← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.

стр. 1506

و ﴿مُهِيناً﴾ (١)، و ﴿جُنُوبِكُمْ﴾ (٢)، و ﴿فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ (٣): (ك). ﴿مَوْقُوتاً﴾ (٤): (ت) أو (ك) ومعنى ﴿مَوْقُوتاً﴾ فرضا محدود الأوقات لا يجوز إخراجها عن أوقاتها في شيء من الأحوال (٥). ﴿فِي اِبْتِغاءِ الْقَوْمِ﴾ (٦): (ك) فيما حكي عن الأخفش. ﴿ما لا يَرْجُونَ﴾ (٧): (ك). ﴿حَكِيماً﴾ (٨): (ت). ﴿بِما أَراكَ اللهُ﴾ (٩)، و ﴿خَصِيماً﴾ (١٠): (ك) أو الثّاني (ت).

стр. 1507

﴿وَاِسْتَغْفِرِ اللهَ﴾ (١)، و ﴿رَحِيماً﴾ (٢)، و ﴿أَنْفُسَهُمْ﴾ (٣)، و ﴿أَثِيماً﴾ (٤)، ﴿مِنَ الْقَوْلِ﴾ (٥)، و ﴿مُحِيطاً﴾ (٦)، و ﴿وَكِيلاً﴾ (٧)، و ﴿رَحِيماً﴾ (٨)، و ﴿عَلى نَفْسِهِ﴾ (٩): (ك). ﴿عَلِيماً حَكِيماً﴾ (١٠): (ت). ﴿وَإِثْماً مُبِيناً﴾ (١١)، و ﴿أَنْ يُضِلُّوكَ﴾ (١٢)، و ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ (١٣)، ﴿ما لَمْ تَكُنْ﴾

стр. 1508

﴿تَعْلَمُ﴾ (١): (ك). ﴿عَظِيماً﴾ (٢): (ت). ﴿بَيْنَ النّاسِ﴾ (٣)، و ﴿أَجْراً عَظِيماً﴾ (٤)، و ﴿وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ﴾ (٥): (ك). ﴿وَساءَتْ مَصِيراً﴾ (٦): (ت). ﴿لِمَنْ يَشاءُ﴾ (٧)، و ﴿بَعِيداً﴾ (٨): (ك) أو الثّاني (ت). ﴿لَعَنَهُ اللهُ﴾ (٩)، و ﴿خَلْقَ اللهِ﴾ (١٠): (ك) أو تامّان.

стр. 1509

﴿مُبِيناً﴾ (١)، و ﴿وَيُمَنِّيهِمْ﴾ (٢)، و ﴿غُرُوراً﴾ (٣): (ك). ﴿مَحِيصاً﴾ (٤): (ت). ﴿وَعْدَ اللهِ حَقًّا﴾ (٥)، و ﴿قِيلاً﴾ (٦)، و ﴿أَهْلِ الْكِتابِ﴾ (٧): (ك) أو الأخيران تامّان. ﴿وَلا نَصِيراً﴾ (٨)، و ﴿نَقِيراً﴾ (٩)، و ﴿حَنِيفاً﴾ (١٠)، و ﴿خَلِيلاً﴾ (١١): (ت).

стр. 1510

﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (١)، و ﴿مُحِيطاً﴾ (٢): (ك) أو الثّاني (ت). ﴿بِالْقِسْطِ﴾ (٣): (ك). ﴿عَلِيماً﴾ (٤): (ت). ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾ (٥)، و ﴿الْأَنْفُسُ الشُّحَّ﴾ (٦)، /و ﴿خَبِيراً﴾ (٧)، و ﴿وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ (٨)، و ﴿كَالْمُعَلَّقَةِ﴾ (٩)، و ﴿غَفُوراً رَحِيماً﴾ (١٠)، و ﴿مِنْ سَعَتِهِ﴾ (١١): (ك).

стр. 1511

﴿واسِعاً حَكِيماً﴾ (١): (ت). ﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (٢)، و ﴿وَكِيلاً﴾ (٣): (ك) أو الثّاني (ت). ﴿وَيَأْتِ بِآخَرِينَ﴾ (٤): (ك). ﴿قَدِيراً﴾ (٥): (ت). ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ (٦): (ك). ﴿بَصِيراً﴾ (٧): (ت). ﴿وَالْأَقْرَبِينَ﴾ (٨)، و ﴿أَوْلى بِهِما﴾ (٩)، و ﴿أَنْ تَعْدِلُوا﴾ (١٠): (ك).

стр. 1512

﴿خَبِيراً﴾ (١): (ت). ﴿وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ﴾ (٢): (ت) عند الدّاني كأبي حاتم. ﴿بَعِيداً﴾ (٣): (ت). ﴿لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً﴾ (٤): (ك). ﴿أَلِيماً﴾ (٥): (ن) لأنّ ﴿الَّذِينَ﴾ نعت للمنافقين السّابق (٦) وهو منصوب ب ﴿بَشِّرِ﴾، فإن جعلته مرفوعا مبتدأ فهو وقف كاف. ﴿مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٧): (ك) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ نعتا كما مر، وإلاّ فهو: (ن) للفصل بين المبتدأ وخبره. ﴿لِلّهِ جَمِيعاً﴾ (٨)، و ﴿إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ﴾ (٩): (ك).

стр. 1513

﴿جَمِيعاً﴾ (١): (ك) على جعل ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ﴾ رفعا بالابتداء، فإن قلنا: إنّه نعت للمنافقين فهو: (ن). ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢)، و ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (٣): (ك). و ﴿سَبِيلاً﴾ (٤): (ت). ﴿وَهُوَ خادِعُهُمْ﴾ (٥): (ك). ﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾ (٦): (ن) لأنّ ﴿مُذَبْذَبِينَ﴾ نصب على الحال [من] (٧) ﴿قامُوا﴾، و «واو» ﴿يُراؤُنَ﴾ (٨) أو «واو» ﴿يَذْكُرُونَ﴾ (٩).

стр. 1514

﴿بَيْنَ ذلِكَ﴾ (١)، و ﴿لا إِلى هؤُلاءِ﴾ (٢): (ك). ﴿سَبِيلاً﴾ (٣): (ت). ﴿مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٤): (ك). ﴿مُبِيناً﴾ (٥): (ت). ﴿نَصِيراً﴾ (٦): (ن) للاستثناء. ﴿مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٧): (ك). ﴿عَظِيماً﴾ (٨): (ت). ﴿وَآمَنْتُمْ﴾ (٩): (ك).

