← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 2206–2245 · переход к 2211.

стр. 2206

الذين قرأ عليهم الدّاني هذه الرواية من هذه الطريق كعبد العزيز الفارسي وفارس بن أحمد لم يقرؤه إلاّ بالهمز - حسبما نصّ في كتبه -، وأمّا قراءته بحذف الهمز على أبي الحسن فهو من طريق مضر والجدّى عن البزّي، وليست من طرق (الشّاطبيّة) ولا (التّيسير)، وهو خروج منهما عن طرقهما/المبني عليهما كتابيهما، وقد تعجب أبو شامة من الدّاني حيث ذكرها مع ضعفها، وترك قراءات شهيرة واضحة، وكذا ما روي عنه من ترك الهمز في نحو: ﴿دُعائِي﴾ و ﴿وَرائِي﴾ (١) في كلّ القرآن فليس من طرقنا أيضا، وقد طعن النّحاة في هذه القراءة من جهة أنّ الممدود لا يقصر إلاّ في ضرورة الشعر، وأجيب: بأنّ قصر الممدود على نوعين لغة في السّبعة، وضرورة لمجرد الوزن، والقراءة من الأوّل، كقصر ﴿أَنْ رَآهُ اِسْتَغْنى﴾ (٢) في «العلق»، وقد ثبت حذف همزة ﴿شُرَكائِيَ﴾ عن البزّي لكن ليس من طرقنا، وبالجملة فقصر الممدود جائز في الكلام على قلّته، وعن الحسن بحذف الياء كهذه الرواية عن البزّي إلاّ أنّه عمّ كل ما كان مثله، وروى سائر الرواة عن البزّي إثبات الهمزة فيها على الأصل كالباقين، وهو الذي لا يجوز من طرقنا غيره، وعن ابن محيصن إسكان يائه هنا من (المبهج)، وفتحها من (المفردة) كالباقين. واختلف في ﴿تُشَاقُّونَ﴾ (٣) فنافع بكسر النّون مخففة والأصل: «تشاقونني» فحذف مجتزئا بالكسرة على نحو ما سبق في ﴿تُبَشِّرُونَ﴾ (٤)، وقرأ الباقون بفتحها مخففة أيضا، ومفعوله محذوف، أي: تشاقّون المؤمنين أو تشاقّون الله. واختلف في ﴿تَتَوَفّاهُمُ الْمَلائِكَةُ﴾ (٥) في الموضعين هنا فحمزة وكذا خلف

стр. 2207

بالياء فيهما على التذكير، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بالتاء على التّأنيث، وهما واضحتان. ك ﴿إِلاّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ﴾ (١) هنا المقروء بالتّذكير، كما نبّه عليه ب «الأنعام» لحمزة والكسائي وكذا خلف، والأعمش موافقة لهم، وبالتأنيث للباقين من اعتبار اللفظ والمعنى. وأمال ﴿وَحاقَ﴾ (٢) حمزة، ووافقه الأعمش. وعن المطّوّعي ﴿الرُّسُلِ﴾ (٣) بسكون السّين، كما مرّ في «البقرة». واختلف في ﴿لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾ (٤) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الياء وكسر الدّال على البناء للفاعل، ويحتمل أن يكون الفاعل ضميرا عائدا على الله، أي: لا يهدي الله من يضلّه ف «من» مفعول ﴿يَهْدِي،﴾ ويؤيده قراءة أبيّ: «فإن الله لا هادي لمن يضله» و «. « .. لمن أضلّه» (٥)، وأنّه في معنى قوله ﴿مَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلا هادِيَ لَهُ﴾، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بضمّ الياء وفتح الدّال على البناء للمفعول، والموصول قائم مقام فاعله، وعائده محذوف. وقرأ ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ (٦) بالنّصب ابن عامر والكسائي، وسبق في «البقرة».

стр. 2208

كإبدال همزة ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾ (١) ياء مفتوحة - في «الهمز المفرد» - لأبي جعفر، كوقف حمزة عليه، وموافقة الأعمش له في بابه. وقرأ ﴿نُوحِي إِلَيْهِمْ﴾ (٢) بالنّون مبنيّا للفاعل حفص، وتقدّم في آخر «يوسف». كالنقل في ﴿فَسْئَلُوا﴾ (٣) في بابه لابن كثير والكسائي وكذا خلف، وموافقة ابن محيصن لهم. وتسهيل ورش من طريق الأصبهاني همزة ﴿أَفَأَمِنَ﴾ (٤) الثّانية في «الهمز المفرد». واختلف في ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ﴾ (٥) فحمزة الكسائي وكذا خلف بالخطاب جريا على قوله ﴿فَإِنَّ رَبَّكُمْ،﴾ وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالغيب جريا على قوله ﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا﴾. واختلف في ﴿يَتَفَيَّؤُا﴾ (٦) فأبو عمرو وكذا يعقوب بالتّأنيث، مراعاة لتأنيث الجمع، وافقهما اليزيدي، وقرأ الباقون بالتّذكير لأنّ التّأنيث مجازي. وأثبت الياء بعد نون ﴿فَارْهَبُونِ﴾ (٧) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن، وحذفها فيهما الباقون.

