← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 2381–2420 · переход к 2386.

стр. 2381

موافقة الأعمش والحسن، أي: أخلصه الله للعبادة والنبوة كما قال - تعالى - ﴿إِنّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدّارِ﴾ وكسر اللاّم للباقين، أي: أخلص العبادة عن الشرك والرياء، أو أخلص نفسه وأسلم وجهه. وكسر ذال «ذرية» معا (١) ب «البقرة» عن المطّوّعي. وتسهيل ياء ﴿وَإِسْرائِيلَ﴾ (٢) فيها أيضا لأبي جعفر مع موافقة المطّوّعي، وحذف ألفه ويائه عن الحسن، والخلف في مد همزه في بابه لورش، ووقف حمزة عليه بتسهيل الهمزة الثّانية مع المدّ والقصر، وبتحقيق الأولى مع تسهيل [الهمزة] (٣) الثّانية مع المدّ والقصر أيضا مع موافقة الأعمش له بخلف عنه. وعن الحسن «أضاعوا الصّلوات» (٤) بالجمع ونصب التّاء بالكسرة، والجمهور على الإفراد وفتح التّاء. وقرأ «يدخلون» (٥) بضمّ الياء من تحت وفتح الخاء مبنيّا للمفعول ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وسبق في «النّساء» (٦). وعن الحسن «جنت عدن» (٧) بالتّوحيد ورفع التّاء، وعن المطّوّعي كذلك إلا أنّه نصب التّاء، وهي كذلك في مصحف عبد الله، وعن الشّنبوذي بالألف على الجمع

стр. 2382

مع رفع التّاء على أنّها خبر مبتدأ مضمر تقديره تلك، أو هي جنات عدن، أو على أنّها مبتدأ، قاله جار الله (١) يعني ويكون خبرها ﴿الَّتِي وَعَدَ﴾، والجمهور بالجمع والنصب على أنّها بدل من ﴿الْجَنَّةَ﴾. واختلف في «نورث» (٢) فرويس بفتح الواو وتشديد الرّاء من «ورّث» مضعفا، وافقه الحسن والمطّوّعي/، وقرأ الباقون بسكون الواو وتخفيف الرّاء مضارع: «أورث». وقرأ «أءذا مامت» (٣) بهمزة واحدة على الخبر ابن ذكوان من طريق الصّوري وغيره عن ابن الأخرم عن الأخفش عنه، ووافقه الشّنبوذي، وقرأ الباقون بهمزتين على الاستفهام، وبه قرأ النّقّاش وغيره عن ابن ذكوان، وهم على أصولهم: فقالون وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر بتسهيل الثّانية مع المدّ بينهما، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل والقصر، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن ذكوان من طريق النّقّاش وهشام من طريق الدّاجوني ومن طريق الجمّال عن الحلواني كما في (المبهج)، وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بالتحقيق والقصر، ووافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الحلواني من طريق ابن عبدان عن هشام من طريق (التّيسير) (٤) من قراءته على أبي الفتح بالتحقيق والمد، وهي طريق الشّذائي عن الدّاجوني كما في (المبهج)، وروى كثيرون الفصل بالألف من طريق الحلواني عن هشام بلا خلاف، وسبق في باب «الهمز» تقريره (٥).

стр. 2383

كقراءة «مت» (١) بكسر الميم ب «آل عمران» لنافع وحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف مع موافقة ابن محيصن من (المفردة) والأعمش لهم. وكقراءة «أولا يذكر» (٢) بتخفيف الذّال والكاف المضمومة مضارع «ذكر» ب «الإسراء» لنافع وابن عامر وعاصم مع موافقة الحسن، وتشديدهما مع فتح الكاف مضارع «يذكر» للباقين، والأصل: يتذكر، فأدغمت التّاء في الذّال، وقد قرأ بهذا الأصل وهو يتذكر: أبيّ. وكقراءة «ثم ننجي الذين» (٣) بالتخفيف من «أنجى» في «الأنعام» (٤) للكسائي، وكذا يعقوب، وموافقة ابن محيصن لهما بخلف عنه، وضم النّون الأولى وفتح الثّانية وتشديد الجيم من «نجى» مضعفا للباقين. وعن ابن محيصن «تتلى» (٥) بالياء من تحت على التذكير، والجمهور بالتاء من فوق على التّأنيث. واختلف في ﴿مَقاماً﴾ (٦) فابن كثير بضمّ الميم، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بفتحها وعلى كلتا القراءتين يحتمل أن يكون اسم مكان أو اسم مصدر، إمّا من «قام» ثلاثيا، أو من «أقام»، أي: خير مكان قيام أو إقامة، وانتصابه على التمييز.

стр. 2384

وقرأ «أثثا ورءيا» (١) بتشديد الياء من غير همز قالون وابن ذكوان وكذا أبو جعفر فيحتمل أن يكون مهموز الأصل من «الرواء» وهو ما يرى من زي الإنسان، إشارة إلى حسن البشرة كأنّه قال: أحسن أثاثا ونضارة، وسهلت همزته بإبدالها ياء ثمّ أدغمت الياء في الياء، ويحتمل أن أيضا أن يكون من «الري» مصدر: «روي» «يروي» «ريّا» (٢) إذا امتلأ من الماء لأنّ الريان من الماء له من الحسن والنضارة ما يستحب ويستحسن، وقرأ الباقون بالهمز من «رؤية» العين «فعل» بمعنى مفعول [أي هو] (٣) حسن المنظر، ووقف حمزة، ووافقه الأعمش بخلف عنه بالبدل ياء على أصله مع الإظهار اعتبارا بالأصل، وبالإدغام اعتبارا باللفظ، قال السمين: "وفي الإظهار صعوبة لا تخفى، وفي الإدغام إيهام أنّها مادة أخرى وهو الرّي الذي بمعنى الامتلاء والنضارة كما مرّ، ولذلك ترك أبو عمرو أصله في تخفيف الهمز" انتهى، ولأجل ذلك حكى المرادي كصاحب (التّذكرة): التحقيق، والمهدوي، وقال: إنّه جاء عن حمزة أنّه كان إذا رأى الكلمة بعد التّسهيل تغير معناها أو يقع فيها اللبس حقق ولم يسهل، لكن قال في (النّشر): ولا يؤخذ به لمخالفته النصّ والأداء، وأمّا الوجهان الأولان فنصّ له عليهما غير واحد من الأئمة كالشاطبي والدّاني وغيرهما، ورجح في (جامع البيان) الإدغام، لمجيئه منصوصا عن حمزة مع موافقته للرسم، ولم يذكر في (العنوان) غيره، وذكر المرادي كأبي عبد الله الفاسي وجها رابعا وهو حذف الهمزة اتباعا للرسم لأنّ الهمزة فيه لا صورة لها لأنّه كان الأصل أن ترسم بياءين وإنّما حذفوا/إحداهما كراهية اجتماع صورتين في الخط، لكن قال شيخ مشايخنا في (النّشر): إنّه لا يصح بل ولا يحل، قال: وأمّا اتباع الرّسم فهو متّحد في الإدغام انتهى، فالمقروء به الوجهان الأوّلان دون الأخيرين.

