← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

﴿وَلا نَذِيرٍ﴾ (١)، و ﴿بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ﴾ (٢)، و ﴿قَدِيرٌ﴾ (٣): (ك) والأخيران تامّان، وثانيهما أتمّ. ﴿مُلُوكاً﴾ (٤)، و ﴿مِنَ الْعالَمِينَ﴾ (٥)، و ﴿كَتَبَ اللهُ لَكُمْ﴾ (٦)، و ﴿خاسِرِينَ﴾ (٧)، و ﴿جَبّارِينَ﴾ (٨)، و ﴿يَخْرُجُوا مِنْها﴾ (٩)، و ﴿داخِلُونَ﴾ (١٠)، و ﴿عَلَيْهِمُ الْبابَ﴾ (١١)، و ﴿غالِبُونَ﴾ (١٢)، و ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (١٣)، و ﴿دامُوا فِيها﴾ (١٤)، و ﴿قاعِدُونَ﴾ (١٥): (ك).

стр. 1577

﴿لا أَمْلِكُ إِلاّ نَفْسِي﴾ (١): (ك) وهو عند اللؤلؤي تام، وكلاهما على الرفع عطفا على الضّمير في ﴿لا أَمْلِكُ﴾ أي: لا أملك أنا وأخي إلاّ أنفسنا، أو على موضع إني أي: لا أملك إلاّ نفسي وأخي كذلك، و ﴿وَأَخِي﴾ هو الوقف (ك) على نصبه عطفا على ﴿نَفْسِي﴾ أي: لا أملك إلاّ نفسي ولا أملك إلاّ أخي، كأنّه قال: أملك نفسي وأخي لأنّ أخاه كان مطيعا له فكأنّه ملكه، أو عطفا على اسم إنّ وهو ياء ﴿إِنِّي﴾ أي إني وأخي لا نملك إلاّ أنفسنا (٢). ﴿الْفاسِقِينَ﴾ (٣): (ك). ﴿قالَ فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ﴾ (٤): (ك) ويبتدئ ب ﴿أَرْبَعِينَ﴾ على أنّ العامل في الظّرف النّصب وهو أربعين يتيهون، فيكون التّحريم مطلقا، وقد قيل: لم يدخل الأرض المقدسة أحد ممن قال:" إنّا لن ندخلها "بل هلكوا في التّيه، وإنّما قاتل الجبابرة أولادهم، روي أنّهم لبثوا أربعين سنة في ستّة فراسخ يسيرون من الصّبّاح إلى المساء فإذا هم بحيث ارتحلوا عنه (٥)، والإبتداء على هذا بقوله ﴿أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ أي: يتيهون أربعين سنة، والوقف على ﴿مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ (ك) على أنّ العامل فيه ﴿مُحَرَّمَةٌ﴾ فيكون التّحريم موقتا غير مؤبد فلا يخالف ظاهر قوله ﴿الَّتِي كَتَبَ اللهُ لَكُمْ﴾، ويؤيده ما روي أنّ موسى سار بعده بمن بقي من بني إسرائيل ففتح أريحا (٦)

стр. 1578

وأقام فيها ما شاء الله، والابتداء على هذا ﴿يَتِيهُونَ﴾ أي: هم يتيهون، وعلى هذا لا يسوغ الوقف على ﴿عَلَيْهِمْ﴾ لفصل العامل عن المعمول. ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ (١): (ك). ﴿الْفاسِقِينَ﴾ (٢): (ت). ﴿مِنَ الْآخَرِ﴾ (٣)، و ﴿لَأَقْتُلَنَّكَ﴾ (٤)، و ﴿مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ (٥)، و ﴿الْعالَمِينَ﴾ (٦)، و ﴿أَصْحابِ النّارِ﴾ (٧)، و ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٨)، و ﴿سَوْأَةَ أَخِيهِ﴾ (٩)، و ﴿سَوْأَةَ أَخِي﴾ (١٠): (ك). ﴿مِنَ النّادِمِينَ﴾ (١١): (ت) قال في «المرشد»: "في أصح الأقاويل لأن ﴿مِنَ﴾

стр. 1579

بعده ابتدائية متعلقة ب ﴿كَتَبْنا﴾ أي ابتداء الكتب وإنشاؤه من أجل قتل أخاه "، انتهى، ﴿أَحْيَا النّاسَ جَمِيعاً﴾ (١) (ت) وعن نافع التمام، ﴿مِنْ أَجْلِ ذلِكَ﴾ على جعل من متعلّقة بالنّادمين أو بالأصح أي: فأصبح نادما من أجل قتل أخاه، و ﴿أَحْيَا النّاسَ جَمِيعاً﴾ قتل قابيل أخاه هابيل كما تقدّم في محله من هذه السّورة، وهذا هو المشهور. ﴿لَمُسْرِفُونَ﴾ (٢)، و ﴿مِنَ الْأَرْضِ﴾ (٣)، و ﴿فِي الدُّنْيا﴾ (٤): (ك). ﴿عَظِيمٌ﴾ (٥): (ك) عند الدّاني، وعورض بالاستثناء اللاحق. ﴿رَحِيمٌ﴾ (٦): (ت). ﴿تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ﴾ (٧): (ك) عند الدّاني قال العماني:" وهو جائز وليس بالجيد". ﴿تُفْلِحُونَ﴾ (٨): (ت).

стр. 1580

﴿ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ﴾ (١)، و ﴿أَلِيمٌ﴾ (٢)، و ﴿مِنْها﴾ (٣)، و ﴿مُقِيمٌ﴾ (٤): (ت). و ﴿نَكالاً مِنَ اللهِ﴾ (٥)، و ﴿حَكِيمٌ﴾ (٦)، و ﴿يَتُوبُ عَلَيْهِ﴾ (٧)، و ﴿رَحِيمٌ﴾ (٨): (ت)، و ﴿لِمَنْ يَشاءُ﴾ (٩) (ك) أو الرّابع والسابق للأخير تامّان. ﴿قَدِيرٌ﴾ (١٠): (ت). ﴿قُلُوبُهُمْ﴾ (١١): (ك) على جعل ﴿سَمّاعُونَ﴾ مبتدأ و ﴿وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا﴾ خبره أي: ومن اليهود قوم سماعون، فإن جعل خبر محذوف أي: هم سماعون و ﴿الَّذِينَ هادُوا﴾ عطفا على ﴿مِنَ الَّذِينَ قالُوا﴾ لم يكف الوقف على

стр. 1581

﴿قُلُوبُهُمْ﴾ وكفى على ﴿هادُوا﴾، قاله الدّاني. ﴿سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾ (١)، و ﴿لَمْ يَأْتُوكَ﴾ (٢)، و ﴿فَاحْذَرُوا﴾ (٣)، و ﴿شَيْئاً﴾ (٤)، و ﴿أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ (٥)، و ﴿فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً﴾ (٦)، و ﴿بِالْقِسْطِ﴾ (٧)، و ﴿الْمُقْسِطِينَ﴾ (٨)، و ﴿مِنْ بَعْدِ ذلِكَ﴾ (٩): (ك). ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ (١٠) /: (ت).

