← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

وقال المسيّبي (١) لنافع: "ما أصبح وجهك، وأحسن خلقك! "، قال: "كيف لا، وقد صافحني رسول الله ﷺ ، وقرأت عليه القرآن؟! " (٢). ويروى/مما رأيته في (كامل) الهذلي: "أنّ الرّشيد سأله أن يصلي به لمّا قدم المدينة التّراويح، وله بكل ليلة مائة دينار، فشاور مالكا رحمة الله عليهما، فقال له: "إنّ الله يعطيك المائة من فضله، وأنت إمام، فربّما يجري على لسانك شيء، لأنّ القرآن معجز، وأنت محترم، فلا تعاود (٣) في ذلك لاعتماد النّاس عليك، فتسير به الركبان فتسقط " (٤). وقال الليث بن سعد:" قدمت المدينة ونافع إمام النّاس في القراءة لا ينازع " (٥). ولما قال نافع: السنة الجهر ب ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ لم يعد مالك أن سلّم، وقال:" كلّ علم يسأل عنه أهله " (٦). وكان إمام المسجد النّبوي. وعن مالك:" قراءة نافع سنة "، ومثله للشافعي، وابن وهب، وزاد:" فكيف برجل قرأ عليه مالك؟ " (٧).

стр. 177

وولد نافع سنة سبعين، وتوفي سنة تسع وستين ومائة، في أواخر أيام المهدي، وقدّم عند جماعة كالداني في (التيسير)، والشّاطبي في (الحرز)، كابن مجاهد (١)، لشرفه، وقيل: لشرف محله، وهذا إنّما يتمشى على القول بتفضيل المدينة، وإلاّ؛ فابن كثير المكي أولى بالتّقديم على القول بتفضيل مكة عليها، وبه بدأ أبو العز (٢)، ومسألة التّفضيل بين المحلّين معروفة مشهورة، فالله تعالى بوجاهة وجهه الكريم، ونبيّه العظيم عليه أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم (٣)، أن يمنّ علينا بالعود إليهما على أحسن الأحوال. الثّاني: شيخ مكة وإمامها في القراءة، أبو معبد بفتح الميم والموحدة -، أو أبو عبّاد، أو أبو بكر، عبد الله بن كثير بن عمرو بن عبد الله بن زادان بن فيروز بن هرمز (٤)، المكي، الداري، نسبه إلى تميم الدّاري الصحابي، تابعي (٥)، أو إلى العطر، قيل: كان عطارا. وكان فصيحا، بليغا، مفوها، أسمر اللون، جسيما، أشهل، أبيض اللحية، يخضب بالحناء. ونقل قراءته الأئمة، كأبي عمرو بن العلاء، والخليل بن أحمد، والشافعي، وغيرهم.

стр. 178

ولقي من الصّحابة عبد الله بن الزبير، وأبا أيّوب الأنصاري، وأنس بن مالك ﵃. ولد بمكة سنة خمس وأربعين، في أيّام معاوية، وأقام مدّة بالعراق، ثمّ عاد إليها، وتوفي سنة عشرين ومائة، قال ابن الجزري: بغير شك (١)، وقال الحكري كالجعبري: "في أيّام هشام بن عبد الملك "، زاد الحكري:" وقيل: هذا غلط " (٢). الثّالث/: إمام البصرة ومقرؤها، أبو عمرو زبّان بالزاي والموحدة المشدّدة بن العلاء بن عمار، أو العريان (٣) [- بضم العين المهملة وبعد الراء التّحتيّة وقيل غير ذلك -] (٤) بن عبد الله بن الحصين بن الحارث، المازني، البصري، كازروني (٥) الأصل، أسمر، طوال. كان أعلم النّاس بالقرآن والعربية، عدلا زهدا، يتصدق بالجوائز، وينفق من أرض ورثها، أعرف النّاس بالشّعر وأيام العرب، وكان يلقّب بسيّد القرّاء؛ كما رأيته في (الكامل) للهذلي (٦). وحكي عنه أنّه قال:" إن الله يعلم صدقي، ما رأيت أعلم منّي قط "، وقال

стр. 179

الأصمعي:" سألته عن ثمانمائة ألف مسألة في الشّعر، والقرآن، والعربية، فأجاب فيها كأنّه في قلوب العرب " (١)، وهو من الطّبقة الثّالثة. ولد بمكة سنة ثمان أو تسع وستين أيام عبد الملك بن مروان، ونشأ بالبصرة، وتوفي بالكوفة سنة أربع وخمسين ومائة، أو سنة سبع وخمسين، أو غيرها. الرّابع: إمام أهل الشام وقاضيهم أبو عمران عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة، اليحصبي (٢)، يكنى أبا عمرو، أو أبا موسى، كان تابعيا جليلا، إماما بالجامع الأموي في أيام عمر بن عبد العزيز، وقبله، وبعده، جمع له بين الإمامة والقضاء، ومشيخة الإقراء بدمشق، ودمشق إذ ذاك دار الخلافة، ومحط رحال العلماء والتّابعين، وقدّم على الكوفيين لعلوّ سنده. مولده: سنة إحدى وعشرين، قال ابن الجزري: أو ثمان وعشرين على اختلاف في ذلك، وتوفي، بدمشق يوم عاشوراء، سنة ثمان عشرة ومائة (٣). الخامس: إمام أهل الكوفة، وقارؤها أبو بكر عاصم بن أبي النّجود (٤)، قال الحكري في «النّجوم الزاهرة»:" بنون مفتوحة وجيم مضمومة " (٥)، وقال الجعبري:

