← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.

стр. 1681

وكتبوا ﴿لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي﴾ (١) بالياء، وكذلك ﴿أَتُحاجُّونِّي﴾ و ﴿يَوْمَ يَأْتِي﴾ و ﴿هذا رَبِّي﴾ (٢). وروى نافع عن المدني حذف ألف ﴿وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ﴾ ﴿وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيّاتِهِمْ﴾، وألف ﴿فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ﴾ (٣)، ووجه الحذف في الثّلاثة التّخفيف. وكتبوا ﴿فالِقُ الْحَبِّ﴾ و ﴿وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً﴾ (٤) بألف، وفي بعضها بالحذف، وقرأ الأعمش في رواية المطّوّعي عنه - كما قدّمته - «فلق» ماضيا، ونصب «الحبّ» وخرج بقيد ﴿الْحَبِّ﴾: ﴿فالِقُ الْإِصْباحِ﴾ (٥) ومقتضاه الإثبات، لكن قرأ النّخعي كما ذكرته «فلق الإصباح»، ووجه حذف ألف ﴿وَجَعَلَ﴾ احتمال القراءتين، وكذا ﴿فالِقُ﴾، وعلى المشهور هو ك «طائر». وكتبوا ﴿لَئِنْ أَنْجانا﴾ (٦) بسنّتين في الكوفي، وبثلاث في بقيّتها، ووجه حذف التّاء مطابقة قراءة ﴿أَنْجانا﴾ فالحرف الأوّل ياء صورة الألف المنقلبة عنها بدليل الإمالة، ووجه إثباتها مطابقة قراءة ﴿أَنْجَيْتَنا﴾. وكتب في المصاحف العراقية ﴿لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ﴾ و ﴿وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ﴾ (٧) بحذف ياء الهمزة المكسورة وواو المضمومة، وكذلك ﴿أَوْلِيائِكُمْ﴾ في «الأحزاب»، و ﴿نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ﴾ ب «فصلت» (٨).

стр. 1682

وكتبوا ﴿قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ﴾ (١) بالياء في الشّامي، وبواو في غيره، وهذا هو المشهور، وقال أبو البرهشيم (٢) أنّه بالياء في إمام أهل الشام وأهل الحجاز، - وهو ثقة مقبول -. وكتبوا في كلّ المصاحف ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ﴾ بلا ألف بعد الفاء هنا وفي «الرّوم» (٣) احتمالا للقراءتين فالقاصر يوافق صريحا، والماد تقديرا. *****

стр. 1683

المقطوع والموصول: اتّفقت الرّسوم على قطع «أن» المصدرية عن «لم» أين وقعت نحو ﴿ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ﴾ هنا، و ﴿كَأَنْ لَمْ تَغْنَ﴾ (١). وعلى وصل «أن» في قسمها ب «ما» الاسمية حيث جاءت نحو ﴿أَمَّا اِشْتَمَلَتْ﴾ هنا (٢)، و ﴿أَمّا يُشْرِكُونَ﴾ و ﴿أَمّا ذا كُنْتُمْ﴾ ب «النمل» (٣). واختلف في قطع «في» عن «ما» في قوله ﴿قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ﴾ و ﴿لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ﴾ (٤)، وتقدّم التّنبيه/عليهما في آخر «البقرة». وبقي ممّا اختلف فيه ست مواضع تأتي إن شاء الله - تعالى -. واتّفقت الرسوم على قطع «إن» المكسورة عن «ما» الموصولة هنا فقط ﴿إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ﴾ (٥). واختلف في ﴿إِنَّما عِنْدَ اللهِ﴾ في «النحل» (٦)، واتفقوا على وصل ما عداهما نحو ﴿إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ﴾ ﴿إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ﴾ ﴿إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ﴾ ﴿إِنَّمَا اللهُ إِلهٌ واحِدٌ﴾ ﴿إِنَّما أَنَا بَشَرٌ﴾ (٧). وأمّا حكم «إنّما» المفتوحة فيأتي في «الأنفال» و «الحج» إن شاء الله - تعالى -. *****

