← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 2556–2595 · переход к 2561.

стр. 2556

واظهر ذال ﴿فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ﴾ (١) ابن كثير وحفص، وكذا رويس بخلف عنه، والباقون بالإدغام. واختلف في ﴿سِخْرِيًّا﴾ (٢) هنا و «ص» فنافع وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف بضمّ السّين في السّورتين، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بكسرها فيهما، قال في (الدر) ك (البحر): واختلف في معناهما، فقيل: واحد، وهو قول الخليل وسيبويه والكسائي وأبي زيد، وقال يونس: "إن أريد الخدمة والسخرة فالضم لا غير، وإن أريد الهزء فالضم والكسر، ورجح أبو علي وتبعه مكّي قراءة الكسر، قالا: لأنّ ما بعدها أليق لها لقوله ﴿وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ﴾، وتعقيهما السمين فقال: ولا حجه فيه لأنّهم جمعوا بين الأمرين: سخّروهم في العمل، وسخروا منهم استهزاء، والسخرة بالتاء: الاستخدام، وسخريا بالضّم منها، والسّخر بدونها: الهزء، والمكسور منه، وقال الأعشى (٣): إنّي أتاني حديث لا أسرّ به … من علو لا كذب فيه ولا سخر وقد تعقب أبو حيّان ابن عطية في دعواه إجماع القراءة على ضم السّين في قوله: ﴿لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا﴾ معللا بتخلص الأمر فيه للتخديم، فقال: وليس ما ذكره من إجماع القراءة على ضم السّين صحيحا لأنّ ابن محيصن وابن مسلمة كسرا في «الزخرف» كما ذكره ابن جبارة في (الكامل) انتهى، والياء في: «سخريا» و «سخريا» للنسب زيدت للدلالة على قوة الفعل، فالسّخرى أقوى من «السّخر» كما قيل في الخصوص: خصوصية دلالة على قوة ذلك، قال معناه الزّمخشري، وهو مراد

стр. 2557

البيضاوي بقوله:" زيدت فيهما ياء النسب للمبالغة". واختلف في ﴿أَنَّهُمْ هُمُ﴾ (١) فحمزة والكسائي بكسر الهمزة على الاستئناف، وقرأ الباقون/بالفتح مفعول ثان ل ﴿جَزَيْتُهُمُ﴾، أي: جزيتهم فوزهم قاله جار الله، قال في (البحر):" والظاهر أنّه تقليل، أي: جزيتهم لأنّهم، قال: والكسر على الاستئناف، وقد يراد به الثقيل فيكون الكسر مثل الفتح من حيث المعنى لا من حيث الإعراب لاضطرار المفتوحة إلى عامل "انتهى. واختلف في ﴿قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ﴾ (٢) فابن كثير وحمزة والكسائي بغير ألف على الأمر، والمخاطب ملك يسألهم، أو بعض أهل النّار، فإذا ﴿قالَ﴾: عبّر عن القوم قاله في (البحر)، ووافقهم ابن محيصن والأعمش. وأظهر الثّاء من ﴿لَبِثْتُمْ﴾ (٣) منهم ابن كثير، وقرأ الباقون بالألف على الخبر عن الله أو الملك المأمور بسؤالهم، وأدغم الثّاء منهم أبو عمرو وهشام، وابن ذكوان بخلف عنه، وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي والحسن، [وقرأ الباقون بالإظهار، وبه قرأ ابن ذكوان من طريق الأخفش، وذكر في «الإدغام الصغير». وأثبت ياء ﴿وَلا تُكَلِّمُونِ﴾ (٤) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن] (٥). وعن الحسن «فسل العادين» (٦) بتخفيف الدّال جمع: «عاد» اسم فاعل من

стр. 2558

عدا، أي: الظّلمة، فإنّهم يقولون كما يقول، ورويت هذه القراءة عن الكسائي في رواية عنه، والجمهور بالتّشديد جمع: «عاد» من العدد، قال مجاهد: هم الملائكة، أي: الذين يحفظون أعمال بني آدم ويحصون عليهم ساعاتهم، وقال البيضاوي:" الذين يتمكنون من عد أيامها إن اردت تحقيقها فإنّهم لما هم فيه من العذاب مشغولون عن تذكرها وإحصائها". وقرأ «فسل» بنقل الهمزة للسين ابن كثير والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن (١). واختلف في ﴿قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ﴾ (٢) أيضا فحمزة والكسائي بغير ألف على الأمر، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون على الخبر، ويأتي البحث في رسم الموضعين إن شاء الله - تعالى - قريبا. وقرأ «ترجعون» (٣) ببنائه للفاعل حمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم ابن محيصن والحسن والمطّوّعي، وسبق تقريره ب «البقرة» (٤). وعن ابن محيصن «ربّ العرش الكريم» (٥) برفع الميم نعت ل ﴿رَبُّ﴾، ورويت عن أبان بن تغلب وإسماعيل عن ابن كثير، ووصف العرش بذلك لتنزل الخيرات منه، أو لنسبته إلى أكرم الأكرمين.

стр. 2559

وعن الحسن «إنّه لا يفلح» (١) بفتح الياء، وقال في (الدر) ك (البحر): بفتح الياء واللام مضارع «فلح» بمعنى «أفعل»، ف «فعل» و «أفعل» فيه بمعنى. وعن ابن محيصن ضم باء «ربّ اغفر» (٢) وسبق ذكره. وقد افتتح السّورة بتقرير فلاح المؤمنين وختمها بنفي الفلاح عن الكافرين، فانظر تفاوت ما بين الافتتاح والاختتام، ثمّ أمر رسوله ﷺ المغفور له مطلقا بأن يستغفره ويسترحمه (٣). وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة واحدة، ومن الزوائد ست، ومن الإدغام الكبير اثنا عشر موضعا (٤). *****