стр. 1515

﴿عَلِيماً﴾ (١): (ت) على قراءة الحسن. «إلا من ظلم» (٢): (ت) بفتح الظاء واللام على أنّ الاستثناء منقطع، أي ولكن الظالم يفعل ما لا يحبه الله (٣)، وأمّا على قراءة الضّم فلا يكون تاما لتعلقه بقوله ﴿ما يَفْعَلُ اللهُ بِعَذابِكُمْ﴾. ﴿مِنَ الْقَوْلِ﴾ (٤): (ن) سواء قلنا ﴿إِلاّ﴾ للاستثناء أو بمعنى: «لكن» لتعلّقها بالسابق. ﴿مَنْ ظُلِمَ﴾ (٥): (ك). ﴿عَلِيماً﴾ (٦)، و ﴿قَدِيراً﴾ (٧): (ت). ﴿حَقًّا﴾ (٨): (ك). ﴿مُهِيناً﴾ (٩): (ت).

стр. 1516

﴿أُجُورَهُمْ﴾ (١): (ك). ﴿رَحِيماً﴾ (٢): (ت). ﴿سُلْطاناً مُبِيناً﴾ (٣)، و ﴿غَلِيظاً﴾ (٤)، و ﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾ (٥)، و ﴿بُهْتاناً عَظِيماً﴾ (٦)، و ﴿رَسُولَ اللهِ﴾ (٧)، و ﴿شُبِّهَ لَهُمْ﴾ (٨)، و ﴿الظَّنِّ﴾ (٩): (ك). والوقف على ﴿وَما قَتَلُوهُ﴾ (١٠): (ت) على جعل الهاء في ﴿قَتَلُوهُ﴾ عائدة إلى المسيح، والابتداء ب ﴿يَقِيناً﴾، وهو قول اللؤلؤي، فإن جعلناها عائدة على الظّن وصل ﴿قَتَلُوهُ﴾ ووقف على ﴿يَقِيناً﴾ وابتدأ بالتّالي (١١).

стр. 1517

﴿رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ﴾ (١)، و ﴿حَكِيماً﴾ (٢)، و ﴿شَهِيداً﴾ (٣)، و ﴿بِالْباطِلِ﴾ (٤): (ك). و ﴿أَلِيماً﴾ (٥): (ت). ﴿وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾: (ك) على نصب المقيمين على المدّ، (ن) على القول بالعطف السّابق ذكره في محله في هذه السّورة. ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (٦): (ك) على جعل ﴿أُولئِكَ﴾ مبتدأ خبره ﴿سَنُؤْتِيهِمْ﴾، (ن) على جعله خبرا ﴿لكِنِ الرّاسِخُونَ﴾. ﴿أَجْراً عَظِيماً﴾ (٧): (ت). ﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ … ﴿وَسُلَيْمانَ﴾ (٨)، و ﴿زَبُوراً﴾ (٩)، و ﴿لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾ (١٠): (ك).

стр. 1518

﴿تَكْلِيماً﴾ (١): (ك) على نصب ﴿رُسُلاً﴾ على المدح، (ن) على الحال، وقد يسوغ لكونه ذا صلة. ﴿بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ (٢)، و ﴿حَكِيماً﴾ (٣)، و ﴿يَشْهَدُونَ﴾ (٤): (ك). ﴿شَهِيداً﴾ (٥)، و ﴿بَعِيداً﴾ (٦): (ت). ﴿طَرِيقاً﴾ (٧): (ن) للاستثناء. ﴿أَبَداً﴾ (٨): (ك). ﴿يَسِيراً﴾ (٩): (ت).

стр. 1519

﴿فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ﴾ (١): (ك) وانتصب بتقدير: "إيمانا خيرا لكم، أو ائتوا أمرا خيرا لكم ممّا أنتم عليه، وقيل: تقديره لكن الإيمان خيرا لكم، يعني: فكأنّه خبر كان، ومنعه البصريون لأنّ كان لا يحذف مع اسمه إلاّ فيما لا بد منه، ولأنّه يؤدي إلى حذف الشرط وجوابه" (٢)، قاله البيضاوي. ﴿وَالْأَرْضِ﴾ (٣): (ك). ﴿حَكِيماً﴾ (٤): (ت). ﴿إِلاَّ الْحَقَّ﴾ (٥)، و ﴿رَسُولُ اللهِ﴾ (٦)، و ﴿وَرُوحٌ مِنْهُ﴾ (٧): (ك) أو الأخير (ت) لأنّه آخر القصة. ﴿وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ﴾ (٨): (ك)، وقال نافع والدينوري والأخفش (ت)، ومنعه الدّاني.

стр. 1520

﴿خَيْراً لَكُمْ﴾ (١)، و ﴿إِلهٌ واحِدٌ﴾ (٢): (ك). ﴿سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ﴾ (٣): (ت)، وقال الدّاني (ك). ﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (٤): (ك). ﴿وَكِيلاً﴾ (٥): (ت). ﴿الْمُقَرَّبُونَ﴾ (٦)، و ﴿إِلَيْهِ جَمِيعاً﴾ (٧)، و ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٨): (ك). ﴿وَلا نَصِيراً﴾ (٩): (ت). ﴿نُوراً مُبِيناً﴾ (١٠): (ك).

стр. 1521

﴿مُسْتَقِيماً﴾ (١): (ت). ﴿فِي الْكَلالَةِ﴾ (٢): (ك). و ﴿نِصْفُ ما تَرَكَ﴾ (٣)، و ﴿إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ﴾ (٤)، و ﴿مِمّا تَرَكَ﴾ (٥)، و ﴿حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ (٦)، و ﴿أَنْ تَضِلُّوا﴾ (٧): (ك)، ومعنى ﴿أَنْ تَضِلُّوا﴾ يبين لكم ضلالكم الذي من شأنكم إذا خلّيتم وطباعكم لتحترزوا عنه وتتحرّوا خلافه (٨)، وقول الدّاني: لئلا يضلوا، أي: فحذف (لا) هو مذهب كوفي. وآخر السّورة: (م). *****

стр. 1522

ذكر تجزئتها: ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ﴾: ربع (١). ﴿وَالْمُحْصَناتُ﴾: تكملة الحزب (٢). ﴿وَاُعْبُدُوا اللهَ﴾: ربع (٣). ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ﴾: نصف (٤). ﴿فَلْيُقاتِلْ﴾: ربع (٥). ﴿اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾: حزب (٦). ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفّاهُمُ﴾: ربع (٧). ﴿لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ﴾: نصف (٨).

