← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 2276–2315 · переход к 2281.

стр. 2276

وأما المرسوم اتفقت المصاحف على حذف ألف ﴿سُبْحانَ﴾ حيث أتي للتخفيف نحو: ﴿سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى،﴾ ﴿سُبْحانَ اللهِ،﴾ ﴿سُبْحانَكَ اللهُمَّ،﴾ ﴿ ،﴾ واختلف في ﴿قُلْ سُبْحانَ رَبِّي﴾ (١) هنا فالإثبات فيها قياسي والحذف اصطلاحي. واتفقوا على كتابة ﴿إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ (٢) بالألف. وروى نافع حذف ألف ﴿طائِرَهُ﴾ (٣) للتخفيف أو احتمال القراءتين، فقد قرأها بالقصر الحسن كما قدمته، وروي عن أبيّ وابن مسعود. واختلف في ﴿أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما﴾ (٤) ففي بعض المصاحف بألف بعد اللاّم، وفي بعضها بالحذف للتخفيف، ولم تصور الألف ياء في شيء من الرسوم. واتفقوا على كتابة ﴿وَيَدْعُ الْإِنْسانُ﴾ (٥) بحذف الواو. واختلف في إثبات الألف وحذفها في ﴿قُلْ﴾ من قوله ﴿حَتّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ قُلْ﴾ (٦) ففي المصحف المكي والشّامي إثباتها، وفي المدني والعراقي حذفها، وعلى هذا الخلف تجرى كلّ قراءة على صريح الرّسم. *****

стр. 2277

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿مِنْ آياتِنا﴾ (١): (ك). ﴿الْبَصِيرُ﴾ (٢): (ت). ﴿وَكِيلاً﴾ (٣): (ك) وفاقا لابن الأنباري [والداني] (٤) والسجستاني، قال الدّاني: "إذا نصب ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا﴾ على النّداء المضاف" انتهى، وتعقبه في (المرشد) بأنّ السبب الذي نودوا من أجله متقدّم على النّداء تقديره: لا تتخذوا من دوني وكيلا يا ذرية من حملنا مع نوح، والنداء يجب أن يقترن بالسبب الذي من أجله ينادي فلا يحسن الوقف على ما دونه لذلك، (ن) باتفاق على أنّه أحد مفعولي ﴿أَلاّ تَتَّخِذُوا،﴾ و ﴿دُونِي﴾ حال من ﴿وَكِيلاً﴾ فيكون كقوله ﴿وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْباباً،﴾ أي: لا تتخذوا ذرية من حملنا مع نوح وكيلا (٥). ﴿مَعَ نُوحٍ﴾ (٦): (ك). ﴿شَكُوراً﴾ (٧): (ت).

стр. 2278

﴿كَبِيراً﴾ (١)، و ﴿مَفْعُولاً﴾ (٢)، و ﴿نَفِيراً﴾ (٣)، و ﴿وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها﴾ (٤)، و ﴿تَتْبِيراً﴾ (٥): (ك). ﴿أَنْ يَرْحَمَكُمْ﴾ (٦): (ك) على أنّ ما بعده استئناف. ﴿عُدْنا﴾ (٧): (ك). ﴿حَصِيراً﴾ (٨): (ت). ﴿كَبِيراً﴾ (٩): (ن) لعطف ما بعده عليه. ﴿عَذاباً أَلِيماً﴾ (١٠): (ت).

стр. 2279

﴿دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ﴾ (١): (ك). ﴿عَجُولاً﴾ (٢): (ت). ﴿آيَتَيْنِ﴾ (٣): (ك). ﴿وَالْحِسابَ﴾ (٤): (ت). ﴿تَفْصِيلاً﴾ (٥)، و ﴿عُنُقِهِ﴾ (٦)، و ﴿مَنْشُوراً﴾ (٧): (ك). ﴿حَسِيباً﴾ (٨): (ك). ﴿فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها﴾ (٩)، و ﴿وِزْرَ أُخْرى﴾ (١٠)، و ﴿رَسُولاً﴾ (١١)، و ﴿تَدْمِيراً﴾ (١٢)،

стр. 2280

و [قوم] (١) ﴿نُوحٍ﴾ (٢): (ك). ﴿بَصِيراً﴾ (٣): (ت). ﴿مَدْحُوراً﴾ (٤)، و ﴿مَشْكُوراً﴾ (٥): (ك). ﴿كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ﴾ (٦): (ك)، أو الوقف على ﴿هؤُلاءِ﴾ الثّاني موصولا بما قبله (ك)، والابتداء ﴿مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ،﴾ بتقدير: هو أو ذلك من عطاء ربك، أو كله يوصل ويوقف على ﴿مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ،﴾ وهو (ك) وفاقا للدّني، (ت) للعماني مدعيّا عدم الخلاف معللا بأنّ المعنى: كلا نمد من عطائنا، فما لم يذكر لم يظهر الفائدة انتهى، ف ﴿مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ﴾ متعلق/ب ﴿نُمِدُّ﴾. ﴿وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً﴾ (٧): (ت).

стр. 2281

﴿عَلى بَعْضٍ﴾ (١): (ك) على أنّ ما بعده استئناف واللام للابتداء. ﴿تَفْضِيلاً﴾ (٢)، و ﴿مَخْذُولاً﴾ (٣): (ت). ﴿إِلاّ إِيّاهُ﴾ (٤): (ك) والابتداء ﴿وَبِالْوالِدَيْنِ﴾ بتقدير: واستوصوا. و ﴿إِحْساناً﴾ (٥)، ﴿كَرِيماً﴾ (٦)، و ﴿مِنَ الرَّحْمَةِ﴾ (٧)، و ﴿صَغِيراً﴾ (٨)، و ﴿غَفُوراً﴾ (٩)، و ﴿تَبْذِيراً﴾ (١٠)، و ﴿كَفُوراً﴾ (١١)، و ﴿مَيْسُوراً﴾ (١٢)، و ﴿مَحْسُوراً﴾ (١٣)،

стр. 2282

و ﴿وَيَقْدِرُ﴾ (١): (ك)، أو الرّابع: (ت). ﴿بَصِيراً﴾ (٢): (ت). ﴿خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾ (٣)، و ﴿وَإِيّاكُمْ﴾ (٤)، و ﴿كَبِيراً﴾ (٥)، و ﴿سَبِيلاً﴾ (٦)، و ﴿إِلاّ بِالْحَقِّ﴾ (٧)، و ﴿مَنْصُوراً﴾ (٨)، و ﴿أَشُدَّهُ﴾ (٩)، و ﴿مَسْؤُلاً﴾ (١٠): (ك)، أو الخامس (ت). ﴿تَأْوِيلاً﴾ (١١): (ت).

