← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 2451–2490 · переход к 2456.

стр. 2451

﴿الدَّرَجاتُ الْعُلى﴾ (١): (ن) لأنّ ﴿جَنّاتُ﴾ بدل من ﴿الدَّرَجاتُ﴾ فلا يفصل بين البدل والمبدل منه، وقد يسوغه الفاصلة. ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (٢): (ت). ﴿مَنْ تَزَكّى﴾ (٣): (ت) أيضا. ﴿يَبَساً﴾ (٤): (ك)، ولو وقف على ﴿دَرَكاً﴾ في قراءة حمزة و «لا تخف» على النهي مجزوما للفصل بين النهي الذي في «لا تخف»، والإخبار في ﴿وَلا تَخْشى﴾، أي: وأنت لا تخشى الغرق كان جيدا. ﴿وَلا تَخْشى﴾ (٥): (ت). ﴿ما غَشِيَهُمْ﴾ (٦): (ك). ﴿وَما هَدى﴾ (٧): (ت).

стр. 2452

﴿وَالسَّلْوى﴾ (١)، و ﴿غَضَبِي﴾ (٢): (ك). ﴿فَقَدْ هَوى﴾ (٣): (ت). ﴿ثُمَّ اِهْتَدى﴾ (٤): (ت) أيضا. ﴿يا مُوسى﴾ (٥)، و ﴿لِتَرْضى﴾ (٦)، و ﴿السّامِرِيُّ﴾ (٧)، و ﴿أَسِفاً﴾ (٨)، و ﴿حَسَناً﴾ (٩)، و ﴿مَوْعِدِي﴾ (١٠): (ك). ﴿فَنَسِيَ﴾ (١١): (ت). ﴿وَلا نَفْعاً﴾ (١٢): (ت) أيضا.

стр. 2453

﴿فُتِنْتُمْ بِهِ﴾ (١)، و ﴿أَمْرِي﴾ (٢)، و ﴿إِلَيْنا مُوسى﴾ (٣)، و ﴿أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي﴾ (٤)، و ﴿وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴾ (٥)، و ﴿يا سامِرِيُّ﴾ (٦)، و ﴿لِي نَفْسِي﴾ (٧)، و ﴿لا مِساسَ﴾ (٨)، و ﴿لَنْ تُخْلَفَهُ﴾ (٩): (ك). ﴿فِي الْيَمِّ نَسْفاً﴾ (١٠): (ت). ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (١١): (ك). ﴿كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ (١٢): (ت) قد سبق.

стр. 2454

و ﴿ذِكْراً﴾ (١)، و ﴿خالِدِينَ فِيهِ﴾ (٢): (ك). ﴿حِمْلاً﴾ (٣): (ت) على تقدير احذر ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ﴾، (ن) على نصبه بدلا من قوله ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾، وقد يسوغه الفاصلة. ﴿إِلاّ عَشْراً﴾ (٤): (ك) وفاقا لأبي حاتم. ﴿إِلاّ يَوْماً﴾ (٥): (ت). ﴿وَلا أَمْتاً﴾ (٦)، و ﴿لا عِوَجَ لَهُ﴾ (٧)، و ﴿إِلاّ هَمْساً﴾ (٨): (ك). و ﴿لَهُ قَوْلاً﴾ (٩): (ت).

стр. 2455

﴿بِهِ عِلْماً﴾ (١): (ت) أيضا. ﴿لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ (٢): (ك). ﴿حَمَلَ ظُلْماً﴾ (٣)، و ﴿هَضْماً﴾ (٤)، و ﴿ذِكْراً﴾ (٥)، و ﴿الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ (٦)، و ﴿وَحْيُهُ﴾ (٧)، و ﴿زِدْنِي عِلْماً﴾ (٨)، و ﴿لَهُ عَزْماً﴾ (٩): (ت). ﴿إِبْلِيسَ أَبى﴾ (١٠)، و ﴿فَتَشْقى﴾ (١١): (ك).

стр. 2456

﴿وَلا تَعْرى﴾ (١): (ك) على استئناف التّالي في قراءة الكسر. ﴿وَلا تَضْحى﴾ (٢): (ت). ﴿لا يَبْلى﴾ (٣)، و ﴿مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ (٤)، و ﴿فَغَوى﴾ (٥)، و ﴿وَهَدى﴾ (٦)، و ﴿جَمِيعاً﴾ (٧)، و ﴿عَدُوٌّ﴾ (٨)، و ﴿وَلا يَشْقى﴾ (٩)، و ﴿الْقِيامَةِ أَعْمى﴾ (١٠)، و ﴿بَصِيراً﴾ (١١)، و ﴿تُنْسى﴾ (١٢): (ك).

стр. 2457

﴿بِآياتِ رَبِّهِ﴾ (١): (ت). ﴿وَأَبْقى﴾ (٢): (ت) أيضا. ﴿فِي مَساكِنِهِمْ﴾ (٣): (ك). ﴿النُّهى﴾ (٤): (ت). ﴿مُسَمًّى﴾ (٥): (ت) أيضا. ﴿وَقَبْلَ غُرُوبِها﴾ (٦)، و ﴿تَرْضى﴾ (٧): (ك). ﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ (٨): (ك) وفاقا للدّني أو (ت) وفاقا لما في المرشد. ﴿وَأَبْقى﴾ (٩): (ت).

