (٤): (ك). ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ (٥): (ك) و (إذ) نصب بتقدير: اذكر إذ قالت. ﴿بِكَلِمَةٍ مِنْهُ﴾ (٦): (ك) ويبتدئ بالتّالي على تقدير وهو ولد اسمه، "و ﴿الْمَسِيحُ﴾ لقب بدئ به لأنّه أشهر من ﴿عِيسَى﴾ إذ لا ينطلق على غيره، و ﴿عِيسَى﴾ قد يقع على غيره" (٧)، قاله في النّهر، "وإنّما قيل ﴿اِبْنُ مَرْيَمَ﴾ والخطاب لها تنبيها على أنّه يولد من غير أب إذ الأولاد تنسب إلى الآباء ولا تنسب إلى الأم إلاّ إذا فقد الأب" (٨)، قاله القاضي في أسرار التّأويل. ﴿عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ﴾ (٩): (ك) على نصب ﴿وَجِيهاً﴾ بجعله (ن) على الحال من ب ﴿بِكَلِمَةٍ،﴾ وقد يجوز لبعد ما بين العامل والمعمول. ﴿نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾ (١٠): (ك).

стр. 1386

﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ (١): (ن) لأنّ التّالي بدل من ﴿إِذْ قالَتِ﴾ الأولى وما بينهما اعتراض، أو من ﴿إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾. ﴿وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ﴾ (٢): (ك). ﴿الْمَهْدِ وَكَهْلاً﴾ (٣): (ك) أيضا ويبتدئ بالتّالي على تقدير: وهو من الصّالحين. ﴿وَمِنَ الصّالِحِينَ﴾ (٤): (ت). ﴿بَشَرٌ﴾ (٥)، و ﴿يَخْلُقُ ما يَشاءُ﴾ (٦): (ك). ﴿كُنْ﴾ (٧): سبق بالبقرة (٨). ﴿فَيَكُونُ﴾ (٩): (ت) على قراءة نون: «ونعلمه» للاستئناف، (ك) على الياء للعطف.

стр. 1387

﴿وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾ (١): (ن) على نصب ﴿وَرَسُولاً﴾ عطفا على ﴿وَكَهْلاً﴾ وقد يجوزه الفاصلة عند الكوفيين مع بعد ما بين المعطوف والمعطوف عليه، (ك) على نصبه بفعل مضمر تقديره: ونجعله رسولا (٢). ﴿بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (٣): (ك) على قراءة كسر همزة «إني أخلق» للاستئناف، (ن) على قراءة الفتح لأنّه بدل من سابقه (٤). ﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ (٥)، و ﴿فِي بُيُوتِكُمْ﴾ (٦): (ك). ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (٧): (ك) أيضا قال الدّاني: ويبتدئ ﴿وَمُصَدِّقاً﴾ على معنى: "وجئت مصدقا" فانتصب اللاّحق بفعل مضمر (٨).

стр. 1388

﴿وَأَطِيعُونِ﴾ (١)، و ﴿فَاعْبُدُوهُ﴾ (٢): (ك). ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ (٣) /، ﴿إِلَى اللهِ﴾ (٤)، و ﴿بِأَنّا مُسْلِمُونَ﴾ (٥)، و ﴿مَعَ الشّاهِدِينَ﴾ (٦)، و ﴿وَمَكَرَ اللهُ﴾ (٧)، و ﴿الْماكِرِينَ﴾ (٨): (ك). ﴿مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٩): (ت) وفاقا للداني على جعل الخطاب في ﴿اِتَّبَعُوكَ﴾ لنبينا ﷺ لأنّه منقطع من سابقه، أو هو: (ك) وفاقا لغيره، قال في المرشد: وهو وقف بيان، ويبتدئ ﴿وَجاعِلُ الَّذِينَ اِتَّبَعُوكَ﴾ على أنّه رجع من خطاب إلى خطاب آخر (١٠). ﴿إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ﴾ (١١): (ن)، وقال العماني ليس بجيد.

стр. 1389

﴿تَخْتَلِفُونَ﴾ (١)، و ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ (٢)، و ﴿مِنْ ناصِرِينَ﴾ (٣)، و ﴿أُجُورَهُمْ﴾ (٤)، و ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٥): (ك). ﴿الْحَكِيمِ﴾ (٦)، و ﴿فَيَكُونُ﴾ (٧): (ت) وهو حكاية حال ماضية. ﴿مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ (٨)، و ﴿عَلَى الْكاذِبِينَ﴾ (٩): (ت). ﴿الْقَصَصُ الْحَقُّ﴾ (١٠)، و ﴿وَما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللهُ﴾ (١١)، و ﴿الْحَكِيمُ﴾ (١٢): (ك). ﴿بِالْمُفْسِدِينَ﴾ (١٣): (ت).