стр. 2385

وقرأ «أفرأيت» (١) بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين نافع، وكذا أبو جعفر، وبالإبدال ألفا خالصة مع المدّ للسّاكنين ورش فيما روي عن بعض المصريين عن الأزرق، وبحذف الهمزة الكسائي، وبتحقيقهما الباقون، وسبق تقريره ب «الأنعام» (٢)، ويوقف عليه لحمزة بالتّسهيل بين بين، ووافقه الأعمش بخلف. واختلف في ﴿وَلَداً﴾ هنا وهو أربعة مواضع، وفي «الزخرف» ﴿قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ﴾ (٣) فحمزة والكسائي بضمّ الواو وسكون اللاّم في الخمسة، جمع «ولد» ك: «أسد» و «أسد»، وقرأ الباقون بفتح الواو واللام فيهن، اسم مفرد قائم مقام الجمع، وقيل: القراءتان بمعنى واحد، لغتان ك «العرب» و «العرب» و «العدم» و «العدم»، وأمّا ﴿مالُهُ وَوَلَدُهُ﴾ ب «نوح» (٤) فيأتي في موضعه إن شاء الله - تعالى -. ويوقف على «تؤزهم» (٥) لحمزة بالتّسهيل بين بين، وحكي فيه ثان وهو البدل واوا مضمومة للرسم ولا يصح، ووافقه الأعمش بخلف عنه. وعن الحسن «يوم نحشر المتقين» (٦) بضمّ الياء من تحت وفتح الشّين على ما لم يسم فاعله، و «المتقون» بالرّفع بالواو لقيامه مقام الفاعل، وكذا قوله ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ﴾ (٧) أيضا على ما لم يسم فاعله، والجمهور ببناء الفعلين للفاعل، و ﴿الْمُتَّقِينَ﴾ و ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ بالنّصب بالياء.

стр. 2386

واختلف في ﴿تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾ (١) هنا وفي «الشورى» فأمّا هنا فنافع والكسائي «يكاد» بالياء من تحت على التذكير «يتفطرن» بفتح الياء من تحت والتّاء من فوق والطّاء المشددة، من: «فطره» إذا شقّقه وكرر فيه الفعل، وقرأ ابن كثير وحفص وكذا أبو جعفر «تكاد» بالتاء من فوق على التّأنيث و «يتفطرن» بفتح الياء والتّاء وتشديد الطّاء، وافقهم ابن محيصن والحسن والمطّوّعي، وقرأ أبو عمرو وابن عامر وشعبة وحمزة وكذا يعقوب، وخلف «تكاد» بالتّأنيث «ينفطرن» بالياء من تحت ونون ساكنة وكسر الطّاء مخففة من: «فطره» إذا شقه، وافقهم اليزيدي والشّنبوذي، [وقرأ الباقون «يكاد» بالياء «يتفطرن» بالفتح الياء والتاء وتشديد الطاء] (٢)، وأمّا موضع «الشورى» فسيأتي فيها إن شاء الله - تعالى -. وقرأ «لتبشر به المتقين» (٣) بالتخفيف حمزة ووافقه المطّوّعي، وذكر ب «آل عمران». وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ستة، وليس فيها من الزوائد شيء، وفيها من الإدغام الكبير خمسة وعشرون موضعا (٤). *****

стр. 2387

المرسوم كتبوا ﴿خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ﴾ (١) بغير ألف قبل الكاف في كلّ المصاحف لتحتمل القراءتين؛ فعلى قراءة القصر قياسية، والحرف الذي بعد القاف صورة التّاء، وعلى قراءة المدّ اصطلاحية، حذفت الألف تخفيفا، والذي بعده صورة النّون. وروى نافع عن المدني كبقية الرسوم ﴿تُساقِطْ﴾ (٢) بحذف الألف للتخفيف أو الاحتمال. وكتبوا ﴿لِأَهَبَ لَكِ﴾ (٣) بلام وألف في الإمام كبقية الرسوم. وكتب ﴿أَيُّهُمْ﴾ (٤) الياء متصلة بالهاء، وبه رد قول ابن الطراوة أنّ «هم أشد» مبتدأ وخبر و «أي» مضاف لمحذوف، "وأنّ «أيّا» إذا لم تضف أعربت باتفاق" (٥)، قاله في (مغني اللبيب). *****

стр. 2388

هاء التّأنيث التي كتبت تاء: أجمعوا على رسم ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ﴾ (١) بالتاء المجرورة ك «البقرة» و «الأعراف» و «هود» و «الرّوم» وموضعي «الزخرف»، وباقيها بالهاء. وعلى كتابة ﴿يا أَبَتِ﴾ (٢) بالتاء كسورة «يوسف». *****

стр. 2389

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿كهيعص﴾ (١): (ت) إذا قدر القطع عن تاليها بحيث لا يحتاج إليه، أو (ك) على نحو ما سبق في ﴿الم﴾ و ﴿الر﴾ وشبههما. ﴿خَفِيًّا﴾ (٢): (ك). ﴿رَحْمَتِ رَبِّكَ﴾ (٣): (ت) أي: هذا ذكر رحمة ربك، أو هو (ك). ﴿عَبْدَهُ زَكَرِيّا﴾ (٤): (ن) لتعلق ما بعده به. ﴿شَقِيًّا﴾ (٥): (ك). ﴿مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا﴾ (٦): (ن) لأنّ التّالي صفة ل ﴿وَلِيًّا﴾ على قراءة الرّفع/ولا يفصل بين الصّفة والموصوف، أو جوابا للأمر ولا يفصل بينهما أيضا.