стр. 2458

﴿رِزْقاً﴾ (١): (ك). ﴿نَحْنُ نَرْزُقُكَ﴾ (٢): (ت) وفاقا لأبي حاتم أو (ك) وفاقا للدّني. ﴿لِلتَّقْوى﴾ (٣): (ت). ﴿مِنْ رَبِّهِ﴾ (٤)، و ﴿الْأُولى﴾ (٥)، و ﴿وَنَخْزى﴾ (٦)، و ﴿فَتَرَبَّصُوا﴾ (٧): (ك). ﴿اِهْتَدى﴾ (٨): (م). *****

стр. 2459

تجزئتها: ﴿قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى﴾ (١): ربع. ﴿وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ﴾ (٢): نصف. ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ﴾ (٣): ربع. آخر السّورة: حزب (٤). *****

стр. 2460

سورة الأنبياء [وتسمى: «سورة اقترب»] (١). مكّيّة (٢) حروفها: أربعة الآف وثمانمائة وتسعون (٣). وكلمها: ألف ومائة وثمان وستون (٤). وآيها: مائة وإحدى عشرة آية في ما عدا الكوفي، واثنتا عشرة آية في الكوفي (٥). واختلافها: آية: ﴿وَلا يَضُرُّكُمْ﴾ (٦) كوفي.

стр. 2461

وفيها شبه الفاصلة: أربعة: ﴿أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾، ﴿وَلا يَشْفَعُونَ﴾، ﴿وَلِما تَعْبُدُونَ﴾، ﴿إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ﴾ (١). وفواصلها (٢) ﴿ … مُعْرِضُونَ (١)﴾ ﴿ … يَلْعَبُونَ (٢)﴾ ﴿ … تُبْصِرُونَ (٣)﴾ ﴿ … الْعَلِيمُ (٤)﴾ ﴿ … الْأَوَّلُونَ (٥)﴾ ﴿ … يُؤْمِنُونَ (٦)﴾ ﴿ … تَعْلَمُونَ (٧)﴾ ﴿ … خالِدِينَ (٨)﴾ ﴿ … الْمُسْرِفِينَ (٩)﴾ ﴿ … تَعْقِلُونَ (١٠)﴾ ﴿ … آخَرِينَ (١١)﴾ ﴿ … يَرْكُضُونَ (١٢)﴾ ﴿ … تُسْئَلُونَ (١٣)﴾ ﴿ … ظالِمِينَ (١٤)﴾ ﴿ … خامِدِينَ (١٥)﴾ ﴿ … لاعِبِينَ (١٦)﴾ ﴿ … فاعِلِينَ (١٧)﴾ ﴿ … تَصِفُونَ (١٨)﴾ ﴿ … يَسْتَحْسِرُونَ (١٩)﴾ ﴿ … يَفْتُرُونَ (٢٠)﴾ ﴿ … يُنْشِرُونَ (٢١)﴾ ﴿ … يَصِفُونَ (٢٢)﴾ ﴿ … يُسْئَلُونَ (٢٣)﴾ ﴿ … مُعْرِضُونَ (٢٤)﴾ ﴿ … فَاعْبُدُونِ (٢٥)﴾ ﴿ … مُكْرَمُونَ (٢٦)﴾ ﴿ … يَعْمَلُونَ (٢٧)﴾ ﴿ … مُشْفِقُونَ (٢٨)﴾ ﴿ … الظّالِمِينَ (٢٩)﴾ ﴿ … يُؤْمِنُونَ (٣٠)﴾ ﴿ … يَهْتَدُونَ (٣١)﴾ ﴿ … مُعْرِضُونَ (٣٢)﴾ ﴿ … يَسْبَحُونَ (٣٣)﴾ ﴿ … الْخالِدُونَ (٣٤)﴾ ﴿ … تُرْجَعُونَ (٣٥)﴾ ﴿ … كافِرُونَ (٣٦)﴾ ﴿ … تَسْتَعْجِلُونِ (٣٧)﴾ ﴿ … صادِقِينَ (٣٨)﴾ ﴿ … يُنْصَرُونَ (٣٩)﴾ ﴿ … يُنْظَرُونَ (٤٠)﴾ ﴿ … يَسْتَهْزِؤُنَ (٤١)﴾ ﴿ … مُعْرِضُونَ (٤٢)﴾ ﴿ … يُصْحَبُونَ (٤٣)﴾ ﴿ … الْغالِبُونَ (٤٤)﴾ ﴿ … يُنْذَرُونَ (٤٥)﴾ ﴿ … ظالِمِينَ (٤٦)﴾ ﴿ … حاسِبِينَ (٤٧)﴾ ﴿ … لِلْمُتَّقِينَ (٤٨)﴾ ﴿ … مُشْفِقُونَ (٤٩)﴾ ﴿ … مُنْكِرُونَ (٥٠)﴾ ﴿ … عالِمِينَ (٥١)﴾ ﴿ … عاكِفُونَ (٥٢)﴾

