← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.

стр. 2136

و ﴿يَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثالَ﴾ (١)، و ﴿لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى﴾ (٢): (ت) وهي الجنّة. ﴿لافْتَدَوْا بِهِ﴾ (٣)، و ﴿وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ﴾ (٤): (ك). ﴿الْمِهادُ﴾ (٥): (ت). ﴿كَمَنْ هُوَ أَعْمى﴾ (٦): (ك). ﴿الْأَلْبابِ﴾ (٧): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ يُوفُونَ﴾ مبتدأ، خبره ﴿أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدّارِ،﴾ وما بين المبتدأ والخبر كلام منسوق على المبتدأ، (ن) على جعله وصفا لسابقه للفصل بين الصّفة والموصوف. ﴿وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾ (٨): (ك) أو (ت) على أنّ اللاحق مبتدأ وخبر.

стр. 2137

و ﴿الْمِيثاقَ﴾ (١)، و ﴿الْحِسابِ﴾ (٢): (ن) لأنّ ما بعدهما عطف على ما قبلهما، وقد يسوغهما طول الكلام وكثرة المعطوفات، وعند الجعبري هما تامان، والدّاني كافيان. ﴿عُقْبَى الدّارِ﴾ (٣) الأوّل: (ك). ﴿وَذُرِّيّاتِهِمْ﴾ (٤): (ك) لأنّ الواو فى تاليه للاستئناف. ﴿مِنْ كُلِّ بابٍ﴾ (٥): (ك). ﴿عُقْبَى الدّارِ﴾ (٦) الثّاني: (ت). ﴿لَهُمُ اللَّعْنَةُ﴾ (٧): (ك).

стр. 2138

﴿سُوءُ الدّارِ﴾ (١): (ت). ﴿وَيَقْدِرُ﴾ (٢): (ك) أو (ت). ﴿بِالْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (٣): (ك). ﴿إِلاّ مَتاعٌ﴾ (٤): (ت). ﴿آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ (٥): (ك). ﴿مَنْ أَنابَ﴾ (٦): (ن) لأنّ تاليه نصب نعتا له، وعند الدّاني (ك) والجعبري (ت) على أنّه خبر مبتدأ محذوف فيما قاله البيضاوي. ﴿وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ﴾ (٧): (ك).

стр. 2139

﴿الْقُلُوبُ﴾ (١): (ك) /أو (ت). ﴿الصّالِحاتِ﴾ (٢): (ت) لأنّه مبتدأ، وخبره ﴿وَحُسْنُ مَآبٍ﴾. و ﴿أَوْحَيْنا إِلَيْكَ﴾ (٣)، و ﴿بِالرَّحْمنِ﴾ (٤)، و ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (٥): (ك). ﴿مَتابِ﴾ (٦): (ت) أو (ك). ﴿أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى﴾ (٧): (ك) وعن الأخفش (ت).

стр. 2140

﴿بَلْ لِلّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً﴾ (١): (ت). ﴿النّاسَ جَمِيعاً﴾ (٢)، و ﴿وَعْدُ اللهِ﴾ (٣): (ك). ﴿الْمِيعادَ﴾ (٤): (ت). ﴿ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ﴾ (٥): (ك). ﴿عِقابِ﴾ (٦): (ت) على جعل ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً﴾ شرط محذوف الجواب تقديره لكان هذا القرآن. ﴿بِما كَسَبَتْ﴾ (٧): (ك) أو (ت) لاستئناف تاليه، [أو ﴿سَمُّوهُمْ﴾] (٨).

стр. 2141

﴿سَمُّوهُمْ﴾ (١)، و ﴿أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ﴾ (٢)، و ﴿عَنِ السَّبِيلِ﴾ (٣)، و ﴿مِنْ هادٍ﴾ (٤)، و ﴿مِنْ والٍ،﴾ و ﴿الْآخِرَةِ أَشَقُّ﴾ (٥)، و ﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (٦): (ك)، أو ﴿سَمُّوهُمْ﴾ (٧) (ت). ﴿مِنْ واقٍ﴾ (٨): (ت). ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾ (٩): (ك) على أنّه مبتدأ وخبر، (ن) على أنّ المراد صفة الجنّة ﴿تَجْرِي﴾ لأنّ تاليه هو الخبر. ﴿الْأَنْهارُ﴾ (١٠): (ك).

стр. 2142

﴿وَظِلُّها﴾ (١): (ت). ﴿الَّذِينَ اِتَّقَوْا﴾ (٢)، و ﴿النّارُ﴾ (٣): (ت). ﴿بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ (٤)، و ﴿مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ﴾ (٥)، و ﴿وَإِلَيْهِ مَآبِ﴾ (٦): (ك). ﴿إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ﴾ (٧)، وكذا ﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ﴾ (٨): (ت). ﴿ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ﴾ (٩)، و ﴿أُمُّ الْكِتابِ﴾ (١٠): (ك)، أو الأخير (ت). ﴿وَعَلَيْنَا الْحِسابُ﴾ (١١)، و ﴿مِنْ أَطْرافِها﴾ (١٢): (ت).

стр. 2143

﴿الْحِسابِ﴾ (١)، و ﴿الْمَكْرُ جَمِيعاً﴾ (٢)، و ﴿كُلُّ نَفْسٍ﴾ (٣): (ك). ﴿عُقْبَى الدّارِ﴾ (٤): (ت). ﴿مُرْسَلاً﴾ (٥): (ك). ﴿بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ (٦): (ك) على قراءة كسر ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ﴾. ﴿عِلْمُ الْكِتابِ﴾ (٧): (م). ***** *

стр. 2144

تجزئتها: من قوله في السّابقة ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي﴾ (١) إلى ﴿وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ﴾ (٢): ربع. ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ﴾ (٣): تكلمة الحزب. ﴿أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ﴾ (٤) وقيل: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ﴾ (٥): ربع. *****

стр. 2145

سورة إبراهيم ﵇ مكّيّة قال ابن عباس إلاّ آيتين في قتلى كفار قريش ببدر، قوله - تعالى - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً﴾ (١) إلى آخرها. وحروفها: ثلاثة الآف وأربعمائة وأربعة وثلاثون (٢). وكلمها: ثمانمائة وإحدى وثلاثون (٣). وآيها: إحدى وخمسين بصري، واثنان كوفي، وأربع حرمي، وخمس شامي (٤). خلافها: سبع آيات: ﴿مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ﴾ (٥) موضعان (٦) حرمي وشامي.