стр. 1582

﴿شُهَداءَ﴾ (١)، و ﴿وَاِخْشَوْنِ﴾ (٢)، و ﴿ثَمَناً قَلِيلاً﴾ (٣)، و ﴿الْكافِرُونَ﴾ (٤): (ك). ﴿بِالنَّفْسِ﴾ (٥): (ك) على قراءة الكسائي «والعين» والأربعة بعده بالرفع، قال الدّاني: لأنّه قطع ذلك ممّا قبله والوقف بعده على ﴿قِصاصٌ﴾: (ك)، وعلى قراءة رفع «وَالْجُرُوحَ» ونصب الأربعة الباقية فالوقف على ﴿وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ﴾ (ك) لأنّه غير داخل فما عملت فيه «أنّ» والابتداء ب «الجروح»، و ﴿قِصاصٌ﴾ وقف آخر (ك) أيضا، وعلى قراءة نصب كلّها فالوقف عند ﴿وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ﴾. ﴿فَهُوَ كَفّارَةٌ لَهُ﴾ (٦)، و ﴿الظّالِمُونَ﴾ (٧)، و ﴿مِنَ التَّوْراةِ﴾ (٨)، و ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٩)، و ﴿أَنْزَلَ اللهُ فِيهِ﴾ (١٠): (ك).

стр. 1583

﴿الْفاسِقُونَ﴾ (١)، و ﴿وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ﴾ (٢)، و ﴿مِنَ الْحَقِّ﴾ (٣)، و ﴿وَمِنْهاجاً﴾ (٤)، و ﴿فِي ما آتاكُمْ﴾ (٥)، و ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ﴾ (٦): (ك). ﴿تَخْتَلِفُونَ﴾ (٧): (ن) لعطف لاحقه على الكتاب أي: أنزلنا إليك الكتاب والحكم أو على الحق أي: أنزلناه بالحق بأن احكم. ﴿أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكَ﴾ (٨)، و ﴿بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ﴾ (٩)، و ﴿لَفاسِقُونَ﴾ (١٠)، و ﴿يَبْغُونَ﴾ (١١): (ك).

стр. 1584

﴿يُوقِنُونَ﴾ (١): (ت). ﴿وَالنَّصارى أَوْلِياءَ﴾ (٢)، و ﴿أَوْلِياءُ بَعْضٍ﴾ (٣): (ك) وقال أبو حاتم: تامان. ﴿مِنْهُمْ﴾ (٤)، و ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٥)، و ﴿دائِرَةٌ﴾ (٦): (ك). و ﴿نادِمِينَ﴾ (٧): (ك) على قراءة رفع بقول بالواو، وبحذفها (ن) على النّصب للعطف على ﴿أَنْ يَأْتِيَ﴾ وقد يسوغ لكونه رأس آية. ﴿لَمَعَكُمْ﴾ (٨): (ك). ﴿خاسِرِينَ﴾ (٩): (ت).

стр. 1585

﴿الْكافِرِينَ﴾ (١)، و ﴿لَوْمَةَ لائِمٍ﴾ (٢)، و ﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (٣): (ك). ﴿عَلِيمٌ﴾ (٤): (ت). ﴿راكِعُونَ﴾ (٥): (ك). ﴿الْغالِبُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿وَالْكُفّارَ أَوْلِياءَ﴾ (٧)، و ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (٨)، و ﴿وَلَعِباً﴾ (٩): (ك). ﴿لا يَعْقِلُونَ﴾ (١٠)، و ﴿فاسِقُونَ﴾ (١١): (ت).

стр. 1586

﴿وَعَبَدَ الطّاغُوتَ﴾ (١)، و ﴿السَّبِيلِ﴾ (٢)، و ﴿خَرَجُوا بِهِ﴾ (٣)، و ﴿يَكْتُمُونَ﴾ (٤)، و ﴿وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ﴾ (٥)، و ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٦): (ك). ﴿يَصْنَعُونَ﴾ (٧): (ت). ﴿مَغْلُولَةٌ﴾ (٨)، و ﴿غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ﴾ (٩)، و ﴿بِما قالُوا﴾ (١٠)، و ﴿كَيْفَ يَشاءُ﴾ (١١)،

стр. 1587

﴿وَكُفْراً﴾ (١)، و ﴿الْقِيامَةِ﴾ (٢)، و ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ (٣)، و ﴿النَّعِيمِ﴾ (٤)، و ﴿أَرْجُلِهِمْ﴾ (٥)، و ﴿مُقْتَصِدَةٌ﴾ (٦): (ك). ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٧): (ن). ﴿رِسالَتَهُ﴾ (٨)، و ﴿مِنَ النّاسِ﴾ (٩): (ك). ﴿الْكافِرِينَ﴾ (١٠): (ت). ﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (١١)، و ﴿وَكُفْراً﴾ (١٢): (ك).

стр. 1588

﴿الْكافِرِينَ﴾ (١): (ت). ﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (٢)، و ﴿رُسُلاً﴾ (٣): (ك). ﴿بِما لا تَهْوى أَنْفُسُهُمْ﴾ (٤): (ن) لأنّ ﴿فَرِيقاً﴾ جواب الشّرط ﴿يَقْتُلُونَ﴾: (ك). ﴿ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا﴾ (٥): (ن) لأنّ قوله ﴿كَثِيرٌ﴾ فاعل والواو علامة الجمع كقولهم:" أكلوني البراغيث " (٦). ﴿كَثِيرٌ مِنْهُمْ﴾ (٧): (ك).

стр. 1589

﴿بِما يَعْمَلُونَ﴾ (١): (ت). ﴿اِبْنُ مَرْيَمَ﴾ (٢)، و ﴿وَرَبَّكُمْ﴾ (٣)، و ﴿وَمَأْواهُ النّارُ﴾ (٤): (ك). ﴿أَنْصارٍ﴾ (٥): (ت). ﴿ثالِثُ ثَلاثَةٍ﴾ (٦)، و ﴿إِلهٌ واحِدٌ﴾ (٧)، و ﴿أَلِيمٌ﴾ (٨)، و ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَهُ﴾ (٩): (ك) ويتأكّد الوقف على الأوّل لئلا يوهم الوصل بقوله ﴿وَما مِنْ إِلهٍ إِلاّ إِلهٌ واحِدٌ﴾ أنّه من مقولهم. ﴿رَحِيمٌ﴾ (١٠): (ت).

