← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.

стр. 1471

واختلف في ﴿تَعْدُوا﴾ (١) فقالون وكذا أبو جعفر بإسكان العين سكونا محضا وتشديد الدّال وهو شيء لا يراه النّحويون لأنّه جمع بين ساكنين على غير حدّهما، وقرأ قالون أيضا باختلاس حركة العين فرارا من الجمع بين السّاكنين، وتنبيها على أنّ أصلها السّكون، ويعبّر عنه بالإخفاء وهو قريب من الإتيان بحركة ما، وإن كانت خفيفة إلاّ أنّ الفتحة ضعيفة في نفسها فلا ينبغي أن تخفى لتزداد ضعفا، ولذلك لم يجز القرّاء رومهما وقفا لضعفها، والاختلاس عن قالون طريق ابن سفيان والمهدوي وابن شريح وابن غلبون وغيرهم لم يذكروا غيره، والإسكان عنه أخذ به العراقيون له من طريقيه، وروى الوجهين جميعا عنه الدّاني وقال: "إن الإخفاء أقيس، والإسكان آثر" (٢)، وقرأ ورش بفتح العين وتشديد الدّال، وأصلها على هذا «تعتدوا»، ويدل على ذلك إجماعهم على ﴿اِعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ﴾ (٣) كونه من الاعتداء وهو: افتعال من العداوة، فأريد إدغام تاء الافتعال في الدّال فنقلت حركتها إلى العين وقلبت دالا وأدغمت، وقرأ الباقون بإسكان العين وتخفيف الدّال من: «عدا» «يعدوا»، ك «غزى» «يغزوا»، والأصل «تعدووا» بواووين الأولى لام الكلمة والثّانية ضمير الفاعلين، فاستثقلت الضمّة على لام الكلمة فحذفت، فالتقى بحذفها ساكنان، فحذف الأوّل وهو الواو الأولى، وبقيت واو الفاعلين، فوزنه «تفعوا»، ولا خلاف في تخفيف موضع «الأعراف». وقرأ «الأنبيآء» و «والنبين» (٤) بالهمز نافع. وأدغم ﴿بَلْ طَبَعَ﴾ (٥) هشام وحمزة بخلف عنهما والكسائي، وافقهم ابن

стр. 1472

محيصن، وصوّب في (النّشر) الإدغام عن هشام محتجّا بأنّه هو الذي عليه الجمهور وتقتضيه أصوله، وبالإدغام قرأ الدّاني على فارس في رواية خلاّد، وخص في (الشّاطبيّة) الخلاف بخلاد، والمشهور عن حمزة الإظهار من الروايتين. وعن الحسن «الرباء» (١) بالمد والهمز. واتّفق الجمهور على قراءة «والمقيمين» (٢) بالياء، قال صاحب (الدر): "وفيها أقوال: أظهرها - وعزاه مكّي لسيبويه وأبو البقاء للبصريين (٣) - أنّه منصوب على القطع، يعني المفيد للمدح كما في قطع النعوت، وهذا القطع مفيد لبيان فضل الصّلاة فكثر الكلام في الوصف بأن جعل في جملة أخرى، وكذلك القطع في قوله ﴿وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ﴾ (٤) هو لبيان فضلها أيضا، لكن على هذا الوجه يجب أن يكون الخبر قوله ﴿يُؤْمِنُونَ﴾، ولا يجوز أن يكون قوله ﴿أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ﴾ (٥) لأنّ القطع إنّما يكون بعد تمام الكلام" (٦). الثّاني: أن يكون معطوفا على الضّمير في ﴿مِنْهُمْ﴾ أي: لكن الرّاسخون في العلم منهم ومن المقيمين الصّلاة. الثّالث: أن يكون معطوفا على الكاف في ﴿إِلَيْكَ﴾ أي: يؤمنون بما أنزل إليك والى المقيمين الصّلاة وهم الأنبياء. الرّابع: أن يكون معطوفا على «ما» في ﴿بِما أُنْزِلَ﴾، أي: يؤمنون بما أنزل على محمد ﷺ ، وبالمقيمين ويعزي هذا الكسائي.