стр. 2283

﴿بِهِ عِلْمٌ﴾ (١): (ك). ﴿مَسْؤُلاً﴾ (٢): (ت). ﴿مَرَحاً﴾ (٣)، و ﴿طُولاً﴾ (٤): (ك). ﴿عِنْدَ رَبِّكَ﴾ (٥): الوقف على هذا اللفظ (ن)، لأنّ ﴿مَكْرُوهاً﴾ منتصب بدلا من ﴿سَيِّئُهُ،﴾ أو صفة لها محمولة على المعنى فإنّها بمعنى: سيئا، وقد قرئ به، وحينئذ فلا فائدة في الابتداء بمنصوب ليس في الكلام دليل على إعرابه ولا معناه انتهى. ﴿مَكْرُوهاً﴾ (٦)، و ﴿مِنَ الْحِكْمَةِ﴾ (٧): (ك). ﴿مَدْحُوراً﴾ (٨)، و ﴿عَظِيماً﴾ (٩): (ت).

стр. 2284

﴿إِلاّ نُفُوراً﴾ (١)، و ﴿سَبِيلاً﴾ (٢)، و ﴿كَبِيراً﴾ (٣)، و ﴿وَمَنْ فِيهِنَّ﴾ (٤)، و ﴿تَسْبِيحَهُمْ﴾ (٥)، و ﴿غَفُوراً﴾ (٦)، و ﴿مَسْتُوراً﴾ (٧)، و ﴿وَقْراً﴾ (٨): (ك). ﴿نُفُوراً﴾ (٩)، و ﴿مَسْحُوراً﴾ (١٠): (ت). ﴿سَبِيلاً﴾ (١١)، و ﴿جَدِيداً﴾ (١٢)، و ﴿مَتى هُوَ﴾ (١٣): (ك).

стр. 2285

﴿قَرِيباً﴾ (١): (ك)، وانتصاب الظرف التّالي بتقدير: يعدكم يوم. ﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾ (٢): (ت). ﴿هِيَ أَحْسَنُ﴾ (٣): (ك). ﴿مُبِيناً﴾ (٤): (ت). ﴿أَعْلَمُ بِكُمْ﴾ (٥)، و ﴿يُعَذِّبْكُمْ﴾ (٦): (ك). ﴿وَكِيلاً﴾ (٧): (ت). ﴿وَالْأَرْضِ﴾ (٨)، و ﴿زَبُوراً﴾ (٩): (ك).

стр. 2286

﴿وَلا تَحْوِيلاً﴾ (١): (ت). ﴿وَيَخافُونَ عَذابَهُ﴾ (٢): (ك). ﴿مَحْذُوراً﴾ (٣): (ت). ﴿شَدِيداً﴾ (٤): (ك). ﴿مَسْطُوراً﴾ (٥): (ت). ﴿الْأَوَّلُونَ﴾ (٦): (ت) أيضا. ﴿فَظَلَمُوا بِها﴾ (٧): (ك). ﴿تَخْوِيفاً﴾ (٨): (ت). ﴿أَحاطَ بِالنّاسِ﴾ (٩)، و ﴿فِي الْقُرْآنِ﴾ (١٠): (ك).

стр. 2287

﴿طُغْياناً كَبِيراً﴾ (١): (ت). ﴿طِيناً﴾ (٢)، و ﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾ (٣)، و ﴿مَوْفُوراً﴾ (٤)، و ﴿يَعِدُهُمُ﴾ (٥): (ك). ﴿إِلاّ غُرُوراً﴾ (٦): (ت). ﴿عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ﴾ (٧): (ك). ﴿وَكِيلاً﴾ (٨): (ت).

стр. 2288

﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (١)، و ﴿رَحِيماً﴾ (٢)، و ﴿إِلاّ إِيّاهُ﴾ (٣)، و ﴿أَعْرَضْتُمْ﴾ (٤)، و ﴿كَفُوراً﴾ (٥): (ك). ﴿تَبِيعاً﴾ (٦): (ت). ﴿تَفْضِيلاً﴾ (٧): (ت) على تقدير اذكروا أو احذروا. ﴿يَوْمَ نَدْعُوا﴾ (٨): (ن) على تقدير:" يعيدكم الذي فطركم " (٩)، وهو منسوب للزجاج لكن قال العماني: والأحسن في العبارة عندي أن يقال: هو بدل من قوله ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ﴾ وهو ينتصب بقوله ﴿يُعِيدَكُمْ،﴾ وحينئذ فالوقف عليه كاف لبعد ما بين الكلامين، والأول وهو الانتصاب بالمضمر أحسن لطول الكلام، وقال البيضاوي:" نصب بإضمار اذكر أو ظرف لما دلّ عليه " (١٠). ﴿وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً﴾ (١١): (ت).

стр. 2289

﴿سَبِيلاً﴾ (١): (ت) أيضا. ﴿خَلِيلاً﴾ (٢)، و ﴿قَلِيلاً﴾ (٣)، ﴿قَلِيلاً * إِذاً﴾ (٤): (ك). ﴿نَصِيراً﴾ (٥): (ت). ﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾ (٦): (ك) أو انتصاب ﴿سُنَّةَ﴾ على المصدر، أي: سن الله ذلك سنة، (ت) على تقدير حذف الكاف، أي: لم يكونوا يلبثون إلاّ قليلا كسنة من قد أرسلنا، وهو: أن يهلك كلّ أمة أخرجوا رسولهم من بين أظهرهم، فالسنة لله، وأضافها إلى الرسل لأنّها من أجلهم ويدل عليه ﴿وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا﴾ (٧). ﴿مِنْ رُسُلِنا﴾ (٨): (ك). ﴿تَحْوِيلاً﴾ (٩): (ت).

стр. 2290

﴿غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ (١): (ك) وفاقا لأبي حاتم، أو الوقف ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ (٢): (ك). ﴿مَشْهُوداً﴾ (٣)، و ﴿نافِلَةً لَكَ﴾ (٤)، و ﴿مَحْمُوداً﴾ (٥)، و ﴿نَصِيراً﴾ (٦)، و ﴿الْباطِلُ﴾ (٧): (ك). ﴿زَهُوقاً﴾ (٨): (ت). ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٩): (ك). ﴿خَساراً﴾ (١٠): (ت).