стр. 180

"من نجّد الثياب: نضّدها" (١)، أسدي، مولاهم الكوفي. وكان إماما في القرآن والحديث، لغويّا، نحويّا، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد أبي عبد الرحمن السلمي، إذا تكلم تكاد تعجب لفصاحته وحسن صوته. ومولده ( … ) (٢)، وتوفي بالكوفة، أو السّماوة، قال شعلة: موضع بالبادية، سنة سبعة وعشرين ومائة، أو سنة ثمان وعشرين (٣). السّادس: إمام الكوفة أيضا أبو عمارة، حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل (٤)، الزّيّات، الكوفي، الفرضي، التّميمي، مولاهم، وهو من تابعي التّابعين، كان/عالما بتجويد كتاب الله، عارفا بالفرائض والعربية، حافظا للحديث، ورعا، عرض عليه تلميذ له ماء في يوم حرّ فأبى، وحمل إليه آخر دراهم فردّها، قائلا: "أنا لا آخذ أجرا على القرآن أرجو بذلك الفردوس". وكان يجلب الزّيت من العراق إلى حلوان، انتهت إليه الرئاسة بعد عاصم. مولده سنة ثمانين أيام عبد الملك بن مروان، وتوفي بحلوان سنة أربع أو ثمان وخمسين ومائة أيام المنصور أو المهدي، قاله الجعبري، وقال ابن الجزري سنة ست وخمسين على الصواب، وقدم على الكسائي لأنه شيخه (٥).

стр. 181

السّابع: إمام الكوفة أيضا، أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز، الكسائي (١)، ونعت به لتسربله وقت الإحرام بكساء، وهو مولى بني أسد، فارسي الأصل، من تابعي التابعين. انتهت إليه الرئاسة في القراءة، واللغة، والنحو، قال نصير: كان إذا قرأ أو تكلم كأنّ ملكا ينطق على فيه، وكان يجلس على منبر الكوفة ويقرأ فتضبط المصاحف بقراءته، وتؤخذ الألفاظ منه. مولده سنة ( … ) (٢)، وتوفي سنة تسع وثمانين ومائة (٣) بأرنبويه من قرى الري في توجهه مع الرّشيد إلى خراسان (٤). الثّامن: إمام المدينة النّبويّة، أبو جعفر، يزيد بن القعقاع المخزومي، المدني التّابعي، وعن أبي الزّناد فيما رواه ابن مجاهد: "لم يكن بالمدينة أحد أقرأ للسنّة من أبي جعفر". ورئي بعد وفاته، فقال: بشّر أصحابي، وكلّ من قرأ قراءتي أنّ الله قد غفر لهم. ومولده سنة ( … ) (٥)، وتوفي سنة ثلاثين ومائة على الأصحّ (٦).

стр. 182

التّاسع: إمام البصرة أبو محمد، يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن [أبي] (١) إسحاق، الحضرمي، مولاهم، البصري، وكان إماما كبيرا، انتهت إليه رئاسة القراءة بعد أبي عمرو، أمّ بجامع البصرة سنين، وروى الداني عن الخاقاني عن محمد بن محمد بن عبد الله الأصبهاني: "إنّ أئمة المسجد الجامع بالبصرة إلى هذا الوقت على قراءة يعقوب"، قال: «"وكذلك أدركناهم"» ووصفه أبو حاتم السّجستاني: "بأنّه أعلم من رآه بالحروف والاختلاف في القرآن وعلله، ومذاهب النحو، وأروى النّاس لحروف القرآن/، وحديث الفقهاء. ولد سنة [مائة وسبع عشر] (٢)، وتوفي سنة خمس ومائتين، وله ثمان وثمانون سنة (٣). العاشر: الإمام أبو محمد خلف بن هشام البزّار بالزاي ثمّ الراء -، الصّلحيّ نسبة إلى فم الصلح بأعمال واسط. وحفظ القرآن وهو ابن عشر سنين، وابتدأ في طلب العلم وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وقراءته في اختياره لم تخرج عن قراءة الكوفيين إلاّ في حرف واحد، وهو قوله تعالى: ﴿وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ﴾ (٤) قرأها بالألف، وروى عنه أبو العزّ القلانسي في إرشاده السّكت بين السّورتين، فخالف الكوفيين، قاله في النّشر (٥).

стр. 183

ومولده سنة خمسين ومائة، ووفاته سنة تسع وعشرين ومائتين ببغداد. الحادي عشر: أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محيصن، المكي، كان عالما في الأثر والعربية (١)، [وقال درباس (٢) فيما رأيته في (كامل) الهذلي:" ما رأيت أعلم من ابن محيصن بالقرآن والعربية "] (٣). [ومولده ( .... )] (٤)، وتوفي سنة ثلاثة وعشرين ومائة (٥). الثّاني عشر: أبو محمد يحيى بن المبارك، اليزيدي، العدوي، البصري، كان فصيحا مفوها، إماما في اللغات، والآداب، وهو أمثل أصحاب أبي عمرو، وقام بعده بالقراءة، ففاق نظراءه، حتى قيل:" إنّه أملى عشرة آلاف ورقة من صدره عن أبي عمرو خاصّة، غير ما أخذه عن الخليل وغيره "، ولقّب باليزيدي، فيما رأيته في (كامل) الهذلي (٦)؛ لأنّه علّم أولاد يزيد بن منصور الحميري، خال المهدي، فسمي اليزيدي (٧). ومولدة سنة ثمان وعشرين ومائة أيام مروان بن محمد، وتوفي سنة اثنين ومائتين