стр. 2146

﴿وَعادٍ وَثَمُودَ﴾ (١) حرمي وبصري. ﴿بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ (٢) كوفي ودمشقي ومدني أوّل وغير بصري. ﴿وَفَرْعُها فِي السَّماءِ﴾ (٣) تركها غير الأوّل وغير بصري. ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ﴾ (٤) شامي. ﴿عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ﴾ (٥) شامي.

стр. 2147

وفيها شبه الفاصلة: سبعة: ﴿الر،﴾ ﴿وَيُضِلُّ اللهُ الظّالِمِينَ،﴾ ﴿دائِبَيْنِ،﴾ ﴿يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ،﴾ ﴿أَجَلٍ قَرِيبٍ،﴾ ﴿غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ،﴾ ﴿مِنْ قَطِرانٍ﴾ (١). وعكسه: ثلاثة: ﴿ما يَشاءُ،﴾ ﴿فِيها سَلامٌ،﴾ ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ﴾ (٢). وفواصلها (٣): ﴿ … الْحَمِيدِ﴾ (١) ﴿ … شَدِيدٍ﴾ (٢) ﴿ … بَعِيدٍ﴾ (٣) ﴿ … الْحَكِيمُ﴾ (٤) ﴿ … شَكُورٍ﴾ (٥) ﴿ … عَظِيمٌ﴾ (٦) ﴿ … لَشَدِيدٌ﴾ (٧) ﴿ … حَمِيدٌ﴾ (٨) ﴿ … مُرِيبٍ﴾ (٩) ﴿ … مُبِينٍ﴾ (١٠) ﴿ … الْمُؤْمِنُونَ﴾ (١١) ﴿ … الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ (١٢) ﴿الظّالِمِينَ﴾ (١٣) ﴿ … وَعِيدِ﴾ (١٤) ﴿ … عَنِيدٍ﴾ (١٥) ﴿ … صَدِيدٍ﴾ (١٦) ﴿ … غَلِيظٌ﴾ (١٧) ﴿ … الْبَعِيدُ﴾ (١٨) ﴿ … جَدِيدٍ﴾ (١٩) ﴿ … بِعَزِيزٍ﴾ (٢٠) ﴿ … مَحِيصٍ﴾ (٢١) ﴿ … أَلِيمٌ﴾ (٢٢) ﴿ … سَلامٌ﴾ (٢٣) ﴿ … السَّماءِ﴾ (٢٤) ﴿ … يَتَذَكَّرُونَ﴾ (٢٥) ﴿ … مِنْ قَرارٍ﴾ (٢٦) ﴿ … يَشاءُ﴾ (٢٧) ﴿ … الْبَوارِ﴾ (٢٨) ﴿ … الْقَرارُ﴾ (٢٩) ﴿ … إِلَى النّارِ﴾ (٣٠) ﴿ … وَلا خِلالٌ﴾ (٣١) ﴿ … الْأَنْهارَ﴾ (٣٢) ﴿ … وَالنَّهارَ﴾ (٣٣) ﴿ … كَفّارٌ﴾ (٣٤) ﴿ … الْأَصْنامَ﴾ (٣٥) ﴿ … رَحِيمٌ﴾ (٣٦)

стр. 2148

﴿ … يَشْكُرُونَ﴾ (٣٧) ﴿ … السَّماءِ﴾ (٣٨) ﴿ … الدُّعاءِ﴾ (٣٩) ﴿ … دُعاءِ﴾ (٤٠) ﴿ … الْحِسابُ﴾ (٤١) ﴿ … الْأَبْصارُ﴾ (٤٢) ﴿ … هَواءٌ﴾ (٤٣) ﴿ … مِنْ زَوالٍ﴾ (٤٤) ﴿ … الْأَمْثالَ﴾ (٤٥) ﴿ … الْجِبالُ﴾ (٤٦) ﴿ … اِنتِقامٍ﴾ (٤٧) ﴿ … الْقَهّارِ﴾ (٤٨) ﴿ … الْأَصْفادِ﴾ (٤٩) ﴿ … النّارُ﴾ (٥٠) ﴿ … الْحِسابِ﴾ (٥١) ﴿ … الْأَلْبابِ﴾ (٥٢) / *****

стр. 2149

القراءات وتوجيهها سبق السّكت لأبي جعفر على ﴿الر﴾ (١). كإماله ﴿الر﴾ لأبي عمرو وابن عامر وأبي بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وموافقة اليزيدي والأعمش لهم، وتقليل الأزرق عن ورش، والفتح لغيرهم في غير ما موضع. واختلف في قراءة ﴿اللهِ الَّذِي﴾ (٢) فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر برفع هاء الجلالة الشريفة في حالة الوصل والوقف على أنّه مبتدأ، خبره الموصول بعده، أو محذوف تقديره: الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض العزيز الحميد، حذف لدلالة ما تقدّم عليه، ويحتمل أن يكون خبر مبتدأ مضمر، أي: هو الله، وذلك على المدح، وكذا قرأ رويس في الابتداء، ووافقهم الحسن في الحالين، وقرأ الباقون بالجر على البدل ممّا قبله - عند أبي البقاء وابن عطية (٣) - عطف بيان ﴿الْعَزِيزِ﴾ - عند الزّمخشري -، قال:" لأنّه جرى مجرى الأسماء الأعلام لغلبته على المعبود بحق كالنجم للثريا " (٤). وعن الحسن «ويصدّون» (٥) بضمّ الياء وكسر الصّاد من: «أصدّ»، و «أصدّ» منقول من: «صدّ» اللازم، والمفعول محذوف، أي: غيرهم أو أنفسهم (٦)، والجمهور بفتح الياء وضم الصّاد.