стр. 2560

المرسوم روي نافع عن المدني كغيره ﴿فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ﴾ (١) بحذف الألف فيهما فيحتمل القراءتين تحقيقا وتقديرا فيهما. وكذلك أولى ﴿سامِراً تَهْجُرُونَ﴾ (٢) للتخفيف أو لتحتمل قراءة ابن محيصن المتقدم تقريرها. وكتبوا صورة الهمز في ﴿الْمَلَأُ﴾ الأوّل وهو ﴿وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ﴾ (٣) في قصة نوح كالثلاثة في «النمل» واوا مع زيادة الألف بعدها كما في واو «قالوا» ونحوها. واتفقوا على كتابة ﴿تَتْرا﴾ (٤) بالألف. وكتبوا في الإمام والبصري ﴿سَيَقُولُونَ لِلّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ﴾ و ﴿سَيَقُولُونَ لِلّهِ قُلْ فَأَنّى تُسْحَرُونَ﴾ (٥) بألف أوّل الجلالتين قبل اللاّم، وفي الحجازي والكوفي والشّامي ﴿لِلّهِ﴾ ﴿لِلّهِ﴾ بحذف الألف فيهما وعلى هذا تجرى كلّ من القراءتين السابقتين على صريح رسم. وأجمعوا على أن الحرف الأوّل وهو ﴿سَيَقُولُونَ لِلّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ بغير ألف. وكتبوا في الكوفي «قل كم لبثتم» و «قل إن لبثتم» (٦) «قل» بلا ألف في الحرفين بغير ألف، وفي مصاحف مكة والمدينة والشام والبصرة «قل» بالألف

стр. 2561

فيهما فحمزة والكسائي ومن تبعهما وافقوا مصاحف الكوفة وخالفها/عاصم أو وافقهما على تقدير حذف الألف من الرّسم وإرادتها، وابن كثير وافق مصاحف مكة في الثّاني، وفي الأوّل غيرها أو إيّاها على تقدير حذف الألف وإرادتها، وأمّا الباقون فوافقوا مصاحفهم في الأوّل والثّاني. *****

стр. 2562

المقطوع والموصول: اتفقوا على قطع «من» عن «ما» التي هي جر اسم معرب حيث جاء نحو: ﴿مِنْ مالٍ وَبَنِينَ﴾ هنا، و ﴿مِنْ مالِ اللهِ الَّذِي آتاكُمْ﴾ ب «النور»، و ﴿مِنْ مارِجٍ﴾ و ﴿خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ﴾ (١). وعلى وصلها ب «من» الموصولة و «ما» الاستفهامية أين وقعا نحو ﴿مِمَّنْ مَنَعَ﴾ و ﴿مِمَّنِ اِفْتَرى﴾ و ﴿مِمَّنْ كَذَبَ﴾ و ﴿مِمَّنْ دَعا﴾ (٢). واختلف في قطع ﴿كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً﴾ (٣) كما نبهت عليه ب «النّساء». وكتبوا اتفاقا ﴿هَيْهاتَ هَيْهاتَ﴾ (٤) بالتاء فيهما. *****

стр. 2563

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ (١): (ن) لأنّ اللاحق نعت للمؤمنين كالمعطوفات بعده وهي خمسة، وكلها الوقف دونها ناقص إلاّ أن النفس لا يبلغ آخرها لبعده فرجع الأمر إلى الفواصل، ف ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ (ك) وفاقا للدّني كالسجستاني، أو (ت) وفاقا للعماني على جعل تاليه مستأنفا مبتدأ خبره ﴿أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ﴾. ﴿خاشِعُونَ﴾ (٢)، و ﴿مُعْرِضُونَ﴾ (٣)، و ﴿فاعِلُونَ﴾ (٤): (ك) والذي أراه وصل الحافظون ب ﴿إِلاّ﴾ والوقف على ﴿غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ (٥) (ك). ﴿العادُونَ﴾ (٦)، و ﴿راعُونَ﴾ (٧): (ك). ﴿يُحافِظُونَ﴾ (٨): (ت) وفاقا للعماني على جعل ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ﴾

стр. 2564

نعتا للمؤمنون، والابتداء ب ﴿أُولئِكَ﴾ لأنّه مستأنف مبتدأ خبره التّالي، وعلى الوجهين ﴿الْوارِثُونَ﴾ (١) (ت) إن جعلت ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ﴾ مبتدأ وخبره ﴿هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾ (٢)، (ن) على جعله نعتا له، ولا يفصل بينهما. ﴿الْفِرْدَوْسَ﴾ (٣): (ن) لأنّ ما بعده في موضع الحال، (ك) على جعله مبتدأ وخبر. ﴿خالِدُونَ﴾ (٤): (ت) على سائر الوجوه. ﴿مِنْ طِينٍ﴾ (٥): (ك) والانسان آدم خلق من صفوة سلّت من الطين أو الجنس، فإنّهم خلقوا من سلالات جعلت نطفا بعد أدوار، وقيل: المراد بالطين آدم لأنّه خلق منه، والسلالة نطفته، قاله البيضاوي (٦). ﴿فِي قَرارٍ مَكِينٍ﴾ (٧): (ك) أي: مستقر حصين، يعني الرحم (٨). ﴿الْعِظامَ لَحْماً﴾ (٩): (ك).

стр. 2565

﴿خَلْقاً آخَرَ﴾ (١): (ك) والخلق الآخر هو: صورة البدن، أو الروح، أو القوى (٢). ﴿أَحْسَنُ الْخالِقِينَ﴾ (٣): (ك). ﴿لَمَيِّتُونَ﴾ (٤): (ك). ﴿تُبْعَثُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿سَبْعَ طَرائِقَ﴾ (٦): (ك)، أي: سبع سموات لإنّها طرق بعضها فوق بعض. ﴿غافِلِينَ﴾ (٧): (ك). ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ (٨)، و ﴿لَقادِرُونَ﴾ (٩)، و ﴿لِلْآكِلِينَ﴾ (١٠)، و ﴿لَعِبْرَةً﴾ (١١)، و ﴿مِمّا﴾

стр. 2566

﴿فِي بُطُونِها﴾ (١): (ك). ﴿تُحْمَلُونَ﴾ (٢): (ت). ﴿أَفَلا تَتَّقُونَ﴾ (٣): (ك). ﴿آبائِنَا الْأَوَّلِينَ﴾ (٤): (ن) لتعلق ما بعده به، وقد يحسن الوقف عليه للفاصلة. ﴿حَتّى حِينٍ﴾ (٥): (ك). ﴿كَذَّبُونِ﴾ (٦)، ﴿وَوَحْيِنا﴾ (٧): (ك). ﴿اِثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ﴾ (٨): (ن) لحرف الاستثناء اللاحق. ﴿الْقَوْلُ مِنْهُمْ﴾ (٩): (ك).

стр. 2567

﴿مُغْرَقُونَ﴾ (١)، و ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٢)، و ﴿خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾ (٣)، و ﴿لَمُبْتَلِينَ﴾ (٤)، و ﴿آخَرِينَ﴾ (٥)، و ﴿أَفَلا تَتَّقُونَ﴾ (٦): (ك). و ﴿مِمّا تَشْرَبُونَ﴾ (٧)، و ﴿لَخاسِرُونَ﴾ (٨)، و ﴿مُخْرَجُونَ﴾ (٩)، و ﴿لِما تُوعَدُونَ﴾ (١٠)، و ﴿بِمَبْعُوثِينَ﴾ (١١)، و ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾ (١٢): (ك) وسوّغ الوقف عليها وإن كان ما يتلوها حكاية قول الكفار الطول والفاصلة.

