← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 2416–2455 · переход к 2421.

стр. 2416

وفتح ياء ﴿لِذِكْرِي * إِنَّ السّاعَةَ﴾ (١) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي. ووقف على ﴿أَتَوَكَّؤُا﴾ (٢) حمزة وهشام بخلف عنه بإبدال الهمزة واوا مضمومة ثمّ تسكّن، وإن وقف بالإشارة جاز الرّوم والإشمام، فهذه ثلاثة أوجه، والرابع: التّسهيل كالواو مع الرّوم، والخامس: إبدالها ألفا على التّخفيف القياسي كما سبق في ﴿تَفْتَؤُا﴾ ب «يوسف» (٣)، وافقهما الأعمش. وفتح ياء ﴿وَلِيَ فِيها﴾ (٤) ورش من طريق الأزرق وحفص. وأمال ﴿الْكُبْرى * اِذْهَبْ﴾ (٥) السّوسي بخلف عنه، والباقون بالفتح كالوجه الثّاني للسّوسي، وأماله في الوقف أبو عمرو وحمزة والكسائي (٦)، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالصغرى، وقرأ الباقون بالفتح. وعن ابن محيصن «ربّ اشرح» (٧) بضمّ الباء، ومرّ في «البقرة». كفتح ياءي «اشرح لي صدري» (٨) للحسن. كفتح ياء الإضافة من «لي أمري» (٩) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، مع

стр. 2417

موافقة اليزيدي والحسن لهم، وتسكينها للباقين. وفتح ياء «أخي» (١) ابن كثير وأبو عمرو، مع موافقة اليزيدي، وابن محيصن من (المبهج) لهما، وتسكينها للباقين مع موافقة ابن محيصن من (المفردة) لهم. واختلف في ﴿أَخِي * اُشْدُدْ﴾، وفي ﴿وَأَشْرِكْهُ﴾ (٢) فابن عامر، وكذا ابن وردان - فيما رواه النّهرواني عن أصحابه عن ابن شبيب عن الفضل - «أشدد» بقطع الهمزة وفتحها؛ لأنّه من «فعل» ثلاثي، وهمزة المضارع قطع، وحكمها أن تثبت في الحالين مفتوحة من الثلاثي، وجزم الفعل جوابا للدعاء، و «أشركه» بضمّ الهمزة مع القطع؛ لأنّه فعل مضارع من رباعي، وجزم نسقا على ما قبله، ووافقهما الحسن، وقرأ الباقون بوصل همزة «اشدد» وضمّها في الابتداء وفتح همزة «أشركه» وهو الذي رواه سائر أصحاب ابن وردان عنه، على أنّهما دعاء من موسى لربه فصيغة الأمر، وهمزة الأمر من «شدّ» همزة وصل، وحكمها أن تثبت في الابتداء، وتحذف في الوصل مضمومة لضمة العين، والمعنى على هذه القراءة: الدعاء بشدّ الأزر، وتشريك هارون في النبوة، قال أبو حيّان: "وكأن الأمر في قراءة ابن عامر لا يريد به النبوة، بل يريد تدبيره ومساعدته؛ لأنّه ليس لموسى أن يشرك في النبوة أحدا" (٣). تنبيه ( قال في (النّشر): "ومقتضى أصل مذهب أبي جعفر فتحها يعني: (أخي اشدد) لمن قطع الهمزة عنه، ولكنى لم أجده منصوصا" (٤) انتهى.

стр. 2418

وأبدل همزة ﴿سُؤْلَكَ﴾ (١) ورش من طريق الأصبهاني وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم الشّنبوذي، واليزيدي بخلف عنه كأبي عمرو. واختلف في ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي﴾ (٢) فأبو جعفر بسكون اللاّم وجزم العين فعل أمر، ويلزم من سكون العين إدغامها في عين/ ﴿عَلى﴾ كرويس وأبي عمرو واليزيدي، وقرأ الباقون بكسر اللاّم على البناء للمفعول ونصب الفعل بإضمار أن بعد لام «كي»، أي: ولتربّى ويحسن إليك، وقال النّحّاس: "هو معطوف على علّة محذوفة قبلها، أي: ليتلطف بك ولتصنع". وأدغم ثاء ﴿فَلَبِثْتَ﴾ (٣) في تائها أبو عمرو وهشام، وابن ذكوان من طريق الصّوري، وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش. وفتح ياء الإضافة من ﴿عَيْنِي * إِذْ﴾ (٤) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي. وفتح ياء الإضافة من ﴿وَاِصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي * اِذْهَبْ﴾ و ﴿ذِكْرِي * اِذْهَبا﴾ (٥) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي. وعن ابن محيصن «أن يفرط» (٦) بضمّ حرف المضارعة وفتح الرّاء على البناء

стр. 2419

للمفعول، قال البيضاوي: "من أفرطته إذا حملته على العجلة، أي: نخاف أن يحمله حامل من استكبار أو خوف على الملك أو شيطان إنسي أو جنّي على المعاجلة بالعقاب"، والجمهور بفتح الياء وضم الرّاء من فرط إذا تقدم، ومنه الفارط الذي يتقدم الواردة (١)، وفرس فرط يسبق الخيل، أي: نخاف أن يعجّل علينا بالعقوبة ولا يصير إلى إتمام الدعوة وإظهار المعجزة. وعن المطّوّعي «كلّ شيء خلقه» (٢) بفتح اللاّم فعلا ماضيا في موضع الصّفة لكل شيء، ومفعول أعطى الثّاني حذف اقتصارا (٣)، أي: أعطى كلّ مخلوق ما يصلحه، والجمهور بسكونها، أي: أعطى كلّ شيء ممّا خلق خلقته وصورته على ما يناسب من الإتقان، لم يجعل خلق الإنسان في خلق البهائم، ولا خلق البهائم في خلق الإنسان، أو أعطى خليقته كلّ شيء يحتاجون إليه ويرتفقون به، فأعطى العين الهيئة التي تطابق الإبصار، والأذن الشكل الذي يوافق الاستماع، وكذلك الأنف واللسان واليد والرجل. وعن ابن محيصن والحسن «لا يضلّ ربّي» (٤) بضمّ الياء، أي: لا يضلّ ربي الكتاب، أي: لا يضيّعه، يقال: "أضللت الشيء"، أي: أضعته ف ﴿رَبِّي﴾ فاعل على هذا التقدير، وقيل تقديره: لا يضل أحد ربي عن علمه، أي: عن علم الكتاب فيكون الرب منصوبا على التعظيم، والجمهور بالفتح، "أي: لا يضل عن معرفة الأشياء

