← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.

стр. 1821

﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (١): (ت). ﴿لِيَسْكُنَ إِلَيْها﴾ (٢)، و ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ (٣)، و ﴿مِنَ الشّاكِرِينَ﴾ (٤): (ك). ﴿فَلَمّا آتاهُما﴾ (٥): (ك)، وقال الدّاني (ت) لأنّه آخر القصة، والتّالي خطاب لكفار قريش وبهذا يزول الإشكال إذ ظاهر الآية كلّها أنّها في قصة آدم وحواء، وذلك مشكل من حيث أن آدم نبي معصوم من الشّرك، وفي حديث عند التّرمذي وحسنّه والحاكم وصحّحه من طريق الحسن عن سمرة مرفوعا التّصريح بأنّ الآية في قصّتهما وحمل بعضهم الآية على غير آدم وحواء وأنّها في غيرهما كانا في أهل الملل، وحكم على الحديث المذكور بالنّكارة فأخطأ، وقال السّدّي: فيما رواه ابن أبي حاتم في قوله - تعالى - ﴿فَتَعالَى اللهُ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ (٦) هذه فصل من أنّه آدم خاصّة في آلهة العرب توضح أنّ آخر قصة آدم وحواء فيما آتاهما، وأن ما بعده يخلص إلى قصة العرب وإشراكهم الأصنام ويوضح ذلك تغيير الضّمير إلى الجمع بعد التّثنية، ولو كانت القصة واحدة لقال: عما يشركان (٧).

стр. 1822

﴿يُشْرِكُونَ﴾ (١)، و ﴿يُخْلَقُونَ﴾ (٢)، و ﴿يَنْصُرُونَ﴾ (٣)، و ﴿لا يَتَّبِعُوكُمْ﴾ (٤)، و ﴿سَواءٌ﴾: (ك). ﴿صامِتُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿صادِقِينَ﴾ (٦)، و ﴿يَسْمَعُونَ بِها﴾ (٧): (ك). ﴿فَلا تُنْظِرُونِ﴾ (٨): (ت). ﴿نَزَّلَ الْكِتابَ﴾ (٩): (ك). ﴿الصّالِحِينَ﴾ (١٠): (ت) والواو اللاّحقة للاستئناف لا للعطف.

стр. 1823

﴿وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ﴾ (١)، و ﴿لا يَسْمَعُوا﴾ (٢) /: (ك). ﴿وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿عَنِ الْجاهِلِينَ﴾ (٤)، و ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللهِ﴾ (٥): (ك). ﴿سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (٦): (ت). ﴿مُبْصِرُونَ﴾ (٧)، و ﴿ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ﴾ (٨)، و ﴿لَوْلا اِجْتَبَيْتَها﴾ (٩)، و ﴿مِنْ رَبِّي﴾ (١٠): (ك).

стр. 1824

﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (١): (ت). ﴿تُرْحَمُونَ﴾ (٢): (ك) أو (ت). ﴿الْغافِلِينَ﴾ (٣): (ت) أو (ك). ﴿يَسْجُدُونَ﴾ (٤): (م). *****

стр. 1825

ذكر تجزئتها: ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ﴾ (١): ربع. ﴿وَإِذا صُرِفَتْ﴾ (٢): نصف. ﴿ناصِحٌ أَمِينٌ * أَوَعَجِبْتُمْ﴾ (٣): ربع. ﴿قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا﴾ (٤): حزب. ﴿وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى﴾ (٥): ربع. ﴿وَواعَدْنا مُوسى﴾ (٦): نصف. ﴿وَاُكْتُبْ لَنا﴾ (٧): ربع.

стр. 1826

﴿وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ﴾ (١): حزب. ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ﴾ (٢): ربع. ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ﴾ (٣) في سورة «الأنفال»: نصف. *****

стр. 1827

سورة الأنفال (١) مدنية (٢)، وقيل: هي أوّل المدني، واختلف في ﴿وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾ (٣). وحروفها: خمسة آلاف ومائتين وأربع وتسعون (٤). وكلمها: ألف ومائتان وإحدى وثلاثون (٥). وآيها: سبعون وخمس آيات كوفي، وست حجازي وبصري، وسبع شامي (٦). اختلافها: ثلاث آيات: ﴿ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾ (٧) بصري وشامي.

стр. 1828

﴿أَمْراً كانَ مَفْعُولاً﴾ (١) الأولى غير كوفي. ﴿بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢) غير بصري. وفيها شبه الفاصلة: ثمانية: ﴿أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ﴾، ﴿رِجْزَ الشَّيْطانِ﴾، ﴿فَوْقَ الْأَعْناقِ﴾، ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾، ﴿إِلاَّ الْمُتَّقُونَ﴾، ﴿يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ اِلْتَقَى الْجَمْعانِ﴾، وثاني ﴿كانَ مَفْعُولاً﴾ (٣). رويها: «ندم قطرب»، الدّال ﴿لِلْعَبِيدِ﴾، والقاف ﴿الْحَرِيقِ﴾، والباء أربعة ﴿الْعِقابِ﴾ (٤).

