← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.

стр. 1401

﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (١): (ك). ﴿الْأُمُورُ﴾ (٢): (ت). ﴿وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ﴾ (٣)، و ﴿خَيْراً لَهُمْ﴾ (٤)، و ﴿الْفاسِقُونَ﴾ (٥)، و ﴿إِلاّ أَذىً﴾ (٦): (ك). ﴿يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ﴾ (٧): (ك) وفاقا لأبي حاتم لأنّ التّالي مستأنف. ﴿ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ﴾ (٨)، و ﴿وَحَبْلٍ مِنَ النّاسِ﴾ (٩)، و ﴿بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ﴾ (١٠)،

стр. 1402

و ﴿الْمَسْكَنَةُ﴾ (١)، و ﴿بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ (٢)، و ﴿وَكانُوا يَعْتَدُونَ﴾ (٣): (ك) أيضا، أو الأخير (ت) أيضا. ﴿لَيْسُوا سَواءً﴾ (٤): (ت) لأنّ ما بعده استئناف لبيان نفي الاستواء (٥)، والضمير في ﴿لَيْسُوا﴾ للمتقدّم من قوله ﴿مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ،﴾ والمعنى ليس من آمن كمن لم يؤمن، وحينئذ فيبتدئ باللاّحق على أنّه أخذ في صفة أحد الفريقين لكن يمتنع الوقف حينئذ على ﴿يَعْتَدُونَ﴾ لتعلّق ما قبله بما بعده، وقد يجوز لكونه فاصلة (ن) على جعل الضّمير متقدما قبل ذكر الفريقين، وحذف ذكر أحد الفريقين لدلالة الآخر عليه، والمعنى أمة قائمة وأمة غير قائمة، فحذف الثّاني استغناء بالأوّل، وحينئذ فالوقف على ﴿يَعْتَدُونَ﴾ تام، فافهم (٦). ﴿يَسْجُدُونَ﴾ (٧)، و ﴿وَيُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ﴾ (٨): كلاهما (ك).

стр. 1403

﴿الصّالِحِينَ﴾ (١): (ت) على قراءة «تفعلوا» بالتاء لأنّه استئناف خطاب (ك) على الياء لكونه رأس آية وهو متعلق بلاحقه. ﴿فَلَنْ يُكْفَرُوهُ﴾ (٢): (ك). ﴿بِالْمُتَّقِينَ﴾ (٣): (ت). و ﴿خالِدُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿فَأَهْلَكَتْهُ﴾ (٥): (ك). ﴿يَظْلِمُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿ما عَنِتُّمْ﴾ (٧)، و ﴿أَكْبَرُ﴾ (٨): (ك). ﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (٩): (ت) وفاقا للداني أو (ك) وفاقا لغيره.

стр. 1404

﴿بِالْكِتابِ كُلِّهِ﴾ (١)، و ﴿مِنَ الْغَيْظِ﴾ (٢)، و ﴿بِغَيْظِكُمْ﴾ (٣): (ك). ﴿الصُّدُورِ﴾ (٤): (ت). ﴿كَيْدُهُمْ شَيْئاً﴾ (٥): (ك). ﴿مُحِيطٌ﴾ (٦): (ت) وفاقا للداني أو (ك) وفاقا للعماني (٧). ﴿لِلْقِتالِ﴾ (٨) و ﴿عَلِيمٌ﴾ (٩) و ﴿وَلِيُّهُما﴾ (١٠) و ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ (١١) و ﴿وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ﴾ (١٢)

стр. 1405

و ﴿تَشْكُرُونَ﴾ (١) و ﴿مُنْزَلِينَ﴾ (٢): (ك) أو الثّالث (ت) والرابع أتمّ منه وفاقا للداني، بل قيل (ك) وإليه ذهب الحافظ أبو عمرو وغيره، قالوا: وكذا الوقف عليه في جميع القرآن ما لم يتصل به قسم نحو: ﴿بَلى وَرَبِّنا،﴾ وعورض بأنّه جواب للجحد المتقدّم الذي دخل عليه همزة الاستفهام، وما بعد ﴿بَلى﴾ في صلاة الجواب، وهو كلام [أوجبه] (٣) ﴿بَلى﴾ فلا يفصل بينهما ولا يوقف على ﴿بَلى﴾ في هذا الموضع، وقد سبق تقريره بالبقرة (٤). ﴿مُسَوِّمِينَ﴾ (٥)، و ﴿قُلُوبُكُمْ بِهِ﴾ (٦): (ك). ﴿الْحَكِيمِ﴾ (٧): (ن) لتعلّق اللاحق بالسّابق، وقد تجوزه الفاصلة. ﴿خائِبِينَ﴾ (٨): (ك) وليس بتام لأنّ أو ينوب عليهم عطف على قوله ﴿أَوْ يَكْبِتَهُمْ﴾ فهو متعلق به، و ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ اعتراض.

стр. 1406

﴿فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ﴾ (١): (ت). ﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (٢)، و ﴿وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ﴾ (٣): (ك). ﴿رَحِيمٌ﴾ (٤): (ت) /. ﴿مُضاعَفَةً﴾ (٥)، و ﴿تُفْلِحُونَ﴾ (٦)، و ﴿لِلْكافِرِينَ﴾ (٧): (ت). ﴿تُرْحَمُونَ﴾ (٨): (ت) على قراءة ﴿وَسارِعُوا﴾ بغير واو على الاستئناف لاستقلاله، (ك) على إثباتها لتعلّقه بما قبله بالعطف على ﴿لِلْمُتَّقِينَ،﴾ (ت) على رفع ﴿الَّذِينَ﴾ بالابتداء، (ن) على جعله صفة ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ لتعلّق الصّفة بالموصوف، وقد يجوز لكونه رأس آية (٩).