стр. 2209

وأمال ﴿يَتَوارى﴾ (١) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق/بين بين، والباقون بالفتح، وبه قرأ الأصبهاني عن ورش، وابن ذكوان من طريق الأخفش. وأمال ﴿الْمَثَلُ الْأَعْلى﴾ (٢) حمزة والكسائي وكذا خلف ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون، وكذا حكم موضع «الرّوم». وأسقط الهمزة الأولى وحقق الثّانية من ﴿جاءَ أَجَلُهُمْ﴾ (٣) قالون والبزي وأبو عمرو وكذا رويس من طريق أبي الطيب، وافقهم اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ الأزرق عن ورش في أحد وجهيه، وقرأ في الوجه الثّاني عنه بإبدال الثّانية ألفا (٤)، وقرأ قنبل بثلاثة أوجه إسقاط الأولى وتحقيق الثّانية، وبتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية، وبتحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا كورش (٥)، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش. وقرأ ﴿لا جَرَمَ﴾ (٦) بالمد للتنزيه حمزة. واختلف في ﴿مُفْرَطُونَ﴾ (٧) فنافع بكسر الرّاء مخففة، اسم فاعل من «أفرط» إذا

стр. 2210

تجاوز، والمعنى أنّهم يتجاوزون الحد في معاصي الله، وقرأ أبو جعفر بكسرها مشددة من «فرّط في كذا»، أي: قصّر، وقرأ الباقون بالفتح مع التّخفيف، اسم مفعول من «أفرطته خلفي»، أي: تركته ونسيته، حكى الفرّاء (١) أن العرب تقول: "أفرطت منهم ناسا"، أي: خلّفتهم، والمعنى أنّهم منسيون متركون في النّار، أو يكون من «أفرطته»، أي: قدمته إلى كذا. وأمال ﴿فأحيا به﴾ (٢) الكسائي، وبالتّقليل والفتح ورش من طريق/الأزرق، والباقون بالفتح. واختلف في ﴿نسقيكم﴾ هنا وفي «قد أفلح» (٣) فنافع وابن عامر وأبو بكر وكذا يعقوب بالنّون المفتوحة فيهما، مضارع: «سقى»، وعليه قوله - تعالى - ﴿وسقاهم ربهم شرابا طهورا﴾ (٤)، وافقهم اليزيدي والحسن والشّنبوذي، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بالنّون المضمومة، مضارع: «أسقى»، وعليه قوله - تعالى - ﴿فأسقيناكموه،﴾ وافقهم ابن محيصن والمطّوّعي، وعلى القراءتين قول لبيد (٥): سقى قومي بني مجد، وأسقى … نميرا والقبائل من هلال وهل «سقى» و «أسقى» لغتان بمعنى واحد؟، أم بينهما فرق؟، وقرأ أبو جعفر بالتاء المفتوحة على التّأنيث، قال ابن عطية (٦): وهي ضعيفة، قال أبو حيّان: "لأنّه

стр. 2211

أنث في «تسقيكم» وذكر في قوله ﴿مما فى بطونه﴾ " قال: "ولا ضعف لأنّ التذكير والتأنيث باعتبارين"، وقال في (الدر): "ضعفها عنده من حيث المعنى، وهو أنّ المقصود الامتنان على الخلق فنسبة السقي إلى الله - تعالى - هو الملائم، لا نسبته إلى الأنعام"، واتفقوا على ضم ﴿ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسى﴾ في «الفرقان» (١) على أنّها من الرباعي مناسبة لما عطف عليه، وهو قوله - تعالى - ﴿لنحيى به بلدة ميتا﴾ (٢) إلاّ ما روي عن المطّوّعي عن الأعمش من فتحها كما سيأتي إن شاء الله - تعالى -. وقرأ «بيوت» (٣) بكسر أوّله قالون وابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وذكر ب «البقرة». كقراءة ﴿يعرشون﴾ (٤) بضمّ الرّاء - في «الأعراف» - لابن عامر وأبي بكر وموافقة الحسن لهما. واختلف في ﴿يجحدون﴾ (٥) فأبو/بكر وكذا رويس بالخطاب مراعاة لقوله ﴿بعضكم،﴾ وقرأ الباقون بالغيبة، مراعاة لقوله ﴿فما الذين فضلوا﴾. وعن ابن محيصن في رواية البزّي من (المفردة) «أينما توجهه» (٦) بالخطاب على الالتفات، ومن (المبهج) بالغيب كقراءة الجمهور، وفي الكلام حذف المقابل بقوله - تعالى - ﴿أحدهما أبكم﴾ كأنّه قيل: "والآخر ناطق متصرف في ماله، وهو