стр. 1473

واختلفت عبارة هؤلاء في «المقيمين» فقيل: هم الملائكة، قال مكّي: "ويؤمنون بالملائكة الذين صفتهم إقامة الصّلاة، لقوله - تعالى - ﴿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ﴾ " (١)، وقيل: هم الأنبياء، وقيل: المسلمون، ويكون على حذف مضاف أي: وبدين المقيمين. الخامس: أن يكون معطوفا على الكاف في ﴿قَبْلِكَ﴾، أي ومن قبل المقيمين، / وهم الأنبياء أيضا. السّادس: أن يكون معطوفا على نفس الظرف، ويكون على حذف مضاف أي: ومن قبل المقيمين، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه. وقد زعم قوم لا اعتبار بهم أنّها لحن، ونقلوا عن عائشة وأبان بن عثمان أنّها غلط من جهة غلط كاتب المصحف، قالوا وأيضا فهي في مصحف ابن مسعود بالواو فقط نقله الفراء (٢)، وهذا لا يصح عن عائشة ولا عن أبان، قال الزّمخشري: "ولا يلتفت إلى ما زعموا من وقوعه لحنا في المصحف، وقد غبي (٣) على هذا القائل أنّ السّابقين الأولين الذين مثلهم في التوراة والإنجيل كانوا أعلى همة في الغيرة على الإسلام وذبّ المطاعن من أن يقولوا ثلمة (٤) في كتاب الله ليسدّها من بعدهم، وخرقا يرفوه (٥) من لحق بهم" (٦)، وقد روي بالواو من قراءة جماعة منهم أبو عمرو بن العلاء في رواية يونس وهارون عنه وهي واضحة التوجيه (٧) انتهى.

стр. 1474

واختلف في ﴿سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً﴾ (١) فحمزة وكذا خلف بالياء حملا على ما قبله، وافقهما المطّوّعي عن الأعمش، وقرأ الباقون بالنون. واختلف في ﴿زَبُوراً﴾ هنا وفي «الإسراء» (٢)، و ﴿الزَّبُورِ﴾ في «الأنبياء» (٣) فحمزة وكذا خلف بضم الزّاي على أنّه جمع «زبر»، قال الزّمخشري: "وهو الكتاب" (٤)، يعني أنّه في الأصل مصدر على «فعل» ثمّ جمع على «فعول» نحو «فلس» و «فلوس»، وقال أبو البقاء: "إنّه اسم مفرد، وهو مصدر على «فعول» ك «الدّخول»، و «القعود»، و «الجلوس» " (٥)، قال السمين: "وفيه نظر من حيث أنّ المفعول يكون مصدرا للاّزم، ولا يكون للمتعدّي إلاّ في ألفاظ مخصوصة نحو: «اللزوم» و «النهوك»، وزبر - كما ترى - متعدّ، فيضعف جعل الفعول مصدرا له" (٦)، وقرأ الباقون بفتحها على الأفراد ك «الركوب» و «الحلوب» (٧)، اسم مفعول، والزّبور: اسم الكتاب الذي أنزل على داود ﵇، والسّورة: مزمارة، قال ابن عباس ﵄: فيها تحميد وتمجيد (٨). وعن النهري إظهار ﴿داوُدَ زَبُوراً﴾ فخالف أبا عمرو جمعا بين اللغتين. وأبدل همزة ﴿لِئَلاّ﴾ (٩) ياء مفتوحة ورش، وافقه الأعمش (١٠).

стр. 1475

وعن المطّوّعي عن الأعمش تسكين سين ﴿وَرُسُلاً﴾ و ﴿الرُّسُلِ﴾ (١) وسبق في «البقرة». وعن الحسن «أنزل إليك» (٢) بضم الهمزة وكسر الزّاي على البناء للمفعول، وقراءة الجمهور مبنيا للفاعل وهو الله تعالى. وعن الحسن أيضا ﴿فَسَيَحْشُرُهُمْ﴾ (٣) بنون العظمة. ووقف على ﴿اِمْرُؤٌ﴾ (٤) حمزة وهشام "بتخفيف الهمزة بحركة ما قبلها على تقدير إسكانها فتبدل واو ساكنة وبتخفيفها بحركة نفسها على مذهب التميميين فتبدل واوا مضمومة فإن سكنت للوقف اتّحد مع الوجه الأوّل، ويتّحد معها وجه اتباع الرّسم، وإن وقف بالإشارة جاز الرّوم والإشمام فيجوز ثلاثة أوجه، الرّابع: تسهيلها بنونين على تقدير روم حركة الهمزة، ويتّحد معه اتباع الرّسم على مذهب مكّي وابن شريح" (٥)، قاله في (النّشر). *****

стр. 1476

المرسوم رسم في الإمام مصحف عثمان الخاص ﴿ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ﴾ بياء موضع الألف (١) كذا رواه عاصم الجحدري. رسم «ما» في المدني والعراقي كلّها بالألف. وروى نافع حذف ألف ﴿وَثُلاثَ وَرُباعَ﴾، و ﴿ذُرِّيَّةً ضِعافاً﴾، و ﴿كِتابَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ﴾ (٢) في المدني كبقيّة الرّسوم للتّخفيف، وخرج عنه ﴿أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ﴾ ب «فاطر» (٣) عن نقل نافع، وإلاّ فهما محذوفان من قاعدة (٤): وكل ذي عدد … ... كذا خرج ﴿عَقَّدْتُمُ﴾ ب «المائدة» (٥) في نقل نافع. واتفق على رسم واو وألف بعد راء نحو ﴿إِنِ اِمْرُؤٌ هَلَكَ﴾ (٦). وروى نافع حذف ألف «أو لمستم النساء» هنا وب «المائدة» (٧) لاحتمال القراءتين، وكذا ألف ﴿عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ﴾ (٨)، وقد قرأه الحسن بالقصر في «الأرض مرغما» (٩) للتّخفيف.