стр. 1407

﴿وَالْعافِينَ عَنِ النّاسِ﴾ (١): (ك) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ صفة ﴿لِلْمُتَّقِينَ،﴾ «ولا يحسبن» على جعله مبتدأ للفصل بين المبتدأ وخبره وهو ﴿أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ،﴾ وقد يجوز لطول الكلام بين المبتدأ والخبر. ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (٢): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ صفة ﴿لِلْمُتَّقِينَ،﴾ و ﴿وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا﴾ مستأنفا، (ن) على جعل ﴿وَالَّذِينَ﴾ عطفا للفصل بين المعطوف والمعطوف عليه. ﴿فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾ (٣)، و ﴿إِلاَّ اللهُ﴾ (٤): (ك). ﴿يَعْلَمُونَ﴾ (٥): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ الأوّل نعتا والثّاني عطفا عليه. ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (٦): (ك). ﴿الْعامِلِينَ﴾ (٧)، و ﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾ (٨): (ت).

стр. 1408

﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (١)، و ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (٢)، و ﴿قَرْحٌ مِثْلُهُ﴾ (٣): (ك). ﴿نُداوِلُها بَيْنَ النّاسِ﴾ (٤): (ن) لأنّ لام ﴿وَلِيَعْلَمَ اللهُ﴾ متعلّق بسابقه، وهو كما قال القاضي: "عطف على علّة محذوفة أي نداولها لتكون كيت وكيت، وليعلم الله إيذانا بأنّ العلة فيه غير واحدة وإنّ ما يصيب المؤمن فيه من المصالح ما لم يعلم أو الفعل المعلل به محذوف تقديره: وليتميز الثابتون على الإيمان من الذين على حرف فعلنا ذلك" (٥)، انتهى. ﴿شُهَداءَ﴾ (٦): (ك). ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٧): (ك) أيضا لا تام لأجل لام ﴿وَلِيُمَحِّصَ﴾ وواو العطف. ﴿وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ﴾ (٨): (ك) وفاقا للعماني أو (ت) وفاقا للداني قال: لأنّه تمام القصة.

стр. 1409

﴿أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ (١): (ن) لتعلقه بما بعده، والوقف على ﴿الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ﴾ كذلك، نعم يسوغ على قراءة أبي حيوة وعبد الوارث عن أبي عمرو، وبرفع ﴿وَيَعْلَمَ﴾ على الاستئناف، ولكنه ليس من طرقنا. ﴿الصّابِرِينَ﴾ (٢): (ك). ﴿تَنْظُرُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿عَلى أَعْقابِكُمْ﴾ (٤)، و ﴿شَيْئاً﴾ (٥)، و ﴿وَسَيَجْزِي اللهُ الشّاكِرِينَ﴾ (٦)، و ﴿مُؤَجَّلاً﴾ (٧): (ك) أو الأخير (ت) وفاقا للداني. ﴿نُؤْتِهِ مِنْها﴾ (٨): (ك).

стр. 1410

﴿وَسَنَجْزِي الشّاكِرِينَ﴾ (١): (ت). ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ﴾ (٢): قيل أنّه (ك) على قراءة قتل بضم القاف، وعلى أنّ القتل واقع على النّبي ﷺ لأنّه كان قد أشيع أنّه ﵇ قتل يوم أحد فانكسر قلوب بعض الصّحابة فقال الله - تعالى - ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا .. ﴾. إلى آخره، أي: بل ثبتوا على الحق، و ﴿رِبِّيُّونَ﴾ حينئذ رفع الابتداء المقدم الخبر، وإن قلنا: إنّ القتل إنّما هو واقع على الربيون فهم مرفوعون بما لم يسم فاعله، وحينئذ فلا يوقف على قتل: كقراءة ﴿قاتَلَ﴾ كذا قرّره الدّاني وغيره، وقال في المرشد: وليس أي الوقف على ﴿قاتَلَ﴾ بالجيد ولكن إنّما جوّزوه ونصّوا عليه ليفرقوا بين الوجهين انتهى، وقال سعيد بن جبير: ما سمعنا بقتل نبي في حرب قط. ﴿رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ﴾ (٣): (ن) لتعلّق الفاء في ﴿فَما وَهَنُوا﴾ بما قبله. ﴿وَمَا اِسْتَكانُوا﴾ (٤): (ك). ﴿الصّابِرِينَ﴾ (٥)، و ﴿الْكافِرِينَ﴾ (٦)، و ﴿الْآخِرَةِ﴾ (٧): (ك) أيضا.

стр. 1411

﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (١): (ت). ﴿خاسِرِينَ﴾ (٢): (ك). ﴿النّاصِرِينَ﴾ (٣): (ت). ﴿مَوْلاكُمْ﴾ (٤): (ك). ﴿النّارُ﴾ (٥): (ك). ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٦): (ت). ﴿تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾ (٧): (ك). ﴿ما تُحِبُّونَ﴾ (٨)، و ﴿الْآخِرَةَ﴾ (٩)، و ﴿عَفا عَنْكُمْ﴾ (١٠)، و ﴿عَلَى﴾

стр. 1412

﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١): (ك). ﴿غَمًّا بِغَمٍّ﴾ (٢): (ن) لتعلق لام ﴿لِكَيْلا﴾ بالسابق. ﴿وَلا ما أَصابَكُمْ﴾ (٣)، و ﴿بِما تَعْمَلُونَ﴾ (٤)، و ﴿طائِفَةً مِنْكُمْ﴾ (٥): (ك). ﴿أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ (٦): (ن) على جعل ﴿يَظُنُّونَ بِاللهِ﴾ خبرا لقوله ﴿وَطائِفَةٌ:﴾ (ك) على جعله هو الخبر. ﴿ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ﴾ (٧)، و ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ (٨)، و ﴿كُلَّهُ لِلّهِ﴾ (٩)، و ﴿ما لا يُبْدُونَ لَكَ﴾ (١٠)،

стр. 1413

و ﴿هاهُنا﴾ (١): (ك). ﴿إِلى مَضاجِعِهِمْ﴾ (٢): (ن) لتعلّق اللاحق به والمعنى كما قاله القاضي: "ليمتحن ما في صدوركم ويظهر سرائرها من الإخلاص والنّفاق، وهو علّة فعل محذوف أي: فعل ذلك ليبتلي، أو عطف على قوله ﴿لِكَيْلا تَحْزَنُوا﴾ " (٣). ﴿ما فِي قُلُوبِكُمْ﴾ (٤): (ك). ﴿الصُّدُورِ﴾ (٥): (ت). ﴿كَسَبُوا﴾ (٦)، و ﴿عَفَا اللهُ عَنْهُمْ﴾ (٧): (ك). ﴿حَلِيمٌ﴾ (٨): (ت).