стр. 1590

﴿الطَّعامَ﴾ (١)، و ﴿يُؤْفَكُونَ﴾ (٢)، و ﴿وَلا نَفْعاً﴾ (٣): (ك). ﴿الْعَلِيمُ﴾ (٤): (ت). ﴿غَيْرَ الْحَقِّ﴾ (٥): (ك). ﴿السَّبِيلِ﴾ (٦): (ت). ﴿اِبْنِ مَرْيَمَ﴾ (٧) و ﴿يَعْتَدُونَ﴾ (٨) و ﴿يَفْعَلُونَ﴾ (٩) و ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (١٠) و ﴿خالِدُونَ﴾ (١١): (ك).

стр. 1591

﴿فاسِقُونَ﴾ (١): (ت). ﴿وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ (٢)، ﴿إِنّا نَصارى﴾ (٣)، و ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (٤)، و ﴿مَعَ الشّاهِدِينَ﴾ (٥)، و ﴿مِنَ الْحَقِّ﴾ (٦)، و ﴿الصّالِحِينَ﴾ (٧)، و ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (٨)، و ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (٩): (ك). ﴿الْجَحِيمِ﴾ (١٠): (ت). ﴿وَلا تَعْتَدُوا﴾ (١١)، و ﴿الْمُعْتَدِينَ﴾ (١٢)، و ﴿طَيِّباً﴾ (١٣): (ك).

стр. 1592

﴿مُؤْمِنُونَ﴾ (١): (ت). ﴿بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ﴾ (٢)، و ﴿أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ (٣)، و ﴿ثَلاثَةِ أَيّامٍ﴾ (٤)، و ﴿إِذا حَلَفْتُمْ﴾ (٥)، و ﴿وَاِحْفَظُوا أَيْمانَكُمْ﴾ (٦): (ك). ﴿تَشْكُرُونَ﴾ (٧): (ت). ﴿تُفْلِحُونَ﴾ (٨)، و ﴿مُنْتَهُونَ﴾ (٩)، و ﴿وَاِحْذَرُوا﴾ (١٠)، و ﴿الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ (١١): (ك).

стр. 1593

﴿صِياماً﴾ (١): (ن) للام. ﴿أَمْرِهِ﴾ (٢)، و ﴿عَمّا سَلَفَ﴾ (٣)، و ﴿فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ﴾ (٤): (ك). ﴿ذُو اِنْتِقامٍ﴾ (٥): (ت). ﴿وَلِلسَّيّارَةِ﴾ (٦)، و ﴿حُرُماً﴾ (٧): (ك). ﴿تُحْشَرُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿وَالْقَلائِدَ﴾ (٩): (ك).

стр. 1594

﴿عَلِيمٌ﴾ (١)، و ﴿رَحِيمٌ﴾ (٢): (ت). ﴿الْبَلاغُ﴾ (٣)، و ﴿تَكْتُمُونَ﴾ (٤)، و ﴿الْخَبِيثُ﴾ (٥): (ك). ﴿تُفْلِحُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿تَسُؤْكُمْ﴾ (٧)، و ﴿عَفَا اللهُ عَنْها﴾ (٨)، و ﴿حَلِيمٌ﴾ (٩): (ك). ﴿كافِرِينَ﴾ (١٠): (ت).

стр. 1595

﴿وَلا حامٍ﴾ (١)، و ﴿لا يَعْقِلُونَ﴾ (٢)، و ﴿عَلَيْهِ آباءَنا﴾ (٣): (ك). ﴿وَلا يَهْتَدُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ (٥)، و ﴿إِذَا اِهْتَدَيْتُمْ﴾ (٦): (ك). ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٧): (ت). ﴿مُصِيبَةُ الْمَوْتِ﴾ (٨)، و ﴿الْآثِمِينَ﴾ (٩)، و ﴿الْأَوْلَيانِ﴾ (١٠)، و ﴿الظّالِمِينَ﴾ (١١)،

стр. 1596

و ﴿بَعْدَ أَيْمانِهِمْ﴾ (١)، ﴿وَاِسْمَعُوا﴾ (٢)، و ﴿الْفاسِقِينَ﴾ (٣)، و ﴿الْغُيُوبِ﴾ (٤)، و ﴿وَكَهْلاً﴾ (٥)، و ﴿وَالْإِنْجِيلَ﴾ (٦): (ك). ﴿طَيْراً بِإِذْنِي﴾، و ﴿وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي﴾، و ﴿الْمَوْتى بِإِذْنِي﴾، و ﴿بِالْبَيِّناتِ﴾ (٧): كلّها يتسامح فيها لقصور النفس عن التمام. ﴿مُبِينٌ﴾ (٨)، و ﴿مُسْلِمُونَ﴾ (٩)، و ﴿مِنَ السَّماءِ﴾ (١٠)، و ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (١١)،

стр. 1597

و ﴿مِنَ الشّاهِدِينَ﴾ (١)، و ﴿وَآيَةً مِنْكَ﴾ (٢)، و ﴿الرّازِقِينَ﴾ (٣)، و ﴿الْعالَمِينَ﴾ (٤)، و ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (٥)، و ﴿ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ﴾ (٦)، و ﴿عَلِمْتَهُ﴾ (٧)، و ﴿ما فِي نَفْسِكَ﴾ (٨): (ك). ﴿الْغُيُوبِ﴾ (٩): (ت). ﴿وَرَبَّكُمْ﴾ (١٠)، و ﴿ما دُمْتُ فِيهِمْ﴾ (١١)، و ﴿الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ (١٢) /: (ك).

стр. 1598

﴿شَهِيدٌ﴾ (١): (ت). ﴿عِبادُكَ﴾ (٢): (ك). ﴿الْحَكِيمُ﴾ (٣): (ت). ﴿صِدْقُهُمْ﴾ (٤)، و ﴿أَبَداً﴾ (٥)، و ﴿وَما فِيهِنَّ﴾ (٦)، و ﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ (٧): (ك). ﴿الْعَظِيمُ﴾ (٨)، ﴿قَدِيرٌ﴾ (٩): (م). *****

стр. 1599

تجزئتها: ﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (١): ربع. ﴿وَاُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ اِبْنَيْ آدَمَ﴾ (٢): تكملة الحزب. ﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ﴾ (٣): ربع. ﴿وَأَنِ اُحْكُمْ بَيْنَهُمْ﴾ (٤): نصف، وقيل ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ﴾ (٥). ﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ﴾ (٦): ربع. ﴿لَتَجِدَنَّ﴾ (٧): حزب. ﴿جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ﴾ (٨): ربع. ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللهُ الرُّسُلَ﴾ (٩): نصف.

