← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 2031–2070 · переход к 2036.

стр. 2031

﴿الْجَنَّةِ﴾ (١): (ك). ﴿خالِدُونَ﴾ (٢): (ت). ﴿هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلاً﴾ (٣): (ك). ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿إِلى قَوْمِهِ﴾ (٥): (ك) على قراءة كسر همزة التّالي على إضمار القول بتقدير: فقلنا له قل إني، أو فقال إني،: (ن) على النّصب للتعلق بما تقدّم. ﴿عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾ (٦)، و ﴿بادِيَ الرَّأْيِ﴾ (٧)، و ﴿كاذِبِينَ﴾ (٨)، و ﴿لَها كارِهُونَ﴾ (٩)، و ﴿عَلَى اللهِ﴾ (١٠)، و ﴿تَجْهَلُونَ﴾ (١١)، و ﴿إِنْ طَرَدْتُهُمْ﴾ (١٢)، و ﴿أَفَلا﴾

стр. 2032

﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (١)، ﴿وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ﴾ (٢): (ك). ﴿لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللهُ خَيْراً﴾ (٣): (ك) عند الدّاني ليس بجيد عن العماني، ونسب الوقف عليه للعوام، وعلل بأنّ قوله ﴿وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ﴾ جوابه: ﴿إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظّالِمِينَ،﴾ وقوله ﴿اللهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ﴾ اعتراض ولكنّه أجازه لطول الكلام. ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٤): (ك) من سابقه عند الدّاني، (ت) عند العماني. ﴿مِنَ الصّادِقِينَ﴾ (٥)، و ﴿بِهِ اللهُ إِنْ شاءَ﴾ (٦)، و ﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ (٧)، و ﴿أَنْ يُغْوِيَكُمْ﴾ (٨)، و ﴿تُرْجَعُونَ﴾ (٩): (ك)، أو الأخير (ت). ﴿مِمّا تُجْرِمُونَ﴾ (١٠): (ك).

стр. 2033

﴿إِلاّ مَنْ قَدْ آمَنَ﴾ (١)، و ﴿يَفْعَلُونَ﴾ (٢)، و ﴿وَوَحْيِنا﴾ (٣)، و ﴿مُغْرَقُونَ﴾ (٤)، و ﴿سَخِرُوا مِنْهُ﴾ (٥)، و ﴿كَما تَسْخَرُونَ﴾ (٦): (ك). ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (٧): (ك) على ما نقله الدّاني عن الفرّاء أنّه أجاز أن يكون «من» في موضع رفع بالابتداء، والخبر ﴿يُخْزِيهِ،﴾ (ن) على ما في (المرشد) أنّها في موضع نصب مفعول ل ﴿تَعْلَمُونَ﴾. ﴿عَذابٌ مُقِيمٌ﴾ (٨): (ك). ﴿وَفارَ التَّنُّورُ﴾ (٩): (ن) لتعلق ما بعده به. ﴿مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اِثْنَيْنِ﴾ (١٠): (ك) عند الدّاني، ويبتدئ ﴿وَأَهْلَكَ﴾ وخرجه

стр. 2034

غير الدّاني على أنّ معناه: وأهلك من الهلاك كأنّه قال أهلك سائرهم إلاّ قوما منهم فإنّه أنقذهم وخلصهم من الغرق، لكنّه ضعّف، أو الوقف على ﴿وَأَهْلَكَ،﴾ وإليه ذهب أبو حاتم، ولم يجيّده العماني لأجل حرف الاستثناء بعده. ﴿وَمَنْ آمَنَ﴾ (١): (ك) من سابقه، وقال في (المرشد) (ت). ﴿إِلاّ قَلِيلٌ﴾ (٢): (ت) أيضا. ﴿وَمُرْساها﴾ (٣)، و ﴿رَحِيمٌ﴾ (٤)، و ﴿كَالْجِبالِ﴾ (٥)، و ﴿مَعَ الْكافِرِينَ﴾ (٦)، و ﴿مِنَ الْماءِ﴾ (٧)، و ﴿إِلاّ مَنْ رَحِمَ﴾ (٨)، و ﴿مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾ (٩)، و ﴿أَقْلِعِي﴾ (١٠): (ك)، أو ﴿رَحِمَ﴾ (ت).

стр. 2035

و ﴿عَلَى الْجُودِيِّ﴾ (١): (ك) عند أبي حاتم،: (ن) عند ابن الأنباري [للنسق] (٢) بعده على ﴿وَغِيضَ الْماءُ،﴾ ورجح في (المرشد) أنّه للاستئناف لا للعطف. ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٣): (ت). ﴿الْحاكِمِينَ﴾ (٤): (ك). ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ (٥): (ك) قال العماني: على الأحوال كلّها. ﴿لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (٦)، و ﴿مِنَ الْجاهِلِينَ﴾ (٧)، و ﴿مِنَ الْخاسِرِينَ﴾ (٨)، و ﴿مِمَّنْ مَعَكَ﴾ (٩)، و ﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (١٠)، و ﴿نُوحِيها إِلَيْكَ﴾ (١١)، و ﴿مِنْ قَبْلِ هذا﴾ (١٢): (ك).

стр. 2036

﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (١): (ت). ﴿مُفْتَرُونَ﴾ (٢)، و ﴿أَجْراً﴾ (٣)، و ﴿فَطَرَنِي﴾ (٤)، و ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (٥)، و ﴿مُجْرِمِينَ﴾ (٦)، و ﴿بِبَيِّنَةٍ﴾ (٧)، و ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾ (٨)، و ﴿بِسُوءٍ﴾ (٩): (ك). ﴿ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ﴾ (١٠): (ت). و ﴿رَبِّي وَرَبِّكُمْ﴾ (١١): (ت) أيضا.

стр. 2037

﴿آخِذٌ بِناصِيَتِها﴾ (١)، و ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (٢)، و ﴿وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً﴾ (٣)، و ﴿حَفِيظٌ﴾ (٤)، و ﴿عَذابٍ غَلِيظٍ﴾ (٥)، و ﴿عَنِيدٍ﴾ (٦)، و ﴿وَيَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (٧)، و ﴿كَفَرُوا رَبَّهُمْ﴾ (٨): (ك). ﴿قَوْمِ هُودٍ﴾ (٩): (ت) /. ﴿مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ﴾ (١٠)، و ﴿تُوبُوا إِلَيْهِ﴾ (١١)، و ﴿مُجِيبٌ﴾ (١٢)، و ﴿مُرِيبٍ﴾ (١٣)،

стр. 2038

و ﴿إِنْ عَصَيْتُهُ﴾ (١)، و ﴿غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ (٢)، و ﴿لَكُمْ آيَةً﴾ (٣)، و ﴿فِي أَرْضِ اللهِ﴾ (٤)، و ﴿عَذابٌ قَرِيبٌ﴾ (٥)، و ﴿ثَلاثَةَ أَيّامٍ﴾ (٦)، و ﴿مَكْذُوبٍ﴾ (٧)، و ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ (٨)، و ﴿الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾ (٩)، و ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ (١٠): (ك). ﴿بُعْداً لِثَمُودَ﴾ (١١): (ت). ﴿قالُوا سَلاماً﴾ (١٢)، و ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ (١٣)، و ﴿إِلى قَوْمِ لُوطٍ﴾ (١٤)، و ﴿لا تَخَفْ﴾ (١٥)، و ﴿فَضَحِكَتْ﴾ (١٦): (ك).

