← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 2591–2630 · переход к 2596.

стр. 2591

عن الأعمش والشّنبوذي عنه كذلك إلاّ أنّه فتح الدّال ورويت عن قتادة وأبان بن عثمان وغيرهما قال ابن جني: وهو بناء عزيز لم يحفظ منه إلاّ السكينة بفتح الفاء وتشديد العين انتهى، وقد حكى الأخفش فيما ذكره في (الدر) ك (البحر): "فعليه السكينة والوقار، و «كوكب درّيء» من درأته" (١). واختلف في ﴿يُوقَدُ﴾ (٢) فنافع وابن عامر وحفص بياء من تحت مضمومة وإسكان الواو وتخفيف القاف ورفع الدّال على التذكير مبنيّا للمفعول من «أوقد»، أي: المصباح، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ويعقوب بتاء من فوق مفتوحة وفتح الواو والدّال وتشديد القاف على وزن «تفعل» فعلا ماضيا فيه ضمير يعود على المشكاة أو الزجاجة على حدّ: «أوقدت القنديل والمسجد»، ووافقهم اليزيدي، وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالتاء من فوق مضمومة وإسكان الواو وتخفيف القاف ورفع الدّال على التّأنيث مضارع: «أوقد» وهو مبني للمفعول، والقائم مقام الفاعل ضمير يعود على زجاجة أو المشكاة فاستتر في الفعل (٣)، ووافقهم الأعمش وعن ابن محيصن والحسن بتاء من فوق مفتوحة وضم الدّال وفتح الواو والقاف مشددا مضارع «توقد»، والأصل «تتوقد» بتائين فحذف إحداهما ك «يتذكر»، والضمير للزجاجة، والزجاجة القنديل والمصباح السراج، أي: الفتيلة الموقودة، والمشكاة الطاقة غير النافذة، أي: الأنبوبة في القنديل. وقد تحصل في ﴿دُرِّيٌّ﴾ و ﴿يُوقَدُ﴾ ثمان قراءات في كلّ أربع: فالأولي: ﴿دُرِّيٌّ﴾ بضمّ الدّال وتشديد الياء مرفوعة من غير همز ﴿يُوقَدُ﴾ بضمّ الياء من تحت وفتح القاف مخففة وضم الدّال لنافع وابن عامر وحفص.

стр. 2592

والثّانية: «دري» بضمّ الدّال من غير همز «توقّد» بفتح التّاء من فوق والواو والقاف مشددة والدّال لابن كثير، وكذا لأبي جعفر ويعقوب. والثالثة: «دريء» بكسر الدّال والهمز «توقّد» بفتح التّاء من فوق والواو والقاف مشددة والدّال لأبي عمرو، ووافقه اليزيدي. الرّابعة: «دريء» بضمّ الدّال والهمز «توقد» بالتاء من فوق مضمومة وفتح القاف مخففة وضم الدّال لأبي بكر وحمزة، وافقهما المطّوّعي. والخامسة: «دريء» بكسر الدّال والهمز «توقد» بضمّ التّاء من فوق وسكون الواو وفتح القاف مخففة وضم الدّال للكسائي. والسادسة: «دري» بضمّ الدّال من غير همز «توقد» بضمّ التّاء من فوق وفتح القاف مخففة وضم الدّال لخلف في اختياره. والسابعة: «دري» كذلك «توقّد» بفتح التّاء من فوق/والقاف المشددة وضم الدّال لابن محيصن [والحسن] (١). والثامنة: «دري» بفتح الدّال وتشديد الياء من غير همز «توقد» بضمّ التّاء من فوق وسكون الواو وفتح القاف مخففة وضم الدّال للشنبوذي. واختلف في ﴿يُسَبِّحُ﴾ (٢) فابن عامر وأبو بكر بفتح الموحدة مبنيّا للمفعول والقائم مقام الفاعل أحد المجرورات الثلاث والأولى منهما أولى لاحتياج العامل إلى مرفوعه فالذي يليه أولى، و ﴿رِجالٌ﴾ على هذه القراءة مرفوع بفعل مضمر وكأنّه جواب سؤال مقدر، كأنّه قيل: من يسبحه؟ فقيل: يسبحه رجال، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي: المسبح رجال، وعلى هذه فالوقف على ما قبله، وقرأ الباقون