стр. 1600

﴿وَلَهُ ما سَكَنَ﴾ (١) في «الأنعام»: ربع. *****

стр. 1601

سورة الأنعام (١) مكّيّة (٢): إلاّ ست آيات ﴿قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ إلى آخر الآيات الثلاث، وقوله: ﴿وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾، وقوله: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ﴾ آخر الآيتين (٣)، وذكر مقاتل نحوه وزاد آيتين قوله - تعالى - ﴿وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ﴾، وقوله ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ﴾، وعن ابن عباس وقتادة هي مكّيّة إلاّ آيتين ﴿وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾، ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنّاتٍ مَعْرُوشاتٍ﴾ (٤)، وفي رواية الطبراني من حديث ابن عباس قال: نزلت سورة «الأنعام» بمكة ليلا جملة حولها سبعون ألف ملك يجأرون حولها بالتسبيح، وفي المستدرك للحاكم وقال صحيح على شرط مسلم عن جابر قال: لمّا نزلت سورة «الأنعام» سبّح رسول الله ﷺ ثمّ قال: لقد شيّع هذه السّورة من الملائكة ما سدّ الأفق، وعند ابن مردويه من حديث أنس مرفوعا نزلت سورة «الأنعام» معها من الملائكة ما سدّ بين الخافقين لهم زجل بالتّسبيح والأرض بهم ترتج، ورسول الله ﷺ يقول: سبحان الله العظيم سبحان الله العظيم (٥).

стр. 1602

وحروفها: اثنا عشر ألفا وأربع مائة واثنان وعشرون (١). وكلمها: ثلاثة آلاف واثنان وخمسون (٢). وآيها: مائة وستون وخمس كوفي، وست: شامي وبصري، وسبع: حرمي (٣). خلافها: خمس: ﴿وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ﴾ (٤) حرمي. ﴿مِنْ طِينٍ﴾ (٥) مدني أوّل.

стр. 1603

﴿بِوَكِيلٍ﴾ (١) كوفي. ﴿فَيَكُونُ﴾ (٢) و ﴿رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (٣) غيره. وفيها شبه الفاصلة (٤): خمسة: ﴿مِنْ طِينٍ﴾، ﴿يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾، ﴿مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ﴾، ﴿صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً﴾ ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (٥)، ولا عكس. رويها: «لم نظر» (٦).

стр. 1604

فواصلها (١): ﴿ … يَعْدِلُونَ﴾ (١) \ ﴿ … تَمْتَرُونَ﴾ (٢) \ ﴿ … ما تَكْسِبُونَ﴾ (٣) \ ﴿ … مُعْرِضِينَ﴾ (٤) ﴿ … يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (٥) \ ﴿ … آخَرِينَ﴾ (٦) \ ﴿ … مُبِينٌ﴾ (٧) \ ﴿ … لا يُنْظَرُونَ﴾ (٨) ﴿ … يَلْبِسُونَ﴾ (٩) \ ﴿ … يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (١٠) \ ﴿ … الْمُكَذِّبِينَ﴾ (١١) \ ﴿ … يُؤْمِنُونَ﴾ (١٢) ﴿ … الْعَلِيمُ﴾ (١٣) \ ﴿ … الْمُشْرِكِينَ﴾ (١٤) \ ﴿ … عَظِيمٍ﴾ (١٥) \ ﴿ … الْمُبِينُ﴾ (١٦) ﴿ … قَدِيرٌ﴾ (١٧) \ ﴿ … الْخَبِيرُ﴾ (١٨) \ ﴿ … تُشْرِكُونَ﴾ (١٩) \ ﴿ … يُؤْمِنُونَ﴾ (٢٠) ﴿ … الظّالِمُونَ﴾ (٢١) \ ﴿ … تَزْعُمُونَ﴾ (٢٢) \ ﴿ … مُشْرِكِينَ﴾ (٢٣) \ ﴿ … يَفْتَرُونَ﴾ (٢٤) ﴿ … الْأَوَّلِينَ﴾ (٢٥) \ ﴿ … يَشْعُرُونَ﴾ (٢٦) \ ﴿ … الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢٧) \ ﴿ … لَكاذِبُونَ﴾ (٢٨) ﴿ … بِمَبْعُوثِينَ﴾ (٢٩) \ ﴿ … تَكْفُرُونَ﴾ (٣٠) \ ﴿ … ما يَزِرُونَ﴾ (٣١) \ ﴿ … تَعْقِلُونَ﴾ (٣٢) ﴿ … يَجْحَدُونَ﴾ (٣٣) \ ﴿ … الْمُرْسَلِينَ﴾ (٣٤) \ ﴿ … الْجاهِلِينَ﴾ (٣٥) \ ﴿ … يُرْجَعُونَ﴾ (٣٦) ﴿ … لا يَعْلَمُونَ﴾ (٣٧) \ ﴿ … يُحْشَرُونَ﴾ (٣٨) \ ﴿ … مُسْتَقِيمٍ﴾ (٣٩) \ ﴿ … صادِقِينَ﴾ (٤٠) ﴿ … تُشْرِكُونَ﴾ (٤١) \ ﴿ … يَتَضَرَّعُونَ﴾ (٤٢) \ ﴿ … يَعْمَلُونَ﴾ (٤٣) \ ﴿ … مُبْلِسُونَ﴾ (٤٤) ﴿ … الْعالَمِينَ﴾ (٤٥) \ ﴿ … يَصْدِفُونَ﴾ (٤٦) \ ﴿ … الظّالِمُونَ﴾ (٤٧) \ ﴿ … يَحْزَنُونَ﴾ (٤٨) ﴿ … يَفْسُقُونَ﴾ (٤٩) \ ﴿ … تَتَفَكَّرُونَ﴾ (٥٠) \ ﴿ … يَتَّقُونَ﴾ (٥١) \ ﴿ … الظّالِمِينَ﴾ (٥٢) ﴿ … بِالشّاكِرِينَ﴾ (٥٣) \ ﴿ … رَحِيمٌ﴾ (٥٤) \ ﴿ … الْمُجْرِمِينَ﴾ (٥٥) \ ﴿ … الْمُهْتَدِينَ﴾ (٥٦) ﴿ … الْفاصِلِينَ﴾ (٥٧) \ ﴿ … بِالظّالِمِينَ﴾ (٥٨) \ ﴿ … مُبِينٍ﴾ (٥٩) \ ﴿ … تَعْمَلُونَ﴾ (٦٠) ﴿ … لا يُفَرِّطُونَ﴾ (٦١) \ ﴿ … الْحاسِبِينَ﴾ (٦٢) \ ﴿ … الشّاكِرِينَ﴾ (٦٣) \ ﴿ … تُشْرِكُونَ﴾ (٦٤) ﴿ … يَفْقَهُونَ﴾ (٦٥) \ ﴿ … بِوَكِيلٍ﴾ (٦٦) \ ﴿ … تَعْلَمُونَ﴾ (٦٧) \ ﴿ … الظّالِمِينَ﴾ (٦٨) ﴿ … يَتَّقُونَ﴾ (٦٩) \ ﴿ … يَكْفُرُونَ﴾ (٧٠) \ ﴿ … الْعالَمِينَ﴾ (٧١) \ ﴿ … تُحْشَرُونَ﴾ (٧٢)

