← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 2101–2140 · переход к 2106.

стр. 2101

و ﴿مِمّا عَلَّمَنِي رَبِّي﴾ (١)، و ﴿هُمْ كافِرُونَ﴾ (٢)، و ﴿وَيَعْقُوبَ﴾ (٣)، و ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ (٤): (ك). ﴿لا يَشْكُرُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿الْقَهّارُ﴾ (٦): (ك). ﴿مِنْ سُلْطانٍ﴾ (٧): (ت). ﴿إِلاّ إِيّاهُ﴾ (٨): (ك). ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (٩): (ت).

стр. 2102

﴿فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً﴾ (١)، و ﴿مِنْ رَأْسِهِ﴾ (٢): (ك)، أو الأخير (ت). ﴿تَسْتَفْتِيانِ﴾ (٣)، ﴿عِنْدَ رَبِّكَ﴾ (٤): (ك). ﴿بِضْعَ سِنِينَ﴾ (٥): (ت). ﴿وَأُخَرَ يابِساتٍ﴾ (٦)، و ﴿تَعْبُرُونَ﴾ (٧)، و ﴿أَحْلامٍ﴾ (٨)، و ﴿بِعالِمِينَ﴾ (٩)، و ﴿بِتَأْوِيلِهِ﴾ (١٠): (ك). و ﴿فَأَرْسِلُونِ﴾ (١١): (ت).

стр. 2103

﴿يَعْلَمُونَ﴾ (١)، و ﴿دَأَباً﴾ (٢)، و ﴿مِمّا تَأْكُلُونَ﴾ (٣)، و ﴿تُحْصِنُونَ﴾ (٤)، و ﴿يَعْصِرُونَ﴾ (٥)، و ﴿اِئْتُونِي بِهِ﴾ (٦): (ك). ﴿عَلِيمٌ﴾ (٧): (ت). ﴿عَنْ نَفْسِهِ﴾ (٨)، و ﴿مِنْ سُوءٍ﴾ (٩)، و ﴿عَنْ نَفْسِهِ﴾ (١٠)، و ﴿لَمِنَ الصّادِقِينَ﴾ (١١): (ك)، أو (ت) الأخير إذ قوله ﴿ذلِكَ لِيَعْلَمَ﴾ من قول يوسف. ﴿كَيْدَ الْخائِنِينَ﴾ (١٢): (ت). ﴿إِلاّ ما رَحِمَ رَبِّي﴾ (١٣): (ك).

стр. 2104

﴿رَحِيمٌ﴾ (١): (ت). ﴿أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي﴾ (٢)، و ﴿أَمِينٌ﴾ (٣)، و ﴿عَلِيمٌ﴾ (٤)، و ﴿حَيْثُ يَشاءُ﴾ (٥)، و ﴿مَنْ نَشاءُ﴾ (٦)، و ﴿أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٧): (ك). و ﴿يَتَّقُونَ﴾ (٨): (ت). و ﴿مُنْكِرُونَ﴾ (٩)، و ﴿خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾ (١٠)، و ﴿وَلا تَقْرَبُونِ﴾ (١١)، و ﴿وَإِنّا﴾

стр. 2105

﴿لَفاعِلُونَ﴾ (١)، و ﴿يَرْجِعُونَ﴾ (٢)، و ﴿لَحافِظُونَ﴾ (٣)، و ﴿عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ﴾ (٤)، و ﴿الرّاحِمِينَ﴾ (٥)، و ﴿ما نَبْغِي﴾ (٦): (ك) لأنّ تاليه استئناف موضّح له، أي: لقوله ﴿ما نَبْغِي﴾. ﴿كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ (٧): (ك). ﴿إِلاّ أَنْ يُحاطَ بِكُمْ﴾ (٨)، و ﴿وَكِيلٌ * وَقالَ﴾ (٩): (ن) لفصله بين القول ومقوله وإن

стр. 2106

كان بعض الجهلة يقف عليه ويبتدئ ﴿اللهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ (١) فأهل العلم على خلافه والله الموفق، انتهى. ﴿مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ﴾ (٢)، و ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ (٣)، و ﴿إِلاّ لِلّهِ﴾ (٤)، و ﴿الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ (٥)، و ﴿قَضاها﴾ (٦)، و ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (٧)، و ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٨)، و ﴿لَسارِقُونَ﴾ (٩)، و ﴿تَفْقِدُونَ﴾ (١٠)، و ﴿صُواعَ الْمَلِكِ﴾ (١١)، و ﴿زَعِيمٌ﴾ (١٢)، و ﴿سارِقِينَ﴾ (١٣)،