стр. 1523

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوّامِينَ﴾: /ربع (١). ﴿لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ﴾: حزب (٢). ﴿إِنّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ﴾: ربع (٣). آخر السّورة: نصف. *****

стр. 1524

سورة المائدة [وتسمى العقود] (١) مدنية (٢): إلاّ ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ فبعرفة عشيّتها (٣)، وروى الإمام أحمد من حديث أسماء بنت يزيد قالت: "إنّي لآخذة بزمام العضباء ناقة رسول الله ﷺ إذ نزلت عليه «المائدة» كلّها كادت من ثقلها تدق عضد الناقة" (٤)، وفي حديث عائشة (٥) عند الحاكم: "أنّها آخر سورة نزلت فما وجدتم فيها من حلال فاستحلوه وما وجدتم من حرام فحرموه" (٦).

стр. 1525

حروفها: أحد عشر ألف وسبعمائة وثلاثة وثلاثون (١). وكلمها: ألفان وثمانمائة وأربعة وأربعون (٢). وآيها: مائة وعشرون كوفي، واثنان حرمي وشامي، وثلاث بصري (٣). اختلافها: ﴿بِالْعُقُودِ﴾ (٤)، و ﴿عَنْ كَثِيرٍ﴾ (٥) عند كوفي. ﴿فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ﴾ (٦) بصري.

стр. 1526

وفيها مشبّه الفاصلة: سبعة: ﴿نَقِيباً﴾، ﴿جَبّارِينَ﴾، ﴿لِقَوْمٍ آخَرِينَ﴾، ﴿شِرْعَةً وَمِنْهاجاً﴾، ﴿الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾، ﴿عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ﴾ (١). رويها: «لم ندبر» اللاّم ثلاثة ﴿السَّبِيلِ﴾ (٢). فواصلها (٣): ﴿ … ما يُرِيدُ﴾ (١) ﴿ … الْعِقابِ﴾ (٢) \ ﴿ … رَحِيمٌ﴾ (٣) \ ﴿ … الْحِسابِ﴾ (٤) ﴿ … الْخاسِرِينَ﴾ (٥) \ ﴿تَشْكُرُونَ﴾ (٦) \ ﴿ … الصُّدُورِ﴾ (٧) \ ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٨) ﴿ … عَظِيمٌ﴾ (٩) \ ﴿ … الْجَحِيمِ﴾ (١٠) \ ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ (١١) \ ﴿ … السَّبِيلِ﴾ (١٢) ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (١٣) \ ﴿يَصْنَعُونَ﴾ (١٤) \ ﴿ … مُبِينٌ﴾ (١٥) \ ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (١٦) ﴿ … قَدِيرٌ﴾ (١٧) \ ﴿ … الْمَصِيرُ﴾ (١٨) \ ﴿ … قَدِيرٌ﴾ (١٩) \ ﴿ … الْعالَمِينَ﴾ (٢٠) ﴿ … خاسِرِينَ﴾ (٢١) \ ﴿. داخِلُونَ﴾ (٢٢) \ ﴿ … مُؤْمِنِينَ﴾ (٢٣) \ ﴿ … قاعِدُونَ﴾ (٢٤) ﴿ … الْفاسِقِينَ﴾ (٢٥) \ ﴿. الْفاسِقِينَ﴾ (٢٦) \ ﴿ … الْمُتَّقِينَ﴾ (٢٧) \ ﴿ … الْعالَمِينَ﴾ (٢٨) ﴿ … الظّالِمِينَ﴾ (٢٩) \ ﴿. الْخاسِرِينَ﴾ (٣٠) \ ﴿ .. النّادِمِينَ﴾ (٣١) \ ﴿لَمُسْرِفُونَ﴾ (٣٢) ﴿ … عَظِيمٌ﴾ (٣٣) \ ﴿ … رَحِيمٌ﴾ (٣٤) \ ﴿ … تُفْلِحُونَ﴾ (٣٥) \ ﴿ … أَلِيمٌ﴾ (٣٦) ﴿ … مُقِيمٌ﴾ (٣٧) \ ﴿ … حَكِيمٌ﴾ (٣٨) \ ﴿ … رَحِيمٌ﴾ (٣٩) \ ﴿ … شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٤٠)