стр. 1605

﴿ … الْخَبِيرُ﴾ (٧٣) \ ﴿ … مُبِينٍ﴾ (٧٤) \ ﴿ … الْمُوقِنِينَ﴾ (٧٥) \ ﴿ … الْآفِلِينَ﴾ (٧٦) ﴿ … الضّالِّينَ﴾ (٧٧) \ ﴿ … تُشْرِكُونَ﴾ (٧٨) \ ﴿ … الْمُشْرِكِينَ﴾ (٧٩) \ ﴿ … تَتَذَكَّرُونَ﴾ (٨٠) ﴿ … تَعْلَمُونَ﴾ (٨١) \ ﴿ … مُهْتَدُونَ﴾ (٨٢) \ ﴿ … عَلِيمٌ﴾ (٨٣) \ ﴿ … الْمُحْسِنِينَ﴾ (٨٤) ﴿ … الصّالِحِينَ﴾ (٨٥) \ ﴿ … الْعالَمِينَ﴾ (٨٦) \ ﴿ … مُسْتَقِيمٍ﴾ (٨٧) \ ﴿ … يَعْمَلُونَ﴾ (٨٨) ﴿ … بِكافِرِينَ﴾ (٨٩) \ ﴿ … لِلْعالَمِينَ﴾ (٩٠) \ ﴿ … يَلْعَبُونَ﴾ (٩١) \ ﴿ … يُحافِظُونَ﴾ (٩٢) ﴿ … تَسْتَكْبِرُونَ﴾ (٩٣) \ ﴿ … تَزْعُمُونَ﴾ (٩٤) \ ﴿ … تُؤْفَكُونَ﴾ (٩٥) \ ﴿ … الْعَلِيمِ﴾ (٩٦) ﴿ … يَعْلَمُونَ﴾ (٩٧) \ ﴿ … يَفْقَهُونَ﴾ (٩٨) \ ﴿ … يُؤْمِنُونَ﴾ (٩٩) \ ﴿ … يَصِفُونَ﴾ (١٠٠) ﴿ … شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (١٠١) \ ﴿ … وَكِيلٌ﴾ (١٠٢) \ ﴿ … الْخَبِيرُ﴾ (١٠٣) \ ﴿ … بِحَفِيظٍ﴾ (١٠٤) ﴿ … يَعْلَمُونَ﴾ (١٠٥) \ ﴿ … الْمُشْرِكِينَ﴾ (١٠٦) \ ﴿ … بِوَكِيلٍ﴾ (١٠٧) \ ﴿ … يَعْمَلُونَ﴾ (١٠٨) ﴿ … يُؤْمِنُونَ﴾ (١٠٩) \ ﴿ … يَعْمَهُونَ﴾ (١١٠) \ ﴿ … يَجْهَلُونَ﴾ (١١١) \ ﴿ … يَفْتَرُونَ﴾ (١١٢) ﴿ … مُقْتَرِفُونَ﴾ (١١٣) \ ﴿ … الْمُمْتَرِينَ﴾ (١١٤) \ ﴿ … الْعَلِيمُ﴾ (١١٥) \ ﴿ … يَخْرُصُونَ﴾ (١١٦) ﴿ … بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (١١٧) \ ﴿ … مُؤْمِنِينَ﴾ (١١٨) \ ﴿ … بِالْمُعْتَدِينَ﴾ (١١٩) \ ﴿ … يَقْتَرِفُونَ﴾ (١٢٠) ﴿ … لَمُشْرِكُونَ﴾ (١٢١) \ ﴿ … يَعْمَلُونَ﴾ (١٢٢) \ ﴿ … وَما يَشْعُرُونَ﴾ (١٢٣) \ ﴿ … يَمْكُرُونَ﴾ (١٢٤) ﴿ … يُؤْمِنُونَ﴾ (١٢٥) \ ﴿ … يَذَّكَّرُونَ﴾ (١٢٦) \ ﴿ … يَعْمَلُونَ﴾ (١٢٧) \ ﴿ … عَلِيمٌ﴾ (١٢٨) ﴿ … يَكْسِبُونَ﴾ (١٢٩) \ ﴿ … كافِرِينَ﴾ (١٣٠) \ ﴿ … غافِلُونَ﴾ (١٣١) \ ﴿ … يَعْمَلُونَ﴾ (١٣٢) ﴿آخَرِينَ﴾ (١٣٣) \ ﴿. بِمُعْجِزِينَ﴾ (١٣٤) \ ﴿الظّالِمُونَ﴾ (١٣٥) \ ﴿يَحْكُمُونَ﴾ (١٣٦) ﴿ … يَفْتَرُونَ﴾ (١٣٧) \ ﴿. يَفْتَرُونَ﴾ (١٣٨) \ ﴿ … عَلِيمٌ﴾ (١٣٩) \ ﴿ .. مُهْتَدِينَ﴾ (١٤٠) ﴿الْمُسْرِفِينَ﴾ (١٤١) \ ﴿ … عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ (١٤٢) \ ﴿ … صادِقِينَ﴾ (١٤٣) \ ﴿. الظّالِمِينَ﴾ (١٤٤) ﴿ … رَحِيمٌ﴾ (١٤٥) \ ﴿ … لَصادِقُونَ﴾ (١٤٦) \ ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ (١٤٧) \ ﴿ … تَخْرُصُونَ﴾ (١٤٨) ﴿ … أَجْمَعِينَ﴾ (١٤٩) \ ﴿ … يَعْدِلُونَ﴾ (١٥٠) \ ﴿ … تَعْقِلُونَ﴾ (١٥١) \ ﴿ … تَذَكَّرُونَ﴾ (١٥٢) ﴿ … تَتَّقُونَ﴾ (١٥٣) \ ﴿ … يُؤْمِنُونَ﴾ (١٥٤) \ ﴿ … تُرْحَمُونَ﴾ (١٥٥) \ ﴿ … لَغافِلِينَ﴾ (١٥٦)