стр. 2212

خفيف على مولاه، أينما يوجهه يأت بخير"، ودل على ذلك قوله - تعالى - ﴿هل يستوى هو ومن يأمر بالعدل﴾. وقد سبق السّين في ﴿صراط﴾ (١) ب «الفاتحة» لقنبل بخلف عنه وكذا لرويس من غير خلف، وموافقة ابن محيصن من (المفردة)، والشّنبوذي لهما، وإشمام الصّاد زايا لخلف ولخلاد لكن فيما انفرد به ابن عبيد عن الصّوّاف عن الوزّان عنه. كإدغام ﴿جعل لكم﴾ (٢) لأبي عمرو، وكذا لرويس كل ما في هذه السّورة، وكذا من (المصباح) ليعقوب، وافقهم اليزيدي والحسن وابن محيصن والمطّوّعي. وكقراءة ﴿أمهاتكم﴾ (٣) بكسر الهمزة والميم معا في «النّساء» لحمزة، والأعمش، وكسر الهمزة فقط للكسائي. واختلف في ﴿الم يروا إلى الطير﴾ (٤) فابن عامر وحمزة، وكذا يعقوب، وخلف بالخطاب، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالغيب، وقد تحصل من مجموع هذه الآية والسّابقة وهي ﴿أولم يروا إلى ما خلق الله﴾ (٥) أن حمزة وخلفا بالخطاب فيهما، ووافقهما الأعمش وأن ابن عامر بالغيبة في الأولى والخطاب في الثّانية، وأن الكسائي بالخطاب في الأولى والغيبة في الثّانية، وأن الباقين بالغيبة فيهما؛ فأمّا توجيه الأوّل فقد تقدم، وأمّا الخطاب في الثّانية فجريا على قوله: [﴿والله أخرجكم من بطون أمهاتكم﴾ وأما الغيبة فجريا على قوله] (٦) ﴿ويعبدون من دون الله .. ﴾. إلى آخره، وأمّا

стр. 2213

تفرقة الكسائي بين الموضعين فجمعا بين [الاعتبارين] (١) وكل منهما صحيح. واختلف في ﴿ظعنكم﴾ (٢) فابن عامر وعاصم/وحمزة والكسائي وكذا خلف بإسكان العين، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتحهما، وهما لغتان بمعنى ك «النّهر» و «النّهر»، وزعم بعضهم أنّ الأصل الفتح والسّكون تخفيف لأجل حرف الحلق ك «الشّعر» و «الشّعر». وأمال ﴿وأوبارها وأشعارها﴾ (٣) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي على الكلمتين، وقرأهما الأزرق عن ورش بالتّقليل، والباقون بالفتح. ووقف على ﴿نعمت الله﴾ (٤) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي، وسبق في «الوقف على المرسوم». كإمالة راء ﴿وإذا راى الذين ظلموا﴾ و ﴿وإذا راى الذين أشركوا﴾ (٥)، وفتح الهمزة وصلا لأبي بكر وحمزة وكذا لخلف، وموافقة الأعمش لهم، وإمالة الهمزة لأبي بكر ليست من طرقنا، واختلف عن السّوسي، فالإمالة له في الرّاء والهمزة معا ليس من طرق (الشّاطبيّة) وأصلها بل ولا من طرقنا، وأمّا إمالة الهمزة وفتح الرّاء له فلا يصح من طريق السّوسي ألبته، وكذا إمالة الرّاء وفتح الهمزة، وقرأ الباقون بالفتح فإن زال السّكون بالوقف فورش من طريق الأزرق وابن ذكوان وأبو بكر في رواية الجمهور عن يحيى بإمالة الرّاء والهمزة معا، وأبو عمرو بإمالة الهمزة فقط، وبذلك

стр. 2214

قرأ أبو بكر، وهي طريق صاحب (العنوان) في أحد وجهيه عن شعيب عن يحيى، وانفرد الشّاطبي بإمالة الرّاء أيضا عن السّوسي فخالف فيه سائر النّاس، وهشام من طريق الحلواني بخلف عنه، وأبو بكر من (المبهج) عن أبي عون عن يحيى، وعن الرزاز عن العليمي بفتح الرّاء والهمزة، والمشهور عن هشام من طريق الدّاجوني إمالتهما، والباقون بالفتح فيهما. ووقف على «وإيتائي» (١) ونحوه ممّا رسم بياء بعد الألف حمزة وهشام بخلف عنه بالبدل ألفا في الهمزة الثّانية مع المدّ والقصر والتّوسّط، وبالتّسهيل بين بين مع المدّ والقصر فتصير خمسة أوجه، وإذا أبدلت ياء على التّخفيف الرسمي فالمد والتّوسّط والقصر مع سكون الياء، والقصر مع روم حركتها، فتصير تسعة أوجه، وأمّا الهمزة الثّانية المتوسطة بزائد ففيها لحمزة التّسهيل والتّحقيق فصارت ثمانية عشر وجها، ووافقهما الأعمش بخلف عنه. وقرأ ﴿تذكرون﴾ (٢) بتخفيف الذّال حفص وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش كما مرّ في أواخر «الأنعام». كالوقف على ﴿باق﴾ (٣) بالياء في باب «الوقف على المرسوم» لابن كثير، وموافقة ابن محيصن له. وأمال ﴿الأعلى﴾ هنا و «الروم» (٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وبالفتح وبين اللفظين ورش. وكذا حكم ﴿وينهى﴾ و ﴿أربى﴾ و ﴿اجتباه وهداه﴾ (٥) كذلك.