стр. 1684

ومن تاءات الإفراد والجمع: اتّفقوا على كتابة ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً﴾ بالتاء كأوّل «يونس» (١)، واختلف في ثانيه كما اختلف في موضع «غافر» (٢) مع الاتّفاق على حذف الألف من الأربعة، وعلى أنّ متفقة التّوحيد بالهاء، ومتفقة الجمع بالتّاء نحو ﴿فَتَلَقّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ﴾ ﴿قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي﴾ (٣). *****

стр. 1685

الوقف والابتداء ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ﴾ (١): (ك). ﴿وَالنُّورَ﴾ (٢): (ك) واحتج له بأنّ الحمد لا يكون واقعا على ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ وعورض بأنّه أريد توبيخ الكفار على عدولهم عن خالق السماوات والأرض والليل النهار، فقال: الحمد لله الذي أظهر هذه القدرة لخلقه، والكفّار مع مشاهدتها يعدلون عن عبادته انتهى. ﴿يَعْدِلُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿طِينٍ﴾ (٤)، و ﴿قَضى أَجَلاً﴾ (٥): (ك) وهو أجل الموت، والثّاني أجل القيامة، وحسن الوقف على الأوّل للفصل بينه وبين أجل القيامة (٦). ﴿تَمْتَرُونَ﴾ (٧): (ك) أو (ت). ﴿وَهُوَ اللهُ﴾ (٨): (ك) لأنّه مبتدأ وخبر.

стр. 1686

﴿وَفِي الْأَرْضِ﴾ (١): (ك) والمعنى هو المعبود في السماوات وفي الأرض، قاله أبو البقاء البغدادي، واختار وصل السّابق به مع الوقف عليه في (المرشد). ﴿تَكْسِبُونَ﴾ (٢)، و ﴿مُعْرِضِينَ﴾ (٣): (ك). ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (٤): (ت). ﴿قَرْناً آخَرِينَ﴾ (٥)، و ﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ (٦)، و ﴿سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ (٧)، و ﴿عَلَيْهِ مَلَكٌ﴾ (٨): (ك). ﴿يُنْظَرُونَ﴾ (٩)، و ﴿يَلْبِسُونَ﴾ (١٠)، و ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (١١)، و ﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾ (١٢): (ت).

стр. 1687

﴿قُلْ لِلّهِ﴾ (١)، و ﴿الرَّحْمَةَ﴾ (٢): (ك). ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (٣): (ت). ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٤)، و ﴿وَالنَّهارِ﴾ (٥): (ك). ﴿الْعَلِيمُ﴾ (٦): (ت). ﴿وَلا يُطْعَمُ﴾ (٧) و ﴿أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ﴾ (٨) و ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٩) و ﴿عَظِيمٍ﴾ (١٠) و ﴿رَحِمَهُ﴾ (١١) و ﴿الْمُبِينُ﴾ (١٢) و ﴿إِلاّ هُوَ﴾ (١٣) و ﴿قَدِيرٌ﴾ (١٤) و ﴿فَوْقَ عِبادِهِ﴾ (١٥)،

стр. 1688

و ﴿الْخَبِيرُ﴾ (١)، و ﴿بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ (٢)، و ﴿وَمَنْ بَلَغَ﴾ (٣)، و ﴿قُلْ لا أَشْهَدُ﴾ (٤): (ك). ﴿مِمّا تُشْرِكُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿أَبْناءَهُمُ﴾ (٦): (ك). ﴿فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٧): (ت). ﴿بِآياتِهِ﴾ (٨)، و ﴿الظّالِمُونَ﴾ (٩)، و ﴿تَزْعُمُونَ﴾ (١٠)، و ﴿مُشْرِكِينَ﴾ (١١)،