стр. 2593

بكسرها مبنيّا للفاعل والفاعل رجال، ولا يوقف على الآصال. وعن ابن محيصن من طريق البزّي من (المفردة) ﴿يَوْماً تَتَقَلَّبُ﴾ (١) بتاء واحدة مشددة على إدغام في التّاء على حدّ ﴿وَلا تَيَمَّمُوا﴾ للبزي عن ابن كثير، وإذا ابتدأ ابتدأ بتاء واحدة وعنه من (المبهج) بتائين خفيفتين كالجمهور في الحالين. ويوقف على ﴿الظَّمْآنُ﴾ (٢) لحمزة بوجه واحد وهو النقل، وضعفوا التّسهيل بين بين، ووافقه الأعمش بخلف عنه. وأمال ﴿فَوَفّاهُ﴾ و ﴿يَغْشاهُ﴾ (٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح. واختلف في ﴿سَحابٌ ظُلُماتٌ﴾ (٤) فالبزي ﴿سَحابٌ﴾ بغير تنوين ﴿ظُلُماتٌ﴾ بالجر على الإضافة ك: «سحاب رحمة ومطر»، وافقه ابن محيصن من (المفردة)، وقرأ قنبل «سحاب» بالتّنوين «ظلمت» بالجر على الإضافة بدلا من ﴿ظُلُماتٌ﴾ الأولى، وقرأ الباقون بالتّنوين والرفع فيهما على تقدير خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذه أو تلك ظلمات وأجاز الحوفي أن يكون ﴿ظُلُماتٌ﴾ مبتدأ والجملة من قوله ﴿بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ﴾ خبر، وتعقبه في (الدر) ك (البحر) بأنّه لا يجوز لعدم المسوغ فيه للابتداء بالنكرة إلاّ إن قدرت صفة محذوفة، أي: ظلمات كثيرة أو عظيمة بعضها فوق بعض [وافقهم ابن محيصن من المبهج] (٥).

стр. 2594

وعن الحسن «ظلمات» (١) بسكون اللاّم كما سبق ب «البقرة». وعن الحسن أيضا «تفعلون» (٢) بالتاء من فوق على الخطاب، وفيه وعيد وتخويف، ورويت عن هارون عن أبي عمرو، والجمهور بالغيب. وأبدل همزة ﴿يُؤَلِّفُ﴾ (٣) واوا ورش من طريقيه، وكذا أبو جعفر بخلف عن ابن وردان، ووافقهما الشّنبوذي، وسبق في «الهمز المفرد» (٤). وأمال ﴿فَتَرَى الْوَدْقَ﴾ (٥) وصلا السّوسي بخلف عنه وفتحه الباقون وهو ثاني وجهي السّوسي، وأمالة وقفا أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ قالون من (العنوان)، وورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، والباقون بالفتح كقالون من غير (العنوان)، وورش من طريق الأصبهاني. وعن الأعمش «خلله» (٦) بفتح الخاء بغير ألف بين اللامين بالإفراد. واختلف هل «خلال» (٧) مفرد ك «حجاب»، أم جمع ك «جبال» جمع «جبل»؟، ورويت عن أبي عمرو وهي قراءة ابن مسعود وابن عباس. واختلف في ﴿يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ﴾ (٨) فأبو جعفر بضمّ الياء وكسر الهاء من «أذهب» وقد ذهب الأخفش وأبو حاتم إلى تخطئة أبي جعفر في هذه القراءة قالا: "لأنّ الباء تعاقب الهمزة"، قال أبو حيّان: وليس بصواب، لأنّه لم يكن ليقرأ إلاّ بما روي، وقد

стр. 2595

أخذ القراءة عن سادات التابعين عن جلة الصّحابة أبي وغيره، ولم ينفرد بها أبو جعفر بل قرأ بها شيبة، وخرج ذلك على زيادة الياء، أي: يذهب الأبصار، وعلى أن الباء بمعنى من والمفعول محذوف تقديره: يذهب النّور من الأبصار كقوله (١): شرب النّزيف ببرد ماء الحشرج يريد من برد "انتهى، فهي على حدّ ﴿تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ المقرؤ به في المتفق على تواتره/. وأمال ﴿بِالْأَبْصارِ﴾ (٢) أبو عمرو والكسائي في رواية الدّوري، وقرأ ورش وبالتّقليل، والباقون بالفتح. وقرأ «خلق كل دابة» (٣) بألف بعد الخاء وكسر اللاّم ورفع القاف وجرّ كلّ على الإضافة حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش والحسن، وسبق ب «إبراهيم». وسهل الهمزة الثّانية كالياء من ﴿يَشاءُ إِنَّ اللهَ﴾ (٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو،