стр. 1829

وفواصلها (١): ﴿ … مُؤْمِنِينَ﴾ (١) \ ﴿ … يَتَوَكَّلُونَ﴾ (٢) \ ﴿ … يُنْفِقُونَ﴾ (٣) \ ﴿ … كَرِيمٌ﴾ (٤) ﴿ … لَكارِهُونَ﴾ (٥) \ ﴿ … يَنْظُرُونَ﴾ (٦) \ ﴿ … الْكافِرِينَ﴾ (٧) \ ﴿ … الْمُجْرِمُونَ﴾ (٨) ﴿ … مُرْدِفِينَ﴾ (٩) \ ﴿ … حَكِيمٌ﴾ (١٠) \ ﴿ … الْأَقْدامَ﴾ (١١) \ ﴿ … كُلَّ بَنانٍ﴾ (١٢) ﴿ … الْعِقابِ﴾ (١٣) \ ﴿ … عَذابَ النّارِ﴾ (١٤) \ ﴿ … الْأَدْبارَ﴾ (١٥) \ ﴿ … الْمَصِيرُ﴾ (١٦) ﴿ … عَلِيمٌ﴾ (١٧) \ ﴿ … الْكافِرِينَ﴾ (١٨) \ ﴿ … الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١٩) \ ﴿ … تَسْمَعُونَ﴾ (٢٠) ﴿ … لا يَسْمَعُونَ﴾ (٢١) \ ﴿ … يَعْقِلُونَ﴾ (٢٢) \ ﴿ … مُعْرِضُونَ﴾ (٢٣) \ ﴿ … تُحْشَرُونَ﴾ (٢٤) ﴿ … الْعِقابِ﴾ (٢٥) \ ﴿ … تَشْكُرُونَ﴾ (٢٦) \ ﴿ … تَعْلَمُونَ﴾ (٢٧) \ ﴿ … عَظِيمٌ﴾ (٢٨) ﴿ … الْعَظِيمِ﴾ (٢٩) \ ﴿ … الْماكِرِينَ﴾ (٣٠) \ ﴿ … الْأَوَّلِينَ﴾ (٣١) \ ﴿ … أَلِيمٍ﴾ (٣٢) ﴿ … يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (٣٣) \ ﴿ … يَعْلَمُونَ﴾ (٣٤) \ ﴿ … تَكْفُرُونَ﴾ (٣٥) \ ﴿ … يُحْشَرُونَ﴾ (٣٦) ﴿ … الْخاسِرُونَ﴾ (٣٧) \ ﴿ … الْأَوَّلِينَ﴾ (٣٨) \ ﴿ … بَصِيرٌ﴾ (٣٩) \ ﴿ … النَّصِيرُ﴾ (٤٠) ﴿ … شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٤١) \ ﴿ … عَلِيمٌ﴾ (٤٢) \ ﴿ … الصُّدُورِ﴾ (٤٣) \ ﴿ … الْأُمُورُ﴾ (٤٤) ﴿ … تُفْلِحُونَ﴾ (٤٥) \ ﴿ … الصّابِرِينَ﴾ (٤٦) \ ﴿ … مُحِيطٌ﴾ (٤٧) \ ﴿ … الْعِقابِ﴾ (٤٨) ﴿ … حَكِيمٌ﴾ (٤٩) \ ﴿ … الْحَرِيقِ﴾ (٥٠) \ ﴿ … لِلْعَبِيدِ﴾ (٥١) \ ﴿ … الْعِقابِ﴾ (٥٢) ﴿ … عَلِيمٌ﴾ (٥٣) \ ﴿ … ظالِمِينَ﴾ (٥٤) \ ﴿ … لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٥٥) \ ﴿ … يَتَّقُونَ﴾ (٥٦) ﴿ … يَذَّكَّرُونَ﴾ (٥٧) \ ﴿ … الْخائِنِينَ﴾ (٥٨) \ ﴿ … لا يُعْجِزُونَ﴾ (٥٩) \ ﴿ … تُظْلَمُونَ﴾ (٦٠) ﴿ … الْعَلِيمُ﴾ (٦١) \ ﴿ … وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾ (٦٢) \ ﴿ … حَكِيمٌ﴾ (٦٣) \ ﴿ … الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٦٤) ﴿ … يَفْقَهُونَ﴾ (٦٥) \ ﴿ … الصّابِرِينَ﴾ (٦٦) \ ﴿ … حَكِيمٌ﴾ (٦٧) \ ﴿ … عَظِيمٌ﴾ (٦٨) ﴿ … رَحِيمٌ﴾ (٦٩) \ ﴿ … رَحِيمٌ﴾ (٧٠) \ ﴿ … حَكِيمٌ﴾ (٧١) \ ﴿ … بَصِيرٌ﴾ (٧٢) ﴿ … كَبِيرٌ﴾ (٧٣) \ ﴿ … كَرِيمٌ﴾ (٧٤) \ ﴿ … عَلِيمٌ﴾ (٧٥).

стр. 1830

القراءات وتوجيهها عن ابن محيصن بخلف عنه «علّنفال» (١) بإدغام نون (عن) في لام ﴿الْأَنْفالِ﴾، ك ﴿عَنِ الْأَهِلَّةِ﴾ في «البقرة» (٢). وأمال ﴿زادَتْهُمْ﴾ (٣) ابن ذكوان وهشام بخلف عنهما وحمزة، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ ابن ذكوان وهشام في وجههما الثّاني. وأمال ﴿إِحْدَى الطّائِفَتَيْنِ﴾ (٤) في الوقف حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وبالتّقليل والفتح قرأ ورش من طريق الأزرق، والباقون بالفتح. وعن ابن محيصن ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللهُ إِحْدَى﴾ (٥) بوصل الهاء فتتّصل الهاء بالحاء وتسقط الهمزة (٦)، ومثله ﴿فَجاءَتْهُ إِحْداهُما﴾ و ﴿أُنْكِحَكَ إِحْدَى﴾ و ﴿إِلاّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾ و ﴿لَإِحْدَى الْكُبَرِ﴾ (٧) وما جاء منه، والجمهور بقطع الهمزة وكسرها، وسبق في «النّساء» (٨). واختلف في ﴿مُرْدِفِينَ﴾ (٩) فنافع، وكذا أبو جعفر ويعقوب بفتح الدّال اسم مفعول أسند إلى ضمير ألف بمعنى: مردفين بغيرهم، وقرأ الباقون بالكسر اسم فاعل