стр. 2420

فيحيط بكل المعلومات، «ولا ينسى» إشارة إلى بقاء ذلك العلم أبد الآباد على حالة لا تتغير " (١)، قاله القفال. واختلف في ﴿لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً﴾ (٢) هنا وفي «الزخرف» فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الميم وإسكان الهاء من غير ألف فيهما، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها فيهما فقيل: أنّهما على القراءتين مصدران بمعنى واحد، يقال: «مهدته، مهدا، ومهادا»، وقيل: مختلفان، فالمهاد هو الاسم، والمهد هو الفعل، أو أن «مهادا» جمع: مهد نحو: «فرخ وفراخ»، و «كعب وكعاب»، ووصف الأرض بالمهد إمّا مبالغة، وإمّا على حذف مضاف، أي: ذات مهد، والمعنى أنّه تعالى جعلها لهم يتصرفون عليها في جميع أحوالهم ومنافعهم، ونهج لكم فيها طرقا لمقاصدكم حتى لا تتعذر عليكم مصالحكم (٣)، وخرج بالتقييد بهنا وب «الزخرف» ﴿مَهْداً﴾ بالبناء المتفق على كسره مع الألف مناسبة لرؤوس الآي. واختلف في ﴿لا نُخْلِفُهُ﴾ (٤) فأبو جعفر بإسكان الفاء جزما على جواب الأمر، ويلزم من ذلك منع الصّلة له، وقرأ الباقون بالرّفع على الصّفة لموعد ويلزم منه الصّلة لهم. واختلف في ﴿سُوىً﴾ (٥) فابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا يعقوب وخلف

стр. 2421

بضمّ السّين والتّنوين، وافقهم الأعمش، وأماله في الوقف أبو بكر من طريق المغاربة والمصريين، وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق، وأبو عمرو وبالتّقليل، والباقون بالفتح وهو الثّاني عن أبي بكر، وبه قرأ الأصبهاني عن ورش، وعن الحسن ضم السّين من غير تنوين أجرى الوصل مجرى الوقف قال في (الدر) و (البحر): ولا جائز أن يكون منع صرفه/للعدل على «فعل» ك: «عمر» لأنّ ذلك في الأعلام، وأمّا «فعل» في الصّفات نحو: «حطم» و «لبد» فمصروفة، وقرأ الباقون بكسر السّين مع التّنوين والضم والكسر لغتان بمعنى واحد (١). وأمال ﴿أَعْطى﴾ (٢) هنا و «النجم» و «الليل» حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش على الثّلاثة، وورش بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح. وعن الحسن والمطّوّعي «يوم الزينة» (٣) بنصب «يوم»، أي: وعدكم كائن يوم الزينة كقولك: القتال يوم كذا والسفر غدا، والجمهور على الرّفع خبرا ل ﴿مَوْعِدُكُمْ﴾ فإن جعلت ﴿مَوْعِدُكُمْ﴾ زمانا لم تحتج إلى حذف مضاف؛ إذ التقدير: زمان الوعد يوم الزينة، وإن جعلته مصدرا احتجت إلى حذف مضاف تقديره: وعدكم وعد يوم الزينة، قاله في (الدر)، ويوم الزينة كان عيدا لهم، ويوما مشهودا، وصادف يوم عاشوراء، وقيل: هو يوم كسر الخليج الباقي إلى اليوم، وقيل: يوم النيروز. واختلف في ﴿فَيُسْحِتَكُمْ﴾ (٤) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا رويس وخلف بضمّ الياء وكسر الحاء من: «أسحت يسحت» رباعيّا وهي لغة نجد وتميم، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح الياء والحاء من: «سحته» ثلاثيا، وهي: لغة الحجاز،

стр. 2422

وأصل هذه المادة الدلالة على الاستقصاء والنّفاد، ومنه" سحت الحالق الشّعر "، أي: استقصاه فلم يترك منه شيئا، وتستعمل في الإهلاك والإذهاب. وأمال ﴿خابَ﴾ (١) حمزة وابن عامر بخلف عن الدّاجوني عن هشام: فأماله صاحب (الرّوضة) و (التّجريد) في آخرين، وفتحه ابن سوار وغيره، وكذلك اختلف فيها عن ابن ذكوان فأمالها عنه الصّوري وفتحها الأخفش كالباقين. واختلف في ﴿إِنْ هذانِ لَساحِرانِ﴾ (٢) وقرأ ابن كثير وحده بتخفيف «إن» و «هذانّ» بالألف وتشديد النّون، وقرأ حفص كابن كثير إلاّ أنّه خفف النّون، ووافقه ابن محيصن، وهاتان القراءتان أوضح القراءات في هذه الآية معنى ولفظا وخطّا، وذلك أنّ ﴿إِنْ﴾ المخففة من الثقيلة فأهملت، و ﴿هذانِ﴾ مبتدأ و ﴿لَساحِرانِ﴾ الخبر، واللام للفرق بين أن النافية وأن المخففة من الثقيلة على رأي البصريين لأنّها لمّا أهملت - كما هو الأفصح من وجهيها - خيف التباسها بالنافية فجيء باللام فارقة في الخبر، وهذه القراءة توافق خط المصحف فإنّ ﴿هذانِ﴾ فيه بغير ألف ولا ياء - كما يأتي التنبيه عليه إن شاء الله تعالى -، وقرأ أبو عمرو «أنّ» بتشديد النّون و «هذين» بالياء وتخفيف النّون، وهذه القراءة واضحة من حيث الإعراب والمعنى؛ أمّا الإعراب ف «هذين» اسم «إن» وعلامة نصبه الياء، و ﴿لَساحِرانِ﴾ خبرها، ودخلت اللاّم توكيدا، وأمّا المعنى: فإنّهم أثبتوا لهما السحر بطريق تأكيدي من طرفيه، ولكنهم استشكلوها من حيث خط المصحف؛ وذلك أنّه رسم ﴿هذانِ﴾ بغير ألف ولا ياء، فإتيانه بالياء زيادة على خط المصحف، وهذا لا ينبغي أن يردّ به (٣) على أبي عمرو، وكم جاء في الرّسم ممّا هو خارج عن القياس مع صحة القراءة به

стр. 2423

وتواترها، وإذا ثبت التّواتر فلا يلتفت لطعن الطاعن، وقراءة أبي عمرو متواترة ولله الحمد، ووافقه اليزيدي والمطّوّعي، فنافع وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف بتشديد «أن» و ﴿هذانِ﴾ بالألف وتخفيف النّون، ووافقهم الشّنبوذي والحسن، قال في (الدر): وفي هذه القراءة أوجه: أحدها: أن ﴿إِنْ﴾ بمعنى: نعم، و ﴿هذانِ﴾ مبتدأ، و ﴿لَساحِرانِ﴾ خبره، وقد كثر ورود «إن» بمعنى نعم، وقال رجل لابن الزبير:" لعن الله ناقة حملتني إليك "، فقال:" إن وصاحبها "، أي نعم، ولعن صاحبها، وهذا رأى المبرد في آخرين (١)، وتعقب بعدم ثبوت «إن» بمعنى نعم (٢)، وأمّا قول ابن الزبير فهو من حذف المعطوف عليه وإبقاء المعطوف، وحذف خبر «إنّ» للدلالة عليه، تقديره: إنّها وصاحبها ملعونان، وفيه تكلّف لا يخفى، وبأنّ دخول اللاّم على خبر المبتدأ غير المؤكد/ب «إنّ» المكسورة غير سائغ لأنّ مثله لا يقع إلاّ ضرورة كقوله (٣): أمّ الحليس لعجوز شهر به … ترضى من اللحم بعظم الرّقبه وقد يجاب عنه: بأنّ اللاّم لم تدخل على الخبر، وإنّما دخلت على مبتدأ محذوف تقديره: لهما ساحران، وهو منسوب للزجاج (٤)، قال في (البحر):" واستحسن هذا