стр. 2462

﴿ … عابِدِينَ (٥٣)﴾ ﴿ … مُبِينٍ (٥٤)﴾ ﴿ … اللاّعِبِينَ (٥٥)﴾ ﴿ … الشّاهِدِينَ (٥٦)﴾ ﴿ … مُدْبِرِينَ (٥٧)﴾ ﴿ … يَرْجِعُونَ (٥٨)﴾ ﴿ … الظّالِمِينَ (٥٩)﴾ ﴿ … إِبْراهِيمُ (٦٠)﴾ ﴿ … يَشْهَدُونَ (٦١)﴾ ﴿ … يا إِبْراهِيمُ (٦٢)﴾ ﴿ … يَنْطِقُونَ (٦٣)﴾ ﴿ … الظّالِمُونَ (٦٤)﴾ ﴿ … يَنْطِقُونَ (٦٥)﴾ ﴿ … يَضُرُّكُمْ (٦٦)﴾ ﴿ … تَعْقِلُونَ (٦٧)﴾ ﴿ … فاعِلِينَ (٦٨)﴾ ﴿ … إِبْراهِيمَ (٦٩)﴾ ﴿ … الْأَخْسَرِينَ (٧٠)﴾ ﴿ … لِلْعالَمِينَ (٧١)﴾ ﴿ … صالِحِينَ (٧٢)﴾ ﴿ … عابِدِينَ (٧٣)﴾ ﴿ … فاسِقِينَ (٧٤)﴾ ﴿ … الصّالِحِينَ (٧٥)﴾ ﴿ … الْعَظِيمِ (٧٦)﴾ ﴿ … أَجْمَعِينَ (٧٧)﴾ ﴿ … شاهِدِينَ (٧٨)﴾ ﴿ … فاعِلِينَ (٧٩)﴾ ﴿ … شاكِرُونَ (٨٠)﴾ ﴿ … عالِمِينَ (٨١)﴾ ﴿ … حافِظِينَ (٨٢)﴾ ﴿ … الرّاحِمِينَ (٨٣)﴾ ﴿ … لِلْعابِدِينَ (٨٤)﴾ ﴿ … الصّابِرِينَ (٨٥)﴾ ﴿ … الصّالِحِينَ (٨٦)﴾ ﴿ … مِنَ الظّالِمِينَ (٨٧)﴾ ﴿ … الْمُؤْمِنِينَ (٨٨)﴾ ﴿ … الْوارِثِينَ (٨٩)﴾ ﴿ … خاشِعِينَ (٩٠)﴾ ﴿ … لِلْعالَمِينَ (٩١)﴾ ﴿ … فَاعْبُدُونِ (٩٢)﴾ ﴿ … راجِعُونَ (٩٣)﴾ ﴿ … كاتِبُونَ (٩٤)﴾ ﴿ … يَرْجِعُونَ (٩٥)﴾ ﴿ … يَنْسِلُونَ (٩٦)﴾ ﴿ … ظالِمِينَ (٩٧)﴾ ﴿ … وارِدُونَ (٩٨)﴾ ﴿ … خالِدُونَ (٩٩)﴾ ﴿ … يَسْمَعُونَ (١٠٠)﴾ ﴿ … مُبْعَدُونَ (١٠١)﴾ ﴿ … خالِدُونَ (١٠٢)﴾ ﴿ … تُوعَدُونَ (١٠٣)﴾ ﴿ … فاعِلِينَ (١٠٤)﴾ ﴿ … الصّالِحُونَ (١٠٥)﴾ ﴿ … عابِدِينَ (١٠٦)﴾ … للعمين (١٠٧) ﴿ … مُسْلِمُونَ (١٠٨)﴾ ﴿ … تُوعَدُونَ (١٠٩)﴾ ﴿ … تَكْتُمُونَ (١١٠)﴾ ﴿ … حِينٍ (١١١)﴾ ﴿ … ما تَصِفُونَ (١١٢)﴾ *****

стр. 2463

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القراءات وتوجيهها أمال ﴿النَّجْوَى الَّذِينَ﴾ (١) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ أبو عمرو وبالتّقليل، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق، وزاد الفتح أيضا كالأصبهاني عنه وجها واحدا (٢)، وبه قرأ الباقون. واختلف في ﴿قالَ رَبِّي﴾ (٣) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح القاف وألف على الخبر، والضمير للرسول ﷺ ، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضمّ القاف بغير ألف على الأمر له ﵇، وتأتي الأخيرة في محلها إن شاء الله - تعالى -. وقرأ «نوحي إليهم» (٤) بنون العظمة مبنيا للفاعل حفص، أي: نوحي نحن، و ﴿إِلَيْهِمْ﴾ منصوب المحل، والمفعول محذوف، أي: نوحي إليهم القرآن أو الذكر، وقرأ الباقون بالياء من تحت، وفتح (الحاء) مبنيّا للمفعول، و ﴿إِلَيْهِمْ﴾ مرفوع المحل لقيامه مقام الفاعل، وسبق تقرير القراءة ب «يوسف». وقرأ «فسئلوا» (٥) بالنقل ابن كثير والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم ابن محيصن، ومرّ ذكره غير مرّة. وعن الحسن «ينشرون» (٦) بفتح حرف المضارعة من: نشر، ورويت عن

стр. 2464

مجاهد، والجمهور بضمه من: أنشر، قال في المفتاح: "وكلهم بكسر الشّين"، وقال السمين: "قرأ الحسن بفتح التّاء وضم الشّين". وفتح ياء الإضافة ﴿مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ﴾ (١) حفص وحده وسكنها الباقون. وعن ابن محيصن من (المفردة) ومن أحد وجهي (المبهج) «الحقّ فهم» (٢) بالرّفع على أنّه خبر مبتدأ محذوف، والجمهور بالنّصب مفعول ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾، وبه قرأ ابن محيصن في الوجه الثّاني من (المبهج). وقرأ «نوحى إليه» (٣) بالنّون مبنيّا للفاعل حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضمّ الياء من تحت وفتح الحاء مبنيّا للمفعول. وكلهم بغير إمالة إلاّ ورش من طريق الأزرق فبالتقليل والفتح. وأثبت الياء في ﴿فَاعْبُدُونِ﴾ (٤) في الموضعين في الحالين يعقوب، وعن الحسن إثباتها في الوصل فقط وحذفها فيهما الباقون. وأمال ﴿إِلاّ لِمَنِ اِرْتَضى﴾ هنا، و ﴿اِرْتَضى لَهُمْ﴾ بالنور، و ﴿مَنِ اِرْتَضى﴾ بالجن (٥) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش في الثّلاثة، وورش من طريق الأزرق بين اللفظين وبالفتح، وقرأ الباقون بالفتح.

стр. 2465

وفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي إِلهٌ﴾ (١) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وسكنها الباقون. واختلف في ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٢) فابن كثير بحذف الواو بين همزة الاستفهام و «لم»، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بإثباتها عطفا على السّابق، والاستفهام توبيخ لمن ادّعى مع الله آلهة. واتفق على ﴿كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ (٣) بالخفض صفة ل ﴿شَيْءٍ﴾، وقرئ شاذا من غير قراءتنا بالنّصب مفعولا ثانيا ل ﴿وَجَعَلْنا﴾، والجار والمجرور لغو، أي: ليس مفعولا ثانيا ل ﴿وَجَعَلْنا﴾. وقرأ «متّم» (٤) بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش بخلف عنه كما في «آل عمران». وعن المطّوّعي «كلّ نفس ذائقة» (٥) بالتّنوين «الموت» بالنّصب على الأصل، وعنه أيضا حذف التّنوين مع نصب «الموت» حذف التّنوين لالتقاء السّاكنين وإرادته. وقرأ «ترجعون» (٦) ببنائه للفاعل يعقوب، ووافقه ابن محيصن، والمطّوّعي، ومرّ ب «البقرة».