стр. 2291

﴿يَؤُساً﴾ (١)، و ﴿سَبِيلاً﴾ (٢)، و ﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾ (٣): (ك). ﴿وَكِيلاً﴾ (٤): (ن) لحرف الاستثناء قال البيضاوي (٥): ويجوز أن يكون استثناء منقطعا بمعنى: ولكن رحمة وحينئذ ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ (ك). ﴿كَبِيراً﴾ (٦)، و ﴿ظَهِيراً﴾ (٧): (ت). ﴿كُفُوراً﴾ (٨): (ك). ﴿يَنْبُوعاً،﴾ و ﴿تَفْجِيراً،﴾ و ﴿قَبِيلاً﴾ (٩): كلّه (ن) للعطف، ويسوغ الوقف الفاصلة وطول الكلام. ﴿كِتاباً نَقْرَؤُهُ﴾ (١٠): (ت).

стр. 2292

﴿بَشَراً رَسُولاً﴾ (١) معا، و ﴿مَلَكاً رَسُولاً﴾ (٢) و ﴿بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ (٣): (ك). ﴿بَصِيراً﴾ (٤): (ت). ﴿الْمُهْتَدِ﴾ (٥)، و ﴿أَوْلِياءَ مِنْ دُونِهِ﴾ (٦)، و ﴿وَصُمًّا﴾ (٧)، و ﴿سَعِيراً﴾ (٨): (ك). ﴿جَدِيداً﴾ (٩)، و ﴿إِلاّ كُفُوراً﴾ (١٠): (ت). ﴿الْإِنْفاقِ﴾ (١١): (ك) وفاقا للسجستاني.

стр. 2293

﴿قَتُوراً﴾ (١): (ت). ﴿بَيِّناتٍ﴾ (٢)، و ﴿مَسْحُوراً﴾ (٣)، و ﴿مَثْبُوراً﴾ (٤)، و ﴿يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ (٥)، و ﴿لَفِيفاً﴾ (٦)، و ﴿وَبِالْحَقِّ نَزَلَ﴾ (٧): (ك). ﴿وَنَذِيراً﴾ (٨): (ك) أو (ت) وفاقا للدّاني لأنّ تاليه منصوب بتقدير: وآتيناك أو أنزلنا قرآنا، أو بفرقناه كنصب ﴿وَالْقَمَرَ﴾ ب ﴿قَدَّرْناهُ﴾ (٩). ﴿عَلى مُكْثٍ﴾ (١٠): (ك). ﴿تَنْزِيلاً﴾ (١١): (ت).

стр. 2294

﴿أَوْ لا تُؤْمِنُوا﴾ (١)، و ﴿لَمَفْعُولاً﴾ (٢)، و ﴿خُشُوعاً﴾ (٣)، و ﴿أَوِ اُدْعُوا الرَّحْمنَ﴾ (٤)، و ﴿الْحُسْنى﴾ (٥)، و ﴿وَلا تُخافِتْ بِها﴾ (٦)، و ﴿سَبِيلاً﴾ (٧): (ك)، أو الأوّل والثّاني، أو الأخيران (ت) تامان. ﴿وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً﴾ (٨): (م). *****

стр. 2295

تجزئتها: ﴿وَقَضى رَبُّكَ﴾ (١): ربع. ﴿قُلْ كُونُوا حِجارَةً﴾ (٢): نصف/. ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ﴾ (٣): ربع. ﴿لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً (٩٨) * أَوَلَمْ يَرَوْا﴾ (٤): حزب. *****

стр. 2296

سورة الكهف (١) مكّيّة (٢). وحروفها: ستّة آلاف وثلثمائة وستون (٣). وكلمها: ألف وخمسمائة وسبع وتسعون (٤).

стр. 2297

وآيها (١): مائة وخمس حرمي، وست شامي، وعشر كوفي، وإحدى عشرة بصري (٢). وخلافها: إحدى عشرة: ﴿وَزِدْناهُمْ هُدىً﴾ (٣) غير شامي. ﴿ما يَعْلَمُهُمْ إِلاّ قَلِيلٌ﴾ (٤) مدني أخير ﴿غَداً﴾ (٥) غيره. ﴿بَيْنَهُما زَرْعاً﴾ (٦)، ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً﴾ (٧) مدني أخير وعراقي وشامي.

стр. 2298

﴿هذِهِ أَبَداً﴾ (١) مدني أوّل ومكي وعراقي. ﴿فَأَتْبَعَ سَبَباً﴾ ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً﴾ ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً﴾ (٢) عراقي ﴿عِنْدَها قَوْماً﴾ (٣) غير مدني أخير وكوفي. ﴿بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً﴾ (٤) عراقي وشامي. وفيها مشبه الفاصلة: اثنا عشر: ﴿قَيِّماً﴾، ﴿بَأْساً شَدِيداً﴾، ﴿وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، ﴿وَهُمْ رُقُودٌ﴾، ﴿عَلَيْهِمْ بُنْياناً﴾، ﴿بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ﴾، ﴿مِراءً ظاهِراً﴾، ﴿ثِياباً خُضْراً﴾، ﴿وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً﴾، ﴿عَلى رَبِّكَ صَفًّا﴾، ﴿آذانِهِمْ وَقْراً﴾، ﴿مِنْ دُونِهِما قَوْماً﴾ (٥).