стр. 1477

وأمّا قول الفرّاء (١) /والكسائي أنّه في بعض مصاحف أهل الكوفة ﴿وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى﴾ (٢) بألف فشاذ، قال الدّاني: "لم أر ذلك في شيء من مصاحفهم ولا قرأ بذلك أحد منهم"، وتعقّبه الجعبري بأنّ عدم وجدانه لا يقدح في نقلهما لاحتمال أن يكون وقف على البعض الآخر قال: ويؤيده ما رويته بالسّند عن خلف أنّ مهاجر الزهري، قال: قرأت على حمزة «والجار ذى»، ثمّ قلت: إنّ مصاحفنا «ذا» فما أقرؤها كذلك، قال: لا يقرؤها إلاّ «ذي»، قال: وقوله ولا قرأ به أحد محمول على علمه إذ قد قرأ بالألف ابن أبي عبلة وقيس انتهى. وكتب «ما فعلوه إلاّ قليلا» (٣) بالألف في الشامي، وبلا ألف في الخمسة. *****

стр. 1478

المقطوع والموصول: اتفق على قطع «أم» المنقطعة والمتّصلة عن «من» الاستفهامية في أربعة مواضع: ﴿أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾ هنا، وموضع «التوبة» و «الصافات» و «فصلت» (١)، وعلى وصل ما عداها نحو: ﴿أَمَّنْ لا يَهِدِّي﴾، ﴿أَمَّنْ خَلَقَ﴾، ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ﴾ (٢). واختلف في قطع لام «كلّ» عن «ما» في قوله ﴿كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ﴾ هنا وب «الأعراف» (٣) و «المؤمنين» و «الملك»، واتّفقوا على قطع موضع «إبراهيم»، وعلى وصل ما عدا الخمسة نحو: ﴿أَفَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ﴾، ﴿كُلَّما نَضِجَتْ﴾، ﴿كُلَّما أَوْقَدُوا﴾ (٤). واختلف في ﴿أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ﴾ (٥) والأكثرون على القطع. واتفقوا على قطع «لام» الجر عن المجرور في قوله ﴿فَمالِ هؤُلاءِ الْقَوْمِ﴾ هنا ك «الكهف» و «الفرقان» و «سأل» (٦). وعلى الوصل فيما سواها نحو: ﴿فَما لَكُمْ﴾ (٧)، «فما لك»، ﴿وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ﴾ (٨). *****

стр. 1479

الوقف والابتداء ﴿وَنِساءً﴾ (١): (ت). ﴿وَالْأَرْحامَ﴾ (٢): (ك) على القراءتين. ﴿تَسائَلُونَ بِهِ﴾: (ك) على خفض ﴿وَالْأَرْحامَ﴾ على القسم والابتداء بقوله ﴿وَالْأَرْحامَ﴾: (ن) على تقدير الخفض بالعطف على هاء ﴿بِهِ﴾، وكذا على قراءة النصب للعطف بتقدير: واتقوا الأرحام، قاله الدّاني، وفي: (المرشد): وزعم بعضهم أنّ الوقف عند ﴿بِهِ﴾ لمن قرأ بالنّصب كأنّهم ذهبوا إلى أنّ النّصب على الإغراء لا على العطف، فكأنه منقطع عمّا قبله وتقديره: عليكم الأرحام فصلوها، والنّصب على الإغراء ليس بالجنس لأنّه ليس في الكلام ما يدل عليه (٣). ﴿رَقِيباً﴾ (٤) و ﴿بِالطَّيِّبِ﴾ (٥) و ﴿إِلى أَمْوالِكُمْ﴾ (٦) و ﴿حُوباً كَبِيراً﴾ (٧) و ﴿وَرُباعَ﴾ (٨)،

стр. 1480

و ﴿أَلاّ تَعُولُوا﴾ (١)، و ﴿نِحْلَةً﴾ (٢)، و ﴿مَرِيئاً﴾ (٣)، و ﴿مَعْرُوفاً﴾ (٤)، و ﴿إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ﴾ (٥)، و ﴿أَنْ يَكْبَرُوا﴾ (٦)، و ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ (٧): (ك). ﴿حَسِيباً﴾ (٨): (ت). ﴿مَفْرُوضاً﴾ (٩): (ت). ﴿فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ﴾ (١٠): (ك). ﴿قَوْلاً مَعْرُوفاً﴾ (١١): (ت) أو: (ك).