стр. 2424

القول شيخه أبو العباس المبرد، والقاضى إسماعيل بن إسحاق بن حماد بن زيد " (١) انتهى. الثّاني: أنّ اسمها ضمير القصة وهو «ها» التي قبل «ذان» وليست ب «ها» التي للتّنبيه الداخلة على أسماء الإشارة، والتقدير: إنّ القصة ذان لساحران، وقد ردوا هذا من جهة الخط، وهو أنّه لو كان كذلك لكان ينبغي أن تكتب «إنّها» فيصلوا الضّمير بالحرف قبله كقوله - تعالى - ﴿فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ﴾ (٢) فكتبهم إيّاها مفصولة من «إن» متصلة باسم الإشارة يمنع كونها ضميرا، وهو واضح. الثّالث: أن اسمها ضمير الشأن محذوف، والتقدير: إنّه، أي: الأمر والشأن، وخبر «إن» الجملة من قوله: ﴿هذانِ لَساحِرانِ﴾ واللام في ﴿لَساحِرانِ﴾ داخلة على خبر المبتدأ، وتعقب: بأنّه حذف اسم «إن» وهو غير جائز، إلاّ في الشعر، بشرط أن لا تباشر «إن» فعلا كقوله (٣): إنّ من يدخل الكنيسة يوما … يلق فيها جاذرا وظباء الرّابع: أن «هذان» اسمها و ﴿لَساحِرانِ﴾ خبرها، وتعقب: بأنّه كان ينبغي أن يكون «هذين» بالياء كقراءة أبي عمرو، وأجيب: بأنّه جاء على لغة بعض العرب من إجراء المثنى بالألف دائما، واختاره أبو حيّان في (البحر)، وقال الجعبري: هو مذهب سيبويه، وهي لغة لكنانة حكى ذلك أبو الخطاب، ولبني الحارث بن كعب وخثعم وزبيد حكاه الكسائي، ولبني العنبر وبني الهجيم ومراد وعذرة، قال أبو زيد (٤):

стр. 2425

سمعت من العرب من يقلب كلّ ياء ينفتح ما قبلها ألفا، يجعلون المثنى كالمقصور فيثبتون ألفا في جميع أحواله، ويقدّرون إعرابه بالحركات، وعليه قوله (١): فأطرق إطراق الشّجاع ولو يرى … مساغا لناباه الشّجاع لصمّما أي: لنابيه، وقوله (٢): إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها أي: غايتيها. واختلف في ﴿فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ﴾ (٣) فأبو عمرو بوصل الهمزة وفتح الميم من: جمع يجمع ضد فرق، وافقه اليزيدي، وقرأ الباقون بقطع الهمزة مفتوحة وكسر الميم أمر من «أجمع» رباعيّا، أي: اعزموا واجعلوه مجمعا عليه حتى لا تختلفوا ولا يختلف واحد منكم، كالمسألة المجمع عليها. وعن الحسن «وعصيّهم» (٤) في (الدر) و (البحر) حيث وقع بضمّ العين وهو

стр. 2426

الأصل، والجمهور على كسرها إتباعا للصاد وكسر الصّاد اتباعا للياء، والأصل: عصووا - بواوين - فأعلّ - كما ترى - بقلب الواوين ياءين استثقالا لهما، فكسرت الصّاد لتصح الياء، وكسرت العين إتباعا. واختلف في ﴿يُخَيَّلُ﴾ (١) فابن ذكوان، وكذا روح بالتاء من فوق مضمومة وفتح الياء من تحت على أنّ الفعل مسندا لضّمير الجبال والعصى، أي: تخيّل الجبال والعصى، و ﴿أَنَّها تَسْعى﴾ بدل اشتمال من ذلك الضّمير، وافقهما الحسن، ولم يذكر ابن مجاهد كابن أبي هاشم هذا الحرف فتوهم بعضهم الخلاف فيه لابن ذكوان، ولا خلاف فيه كما نبه عليه في (النّشر)، وقرأ الباقون بالياء المضمومة بدل التّاء مبنيّا للمفعول، وأنها تسعى مرفوع بالفعل قبله/لقيامه مقام الفاعل تقديره: يخيّل إليه سعيها،" ويروى أنّهم جعلوا في الحبال والعصى زئبقا، وحفروا الأرض وجعلوا تحتها نارا فلمّا أصابتها حرارة الأرض تحركت، وكأنّ هذا من باب الدك، وقيل: لم تتحرك بل كان ذلك من سحر العيون كما صرح به فى قوله تعالى ﴿سَحَرُوا أَعْيُنَ النّاسِ﴾ " (٢). واختلف في ﴿تَلْقَفْ﴾ (٣) فابن ذكوان بفتح اللاّم وتشديد القاف ورفع الفاء على الاستئناف أو على الحال من الملقى، وقرأ حفص بإسكان اللاّم والفاء مع تخفيف القاف من: «لقف يلقف» ك «علم يعلم» كما مرّ ب «الأعراف»، وقرأ الباقون بالتّشديد والجزم على جواب الأمر، وأصله كما قال البيضاوي كغيره: «تتلقف» فحذفت إحدى التائين، وقال في (البحر) وفي قوله ﴿تَلْقَفْ﴾:" حمل على معنى «ما» لا على

стр. 2427

لفظها إذا أطلقت «ما» على العصا فالعصا مؤنثة، ولو حمل على اللفظ لكان بالياء "، وشدد التّاء في الوصل البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما كما في «البقرة». واختلف في ﴿كَيْدُ ساحِرٍ﴾ (١) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بكسر السّين وإسكان الحاء من غير ألف، أي: كيد ذي سحر، أو ذوي سحر، أو هم نفس السحر على المبالغة، أو بيّن الكيد؛ لأنّه يكون سحرا وغيره كما تبين «المائة بدرهم» ونحوه: علم قراءات وعلم فقه، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح السّين وبالألف وكسر الحاء فاعل من سحر، وأفرد من حيث أنّ فعل الجميع نوع واحد من السحر، وذلك الحبال والعصي، فكأنّه صدر من ساحر واحد لعدم اختلاف أنواعه، قاله في (البحر). وقرأ «ءامنتم» (٢) بهمزة واحدة على الخبر ورش من طريق الأصبهاني، وقنبل من طريق ابن مجاهد، وحفص، وكذا رويس، وافقهم ابن محيصن، وقرأ هشام فيما رواه الدّاجوني من طريق الشّذائي، وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا روح، وخلف بهمزتين محققتين، وافقهم الأعمش والحسن، وقرأ قالون، وورش من طريق الأزرق، والبزي وأبو عمرو وابن ذكوان، وهشام من طريق الحلواني، والداجوني من طريق زيد، وكذا أبو جعفر بهمزتين الأولى محققة والثّانية مسهّلة ثمّ ألف، وافقهم اليزيدي، ولم تبدل الثّانية ألفا عن الأزرق عن ورش كما مرّ التنبيه عليه في الهمزتين. وعن ابن محيصن والحسن «فلأقطعن» و «ولأصلبنكم» (٣) بفتح الهمزة فيهما وسكون القاف والصاد وفتح الطّاء وتخفيفها من قطع وصلب الثلاثي، قيل: وفرعون أوّل من صلب.

