← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.

стр. 1891

السابعة: لابن الأخرم عن الأخفش عن ابن ذكوان وأبي بكر بسكون الرّاء، وإمالة الأولى، وفتح الثّانية. الثامنة: لأبي الحارث عن الكسائي الضّم، والإمالة في ﴿هارٍ،﴾ والفتح في ﴿نارِ﴾ - أعاذنا الله منها -. واختلف في ﴿إِلاّ أَنْ تَقَطَّعَ﴾ (١) فيعقوب بتخفيف اللاّم على أنّها حرف جر (٢)، وافقه الحسن والمطّوّعي عن الأعمش، وقرأ الباقون بتشديدها على أنّها حرف استثناء، والمستثنى منه محذوف، والتقدير لا يزال بنيانهم ريبة في كلّ وقت إلاّ وقت تقطيع قلوبهم، أو في كلّ حال إلاّ حال تقطيعها. واختلف في ﴿تَقَطَّعَ﴾ (٣) فابن عامر وحفص وحمزة وكذا أبو جعفر ويعقوب بفتح التّاء مبني للفاعل، والأصل تتقطع بتائين فحذفت إحداهما، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بضمها وهو مبني للمفعول مضارع «قطع» بالتّشديد. وقرأ ﴿فَيَقْتُلُونَ﴾ ﴿فَيَقْتُلُونَ﴾ (٤) ببناء الأوّل للمفعول والثّاني للفاعل حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم المطّوّعي عن الأعمش، وقرأ الباقون ببناء الأوّل للفاعل والثّاني للمفعول، وذكر ب «آل عمران» (٥). وأمال ﴿التَّوْراةِ﴾ (٦) صغرى قالون من طريق المغاربة وحمزة وورش من

стр. 1892

طريق الأزرق، وأمالها كبرى ورش من طريق الأصبهاني وأبو عمرو وابن ذكوان وحمزة في الوجه الثّاني عنه والكسائي، وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وروى العراقيون الفتح عن قالون فصار لقالون وجهان: الإمالة بين بين من طريق المغاربة، والفتح من طرق العراقيين، ولورش الإمالة الكبرى من طريق الأصبهاني، والصغرى من طريق الأزرق وهي التي في (الشّاطبيّة)، ولحمزة وجهان أيضا الكبرى والصغرى. وعن الحسن ﴿وَالْإِنْجِيلِ﴾ (١) بفتح الهمزة، وذكر بأوّل «آل عمران». وقرأ ﴿وَالْقُرْآنِ﴾ (٢) بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن كما في «باب النقل». وقرأ «إبراهام» (٣) الأخيران ﴿اِسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ﴾ و ﴿إِنَّ إِبْراهِيمَ﴾ بألف هشام وابن ذكوان بخلف عنه، وتقدم ب «البقرة». واختلف في ﴿كادَ يَزِيغُ﴾ (٤) فحفص وحمزة بالياء على التذكير، وعلى هذه القراءة يحتمل أن يكون اسم «كاد» ضمير شأن، و ﴿قُلُوبُ﴾ مرفوع ب ﴿يَزِيغُ،﴾ والجملة في محل نصب خبرا لها، وأن يكون اسمها ضمير القوم، والجمع الذي دلّ عليه ذكر المهاجرين والأنصار، ولذلك قدره أبو البقاء وابن عطية (٥): "من بعد ما كاد القوم" قاله في (الدر)، ووافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بالتّأنيث، وعليها يحتمل أن يكون في ﴿كادَ﴾ ضمير شأن كما تقدّم، و ﴿قُلُوبُ﴾ مرفوع ب «تزيغ»، وأنثّ لتأنيث الجمع، وأن يكون ﴿قُلُوبُ﴾ اسمها، و «تزيغ» خبر مقدّم، ولا يكون هذا