стр. 2390

﴿مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾ (١): (ك). ﴿رَضِيًّا﴾ (٢): (ت). ﴿سَمِيًّا﴾ (٣)، و ﴿عِتِيًّا﴾ (٤): (ك). ﴿وَلَمْ تَكُ شَيْئاً﴾ (٥) (ت). ﴿ثَلاثَ لَيالٍ﴾ (٦): (ن) للفصل بين الناصب والمنصوب لأنّ تاليه منصوبة على الحال، أي: حال كونك سوي الخلق ما بك من خرس ولا بكم. ﴿اِجْعَلْ لِي آيَةً﴾ (٧): (ك). ﴿سَوِيًّا﴾ (٨): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني. ﴿بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ (٩): (ت).

стр. 2391

﴿وَزَكاةً﴾ (١)، و ﴿تَقِيًّا﴾ (٢)، و ﴿عَصِيًّا﴾ (٣): (ك). ﴿حَيًّا﴾ (٤): (ت). ﴿وَاُذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ﴾ (٥): (ن) لأنّ الظرف اللاحق منصوب بالسابق. ﴿شَرْقِيًّا﴾ (٦)، و ﴿حِجاباً﴾ (٧)، و ﴿سَوِيًّا﴾ (٨)، و ﴿تَقِيًّا﴾ (٩)، و ﴿زَكِيًّا﴾ (١٠)، و ﴿بَغِيًّا﴾ (١١): (ك).

стр. 2392

﴿عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾ (١): (ت) وفاقا للسجستاني على قطعه عن التّالي، أي: ﴿وَلِنَجْعَلَهُ﴾، إلاّ أنّه لمّا لم يؤت بنون التوكيد كسرت اللاّم فأشبهت لام كي، ونصب بها كما نصب بها، ووقع مثل ذلك كثير في الكتاب العزيز. ﴿وَرَحْمَةً مِنّا﴾ (٢): (ت). ﴿مَقْضِيًّا﴾ (٣)، و ﴿مَنْسِيًّا﴾ (٤)، و ﴿سَرِيًّا﴾ (٥): (ك). ﴿جَنِيًّا﴾ (٦): (ك) قال العماني: لأنّ الفاء جواب الأمر. ﴿وَقَرِّي عَيْناً﴾ (٧): (ك). ﴿مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً﴾ (٨): (ن) لأنّ فاء اللاحق جواب الشرط.

стр. 2393

﴿إِنْسِيًّا﴾ (١): (ك). ﴿تَحْمِلُهُ﴾ (٢)، و ﴿فَرِيًّا﴾ (٣)، و ﴿فَأَشارَتْ إِلَيْهِ﴾ (٤)، و ﴿صَبِيًّا﴾ (٥)، و ﴿أَيْنَ ما كُنْتُ﴾ (٦)، و ﴿وَبَرًّا بِوالِدَتِي﴾ (٧)، و ﴿شَقِيًّا﴾ (٨)، و ﴿أُبْعَثُ حَيًّا﴾ (٩): (ك). ﴿عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ﴾ (١٠): (ك) وفاقا ليعقوب الحضرمي على نصب ﴿قَوْلَ﴾

стр. 2394

﴿الْحَقِّ﴾ بتقدير أقول قول الحق، (ن) على الرّفع، أي: هو قول الحق. ﴿يَمْتَرُونَ﴾ (١): (ت) على الوجهين. ﴿مِنْ وَلَدٍ﴾ (٢): (ك) وفاقا لصاحب (المرشد)، أو الوقف على ﴿سُبْحانَهُ﴾ (ك) وفاقا للدّاني كالسجستاني. ﴿فَيَكُونُ﴾ (٣): (ت) على قراءة كسر همزة التّالي على الاستئناف، (ن) على النّصب بتقدير:" وبأن الله "، أو على تقدير بسائر التقادير المذكورة في القراءات. ﴿فَاعْبُدُوهُ﴾ (٤): (ك). ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ (٥): (ك) أو هما (ت) وفاقا للدّاني. ﴿مِنْ بَيْنِهِمْ﴾ (٦): (ك).

стр. 2395

﴿عَظِيمٍ﴾ (١): (ت). ﴿يَوْمَ يَأْتُونَنا﴾ (٢): (ك). ﴿ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ (٣)، و ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٤)، و ﴿يُرْجَعُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿نَبِيًّا﴾ (٦): (ن) لأنّ التّالي بدل من ﴿إِبْراهِيمَ﴾، وما بينهما اعتراض أو متعلق ب ﴿كانَ﴾ أو ب ﴿صِدِّيقاً نَبِيًّا﴾ فلا يفصل بينهما. ﴿وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً﴾ (٧)، و ﴿سَوِيًّا﴾ (٨): (ت). ﴿لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ﴾ (٩): (ك). ﴿عَصِيًّا﴾ (١٠): (ت).

стр. 2396

﴿وَلِيًّا﴾ (١): (ت) أيضا. ﴿عَنْ آلِهَتِي﴾ (٢): (ك) ثمّ يبتدئ ﴿يا إِبْراهِيمُ﴾ أو الوقف على ﴿يا إِبْراهِيمُ﴾، (ت) وفاقا للدينوري، واستجوده العماني. ﴿مَلِيًّا﴾ (٣): (ت). ﴿سَلامٌ عَلَيْكَ﴾ (٤)، ﴿لَكَ رَبِّي﴾ (٥): (ك)، أو يوقف على أحدهما. ﴿حَفِيًّا﴾ (٦)، و ﴿وَيَعْقُوبَ﴾ (٧)، و ﴿نَبِيًّا﴾ (٨): (ك). ﴿عَلِيًّا﴾ (٩): (ت). ﴿نَبِيًّا﴾ (١٠)، و ﴿نَجِيًّا﴾ (١١): (ك).