стр. 2428

واتفق على نصب ﴿الْحَياةَ﴾ (١) من قوله ﴿إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا﴾ على الظرفية ل ﴿تَقْضِي﴾، ومفعوله محذوف تقديره: تقضي غرضك وأمرك، ويحتمل أن تكون ﴿الْحَياةَ﴾ مفعولا به على الاتساع، ويدل لذلك قراءة أبي حيوة: «تقضى» مبنيا للمفعول «الحياة» بالرّفع لقيامها مقام الفاعل، وذلك لأنّه اتّسع في الظرف فأجري مجرى المفعول به ثمّ بقي الفعل كذلك ورفع به، كما تقول:" صيم يوم الجمعة". وقرأ «ومن يأته مؤمنا» (٢) بكسر الهاء من غير صلة قالون السّوسي في وجهه الثّاني، وكذا ابن وردان، ورويس بخلف عنهم، وافقهم اليزيدي في أحد وجهيه وبذلك قرأ الدّاني لقالون على أبي الحسن، وبالصلة له قرأ على أبي الفتح، وفي (الشّاطبيّة) كأصلها إطلاق الخلاف عنه، وروى الاختلاس عن ابن وردان هبة الله وابن العلاّف والوراق وابن مهران عن أصحابهم عن الفضل، ورواه عن رويس جميع العراقيين، وروى الإشباع عنه النّهرواني وابن هارون الرّازي، ورواه عن رويس طاهر بن غلبون، وبه قرأ ورش، وابن كثير والدّوري وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وابن جمّاز وروح، ووافقهم ابن محيصن والحسن والأعمش/، وقرأ السّوسي في الوجه الآخر بإسكان الهاء وهو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها، ورواه الدّاني من جميع طرقه وفاقا لسائر المغاربة، وروى عنه الصّلة صاحب (العنوان) وابن سوار وفاقا لسائر العراقيين، ووافقه اليزيدي في الوجه الآخر أيضا. وقرأ «أن أسر» (٣) بهمزة وصل ساقطة درجا ثابتة مكسورة ابتداء نافع وابن كثير، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن، وقرأها الباقون بهمزة قطع مفتوحة في الحالين، ومر البحث فيهما ب «هود».

стр. 2429

وعن الحسن «يبسا» (١) بسكون الباء، والجمهور بفتحها فقيل: هما مصدران، وقيل: بالإسكان المصدر، وبالفتح الاسم، وقال جار الله: لا يخلوا «اليبس» من أن يكون مخففا عن «اليبس»، أو صفة على «فعل» ك «صعب»، أو جمع «يابس» ك «صاحب» و «صحب»، وصف به الواحد تأكيدا كقوله (٢): كأن قتود رحلي حين ضمّت … حوالب غرّزا ومعا جياعا جعله لفرط جوعه كجماعة جياع، وقال في (الدر):" وهو وصف به لما يؤول إليه؛ لأنّه لم يكن يبسا بعد، إنّما مرّت عليه الصبا فجففته". واختلف في ﴿لا تَخافُ﴾ (٣) فحمزة بالقصر والجزم على أنّه جواب الأمر أو على النهي المستأنف قاله الزجاج (٤)، وافقه الأعمش، وقرأ الباقون بالمدّ والرفع على الاستئناف فلا محل له، أو على أنّه في محل نصب على الحال من فاعل: «اضرب»، أي: «اضرب غير خائف». ولا خلاف في إثبات ألف ﴿وَلا تَخْشى﴾ إمّا على قراءة رفع «لا تخف» فمعطوفة

стр. 2430

عليه وإمّا على قراءة الجزم فقيل: مجزوم بحذف الحركة تقديرا، إجراء لحرف العلة مجرى الحرف الصحيح، وقيل: إنّه مجزوم بحذف حرف العلة، وهذه الألف ليست تلك - أعنى لام الكلمة - إنّما هي ألف إشباع أتي بها موافقة للفواصل ورؤوس الآي، فهي كألف ﴿الرَّسُولا﴾ و ﴿السَّبِيلا﴾ و ﴿الظُّنُونَا﴾ (١)، والقراءة سنّة متبعة، قاله السمين. وعن المطّوّعي «فغشّاهم» و «ما غشّاهم» (٢) بفتح الشّين مشددة وألف بعدها في الكلمتين مضعّفا، أي: غطّاهم من اليمّ ما غطّاهم، والفاعل هو الله تعالى، أي: فغشاهم الله،" أو فرعون لأنّه الذي ورط جنوده وتسبب لهلاكهم " (٣). قرأ أبو جعفر «إسرائيل» (٤) [بالتسهيل وذكر] (٥). واختلف في «أنجيتكم» و «وعدتكم» و «رزقتكم» (٦) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بتاء المتكلم من غير ألف في الثّلاثة مناسبة لقوله - تعالى -: ﴿فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي﴾ (٧)، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بنون العظمة مفتوحة وألف بعدها فيهنّ مناسبة لقوله: ﴿وَنَزَّلْنا﴾ المتفق على أنّه بالنّون. وقرأ «ووعدنكم» (٨) بغير ألف أبو عمرو، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن من (المفردة)، واليزيدي.

стр. 2431

واختلف في ﴿فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ﴾ و ﴿وَمَنْ يَحْلِلْ﴾ (١) فالكسائي بضمّ الحاء من ﴿فَيَحِلَّ﴾ واللام من ﴿يَحْلِلْ﴾ من «حلّ يحلّ» إذا نزل، ومنه ﴿أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ﴾ (٢) ووافقه الشّنبوذي، وقرأ الباقون بكسرهما من: حلّ عليه كذا، أي: وجب من حلّ الدين يحلّ، أي: وجب قضاؤه، ومنه قوله تعالى ﴿حَتّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾، وخرج بقوله ﴿فَيَحِلَّ﴾ قوله ﴿أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ﴾ المتفق على كسر حاءه لأنّ المراد به الوجوب لا النزول. وعن الحسن «قال هم أولاء على أثرى» (٣) بتسهيل همزة «أولاء» تخفيفا قال ابن القاصح:" بكسرة ملينة من غير همز ولا مدّ ولا ياء " (٤)، وقال في (الدر) ك (البحر):" بياء مكسورة". واختلف في ﴿عَلى أَثَرِي﴾ (٥) فرويس بكسر الهمزة وسكون المثلثة، والباقون بفتحهما. وعن ابن محيصن «ربّ لترضى» (٦) بضمّ الباء كما مرّ في «البقرة». واختلف في ﴿بِمَلْكِنا﴾ (٧) فنافع وعاصم، وكذا أبو جعفر بفتح الميم، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف بضمهما، ووافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون

стр. 2432

بكسرها فقيل: لغات بمعنى واحد، وقيل: المضموم معناه: لم يكن لنا ملك فنخلف /موعدك بسلطانه وإنّما أخلفناه بنظر أدى إليه ما فعل السامري، فليس المعنى أن لهم ملكا، وإنّما هذا كقول ذي الرمة (١): لا تشتكى سقطة منها وقد رقصت … بها المفاوز حتى ظهرهها حدب أي: لا يكون منها سقطة فتشتكي، وفتح الميم مصدر من: ملك أمره، والمعنى: ما فعلناه بأنّا ملكنا الصّواب ولا وفقنا له، بل غلبتنا أنفسنا، وكسر الميم كثرة استعماله فيما تحوزه اليد وتحويه، ولكنّه يستعمل في الأمور التي يبرمها الإنسان، ومعناها كمعنى التي قبلها، والمصدر في هذين الوجهين مضاف لفاعله، والمفعول مقدّر، أي: بملكنا الصّواب. واختلف في ﴿حُمِّلْنا﴾ (٢) فنافع وابن كثير وابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر، ورويس بضمّ الحاء وكسر الميم مشددة عدى بالتضعيف إلى آخره، وبني للمفعول والضمير المنصوب المتصل مرفوع لقيامه مقام الفاعل، أي: حملهم الغير على ذلك، وافقهم ابن محيصن [من (المفردة)] (٣)، وقرأ الباقون بفتح الحاء والميم مخففة مبنيّا للفاعل متعديّا لواحد، أي: حملنا نحن والأوزار الأثقال أطلق على ما كانوا استعاروا من القبط برسم التزين أوزارا لثقلها، وقال البيضاوي:" وقيل: هي ما ألقاه البحر على الساحل بعد إغراقهم فأخذوه، ولعلهم سموها أوزارا لأنّها آثام فإنّ الغنائم لم تكن تحلّ بعد "انتهى.

стр. 2433

وإذا ركبت ﴿بِمَلْكِنا﴾ مع ﴿حُمِّلْنا﴾ أنتج خمس قراءات: الأولى: «بملكنا» بفتح الميم «حمّلنا» بضمّ الحاء مع كسر الميم مشددة لنافع وحفص وكذا لأبي جعفر. الثّانية: بكسر الميم وضم الحاء وكسر الميم مشددة لابن كثير وابن عامر وكذا رويس، ووافقه ابن محيصن. الثّالثة: بكسر الميم وفتح الحاء والميم لأبي عمرو وكذا روح، وافقهما اليزيدي. الرّابعة: بفتح الميم والحاء والميم لأبي بكر. الخامسة: بضمّ الميم وفتح الحاء والميم لحمزة والكسائي وكذا لخلف، ووافقهم الحسن والأعمش. وعن الحسن «وأنّ ربّكم» (١) هذه فقط بفتح الهمزة وهي رواية عن أبي عمرو على [أن] (٢) «أنّ» وما بعدها في تأويل المصدر في موضع خبر مبتدأ محذوف، تقديره: والأمر أنّ ربكم الرحمن، فهو من عطف جملة على جملة لا من عطف المفردات، وقدّره أبو حاتم فيما عزاه له في (البحر):" ولأنّ ربكم الرحمن "، والجمهور على الكسر لأنّها بعد القول لا بمعنى الظنّ. وأثبت الياء في ﴿تَتَّبِعَنِ﴾ (٣) في الوصل نافع وأبو عمرو، ووافقهما اليزيدي والحسن، وفي الحالين ابن كثير، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن، قال في (النّشر):" إلاّ أنّ أبا جعفر يفتحها وصلا، وقد وهم ابن مجاهد في كتابة قراءة نافع حيث ذكر ذلك عن الحلواني عن قالون كما وهم في (جامعه) حيث جعلها ثابتة لابن

стр. 2434

كثير في الوصل دون الوقف، نبّه على ذلك الدّاني (١) "، انتهى. وقرأ ﴿يَا بْنَ أُمَّ﴾ (٢) بكسر الميم ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الحسن، والأعمش. وفتح ياء الإضافة من ﴿بِرَأْسِي إِنِّي﴾ (٣) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي وسبق ب «الأعراف» (٤). وعن المطّوّعي «بصرت» (٥) بكسر الصّاد في (البحر)، «بما لم تبصروا» بفتح الصّاد، والجمهور على ضمها. واختلف في ﴿يَبْصُرُوا بِهِ﴾ (٦) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بالتاء من: فوق خطابا لموسى وقومه أو تعظيما له كقوله - تعالى - ﴿إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ﴾ (٧)، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالياء من تحت على الغيبة عن قومه. وعن الحسن «فقبصت قبصة» (٨) بالصاد المهملة فيهما وهي القبض بأطراف الأصابع، وبضم القاف من الكلمة الثّانية ك «الغرفة»، والجمهور على المعجمة فيهما

стр. 2435

وفتح القاف وهو القبض بجميع الكف، وأدغم الضّاد المعجمة في تاء المتكلم مع ابقاء صفة الإطباق والتشديد ابن محيصن. وأدغم ذال ﴿فَنَبَذْتُها﴾ (١) في تائها أبو عمرو وحمزة والكسائي وهشام/ بخلف عنه، وكذا خلف لكن بغير خلف، وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش وابن محيصن بخلف عنه. وأدغم باء ﴿فَاذْهَبْ﴾ (٢) في فاء ﴿فَإِنَّ﴾ أبو عمرو والكسائي، وهشام وخلاّد بخلف عنهما، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، وسبق الثّلاثة في الإدغام الكبير والصغير (٣). واختلف في ﴿تُخْلَفَهُ﴾ (٤) فابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب بضمّ التّاء وكسر اللاّم مبنيّا للفاعل متعد لمفعولين أحدهما: الهاء ضمير الوعد، والثّاني: محذوف، أي: لن يخلفه الله، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بفتحها على البناء للمفعول متعد لاثنين أيضا أحدهما: الضّمير المستتر المرفوع نائبا عن الفاعل، والثّاني: الهاء، أي: لن يخلفك الله إياه، قاله في (النجوم). وعن المطّوّعي «ظلت عليه» (٥) بكسر الظاء، ورويت عن ابن مسعود وقتادة، والجمهور على فتحها، والأصل: «ظللت» بكسر اللاّم الأولى؛ فالجمهور حذفوا أحد المثلين تخفيفا، وأبقوا الظاء على حالها من حركتها، والمطّوّعي نقل كسرة اللاّم إلى الظاء بعد سلب حركتها لتدل عليها.