стр. 1527

﴿ … عَظِيمٌ﴾ (٤١) \ ﴿ … الْمُقْسِطِينَ﴾ (٤٢) \ ﴿ … بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ (٤٣) \ ﴿ … الْكافِرُونَ﴾ (٤٤) ﴿ … الظّالِمُونَ﴾ (٤٥) \ ﴿ … لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٤٦) \ ﴿ … الْفاسِقُونَ﴾ (٤٧) \ ﴿ … تَخْتَلِفُونَ﴾ (٤٨) ﴿ … لَفاسِقُونَ﴾ (٤٩) \ ﴿ … يُوقِنُونَ﴾ (٥٠) \ ﴿ … الظّالِمِينَ﴾ (٥١) \ ﴿ … نادِمِينَ﴾ (٥٢) ﴿ … خاسِرِينَ﴾ (٥٣) \ ﴿ … عَلِيمٌ﴾ (٥٤) \ ﴿ … راكِعُونَ﴾ (٥٥) \ ﴿ … الْغالِبُونَ﴾ (٥٦) ﴿ … مُؤْمِنِينَ﴾ (٥٧) \ ﴿ … يَعْقِلُونَ﴾ (٥٨) \ ﴿ … فاسِقُونَ﴾ (٥٩) \ ﴿ … السَّبِيلِ﴾ (٦٠) ﴿ … يَكْتُمُونَ﴾ (٦١) \ ﴿ … يَعْمَلُونَ﴾ (٦٢) \ ﴿ … يَصْنَعُونَ﴾ (٦٣) \ ﴿ … الْمُفْسِدِينَ﴾ (٦٤) ﴿ … النَّعِيمِ﴾ (٦٥) \ ﴿ … يَعْمَلُونَ﴾ (٦٦) \ ﴿ … الْكافِرِينَ﴾ (٦٧) \ ﴿ … الْكافِرِينَ﴾ (٦٨) ﴿ … يَحْزَنُونَ﴾ (٦٩) \ ﴿ … يَقْتُلُونَ﴾ (٧٠) \ ﴿ … يَعْمَلُونَ﴾ (٧١) \ ﴿مِنْ أَنْصارٍ﴾ (٧٢) ﴿ … أَلِيمٌ﴾ (٧٣) \ ﴿ … رَحِيمٌ﴾ (٧٤) \ ﴿يُؤْفَكُونَ﴾ (٧٥) \ ﴿ … الْعَلِيمُ﴾ (٧٦) ﴿ … السَّبِيلِ﴾ (٧٧) \ ﴿ … يَعْتَدُونَ﴾ (٧٨) \ ﴿ … يَفْعَلُونَ﴾ (٧٩) \ ﴿ … خالِدُونَ﴾ (٨٠) ﴿ … فاسِقُونَ﴾ (٨١) \ ﴿يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (٨٢) \ ﴿ … الشّاهِدِينَ﴾ (٨٣) \ ﴿ … الصّالِحِينَ﴾ (٨٤) ﴿ … الْمُحْسِنِينَ﴾ (٨٥) \ ﴿ … الْجَحِيمِ﴾ (٨٦) \ ﴿ … الْمُعْتَدِينَ﴾ (٨٧) \ ﴿ … مُؤْمِنُونَ﴾ (٨٨) ﴿ … تَشْكُرُونَ﴾ (٨٩) \ ﴿ … تُفْلِحُونَ﴾ (٩٠) \ ﴿ … مُنْتَهُونَ﴾ (٩١) \ ﴿ … الْمُبِينُ﴾ (٩٢) ﴿ … الْمُحْسِنِينَ﴾ (٩٣) \ ﴿ … أَلِيمٌ﴾ (٩٤) \ ﴿ … ذُو اِنْتِقامٍ﴾ (٩٥) \ ﴿ … تُحْشَرُونَ﴾ (٩٦) ﴿ … عَلِيمٌ﴾ (٩٧) \ ﴿ … رَحِيمٌ﴾ (٩٨) \ ﴿ … تَكْتُمُونَ﴾ (٩٩) \ ﴿ … تُفْلِحُونَ﴾ (١٠٠) ﴿ … حَلِيمٌ﴾ (١٠١) \ ﴿ … كافِرِينَ﴾ (١٠٢) \ ﴿ … يَعْقِلُونَ﴾ (١٠٣) \ ﴿ … يَهْتَدُونَ﴾ (١٠٤) ﴿ … تَعْمَلُونَ﴾ (١٠٥) \ ﴿ … الْآثِمِينَ﴾ (١٠٦) \ ﴿ … الظّالِمِينَ﴾ (١٠٧) \ ﴿ … الْفاسِقِينَ﴾ (١٠٨) ﴿ … الْغُيُوبِ﴾ (١٠٩) \ ﴿ … مُبِينٌ﴾ (١١٠) \ ﴿ … مُسْلِمُونَ﴾ (١١١) \ ﴿ … مُؤْمِنِينَ﴾ (١١٢) ﴿ … الشّاهِدِينَ﴾ (١١٣) \ ﴿ … الرّازِقِينَ﴾ (١١٤) \ ﴿ … الْعالَمِينَ﴾ (١١٥) \ ﴿ … الْغُيُوبِ﴾ (١١٦) ﴿ … شَهِيدٌ﴾ (١١٧) \ ﴿ … الْحَكِيمُ﴾ (١١٨) \ ﴿ … الْعَظِيمُ﴾ (١١٩) \ ﴿ … قَدِيرٌ﴾ (١٢٠) *****

стр. 1528

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القراءات وتوجيهها عن الحسن «وأنتم حرم» (١) بسكون الرّاء وهي لغة تميم يسكّنون ضم «فعل» جمعا نحو: «رسل». تنبيه « ﴿آمِّينَ﴾ (٢) لا يجوز فيه توسط ولا قصر لورش من طريق الأزرق لما سبق في باب «المدّ» أنّه متى اجتمع سببان قوي وضعيف عمل بالقوي وألغي الضّعيف عملا بأقوى السّببين وهو المدّ للسّكون اللازم المشدّد. وعن المطّوّعي عن الأعمش ﴿وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ﴾ (٣) بحذف النّون وجر ﴿الْبَيْتَ﴾ و ﴿الْحَرامَ﴾ بالإضافة. وقرأ «ورضونا» (٤) بضم الرّاء حيث أتى أبو بكر، ووافقه الحسن، إلاّ أنّه اختلف عن أبي بكر في الثّاني من هذه السّورة. وعن الأعمش «يجرمنكم» (٥) في الموضعين هنا، وفي «هود» (٦) بضم الياء من: «أجرم» رباعيّا، وقراءة الجمهور بفتحها من: «جرم» (٧) الثلاثي.

стр. 1529

واختلف في ﴿شَنَآنُ قَوْمٍ﴾ (١) في الموضعين من هذه السّورة فابن عامر وأبو بكر وكذا ابن وردان وابن جمّاز بخلف عنه بإسكان النّون، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بفتحها، وقد جوّزوا في كلّ منهما أن يكون مصدر «أشناه»، بالغ في بغضه ك «الغليان» و «النزوان» (٢)، في قول سيبويه (٣)، أو السّاكن مخفّف من/المفتوح لتوالي الحركات فعلى هذا يكونان بمعنى واحد، أو السّاكن صفة ك «غضبان» يعني: لا يجرمنكم بغيض قوم، و «بغيض» بمعنى «مبغض» اسم فاعل من «أبغض». واختلف في ﴿أَنْ صَدُّوكُمْ﴾ (٤) فابن كثير وأبو عمرو بكسر الهمزة على أنّ «أن» شرطية، وافقهما ابن محيصن واليزيدي، واستشكلت هذه القراءة من حيث أنّ الشّرط يقتضي أنّ الأمر المشروط لم يقع، والغرض (٥) أنّ صدّهم عن البيت كان قد وقع، ونزول هذه الآية متأخر عنه بمدة، فإنّ الصّدّ وقع عام الحديبية وهي سنة ست، والآية نزلت سنة ثمان، وأيضا فإنّ مكة كانت عام الفتح في أيديهم فكيف يصدون عنها؟، وأجيب: بأنّا لا نسلّم أنّ الصّد كان قبل نزول الآية فإنّ نزولها عام الفتح ليس مجمعا عليه، وذكر اليزيدي (٦) أنّها نزلت قبل الصّد فصار الصّد أمرا منتظرا، وبأنّا لو سلّمنا أنّ الصّد كان متقدما على نزولها فيكون المعنى: إن وقع صدّ مثل ذلك الصد الذي وقع زمن الحديبية أو يستديموا ذلك الصّد الذي وقع منهم فلا يجرمنكم.