стр. 2215

واختلف في ﴿ولنجزين الذين﴾ (١) فابن كثير وعاصم وابن عامر بخلاف عنه، وكذا أبو جعفر بنون العظمة مراعاة لما قبله، وافقهم ابن محيصن وهي رواية النّقّاش عن الأخفش، والمطّوّعي عن الصّوري كلاهما عن ابن ذكوان، وبها قرأ الدّاني على عبد العزيز الفارسي عن النّقّاش، وكذا روي الدّاجوني عن أصحابه [وهذا مما انفرد به، فإنا لا نعرف النون] (٢) عن هشام (٣)، وقول/ (التّيسير)، وكذلك، أي: بالنّون قال النّقّاش عن الأخفش عن ابن ذكوان وهو عندي وهم لأنّ الأخفش ذكر في كتابيه عن ابن ذكوان بالياء، تعقبه الجعبري:" بأنّ النّون قد صحّت عن ابن ذكوان من طريق الصّوري ومن طريق الأخفش: طريق هبة الله والنقاش في نقل ابن النضر وغيره، فقوله: وهو عندي وهم؛ وهم، واعتماده فيه على نص كتاب الأخفش غير كاف لاحتمال أنّه ذكر أحد الوجهين، والإقراء مقدّم عليها "، وقرأ الباقون بياء الغيبة حملا على ما قبله وهو قوله ﴿وما عند الله باق﴾ ليجرى الكلام على نسق واحد، وهذا هو الذي نصّ عليه المغاربة قاطبة من جميع طرقهم عن هشام وابن ذكوان جميعا وجها واحدا، وهو الذي في (العنوان) والمجتبى وغيرهما، وقد خرج بالتقييد ب ﴿الذين﴾ قوله ﴿ولنجزينهم أجرهم﴾ المتفق على النّون فيه لأجل ﴿فلنحيينه﴾ قبله. وقرأ ﴿ينزل﴾ (٤) بسكون النّون وتخفيف الزّاي ابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وسبق في «البقرة» تقريره. كقراءة ﴿القدس﴾ (٥) بسكون الدّال لابن كثير، وموافقة ابن محيصن له.

стр. 2216

كنقل همزة ﴿القرآن﴾ (١) لرائه لهما فيها، كوقف حمزة وسكته على الرّاء مطلقا، كما روي عن ابن ذكوان وحفص وكذا خلف في رواية إدريس عنه، وموافقة الأعمش لحمزة في الوقف بخلف. وكقراءة ﴿يلحدون﴾ (٢) بفتح الياء والحاء في «الأعراف» لحمزة والكسائي وكذا خلف، وموافقة الأعمش لهم. واختلف في ﴿فتنوا﴾ (٣) فابن عامر بفتح الفاء والتّاء مبنيّا للفاعل، أي: من بعد ما أكرهوا المؤمنين كعكرمة بن أبي جهل وعمه الحارث وسهيل بن عمرو ثمّ أسلموا، أو افتتنوا أو فتنوا أنفسهم بلفظ الكفر، وقرأ الباقون بضمّ الفاء وكسر التّاء مبنيّا للمفعول، أي: من بعد ما فتنهم الكفار بالإكراه على التلفظ بالكفر وقلوبهم مطمئنة بالإيمان كعمار بن ياسر وصهيب وبلال. وعن الحسن «الخوف» (٤) بنصب الفاء عطفا على ﴿لباس،﴾ وقال أبو البقاء (٥): على موضع ﴿الجوع﴾ لأنّه مفعول في المعنى للمصدر، التقدير، أي: ألبسهم الجوع والخوف"، واستبعده في (الدر) لأنّ اللباس اسم ما يلبس، وهو استعارة بليغة، والجمهور على الجرّ نسقا على ﴿الجوع﴾. والوقف على ﴿نعمت﴾ (٦) سبق قريبا.

стр. 2217

وقرأ ﴿الميتة﴾ (١) بتشديد الياء أبو جعفر. وعن الحسن «الكذب» (٢) بالخفض بدل من الموصول، أي: للذي تصفه ألسنتكم، ووصف ألسنتهم بالكذب مبالغة في وصف كلامهم بالكذب كأنّ حقيقة الكذب كانت مجهولة وألسنتهم تصفها وتعرّفها بكلامهم هذا، قاله البيضاوي، والجمهور على النّصب على المفعول به، وناصبه ﴿تصف،﴾ و «ما» مصدرية، ويكون معمول القول الجملة من قوله ﴿هذا حلال وهذا حرام،﴾ و ﴿لما تصف﴾ علّة للنهي عن قول ذلك. وقرأ ﴿فمن اضطر﴾ (٣) بكسر النّون أبو عمرو وعاصم وحمزة وكذا يعقوب، وافقهم اليزيدي والحسن والمطّوّعي، وسبق البحث فيه بسورة «البقرة». كقراءة ﴿إبراهيم﴾ (٤) موضعي هذه السّورة بالألف بدل الياء لابن عامر إلاّ النّقّاش عن الأخفش عن ابن ذكوان. وكإمالة ﴿اجتباه﴾ هنا، و ﴿ثم اجتباه ربه﴾ ب «طه»، و ﴿اجتباكم﴾ ب «الحج»، و ﴿فاجتباه ربه﴾ في «نون» (٥) لحمزة والكسائي وكذا لخلف، وموافقة الأعمش، والفتح والصغرى لورش من طريق الأزرق، والفتح للباقين. وعن اليزيدي والحسن والمطّوّعي «جعل» (٦) بفتح الجيم والعين مبينّا