стр. 1606

﴿ … يَصْدِفُونَ﴾ (١٥٧) \ ﴿ … مُنْتَظِرُونَ﴾ (١٥٨) \ ﴿ … يَفْعَلُونَ﴾ (١٥٩) \ ﴿ … يُظْلَمُونَ﴾ (١٦٠) ﴿ … مُسْتَقِيمٍ﴾ ﴿ … الْمُشْرِكِينَ﴾ (١٦١) \ ﴿ … الْعالَمِينَ﴾ (١٦٢) \ ﴿ … الْمُسْلِمِينَ﴾ (١٦٣) ﴿ … تَخْتَلِفُونَ﴾ (١٦٤) \ ﴿ … رَحِيمٌ﴾ (١٦٥) *****

стр. 1607

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القراءات وتوجيهها عن الحسن كسر دال ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾ (١) على الإتباع. وعنه أيضا إسكان لام ﴿الظُّلُماتِ﴾ (٢) وسبقا في «البقرة» (٣)، وسابقتها «الفاتحة» (٤)، ولاحقها (٥). وعن البزّي عن ابن محيصن من (المفردة) «ليقضي أجلا» (٦) بلام مكسورة بعدها ياء مثناه من تحت مفتوحة بدلا من ثمّ مع إسكان القاف وكسر الضّاد. ويوقف على ﴿فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ﴾ (٧) لحمزة بالسّكت على الميم وإبدال الهمزة الثّانية ألفا مع المدّ والقصر والتّوسّط، ورومها مع المدّ والقصر فهذه خمسة مع التّخفيف القياس وسبعة مع التّخفيف الرّسمي، وهي: المدّ والقصر والتّوسّط مع إسكان الواو، وثلاثة مع الإشمام، ورومها مع القصر فهذه اثنا عشر، ومثلها مع عدم السّكت، وافقه الأعمش بخلف عنه. وعن البزّي أيضا عن ابن محيصن من (المفردة) أيضا: " «ولبسنا» (٨) بلام واحدة"، هي فاء الفعل، ولم يأت بلام في الجواب اكتفاء بها في المعطوف عليه، ﴿ما يَلْبِسُونَ﴾ بفتح الياء وسكون اللاّم وكسر الباء وتخفيفها، وعن ابن محيصن

стр. 1608

من (المبهج) «ولبّسنا عليهم» (١) بلام واحدة وتشديد الباء للمبالغة، وعنه أيضا تشديد اللاّم وتخفيف الباء على إدغام اللام في اللاّم (٢)، «يلبّسون» بضم الياء وفتح اللام وتشديد الباء، والجمهور، ﴿وَلَلَبَسْنا﴾ بلامين مفتوحتين خفيفتين وفتح الباء وتخفيفها، ﴿ما يَلْبِسُونَ﴾ بفتح الياء وسكون اللاّم وكسر الباء وتخفيفها. وقرأ «ولقد استهزئ» (٣) بكسر الدّال وصلا على أصل التقاء السّاكنين أبو عمرو وعاصم وحمزة وكذا يعقوب، وافقهم اليزيدي والحسن والمطّوّعي، والباقون بالضّم على الإتباع، وذكر ب «البقرة». وأبدل همزة ﴿اُسْتُهْزِئَ﴾ (٤) ياء خالصة أبو جعفر كما سبق في «المفرد». وأمال ﴿فَحاقَ﴾ (٥) حمزة، وافقه الأعمش، والباقون بالفتح. وكذا حكم ﴿فَحاقَ﴾ ب «الأنبياء» (٦) وما جاء من لفظه حيث وقع. وقرأ «لا ريب» (٧) بالمد حمزة، وعن الحسن «ريبا» بالتّنوين (٨). وعن الحسن والمطّوّعي «ولا يطعم» (٩) بفتح الياء والغين بمعنى ولا تأكل، والضّمير لله - تعالى -، والجمهور ﴿وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ﴾ (١٠) ببناء الأوّل للفاعل

стр. 1609

والثّاني للمفعول، والضمير لله - تعالى -، والمعنى: وهو يرزق ولا يرزق، وهو موافق لقوله - تعالى - ﴿ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ﴾ (١). وفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي أُمِرْتُ﴾ (٢) نافع وكذا أبو جعفر. وفتح ياء ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ (٣) أيضا نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي وابن محيصن. واختلف في ﴿مَنْ يُصْرَفْ﴾ (٤) فأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بفتح الياء وكسر الرّاء على تسمية الفاعل وإسناده إلى ضمير ﴿رَبِّي﴾ - تعالى -، والمفعول محذوف ضمير العذاب، أي: من يصرف ربي العذاب عنه، وضعّفه مكّي لأنّها لا تحذف/إلاّ في صلة، والصّواب خلافه بل تحذف في الصّلة والخبر والحال والصّفة، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الرّاء على ما لم يسمّ فاعله والقائم مقامه ضميرا ل ﴿عَذابَ﴾، والضمير في ﴿عَنْهُ﴾ يعود على ﴿مَنْ﴾ فقط، أو القائم مقام الفاعل ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ إمّا على حذف مضاف أي: من يصرف عنه فزع يومئذ، وإمّا على قيام الظرف دون مضاف كقولك: "سر يوم الجمعة"، وإنّما بني ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ على الفتح لإضافته إلى غير ممكن. وقرأ «أئنكم لتشهدون» (٥) بتسهيل الهمزة الثّانية بين الهمزة والياء، وفصل بينهما بألف قالون وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش وابن كثير بالتّسهيل كذلك لكن من غير فصل، وافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن ذكوان وعاصم