стр. 1893

التقدير في وجه التذكير، ولا محذور في ذلك لأنّ الفعل قد أنّث (١)، انتهى، وإنّما قدّر هذا الإعراب لأنّ الفعل لا يدخل على الفعل فإذا وقع ذلك لفظا فيكون بينهما اسم مقدّر فلذا قالوا هنا اسم ﴿كادَ﴾ ضمير شأن إلى آخره، وهذا مثل قول سيبويه: "ليس خلق الله مثله" (٢). وقرأ ﴿الْعُسْرَةِ﴾ (٣) بضمّ السّين أبو جعفر، وتقدم في «البقرة». كقصر همزة ﴿رَؤُفٌ﴾ (٤) من غير واو لأبي عمرو وأبي بكر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وموافقة اليزيدي والمطّوّعي، وتسهيل أبي جعفر له بين بين في الحالين، ووقف حمزة والأعمش بالتّسهيل بين بين، وحكاية إبداله واوا مضمومة للرسم فيه عنهما مع تضعيفه. وكذلك حكم الوقف لحمزة والأعمش على ﴿يَطَؤُنَ﴾ (٥)، إلاّ أنّه حكى فيه وجه آخر وهو الحذف كقراءة أبي جعفر كما نصّ عليه الهذلي وغيره. وأمال ﴿يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفّارِ﴾ (٦) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن/الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل، والباقون بالفتح، وكذا حكم ﴿أَشِدّاءُ عَلَى الْكُفّارِ﴾ بالفتح (٧)، و ﴿مِنَ الْكُفّارِ﴾ موضعي «الممتحنة» (٨)، و ﴿مِنَ الْكُفّارِ﴾ ب «المطففين» (٩).

стр. 1894

وعن المطّوّعي «غلظة» (١) بفتح الغين وهي لغة الحجاز، والجمهور بالكسر وهي لغة أسد، وأصل الغلظة في الأجرام فاستعيرت هنا للشدة والصبر والتّجلّد. وأمال ﴿زادَتْهُ﴾ و ﴿فَزادَتْهُمْ﴾ (٢) ابن ذكوان وهشام بخلف عنهما وحمزة، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح ومعهم ابن ذكوان وهشام في الوجه الثّاني عنهما. وأمال ﴿ضاقَتْ﴾ (٣) حمزة. وحذف همز ﴿يَطَؤُنَ﴾ (٤) أبو جعفر. واختلف في ﴿أَوَلا يَرَوْنَ﴾ (٥) فحمزة وكذا يعقوب بالخطاب للذين آمنوا على جهة التعجب حال المذكرين، أي: أو لا ترون أيها المؤمنون تكرار افتتانهم وغفلتهم عن التوبة والإعتبار، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بالغيب رجوعا على ﴿الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ وهم المنافقون على جهة التقريع والتوبيخ، أي: "أو لا يرى المنافقون أنّهم يبتلون بأصناف البليّات أو بالجهاد مع رسول الله ﷺ فيعاينون ما يظهر عليه من الآيات" (٦)، والرؤية هنا يحتمل أن تكون بصرية وأن تكون قلبيّة. وعن ابن محيصن «﴿مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾» (٧) بفتح الفاء من النّفاسة، أي: من أشرفكم، والجمهور بضمها صفة للرسول ﷺ ، أي: من صميم العرب، ووافقهم ابن محيصن من (المفردة).

стр. 1895

وعنه تسكن ياء الإضافة من «﴿حَسْبِيَ اللهُ﴾» (١)، وفتحها الجمهور. وعنه أيضا ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ (٢) هنا وفي «قد أفلح» ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ،﴾ و ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾ وفي «النمل» ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ (٣) برفع الميم في الأربعة نعتا للرب، والجمهور بالجرّ فيهن صفة للعرش، وقال أبو بكر الأصم: "وهذه القراءة أعجب إليّ لأنّ جعل ﴿الْعَظِيمِ﴾ صفة لله أولى من جعله صفة للعرش". وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير سبعة وعشرون موضعا (٤)، ومن ياءات الإضافة ثلاثة. *****

стр. 1896

المرسوم اتفقت المصاحف على حذف ألف ﴿الْمَسْجِدِ﴾ حيث كان بألف ولام أم لا، ونقل نافع عن المدني كالباقي في حذف ألف ﴿أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللهِ﴾ (١) وهو الأوّل من هذه السّورة، ووجه الحذف احتمال القراءتين؛ فقراءة الحاذف قياسية، والمثبت اصطلاحية، واحترز بالأوّل عن الثّاني ﴿إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللهِ﴾ (٢)، وقد قرأه بالتّوحيد ابن سلمة عن ابن كثير، ومحبوب عن أبي عمرو، وعن الثّالث ﴿وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ﴾ (٣) المتفق على توحيده. وكتب في المصاحف العراقية الهمزة الثّانية في ﴿أَئِمَّةَ﴾ الخمسة: ﴿أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ هنا ﴿أَئِمَّةً يَهْدُونَ﴾ ب «الأنبياء» ﴿أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ﴾ ﴿أَئِمَّةً يَدْعُونَ﴾ ب «القصص» ﴿أَئِمَّةً يَهْدُونَ﴾ (٤) بالسجدة بالياء، قال ابن البناء: لأنّ أصله «أأممه» جمع «إمام» على وزن «أفعله» نقلت كسرة الميم إلى الهمزة السّاكنة قبلها لارتباط الحرفين باجتماع الطرفين تنبيها على رجوع حكم المأموم إلى الإمام فسكنت الميم فأدغمت في الميم وأبدلت الهمزة المكسورة ياء محضة. وكتب ﴿سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ﴾ (٥) في المصاحف القديمة محذوفتي الألف ك «قيامة» و «حمالة»، قال شيخ مشايخنا الشمس ابن الجزري: رأيتها في المصاحف القديمة ثمّ رأيتها كذلك في مصحف المدينة الشريفة، ولم أعلم أحدا نصّ على إثبات الألف فيهما ولا في أحدهما، وقراءة ابن وردان السّابقة تدلّ على حذفها منهما إذ هي محتملة الرّسم.