стр. 2466

وقرأ «رءاك» (١) بفتح الرّاء والهمزة معا قالون، وورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وبالتّقليل، وقرأ أبو عمرو بإمالة الهمزة وفتح الرّاء إلاّ أنّه/اختلف عن السّوسي في الرّاء، وقرأ ابن ذكوان من طريق النّقّاش عن الأخفش بإمالتهما، ومن طريق اين الأخرم عن الأخفش عنه بفتحهما، وقرأ هشام من طريق الجمهور عن الحلواني عنه بفتحهما، والأكثرون عن الدّاجوني عنه بإمالتهما، وقرأ أبو بكر بفتح الرّاء وإمالة الهمزة من غير طريق العليمي وبفتحهما من طريقه، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف بإمالتهما، وافقهم الأعمش. وقرأ «هزوا» (٢) بضمّ الزّاي وإبدال الهمزة واوا حفص، وافقه الشّنبوذي، وقرأ حمزة، وكذا خلف بإسكان الزّاي والهمزة، ووافقهما المطّوّعي، وقرأ الباقون بضمّ الزّاي مع الهمزة، ووقف بالنّقل حمزة على القياس، وبإبدال الهمزة واوا مفتوحة على الرّسم، وحكي تشديد الزّاي وضعف، ووافقه المطّوّعي. وأثبت الياء في ﴿فَلا تَسْتَعْجِلُونِ﴾ (٣) في الحالين يعقوب، وعن الحسن إثباتها في الوصل فقط، وحذفها الباقون فيهما. واختلف في ﴿وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ﴾ (٤) هنا وفي «النمل» و «الرّوم» فابن عامر هنا «تسمع» بضمّ التّاء من فوق وكسر الميم، والفاعل ضمير المخاطب وهو الرّسول ﷺ ﴿الصُّمُّ﴾ بالنّصب على المفعولية وكذلك ﴿الدُّعاءَ﴾، ووافقه الحسن، وقرأ الباقون ﴿يَسْمَعُ﴾ بفتح الياء من تحت والميم ﴿الصُّمُّ﴾ بالرّفع، والفعل مسندا

стр. 2467

للضمير، و ﴿الدُّعاءَ﴾ نصب مفعولا به، وأمّا موضعي «النمل» و «الرّوم» فابن كثير ﴿يَسْمَعُ﴾ بالياء من تحت مفتوحة مع فتح الميم و ﴿الصُّمُّ﴾ بالرّفع، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون «تسمع» بالتاء من فوق وضمها وكسر الميم ونصب «الصّم». وسهل الهمزة الثّانية مع تحقيق الأولى من ﴿الدُّعاءَ إِذا﴾ (١) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، ووافقهم الحسن والأعمش. واختلف في ﴿مِثْقالَ﴾ (٢) هنا وفي «لقمان» فنافع، وكذا أبو جعفر بالرّفع على أنّ «كان» تامة أي: وإن وجد مثقال، وقرأ الباقون بالنّصب على أنّها ناقصة، واسمها مضمر، أي: وإن كان العمل، و ﴿مِنْ خَرْدَلٍ﴾ صفة ل ﴿حَبَّةٍ﴾. وقرأ «﴿وَضِياءً﴾» (٣) بهمزة مفتوحة بدل الياء قنبل، وذكر في آخر «الهمز المفرد». واختلف في ﴿جُذاذاً﴾ (٤) فالكسائي بكسر الجيم وافقه الأعمش، ومن (المفردة) ابن محيصن، وهو أحد الوجهين من (المبهج)، وقرأ الباقون بالضّم، ووافقهم ابن محيصن من الوجه الثّاني من (المبهج)، قال قطرب: هي في لغاتها كلّها مصدر فلا يثنّى ولا يجمع، ولا يؤنّث، والظّاهر أنّ المضموم اسم للشيء المكسّر كالحطام والرّفات والفتات بمعنى الشيء المحطّم والمفتّت.

стр. 2468

وسهل الهمزة الثّانية مع تحقيق الأولى وإدخال ألف بينهما من ﴿أَأَنْتَ فَعَلْتَ﴾ (١) قالون وأبو عمرو، وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل كذلك لكن من غير ألف، ووافقهم ابن محيصن، وهو أحد وجهي الأزرق عن ورش، والوجه الثّاني عنه، وعليه الأكثرون إبدالها ألفا والمد للسّاكنين، وقرأ ابن ذكوان، وهشام من مشهور طرق الدّاجوني، وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما من غير ألف، ووافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الجمّال عن الحلواني عن هشام بالتحقيق فيهما مع إدخال الألف. وقرأ «فسئلوهم» (٢) بالنقل ابن كثير والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن، وسبق قريبا (٣). كقراءة «أف» (٤) بكسر الفاء منونة لنافع وحفص، وكذا لأبي جعفر، ووافقهم الحسن، وبفتح الفاء من غير تنوين لابن كثير وابن عامر، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن، وبكسرها من غير تنوين للباقين، وسبق تقرير ذلك ب «الإسراء» (٥). وقرأ «أئمة» (٦) عاصم بتحقيق الهمزتين ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي /، وكذا خلف وروح مع القصر، وافقهم الأعمش والحسن، وقرأ الباقون بالتّسهيل بين بين والقصر وبياء خالصة، وفصل بينهما أبو جعفر حال تسهيله بألف، واختلف عن هشام ولا فصل بينهما مع الإبدال عن أحد؛ فأمّا قراءة التحقيق وبين بين فضعّفها جماعة كالفارسي وغيره، ومن القرّاء أيضا من ضعّف التحقيق مع روايته له وقراءته به