стр. 1390

﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (١): (ك). ﴿مُسْلِمُونَ﴾ (٢): (ت). ﴿إِلاّ مِنْ بَعْدِهِ﴾ (٣): (ك). ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿بِهِ عِلْمٌ﴾ (٥): (ك). ﴿وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ (٦)، و ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٧): (ت). ﴿وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٨): (ت) ولا يوقف على ﴿وَهذَا النَّبِيُّ﴾ لأنّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ في موضع رفع عطفا على ﴿النَّبِيُّ﴾ ولا يفصل بين المتعاطفين فافهم. ﴿وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٩): (ت).

стр. 1391

﴿لَوْ يُضِلُّونَكُمْ﴾ (١): (ك). ﴿وَما يَشْعُرُونَ﴾ (٢)، و ﴿تَشْهَدُونَ﴾ (٣)، و ﴿تَعْلَمُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ (٥): (ح) لا يبتدأ بتاليه لأنّه من تمام الحكاية عن اليهود (٦). ﴿إِلاّ لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ﴾ (٧): (ت) على توجيه الخطاب للرسول ﵊، وقصر ألف ﴿أَنْ يُؤْتى﴾ (ن) أي قل لليهود يا محمد: إن الهدى هدى الله فلا تنكروا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، ولا تنكروا أن يحاجوكم عند ربكم (٨). ﴿إِنَّ الْهُدى هُدَى اللهِ﴾ (٩): (ت) وعلى قراءة الخبر في ﴿أَنْ يُؤْتى﴾ فهي متعلّقة بسابقها فلا يفصل بينهما (١٠).

стр. 1392

﴿يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ﴾ (١)، و ﴿عَلِيمٌ﴾ (٢): (ك). ﴿الْعَظِيمِ﴾ (٣): (ت). ﴿يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾ (٤)، و ﴿قائِماً﴾ (٥)، و ﴿سَبِيلٌ﴾ (٦): (ك). ﴿يَعْلَمُونَ﴾ (٧): (ت) وفاقا للعماني أو التمام على قوله: ﴿بَلى،﴾ وفاقا لما عند الدّاني، أي: بلى عليهم سبيل العذاب بكذبهم واستحلالهم فهو إثبات لما نفوه (٨)، والتّالي استئناف مقرّر للجملة التي سدّت بلى مسدّها. ﴿الْمُتَّقِينَ﴾ (٩): (ت). ﴿وَلا يُزَكِّيهِمْ﴾ (١٠)، و ﴿أَلِيمٌ﴾ (١١): (ك).

стр. 1393

﴿يَعْلَمُونَ﴾ (١): (ت). ﴿تَدْرُسُونَ﴾ (٢): (ت) على رفع ﴿وَلا يَأْمُرَكُمْ﴾ للاستئناف، (ن) على "نصبه لعطفه على ﴿ثُمَّ يَقُولَ﴾ السّابق، وتكون لا مزيدة لتأكيد معنى النّفي في قوله ﴿ما كانَ﴾ أي: ما كان لبشر أن يستنبئه الله ثمّ يأمر النّاس بعبادة نفسه، ويأمر باتّخاذ الملائكة والنبيين أربابا" (٣) قاله البيضاوي، وسبق في القراءات نحوه فافهم (٤). ﴿أَرْباباً﴾ (٥)، و ﴿إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (٦): (ك). ﴿مِيثاقَ النَّبِيِّينَ﴾ (٧): (ك) وعلى جعل الكاف والميم في قوله «حاكم» ضمير الأمم ليكون فصلا بين ﴿النَّبِيِّينَ﴾ وبين ضمير الأمم، (ن) على جعل الضّمير للأنبياء ﵈ (٨). ﴿مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ﴾ (٩): (ن) لتعلّقه بلاحقه (١٠).

стр. 1394

﴿وَلَتَنْصُرُنَّهُ﴾ (١)، و ﴿إِصْرِي﴾ (٢)، و ﴿أَقْرَرْنا﴾ (٣)، و ﴿مِنَ الشّاهِدِينَ﴾ (٤)، و ﴿الْفاسِقُونَ﴾ (٥): (ك). ﴿يَبْغُونَ﴾ (٦): (ن) لتعلّقه بلاحقه والمعنى: أتبغون غير دين إله هذه صفته. ﴿وَكَرْهاً﴾ (٧): (ك). ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ (٩)، و ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (١٠): (ك).