стр. 1897

ولم يرسم ﴿عُزَيْرٌ اِبْنُ اللهِ﴾ (١) ونحوه إلاّ ثابت الألف. روى نافع أيضا عن المدني كغيره حذف ألف ﴿بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللهِ﴾ (٢). وكتب أكثر النّقلة للرسوم في ﴿وَلَأَوْضَعُوا/خِلالَكُمْ﴾ (٣) بزيادة ألف بين الألف المعانقة للام والواو، ولم يزدها أقلهم وزادها كلهم في ﴿أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ﴾ (٤) ب «النمل» بين الألف المعانقة للام وبين الذّال، وزادها بعضهم في ﴿لَإِلَى اللهِ تُحْشَرُونَ﴾ ب «آل عمران» كما مرّ، ﴿إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ﴾ (٥) ب «الصافات» وترك زيادتها البعض الآخر، قال الجعبري: وجه زيادة الألف حمل الخط على اللفظ فكما أنّهم قوّوا لفظ الهمزة بزيادة مدّ قبلها، كذا قوّوا صورتها بمدّ قبلها مناسبة، وكان ألفا لأنّه الأصل في المديات ومجانسة لصورة الهمزة، وهذا منطبق على المذهب الثّاني، وقال في (الكشاف) (٦): كانت الفتحة تكتب ألفا قبل الخط العربي ثمّ وضع الخط العربي قريبا من نزول القرآن، وقد بقي في الطباع أثر من ذلك الاصطلاح، ولم يكن فيه أوّل وضعه شكل فكتبوا الألف علم على الفتحة، وهذا منطبق على المذهب الأوّل، وقيل: قصد التنبيه على جواز إشباع الفتحة حتى يتولد منها ألفا أخرى وينطبق هذا على المذهبين، ووجه عدمها أنّ الألف المعانقة للام صورة الهمزة فلا حاجة إلى أخرى. وكتب في المصحف المكي في ﴿رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ﴾ (٧) بزيادة (من) الجارة قبل ﴿تَحْتَهَا،﴾ وبحذفها من سائر المصاحف فوافق كلّ من القراءتين رسما صريحا.

стр. 1898

وكتب في المصحف الشّامي والمدني ﴿وَالَّذِينَ اِتَّخَذُوا﴾ (١) بغير واو، وفي المكي والعراقي بواو العطف فجرت كلّ من القراءتين على رسم صريح، والصحيح أنّ واو ﴿نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ (٢) هنا ثابتة في كلّ المصاحف. *****

стр. 1899

المقطوع: اتفقوا على قطع ﴿أَنْ﴾ عن ﴿لا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلاّ إِلَيْهِ﴾ (١) وهو الثّالث من العشرة المتفق على قطعها. واتفقوا أيضا على قطع ﴿أَمْ﴾ عن ﴿فَمَنْ﴾ في ﴿أَمْ مَنْ أَسَّسَ﴾ (٢) وهو ثاني الأربعة المتفق عليها. *****

стр. 1900

الوقف والابتداء ﴿عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (١)، و ﴿مُخْزِي الْكافِرِينَ﴾ (٢): (ك) على رفع ﴿وَأَذِّنْ،﴾ أو بتقدير: عليكم أذان لاستئنافه بالأمر، أو عطفا على ﴿بَراءَةٌ،﴾ وسوغ الوقف طول الكلام. ﴿يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ﴾ (٣): (ك) على قراءة الحسن ﴿أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ﴾ بكسر الهمزة، وقول ابن الأنباري أنّه تام تعقبه في (المرشد) بأنّ الهمزة وإن كسرت فإنّها متعلقة بسابقها لأنّها في موضع رفع على موضع الحكاية فيجب وصل ﴿أَنَّ اللهَ﴾ بما قبله. ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٤): (ك) عند ابن الأنباري على قراءة رفع «الرّسول» وعبارته: "والوجه الآخر أن يقول رفعته على الاستئناف وأضمرت له رافعا كأني قلت: إن الله برئ من المشركين ورسوله برئ منهم"، فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ ولا يحسن على «الرّسول» انتهى، وتعقبه العماني في (المرشد) فقال: "وهذا الكلام فاسد ووقف غير مرضي لأنّ الإنسان إذا ابتدأ فقال ﴿وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ لا يفيد ولا يعلم الفعل المضمر ما هو"، ثمّ قال: "وعلى سائر الوجوه والتقديرات لا يجوز الوقف على ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ ". ﴿غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ﴾ (٥): (ك).