стр. 1481

﴿خافُوا عَلَيْهِمْ﴾ (١): (ك). ﴿سَدِيداً﴾ (٢): (ت). ﴿ناراً﴾ (٣): (ك). ﴿سَعِيراً﴾ (٤): (ت). ﴿فِي أَوْلادِكُمْ﴾ (٥)، و ﴿حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ (٦)، و ﴿ثُلُثا ما تَرَكَ﴾ (٧)، و ﴿فَلَهَا النِّصْفُ﴾ (٨)، و ﴿إِنْ كانَ لَهُ وَلَدٌ﴾ (٩)، ﴿فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ﴾ (١٠)، و ﴿فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ﴾ (١١)،

стр. 1482

و ﴿أَوْ دَيْنٍ﴾ (١): (ك)، أو الأخير (ت) وهذا على رفع ﴿آباؤُكُمْ﴾ بالابتداء والخبر ﴿لا تَدْرُونَ﴾ فإن رفعته بالفاعلية بتقدير: أوصي بها أباؤكم، قال في (المرشد) (٢): وهو تقدير فاسد لم يحسن الوقف على ﴿أَوْ دَيْنٍ﴾ للفصل بين الفعل وفاعله، فإن قلت: إنّ قوله ﴿أَوْ دَيْنٍ﴾ متعلق بما تقدّمه من قسمة المواريث كلّها أي هذه الأنصباء للورثة من بعد ما كان من وصية أو دين، وعلى هذا فليس من أوّل الآية إلى ﴿أَوْ دَيْنٍ﴾ وقف؟، أجيب: بأنّ الطاقة تقصر عن امتداد النفس إلى تمام الكلام فلا بد من تقطيع الأنفاس عند أواخر الفصول التي كلّ فصل منها مستقل بنفسه. ﴿فَرِيضَةً مِنَ اللهِ﴾ (٣): (ك). ﴿حَكِيماً﴾ (٤): (ت). ﴿إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ﴾ (٥)، و ﴿أَوْ دَيْنٍ﴾ (٦)، و ﴿إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ﴾ (٧)،

стр. 1483

و ﴿أَوْ دَيْنٍ﴾ (١)، و ﴿فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ﴾ (٢): (ك). ﴿أَوْ دَيْنٍ﴾ (٣) الأخير: (ن) لأنّ ﴿غَيْرَ﴾ بعده نصب على الحال من ﴿يُوصى﴾. ﴿غَيْرَ مُضَارٍّ﴾ (٤)، و ﴿وَصِيَّةً مِنَ اللهِ﴾ (٥)، و ﴿عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾ (٦)، و ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللهِ﴾ (٧)، و ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (٨)، و ﴿الْعَظِيمُ﴾ (٩): (ك)، وقال الدّاني: ﴿حُدُودُ اللهِ﴾ (١٠) تام. ﴿مُهِينٌ﴾ (١١): (ت).

стр. 1484

﴿أَرْبَعَةً مِنْكُمْ﴾ (١): (ك). ﴿سَبِيلاً﴾ (٢): (ت). ﴿فَأَعْرِضُوا عَنْهُما﴾ (٣): (ك). ﴿رَحِيماً﴾ (٤): (ت). ﴿يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾ (٥)، و ﴿حَكِيماً﴾ (٦): (ك). ﴿الْآنَ﴾ (٧): (ن) على جعل الواو بعده للعطف ولا يفصل بين/المعطوف والمعطوف عليه، (ك) على جعلها للاستئناف. ﴿وَهُمْ كُفّارٌ﴾ (٨): (ك).

стр. 1485

﴿أَلِيماً﴾ (١): (ت). ﴿كَرْهاً﴾ (٢): (ك) على جعل ﴿وَلا تَعْضُلُوهُنَّ﴾ جزما بالنهي، (ن) على جعله منصوبا عطفا على ﴿تَرِثُوا النِّساءَ﴾. ﴿مُبَيِّنَةٍ﴾ (٣)، و ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ (٤)، و ﴿كَثِيراً﴾ (٥)، و ﴿مِنْهُ شَيْئاً﴾ (٦)، و ﴿وَإِثْماً مُبِيناً﴾ (٧)، و ﴿غَلِيظاً﴾ (٨)، و ﴿سَلَفَ﴾ (٩): (ك). ﴿سَبِيلاً﴾ (١٠): (ت). ﴿وَبَناتُ الْأُخْتِ﴾ (١١)، و ﴿مِنَ الرَّضاعَةِ﴾ (١٢)، و ﴿دَخَلْتُمْ بِهِنَّ﴾ (١٣)،

стр. 1486

و ﴿مِنْ أَصْلابِكُمْ﴾ (١)، و ﴿سَلَفَ﴾ (٢): (ك). ﴿رَحِيماً﴾ (٣): (ك)، وليس بتام لأنّ ﴿وَالْمُحْصَناتُ﴾ بعده من جملة «ما حرم». ﴿أَيْمانُكُمْ﴾ (٤): (ك). ﴿كِتابَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ (٥) وقال الدّاني: (ت). ﴿فَرِيضَةً﴾ (٦)، و ﴿مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ﴾ (٧)، و ﴿حَكِيماً﴾ (٨): (ك) أو الثّالث (ت).