стр. 2107

و ﴿كاذِبِينَ﴾ (١)، و ﴿جَزاؤُهُ﴾ (٢)، و ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٣)، و ﴿قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ﴾ (٤)، و ﴿كِدْنا لِيُوسُفَ﴾ (٥): (ك). و ﴿يَشاءَ اللهُ﴾ (٦): (ك) على قراءة ﴿نَرْفَعُ﴾ بالنّون والياء إلاّ أنّها أحسن لانتقاله من الغيبة إلى الخطاب قاله العماني، وقال الدّاني: هو «كاف» على قراءة النّون، ومن قرأ بالياء فهو كلام واحد لا يفصل بعضه من بعض، وقال الجعبري: «كامل» على نون ﴿نَرْفَعُ﴾، «صالح» على [قراءته بالياء] (٧) يعقوب. ﴿مَنْ نَشاءُ﴾ (٨): (ك) على الكل. ﴿عَلِيمٌ﴾ (٩)، و ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (١٠)، و ﴿يُبْدِها لَهُمْ﴾ (١١)، و ﴿شَرٌّ مَكاناً﴾ (١٢)،

стр. 2108

و ﴿بِما تَصِفُونَ﴾ (١)، و ﴿مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٢)، و ﴿لَظالِمُونَ﴾ (٣)، و ﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ (٤): (ك). ﴿مَوْثِقاً مِنَ اللهِ﴾ (٥): (ن) على جعل «ما» مصدرية في موضع النّصب بالعطف على مفعول ﴿تَعْلَمُوا﴾ - أي/: ﴿كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَباكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقاً مِنَ اللهِ﴾ وألم تعلموا تفريطكم، ولا بأس بالفصل بين العطف والمعطوف بالظرف - أو على اسم «إنّ» وخبره: ﴿فِي يُوسُفَ﴾ أو ﴿وَمِنْ قَبْلُ،﴾ (ك) على جعلها زائدة أو مصدرية في موضع رفع بالابتداء، وخبره: ﴿قَبْلُ،﴾ أي: ومن قبل تفريطكم (٦). ﴿ما فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ﴾ (٧): (ك). ﴿خَيْرُ الْحاكِمِينَ﴾ (٨): (ت).

стр. 2109

﴿إِنَّ اِبْنَكَ سَرَقَ﴾ (١)، و ﴿حافِظِينَ﴾ (٢)، و ﴿لَصادِقُونَ﴾ (٣)، و ﴿أَنْفُسُكُمْ أَمْراً﴾ (٤)، و ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ (٥)، و ﴿بِهِمْ جَمِيعاً﴾ (٦)، و ﴿الْحَكِيمُ﴾ (٧)، و ﴿كَظِيمٌ﴾ (٨)، و ﴿مِنَ الْهالِكِينَ﴾ (٩)، و ﴿وَحُزْنِي إِلَى اللهِ﴾ (١٠)، و ﴿ما لا تَعْلَمُونَ﴾ (١١)، و ﴿مِنْ رَوْحِ اللهِ﴾ (١٢)، و ﴿الْكافِرُونَ﴾ (١٣)، و ﴿وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا﴾ (١٤)،

стр. 2110

و ﴿الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ (١)، و ﴿جاهِلُونَ﴾ (٢)، و ﴿لَأَنْتَ يُوسُفُ﴾ (٣)، و ﴿وَهذا أَخِي﴾ (٤)، و ﴿قَدْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنا﴾ (٥)، و ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (٦)، و ﴿لَخاطِئِينَ﴾ (٧): (ك). ﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾ (٨): (ك) أو (ت) على تعلّق ﴿الْيَوْمَ﴾ بالتثريب فهو معموله، ومعنى ﴿لا تَثْرِيبَ﴾ لا تغيير أو لا تقريع أو لا توبيخ، والابتداء على هذا التقدير بقوله: ﴿يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ،﴾ وإن قلنا: إن ﴿الْيَوْمَ﴾ متعلق ب ﴿يَغْفِرُ،﴾ أي: يغفر الله لكم اليوم لأنّه صفح عن جريمتهم، واعترفوا بها حينئذ، فالوقف على ﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ﴾ (ك)، والابتداء ﴿الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ﴾. ﴿الرّاحِمِينَ﴾ (٩): (ت).

стр. 2111

﴿أَجْمَعِينَ﴾ (١)، و ﴿أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾ (٢)، و ﴿الْقَدِيمِ﴾ (٣)، و ﴿ما لا تَعْلَمُونَ﴾ (٤)، ﴿خاطِئِينَ﴾ (٥)، و ﴿أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي﴾ (٦)، و ﴿الرَّحِيمُ﴾ (٧)، و ﴿آمِنِينَ﴾ (٨)، و ﴿رَبِّي حَقًّا﴾ (٩)، و ﴿وَبَيْنَ إِخْوَتِي﴾ (١٠)، و ﴿لِما يَشاءُ﴾ (١١): (ك). ﴿الْحَكِيمُ﴾ (١٢)، و ﴿تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ﴾ (١٣): (ت).

стр. 2112

﴿بِالصّالِحِينَ﴾ (١)، و ﴿نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾ (٢): (ك). ﴿يَمْكُرُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾ (٤): (ك). ﴿لِلْعالَمِينَ﴾ (٥): (ت). ﴿وَالْأَرْضِ﴾ (٦): (ك). ﴿مُعْرِضُونَ﴾ (٧)، و ﴿مُشْرِكُونَ﴾ (٨)، و ﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (٩): (ت). ﴿أَدْعُوا إِلَى اللهِ﴾ (١٠)، و ﴿وَمَنِ اِتَّبَعَنِي﴾ (١١): (ك).