стр. 1414

﴿وَما قُتِلُوا﴾ (١): (ن) لتعلّق لام اللاحق ب ﴿وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ﴾ على أنّ اللاّم لام العاقبة مثلها في قوله/ - تعالى - ﴿لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً﴾ (٢). ﴿فِي قُلُوبِهِمْ﴾ (٣): (ك). ﴿وَيُمِيتُ﴾ (٤)، و ﴿بَصِيرٌ﴾ (٥)، و ﴿يَجْمَعُونَ﴾ (٦)، و ﴿تُحْشَرُونَ﴾ (٧)، و ﴿لِنْتَ لَهُمْ﴾ (٨)، و ﴿مِنْ حَوْلِكَ﴾ (٩)، و ﴿وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ (١٠)، و ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ﴾ (١١)،

стр. 1415

و ﴿الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ (١)، و ﴿فَلا غالِبَ لَكُمْ﴾ (٢)، و ﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ (٣): (ك) أيضا، أو ﴿الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ (٤) (ت) وفاقا للداني. ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿أَنْ يَغُلَّ﴾ (٦)، و ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (٧): (ك). ﴿لا يُظْلَمُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ﴾ (٩)، و ﴿الْمَصِيرُ﴾ (١٠)، و ﴿دَرَجاتٌ عِنْدَ اللهِ﴾ (١١): (ك).

стр. 1416

﴿بِما يَعْمَلُونَ﴾ (١): (ت). ﴿ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ (٢)، و ﴿أَنّى هذا﴾ (٣)، و ﴿مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ﴾ (٤): (ك). ﴿قَدِيرٌ﴾ (٥): (ت). ﴿فَبِإِذْنِ اللهِ﴾ (٦): (ن) لتعلق لام ﴿وَلِيَعْلَمَ﴾ به. ﴿أَوِ اِدْفَعُوا﴾ (٧)، و ﴿لاتَّبَعْناكُمْ﴾ (٨)، و ﴿أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ﴾ (٩)، و ﴿فِي﴾

стр. 1417

﴿قُلُوبِهِمْ﴾ (١): (ك). ﴿يَكْتُمُونَ﴾ (٢): (ك) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ خبر مبتدأ محذوف أي: هم الذين،: (ن) على أنّه رفع بدلا من واو ﴿يَكْتُمُونَ﴾ للفصل بين البدل والمبدل منه، وقد يسوغ للفاصلة. ﴿ما قُتِلُوا﴾ (٣): (ك). ﴿صادِقِينَ﴾ (٤): (ت). ﴿أَمْواتاً﴾ (٥): (ك). ﴿يُرْزَقُونَ﴾ (٦): (ن) لأنّ ﴿فَرِحِينَ﴾ نصب على الحال منه فهو يبنى عن اجتماع الرزق والفرح في حالة واحدة فلا يفصل بينهما. ﴿يَحْزَنُونَ﴾ (٧): (ك).

стр. 1418

﴿وَفَضْلٍ﴾ (١): (ت) على قراءة كسر همزة و ﴿وَأَنَّ اللهَ﴾ للاستئناف، أو هو: (ك) على هذه القراءة وفاقا للداني، (ن) على قراءة الفتح للعطف على السّابق. ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢): (ت) على أنّ ما بعده مستأنف مبتدأ خبره ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا﴾ على أنّه صفة ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾. ﴿عَظِيمٌ﴾ (٣): (ت) إن جعلت الذين جرّ مبتدأ محذوف (ن) إن جعلته بدلا من ﴿الَّذِينَ﴾ الأوّل، وقد يسوغه طول الكلام. ﴿الْوَكِيلُ﴾ (٤): (ك) لأنّه رأس آية. ﴿بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ﴾ (٥): (ن) لأنّ ما بعده في موضع الحال.

стр. 1419

﴿رِضْوانَ اللهِ﴾ (١): (ك). ﴿عَظِيمٍ﴾ (٢): (ت). ﴿يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ﴾ (٣)، و ﴿فَلا تَخافُوهُمْ﴾ (٤)، و ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (٥)، و ﴿يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ (٦)، و ﴿شَيْئاً﴾ (٧): (ك). ﴿عَظِيمٌ﴾ (٨): (ت). ﴿مِنَ الطَّيِّبِ﴾ (٩)، و ﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (١٠)، ﴿وَرُسُلِهِ﴾ (١١): (ك).

стр. 1420

﴿عَظِيمٌ﴾ (١): (ت). ﴿خَيْراً لَهُمْ﴾ (٢)، و ﴿شَرٌّ لَهُمْ﴾ (٣): (ك) والأحسن وصل الأوّل بالثاني ليتصل حرف العطف بالمعطوف عليه. ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (٤): (ك) أو (ت) وفاقا للداني في الثّاني. ﴿خَبِيرٌ﴾ (٥): (ت). ﴿وَنَحْنُ أَغْنِياءُ﴾ (٦)، و ﴿الْحَرِيقِ﴾ (٧): (ك). ﴿لِلْعَبِيدِ﴾ (٨): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ قالُوا﴾ خبر مبتدأ محذوف مرفوع المحل أي: هم الذين قالوا.

стр. 1421

﴿صادِقِينَ﴾ (١): (ك). ﴿الْمُنِيرِ﴾ (٢): (ت). ﴿الْمَوْتِ﴾ (٣)، و ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (٤)، و ﴿فَقَدْ فازَ﴾ (٥): (ك). ﴿الْغُرُورِ﴾ (٦): (ت). ﴿أَذىً كَثِيراً﴾ (٧): (ك). ﴿الْأُمُورِ﴾ (٨): (ك) وقال: الدّاني تام. ﴿يَشْتَرُونَ﴾ (٩): (ت).