стр. 1487

﴿مِنْ فَتَياتِكُمُ الْمُؤْمِناتِ﴾ (١) و ﴿مِنْ بَعْضٍ﴾ (٢) و ﴿أَخْدانٍ﴾ (٣) و ﴿الْعَذابِ﴾ (٤) و ﴿الْعَنَتَ مِنْكُمْ﴾ (٥): (ك). ﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (٦)، و ﴿رَحِيمٌ﴾ (٧): (ت)، وقال الدّاني: "تامّين، و ﴿رَحِيمٌ﴾ أتم"، بل قال الجعبري: "إنّه كامل". ﴿وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ (٨)، و ﴿حَكِيمٌ﴾ (٩)، و ﴿عَظِيماً﴾ (١٠): (ك). و ﴿يُخَفِّفَ عَنْكُمْ﴾ (١١): (ك). ﴿ضَعِيفاً﴾ (١٢): (ت).

стр. 1488

﴿عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ﴾ (١)، ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ (٢)، و ﴿رَحِيماً﴾ (٣)، و ﴿نُصْلِيهِ ناراً﴾ (٤): (ك). ﴿يَسِيراً﴾ (٥)، و ﴿كَرِيماً﴾ (٦): (ت). ﴿عَلى بَعْضٍ﴾ (٧)، و ﴿مِمَّا اِكْتَسَبُوا﴾ (٨)، و ﴿مِمَّا اِكْتَسَبْنَ﴾ (٩)، و ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (١٠)، و ﴿عَلِيماً﴾ (١١)، و ﴿وَالْأَقْرَبُونَ﴾ (١٢)، و ﴿نَصِيبَهُمْ﴾ (١٣): (ك).

стр. 1489

﴿شَهِيداً﴾ (١): (ت). ﴿مِنْ أَمْوالِهِمْ﴾ (٢)، و ﴿بِما حَفِظَ اللهُ﴾ (٣)، و ﴿وَاِضْرِبُوهُنَّ﴾ (٤)، و ﴿سَبِيلاً﴾ (٥)، و ﴿كَبِيراً﴾ (٦)، و ﴿يُوَفِّقِ اللهُ بَيْنَهُما﴾ (٧): (ك). ﴿خَبِيراً﴾ (٨): (ت). ﴿بِهِ شَيْئاً﴾ (٩): (ك) والابتداء ﴿وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً﴾ أي: واستوصوا بالوالدين (١٠). ﴿أَيْمانُكُمْ﴾ (١١): (ك).

стр. 1490

﴿فَخُوراً﴾ (١): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ بعده رفعا مبتدأ وخبره محذوف تقديره: الذين يبخلون بما منحوا به (٢)، قاله البيضاوي، وفي: (المرشد): خبره ﴿إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾، (ن) على جعله نصبا بدلا من قوله: ﴿مَنْ كانَ﴾. ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٣)، و ﴿مُهِيناً﴾ (٤): (ك) نصّ على الأوّل الدّاني، والأولى وصلهما للفصل بين المعطوف والمعطوف عليه. ﴿بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (٥): (ك)، وفي (المرشد) (ت) إذا جعلت ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ منصوبا على البدل. ﴿فَساءَ قَرِيناً﴾ (٦): (ت). ﴿رَزَقَهُمُ اللهُ﴾ (٧): (ك). ﴿بِهِمْ عَلِيماً﴾ (٨): (ت) هذه الأربعة تتجه بالتمام والكفاية على نصب ﴿الَّذِينَ﴾ غير تامة على الرّفع للفصل بين المبتدأ والخبر. ﴿مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾ (٩): (ك).

стр. 1491

﴿أَجْراً عَظِيماً﴾ (١): (ت)، أو ﴿شَهِيداً﴾ (٢) (ك). ﴿حَدِيثاً﴾ (٣): (ت). ﴿بِهِمُ الْأَرْضُ﴾ (٤): (ك) على جعل ﴿وَلا يَكْتُمُونَ﴾ للاستئناف، وإلاّ فلا يحسن الوقف عليه لأنّ ﴿وَلا يَكْتُمُونَ﴾ داخل في التمني. ﴿حَدِيثاً﴾ (٥): (ت). ﴿تَغْتَسِلُوا﴾ (٦)، و ﴿وَأَيْدِيكُمْ﴾ (٧): (ك). ﴿غَفُوراً﴾ (٨): (ت). ﴿السَّبِيلَ﴾ (٩)، و ﴿بِأَعْدائِكُمْ﴾ (١٠): (ك).

стр. 1492

﴿بِاللهِ نَصِيراً﴾ (١): (ك) على جعل ﴿مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ خبر مبتدا محذوف صفته ﴿يُحَرِّفُونَ﴾ تقديره: من الذين هادوا قوم يحرفون (٢)، (ن) على جعله بيانا ل «الذين أوتوا نصيبا»، أو بيانا ل ﴿بِأَعْدائِكُمْ﴾ أو صلة ل ﴿نَصِيراً﴾. ﴿وَطَعْناً فِي الدِّينِ﴾ (٣)، و ﴿خَيْراً لَهُمْ وَأَقْوَمَ﴾ (٤): (ك). ﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾ (٥): (ت). ﴿أَصْحابَ السَّبْتِ﴾ (٦): (ك). ﴿مَفْعُولاً﴾ (٧): (ت). ﴿لِمَنْ يَشاءُ﴾ (٨): (ك). ﴿عَظِيماً﴾ (٩): (ت).