стр. 2596

وكذا أبو جعفر ورويس، وبإبدالها واوا مكسورة وبتسهيلها كالواو، ولكنّه ضعيف كما نبّه عليه في (النّشر)، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما، وكذلك حكم ﴿يَشاءُ إِلى﴾. وقرأ ﴿صِراطٍ﴾ (١) بالسّين قنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا رويس، وافقهما ابن محيصن من (المفردة)، والشّنبوذي، وقرأ خلف عن حمزة بإشمام الصّاد الزّاي، ووافقه المطّوّعي واختلف عن خلاّد، والباقون بالصاد. وأمال ﴿ثُمَّ يَتَوَلّى﴾ (٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح. وعن الحسن «إنما كان قول المؤمنين» (٣) برفع اللاّم قال في (الدر): على أنّه اسم كان و «إن» وما في حيّزها الخبر، وهي عندهم مرجوحة لأنّه متى اجتمع معرفتان فالأولي جعل الأعرف الاسم، وإن كان سيبويه (٤) خيّر في ذلك بين كلّ معرفتين، ولم يفرق هذه التفرقة، والجمهور على نصبه خبرا لكان والاسم أن المصدرية وما بعدها. وقرأ ﴿لِيَحْكُمَ﴾ (٥) في الموضعين مبنيّا للمفعول أبو جعفر، قال أبو حيّان: والمفعول الذي لم يسم فاعله هو ضمير المصدر، أي: ليحكم هو، أي: الحكم: والمعنى ليفعل الحكم بينهم ومثله قولهم: جمع بينهما وألّف بينهما انتهى، وسبق تقرير القراءة ب «البقرة».

стр. 2597

وقرأ «ويتقه» (١) بكسر الهاء من غير إشباع قالون وحفص، وكذا يعقوب، وقرأ أبو عمرو وأبو بكر، وهشام من طريق الدّاجوني بإسكانها، ووافقهم اليزيدي والحسن والأعمش، واختلف في الإسكان عن هشام من طريق الحلواني، وعن خلاّد، وكذا عن ابن وردان، واختلف في الاختلاس أيضا عن هشام وابن ذكوان، وكذا عن ابن جمّاز، وحاصل ما تقرر في المسألة أنّ لقالون وحفص، وكذا يعقوب كسر الهاء من غير إشباع ولأبي عمرو وأبي بكر الإسكان فقط، ووافقهما اليزيدي والحسن والأعمش، ولهشام السّكون والإشباع والاختلاس، ولابن ذكوان، وكذا ابن جمّاز الإشباع والاختلاس، ولخلاد، وكذا ابن وردان الإسكان والاشباع، وللباقين وهم ورش وابن كثير وخلف والكسائي، وكذا خلف في اختياره، ووافقهم ابن محيصن الإشباع من غير خلف، وقرأ [حفص] (٢) بسكون القاف مع اختلاس الهاء السّابق تقريره فسكون القاف على لغة من قال (٣): ومن يتّق فإنّ اللاّه معه … ورزق الله بادي وغادي فسكن القاف تخفيفا لكتف إجراء للمنفصل مجرى المتصل، وقيل: جعل الياء نسيّا وسلط الجازم على الياء وكسر الهاء على صله وكان حقها الضّم على قراءته كمنه لأنّه لمّا كان سكون القاف عارضا أجراها على أصلها لاعتباره بالياء المحذوفة

стр. 2598

قاله مكّي (١)، وعورض بصلة «يوّدّهي» وهو منقول عن الشّاطبي كما قدمته في «هاء الكناية»، وقيل: لمّا سكن الهاء ثمّ القاف التقا ساكنان فحرك الثّاني بالكسر لتطرفه قاله أبو علي الفارسي (٢)، وعورض بكثرة التغيير. وقرأ ﴿تَوَلَّوْا﴾ (٣) بتشديد التّاء وصلا البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما، وذكر ب «البقرة». واختلف في ﴿كَمَا اِسْتَخْلَفَ﴾ (٤) فأبو بكر بضمّ التّاء وكسر اللاّم مبنيّا للمفعول فالموصول مرفوع لقيامه مقام الفاعل [وإذا ابتدأ بهمزة الوصل ضمها، ووافقه الأعمش، وقرأ الباقون بفتحهما مبنيا للفاعل والموصول منصوب] (٥)، وإذا ابتدؤا بهمزة الوصل كسروها. وقرأ «وليبدلنهم من بعد» (٦) بسكون الموحدة وتخفيف الدّال من أبدل فابن كثير وأبو بكر وكذا يعقوب/، ووافقهم ابن محيصن والحسن، وذكر ب «الكهف» كقراءة «يحسبن» بالغيب في «الأنفال» لابن عامر وحمزة، وكذا رويس عن خلف بخلف، ووافقهم الحسن وابن محيصن بخلف؛ إلاّ أنّ إدريس بكسر السّين، ووافقه ابن محيصن، وهي قراءة حسنة واضحة فإنّ الفاعل فيها مضمر يعود على ما دلّ السياق عليه، أي: لا يحسبن حاسب أو أحد خلافا لمن لحّن قارئها كأبي حاتم والفراء، قال النّحّاس: ما علمت أحدا من أهل العربية بصريا ولا كوفيا إلاّ وهو يلحن