стр. 2568

﴿كَذَّبُونِ﴾ (١): (ك). ﴿نادِمِينَ﴾ (٢)، و ﴿غُثاءً﴾ (٣)، و ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٤)، و ﴿قُرُوناً آخَرِينَ﴾ (٥)، و ﴿يَسْتَأْخِرُونَ﴾ (٦)، و ﴿تَتْرا﴾ (٧)، و ﴿كَذَّبُوهُ﴾ (٨)، و ﴿أَحادِيثَ﴾ (٩)، و ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (١٠)، و ﴿عالِينَ﴾ (١١)، و ﴿عابِدُونَ﴾ (١٢): (ك).

стр. 2569

و ﴿مِنَ الْمُهْلَكِينَ﴾ (١): (ت). ﴿يَهْتَدُونَ﴾ (٢)، و ﴿وَأُمَّهُ آيَةً﴾ (٣): (ك). ﴿وَمَعِينٍ﴾ (٤): (ت). ﴿عَلِيمٌ﴾ (٥): (ت) على قراءة كسر ﴿وَإِنَّ هذِهِ﴾ للاستئناف، (ن) على جعله عطفا على ﴿بِما تَعْمَلُونَ﴾، أي: بما تعملون، وبأن هذه في قراءة النّصب. ﴿فَاتَّقُونِ﴾ (٦): (ك). ﴿بَيْنَهُمْ زُبُراً﴾ (٧): (ت). ﴿فَرِحُونَ﴾ (٨)، و ﴿حَتّى حِينٍ﴾ (٩): (ك). ﴿وَبَنِينَ﴾ (١٠): (ك) وفاقا للدّني قال: "و «إن» كافية في مفعول الحسبان" انتهى،

стр. 2570

وفي (المرشد) عن السجستاني أنّه كلام منقطع غير تام لأنّ ﴿أَيَحْسَبُونَ﴾ يتعدى إلى مفعولين وتمام مفعولين في ﴿الْخَيْراتِ﴾، وقال الزجاج: "المعنى: أيحسبون أنّ الذي نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم به في الخيرات" (١)، وفي الجملة لا يوقف على قوله ﴿مِنْ مالٍ وَبَنِينَ﴾ انتهى/. و ﴿فِي الْخَيْراتِ﴾ (٢): (ك). ﴿بَلْ لا يَشْعُرُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿مُشْفِقُونَ﴾، و ﴿يُؤْمِنُونَ﴾، و ﴿لا يُشْرِكُونَ﴾، و ﴿راجِعُونَ﴾ (٤): (ن) للفصل بين المبتدأ الذي هو ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾، والخبر الذي هو ﴿أُولئِكَ يُسارِعُونَ﴾ إلاّ أنّه لطول الكلام والفاصلة يكفي الوقف عليها. ﴿سابِقُونَ﴾ (٥): (ت).

стр. 2571

﴿إِلاّ وُسْعَها﴾ (١)، و ﴿لا يُظْلَمُونَ﴾ (٢)، و ﴿مِنْ هذا﴾ (٣): (ك). ﴿عامِلُونَ﴾ (٤)، و ﴿يَجْأَرُونَ﴾ (٥)، و ﴿لا تُنْصَرُونَ﴾ (٦)، و ﴿تَنْكِصُونَ﴾ (٧): (ك). ﴿مُسْتَكْبِرِينَ﴾ (٨): (ك) وفاقا لأبي حاتم وابن الأنباري، أو الوقف على ﴿بِهِ﴾،: (ك) مع وصل سابقه وفاقا للعباس بن الفضل، أو هو (ت) وفاقا لعبد الرزاق. ﴿تَهْجُرُونَ﴾ (٩): (ت). ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (١٠)، و ﴿مُنْكِرُونَ﴾ (١١)، و ﴿بِهِ جِنَّةٌ﴾ (١٢)، و ﴿كارِهُونَ﴾ (١٣)،

стр. 2572

و ﴿وَمَنْ فِيهِنَّ﴾ (١)، و ﴿مُعْرِضُونَ﴾ (٢)، و ﴿الرّازِقِينَ﴾ (٣)، و ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (٤)، و ﴿لَناكِبُونَ﴾ (٥)، و ﴿يَعْمَهُونَ﴾ (٦)، و ﴿وَما يَتَضَرَّعُونَ﴾ (٧)، و ﴿مُبْلِسُونَ﴾ (٨)، و ﴿وَالْأَفْئِدَةَ﴾ (٩)، و ﴿تَشْكُرُونَ﴾ (١٠)، و ﴿تُحْشَرُونَ﴾ (١١)، و ﴿وَيُمِيتُ﴾ (١٢): (ك). ﴿اللَّيْلِ وَالنَّهارِ﴾ (١٣): (ت) وفاقا للسجستاني.

стр. 2573

﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (١)، و ﴿الْأَوَّلُونَ﴾ (٢)، و ﴿لَمَبْعُوثُونَ﴾ (٣): (ك). ﴿أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ (٤): (ت). ﴿تَعْلَمُونَ﴾ (٥): (ك). ﴿لِلّهِ﴾ (٦): (ك) أيضا. ﴿تُسْحَرُونَ﴾ (٧): (ك). ﴿لَكاذِبُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿إِلهٍ﴾ (٩)، و ﴿خَلَقَ﴾ (١٠)، و ﴿عَلى بَعْضٍ﴾ (١١): (ك).

стр. 2574

﴿يَصِفُونَ﴾ (١): (ت) على قراءة رفع ﴿عالِمِ﴾، (ك) على قراءة الخفض. ﴿يُشْرِكُونَ﴾ (٢): (ت). ﴿يُوعَدُونَ﴾ (٣): (ك). ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٤): (ت). ﴿لَقادِرُونَ﴾ (٥)، و ﴿أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ﴾ (٦)، و ﴿يَصِفُونَ﴾ (٧)، و ﴿يَحْضُرُونِ﴾ (٨): (ك). ﴿اِرْجِعُونِ﴾ (٩): (ن) لمتعلق لاحقه بسابقه.