стр. 2299

فواصلها (١): ﴿ .... عِوَجاً (١)﴾ ﴿ .... حَسَناً (٢)﴾ ﴿ .... أَبَداً (٣)﴾ ﴿ .... وَلَداً (٤)﴾ ﴿ .... كَذِباً (٥)﴾ ﴿ .... أَسَفاً (٦)﴾ ﴿ .... عَمَلاً (٧)﴾ ﴿ .... جُرُزاً (٨)﴾ ﴿ .... عَجَباً (٩)﴾ ﴿ .... رَشَداً (١٠)﴾ ﴿ .... عَدَداً (١١)﴾ ﴿ .... أَمَداً (١٢)﴾ ﴿ .... هُدىً (١٣)﴾ ﴿ .... شَطَطاً (١٤)﴾ ﴿ .... كَذِباً (١٥)﴾ ﴿ .... مِرفَقاً (١٦)﴾ ﴿ .... مُرْشِداً (١٧)﴾ ﴿ .... رُعْباً (١٨)﴾ ﴿ .... أَحَداً (١٩)﴾ ﴿ .... أَبَداً (٢٠)﴾ ﴿ .... مَسْجِداً (٢١)﴾ ﴿. مِنْهُمْ أَحَداً (٢٢)﴾ ﴿. ذلِكَ غَداً (٢٣)﴾ ﴿ .... رَشَداً (٢٤)﴾ ﴿ .... تِسْعاً (٢٥)﴾ ﴿ .... أَحَداً (٢٦)﴾ ﴿ .... مُلْتَحَداً (٢٧)﴾ ﴿ .... فُرُطاً (٢٨)﴾ ﴿ .... مُرْتَفَقاً (٢٩)﴾ ﴿ .... عَمَلاً (٣٠)﴾ ﴿ .... مُرْتَفَقاً (٣١)﴾ ﴿ .... زَرْعاً (٣٢)﴾ ﴿ .... نَهَراً (٣٣)﴾ ﴿ .... نَفَراً (٣٤)﴾ ﴿ .... أَبَداً (٣٥)﴾ ﴿ .... مُنْقَلَباً (٣٦)﴾ ﴿ .... رَجُلاً (٣٧)﴾ ﴿ .... أَحَداً (٣٨)﴾ ﴿ .... وَوَلَداً (٣٩)﴾ ﴿ .... زَلَقاً (٤٠)﴾ ﴿ .... طَلَباً (٤١)﴾ ﴿ .... بِرَبِّي أَحَداً (٤٢)﴾ ﴿ .... مُنْتَصِراً (٤٣)﴾ ﴿ .... عُقْباً (٤٤)﴾ ﴿ .... مُقْتَدِراً (٤٥)﴾ ﴿ .... أَمَلاً (٤٦)﴾ ﴿ .... أَحَداً (٤٧)﴾ ﴿ .... مَوْعِداً (٤٨)﴾ ﴿ .... رَبُّكَ أَحَداً (٤٩)﴾ ﴿ .... بَدَلاً (٥٠)﴾ ﴿ .... عَضُداً (٥١)﴾ ﴿ .... مَوْبِقاً (٥٢)﴾ ﴿ .... مَصْرِفاً (٥٣)﴾ ﴿ .... جَدَلاً (٥٤)﴾ ﴿ .... قُبُلاً (٥٥)﴾ ﴿ .... هُزُواً (٥٦)﴾ ﴿ .... أَبَداً (٥٧)﴾ ﴿ .... مَوْئِلاً (٥٨)﴾ ﴿ .... مَوْعِداً (٥٩)﴾ ﴿ .... حُقُباً (٦٠)﴾ ﴿ .... سَرَباً (٦١)﴾ ﴿ .... نَصَباً (٦٢)﴾ ﴿ .... عَجَباً (٦٣)﴾ ﴿ .... قَصَصاً (٦٤)﴾ ﴿ .... عِلْماً (٦٥)﴾ ﴿ .... رُشْداً (٦٦)﴾ ﴿ .... مَعِيَ صَبْراً (٦٧)﴾ ﴿ .... خُبْراً (٦٨)﴾ ﴿ .... أَمْراً (٦٩)﴾ ﴿ .... ذِكْراً (٧٠)﴾ ﴿ .... إِمْراً (٧١)﴾ ﴿ .... مَعِيَ صَبْراً (٧٢)﴾

стр. 2300

﴿ .... عُسْراً (٧٣)﴾ ﴿ .... نُكْراً (٧٤)﴾ ﴿ .... مَعِيَ صَبْراً (٧٥)﴾ ﴿ .... عُذْراً (٧٥)﴾ ﴿ .... أَجْراً (٧٧)﴾ ﴿ .... صَبْراً (٧٨)﴾ ﴿ .... غَصْباً (٧٩)﴾ ﴿ .... وَكُفْراً (٨٠)﴾ ﴿ .... رُحْماً (٨١)﴾ ﴿ .... صَبْراً (٨٢)﴾ ﴿ .... مِنْهُ ذِكْراً (٨٣)﴾ ﴿ .... سَبَباً (٨٤)﴾ ﴿ .... سَبَباً (٨٥)﴾ ﴿ .... فِيهِمْ حُسْناً (٨٦)﴾ ﴿ .... نُكْراً (٨٧)﴾ ﴿ .... يُسْراً (٨٨)﴾ ﴿ .... سَبَباً (٨٩)﴾ ﴿ .... سِتْراً (٩٠)﴾ ﴿ .... خُبْراً (٩١)﴾ ﴿ .... سَبَباً (٩٢)﴾ ﴿ .... قَوْلاً (٩٣)﴾ ﴿ .... سَدًّا (٩٤)﴾ ﴿ .... رَدْماً (٩٥)﴾ ﴿ .... قِطْراً (٩٦)﴾ ﴿ .... نَقْباً (٩٧)﴾ ﴿ .... رَبِّي حَقًّا (٩٨)﴾ ﴿ .... جَمْعاً (٩٩)﴾ ﴿ .... عَرْضاً (١٠٠)﴾ ﴿ .... سَمْعاً (١٠١)﴾ ﴿ .... نُزُلاً (١٠٢)﴾ ﴿ .... أَعْمالاً (١٠٣)﴾ ﴿ .... صُنْعاً (١٠٤)﴾ ﴿ .... وَزْناً (١٠٥)﴾ ﴿ .... هُزُواً (١٠٦)﴾ ﴿ .... نُزُلاً (١٠٧)﴾ ﴿ .... حِوَلاً (١٠٨)﴾ ﴿ .... مَدَداً (١٠٩)﴾ ﴿ .... أَحَداً (١١٠)﴾ *****

стр. 2301

القراءات وتوجيهها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ عن الحسن «الحمد لله» (١) بكسر الدّال. وسكت وصلا على الألف المبدلة من التّنوين في ﴿عِوَجاً﴾ (٢) حفص سكتة لطيفة من غير تنفس إشعارا بأنّ ﴿قَيِّماً﴾ ليس متصلا ب ﴿عِوَجاً﴾ لأنّه إمّا حال من ضمير ﴿لَهُ﴾ إن جعلت ﴿وَلَمْ يَجْعَلْ﴾ حالا، وإمّا منصوب بفعل مقدّر أي: جعله أو أنزله قيما، أو على الحال من الكتاب على أنّ الواو في ﴿وَلَمْ يَجْعَلْ﴾ للحال، وقد يتأكد السّكت بما في بعض مصاحف الصّحابة: ولم يجعل له عوجا لكن جعله قيما، قال في (البحر): ويحمل ذلك على تفسير المعنى لا أنها قراءة انتهى، ثمّ إنّ بعضهم كأبي حيّان والأهوازي وغيرهما أطلق السّكت على ﴿عِوَجاً﴾ من غير أن يقول على الألف المبدلة من التّنوين، وهو كما قال الجعبري: تنزل على الألف المبدلة كما ذكرته، وأمّا قول بعضهم: "وفي إبدال التّنوين ألفا" (٣) نظر فإنّه لو وقف على التّنوين لكان أدل على غرضه وهو أنّه واقف بنية الوصل. وكذا يسكت حفص أيضا على ألف ﴿مَرْقَدِنا﴾ (٤) ويبتدئ ﴿هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ﴾ لئلا يتوهم أنّه صفة ل ﴿مَرْقَدِنا﴾ فالسكت بيّن انقضاء كلام الكفار، وأنّه ليس من كلامهم بل ابتداء قول الملائكة أو المؤمنين، ويسكت أيضا على نون ﴿مَنْ﴾ ويبتدئ ﴿راقٍ﴾ (٥) لئلا يتوهم أنّها كلمة واحدة وللإشعار بعدم وجوب الإدغام والتخلص من