стр. 2039

﴿بِإِسْحاقَ﴾ (١): (ك) على قراءة الرّفع ﴿يَعْقُوبَ﴾ بعده للاستئناف كما قدمناه، أو على نصبه بفعل مقدر، أي: ووهبنا يعقوب لأنّه حينئذ غير داخل في البشارة كما تقدم في القراءات، (ن) على الفتح عطفا على ﴿بِإِسْحاقَ﴾. ﴿وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ﴾ (٢)، و ﴿بَعْلِي شَيْخاً﴾ (٣)، و ﴿عَجِيبٌ﴾ (٤): (ك). و ﴿مِنْ أَمْرِ اللهِ﴾ (٥): (ت). ﴿أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ (٦)، و ﴿مَجِيدٌ﴾ (٧)، و ﴿فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾ (٨): (ك). ﴿أَوّاهٌ مُنِيبٌ﴾ (٩)، و ﴿غَيْرُ مَرْدُودٍ﴾ (١٠): (ت).

стр. 2040

﴿يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ (١)، و ﴿يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ﴾ (٢)، و ﴿فِي ضَيْفِي﴾ (٣)، و ﴿رَجُلٌ رَشِيدٌ﴾ (٤)، و ﴿ما نُرِيدُ﴾ (٥)، و ﴿رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ (٦)، و ﴿إِلاَّ اِمْرَأَتَكَ﴾ (٧)، و ﴿ما أَصابَهُمْ﴾ (٨)، و ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ﴾ (٩)، و ﴿بِقَرِيبٍ﴾ (١٠): (ك). ﴿عِنْدَ رَبِّكَ﴾ (١١): (ت). ﴿مَنْضُودٍ﴾ (١٢): (ت) لنافع ومحمد بن عيسى والأخفش، ومنعه الدّاني وصاحب «المرشد» لأنّ ﴿مُسَوَّمَةً﴾ نعت ل «الحجارة» فلا يفصل بين النعت ومنعوته.

стр. 2041

﴿مِنَ الظّالِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ (١): (ت). ﴿وَالْمِيزانَ﴾ (٢) و ﴿يَوْمٍ مُحِيطٍ﴾ (٣): (ك). ﴿مُفْسِدِينَ﴾ (٤): (ت). ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (٥)، و ﴿بِحَفِيظٍ﴾ (٦)، و ﴿ما نَشؤُا﴾ (٧)، و ﴿الرَّشِيدُ﴾ (٨) و ﴿رِزْقاً حَسَناً﴾ (٩) و ﴿أَنْهاكُمْ عَنْهُ﴾ (١٠) و ﴿مَا اِسْتَطَعْتُ﴾ (١١)، و ﴿إِلاّ بِاللهِ﴾ (١٢)،

стр. 2042

و ﴿وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ (١): (ك). ﴿أَوْ قَوْمَ صالِحٍ﴾ (٢): (ت) أو (ك). ﴿بِبَعِيدٍ﴾ (٣)، و ﴿وَدُودٌ﴾ (٤)، و ﴿ظِهْرِيًّا﴾ (٥)، و ﴿مُحِيطٌ﴾ (٦): (ك). ﴿إِنِّي عامِلٌ﴾ (٧): (ك). ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (٨): (ن) لأنّ تاليه معموله.

стр. 2043

﴿بَلْ هُوَ كَذّابٌ﴾ (١)، و ﴿رَقِيبٌ﴾ (٢)، و ﴿بِرَحْمَةٍ مِنّا﴾ (٣): (ك). ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ (٤): (ت) عند الدّاني كغيره. ﴿بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾ (٥): (ت) أيضا. ﴿أَمْرَ فِرْعَوْنَ﴾ (٦)، و ﴿بِرَشِيدٍ﴾ (٧)، و ﴿فَأَوْرَدَهُمُ النّارَ﴾ (٨)، و ﴿الْمَوْرُودُ﴾ (٩)، و ﴿لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (١٠)، و ﴿الْمَرْفُودُ﴾ (١١)، و ﴿وَحَصِيدٌ﴾ (١٢)، و ﴿أَنْفُسَهُمْ﴾ (١٣)،

стр. 2044

و ﴿أَمْرُ رَبِّكَ﴾ (١)، و ﴿غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ (٢)، و ﴿وَهِيَ ظالِمَةٌ﴾ (٣)، و ﴿أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ (٤)، و ﴿عَذابَ الْآخِرَةِ﴾ (٥)، و ﴿يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ (٦)، و ﴿مَجْمُوعٌ لَهُ النّاسُ﴾ (٧)، و ﴿لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ﴾ (٨)، و ﴿إِلاّ بِإِذْنِهِ﴾ (٩)، و ﴿شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ (١٠)، و ﴿إِلاّ ما شاءَ رَبُّكَ﴾ (١١)، و ﴿فَعّالٌ لِما يُرِيدُ﴾ (١٢)، و ﴿إِلاّ ما شاءَ رَبُّكَ﴾ (١٣)، و ﴿غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ (١٤): (ك)، أو ﴿وَحَصِيدٌ﴾ (ت).

стр. 2045

ومعنى ﴿خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ﴾ (١)، أي: أبدا دائما لا ينقطع، والعرب إذا أرادوا التأبيد قالوا: "دائم دوام السموات والأرض" (٢). ﴿مِمّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ﴾ (٣): (ت) وقال الدّاني (ك). ﴿آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ﴾ (٤): (ك). ﴿غَيْرَ مَنْقُوصٍ﴾ (٥): (ت). ﴿فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ (٦)، و ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ (٧): (ك). ﴿مُرِيبٍ﴾ (٨): (ت).

стр. 2046

﴿رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ﴾ (١)، و ﴿خَبِيرٌ﴾ (٢)، و ﴿وَمَنْ تابَ مَعَكَ﴾ (٣)، و ﴿وَلا تَطْغَوْا﴾ (٤): (ك). ﴿بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (٥): (ت). ﴿فَتَمَسَّكُمُ النّارُ﴾ (٦)، و ﴿مِنْ أَوْلِياءَ﴾ (٧)، و ﴿ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ﴾ (٨)، و ﴿مِنَ اللَّيْلِ﴾ (٩)، و ﴿السَّيِّئاتِ﴾ (١٠)، و ﴿لِلذّاكِرِينَ﴾ (١١)، و ﴿أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (١٢): (ك)، أو ﴿تُنْصَرُونَ﴾ (ت).