стр. 2599

قراءة حمزة فمنهم من يقول: هي لحن لأنّه لم يأت إلاّ مفعول واحد ل يحسبن، وقال الفرّاء: هو ضعيف، وأجازه على حذف المفعول الثّاني لتقدير: لا يحسبن الذين كفروا أنفسهم معجزين، قال صاحب (الدر): وسبب تلحينهم هذه القراءة أنّهم اعتقدوا أنّ ﴿الَّذِينَ﴾ فاعل، ولم يكن في اللفظ إلاّ مفعول واحد وهو ﴿مُعْجِزِينَ﴾ فلذلك قالوا ما قالوا، والجواب عن ذلك أنّ الفاعل مضمر يعود على ما تقدّم أو على ما يفهم من السياق إلاّ أنّ حذف أحد المفعولين ضعيف عند البصريين، وقال الكوفيون: ﴿مُعْجِزِينَ﴾ المفعول الأوّل و ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ الثّاني قال أبو حيّان: قيل: وهو الظاهر خطأ، وذلك لأنّ ظاهر ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ تعلقه ب ﴿مُعْجِزِينَ﴾ فلا يكون مفعولا ثانيا، وأمّا قراءة الباقين بالخطاب فالتقدير: لا تحسبن أيها المخاطب، ويمتنع أو يبعد أن يندرج فيه الرّسول ﷺ لأنّ مثل هذا الحسبان لا يتصور منه حتى ينهى عنه، وفتح السّين من هؤلاء عاصم، وكذا أبو جعفر، ووافقهما المطّوّعي. وعن المطّوّعي «الحلم» (١) في الموضعين بسكون اللاّم فيهما وهي لغة تميمية. واختلف في ﴿ثَلاثُ عَوْراتٍ﴾ (٢) فأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف ﴿ثَلاثَ﴾ بالنّصب بدل من قوله ﴿ثَلاثَ مَرّاتٍ﴾ المنصوب على الظرف الزماني، أي: ثلاث أوقات أو على المصدرية، أي: ثلاث استئذانات أو على إضمار فعل، أي: اتقوا أو احذروا ﴿ثَلاثَ﴾، ووافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون برفعها خبر مبتدأ محذوف تقديره: هن ثلاث عورات، وخرج ب ﴿ثَلاثُ عَوْراتٍ﴾ ﴿ثَلاثَ مَرّاتٍ﴾ المتفق على نصبه لظرفيته أو مصدريته كما ذكر. وقرأ «بيوت» (٣) بضمّ الباء الموحدة ورش وأبو عمرو وحفص، وكذا أبو

стр. 2600

جعفر ويعقوب على الأصل، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن. وقرأ «أمهتكم» (١) بكسر الهمزة والميم معا حمزة، ووافقه الأعمش، وكسر الكسائي الهمزة وحدها، وسبقا ب «البقرة» و «النّساء». وعن الحسن «لا تجعلوا دعاء الرّسّول نبيّكم» (٢) بتقديم النّون على الموحدة المكسورة بعدها ياء مشددة مخفوضة مكان «بينكم» الظرف في قراءة الجمهور، بدل من الرّسول، أو عطف بيان له لأنّ النّبي بإضافته إلى المخاطبين صار أشهر من الرّسول، أو على النعت، لا يقال: إنّه لا يجوز لأنّ هذا كما تقرّر أعرف، والنعت لا يكون أعرف من المنعوت، بل إمّا أقل أو مساوي (٣) لأنّ الرّسول صار علما بالغلبة على محمد ﷺ فقد تساويا تعريفا، إذ ما في القرآن والسنة من لفظ الرّسول إنّما يفهم منه أمة محمد ﷺ . وقرأ «يرجعون» (٤) بفتح (٥) الياء وكسر الجيم مبنيّا للفاعل يعقوب، وافقه ابن محيصن والمطّوّعي، وقرأ الباقون بالبناء للمفعول كما في «البقرة»، وعلى كلا القراءتين فيجوز أن يكون في الكلام التفات من الخطاب في قوله: ﴿ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ إلى الغيبة في قوله: ﴿يُرْجَعُونَ﴾، ويجوز أن يكون ﴿ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ خطاب عام لكل أحد، والضمير في ﴿يُرْجَعُونَ﴾ للمنافقين خاصة فلا التفات حينئذ والله أعلم. وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير سبعة وعشرون موضعا. *****

стр. 2601

المرسوم كتبوا ﴿الزّانِيَةُ وَالزّانِي﴾ بالياء، وكذلك ﴿أَمْناً يَعْبُدُونَنِي﴾ (١). واتفقوا على كتابة/ ﴿وَيَدْرَؤُا﴾ (٢) بواو وألف بعد الرّاء. وعلى كتابة ﴿كَمِشْكاةٍ﴾ (٣) بواو بدل الألف ك ﴿الصَّلاةَ﴾ و ﴿الزَّكاةَ﴾. وعلى رسم ﴿ما زَكى مِنْكُمْ﴾ (٤) بالياء مناسبة ل ﴿زَكى﴾، قال أبو حيّان، وصاحب (الدر): وهو شاذ لأنّه من ذوات الواو ك «غزا» «يغزو»، وإنّما حمل على لغة من أمال أو على لغة من شدد الكاف. واتفقوا على حذف ألف هاء «أيه المؤمنون» هنا، و «يأيه الساحر» ب «الزخرف» و ﴿أَيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ (٥) ب «الرحمن» وتقدم تقريره الوقف عليه. *****