стр. 1530

ويؤيد قراءة الكسر قراءة ابن مسعود «إن يصدوكم»، ومنه قول الفرزدق (١): أتغضب إن أذنا قتيبة حزّتا … جهارا ولم تغضب لقتل ابن خازم وذلك شيء قد كان ووقع، وإنّما معناه: إن وقع مثل ذلك الغضب، وقرأ الباقون بالفتح على أنّها علّة للشنآن أي: لا يلبسنكم أو لا يحملنكم بغضكم لقوم لأجل صدّهم إياكم عن المسجد الحرام. وشدّد تاء ﴿وَلا تَعاوَنُوا﴾ (٢) البزي، وافقه ابن محيصن بخلف عنهما لأنّ الأصل: «تتعاونوا» فأدغم، والباقون بحذف إحدى التائين. وشدد تاء ﴿الْمَيْتَةُ﴾ (٣) أبو جعفر. وأخفى أيضا أبو جعفر نون ﴿وَالْمُنْخَنِقَةُ﴾ (٤) بخلف عنه، وبه انفرد ابن مهران عن ابن بويان عن أبي نشيط عن قالون. ووقف يعقوب على ﴿وَاِخْشَوْنِ الْيَوْمَ﴾ (٥) بزيادة ياء، وعن الحسن على النّصب بفتح النّون وسكون الصّاد مصدر واقع موقع المفعول به. وكسر طاء «اضطر» (٦) بكسر أبو جعفر كما تقدّم في «البقرة».

стр. 1531

وضم نون «فمن اضطر» نافع وابن كثير وابن عامر والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف، وافقه اليزيدي وابن محيصن والشّنبوذي عن الأعمش، والباقون بالكسر، وذكر ب «البقرة». وعن ابن محيصن إدغام الضّاد في طاء «اضطر»، وسبق ذكره في آخر «الإدغام الكبير» (١). وعن الحسن «مكلبين» (٢) بسكون الكاف وتخفيف اللاّم، وقراءة الجمهور بتشديد اللاّم وفتح الكاف و «فعّل» [و «فاعل»] (٣)، قد يشتركان في معنى واحد، إلاّ أنّ «كلّب» بالتّشديد معناه علّمها وضرّاها، و «أكلب»، معناه: «صار ذا كلاب»، على أنّ الزجاج (٤) قال: يقال: "رجل مكلّب" - يعني بالتشديد -، و «مكلب» يعني من «أكلب»، و «كلاّب» - يعني بتضعيف اللاّم - أي صاحب كلاب. وعن المطّوّعي عن الأعمش ﴿مُحْصِنِينَ﴾ (٥) بفتح الصّاد. ويوقف على ﴿بِرُؤُسِكُمْ﴾ (٦) لحمزة بالتسهيل بين بين على القياس وبالحذف وهو الأولى عند الآخذين باتباع الرسم، ونصّ عليه غير واحد ووافقه الأعمش بخلف عنه. واختلف في ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ (٧) فنافع وابن عامر وحفص والكسائي، وكذا

стр. 1532

يعقوب بنصب اللاّم عطفا على ﴿وَأَيْدِيَكُمْ﴾ فإنّ حكمها الغسل كالوجه والأيدي كأنّه قيل: "واغسلوا أرجلكم"، وتؤيده السّنّة الشّائعة وعمل الصّحابة، وقول أكثر الأئمّة والتّحديد في قوله ﴿إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ إذ المسح لم يجد، لكن تعقب بعضهم ذلك بأنّه يلزم منه الفصل بين المتعاطفين بجملة غير اعتراضية لأنّها منشئة حكما جديدا فليس فيها تأكيد للأولى (١)، وقال ابن عصفور: - وقد ذكر الفصل بين المتعاطفين -: "وأقبح ما يكون بالجمل" (٢) فدلّ قوله على أنّه لا يجوز تخريج الآية على ذلك، وقال أبو البقاء (٣) عكس/هذا فقال: "هو عطف (٤) على الوجوه"، ثمّ قال: "وذلك جائز في العربية بلا خلاف"، وجعل السّنّة الواردة بغسل الرّجلين مقوّية لهذا التّخريج، وليس بشيء، فإنّ لقائل أن يقول: يجوز أن يكون النّصب على محل المجرور وكان حكمها بالمسح ولكن نسخ ذلك بالسّنّة، وهو قول مشهور للعلماء، قاله صاحب (الدر المصون) (٥)، فتكون ﴿وَاِمْسَحُوا﴾ جملة اعتراضية وهي في القرآن وكلام العرب كثير. وعن الحسن بالرّفع على الابتداء، والخبر محذوف أي: وأرجلكم مغسولة أو ممسوحة. وقرأ الباقون بالخفض عطفا على ﴿بِرُؤُسِكُمْ﴾ لفظا ومعنى، ثمّ نسخ ذلك بوجوب الغسل، أو هو حكم باق، وبه قال جماعة أو يحمل مسح الأرجل على بعض الأحوال وهو لبس الخف، وهو معنى قول الشّافعي أراد بالنّصب آخرين، وبالجرّ آخرين أو الجرّ للتّنبيه على عدم الإسراف في الماء لأنّها مظنّة لصبّ الماء

стр. 1533

كثيرا فعطفت على الممسوح، والمراد غسلها، أو أنّه منصوب في المعنى عطفا على الأيدي المغسولة، وإنّما خفض على الجوار كقوله: "جحر ضبّ خرب"، وكان من حقه الرفع لأنّه صفة في المعنى للجحر لصحّة اتّصافه به، و «الضّب» لا يوصف به، وإنّما جرّه على الجوار، لكن هذه المسألة عند النّحويين لها شرط وهو: أن يؤمن اللّبس كما تقدّم تمثيله، بخلاف: "قام غلام زيد العاقل"، إذا جعلت «العاقل» نعت «الغلام» امتنع جرّه على الجوار لأجل اللّبس، وهذا وإن كان واردا إلاّ أنّ التّخريج عليه ضعيف لضعف الجوار في الجملة، وأيضا فإنّ الخفض على الجوار إنّما ورد في النّعت لا في العطف، وقد ورد في التّوكيد قليلا في ضرورة الشعر قال (١): يا صاح بلّغ ذوي الزّوجات كلّهم … أن ليس وصل إذا انحلّت عرى الذّنب بجر «كلهم» وهو توكيد ل «ذوي» المنصوب، وإذا لم يرد إلاّ في النّعت أو ما شذّ من غيره فلا ينبغي أن يخرّج عليه كتاب الله، وممن نصّ على ضعف تخريج الآية على الجوار مكّي بن أبي طالب (٢). [وأمال ﴿مَرْضى﴾ (٣) حمزة والكسائي وكذا خلف، وبالتقليل أبو عمرو، وقرأ ورش بالفتح والتقليل، والباقون بالفتح] (٤).