стр. 2113

﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (١)، و ﴿مِنْ أَهْلِ الْقُرى﴾ (٢)، و ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (٣): (ك)، أو ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ (ت). ﴿لِلَّذِينَ اِتَّقَوْا﴾ (٤)، و ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (٥)، و ﴿فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ﴾ (٦): (ك) أو الثّاني (ت). ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ (٧): (ت). ﴿لِأُولِي الْأَلْبابِ﴾ (٨): (ك). ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (٩): (م). *****

стр. 2114

تجزئتها: من قوله تعالى ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا﴾ (١) ب «هود» إلى قوله ﴿وَجاؤُ أَباهُمْ﴾ (٢): ربع، وهو تكملة النصف من ﴿وَإِلى مَدْيَنَ﴾ وقيل إلى ﴿وَجاءَتْ سَيّارَةٌ﴾ (٣). ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ﴾ (٤): ربع. ﴿كَيْدَ الْخائِنِينَ﴾ (٥): حزب. ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ (٦): ربع. ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي﴾ (٧): نصف. *****

стр. 2115

سورة الرعد مكّيّة في قول ابن عباس ومجاهد وابن جبير (١)، مدنية (٢) في قول قتادة إلاّ ﴿وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٣)، وعنه من أوّلها إلى ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً﴾ (٤).

стр. 2116

وحروفها: ثلاثة آلآف وخمسمائة وستة (١). وكلمها: ثمانمائة وخمسة وخمسون (٢). وآيها: أربعون وثلاث كوفي، وأربع حرمي، وخمس بصري، وسبع شامي (٣). خلافها: ست: ﴿خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ (٤) ﴿الظُّلُماتُ وَالنُّورُ﴾ (٥) غير كوفي. ﴿الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ﴾ (٦) دمشقي. ﴿الْحَقَّ وَالْباطِلَ﴾ (٧) حمصي.

стр. 2117

﴿لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ﴾ (١) شامي. ﴿مِنْ كُلِّ بابٍ﴾ (٢) عراقي وشامي. فيها شبه الفاصلة: خمسة: ﴿المر،﴾ ﴿وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ،﴾ ﴿لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى،﴾ ﴿يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ﴾ (٣). وعكسه: موضع: ﴿يَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثالَ﴾ (٤). وفواصلها (٥): ﴿ … يُؤْمِنُونَ﴾ (١) ﴿ … تُوقِنُونَ﴾ (٢) ﴿ … يَتَفَكَّرُونَ﴾ (٣) ﴿ … يَعْقِلُونَ﴾ (٤) ﴿ … خالِدُونَ﴾ (٥) ﴿ … الْعِقابِ﴾ (٦) ﴿ … هادٍ﴾ (٧) ﴿ … بِمِقْدارٍ﴾ (٨)

стр. 2118

﴿ … الْمُتَعالِ﴾ (٩) ﴿ … بِالنَّهارِ﴾ (١٠) ﴿ … مِنْ والٍ﴾ (١١) ﴿ … الثِّقالَ﴾ (١٢) ﴿ … الْمِحالِ﴾ (١٣) ﴿ … ضَلالٍ﴾ (١٤) ﴿ … وَالْآصالِ﴾ (١٥) ﴿ … الْقَهّارُ﴾ (١٦) ﴿ … الْأَمْثالَ﴾ (١٧) ﴿ … الْمِهادُ﴾ (١٨) ﴿ … الْأَلْبابِ﴾ (١٩) ﴿ … الْمِيثاقَ﴾ (٢٠) ﴿ … الْحِسابِ﴾ (٢١) ﴿ … عُقْبَى الدّارِ﴾ (٢٢) ﴿ … مِنْ كُلِّ بابٍ﴾ (٢٣) ﴿ … عُقْبَى الدّارِ﴾ (٢٤) ﴿ … سُوءُ الدّارِ﴾ (٢٥) ﴿ … مَتاعٌ﴾ (٢٦) [﴿ … أَنابَ﴾ (٢٧) ﴿ … الْقُلُوبُ﴾ (٢٨) ﴿ … مَآبٍ﴾ (٢٩) ﴿ … مَتابِ﴾ (٣٠) ﴿ … الْمِيعادَ﴾ (٣١) ﴿ … عِقابِ﴾ (٣٢) ﴿ … مِنْ هادٍ﴾ (٣٣)] (١) ﴿ … مِنْ واقٍ﴾ (٣٤) ﴿ … النّارُ﴾ (٣٥) ﴿ … مَآبِ﴾ (٣٦) ﴿. وَلا واقٍ﴾ (٣٧) ﴿ … كِتابٌ﴾ (٣٨) ﴿. الْكِتابِ﴾ (٣٩) ﴿ … الْحِسابُ﴾ (٤٠) ﴿ … الْحِسابِ﴾ (٤١) ﴿ … عُقْبَى الدّارِ﴾ (٤٢) ﴿ … الْكِتابِ﴾ (٤٣) *****