стр. 1493

﴿يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ (١)، و ﴿يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ﴾ (٢)، و ﴿فَتِيلاً﴾ (٣)، و ﴿الْكَذِبَ﴾ (٤): (ك). ﴿مُبِيناً﴾ (٥)، ﴿سَبِيلاً﴾ (٦): (ت). ﴿لَعَنَهُمُ اللهُ﴾ (٧)، و ﴿نَصِيراً﴾ (٨)، و ﴿نَقِيراً﴾ (٩)، و ﴿مُلْكاً عَظِيماً﴾ (١٠): (ك). ﴿مَنْ صَدَّ عَنْهُ﴾ (١١): (ك). ﴿سَعِيراً﴾ (١٢): (ت).

стр. 1494

﴿نُصْلِيهِمْ ناراً﴾ (١)، و ﴿لِيَذُوقُوا الْعَذابَ﴾ (٢): (ك). ﴿حَكِيماً﴾ (٣): (ت). ﴿فِيها أَبَداً﴾ (٤): (ك). ﴿ظَلِيلاً﴾ (٥): (ت). ﴿أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (٦)، و ﴿يَعِظُكُمْ بِهِ﴾ (٧): (ك). ﴿سَمِيعاً بَصِيراً﴾ (٨): (ت). ﴿وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ (٩)، و ﴿الْآخِرِ﴾ (١٠): (ك). ﴿تَأْوِيلاً﴾ (١١): (ت).

стр. 1495

﴿وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ﴾ (١): (ك)، ولا يحسن على ﴿الطّاغُوتِ﴾ على تقدير أنّ الواو في ﴿وَقَدْ أُمِرُوا﴾ بمعنى مع، أي مع الأمر أن يكفروا به. ﴿بَعِيداً﴾ (٢): (ك). ﴿صُدُوداً﴾ (٣): (ك) وإن تعلق ما بعده به لطول الكلام. ﴿ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ﴾ (٤): (ن) لتعلّق ما بعده به، وزعم بعضهم: أنّه وقف محتجّا بأنّ معناه: ثمّ جاؤك حالفين، ويبتدئ ﴿بِاللهِ﴾ كأنّه أوقع القسم على ما بعده، وقدّر محذوفا أي: يقولون بالله ما أردنا إلاّ إحسانا (٥)، ولا يخفى ما في ذلك (٦). ﴿وَتَوْفِيقاً﴾ (٧)، و ﴿ما فِي قُلُوبِهِمْ﴾ (٨): (ك). ﴿بَلِيغاً﴾ (٩): (ت).

стр. 1496

﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ (١)، و ﴿رَحِيماً﴾ (٢): (ك) ولو وصل الثّاني بقوله: ﴿فَلا﴾ مع الوقف عليها جاز عند بعضهم معللا بأنّ ﴿فَلا﴾ ردّ لكلام سابق كأنّه قال: فلا ليس الأمر كما يزعمون من الإيمان/بل هم على حالة الخلاف ثمّ استأنف القسم بقوله ﴿وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ﴾، وقد أجاز هذا كثير من أهل العلم، وقال الأكثرون: ﴿فَلا﴾ توطئة للنّفي اللاّحق انتهى ملخصا من (المرشد). ﴿تَسْلِيماً﴾ (٣)، ﴿إِلاّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾ (٤): (ك). ﴿تَثْبِيتاً﴾ (٥): (ك) ووصله أحسن لعطف ﴿وَإِذاً﴾ على سابقه. ﴿مُسْتَقِيماً﴾ (٦): (ت). ﴿وَالصّالِحِينَ﴾ (٧)، و ﴿رَفِيقاً﴾ (٨)، و ﴿الْفَضْلُ مِنَ اللهِ﴾ (٩): (ك).

стр. 1497

﴿عَلِيماً﴾ (١): (ت). ﴿جَمِيعاً﴾ (٢): (ك). ﴿لَيُبَطِّئَنَّ﴾ (٣): حكى عن الأخفش الوقف عليه. ﴿شَهِيداً﴾ (٤): (ك). ﴿مَوَدَّةٌ﴾ (٥): (ن) لتعلق ما بعده لأنّه هو المحكي عنه، و ﴿كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ﴾ إعتراض بين القول ومقوله وهو ﴿يا لَيْتَنِي﴾ … إلى آخره. ﴿فَوْزاً عَظِيماً﴾ (٦)، و ﴿بِالْآخِرَةِ﴾ (٧)، و ﴿أَجْراً عَظِيماً﴾ (٨)، و ﴿الظّالِمِ أَهْلُها﴾ (٩): (ك)، ووصل الأخير أجود لأنّ ما بعده من تمامه. ﴿نَصِيراً﴾ (١٠): (ت).