стр. 1831

مسند إلى أحدهما، أي: مردفين مثلهم، وفي التّفسير أنّه كان وراء كلّ ملك ملك رديفا له، فقراءة الفتح تشعر أنّ غيرهم أردفهم لركوبهم خلفهم، وقراءة الكسر تشعر بأنّ الرّاكب خلف صاحبه قد أردفه فصحّ التّعبير باسم الفاعل تارة، وباسم المفعول أخرى، وما روي عن قنبل من طريق ابن مجاهد من القراءة كنافع فليس بمشهور بل قال في (النّشر) إنّه غير صحيح عن ابن مجاهد (١). واختلف في/ ﴿يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ﴾ (٢) فابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء وسكون الغين وفتح الشّين وألف بعدها لفظا ﴿النُّعاسَ﴾ بالرّفع من «غشّى» «يغشّى»، و ﴿النُّعاسَ﴾ فاعل، وافقهما ابن محيصن واليزيدي، وقرأ نافع وكذا أبو جعفر بضم الياء وسكون الغين وبياء بعدها، و ﴿النُّعاسَ﴾ بالنّصب من: أغشى، وفاعله ضمير الباري - تعالى -، و ﴿النُّعاسَ﴾ مفعول به، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الغين وكسر الشّين مشدّدة وياء بعدها ونصب ﴿النُّعاسَ﴾ من «غشّى»، بالتّشديد و ﴿النُّعاسَ﴾ مفعول به، و «غشى» و «أغشى» لغتان (٣). وعن ابن محيصن تسكين ميم «أمنة» (٤) وذكر ب «آل عمران» (٥). وقرأ «وينزل» (٦) بسكون النّون وتخفيف الزّاي من: «أنزل» ابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالتّشديد كما في البقرة (٧).

стр. 1832

وقرأ «الرعب» (١) بضم العين ابن عامر والكسائي، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وهو مذكور في «البقرة» أيضا. وعن الحسن «ومن يولّهم يومئذ دبره» (٢) بسكون الباء كقولهم: «عنق» في «عنق»، وكذا باء «دبر»، و «قبل» في سورة «يوسف» (٣). وقرأ «ولكن الله قتلهم» (٤) بتخفيف النّون ورفع الجلالة الشّريفة ابن عامر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وكذا الخلف في ﴿وَلكِنَّ اللهَ رَمى﴾ لكن الحسن يوافقهم في هذه كما تقرّر في «البقرة» (٥)، وقد جاءت ﴿وَلكِنَّ﴾ هنا أحسن مجيء لوقوعها بين نفي وإثبات. وأمال ﴿رَمى﴾ (٦) شعبة من جميع طرق المغاربة وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون، وهو الذي رواه جمهور العراقيين عن شعبة، ومذهب الأصبهاني عن ورش. واختلف في ﴿مُوهِنُ كَيْدِ﴾ (٧) فابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بسكون الواو وتخفيف الهاء والتّنوين على أنّه اسم فاعل من «أوهن»؛ ك «أكرم» معدّى بالهمزة والتّنوين على الأصل في اسم الفاعل، و ﴿كَيْدِ﴾ بالنّصب على المفعول به، وافقهم الأعمش، [وقرأ حفص بالتّخفيف من غير تنوين، و ﴿كَيْدِ﴾

стр. 1833

بالخفض على الإضافة، وافقه الحسن] (١)، وقرأ الباقون بفتح الواو وتشديد الهاء وبالتّنوين ونصب ﴿كَيْدِ﴾ مفعول به أيضا، وقراءة الكوفيين جاءت على الأكثر لأنّ ما عينه حرف حلق غير الهمزة تعديته بالهمزة ولا يعدّى بالتّضعيف إلاّ كلم محفوظة نحو: «وهّنته» و «ضعّفته». واختلف في ﴿وَأَنَّ اللهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢) فنافع وابن عامر وحفص بفتح همز «أنّ» على تقدير لام العلّة، أي: ولأنّ الله مع المؤمنين، أو خبر مبتدأ [محذوف] (٣)، أي: والأمر أنّ الله [مع المؤمنين] (٤)، وقرأ الباقون بالكسر على الاستئناف. وشدّد تاء «ولا تّولّوا» (٥) وصلا البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما كما في «البقرة». وأمال ﴿فَآواكُمْ﴾ هنا و ﴿آوى إِلَيْهِ أَخاهُ﴾ و ﴿آوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾ ب «يوسف» (٦) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأها ورش من طريق الأزرق بالفتح والصغرى، والباقون بالفتح، وبه قرأ ورش من طريق الأصبهاني. وعن المطّوّعي عن الأعمش «هو الحق» و «ويكون الدين» (٧) بالرّفع فيهما على أنّ ﴿هُوَ﴾ مبتدأ، و ﴿الْحَقَّ﴾ خبره، والجملة خبر الكون كقوله (٨):

стр. 1834

تحنّ إلى ليلى وأنت تركتها … وكنت عليها بالملا أنت أقدر وهي لغة تميم، وقال ابن عطية: "ويجوز في العربية رفع ﴿الْحَقَّ﴾ على خبر ﴿هُوَ﴾، والجملة خبر ل «كان» " (١)، وأمّا قول الزجاج (٢): "فلا أعلم أحدا قرأ بهذا الجائز"، فتعقّبه في (الدّر) بأنّه: "قد ظهر من قرأ به وهما رجلان جليلان" - الأعمش وزيد بن علي -، وأمّا «يكون» فرفع على الاستئناف. وقرأ «من السماء أو ائتنا» (٣) بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثّانية ياء خالصة مفتوحة نافع، وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما. وقرأ «وتصدية» (٤) بإشمام صاده حمزة والكسائي وكذا خلف ورويس بخلف عنه، ووافقهم الأعمش، وسبق في «النّساء» (٥). وقرأ «ليميز الله» (٦) بضم الياء الأولى وفتح الميم وكسر الياء الثّانية مشدّدة حمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم الحسن والأعمش، والباقون بفتح الياء وكسر الميم وسكون الياء.