стр. 2602

المقطوع والموصول: اتفقت الرسوم على قطع ﴿عَنْ﴾ عن ﴿مِنْ﴾ الموصولة في موضعين ﴿وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ﴾ و ﴿عَنْ مَنْ تَوَلّى عَنْ ذِكْرِنا﴾ (١) ب «النجم». وعلى وصل «أن» المصدرية ب «لن» الناصبة في موضعين وليس غيرهما ﴿أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً﴾ ب «الكهف» و ﴿أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ﴾ (٢) ب «القيامة». هاء التّأنيث التي كتبت تاء: اتفقوا على رسم ﴿أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ عَلَيْهِ﴾ (٣) بالتاء ك «آل عمران»، وما عداهما بالهاء، وتقدم ب «آل عمران». *****

стр. 2603

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها﴾ (١): (ك) أو الوقف على ﴿سُورَةٌ﴾ بتقدير: هذه؛ كما عند الجعبري، وفيه شيء من جهة الفصل بين الصّفة وهي ﴿أَنْزَلْناها﴾ وبين موصوفها فافهم. ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (٢): (ت) على أنّ التاليين مرفوعان بالابتداء والخبر لاحقهما، (ك) بتقدير: فيما فرضنا أو أنزلنا حكم الزاني والزانية وهو الجلد. ﴿مِائَةَ جَلْدَةٍ﴾ (٣): (ك). ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (٤): (ك). ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٥): (ت). ﴿أَوْ مُشْرِكٌ﴾ (٦): (ك). ﴿عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٧): (ت).

стр. 2604

﴿ثَمانِينَ جَلْدَةً﴾ (١): (ك). ﴿أَبَداً﴾ (٢): (ك) على أنّ الاستثناء بعد تاليه من ﴿الْفاسِقُونَ﴾، ومقتضاه أنّه لا تقبل له شهادة إلى آخر عمره وإن تاب، وإليه ذهب أبو حنيفة كما أشار إليه البيضاوي (٣)، (ن) على أنّ الاستثناء من ﴿وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً﴾ للفصل بين المستثنى والمستثنى منه، والمعنى: لا تقبلوا لهم شهادة أبدا إلاّ الذين تابوا فاقبلوا شهادهم الفاسقين، (ن) على الوجهين للاستثناء. ﴿رَحِيمٌ﴾ (٤): (ت). ﴿لَمِنَ الصّادِقِينَ﴾ (٥)، و ﴿مِنَ الْكاذِبِينَ﴾ (٦): (ك). ﴿لَمِنَ الْكاذِبِينَ﴾ (٧): (ك) لكن من نصب ﴿وَالْخامِسَةُ﴾ التالية لهذه عطفا على ﴿أَرْبَعُ شَهاداتٍ﴾ لا يسوغ له الابتداء بها للتعلق بالسابق، وحينئذ فالوقف على ﴿الْكاذِبِينَ﴾ إنّما هو في وجه رفع ﴿وَالْخامِسَةُ﴾ مبتدأ وخبر، كما تقرر في القراءات.

стр. 2605

﴿مِنَ الصّادِقِينَ﴾ (١): (ك). ﴿حَكِيمٌ﴾ (٢): (ت) وترك جواب سابقه للتعظيم، أي: ولولا فضل الله عليكم ورحمته لفضحكم وعاجلكم بالعقوبة. ﴿شَرًّا لَكُمْ﴾ (٣): (ك). ﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (٤)، و ﴿مِنَ الْإِثْمِ﴾ (٥)، و ﴿عَظِيمٌ﴾ (٦)، و ﴿مُبِينٌ﴾ (٧)، و ﴿شُهَداءَ﴾ (٨)، و ﴿الْكاذِبُونَ﴾ (٩): (ك). ﴿عَظِيمٌ﴾ (١٠): (ن) لتعلق إذ ب ﴿لَمَسَّكُمْ﴾ لكن يسوغه الفاصلة.

стр. 2606

﴿عَذابٌ عَظِيمٌ﴾ (١)، و ﴿بُهْتانٌ عَظِيمٌ﴾ (٢)، و ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (٣)، و ﴿الْآياتِ﴾ (٤): (ك). ﴿حَكِيمٌ﴾ (٥): (ت). ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ (٦)، و ﴿لا تَعْلَمُونَ﴾ (٧): (ك). ﴿رَحِيمٌ﴾ (٨): (ت). ﴿خُطُواتِ الشَّيْطانِ﴾ (٩)، و ﴿وَالْمُنْكَرِ﴾ (١٠)، و ﴿أَبَداً﴾ (١١): (ك).