стр. 1422

﴿بِما لَمْ يَفْعَلُوا﴾ (١)، و ﴿بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ﴾ (٢): (ك). ﴿أَلِيمٌ﴾ (٣): (ت). ﴿وَالْأَرْضِ﴾ (٤): (ك). ﴿قَدِيرٌ﴾ (٥): (ت). ﴿الْأَلْبابِ﴾ (٦): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ أو خبر مبتدأ محذوف، (ن) على جعله نعتا ﴿لِأُولِي الْأَلْبابِ﴾ إلاّ أنّه قد يسوغ للفاصلة. ﴿وَعَلى جُنُوبِهِمْ﴾ (٧)، و ﴿عَذابَ النّارِ﴾ (٨)، و ﴿فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ (٩)، و ﴿أَنْصارٍ﴾ (١٠)،

стр. 1423

و ﴿فَآمَنّا﴾ (١)، و ﴿مَعَ الْأَبْرارِ﴾ (٢)، و ﴿الْمِيعادَ﴾ (٣)، و ﴿أَوْ أُنْثى﴾ (٤): (ك). ﴿بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ﴾ (٥): (ت). ﴿مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾ (٦): (ن) لأنّ ثوابا منصوب على المصدر والعامل فيه ﴿وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ﴾. ﴿مِنْ عِنْدِ اللهِ﴾ (٧): (ك). ﴿حُسْنُ الثَّوابِ﴾ (٨): (ت). ﴿فِي الْبِلادِ﴾ (٩): (ك).

стр. 1424

﴿جَهَنَّمُ﴾ (١): (ك). ﴿وَبِئْسَ الْمِهادُ﴾ (٢): (ك) ووصله أولى للاستدراك. ﴿نُزُلاً مِنْ عِنْدِ اللهِ﴾ (٣): (ك). ﴿لِلْأَبْرارِ﴾ (٤): (ت). ﴿خاشِعِينَ لِلّهِ﴾ (٥)، و ﴿قَلِيلاً﴾ (٦)، و ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (٧): (ك). ﴿الْحِسابِ﴾ (٨): (ت). ﴿تُفْلِحُونَ﴾ (٩): (ت). *****

стр. 1425

ذكر التجزئة: من ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ﴾ (١) إلى قوله ﴿قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ﴾ (٢): حزب. ﴿إِنَّ اللهَ اِصْطَفى آدَمَ﴾ (٣): ربع. ﴿فَلَمّا أَحَسَّ﴾ (٤): نصف. ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ﴾ (٥): ربع. ﴿لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ﴾ (٦): حزب. ﴿لَيْسُوا سَواءً﴾ (٧): ربع.

стр. 1426

﴿وَسارِعُوا﴾ (١): نصف. ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ﴾ (٢): ربع. ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾ (٣): حزب. ﴿لَتُبْلَوُنَّ﴾ (٤): ربع. آخر السّورة: نصف (٥). *****

стр. 1427

سورة النساء (١) مدنية (٢). وحروفها: ستة عشر ألفا وثلاثون (٣). وكلمها: ثلاثة آلاف وسبعمائة وخمس وأربعون (٤). وآيها: مائة وسبعون وخمس حجازي وبصري، وست كوفي، وسبع شامي (٥).

стр. 1428

اختلافها: آيتان: ﴿أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ﴾ (١) كوفي وشامي. ﴿عَذاباً أَلِيماً﴾ شامي (٢). وفيها مشبه الفاصلة: ثمانية: ﴿إِحْداهُنَّ قِنْطاراً﴾، ﴿عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً﴾، ﴿إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾، ﴿لِلنّاسِ رَسُولاً﴾، ﴿لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ﴾، ﴿يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ﴾، ﴿مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً﴾، ﴿وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ﴾ (٣). وعكسه: أربعة: ﴿أَلاّ تَعُولُوا﴾، ﴿مَرِيئاً﴾، ﴿أَجْراً عَظِيماً﴾، ﴿وَلا لِيَهْدِيَهُمْ /طَرِيقاً﴾ (٤). رويها: «ملنا» «اللاّم» ﴿السَّبِيلَ﴾، و «النّون» ﴿مُهِينٌ﴾، وخمس «ميمات» مرفوعات (٥).

стр. 1429

فواصلها (١): ﴿ … رَقِيباً (١)﴾ \ ﴿ … كَبِيراً (٢)﴾ \ ﴿ … تَعُولُوا (٣)﴾ \ ﴿ … مَرِيئاً (٤)﴾ ﴿ … مَعْرُوفاً (٥)﴾ \ ﴿ … حَسِيباً (٦)﴾ \ ﴿ … مَفْرُوضاً (٧)﴾ \ ﴿ … مَعْرُوفاً (٨)﴾ ﴿ … سَدِيداً (٩)﴾ \ ﴿ … سَعِيراً (١٠)﴾ \ ﴿ … حَكِيماً (١١)﴾ \ ﴿ … حَلِيمٌ (١٢)﴾ ﴿ … الْعَظِيمُ (١٣)﴾ \ ﴿ … مُهِينٌ (١٤)﴾ \ ﴿ … سَبِيلاً (١٥)﴾ \ ﴿ … رَحِيماً (١٦)﴾ ﴿ … حَكِيماً (١٧)﴾ \ ﴿ … أَلِيماً (١٨)﴾ \ ﴿ … كَثِيراً (١٩)﴾ \ ﴿ … مُبِيناً (٢٠)﴾ ﴿ … غَلِيظاً (٢١)﴾ \ ﴿ … سَبِيلاً (٢٢)﴾ \ ﴿ … رَحِيماً (٢٣)﴾ \ ﴿ … حَكِيماً (٢٤)﴾ ﴿ … رَحِيمٌ (٢٥)﴾ \ ﴿ … حَكِيمٌ (٢٦)﴾ \ ﴿ … عَظِيماً (٢٧)﴾ \ ﴿ … ضَعِيفاً (٢٨)﴾ ﴿ … رَحِيماً (٢٩)﴾ \ ﴿ … يَسِيراً (٣٠)﴾ \ ﴿ … كَرِيماً (٣١)﴾ \ ﴿ … عَلِيماً (٣٢)﴾ ﴿ … شَهِيداً (٣٣)﴾ \ ﴿ … كَبِيراً (٣٤)﴾ \ ﴿ … خَبِيراً (٣٥)﴾ \ ﴿ … فَخُوراً (٣٦)﴾ ﴿ … مُهِيناً (٣٧)﴾ \ ﴿ … قَرِيناً (٣٨)﴾ \ ﴿ … عَلِيماً (٣٩)﴾ \ ﴿ … عَظِيماً (٤٠)﴾ ﴿ … شَهِيداً (٤١)﴾ \ ﴿ … حَدِيثاً (٤٢)﴾ \ ﴿ … غَفُوراً (٤٣)﴾ \ ﴿ … السَّبِيلَ (٤٤)﴾ ﴿ … نَصِيراً (٤٥)﴾ \ ﴿ … إِلاّ قَلِيلاً (٤٦)﴾ \ ﴿ … مَفْعُولاً (٤٧)﴾ \ ﴿ … عَظِيماً (٤٨)﴾ ﴿ … فَتِيلاً (٤٩)﴾ \ ﴿ … مُبِيناً (٥٠)﴾ \ ﴿ … سَبِيلاً (٥١)﴾ \ ﴿ … نَصِيراً (٥٢)﴾ ﴿ … نَقِيراً (٥٣)﴾ \ ﴿ … عَظِيماً (٥٤)﴾ \ ﴿ … سَعِيراً (٥٥)﴾ \ ﴿ … حَكِيماً (٥٦)﴾ ﴿ … ظَلِيلاً (٥٧)﴾ \ ﴿ … بَصِيراً (٥٨)﴾ \ ﴿ … تَأْوِيلاً (٥٩)﴾ \ ﴿ … بَعِيداً (٦٠)﴾ ﴿ … صُدُوداً (٦١)﴾ \ ﴿ … وَتَوْفِيقاً (٦٢)﴾ \ ﴿ … بَلِيغاً (٦٣)﴾ \ ﴿ … رَحِيماً (٦٤)﴾