стр. 184

عن أربع وسبعين سنة، وقيل: جاوز التسعين. الثّالث عشر: الإمام الوحيد [أبو سعيد] (١)، الحسن بن أبي الحسن البصري (٢)، مولى الأنصار إمام زمانه علما وعملا، ورأيت في (الكامل) للهذلي:" أنّه كان طرّاز أهل البصرة " (٣)، ولقي علي بن أبي طالب، وأخذ عن سمرة بن جندب، وأتي به أم سلمة ﵄، فبرّكت عليه، ومسحت برأسه، وقيل:" من أراد أن يسمع كلام النّبوّة بعد أهل البيت فليسمع كلام الحسن البصري "، وعن الشّافعي أنّه قال:" لو أشاء أقول: أنّ القرآن نزل بلغة الحسن لقلت؛ لفصاحته "، ومناقبه جليلة، وأخباره طويلة. ولد في خلافة عمر ﵁ سنة إحدى وعشرين، وتوفي سنة عشر ومائة (٤). الرّابع عشر: أبو محمد سليمان بن مهران الأعمش الأسدي، الكاهلي، مولاهم، الكوفي (٥)، وكان فصيحا لم/يلحن قط، قال وكيع:" بقي الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التّكبيرة الأولى". وكان شعبة إذا ذكر الأعمش قال:" المصحف، المصحف "سمّاه بذلك لصدقه، وكان يسمى:" سيد المحدثين". وكان قد وقف نفسه للتّعليم والتّعلم، قال الثّوري (٦):" منذ ولد الأعمش عزّ الإسلام "، وكان أبو حنيفة يزوره يقتبس منه.

стр. 185

لقي من الصّحابة: عبد الله بن أبي أوفى، وأنس بن مالك، ولم يثبت له سماع من أحدهما، وسمع أبا وائل، والمعرور، وإبراهيم النخعي (١)، والتميمي، والشّعبي، وغيرهم. ولد يوم عاشوراء (٢)، يوم قتل الحسين، وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة. ثمّ إن لهؤلاء الأئمة الأربعة عشر رواة [كثيرون] (٣) اختير منهم لكل إمام راويان: فأمّا نافع: فعنه راويان: فالأوّل: أبو موسى عيسى قالون بن مينا (٤) بكسر الميم وفتحها وبالمد والقصر فهي أربعة -، المدني، النحوي، الزّرقي، مولى الزهريين، وكان أصم يلقم أذنه فم القارئ، وقيل: إنّه كان لا يسمع البوق، وإذا قرئ عليه القرآن يسمعه، واختص بنافع كثيرا، حتى قيل: إنّه ربيبه، وهو الذي لقبه (قالون) لجودة قراءته، وهي لغة الروم؛ قال الجعبري:" وخاطبه بالرّومي، لأنّه من سبي الرّوم "اه، وكان قارئ المدينة، ونحويّها. ومولده سنة عشرين ومائة، وتوفي سنة خمس ومائتين فيما ذكره الجعبري (٥)، وقال الذّهبي: سنة عشرين ومائتين عن نيف وثمانين، وقد غلط من زعم أنّه مات سنة خمس ومائتين اه.

стр. 186

والثّاني: من رواة نافع: أبو سعيد عثمان بن سعيد، المصري (١)، القبطي (٢)، المشهور بورش، لقّبه به نافع لشدّة بياضه، وقيل: لحسن قراءته، وكان أشقر، أزرق العينين، سمينا، مربوعا، رحل إلى المدينة فقرأ على نافع أربع ختمات، في شهر واحد، سنة خمس وخمسين ومائة، ورجع إلى مصر فانفرد برئاسة الإقراء، مع براعته في العربية والتّجويد، مع حسن الصوت، وجودة القراءة، بحيث لا يملّه سامعه، حتى قيل: إنّه كان إذا قرأ على نافع أغشي على كثير من الجلساء. وولد بمصر سنة أحد عشر ومائة، قاله الأهوازي، وقيل: عشرين، وقيل: ستة عشر، وتوفي بها سنة سبع وتسعين ومائة. وأمّا ابن كثير: فأوّل راوييه: أبو الحسن أحمد بن محمد/بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بزة البزّي (٣)، مولى بني مخزوم، المكّي، مؤذن المسجد الحرام وإمامه، انتهت إليه مشيخة الإقراء بمكة، مولده سنة سبعين ومائة، وتوفي سنة خمسين (٤) ومائتين بمكة. والثاني: أبو عمر (٥) محمد، الملقب بقنبل (٦) لشدّته، والقنبل: الغليظ الشّديد، أو

стр. 187

نسبة لبيت بمكة، يعرفون بالقنابلة؛ ابن عبد الرحمن بن محمد، المكّي، المخزومي، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالحجاز، ورحل إليه النّاس من الأقطار. ومولده سنة خمس وتسعين ومائة، وتوفي سنة إحدى وتسعين ومائتين. وأمّا أبو عمرو: فأوّل راوييه: أبو عمر حفص بن عمر بن صبهان، النّحوي، الضرير، الدّوري؛ نسبة لموضع بقرب بغداد، ولد به أيام المنصور سنة خمسين ومائة، وكان إمام عصره في القراءة، وشيخ وقته في الإقراء، وهو أوّل من جمع القراءات، وتوفي سنة ست وأربعين ومائتين (١). وثانيهما: أبو شعيب صالح بن زياد بن عبد الله السّوسي، نسبة لموضع بالأهواز، وكان ضابطا، محررا ثقة. ومولده سنة ( … ) (٢)، وتوفي سنة إحدى وستين، بالرّقة، وقد قارب التّسعين (٣). وأمّا ابن عامر: فأوّل رواييه: أبو الوليد هشام بن عمّار بن نصير بضم النون بن أبان، السّلمي،