стр. 1498

﴿سَبِيلِ الطّاغُوتِ﴾ (١)، و ﴿أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ﴾ (٢): (ك). ﴿ضَعِيفاً﴾ (٣): (ت). ﴿خَشْيَةً﴾ (٤)، و ﴿إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾ (٥)، و ﴿قَلِيلٌ﴾ (٦)، و ﴿فَتِيلاً﴾ (٧)، و ﴿مُشَيَّدَةٍ﴾ (٨)، و ﴿مِنْ عِنْدِ اللهِ﴾ (٩): (ك). ﴿حَدِيثاً﴾ (١٠): (ت).

стр. 1499

﴿فَمِنْ نَفْسِكَ﴾ (١)، و ﴿رَسُولاً﴾ (٢): (ك). ﴿شَهِيداً﴾ (٣): (ت). ﴿أَطاعَ اللهَ﴾ (٤)، و ﴿حَفِيظاً﴾ (٥): (ك). ﴿طاعَةٌ﴾ (٦): (ن) لأن [فائدة الكلام] (٧) فيما بعد. ﴿ما يُبَيِّتُونَ﴾ (٨)، و ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ﴾ (٩): (ك).

стр. 1500

﴿وَكِيلاً﴾ (١): (ت). ﴿الْقُرْآنَ﴾ (٢)، و ﴿كَثِيراً﴾ (٣)، و ﴿أَذاعُوا بِهِ﴾ (٤)، و ﴿يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ (٥)، و ﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾ (٦)، و ﴿فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ (٧)، و ﴿وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٨)، و ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٩): (ك). ﴿تَنْكِيلاً﴾ (١٠): (ت). ﴿كِفْلٌ مِنْها﴾ (١١): (ك).

стр. 1501

﴿مُقِيتاً﴾ (١): (ك) أو (ت)، ومعنى ﴿مُقِيتاً﴾ مقتدرا من: أقات على الشيء إذا قدر (٢). ﴿أَوْ رُدُّوها﴾ (٣): (ك) أو (ت). ﴿حَسِيباً﴾ (٤): (ت). ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (٥)، و ﴿حَدِيثاً﴾ (٦): (ك) أو (ت). و ﴿بِما كَسَبُوا﴾ (٧)، و ﴿أَضَلَّ اللهُ﴾ (٨)، و ﴿سَبِيلاً﴾ (٩)، و ﴿سَواءً﴾ (١٠)، و ﴿فِي﴾

стр. 1502

﴿سَبِيلِ اللهِ﴾ (١)، و ﴿وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ (٢): (ك). ﴿نَصِيراً﴾ (٣): (ن) لحرف الاستثناء فهو (ح) يوقف عليه ولا يبتدئ بما بعده. ﴿يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ﴾ (٤)، و ﴿سَبِيلاً﴾ (٥)، و ﴿أُرْكِسُوا فِيها﴾ (٦)، و ﴿حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ (٧): (ك) لموضع الاستثناء. ﴿مُبِيناً﴾ (٨): (ت). ﴿مُؤْمِناً﴾ (٩): (ن) لموضع الاستثناء، و ﴿خَطَأً﴾ (١٠) نصب على الحال أي لا يقتل في شيء من الأحوال إلاّ حال الخطأ، أو على المفعول له أي لا يقتله لعلة إلاّ للخطأ، وقيل غير ذلك.

стр. 1503

﴿إِلاّ خَطَأً﴾ (١): (ك). ﴿إِلاّ أَنْ يَصَّدَّقُوا﴾ (٢)، و ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ (٣)، و ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ (٤)، و ﴿تَوْبَةً مِنَ اللهِ﴾ (٥)، و ﴿حَكِيماً﴾ (٦): (ك) أو الأخير (ت). ﴿عَظِيماً﴾ (٧): (ت). ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ (٨)، و ﴿مَغانِمُ كَثِيرَةٌ﴾ (٩): (ك). ﴿خَبِيراً﴾ (١٠): (ت).

стр. 1504

﴿بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ﴾ (١)، و ﴿دَرَجَةً﴾ (٢)، و ﴿الْحُسْنى﴾ (٣): (ك). ﴿عَظِيماً﴾ (٤): (ن) لنصب ﴿دَرَجاتٍ﴾ بدلا من ﴿أَجْراً﴾ أو على المصدر ك «ضربته أسواطا» (٥). ﴿وَرَحْمَةً﴾ (٦): (ك). ﴿رَحِيماً﴾ (٧): (ت). ﴿فِيمَ كُنْتُمْ﴾ (٨)، و ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ (٩): (ك). ﴿مَصِيراً﴾ (١٠): (ن) للاستثناء بعده.