стр. 2119

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القراءات وتوجيهها سبق السّكت على حروف المدّ لأبي جعفر (١). كإمالة رائها في فاتحة «يونس» (٢) لأبي عمرو وابن عامر وأبي بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف إجراء للألف مجرى المنقلبة من الياء وموافقة اليزيدي والأعمش لهم، والتقليل لورش من طريق الأزرق، والفتح للباقين. وقرأ ﴿يُغْشِي﴾ (٣) بفتح الغين وتشديد الشّين، من: «غشّى» أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف ويعقوب، وافقهم الحسن والأعمش، والباقون بسكون الغين وتخفيف الشّين من: «أغشى»، وسبق في «الأعراف». وعن الحسن «ندبّر» (٤) بالنّون - قال ابن القاصح: "هذه فقط" (٥) -، والجمهور بالياء جريا على ضمير اسم الله. وعن الحسن أيضا «قطعا متجاورت وجنات» (٦) بالنّصب في الثّلاثة والتّاء مكسورة في «متجاورت وجنات» لفظا على إضمار ﴿وَجَعَلَ،﴾ وافقه المطّوّعي على «﴿وَجَنّاتٌ﴾»، وفيها أوجه: أحدها: أنّه جرّ عطفا على ﴿كُلِّ الثَّمَراتِ﴾.

стр. 2120

والثّاني: أنّه نصب نسقا على ﴿زَوْجَيْنِ اِثْنَيْنِ،﴾ قاله الزّمخشري. والثالث: نصب نسقا على ﴿رَواسِيَ﴾. والرابع: نصب بإضمار ﴿وَجَعَلَ﴾ وهو أولى لكثرة الفواصل في الأوجه قبله، والجمهور على الرّفع في الثّلاثة إمّا على الابتداء، وإمّا على الفاعلية بالجارّ قبله، وافقهم المطّوّعي في الأوّلين. وأمال ﴿مُسَمًّى﴾ (١) المنون في الوقف حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون. واختلف في ﴿وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ﴾ (٢) فابن كثير وأبو عمرو وحفص وكذا يعقوب برفع الأربعة؛ فرفع ﴿وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ﴾ للنسق على ﴿قِطَعٌ،﴾ وأمّا ﴿صِنْوانٌ﴾ فلكونه تابعا ل «﴿نَخِيلٌ﴾»، و «﴿غَيْرُ﴾» لعطفه عليه، وتعقب أبو حيّان ابن عطية في قوله: عطفا على ﴿قِطَعٌ﴾ بأنّ هذه العبارة ليست محرّرة لأنّ فيها ما ليس بعطف وهو ﴿صِنْوانٌ،﴾ وأجاب في (الدر): بأنّ مثل هذا غير معيب لأنّه عطف محقق، غاية ما فيه أنّ بعض ذلك تابع، فلا يقدح في هذه العبارة، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالخفض فيها مراعاة ل ﴿أَعْنابٍ،﴾ وقد طعن قوم على هذه القراءة وقالوا: ليس الزرع من الجنات، روي ذلك عن أبي عمرو، وأجيب: بأنّ الجنّة احتوت على النخيل والأعناب قال - تعالى - ﴿جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً﴾ (٣)، وقال أبو البقاء: "وقيل: المعنى:" ونبات زرع "فعطفه على المعنى" (٤)، وتعقبه في (الدر): بأنّ الذي يمنع أن تكون الجنّة من الزرع يمنع أن يكون

стр. 2121

من نبات الزرع، وأي فرق؟، انتهى. واختلف في ﴿يُسْقى﴾ (١) فابن عامر وعاصم وكذا يعقوب بالياء المثناة من تحت، أي: يسقى ما ذكر، وافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بالتاء من فوق مراعاة للفظ ما تقدم، وللتأنيث في قوله: ﴿بَعْضَها﴾. وأمال «تسقى» حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، والباقون بالفتح. وكذلك الحكم في ﴿وَيُسْقى مِنْ ماءٍ﴾ ب «إبراهيم»، و ﴿تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ ب «الغاشية» (٢). واختلف في ﴿وَنُفَضِّلُ﴾ (٣) فحمزة والكسائي وكذا خلف بالياء من تحت مبنيّا للفاعل، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بنون العظمة. وقرأ ﴿الْأُكُلِ﴾ (٤) بسكون الكاف نافع وابن كثير، وافقهما ابن محيصن والأعمش، وسبق في «البقرة». وإذا ركب ﴿يُسْقى﴾ و ﴿وَنُفَضِّلُ﴾ و ﴿الْأُكُلِ﴾ (٥) انتج ست قراءات: الأولى: لقالون وابن كثير «تسقى» بالمثناة من فوق من/غير إمالة، ﴿وَنُفَضِّلُ﴾ بالنّون، و «الأكل» بسكون الكاف.