стр. 2218

للفاعل، «السّبت» بالنّصب مفعول به فخالف اليزيدي وأبا عمرو، والجمهور على بنائه للمفعول و ﴿السَّبْتُ﴾ بالرّفع لقيامه مقامه. واختلف في ﴿ضَيْقٍ﴾ هنا و «النمل» (١) فابن كثير بكسر الضّاد، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالفتح، وافقهم ابن محيصن من وجه ثان من (المبهج)، / فقيل: القراءتان لغتان بمعنى في هذا المصدر ك «القول» و «القيل»، وقيل المفتوح من «ضيّق» ك: «ميت» و «ميّت». وفي هذه السّورة زائدتان، ومن الإدغام الكبير ثلاثة وخمسون موضعا (٢). *****

стр. 2219

وأما المرسوم فكتبوا ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ﴾ (١) بالياء. واتفقوا على رسم ﴿وَإِيتاءِ﴾ (٢) بالياء. وعلى كتابة ﴿يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ﴾ (٣) بواو وألف بعدها. *****

стр. 2220

المقطوع والموصول: اختلفت الرسوم في ﴿إِنَّما عِنْدَ اللهِ﴾ (١) فوصلت في العراقي كالشّامي، وقطعت في المدني. واتفقوا على وصل ﴿أَيْنَما يُوَجِّهْهُ﴾ ك ﴿فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ﴾ (٢) ب «البقرة». هاء التّأنيث التي كتبت تاء: أجمعوا على رسم ﴿وَبِنِعْمَتِ اللهِ هُمْ،﴾ ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ،﴾ ﴿وَاُشْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ﴾ (٣) بالتاء كموضع «البقرة» و «آل عمران» وثاني «المائدة» وموضعي «إبراهيم» وموضع «لقمان» و «فاطر» و «الطور»، وعلى غيرها بالهاء. *****

стр. 2221

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م) ﴿فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ (١): (ت). ﴿يُشْرِكُونَ﴾ (٢): (ك). ﴿مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ﴾ (٣) (ن) لتعلق اللاحق بالسابق فلا يفصل بينهما، كما عرف في نظائره. ﴿فَاتَّقُونِ﴾ (٤): (ت). ﴿بِالْحَقِّ﴾ (٥)، و ﴿يُشْرِكُونَ﴾ (٦)، و ﴿مُبِينٌ﴾ (٧): (ك). ﴿وَالْأَنْعامَ خَلَقَها﴾ (٨): (ك) أيضا، وانتصاب ﴿وَالْأَنْعامَ﴾ بمضمر يفسّره

стр. 2222

﴿خَلَقَها﴾، أو بالعطف على ﴿الْإِنْسانَ،﴾ و ﴿خَلَقَها لَكُمْ﴾ بيان ما خلق لأجله، وما بعده تفصيل له، قاله البيضاوي (١)، وحينئذ فالابتداء بقوله: ﴿لَكُمْ،﴾ أو الوقف على ﴿خَلَقَها لَكُمْ﴾ والابتداء ﴿فِيها دِفْءٌ﴾. و ﴿خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ (٢): (ك). ﴿وَمَنافِعُ﴾ (٣)، و ﴿تَأْكُلُونَ﴾ (٤)، و ﴿تَسْرَحُونَ﴾ (٥)، و ﴿إِلاّ بِشِقِّ الْأَنْفُسِ﴾ (٦)، و ﴿لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ (٧): (ك). ﴿لِتَرْكَبُوها﴾ (٨): (ن) لعطف لاحقه عليه، ابن الأنباري «حسن» ثمّ يبتدئ ﴿وَزِينَةً﴾ على معنى: وزينة فعل ذلك. ﴿وَزِينَةً﴾ (٩): (ت). ﴿ما لا تَعْلَمُونَ﴾ (١٠): (ك).

стр. 2223

﴿وَمِنْها جائِرٌ﴾ (١): (ك). ﴿أَجْمَعِينَ﴾ (٢): (ت). ﴿تُسِيمُونَ﴾ (٣): (ك). ﴿وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ﴾ (٤)، و ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ (٥): (ك). ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ﴾ (٦): (ت) على قراءة رفع ابن عامر التوالي (٧) على الابتداء، [أو الخبر ﴿مُسَخَّراتٌ،﴾ وما بينهما بالعطف على المبتدأ] (٨)، (ن) على قراءة نصبهن (٩) مفعولا به، و ﴿مُسَخَّراتٌ﴾ حالا، وكذا على قراءة [خفض] (١٠) التاليين بالنّصب عطفا على ﴿اللَّيْلَ وَالنَّهارَ،﴾ وتالييهما بالرّفع، وحينئذ فالوقف على قراءة حفص على «القمر» (ك) ويبتدئ ﴿وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ﴾ على أنّه مبتدأ وخبر، وعلى قراءة الآخرين ﴿بِأَمْرِهِ﴾ (١١) وهو (ك).

стр. 2224

﴿يَعْقِلُونَ﴾ (١): (ك) على نصب ﴿وَما ذَرَأَ لَكُمْ﴾ بالإغراء، أي: انظروا. ﴿وَما ذَرَأَ لَكُمْ﴾ (٢): (ن) على عطفه على ﴿اللَّيْلَ﴾ إلاّ أنّه سائغ لطول الكلام بين المعطوف والمعطوف عليه. ﴿أَلْوانُهُ﴾ (٣): (ك). ﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿تَلْبَسُونَها﴾ (٥)، و ﴿تَشْكُرُونَ﴾ (٦): (ك). ﴿وَعَلاماتٍ﴾ (٧): (ك) أيضا. ﴿هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ (٨): (ت).