стр. 2575

﴿فِيما تَرَكْتُ﴾ (١): (ك) على أنّ ﴿كَلاّ﴾ بمعنى حقا، أو «إلا» (ن) على جعلها بمعنى الرد، أي: لا يرجع إلى الدنيا، وحينئذ فالوقف على ﴿كَلاّ﴾ (ت)، والحاصل أن ﴿كَلاّ﴾ إن جعلناها بمعنى حقا ابتدأ بها ووقف على سابقها، وإن جعلناها بمعنى الرد لما قبلها وقف عليها موصوله بسابقها. و ﴿هُوَ قائِلُها﴾ (٢): (ك). ﴿يُبْعَثُونَ﴾ (٣)، و ﴿وَلا يَتَساءَلُونَ﴾ (٤)، و ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (٥)، و ﴿خالِدُونَ﴾ (٦): (ك). ﴿كالِحُونَ﴾ (٧): (ت).

стр. 2576

﴿تُكَذِّبُونَ﴾ (١)، و ﴿ضالِّينَ﴾ (٢)، و ﴿ظالِمُونَ﴾ (٣)، و ﴿وَلا تُكَلِّمُونِ﴾ (٤): (ك). ﴿الرّاحِمِينَ﴾ (٥): (ن) لتعلق لاحقه بسابقه. ﴿تَضْحَكُونَ﴾ (٦): (ك). ﴿بِما صَبَرُوا﴾ (٧): (ك) على قراءة كسر همزة «إنهم» للاستئناف، (ن) على الفتح لتعلقه ب ﴿جَزَيْتُهُمُ﴾. ﴿الْفائِزُونَ﴾ (٨): (ت).

стр. 2577

﴿عَدَدَ سِنِينَ﴾ (١)، و ﴿الْعادِّينَ﴾ (٢)، و ﴿تَعْلَمُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿لا تُرْجَعُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿الْكَرِيمِ﴾ (٥): (ت) أيضا. ﴿لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ﴾ (٦)، و ﴿عِنْدَ رَبِّهِ﴾ (٧): (ك). ﴿الْكافِرُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿خَيْرُ الرّاحِمِينَ﴾ (٩): (م). *****

стр. 2578

تجزئتها: ﴿هَيْهاتَ هَيْهاتَ﴾ (١): ربع. ﴿وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ﴾ (٢): نصف. آخر السّورة: ربع (٣). *****

стр. 2579

سورة النّور مدنية بلا خلاف (١) وحروفها: خمسة الآلف وستمائة وثمانون (٢). وكلمها: ألف وثلاثمائة وست عشر (٣). وآياتها: ستون واثنتان حجازي، وثلاث حمصي، وأربع عراقي ودمشقي (٤). وخلافها: ثلاث: ﴿بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ﴾ (٥) و ﴿يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ﴾ (٦) عراقي وشامي. ﴿لِأُولِي الْأَبْصارِ﴾ (٧) غير حمصي.

стр. 2580

وفيها شبه الفاصلة: اثنان: ﴿لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾، ﴿تَمْسَسْهُ نارٌ﴾ (١). وعكسه: ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (٢). فواصلها (٣): ﴿ .... تَذَكَّرُونَ (١)﴾ .... المؤمنون (٢) ﴿ .... الْمُؤْمِنِينَ (٣)﴾ ﴿ .... الْفاسِقُونَ (٤)﴾ ﴿ .... رَحِيمٌ (٥)﴾ ﴿ .... الصّادِقِينَ (٦)﴾ ﴿ .... الْكاذِبِينَ (٧)﴾ ﴿ .... الْكاذِبِينَ (٨)﴾ ﴿ .... الصّادِقِينَ (٩)﴾ ﴿ .... حَكِيمٌ (١٠)﴾ ﴿ ..... عَظِيمٌ (١١)﴾ ﴿ ..... مُبِينٌ (١٢)﴾ ﴿ .... الْكاذِبُونَ (١٣)﴾ ﴿ .... عَظِيمٌ (١٤)﴾ ﴿ ...... عَظِيمٌ (١٥)﴾ ﴿ ..... عَظِيمٌ (١٦)﴾ ﴿ .... مُؤْمِنِينَ (١٧)﴾ ﴿ .... حَكِيمٌ (١٨)﴾ ﴿ .. لا تَعْلَمُونَ (١٩)﴾ ﴿ .... رَحِيمٌ (٢٠)﴾ ﴿ ...... عَلِيمٌ (٢١)﴾ ﴿ .... رَحِيمٌ (٢٢)﴾ ﴿ .... عَظِيمٌ (٢٣)﴾ ﴿ .... يَعْمَلُونَ (٢٤)﴾ ﴿ .... الْمُبِينُ (٢٥)﴾ ﴿ … كَرِيمٌ (٢٦)﴾ ﴿ .... تَذَكَّرُونَ (٢٧)﴾ ﴿ ..... عَلِيمٌ (٢٨)﴾ ﴿ … تَكْتُمُونَ (٢٩)﴾ ﴿ .... يَصْنَعُونَ (٣٠)﴾ ﴿ .. تُفْلِحُونَ (٣١)﴾ ﴿ .... عَلِيمٌ (٣٢)﴾ ﴿ .... رَحِيمٌ (٣٣)﴾ ﴿ .... لِلْمُتَّقِينَ (٣٤)﴾ ﴿ ..... عَلِيمٌ (٣٥)﴾ ﴿ … وَالْآصالِ (٣٦)﴾ ﴿ … وَالْأَبْصارُ (٣٧)﴾ ﴿ .... حِسابٍ (٣٨)﴾ ﴿ .... الْحِسابِ (٣٩)﴾ ﴿ ..... مِنْ نُورٍ (٤٠)﴾ ﴿ .... يَفْعَلُونَ (٤١)﴾ ﴿ .... الْمَصِيرُ (٤٢)﴾ ﴿ .... بِالْأَبْصارِ (٤٣)﴾ ﴿ .... الْأَبْصارِ (٤٤)﴾ ﴿ .... شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤٥)﴾ ﴿ .... مُسْتَقِيمٍ (٤٦)﴾ ﴿ .... بِالْمُؤْمِنِينَ (٤٧)﴾ ﴿ .... مُعْرِضُونَ (٤٨)﴾