стр. 188

الدّمشقي، قاضيها وخطيبها، وروي أنّه ما أعاد خطبة منذ عشرين سنة، وقدّم لشهرته بالحديث، خلافا ل (التّيسير) (١) وكان فصيحا واسع الرّواية. وقال الدّارقطني:" صدوق كبير المحل". مولده سنة ثلاث وخمسين ومائة أيام المنصور، وتوفي سنة خمس وأربعين ومائتين (٢). وثانيهما: أبو عمرو عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان القرشي الفهري، كان إمام الجامع الأموي، قال أبو زرعة الحافظ الدّمشقي فيما قاله ابن الجزري:" لم يكن بالعراق ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان في زمان ابن ذكوان أقرأ عندي منه". مولده يوم عاشوراء، سنة ثلاث وسبعين ومائة، وتوفي في شوال سنة اثنتين وأربعين ومائتين، قال ابن الجزري:" على الصّواب " (٣). وأمّا عاصم: فأوّل راوييه: أبو بكر شعبة بن عياش بن سالم، الأسدي (٤)، وكان عالما عاملا، قال وكيع:" هو العالم الذي أحيا الله به قرنه "، ختم ثمان عشرة ألف/ختمة، أو أربعا وعشرين ألفا في زاوية، وخرج في صدره نور ظنّ أنّه برص، حتى عرف، ومكث خمسين سنة لم يفرش له فراش.

стр. 189

مولده سنة خمس وتسعين، وتوفي في جمادي الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة. وثانيهما: أبو عمر، أو أبو داود، حفص بن سليمان بن المغيرة البزّاز، الغاضري، الأسدي، كان ربيب عاصم وأعلم أصحابه بقراءته. قال وكيع: "كان ثقة"، قال الذهبي: "أمّا القراءة فثقة، ضابط، بخلاف حاله في الحديث" (١) أه، وقال ابن معين: "كان أقرأ من ابن عياش". ومولده سنة تسعين أو إحدى وتسعين، وتوفي سنة ثمانين ومائة، قال في النّشر: "على الصحيح". وأمّا حمزة: فأوّل راوييه: أبو محمد خلف بن هشام البزّار السّابق ذكره. وثانيهما: أبو عيسى خلاّد بن خالد، الصّيرفي، الكوفي، وهو أضبط أصحاب سليم كما قاله الدّاني، وكان محقّقا مجودا إماما في القراءة. مولده سنة ( … ) (٢)، وتوفي سنة عشرين ومائتين بالكوفة (٣). وأمّا الكسائي: فأوّل راوييه: أبو الحارث الليث بن خالد المروزي، وكان من أجلّ أصحاب الكسائي. مولده سنة ( … ) (٤)، وتوفي سنة أربعين ومائتين (٥).

стр. 190

وثانيهما: أبو عمر الدّوري السّابق تعريفه. وأمّا أبو جعفر: فراوياه: [أوّلهما:] (١) عيسى بن وردان المدني، الحذّاء، وكان من قدماء أصحاب نافع، ومن أصحابه في القراءة على أبي جعفر، ضابطا محققا. مولده سنة ( … ) (٢)، وتوفي في حدود سنة ستين ومائة (٣). وثانيهما: أبو الرّبيع سليمان بن مسلم بن جمّاز بالجيم، والزّاي الزّهري، مولاهم، المدني، وكان مقرئا جليلا، ضابطا، يقصد لقراءة نافع وأبي جعفر. مولده سنة ( … ) (٤)، وتوفي سنة سبعين ومائة (٥). وأمّا يعقوب: فراوياه: أوّلهما: أبو عبد الله بن المتوكل اللؤلؤي، البصري، عرف برويس، وهو أحذق أصحاب يعقوب، كما قاله الدّاني، إماما في القراءة، ضابطا مشهورا. مولده سنة ( … ) (٦)، وتوفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين بالبصرة (٧).

стр. 191

وثانيهما: أبو الحسن، روح بن عبد المؤمن بن عبدة بن مسلم، الهذلي، مولاهم، البصري، النّحوي، وكان ضابطا مشهورا من أجلّ أصحاب/يعقوب وأوثقهم، روى عنه البخاري في صحيحه. توفي سنة أربع، أو خمس وثلاثين ومائتين (١). وأمّا خلف: فأوّل راوييه: إسحاق بن إبراهيم بن عثمان بن عبد الله المروزىّ، البغدادي، ورّاق خلف [وكان ثقة، عارفا بالقراءة، ضابطا لها، منفردا برواية اختيار خلف] (٢). مولده سنة ( … ) (٣)، وتوفي سنة ست وثمانين ومائتين. وثانيهما: أبو الحسن، إدريس بن عبد الكريم، البغدادي، الحدّاد، وكان ثقة، متقنا، ضابطا، وقال الدّارقطني: "فوق الثقه بدرجة". مولده سنة [تسع وتسعين ومائة] (٤)، وتوفي يوم عيد الأضحى سنة اثنين وتسعين ومائتين عن ثلاث وتسعين سنة (٥). وأمّا ابن محيصن: فمن روايتي: البزّي السابق.