стр. 2436

واختلف في ﴿لَنُحَرِّقَنَّهُ﴾ (١) فابن جمّاز وأبو جعفر بضمّ النّون وإسكان الحاء وكسر الرّاء مخففة من: «أحرق» رباعيّا، ووافقه الحسن، وقرأ ابن وردان وبفتح النّون وسكون الحاء وضم الرّاء فيجوز أن يكون من: «أحرق»، و «حرّق»، و «أحرق» بمعنى ك «أنزل» و «نزّل»، وافقه الأعمش، وقرأ الباقون بضمّ النّون وفتح الحاء وكسر الرّاء مشدّدة من «حرّقه» «يحرّقه» بالتّشديد، أي: بالنار، أو من «حرق» فإنّ البعير إذا وقع عض ببعض أنيابه على بعض، والصوت المسموع منه يقال له: الصّريف، والمعنى: لنبردنّه بالمبرد يمحقه به كما يفعل البعير بأنيابه بعضها على بعض. واختلف في ﴿يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾ (٢) فأبو عمرو بنون العظمة مفتوحة مبنيّا للفاعل على إسناد النفخ إلى الأمر به، والنّافخ هو إسرافيل، ولكرامته أسند ما يتولاه إلى ذاته المقدسة، وقرأ الباقون بالياء من تحت مضمومة وفتح الفاء مبنيّا للمفعول، والقائم مقام الفاعل الجار والمجرور بعده، وقد خالف اليزيدي أبا عمرو، ووافق الباقين. وعن الحسن «الصّور» (٣) بفتح الواو جمع «صورة» ك «غرف» جمع «غرفة»، وذكر ب «الأنعام». وعن الحسن أيضا «يحشر» (٤) بالياء من تحت مبنيّا للمفعول «المجرمون» مرفوع به، والجمهور بنون العظمة مبنيّا للفاعل، و «المجرمين» منصوب به. وأمال ﴿خابَ﴾ (٥) حمزة وابن عامر بخلف عنه، ووافقهم الأعمش.

стр. 2437

واختلف في ﴿فَلا يَخافُ﴾ (١) فابن كثير بالقصر والجزم على النهي، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بالمد والرفع على الخبر لمبتدأ محذوف، أي: فهو لا يخاف. واختلف في ﴿يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ (٢) فيعقوب بنون العظمة مفتوحة وكسر الضّاد مبنيّا للفاعل وفتح الياء نصبا على تسمية الفاعل، «وحيه» بالنّصب مفعول به، ووافقه الحسن والأعمش لكن في (الدر) ك (البحر) تسكين لام الفعل عن الأعمش، وقال:" استثقل الحركة وإن كانت خفيفة على حرف العلة "انتهى، وهو معنى قول صاحب (اللوامح):" على لغة من لا يرى فتح الياء بحال إذا انكسر ما قبلها وحلت طرفا " (٣)، وقرأ الباقون بالياء من تحت مضمومة وفتح الضّاد على بناء الفعل للمفعول، و ﴿وَحْيُهُ﴾ مرفوعا لقيامه مقام الفاعل، ومعنى الآية:" النهي عن الاستعجال في تلقي الوحى من جبريل ومساوقته في القراءة حتى يتم وحيه " (٤). وعن ابن محيصن ضم باء «ربّ زدني علما» (٥)، وسبق ذكره غير مرة، والمراد بالعلم هنا القرآن قاله مقاتل، وقيل: حفظا، وقال البيضاوي:" أي: سل الله زيادة العلم بدل الاستعجال؛ فإنّ ما أوحى إليك تناله لا محالة "، وقال في (البحر) /:" وقيل: ما أمر الله رسوله بطلب الزيادة في شيء إلاّ في طلب العلم". وقرأ «للملائكة اسجدوا» (٦) بضمّ التّاء أبو جعفر، ووافقه الشّنبوذي، وسبق ب «البقرة» (٧).

стр. 2438

واختلف في ﴿وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا﴾ (١) فنافع وأبو بكر بكسر الهمزة عطفا على ﴿إِنَّ لَكَ﴾ أو على الاستئناف، وقرأ الباقون بفتحها، قال في البحر:" عطفا على المصدر المنسبك من «أن لا تجوع»، أي: أنّ لك انتفاء جوعك وانتفاء ظمئك، وجاز عطف «إنّك» على «أن» لاشتراكهما في المصدر، ولو باشرتها «إن» المكسورة لم يجز ذلك، وإن كان على تقديرها ألا ترى أنّها معطوفة على اسم أن وهو «أن لا تجوع» لكنّه يجوز في العطف ما لا يجوز في المباشرة "انتهى، ويحتمل أن يكون «وبأنك». وعن الحسن «فبدت لهما سوءتهما» (٢) بالإفراد، والجمهور بالجمع، واختلف في مد واوها عن ورش فأجراها بعضهم مجرى شيء فلم يستثنها كالدّاني لمراعاة اللفظ واستثناها صاحبا (التّبصرة) و (الهادي) كالجمهور لاعتبار حركة الواو لأنّه اسم وحقه الفتح، وتقرير هذا وقع التنبيه عليه في باب «المدّ» معزوّا للجعبري فليراجع، وفي (الشّاطبيّة) إطلاق الخلاف في المدّ والقصر فإن اعتبرنا أصل ورش فله في الواو المدّ والتّوسّط مع ثلاثة في «آآت» فتلك ستة، وإن اعتبرنا قصر الواو معها فتسعة، قاله الحكري (٣) كالجعبري لكنّه متعقب بما في (النّشر) من أنّه لم يجد أحدا روي إشباع اللين إلاّ وهو يستثنى «سوآآت»، وحينئذ فلا إشباع فيها، قال: وكلّ من وسطها فمذهبه في الهمز المتقدم التوسط وعلى هذا لا يسوغ في هذه الكلمة إلاّ أربعة أوجه: توسط الواو مع الهمزة وثلاثه في الهمز مع قصر الواو، ووقف عليها حمزة بالنقل وبالإدغام أيضا إلحاقا له بالزائد، وضعف بين بين، ووافقه الأعمش بخلف. وعن الحسن «يخصّفان» (٤) بكسر الخاء وتشديد الصّاد، والجمهور بفتح الياء وسكون الخاء، وسبق ب «الأعراف».

стр. 2439

كإمالة ﴿فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدايَ﴾ (١) في بابها للدّوري عن الكسائي، وبالتّقليل والفتح لورش من طريق الأزرق، وبالفتح للباقين. وعن الحسن «ضنكا» (٢) بألف بغير تنوين في الحالين ك «سكرى» مع الإمالة المحضة، وفي هذه الألف احتمالان: أحدهما: أنّها بدل من التّنوين، وإنّما أجرى الوصل مجرى الوقف كنظائر له مرت. والثّاني: أن تكون ألف التّأنيث بني المصدر على «فعلى» نحو: «دعوى». والجمهور بالتّنوين من غير إمالة، وأبدلوا التّنوين ألفا في الوقف. ويوقف على ﴿وَمِنْ آناءِ﴾ (٣) ونحوه ممّا كتب بياء بعد الألف لحمزة، وهشام بخلف عنه بالبدل ألفا في الهمزة الثّانية مع المدّ والقصر والتّوسّط وبالتّسهيل بين بين المدّ والقصر فتصير خمسة أوجه، وإذا أبدلت ياء على التّخفيف الرسمي فالمد والقصر والتّوسّط، والقصر مع سكون الياء والقصر مع روم حركتها فتصير تسعة، ولحمزة في الأولى السّكت وعدمه والنقل تصير سبعة وعشرون وجها، وافقهما الأعمش بخلف عنه. وفتح ياء الإضافة من ﴿حَشَرْتَنِي أَعْمى﴾ (٤) نافع وابن كثير، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن. وسبق إمالة ﴿أَعْمى﴾ (٥) لحمزة والكسائي، وكذا خلف، وموافقة الأعمش لهم،