стр. 2397

و ﴿هارُونَ نَبِيًّا﴾ (١): (ت). ﴿رَسُولاً نَبِيًّا﴾ (٢): (ك). ﴿مَرْضِيًّا﴾ (٣): (ت). ﴿صِدِّيقاً نَبِيًّا﴾ (٤)، و ﴿مَكاناً عَلِيًّا﴾ (٥)، و ﴿وَاِجْتَبَيْنا﴾ (٦)، و ﴿وَبُكِيًّا﴾ (٧)، و ﴿الشَّهَواتِ﴾ (٨): (ك). ﴿يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ (٩): (ن) للاستثناء وقد يسوغ للفاصلة بالغيب.

стр. 2398

و ﴿مَأْتِيًّا﴾ (١)، ﴿وَعَشِيًّا﴾ (٢): (ك). ﴿مَنْ كانَ تَقِيًّا﴾ (٣): (ت). ﴿بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ (٤)، ﴿وَما بَيْنَ ذلِكَ﴾ (٥): (ك). ﴿نَسِيًّا﴾ (٦): (ت) على تقدير: هو رب السموات، (ن) على البدلية للتعلق بالسابق لكن يسوغه الفاصلة. ﴿وَاِصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ﴾ (٧)، و ﴿سَمِيًّا﴾ (٨): (ك). ﴿أُخْرَجُ حَيًّا﴾ (٩): (ت).

стр. 2399

﴿جِثِيًّا﴾ (١)، و ﴿عِتِيًّا﴾ (٢): (ك). ﴿صِلِيًّا﴾ (٣): (ت). ﴿إِلاّ وارِدُها﴾ (٤)، و ﴿مَقْضِيًّا﴾ (٥): (ك). و ﴿جِثِيًّا﴾ (٦): (ت). و ﴿نَدِيًّا﴾ (٧)، ﴿وَرِءْياً﴾ (٨)، و ﴿مَدًّا﴾ (٩): (ك). ﴿جُنْداً﴾ (١٠): (ت).

стр. 2400

﴿الَّذِينَ اِهْتَدَوْا هُدىً﴾ (١): (ك) أيضا. ﴿مَرَدًّا﴾ (٢): (ت) كذلك. ﴿وَوَلَداً﴾ (٣): (ك). ﴿كَلاّ﴾ (٤): (ك) لأنّه نفي ورد لما قبله. ﴿مَدًّا﴾ (٥): (ك). ﴿فَرْداً﴾ (٦): (ك) أيضا. ﴿كَلاّ﴾ (٧): (ت) على جعلها بمعنى النّفي والرد للسّابق، وعليه الجمهور. ﴿ضِدًّا﴾ (٨): (ت).

стр. 2401

﴿أَزًّا﴾ (١)، و ﴿عَدًّا﴾ (٢)، و ﴿وِرْداً﴾ (٣)، و ﴿عَهْداً﴾ (٤)، و ﴿إِدًّا﴾ (٥)، و ﴿أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً﴾ (٦)، و ﴿أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً﴾ (٧)، و ﴿عَبْداً﴾ (٨)، و ﴿عَدًّا﴾ (٩)، و ﴿فَرْداً﴾ (١٠)، و ﴿وُدًّا﴾ (١١)، و ﴿قَوْماً لُدًّا﴾ (١٢)، و ﴿مِنْ قَرْنٍ﴾ (١٣): (ك)، ويتأكد الوقف على ﴿وُدًّا﴾

стр. 2402

لئلا يتوهم وصله بالحال. ﴿رِكْزاً﴾ (١): (م). *****

стр. 2403

تجزئتها: من قوله - تعالى - ﴿أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (١) ب «الكهف» إلى قوله ﴿فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ﴾ (٢): ربع، وهو تكملة النصف. ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾ (٣): ربع. آخر السّورة: حزب (٤). *****

стр. 2404

سورة طه (١) [وتسمى «سورة الكليم»] (٢) مكّيّة (٣). حروفها: خمسة الآف ومائتان وآيتان (٤). وكلمها: ألف وثلاثمائة وإحدى وأربعون (٥). وآياتها: مائة وثلاثون وآيتان بصري، وأربع حجازي، وخمس كوفي، وثمان حمصي، وأربعون دمشقي (٦).

стр. 2405

واختلافها: أربع وعشرون آية (١): ﴿طه﴾ (٢) كوفي، ومثلها ﴿ما غَشِيَهُمْ﴾ (٣) و ﴿إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا﴾ (٤)، وترك ﴿مِنِّي هُدىً﴾ (٥) و ﴿زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (٦) /غيره، والحمصي ﴿فِي الْيَمِّ﴾ (٧) ﴿ضَنْكاً﴾ (٨) له. ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً ٣٣ * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾ (٩) غير بصري.

стр. 2406

﴿مَحَبَّةً مِنِّي﴾ (١) حجازي ودمشقي. ﴿وَلا تَحْزَنَ﴾ (٢) شامي، ومثلها ﴿فِي أَهْلِ مَدْيَنَ﴾ (٣). و ﴿مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (٤)، و ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى﴾ (٥)، ﴿فُتُوناً﴾ (٦) بصري وشامي.

стр. 2407

﴿وَاِصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ (١) كوفي وشامي. ﴿غَضْبانَ أَسِفاً﴾ (٢) مكّي ومدني أوّل، ومثلها و ﴿وَإِلهُ مُوسى﴾ (٣)، ﴿فَنَسِيَ﴾ (٤) غيرهما. ﴿وَعْداً حَسَناً﴾ (٥) ﴿إِلَيْهِمْ قَوْلاً﴾ (٦) مدني أخير قيل: وشامي، ﴿أَلْقَى السّامِرِيُّ﴾ (٧) غيره.