стр. 192

وأبي الحسن محمد بن أحمد بن أيوب بن الصّلت، البغدادي، المعروف بابن شنبوذ، وكان إماما شهيرا، وأستاذا كبيرا صالحا، وكان يرى جواز القراءة بما صحّ سنده؛ وإن خالف رسم المصحف، وعقد له بسبب ذلك مجلس، ولم يعد أحد ذلك قادحا في روايته، ولا وصمة في عدالته. ومولده ( … ) (١)، وتوفي في صفر سنة ثمان وعشرين وثلثمائة على الصّواب (٢). وأمّا اليزيدي: فمن روايتي: سليمان بن الحكم. وأحمد بن فرح بالحاء المهملة وكان ثقة ضابطا جليلا عالمّا بالتّفسير، ومن ثمّ عرف بالمفسّر، قرأ على الدّوري بجميع ما عنده من القراءات وعلى عبد الرحمن بن واقد. ومولده في سنة ( … ) (٣)، وتوفي في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثمائة وقد قارب التسعين. وأمّا الحسن البصري: فمن روايتي: أبي نعيم (٤) شجاع بن أبي نصر البلخي. والدّوري أبي عمر السّابق.

стр. 193

وأمّا الأعمش: فراوياه: الإمام أبو العباس الحسن بن سعيد المطّوّعي (١) وكان إماما في القراءات عارفا بها، ضابطا لها، ثقة، رحل فيها إلى الأقطار، وسكن اصطخر، وأثنى عليه الحافظ أبو العلاء الهمداني. ومولده سنة ( … ) (٢)، وتوفي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، وقد جاوز المائة سنة. والثّاني: أبو الفرج، محمد بن أحمد بن إبراهيم الشّنبوذي، الشطوي، وكان من كبار أئمة القراءة، مع العلم بالتّفسير ووجوه القراءة، حتى كان يحفظ خمسين/ ألف بيت شاهدا للقراءات، وممّن أثنى عليه الحافظ أبو عمرو الدّاني، واختصّ بابن شنبوذ، حتى نسب إليه، وجال في البلاد، وأكثر الأخذ عن الأئمة، وطال عمره، فانفرد بالعلو (٣) اه. ثمّ إنّ لكل واحد من هؤلاء الرّواة الثّمانية والعشرين طريقين، ولكل طريق طريقان: مغربية ومشرقية، ومصرية وعراقية، مع ما يتصل إليهم من الطّرق، ويتشعب من الفرق:

стр. 194

فأمّا قالون فمن طريقين: الأولى: طريق أبي جعفر، محمد بن هارون، الرّبعي، البغدادي، المعروف بأبي نشيط (١) بفتح النون، كسر الشين المعجمة بعدها تحتية ساكنة، وطاء مهملة -، وكان ثقة، ضابطا، وتوفي سنة ثمان وخمسين ومائتين. والثانية: طريق أبي الحسن، [أحمد] (٢) بن يزيد الحلواني (٣) بضم الحاء المهملة وسكون اللام -، وكان إماما في القراءات، ضابطا، متفقها، ثقة، وتوفي سنة خمسين ومائتين. * فأمّا أبو نشيط فمن طريقين: [أحدهما] (٤): طريق أبي الحسين أحمد بن عثمان بن جعفر بن بويان (٥) بضم الموحدة وواو ساكنة، وياء آخر الحروف -، البغدادي، القطّان، الحربي، وكان ثقة،

стр. 195

كبيرا، ضابطا، ولد سنة ستين ومائتين، وتوفي سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. [وثانيهما] (١): طريق أبي الحسن علي بن سعيد بن الحسن بن ذؤابة، البغدادي، القزّاز، وكان مقرئا ثقة، متقنا، محققا، ضابطا، وتوفي قبيل الأربعين وثلاثمائة (٢). * وأمّا الحلواني فمن طريقين: [أحدهما] (٣): طريق أبي الحسن بن العباس بن أبي مهران الجمّال - بالجيم -، وكان ثقة، مقرئا، حاذقا، وتوفي سنة تسع وثمانين ومائتين (٤). [وثانيهما] (٥): طريق جعفر بن محمد بن الهيثم، البغدادي، وكان ثقة، محققا، ضابطا، متقنا، وتوفي في حدود سنة أربعين ومائتين (٦). * وأمّا ابن بويان فمن سبع طرق (٧): الأولى: طريق إبراهيم بن عمر (٨) عنه، من طريق (الشّاطبية) ك (التّيسير) (٩).

стр. 196

الثّانية: طريق الحسن بن محمد بن الحباب (١) عنه، من طريق (الهداية)، و (الكافي) (٢). الثّالثة: طريق أبي بكر أحمد [بن نصر] (٣) بن مهران عنه، من (الغاية) له، و (الكامل) للهذلي (٤). الرّابعة: طريق أبي الحسن علي بن العلاّف (٥) عنه، من (المستنير) لابن سوار (٦). الخامسة: طريق إبراهيم الطّبري (٧) عنه، من (المستنير) من طريقين (٨). السّادسة: طريق أبي بكر (٩) الشّذائي - بفتح الشين والذال المخففة/المعجمتين،

стр. 197

وبعد الألف همزة، مقرئ البصرة عنه، من طريقي: الخبّازي من (الكامل) (١). والكارزيني من ثلاث طرق: من (تلخيص) (٢) أبي معشر، ومن (مبهج) سبط الخياط (٣)، ومن طريق أبي الكرم (٤). فهذه أربع طرق للشّذائي. السّابعة: طريق أبي أحمد الفرضي عنه، من سبع طرق: الأولى: طريق أبي الحسين الفارسي عنه، من (التّجريد) (٥). والثّانية: طريق المالكي عنه، من (الرّوضة) له، ومن كتاب (الكافي) (٦). والثّالثة: طريق الطّريثيثي (٧) عنه، من (التّلخيص) لأبي معشر (٨).