стр. 1689

و ﴿يَفْتَرُونَ﴾ (١)، و ﴿مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾ (٢)، و ﴿وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً﴾ (٣)، ﴿لا يُؤْمِنُوا بِها﴾ (٤)، و ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (٥)، و ﴿وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾ (٦)، و ﴿وَما يَشْعُرُونَ﴾ (٧): (ك). ﴿يا لَيْتَنا نُرَدُّ﴾ (٨): (ك) على قراءة الرّفع إذا جعلنا ﴿وَلا نُكَذِّبَ﴾، و «تكون» خبر لمبتدأ محذوف، والجملة استئنافية لا تعلق لها بما قبلها فلا تدخل في التّمني، وعلى قراءة النّصب والعطف في قراءة الرّفع، ورفع الأوّل ونصب الثّاني يكون الوقف عند ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (ك) لا على ﴿نُرَدُّ﴾ للفصل بين التّمنّي وجوابه في النّصب، والعطف في الرّفع من قبل. و ﴿لَكاذِبُونَ﴾ (٩)، و ﴿بِمَبْعُوثِينَ﴾ (١٠)، و ﴿بِالْحَقِّ﴾ (١١)، و ﴿بَلى وَرَبِّنا﴾ (١٢): (ك).

стр. 1690

﴿بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ (١): (ت). ﴿إِذْ وُقِفُوا عَلَى النّارِ﴾ (٢): (ك) وجوابه محذوف أي: "لو تراهم حين يوقفون على النّار حتى يعاينوها فيعرفون مقدار عذابها لرأيت أمرا شنيعا" (٣). ﴿عَلى ظُهُورِهِمْ﴾ (٤)، و ﴿ما يَزِرُونَ﴾ (٥)، و ﴿لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ (٦)، و ﴿يَتَّقُونَ﴾ (٧): (ك). ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿الَّذِي يَقُولُونَ﴾ (٩): (ك). ﴿يَجْحَدُونَ﴾ (١٠): (ت).

стр. 1691

﴿نَصْرُنا﴾ (١)، و ﴿لِكَلِماتِ اللهِ﴾ (٢)، و ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (٣): (ك). ﴿فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ﴾ (٤): (ك) وجواب الشّرط محذوف تقديره: فافعل. ﴿مِنَ الْجاهِلِينَ﴾ (٥): (ك). ﴿يَسْمَعُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿يَبْعَثُهُمُ اللهُ﴾ (٧): (ك). ﴿يُرْجَعُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿مِنْ رَبِّهِ﴾ (٩): (ك). ﴿أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً﴾ (١٠): (ن) لتعلّق ﴿وَلكِنَّ﴾ بالسابق.

стр. 1692

﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (١): (ت). ﴿أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ﴾ (٢)، و ﴿ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ (٣): (ك) والمراد اللّوح المحفوظ فإنّه مشتمل على ما يجرى في العالم من جليل ودقيق، أو القرآن فإنّه قد دوّن فيه ما يحتاج إليه من الدّين مفصلا أو مجملا (٤). ﴿يُحْشَرُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿فِي الظُّلُماتِ﴾ (٦): (ك) أو (ت). ﴿يُضْلِلْهُ﴾ (٧): (ك). ﴿ما تُشْرِكُونَ﴾ (٨): (ت).

стр. 1693

﴿يَتَضَرَّعُونَ﴾ (١) /، و ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٢)، و ﴿أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (٣)، و ﴿مُبْلِسُونَ﴾ (٤): (ك). و ﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (٥): (ت). و ﴿يَأْتِيكُمْ بِهِ﴾ (٦): (ك). ﴿يَصْدِفُونَ﴾ (٧)، و ﴿الظّالِمُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿وَمُنْذِرِينَ﴾ (٩)، و ﴿يَحْزَنُونَ﴾ (١٠): (ك). و ﴿يَفْسُقُونَ﴾ (١١): (ت).