стр. 2581

﴿ .... مُذْعِنِينَ (٤٩)﴾ ﴿ .. الظّالِمُونَ (٥٠)﴾ ﴿ .. الْمُفْلِحُونَ (٥١)﴾ ﴿ ..... الْفائِزُونَ (٥٢)﴾ ﴿ … تَعْمَلُونَ (٥٣)﴾ ﴿ … الْمُبِينُ (٥٤)﴾ ﴿ … الْفاسِقُونَ (٥٥)﴾ ﴿ ..... تُرْحَمُونَ (٥٦)﴾ ﴿ .... الْمَصِيرُ (٥٧)﴾ ﴿ ..... حَكِيمٌ (٥٨)﴾ ﴿ .. حَكِيمٌ (٥٩)﴾ ﴿ ..... عَلِيمٌ (٦٠)﴾ ﴿ … تَعْقِلُونَ (٦١)﴾ ﴿ ..... رَحِيمٌ (٦٢)﴾ ﴿ ..... أَلِيمٌ (٦٣)﴾ ﴿ ..... عَلِيمٌ (٦٤)﴾ *****

стр. 2582

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القراءات وتوجيهها نقل همزة ﴿أَنْزَلْناها﴾ (١) إلى سكون تنوين ﴿سُورَةٌ﴾ ورش مطلقا كحمزة، والأعمش موافقة له وقفا، وسبقا في بابيهما كالسكت. واتفقوا على رفع ﴿سُورَةٌ﴾ (٢) خبر مبتدأ محذوف، أي: هذه سورة أو مبتدأ محذوف الخبر، أي: فيما أوحينا إليك أو فيما يتلى عليكم، و ﴿أَنْزَلْناها﴾ في موضع الصّفة، وفي رواية محبوب عن أبي عمرو/وابن محيصن فيما ذكره نصر بن عبد العزيز بن أحمد بن نوح الفارسي، وليست من طرقنا، ورويت عن عمر بن عبد العزيز وغيره بالنّصب على إضمار فعل، أي: اتلوا سورة، و ﴿أَنْزَلْناها﴾ صفة، وجوّزوا أن يكون من باب الاشتغال، أي: أنزلنا سورة أنزلناها فأنزلنا مفسر لأنزلنا المضمر فلا موضع لها من الإعراب، لكن في الابتداء بالنكرة من غير مسوغ إلاّ إن اعتقد حذف وصف، أي: سورة معظمة، أو موضحة أنزلناها فيجوز ذلك، انتهى ملخصا من (البحر). واختلف في ﴿وَفَرَضْناها﴾ (٣) فابن كثير وأبو عمرو بتشديد الرّاء إمّا للمبالغة في الإيجاب وتوكيدا، وإمّا لكثرة المفروض عليهم، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالتخفيف بمعنى جعلناها واجبة مقطوعا بها. وقرأ «تذكرون» (٤) بتخفيف الذّال حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف،

стр. 2583

ووافقهم الأعمش، وسبق ب «الأنعام». وعن المطّوّعي «ولا يأخذكم بهما» (١) بالياء من تحت على التذكير لأنّ تأنيث الرأفة مجازي، وحسّن ذلك الفصل بالمفعول والجار، والمجرور بالتّأنيث مراعاة للفظ. واختلف في ﴿رَأْفَةٌ﴾ (٢) هنا وفي «الحديد» فقنبل وأبو ربيعة عن البزّي بفتح الهمزة هنا، وقرأ الباقون بالسكون، وافقهم ابن الحباب عن البزّي، وأمّا موضع «الحديد» فابن شنبوذ عن قنبل بفتح الهمزة وألف بعدها بوزن: «رعافة»، وقرأ الباقون بالسكون، وافقهم ابن مجاهد، وكلها لغات في مصادر «رأف يرؤف»، وأبدلها ورش من طريق الأصبهاني، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي. وقرأ «المحصنات» (٣) بكسر الصّاد الكسائي، ووافقه الحسن، وسبق في «النّساء». وأبدل الهمزة الثّانية واوا محضة مكسورة من ﴿شُهَداءُ إِلاّ أَنْفُسُهُمْ﴾ (٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وقرأوا أيضا بتسهيلها بين الهمزة والياء، وبتسهيلها بين الهمزة والواو لكن ضعف هذا الأخير، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما. واختلف في ﴿أَرْبَعُ شَهاداتٍ﴾ (٥) الأولى فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف برفع العين على أنّه خبر المبتدأ وهو قوله ﴿فَشَهادَةُ﴾، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون

стр. 2584

بنصبها على المصدر، وارتفع ﴿فَشَهادَةُ﴾ خبرا على إضمارا مبتدأ، أي: فالحكم أو الواجب، أو مبتدأ على إضمار الخبر متقدما، أي: فعليه أن يشهد، وموخرا، أي: كافية أو واجبة، قاله في (البحر). واختلف في ﴿أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ﴾ و ﴿أَنَّ غَضَبَ اللهِ﴾ (١) فنافع بإسكان ﴿أَنَّ﴾ فيهما مخففة، و «لعنة الله» برفع التّاء وجر هاء الجلالة، و «أن غضب الله» بكسر الضّاد وفتح الباء فعلا ماضيا ورفع الجلالة على الفاعلية و «وأن» المخففة من الثقيلة، ولمّا خففت حذف اسمها وهو ضمير الشأن المقدر، وهذه القراءة نصّ عليها من علمته من المؤلفين في الموضعين لنافع كالشاطبي في «النّور» و «الأعراف»، والدّاني وصاحب (العنوان) وابن الجزري وغيرهم، وهو يرد على صاحب (الدر) حيث زعم أنّ شيخه أبا حيّان انفرد بنقل القراءة الأولى وهي «أن لعنة الله» عن نافع، وقرأ يعقوب بإسكان «أن» فيهما أيضا ورفع «لعنة» وجر الجلالة، و «غضب» بفتح الضّاد ورفع الباء وجر هاء الجلالة، وافقه الحسن، وخرجت القراءة على الابتداء والجار بعدها خبره، والجملة خبر «إن»، قال ابن عطية: و «أن» الخفيفة» على قراءة الرّفع في قوله «أن» «غضب» قد وليها الفعل، قال أبو علي: "وأهل العربية يستقبحون أن يليها الفعل إلاّ أن يفصل بينهما وبينه بشيء نحو: ﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ﴾ ﴿أَفَلا يَرَوْنَ أَلاّ يَرْجِعُ﴾ (٢) فأمّا قوله: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ﴾ فذلك لقلة تمكن ليس في الأفعال، وأمّا قوله ﴿أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النّارِ﴾ (٣) ف ﴿بُورِكَ﴾ في معنى الدعاء فلم يجز دخول/الفواصل لئلا يفسد المعنى" (٤) انتهى، قال السمين: "وظاهره «أن