стр. 1505

و ﴿أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾ (١)، و ﴿غَفُوراً﴾ (٢)، و ﴿وَسَعَةً﴾ (٣)، و ﴿عَلَى اللهِ﴾ (٤)، و ﴿رَحِيماً﴾ (٥)، و ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٦): (ك). ﴿مِنَ الصَّلاةِ﴾ (٧): (ت) فلا يوصل بلاحقه، لئلا يتوهّم أنّ القصر مشروط بالخوف فهو من الموصول المفصول إذ أنّه نزل ﴿مِنَ الصَّلاةِ﴾ ثمّ انقطع الوحي، وبعد حول نزل ﴿إِنْ خِفْتُمْ﴾ إلى أخرها فهو شرط فيما بعده وهو صلاة الخوف لا في صلاة القصر. و ﴿عَدُوًّا مُبِيناً﴾ (٨)، و ﴿أَسْلِحَتَهُمْ﴾ (٩)، و ﴿مَيْلَةً واحِدَةً﴾ (١٠)، و ﴿حِذْرَكُمْ﴾ (١١)،

стр. 1506

و ﴿مُهِيناً﴾ (١)، و ﴿جُنُوبِكُمْ﴾ (٢)، و ﴿فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ (٣): (ك). ﴿مَوْقُوتاً﴾ (٤): (ت) أو (ك) ومعنى ﴿مَوْقُوتاً﴾ فرضا محدود الأوقات لا يجوز إخراجها عن أوقاتها في شيء من الأحوال (٥). ﴿فِي اِبْتِغاءِ الْقَوْمِ﴾ (٦): (ك) فيما حكي عن الأخفش. ﴿ما لا يَرْجُونَ﴾ (٧): (ك). ﴿حَكِيماً﴾ (٨): (ت). ﴿بِما أَراكَ اللهُ﴾ (٩)، و ﴿خَصِيماً﴾ (١٠): (ك) أو الثّاني (ت).

стр. 1507

﴿وَاِسْتَغْفِرِ اللهَ﴾ (١)، و ﴿رَحِيماً﴾ (٢)، و ﴿أَنْفُسَهُمْ﴾ (٣)، و ﴿أَثِيماً﴾ (٤)، ﴿مِنَ الْقَوْلِ﴾ (٥)، و ﴿مُحِيطاً﴾ (٦)، و ﴿وَكِيلاً﴾ (٧)، و ﴿رَحِيماً﴾ (٨)، و ﴿عَلى نَفْسِهِ﴾ (٩): (ك). ﴿عَلِيماً حَكِيماً﴾ (١٠): (ت). ﴿وَإِثْماً مُبِيناً﴾ (١١)، و ﴿أَنْ يُضِلُّوكَ﴾ (١٢)، و ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ (١٣)، ﴿ما لَمْ تَكُنْ﴾

стр. 1508

﴿تَعْلَمُ﴾ (١): (ك). ﴿عَظِيماً﴾ (٢): (ت). ﴿بَيْنَ النّاسِ﴾ (٣)، و ﴿أَجْراً عَظِيماً﴾ (٤)، و ﴿وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ﴾ (٥): (ك). ﴿وَساءَتْ مَصِيراً﴾ (٦): (ت). ﴿لِمَنْ يَشاءُ﴾ (٧)، و ﴿بَعِيداً﴾ (٨): (ك) أو الثّاني (ت). ﴿لَعَنَهُ اللهُ﴾ (٩)، و ﴿خَلْقَ اللهِ﴾ (١٠): (ك) أو تامّان.

стр. 1509

﴿مُبِيناً﴾ (١)، و ﴿وَيُمَنِّيهِمْ﴾ (٢)، و ﴿غُرُوراً﴾ (٣): (ك). ﴿مَحِيصاً﴾ (٤): (ت). ﴿وَعْدَ اللهِ حَقًّا﴾ (٥)، و ﴿قِيلاً﴾ (٦)، و ﴿أَهْلِ الْكِتابِ﴾ (٧): (ك) أو الأخيران تامّان. ﴿وَلا نَصِيراً﴾ (٨)، و ﴿نَقِيراً﴾ (٩)، و ﴿حَنِيفاً﴾ (١٠)، و ﴿خَلِيلاً﴾ (١١): (ت).

стр. 1510

﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (١)، و ﴿مُحِيطاً﴾ (٢): (ك) أو الثّاني (ت). ﴿بِالْقِسْطِ﴾ (٣): (ك). ﴿عَلِيماً﴾ (٤): (ت). ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾ (٥)، و ﴿الْأَنْفُسُ الشُّحَّ﴾ (٦)، /و ﴿خَبِيراً﴾ (٧)، و ﴿وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ (٨)، و ﴿كَالْمُعَلَّقَةِ﴾ (٩)، و ﴿غَفُوراً رَحِيماً﴾ (١٠)، و ﴿مِنْ سَعَتِهِ﴾ (١١): (ك).
следующие страницы →