стр. 1835

ووقف على ﴿سُنَّتُ﴾ (١) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي. واختلف في ﴿بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (٢) فرويس بالخطاب، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بالغيب. واختلف في ﴿بِالْعُدْوَةِ﴾ (٣) فابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب بكسر العين في الموضعين، وافقهم الحسن واليزيدي وابن محيصن، وقرأ الباقون بضمهما وهما لغتان في: شطّ الوادي وشفيره، وقد أنكر أبو عمرو بن العلاء الضّم ووافقه الأخفش فقال: "لم يسمع من العرب إلاّ الكسر"، ونقل أبو عبيد اللغتين إلاّ أنّه قال: "الضّم أكثرهما"، وقال اليزيدي: "الكسر لغة الحجاز"، ولا وجه لإنكار الكسر ولا الضّم لتواتر كلّ منهما، ويحمل قول أبي عمرو على أنّها لم تبلغه. وأمال ﴿وَيَحْيى مَنْ حَيَّ﴾ هنا و ﴿نَمُوتُ وَنَحْيا﴾ ب «قد أفلح» و «الجاثية» (٤): حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم على الثّلاثة الاعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالصّغرى والفتح، وبه قرأ الباقون كالأصبهاني عن ورش. واختلف في ﴿مَنْ حَيَّ﴾ (٥) فنافع والبزي وقنبل من طريق ابن شنبوذ وأبو بكر، وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف بكسر الياء الأولى وفكّ الإدغام وفتح الثّانية، وافقهم ابن محيصن من (المبهج) ومن الوجه الثّاني من (المفردة)، وقرأ الباقون بياء مشدّدة

стр. 1836

مفتوحة، وبذلك قرأ قنبل من طريق ابن مجاهد وابن محيصن من الوجه الآخر من (المفردة)، والإظهار والإدغام في هذا النّوع لغتان مشهورتان في كلّ ما آخره ياءان من الماضي أولاهما مكسورة نحو: «عيي» و «حيي»، فمن أظهر فعلى الأصل، ولأنّ الإدغام يؤدي إلى تضعيف حرف العلّة وهو ثقيل في ذاته، ولأنّ الياء الأولى يتعيّن فيها الإظهار في بعض الصّور، وذلك في مضارع هذا الفعل لانقلاب الثّانية ألفا في «يحيى» و «يعيى» فحمل الماضي عليه طردا للباب، ولأنّ الحركة في الثّاني عارضة لزوالها في «حييت» وبابه، ولأنّ الحركتين مختلفتان، واختلاف الحركتين كاختلاف الحرفين قالوا: ولذلك، قالوا: "لححت عينه" (١)، "مششت الدابة" (٢)، وإذا لم يدغم مع لزوم الحركة فهو مع عروضها أولى، ومن أدغم فلاستثقال ظهور الكسرة في حرف يجانسه، ولأنّ حركة [التّأنيث] (٣) لازمة لأنّها حركة بناء، ولا يضرّ زوالها في نحو: "مششت الدّابة" كما لا يضرّ ذلك في ما يجب إدغامه من الصّحيح نحو: "ظللت"، وهذا كلّه فيما كانت [حركته] (٤) حركة بناء، ولذلك قيّد به الماضي، أمّا إذا كانت حركة إعراب فالإظهار فقط نحو: "لن يحيي" و"لن يعيي" (٥). وأمال ﴿أَراكَهُمْ﴾ (٦) أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون، ولم يقرأ ورش ممّا فيه راء بوجهين إلاّ ﴿أَراكَهُمْ﴾ فقط فالفتح له فيها قطع به صاحب (العنوان)، والإمالة قطع بها في (التّيسير)، وأطلق الوجهين معا الشّاطبي في (الحرز)، وهما صحيحان عن الأزرق، والله أعلم.

стр. 1837

وقرأ ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ (١) بالبناء للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم ابن محيصن، والأعمش من غير طريق الشّنبوذي، والحسن، وذكر في البقرة (٢) كتشديد تاء ﴿وَلا تَنازَعُوا﴾ للبزي، وموافقة ابن محيصن له بخلف عنهما. وأبدل همزة ﴿فِئَةً﴾ و ﴿الْفِئَتانِ﴾ و ﴿وَرِئاءَ النّاسِ﴾ (٣) ياء في الثّلاثة أبو جعفر. وعن الحسن ﴿فَتَفْشَلُوا﴾ (٤) /بكسر الشّين، لكن قال أبو حاتم: "هذا غير معروف"، وقال غيره: "إنّها لغة ثابتة". وعن المطّوّعي ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ (٥) بالجزم عطفا على فعل النّهي قبله. وفتح يائي الإضافة من «إني أرى» «إني أخاف» (٦) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن. وأمال ﴿أَرى﴾ (٧) أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل، والباقون بالفتح. واختلف في ﴿إِذْ يَتَوَفَّى﴾ (٨) فابن عامر بالتّاء على التّأنيث لتأنيث الجماعة،