стр. 2302

ثقل التقارب، ويسكت أيضا على لام ﴿بَلْ﴾ ويبتدئ ﴿رانَ﴾ (١)، ومن لازم السّكت على النّون واللام عدم الإدغام، قال أبو شامة: "ولو لزم الوقف على اللاّم والنّون ليظهرا للزم ذلك في كلّ مدغم انتهى، وتعقب بأنّه غير لازم لعدم النقل، والقراءة سنة متبعة"، وقال أبو شامة أيضا: "وأولى من هذه المواضع - أي: الأربعة - بمراعاة الوقف عليها ﴿وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً﴾ (٢) ينبغي الوقف على ﴿قَوْلُهُمْ﴾ لئلا يتوهم أن ما بعده هو/المقول، وكذا ﴿أَنَّهُمْ أَصْحابُ النّارِ * الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ﴾ (٣) ينبغي أن يعتنى بالوقف على ﴿النّارِ﴾ لئلا يتوهم الصّفة" (٤)، وتعقبه في (الدر) فقال: "توهم هذه الأشياء من أبعد البعيد" (٥)، وقرأ الباقون بغير سكت في المواضع الأربعة على الأصل ولفهم المعنى في ذلك. واختلف في ﴿مِنْ لَدُنْهُ﴾ (٦) فأبو بكر بإسكان الدّال مع إشمامها الضّم وكسر النّون والهاء وصلتها بياء لفظية فتصير «من لّدنهي» فتسكين الدّال تخفيفا كتسكين عين «عضد» والنّون ساكنة فالتقى ساكنان فكسرت للالتقاء بهما، وكان حقّه أن يكسر الأوّل إلاّ أنّه يلزم منه العود إلى ما فرّ منه، ولمّا كسر النّون كسر الهاء للإتباع، ووصلها بياء لأنّها بين متحركين والسابق كسر، وأشم الدّال تنبيها على أصلها في الحركة، والإشمام هنا عبارة عن ضم الشّفتين مع الدّال من غير نطق، قال الفارسي (٧) وغيره: هو تهيئة العضو وليس حركة، وتجوّز الأهوازي بتسميته اختلاسا، وقال في (الدر): "الإشمام المشار إليه إنّما يتحقق عند الوقف على آخر الكلمة فلا يكون

стр. 2303

إلاّ إشارة إلى حركة الحرف الآخير المرفوع إذا وقف عليه نحو:" جاء الرجل "، قال وهذا ذكره [النحويون] (١)، وأمّا كونه يؤتى به في وسط الكلمة فلا يتصوّر إلاّ أن يقف على ذلك السّاكن ثمّ ينطق بباقي الكلمة، وإذ جرّبت نطقك في هذا الحرف الكريم وجدت الأمر كذلك، لا تنطق بالدّال ساكنة مشيرا إلى ضمّها إلاّ حتى تقف عليها، ثمّ تأتي بباقي الكلمة" (٢)، انتهى، وهذا يصير فيه إلى أنّ الإشمام بعد الدّال كالوقف، وهو قول مكّي وغيره، وتعقبه الجعبري فقال: "ليس بعده، لأنّه إن لم يكن على حرف لزم سكته ولم ينقل، أو على حرف فإن كان النّون فهي المشمة لا الدّال، والتقدير الدّال هذا خلف (٣)، أو على الدّال فهو المدّعي، ولا يلزم منه تحريكها" (٤) انتهى، وتقدم عند تاء ﴿تَأْمَنّا﴾ بيوسف أنّ الإشمام يقع بإزاء معان، وبالله المستعان، وقرأ الباقون بضمّ الدّال وسكون النّون وضم الهاء على الأصل، وابن كثير يصلها بواو، ووافقه ابن محيصن، والباقون منهم بغير صلة. وفي «لدن» لغات: «لدن» و «لدن» و «لدن» و «لد» و «لد» و «لد» (٥). وقرأ «ويبشر» (٦) بالتخفيف حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم ابن محيصن والأعمش، وسبق ب «آل عمران». وعن ابن محيصن والحسن «كبرت كلمة» (٧) بالرّفع على الفاعلية،

стр. 2304

والجمهور بالنّصب على التمييز، قال في (البحر): "والنصب أبلغ في المعنى وأقوى"، ومعنى الكلام التعجب، أي: ما أكبرها كلمة، وسميت كلمة كما يسمون القصيدة كلمة. وأبدل ﴿وَهَيِّئْ لَنا﴾ ﴿(يُهَيِّئْ لَكُمْ)﴾ (١) وصلا ووقفا أبو جعفر فيصير يائين الثّانية خفيفة فأبدل الهمزة ياء وإن كان سكونها عارضا، ولحمزة وهشام في الوقف عليهما خمسة أوجه: الأوّل: الإبدال ياء كأبي جعفر لسكونها بعد كسرة. الثّاني: التحقيق، واختاره ابن مجاهد لحمزة، وأبو الطيب ابن غلبون لهشام، لأنّ السّكون في ذلك عارض لأنّ الأصل الحركة فلم يحسن تغيره مرة ثانية بالبدل، ولهذه العلة حققه أبو عمرو. الثّالث: حذف حرف المدّ المبدل من الهمزة لأجل الجزم حكاه صاحب (الرّوضة) لكن ضعف في (النّشر) الأخيرين، واتباع الرّسم مندرج في الأوّل الصحيح على مذهب من يقول أن صورتها ياء، وإلاّ فيوقف بالألف لأنّه يرى صورتها ألفا، ووافقهما الأعمش بخلف. وأمال ﴿آثارِهِمْ﴾ و ﴿آثارِهِما﴾ (٢) أبو عمرو والدّوري عن الكسائي [والصوري عن ابن ذكوان] (٣)، وبالفتح والتّقليل ورش، وقرأ الباقون بالفتح. [وأمال ﴿آذانِهِمْ﴾ الدوري عن الكسائي، والباقون بالفتح] (٤). وأمال ﴿أَحْصى لِما لَبِثُوا﴾ و ﴿إِلاّ أَحْصاها﴾ هنا، و ﴿لَقَدْ أَحْصاهُمْ﴾ ب «مريم»،