стр. 198

والرّابعة: طريق أبي علي العطّار عنه. والخامسة: طريق أبي الحسن الخيّاط عنه، كلاهما من كتاب (المستنير) (١). والسّادسة: طريق غلام الهرّاس عنه، من (كفاية) (٢) أبي العز. والسّابعة: طريق أبي بكر الخيّاط (٣) من ثلاثة طرق: من (المصباح)، ومن (غاية الاختصار)، و (الكفاية) (٤). فهذه ثلاثة وعشرون طريقا عن ابن بويان. * وأمّا القزّاز فمن طريقين: الأولى: طريق صالح بن إدريس (٥) عنه من ثمان طرق (٦): [أحدها] (٧): طريق أبي سعيد خلف بن غصن الطّائي (٨)، من (الشّاطبيّة).

стр. 199

[وثانيها] (١): طاهر بن غلبون، من (التّذكرة) (٢). [وثالثها] (٣): ابن سفيان، من ثلاث طرق: من (الهادي)، و (الهداية)، و (تلخيص العبارات) (٤). [ورابعها] (٥): مكّي، من كتاب (التّبصرة) (٦). [وخامسها] (٧): ابن أبي الرّبيع (٨)، من (الإعلان) (٩). [وسادسها] (١٠): ابن نفيس (١١)، من (التّجريد) (١٢). [وسابعها] (١٣): الطّلمنكي، من (الرّوضة) (١٤).

стр. 200

[وثامنها] (١): ابن هاشم (٢)، من (الكامل) (٣). الثّانية: من طريقي القزّاز، طريق الدّارقطني، [الحافظ] (٤) أبي الحسن، علي بن عمر بن أحمد بن مهدي (٥). فهذه إحدى عشرة طريقا عن القزّاز، [وأربعة] (٦) وثلاثون طريقا لأبي نشيط. * وأمّا ابن أبي مهران عن الحلواني عن قالون فمن خمس طرق: الأولى: طريق ابن شنبوذ من طريقين: إحداهما: [طريق] (٧) أبو أحمد عبد الله بن الحسين بن حسنون، السّامري (٨)، عن ابن شنبوذ، من أربع طرق: [أولها] (٩): طريق فارس بن أحمد (١٠)، من كتاب (التّجريد)، وقرأ بها الدّاني على فارس (١١).

стр. 201

[وثانيها] (١): طريق ابن نفيس، من (تلخيص العبارات)، ومن كتاب (التّجريد) (٢). [وثالثها] (٣): الطّرسوسي من (المجتبى). [ورابعها] (٤): الخزرجي من (القاصد). فهذه ست طرق للسّامري. [ثانيهما] (٥): عن ابن شنبوذ، طريق المطّوّعي، من طريقين: طريق الشّريف، من (المبهج)، والمالكي/من (التّجريد) (٦). فتحصل ثمان طرق لابن شنبوذ. الثّانية: عن ابن أبي مهران، طريق ابن مجاهد من كتاب (السّبعة) (٧) له] (٨). الثالثة: عن ابن أبي مهران، طريق النقاش عنه من تسع طرق: [أولها] (٩): طريق أبي الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمّامي (١٠) من إحدى [عشرة] (١١) طريقا:

стр. 202

أبو علي المالكي من (روضته) (١). وأحمد بن علي بن هاشم، والحسين بن أحمد الصّفّار (٢) من (الرّوضة) للمعدل (٣). وأبو علي الحسن العطّار، وأبو علي الحسن بن الشّرمقاني، وأبو الحسن علي بن الخيّاط، من (جامعه)، ومن (المستنير) (٤). وغلام الهرّاس من (الإرشاد)، و (الكفاية) (٥). وأبو بكر الخيّاط، من (غاية الاختصار)، ومن (الكفاية في السّت) (٦). وأبو الخطاب أحمد بن علي الصّوفي (٧). ورزق الله بن عبد الوهاب التّميمي (٨). وأبو الحسن الفارسي كلّهم عن الحمّامي (٩).

стр. 203

[وثانيها] (١): عن النّقاش، طريق العلوي، من كتابي أبي العز (٢). [وثالثها] (٣) عنه: طريق الشّريف أبي القاسم الزّيدي (٤)، من (التّلخيص) لأبي معشر. [ورابعها] (٥) عنه: طريق السّعيدي، من (التّجريد) (٦). [وخامسها] (٧): عنه إبراهيم الطّبري، من (المستنير) (٨)، من طريقي أبي علي العطّار، وأبي علي الشّرمقاني. [وسادسها] (٩): عنه ابن العلاّف، من (المستنير) (١٠) أيضا. [وسابعها] (١١) عنه: النّهرواني (١٢)، من طريقي أبي علي العطّار من (المستنير)، وأبي علي الواسطي، من (الإرشاد)، و (الكفاية الكبرى) (١٣).

стр. 204

[وثامنها] (١): الشّنبوذي، من (المبهج) (٢). [وتاسعها] (٣): ابن الفحّام البغدادي (٤)، من (الإرشاد)، و (الكفاية الكبرى) (٥). فتحصّل للنّقاش تسع وعشرون طريقا. الرابعة: عن ابن أبي مهران: طريق أبي بكر أحمد بن حمّاد الثّقفي، المعروف بصاحب المشطاح (٦) من أربع طرق: [أولها] (٧): طريق أبي علي البغدادي (٨). [وثانيها] (٩): طريق الشّنبوذي عنه من طريقين: (المبهج)، و (الكامل) (١٠). [وثالثها] (١١): المطّوّعي عنه، من (الكامل) (١٢).