стр. 2150

وعن المطّوّعي عن الأعمش «بلسن قومه» (١) بفتح اللاّم وسكون السّين من غير ألف (٢)، والذي في البيضاوي وغيره بكسر اللاّم ك «ريش» و «رياش»، وعن غيره ضم اللاّم والسّين جمع «لسان» ك «كتاب» و «كتب» لكنّه ليس من طرق هذا الكتاب، والجمهور ﴿بِلِسانِ﴾ بكسر اللاّم بزنة «كتاب» إلا بلغة قومه الذي هو منهم وبعث فيهم. [وأمال ﴿صَبّارٍ شَكُورٍ﴾ (٣) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصوري، والدوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتقليل، والباقون بالفتح وبه قرأ ابن ذكوان في الوجه الثاني عنه. و] (٤) أسكن السّين والباء من «رسلهم» و «سبلنا» (٥) أبو عمرو، وافقه اليزيدي والحسن كما في «البقرة» (٦). وعن ابن محيصن «ويذبحون» (٧) بفتح الياء وسكون الذّال وفتح الباء، ومرّ ذكره في «البقرة» (٨) أيضا. ووقف حمزة وهشام، ووافقهما الأعمش بخلف عنهما على ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا﴾ (٩).

стр. 2151

وأمال ﴿فَأَوْحى إِلَيْهِمْ﴾ هنا، و ﴿وَأَوْحى رَبُّكَ﴾ ب «النحل»، و ﴿مِمّا أَوْحى إِلَيْكَ﴾ ب «الإسراء»، و ﴿فَأَوْحى إِلَيْهِمْ﴾ ب «مريم»، و ﴿وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ﴾ ب «فصلت»، و ﴿فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ﴾ ب «النجم»، و ﴿أَوْحى لَها﴾ ب «الزلزال» (١) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش على السبع كلمات، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون. وأمال ﴿وَخابَ كُلُّ﴾ هنا، ﴿وَقَدْ خابَ مَنِ اِفْتَرى﴾ ﴿وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً﴾ ب «طه»، ﴿وَقَدْ خابَ مَنْ دَسّاها﴾ في «الشمس» (٢) حمزة وابن ذكوان وهشام بخلف عنهما، وافقهم الأعمش في الأربع كلمات، والإمالة لابن ذكوان من طريق الصّوري، والفتح من طريق الأخفش، واختلف عن الدّاجوني عن هشام فالإمالة له من (التّجريد) و (الروضة)، والفتح عند أبي العز وابن سوار. وأمال ﴿خافَ﴾ (٣) حمزة، ووافقه الأعمش (٤). وأثبت ياء ﴿وَعِيدِ﴾ (٥) في الوصل ورش، وافقه الحسن، /وأثبتها في الحالين يعقوب. وعن ابن محيصن ﴿وَاِسْتَفْتَحُوا﴾ (٦) بكسر التّاء الثّانية على صيغة الأمر أمرا للرسل بطلب النّصرة، ورويت عن ابن عباس ومجاهد والجمهور بالفتح على صفة الماضي، والضمير للرسل عليهم الصّلاة والسلام.

стр. 2152

وقرأ «﴿الرِّياحَ﴾» (١) بالجمع نافع، وكذا أبو جعفر، وسبق في «البقرة». واختلف في ﴿خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ،﴾ و ﴿خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ﴾ في «النّور» (٢) فحمزة والكسائي وكذا خلف بألف بعد الخاء وكسر اللاّم ورفع القاف اسم فاعل، وخفض ﴿السَّماواتِ﴾ على الإضافة، «﴿الْأَرْضِ﴾» عطفا عليه، وخفض «﴿كُلِّ﴾ ّ» في «النّور» على الإضافة أيضا، وافقهم الأعمش والحسن، وقرأ الباقون بفتح الخاء واللام من غير ألف وفتح القاف فعلا ماضيا، ونصب ﴿السَّماواتِ﴾ بالكسر، و ﴿وَالْأَرْضِ﴾ و «﴿كُلِّ﴾» بالفتح على المفعولية. وفتح ياء الإضافة من ﴿لِي عَلَيْكُمْ﴾ (٣) حفص وحده. واختلف في «مصرخي» (٤) فحمزة بكسر الياء، وهي لغة بني يربوع، وافقه الأعمش، قال في (الدر): وقد اضطربت أقوال النّاس في هذه القراءة اضطرابا شديدا فمن مجترئ عليها ملحّن لقارئها، ومن مجوّز لها من غير ضعف، ومن مجوّز لها بضعف، قال حسين الجعفي: "سألت أبا عمرو بن العلاء عنها فأجازه"، وفي رواية أنّه قال: الخفض حسنة، وقد أنكر أبو حاتم على أبي عمرو تحسينه لها ولا التفات إليه لأنّ أبا عمرو علم من أعلام القرآن واللغة والنّحو، واطلع على ما لم يطلع عليه، وقد وجّهوا هذه القراءة بوجوه منها: أنّ الكسرة على أصل التقاء السّاكنين، وذلك أنّ أصله «مصرخين» فحذفت النّون بالإضافة فالتقى ساكنان ياء الإعراب [ساكنة] (٥)،