стр. 2469

لأصحابه، ومنهم من أنكر التّسهيل بين بين فلم يقرأ به لأصحاب التّخفيف، وقرأ بياء خفيفة الكسر نصّوا على ذلك في كتبهم، وأمّا القراءة بالياء فهي التي ارتضاها الفارسي وجماعة لأنّ النّطق بالهمزتين في كلمة واحدة وهمزة بين بين نونه المخففة، وجعل الزّمخشري صريح الياء لحنا "وتحقيق الهمزتين (١) قراءة مشهورة متواترة؛ وإن لم يقبلها البصريون، وأمّا التصريح بالياء فلا يجوز؛ ومن قرأ بها فهو لاحن محرف"، قال أبو حيّان (٢): "كيف يجعل الزّمخشري ذلك لحنا، وقد قرأ بها أبو عمرو وابن كثير ونافع؟ "، انتهى، قيل: "لا ينقم على الزّمخشري ما قاله لأنّه إنّما قال: إنّها غير مقبولة عند البصريين ولا يلزم من ذلك أن لا يقبلها"، وأمّا التصريح بالياء فهو معذور فيه لأنّه إنّما اشتهر بين القرّاء التّسهيل بين بين لا البدل المحض حتى أنّ الشّاطبي جعل ذلك مذهبا للنحويين لا للقراء لكن القراءة بها متواترة فلا يطعن فيها. واختلف في ﴿لِتُحْصِنَكُمْ﴾ (٣) فابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر بالتاء من فوق على التّأنيث والفاعل الصنعة أو الدروع، وهي مؤنثة أو اللبوس لأنّها يراد بها ما يلبس، وهي الدروع، وافقهم الحسن، وقرأ أبو بكر، وكذا رويس بنون التعظيم لمناسبته وعلمناه، وقرأ الباقون بالياء من تحت على التذكير، والفاعل الله تعالى، وفيه التفات على هذا الوجه إذ تقدّمه ضمير المتكلم في قوله: ﴿وَعَلَّمْناهُ﴾، أو داود، أو التعليم، أو اللبوس. وقرأ «ولسليمان الرياح» (٤) بالجمع أبو جعفر، ووافقه الحسن كما في «البقرة».

стр. 2470

كإمالة ﴿إِذْ نادى﴾ و ﴿فَنادى﴾ (١) في بابها فحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، ولورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وللباقين بالفتح. وفتح ياء الإضافة من «مسنى الضر» (٢) الجميع إلاّ حمزة فسكنها، ووافقه ابن محيصن، والمطّوّعي. واختلف في «يقدر عليه» (٣) فيعقوب بالياء المضمومة من تحت ودال مفتوحة مبنيّا للمفعول، وقرأ الباقون بنون العظمة المفتوحة وكسر الدّال، والمفعول محذوف، أي: الجهات والأماكن، والمعنى: أن لن يضيق عليه. وعن الحسن «الظّلمات» (٤) بسكون اللاّم كما في «البقرة». واختلف في ﴿نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٥) فابن عامر وأبو بكر بحذف أحد النونين وتشديد الجيم، واختارها أبو عبيد لموافقة المصاحف، وقد طعن الزجاج والفارسي فيها بأنّها لحن، وقال الجعبري (٦) بمنع الإدغام في المشدد، أجيب على ضعف بجواز الإدغام في المشدّد على لغة تخفيف المضاعف، وقيل: هي مضارع: «أنجى» أدغمت النّون في الجيم، قال الجعبري: لتجانسهما في الانفتاح والاستفال، والجهر والترقيق على حدّ «أجاص وأجانه»، وتعقب: بأنّه لا يجوز إدغام النّون في الجيم، وأجيب عن الطعن أيضا بأجوبة أحسنها كما في «الدّر» بأنّ أصلها: «ننجّي» بضمّ

стр. 2471

النّون الأولى وفتح الثّانية وتشديد الجيم فاستثقل توالي مثلين فحذفت الثّانية كما حذفت في قوله ﴿وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلاً﴾، قال في شرح الكافية: "وفي هذه القراءة دليل على المحذوفة من: تائي تتنزل حين قال: تنزل إنّما هي الثّانية لأنّ المحذوفة من نون نزل في القراءة المذكورة إنّما هي الثّانية" (٧)، قال المرادي في شرح ألفية ابن مالك قال: /الشارح: "ومنه على الأظهر قوله - تعالى - في قراءة ابن عامر وعاصم «نجى المؤمنين» أصله «ننجي»، ولذلك سكن آخره" (٨) انتهى، وقرأ الباقون بضمّ النّون الأولى وسكون الثّانية وتخفيف الجيم من: «أنجى» «ينجي». وسهل الهمزة الثّانية والياء من ﴿وَزَكَرِيّا إِذْ﴾ (٩) مع تحقيق الأولى نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وأبو بكر، وكذا روح بهمزتين محققتين، وقرأ حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ﴿وَزَكَرِيّا﴾ بالقصر من غير همز، ووافقهم الحسن والأعمش. وعن ابن محيصن بضمّ باء «ربّ لا تذرني» (١٠) كما في «البقرة». وعن الأعمش «رغبا ورهبا» (١١) بضمّ رائهما وسكون الغين والهاء فيهما، ورويت عن أبي عمرو فيما رواه عنه وهيب بن عمرو النّحوي وهارون وأبو معمر والأصمعي واللؤلؤي وأبو يونس وأبو زيد سبقهم عنه، لكن قال في البحر: "والأشهر عن الأعمش بضمتين فيهما". وعن الحسن «أمة واحدة» (١٢) بالرّفع فيهما على أن تكون ﴿أُمَّتُكُمْ﴾ خبر