стр. 2047

﴿مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ﴾ (١): (ك) أو (ت). ﴿عَنِ الْفَسادِ﴾ (٢): (ن) ل ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ للنهي عنهما، أي إذا كان النهي عنهما معا فلا يفصل بينهما ولحرف الاستثناء التّالي (٣). ﴿مُجْرِمِينَ﴾ (٤)، و ﴿مُصْلِحُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿أُمَّةً واحِدَةً﴾ (٦): (ك). ﴿وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ (٧): (ك)، وقال العماني (ت). ﴿أَجْمَعِينَ﴾ (٨): (ت).

стр. 2048

﴿بِهِ فُؤادَكَ﴾ (١)، و ﴿وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢)، و ﴿عامِلُونَ﴾ (٣): (ك). ﴿مُنْتَظِرُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ (٥): (ك). ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٦): (م). *****

стр. 2049

تجزئتها: ﴿مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ﴾ (١): ربع. ﴿وَقالَ اِرْكَبُوا﴾ (٢): نصف. ﴿قالُوا يا صالِحُ﴾ (٣): ربع. ﴿مِنَ الظّالِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ (٤): حزب. ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا﴾ (٥): ربع. *****

стр. 2050

سورة يوسف ﵇ مكّيّة (١). حروفها: سبعة الآف ومائة وستة وستون (٢). وكلمها: ألف وسبعمائة وستة وسبعون (٣). وآيها: مائة وأحد عشر (٤). وفيها مشبه الفاصلة: اثنا عشر: ﴿الر،﴾ ﴿مِنْهُنَّ سِكِّيناً،﴾ ﴿السِّجْنَ فَتَيانِ،﴾ ﴿وَأُخَرَ يابِساتٍ﴾ معا، ﴿حِمْلُ بَعِيرٍ،﴾ ﴿كَيْلَ بَعِيرٍ،﴾ ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ كلاهما، ﴿يَأْتِ بَصِيراً،﴾ ﴿لِأُولِي الْأَلْبابِ﴾ (٥). وعكسه: موضعان: ﴿عِشاءً يَبْكُونَ،﴾ [﴿بِضْعَ سِنِينَ﴾] (٦).

стр. 2051

ورويها: «لم نر» (١)، اللاّم ﴿وَكِيلٌ﴾. وفواصلها (٢): ﴿ … الْمُبِينِ﴾ (١) ﴿تَعْقِلُونَ﴾ (٢) ﴿ … الْغافِلِينَ﴾ (٣) ﴿ … ساجِدِينَ﴾ (٤) ﴿ … مُبِينٌ﴾ (٥) ﴿ … حَكِيمٌ﴾ (٦) ﴿ … لِلسّائِلِينَ﴾ (٧) ﴿ … مُبِينٍ﴾ (٨) ﴿ … صالِحِينَ﴾ (٩) ﴿ … فاعِلِينَ﴾ (١٠) ﴿ … لَناصِحُونَ﴾ (١١) ﴿ … لَحافِظُونَ﴾ (١٢) ﴿ … غافِلُونَ﴾ (١٣) ﴿ … لَخاسِرُونَ﴾ (١٤) ﴿ … يَشْعُرُونَ﴾ (١٥) ﴿ … يَبْكُونَ﴾ (١٦) ﴿ … صادِقِينَ﴾ (١٧) ﴿ … ما تَصِفُونَ﴾ (١٨) ﴿. يَعْمَلُونَ﴾ (١٩) ﴿ … الزّاهِدِينَ﴾ (٢٠) ﴿ … يَعْلَمُونَ﴾ (٢١) ﴿ … الْمُحْسِنِينَ﴾ (٢٢) ﴿. الظّالِمُونَ﴾ (٢٣) ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (٢٤) ﴿ … أَلِيمٌ﴾ (٢٥) ﴿ … الْكاذِبِينَ﴾ (٢٦) ﴿ … الصّادِقِينَ﴾ (٢٧) ﴿ … عَظِيمٌ﴾ (٢٨) ﴿ … الْخاطِئِينَ﴾ (٢٩) ﴿ … مُبِينٍ﴾ (٣٠) ﴿ … كَرِيمٌ﴾ (٣١) ﴿ … الصّاغِرِينَ﴾ (٣٢) ﴿ … الْجاهِلِينَ﴾ (٣٣) ﴿ … الْعَلِيمُ﴾ (٣٤) ﴿ … حِينٍ﴾ (٣٥) ﴿ … الْمُحْسِنِينَ﴾ (٣٦) ﴿ … كافِرُونَ﴾ (٣٧) ﴿ … يَشْكُرُونَ﴾ (٣٨) ﴿ … الْقَهّارُ﴾ (٣٩) ﴿ … يَعْلَمُونَ﴾ (٤٠) ﴿ … تَسْتَفْتِيانِ﴾ (٤١) ﴿ … سِنِينَ﴾ (٤٢) ﴿ … تَعْبُرُونَ﴾ (٤٣) ﴿ … بِعالِمِينَ﴾ (٤٤) ﴿ … فَأَرْسِلُونِ﴾ (٤٥) ﴿ … يَعْلَمُونَ﴾ (٤٦) ﴿ … تَأْكُلُونَ﴾ (٤٧) ﴿ … تُحْصِنُونَ﴾ (٤٨) ﴿ … يَعْصِرُونَ﴾ (٤٩) ﴿ … عَلِيمٌ﴾ (٥٠) ﴿ … الصّادِقِينَ﴾ (٥١) ﴿ … الْخائِنِينَ﴾ (٥٢) ﴿ … رَحِيمٌ﴾ (٥٣) ﴿ … أَمِينٌ﴾ (٥٤) ﴿ … عَلِيمٌ﴾ (٥٥) ﴿ … الْمُحْسِنِينَ﴾ (٥٦) ﴿ … يَتَّقُونَ﴾ (٥٧) ﴿ … مُنْكِرُونَ﴾ (٥٨) ﴿ … الْمُنْزِلِينَ﴾ (٥٩) ﴿ … تَقْرَبُونِ﴾ (٦٠)