стр. 2408

﴿قاعاً صَفْصَفاً﴾ (١) عراقي وشامي. وفيها مشبه الفاصلة: تسعة: ﴿فَاعْبُدْنِي﴾، ﴿بِآياتِي﴾، ﴿ما أَنْتَ قاضٍ﴾، ﴿عَلَيْكُمْ غَضَبِي﴾، ﴿ثُمَّ اِئْتُوا صَفًّا﴾، ﴿وَبَيْنَكَ مَوْعِداً﴾، ﴿وَلا بِرَأْسِي﴾، ﴿لا مِساسَ﴾، ﴿مِنْها جَمِيعاً﴾ (٢). فواصلها (٣): ﴿ … طه (١)﴾ ﴿ … لِتَشْقى (٢)﴾ ﴿ … يَخْشى (٣)﴾ ﴿ … الْعُلى (٤)﴾ ﴿ … اِسْتَوى (٥)﴾ ﴿ … الثَّرى (٦)﴾ ﴿ … وَأَخْفى (٧)﴾ ﴿ … الْحُسْنى (٨)﴾ ﴿ … مُوسى (٩)﴾ ﴿ … هُدىً (١٠)﴾ ﴿ … يا مُوسى (١١)﴾ ﴿ … طُوىً (١٢)﴾ ﴿ … لِما يُوحى (١٣)﴾ ﴿ … لِذِكْرِي (١٤)﴾ ﴿ … بِما تَسْعى (١٥)﴾ ﴿ … فَتَرْدى (١٦)﴾ ﴿ … يا مُوسى (١٧)﴾ ﴿ … أُخْرى (١٨)﴾ ﴿ … يا مُوسى (١٩)﴾ ﴿ … تَسْعى (٢٠)﴾ ﴿ … الْأُولى (٢١)﴾ ﴿ … أُخْرى (٢٢)﴾ ﴿ … الْكُبْرى (٢٣)﴾ ﴿ … طَغى (٢٤)﴾ ﴿ … صَدْرِي (٢٥)﴾ ﴿ … أَمْرِي (٢٦)﴾ ﴿ … مِنْ لِسانِي (٢٧)﴾ ﴿ … قَوْلِي (٢٨)﴾ ﴿ … مِنْ أَهْلِي (٢٩)﴾ ﴿ … هارُونَ أَخِي (٣٠)﴾ ﴿ … أَزْرِي (٣١)﴾ ﴿ … أَمْرِي (٣٢)﴾ ﴿ … كَثِيراً (٣٣)﴾ ﴿ … كَثِيراً (٣٤)﴾ ﴿ … بَصِيراً (٣٥)﴾ ﴿ … يا مُوسى (٣٦)﴾ ﴿ … أُخْرى (٣٧)﴾ ﴿ … ما يُوحى (٣٨)﴾ ﴿ … عَلى عَيْنِي (٣٩)﴾ ﴿ … يا مُوسى (٤٠)﴾

стр. 2409

﴿ … لِنَفْسِي (٤١)﴾ ﴿ … فِي ذِكْرِي (٤٢)﴾ ﴿ … إِنَّهُ طَغى (٤٣)﴾ ﴿ … أَوْ يَخْشى (٤٤)﴾ ﴿ … يَطْغى (٤٥)﴾ ﴿ … وَأَرى (٤٦)﴾ ﴿ … الْهُدى (٤٧)﴾ ﴿ … وَتَوَلّى (٤٨)﴾ ﴿ … يا مُوسى (٤٩)﴾ ﴿ … ثُمَّ هَدى (٥٠)﴾ ﴿ … الْأُولى (٥١)﴾ ﴿ … وَلا يَنْسى (٥٢)﴾ ﴿ … شَتّى (٥٣)﴾ ﴿ … النُّهى (٥٤)﴾ ﴿ … أُخْرى (٥٥)﴾ ﴿ … وَأَبى (٥٦)﴾ ﴿ … يا مُوسى (٥٧)﴾ ﴿ … سُوىً (٥٨)﴾ ﴿ … ضُحًى (٥٩)﴾ ﴿ … ثُمَّ أَتى (٦٠)﴾ ﴿ … اِفْتَرى (٦١)﴾ ﴿ … النَّجْوى (٦٢)﴾ ﴿ … الْمُثْلى (٦٣)﴾ ﴿ … اِسْتَعْلى (٦٤)﴾ ﴿ … مَنْ أَلْقى (٦٥)﴾ ﴿ … تَسْعى (٦٦)﴾ ﴿ … مُوسى (٦٧)﴾ ﴿ … الْأَعْلى (٦٨)﴾ ﴿ … حَيْثُ أَتى (٦٩)﴾ ﴿ … وَمُوسى (٧٠)﴾ ﴿ … وَأَبْقى (٧١)﴾ ﴿ … الدُّنْيا (٧٢)﴾ ﴿ … وَأَبْقى (٧٣)﴾ ﴿ … وَلا يَحْيى (٧٤)﴾ ﴿ … الْعُلى (٧٥)﴾ ﴿ … مَنْ تَزَكّى (٧٦)﴾ ﴿ … وَلا تَخْشى (٧٧)﴾ ﴿ … ما غَشِيَهُمْ (٧٨)﴾ ﴿ … وَما هَدى (٧٩)﴾ ﴿ … وَالسَّلْوى (٨٠)﴾ ﴿ … فَقَدْ هَوى (٨١)﴾ ﴿ … اِهْتَدى (٨٢)﴾ ﴿ … يا مُوسى (٨٣)﴾ ﴿ … لِتَرْضى (٨٤)﴾ ﴿ … السّامِرِيُّ (٨٥)﴾ ﴿ … مَوْعِدِي (٨٦)﴾ ﴿ … السّامِرِيُّ (٨٧)﴾ ﴿ … فَنَسِيَ (٨٨)﴾ ﴿ … نَفْعاً (٨٩)﴾ ﴿ … أَمْرِي (٩٠)﴾ ﴿ … مُوسى (٩١)﴾ ﴿ … ضَلُّوا (٩٢)﴾ ﴿ … أَمْرِي (٩٣)﴾ ﴿ … قَوْلِي (٩٤)﴾ ﴿ … يا سامِرِيُّ (٩٥)﴾ ﴿ … نَفْسِي (٩٦)﴾ ﴿ … نَسْفاً (٩٧)﴾ ﴿ … عِلْماً (٩٨)﴾ ﴿ … ذِكْراً (٩٩)﴾ … (١٠) … ﴿وِزْراً (١٠٠)﴾ ﴿ … حِمْلاً (١٠١)﴾ ﴿ … زُرْقاً (١٠٢)﴾ ﴿ … عَشْراً (١٠٣)﴾ ﴿ … يَوْماً (١٠٤)﴾ ﴿ … نَسْفاً (١٠٥)﴾ ﴿ … صَفْصَفاً (١٠٦)﴾ ﴿ … وَلا أَمْتاً (١٠٧)﴾ ﴿ … هَمْساً (١٠٨)﴾ ﴿ … قَوْلاً (١٠٩)﴾ ﴿ … عِلْماً (١١٠)﴾ ﴿ … ظُلْماً (١١١)﴾ ﴿ … هَضْماً (١١٢)﴾ ﴿ … ذِكْراً (١١٣)﴾ ﴿ … بِهِ عِلْماً (١١٤)﴾ ﴿ … عَزْماً (١١٥)﴾ ﴿ … إِبْلِيسَ أَبى (١١٦)﴾ ﴿ … فَتَشْقى (١١٧)﴾ ﴿ … تَعْرى (١١٨)﴾ ﴿ … تَضْحى (١١٩)﴾ ﴿ … لا يَبْلى (١٢٠)﴾ ﴿ … فَغَوى (١٢١)﴾ ﴿ … وَهَدى (١٢٢)﴾ ﴿ … وَلا يَشْقى (١٢٣)﴾ ﴿ … أَعْمى (١٢٤)﴾