стр. 2225

﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (١)، و ﴿تُحْصُوها﴾ (٢)، و ﴿رَحِيمٌ﴾ (٣): (ك). ﴿وَما تُعْلِنُونَ﴾ (٤): (ك) أيضا. ﴿يَخْلُقُونَ﴾ (٥): (ت) على رفع لاحقه بتقدير: "هم أموات"، (ن) على رفعه بقوله: "والذين تدعون أموات"، قال الجعبري: ﴿يَخْلُقُونَ﴾ (م) على «هم» (٦)، (ن) على الخبر (٧). ﴿أَيّانَ يُبْعَثُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿إِلهٌ واحِدٌ﴾ (٩): (ت).

стр. 2226

﴿مُسْتَكْبِرُونَ﴾ (١)، و ﴿وَما يُعْلِنُونَ﴾ (٢)، و ﴿الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾ (٣): (ك). ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (٤): (ن) للام كي في تاليه، (ك) بتقدير جعلها لام الأمر. ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (٥): (ك). ﴿ما يَزِرُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿الْقَواعِدِ﴾ (٧)، و ﴿مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ (٨): (ك) وفاقا لابن مقسم. ﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (٩): (ك). ﴿تُشَاقُّونَ فِيهِمْ﴾ (١٠): (ك).

стр. 2227

﴿عَلَى الْكافِرِينَ﴾ (١): (ت) على جعل الموصول بعده خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، (ن) على جعله نعتا له، وقد يتسامح فيه للفاصلة. ﴿ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ (٢): (ك). ﴿مِنْ سُوءٍ﴾ (٣): (ك) أو (ت) وفاقا لأبي حاتم والدّاني كابن الأنباري، والمراد بالتّالي الملائكة، أو الله، أو أولوا العلم، أو الوقف على ﴿بَلى﴾ (٤) (ت) وفاقا لنافع والقتبي، قال في (المرشد): "والأول هو الاختيار". ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٥)، و ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (٦): (ك)، أو الثّاني (ت) وفاقا لأبي حاتم. ﴿الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ (٧): (ت) لقطعه عن تاليه. ﴿أَنْزَلَ رَبُّكُمْ﴾ (٨): (ك). ﴿خَيْراً﴾ (٩): (ت) على الاستئناف، أي: قال الله.

стр. 2228

﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا﴾ (١): (ن) على أن جعل اللاّم تتعلق به. ﴿الدُّنْيا حَسَنَةٌ﴾ (٢)، و ﴿الْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾ (٣): (ك). ﴿دارُ الْمُتَّقِينَ﴾ (٤): (ت) وفاقا للدّاني/كغيره على جعله على رفع ما بعده مبتدأ خبره في ﴿يَدْخُلُونَها﴾ (ن) على البدل أو بتقدير: هي جنات يدخلونها. ﴿الْأَنْهارُ﴾ (٥)، و ﴿فِيها ما يَشاؤُنَ﴾ (٦): (ك). ﴿الْمُتَّقِينَ﴾ (٧): (ك) على جعل «الذين» خبر مبتدأ محذوف، (ن) على جعله وصفا للمتقين، وقد يسوغ للفاصلة. ﴿طَيِّبِينَ﴾ (٨)، و ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾ (٩): (ك).

стр. 2229

﴿تَعْمَلُونَ﴾ (١): (ت). ﴿أَمْرُ رَبِّكَ﴾ (٢)، و ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (٣)، و ﴿يَظْلِمُونَ﴾ (٤)، و ﴿ما عَمِلُوا﴾ (٥): (ك). و ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (٦): (ت). ﴿وَلا آباؤُنا﴾ (٧)، و ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ (٨)، و ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (٩): (ك)، أو الأخير (ت) وفاقا للسجستاني. ﴿الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ (١٠): (ت). ﴿الطّاغُوتَ﴾ (١١)، و ﴿الضَّلالَةُ﴾ (١٢): (ك).

стр. 2230

﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾ (١): (ت). ﴿مَنْ يُضِلُّ﴾ (٢)، و ﴿مِنْ ناصِرِينَ﴾ (٣): (ك). ﴿لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ﴾ (٤): (ك) وقد ردّ الله عليهم أبلغ رد فقال: بلى، أي: يبعثهم، أو الوقف على ﴿بَلى﴾ (ت) وفاقا لنافع والقتبي، أي: ليبعثهم الله، قال ابن مقسم: يصلح الوقف على ﴿بَلى﴾ من جهة الاختيار، والكلام يتم بقوله ﴿مَنْ يَمُوتُ﴾ فاختير الوقف على إكذابهم، والرد عليهم انتهى، وخيّر في (المرشد) القارئ في الوقف على أيهما أراد. ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (٥): (ن) لتعلق اللاّم بعد بما قبل، وأجيز للفاصلة. ﴿كاذِبِينَ﴾ (٦): (ت). ﴿كُنْ﴾ (٧): (ك) على رفع ﴿فَيَكُونُ﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي: فهو يكون، (ن) على العطف على المعنى، أي: يكونه فيكون أو العطف على ﴿نَقُولَ﴾ للفصل