стр. 2122

الثّانية: لورش كذلك لكنّه من طريق الأزرق يميل «تسقى» صغرى، وبفتحها كالأصبهاني. الثّالثة: لأبي عمرو وكذا أبو جعفر «تسقى» بالتاء من فوق من غير إمالة، ﴿وَنُفَضِّلُ﴾ بالنّون، و ﴿الْأُكُلِ﴾ بالضّم، وافقهما اليزيدي. الرّابعة: لابن عامر وعاصم، وكذا يعقوب ﴿يُسْقى﴾ بالمثناة من تحت من غير إمالة ﴿وَنُفَضِّلُ﴾ بالنّون، و ﴿الْأُكُلِ﴾ بالضّم، وافقهم الحسن. الخامسة: لحمزة والكسائي وكذا خلف «تسقى» بالتاء من فوق مع الإمالة المحضة، «ويفضل» بالياء من تحت، و ﴿الْأُكُلِ﴾ بالضّم، وافقهم الأعمش. السادسة: لابن محيصن ﴿يُسْقى﴾ بالياء من تحت من غير إمالة، «ويفضل» بالياء من تحت، و «الأكل» بالسكون. وأدغم باء ﴿تَعْجَبْ﴾ في فاء ﴿فَعَجَبٌ﴾ (١) أبو عمرو والكسائي وخلاّد بخلف وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والأعمش والحسن، وسبق في «الإدغام الصغير» (٢). كقراءة ﴿أَإِذا كُنّا تُراباً أَإِنّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ (٣) في الهمزتين من كلمة (٤) بالاستفهام في الأوّل والإخبار في الثّاني لنافع والكسائي وكذا يعقوب، وكلّ في الاستفهام على أصله، فقالون بالتّسهيل والمد، وورش وكذا رويس بالتّسهيل والقصر، والكسائي وكذا روح بالتحقيق والقصر، وقرأ ابن عامر وكذا أبو جعفر بالإخبار في الأوّل والاستفهام في الثّاني، وكل على أصله في الاستفهام أيضا؛ فابن عامر بالتحقيق من

стр. 2123

غير فصل بين الهمزتين إلا أنّ أكثر الطّرق عن هشام على الفصل كما في (الشّاطبيّة) كأصلها وفاقا لسائر المغاربة وأكثر المشارقة، وبالخلف له أخذ الهذلي والصفراوي، وهو الظاهر قياسا كما في (النّشر)، وأمّا أبو جعفر فبالتسهيل والمد، وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما، فابن كثير بتسهيلها من غير فصل، وافقه ابن محيصن، وأمّا أبو عمرو فبالتسهيل والمد، ووافقه اليزيدي، وأمّا عاصم وحمزة وكذا خلف فبالتحقيق والقصر، ووافقهم الحسن والأعمش، ثمّ الوجه في قراءة من استفهم في الأوّل والثّاني قصد المبالغة في الانكار، فأتى به في الجملة الأولى، وأعاده في الثّانية تأكيدا له، والوجه في قراءة من أتى به مرة واحدة حصول المقصود به؛ لأنّ كلّ جملة مرتبطة بالأخرى، فإذا أنكر في أحدهما حصل الإنكار في الأخرى، وكذا حكم ما تكرر استفهامه في موضعي «الإسراء» وموضع «قد أفلح» و «السجدة» والثّاني من «الصافات» وسيأتي كلّ في موضعه إن شاء الله - تعالى -، وكذا باقي الأحد عشر موضعا المكررة الاستفهام المنبه عليها في «الهمزتين من كلمة». وأثبت الياء في ﴿الْمُتَعالِ﴾ (١) في الحالين ابن كثير وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن، قال أبو حيّان: وهو الكثير في لسان العرب، وورد عن ابن شنبوذ عن قنبل من طريق ابن الطبر حذف الياء في الحالين، ومن طريق الهذلي حذفها وقفا، قال في (النّشر): والذي نأخذ به هو الأوّل، وعن الحسن إثباتها في الوصل فقط. وأثبت ياء ﴿مَآبٍ﴾ [و ﴿مَتابِ﴾] (٢) كليهما، و ﴿عِقابِ﴾ (٣) في الحالين يعقوب، وفي الوصل/الحسن، وقرأ الباقون بحذفهما فيهما اتّباعا للرسم، واستسهل سيبويه حذفها في الفواصل والقوافي.

стр. 2124

ووقف على ﴿هادٍ﴾ كلاهما و ﴿وَآلُ﴾ و ﴿واقٍ﴾ (١) كلاهما بالياء على الأصل لأنّها لامات ابن كثير، وافقه ابن محيصن، وسبق في باب «الوقف المرسوم». كإمالة ﴿بِمِقْدارٍ﴾ (٢) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، والباقون بالفتح في باب «الإمالة». كإظهار ذال ﴿أَفَاتَّخَذْتُمْ﴾ (٣) عند تائها لابن كثير وحفص، وكذا رويس بخلف عنه، والباقون بالإدغام. واختلف في ﴿هَلْ تَسْتَوِي﴾ (٤) الثّانية فأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف بالياء من تحت، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالتاء من فوق، والوجهان صحيحان باعتبار أنّ الفاعل مجازي التّأنيث، فيجوز في فعله التذكير والتأنيث، كنظائر له تقدمت. ولم يقرأ أحد بإدغام لام ﴿هَلْ﴾ في تاء ﴿تَسْتَوِي﴾ لأنّ المدغمين قرءوا بالتّذكير لكن نصّ صاحب (المبهج) على الإدغام والإظهار فيه لهشام، إلاّ أنّ الأكثرين عنه على الإظهار كما في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير) وغيره، وعن ابن محيصن الإدغام كما يؤخذ ممّا تقرر هنا، وفي «الإدغام الصغير» (٥) والله الموفق. وعن الحسن والمطّوّعي عن الأعمش «بقدرها» (٦) بسكون الدّال.