стр. 2472

«إن»، و ﴿أُمَّةً واحِدَةً﴾ بدل منها؛ بدل نكرة من معرفة، أو تكون ﴿أُمَّةً واحِدَةً﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي: هي أمة واحدة، ورويت هذه القراءة عن أبي حيوة وابن أبي عبلة والجعفي وهارون عن أبي عمرو، والجمهور على نصبهما على الحال، وقيل: على البدل من «هذه» فيكون قد فصل بالخبر بين البدل والمبدل منه نحو: "إن زيدا قائم أخاك". واختلف في ﴿وَحَرامٌ﴾ (١) فأبو بكر وحمزة والكسائي بكسر الحاء وسكون الرّاء من غير ألف، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح الحاء والرّاء وبألف بعدهما، وهما لغتان ك: «الحل والحلال». وقرأ «فتحت» (٢) بالتّشديد ابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وسبق في «الأنعام». كقراءة ﴿يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾ (٣) بحذف الهمزة لعاصم وموافقة الأعمش له. وعن ابن محيصن من (المفردة) في أحد الوجهين «حصب جهنّم» (٤) بسكون الصّاد وهو مصدر يراد به المفعول، أي: المحصبون، أو على المبالغة، ورويت هذه القراءة عن محبوب وأبي حاتم عن ابن كثير، والجمهور على فتحها، وهو ما يحصب به، أي: يرمى في النّار، ولا يقال له حصب إلاّ وهو في النّار، فأمّا قبل ذلك فحطب - بالطاء -، وبه قرأ أبيّ وعلي وعائشة وابن الزبير وزيد بن علي، وقيل: يقال: حصب

стр. 2473

- بالصاد - قبل الالقاء في النّار، وافقهم ابن محيصن من (المبهج)، ومن الثّاني من (المفردة). وأبدل الهمزة الثّانية ياء خالصة من ﴿هؤُلاءِ آلِهَةً﴾ (١) مع تحقيق الأولى نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش. وقرأ «لا يحزنهم» (٢) بضمّ الياء وكسر الزّاي مضارع: «أحزن» أبو جعفر، وهي لغة تميم، ووافقه ابن محيصن، وسبق ب «آل عمران». واختلف في ﴿نَطْوِي السَّماءَ﴾ (٣) فأبو جعفر بضمّ التّاء من فوق على التّأنيث وفتح الواو على البناء للمفعول، و «السّماء» بالرّفع لقيامه مقام الفاعل، وقرأ الباقون بنون العظمة والفاعل هو الله - تعالى -، و ﴿السَّماءَ﴾ بالنّصب مفعول به. وعن الحسن «السجل» (٤) بسكون الجيم وتخفيف اللاّم، والجمهور بكسر الجيم وتشديد اللاّم لغتان، قال أبو حيّان: قال أبو عمرو: وقراءة أهل مكة مثل قراءة الحسن، وقال مجاهد: السجل: الصحيفة، وقيل: هو مخصوص من الصحف بصحيفة العهد، والمعنى: طيّا مثل طي السجل، و «طي» مصدر مضاف إلى المفعول، أي: ليكتب فيه أو لما يكتب فيه من المعاني الكثيرة فالأصل كطي الطّاوي السجل بحذف الفاعل، وقيل: السجل: اسم ملك يطوي كتب أعمال بني آدم، وقيل: اسم

стр. 2474

رجل كان يكتب للنبي (١) ﷺ ، قال: وعلى هذين القولين يكون المصدر مضافا لفاعله، والكتاب/اسم للصحيفة المكتوب فيها. واختلف في ﴿لِلْكُتُبِ﴾ (٢) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الكاف والتّاء من غير ألف على الجمع، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بكسر الكاف وفتح التّاء مع الألف على الإفراد، والرسم يحتملهما؛ فالإفراد يراد به الجنس والجمع للدلالة على الاختلاف. وقرأ «الزّبور» (٣) بضمّ الزّاي حمزة، وكذا خلف، ووافقهما الأعمش كما في «النّساء». وسكن ياء الإضافة من «عبادى الصالحون» (٤) حمزة، ووافقه ابن محيصن والمطّوّعي. واختلف في ﴿قالَ رَبِّ﴾ (٥) فحفص ﴿قالَ﴾ بصيغة الماضي خبرا عن الرّسول ﷺ ، وقرأ الباقون «قل» بصيغة الأمر. واختلف في ﴿رَبِّ اُحْكُمْ﴾ (٦) فأبو جعفر بضمّ الباء، قال صاحب (اللوامح): "على أنّه منادى مفرد، وحذف حرف النّداء فيما جاز أن يكون وصفا ل «أيّ» بعيد،

стр. 2475

بابه الشعر" انتهى، وتعقبه في (الدر) ك (البحر) بأنّه ليس من نداء النكرة المقبل عليها بل هو من اللغات الجائزة في المضاف إلى ياء المتكلم نحو: "يا غلامي"، وهي أن تبنيه على الضّم وأنت تنوي الإضافة لما قطعه عن الإضافة وأنت تريدها بنيته فمعنى «رب»: يا ربي، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بكسر الباء اجتزاء بالكسرة عن ياء الإضافة وهي الفصحى. واختلف في ﴿ما تَصِفُونَ﴾ (١) فابن ذكوان من طريق الصّوري بالياء من تحت على الغيب، وهي رواية الثعلبي عنه، ووافقه الأعمش، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على الخطاب وهي رواية الأخفش عن ابن ذكوان. وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة أربع، ومن الزوائد ثلاث، ومن الإدغام الكبير سبعة مواضع (٢). *****