стр. 1901

﴿بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (١): (ن) للاستثناء. ﴿إِلى مُدَّتِهِمْ﴾ (٢)، و ﴿الْمُتَّقِينَ﴾ (٣)، و ﴿كُلَّ مَرْصَدٍ﴾ (٤)، و ﴿سَبِيلَهُمْ﴾ (٥)، و ﴿رَحِيمٌ﴾ (٦)، و ﴿أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ﴾ (٧): (ك). ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾ (٩)، و ﴿لَهُمْ﴾ (١٠)، و ﴿يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ (١١)، و ﴿إِلاًّ﴾

стр. 1902

﴿وَلا ذِمَّةً﴾ (١)، و ﴿فاسِقُونَ﴾ (٢)، و ﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (٣)، و ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٤) و ﴿الْمُعْتَدُونَ﴾ (٥)، و ﴿فِي الدِّينِ﴾ (٦)، و ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ (٧)، و ﴿أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ (٨): (ك)، أو ﴿فِي الدِّينِ﴾ (ت). ﴿لا أَيْمانَ لَهُمْ﴾ (٩): (ن) لتعلق ما بعده ب ﴿فَقاتِلُوا﴾ قبله. ﴿يَنْتَهُونَ﴾ (١٠)، و ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ (١١): (ك). ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (١٢): (ت).

стр. 1903

﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾ (١): (ت) لأنّ ما بعده ابتداء إخبار بأنّ بعضهم يتوب عن كفره على قراءة الحسن بالنّصب، قال البيضاوي: "على إضمار «أن» على أنّه من جملة ما أجيب به الأمر، فإن القتال كما تسبب لتعذيب/قوم تسبب لتوبة قوم آخرين" (٢) انتهى، وقد يجوز الوقف عليه. ﴿عَلى مَنْ يَشاءُ﴾ (٣): (ك). ﴿عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (٤): (ت). ﴿وَلِيجَةً﴾ (٥): (ك). ﴿بِما تَعْمَلُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿بِالْكُفْرِ﴾ (٧)، و ﴿هُمْ خالِدُونَ﴾ (٨): (ك). و ﴿مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ (٩): (ت).

стр. 1904

﴿فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ (١)، وكذا ﴿لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللهِ﴾ (٢): (ك). ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٣): (ت). ﴿الْفائِزُونَ﴾ (٤)، و ﴿فِيها أَبَداً﴾ (٥): (ك). ﴿عَظِيمٌ﴾ (٦): (ت). ﴿عَلَى الْإِيمانِ﴾ (٧): (ك). ﴿الظّالِمُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ﴾ (٩): (ك).

стр. 1905

﴿الْفاسِقِينَ﴾ (١): (ت). ﴿مُدْبِرِينَ﴾ (٢)، و ﴿الْكافِرِينَ﴾ (٣)، و ﴿عَلى مَنْ يَشاءُ﴾ (٤): (ك). ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٥): (ت). ﴿عامِهِمْ هذا﴾ (٦)، و ﴿إِنْ شاءَ﴾ (٧): (ك). ﴿عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (٨): (ت). ﴿صاغِرُونَ﴾ (٩): (ت) أيضا. ﴿وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ اِبْنُ اللهِ﴾ (١٠)، و ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (١١)، و ﴿أَنّى﴾

стр. 1906

﴿يُؤْفَكُونَ﴾ (١): (ك). ﴿وَالْمَسِيحَ اِبْنَ مَرْيَمَ﴾ (٢): (ت) أو (ك). ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (٣)، و ﴿عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ (٤): (ك). ﴿الْكافِرُونَ﴾ (٥)، و ﴿الْمُشْرِكُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ (٧): (ك) أو (ت) على جعل ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ﴾ رفع بالابتداء خبره ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾، (ن) على النّصب بالعطف على ﴿كَثِيراً﴾. ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (٨): (ن) لأنّ الظرف التّالي معمول سابقه لكن يسوغه الفاصلة. ﴿وَظُهُورُهُمْ﴾ (٩): (ك).