стр. 205

[ورابعها] (١): الشّذائي من طريقين: (المبهج) (٢)، و (الكامل) (٣). الخامسة: عن ابن أبي مهران من طريق ابن مهران عنه من (غايته) (٤)، من أربع طرق فيها (٥). فتحصّل لابن أبي مهران [خمسة] (٦) وأربعون طريقا. * وأمّا جعفر بن محمد عن الحلواني فمن طريقين: الأولى: طريق النّهرواني، من ثلاث طرق: [أحدها] (٧): طريق أبي علي العطّار، من (المستنير) (٨). [وثانيها] (٩): طريق أبي أحمد عبد الملك بن [عبد ربّه] (١٠) العطّار، من (كامل) (١١) الهذلي. [وثالثها] (١٢): [طريق] (١٣) أبي الحسن الخيّاط، من (جامعه) (١٤).

стр. 206

الثّانية: عن جعفر بن محمد/: طريق أبي بكر أحمد بن محمد الشّامي (١)، من (الكامل) (٢). فتحصّل لجعفر بن محمد أربع طرق، وللحلواني عن قالون [تسعة] (٣) وأربعون طريقا، ولقالون من طريقيه [ثلاثة] (٤) وثمانون طريقا. وأمّا ورش فمن طريقين أيضا: الأولى: طريق أبي يعقوب، يوسف بن عمرو بن يسار (٥) بتقديم التّحتيّة على المهملة وتخفيف السّين، وهو الصّواب، وقيل سيار بتأخير التحتية مثله -، المدني، ثمّ المصري المعروف بالأزرق، وهو الذي خلف ورشا في القراءة والإقراء بمصر، ولازمه مدّة طويلة، حتى قرأ عليه عشرين ختمة، وتوفي في حدود سنة تسعين (٦) ومائتين. والثانية: طريق أبي بكر، محمد بن عبد الرحيم بن شبيب بن يزيد بن خالد الأصبهاني، وكان إماما في رواية ورش، ضابطا لها، مع الثّقة، والعدالة، وهو أوّل من أدخل قراءة ورش العراق، وأخذها أهل العراق عنه، حتى صاروا لا يعرفون رواية

стр. 207

ورش إلاّ من طريقه، ولذا نسبت إليه دون أحد من شيوخه، فإنّه قرأ على أصحاب ورش، وأصحاب أصحابه، وتوفّي الأصبهاني سنة ست وتسعين ومائتين، ببغداد (١). * فأمّا الأزرق فمن طريقين: إحداهما: طريق أبي الحسن، إسماعيل بن عبد الله بن عمر النّحّاس (٢) بالحاء المهملة في طريق ورش وبالمعجمة في طريق رويس -، المصري، وكان شيخ مصر في رواية ورش ضابطا، محقّقا، ثقة، وتوفي فيما قاله الذهبي: سنة بضع وثمانيين ومائتين. [وثانيهما] (٣): طريق أبي بكر، عبد الله بن مالك بن عبد الله بن سيف، التّجيبي، المصري (٤) عنه، وكان إماما في القراءة ثقة، انتهت إليه مشيخة الإقراء بمصر بعد الأزرق، عمّر زمانا، وتوفي يوم الجمعة، سلخ جمادى الآخرة، سنة سبع وثلاثمائة بمصر.

стр. 208

* وأمّا الأصبهاني فمن طريقين أيضا: [أحدهما] (١): طريق أبي القاسم، هبة الله بن جعفر بن محمد بن الهيثم، البغدادي، وكان ضابطا، مشهورا، قال الذّهبي:" أحد من عني بالقراءات، وتبحّر فيها، وتصدّر للإقراء دهرا "، وتوفي قبيل الخمسين وثلاثمائة (٢). [وثانيها] (٣): طريق المطّوّعي الحسن بن سعيد عنه، عن أصحابه، وهو السّابق /في قراءة الأعمش. * فأمّا النّحّاس عن الأزرق فمن ثمان طرق عنه: الأولى: طريق أحمد بن أسامة عنه من طريقي: (الشّاطبيّة)، و (التيسير) (٤). الثّانية: طريق الخيّاط عنه، قرأ بها الشّاطبي على النّفزي (٥). الثالثة: طريق أبي بكر، أحمد بن محمد بن أبي الرّجاء المصري (٦)، قرأ بها الدّاني على خلف ابن إبراهيم (٧).

стр. 209

الرابعة: طريق أبي جعفر، أحمد بن بن محمد بن هلال (١) عنه، من [ثلاث] (٢) طرق: [أولها] (٣): طريق أبي غانم، المظفّر بن أحمد بن حمدان (٤) من [ثلاث] (٥) طرق: من (الهداية) للمهدوي، ومن كتاب (المجتبي) للطّرسوسي، ومن كتاب (الكامل) (٦) للهذلي. [وثانيها] (٧): طريق أبي حفص، عمر بن محمد بن عرّاك (٨)، عن ابن هلال من (الكامل) (٩) أيضا. [وثالثها] (١٠): طريق الشّعراني (١١) عن ابن هلال، من (الكامل) (١٢) أيضا. الخامسة: طريق الخولاني عنه، أي عن النّحّاس من أربع طرق: طريق الدّاني، قرأ بها على أبي الفتح، ومن [كتابي] (١٣) (التّجريد) لابن الفحّام،

стр. 210

و (تلخيص العبارات) لابن بلّيمة، ومن (الكامل) (١) للهذلي. السادسة: عن النّحّاس: طريق أبي نصر الموصلي، من [طريقي] (٢): أبي معشر، و (الكامل) للهذلي. السابعة عنه: طريق أبي عبد الله، محمد بن إبراهيم الأهناسي (٣)، من طريقين من (الكامل) (٤). الثامنة عنه: طريق ابن شنبوذ، من طريقين من (الكامل) (٥). فتحصّل للنّحاس تسعة عشر طريقا. * وأمّا ابن سيف عن الأزرق فمن ثلاث طرق: الأولى: طريق أبي عدي، عبد العزيز بن علي بن محمد بن إسحاق بن الفرج المصري (٦) من سبع طرق: [أحدها] (٧): طريق طاهر بن عبد المنعم بن غلبون من طريق الدّاني، ومن (التّذكرة) (٨).