стр. 2607

﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (١): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني. ﴿رَحِيمٌ﴾ (٢): (ت). ﴿عَظِيمٌ﴾ (٣)، و ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٤): (ك). ﴿الْمُبِينُ﴾ (٥): (ت). ﴿لِلطَّيِّباتِ﴾ (٦)، و ﴿مِمّا يَقُولُونَ﴾ (٧): (ك). ﴿كَرِيمٌ﴾ (٨): (ت). ﴿عَلى أَهْلِها﴾ (٩)، و ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (١٠)، و ﴿يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ (١١)، و ﴿أَزْكى لَكُمْ﴾ (١٢): (ك).

стр. 2608

﴿عَلِيمٌ﴾ (١): (ت). ﴿مَتاعٌ لَكُمْ﴾ (٢): (ك). ﴿تَكْتُمُونَ﴾ (٣) (ت). ﴿أَزْكى لَهُمْ﴾ (٤)، و ﴿يَصْنَعُونَ﴾ (٥)، و ﴿ما ظَهَرَ مِنْها﴾ (٦)، و ﴿جُيُوبِهِنَّ﴾ (٧)، و ﴿عَوْراتِ النِّساءِ﴾ (٨)، و ﴿مِنْ زِينَتِهِنَّ﴾ (٩)، و ﴿تُفْلِحُونَ﴾ (١٠)، و ﴿وَإِمائِكُمْ﴾ (١١)،

стр. 2609

و ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (١): (ت). و ﴿عَلِيمٌ﴾ (٢) (ك) أو الخامس وتاليه: (ت) وفاقا للدّاني. ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٣): (ت). ﴿الَّذِي آتاكُمْ﴾ (٤): (ت) أيضا. ﴿الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (٥): (ك). ﴿رَحِيمٌ﴾ (٦): (ت). ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٧): (ت). ﴿السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ (٨)، و ﴿فِيها مِصْباحٌ﴾ (٩)، و ﴿فِي زُجاجَةٍ﴾ (١٠)، و ﴿زَيْتُونَةٍ﴾ (١١)،

стр. 2610

و ﴿وَلا غَرْبِيَّةٍ﴾ (١)، و ﴿تَمْسَسْهُ نارٌ﴾ (٢)، و ﴿عَلى نُورٍ﴾ (٣)، و ﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (٤)، و ﴿الْأَمْثالَ لِلنّاسِ﴾ (٥): (ك). ﴿عَلِيمٌ﴾ (٦): (ت) وفاقا للدّني والعماني، وهو متجه على أنّ التّالي متعلق ب ﴿يُسَبِّحُ﴾ بعده وفيها تكرير مؤكدا وبمحذوف مثل «سبحوا». ﴿فِي بُيُوتٍ﴾ (٧): (ن) على تعلقة ب ﴿كَمِشْكاةٍ﴾ أو ب ﴿مِصْباحٌ﴾ أو ب ﴿يُوقَدُ﴾ قبله، أي: كمشكاة في بعض بيوت، أو كمشكاة فيها مصباح، والمصباح في بيوت، أو توقد في بيوت. ﴿فِيهَا اِسْمُهُ﴾ (٨): (ك) على أنّ ﴿فِي بُيُوتٍ﴾ متعلق بسابقه، وإن قلنا: أنّه متعلق بلاحقه فلا وقف عليه.

стр. 2611

﴿وَالْآصالِ﴾ (١): (ك) على فتح باء ﴿يُسَبِّحُ﴾ وتقدير «يسبحه». ﴿رِجالٌ﴾ (٢): (ن) على قراءة كسرها للفصل بين الفعل/وهو يسبح وفاعله الذي هو رجال. ﴿وَإِيتاءِ الزَّكاةِ﴾ (٣): (ك) على أنّ ما بعده مستأنف،: (ن) على أنّه من صفة ﴿رِجالٌ﴾. ﴿وَالْأَبْصارُ﴾ (٤): (ت) وفاقا للسجستاني على أنّ اللاّم هي المفتوحة الداخلة معها النّون الثقيلة أو الخفيفة فحذفت للتخفيف وكسرت اللاّم فعملت عمل لام «كي» تشبهها بها لفظا لا معنى، (ن) على جعلها لام «كي». ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٥): (ك). ﴿بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ (٦): (ت).

стр. 2612

﴿حِسابَهُ﴾ (١): (ك). ﴿الْحِسابِ﴾ (٢): (ن) للعطف ياء وعلى السّابق، وقد يسوغه الفاصلة. ﴿يَغْشاهُ مَوْجٌ﴾ (٣): (ك) أو (ت) وفاقا لدينوري، ورده الدّاني بأنّ ﴿سَحابٌ﴾ صلة ل ﴿مَوْجٌ﴾. ﴿مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ﴾ (٤)، و ﴿فَوْقَ بَعْضٍ﴾ (٥): (ك). ﴿يَراها﴾ (٦): (ت). ﴿مِنْ نُورٍ﴾ (٧): (ت) أيضا. ﴿صَافّاتٍ﴾ (٨)، و ﴿وَتَسْبِيحَهُ﴾ (٩): (ك).