стр. 2052

﴿ … لَفاعِلُونَ﴾ (٦١) ﴿ … يَرْجِعُونَ﴾ (٦٢) ﴿ … لَحافِظُونَ﴾ (٦٣) ﴿ … الرّاحِمِينَ﴾ (٦٤) ﴿ … يَسِيرٌ﴾ (٦٥) ﴿ … وَكِيلٌ﴾ (٦٦) ﴿ … الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ (٦٧) ﴿ … يَعْلَمُونَ﴾ (٦٨) ﴿ … يَعْمَلُونَ﴾ (٦٩) ﴿ … لَسارِقُونَ﴾ (٧٠) ﴿. تَفْقِدُونَ﴾ (٧١) ﴿ … زَعِيمٌ﴾ (٧٢) ﴿ … سارِقِينَ﴾ (٧٣) ﴿ … كاذِبِينَ﴾ (٧٤) ﴿ … الظّالِمِينَ﴾ (٧٥) ﴿ … عَلِيمٌ﴾ (٧٦) ﴿ … تَصِفُونَ﴾ (٧٧) ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (٧٨) ﴿. لَظالِمُونَ﴾ (٧٩) ﴿ … الْحاكِمِينَ﴾ (٨٠) ﴿ … حافِظِينَ﴾ (٨١) ﴿لَصادِقُونَ﴾ (٨٢) ﴿الْحَكِيمُ﴾ (٨٣) ﴿ … كَظِيمٌ﴾ (٨٤) ﴿الْهالِكِينَ﴾ (٨٥) ﴿ … تَعْلَمُونَ﴾ (٨٦) ﴿ … الْكافِرُونَ﴾ (٨٧) ﴿الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ (٨٨) ﴿. جاهِلُونَ﴾ (٨٩) ﴿. الْمُحْسِنِينَ﴾ (٩٠) ﴿لَخاطِئِينَ﴾ (٩١) ﴿الرّاحِمِينَ﴾ (٩٢) ﴿. أَجْمَعِينَ﴾ (٩٣) ﴿ … تُفَنِّدُونِ﴾ (٩٤) ﴿ … الْقَدِيمِ﴾ (٩٥) ﴿ … تَعْلَمُونَ﴾ (٩٦) ﴿ … خاطِئِينَ﴾ (٩٧) ﴿ … الرَّحِيمُ﴾ (٩٨) ﴿ … آمِنِينَ﴾ (٩٩) ﴿ … الْحَكِيمُ﴾ (١٠٠) ﴿ … بِالصّالِحِينَ﴾ (١٠١) ﴿ … يَمْكُرُونَ﴾ (١٠٢) ﴿ … بِمُؤْمِنِينَ﴾ (١٠٣) ﴿ … لِلْعالَمِينَ﴾ (١٠٤) ﴿ … مُعْرِضُونَ﴾ (١٠٥) ﴿ … مُشْرِكُونَ﴾ (١٠٦) ﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (١٠٧) ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ (١٠٨) ﴿ … تَعْقِلُونَ﴾ (١٠٩) ﴿ … الْمُجْرِمِينَ﴾ (١١٠) ﴿ … يُؤْمِنُونَ﴾ (١١١) *****

стр. 2053

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القراءات وتوجيهها سبق ذكر السّكت على حروف ﴿الر﴾ (١) لأبي جعفر في فاتحة «البقرة»، كإمالة «الرّاء» لأبي عمرو وابن عامر وأبي بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وموافقة اليزيدي والأعمش لهم، وتقليلها لورش من طريق الأزرق [في فاتحة «يونس». ونقل ﴿قُرْآناً﴾ لابن كثير] (٢)، وموافقة ابن محيصن له في بابه. وتسهيل همزة ﴿رَأَيْتُ﴾ و ﴿رَأَيْتُهُمْ﴾ (٣) لورش من طريق الأصبهاني في «المفرد» (٤). وقرأ «أحد عشر» (٥) بسكون العين أبو جعفر، كأنّه قصد التّنبيه بهذا التّخفيف على أن الاسمين جعلا اسما واحدا، وتقدم في «التوبة». وسبق فتح ﴿يا بُنَيَّ﴾ (٦) مع التّشديد لحفص والكسر مع التّشديد للباقين في السّابقة (٧). واختلف في ﴿يا أَبَتِ﴾ (٨) هنا و «مريم» و «القصص» و «الصافات» فابن عامر

стр. 2054

وكذا أبو جعفر بفتح التّاء في السّور الأربعة، وقرأ الباقون بكسر التّاء فيهن (١)، قال البيضاوي: "أصله «يا أبي» فعوض عن الياء تاء التّأنيث لتناسبهما في الزيادة"، وكذا قلبها هاء في الوقف ابن كثير وابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن، فالكسر ليدل على الياء المحذوفة، والفتح لأنّه حركة أصلها أو "لأنّه كان «يا أبتا» فحذف الألف وبقي الفتحة لتدل عليها، ولم يجز «يا أبتى» لأنّه جمع بين العوض والمعوض" (٢)، وقال في (الدر): "ويجوز الجمع بين هذه التّاء والألف ضرورة كقوله (٣): يا أبتا علّك أو عساكا لكن كلام الزّمخشري يؤذن بأنّ الجمع بين التّاء والألف ليس ضرورة، انتهى، وقد عورض «يا أبتا» بأنّه جمع بين العوض والمعوض عنه" (٤)، وأجيب كما قاله الجعبري: "بأنّه جمع بين العوضين" (٥)، ووقف بالهاء ابن كثير وابن عامر وكذا أبو جعفر، ويعقوب، وافقهم ابن محيصن.

стр. 2055

وأبدل همزة ﴿رُؤْياكَ﴾ (١) أبو عمرو وكذا أبو جعفر لكنه يقلب الواو المبدلة ياء ويدغمها في الياء التي بعدها، وافق اليزيدي أبا عمرو على البدل، وأمالها محضة الدّوري عن الكسائي، وكذا إدريس عن الشّطّي، وبالتّقليل والفتح ورش من طريق الأزرق وأبو عمرو، والفتح له عليه أكثر العراقيين وهو الذي في (العنوان) و (المجتبى)، وبين بين له هو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها، ووافقهما اليزيدي، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ أبو الحارث عن الكسائي، وإدريس من غير رواية الشّطّي، وهو الذي في (المبهج) و (الكامل) عنه. واختلف في ﴿آياتٌ لِلسّائِلِينَ﴾ (٢) فابن كثير بالإفراد على إرادة الجنس، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالجمع تصريحا بالمراد لأنّها كانت علامات كثيرة. واختلف في ﴿غَيابَتِ﴾ (٣) فنافع وكذا أبو جعفر بالجمع في الحرفين من هذه السّورة ﴿وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ،﴾ ﴿وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ﴾ جعل ذلك /المكان أجزاء وسمي كلّ جزء غيابة، قال الحكري كالبيضاوي: "أو في الجب غيابات" (٤)، وقال الجعبري (٥): أراد بالجب الجنس، أي: بعض غيابات، أو بالغ فيه لقوله (٦):