стр. 2231

بين المتعاطفين، وليس عطفا بالواو فيحمل على الاستئناف بل هو بالفاء الموجبة للتّعقيب من غير مهلة، بل منع العماني الوقف عليه في كلّ التقادير إلاّ على وجه التسامح، وأمّا على النّصب فلا وقف على ﴿كُنْ﴾ بوجه من الوجوه. ﴿فَيَكُونُ﴾: (ت). ﴿فِي الدُّنْيا حَسَنَةً﴾ (١): (ك) على جعل ما بعده متعلقا به، (ت) به على جعله منقطعا. ﴿يَعْلَمُونَ﴾ (٢): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين أو أولئك الذين، (ك) على جعله بدلا من ﴿وَالَّذِينَ هاجَرُوا﴾ لكونه فاصلة. ﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ﴾ (٤)، و ﴿ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ (٥): (ك). ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ (٦): (ت).

стр. 2232

﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (١)، و ﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ (٢): (ك). ﴿لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ (٣): (ت). ﴿ما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ﴾ (٤)، ﴿وَالشَّمائِلِ﴾ (٥): (ك). ﴿داخِرُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿وَالْمَلائِكَةُ﴾ (٧): (ك). ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (٨): (ك). ﴿يُؤْمَرُونَ﴾ (٩): (ت).

стр. 2233

﴿اِثْنَيْنِ﴾ (١)، و ﴿فَارْهَبُونِ﴾ (٢)، و ﴿وَالْأَرْضِ﴾ (٣)، و ﴿واصِباً﴾ (٤): (ك). ﴿أَفَغَيْرَ اللهِ تَتَّقُونَ﴾ (٥): (ت) على جعل تاليه مستأنفا، (ن) على وصله بسابقه - كأنه قال: أفغيره تتقون وفي نعمه تتقلبون - إلاّ لضرورة انقطاع نفس ونحوه. ﴿فَمِنَ اللهِ﴾ (٦): (ك). و ﴿تَجْئَرُونَ﴾ (٧): (ك) أيضا. ﴿يُشْرِكُونَ﴾ (٨): (ن) لتعلق لام كي بما قبل. ﴿بِما آتَيْناهُمْ﴾ (٩): (ك) ويبتدئ ﴿فَتَمَتَّعُوا﴾ أمر تهديد ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ أغلظ وعيد.

стр. 2234

﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (١)، و ﴿مِمّا رَزَقْناهُمْ﴾ (٢)، و ﴿تَفْتَرُونَ﴾ (٣)، و ﴿سُبْحانَهُ﴾ (٤): (ك) أو الأخير (ت) وفاقا للدّاني على رفع ما بعده بالابتداء. ﴿يَشْتَهُونَ﴾ (٥)، و ﴿كَظِيمٌ﴾ (٦): (ك). و ﴿مُسْوَدًّا﴾ (٧): (ن) لتعلق ما بعده به. ﴿مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ﴾ (٨)، و ﴿فِي التُّرابِ﴾ (٩): (ك). ﴿يَحْكُمُونَ﴾ (١٠): (ت). ﴿مَثَلُ السَّوْءِ﴾ (١١)، و ﴿الْأَعْلى﴾ (١٢): (ك).

стр. 2235

﴿الْحَكِيمُ﴾ (١): (ت). ﴿مُسَمًّى﴾ (٢): (ك). ﴿لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً﴾ (٣): (ك) ويتأكد الوقف عليه لئلا يوهم وصله بقوله ﴿وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ العطف على جواب الشرط. ﴿يَسْتَقْدِمُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿ما يَكْرَهُونَ﴾ (٥)، و ﴿الْحُسْنى﴾ (٦): (ك). ﴿لا جَرَمَ﴾ (٧) حرف واحد فلا يوقف على ﴿لا﴾ دون ﴿جَرَمَ﴾ لأن «لا» مبنية مع «جرم» فلا يفصل بينهما. ﴿مُفْرَطُونَ﴾ (٨): (ت).

стр. 2236

﴿أَعْمالَهُمْ﴾ (١)، و ﴿وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ﴾ (٢): (ك). ﴿أَلِيمٌ﴾ (٣)، و ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿بَعْدَ مَوْتِها﴾ (٥): (ك). ﴿يَسْمَعُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿لِلشّارِبِينَ﴾ (٧): (ك) أو (ت). ﴿وَرِزْقاً حَسَناً﴾ (٨): (ك). ﴿يَعْقِلُونَ﴾ (٩): (ت). ﴿يَعْرِشُونَ﴾ (١٠)، و ﴿ذُلُلاً﴾ (١١): (ك).

стр. 2237

﴿شِفاءٌ لِلنّاسِ﴾ (١): (ك). ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ (٢): (ت). ﴿ثُمَّ يَتَوَفّاكُمْ﴾ (٣)، و ﴿عِلْمٍ شَيْئاً﴾ (٤): (ك). ﴿قَدِيرٌ﴾ (٥): (ت). ﴿فِي الرِّزْقِ﴾ (٦)، و ﴿فِيهِ سَواءٌ﴾ (٧): (ك). ﴿يَجْحَدُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿مِنَ الطَّيِّباتِ﴾ (٩)، و ﴿يَكْفُرُونَ﴾ (١٠)، ﴿وَلا يَسْتَطِيعُونَ﴾ (١١)، و ﴿الْأَمْثالَ﴾ (١٢): (ك).