стр. 1694

﴿إِلاّ ما يُوحى إِلَيَّ﴾ (١)، و ﴿وَالْبَصِيرُ﴾ (٢): (ك). ﴿تَتَفَكَّرُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿يَتَّقُونَ﴾ (٤)، و ﴿يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ (٥): (ك). ﴿فَتَكُونَ مِنَ الظّالِمِينَ﴾ (٦): (ك) وهو جواب النّهي. وقوله ﴿فَتَطْرُدَهُمْ﴾ (٧): جواب النّفي وسوّغ الفصل بين كلّ واحد من النّهي والجحد، وجوابه بالوقف طول الكلام بينهما وقصر النّفس عن بلوغ التّمام مع رءوس الآي. ﴿مِنْ بَيْنِنا﴾ (٨)، و ﴿بِالشّاكِرِينَ﴾ (٩): (ك). ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾ (١٠): (ك) عند الدّاني كابن الأنباري، وعورض بتعلّق ما بعده

стр. 1695

به أي: فقل: سلام عليكم، وقل لهم: كتب الرحمة (١)، (ك) على قراءة كسر الهمزة ﴿أَنَّهُ﴾ وجاء به على الاستئناف، (ن) على قراءة الفتح بدلا من ﴿الرَّحْمَةَ﴾ فلا يفصل بين البدل والمبدل منه. ﴿رَحِيمٌ﴾ (٢): (ك). ﴿نُفَصِّلُ الْآياتِ﴾ (٣): (ن) لتعلّق لام ﴿وَلِتَسْتَبِينَ﴾ بسابقها ﴿سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ (٤). و ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (٥): (ك). ﴿مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ (٦): (ت). ﴿وَكَذَّبْتُمْ بِهِ﴾ (٧)، و ﴿تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ﴾ (٨): (ك).

стр. 1696

﴿الْفاصِلِينَ﴾ (١): (ت). ﴿بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ (٢)، و ﴿بِالظّالِمِينَ﴾ (٣)، و ﴿إِلاّ هُوَ﴾ (٤)، و ﴿فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ (٥)، و ﴿كِتابٍ مُبِينٍ﴾ (٦)، و ﴿مُسَمًّى﴾ (٧): (ك). ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿لا يُفَرِّطُونَ﴾ (٩)، و ﴿الْحَقِّ﴾ (١٠)، و ﴿بِوَكِيلٍ﴾ (١١)، و ﴿مُسْتَقَرٌّ﴾ (١٢)،

стр. 1697

و ﴿تَعْلَمُونَ﴾ (١)، و ﴿فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ (٢)، و ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٣)، و ﴿يَتَّقُونَ﴾ (٤)، و ﴿الْحَياةُ الدُّنْيا﴾ (٥)، و ﴿وَلا شَفِيعٌ﴾ (٦)، و ﴿لا يُؤْخَذْ مِنْها﴾ (٧)، و ﴿بِما كَسَبُوا﴾ (٨): (ك). ﴿يَكْفُرُونَ﴾ (٩): (ت) خبر «إنّ». ﴿الْهُدَى اِئْتِنا﴾ (١٠)، و ﴿هُوَ الْهُدى﴾ (١١): (ك) أو الأوّل (ت). ﴿الْعالَمِينَ﴾ (١٢): (ن) لتعلّق لاحقه بسابقه.

стр. 1698

﴿وَاِتَّقُوهُ﴾ (١)، و ﴿تُحْشَرُونَ﴾ (٢): (ك). ﴿بِالْحَقِّ﴾ (٣): (ن) على نصب الظّرف بعده بالعطف على هاء ﴿وَاِتَّقُوهُ﴾ أو على ﴿السَّماواتِ﴾ للفصل بين المعطوف والمعطوف عليه، (ك) على نصبه بفعل مضمر تقديره: واذكر يوم يقول ﴿كُنْ﴾. ﴿كُنْ﴾ (٤): (ك). ﴿فَيَكُونُ﴾ (٥): (ك) أو (ت) على رفع ﴿الْحَقُّ﴾ بالابتداء. ﴿الْحَقُّ﴾: (ك). ﴿الصُّورِ﴾ (٦): (ك) على رفع ﴿عالِمُ﴾ بتقدير هو، (ن) على جعله نعتا لقوله ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ﴾ قاله الدّاني، وهو معنى قول الجعبري: في الصور (ص) على «هو» أو رفعه بمفسر، (ن) على صفة ﴿الَّذِي﴾. ﴿وَالشَّهادَةِ﴾ (٧): (ك). ﴿الْخَبِيرُ﴾ (٨): (ت).