стр. 1838

وهشام على أصله في إدغام الذّال في التّاء، وقرأ الباقون بالتّذكير على أنّ الفاعل هم الملائكة، وإنّما ذكر للفصل ولأنّ التّأنيث مجازي، أو على أنّ الفاعل ضمير يعود على الله - تعالى - لتقدّم ذكره، و ﴿الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ﴾ جملة اسمية حالية، واستغنى عن الواو بالضمير. وعن المطّوّعي عن الأعمش «فشرّذ» (١) بالذّال المعجمة، قيل: وهذه المادة أعنى الشّين والراء والذّال المعجمة مهملة في لغة العرب، وقال قطرب: "شرذ بالمعجمة: التّنكيل، وبالمهملة التّفريق"، وهذا يقوّي قول من قال: "إن هذه المادة ثابتة في لغة العرب"، وقول من قال: "إنّها كذلك" يعني بالمعجمة في مصحف عبد الله يعني ابن مسعود فتعقّبه في (الدر) ب: "أنّ النّقط والشّكل أمر حادث أحدثه يحيى بن يعمر فكيف يوجد ذلك في مصحف ابن مسعود". واختلف في ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ هنا و «النور»، وفي ﴿سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ﴾ هنا (٢) فللقرّاء في ذلك بالنّظر إلى التّذكير والتّأنيث، وفتح السّين وكسرها، وفتح همزة «إنهم» المختص بابن عامر ست قراءات: الأولى: لنافع وابن كثير وأبي عمرو والكسائي، وكذا يعقوب وإسحاق وإدريس - من غير طريق الشّطّي - بالخطاب في السّورتين وكسر السّين فيهما على إسناده إلى النّبي ﷺ لتقدّمه، و ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ مفعول أوّل، و ﴿سَبَقُوا﴾ مفعول ثاني، وافقهم اليزيدي والشّنبوذي عن الأعمش. الثّانية: لابن عامر وحمزة بفتح السّين فيهما والغيب على أنّ الفعل مسند إلى ضمير يفسّره السّياق تقديره: ولا يحسبن هو، أي: قبيل المؤمنين أو الرّسول أو

стр. 1839

حاسب، أو يكون الضّمير عائدا على من خلفهم، وعلى هذه الأقوال فيجوز أن يكون ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ مفعولا أوّل، و ﴿سَبَقُوا﴾ جملة في محل نصب مفعولا ثانيا، وافقهم الحسن. الثّالثة: لأبي بكر بالخطاب وفتح السّين فيهما، وافقه المطّوّعي عن الأعمش. الرّابعة: لحفص بالغيب في الأنفال والخطاب في النّور وفتح سينهما. الخامسة: لأبي جعفر بالغيب هنا والخطاب في النّور مع فتح السّين فيهما، وافقه ابن محيصن بخلف عنه في خطاب النّور. السادسة: لإدريس عن خلف من طريق الشّطّي بالغيب فيهما مع كسر السّين كذلك. وكلهم كسر همزة ﴿إِنَّهُمْ﴾ على الاستئناف إلاّ ابن عامر فبالفتح مفعول ثان ل ﴿يَحْسَبَنَّ﴾ على الغيبة أو على إسقاط لام العلة، أي: لأنّهم. وعن ابن محيصن «يعجزونّ» (١) بكسر النّون وشدّدها في أحد الوجهين من (المبهج) فأدغم نون الرّفع في نون (٢) الوقاية، وحذف ياء الإضافة مجتزئا عنها بالكسرة، وخفّفها من (المفردة)، ومن الوجه الثّاني من (المبهج)، وأثبت الياء من (المبهج) (٣) بخلف عنه في الحالين ولم يثبتها من (المفردة). وعن الحسن «ربط» (٤) بضم الطّاء والباء من غير ألف نحو «كتاب» و «كتب»، وأمّا قول ابن عطّية: "وفي جمعه - وهو مصدر غير مختلف - نظر" (٥)، فتعقبه في (الدّر)

стр. 1840

فقال: "لا نسلّم والحالة هذه أنّه مصدر، بل حكى أبو زيد أنّ «رباط» الخمس من الخيل فما فوقها، وأن جمعها «ربط»، ولو سلّم أنّه مصدر فلا نسلّم أنّه لم تختلف أنواعه" (١). واختلف في ﴿تُرْهِبُونَ﴾ (٢) /فرويس بتشديد الهاء عدّاه بالتّضعيف والمفعول الثّاني محذوف، والتقدير: ترهبون عدوّ الله قتالكم أو لقاءكم، وعن الحسن «يرهبون» بياء الغيبة وسكون الرّاء وتخفيف الهاء، قال العلامة السّمين: "وهي قراءة واضحة فإنّ الضّمير حينئذ يرجع إلى من رجع [إليه] (٣) ضمير ﴿لَهُمْ﴾ فإنّهم إذا خافوا خوّفوا من وراءهم" (٤)، وقرأ الباقون بالتّاء وتخفيف الهاء. وقرأ «للسلم» (٥) بكسر السّين شعبة، وافقه ابن محيصن والحسن (٦)، [والباقون بفتح السين،] (٧) [والفتح والكسر لغتان بمعنى الصّلح (٨). وهمز ﴿النَّبِيُّ﴾ (٩) نافع، وذكر ب «البقرة»، و «الهمز المفرد»] (١٠). واختلف في ﴿وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا﴾ و ﴿فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ﴾