стр. 1907

﴿تَكْنِزُونَ﴾ (١): (ت). ﴿أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾ (٢)، و ﴿الْقَيِّمُ﴾ (٣)، و ﴿فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ (٤)، و ﴿كَافَّةً﴾ (٥): (ك). ﴿مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ (٦): (ت). ﴿زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ (٧): (ك) على قراءة ضم ياء ﴿يُضَلُّ﴾ وفتح ضادها، وقراءة ضم الياء وكسر (الضّاد) لأنّه عليهما منقطع عن سابقه على أنّ الفعل لله، أي يضل الله، (ن) على قراءة فتح الياء وكسر الضّاد لجعل الزيادة والضلالة من فعلهم كأنّه قال: زادوا في الكفر فضلوا. ﴿فَيُحِلُّوا ما حَرَّمَ اللهُ﴾ (٨)، و ﴿سُوءُ أَعْمالِهِمْ﴾ (٩): (ك).

стр. 1908

﴿الْكافِرِينَ﴾ (١): (ت). ﴿إِلَى الْأَرْضِ﴾ (٢)، و ﴿مِنَ الْآخِرَةِ﴾ (٣): (ك). ﴿إِلاّ قَلِيلٌ﴾ (٤): (ت) أو (ك) لأنّ لا حقه في معنى الشرط المجزوم بحذف النّون، و ﴿يُعَذِّبْكُمْ﴾ جوابه وهو مجزوم أيضا، أي: إن لم تنفروا فليس «إلاّ» هنا حرف استثناء. ﴿وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً﴾ (٥)، و ﴿قَدِيرٌ﴾ (٦): (ك). ﴿فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ﴾ (٧): (ن) لتعلق الظرف بما قبله، والمعنى: إن لم تنصروه فسينصره الله كما نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين ولم يكن معه إلاّ رجل واحد، فحذف الجزاء وأقيم ما هو كالدليل عليه مقامه، أو إن لم تنصروه فقد أوجب الله له النصر حتى نصره في مثل ذلك الوقت فلن يخزله في غيره، قاله البيضاوي. ﴿إِنَّ اللهَ مَعَنا﴾ (٨): (ك).

стр. 1909

﴿سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ﴾ (١): (ك) إذا جعلت الضّمير لأبي بكر على جعله للرسول ﵊. ﴿السُّفْلى﴾ (٢): (ت) على قراءة رفع ﴿وَكَلِمَةُ اللهِ﴾ بالرّفع للاستئناف، (ن) على قراءة يعقوب بالنّصب للعطف على وجعل كلمة السّابق. ﴿هِيَ الْعُلْيا﴾ (٣): (ك) على القراءتين. ﴿عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (٤): (ت). ﴿فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ (٥)، و ﴿تَعْلَمُونَ﴾ (٦)، و ﴿الشُّقَّةُ﴾ (٧)، و ﴿لَخَرَجْنا مَعَكُمْ﴾ (٨)، و ﴿يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ (٩): (ك).

стр. 1910

﴿لَكاذِبُونَ﴾ (١): (ت). ﴿عَفَا اللهُ عَنْكَ﴾ (٢): (ن) لأنّه صلة لاحقة، وقال الدّاني: "كاف إذا جعل ذلك افتتاح كلام كما يقال: أعزك الله أليس قد كان كذا وكذا"، وقال الجعبري: "﴿عَنْكَ﴾ (د) وعلى تجريده للدعاء أتمّ ". ﴿وَتَعْلَمَ الْكاذِبِينَ﴾ (٣): (ت). ﴿وَأَنْفُسِهِمْ﴾ (٤) و ﴿بِالْمُتَّقِينَ﴾ (٥) و ﴿يَتَرَدَّدُونَ﴾ (٦) و ﴿مَعَ الْقاعِدِينَ﴾ (٧) و ﴿سَمّاعُونَ لَهُمْ﴾ (٨) و ﴿بِالظّالِمِينَ﴾ (٩) و ﴿كارِهُونَ﴾ (١٠) و ﴿وَلا تَفْتِنِّي﴾ (١١) و ﴿سَقَطُوا﴾ (١٢): (ك)، أو ﴿كارِهُونَ﴾ (ت).

стр. 1911

﴿بِالْكافِرِينَ﴾ (١): (ت). ﴿تَسُؤْهُمْ﴾ (٢): (ك). ﴿فَرِحُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿هُوَ مَوْلانا﴾ (٤)، و ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ (٥): (ك). ﴿إِلاّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾ (٦): (ك) إلاّ أن فائدة الكلام في تاليه. ﴿أَوْ بِأَيْدِينا﴾ (٧)، و ﴿مُتَرَبِّصُونَ﴾ (٨): (ك). ﴿فاسِقِينَ﴾ (٩): (ت). ﴿كارِهُونَ﴾ (١٠): (ك).