стр. 1430

﴿ … تَسْلِيماً (٦٥)﴾ \ ﴿ … تَثْبِيتاً (٦٦)﴾ \ ﴿ … عَظِيماً (٦٧)﴾ \ ﴿ … مُسْتَقِيماً (٦٨)﴾ ﴿ … رَفِيقاً (٦٩)﴾ \ ﴿ … عَلِيماً (٧٠)﴾ \ ﴿ … جَمِيعاً (٧١)﴾ \ ﴿ … شَهِيداً (٧٢)﴾ ﴿ … عَظِيماً (٧٣)﴾ \ ﴿ … عَظِيماً (٧٤)﴾ \ ﴿ … نَصِيراً (٧٥)﴾ \ ﴿ … ضَعِيفاً (٧٦)﴾ ﴿ … فَتِيلاً (٧٧)﴾ \ ﴿ … حَدِيثاً (٧٨)﴾ \ ﴿ … شَهِيداً (٧٩)﴾ \ ﴿ … حَفِيظاً (٨٠)﴾ ﴿ … وَكِيلاً (٨١)﴾ \ ﴿ … كَثِيراً (٨٢)﴾ \ ﴿ … قَلِيلاً (٨٣)﴾ \ ﴿ … تَنْكِيلاً (٨٤)﴾ ﴿ … مُقِيتاً (٨٥)﴾ \ ﴿ … حَسِيباً (٨٦)﴾ \ ﴿ … حَدِيثاً (٨٧)﴾ \ ﴿ … سَبِيلاً (٨٨)﴾ ﴿ … نَصِيراً (٨٩)﴾ \ ﴿ … سَبِيلاً (٩٠)﴾ \ ﴿ … مُبِيناً (٩١)﴾ \ ﴿ … حَكِيماً (٩٢)﴾ ﴿ … عَظِيماً (٩٣)﴾ \ ﴿ … خَبِيراً (٩٤)﴾ \ ﴿ … عَظِيماً (٩٥)﴾ \ ﴿ … رَحِيماً (٩٦)﴾ ﴿ … مَصِيراً (٩٧)﴾ \ ﴿ … سَبِيلاً (٩٨)﴾ \ ﴿ … غَفُوراً (٩٩)﴾ \ ﴿ … رَحِيماً (١٠٠)﴾ ﴿ … مُبِيناً (١٠١)﴾ \ ﴿ … مُهِيناً (١٠٢)﴾ \ ﴿ … مَوْقُوتاً (١٠٣)﴾ \ ﴿ … حَكِيماً (١٠٤)﴾ ﴿ … خَصِيماً (١٠٥)﴾ \ ﴿ … رَحِيماً (١٠٦)﴾ \ ﴿ … أَثِيماً (١٠٧)﴾ \ ﴿ … مُحِيطاً (١٠٨)﴾ ﴿ … وَكِيلاً (١٠٩)﴾ \ ﴿ … رَحِيماً (١١٠)﴾ \ ﴿ … حَكِيماً (١١١)﴾ \ ﴿ … مُبِيناً (١١٢)﴾ ﴿ … عَظِيماً (١١٣)﴾ \ ﴿ … عَظِيماً (١١٤)﴾ \ ﴿ … مَصِيراً (١١٥)﴾ \ ﴿ … بَعِيداً (١١٦)﴾ ﴿ … مَرِيداً (١١٧)﴾ \ ﴿ … مَفْرُوضاً (١١٨)﴾ \ ﴿ … مُبِيناً (١١٩)﴾ \ ﴿ … غُرُوراً (١٢٠)﴾ ﴿ … مَحِيصاً (١٢١)﴾ \ ﴿ … قِيلاً (١٢٢)﴾ \ ﴿ … نَصِيراً (١٢٣)﴾ \ ﴿ … نَقِيراً (١٢٤)﴾ ﴿ … خَلِيلاً (١٢٥)﴾ \ ﴿ … مُحِيطاً (١٢٦)﴾ \ ﴿ … عَلِيماً (١٢٧)﴾ \ ﴿ … خَبِيراً (١٢٨)﴾ ﴿ … رَحِيماً (١٢٩)﴾ \ ﴿ … حَكِيماً (١٣٠)﴾ \ ﴿ … حَمِيداً (١٣١)﴾ \ ﴿ … وَكِيلاً (١٣٢)﴾ ﴿ … قَدِيراً (١٣٣)﴾ \ ﴿ … بَصِيراً (١٣٤)﴾ \ ﴿ … خَبِيراً (١٣٥)﴾ \ ﴿ … بَعِيداً (١٣٦)﴾ ﴿ … سَبِيلاً (١٣٧)﴾ \ ﴿ … أَلِيماً (١٣٨)﴾ \ ﴿ … جَمِيعاً (١٣٩)﴾ \ ﴿ … جَمِيعاً (١٤٠)﴾ ﴿ … سَبِيلاً (١٤١)﴾ \ ﴿ … قَلِيلاً (١٤٢)﴾ \ ﴿ … سَبِيلاً (١٤٣)﴾ \ ﴿ … مُبِيناً (١٤٤)﴾ ﴿ … نَصِيراً (١٤٥)﴾ \ ﴿ … عَظِيماً (١٤٦)﴾ \ ﴿ … عَلِيماً (١٤٧)﴾ \ ﴿ … عَلِيماً (١٤٨)﴾