стр. 1841

﴿صابِرَةٌ﴾ (١) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالياء من تحت على التّذكير فيهما للفصل بين الفعل وفاعله بقوله ﴿مِنْكُمْ﴾، ولأنّ التّأنيث مجازي إذ المراد ب «المائة» الذّكور، وافقهم الأعمش، وقرأ أبو عمرو وكذا يعقوب بالتّذكير في الأوّل لما ذكر ولأنّهم لحظوا قوله: ﴿يَغْلِبُوا﴾ والتّأنيث في الثّاني لقوّة التّأنيث بوصفه بالمؤنث في قوله ﴿صابِرَةٌ﴾، وافقهما اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالتّأنيث فيهما لأجل اللفظ، وخرج بإسناده إلى «المائة» ﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ﴾ و ﴿وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ﴾ (٢) المتّفق على التّذكير فيهما. واختلف في ﴿وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً﴾ (٣) فعاصم وحمزة وكذا خلف بفتح الضّاد، وافقهم الأعمش في غير رواية المطّوّعي، وقرأ الباقون بضمها وكلاهما مصدر، وقيل: بالفتح في الرّأي والعقل، وبالضّم في البدن، وهذا قول الخليل بن أحمد كما نقله الرّاغب (٤). وقرأ أبو جعفر «ضعفا» (٥) بفتح العين والمدّ والهمزة مفتوحة من غير تنوين (٦) جمعا على «فعلاء» ك: «ظريف» و «ظرفاء»، وافقهم المطّوّعي، وقرأ الباقون بإسكان العين والتّنوين من غير مدّ ولا همز. واختلف في ﴿ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ﴾ (٧) فأبو عمرو وكذا أبو جعفر، ويعقوب

стр. 1842

بالتّأنيث مراعاة لمعنى الجماعة، وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالتّذكير مراعاة للفظ الجمع (١). واختلف في ﴿لَهُ أَسْرى﴾ و ﴿مِنَ الْأَسْرى﴾ (٢) فأبو عمرو بفتح الهمزة وسكون السّين في الأوّل وضم الهمزة وفتح السّين وبألف بعدها في الثّاني مع الإمالة فيهما، وافقه اليزيدي، وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بغير ألف مع الإمالة فيهما، وافقهم الأعمش، وقرأ أبو جعفر بضم الهمزة فيهما وفتح السّين على وزن «فعالى» من غير إمالة، شبّه «أسرى» ب: «كسلان»، فجمع على «فعالى» ك: «كسالى» كما شبّهوا به «كسلان» فجمعوه على «كسلى»، وقرأ الباقون بفتح الهمزة وسكون السّين من غير ألف على وزن «فعلى» وهو قياس «فعيل» بمعنى «مفعول»، لكن أمالهما ورش صغرى من طريق الأزرق، وفتحها من طريق الأصبهاني كالباقين. وأظهر ﴿أَخَذْتُمْ﴾ (٣) ابن كثير وحفص، وكذا رويس بخلف عنه كما في الصّغير (٤). وعن الحسن والمطّوّعي «أخذ منكم» (٥) بفتح الهمزة والخاء مبنيا للفاعل وهو الله - تعالى -. واختلف في ﴿مِنْ وَلايَتِهِمْ﴾ هنا و «الكهف» (٦) فحمزة بكسر الواو فيهما، وافقه الأعمش، وقرأ الكسائي بالكسر كذلك في الكهف، وقرأ الباقون بفتح الواو فيهما،

стр. 1843

فقيل: لغتان، وقيل: بالفتح من النّصرة والنّسب، وبالكسر من الإمارة، وقد خطّأ الأصمعي قراءة الكسر، قال في (الدر): "وهو المخطئ لتواترها"، وقد سمع الكسر والفتح في اللغتين جميعا. [وقرأ الشنبوذي عن الأعمش «وفساد كثير» (١) بالثاء المثلثة، والباقون بالباء الموحدة.] (٢) *****

стр. 1844

المرسوم نقل نافع عن الرّسم المدني ﴿وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ﴾ هنا ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ﴾ ب «قد أفلح» (١) بغير ألف بعد النّون لكن كلام (الرّائية) ك (المقنع) عام في الألفين إلاّ أنّ السّخاوي قال: "المراد هنا ألف الجمع"، قال الجعبري: "فلعله ظفر بتخصيص رواية نافع أو شافهه/به النّاظم قال: ومن ثمّ تبعناه في الشّرح". واتّفقت المصاحف على حذف ألف عين ﴿لاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ﴾ هنا (٢) خاصّة وإثبات ألف ما عداه نحو ﴿لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ﴾ (٣). *****

стр. 1845

المقطوع والموصول: اختلف في قطع ﴿أَنَّما﴾ المفتوحة الهمزة من قوله ﴿أَنَّما غَنِمْتُمْ﴾ هنا (١) فوصلت في العراقي وفاقا للشامي، وقطعت في المدني، واتّفقت الرّسوم على قطع موضعي «الحج» و «لقمان» وعلى وصل ما عدا ذلك نحو: ﴿أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ﴾ (٢). هاء التّأنيث التي رسمت تاء مجرورة: اتّفقت الرّسوم على كتابة ﴿سُنَّتُ﴾ من قوله: ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ﴾ هنا كثلاثة «فاطر» وآخر «غافر» (٣)، وعلى ما عدا هذه الخمسة بالهاء نحو ﴿سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا﴾ ﴿سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا﴾ (٤). *****

стр. 1846

الوقف والابتداء ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ﴾ (١)، و ﴿وَالرَّسُولِ﴾ (٢)، و ﴿ذاتَ بَيْنِكُمْ﴾ (٣): (ك). ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (٤): (ت). ﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾ (٥): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ﴾ مبتدأ، خبره ﴿أُولئِكَ﴾، غير تام على جعل ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ﴾ بدلا من ﴿الَّذِينَ﴾ الأوّل، والوقف على هذا على ﴿يُنْفِقُونَ﴾: (ن) والابتداء ب ﴿أُولئِكَ﴾ على الاستئناف مبتدأ، خبره ﴿هُمُ الْمُؤْمِنُونَ﴾، ولا يحسن الوقف على ﴿يُنْفِقُونَ﴾ للفصل بين المبتدأ وخبره: ﴿حَقًّا﴾ (ك) على الوجهين. ﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ (٦): (ك) عند الدّاني، وقال العماني: " (ت) على جعل كاف ﴿كَما﴾ متعلقة ب «يجادلونك بالحق» (٧) ". و ﴿لَكارِهُونَ﴾ (٨): (ك) إذا لم تتعلق الكاف ب ﴿يُجادِلُونَكَ﴾ فإن تعلّقت بها فلا.