стр. 2125

واختلف في ﴿يُوقِدُونَ﴾ (١) فحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بالياء من تحت، أي: النّاس حملا على الغائبين مناسبة لقوله ﴿أَمْ جَعَلُوا لِلّهِ شُرَكاءَ،﴾ وافقهم ابن محيصن من (المفردة)، ومن الوجه الثّاني من (المبهج) والمطّوّعي، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على الخطاب، وافقهم ابن محيصن من الوجه الآخر من (المبهج)، والشّنبوذي عن الأعمش. وأمال ﴿عُقْبَى الدّارِ،﴾ ﴿فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ،﴾ ﴿الَّذِينَ اِتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكافِرِينَ،﴾ ﴿لِمَنْ عُقْبَى الدّارِ﴾ (٢) في الوقف حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش على الخمس كلمات، وقرأها ورش من طريق الأزرق بين بين والفتح، وبه قرأ الباقون. وعن المطّوّعي كسر ذال «ذريتهم» و «ذريته» (٣)، وسبق ب «البقرة» (٤). وعن ابن محيصن ﴿وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ (٥) بنصب النّون عطفا على ﴿طُوبى﴾ المنصوب بإضمار فعل، أي: وجعل لهم طوبى. واختلف في ﴿وَصُدُّوا﴾ هنا، وفي «غافر» ﴿وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ﴾ (٦): فعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بضمّ الصّاد فيهما على البناء للمفعول، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالفتح فيهما على البناء للفاعل، و ﴿وَصُدَّ﴾ جاء (٧) لازما ومتعديا، فالقراءة الأولى من المتعدي فقط، والثّانية تحتمل أن تكون من

стр. 2126

المتعدّي ومفعوله محذوف، أي: صدّوا غيرهم أو أنفسهم، وأن يكون من اللازم، أي: أعرضوا وتولّوا، وعن الأعمش كسر الصّاد فيهما على البناء للمفعول أجراه مجرى: «قيل»، و «بيع»، فهو كقراءة ﴿رُدَّتْ إِلَيْنا﴾ (١) المتقدمة (٢). وقرأ ﴿أُكُلُها﴾ (٣) بسكون الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو، وافقهم ابن محيصن واليزيدي/والحسن، وسبق في «البقرة». واختلف في ﴿وَيُثْبِتُ﴾ (٤) فابن كثير وأبو عمرو وعاصم، وكذا يعقوب بسكون الثّاء وتخفيف الباء الموحدة من: أثبت، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، والشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح والتشديد، والتضعيف والهمزة للتعدية قال في (الدر): "ولا يصحّ أن يكون التضعيف للتكثير، إذ من شرطه أن يكون متعديا قبل ذلك، ومفعول ﴿وَيُثْبِتُ﴾ محذوف، أي: ويثبت ما يشاء" (٥). واختلف في ﴿وَسَيَعْلَمُ الْكُفّارُ﴾ (٦) فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي (٧) وكذا خلف بضمّ الكاف وتقديم الفاء وفتحها جمع تكسير على معنى التهديد لجميعهم موافقا للمعنى، وافقهم الأعمش والحسن، وقرأ الباقون بفتح الكاف وتأخير الفاء وكسرها على الإفراد لإرادة الجنس كالإنسان (٨).

стр. 2127

وعن الحسن والمطّوّعي «﴿وَمَنْ عِنْدَهُ﴾» (١) جارة ومجرورة خبر مقدم، و ﴿عِلْمُ﴾ مبتدأ مؤخر، والجمهور ﴿وَمَنْ﴾ بفتح الميم اسم موصول، و ﴿عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ﴾ صلته، وأمّا قراءة «﴿وَمَنْ عِنْدَهُ﴾» جار ومجرور، و «﴿عِلْمُ﴾» مبنيّا للمفعول، و «﴿الْكِتابِ﴾» رفع به فليس من طرق هذا الكتاب والله الموفق للصواب. *****