стр. 1610

وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بالتّحقيق من غير فصل، وافقهم الأعمش والحسن، وبه قرأ الدّاجوني عن هشام عند جمهور العراقيين وغيرهم، وهو في (المبهج) من طريق الجمّال عن الحلواني، وقرأ بالمدّ مع التّحقيق الحلواني من طريق ابن عبدان من طريق (التّيسير) من قراءته على أبي الفتح، ومن طريق الجمّال عن الحلواني في (التّجريد) وهو المشهور عن الحلواني عند جمهور العراقيين، وطريق الشّذائي عن الدّاجوني كما في (المبهج)، وكذا اختلف عن رويس في هذا الموضع فحقّقه من طريق أبي الطيب خلافا لأصله، وأجرى له الوجهين: التّسهيل والتّحقيق صاحب (الغاية) وهو بالقصر على أصله. واختلف في ﴿نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ﴾ (١) هنا وفي «سبأ» فيعقوب بياء الغيبة فيهما وهو الله - تعالى -، وقرأ حفص كذلك في «سبأ» فقط، ووافقهما فيهما في السّورتين ابن محيصن والمطّوّعي عن الأعمش، وقرأ الباقون بنون العظمة فيهما في السّورتين، وعن ابن محيصن والمطّوّعي في أوّل «يونس» (٢) «يحشرهم» و «يقول» بالياء فيهما، والجمهور بالنّون. واختلف في ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ﴾ (٣) فنافع وأبو عمرو وشعبة - من غير طريق العليمي -، وكذا أبو جعفر وخلف ﴿تَكُنْ﴾ بتاء التّأنيث ﴿فِتْنَتُهُمْ﴾ بالنّصب على أنّ ﴿فِتْنَتُهُمْ﴾ خبر مقدّم، و ﴿إِلاّ أَنْ قالُوا﴾ اسم مؤخّر، وهذه القراءة وإن كان فيها جعل الأعرف اسما، إلاّ أنّ فيها لحاق علامة التّأنيث في الفعل مع تذكير الفاعل ولكنه بتأويل، فقيل: لأنّ قوله ﴿إِلاّ أَنْ قالُوا﴾ في قوة مقالتهم، وقيل: لأنّه هو الفتنة في المعنى، وإذا أخبر عن الشيء بمؤنث اكتسب تأنيثا فعومل معاملته، وافقهم اليزيدي

стр. 1611

والشّنبوذي، وقرأ ابن كثير وابن عامر وحفص بالتّأنيث والرفع على أنّ ﴿فِتْنَتُهُمْ﴾ اسم ﴿تَكُنْ﴾ ولذلك أنّث الفعل لإسناده إلى مؤنث و ﴿إِلاّ أَنْ قالُوا﴾ خبرها، وافقهم ابن محيصن [والحسن] (١)، وقرأ أبو بكر - من طريق العليمي - وحمزة والكسائي وكذا يعقوب بالتّذكير والنّصب، وهي أفصح هذه القراءات لإجرائها على القواعد من غير تأويل، وذلك أنّ ﴿فِتْنَتُهُمْ﴾ خبر مقدّم و ﴿أَنْ قالُوا﴾ بتأويل اسم مؤخر، والتقدير: ثمّ لم تكن فتنتهم إلاّ قولهم، وإنّما كانت أفصح لأنّه إذا اجتمع اسمان أحدهما أعرف فالأحسن جعله اسما محدّثا عنه والآخر خبرا حدثنا عنه، و ﴿أَنْ قالُوا﴾ يشبه المضمر، والمضمر أعرف المعارف، وهذه القراءة جعل الأعرف فيها اسما ل «كان»، وغير الأعرف خبرها، ولم يؤنّث الفعل لإسناده إلى مذكر، وأمّا قراءة ابن كثير ومن معه ففيها جعل غير الأعرف اسما، والأعرف خبرا فليست في القوة كهذه، [وقرأ المطوعي عن الأعمش بتذكير (لم يكن) ورفع (فتنتهم) على أنه اسم، والخبر «إِلاّ أَنْ قالُوا»، فينتج من تركيب الكلمتين أربع قراءات] (٢). واختلف في ﴿وَاللهِ رَبِّنا﴾ (٣) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بنصب الباء، إمّا على النّداء - أي يا ربنا - وإمّا على المدح، قاله ابن عطية (٤) والبيضاوي (٥)، وإمّا على إضمار أعني، /قاله أبو البقاء (٦)، قال في (الدر): "وعلى كلّ تقدير فالجملة معترضة بين القسم وجوابه وهو قوله ﴿ما كُنّا مُشْرِكِينَ﴾ " (٧)، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالجر على النّعت أو البدل أو عطف بيان.

стр. 1612

واختلف في ﴿وَلا نُكَذِّبَ﴾ … ﴿وَنَكُونَ﴾ (١) فحفص وحمزة وكذا يعقوب بنصب الباء والنّون منهما على إضمار «أن» بعد الواو التي بمعنى: «مع»، كقوله: "ليت لي مالا وانفق منه"، فالفعل منصوب بإضمار «أن»، و «أن» مصدرية منسبك منها ومن الفعل بعدها مصدر، والواو حرف عطف فيستدعي معطوفا عليه، وليس قبلها في الآية الكريمة إلاّ فعل فكيف يعطف اسم على فعل؟، فلا جرم أنّا نقدر مصدرا متوهما يعطف هذا المصدر المنسبك من «أن» وما بعدها عليه، والتقدير: يا ليتنا لنا ردّ مع هذين الشّيئين، فيكون عدم التّكذيب والكون من المؤمنين متمنّيين أيضا، فهذه الثّلاثة الأشياء أعني الردّ وعدم التّكذيب، والكون من المؤمنين متمنّاه بقيد الاجتماع، لا أنّ كلّ واحد متمنّى وحده؛ لأنّ هذه الواو شرط إضمار «أن» بعدها أن تصلح «مع» في مكانها، ووافقهم الأعمش، وقرأ ابن عامر برفع الأوّل ونصب الثّاني. وعن الشّنبوذي «ولا نكذب» بالنّصب «وتكون» بالرفع، وقرأ الباقون بالرّفع فيهما على العطف على الفعل قبلهما وهو و ﴿نُرَدُّ﴾ ويكونون قد تمنوا ثلاثة أشياء: الردّ إلى الدنيا، وعدم تكذيبهم بآيات ربهم، وكونهم من المؤمنين، أو على أنّ الواو واو الحال، والمضارع خبر مبتدأ مضمر، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال من مرفوع ﴿نُرَدُّ﴾ والتقدير: يا ليتنا نرد غير مكذّبين وكائنين من المؤمنين، فيكون تمنّي الردّ مقيدا بهاتين الحالتين فيكون الفعلان أيضا داخلين في التّمني، وقد استشكل هذين الوجهين بأنّ التّمني والإنشاء لا يدخله الصّدق ولا الكذب وإنّما يدخلان في الإخبار، وهذا قد دخله الكذب لقوله - تعالى - ﴿وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ﴾؟، وأجيب (٢): بأنّ هذا تمن تضمّن معنى العدة فجاز أن يدخله التّكذيب كما يقول الرجل: "ليت الله يرزقني مالا فأحسن إليك، وأكافئك على صنيعك"، فهذا متمنى في معنى الواعد، فلو