стр. 2305

و ﴿أَحْصاهُ اللهُ﴾ ب «المجادلة»، [و ﴿وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ﴾ ب «الجن» (١) حمزة والكسائي وكذا خلف] (٢)، وافقهم الأعمش في الخمسة، وقرأ ورش بالفتح وبين اللفظين من طريق/الأزرق، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ الأصبهاني عن ورش. واختلف في ﴿مِرفَقاً﴾ (٣) فنافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر بفتح الميم وكسر الفاء، وقرأ الباقون بكسر الميم وفتح الفاء، فقيل: القراءتان بمعنى واحد وهو: ما يرتفق به، وليس بمصدر، وقيل: هو بالكسر في الميم لليد، وبالفتح للأمر، وقد يستعمل كلّ واحد منهما موضع الآخر (٤)، حكاه الأزهري عن ثعلب (٥)، وأنشد الفرّاء جمعا بين اللغتين في الجارحة (٦): بتّ أجافي … مرفقا عن مرفق وقيل: يستعملان معا في الأمر وفي الجارحة، حكاه الزجاج (٧)، وحكى مكّي عن الفرّاء (٨) أنّه قال: "لا أعرف في الأمر ولا في اليد ولا في كلّ شيء إلاّ كسر الميم" (٩)، قال العلامة شهاب الدين السّمين: "وتواتر قراءة نافع والشّاميين يردّ عليه" (١٠).

стр. 2306

تنبيه: من كسر الميم رقق الرّاء، ومن فتحها فخمها. وأمال ﴿وَتَرَى الشَّمْسَ﴾ (١) وصلا السّوسي بخلف عنه، وقرأ الباقون بالفتح كالسوسي في وجهه الثّاني، وأماله في الوقف أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل، والباقون بالفتح. واختلف في «تزور» (٢) فابن عامر وكذا يعقوب بإسكان الزّاي وتشديد الرّاء من غير ألف على وزن «تحمرّ» وأصل الزّور (٣): الميل، ومنه: زاره، أي: مال إليه، ومنه «الأزور» وهو: المائل بعينه وبغيرها، وقيل: «تزورّ» بمعنى تنقبض من «ازور»، أي: انقبض، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الزّاي مخففة وألف بعدها، وتخفيف الرّاء مضارع «تزاور»، ميلا بعد ميل، وأصلها: «تتزاور» بتاءين على وزن «تتطاول» فحذفوا إحدى التّاءين تخفيفا، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح الزّاي مشددة وألف بعدها وتخفيف الرّاء، أدغم التّاء في الزّاي، ومعنى الآية: أنّهم كانوا لا تصيبهم شمس ألبتة، أو كانت تصيبهم في الشتاء لما في مسها من صلاح أجسامهم لأنّه كان لهم حاجب من جهة الجنوب، وحاجب من جهة الدبور، وقيل كان باب الغار مستقبل بباب نعش فتميل الشمس عند طلوعها وتتركهم عند غروبها فلا تصل إليهم فتغيرهم (٤). وأثبت ياء ﴿الْمُهْتَدِ﴾ (٥) في الوصل نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم

стр. 2307

اليزيدي والحسن، وأثبتها في الحالين يعقوب، وحذفها فيهما الباقون. وقرأ «وتحسبهم» (١) بفتح السّين ابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن والمطّوّعي، وسبق ب «البقرة». وعن الحسن «وتقلبهم» (٢) بتاء مفتوحة وقاف ساكنة ولام مخففة مضارع «قلب» مخففا، والجمهور بنون مضمومة وقاف مفتوحة ولام مشددة مضارعا مسندا للمعظم نفسه، قال أبو حيّان في (البحر): "وفيه مزيد اعتناء الله بهم حيث أسند التقلب إليه - تعالى - وأنّه هو الفاعل ذلك". وعن المطّوّعي «لو اطّلعت» (٣) بضمّ الواو، وذكر ب «آل عمران». واختلف في ﴿وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ﴾ (٤) فنافع وابن كثير وكذا أبو جعفر بتشديد اللاّم الثّانية للمبالغة، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بتخفيفها، وأبدل همزها ياء أبو عمرو [والأصبهاني وأبو جعفر] (٥) كحمزة وقفا. وقرأ «رعبا» (٦) بضمّ العين ابن عامر والكسائي وكذا يعقوب وأبو جعفر. وأدغم «لبثتم» (٧) أبو عمرو وهشام وابن ذكوان من طريق الصّوري، وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش.

стр. 2308

واختلف في ﴿بِوَرِقِكُمْ﴾ (١) فنافع وابن كثير وابن عامر وحفص والكسائي وكذا أبو جعفر ورويس بكسر الرّاء، وافقهم ابن محيصن والحسن، وعن ابن محيصن إدغام القاف في الكاف، وقرأ أبو عمرو وأبو بكر وحمزة وكذا روح، وخلف بإسكانها، وافقهم الأعمش واليزيدي، وكذلك ابن محيصن من غير (المصطلح) و (المفتاح) مع الإدغام أيضا، واستضعفوه من حيث الجمع بين ساكنين/على غير حديهما، وأجيب: بأنّه وقع في المتواتر نحوه ك: ﴿نِعِمّا﴾، و ﴿لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ﴾، و ﴿الْخُلْدِ جَزاءً﴾، و ﴿فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا﴾ (٢)، وكسر راء ﴿بِوَرِقِكُمْ﴾ هو الأصل، والتسكين تخفيف منه ك «نبق» في «نبق»، والورق: الفضة مضروبة كانت أو غيرها، قاله البيضاوي. ومد «لا ريب» (٣) حمزة، وعن الحسن تنوين «ريبا» منصوبا. وعن الحسن أيضا «غلبوا» (٤) بضمّ الغين وكسر اللاّم على بنائه للمفعول، والجمهور بفتحهما على بنائه للفاعل. وعن ابن محيصن من (المبهج) إدغام التّنوين عند الرّاء من ﴿ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ﴾ (٥)، وب «الواقعة» ﴿أَزْواجاً ثَلاثَةً﴾ وفي (البحر) عن ابن محيصن إدغام ثاء ﴿ثَلاثَةً﴾ في تائها، قال: "وحسن ذلك لقرب مخرجهما وكونهما مهموسين، ولأن السّاكن الذي قبل الثاء من حروف اللين".