стр. 2476

وأما المرسوم فكتبوا في مصحف الكوفة ﴿قالَ رَبِّي يَعْلَمُ﴾ (١) القول الأوّل من هذه السّورة بألف، وفي سائر المصاحف بغير ألف. وفي المصحف المكي ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ﴾ (٢) بغير واو عطف بين الهمزة والواو، وفي سائرها بواو العطف؛ فوجه حذف الألف والواو وإثباتهما تخرج كلّ قراءة على صريح رسم. ﴿قالَ﴾ (٣) في الأخير للماد، وحذف تخفيفا. وروى نافع عن المدني كبقية الرسوم حذف ألف ﴿جُذاذاً﴾ (٤) الأوّل، وألف ﴿يُسارِعُونَ﴾ (٥) للتخفيف فيهما. وكتبوا في كلّ الرسوم ﴿وَحَرامٌ﴾ (٦) بحذف الألف لاحتمال القراءتين تحقيقا وتقديرا. واتفقوا على كتابة ﴿أَفَإِنْ مِتَّ﴾ (٧) بياء يين الألف والنّون. وكتبوا في أكثر المصاحف ﴿سَأُرِيكُمْ آياتِي﴾ (٨) بزيادة واو بين الألف والرّاء. *****

стр. 2477

المقطوع: اختلفوا في قطع ﴿أَنْ﴾ عن ﴿لا﴾ من قوله ﴿أَنْ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ﴾ (١) ووصله. وكذا اختلفوا في قطع ﴿فِي﴾ عن ﴿مَا﴾ في قوله ﴿فِي مَا اِشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾ (٢) وهو الخامس ممّا اختلفوا فيه. *****

стр. 2478

الوقف والابتداء آخر البسملة: (ت). ﴿اِقْتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُمْ﴾ (١): (ك) والاقتراب هو: "بالإضافة إلى ما مضى، أو عند الله لقوله ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً * وَنَراهُ قَرِيباً﴾ (٢)، أو لأنّ كلّ ما هو آت قريب، وإنّما البعيد ما انقرض ومضى، وفي غفلة، وتاليه خبر إن للضمير" (٣)، قاله البيضاوي. ﴿مُعْرِضُونَ﴾ (٤): (ت) وفاقا للعماني. ﴿لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾ (٥): (ك) أو الوقف على ﴿النَّجْوَى﴾ (ك) وفاقا للدّني كابن الأنباري بتقدير: هم، أو أعني الذين، وتعقبه العماني بأنّ الموصول رفع بدلا من واو ﴿وَأَسَرُّوا﴾، أو خفض صفة ﴿لِلنّاسِ﴾، أي: اقترب للناس الذين ظلموا، ولا يجوز الفصل بين البدل والمبدل منه، ولا بين الصّفة وموصوفها، أو يكون رفعا بتقديرهم أو نصبا على الذم، أي: أعني الذين لأنّ الابتداء ب ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ لا يفيد معنى، وحينئذ فالوقف على ﴿النَّجْوَى﴾ غير حسن على سائر الوجوه، ولا على ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ لأنّ تاليه هو المبين عن ما أسروه، انتهى ملخصا. ﴿وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ (٦): (ت).

стр. 2479

﴿الْعَلِيمُ﴾ (١): (ك). ﴿بَلْ هُوَ شاعِرٌ﴾ (٢): (ك) أيضا. ﴿الْأَوَّلُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿أَهْلَكْناها﴾ (٤): (ك). ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿لا تَعْلَمُونَ﴾ (٦)، و ﴿الطَّعامَ﴾ (٧)، و ﴿خالِدِينَ﴾ (٨): (ك). ﴿الْمُسْرِفِينَ﴾ (٩): (ت). ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (١٠): (ت) أيضا.

стр. 2480

﴿آخَرِينَ﴾ (١)، و ﴿يَرْكُضُونَ﴾ (٢)، و ﴿تُسْئَلُونَ﴾ (٣) /، و ﴿ظالِمِينَ﴾ (٤): (ك). ﴿خامِدِينَ﴾ (٥): (ت). ﴿لاعِبِينَ﴾ (٦): (ك). ﴿مِنْ لَدُنّا﴾ (٧): (ت) على ﴿إِنْ كُنّا﴾ نافيه. ﴿فاعِلِينَ﴾ (٨)، و ﴿زاهِقٌ﴾ (٩)، و ﴿تَصِفُونَ﴾ (١٠): (ك).

стр. 2481

﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ (١): (ك) على جعل التّالي مستأنفا مبتدأ خبره ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (ت) على عطفة على ﴿مَنْ فِي السَّماواتِ﴾ للفصل بين المتعاطفين، وحينئذ فالوقف على ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ﴾ (ك) والابتداء ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾، وهو على جعل ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ﴾ مبتدأ: (ن) للفصل بين المبتدأ وخبره. ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾، ﴿وَلا يَسْتَحْسِرُونَ﴾: (ك) على الوجهين. ﴿يَفْتُرُونَ﴾ (٢): (ك). ﴿يُنْشِرُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿لَفَسَدَتا﴾ (٤): (ك). ﴿يَصِفُونَ﴾ (٥): (ك).

стр. 2482

﴿عَمّا يَفْعَلُ﴾ (١)، و ﴿يُسْئَلُونَ﴾ (٢)، و ﴿آلِهَةً﴾ (٣)، و ﴿بُرْهانَكُمْ﴾ (٤)، و ﴿مَنْ قَبْلِي﴾ (٥): (ك). ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (٦): [(ن)] (٧) على قراءة النّصب لأنّ اللاحق معموله، (ك) على قراءة ابن محيصن بالرّفع بتقدير هو الحق للاستئناف. ﴿مُعْرِضُونَ﴾ (٨): (ك). ﴿فَاعْبُدُونِ﴾ (٩)، و ﴿سُبْحانَهُ﴾ (١٠)، و ﴿مُكْرَمُونَ﴾ (١١)، و ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (١٢)،

стр. 2483

و ﴿وَما خَلْفَهُمْ﴾ (١)، و ﴿لِمَنِ اِرْتَضى﴾ (٢)، و ﴿مُشْفِقُونَ﴾ (٣)، و ﴿جَهَنَّمَ﴾ (٤): (ك). ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٥): (ت). ﴿فَفَتَقْناهُما﴾ (٦)، و ﴿حَيٍّ﴾ (٧)، و ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (٨)، و ﴿تَمِيدَ بِهِمْ﴾ (٩)، و ﴿يَهْتَدُونَ﴾ (١٠)، و ﴿مَحْفُوظاً﴾ (١١): (ك). ﴿مُعْرِضُونَ﴾ (١٢): (ت).