стр. 2410

﴿ … بَصِيراً (١٢٥)﴾ ﴿ … تُنْسى (١٢٦)﴾ ﴿ … وَأَبْقى (١٢٧)﴾ ﴿ … النُّهى (١٢٨)﴾ ﴿ … مُسَمًّى (١٢٩)﴾ ﴿ … تَرْضى (١٣٠)﴾ ﴿ … وَأَبْقى (١٣١)﴾ ﴿ … لِلتَّقْوى (١٣٢)﴾ ﴿ … الْأُولى (١٣٣)﴾ ﴿ … وَنَخْزى (١٣٤)﴾ ﴿ … اِهْتَدى (١٣٥)﴾ الممال منها: من أوّلها إلى ﴿طَغى * قالَ رَبِّ﴾ إلاّ ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ (١). ثمّ من ﴿يا مُوسى﴾ إلى ﴿لِتَرْضى﴾ إلاّ ﴿عَيْنِي﴾ و ﴿ذِكْرِي﴾ و ﴿ما غَشِيَهُمْ﴾ (٢). ثمّ ﴿حَتّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى﴾ (٣) ممال. ثمّ من ﴿إِلاّ إِبْلِيسَ أَبى﴾ إلى آخرها، إلاّ ﴿بَصِيراً﴾ (٤). فائدة: ﴿شَتّى﴾ لا تنون وتمال، و ﴿أَمْتاً﴾ منون ولا تمال، و ﴿ضُحًى﴾ منون وتمال، وعلة ذلك أن ﴿شَتّى﴾ و ﴿ضُحًى﴾ ألفهما للتأنيث بخلاف ﴿أَمْتاً﴾ (٥). *****

стр. 2411

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القراءات توجيهها فتح طاء ﴿طه﴾ (١) وهاءها قالون في المشهور عنه، وابن كثير وابن عامر وحفص، وكذا يعقوب وأبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن والحسن. وفتح الطّاء وأمال الهاء محضة ورش من طريق الأزرق وهو الذي في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير) له، وبالتّقليل له أخذ آخرون، ولم يمل ورش من هذه الطّرق محضة إلاّ هذه. وفي (الكامل) إمالة الطّاء بين بين عن نافع سوى الأصبهاني، وتبعه الطّبري في (تلخيصه) (٢)، والعطار عن الطّبري عن أصحابه عن أبي نشيط. وقرأ أبو عمرو بفتح الطّاء وإمالة الهاء محضة، ووافقه اليزيدي. وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف بإمالة الطّاء والهاء، ووافقهم الأعمش. ولم يمل أحد الطّاء مع فتح الهاء. وسكت على الطّاء وعلى الهاء أبو جعفر. وعن الحسن بسكون الهاء من غير ألف بعد الطّاء على أنّ الأصل «طاء» بالهمز أمر من «وطيء يطأ»، ثمّ أبدل الهمز هاء كإبدالهم لها في: «هرقت» ونحوه، أو على إبدال الهمزة ألفا كأنّه أخذه من «وطي يطا» بالبدل، ثمّ حذف الألف حملا للأمر على

стр. 2412

المجزوم وتناسبا (١) لأصل الهمزة، ثمّ ألحق هاء السّكت، وأجرى الوصل مجرى الوقف. ونقل ﴿الْقُرْآنَ﴾ (٢) و «قرآنا» ابن كثير ووافقه ابن محيصن (٣). وأمال ﴿لِتَشْقى﴾ (٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وكذلك حكم جميع فواصل هذه السّورة ك «النجم» و «المعارج» و «القيامة» و «النازعات» و «عبس» و «سبح» و «الشمس» و «الليل» و «الضحى» و «العلق»، وقرأها/ورش من طريق الأزرق بين بين سواء كانت من ذوات الواو أو من ذوات الياء إلاّ ما يستثنى ممّا سيأتي إن شاء الله - تعالى - في سورة «النازعات» و «الشمس»، وهذا مذهب الدّاني في (التّيسير)، والمسألة فيها خمس مذاهب عن ورش كما في (النّشر)، وسبق التنبيه عليها في بابها (٥)، وقرأها أبو عمرو وبالتّقليل سواء اتصل بها هاء تأنيث أم لم تتصل واويّا كان أو يائيّا إلاّ ذوات الرّاء، وقرأها الباقون بالفتح. تنبيه ﴿طه﴾ ليست فاصلة عند البصرى والمدني، وقد أمالها أبو عمرو وورش من طريق الأزرق، و ﴿زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ و ﴿مِنِّي هُدىً﴾ ليستا فاصلتين عند الكوفي، وقد أمالهما حمزة والكسائي ومن معهما: فأمّا إمالة أبي عمرو وورش فإنّما هي باعتبار كونها حرف هجاء كهجاء «مريم» ولهذا محّضاها، وأمال حمزة ومن معه ﴿مِنِّي هُدىً﴾ و ﴿زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (٦) باعتبار