стр. 2128

المرسوم اتفقوا على حذف ألف «تراب» في قوله - تعالى - ﴿أَإِذا كُنّا تُراباً﴾ هنا، و ﴿أَإِذا كُنّا تُراباً وَآباؤُنا﴾ في «النمل»، و ﴿كُنْتُ تُراباً﴾ (١) ب «النبأ». واتفقوا على إثبات ألف ﴿كِتابٌ﴾ ﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ﴾ هنا، وفي «الحجر» ﴿وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ،﴾ وفي «الكهف» ﴿مِنْ كِتابِ رَبِّكَ،﴾ وفي «النمل» ﴿تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ﴾ (٢). وكتبوا في الإمام كالبواقي ﴿وَسَيَعْلَمُ الْكُفّارُ﴾ (٣) بلا ألف فهو متفق الألف لفظا، والخلاف في التقديم والتأخير، والحذف رسما، وجه الحذف احتمال القراءتين فالموحّد يقدر الألف قبل الفاء، والجامع بعدها. وكتب ﴿الْمِهادُ﴾ و ﴿واقٍ﴾ و ﴿وَآلُ﴾ (٤) بغير ياء. *****

стр. 2129

المقطوع والموصول: اتفقوا على قطع «إن» الشرطية عن «ما» الزائدة من ﴿وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ﴾ (١) هنا، وعلى وصل ما عداه نحو ﴿وَإِمّا تَخافَنَّ﴾ و ﴿وَإِمّا نُرِيَنَّكَ﴾ (٢) في غير هذه السّورة. *****

стр. 2130

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م) ﴿المر﴾ (١): (ك) أو (ت) على ما سبق البحث فيه عند نظيره. ﴿آياتُ الْكِتابِ﴾ (٢): (ت) على جعل ﴿تِلْكَ﴾ مبتدأ و ﴿آياتُ﴾ خبره، أو تام على رفع ﴿وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ بالابتداء، وخبره ﴿الْحَقُّ،﴾، فإن قلنا: إنّه في موضع جر عطفا على الكتاب عطف العام على الخاص أو إحدى الصفتين على الأخرى فليس الوقف تاما لتعلق اللاحق بالسابق. ﴿مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ﴾ (٣): (ك) على الابتداء والخبر، إلاّ أنّه عورض ب ﴿وَلكِنَّ﴾ الموضوعة للاستدراك. ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ﴾ (٥): (ك) عند الدّاني لأنّه مبتدأ وخبر، وحينئذ فالابتداء بقوله ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ،﴾ أي: ترونها بلا عمد.

стр. 2131

والوقف على ﴿عَمَدٍ﴾: (ك) على أنّ الضّمير في ﴿تَرَوْنَها﴾ للسموات لا للعمد، أي: ترون السموات قائمة بغير عمد وذلك/أبلغ في القدرة، والابتداء حينئذ ب ﴿تَرَوْنَها،﴾ أي: ترونها كذلك. والوقف على ﴿تَرَوْنَها﴾: (ك) على أنّ ضمير ﴿تَرَوْنَها﴾ للعمد، أي: أنّها معمودة ولكن لا ترى العمد. ﴿ثُمَّ اِسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ﴾ (١): (ك). ﴿وَالْقَمَرَ﴾ (٢): (ك) أيضا. ﴿مُسَمًّى﴾ (٣): (ت) أو (ك). ﴿تُوقِنُونَ﴾ (٤): (ت) لأنّ واو التّالي للاستئناف. ﴿وَأَنْهاراً﴾ (٥): (ك)، والابتداء ﴿وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ﴾ بتقدير وجعل من كلّ الثمرات زوجين، أي: صنفين اثنين كالحلو والحامض، والأسود والأبيض، والصغير والكبير، وحينئذ فالضمير يرجع إلى الثمرات، أو الوقف على ﴿وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ﴾ (ك) على أنّ المراد ب ﴿زَوْجَيْنِ اِثْنَيْنِ﴾ الشمس والقمر وأنّ المراد بهما الليل والنهار، وحينئذ فالابتداء بقوله: ﴿جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اِثْنَيْنِ،﴾ وعلى هذا فالضمير يرجع إلى الأرض، والأول أجود.

стр. 2132

﴿اِثْنَيْنِ﴾ (١): (ك). ﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ﴾ (٢): (ك) أيضا. ﴿لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (٣): (ت) لأنّ واو اللاحق للاستئناف. ﴿وَغَيْرُ صِنْوانٍ﴾ (٤)، و ﴿بِماءٍ واحِدٍ﴾ (٥)، و ﴿فِي الْأُكُلِ﴾ (٦): (ك). ﴿يَعْقِلُونَ﴾ (٧): (ت). ﴿جَدِيدٍ﴾ (٨): (ك). ﴿خالِدُونَ﴾ (٩): (ت).

стр. 2133

﴿الْمَثُلاتُ﴾ (١)، و ﴿عَلى ظُلْمِهِمْ﴾ (٢): (ك). ﴿الْعِقابِ﴾ (٣): (ت). ﴿مِنْ رَبِّهِ﴾ (٤)، و ﴿مُنْذِرٌ﴾ (٥): (ك). ﴿هادٍ﴾ (٦): (ت). ﴿وَما تَزْدادُ﴾ (٧)، و ﴿بِمِقْدارٍ﴾ (٨)، و ﴿الْمُتَعالِ﴾ (٩): (ك) أو كلّ (ت). ﴿وَمَنْ جَهَرَ بِهِ﴾ (١٠): (ن) وإن قال ابن الأنباري أنّه حسن لأنّ جملة ﴿سَواءٌ مِنْكُمْ﴾ إلى ﴿بِالنَّهارِ﴾ كلام واحد فلا يفصل بعضه من بعض أشار إليه العماني.