стр. 1699

﴿لِأَبِيهِ﴾ (١): (ك) على قراءة يعقوب برفع «ءازر» للفرق بين القراءتين والابتداء ب «ءازر» أي: يا آزر، (ن) على النّصب، فالوقف على ﴿آزَرَ﴾ وهو: (ك)، والابتداء باللاّحق. و ﴿آلِهَةً﴾ (٢)، و ﴿فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ (٣)، و ﴿الْمُوقِنِينَ﴾ (٤)، و ﴿هذا رَبِّي﴾ (٥)، و ﴿الْآفِلِينَ﴾ (٦)، و ﴿هذا رَبِّي﴾ (٧)، و ﴿الضّالِّينَ﴾ (٨)، و ﴿هذا أَكْبَرُ﴾ (٩)، و ﴿مِمّا تُشْرِكُونَ﴾ (١٠)، و ﴿حَنِيفاً﴾ (١١)، و ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (١٢)، و ﴿وَحاجَّهُ قَوْمُهُ﴾ (١٣)،

стр. 1700

و ﴿وَقَدْ هَدانِ﴾ (١)، و ﴿رَبِّي شَيْئاً﴾ (٢)، و ﴿عِلْماً﴾ (٣)، و ﴿أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ﴾ (٤)، و ﴿سُلْطاناً﴾ (٥): (ك). ﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (٦): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ استئناف من الله أو من الخليل مبتدأ، وخبره ﴿أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ﴾ (٧)، (ن) على تقدير: فأيّ الفريقين أحقّ بالأمن الذين آمنوا أو الذين لم يؤمنوا فأضمر الفريق الآخر. ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ﴾ (٨): (ك) على جعل ﴿أُولئِكَ﴾ مبتدأ، خبره ﴿وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾. ﴿مَنْ نَشاءُ﴾ (٩)، و ﴿عَلِيمٌ﴾ (١٠)، و ﴿وَيَعْقُوبَ﴾ (١١)، و ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (١٢)،

стр. 1701

و ﴿وَهارُونَ﴾ (١)، و ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (٢)، و ﴿وَلُوطاً﴾ (٣)، و ﴿وَإِلْياسَ﴾ (٤)، و ﴿الْعالَمِينَ﴾ (٥)، و ﴿وَإِخْوانِهِمْ﴾ (٦)، و ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (٧)، و ﴿مِنْ عِبادِهِ﴾ (٨)، و ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٩)، و ﴿وَالنُّبُوَّةَ﴾ (١٠): (ك). ﴿اِقْتَدِهْ﴾ (١١): (ت). ﴿عَلَيْهِ أَجْراً﴾ (١٢): (ك).

стр. 1702

﴿لِلْعالَمِينَ﴾ (١): (ت). ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ (٢)، و ﴿لِلنّاسِ﴾ (٣): (ك) قال العماني: "على قراءتي التّاء والياء". ﴿وَلا آباؤُكُمْ﴾ (٤)، ﴿قُلِ اللهُ﴾ (٥)، و ﴿يَلْعَبُونَ﴾ (٦)، ﴿وَمَنْ حَوْلَها﴾ (٧)، و ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ (٨): (ك). ﴿يُحافِظُونَ﴾ (٩): (ت).