стр. 2413

الياء و «فعلى»، وأمالوا ﴿إِلى مُوسى﴾ (١) باعتبار رسم الياء والحمل على «فعلى» (٢). ومعنى الآية: "ما أنزلنا عليك القرآن لتتعب بفرط تأسّفك على كفر قريش؛ إذ ما عليك إلاّ أن تبلّغ، أو بكثرة الرياضة، وكثرة التهجد، والقيام على ساق، والشقاء سائغ بمعنى التعب، ومنه:" أشقى من رائض المهر "، و" سيد القوم أشقاهم "، ولعله عدل إليه للإشعار بأنّه أنزل عليه ليسعد، وقيل: ردّ وتكذيب للكفرة؛ فإنّهم لما رأوا كثرة عبادته قالوا: إنّك لتشقى بترك ديننا، وإن القرآن أنزل عليك لتشقى به" (٣)، قاله البيضاوي. وقرأ «رءا» (٤) بفتح الرّاء والهمزة معا قالون وورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل فيهما، وقرأ الدّوري عن أبي عمرو بإمالة الهمزة وفتح الرّاء، وبه قرأ السّوسي، إلاّ أنّه اختلف عنه في الرّاء، وقرأ ابن ذكوان بإمالتهما جميعا، وانفرد زيد عن الرّملي عن الصّوري عنه ففتح الرّاء وأمال الهمزة، وانفرد صاحب (المبهج) عن الصّوري بفتحهما معا، وقرأ هشام في رواية الجمهور عن الحلواني بفتح الرّاء والهمزة، والأكثرون عن الدّاجوني عنه بإمالتهما، وقرأ أبو بكر في رواية الجمهور عن يحيى بإمالة الرّاء والهمزة وبفتحهما من طريق (المبهج) عن أبي عون عن يحيى، وعن الرزاز عن العليمي، وبفتح الرّاء وإمالة الهمزة، وهي طريق (العنوان) (٥) في أحد وجهيه عن شعيب عن يحيى، وقرأ حمزة والكسائي (٦)، وكذا خلف بإمالتهما.

стр. 2414

وقرأ «لأهله امكثوا» (١) هنا و «القصص» بضمّ هاء الضّمير على الأصل ك ﴿أَنْسانِيهُ﴾ (٢) أو اتباعا لضمة الكاف (٣) حمزة، ووافقه ابن محيصن والأعمش، والباقون بالكسر لمناسبة كسر اللاّم. وفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي آنَسْتُ﴾ (٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن، واليزيدي. وفتح ياء ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ﴾ (٥) نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر، وكذا أبو جعفر، ووافقهم [ابن محيصن، واليزيدي] (٦). واختلف في ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾ (٧) فنافع بفتح ياء الإضافة مع كسر الهمزة إمّا على إضمار القول - كما هو رأي البصريين -، وإمّا على إنّ النّداء في معنى القول عند الكوفيين، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر بفتح ياء الإضافة والهمزة على تقدير الياء، أي: بأني؛ لأنّ النّداء يوصل بها تقول: ناديته بكذا، وجوّز ابن عطية أن تكون بمعنى لأجل، قال السمين: "وليس بظاهر" (٨)، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بكسر الهمزة وسكون ياء الإضافة.

стр. 2415

ووقف على ﴿بِالْوادِ﴾ (١) بالياء يعقوب كما مرّ ب «الوقف على المرسوم» (٢). واختلف في ﴿طُوىً﴾ (٣) هنا و «النازعات» فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الطّاء مع التّنوين فيهما مصروفا لأنّه/أوّل بالمكان، ووافقهم ابن محيصن، وعن الحسن والأعمش أيضا كسر الطّاء مع التّنوين أيضا، وأماله في الوقف حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وهو رأس آية كما مرّ، وقرأ الباقون بالضّم من غير تنوين على عدم صرفه للتأنيث باعتبار البقعة، فمنع للتّعريف والتّأنيث، أو العدل عن «طاو» أو لأنّه اسم أعجمي، فمنع للعجمة والعلمية. وأماله ورش من طريق الأزرق كقالون من (العنوان) (٤)، وأبو عمرو بين بين وقفا ووصلا، والباقون بالفتح. واختلف في ﴿وَأَنَا اِخْتَرْتُكَ﴾ (٥) فحمزة «وأنا» بفتح الهمزة وتشديد النّون، «اخترناك» بنون مفتوحة وبعدها ألف ضمير المتكلم المعظّم نفسه، ووافقه الأعمش، وقرأ الباقون بتخفيف النّون مع فتح الهمزة أيضا «اخترتك» بالتاء مضمومة بدل النّون من غير ألف على لفظ الواحد حملا على ما قبله من ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾ (٦)، وبعده من ﴿إِنَّنِي أَنَا اللهُ﴾ (٧) المفتوح ياء إضافته لنافع وابن كثير وأبي عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقه ابن محيصن واليزيدي.

стр. 2416

وفتح ياء ﴿لِذِكْرِي * إِنَّ السّاعَةَ﴾ (١) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي. ووقف على ﴿أَتَوَكَّؤُا﴾ (٢) حمزة وهشام بخلف عنه بإبدال الهمزة واوا مضمومة ثمّ تسكّن، وإن وقف بالإشارة جاز الرّوم والإشمام، فهذه ثلاثة أوجه، والرابع: التّسهيل كالواو مع الرّوم، والخامس: إبدالها ألفا على التّخفيف القياسي كما سبق في ﴿تَفْتَؤُا﴾ ب «يوسف» (٣)، وافقهما الأعمش. وفتح ياء ﴿وَلِيَ فِيها﴾ (٤) ورش من طريق الأزرق وحفص. وأمال ﴿الْكُبْرى * اِذْهَبْ﴾ (٥) السّوسي بخلف عنه، والباقون بالفتح كالوجه الثّاني للسّوسي، وأماله في الوقف أبو عمرو وحمزة والكسائي (٦)، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالصغرى، وقرأ الباقون بالفتح. وعن ابن محيصن «ربّ اشرح» (٧) بضمّ الباء، ومرّ في «البقرة». كفتح ياءي «اشرح لي صدري» (٨) للحسن. كفتح ياء الإضافة من «لي أمري» (٩) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، مع