стр. 1847

﴿يَنْظُرُونَ﴾ (١)، و ﴿تَكُونُ لَكُمْ﴾ (٢): (ك). ﴿دابِرَ الْكافِرِينَ﴾ (٣): (ن) للام التّالي. ﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ (٤): (ت) على نصب موضع ﴿إِذْ﴾ ب «اذكر»، (ك) على البدل من ﴿إِذْ يَعِدُكُمُ﴾ أو التّعلق بقوله ﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ﴾. ﴿مُرْدِفِينَ﴾ (٥)، و ﴿قُلُوبُكُمْ﴾ (٦)، و ﴿مِنْ عِنْدِ اللهِ﴾ (٧)، و ﴿عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (٨)، و ﴿الْأَقْدامَ﴾ (٩)، و ﴿فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (١٠)، و ﴿الرُّعْبَ﴾ (١١)، و ﴿كُلَّ بَنانٍ﴾ (١٢)،

стр. 1848

و ﴿شَاقُّوا اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ (١)، و ﴿شَدِيدُ الْعِقابِ﴾ (٢): (ك). أو ﴿عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾، و ﴿شَاقُّوا اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ (٣)، وما بينهما: (ت). ﴿فَذُوقُوهُ﴾ (٤): (ت) عند الدّاني كابن الأنباري ويبتدئ بالتّالي بتقدير: واعلموا أنّ للكافرين، ومنعه العماني وحكى إجماع القرّاء على منع الابتداء ب «أنّ» و «أن لا». ﴿فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ﴾ (٥)، و ﴿بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ﴾ (٦)، و ﴿جَهَنَّمُ﴾ (٧)، و ﴿الْمَصِيرُ﴾ (٨)، و ﴿وَلكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ﴾ (٩): (ك).

стр. 1849

﴿وَلكِنَّ اللهَ رَمى﴾ (١): (ن) لتعلّق تاليه بسابقه ب «لا» (٢). ﴿حَسَناً﴾ (٣)، و ﴿سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (٤): (ك). ﴿الْكافِرِينَ﴾ (٥): (ت). ﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (٦): (ك). ﴿وَلَوْ كَثُرَتْ﴾ (٧): (ك) أو (ت) على قراءة كسر «وإن الله» للاستئناف، (ن) على الفتح للعطف. ﴿مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٨): (ت).

стр. 1850

﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾ (١): (ك). ﴿وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ﴾ (٢): (ت). ﴿لا يَعْقِلُونَ﴾ (٣)، و ﴿لَأَسْمَعَهُمْ﴾ (٤): (ك). ﴿مُعْرِضُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿لِما يُحْيِيكُمْ﴾ (٦)، و ﴿تُحْشَرُونَ﴾ (٧)، و ﴿خَاصَّةً﴾ (٨)، و ﴿شَدِيدُ الْعِقابِ﴾ (٩): (ك). ﴿تَشْكُرُونَ﴾ (١٠): (ت).

стр. 1851

﴿تَعْلَمُونَ﴾ (١): (ك). ﴿عَظِيمٌ﴾ (٢): (ت). ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ (٣): (ك). ﴿ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ (٤): (ك) أو (ت) على تقدير: واذكر إذ يمكر بك الذين كفروا أو يخرجوك. ﴿وَيَمْكُرُونَ﴾ (٥): (ك) يقف على أيهما لا على كلّ. ﴿وَيَمْكُرُ اللهُ﴾ (٦)، و ﴿الْماكِرِينَ﴾ (٧): (ك)، أو الأخير (ت). ﴿لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا﴾ (٨): (ن) لأنّ اللاحق من مقول الكفار فهو متعلّق بسابقه مع ما فيه من بشاعة الابتداء الموهمة بإسناد الإخبار إلى المبتدأ به.

стр. 1852

﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (١)، و ﴿بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (٢): (ك). ﴿وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ (٣): (ك) على جعل ضمير ﴿لِيُعَذِّبَهُمْ﴾ الكفار، و ﴿مُعَذِّبَهُمْ﴾ بالميم للمؤمنين ليفرق بينهما (ن) على جعل الضميرين للكفار. ﴿يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (٤): (ت) على سائر التّأويلات، وقال الدّاني: "كاف". ﴿وَما كانُوا أَوْلِياءَهُ﴾ (٥): (ك). ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿وَتَصْدِيَةً﴾ (٧): (ك). ﴿تَكْفُرُونَ﴾ (٨): (ت).

стр. 1853

﴿لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ (١)، و ﴿ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾ (٢)، و ﴿فِي جَهَنَّمَ﴾ (٣): (ك). ﴿الْخاسِرُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿سَلَفَ﴾ (٥)، و ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (٦)، و ﴿الدِّينُ كُلُّهُ لِلّهِ﴾ (٧)، و ﴿بَصِيرٌ﴾ (٨)، و ﴿مَوْلاكُمْ﴾ (٩): (ك). ﴿النَّصِيرُ﴾ (١٠): (ت).

стр. 1854

﴿الْجَمْعانِ﴾ (١)، و ﴿قَدِيرٌ﴾ (٢)، و ﴿أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾ (٣): (ك). ﴿فِي الْمِيعادِ﴾ (٤): (ن) لتعلّق ﴿وَلكِنْ﴾ اللاّحق بالسابق. ﴿مَفْعُولاً﴾ (٥): (ن) لتعلّق ما بعده بما قبله. ﴿عَنْ بَيِّنَةٍ﴾ (٦): (ك)، ﴿عَلِيمٌ﴾ (٧) أو (ت) على تقدير: اذكر إذ يريكهم الله (ن)، على البدلية من ﴿يَوْمَ الْفُرْقانِ﴾ /أو تعلقه ب ﴿عَلِيمٌ﴾ قليلا. ﴿وَلكِنَّ اللهَ سَلَّمَ﴾ (٨)، و ﴿الصُّدُورِ﴾ (٩)، و ﴿مَفْعُولاً﴾ (١٠): (ك).