стр. 1703

﴿أَنْزَلَ اللهُ﴾ (١)، و ﴿أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ﴾ (٢)، و ﴿تَسْتَكْبِرُونَ﴾ (٣)، و ﴿وَراءَ ظُهُورِكُمْ﴾ (٤)، و ﴿شُرَكاءُ﴾ (٥)، و ﴿بَيْنَكُمْ﴾ (٦) على القراءتين: (ك). ﴿تَزْعُمُونَ﴾ (٧): (ت). ﴿وَالنَّوى﴾ (٨)، و ﴿مِنَ الْحَيِّ﴾ (٩)، و ﴿تُؤْفَكُونَ﴾ (١٠): (ك). ﴿فالِقُ﴾ (١١) و ﴿سَكَناً﴾: (ت). ﴿الْإِصْباحِ﴾ (١٢): (ك) على قراءة ﴿وَجَعَلَ﴾ وعلى قراءة «جاعل» الوقف

стр. 1704

على ﴿حُسْباناً﴾ لا على ﴿الْإِصْباحِ﴾ وهو على القراءتين: (ك). ﴿الْعَلِيمِ﴾ (١)، و ﴿وَالْبَحْرِ﴾ (٢)، و ﴿يَعْلَمُونَ﴾ (٣)، و ﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ (٤)، و ﴿يَفْقَهُونَ﴾ (٥): (ك). ﴿دانِيَةٌ﴾ (٦): (ك) على قراءة الحسن والمطّوّعي برفع «جنات» لأنّه مستأنف مبتدأ، خبره مضمر أي: لهم جنات، (ن) على قراءة النّصب لعطفه على ﴿خَضِراً﴾ فلا يفصل بما عطف عليه، وحسن الوقف ليعلم أنّه غيره معطوف على ﴿قِنْوانٌ﴾ إذ العنب لا يخرج/من النّخل، وفي «المرشد»: "أنّه معطوف على ﴿حَبًّا مُتَراكِباً﴾ "، وفي البيضاوي (٧) على ﴿نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ﴾. ﴿مِنْ أَعْنابٍ﴾ (٨)، و ﴿وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ﴾ (٩)، و ﴿وَيَنْعِهِ﴾ (١٠)، و ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (١١)،

стр. 1705

و ﴿وَخَلَقَهُمْ﴾ (١)، و ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (٢): (ك) أو ﴿وَيَنْعِهِ﴾ ولاحقه تاءين. ﴿يَصِفُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿وَالْأَرْضِ﴾ (٤)، و ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ﴾ (٥)، و ﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾ (٦)، و ﴿عَلِيمٌ﴾ (٧)، و ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (٨)، و ﴿فَاعْبُدُوهُ﴾ (٩)، و ﴿وَكِيلٌ﴾ (١٠): (ك). ﴿الْخَبِيرُ﴾ (١١): (ت).

стр. 1706

﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (١)، و ﴿فَعَلَيْها﴾ (٢)، و ﴿بِحَفِيظٍ﴾ (٣): (ك). ﴿يَعْلَمُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ (٥)، و ﴿إِلاّ هُوَ﴾ (٦)، و ﴿عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٧)، و ﴿ما أَشْرَكُوا﴾ (٨)، و ﴿حَفِيظاً﴾ (٩)، و ﴿بِوَكِيلٍ﴾ (١٠)، و ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (١١)، و ﴿عَمَلَهُمْ﴾ (١٢)، و ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (١٣)، و ﴿لَيُؤْمِنُنَّ بِها﴾ (١٤): (ك).

стр. 1707

﴿وَما يُشْعِرُكُمْ﴾ (١): (ت) على قراءة كسر «إنّها» لأنّها استئناف إخبار، (ن) لتعلّق اللاّحق بالسّابق. ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٢)، و ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ (٣): (ك). ﴿يَعْمَهُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿يَجْهَلُونَ﴾ (٥)، و ﴿غُرُوراً﴾ (٦)، و ﴿يَفْتَرُونَ﴾ (٧)، و ﴿مُقْتَرِفُونَ﴾ (٨)، و ﴿مُفَصَّلاً﴾ (٩): (ك). ﴿حَكَماً﴾ (١٠): (ن) لتعلّق لاحقه بسابقه. ﴿مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ (١١): (ت).