стр. 1534

وقرأ «أو جاء أحد منكم» (١) بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو وكذا رويس من طريق أبي الطيب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ الأزرق في أحد وجهيه، وقرأ في الوجه الآخر بإبدالها ألفا من جنس سابقها ولم يزد على مقدار حرف المدّ، وقرأ قنبل بثلاثة أوجه حذف الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية وبتسهيل الثّانية وتحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا من جنس سابقتها كالأزرق، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الأعمش والحسن. وقصر «لمستم» (٢) حمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأعمش (٣). وعن المطّوّعي «اذكروا» (٤) بفتح الدّال والكاف مشدّدتين، وسبق ب «البقرة». ووقف على ﴿نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ﴾ (٥) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن. وسهل همزة ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (٦) أبو جعفر، وافقة المطّوّعي عن الأعمش، واختلف في مدّه عن ورش، وعن الحسن حذف الألف والياء والوقف عليها لحمزة في أوّل «البقرة». واختلف في «قسية» (٧) لحمزة والكسائي بكسر السّين وتشديد الياء

стр. 1535

من غير ألف، قال الفارسي (١): ليست من ألفاظ العرب في الأصل وإنّما هي كلمة أعجمية معرّبة يعني أنّها مأخوذة من قولهم: "درهم قسيّ ": مغشوش، شبّه قلوبهم في كونها غير صافية من الكدر بالدراهم المغشوشة غير الخالصة، وافقه الأعمش، وقرأ /الباقون بالألف والتّخفيف اسم فاعل من: «قسا، يقسو» (٢). وعن ابن محيصن «يحرفون الكلم» (٣) بفتح اللاّم وألف من (المبهج)، وبالكسر والحذف من (المفردة) كما سبق في «النساء». وعن ابن محيصن أيضا «على خيانة» (٤) بكسر الخاء وزيادة ياء مفتوحة قبل الألف وحذف الهمزة، والجمهور بفتح الخاء من غير ياء والهمز، قال الكواشي: أي لا تزال يا محمد تظهر على خيانة، «فاعل» بمعنى «مفعول»، أو هو بمعنى المبالغة مثل: راوية، أو على تقدير فرقة خائنة ابن عباس، أي: على معصية وخيانتهم نقضهم العهد. وقرأ «والبغضآء إلى» (٥) في الموضعين هنا بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثّانية كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقها. وعن ابن محيصن «يهدى به الله» (٦) بضم هائه كذا كلّ هاء ضمير مكسور

стр. 1536

قبلها كسرة أو ياء ساكنة إذا وقع بعدها ساكن نحو ﴿بِهِ اُنْظُرْ﴾ و ﴿عَلَيْهُ اللهَ﴾ و ﴿عَلَيْهِ الذِّكْرُ﴾ (١) على الأصل، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني بالضّم كذلك من ﴿بِهِ اُنْظُرْ﴾، وقرأ حفص كذلك في «عليه الله» في الفتح، و «أنسنيه» في «الكهف» (٢) منفردا [بها] (٣)، وقرأ كذلك حمزة في ﴿لِأَهْلِهِ اُمْكُثُوا﴾ بطه والقصص (٤)، ووافقه ابن محيصن والأعمش. وعن الحسن «الظلمت» (٥) بسكون اللاّم كما سبق في «البقرة» (٦). وقرأ ﴿صِراطٍ﴾ (٧) بالسين على الأصل قنبل من طريق ابن مجاهد وكذا رويس، وافقهما ابن محيصن والشنبوذي عن الأعمش، وأشم خلف عن حمزة الصّاد الزّاي، ووافقه المطّوّعي، واختلف عن خلاّد، والباقون بالصاد. ويوقف على «وأحبؤه» (٨) لحمزة بتحقيق همزته الأولى وتسهيلها لتوسطها بزائد ومع كلّ منهما تسهيل الثّانية مع المدّ والقصر فتصير أربعة أوجه، [ويجوز في الهاء التي سكنت للوقف الروم والإشمام على مذهب من أجازه فيصير اثنا عشرة] (٩). وعن ابن محيصن ضم «ميم» «يقوم» (١٠)، و «با» ﴿قالَ رَبِّ﴾ (١١) المنادى.

стр. 1537

وهمز «الأنبياء» (١) نافع. وأمال ﴿جَبّارِينَ﴾ هنا و «الشعراء» (٢) الدّوري عن الكسائي، واختلف عن الأزرق عن ورش: فالفتح له في (العنوان)، والتقليل في (الحرز) كأصله، والوجهان في (الشّاطبيّة)، والباقون بالفتح. وعن الحسن فتح ياء الإضافة من: ﴿نَفْسِي وَأَخِي﴾ و ﴿سَوْأَةَ أَخِي﴾ (٣) وسكّنها الباقون في الثّلاثة، ويوقف على ﴿وَأَخِي﴾ لحمزة بتسهيل الهمز بين بين، وبالتّحقيق لا غير، واتباع الرّسم متّحد مع القياس. وعن الحسن «فتقبل» (٤) بالياء المثناة التّحتية موضع التّاء المثناة الفوقية، وفتح الموحدة مخففة، ورفع اللاّم (٥). وقرأ بفتح ياء الإضافة من «يدى إليك» (٦) نافع وأبو عمرو وحفص وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي (٧). وياء «إنى أخاف» (٨) فتحها نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي. وفتح ياء «إنى أريد» (٩) نافع وكذا أبو جعفر، وافقهما ابن محيصن من

стр. 1538

(المفردة)، وسكّنها من (المبهج) كالباقين. ويوقف على «أن تبوأ» (١) لحمزة وهشام بخلف عنه بالنّقل على القياس، وبالإدغام المحكي عن بعض النّحويين والقراء، ووافقهما الأعمش. وأمال ﴿يُوارِي﴾ ﴿فَأُوارِيَ﴾ (٢) الدّوري بخلف عن الكسائي والباقون بالفتح، وبه قرأ الدّوري عن الكسائي في الوجه الآخر وهو طريق (التّيسير) عنه، وذكره للإمالة فيه على طريق الحكاية فلا وجه لذكر الشّاطبي له. وأمال أيضا من طريق الضّرير ﴿يُوارِي﴾ ب «الأعراف»، و ﴿فَلا تُمارِ﴾ في «الكهف» (٣). وعن الحسن «يويلتى» (٤) حيث أتى بكسر التّاء وبياء بعدها بدل الألف على الأصل، وقرأه الجمهور بقلب ياء المتكلم/ألفا، وهي لغة فاشية في المنادى [المضاف] (٥) إليها. ووقف على «يويلتى» بالهاء رويس بخلف عنه. وأمالها حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وأمالها الدّوري عن أبي عمرو بين بين، [وورش بالفتح وبين اللفظين] (٦)، والباقون بالفتح. وكذلك حكم ﴿يا حَسْرَتى﴾ (٧) بالزمر.