стр. 2484

﴿وَالْقَمَرَ﴾ (١): (ك). ﴿يَسْبَحُونَ﴾ (٢)، و ﴿الْخالِدُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿ذائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ (٤)، و ﴿فِتْنَةً﴾ (٥)، و ﴿تُرْجَعُونَ﴾ (٦)، و ﴿آلِهَتَكُمْ﴾: (ك). ﴿هُمْ كافِرُونَ﴾ (٧): (ت). ﴿مِنْ عَجَلٍ﴾ (٨)، و ﴿فَلا تَسْتَعْجِلُونِ﴾ (٩): (ك). ﴿صادِقِينَ﴾ (١٠): (ت).

стр. 2485

﴿وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ (١): (ك). ﴿وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ (٢)، و ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (٣): (ت). ﴿مِنَ الرَّحْمنِ﴾ (٤)، و ﴿مُعْرِضُونَ﴾ (٥)، و ﴿مِنْ دُونِنا﴾ (٦)، و ﴿يُصْحَبُونَ﴾ (٧): (ك). ﴿عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ﴾ (٨): (ت). ﴿مِنْ أَطْرافِها﴾ (٩): (ك). ﴿الْغالِبُونَ﴾ (١٠): (ت). ﴿أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ﴾ (١١): (ت) أيضا.

стр. 2486

﴿يُنْذَرُونَ﴾ (١): (ك). ﴿ظالِمِينَ﴾ (٢): (ت). ﴿فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً﴾ (٣): (ك). ﴿حاسِبِينَ﴾ (٤): (ت). ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٥): (ن) لأنّ الموصول صفته، (ك) بتقدير: هم الذين. ﴿مُشْفِقُونَ﴾ (٦): (ك). ﴿مُنْكِرُونَ﴾ (٧): (ت).

стр. 2487

﴿عالِمِينَ﴾ (١)، و ﴿عاكِفُونَ﴾ (٢)، و ﴿عابِدِينَ﴾ (٣)، و ﴿مُبِينٍ﴾ (٤)، و ﴿اللاّعِبِينَ﴾ (٥)، و ﴿فَطَرَهُنَّ﴾ (٦)، و ﴿مِنَ الشّاهِدِينَ﴾ (٧)، و ﴿مُدْبِرِينَ﴾ (٨)، و ﴿يَرْجِعُونَ﴾ (٩)، و ﴿الظّالِمِينَ﴾ (١٠)، و ﴿يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ﴾ (١١)، و ﴿يَشْهَدُونَ﴾ (١٢)، و ﴿يا إِبْراهِيمُ﴾ (١٣): (ك).

стр. 2488

و ﴿بَلْ فَعَلَهُ﴾ (١): (ك) إسنادا للفعل إلى ضمير فتى أو ﴿يا إِبْراهِيمُ﴾ و ﴿كَبِيرُهُمْ هذا﴾ مبتدأ وخبر، وحينئذ فلم يسند الفعل لكبير الأصنام، أو الوقف على ﴿كَبِيرُهُمْ هذا﴾ (ك) وأسند الفعل إليه تجوزا على سبيل الاستهزاء أو التنكيت وليس كذبا، "وما روي:" لإبراهيم ثلاث " (٢) كذبات فتسمية للمعاريض كذبا لما شابهت صورتها صورته" (٣)، أو الوقف على ﴿إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ﴾ هو (ك) على أنّ المعنى معلق بقوله: ﴿إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ﴾ أي: إن كان لهم نطق وضر ونفع فقد فعله كبيرهم، وما بينهما اعتراض، و ﴿يَنْطِقُونَ﴾ متعلق بقوله ﴿فَسْئَلُوهُمْ﴾، أي: إن كانوا ينطقون فاسألوهم. ﴿أَنْتُمُ الظّالِمُونَ﴾ (٤)، و ﴿يَنْطِقُونَ﴾ (٥)، و ﴿وَلا يَضُرُّكُمْ﴾ (٦)، و ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (٧)، و ﴿تَعْقِلُونَ﴾ (٨)، و ﴿فاعِلِينَ﴾ (٩)، و ﴿عَلى إِبْراهِيمَ﴾ (١٠)،

стр. 2489

و ﴿الْأَخْسَرِينَ﴾ (١)، و ﴿لِلْعالَمِينَ﴾ (٢): (ك). ﴿وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ﴾ (٣): (ك) أو (ت) وفاقا لنافع والأخفش، ثمّ يبتدئ ﴿وَيَعْقُوبَ﴾ لأنّ يعقوب نافلة لإبراهيم فهو وقف تمييز كما وسمه به في (المرشد)، أو الوقف على ﴿نافِلَةً﴾ (٤): (ك). ﴿صالِحِينَ﴾ (٥): (ك). ﴿عابِدِينَ﴾ (٦): (ت). ﴿مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾ (٧)، و ﴿بِآياتِنا﴾ (٨): (ك). ﴿أَجْمَعِينَ﴾ (٩): (ت).

стр. 2490

﴿فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ﴾ (١)، و ﴿عِلْماً﴾ (٢)، و ﴿وَالطَّيْرَ﴾ (٣)، و ﴿فاعِلِينَ﴾ (٤)، و ﴿شاكِرُونَ﴾ (٥)، و ﴿بارَكْنا فِيها﴾ (٦)، و ﴿عالِمِينَ﴾ (٧)، و ﴿دُونَ ذلِكَ﴾ (٨): (ك). ﴿حافِظِينَ﴾ (٩): (ت). ﴿الرّاحِمِينَ﴾ (١٠): (ك). ﴿مِنْ ضُرٍّ﴾ (١١): (ك) أيضا. ﴿لِلْعابِدِينَ﴾ (١٢): (ت).
следующие страницы →