стр. 1912

﴿وَلا أَوْلادُهُمْ﴾ (١): (ك). ﴿وَهُمْ كافِرُونَ﴾ (٢)، و ﴿يَفْرَقُونَ﴾ (٣)، و ﴿يَجْمَحُونَ﴾ (٤)، و ﴿إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾ (٥)، و ﴿حَسْبُنَا اللهُ﴾ (٦)، وكذا ﴿وَرَسُولُهُ﴾ (٧): (ك). ﴿راغِبُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿فَرِيضَةً مِنَ اللهِ﴾ (٩)، و ﴿حَكِيمٌ﴾ (١٠)، و ﴿هُوَ أُذُنٌ﴾ (١١): (ك)، أو ﴿حَكِيمٌ﴾ (ت).

стр. 1913

﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ﴾ (١): (ت). ﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (٢)، و ﴿لِيُرْضُوكُمْ﴾ (٣): (ك)، أو الأوّل (ت). ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (٤): (ت). ﴿خالِداً فِيها﴾ (٥)، و ﴿الْعَظِيمُ﴾ (٦)، و ﴿بِما فِي قُلُوبِهِمْ﴾ (٧)، و ﴿ما تَحْذَرُونَ﴾ (٨)، و ﴿وَنَلْعَبُ﴾ (٩)، و ﴿تَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (١٠): (ك). ﴿بَعْدَ إِيمانِكُمْ﴾ (١١): (ت) أو (ك).

стр. 1914

﴿كانُوا مُجْرِمِينَ﴾ (١): (ت) أيضا. ﴿فَنَسِيَهُمْ﴾ (٢): (ك). ﴿الْفاسِقُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (٤)، و ﴿هِيَ حَسْبُهُمْ﴾ (٥)، وكذا ﴿وَلَعَنَهُمُ اللهُ﴾ (٦): (ك). ﴿مُقِيمٌ﴾ (٧): (ن) لكاف التشبيه بعده. ﴿الْخاسِرُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿وَالْمُؤْتَفِكاتِ﴾ (٩)، و ﴿بِالْبَيِّناتِ﴾ (١٠): (ك).

стр. 1915

﴿يَظْلِمُونَ﴾ (١)، ﴿أَوْلِياءُ بَعْضٍ﴾ (٢)، و ﴿وَرَسُولَهُ﴾ (٣)، و ﴿سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ﴾ (٤): (ك). ﴿حَكِيمٌ﴾ (٥): (ت). ﴿عَدْنٍ﴾ (٦)، و ﴿مِنَ اللهِ أَكْبَرُ﴾ (٧): (ك). ﴿الْعَظِيمُ﴾ (٨): (ت). ﴿وَاُغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ (٩)، وكذا ﴿وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ﴾ (١٠)، وكذا و ﴿وَبِئْسَ﴾

стр. 1916

﴿الْمَصِيرُ﴾ (١)، و ﴿ما قالُوا﴾ (٢)، و ﴿بِما لَمْ يَنالُوا﴾ (٣)، و ﴿وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٤)، و ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ (٥)، و ﴿وَلا نَصِيرٍ﴾ (٦)، و ﴿مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (٧)، و ﴿وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ (٨): (ك)، أو ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ ﴿وَلا نَصِيرٍ﴾ تامّين. ﴿يَكْذِبُونَ﴾ (٩): (ت). ﴿عَلاّمُ الْغُيُوبِ﴾ (١٠): (ت) وهو عند العماني «حسن»، وهو «الكافي» في اصطلاحنا ف «الكافي» على أنّ التّالي بدل من الضّمير في ﴿سِرَّهُمْ﴾ المنصوب ب ﴿يَعْلَمُ﴾ والتمام على تقديرهم: أي:" هم الذين هم "لانفصاله من السّابق. ﴿سَخِرَ اللهُ مِنْهُمْ﴾ (١١): (ك).

стр. 1917

﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (١): (ت). ﴿أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ (٢)، و ﴿فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ﴾ (٣)، و ﴿بِاللهِ وَرَسُولِهِ﴾ (٤): (ك). ﴿الْفاسِقِينَ﴾ (٥): (ت). ﴿فِي الْحَرِّ﴾ (٦)، و ﴿يَفْقَهُونَ﴾ (٧)، و ﴿يَكْسِبُونَ﴾ (٨)، و ﴿مَعِيَ عَدُوًّا﴾ (٩)، و ﴿مَعَ الْخالِفِينَ﴾ (١٠)، و ﴿وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ﴾ (١١)، و ﴿وَهُمْ فاسِقُونَ﴾ (١٢): (ك).