стр. 1431

﴿ … قَدِيراً (١٤٩)﴾ \ ﴿ … سَبِيلاً (١٥٠)﴾ \ ﴿ … مُهِيناً (١٥١)﴾ \ ﴿ … رَحِيماً (١٥٢)﴾ ﴿ … مُبِيناً (١٥٣)﴾ \ ﴿ … غَلِيظاً (١٥٤)﴾ \ ﴿ … قَلِيلاً (١٥٥)﴾ \ ﴿ … عَظِيماً (١٥٦)﴾ ﴿ … يَقِيناً (١٥٧)﴾ \ ﴿ … حَكِيماً (١٥٨)﴾ \ ﴿ … شَهِيداً (١٥٩)﴾ \ ﴿ … كَثِيراً (١٦٠)﴾ ﴿ … أَلِيماً (١٦١)﴾ \ ﴿ … عَظِيماً (١٦٢)﴾ \ ﴿ … زَبُوراً (١٦٣)﴾ \ ﴿ … تَكْلِيماً (١٦٤)﴾ ﴿ … حَكِيماً (١٦٥)﴾ \ ﴿ … شَهِيداً (١٦٦)﴾ \ ﴿ … بَعِيداً (١٦٧)﴾ \ ﴿ … طَرِيقاً (١٦٨)﴾ ﴿ … يَسِيراً (١٦٩)﴾ \ ﴿ … حَكِيماً (١٧٠)﴾ \ ﴿ … وَكِيلاً (١٧١)﴾ \ ﴿ … جَمِيعاً (١٧٢)﴾ ﴿ … نَصِيراً (١٧٣)﴾ \ ﴿ … مُبِيناً (١٧٤)﴾ \ ﴿ … مُسْتَقِيماً (١٧٥)﴾ \ ﴿ … عَلِيمٌ (١٧٦)﴾ *****

стр. 1432

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القراءات وإعرابها اختلف في ﴿تَسائَلُونَ﴾ (١) فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بتخفيف السّين على حذف إحدى التائين تخفيفا، والأصل «تتسائلون»، وهل المحذوف الأولى أو الثّانية؟ خلاف، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالتشديد على إدغام تاء التّفاعل في السّين لما بينهما من التّقارب (٢). واختلف في ﴿وَالْأَرْحامَ﴾ (٣) فحمزة يخفض الميم عطفا على الضّمير المجرور في ﴿بِهِ﴾ من غير إعادة الجار، وهذا مذهب الكوفيين، ولا يجيزه البصريون، أو أعيد الجار وحذف للعلم به، أو جرّ على القسم تعظيما للأرحام حثّا على صلتها، وجواب القسم ﴿إِنَّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾، وعورض بأنّ قراءة النّصب وإظهار حرف الجرّ في «بالأرحام» يمنعان من ذلك والأصل توافق القراءات، وبأنّه نهي عن الحلف بغير الله تعالى، والأحاديث مصرّحة بذلك، وقدر بعضهم مضافا فرارا من ذلك فقال: "تقديره: وربّ الأرحام"، قال أبو البقاء (٤): "هذا أغنى عنه ما قبله"؛ يعني الحلف بالله، ولقائل أن يقول: "إنّ لله تعالى أن يقسم بما شاء كما أقسم بمخلوقاته ك: «الشمس» و «النجم» و «الليل»، وإن كنا نحن منهيين عن ذلك"، إلاّ أنّ المقصود من حيث المعنى ليس على القسم.

стр. 1433

وقد طعن جماعة في هذه القراءة كالزجاج والفراء والمازني، فقال الثّاني: خفض «والأرحام» هو كقوله: أسألك بالله والرّحم، وهذا قبيح لأنّ العرب لا ترد مخفوضا على مخفوض قد كني "، وقال الزجاج:" والجر خطأ في العربية لإجماع النّحاة على قبح العطف على الضّمير المجرور بغير إعادة الجار " (١)، وقال البيضاوي:" وقرأ حمزة بالجر عطفا على الضّمير المجرور وهو ضعيف " (٢) انتهى. وقد أجاب العلامة الجعبري عن ذلك بأنّ مذهب/أكثر البصريين اشتراط إثبات الجار في المعطوف لفظا نحو: ﴿بِهِ وَبِدارِهِ الْأَرْضَ﴾ ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ﴾، أو تقديرا اختيارا نحو: ﴿وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾ (٣) على رأي، وقوله (٤): ما فيها غيره وفرسه، وإنشاد سيبويه (٥): فاليوم قرّبت تهجونا وتشتمنا … فاذهب فما بك والأيام من عجب ومذهب الجرمي اشتراط أحد أمرين مراعاة الجار أو التّأكيد نحو:" مررت به نفسه وزيد "، ومذهب يونس والأخفش وجلّ الكوفيين عدم اشتراط الإثبات مطلقا فيدل هذا على جواز الجرّ بالعطف إجماعا، أمّا عند من لم يشترط فظاهر وأمّا عند

