стр. 1856
﴿وَلَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (١): (ت) وهو مروي عن نافع، أي: الله يتوفاهم فالوقف هنا يبين أنّ فاعل ﴿يَتَوَفَّى﴾ هو الله - تعالى -، وأن الملائكة هم الضاربون، والأحسن أن يكون فاعل ﴿يَتَوَفَّى﴾: ﴿الْمَلائِكَةُ﴾، ويدل عليه قراءة ابن عامر «تتوفى» بالتاء، وعلى هذا فلا يوقف على ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بل على ﴿وَأَدْبارَهُمْ﴾، وقال بعضهم: على ﴿الْمَلائِكَةُ﴾ واحتجّوا بأنّه لبيان فاعل ﴿يَتَوَفَّى﴾: ﴿الْمَلائِكَةُ﴾، ولم يصلوه خوف إيهام حصر الضرب دون التّوفّي، والابتداء عندهم ب ﴿يَضْرِبُونَ﴾ على تقدير: هم يضربون، والوقف على ﴿وَأَدْبارَهُمْ﴾ أولى من الآخرين.
﴿الْحَرِيقِ﴾ (٢): (ك).
﴿لِلْعَبِيدِ﴾ (٣): (ك)، وقال نافع تام، وقال الدّاني (ح) فعلى قاعدته في الحسن لا يبتدأ بتاليه.
﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (٤) قال الدينوري: (ت)، وقال الدّاني (ح).