стр. 1539

وعن الحسن «أعجزت» (١) بكسر الجيم وهي لغة شاذة، وقراءة الجمهور هي الفصيحة يقال: "عجزت" - بالفتح في الماضي - "أعجز" - بكسرها في المضارع -، وإنّما المشهور أن يقال: "عجزت المرأة" بالكسر، أي كبرت عجيزتها. واتفق على فتح يا ﴿فَأُوارِيَ﴾ (٢) عطفا على ﴿أَكُونَ﴾ المنصوبة ب «أن» منتظما في سلكه أي: أعجزت عن كوني مشبها للغراب فمواريا. وقرأ «سوأة» (٣) بالمدّ المشبع والتّوسّط وصلا ووقفا ورش من طريق الأزرق، والوجهان في (الشّاطبيّة)، ومراده بالقصر في قوله (٤): بطول وقصر … ... التّوسط علم ذلك من قوله بعد: سقوط المدّ … ... ويصدق عليه قصر بالنّسبة للإشباع. ووقف حمزة بالنّقل على القياس والإدغام كما ذهب إليه بعضهم إلحاقا بالزائد، والثالث: التّخفيف بين بين، ذكره الحافظ أبو العلاء وغيره، وهو ضعيف. واختلف في ﴿مِنْ أَجْلِ ذلِكَ﴾ (٥) فأبو جعفر بكسر الهمزة ونقل حركتها إلى نون ﴿مِنْ﴾، وافقه الحسن، أي: "بسبب ذلك قضينا عليهم، و «الأجل» في الأصل

стр. 1540

مصدر أجل شرا إذا جناه استعمل في تعليل الجنايات كقولهم: من جراك فعلته، أي من أن جررته أي جنيته ثمّ اتّسع فيه فاستعمل في كلّ تعليل، و ﴿مِنْ﴾ ابتدائية متعلقة ب ﴿كَتَبْنا﴾ أي: ابتداء الكتب وإنشاؤه من أجل ذلك"، قاله البيضاوي، وقرأ الباقون بفتح الهمزة، وهما لغتان، وورش بنقل حركة الهمزة المفتوحة إلى النّون، ووالاه حمزة إذا وقف، وله السّكت في الحالين، وهو الذي في (العنوان)، وخصّه بعضهم برواية خلف عنه. وأمال ﴿أَحْياها﴾ (١) الكسائي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح. وكذا حكم الوقف على ﴿أَحْيَا﴾ من: ﴿أَحْيَا النّاسَ﴾ (٢). وقرأ «رسلنا» (٣) المضاف إلى نون العظمة، و «رسلكم» المضاف إلى ضمير المخاطبين، و «رسلهم» المضاف إلى ضمير الغائبين بسكون ما قبل اللاّم أبو عمرو للتّخفيف استثقالا للضّمة، وافقة الحسن، والباقون بالضم. وعن ابن محيصن والحسن «يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع» (٤) بالسّكون والتّخفيف. وقرأ «يحزنك» (٥) بضم الياء وكسر الزّاي من «أحزن» الرباعي نافع، وافقه ابن محيصن، [وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الزاي من «حزنه» ثلاثيا] (٦).

стр. 1541

وأمال ﴿يُسارِعُونَ﴾ (١) الدّوري عن الكسائي. وقرأ «للسحت» (٢) بإسكان الحاء نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وضمّها الباقون فالضّمّتان اسم للشيء المسحوت، والضمة والسكون تخفيف هذا الأصل. وقرأ «واخشون ولا» (٣) بزيادة ياء بعد النّون في الوصل أبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهما اليزيدي والحسن، وزادها في الحالين يعقوب، والباقون بحذفها فيهما. وسكّن ذال «والأذن» حيث وقع نافع. واختلف في ﴿وَالْعَيْنَ﴾ … ﴿وَالْأُذُنَ﴾ … ﴿وَالسِّنَّ﴾ … ﴿وَالْجُرُوحَ﴾ (٤) فالكسائي بالرّفع في الخمسة على أن تكون الواو عاطفة جملة اسمية على جملة فعلية فتعطف الجمل كما تعطف المفردات، يعني أنّ قوله - تعالى - ﴿وَالْعَيْنَ﴾ مبتدأ و ﴿بِالْعَيْنِ﴾ خبره، وكذا ما بعدها، والجملة الاسمية عطف على الفعلية من قوله ﴿وَكَتَبْنا﴾، وعلى هذا فيكون ذلك ابتداء تشريع وبيان حكم جديد غير مندرج فيما كتب في التوراة، قالوا: وليست مشتركة للجملة مع ما قبلها إلاّ في اللفظ ولا في المعنى، وعبّر الزّمخشري عن هذا الوجه بالاستئناف قال: "أو للاستئناف" (٥)، والمعنى: فرضنا عليهم أنّ النّفس مأخوذة بالنّفس مقتولة بها إذا قتلتها بغير حق، وكذلك العين