стр. 2417

موافقة اليزيدي والحسن لهم، وتسكينها للباقين. وفتح ياء «أخي» (١) ابن كثير وأبو عمرو، مع موافقة اليزيدي، وابن محيصن من (المبهج) لهما، وتسكينها للباقين مع موافقة ابن محيصن من (المفردة) لهم. واختلف في ﴿أَخِي * اُشْدُدْ﴾، وفي ﴿وَأَشْرِكْهُ﴾ (٢) فابن عامر، وكذا ابن وردان - فيما رواه النّهرواني عن أصحابه عن ابن شبيب عن الفضل - «أشدد» بقطع الهمزة وفتحها؛ لأنّه من «فعل» ثلاثي، وهمزة المضارع قطع، وحكمها أن تثبت في الحالين مفتوحة من الثلاثي، وجزم الفعل جوابا للدعاء، و «أشركه» بضمّ الهمزة مع القطع؛ لأنّه فعل مضارع من رباعي، وجزم نسقا على ما قبله، ووافقهما الحسن، وقرأ الباقون بوصل همزة «اشدد» وضمّها في الابتداء وفتح همزة «أشركه» وهو الذي رواه سائر أصحاب ابن وردان عنه، على أنّهما دعاء من موسى لربه فصيغة الأمر، وهمزة الأمر من «شدّ» همزة وصل، وحكمها أن تثبت في الابتداء، وتحذف في الوصل مضمومة لضمة العين، والمعنى على هذه القراءة: الدعاء بشدّ الأزر، وتشريك هارون في النبوة، قال أبو حيّان: "وكأن الأمر في قراءة ابن عامر لا يريد به النبوة، بل يريد تدبيره ومساعدته؛ لأنّه ليس لموسى أن يشرك في النبوة أحدا" (٣). تنبيه ( قال في (النّشر): "ومقتضى أصل مذهب أبي جعفر فتحها يعني: (أخي اشدد) لمن قطع الهمزة عنه، ولكنى لم أجده منصوصا" (٤) انتهى.

стр. 2418

وأبدل همزة ﴿سُؤْلَكَ﴾ (١) ورش من طريق الأصبهاني وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم الشّنبوذي، واليزيدي بخلف عنه كأبي عمرو. واختلف في ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي﴾ (٢) فأبو جعفر بسكون اللاّم وجزم العين فعل أمر، ويلزم من سكون العين إدغامها في عين/ ﴿عَلى﴾ كرويس وأبي عمرو واليزيدي، وقرأ الباقون بكسر اللاّم على البناء للمفعول ونصب الفعل بإضمار أن بعد لام «كي»، أي: ولتربّى ويحسن إليك، وقال النّحّاس: "هو معطوف على علّة محذوفة قبلها، أي: ليتلطف بك ولتصنع". وأدغم ثاء ﴿فَلَبِثْتَ﴾ (٣) في تائها أبو عمرو وهشام، وابن ذكوان من طريق الصّوري، وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش. وفتح ياء الإضافة من ﴿عَيْنِي * إِذْ﴾ (٤) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي. وفتح ياء الإضافة من ﴿وَاِصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي * اِذْهَبْ﴾ و ﴿ذِكْرِي * اِذْهَبا﴾ (٥) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي. وعن ابن محيصن «أن يفرط» (٦) بضمّ حرف المضارعة وفتح الرّاء على البناء

стр. 2419

للمفعول، قال البيضاوي: "من أفرطته إذا حملته على العجلة، أي: نخاف أن يحمله حامل من استكبار أو خوف على الملك أو شيطان إنسي أو جنّي على المعاجلة بالعقاب"، والجمهور بفتح الياء وضم الرّاء من فرط إذا تقدم، ومنه الفارط الذي يتقدم الواردة (١)، وفرس فرط يسبق الخيل، أي: نخاف أن يعجّل علينا بالعقوبة ولا يصير إلى إتمام الدعوة وإظهار المعجزة. وعن المطّوّعي «كلّ شيء خلقه» (٢) بفتح اللاّم فعلا ماضيا في موضع الصّفة لكل شيء، ومفعول أعطى الثّاني حذف اقتصارا (٣)، أي: أعطى كلّ مخلوق ما يصلحه، والجمهور بسكونها، أي: أعطى كلّ شيء ممّا خلق خلقته وصورته على ما يناسب من الإتقان، لم يجعل خلق الإنسان في خلق البهائم، ولا خلق البهائم في خلق الإنسان، أو أعطى خليقته كلّ شيء يحتاجون إليه ويرتفقون به، فأعطى العين الهيئة التي تطابق الإبصار، والأذن الشكل الذي يوافق الاستماع، وكذلك الأنف واللسان واليد والرجل. وعن ابن محيصن والحسن «لا يضلّ ربّي» (٤) بضمّ الياء، أي: لا يضلّ ربي الكتاب، أي: لا يضيّعه، يقال: "أضللت الشيء"، أي: أضعته ف ﴿رَبِّي﴾ فاعل على هذا التقدير، وقيل تقديره: لا يضل أحد ربي عن علمه، أي: عن علم الكتاب فيكون الرب منصوبا على التعظيم، والجمهور بالفتح، "أي: لا يضل عن معرفة الأشياء

стр. 2420

فيحيط بكل المعلومات، «ولا ينسى» إشارة إلى بقاء ذلك العلم أبد الآباد على حالة لا تتغير " (١)، قاله القفال. واختلف في ﴿لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً﴾ (٢) هنا وفي «الزخرف» فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الميم وإسكان الهاء من غير ألف فيهما، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها فيهما فقيل: أنّهما على القراءتين مصدران بمعنى واحد، يقال: «مهدته، مهدا، ومهادا»، وقيل: مختلفان، فالمهاد هو الاسم، والمهد هو الفعل، أو أن «مهادا» جمع: مهد نحو: «فرخ وفراخ»، و «كعب وكعاب»، ووصف الأرض بالمهد إمّا مبالغة، وإمّا على حذف مضاف، أي: ذات مهد، والمعنى أنّه تعالى جعلها لهم يتصرفون عليها في جميع أحوالهم ومنافعهم، ونهج لكم فيها طرقا لمقاصدكم حتى لا تتعذر عليكم مصالحكم (٣)، وخرج بالتقييد بهنا وب «الزخرف» ﴿مَهْداً﴾ بالبناء المتفق على كسره مع الألف مناسبة لرؤوس الآي. واختلف في ﴿لا نُخْلِفُهُ﴾ (٤) فأبو جعفر بإسكان الفاء جزما على جواب الأمر، ويلزم من ذلك منع الصّلة له، وقرأ الباقون بالرّفع على الصّفة لموعد ويلزم منه الصّلة لهم. واختلف في ﴿سُوىً﴾ (٥) فابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا يعقوب وخلف
следующие страницы →