стр. 2309

عن ابن محيصن من (المبهج) «خمسة» (١) بكسر الميم، وعنه كسر الخاء والميم من (المبهج) أيضا، وفي (المفردة) عنه: إدغام التّنوين في السّين بغير غنّة، وفي (البحر) وغيره: الكسر في الحرفين والإدغام كذلك، لكن تعقب هذه القراءة في (الدر) بأنّها ثقيلة جدا بتوالي كسرتان وثلاث سينات، قال: "ولا أظن مثل هذا إلاّ غلطا على مثله"، وفي (المفردة) أيضا إدغامه التّنوين والنّون في الثّاء والسّين حيث وقع ذلك نحو: ﴿أَزْواجاً ثَلاثَةً﴾. وفتح ياء الإضافة من ﴿رَبِّي أَعْلَمُ﴾ (٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وسكنها الباقون. وأثبت ياء ﴿يَهْدِيَنِ﴾ (٣) وصلا نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن واليزيدي، وفي الحالين ابن كثير، وكذا يعقوب، وافقهما ابن محيصن، وحذفها الباقون في الحالين. وأمال ﴿تُمارِ فِيهِمْ﴾ (٤) الدّوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان [الضّرير] (٥). [ورقق الأزرق راء ﴿مِراءً﴾ (٦) كما في الراءات] (٧).

стр. 2310

واختلف في ﴿ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ﴾ (١) لحمزة والكسائي، وكذا خلف بغير تنوين على الإضافة، فأوقعوا الجمع موقع المفرد لأنّ مميز الثّلاثة إلى العشرة مجموع مجرور ك: «ثلاثة أيام» فقياسه ثلاث مئات أو مئين لكن وحّد اعتمادا على العقد السّابق، ومميز المائة والمئات موحد مجرور فقياسه ثلاث مائة، وكذا هو في مصحف عبد الله، وبه قرأ أبيّ، فالجمع تنبيه على الأصل، وهو معنى قول الفرّاء: "في العرب من يضع سنين موضع سنة" (٢)، وعليه قوله - تعالى - ﴿بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً﴾ (٣) [و ﴿سِنِينَ﴾ (٤) مجرور بالإضافة] (٥)، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالتّنوين فلم يروا إضافة مائة إلى الجمع على الأصل، وعلى هذا فيكون ﴿سِنِينَ﴾ بدلا من ﴿ثَلاثَ مِائَةٍ﴾، أو عطف بيان عند الكوفيين، ولا يجوز عند البصريين، وأبدل همزته ياء أبو جعفر. وعن الحسن «تسعا» (٦) هنا، و «وتسع وتسعون» في «ص» بفتح التّاء في الثّلاثة ك «عشر». واختلف في ﴿وَلا يُشْرِكُ﴾ (٧) فابن عامر بالتاء على الخطاب وجزم الكاف على النهي، أي: لا تشرك أنت أيها الإنسان، وفيه التفات من الغيبة إلى الخطاب، ووافقه الحسن والمطّوّعي، وقرأ الباقون بالغيب ورفع الكاف على الخبر، ولا نافية.

стр. 2311

وقرأ «بالغداة» (١) بضمّ الغين وإسكان الدّال وقلب الألف واوا ابن عامر، وسبق في «الأنعام» (٢). وعن الحسن «ولا تعد عيناك» (٣) بضمّ التّاء وفتح العين وكسر الدّال مشدّدة هنا فقط من «عدّى» «عدّاه» بالتّشديد، قاله الزّمخشري، وتعقب: بأنّه لو كان تعدية لتعدى لاثنين، وهو في هذه القراءة ناصب مفعولا واحدا فدلّ على أنّه ليس معدى، قاله أبو حيّان في (البحر) قال: "وقد قرأ الزّمخشري بذلك حيث قال: يقال: عدّاه إذا جاوزه، وإنّما عدّى ب «عن» لتضمنه معنى «علا»، فحينئذ يكون «أفعل» و «فعّل» ممّا وافقا المجرد"، قال السمين: "وهو اعتراض حسن" (٤)، [و «عينيك» منصوب بالياء على المفعولية، والجمهور بفتح الياء وسكون العين وضم الدال، و «عيناك» مرفوع بالألف على الفاعلية ومفعوله محذوف تقديره: ولا تعد عيناك النظر] (٥). وعن ابن محيصن «استبرق» (٦) حيث أتى بوصل الهمزة وفتح القاف من غير تنوين، قال في (البحر): "جعله فعلا ماضيا على وزن «استفعل» من البريق، ويكون «استفعل» فيه موافقا/للمجرد الذي هو «برق» كما تقول: «قرّ» و «استقرّ»، وقال ابن جني:" فتح القاف سهو أو كالسهو " (٧) انتهى، قال السمين:" كأنّه زعم أنّه منعه الصرف، ولا وجه لمنعه لأنّ شرط منع الاسم الأعجمي أن يكون علما، وهذا اسم

стр. 2312

جنس، وأمّا حذف الهمزة فيجوز أن يكون تخفيفا على غير قياس، ويجوز أنّه جعله عربيا من: «برق» «يبرق» «بريقا»، ووزنه «استفعل» فلمّا سمّي به عامله معاملة الفعل في وصل الهمزة، قاله صاحب (اللوامح)، وعنه في سورة «الإنسان» خلف، فقطعه من (المبهج) ووصله من (المفردة)، ووافقه الحسن في سورة «الإنسان»، والجمهور على قطع الهمزة والتّنوين في الجميع لأنّه اسم جنس فعامله معاملة المتمكن من الأسماء في الصرف والتّنوين، وأكثر التفاسير على أنّه عربي وهو غليظ الديباج، و «السندس» رقيقه، وجمع بينهما للدلالة على أنّ فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين. وحذف همزة ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ (١) أبو جعفر، وسبق في «الهمز» المفرد كوقف حمزة، والأعمش بخلف عنه بالتّسهيل بين بين، وبالحذف إتباعا للرسم، وبإبدالها ياء وضعف. واختلف في إمالة ﴿كِلْتَا﴾ (٢) في الوقف عن أصحاب الإمالة فنصّ العراقيون قاطبة كابن سوار وأبي العز على إمالتها لهم، وعللوه بأنّ الألف للتأنيث ووزن «كلتى» «فعلى» ك «إحدى» و «سيما»، والتاءء مبدلة من واو، والأصل «كلوى»، وهو مذهب البصريين، ونصّ الجمهور على الفتح، وحكى الإجماع عليه ابن شريح وغيره، وجاء منصوصا عن الكسائي، وعللوه بأنّ ألف «كلتا» ألف تثنية، وواحد «كلتا» «كلت»، وهو مذهب الكوفيين خلافا لسيبويه، وعلى هذا فيقف أبو عمرو بالإمالة الصغرى لأنّها كما قدمناه على وزن «فعلى» كورش، وحمزة والكسائي وكذا خلف والأعمش موافقه لهم بالفتح لأنّها عند الكوفيين للتثنية كما نصّ عليه سيبويه (٣).