стр. 1395

﴿الْخاسِرِينَ﴾ (١): (ت). ﴿وَجاءَهُمُ الْبَيِّناتُ﴾ (٢): (ك) لا على أنّ الرّسول حق لما لا يخفى. ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٣): (ك). ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (٤): (ك) أيضا. ﴿أَجْمَعِينَ﴾ (٥): (ن) لتعلّق لاحقه به لنصبه حالا أي أنّهم مخلدون في اللّعنة، وقد يسوغه الفاصلة. ﴿وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ (٦): (ن) لتعلّق ما بعده به، وقد يجوز لكونه رأس آية. ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٧): (ت). ﴿الضّالُّونَ﴾ (٨): (ت) أيضا.

стр. 1396

﴿وَلَوِ اِفْتَدى بِهِ﴾ (١)، و ﴿أَلِيمٌ﴾ (٢): (ك). ﴿مِنْ ناصِرِينَ﴾ (٣): (ت). ﴿مِمّا تُحِبُّونَ﴾ (٤): (ك) وفاقا للداني أو (ت) وفاقا للعماني. ﴿بِهِ عَلِيمٌ﴾ (٥): (ت). ﴿التَّوْراةُ﴾ (٦)، و ﴿صادِقِينَ﴾ (٧): (ك). ﴿الظّالِمُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿صَدَقَ اللهُ﴾ (٩)، و ﴿حَنِيفاً﴾ (١٠): (ك).

стр. 1397

﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ (١): (ت). ﴿لِلْعالَمِينَ﴾ (٢): (ك). ﴿آياتٌ بَيِّناتٌ﴾ (٣): (ك) أيضا على أنّ ﴿مَقامُ إِبْراهِيمَ﴾ مبتدأ محذوف خبره، أي منها ﴿مَقامُ إِبْراهِيمَ،﴾ (ن) إن قلنا إنّه: بدل من ﴿آياتٌ﴾ بدل البعض من الكل، أو عطف بيان على أنّ المراد ب «الآيات» أثر القدم الكريم في الصخرة الصماء/ وغوصها فيها إلى الكعبين، وحفظه مع كثرة أعداء الدين، ويؤيده أنّه قرئ «آية بينة» على التّوحيد، وسبب هذا الأثر أنّه لما ارتفع بنيان الكعبة قام على هذا الحجر ليتمكن من رفع الحجارة فغاصت فيه قدمناه (٤). ﴿مَقامُ إِبْراهِيمَ﴾ (٥): (ك). ﴿كانَ آمِناً﴾ (٦): (ت). ﴿سَبِيلاً﴾ (٧): (ك)، وقال ابن عبد الرزاق (٨) (ت) وضعف بأنّ المعنى: ومن كفر بالحج.

стр. 1398

﴿عَنِ الْعالَمِينَ﴾ (١): (ت). ﴿بِآياتِ اللهِ﴾ (٢): (ك) وفاقا لما في «المرشد»، والتّالي في موضع الحال، والمعنى: لم تكفرون بآيات الله، والحال أنّه شهيد مطّلع على أعمالكم فمجازيكم عليها (٣). ﴿عَلى ما تَعْمَلُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿شُهَداءُ﴾ (٥): (ك). ﴿عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿كافِرِينَ﴾ (٧)، و ﴿وَفِيكُمْ رَسُولُهُ﴾ (٨): (ك). ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (٩): (ت).

стр. 1399

﴿حَقَّ تُقاتِهِ﴾ (١)، و ﴿وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (٢)، ﴿وَلا تَفَرَّقُوا﴾ (٣): (ك). ﴿وَاُذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ (٤): (ن) لتعلّق ما بعده به، وأشدّ منه الوقف على ﴿إِذْ﴾ (٥). ﴿فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها﴾ (٦): (ك). ﴿تَهْتَدُونَ﴾ (٧): (ك) أو (ت) وفاقا للداني. ﴿عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ (٨): (ك) على جعل الواو بعده للاستئناف. ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (٩): (ت) وفاقا للداني أو: (ك) وفاقا لغيره.

стр. 1400

﴿الْبَيِّناتُ﴾ (١): (ك). ﴿عَظِيمٌ﴾ (٢): (ح) لتعلق ما بعده به لفظا. ﴿وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ (٣): (ك) وبياض الوجه وسواده كنايات عن ظهور بهجة السّرور وكآبة الحزن فيه، وقيل: يوسم أهل الحق ببياض الوجوه والصحيفة وإشراق البشرة وسعي النّور بين يديه، وأهل الباطل بأضّداد ذلك (٤). ﴿بَعْدَ إِيمانِكُمْ﴾ (٥): (ك). ﴿تَكْفُرُونَ﴾ (٦)، و ﴿خالِدُونَ﴾ (٧)، و ﴿نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ﴾ (٨): (ك) أيضا. ﴿لِلْعالَمِينَ﴾ (٩): (ت).