стр. 2585

غضب» ليس دعاء بل هو خبر عن غضب الله عليها، والظاهر أنّه دعاء كما ﴿أَنْ بُورِكَ﴾ كذلك وليس المعنى على الإخبار فيهما [على الأصل] (١) فاعتراض أبي علي ليس بمرضي" (٢) انتهى، وقرأ الباقون بتشديد «أن» فيهما على الأصل ونصب ﴿لَعْنَتَ﴾ و ﴿غَضَبَ﴾ مصدران منصوبان اسم ل «أنّ» مضافان إلى الجلالة بعدهما المجرورة بالإضافة وعليهما الخبر. واختلف في ﴿وَالْخامِسَةَ﴾ (٣) الأخيرة فحفص بالنّصب عطفا على ما قبلها من المنصوب وهو ﴿أَرْبَعَ شَهاداتٍ﴾، وقرأ الباقون بالرّفع على الابتداء وما بعده الخبر، وخرج ب «الخامسة» الأخيرة الأولى المتّفق على رفعها. واختلف في ﴿كِبْرَهُ﴾ (٤) فيعقوب بضمّ الكاف ورويت عن محبوب عن أبي عمرو، والكسائي، وهي قراءة الزهري وسفيان الثورى ومجاهد، وقرأ الباقون بكسرها فقيل: هما لغتان في مصدر كبر الشيء، أي: عظم، لكن غلب في الاستعمال أنّ المضموم في السن والمكانة يقال: هو كبر القوم بالضّم، أي: أكبرهم سنّا أو مكانة، وقيل: بالضّم معظم الإفك، وبالكسرة البداءة به، وقيل: بالكسر الإثم. وقرأ «إذ تلقونه» و «فإن تولوا» (٥) بتشديد التّاء وصلا البزّي ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما، وسبق ذكرهما عند قوله ﴿وَلا تَيَمَّمُوا﴾ (٦)، وهو هناك سهل لأنّ ما قبله حرف لين بخلافه هنا.

стр. 2586

وأدغم الذّال في التّاء أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي، وكذا رويس فيما انفرد به الكارزيني، وخلف، ووافقهم ابن محيصن [من (المفردة)] (١) واليزيدي والحسن. وقرأ «رؤف» (٢) بالقصر أبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم اليزيدي والمطّوّعي، وسبق ب «البقرة». كتثليت ورش من طريق الأزرق في باب «المدّ»، والوقف بالتّسهيل بين بين لحمزة مع موافقة الأعمش له في بابه و «البقرة»، كقراءة أبي جعفر بالتّسهيل بين بين أيضا على قاعدته في المضمومة بعد الفتح. وقراءة «خطوات» (٣) بضمّ الطّاء والخاء في «البقرة» لقنبل وابن عامر وحفص والكسائي، وكذا يعقوب وأبو جعفر مع الخلف للبزي في الطّاء كفتح الخاء وإسكان الطّاء عن الحسن وضم الخاء والإسكان للباقين. وعن الحسن «ما زكّى» (٤) بتشديد الكاف، والجمهور على تخفيفها من: «زكى يزكو»، وانفرد ابن مهران عن أصحابه عن روح بضمّ الزّاي وكسر الكاف مشددة، واتفقوا على عدم الإمالة في ﴿زَكى﴾ تنبيها على أصلها لأنّها من ذوات الواو، وأمّا ذكره في (البحر) من الإمالة فيها لحمزة والكسائي والأعمش فليس من طرقنا. واختلف في ﴿وَلا يَأْتَلِ﴾ (٥) فأبو جعفر بهمزة مفتوحة بين التّاء واللام وتشديد

стр. 2587

اللاّم وفتحهما على وزن «يتفعل» مضارع: «تألى»، بمعنى: حلف، ومنه قوله (١): تألّى ابن أوس حلفة ليردّني … إلى نسوة كأنّهن مفائد ووافقه الحسن، وهي قراءة عبد الله بن عياش بن ربيعة، وزيد ابن أسلم فيما قاله أبو حيّان (٢)، وقرأ الباقون بهمزة ساكنة بين الياء والتّاء وكسر اللاّم خفيفة من: «ألوت»، أي: قصّرت، أي: ولا يقصر، ومنه قوله (٣): وما المرء ما دامت حشاشة نفسه … بمدرك أطراف الخطوب ولا آل أو مضارع: «ايتلى» «افتعل» من الألية وهي: الحلف؛ فتكون القراءتان بمعنى (٤)، وأبدل الهمزة ألفا ورش من طريقيه، وأبو عمرو، ووافقهما اليزيدي. وعن الحسن «وليعفوا وليصفحوا» (٥) بكسر اللاّم فيهما. واختلف في ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ﴾ (٦) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بالياء من تحت على التذكير لأنّ التّأنيث مجازي، وقد وقع الفصل، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على التّأنيث مراعاة للفظ.

стр. 2588

وقرأ ﴿جُيُوبِهِنَّ﴾ (١) بكسر/الجيم ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر بخلف عنه، وحمزة والكسائي، وافقهم ابن محيصن من (المبهج)، والأعمش، وقرأ الباقون وهم: نافع وأبو عمرو وهشام وحفص، وأبو بكر من رواية شعيب عن يحيى عنه، وكذا يعقوب وأبو جعفر وخلف بالضّم، وافقهم اليزيدي والحسن، وابن محيصن من (المفردة). واختلف في ﴿غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ﴾ (٢) فابن عامر وأبو بكر، وكذا أبو جعفر بنصب الرّاء على الاستثناء أو على الحال، وقرأ الباقون بالجر نعتا أو بدلا أو بيانا. ووقف على «أيه المؤمنون» (٣) بالألف على الأصل أبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، ووافقهم اليزيدي والحسن كموضع «الزخرف» و «الرحمن»، وخرج بهذه غيرها ك ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾ حملا لها على الأصل، والرسم سنة متبعة، والله أعلم بما فيه من الحكم وبدائع الأسرار، وقرأ «أيه» بضمّ الهاء ابن عامر لأنّ الألف لما حذفت لالتقاء السّاكنين استخفّت الفتحة على حرف خفي فضمّت الهاء إتباعا للياء، قال أبو حيّان: "وضم هاء التي للتّنبيه بعد، أي: لغة لبني مالك رهط شقيق بن سلمة"، وإذا وقف ابن عامر سكن الهاء كالباقين إتباعا للرسم. وأمال ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيامى﴾ (٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ قالون من (العنوان)، وورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، وله الفتح أيضا من طريقه كالباقين، وبه قرأ الأصبهاني عن ورش.