стр. 1918

﴿وَأَوْلادُهُمْ﴾ (١): (ك) وسبق ما فيه. ﴿وَهُمْ كافِرُونَ﴾ (٢)، و ﴿مَعَ الْقاعِدِينَ﴾ (٣)، و ﴿مَعَ الْخَوالِفِ﴾ (٤): (ك). ﴿لا يَفْقَهُونَ﴾ (٥): (ك) أو (ت) لأنّ ما بعده استئناف. ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (٧): (ك). ﴿الْعَظِيمُ﴾ (٨): (ت). ﴿كَذَبُوا اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ (٩): (ك). ﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (١٠): (ت).

стр. 1919

﴿وَرَسُولِهِ﴾ (١)، و ﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾ (٢): (ك). ﴿رَحِيمٌ﴾ (٣) قال الدّاني: (ت): "لأنّ ما بعده في عرباض بن سارية وأصحابه" انتهى، وفي تمامه نظر لعطف لاحقه على ﴿الضُّعَفاءِ﴾ أو على ﴿الْمُحْسِنِينَ،﴾ وسوّغ الوقف عليه للفاصلة، واغتفر الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه لبعد ما بينهما. ﴿ما يُنْفِقُونَ﴾ (٤): (ك) أو (ت). ﴿مَعَ الْخَوالِفِ﴾ (٥): (ك). ﴿يَعْلَمُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ﴾ (٧) و ﴿مِنْ أَخْبارِكُمْ﴾ (٨) و ﴿عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾ (٩): (ك).

стр. 1920

﴿تَعْمَلُونَ﴾ (١): (ت). ﴿يَكْسِبُونَ﴾ (٢): (ك). ﴿الْفاسِقِينَ﴾ (٣): (ت). ﴿عَلى رَسُولِهِ﴾ (٤): (ك). ﴿حَكِيمٌ﴾ (٥): (ت). ﴿بِكُمُ الدَّوائِرَ﴾ (٦)، و ﴿دائِرَةُ السَّوْءِ﴾ (٧): (ك). ﴿عَلِيمٌ﴾ (٨): (ت). ﴿وَصَلَواتِ الرَّسُولِ﴾ (٩)، و ﴿قُرْبَةٌ لَهُمْ﴾ (١٠)، و ﴿فِي رَحْمَتِهِ﴾ (١١): (ك).

стр. 1921

﴿رَحِيمٌ﴾ (١): (ت). ﴿مِنَ الْمُهاجِرِينَ﴾ (٢): (ن) على قراءة ﴿وَالْأَنْصارِ﴾ بالخفض عطفا على ﴿الْمُهاجِرِينَ،﴾ وعلى قراءة الرّفع أيضا عطفا على ﴿وَالسّابِقُونَ﴾ للفصل بين المعطوف والمعطوف عليه، (ك) على رفعه مبتدأ، خبره ﴿﵃﴾ كما تقدّم عند ذكر الاختلاف في قراءة الآية، وهو يرد على العماني حيث قال: إنّ قول من قال الوقف عند ﴿الْمُهاجِرِينَ﴾ على قراءة من رفع «والأنصار» قول فاسد لأنّ «والأنصار» إذا رفع كان معطوفا على ﴿وَالسّابِقُونَ﴾ فحصر الرّفع فيه، وقد خرّجه غيره وهو العلامة أبو العباس السمين على الابتداء والخبر فاعلم. ﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ (٣)، و ﴿فِيها أَبَداً﴾ (٤)، و ﴿الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (٥)، و ﴿لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ﴾ (٦)، و ﴿عَذابٍ عَظِيمٍ﴾ (٧)، و ﴿وَآخَرَ سَيِّئاً﴾ (٨)، و ﴿أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ (٩): (ك).

стр. 1922

﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (١): (ت). ﴿سَكَنٌ لَهُمْ﴾ (٢): (ت). ﴿عَلِيمٌ﴾ (٣): (ت). ﴿التَّوّابُ الرَّحِيمُ﴾ (٤)، و ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (٥)، و ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٦)، و ﴿يَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾ (٧): (ك). ﴿عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (٨): (ت) على قراءة ﴿وَالَّذِينَ﴾ بغير واو مبتدأ، (ك) على قراءة الواو لأنّه عطف جملة على جملة فكأنّه استئناف كلام آخر. ﴿إِلاَّ الْحُسْنى﴾ (٩): (ك).