стр. 2056

يزلّ الغلام الخفّ عن صهواته … وقرأ الباقون بالإفراد لأنه لم يلق إلاّ في غيابة واحدة، ولأنّ الإنسان لا تحويه أمكنة متعددة، والغيابة شبه طاق في البئر فويق الماء يغيّب ما فيه عن العيون، وعن الكلبي: "تكون في قعر الجب لأنّ أسفله واسع ورأسه ضيق فلا يكاد الناظر يرى ما في جوانبه"، والجب البئر التي لم تطو. وعن الحسن كسر الغين وبياء ساكنة بعدها من غير ألف فيها (١). و «تلتقطه» (٢) بالتاء من فوق، لتّأنيث المعنى ولإضافته إلى مؤنث، وقالوا: "قطعت بعض أصابعه". واختلف في ﴿تَأْمَنّا﴾ (٣) فأبو جعفر بالإدغام الخالص (٤) من غير إشمام ولا روم فينطق بنون مفتوحة مدغمة، وافقه الشّنبوذي عن الأعمش، وعن المطّوّعي عن الأعمش الإظهار المحض فينطق بنونين أولاهما مضمومة والثّانية مفتوحة مبالغة في بيان إعراب الفعل وللمحافظة على حركة الإعراب، وقرأ الباقون بالإدغام مع الإشارة، واختلفوا فيها فبعضهم يجعلها روما فيكون ذلك إخفاء لا إدغاما صحيحا لأنّ الحركة لا تسكن رأسا بل هو تضعيف الصّوت بالحركة والفصل بين النونين

стр. 2057

لا أنّ النّون تسكن، قال الجعبري: "والإظهار والاختلاس الأصل والفعل مرفوع، والإظهار نص عليه، والضمة ثقيلة فخففت بالاختلاس"، وبهذا الوجه قطع الشّاطبي، وقال الدّاني: إنّه الذي ذهب إليه أكثر العلماء من القراء والنّحويين، ومفهوم إطلاق الشّاطبي أنّ كلّ النقلة رووه عن السّبعة، قال الجعبري: وليس كذلك لإطباق العراقيين على خلافه، وبعضهم يجعلها إشماما كابن مجاهد وغيره، والإشمام عبارة عن ضم الشّفتين إشارة إلى حركة الفعل مع الإدغام الصريح كما يشير إليها الواقف وفيه عسر كبير، قالوا: وتكون الإشارة إلى الضّمّة بعد الإدغام فيصح معه حينئذ الإدغام أو قبل كماله، وبهذا الوجه قطع سائر أهل الأداء من المؤلفين، وحكاه الشّاطبي أيضا، واختاره في (النّشر) (١) قال: لأنّي لم أجد نصّا يقتضي خلافه، ولأنّه الأقرب إلى [حقيقة] (٢) الإدغام، وأصرح في اتباع الرّسم، وبه ورد نص الأصبهاني، ووجّه الإدغام بالتخفيف، والإشمام [بالدلالة على حركة المدغم] (٣)، والإشمام يقع بإزاء معان هذا من جملتها، ومنها إشراب الكسرة شيئا من الضّم نحو ﴿وَقِيلَ﴾ و ﴿وَغِيضَ﴾ (٤) وبابه، وقدمته أوّل «البقرة»، ومنها إشمام أحد حرفين شيئا من الآخر كإشمام الصّاد زايا في ﴿الصِّراطَ﴾ ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ﴾ (٥) وبابهما كما تقدّم في «النّساء» ك «الفاتحة» (٦) فهذا خلط حرف بحرف، كما أنّ ما قبله خلط حركة بحركة، ومنها الإشارة إلى الضّمة في الوقف خاصة، وإنّما يراه البصير دون الأعمى، قال في (النجوم): "وشذ الإدغام بلا إشمام، وشذ الإظهار وإن كان هو الأصل" (٧)، وخط المصحف بنون واحدة، فقراءة الإظهار المحض مخالفة له.

стр. 2058

واختلف في ﴿يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ﴾ (١) فنافع وكذا أبو جعفر بالياء من تحت فيهما إسنادا للفعل إلى يوسف، وكسر عين «نرتع» من غير ياء على أنّه جزم بحذف حرف العلة وجعله مأخوذا من «ارتعي» «افتعل» من الرّعي؛ ك «يرتمي» من «الرمي»، والفعلان مجزومان على جواب الشرط المقدر، وقرأ البزّي بالنّون فيهما إسنادا للفعل إلى الجميع، ويحتمل أنّهم لم يكونوا يومئذ أنبياء (٢)، أو على طريق الاستباق والانتضال للاستعانة بذلك في قتال الأعداء لا/للهو، ويؤيده ﴿إِنّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ﴾ فسمي لعبا لأنّه في صورته، وقال الجعبري: أو معناه التشاغل على حدّ قوله ﵊ لجابر: "هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك" (٣)، وكسر العين من غير ياء أيضا، وقرأ قنبل كذلك إلاّ أنّه أثبت الياء من طريق ابن شنبوذ وصلا ووقفا على لغة من يثبت حرف العلة في الجزم، ويقدر حذف الحركة المقدرة على حرف العلة، وأصله من: «رعى» من الرعي، فوزنه «نفتعل» «نرتعي» فاستثقلت الضّمّة على الياء ثمّ حذفت للجزم، وهي رواية أبي ربيعة وابن الصّبّاح واليزيدي وابن نظيف وغيرهم عنه، وحذفها من طريق ابن مجاهد وصلا ووقفا [وهو رواية العباس بن الفضل وعبد الله بن أحمد البلخي وأحمد بن محمد اليقطيني والوجهان في الشاطبية كأصلها لكن طريقهما عن قنبل إنما هي طريق ابن مجاهد فذكر الإثبات في (التيسير) مما خرج فيه من طرقه وتبعه الشاطبي وليس ذلك من طريقهما] (٤)، وقرأ أبو عمرو وابن عامر بالنّون فيهما وسكون العين على الجزم بحذف الحركة، وقد تجرأ بعض النّاس وردها، وقال ابن عطية: هي قراءة لا تجوز إلاّ في الشعر، وقيل: هي لغة من يجزم بالحركة المقدرة، وأنشد (٥):

стр. 2059

ألم يأتيك والأنباء تنمي … ... ووافقهما اليزيدي، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بالياء فيهما وسكون العين، وافقهم الحسن والأعمش، ووجه إسكان العين على الوجهين أنّه مضارع «رتع» انبسط في الخصب فيكون صحيح الآخر جزمه بالسكون. وعن ابن محيصن «يرتع» بضمّ الياء وكسر التّاء وسكون العين. وقرأ ﴿لَيَحْزُنُنِي﴾ (١) بضمّ الياء وكسر الزّاي نافع، ووافقه ابن محيصن، والباقون بفتح الياء وضم الزّاي، وتقدم ب «آل عمران». وفتح ياء الإضافة (٢) منها نافع وابن كثير وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن. وأبدل همزة ﴿الذِّئْبُ﴾ (٣) ورش وأبو عمرو والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي، ووقف عليه حمزة كذلك، ووافقه الأعمش بخلف. وعن الحسن والمطّوّعي «عشاء» (٤) بضمّ العين، قال أبو البقاء (٥): والأصل «عشاة» مثل «غاز» و «غزاة» فحذفت الهاء وزيدت الألف عوضا منها، ثمّ قلبت