стр. 1542

مفقوءة بالعين، والأنف مجدوع/بالأنف، والأذن مصلومة أو مقطوعة بالأذن، والسن مقلوعة بالسن، والجروح قصاص (١)، أو على أنّها جمل معطوفة على ﴿أَنَّ﴾ وما في حيزها باعتبار المعنى لأنّها في حكم المكسورة فالمحل مرفوع على حدّ ﴿أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ﴾ (٢) وكأنّه قيل: كتبنا عليهم النّفس بالنّفس، والعين بالعين، فإنّ الكتابة والقراءة تقعان على الجمل كالقول، ولم يجز أن تعطف على ﴿أَنَّ﴾ وما عملت فيه لأنّها في تقدير اسم منصوب، وقال الزجاج عطف على الضّمير في الخبر (٣)، وعبّر البيضاوي بقوله: "أو على أنّ المرفوع معطوف على المستكن في قوله: بالنفس" (٤)، قال: "وإنّما ساغ لأنّه في الأصل مفصول عنه بالظرف والجار والمجرور حال مبينة للمعنى" (٥) انتهى. وقرأ أبو عمرو وابن كثير وابن عامر وكذا أبو جعفر بالنّصب فيما عدا ﴿وَالْجُرُوحَ﴾ فإنّهم يرفعونها قطعا لها عمّا قبلها مبتدأ وخبره ﴿قِصاصٌ﴾ يعني أنّه ابتداء تشريع، وتعريف حكم جديد، قال أبو علي (٦): "فمن رفعه يقطعه عمّا قبله، ويجوز أن يستأنف ﴿وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ﴾ يعني أنّه ممّا كتب عليهم في التّوراة، ولكنّه على الاستئناف، وابتداء تشريع"، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والشّنبوذي عن الأعمش. وقرأ الباقون بالنّصب في الجميع على أنّه اسم ﴿أَنَّ﴾ لفظا وهي ﴿النَّفْسَ﴾، والجار بعده خبر و ﴿قِصاصٌ﴾ خبر ﴿وَالْجُرُوحَ﴾ أي: وإنّ الجروح قصاص، وهذا من عطف الجمل عطفنا الاسم على الاسم والخبر على الخبر كقولك: "إنّ زيدا قائم

стр. 1543

وعمرا منطلق"، عطفت «عمرا» على «زيد»، و «منطلق» على «قائم»، ويكون الكتب شاملا للجميع (١). وأمال ﴿آثارِهِمْ﴾ (٢) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللّفظين، وقرأ الباقون بالفتح. وكذلك حكم ﴿آثارِهِما قَصَصاً﴾ (٣) في «الكهف». وعن الحسن «الإنجيل» (٤) بفتح الهمزة، وسبق أوّل «آل عمران» (٥). واختلف في ﴿وَلْيَحْكُمْ﴾ (٦) فحمزة بكسر اللاّم ونصب الميم جعلها لام «كي» فنصب الفعل بعدها بإضمار أن على ما تقرّر في علم النّحو (٧)، وافقه الأعمش، وقرأ الباقون بالسكون والجزم على أنّها لام الأمر سكّنت تشبيها ب «كتف» وإن كان أصلها الكسر، وقد قرأ بعضهم بهذا الأصل (٨). وعن ابن محيصن ﴿وَمُهَيْمِناً﴾ (٩) بفتح الميم الثّانية على بناء اسم المفعول، و ﴿عَلَيْهِ﴾ في موضع رفع لقيامه مقام الفاعل كذا قاله ابن عطية (١٠)، قال في (الدر

стр. 1544

المصون) في هذا: "إذا جعلنا ﴿وَمُهَيْمِناً﴾ حالا من ﴿الْكِتابَ﴾، أمّا إذا جعلناه حالا من كاف ﴿إِلَيْكَ﴾ فيكون القائم مقام الفاعل ضمير مستتر يعود على النّبي ﷺ " (١)، والجمهور على كسرها اسم فاعل. وعن المطّوّعي عن الأعمش «افحكم الجاهلية» (٢) بفتح الحاء والكاف ونصب الميم وهو مفرد يراد به الجنس لأنّ المعنى أحكّام الجاهلية، والجمهور على ضم الحاء وسكون الكاف ونصب الميم ﴿أَفَحُكْمَ﴾ مفعول مقدّم و ﴿يَبْغُونَ﴾ فعل وفاعل، وهو المستفهم عنه في المعنى. واختلف في ﴿يَبْغُونَ﴾ (٣) فابن عامر بتاء الخطاب على الالتفات ليكون أبلغ في زجرهم وردعهم ومباكتته لهم، حيث واجههم بهذا الاستفهام الذي يأنف منه ذوو البصائر، وقرأ الباقون بياء الغيبة نسقا على ما تقدّم من الأسماء الغائبة. وأمال ﴿فَتَرَى الَّذِينَ﴾ (٤) في الوصل السّوسي بخلف عنه، وفتحهما الباقون، وبه قرأ السّوسي في الوجه الثّاني، وأمالها في الوقف أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، والباقون بالفتح. وأمال ﴿يُسارِعُونَ﴾ (٥) الدّوري عن الكسائي، وسبق قريبا. وأمال ﴿نَخْشى﴾ (٦) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش/وقرأة ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح.

стр. 1545

واختلف في ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (١) فنافع وابن كثير وابن عامر وكذا أبو جعفر ﴿وَيَقُولُ﴾ بغير واو قبل الياء ورفع اللاّم جملة مستأنفة سيقت جوابا لسؤال مقّدّر، كأنّه لمّا تقدّم في قوله - تعالى - ﴿فَعَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ﴾ إلى قوله ﴿نادِمِينَ﴾، سأل سائل فقال: ماذا قال المؤمنون حينئذ؟ فأجيب بقوله: الذين آمنوا إلى آخره، وهو واضح، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو وكذا يعقوب بإثبات الواو ونصب اللاّم عطفا على ﴿فَيُصْبِحُوا﴾ على أحد الوجهين في نصب ﴿فَيُصْبِحُوا﴾ يعني كونه منصوبا بإضمار ﴿أَنْ﴾ في جواب التّرجي بعد الفاء إجراء للتّرجي مجرى التّمني، وفيه خلاف مشهور بين البصريين والكوفيين، فالبصريون يمنعونه والكوفيون يجيزونه مستدلين على ذلك بقراءة نافع «يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى» بنصب «فتنفعه»، وهذا الوجه - يعني عطف ﴿وَيَقُولُ﴾ على ﴿فَيُصْبِحُوا﴾ - قاله الفارسي (٢): وتبعه جماعة، ونقله عنه ابن عطية وابن الحاجب وعزاه الجعبري له واستجازه أبو شامة (٣)، وقال: إنّه لم يره لغير ابن الحاجب، وتعقبه في (الدر المصون) بأنّه: "مشهور عن أبي علي الفارسي وأنّه إنّما يتمشى على قول الكوفيين وهو مرجوح" (٤)، وقال البيضاوي كغيره: "عطفا على ﴿أَنْ يَأْتِيَ﴾ باعتبار المعنى فكأنه قال: عسى أن يأتي بالفتح" (٥)، وافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بالواو والرفع، وهي قراءة واضحة لأنّها جملة ابتدئ بالإخبار بها، قالوا: واستئنافية لمجرد عطف جملة على جملة، والواو ثابتة في مصاحف الكوفة والمشرق، والقارئ بذلك هو صاحب هذا المصحف (٦).
следующие страницы →