стр. 1923

﴿لَكاذِبُونَ﴾ (١): (ت) إن لم نجعل ﴿لا تَقُمْ﴾ خبرا ل ﴿وَالَّذِينَ اِتَّخَذُوا﴾ فإن جعلته خبرا كما سبق ذكره لم يتم. ﴿لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً﴾ (٢): (ك) أو (ت). ﴿أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ﴾ (٣)، و ﴿أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ (٤): (ك). ﴿الْمُطَّهِّرِينَ﴾ (٥): (ت). ﴿فِي نارِ جَهَنَّمَ﴾ (٦): (ك). ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٧): (ت). ﴿قُلُوبِهِمْ﴾ (٨): (ن). ﴿حَكِيمٌ﴾ (٩): (ت).

стр. 1924

﴿وَالْقُرْآنِ﴾ (١)، و ﴿بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ﴾ (٢)، و ﴿بايَعْتُمْ بِهِ﴾ (٣): (ك). ﴿الْعَظِيمُ﴾ (٤): (ت) على رفع التّالي على المدح، أي: هم التائبون أو مبتدأ حذف خبره تقديره: التائبون من أهل الجنّة أو نصبه على المدح، (ك) على قراءة الجرّ بدلا من المؤمنين وجاز مع البدليه لطول الكلام بين البدل والمبدل منه. ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٥)، و ﴿الْجَحِيمِ﴾ (٦)، و ﴿وَعَدَها إِيّاهُ﴾ (٧)، و ﴿تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾ (٨): (ك). ﴿لَأَوّاهٌ حَلِيمٌ﴾ (٩)، و ﴿ما يَتَّقُونَ،﴾ [﴿عَلِيمٌ﴾ (١٠)] (١١): (ت).

стр. 1925

﴿وَيُمِيتُ﴾ (١): (ك). ﴿وَلا نَصِيرٍ﴾ (٢): (ت). ﴿ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ﴾ (٣)، و ﴿رَحِيمٌ﴾ (٤): (ك) وإن كان التّالي متعلقا بسابقه فهو فاصلة. ﴿لِيَتُوبُوا﴾ (٥)، و ﴿عَمَلٌ صالِحٌ﴾ (٦): (ك). ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (٧): (ك) وإن عطف ما بعده على ما قبله فهو/سائغ للفاصلة مع الطول. ﴿إِلاّ كُتِبَ لَهُمْ﴾ (٨): (ك) عند الدّاني قال:" وليس بتام لأنّ اللاّم في ﴿لِيَجْزِيَهُمُ اللهُ﴾ لام كي فهي متعلقه بقوله ﴿إِلاّ كُتِبَ لَهُمْ﴾ "، وقال أبو حاتم:" هي لام القسم

стр. 1926

والأصل: ليجزينهم فحذفت النّون وكسرت اللاّم وكانت مفتوحة فأشبهت في اللفظ لام كي فنصبوا بها كما نصبوا بلام كي وجعل الوقف عليها تاما "، قال أبو عمرو: "وقد أجمع أهل العلم باللسان على أنّ ما قاله خطأ لا يصحّ في لغة ولا قياس "، انتهى. ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (١): (ك). ﴿يَحْذَرُونَ﴾ (٢): (ت). ﴿فِيكُمْ غِلْظَةً﴾ (٣)، و ﴿مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ (٤)، و ﴿هذِهِ إِيماناً﴾ (٥)، و ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾ (٦): (ك). و ﴿وَهُمْ كافِرُونَ﴾ (٧): (ت). ﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ (٨)، و ﴿ثُمَّ اِنْصَرَفُوا﴾ (٩): (ك).

стр. 1927

﴿لا يَفْقَهُونَ﴾ (١): (ت). ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾ (٢)، و ﴿مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ (٣)، و ﴿رَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ (٤)، و ﴿إِلاّ هُوَ﴾ (٥): (ك). ﴿الْعَظِيمِ﴾ (٦): (م). *****

стр. 1928

تجزئتها: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ﴾ (١): ربع. ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ (٢): تكمله الحزب. ﴿لَقَدِ اِبْتَغَوُا الْفِتْنَةَ﴾ (٣): ربع. ﴿يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ﴾ (٤): نصف. ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللهَ﴾ (٥): ربع. ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ﴾ (٦): حزب.

стр. 1929

﴿إِنَّ اللهَ اِشْتَرى﴾ (١): ربع. ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا﴾ (٢): نصف. *****

стр. 1930

سورة يونس مكّيّة (١). وحروفها: سبعة الآف وخمسمائة وسبعة وستون (٢) كهود. وكلمها: ألف وثمانمائة واثنان وثلاثون (٣). وآيها: مائة وتسع آيات غير شامي، وعشر شامي (٤). اختلافها: ثلاث آيات: ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ (٥) شامي.
следующие страницы →