стр. 2589

وعن الحسن «من عبيدكم» (١) بفتح العين وكسر [الباء] (٢) الموحدة بعدها ياء ساكنة، والجمهور بكسر العين وفتح الموحدة وبعدها ألف. وسهل الهمزة الأولى بين الهمزة والياء من ﴿عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ﴾ (٣) مع تحقيق الثّانية قالون والبزي فالمدّ متصل إن استصحبنا حالة التحقيق وألغينا العارض وإلاّ فمنفصل، وافقهما ابن محيصن، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وهو أحد أوجه الأزرق عنه، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية وتحقيق الأولى، وقرأ الأزرق في الوجه الثّاني عن ورش بإبدال الثّانية ياء ساكنة من جنس السّابقة مع زيادة المدّ للحجز بين السّاكنين، وقرأ أيضا بجعل الثّانية ياء مكسورة خفيفة الكسر وهو الثّالث عنه، لكن في (النّشر) أنّ صاحب (الجامع) حكى أنّ أبا الفتح وأبا الحسن والخاقاني استثنوا ﴿هؤُلاءِ إِنْ﴾ و ﴿الْبِغاءِ إِنْ﴾ فجعلوا الثّانية منهما ياء مكسورة محضة الكسر، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية فالمد منفصل، وإن قلنا الساقطة الثّانية فمتصل، وقرأ قنبل أيضا من غير طريق ابن شنبوذ بتسهيل الثّانية بين بين وبإبدالها ياء محضة مع زيادة المدّ كورش، وقرأ أبو عمرو هو كمذهب قنبل، وكذا ورش من طريق أبي الطيب بحذف الأولى وتحقيق الثّانية وافقهما اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش. وأمال إكرههن (٤) ابن ذكوان من طريق هبة الله عن الأخفش وليس من طريق (التّيسير) كما تقدّم التنبيه عليه في باب الإمالة، ورواه سائر أهل الأداء عن ابن ذكوان بالفتح، والوجهان في (الشّاطبيّة) وفي (العنوان) التقليل له وعبارته في سورة «النّور»:

стр. 2590

"من بعد إكراههن بإشمام الرّاء الكسر ابن ذكوان" (١) انتهى، وقرأ الباقون بالفتح. وقرأ «مبينت» (٢) كلاهما بفتح الياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر، وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم اليزيدي وابن محيصن بخلف عنه، وسبق ب «النّساء». وأمال ﴿كَمِشْكاةٍ﴾ (٣) الدّوري عن الكسائي لتقدم الكسرة، وإن وجد الفاصل، وفتحها الباقون. واختلف في ﴿دُرِّيٌّ﴾ (٤) [فنافع، وابن كثير، وابن عامر، وحفص، وكذا أبو جعفر، ويعقوب، وخلف، ووافقهم الحسن، وابن محيصن بضم الدال وتشديد الراء من غير مد ولا همز نسبه إلى الدّر لصفائها وظهور إشراقها، ويحتمل أن يكون أصله الهمز فأبدل من الهمز ياء وأدغم] (٥)، وقرأ/أبو عمرو والكسائي بكسر الدّال وياء بعدها همزة ممدودا صفة كوكب على المبالغة وهو بناء كثير في الأسماء نحو: «سكين»، وفي الأوصاف نحو: «سكير»، وافقهما اليزيدي، وقرأ أبو بكر وحمزة بضمّ الدّال ثمّ ياء ساكنة ثمّ همزة ممدودا من: «الدّرء» بمعنى الدفع، أي: يدفع بعضها بعضا أو يدفع ضؤها خفاءها، ووزنه «فعيل»، قيل: ولا يوجد إلاّ قولهم: "مريق للعصفور"، و «دري» في هذه القراءة، وقيل: وسرّية إذا قيل إنّها مشتقة من السرور، وأبدل من أحد المضعفات الياء فأدغمت فيها ياء «فعيل»، وسمع أيضا: مرّيخ للذي في داخل القرن اليابس بضمّ الميم وكسرها، وقيل: «درى» وزنه في الأصل «فعّول» ك: «سبوح» فاستثقل الضّم فردّ إلى الكسر، وكذا قيل في: «سرّية» و «ذرّية»، ووافقهما المطّوّعي

стр. 2591

عن الأعمش والشّنبوذي عنه كذلك إلاّ أنّه فتح الدّال ورويت عن قتادة وأبان بن عثمان وغيرهما قال ابن جني: وهو بناء عزيز لم يحفظ منه إلاّ السكينة بفتح الفاء وتشديد العين انتهى، وقد حكى الأخفش فيما ذكره في (الدر) ك (البحر): "فعليه السكينة والوقار، و «كوكب درّيء» من درأته" (١). واختلف في ﴿يُوقَدُ﴾ (٢) فنافع وابن عامر وحفص بياء من تحت مضمومة وإسكان الواو وتخفيف القاف ورفع الدّال على التذكير مبنيّا للمفعول من «أوقد»، أي: المصباح، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ويعقوب بتاء من فوق مفتوحة وفتح الواو والدّال وتشديد القاف على وزن «تفعل» فعلا ماضيا فيه ضمير يعود على المشكاة أو الزجاجة على حدّ: «أوقدت القنديل والمسجد»، ووافقهم اليزيدي، وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالتاء من فوق مضمومة وإسكان الواو وتخفيف القاف ورفع الدّال على التّأنيث مضارع: «أوقد» وهو مبني للمفعول، والقائم مقام الفاعل ضمير يعود على زجاجة أو المشكاة فاستتر في الفعل (٣)، ووافقهم الأعمش وعن ابن محيصن والحسن بتاء من فوق مفتوحة وضم الدّال وفتح الواو والقاف مشددا مضارع «توقد»، والأصل «تتوقد» بتائين فحذف إحداهما ك «يتذكر»، والضمير للزجاجة، والزجاجة القنديل والمصباح السراج، أي: الفتيلة الموقودة، والمشكاة الطاقة غير النافذة، أي: الأنبوبة في القنديل. وقد تحصل في ﴿دُرِّيٌّ﴾ و ﴿يُوقَدُ﴾ ثمان قراءات في كلّ أربع: فالأولي: ﴿دُرِّيٌّ﴾ بضمّ الدّال وتشديد الياء مرفوعة من غير همز ﴿يُوقَدُ﴾ بضمّ الياء من تحت وفتح القاف مخففة وضم الدّال لنافع وابن عامر وحفص.