стр. 2153

وياء المتكلم أصلها السّكون، فلمّا التقيا كسرت لالتقاء السّاكنين، ومنها أنّها تشبه هاء الضّمير في أنّ كلا منهما ضمير على حرف واحد، وهاء الضّمير توصل بواو إذا كانت مضمومة، وبياء إذا كانت مكسورة، وتكسر بعد الكسرة والياء السّاكنة، فتكسر كما تكسر الهاء في «عليه»، وبنو يربوع يصلونها بياء كما يصل ابن كثير نحو: «عليهي» [بياء] (١)؛ فحمزة كسر هذه الياء من غير صلة، إذ أصله يقتضي عدمها، أو يقال: زاد ياء بعد ياء الإضافة صلة لها حملا على هاء الضّمير المكسورة في نحو «به»، ثمّ حذفت الياء الزائدة للتخفيف وأبقيت الكسرة دليلا عليها، والقراءة متواترة، والطاعن فيها غالط، ونفي النافي لسماعها من العرب لا يدل على عدمها، فمن سمعها مقدم عليه إذ هو مثبت، وقرأ الباقون بفتح الياء لأنّ الياء المدغم فيها تفتح أبدا، لا سيما وقبلها كسرتان. وأثبت ياء ﴿أَشْرَكْتُمُونِ﴾ (٢) وصلا أبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهما اليزيدي والحسن، وأثبتها في الحالين يعقوب، ورويت عن ابن شنبوذ كقنبل. وعن الحسن «وأدخل الذين» (٣) برفع اللاّم مضارعا مسندا للمتكلم وهو الله - تعالى -، والجمهور بفتحها فعلا ماضيا مبنيا للمفعول، والفاعل/الله أو الملائكة فمحل الموصول على الأولى نصب، وعلى الثّانية رفع. وقرأ ﴿أُكُلَها﴾ (٤) بسكون الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو، وافقهم ابن محيصن، واليزيدي والحسن، وسبق ب «البقرة» (٥).

стр. 2154

ككسر تنوين ﴿خَبِيثَةٍ اُجْتُثَّتْ﴾ (١) لقنبل وابن ذكوان بخلف عنهما، وأبو عمرو وعاصم وحمزة وكذا يعقوب، وافقهم الحسن والمطّوّعي، والكسر لقنبل من طريق ابن شنبوذ، والضمّ من طريق ابن مجاهد، والكسر لابن ذكوان من طريق الأخفش، والضم من طريق الصّوري. وأمال ﴿مِنْ قَرارٍ﴾ (٢) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري، والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق - وفاقا لجمهور المغاربة - بين اللفظين، وهو الذي في (الشّاطبيّة) وأصلها عن حمزة بكماله، وروي عنه الإمالة بالكبرى - كما في (العنوان) وغيره - وخصه جمهور العراقيين بخلف، وقطعوا لخلاد بالفتح، وقرأ الباقون بالفتح. وأمال ﴿دارَ الْبَوارِ﴾ (٣) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق، وحمزة بين اللفظين وبالفتح، وهو الذي رواه عن حمزة سائر العراقيين، والذي في (الشّاطبيّة) كأصلها عنه الصغرى. وأبدل الهمزة الثّانية واوا محضة مفتوحة من ﴿وَيَفْعَلُ اللهُ ما يَشاءُ * أَلَمْ﴾ (٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش. ووقف على ﴿نِعْمَتَ﴾ (٥) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذا روح

стр. 2155

وخلف ويعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن. واختلف في ﴿لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ،﴾ وفي «الحج» ﴿لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ،﴾ وفي «لقمان» ﴿لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ،﴾ وفي «الزمر» ﴿لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (١) فابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء في الأربعة إخبارا عن إضلالهم أنفسهم، وقرأ رويس كذلك في غير لقمان من غير طريق أبي الطيب، فتعين له من طريق أبي الطيب فيها الضّم، وروى عنه أبو الطيب بعكس ذلك بفتح الياء في لقمان وضمها في الباقي، وافقهم ابن محيصن واليزيدي على الفتح في الأربعة، والحسن في «الزمر»، وقرأ الباقون بالضّم في الأربعة من "أضل" إخبارا رباعيا بإضلالهم غيرهم، واللام هي لام الجر مضمرة «أن» بعدها، وهي لام العاقبة، لما كان مآلهم إلى ذلك، ويجوز أن تكون للتعليل وقيل: هي مع فتح الياء للعاقبة فقط، ومع ضمها محتملة للوجهين، قال في (الدر): "وكأن هذا القائل توهم أنّهم لم يجعلوا الأنداد لضلالهم، وليس كما زعم، لأن منهم من كفر عنادا واتخذ/الآلهة ليضل بنفسه" انتهى. وفتح ياء الإضافة من ﴿قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ﴾ (٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وكذا رويس وأبو جعفر وخلف وافقهم اليزيدي. وقرأ ﴿لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ﴾ (٣) بالرّفع والتّنوين نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف، وافقهم الأعمش. وعن الحسن والأعمش «﴿وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ﴾» (٤) بتنوين «كلّ» وفي

стр. 2156

﴿مِمّا﴾ على هذه القراءة وجهان: أحدهما: أنّها نافية، الثّاني: أنّها موصولة بمعنى الذي، والجمهور على إضافة ﴿كُلِّ﴾ إلى ﴿مِمّا،﴾ وتكون ﴿الرَّحْمنِ﴾ تبعيضية، قال البيضاوي كغيره: "أي بعض جميع ما سألتموه يعني: من كلّ شيء سألتموه شيئا، فإن الموجود من كلّ صنف بعض ما في قدرة الله"، قال السمين: "معنى حذف المفعول (١)، وتقديره: وآتاكم شيئا من كلّ ما سألتموه، وهذا رأي سيبويه". وأمال ﴿وَمَنْ عَصانِي﴾ (٢) الكسائي، وقرأها ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ الباقون. وأمال ﴿وَما يَخْفى﴾ (٣) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح. وعن ابن محيصن ضم باء «﴿رَبِّ اِجْعَلْ﴾»، و «﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ﴾» (٤) بخلف في الثّالث كما هو في «البقرة» (٥). وفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي أَسْكَنْتُ﴾ (٦) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي. وعن المطّوّعي «ذريتي» (٧) بكسر الذّال، وسبق. واختلف في ﴿أَفْئِدَةً مِنَ النّاسِ﴾ (٨) هنا فهشام من طريق الحلواني من جميع