стр. 1434

المشترط فمعاد تقديرا فلا وجه للتّخطئة ولا التفات للطاعن، قال الجعبري:" وقبيح ممّن يرى قراءة متواترة ويعتقد قبحها " (١)، انتهى. ووافق حمزة المطّوّعي عن الأعمش، وقرأ الباقون بالنّصب عطفا على لفظ الجلالة أي: واتقوا الأرحام فصلوها ولا تقطعوها، أو عطفا على محل الجار والمجرور كقولك:" مررت بزيد وعمرو "، أو قيل: إنّ هذا في الحقيقة من عطف الخاص على العام وذلك أنّ معنى اتقوا الله اتّقوا مخالفته وقطع الأرحام مندرج فيها، وقد نبّه سبحانه أنّ قرن الأرحام باسمه على أنّ صلتها بمكان منه، وفي حديث مرفوعا: "الرّحم معلّقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله " (٢). وإذا ركّبّ مع ﴿تَسائَلُونَ﴾ أنتج ثلاث قراءات: الأولى: ﴿تَسائَلُونَ﴾ بالتّشديد ﴿وَالْأَرْحامَ﴾ بالنّصب لنافع وابن كثير وأبى عمرو وابن عامر وكذا لأبي جعفر ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي. الثّانية: ﴿تَسائَلُونَ﴾ بالتّخفيف، و ﴿وَالْأَرْحامَ﴾ بالنّصب لعاصم والكسائي وكذا خلف ووافقهم الشّنبوذي عن الأعمش والحسن. الثّالثة: بتخفيف السّين وخفض ﴿وَالْأَرْحامَ﴾ لحمزة ووافقه المطّوّعي عن الأعمش. وعن ابن محيصن من (المفردة) «تبدلوا» (٣) بتاء واحدة مشدّدة وصلا كالبزي في ﴿وَلا تَيَمَّمُوا﴾ وشبهه، وعنه من (المفردة) أيضا تخفيفها في الحالين، ومن (المبهج) بتائين كالباقين، وكل واضح التّوجيه.

стр. 1435

وعن الحسن «حوبا كبيرا» (١) بفتح الحاء وهي لغة تميم، يقال: "حاب حوبا وحوبا وحابا وحؤوبا وحيابة" (٢) لغات في المصدر، وقيل: المضموم اسم المصدر، والمفتوح مصدر، وأصله من «حوب الإبل» وهو زجرها، فسمّي به الإثم، لأنّه يزجر به، ويطلق على الذنب لأنّه يزجر عنه، ومنه قوله ﵇: "إن طلاق أم أيوب لحوب" (٣)، أي لذنب عظيم، والحوبة الحاجة، ومنه في الدعاء: "إليك أرفع حوبتي" (٤)، و"أوقع الله به الحوبة"، وتحوّب فلان: إذا خرج من الحوب، ك: «تحرج» إذا خرج من الحرج وتأثم فالتضعيف فيه للتغليب. وأمال ﴿طابَ﴾ (٥) حمزة ووافقه الأعمش وفتحه الباقون. وأمال ﴿مَثْنى﴾ (٦) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، ولورش من طريق الأزرق الفتح وبين اللفظين، وبه قرأ الباقون من (العنوان)، والباقين بالفتح. وكذا الخلف في ﴿وَكَفى﴾ (٧) حيث وقع. اختلف في ﴿فَواحِدَةً﴾ (٨) فأبو جعفر بالرّفع على الابتداء، وسوّغ الابتداء بالنّكرة

стр. 1436

اعتمادها على «فاء» الجزاء، والخبر محذوف أي: فواحدة كافية، أو على أنّه خبر مبتدأ محذوف، أي فالمقنع واحدة، أو على أنّه فاعل بفعل مقدّر أي: فيكفي واحدة و ﴿أَوْ﴾ على بابها من كونها للإباحة أو التّخيير، وافقه الشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ الباقون بالنّصب بإضمار فعل أي: فانكحوا واحدة، أو طؤوا ما ملكت أيمانكم، وإنّما قدّرنا ناصبا آخر لملك اليمين؛ لأنّ النّكاح لا يقع في ملك اليمين إلاّ أن يراد به الوطء في هذا والتّزوج في الأوّل، فيلزم استعمال المشترك في/معنييه أو الجمع بين الحقيقة والمجاز، وكلاهما مقول به، وهذا قريب من قوله (١): فعلفتها تبنا وماء باردا وبابه، قاله في (الدر). ويوقف على ﴿هَنِيئاً مَرِيئاً﴾ (٢) لحمزة بالإبدال، ثمّ يدغم أوّل المثلين في الثّاني على قاعدتهم، ووافقه الأعمش بخلف عنه. وأسقط الهمزة الأولى من ﴿السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ﴾ (٣) وحقّق الثّانية قالون والبزى

стр. 1437

وأبو عمرو وكذا رويس من طريق أبي الطيب، وافقهم ابن محيصن من (المفردة) واليزيدي، وحقّق الأولى وسهّل الثّانية ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب، وبه قرأ الأزرق عن ورش في أحد وجهيه، وقرأ في الوجه الثّاني عنه بإبدال الثّانية ألفا مع تحقيق الأولى، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بحذف الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية، ومن غير طريقه بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية، وبتحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا كالأزرق، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش. وعن الحسن «أموالكم التى» (١) بالألف مطابقة للّفظ الجمع، وكان القياس أن لا يوصف ب «اللاتي» إلاّ ما يوصف مفرده ب «التي»، والأموال لا يوصف مفردها وهو «مال» ب «التي»، وقال الفرّاء (٢): العرب تقول في النساء «اللاتي» أكثر ممّا تقول «التي» وفي الأموال «التي» أكثر ممّا تقول «اللاتي» فهي جمع الجمع أو جمع «التي» نفسها. واختلف في ﴿لَكُمْ قِياماً﴾ (٣) فنافع وابن عامر بغير ألف هنا، وقرأ ابن عامر وحده في «المائدة»، وهو ﴿قِياماً لِلنّاسِ﴾ بغير ألف على أنّ «قيما» مصدر كالقيام وليس مقصورا منه، قاله الكسائي والأخفش والفراء (٤)، فهو مصدر بمعنى القيام الذي يراد به الثبات والدّوام، وقرأ الباقون بالألف فيهما على أنّه مصدر «قام»، والأصل «قوام» فأبدلت الواو ياء للقاعدة المعروفة، والمعنى: التي جعلها الله سبب قيام أبدانكم، أي: بقائها. وعن الحسن «وليخش» (٥) و «فليتقوا» و «ليقولوا» بكسر اللاّم في الأفعال