стр. 2060

الألف همزة، وقال في (الدر): هي من: «العشوة» و «العشوة» وهي الظلام، والجمهور بكسرها جمع عاش ك: «قائم» و «قيام». وعن الحسن «بدم كدب» (١) بالدال المهملة، قال صاحب (اللوامح) فيما نقله في (الدر): "" معناه ذي كدب، أي: أثر "؛ لأنّ الكدب هو بياض يخرج في أظافير الشباب ويؤثر فيها، فهو كالنقش، ويسمى ذلك البياض" الفوف "فيكون هذا استعارة لتاثيره في القميص كتأثير ذلك في الأظافير، وقيل: هو الدم الكدر، وقيل: الطري، وقيل: اليابس". وأمال ﴿فَأَدْلى دَلْوَهُ﴾ (٢) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والصغرى، والباقون بالفتح. واختلف في ﴿يا بُشْرى﴾ (٣) فقالون وابن كثير وابن عامر وكذا أبو جعفر ويعقوب بياء مفتوحة بعد الألف من غير إمالة، إضافه إلى نفسه، وفتحت الياء على القياس، وافقهم الحسن لكنّه اختلف عن ابن ذكوان فأماله عنه الصّوري، وفتحه الأخفش، وقرأ ورش كذلك، لكن عنه من طريق الأزرق التقليل جريا على أصله، ومن طريق الأصبهاني الفتح، وقرأ أبو عمرو بإثبات الياء أيضا مفتوحة، لكن عنه في الرّاء ثلاثة أوجه: الفتح وهو رواية عامة أهل الأداء، والإمالة المحضة ورواها عنه جماعة، كابن مهران والهذلي، والإمالة الصغرى كما نصّ عليه ابن جبير، والثلاثة في (الشّاطبيّة) (٤)

стр. 2061

لأبي عمرو، والفتح أصح رواية، والإمالة أقيس، وافقه اليزيدي في الإمالة والفتح والقراءة، وقرأ حفص بحذف الياء من غير إمالة فلم يضفه، نداء للبشرى، أي: أقبلي، وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بإمالة الرّاء محضة وحذف ياء الإضافة، وافقهم الأعمش، والإمالة لأبي بكر من طريق العليمي من أكثر طرقه، والفتح طريق يحيى بن آدم/من جمهور طرقه، والوجهان صحيحان عن أبي بكر. وأمال ﴿مَثْواهُ﴾ (١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، والباقون بالفتح. واختلف في ﴿هَيْتَ﴾ (٢) فنافع وابن ذكوان وكذا أبو جعفر بكسر الهاء وياء ساكنة وتاء مفتوحة، ففتح الهاء وكسرها لغتان، ومن فتح التّاء بناها على الفتح تخفيفا نحو: أين وكيف؟، ولهشام فيها خلف فالحلواني عنه من جميع طرقه بكسر الهاء وهمزة ساكنة وتاء مفتوحة، وهي التي قطع بها في (التّيسير) ولم يذكر في (العنوان) ولا كلّ من ألّف في القراءات من المغاربة عن هشام سواها، لكن في (جامع البيان) وفاقا لأبي علي الفارسي في كتاب (الحجة) له توهيم الحلواني في ذلك، وعلله بكون هذه الكلمة إذا همزت صارت من التهيء، والخطاب من المرأة ليوسف، ولم يتهيأ لها بدليل قوله ﴿وَراوَدَتْهُ﴾ و ﴿أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ وأيضا فإنّه لم يزل يفر منها ويتباعد عنها وهي تراوده وتطلبه وتقدّ قميصه فكيف يخبر أنّه تهيأ لها؟، وأجيب: بأنّ القراءة صحيحة وراويها غير واهم، ومعناها تهيأ لي أمرك لأنّها لم تكن تقدر على الخلوة به في كلّ وقت، أو يكون المعنى حسنت هيئتك، و (لك) متعلق بمحذوف على سبيل البيان كأنّها قالت: القول لك أو الخطاب كهي في "سقيا لك"، وروى الدّاجوني

стр. 2062

عن أصحابه عن هشام كسر الهاء مع الهمزه وضم التّاء، قال الدّاني في (الجامع): وهو الصّواب، وجمع الشّاطبي بين الوجهين عن هشام (١)؛ لكن قال في (الدر المصون): وهذه القراءة التي استشكلها الفارسي هي المشهورة عن هشام، وأمّا ضم التّاء فغير مشهور عنه، وقرأ ابن كثير بفتح الهاء وياء ساكنة وضم التّاء تشبيها ب «حيث»، وعن ابن محيصن كسر الهاء وسكون الياء وفتح التّاء كنافع ومن معه، وفتح الهاء وسكون الياء وكسر التّاء على أصل التقاء السّاكنين، وكسر الهاء وسكون الياء وضم التّاء، وكسر الهاء وسكون الياء وكسر التّاء وكسر الهاء وهمزة ساكنة وكسر التّاء (٢)، وقرأ الباقون بفتح الهاء وسكون الياء وفتح التّاء، وهل هذه الكلمة عربية أو معرّبة حكي عن ابن مجاهد أنّ الجمهور على عربيتها وهي كلمة حثّ وإقبال، وهي اسم فعل، وأمّا على قراءة كسر الهاء وضم التّاء فيحتمل أن تكون اسم فعل بنيت على الضّم ك «حيث»، وأن يكون فعلا مسندا لضمير المتكلم من «هاء الرجل يهيء» ك: «جاء يجيء»، وله حينئذ معنيان: أن يكون بمعنى حسنت هيئته، أو بمعنى تهيأ، يقال: هيت، أي: حسنت هيئتي (٣) أو تهيأت. وفتح ياء الإضافة من ﴿رَبِّي أَحْسَنَ﴾ (٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي. وأمال ﴿مَثْوايَ﴾ (٥) الدّوري عن الكسائي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل والفتح، لكن ظاهر عبارة (التّيسير) الفتح له من طريق الأزرق وجها واحدا لأنّه لمّا