стр. 2157

طرقه بياء بعد الهمزة لغرض المبالغة، على لغة المشبعين من العرب، على حدّ «الصيارف» و «الدراهم»، وقد حكى القرآن أن من العرب من يقول: "أكلت لحما شاة"، يريد لحم شاة، فيقول الطاعن في هذه القراءة إن الإشباع من ضرورة الشعر، وإن هشاما سهل الهمزة كالياء فعبر الراوي عنها على ما فهم بياء بعد الهمزة والمراد بياء عوض عنها: مردود فيما تقدم، وبقول الإمام أبي عبد الله ابن مالك (١): "إن الإشباع من الحركات الثلاث لغة معروفة"، والقراء كانوا أعلم النّاس وأضبطهم بالقراءة وليس يفضي بهم الجهل إلى أن يعتقد منهم ما نسب إليهم، وتخفيف هذه الهمزة بالحذف بعد نقل حركته بما قبله، ولا يجوز تسهيلها كالياء كما زعم هذا الطاعن، على أن الحلواني لم ينفرد بذلك عن عن هشام بل شاركه فيه شيخ ابن مجاهد أبو العباس البكراوي، بل ولم ينفرد بها هشام عن ابن عامر، فرواها عنه العباس بن الوليد كما نبه عليه في (النّشر)، وروى الدّاجوني من أكثر الطّرق عن أصحابه وسائر أصحاب هشام عنه بغير ياء جمع «فؤاد» ك «غراب» و «أغربة»، وخرج بالتقييد بها نحو: ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ﴾ المجمع على ترك/الهمز فيه لأنّه جمع فؤاد وهو القلب، ومعنى ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ﴾ أي قلوبهم فارغة من العقول. وعن ابن محيصن «وهبني على الكبر» (٢) بالنّون عوضا من اللام. وأثبت الياء في قوله «دعائي» (٣) وصلا وحذفها وقفا ورش وأبو عمرو وحمزة، وكذا ابو جعفر، وافقهم اليزيدي والأعمش وكذا ابن محيصن من (المبهج) (٤)، وأثبتها في الحالين البزّي وقنبل من طريق ابن شنبوذ، وكذا يعقوب، وحذفها الباقون في الحالين.

стр. 2158

وقرأ ﴿تَحْسَبَنَّ﴾ (١) بفتح السّين ابن عامر وعاصم وحمزة، وافقهم الحسن والمطّوّعي، وذكر بأواخر «البقرة». واختلف في ﴿إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ﴾ (٢) فرويس فيما انفرد به القاضي أبو العلاء عن النّحّاس عنه بنون العظمة، وافقه الحسن، والجمهور بالياء لتقدم اسم الله - تعالى -. وعن المطّوّعي «رسل» (٣) بسكون السّين. واختلف في ﴿لِتَزُولَ﴾ (٤) فالكسائي بفتح اللاّم الأولى ورفع الثّانية، على أن «إن» مخففة من الثقيلة وأنها مقدرة، واللام الأولى هي الفارقة بين المخففة والنافية، والفعل مرفوع بمعنوي إذا خلا من الناصبة والجازمة أي: وإن كان مكرهم، قال البيضاوي: "ومعناه تعظيم مكرهم"، وزاد الجعبري توهم أنّه يزيل ما هو في القوة كالخيال من تقرير الشرائع ومعجزات النّبي ﷺ على حدّ ﴿وَمَكَرُوا مَكْراً كُبّاراً،﴾ وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بكسر اللاّم الأولى ونصب الثّانية، على أن (إن) نافية ك (ما) واللام لام الجحود، والفعل منصوب ب (أنّ) مضمرة بعدها نحو ﴿وَما كانَ اللهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ﴾. وعن الحسن ﴿رُسُلَهُ﴾ (٥) بإسكان السّين. وأمال ﴿وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ﴾ (٦) في الوصل السّوسي بخلف عنه، والباقون بالفتح

стр. 2159

كالوجه الثّاني عن السّوسي، وأمالها في الوقف أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل، والباقون بالفتح. وأمال ﴿وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النّارُ﴾ (١) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، والباقون بالفتح. وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثلاث ياءات، ومن الزوائد كذلك، ومن الإدغام الكبير سبعة عشر موضعا (٢). *****

стр. 2160

المرسوم روى نافع عن المدني كبقية المرسوم حذف ألف ﴿اِشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ﴾ (١) ليحتمل القراءتين تحقيقا وتقديرا. واختلف في ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ﴾ (٢) في «الحجر» فأثبت الألف بعضهم وحذفها الآخرون، ووجه الخلف إرادة موافقة كلّ من القراءتين تحقيقا. وفي بعض المصاحف ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيّامِ اللهِ﴾ (٣) بياءين المشددة/والميم، وفي بعضها بألف مكانها، وهذا من نوع البدل فالياء للتّنبيه على جواز الإمالة كمذهب قتيبة، والألف على القياس. وكتب ﴿فَلا تَلُومُونِي﴾ و ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي﴾ (٤) بالياء فيهما. واتفقوا على كتابة صورة الهمزة واوا في ﴿فَقالَ الضُّعَفاءُ﴾ (٥) وحذف الألف التي قبلها وزيادة ألف بعدها. وعلى كتابة ﴿نَبَؤُا﴾ (٦) بواو وألف بعد الباء. وعلى كتابة ﴿عَصانِي﴾ (٧) بالياء. *****