стр. 2592

والثّانية: «دري» بضمّ الدّال من غير همز «توقّد» بفتح التّاء من فوق والواو والقاف مشددة والدّال لابن كثير، وكذا لأبي جعفر ويعقوب. والثالثة: «دريء» بكسر الدّال والهمز «توقّد» بفتح التّاء من فوق والواو والقاف مشددة والدّال لأبي عمرو، ووافقه اليزيدي. الرّابعة: «دريء» بضمّ الدّال والهمز «توقد» بالتاء من فوق مضمومة وفتح القاف مخففة وضم الدّال لأبي بكر وحمزة، وافقهما المطّوّعي. والخامسة: «دريء» بكسر الدّال والهمز «توقد» بضمّ التّاء من فوق وسكون الواو وفتح القاف مخففة وضم الدّال للكسائي. والسادسة: «دري» بضمّ الدّال من غير همز «توقد» بضمّ التّاء من فوق وفتح القاف مخففة وضم الدّال لخلف في اختياره. والسابعة: «دري» كذلك «توقّد» بفتح التّاء من فوق/والقاف المشددة وضم الدّال لابن محيصن [والحسن] (١). والثامنة: «دري» بفتح الدّال وتشديد الياء من غير همز «توقد» بضمّ التّاء من فوق وسكون الواو وفتح القاف مخففة وضم الدّال للشنبوذي. واختلف في ﴿يُسَبِّحُ﴾ (٢) فابن عامر وأبو بكر بفتح الموحدة مبنيّا للمفعول والقائم مقام الفاعل أحد المجرورات الثلاث والأولى منهما أولى لاحتياج العامل إلى مرفوعه فالذي يليه أولى، و ﴿رِجالٌ﴾ على هذه القراءة مرفوع بفعل مضمر وكأنّه جواب سؤال مقدر، كأنّه قيل: من يسبحه؟ فقيل: يسبحه رجال، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي: المسبح رجال، وعلى هذه فالوقف على ما قبله، وقرأ الباقون

стр. 2593

بكسرها مبنيّا للفاعل والفاعل رجال، ولا يوقف على الآصال. وعن ابن محيصن من طريق البزّي من (المفردة) ﴿يَوْماً تَتَقَلَّبُ﴾ (١) بتاء واحدة مشددة على إدغام في التّاء على حدّ ﴿وَلا تَيَمَّمُوا﴾ للبزي عن ابن كثير، وإذا ابتدأ ابتدأ بتاء واحدة وعنه من (المبهج) بتائين خفيفتين كالجمهور في الحالين. ويوقف على ﴿الظَّمْآنُ﴾ (٢) لحمزة بوجه واحد وهو النقل، وضعفوا التّسهيل بين بين، ووافقه الأعمش بخلف عنه. وأمال ﴿فَوَفّاهُ﴾ و ﴿يَغْشاهُ﴾ (٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح. واختلف في ﴿سَحابٌ ظُلُماتٌ﴾ (٤) فالبزي ﴿سَحابٌ﴾ بغير تنوين ﴿ظُلُماتٌ﴾ بالجر على الإضافة ك: «سحاب رحمة ومطر»، وافقه ابن محيصن من (المفردة)، وقرأ قنبل «سحاب» بالتّنوين «ظلمت» بالجر على الإضافة بدلا من ﴿ظُلُماتٌ﴾ الأولى، وقرأ الباقون بالتّنوين والرفع فيهما على تقدير خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذه أو تلك ظلمات وأجاز الحوفي أن يكون ﴿ظُلُماتٌ﴾ مبتدأ والجملة من قوله ﴿بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ﴾ خبر، وتعقبه في (الدر) ك (البحر) بأنّه لا يجوز لعدم المسوغ فيه للابتداء بالنكرة إلاّ إن قدرت صفة محذوفة، أي: ظلمات كثيرة أو عظيمة بعضها فوق بعض [وافقهم ابن محيصن من المبهج] (٥).

стр. 2594

وعن الحسن «ظلمات» (١) بسكون اللاّم كما سبق ب «البقرة». وعن الحسن أيضا «تفعلون» (٢) بالتاء من فوق على الخطاب، وفيه وعيد وتخويف، ورويت عن هارون عن أبي عمرو، والجمهور بالغيب. وأبدل همزة ﴿يُؤَلِّفُ﴾ (٣) واوا ورش من طريقيه، وكذا أبو جعفر بخلف عن ابن وردان، ووافقهما الشّنبوذي، وسبق في «الهمز المفرد» (٤). وأمال ﴿فَتَرَى الْوَدْقَ﴾ (٥) وصلا السّوسي بخلف عنه وفتحه الباقون وهو ثاني وجهي السّوسي، وأمالة وقفا أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ قالون من (العنوان)، وورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، والباقون بالفتح كقالون من غير (العنوان)، وورش من طريق الأصبهاني. وعن الأعمش «خلله» (٦) بفتح الخاء بغير ألف بين اللامين بالإفراد. واختلف هل «خلال» (٧) مفرد ك «حجاب»، أم جمع ك «جبال» جمع «جبل»؟، ورويت عن أبي عمرو وهي قراءة ابن مسعود وابن عباس. واختلف في ﴿يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ﴾ (٨) فأبو جعفر بضمّ الياء وكسر الهاء من «أذهب» وقد ذهب الأخفش وأبو حاتم إلى تخطئة أبي جعفر في هذه القراءة قالا: "لأنّ الباء تعاقب الهمزة"، قال أبو حيّان: وليس بصواب، لأنّه لم يكن ليقرأ إلاّ بما روي، وقد

стр. 2595

أخذ القراءة عن سادات التابعين عن جلة الصّحابة أبي وغيره، ولم ينفرد بها أبو جعفر بل قرأ بها شيبة، وخرج ذلك على زيادة الياء، أي: يذهب الأبصار، وعلى أن الباء بمعنى من والمفعول محذوف تقديره: يذهب النّور من الأبصار كقوله (١): شرب النّزيف ببرد ماء الحشرج يريد من برد "انتهى، فهي على حدّ ﴿تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ المقرؤ به في المتفق على تواتره/. وأمال ﴿بِالْأَبْصارِ﴾ (٢) أبو عمرو والكسائي في رواية الدّوري، وقرأ ورش وبالتّقليل، والباقون بالفتح. وقرأ «خلق كل دابة» (٣) بألف بعد الخاء وكسر اللاّم ورفع القاف وجرّ كلّ على الإضافة حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش والحسن، وسبق ب «إبراهيم». وسهل الهمزة الثّانية كالياء من ﴿يَشاءُ إِنَّ اللهَ﴾ (٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو،
следующие страницы →