стр. 1438

الثّلاثة وهو الأصل، والإسكان تخفيف إجراء للمنفصل مجرى المتّصل، فإنّهم شبّهوا «وليخش» ب «كتف»، وهذا كما تقدّم في نحو: «وهي»، و «لهي» في أوّل «البقرة». وعن المطّوّعي كسر ذال «ذرية» (١) وسبق ذكره. وعن ابن محيصن من (المفردة) و (المبهج) «ضعفا» (٢) بضم «الضّاد» و «العين» والتّنوين، وزاد من (المبهج) ضم «الضّاد» وفتح «العين» والمد والهمز من غير تنوين، وهو جمع مقيس في «فعيل» صفة نحو: «ظريف»، و «ظرفاء»، و «كريم»، و «كرماء». وأمال ﴿ضِعافاً﴾ (٣) حمزة من رواية خلف ولخلاد الفتح والإمالة. وأمال ﴿خافُوا﴾ (٤) حمزة بكماله، ووافقه الأعمش على الإمالة فيهما للكسرة المقدرة في الألف إذ الأصل «خوف» بكسر العين بدليل فتحها في المضارع نحو: «يخاف»، وعلّل أبو البقاء (٥) وغيره ذلك بأنّ الكسر قد يعرض في حال من الأحوال، وذلك إذا أسند الفعل إلى ضمير المتكلم أو إحدى أخواته نحو: «خفت» و «خفنا»، وقرأ الباقون بالفتح فيهما. واختلف في ﴿وَسَيَصْلَوْنَ﴾ (٦) فابن عامر وأبو بكر بضم الياء وفتح اللاّم

стр. 1439

مبنيا للمفعول من الثلاثي، ويحتمل أن يكون من «أصلى» فلمّا بني للمفعول قام الأوّل مقام الفاعل، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون بالفتح فيهما على البناء للفاعل من «صلي النّار» لازمها (١). واختلف في ﴿وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً﴾ (٢) فنافع وكذا أبو جعفر بالرفع على أنّ «كان» تامة أي: وإن وجدت واحدة، وقرأ الباقون بالنّصب على أنّ «كان» ناقصة، واسمها مستتر فيها يعود على الوارثة أو المتروكة، نصب على خبر كان. واختلف في «أم» المضاف للمفردة من ﴿فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ﴾ ﴿فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ﴾ (٣) / ﴿فِي أُمِّها رَسُولاً﴾ في «القصص»، ﴿فِي أُمِّ الْكِتابِ﴾ في «الزخرف» (٤) فحمزة والكسائي بكسر الهمزة في الأربعة لمناسبته الكسرة، [أو الياء التي قبل الهمزة، فكسرت الهمزة] (٥) اتباعا لما قبلها، ولاستثقالهم الخروج من كسر أو شبهه إلى ضم، ولذلك لا يكسرانها في الأخيرين إلاّ وصلا فلو ابتدءا ضمّاها في الأربعة لزوال الكسر أو الياء، ووافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بضمها في الأربعة في الحالين. وأمّا ﴿فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ﴾ في «النّحل» و «الزمر»، ﴿أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ﴾ في «النّور»، و ﴿بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ﴾ في «النّجم» (٦) المضاف إلى الجمع فكسر الهمزة والميم معا في الأربعة حمزة على الإتباع اتبع حركة الميم لحركة الهمزة فكسرة الميم تبع التّبع، ولذلك إذا ابتدأ بها ضم الهمزة وفتح الميم لما تقدّم من زوال موجب ذلك، ووافقه الأعمش، وكسر الكسائي الهمزة وحدها، وقرأ الباقون بضم الهمزة وفتح

стр. 1440

الميم في المواضع الأربعة على الأصل، وهذا كلّه في الدّرج أمّا في الابتداء بهمزة: «الأم»، و «الأمهات» فلا خلاف في ضمّها، وأمّا نحو ﴿إِلى أُمِّ مُوسى﴾ (١) فلا خلاف في ضمّه في الحالين. واختلف في ﴿يُوصِي﴾ (٢) في الموضعين فابن كثير وابن عامر وأبو بكر بفتح الصّاد فيهما على البناء للمفعول، و ﴿بِها﴾ في محل رفع لقيامه مقام الفاعل، وقرأ حفص بالفتح في الأخير فقط لاتباع الأثر، ووافقهم ابن محيصن فيهما، وقرأ الباقون بالكسر فيهما على البناء للفاعل فيها في محل نصب، وعن الحسن «يوصّى» بفتح الواو وتشديد الصّاد وكسرها فيهما. وعن الحسن والمطّوّعي ﴿يُورَثُ﴾ (٣) بفتح الواو وكسر الرّاء مشدّدة مبنيا للفاعل فإن أريد بالكلالة الميت فيكون المفعولان محذوفين، و (كلالة) نصب على الحال أي: وإن كان رجل يورث وارثه وأهله ماله في حال كونه كلالة، وإن أريد بها القرابة فتكون منصوبة على المفعول من أجله، والمفعولان أيضا محذوفان، وإن أريد بها المال كانت مفعولا ثانيا، والأوّل محذوف أي: يورث أهله ماله، وإن أريد بها الوارث فبالعكس أي: يورث ماله أهله. وعن الحسن أيضا «مضآر» (٤) بغير تنوين، «وصية» بالخفض بإضافة اسم الفاعل إلى وصية، "والمضارة لا تقع بالوصية بل بالورثة لكنّه لمّا وصّى الله تعالى بالورثة جعل المضارّة الواقعة بهم كأنّها واقعة بنفس الوصية مبالغة في ذلك"
следующие страницы →