стр. 2161

المقطوع والموصول: اتفقوا على قطع لام ﴿وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ﴾ (١) هنا فقط، واختلف في أربعة مواضع ب «النّساء» و «الأعراف» و «المؤمنين» و «الملك» (٢) وعلى وصل ما عدا الخمسة نحو ﴿كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ﴾ كما تقرر في سورة «النّساء» (٣). هاء التّأنيث التي رسموها تاء: اتفقوا على كتابة ﴿بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً﴾ و ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ﴾ (٤) هنا ك «آل عمران» وسابقتها وثاني [الرّابعة] (٥)، وثلاثة «النحل»، وموضع «لقمان» و «فاطر» و «الطور» (٦)، وعلى رسم غيرها بالهاء نحو: ﴿اُذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ﴾ (٧) أوّل هذه السّورة. *****

стр. 2162

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م) ﴿الر﴾ (١): (ك) أو (ت) كما مرّ. ﴿الْحَمِيدِ﴾ (٢): (ت) على قراءة رفع الجلالة الشريفة، مبتدأ خبره الموصول أو مبتدأ حذف خبره والموصول صفته،: (ن) على قراءة الجر بدلا من السّابق أو عطف بيان كما سبق في القراءات، وقد يوقف عليه ولا يبتدئ بما بعده كسائر الوقوف الحسنة. و ﴿ما فِي السَّماواتِ﴾ (٣): (ك) على القراءتين، أو (ت). ﴿شَدِيدٍ﴾ (٤): (ت) إذا جعلت لاحقه مبتدأ، (ن) على جعله صفة ل ﴿لِلْكافِرِينَ﴾ السّابق لكنه يسوغه للفاصلة على أنّ الأولى وصله، والوقف على ﴿عِوَجاً﴾ والابتداء ب ﴿أُولئِكَ﴾ على أنّه مبتدأ، (ن) إذا ابتدأ ب ﴿الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ،﴾ وقدر أنّه مبتدأ لأنّ ﴿أُولئِكَ﴾ خبر.

стр. 2163

﴿ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾ (١): (ك) على الوجهين. ﴿بِلِسانِ قَوْمِهِ﴾ (٢): (ن) لتعلق لام «كي» بسابقه. ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾ (٣)، و ﴿وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ﴾ (٤): (ك). ﴿الْحَكِيمُ﴾ (٥): (ت). ﴿بِأَيّامِ اللهِ﴾ (٦)، و ﴿شَكُورٍ﴾ (٧)، و ﴿نِساءَكُمْ﴾ (٨)، و ﴿عَظِيمٌ﴾ (٩)، و ﴿إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ﴾ (١٠): (ك). ﴿لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ (١١): (ت).

стр. 2164

﴿وَثَمُودَ﴾ (١): (ت) عند أبي حاتم، وخرّج على أنّ التّالي مبتدأ خبره ﴿لا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللهُ،﴾ (ن) على أنّه عطف على ما قبله، وحينئذ فالوقف على ﴿وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ (ك)، والابتداء بتاليه ﴿إِلاَّ اللهُ﴾ (ك) على التقديرين. ﴿مُرِيبٍ﴾ (٢)، و ﴿مِنْ عِبادِهِ﴾ (٣)، و ﴿إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ﴾ (٤)، و ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ (٥)، و ﴿عَلى ما آذَيْتُمُونا﴾ (٦): (ك). ﴿الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ (٧): (ت). ﴿مِلَّتِنا﴾ (٨)، و ﴿مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ (٩)، و ﴿وَخافَ وَعِيدِ﴾ (١٠): (ك) أو الأخير (ت).

стр. 2165

﴿وَاِسْتَفْتَحُوا﴾ (١): (ك) ذكر بعضهم الوقف عليها، قال في (المرشد): "وهو حسن غير أني لا أحب أن يتفوه القارئ بكلمة واحدة ثمّ يقف عليها". ﴿كُلُّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ (٢)، و ﴿وَما هُوَ بِمَيِّتٍ﴾ (٣): (ك) /. ﴿عَذابٌ غَلِيظٌ﴾ (٤): (ت). ﴿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ﴾ (٥): (ك) على أنّه مبتدأ خبره محذوف، أي: مثل الذين كفروا بربهم [بشر] (٦) مثل، أو خبر مبتدأ محذوف، أي: فيما يتلى عليكم أو يقص عليكم مثل الذين، وحينئذ فالتالي جملة مستأنفة لبيان مثلهم، (ن) على أنّه مبتدأ، خبره ﴿أَعْمالُهُمْ،﴾ أو ﴿أَعْمالُهُمْ﴾ بدل من المثل، والخبر ﴿كَرَمادٍ،﴾ فافهم. ﴿مِمّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ﴾ (٧): (ك). ﴿الْبَعِيدُ﴾ (٨): (ت).

стр. 2166

﴿بِالْحَقِّ﴾ (١)، و ﴿جَدِيدٍ﴾ (٢): (ك). ﴿بِعَزِيزٍ﴾ (٣): (ت) أو (ك). ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ (٤): (ك). ﴿مَحِيصٍ:﴾ (ت). ﴿أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ﴾ (٥): (ك) أو (ت) ﴿أَلِيمٌ﴾ (٦): (ت). ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ (٧): (ك) أو (ت). ﴿سَلامٌ﴾ (٨)، و ﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ (٩)، و ﴿مِنْ قَرارٍ﴾ (١٠): (ت).