стр. 1708

﴿وَعَدْلاً﴾ (١)، و ﴿لِكَلِماتِهِ﴾ (٢): (ك). ﴿الْعَلِيمُ﴾ (٣): (ت). ﴿عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ (٤): (ك). ﴿يَخْرُصُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (٦)، و ﴿بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (٧)، و ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (٨)، و ﴿مَا اُضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ (٩)، و ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (١٠)، و ﴿بِالْمُعْتَدِينَ﴾ (١١): (ك). ﴿وَباطِنَهُ﴾ (١٢): (ت) أو (ك).

стр. 1709

﴿يَقْتَرِفُونَ﴾ (١): (ت). ﴿وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ﴾ (٢): (ت) أو (ك). ﴿لِيُجادِلُوكُمْ﴾ (٣): (ك). ﴿لَمُشْرِكُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿بِخارِجٍ مِنْها﴾ (٥)، و ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٦)، و ﴿لِيَمْكُرُوا فِيها﴾ (٧)، و ﴿وَما يَشْعُرُونَ﴾ (٨): (ك). ﴿رُسُلُ اللهِ﴾ (٩): (ت) لأنّ اللاّحق استئناف للرّد على قريش بأنّ النّبوة ليست بالنّسب والمال وإنّما هي بفضائل نفسانية يخصّ بها من يشاء من عباده (١٠).

стр. 1710

﴿رِسالَتَهُ﴾ (١)، و ﴿يَمْكُرُونَ﴾ (٢)، و ﴿لِلْإِسْلامِ﴾ (٣)، و ﴿فِي السَّماءِ﴾ (٤)، و ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٥)، و ﴿مُسْتَقِيماً﴾ (٦): (ك) أو الأوّل والأخير تامّين. ﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ (٧): (ت). ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٨)، ﴿مِنَ الْإِنْسِ﴾ (٩)، و ﴿أَجَّلْتَ لَنا﴾ (١٠)، و ﴿ما شاءَ اللهُ﴾ (١١)،

стр. 1711

و ﴿حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾ (١): (ك). و ﴿يَكْسِبُونَ﴾ (٢): (ت). ﴿يَوْمِكُمْ هذا﴾ (٣)، و ﴿عَلى أَنْفُسِنا﴾ (٤): (ك). ﴿كافِرِينَ﴾ (٥)، و ﴿غافِلُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿مِمّا عَمِلُوا﴾ (٧): (ك). ﴿عَمّا يَعْمَلُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿آخَرِينَ﴾ (٩): (ت) عند أبي حاتم.

стр. 1712

﴿لَآتٍ﴾ (١): (ك). ﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ (٢): (ت). ﴿مَكانَتِكُمْ﴾ (٣): (ك) أو (ت). ﴿إِنِّي عامِلٌ﴾ (٤): (ك). ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (٥): (ن) لأنّه عامل في لاحقه. ﴿لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ﴾ (٦)، و ﴿إِلى شُرَكائِهِمْ﴾ (٧)، و ﴿ما يَحْكُمُونَ﴾ (٨)،

стр. 1713

و ﴿عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ﴾ (١)، و ﴿ما فَعَلُوهُ﴾ (٢)، و ﴿يَفْتَرُونَ﴾ (٣)، و ﴿حِجْرٌ﴾ (٤)، و ﴿اِفْتِراءً عَلَيْهِ﴾ (٥)، و ﴿يَفْتَرُونَ﴾ (٦)، و ﴿شُرَكاءُ﴾ (٧)، و ﴿وَصْفَهُمْ﴾ (٨): (ك). ﴿حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾ (٩): (ت). ﴿عَلَى اللهِ﴾ (١٠): (ك). ﴿مُهْتَدِينَ﴾ (١١): (ت).

стр. 1714

﴿مُتَشابِهٍ﴾ (١)، و ﴿يَوْمَ حَصادِهِ﴾ (٢)، و ﴿الْمُسْرِفِينَ﴾ (٣)، و ﴿وَفَرْشاً﴾ (٤)، و ﴿خُطُواتِ الشَّيْطانِ﴾ (٥)، و ﴿عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ (٦)، و ﴿صادِقِينَ﴾ (٧)، و ﴿إِذْ وَصّاكُمُ اللهُ بِهذا﴾ (٨): (ك) أو الأوّل (ت). ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (٩): (ك).