стр. 211

[وثانيها] (١): طريق الطّرسوسي، من (العنوان)، و (المجتبى) (٢). [وثالثها] (٣): طريق أبي العباس، أحمد بن سعيد بن نفيس، من [ثلاث] (٤) طرق: (كافي) ابن شريح (٥)، و (تلخيص) ابن بلّيمة، و (تجريد) ابن الفحّام (٦). [ورابعها] (٧): طريق مكّي في (تبصرته) (٨). [وخامسها] (٩): طريق أبي محمد، عبد الله بن عبد الرحمن الظّهراوي (١٠)، الجوقي الحوفي، من (تجريد) ابن الفحّام، و (تلخيص) ابن بلّيمة (١١). [وسادسها] (١٢): إسماعيل بن عمرو بن راشد الحدّاد المصري (١٣)، من (الكامل) للهذلي (١٤). [وسابعها] (١٥): طريق تاج الأئمة أبي العباس، أحمد بن علي بن هاشم

стр. 212

المصري (١)، من (كامل) الهذلي (٢). فتحصّل [اثنا عشر] (٣) طريقا [لأبي عدي]. الثّانية: عن ابن سيف/: طريق أبي إسحاق، إبراهيم بن محمد بن مروان، الشّامي الأصل، ثمّ المصري (٤)، من ثلاث طرق: (إرشاد) أبي الطيب، عبد المنعم بن غلبون، و (التّذكرة) لطاهر ابن غلبون، و (كامل) الهذلي (٥). الثالثة عنه: طريق الأهناسي السّابق، من (الكامل) (٦). فتحصّل [ست عشرة] (٧) طريقا إلى ابن سيف، وخمس وثلاثون طريقا إلى الأزرق عن ورش، والله أعلم. * وأمّا هبة الله عن الأصبهاني فمن أربع طرق: الأولى: طريق أبي الحسن، علي بن أحمد الحمّامي عنه من اثني عشر طريقا: [أبو الحسن] (٨)، نصر بن عبد العزيز بن أحمد بن نوح الفارسي، من (التّجريد). وأبو علي، الحسن بن الفاسي الواسطي من طريقين: (الكفاية الكبرى)، و (غاية الاختصار) (٩).

стр. 213

وأبو علي، الحسن بن علي العطّار (١) من (المستنير) (٢). وأبو علي المالكي من (روضته) (٣). وأبو نصر، أحمد بن مسرور بن عبد الوهاب الخباز البغدادي من (الكامل) (٤). وأبو الفتح ابن شيطا من (تذكاره) (٥). وأبو القاسم، عبد السيد بن عتّاب الضّرير من (مفتاح) ابن خيرون. وأبو عبد الله، محمد بن أحمد بن إبراهيم البيّع (٦)، وعبد الملك بن علي بن سابور (٧) من (روضة) المعدل (٨). وأبو سعيد أحمد بن المبارك الأكفاني (٩)، وأبو نصر، أحمد بن علي الهاشمي كلاهما من (مصباح) أبي الكرم (١٠).

стр. 214

ورزق الله بن عبد الوهاب التّميمي، البغدادي (١)، من طريق المحولي (٢). الثّانية عن هبة الله: طريق أبي الفرج، عبد الملك بن بكران النّهرواني (٣) بالنّون المفتوحة والهاء السّاكنة -، من ثلاث طرق: طريق أبي علي العطّار من (المستنير) (٤). وطريق أبي الحسن الخيّاط من كتاب (الجامع) (٥). وطريق أبي علي الواسطي من (كفاية) أبي العز، و (غاية) أبي العلاء (٦). فتحصّل من ذلك أربع طرق للنّهرواني. الثالثة عن هبة الله: طريق أبي حفص، عمر بن علي الطّبري، النّحوي (٧)، من طريقين: من (تخليص) (٨) أبي معشر، ومن كتاب (الإعلان) (٩). الرابعة عنه: طريق ابن مهران من (الغاية) (١٠). فتحصّل اثنان وعشرون طريقا إلى هبة الله.

стр. 215

* وأمّا المطّوّعي عن الأصبهاني فمن ثلاث طرق: الأولى: طريق الشريف أبي الفضل العباسي، من كتابي (المبهج)، و (المصباح) (١). الثّانية عنه: طريق أبي القاسم الهذلي (٢). الثّالثة عنه: طريق أبي معشر الطّبري (٣). فهى أربع طرق للمطّوعي، [وستّ] (٤) وعشرون طريقا إلى الأصبهاني، وقرأ الأصبهاني على جماعة/من أصحاب ورش، وأصحاب أصحابه. فأصحاب ورش: أبو الرّبيع، سليمان بن داود بن حمّاد بن سعد الرّشديني (٥)، ويقال: ابن أخي الرّشديني بكسر الراء وسكون الشين المعجمة -، وهو ابن أخي رشدين بن سعد، وأبو يحيى، محمد بن أبي عبد الرحمن؛ عبد الله بن زيد المكي (٦)، وأبو الأشعث عامر بن سعيد الحرسي (٧) بالمهملة -، وقيل: الخرسنيّ بضم الخاء المعجمة وفتح السين المهملة بعدها نون فياء مشدّدة وفي (الطّبقات) للدّاني: الجرشي قيل: وهو الصّواب، وأبو مسعود الأسود اللّون المدني (٨)، وسمعها من يونس بن عبد الأعلى المصري.
следующие страницы →