стр. 2440

وتقليل أبي عمرو، وورش من طريق الأزرق، والباقون بالفتح ب «الإسراء». وعن الحسن أيضا «وأطراف النّهار» (١) بالجر عطفا على ﴿آناءِ اللَّيْلِ﴾، والجمهور على نصبه عطفا محل ﴿وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ﴾. واختلف في ﴿تَرْضى﴾ (٢) فأبو بكر والكسائي بضمّ التّاء مبنيّا للمفعول وحذف الفاعل وهو الله - تعالى - للعلم به، أي: لعل الله يعطيك ما يرضيك، أو لعله يرضاك، وقرأ الباقون بفتحها مبنيّا للفاعل، أي: لعلك ترضى بها. واختلف في ﴿زَهْرَةَ الْحَياةِ﴾ (٣) فيعقوب بفتح الهاء، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بسكونها فقيل القراءتان بمعنى/ك «جهرة» و «جهرة»، والزّهرة بفتح الهاء وسكونها ك «نهر» و «نهر»؛ ما يروق من النّور، وسراج زاهر لبريقه. واختلف في ﴿أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ﴾ (٤) فنافع وأبو عمرو وحفص، وكذا يعقوب، وابن جمّاز بالتاء من فوق على التّأنيث حملا على لفظ بينه، وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالياء من تحت على التذكير حملا على معنى البيان أو المراد بها القرآن، أو لأنّ التّأنيث مجازي. وقرأ «الصراط» (٥) بالسّين قنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا رويس، وافقهما ابن محيصن من (المفردة)، وقرأ خلف عن حمزة بالإشمام، ووافقه عن الأعمش،

стр. 2441

واختلف عن خلاّد، والباقون بالصاد. وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثلاثة عشر، ومن الزوائد واحدة، ومن الإدغام الكبير ستة وعشرون (١). *****

стр. 2442

وأمّا المرسوم فاتفقوا على كتابة ﴿عَصايَ أَتَوَكَّؤُا﴾ (١) بواو وألف بعد الكاف. وكتبوا ﴿وَأَنَا اِخْتَرْتُكَ﴾ (٢) بغير ألف قبل الكاف في كلّ المصاحف لاحتمال القراءتين. وكتبوا ﴿مَهْداً﴾ (٣) هنا، وحيث وقع بعد ﴿الْأَرْضَ﴾ بحذف الألف فيما رواه نافع، واتفقوا على إثبات الألف في العاري عن ذكر ﴿الْأَرْضَ﴾. وكتبوا في الكوفي والبصري ﴿جَزاءُ مَنْ تَزَكّى﴾ (٤) بواو وألف بعد الزّاي. واتفقوا على حذف ألف ﴿قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ﴾ (٥) لاحتمال القراءتين. وعلى كتابة ﴿أَسْرِ بِعِبادِي﴾ و ﴿فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾ و ﴿النّاسُ ضُحًى﴾ (٦) بالياء. وعلى كتابه ﴿وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ﴾ (٧) بالياء. وكتب في بعض المصاحف ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ﴾ بواو بين الألف والصاد، وكذا في «الشعراء». واتفقوا على رسم همزة ﴿أُمَّ﴾ من ﴿يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ﴾ (٨) بواو موصولة بالنّون، قال ابن البنا: "وذلك علامة تعريف بمعنى لطيف وهو: أنّه لمّا أخذ موسى برأس أخيه

стр. 2443

اعتذر له فناداه من قرب على الأصل الظاهر في الوجود، ولما تمادى ناداه بحرف النّداء ينبهه لبعده عنه في الحال لا في المكان مؤكدا لوصلة الرحم بينهما بالربط فلذلك وصل في الخط، ويدلك عليه نصب الميم ليجمعهما الاسم بالتعميم" (١) انتهى. وأمّا موضع «الأعراف» ف ﴿اِبْنَ أُمَّ﴾ مفصول بألفين على الأصل. وكتبوا في بعض المصاحف ﴿لا تَخافُ دَرَكاً﴾ (٢) بألف، وفي بعضها بغير ألف فالخلف لتوافق كلّ قراءة صريح رسم. واتفقوا على كتابة ﴿لا تَظْمَؤُا﴾ (٣) بواو وألف بعد الميم على الجمع. *****

стр. 2444

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿طه﴾ (١): (ت) على تقدير هذا أو هذه ﴿طه﴾، أو (ك) وفاقا للسجستاني وغيره، فالتالي استئناف، (ن) على جعله مبتدأ خبره ﴿ما أَنْزَلْنا﴾ أو منادى، أي: يا رجل أو قسما لأنّ النّداء للتّنبيه على اللاحق، والقسم يفتقر للجواب. ﴿لِمَنْ يَخْشى﴾ (٢): (ك). و ﴿الْعُلى﴾ (٣): (ك). ﴿اِسْتَوى﴾ (٤)، و ﴿الثَّرى﴾ (٥)، ﴿وَأَخْفى﴾ (٦): (ت). ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (٧): (ك). ﴿الْحُسْنى﴾ (٨): (ت).

стр. 2445

﴿هُدىً﴾ (١)، و ﴿طُوىً﴾ (٢)، و ﴿لِذِكْرِي﴾ (٣)، و ﴿فَاعْبُدْنِي﴾ (٤)، و ﴿بِما تَسْعى﴾ (٥): (ك). ﴿فَتَرْدى﴾ (٦): (ت). ﴿يا مُوسى﴾ (٧)، و ﴿مَآرِبُ أُخْرى﴾ (٨)، و ﴿أَلْقِها يا مُوسى﴾ (٩)، و ﴿حَيَّةٌ تَسْعى﴾ (١٠)، و ﴿سِيرَتَهَا الْأُولى﴾ (١١): (ك). ﴿الْكُبْرى﴾ (١٢): (ت).

стр. 2446

﴿إِنَّهُ طَغى﴾ (١)، و ﴿يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾ (٢): (ك). ﴿أَخِي﴾ (٣): (ك) على قراءة وصل الألف ويبتدأ ﴿اُشْدُدْ﴾ على الأمر بضمّ الهمزة،: (ن) على القطع لأنّ الفعل جزم جواب الأمر فلا يفصل بينهما. ﴿بَصِيراً﴾ (٤): (ت) على الوجهين. ﴿وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾ (٥)، و ﴿سُؤْلَكَ يا مُوسى﴾ (٦)، و ﴿وَعَدُوٌّ لَهُ﴾ (٧): (ك). ﴿عَلى عَيْنِي﴾ (٨): (ن) لتعلق لاحقه بسابقه. ﴿مَنْ يَكْفُلُهُ﴾ (٩): (ك).

