стр. 1681
وكتبوا ﴿لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي﴾ (١) بالياء، وكذلك ﴿أَتُحاجُّونِّي﴾ و ﴿يَوْمَ يَأْتِي﴾ و ﴿هذا رَبِّي﴾ (٢).
وروى نافع عن المدني حذف ألف ﴿وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ﴾ ﴿وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيّاتِهِمْ﴾، وألف ﴿فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ﴾ (٣)، ووجه الحذف في الثّلاثة التّخفيف.
وكتبوا ﴿فالِقُ الْحَبِّ﴾ و ﴿وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً﴾ (٤) بألف، وفي بعضها بالحذف، وقرأ الأعمش في رواية المطّوّعي عنه - كما قدّمته - «فلق» ماضيا، ونصب «الحبّ» وخرج بقيد ﴿الْحَبِّ﴾: ﴿فالِقُ الْإِصْباحِ﴾ (٥) ومقتضاه الإثبات، لكن قرأ النّخعي كما ذكرته «فلق الإصباح»، ووجه حذف ألف ﴿وَجَعَلَ﴾ احتمال القراءتين، وكذا ﴿فالِقُ﴾، وعلى المشهور هو ك «طائر».
وكتبوا ﴿لَئِنْ أَنْجانا﴾ (٦) بسنّتين في الكوفي، وبثلاث في بقيّتها، ووجه حذف التّاء مطابقة قراءة ﴿أَنْجانا﴾ فالحرف الأوّل ياء صورة الألف المنقلبة عنها بدليل الإمالة، ووجه إثباتها مطابقة قراءة ﴿أَنْجَيْتَنا﴾.
وكتب في المصاحف العراقية ﴿لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ﴾ و ﴿وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ﴾ (٧) بحذف ياء الهمزة المكسورة وواو المضمومة، وكذلك ﴿أَوْلِيائِكُمْ﴾ في «الأحزاب»، و ﴿نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ﴾ ب «فصلت» (٨).