стр. 2167

﴿وَفِي الْآخِرَةِ﴾ (١)، و ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٢): (ك). ﴿ما يَشاءُ﴾ (٣): (ت). ﴿دارَ الْبَوارِ﴾ (٤): (ن) لأنّ تاليه عطف بيان له كما قال البيضاوي (٥)، (ك) على قول من جعله مستأنفا وأعمل الفعل فنصب ﴿جَهَنَّمَ﴾ بالفعل الذي بعدها. ﴿يَصْلَوْنَها﴾ (٦): (ك). ﴿وَبِئْسَ الْقَرارُ﴾ (٧): (ت). ﴿لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (٨): (ك). ﴿إِلَى النّارِ﴾ (٩): (ت).

стр. 2168

﴿وَلا خِلالٌ﴾ (١): (ت). ﴿رِزْقاً لَكُمْ﴾ (٢)، و ﴿بِأَمْرِهِ﴾ (٣)، و ﴿الْأَنْهارَ﴾ (٤)، و ﴿دائِبَيْنِ﴾ (٥)، و ﴿وَالنَّهارَ﴾ (٦): (ك). ﴿سَأَلْتُمُوهُ﴾ (٧): (ت). ﴿لا تُحْصُوها﴾ (٨): (ك). ﴿كَفّارٌ﴾ (٩): (ت). ﴿أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ﴾ (١٠)، ﴿مِنَ النّاسِ﴾ (١١)، و ﴿رَحِيمٌ﴾ (١٢)، و ﴿الْمُحَرَّمِ﴾ (١٣)،

стр. 2169

و ﴿يَشْكُرُونَ﴾ (١): (ك). ﴿وَما نُعْلِنُ﴾ (٢)، و ﴿السَّماءِ﴾ (٣): (ت). ﴿لَسَمِيعُ الدُّعاءِ﴾ (٤)، و ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ (٥)، و ﴿وَتَقَبَّلْ دُعاءِ﴾ (٦): (ك). ﴿الْحِسابُ﴾ (٧): (ت) أو (ك). ﴿الظّالِمُونَ﴾ (٨): (ك). ﴿فِيهِ الْأَبْصارُ﴾ (٩): (ن) لتعلق تاليه به لكونه منصوبا حالا. ﴿إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾ (١٠) قال الدّاني: (ك)، وقيل (ن)، وحكي في (المرشد) أنّ

стр. 2170

بعضهم عزى الوقف عليه لأبي حاتم، قال وقد أخطأ في الحكاية عليه، وإنّما ذكر أبو حاتم هذه الكلمة ووصلها بما بعدها فقال: ﴿طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ﴾ فتوهّم الحاكي أنّه نصّ عليه منفردا وليس كذلك، قال: وذكر النّقّاش أنّ الأصمعي روى عن شعبة عن أبي عمرو أنّ الوقف على ﴿طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ﴾ [(ت). ﴿وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ﴾ (١): (ت) أيضا. [﴿مِنْ زَوالٍ﴾ (٢): (ك)، وقال الدّاني كأبي حاتم (ت) لأنّ ما بعده خطاب لغيرهم، انتهى. ﴿الْجِبالُ﴾ (٣)، و ﴿رُسُلَهُ﴾ (٤)، ﴿ذُو اِنتِقامٍ﴾ (٥): (ك) على أنّ تاليه مقدر (٦) ب: اذكر، أو ب ﴿مُخْلِفَ وَعْدِهِ﴾ أو بدل من ﴿يَوْمَ يَأْتِيهِمُ﴾ أو من الأوّل] (٧). ﴿يَوْمَ يَقُومُ﴾ (٨): (ن) أو ظرف للانتقام، للفصل بين العامل ومعموله، ولا يجوز أن ينصب ب ﴿مُخْلِفَ﴾ لأنّ ما قبل «إن» لا يعمل فيما بعده.

стр. 2171

﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ﴾ (١): (ك) "والتبديل يكون في الذات، وعن علي ﵁:" تبدل أرضا من فضة وسماوات من ذهب "، وعن ابن مسعود وأنس:" يحشر النّاس على أرض بيضاء لم يخط عليها أحد خطيئه "، وعن ابن عباس: "هي تلك الأرض وإنّما تغير صفاتها "، ولا يلزم على الأوّل أن يكون الحاصل بالتبديل أرضا وسماء على الحقيقة، ولا يبعد على الثّاني أن يجعل الله الأرض جهنم والسماوات الجنّة على ما أشعر به قوله - تعالى - ﴿كَلاّ إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ وقوله ﴿إِنَّ كِتابَ الفُجّارِ لَفِي سِجِّينٍ﴾ "، قاله البيضاوي (٢). ﴿الْقَهّارِ﴾ (٣)، و ﴿فِي الْأَصْفادِ﴾ (٤)، و ﴿النّارُ﴾ (٥)، و ﴿كَسَبَتْ﴾ (٦)، و ﴿سَرِيعُ الْحِسابِ﴾ (٧): (ك). ﴿الْأَلْبابِ﴾ (٨) /: (م). *****

стр. 2172

تجزئتها: من الربع من قوله ﴿أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ﴾ (١) في السّورة الماضية إلى ﴿قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ﴾ (٢): ربع، وقيل إلى ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ (٣) وهو تكملة النصف. ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا﴾ (٤): ربع. آخر السّورة: حزب (٥). *****

стр. 2173

سورة الحجر (١) مكّيّة (٢). حروفها: ألفان وسبعمائة وأحد وسبعون (٣). وكلمها: ستمائه وأربعة وخمسون (٤). وآيها: تسع وتسعون (٥). وفيها مشبه الفاصلة: موضع: ﴿الر﴾ (٦). وفواصلها (٧): ﴿ … مُبِينٍ﴾ (١) ﴿ … مُسْلِمِينَ﴾ (٢) ﴿ … يَعْلَمُونَ﴾ (٣) ﴿ … مَعْلُومٌ﴾ (٤)