стр. 2447

﴿وَلا تَحْزَنَ﴾ (١)، و ﴿فُتُوناً﴾ (٢)، و ﴿قَدَرٍ يا مُوسى﴾ (٣)، و ﴿فِي ذِكْرِي﴾ (٤)، و ﴿إِنَّهُ طَغى﴾ (٥)، و ﴿أَوْ يَخْشى﴾ (٦)، و ﴿أَوْ أَنْ يَطْغى﴾ (٧)، و ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ (٨)، و ﴿مَنِ اِتَّبَعَ الْهُدى﴾ (٩)، و ﴿وَتَوَلّى﴾ (١٠)، و ﴿يا مُوسى﴾ (١١)، و ﴿ثُمَّ هَدى﴾ (١٢)، و ﴿الْأُولى﴾ (١٣): (ك).

стр. 2448

﴿وَلا يَنْسى﴾ (١): (ك) على أنّ الموصول خبر لمحذوف، (ن) على جعله صفة ل ﴿رَبِّي﴾. ﴿مِنَ السَّماءِ ماءً﴾ (٢): (ك) لأنّ سابقه محكي عن موسى، ولاحقه خبر الله سبحانه عن نفسه المقدسة. ﴿مِنْ نَباتٍ شَتّى﴾ (٣): (ك). ﴿أَنْعامَكُمْ﴾ (٤)، و ﴿النُّهى﴾ (٥): (ك) أيضا. ﴿تارَةً أُخْرى﴾ (٦): (ت). ﴿فَكَذَّبَ وَأَبى﴾ (٧)، و ﴿بِسِحْرٍ مِثْلِهِ﴾ (٨)، و ﴿مَوْعِداً﴾ (٩)، و ﴿سُوىً﴾ (١٠)،

стр. 2449

و ﴿ضُحًى﴾ (١)، و ﴿ثُمَّ أَتى﴾ (٢)، و ﴿بِعَذابٍ﴾ (٣)، و ﴿مَنِ اِفْتَرى﴾ (٤) /، و ﴿النَّجْوى﴾ (٥)، و ﴿صَفًّا﴾ (٦)، و ﴿اِسْتَعْلى﴾ (٧)، و ﴿أَلْقى﴾ (٨)، و ﴿بَلْ أَلْقُوا﴾ (٩)، و ﴿أَنَّها تَسْعى﴾ (١٠)، و ﴿خِيفَةً مُوسى﴾ (١١)، و ﴿أَنْتَ الْأَعْلى﴾ (١٢)، و ﴿ما صَنَعُوا﴾ (١٣)، و ﴿ساحِرٍ﴾ (١٤)،

стр. 2450

و ﴿أَتى﴾ (١)، و ﴿وَمُوسى﴾ (٢)، و ﴿أَنْ آذَنَ لَكُمْ﴾ (٣): (ك). ﴿وَأَبْقى﴾ (٤): (ك) أو (ت). ﴿وَالَّذِي فَطَرَنا﴾ (٥)، و ﴿قاضٍ﴾ (٦)، و ﴿الدُّنْيا﴾ (٧): (ك). ﴿مِنَ السِّحْرِ﴾ (٨): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني. ﴿وَأَبْقى﴾ (٩): (ت). ﴿وَلا يَحْيى﴾ (١٠): (ك).

стр. 2451

﴿الدَّرَجاتُ الْعُلى﴾ (١): (ن) لأنّ ﴿جَنّاتُ﴾ بدل من ﴿الدَّرَجاتُ﴾ فلا يفصل بين البدل والمبدل منه، وقد يسوغه الفاصلة. ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (٢): (ت). ﴿مَنْ تَزَكّى﴾ (٣): (ت) أيضا. ﴿يَبَساً﴾ (٤): (ك)، ولو وقف على ﴿دَرَكاً﴾ في قراءة حمزة و «لا تخف» على النهي مجزوما للفصل بين النهي الذي في «لا تخف»، والإخبار في ﴿وَلا تَخْشى﴾، أي: وأنت لا تخشى الغرق كان جيدا. ﴿وَلا تَخْشى﴾ (٥): (ت). ﴿ما غَشِيَهُمْ﴾ (٦): (ك). ﴿وَما هَدى﴾ (٧): (ت).

стр. 2452

﴿وَالسَّلْوى﴾ (١)، و ﴿غَضَبِي﴾ (٢): (ك). ﴿فَقَدْ هَوى﴾ (٣): (ت). ﴿ثُمَّ اِهْتَدى﴾ (٤): (ت) أيضا. ﴿يا مُوسى﴾ (٥)، و ﴿لِتَرْضى﴾ (٦)، و ﴿السّامِرِيُّ﴾ (٧)، و ﴿أَسِفاً﴾ (٨)، و ﴿حَسَناً﴾ (٩)، و ﴿مَوْعِدِي﴾ (١٠): (ك). ﴿فَنَسِيَ﴾ (١١): (ت). ﴿وَلا نَفْعاً﴾ (١٢): (ت) أيضا.

стр. 2453

﴿فُتِنْتُمْ بِهِ﴾ (١)، و ﴿أَمْرِي﴾ (٢)، و ﴿إِلَيْنا مُوسى﴾ (٣)، و ﴿أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي﴾ (٤)، و ﴿وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴾ (٥)، و ﴿يا سامِرِيُّ﴾ (٦)، و ﴿لِي نَفْسِي﴾ (٧)، و ﴿لا مِساسَ﴾ (٨)، و ﴿لَنْ تُخْلَفَهُ﴾ (٩): (ك). ﴿فِي الْيَمِّ نَسْفاً﴾ (١٠): (ت). ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (١١): (ك). ﴿كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ (١٢): (ت) قد سبق.

стр. 2454

و ﴿ذِكْراً﴾ (١)، و ﴿خالِدِينَ فِيهِ﴾ (٢): (ك). ﴿حِمْلاً﴾ (٣): (ت) على تقدير احذر ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ﴾، (ن) على نصبه بدلا من قوله ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾، وقد يسوغه الفاصلة. ﴿إِلاّ عَشْراً﴾ (٤): (ك) وفاقا لأبي حاتم. ﴿إِلاّ يَوْماً﴾ (٥): (ت). ﴿وَلا أَمْتاً﴾ (٦)، و ﴿لا عِوَجَ لَهُ﴾ (٧)، و ﴿إِلاّ هَمْساً﴾ (٨): (ك). و ﴿لَهُ قَوْلاً﴾ (٩): (ت).

стр. 2455

﴿بِهِ عِلْماً﴾ (١): (ت) أيضا. ﴿لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ (٢): (ك). ﴿حَمَلَ ظُلْماً﴾ (٣)، و ﴿هَضْماً﴾ (٤)، و ﴿ذِكْراً﴾ (٥)، و ﴿الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ (٦)، و ﴿وَحْيُهُ﴾ (٧)، و ﴿زِدْنِي عِلْماً﴾ (٨)، و ﴿لَهُ عَزْماً﴾ (٩): (ت). ﴿إِبْلِيسَ أَبى﴾ (١٠)، و ﴿فَتَشْقى﴾ (١١): (ك).
следующие страницы →