стр. 2313

وقرأ «أكلها» (١) بسكون الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن. وعن الأعمش ﴿وَفَجَّرْنا خِلالَهُما﴾ (٢) بتخفيف الجيم، والجمهور بتشديدها، قال الفرّاء: "وإنّما شدّد وهو نهر واحد لأنّ النّهر يمتد فكأنّ التفجر فيه كله" (٣)، وقال السمين: "مبالغة فيه، والتشديد في سورة «القمر» أظهر لقوله ﴿عُيُوناً﴾ " (٤). واختلف في ﴿وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾ (٥) فعاصم وكذا أبو جعفر وروح بفتح الثّاء والميم، قال أبو حيّان: "ولا إشكال أنّه يعني به حمل الشجر"، وقرأ رويس الأوّل كذلك فقط، وافقهم ابن محيصن فيهما من (المفردة)، وقرأ أبو عمرو بضمّ الثّاء وإسكان الميم فيهما تخفيفا، أو جمع ثمرة ك «بدنه» و «بدن»، وافقه الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بضمّ الثّاء والميم جمع «ثمار»، وافقهم ابن محيصن من (المبهج)، ورويس في الثّاني، وقال ابن عباس وقتادة: بالضّم جميع المال من الذهب والفضة والحيوان وغير ذلك، وقال النابغة (٦): مهلا فداء لك الأقوام كلّهم … وما أثمّر من مال ومن ولد

стр. 2314

وقال مجاهد: الذهب والفضة خاصة. وقرأ «أنا أكثر»، و «أنا أقل» (١) بالمد نافع، وكذا أبو جعفر. واختلف في ﴿خَيْراً مِنْها﴾ (٢) فنافع وابن كثير وابن عامر، وكذا أبو جعفر بزيادة ميم بعد الهاء على التثنية، وعود الضّمير إلى الجنتين موافقة لمصاحف مكة والمدينة والشام، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بغير ميم على الإفراد، وعود الضّمير على الجنّة المدخولة، وهي أقرب مذكور، وهي قوله ﴿جَنَّتَهُ﴾ المفرد بعد ذكر التثنية اكتفاء بالواحد للعلم بالحال، وهي موافقة لمصاحف الكوفة والبصرة. واختلف في ﴿لكِنَّا هُوَ اللهُ﴾ (٣) فابن عامر، وكذا أبو جعفر ورويس بإثبات الألف بعد النّون في الوصل والوقف، والأصل في هذه الكلمة: «لكن أنا» [كما رسمت في مصحف أبي] (٤) فنقل حركة همزة «أنا» إلى نون «لكن» وحذفت الهمزة، فالتقى المثلان فأدغم أحدهما في الآخر، قال في (الدر): "وهذا أحسن الوجهين"، وقيل: حذف الهمز من «أنا» على غير قياس فالتقت نون/لكن مع نون «أنا» فأدغمت فيها، فإثبات الألف في الوصل لتعويضها من الهمزة أو لإجراء الوصل مجرى الوقف، وقرأ الباقون بحذفها وصلا وإثباتها وقفا على حدّ ﴿أَنَا يُوسُفُ﴾ فالوقف وفاقا اتباعا للمصحف الكريم، وقد جروا على مقتضى قواعدهم في حذف ألف ﴿أَنَا﴾ وصلا، وإثباتها وقفا، وقد تقدم أنّ نافعا ومن وافقه يثبت ألف ﴿أَنَا﴾ وصلا قبل همزة مضمومة أو مكسورة أو مفتوحة على تفصيل سبق في «البقرة»، وهنا لم يصادف همزة فهو على أصله أيضا، ولو أثبت الألف هنا لكان أقرب من إثبات غيره لأنّه أثبتها

стр. 2315

في الوصل في الجملة، وأمّا ابن عامر فإنّه خرج عن أصله بالجملة إذ ليس من مذهبه إثبات هذه الألف وصلا في موضع ما، وإنّما أتبع الرّسم وهي لغة تميم، وعن الحسن «لكن» بتخفيف النّون وزيادة ﴿أَنَا﴾ ضمير المتكلم على الأصل من غير نقل ولا إدغام. وفتح ياء الإضافة من ﴿بِرَبِّي أَحَداً﴾ في الموضعين و ﴿رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ﴾ (١) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي على الثّلاثة، وسكنها الباقون، وأثبت ياء ﴿أَنْ يُؤْتِيَنِ﴾ وصلا نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن واليزيدي، وفي الحالين ابن كثير، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن، والباقون بحذفهما فيهما، فصار نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر «ربي» بفتح الياء ﴿يُؤْتِيَنِ﴾ بالياء وصلا وحذفها وقفا، وابن كثير ووافقه ابن محيصن بفتح ياء «ربي»، وإثبات ياء «يؤتيني» في الحالين، ويعقوب بسكون ياء ربي وإثبات ياء «يؤتيني» في الحالين، والحسن كذلك لكن أثبت ياء ﴿يُؤْتِيَنِ﴾ في الوصل فقط، والباقون بالسكون والحذف في الحالين. وأثبت ياء ﴿إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ﴾ (٢) وصلا قالون وورش من طريق الأصبهاني وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن واليزيدي، وفي الحالين ابن كثير وكذا يعقوب، وافقهما ابن محيصن، وحذفها فيهما الباقون. واختلف في ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ﴾ (٣) فحمزة والكسائي وكذا خلف بالياء على التذكير إسنادا له إلى الفئة وهو مؤنث غير حقيقي، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالتاء على التّأنيث اعتبارا للفظه.
следующие страницы →