стр. 1401

﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (١): (ك). ﴿الْأُمُورُ﴾ (٢): (ت). ﴿وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ﴾ (٣)، و ﴿خَيْراً لَهُمْ﴾ (٤)، و ﴿الْفاسِقُونَ﴾ (٥)، و ﴿إِلاّ أَذىً﴾ (٦): (ك). ﴿يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ﴾ (٧): (ك) وفاقا لأبي حاتم لأنّ التّالي مستأنف. ﴿ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ﴾ (٨)، و ﴿وَحَبْلٍ مِنَ النّاسِ﴾ (٩)، و ﴿بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ﴾ (١٠)،

стр. 1402

و ﴿الْمَسْكَنَةُ﴾ (١)، و ﴿بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ (٢)، و ﴿وَكانُوا يَعْتَدُونَ﴾ (٣): (ك) أيضا، أو الأخير (ت) أيضا. ﴿لَيْسُوا سَواءً﴾ (٤): (ت) لأنّ ما بعده استئناف لبيان نفي الاستواء (٥)، والضمير في ﴿لَيْسُوا﴾ للمتقدّم من قوله ﴿مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ،﴾ والمعنى ليس من آمن كمن لم يؤمن، وحينئذ فيبتدئ باللاّحق على أنّه أخذ في صفة أحد الفريقين لكن يمتنع الوقف حينئذ على ﴿يَعْتَدُونَ﴾ لتعلّق ما قبله بما بعده، وقد يجوز لكونه فاصلة (ن) على جعل الضّمير متقدما قبل ذكر الفريقين، وحذف ذكر أحد الفريقين لدلالة الآخر عليه، والمعنى أمة قائمة وأمة غير قائمة، فحذف الثّاني استغناء بالأوّل، وحينئذ فالوقف على ﴿يَعْتَدُونَ﴾ تام، فافهم (٦). ﴿يَسْجُدُونَ﴾ (٧)، و ﴿وَيُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ﴾ (٨): كلاهما (ك).

стр. 1403

﴿الصّالِحِينَ﴾ (١): (ت) على قراءة «تفعلوا» بالتاء لأنّه استئناف خطاب (ك) على الياء لكونه رأس آية وهو متعلق بلاحقه. ﴿فَلَنْ يُكْفَرُوهُ﴾ (٢): (ك). ﴿بِالْمُتَّقِينَ﴾ (٣): (ت). و ﴿خالِدُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿فَأَهْلَكَتْهُ﴾ (٥): (ك). ﴿يَظْلِمُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿ما عَنِتُّمْ﴾ (٧)، و ﴿أَكْبَرُ﴾ (٨): (ك). ﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (٩): (ت) وفاقا للداني أو (ك) وفاقا لغيره.

стр. 1404

﴿بِالْكِتابِ كُلِّهِ﴾ (١)، و ﴿مِنَ الْغَيْظِ﴾ (٢)، و ﴿بِغَيْظِكُمْ﴾ (٣): (ك). ﴿الصُّدُورِ﴾ (٤): (ت). ﴿كَيْدُهُمْ شَيْئاً﴾ (٥): (ك). ﴿مُحِيطٌ﴾ (٦): (ت) وفاقا للداني أو (ك) وفاقا للعماني (٧). ﴿لِلْقِتالِ﴾ (٨) و ﴿عَلِيمٌ﴾ (٩) و ﴿وَلِيُّهُما﴾ (١٠) و ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ (١١) و ﴿وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ﴾ (١٢)

стр. 1405

و ﴿تَشْكُرُونَ﴾ (١) و ﴿مُنْزَلِينَ﴾ (٢): (ك) أو الثّالث (ت) والرابع أتمّ منه وفاقا للداني، بل قيل (ك) وإليه ذهب الحافظ أبو عمرو وغيره، قالوا: وكذا الوقف عليه في جميع القرآن ما لم يتصل به قسم نحو: ﴿بَلى وَرَبِّنا،﴾ وعورض بأنّه جواب للجحد المتقدّم الذي دخل عليه همزة الاستفهام، وما بعد ﴿بَلى﴾ في صلاة الجواب، وهو كلام [أوجبه] (٣) ﴿بَلى﴾ فلا يفصل بينهما ولا يوقف على ﴿بَلى﴾ في هذا الموضع، وقد سبق تقريره بالبقرة (٤). ﴿مُسَوِّمِينَ﴾ (٥)، و ﴿قُلُوبُكُمْ بِهِ﴾ (٦): (ك). ﴿الْحَكِيمِ﴾ (٧): (ن) لتعلّق اللاحق بالسّابق، وقد تجوزه الفاصلة. ﴿خائِبِينَ﴾ (٨): (ك) وليس بتام لأنّ أو ينوب عليهم عطف على قوله ﴿أَوْ يَكْبِتَهُمْ﴾ فهو متعلق به، و ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ اعتراض.
следующие страницы →