стр. 2063

نصّ على الإمالة فيه للدورى عن الكسائي، وأضاف إليه ﴿رُؤْياكَ﴾ نص بعد ذلك على إمالة ﴿رُؤْياكَ﴾ بين بين لورش وأبي عمرو دون الباقي، وقد نص في باقي كتبه على خلاف ذلك وصرّح به نصّا في كتاب الإمالة قال في (النّشر): بعد أن نبّه على ذلك، وهو الصّواب خلافا لمن تعلّق بظاهر عبارته في (التّيسير) (١)، والصواب إدخال ذلك في الضّابط فيؤخذ له ببين بين بلا نظر، والله أعلم، وقرأ الباقون بالفتح، وخرج كلّ من حمزة والليث وغيرهما عن أصله للتّنبيه على رسمها بالألف. وأمال الرّاء والهمزة من ﴿رَأى﴾ (٢) في الموضعين هنا ورش من طريق الأزرق بين بين، وأمال الألف محضة وفتح الرّاء الدّوري عن أبي عمرو، وأمال الألف أيضا محضة السّوسي وله في الرّاء وجهان: الإمالة والفتح، وأمالهما في الموضعين ابن/ ذكوان من جميع طرقه إلاّ ما انفرد به صاحب (المبهج) عن الصّوري من الفتح فيهما وإلاّ ما انفرد به زيد عن الرّملي عن الصّوري من فتح الرّاء وإمالة الهمزة، والجمهور عن الحلواني عن هشام بفتح الرّاء والهمزة، والأكثرون عن الدّاجوني عنه بإمالتهما فيهما، وأمال أبو بكر الهمزة والرّاء في رواية الجمهور عن يحيى، وبفتحهما في رواية الجمهور عن العليمي، وبفتحهما من طريق (المبهج) عن أبي عون عن يحيى، وعن الرزاز عن العليمي، وبفتح الرّاء وإمالة الهمزة وهي طريق (العنوان) في أحد وجهيه عن شعيب عن يحيى، وأمالهما حمزة والكسائي، وكذا خلف فيهما، وافقهم الأعمش، وفتحهما فيهما قالون، وورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن. وسهل الهمزة الثّانية كالياء مع تحقيق الأولى من ﴿وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ﴾ (٣) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم اليزيدي وابن محيصن، وقرأ

стр. 2064

ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش. واختلف في ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (١) حيث جاء ب «أل»، وفي ﴿مُخْلَصاً﴾ في «مريم» فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح اللاّم على أنّه اسم مفعول من: أخلصهم الله، أي: اجتباهم واختارهم، أو أخلصهم من كلّ سوء، وافقهم الأعمش، وقرأ نافع وكذا أبو جعفر بفتح لام ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ خاصة، وقرأ الباقون بالكسر فيهما على أنّه اسم فاعل، والمفعول محذوف تقديره: المخلصين أنفسهم أو دينهم. وعن الحسن «دبر» (٢) الثّلاثة بسكون الباء، وكذا باء «قبل» تخفيفا، وهي لغة الحجاز وأسد. وعن الحسن «را قميصه» (٣) بألف ساكنة من غير همزة في هذه الكلمة للإتباع (٤). ووقف على ﴿اِمْرَأَتُ﴾ (٥) في الموضعين بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي. وأمال ﴿فَتاها﴾ (٦) هنا و ﴿لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ﴾ و ﴿لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا﴾ ب «الكهف» حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون.

стр. 2065

وعن الحسن وابن محيصن «شعفها» (١) بالعين المهملة، قال البيضاوي: من شعف البعير إذا هنأه (٢) بالقطران فأحرقه، وفي (الدر): قال الشعبي: الشّعف الجنون، والمشعوف المجنون، والجمهور بالغين المعجمة، أي: خرق شغاف قلبها، وهو مأخوذ من الشّغاف وهو حجاب القلب جليدة رقيقة، وقيل: سويداء القلب، وقيل: داء يصل إلى القلب من أجل الحب، وقيل: جليدة رقيقة يقال لها لسان القلب ليست محيطة به، ومعنى شغف قلبه، أي: خرق حجابه أو أصابه فأحرقه بحرارة الحب، والمشغوف من وصل الحب لقلبه. وأمال ﴿إِنّا لَنَراها﴾ (٣) أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل، وقرأ الباقون بالفتح. واختلف في ﴿مُتَّكَأً﴾ (٤) فأبو جعفر [بتشديد] (٥) التّاء منونا من غير همز بوزن «متّقا»، خفف بترك الهمز كقولهم: «توضّيت» في «توضّأت»، وعن المطّوّعي «متكاء» بسكون التّاء وبالهمز، وعن الحسن «متّكآء» بتشديد التّاء مفتوحة والمد قبل الهمز، أشبع الألف (٦) فتولد منها ألف، والمتك الأترج، وقرأ الباقون بتشديد التّاء والهمز مع القصر، أي: اعتدت لهن ما يتكئنّ عليه من الوسائد، وقيل: متكئا طعاما أو مجلس طعام فإنّهم كانوا يتكئون الطعام والشراب ترفّها، ولذلك نهى عنه (٧).

стр. 2066

واختلف في ﴿حاشَ لِلّهِ﴾ (١) فأبو عمرو بألفين ألف بعد الحاء وألف بعد الشّين في كلمتي هذه السّورة وصلا على أصل الكلمة وبحذف الألف الثّانية، وقفا اتباعا للرسم، وافقه اليزيدي وابن محيصن والمطّوّعي، وعن/الحسن «حاش الإله» في الموضعين بلام ساكنة بعد فتحة الشّين بعدها همزة مكسورة ولام مفتوحة بدل ﴿لِلّهِ﴾ في قراءة الجمهور ففكّه عن الإدغام، وهو مصدر أقيم مقام المفعول، ومعناه المعبود، وحذفت الألف من ﴿حاشَ﴾ للتخفيف، قاله ابن عطية وصاحب (اللوامح)، وتعقب بأنّه لا يتعين حذف الألف إلاّ أن ينقل عنه أنّه يقف في هذه القراءة بسكون الشّين فإن لم ينقل عنه في ذلك شيء فيحتمل أن تكون الألف حذفت لالتقاء السّاكنين، [إذ] (٢) الأصل: «حاشا الإله» ثمّ نقل فحذف الهمزة وحرّك اللاّم بحركتها، ولم يعتدّ بهذا التحريك لأنّه عارض، كما يحذف في نحو: "نخشا الإله"، ولو اعتد بالحركة لم تحذف الألف، وأجيب بأنّ الظاهر أنّ الحسن يقف في هذه القراءة بسكون الشّين، ويستأنس له بأنّه ورد عنه سكونها في رواية أخرى وصلا ووقفا كأنّه أجرى الوصل مجرى الوقف فلمّا جيء بشيء محتمل ينبغي أن يحمل على ما صرح به، انتهى، وقرأ الباقون ﴿حاشَ﴾ بحذف الألف اتباعا للرسم، ولمّا طال اللفظ حسن تخفيفه بالحذف، ونقل الفرّاء أنّ الإتمام لغة بعض العرب والحذف لغة أهل الحجاز، وقد عدّ النّحاة ﴿حاشَ﴾ من الأدوات المترددة بين الحرفية والفعلية فإن جرّت فهي حرف وإن نصبت فهي فعل ماض مأخوذ من «الحشا» الناحية (٣)، وهي من أدوات الاستثناء، ولم يعرف سيبويه فعليتها، وعرفها غيره وموضوعها التنزيه والبراءة، والمعنى جاءت يوسف البشر لحريته وعفته، أو تنزيها لله من صفات العجز