стр. 2134

﴿وَسارِبٌ بِالنَّهارِ﴾ (١): (ك). ﴿مِنْ أَمْرِ اللهِ﴾ (٢): (ت). ﴿ما بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (٣)، و ﴿فَلا مَرَدَّ لَهُ﴾ (٤)، و ﴿مِنْ والٍ﴾ (٥)، و ﴿مِنْ خِيفَتِهِ﴾ (٦)، و ﴿شَدِيدُ الْمِحالِ﴾ (٧)، و ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾ (٨): (ك) أو الأخير (ت).

стр. 2135

﴿بِبالِغِهِ﴾ (١)، و ﴿فِي ضَلالٍ﴾ (٢): (ت). ﴿وَالْآصالِ﴾ (٣)، و ﴿قُلِ اللهُ﴾ (٤)، و ﴿ضَرًّا﴾ (٥)، و ﴿وَالنُّورُ﴾ (٦)، و ﴿الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ﴾ (٧)، و ﴿الْقَهّارُ﴾ (٨)، و ﴿زَبَداً رابِياً﴾ (٩)، وكذا ﴿زَبَدٌ مِثْلُهُ﴾ (١٠)، و ﴿وَالْباطِلَ﴾ (١١)، و ﴿فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾ (١٢): (ك).

стр. 2136

و ﴿يَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثالَ﴾ (١)، و ﴿لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى﴾ (٢): (ت) وهي الجنّة. ﴿لافْتَدَوْا بِهِ﴾ (٣)، و ﴿وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ﴾ (٤): (ك). ﴿الْمِهادُ﴾ (٥): (ت). ﴿كَمَنْ هُوَ أَعْمى﴾ (٦): (ك). ﴿الْأَلْبابِ﴾ (٧): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ يُوفُونَ﴾ مبتدأ، خبره ﴿أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدّارِ،﴾ وما بين المبتدأ والخبر كلام منسوق على المبتدأ، (ن) على جعله وصفا لسابقه للفصل بين الصّفة والموصوف. ﴿وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾ (٨): (ك) أو (ت) على أنّ اللاحق مبتدأ وخبر.

стр. 2137

و ﴿الْمِيثاقَ﴾ (١)، و ﴿الْحِسابِ﴾ (٢): (ن) لأنّ ما بعدهما عطف على ما قبلهما، وقد يسوغهما طول الكلام وكثرة المعطوفات، وعند الجعبري هما تامان، والدّاني كافيان. ﴿عُقْبَى الدّارِ﴾ (٣) الأوّل: (ك). ﴿وَذُرِّيّاتِهِمْ﴾ (٤): (ك) لأنّ الواو فى تاليه للاستئناف. ﴿مِنْ كُلِّ بابٍ﴾ (٥): (ك). ﴿عُقْبَى الدّارِ﴾ (٦) الثّاني: (ت). ﴿لَهُمُ اللَّعْنَةُ﴾ (٧): (ك).

стр. 2138

﴿سُوءُ الدّارِ﴾ (١): (ت). ﴿وَيَقْدِرُ﴾ (٢): (ك) أو (ت). ﴿بِالْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (٣): (ك). ﴿إِلاّ مَتاعٌ﴾ (٤): (ت). ﴿آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ (٥): (ك). ﴿مَنْ أَنابَ﴾ (٦): (ن) لأنّ تاليه نصب نعتا له، وعند الدّاني (ك) والجعبري (ت) على أنّه خبر مبتدأ محذوف فيما قاله البيضاوي. ﴿وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ﴾ (٧): (ك).

стр. 2139

﴿الْقُلُوبُ﴾ (١): (ك) /أو (ت). ﴿الصّالِحاتِ﴾ (٢): (ت) لأنّه مبتدأ، وخبره ﴿وَحُسْنُ مَآبٍ﴾. و ﴿أَوْحَيْنا إِلَيْكَ﴾ (٣)، و ﴿بِالرَّحْمنِ﴾ (٤)، و ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (٥): (ك). ﴿مَتابِ﴾ (٦): (ت) أو (ك). ﴿أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى﴾ (٧): (ك) وعن الأخفش (ت).

стр. 2140

﴿بَلْ لِلّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً﴾ (١): (ت). ﴿النّاسَ جَمِيعاً﴾ (٢)، و ﴿وَعْدُ اللهِ﴾ (٣): (ك). ﴿الْمِيعادَ﴾ (٤): (ت). ﴿ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ﴾ (٥): (ك). ﴿عِقابِ﴾ (٦): (ت) على جعل ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً﴾ شرط محذوف الجواب تقديره لكان هذا القرآن. ﴿بِما كَسَبَتْ﴾ (٧): (ك) أو (ت) لاستئناف تاليه، [أو ﴿سَمُّوهُمْ﴾] (٨).
следующие страницы →