стр. 2174

﴿ … يَسْتَأْخِرُونَ﴾ (٥) ﴿ … لَمَجْنُونٌ﴾ (٦) ﴿ … الصّادِقِينَ﴾ (٧) ﴿ … مُنْظَرِينَ﴾ (٨) ﴿ … لَحافِظُونَ﴾ (٩) ﴿ … الْأَوَّلِينَ﴾ (١٠) ﴿ … يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (١١) ﴿ … الْمُجْرِمِينَ﴾ (١٢) ﴿ … الْأَوَّلِينَ﴾ (١٣) ﴿ … يَعْرُجُونَ﴾ (١٤) ﴿ … مَسْحُورُونَ﴾ (١٥) ﴿ … لِلنّاظِرِينَ﴾ (١٦) ﴿ … رَجِيمٍ﴾ (١٧) ﴿ … مُبِينٌ﴾ (١٨) ﴿ … مَوْزُونٍ﴾ (١٩) ﴿ … بِرازِقِينَ﴾ (٢٠) ﴿ … مَعْلُومٍ﴾ (٢١) ﴿ … بِخازِنِينَ﴾ (٢٢) ﴿ … الْوارِثُونَ﴾ (٢٣) ﴿ … الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ (٢٤) ﴿ … عَلِيمٌ﴾ (٢٥) ﴿ … مَسْنُونٍ﴾ (٢٦) ﴿ … السَّمُومِ﴾ (٢٧) ﴿ … مَسْنُونٍ﴾ (٢٨) ﴿ … ساجِدِينَ﴾ (٢٩) ﴿ … أَجْمَعُونَ﴾ (٣٠) ﴿السّاجِدِينَ﴾ (٣١) ﴿ … السّاجِدِينَ﴾ (٣٢) ﴿ … مَسْنُونٍ﴾ (٣٣) ﴿ … رَجِيمٌ﴾ (٣٤) ﴿ … الدِّينِ﴾ (٣٥) ﴿ … يُبْعَثُونَ﴾ (٣٦) ﴿ … الْمُنْظَرِينَ﴾ (٣٧) ﴿ … الْمَعْلُومِ﴾ (٣٨) ﴿ … أَجْمَعِينَ﴾ (٣٩) ﴿ … الْمُخْلَصِينَ﴾ (٤٠) ﴿ … مُسْتَقِيمٌ﴾ (٤١) ﴿ … الْغاوِينَ﴾ (٤٢) ﴿ … أَجْمَعِينَ﴾ (٤٣) ﴿ … مَقْسُومٌ﴾ (٤٤) ﴿ … وَعُيُونٍ﴾ (٤٥) ﴿ … آمِنِينَ﴾ (٤٦) ﴿ … مُتَقابِلِينَ﴾ (٤٧) ﴿ … بِمُخْرَجِينَ﴾ (٤٨) ﴿ … الرَّحِيمُ﴾ (٤٩) ﴿ … الْأَلِيمُ﴾ (٥٠) ﴿ … إِبْراهِيمَ﴾ (٥١) ﴿ … وَجِلُونَ﴾ (٥٢) ﴿ … عَلِيمٍ﴾ (٥٣) ﴿ … تُبَشِّرُونَ﴾ (٥٤) ﴿. الْقانِطِينَ﴾ (٥٥) ﴿. الضّالُّونَ﴾ (٥٦) ﴿ … الْمُرْسَلُونَ﴾ (٥٧) ﴿ … مُجْرِمِينَ﴾ (٥٨) ﴿ … أَجْمَعِينَ﴾ (٥٩) ﴿. الْغارِمِينَ﴾ (٦٠) ﴿ … الْمُرْسَلُونَ﴾ (٦١) ﴿. مُنْكَرُونَ﴾ (٦٢) ﴿ … يَمْتَرُونَ﴾ (٦٣) ﴿ … لَصادِقُونَ﴾ (٦٤) ﴿ … تُؤْمَرُونَ﴾ (٦٥) ﴿ … مُصْبِحِينَ﴾ (٦٦) ﴿ … يَسْتَبْشِرُونَ﴾ (٦٧) ﴿ … تَفْضَحُونِ﴾ (٦٨) ﴿ … تُخْزُونِ﴾ (٦٩) ﴿ … الْعالَمِينَ﴾ (٧٠) ﴿ … فاعِلِينَ﴾ (٧١) ﴿ … يَعْمَهُونَ﴾ (٧٢) ﴿ … مُشْرِقِينَ﴾ (٧٣) ﴿ … مِنْ سِجِّيلٍ﴾ (٧٤) ﴿ … لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ (٧٥) ﴿ … مُقِيمٍ﴾ (٧٦) ﴿ … لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٧٧) ﴿ … لَظالِمِينَ﴾ (٧٨) ﴿ … مُبِينٍ﴾ (٧٩) ﴿ … الْمُرْسَلِينَ﴾ (٨٠) ﴿ … مُعْرِضِينَ﴾ (٨١) ﴿ … آمِنِينَ﴾ (٨٢) ﴿ … مُصْبِحِينَ﴾ (٨٣) ﴿ … يَكْسِبُونَ﴾ (٨٤) ﴿ … الْجَمِيلَ﴾ (٨٥) ﴿ … الْعَلِيمُ﴾ (٨٦) ﴿ … الْعَظِيمَ﴾ (٨٧) ﴿ … لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٨٨)

стр. 2175

﴿ … الْمُبِينُ﴾ (٨٩) ﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ (٩٠) ﴿ … عِضِينَ﴾ (٩١) ﴿ … أَجْمَعِينَ﴾ (٩٢) ﴿ … يَعْمَلُونَ﴾ (٩٣) ﴿ … الْمُشْرِكِينَ﴾ (٩٤) ﴿الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ (٩٥) ﴿ … يَعْلَمُونَ﴾ (٩٦) ﴿ … يَقُولُونَ﴾ (٩٧) ﴿ … السّاجِدِينَ﴾ (٩٨) ﴿ … الْيَقِينُ﴾ (٩٩) *****
следующие страницы →