стр. 2613

﴿يَفْعَلُونَ﴾ (١): (ت). ﴿الْمَصِيرُ﴾ (٢): (ت) أيضا. ﴿مِنْ خِلالِهِ﴾ (٣)، و ﴿عَنْ مَنْ يَشاءُ﴾ (٤): (ك). ﴿قَدِيرٌ﴾ (٥): (ت). ﴿مُبَيِّناتٍ﴾ (٦)، و ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (٧)، و ﴿مِنْ بَعْدِ ذلِكَ﴾ (٨)، و ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ (٩)، و ﴿مُعْرِضُونَ﴾ (١٠)، و ﴿مُذْعِنِينَ﴾ (١١): (ت) أو الأخير (ت) وفاقا لأبي حاتم.

стр. 2614

﴿وَرَسُولُهُ﴾ (١): (ك). ﴿الظّالِمُونَ﴾ (٢): (ت). ﴿وَأَطَعْنا﴾ (٣): (ك). ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (٤)، و ﴿الْفائِزُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿لا تُقْسِمُوا﴾ (٦): (ت) أيضا، ويبتدئ بالتّالي بتقدير: طاعة معروفة أولى لكم أو المطلوب منكم طاعة أو ألزموا طاعة (٧). ﴿مَعْرُوفَةٌ﴾ (٨): (ك). ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٩): (ت).

стр. 2615

﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ (١)، و ﴿تَهْتَدُوا﴾ (٢): (ك). ﴿الْمُبِينُ﴾ (٣): (ت). ﴿أَمْناً﴾ (٤)، و ﴿بِي شَيْئاً﴾ (٥): (ك). ﴿هُمُ الْفاسِقُونَ﴾ (٦)، و ﴿تُرْحَمُونَ﴾ (٧): (ت). ﴿النّارُ﴾ (٨): (ك). ﴿الْمَصِيرُ﴾ (٩): (ت). ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ (١٠): (ك).

стр. 2616

﴿صَلاةِ الْعِشاءِ﴾ (١): (ك) بتقدير: هي ثلاث عورات أو مبتدأ خبره ما بعده، (ن) على النّصب بدلا من ﴿ثَلاثَ مَرّاتٍ﴾، ولم يفرق العماني بل قال: إنّه على الرّفع أحسن، والأوجه ما ذكرته فافهم. ﴿عَوْراتٍ لَكُمْ﴾ (٢): (ت). ﴿بَعْدَهُنَّ﴾ (٣)، و ﴿عَلى بَعْضٍ﴾ (٤)، و ﴿الْآياتِ﴾ (٥): (ك). ﴿حَكِيمٌ﴾ (٦): (ت). ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (٧)، و ﴿آياتِهِ﴾ (٨): (ك). ﴿حَكِيمٌ﴾ (٩): (ت).

стр. 2617

﴿بِزِينَةٍ﴾ (١)، و ﴿خَيْرٌ لَهُنَّ﴾ (٢): (ك). ﴿عَلِيمٌ﴾ (٣) أو التّالي: (ت). ﴿أَوْ صَدِيقِكُمْ﴾ (٤)، و ﴿أَشْتاتاً﴾ (٥)، و ﴿طَيِّبَةً﴾ (٦): (ك). ﴿تَعْقِلُونَ﴾ (٧)، و ﴿يَسْتَأْذِنُوهُ﴾ (٨): (ت). ﴿وَرَسُولِهِ﴾ (٩)، و ﴿لَهُمُ اللهَ﴾ (١٠): (ك). ﴿رَحِيمٌ﴾ (١١): (ت).

стр. 2618

﴿بَعْضاً﴾ (١): (ت) أيضا وفاقا لأبي حاتم. ﴿لِواذاً﴾ (٢): (ك). ﴿أَلِيمٌ﴾ (٣): (ت). ﴿وَالْأَرْضِ﴾ (٤)، و ﴿أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ (٥)، و ﴿عَمِلُوا﴾ (٦): (ك). ﴿عَلِيمٌ﴾ (٧): (م). *****

стр. 2619

تجزئتها: ﴿رَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ (١): ربع وهو تكملة الحزب. ﴿اللهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ (٢): ربع. ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللهِ﴾ (٣): نصف. ﴿تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ﴾ (٤): ربع. *****

стр. 2620

سورة الفرقان مكّيّة في قول الجمهور، وقال ابن عباس وقتادة إلاّ ثلاث آيات نزلت بالمدينة وهي: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ﴾ إلى قوله ﴿وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً﴾ (١)، وقال الضحاك: مدنية إلاّ من أوّلها إلى ﴿وَلا نُشُوراً﴾ فمكي. وحروفها: ثلاثة الآف وسبعمائة وثلاثة وثمانون (٢).