стр. 2067

وتعجبا من قدرته على خلق مثله، واتفقوا كلهم على الوقف بغير ألف إلاّ ما رواه الجعبري عن الأعمش من إثباتها في الحالين وهو خلاف ما في (المصطلح) وكتاب القباقبي (١). وعن ابن محيصن ضم باء «﴿رَبِّ السِّجْنُ﴾» (٢) والجمهور على كسر الباء لأنّه مضاف لياء المتكلم اجتزئ عنها بالكسرة، وهي الفصحى، ورفع نون ﴿السِّجْنُ﴾ على أنّه مبتدأ، والخبر ﴿أَحَبُّ،﴾ والسجن: الحبس، والمعنى دخول السجن، وتقدم ب «البقرة» (٣). واختلف في ﴿رَبِّ السِّجْنُ﴾ (٤) فيعقوب بفتح سين هذه اللفظة خاصة على أنّه مصدر، أي: الحبس أحب، و ﴿إِلَيَّ﴾ متعلق ب ﴿أَحَبُّ،﴾ وفي الحقيقة ليست «أفعل» على بابها من التفضيل لأنّه لم يحب ما يدعونه إليه قط، وإنّما هذان شرّان فآثر أحد الشّرين على الآخر، وقرأ الباقون بالكسر، وخرج بقيد ﴿رَبِّ السِّجْنُ﴾ قوله تعالى ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ﴾ و ﴿يا صاحِبَيِ السِّجْنِ﴾ و ﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ (٥) المتفق على كسر سينهن لأنّ المراد بهنّ المحتبس وهو المكان يحبس فيه، ولا يصح أن يراد به المصدر بخلاف الأوّل فإنّ إرادة المصدر فيه ظاهرة، ولهذا قالوا: أراد يعقوب بفتحه أن يفرّق بين الاسم والمصدر، نبّه عليه في (النّشر). وعن الحسن «لتسجننّه حتى حين» (٦) بالخطاب فيكون خاطب بعضهم بعضا بذلك، ويحتمل أن يكون خوطب به العزيز تعظيما له.

стр. 2068

وفتح يائي الإضافة من ﴿إِنِّي﴾ (١) الموضعين السابقين ل ﴿أَرانِي﴾ نافع [وأبو عمرو وكذا أبو جعفر] (٢)، وافقهم اليزيدي. وفتح ياء ﴿أَرانِي أَعْصِرُ﴾ و ﴿أَرانِي أَحْمِلُ﴾ (٣) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي. وأمال ﴿إِنّا نَراكَ﴾ (٤) أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الأزرق عن ورش بالتّقليل، والباقون بالفتح. وقرأ ﴿تُرْزَقانِهِ﴾ (٥) باختلاس كسرة الهاء قالون وكذا ابن وردان بخلاف عنهما، وهو في (كفاية) أبي العز، و (غاية) أبي العلاء عن أبي نشيط عن قالون، ورواه الطّبري عن الحلواني، ورواه أبو بكر بن هارون الرّازي عن ابن وردان، وقرأ الباقون بالإشباع وهو الوجه الثّاني لقالون وابن وردان. وفتح ياء الإضافة من ﴿رَبِّي إِنِّي﴾ (٦) نافع وأبو/عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي. ومن ﴿آبائِي إِبْراهِيمَ﴾ (٧) نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وعن المطّوّعي عن الأعمش ﴿آبائِي﴾ بتسهيل الهمزة الثّانية.

стр. 2069

وسهل الهمزة الثّانية وحقق الأولى مع إدخال ألف بينهما من ﴿أَأَرْبابٌ﴾ (١) قالون وأبو عمرو وهشام - من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني - وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش - من طريق الأصبهاني -، وابن كثير وكذا رويس بالتّسهيل كذلك من غير ألف، وافقهم ابن محيصن، وهو أحد وجهي الأزرق عن ورش، والأكثرون عنه على الإبدال ألفا مع المدّ للسّاكنين، وقرأ ابن ذكوان - وهشام من مشهور طرق الدّاجوني -، وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بالتحقيق من غير ألف، وافقهم الأعمش والحسن. وقرأ الجمّال عن الحلواني عن هشام بالتحقيق وإدخال ألف بينهما وأبدل الهمزة الثّانية واوا محضة مفتوحة وبتحقيق الأولى من ﴿الْمَلَأُ أَفْتُونِي﴾ (٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما. وأمال ﴿فَأَنْساهُ﴾ (٣) هنا و ﴿وَما أَنْسانِيهُ﴾ ب «الكهف» و ﴿فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللهِ﴾ ب «المجادلة» و ﴿فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ﴾ ب «الحشر» حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح. وفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي أَرى سَبْعَ﴾ (٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وافقهم ابن محيصن واليزيدي (٥). وأمال ﴿لِلرُّءْيا﴾ (٦) هنا و ﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا﴾ ب «الصافات» و ﴿الرُّؤْيا بِالْحَقِّ﴾

стр. 2070

بسورة «الفتح» الكسائي بكماله، وقرأ أبو عمرو بالصغرى، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح، كذا حكم موضع «الإسراء» (١) إذا وقف عليه، ولا خلاف عن الأعمش في الفتح في ذلك كله، وأبدل همزة «الرؤيا» واوا أبو عمرو ووافقه اليزيدي وكذا أبو جعفر، لكنّه مع الإدغام كما سبق قريبا لأنّه لمّا قلب الهمزة واوا لسكونها بعد ضمة اجتمعت ياء وواو وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء، وهذه القراءة عندهم ضعيفة لأنّ البدل غير لازم فكأنّه لم يوجد «واو» نظرا إلى الهمز، قاله في (الدر) (٢). وعن الحسن «واذّكر» (٣) بذال معجمة، والجمهور بدال مهملة، وأصلها: «إذتكر» «افتعل» من «الذّكر» فوقعت تاء الافتعال بعد الذّال فأبدلت دالا فاجتمع متقاربان فأبدل الأوّل من جنس الثّاني وأدغم، ووجهوا قراءة الحسن بأنّه أبدل التّاء ذالا من جنس الأوّل وأدغم. وعن الحسن أيضا «بعد أمه» (٤) بفتح الهمزة وتخفيف الميم وبهاء في الحالين منونة في الوصل من: «الأمه» وهو النسيان يقال: أمه يأمه أمها وأمها بفتح الميم وسكونها، والسّكون غير مقيس، وقرأ الجمهور ﴿بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ بضمّ الهمزة وتشديد الميم وتاء منونة وهي المدة الطويلة. وعن الحسن ﴿أُنَبِّئُكُمْ﴾ (٥) «آتيكم» بهمزة مفتوحة ممدودة وبعدها تاء مكسورة وياء ساكنة مضارع «آتى» (٦) من الإتيان، والجمهور ﴿أُنَبِّئُكُمْ﴾ من الإنباء.
следующие страницы →