стр. 1613

رزق مالا ولم يحسن إلى صاحبه ولم يكافئه كذب، وصحّ أن يقال له: كاذب، وأيضا فإنّ قوله ﴿وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ﴾ ليس متعلقا بالمتمنى بل هو محض إخبار من الله - تعالى - بأنّ ديدنهم الكذب وهجّيراهم (١) ذلك فلم يدخل الكذب في التّمني (٢) انتهى. ويحتمل أن يكون الرفع في الآية أنّ قوله ﴿وَلا نُكَذِّبَ﴾ ﴿وَنَكُونَ﴾ خبر لمبتدأ محذوف، والجملة استئنافية لا تعلق لها بما قبلها، وإنّما عطفت هاتان الجملتان الفعليتان على الجملة المشتملة على أداة التّمني وما في حيزها فليست داخلة في التّمني أصلا، وإنّما أخبر - تعالى - عنهم أنّهم أخبروا عن أنفسهم بأنّهم لا يكذّبون بآيات ربهم، وأنهم يكونون من المؤمنين، فتكون هذه الجملة وما عطفت عليه في محل نصب بالقول، كأنّ التّقدير: فقالوا: يا ليتنا نرد، وقالوا: نحن لا نكذب ونكون من المؤمنين. وأمّا قراءة ابن عامر فظاهرة بما تقدّم لأنّ الأوّل يرتفع على حدّ ما تقدّم من التّأويلات، وكذلك نصب الثّاني على ما تقدم أيضا، ويكون قد أدخل عدم التّكذيب في التّمني أو استأنفه، إلاّ أنّ المنصوب يحتمل أن يكون من تمام قوله نرد أي تمنّوا الرّد مع كونهم من المؤمنين، وهذا ظاهر إذا جعلنا «وَلا نُكَذِّبَ» معطوفا على ﴿نُرَدُّ﴾ أو حالا منه، وأمّا إذا جعلنا «وَلا نُكَذِّبَ» مستأنفا فيجوز ذلك أيضا، ولكن على سبيل الاعتراض انتهى/من (الدر المصون) (٣). وعن الأعمش «ولو ردّوا» (٤) بكسر الرّاء خالصة، وكذا «رُدَّتْ» (٥) حيث

стр. 1614

جاء لأنّ الفعل الثّلاثي المضاعف العين واللاّم يجوز في فائه إذا بني للمفعول الثّلاثة الأوجه المذكورة في فاء الثّلاثي المعتل العين إذا بني للمفعول نحو: «قيل» و «بيع»، ووافقه الشّنبوذي في غير هذه السّورة. وعن الحسن «بغتة» (١) بفتح الغين حيث جاء. واختلف في ﴿وَلَلدّارُ الْآخِرَةُ﴾ (٢) فابن عامر بلام واحدة كما هي في المصحف الشّامي وهي لام الابتداء وتخفيف الدّال، فالمحذوف لام التّعريف للتّجريد منه للإضافة، و «الآخرة» بخفض التّاء على الإضافة وفي هذه القراءة تأويلان: أحدهما: قول البصريين وهو أنّه من حذف الموصوف وإقامة الصّفة مقامه، والتّقدير: ولدار الساعة الآخرة، ولدار الحياة الدنيا (٣)، يدلّ عليه ﴿وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا﴾، ومثله «مسجد الجامع»، التّقدير: مسجد المكان الجامع، وحسّن ذلك في الآية كون هذه الصّفة جرت مجرى الجوامد فى إيلائها العوامل كثيرا، وكذلك كلما جاء ممّا توهّم فيه إضافة الموصوف إلى صفته، وإنّما احتاجوا إلى ذلك لئلا يلزم إضافة الشيء إلى نفسه وهو ممتنع؛ لأنّ الإضافة: إمّا للتّعريف أو للتّخصيص، والشيء لا يعرّف نفسه ولا يخصّها. والثّاني: وهو قول الكوفيين: أنّه إذا اختلف لفظ الموصوف وصفته جازت إضافته إليها. وقرأ الباقون بلامين - الأولى لام الابتداء، والثّانية للتّعريف - مع التّشديد للإدغام ورفع ﴿الْآخِرَةُ﴾ على أنّها صفة ل ﴿وَلَلدّارُ﴾، و ﴿خَيْرٌ﴾ خبرها، وكذا هو في مصاحفهم كما يأتي إن شاء الله - تعالى -. ولا خلاف في حرف «يوسف» (٤) أنّه بلام واحدة لاتّفاق المصاحف عليه.

стр. 1615

واختلف في ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ هنا وفي «الأعراف» و «يوسف» و «يس» (١) فنافع وكذا أبو جعفر ويعقوب بتاء الخطاب في الأربعة على الالتفات، وافقهم هنا الحسن، وقرأ ابن عامر وحفص كذلك هنا وفي «الأعراف» و «يوسف»، وقرأ أبو بكر بالخطاب كذلك في «يوسف»، واختلف عن ابن عامر في «يس» فالأكثرون عن الدّاجوني عن هشام وعن الأخفش عن ابن ذكوان بالخطاب، وقرأ الباقون بالغيب في الأربعة ردا على ما تقدّم من الأسماء الغائبة، وبه قرأ الحلواني عن هشام والشّذائي عن الدّاجوني عن أصحابه عنه وزيد عن الرّملي عن الصّوري في موضع «يس» خاصة. وقرأ «ليحزنك» (٢) بضم الياء وكسر الزّاي - من «أحزن» الرّباعي - نافع، وافقه ابن محيصن، [والباقون بفتح الياء وضم الزاي من «حزنه» ثلاثيا، وافقهم الحسن واليزيدي والأعمش] (٣). واختلف في ﴿يُكَذِّبُونَكَ﴾ (٤) فنافع والكسائي بالتّخفيف من «أكذب»، وقرأ الباقون بالتّشديد من «كذّب»، وقد قيل إنّ القراءتين بمعنى واحد مثل: «أكثر» و «كثّر»، و «أنزل» و «نزّل»، وقيل بالفرق بينهما، قال الكسائي: العرب تقول: "كذّبت الرجل" بالتّشديد إذا نسبت الكذب إليه، و"أكذبته" إذا نسبت الكذب إلى ما جاء به دون أن تنسبه إليه، ويقول أيضا: "أكذبت الرجل" إذا وجدته كاذبا ك: "أحمدته" إذا وجدته محمودا، فمعنى «لا يُكَذِّبُونَكَ» - مخففا - لا ينسبون الكذب إليك ولا يجدونك كاذبا، وأمّا التّشديد فيكون خبرا محضا عن عدم تكذيبهم إيّاه، فإن قيل: هذا محال؛
следующие страницы →