стр. 1855

﴿الْأُمُورُ﴾ (١): (ت). ﴿تُفْلِحُونَ﴾ (٢)، و ﴿وَرَسُولَهُ﴾ (٣)، و ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ (٤)، وكذا ﴿وَاِصْبِرُوا﴾ (٥)، و ﴿الصّابِرِينَ﴾ (٦)، و ﴿عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ (٧)، و ﴿مُحِيطٌ﴾ (٨)، و ﴿جارٌ لَكُمْ﴾ (٩)، و ﴿ما لا تَرَوْنَ﴾ (١٠)، و ﴿أَخافُ اللهَ﴾ (١١)، و ﴿شَدِيدُ الْعِقابِ﴾ (١٢)، و ﴿هؤُلاءِ دِينُهُمْ﴾ (١٣): (ك) أو الأخير (ت). ﴿عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (١٤): (ت).

стр. 1856

﴿وَلَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (١): (ت) وهو مروي عن نافع، أي: الله يتوفاهم فالوقف هنا يبين أنّ فاعل ﴿يَتَوَفَّى﴾ هو الله - تعالى -، وأن الملائكة هم الضاربون، والأحسن أن يكون فاعل ﴿يَتَوَفَّى﴾: ﴿الْمَلائِكَةُ﴾، ويدل عليه قراءة ابن عامر «تتوفى» بالتاء، وعلى هذا فلا يوقف على ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بل على ﴿وَأَدْبارَهُمْ﴾، وقال بعضهم: على ﴿الْمَلائِكَةُ﴾ واحتجّوا بأنّه لبيان فاعل ﴿يَتَوَفَّى﴾: ﴿الْمَلائِكَةُ﴾، ولم يصلوه خوف إيهام حصر الضرب دون التّوفّي، والابتداء عندهم ب ﴿يَضْرِبُونَ﴾ على تقدير: هم يضربون، والوقف على ﴿وَأَدْبارَهُمْ﴾ أولى من الآخرين. ﴿الْحَرِيقِ﴾ (٢): (ك). ﴿لِلْعَبِيدِ﴾ (٣): (ك)، وقال نافع تام، وقال الدّاني (ح) فعلى قاعدته في الحسن لا يبتدأ بتاليه. ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (٤) قال الدينوري: (ت)، وقال الدّاني (ح).

стр. 1857

﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ (١)، و ﴿شَدِيدُ الْعِقابِ﴾ (٢)، و ﴿سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (٣)، و ﴿آلِ فِرْعَوْنَ﴾ (٤): (ك). ﴿ظالِمِينَ﴾ (٥): (ت). ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٦): (ت) على جعل اللاحق مرفوعا بالابتداء، (ن) على جعله بدلا من ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بدل البعض، وسوغ الوقف عليه كونه فاصلة. ﴿لا يَتَّقُونَ﴾ (٧)، و ﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ (٨)، و ﴿عَلى سَواءٍ﴾ (٩): (ك). ﴿الْخائِنِينَ﴾ (١٠): (ت).

стр. 1858

﴿سَبَقُوا﴾ (١): (ك) على قراءة كسر همزة ﴿إِنَّهُمْ﴾ للاستئناف، (ن) على الفتح لتعلقه بالسابق. ﴿لا يُعْجِزُونَ﴾ (٢)، و ﴿رِباطِ الْخَيْلِ﴾ (٣): (ك)، أو الأوّل (ت). ﴿وَعَدُوَّكُمْ﴾ (٤): (ن) لأنّ التّالي منصوب ب ﴿تُرْهِبُونَ﴾ فلا يفصل بينهما. ﴿لا تَعْلَمُونَهُمُ﴾ (٥): (ك). ﴿اللهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ (٦): (ت). ﴿لا تُظْلَمُونَ﴾ (٧)، و ﴿عَلَى اللهِ﴾ (٨)، و ﴿الْعَلِيمُ﴾ (٩)، و ﴿حَسْبَكَ اللهُ﴾ (١٠): (ك).

стр. 1859

﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ (١): (ك) عند الدّاني، (ت) عند العماني. ﴿أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾ (٢): (ك). ﴿حَكِيمٌ﴾: (ت). ﴿حَسْبُكَ اللهُ﴾ (٣): (ك) على رفع ﴿وَمَنِ﴾ بالابتداء بتقدير ﴿وَمَنِ اِتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ كذلك أو نصبه بتقدير: يكفيك الله ويكفي من اتبعك، وعورض بأنّه لا يخلو من العطف على كلّ تأويل، فالوقف فصل بين المعطوف والمعطوف عليه. ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٤): (ت). ﴿عَلَى الْقِتالِ﴾ (٥) و ﴿لا يَفْقَهُونَ﴾ (٦) و ﴿فِيكُمْ ضَعْفاً﴾ (٧) و ﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ (٨): (ك).

стр. 1860

﴿مَعَ الصّابِرِينَ﴾ (١): (ت). ﴿يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ﴾ (٢)، و ﴿الْآخِرَةَ﴾ (٣)، و ﴿حَكِيمٌ﴾ (٤)، و ﴿عَظِيمٌ﴾ (٥)، و ﴿وَاِتَّقُوا اللهَ﴾ (٦): (ك). ﴿رَحِيمٌ﴾ (٧): (ت). ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ (٨)، و ﴿رَحِيمٌ﴾ (٩)، و ﴿فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ﴾ (١٠): (ك). ﴿عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (١١): (ت).
следующие страницы →