стр. 1715

﴿الظّالِمِينَ﴾ (١): (ت). ﴿فَإِنَّهُ رِجْسٌ﴾ (٢)، و ﴿أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ﴾ (٣)، و ﴿رَحِيمٌ﴾ (٤)، و ﴿ذِي ظُفُرٍ﴾ (٥)، و ﴿بِعَظْمٍ﴾ (٦)، و ﴿لَصادِقُونَ﴾ (٧)، و ﴿واسِعَةٍ﴾ (٨): (ك). ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ (٩): (ت). ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ (١٠)، و ﴿بَأْسَنا﴾ (١١)، و ﴿فَتُخْرِجُوهُ لَنا﴾ (١٢): (ك).

стр. 1716

﴿إِلاّ تَخْرُصُونَ﴾ (١)، و ﴿أَجْمَعِينَ﴾ (٢): (ت). ﴿حَرَّمَ هذا﴾ (٣)، و ﴿فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ﴾ (٤): (ك). ﴿يَعْدِلُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً﴾ (٦)، و ﴿مِنْ إِمْلاقٍ﴾ (٧)، و ﴿وَإِيّاهُمْ﴾ (٨)، و ﴿وَما بَطَنَ﴾ (٩)، و ﴿إِلاّ بِالْحَقِّ﴾ (١٠)، و ﴿تَعْقِلُونَ﴾ (١١)، و ﴿أَشُدَّهُ﴾ (١٢)، و ﴿بِالْقِسْطِ﴾ (١٣)،

стр. 1717

و ﴿إِلاّ وُسْعَها﴾ (١)، و ﴿وَبِعَهْدِ اللهِ أَوْفُوا﴾ (٢): (ك). ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (٣): (ك) على قراءة كسر همزة، و «إنّ» على الاستئناف، (ن) على الفتح للعطف. و ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾ (٤)، و ﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (٥)، و ﴿تَتَّقُونَ﴾ (٦)، و ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (٧)، و ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾ (٨): (ك). ﴿تُرْحَمُونَ﴾ (٩): (ن) لتعلّق ما بعده بالسّابق أي: لأن تقولوا، وقد يوقف عليه لكونه رأس آية.

стр. 1718

﴿أَهْدى مِنْهُمْ﴾ (١)، و ﴿وَرَحْمَةٌ﴾ (٢)، و ﴿وَصَدَفَ عَنْها﴾ (٣)، و ﴿يَصْدِفُونَ﴾ (٤)، و ﴿بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ﴾ (٥)، و ﴿فِي إِيمانِها خَيْراً﴾ (٦): (ك). ﴿مُنْتَظِرُونَ﴾ (٧): (ت). ﴿فِي شَيْءٍ﴾ (٨): (ك). ﴿يَفْعَلُونَ﴾ (٩): (ت). ﴿عَشْرُ أَمْثالِها﴾ (١٠): (ك). ﴿يُظْلَمُونَ﴾ (١١): (ك).

стр. 1719

﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ (١): (ك). ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (٢): (ك) أيضا، ويبتدئ ﴿دِيناً﴾ على تقدير: أعني دينا. ﴿حَنِيفاً﴾ (٣): (ك). ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٤): (ت). ﴿لا شَرِيكَ لَهُ﴾ (٥): (ك). ﴿أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ (٦): (ت). ﴿وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (٧)، و ﴿إِلاّ عَلَيْها﴾ (٨)، و ﴿وِزْرَ أُخْرى﴾ (٩)، و ﴿تَخْتَلِفُونَ﴾ (١٠)،

стр. 1720

و ﴿فِي ما آتاكُمْ﴾ (١): (ك). ﴿الْعِقابِ﴾ (٢): (ن) لأنّ اللاّحق مقرون بالسّابق، وجوّزه الجعبري كغيره، وقال: حسّن الوقف التّغاير، والوصل التّرغيب والتّرهيب. ﴿لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٣): (م). *****
следующие страницы →