стр. 2238

﴿وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ (١): (ت). ﴿يَسْتَوُونَ﴾ (٢): (ك). ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿مَثَلاً رَجُلَيْنِ﴾ (٤): (ك). ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (٥): (ت). ﴿وَالْأَرْضِ﴾ (٦)، و ﴿أَقْرَبُ﴾ (٧): (ك). ﴿قَدِيرٌ﴾ (٨): (ت). ﴿تَشْكُرُونَ﴾ (٩): (ت) أيضا. ﴿إِلاَّ اللهُ﴾ (١٠): (ك).

стр. 2239

﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (١): (ت). و ﴿إِلى حِينٍ﴾ (٢): (ت) أيضا. ﴿تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾ (٣)، و ﴿تُسْلِمُونَ﴾ (٤)، و ﴿الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ (٥)، و ﴿الْكافِرُونَ﴾ (٦)، و ﴿يُسْتَعْتَبُونَ﴾ (٧)، و ﴿وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ (٨)، و ﴿مِنْ دُونِكَ﴾ (٩)، و ﴿لَكاذِبُونَ﴾ (١٠): (ك). ﴿يَفْتَرُونَ﴾ (١١): (ت) على أنّ التّالي مبتدأ، خبره ﴿زِدْناهُمْ﴾.

стр. 2240

﴿يُفْسِدُونَ﴾ (١)، و ﴿شَهِيداً﴾ (٢)، ﴿عَلى هؤُلاءِ﴾ (٣): (ك) /. ﴿لِلْمُسْلِمِينَ﴾ (٤): (ت). ﴿وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى﴾ (٥): (ك). ﴿وَالْبَغْيِ﴾ (٦): (ت) وفاقا للدّاني كابن الأنباري والسجستاني. ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (٧)، و ﴿إِذا عاهَدْتُمْ﴾ (٨)، و ﴿كَفِيلاً﴾ (٩)، و ﴿تَفْعَلُونَ﴾ (١٠)، و ﴿أَنْكاثاً﴾ (١١)، و ﴿أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ﴾ (١٢): (ك).

стр. 2241

﴿تَخْتَلِفُونَ﴾ (١): (ت). ﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (٢): (ك). ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٣)، و ﴿عَظِيمٌ﴾ (٤): (ت). ﴿قَلِيلاً﴾ (٥): (ك). ﴿تَعْلَمُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿باقٍ﴾ (٧): (ك). ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٨): (ت).

стр. 2242

﴿يَعْمَلُونَ﴾ (١)، ﴿الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ﴾ (٢)، و ﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾ (٣): (ك). ﴿مُشْرِكُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿بِما يُنَزِّلُ﴾ (٥): (ن) لأنّ قوله ﴿وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ:﴾ جوابه ﴿قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ﴾ فلا يفصل بينهما. ﴿مُفْتَرٍ﴾ (٦): (ك). ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (٧)، ﴿لِلْمُسْلِمِينَ﴾ (٨): (ت). ﴿إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾ (٩)، و ﴿مُبِينٌ﴾ (١٠)، و ﴿أَلِيمٌ﴾ (١١)، و ﴿الْكاذِبُونَ﴾ (١٢): (ت).

стр. 2243

﴿عَظِيمٌ﴾ (١): (ك). ﴿الْكافِرِينَ﴾ (٢)، و ﴿الْغافِلُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿الْخاسِرُونَ﴾ (٤): (ك). ﴿وَصَبَرُوا﴾ (٥): (ن) لأنّ الفائدة في تاليه. ﴿لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٦): (ك) على تقدير: اذكر، (ن) على نصبه ب ﴿رَحِيمٌ﴾. ﴿لا يُظْلَمُونَ﴾ (٧)، و ﴿يَصْنَعُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿وَهُمْ ظالِمُونَ﴾ (٩): (ك). ﴿تَعْبُدُونَ﴾ (١٠): (ت).

стр. 2244

﴿لِغَيْرِ اللهِ بِهِ﴾ (١)، و ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٢): (ك). ﴿لِتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الْكَذِبَ﴾ (٣): (ت) وفاقا لأبي حاتم. ﴿لا يُفْلِحُونَ﴾ (٤)، و ﴿أَلِيمٌ﴾ (٥): (ت). ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (٦)، و ﴿يَظْلِمُونَ﴾ (٧): (ك). ﴿لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٨): (ت). ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٩): (ك) أو الوقف على ﴿شاكِراً لِأَنْعُمِهِ﴾ (١٠): (ك).

стр. 2245

﴿فِي الدُّنْيا حَسَنَةً﴾ (١)، و ﴿الصّالِحِينَ﴾ (٢): (ك). ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ (٣): (ت). ﴿اِخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ (٤): (ك). ﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿الْحَسَنَةِ﴾ (٦): (ك). ﴿هِيَ أَحْسَنُ﴾ (٧): (ت). ﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (٨): (ك). ﴿بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (٩): (ت).
следующие страницы →