стр. 2621

وكلمها: ثمانمائة وثنتان وتسعون (١). وآيها: سبع وسبعون بلا خلاف (٢). وفيها شبه الفاصلة: تسعة: ﴿وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً﴾، ﴿وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾، ﴿قَوْمٌ آخَرُونَ﴾، ﴿أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾، ﴿وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾، ﴿ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ﴾، ﴿صَرْفاً وَلا نَصْراً﴾، ﴿فِي السَّماءِ بُرُوجاً﴾، ﴿عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً﴾ (٣). وعكسه: موضعان: ﴿ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾، ﴿ظُلْماً وَزُوراً﴾ (٤). فواصلها (٥): ﴿ ..... نَذِيراً (١)﴾ ﴿ ..... تَقْدِيراً (٢)﴾ ﴿ ..... نُشُوراً (٣)﴾ ﴿ ..... وَزُوراً (٤)﴾ ﴿ .... وَأَصِيلاً (٥)﴾ ﴿ ..... رَحِيماً (٦)﴾ ﴿ ..... نَذِيراً (٧)﴾ ﴿ ..... مَسْحُوراً (٨)﴾ ﴿ ..... سَبِيلاً (٩)﴾ ﴿ ..... قُصُوراً (١٠)﴾ ﴿ ..... سَعِيراً (١١)﴾ ﴿ ..... وَزَفِيراً (١٢)﴾ ﴿ ..... ثُبُوراً (١٣)﴾ ﴿ ..... كَثِيراً (١٤)﴾ ﴿ ..... وَمَصِيراً (١٥)﴾ ﴿ ..... مَسْؤُلاً (١٦)﴾

стр. 2622

﴿ ..... السَّبِيلَ (١٧)﴾ ﴿ ..... بُوراً (١٨)﴾ ﴿ ..... كَبِيراً (١٩)﴾ ﴿ ..... بَصِيراً (٢٠)﴾ ﴿ ..... كَبِيراً (٢١)﴾ ﴿ ..... مَحْجُوراً (٢٢)﴾ ﴿ ..... مَنْثُوراً (٢٣)﴾ ﴿ ..... مَقِيلاً (٢٤)﴾ ﴿ ..... تَنْزِيلاً (٢٥)﴾ ﴿ ..... عَسِيراً (٢٦)﴾ ﴿ ..... سَبِيلاً (٢٧)﴾ ﴿ ..... خَلِيلاً (٢٨)﴾ ﴿ ..... خَذُولاً (٢٩)﴾ ﴿ ..... مَهْجُوراً (٣٠)﴾ ﴿ ..... وَنَصِيراً (٣١)﴾ ﴿ ..... تَرْتِيلاً (٣٢)﴾ ﴿ ..... تَفْسِيراً (٣٣)﴾ ﴿ ..... سَبِيلاً (٣٤)﴾ ﴿ ..... وَزِيراً (٣٥)﴾ ﴿ ..... تَدْمِيراً (٣٦)﴾ ﴿ ..... أَلِيماً (٣٧)﴾ ﴿ ..... كَثِيراً (٣٨)﴾ ﴿ ..... تَتْبِيراً (٣٩)﴾ ﴿ ..... نُشُوراً (٤٠)﴾ ﴿ ..... رَسُولاً (٤١)﴾ ﴿ ..... سَبِيلاً (٤٢)﴾ ﴿ ..... وَكِيلاً (٤٣)﴾ ﴿ ..... سَبِيلاً (٤٤)﴾ ﴿ ..... دَلِيلاً (٤٥)﴾ ﴿ ..... يَسِيراً (٤٦)﴾ ﴿ ..... نُشُوراً (٤٧)﴾ ﴿ ..... طَهُوراً (٤٨)﴾ ﴿ ..... كَثِيراً (٤٩)﴾ ﴿ ..... كُفُوراً (٥٠)﴾ ﴿ ..... نَذِيراً (٥١)﴾ ﴿ ..... كَبِيراً (٥٢)﴾ ﴿ ..... مَحْجُوراً (٥٣)﴾ ﴿ ..... قَدِيراً (٥٤)﴾ ﴿ ..... ظَهِيراً (٥٥)﴾ ﴿ ..... وَنَذِيراً (٥٦)﴾ ﴿ ..... سَبِيلاً (٥٧)﴾ ﴿ ..... خَبِيراً (٥٨)﴾ ﴿ ..... خَبِيراً (٥٩)﴾ ﴿ ..... نُفُوراً (٦٠)﴾ ﴿ ..... مُنِيراً (٦١)﴾ ﴿ ..... شُكُوراً (٦٢)﴾ ﴿ ..... سَلاماً (٦٣)﴾ ﴿ ..... وَقِياماً (٦٤)﴾ ﴿ ..... غَراماً (٦٥)﴾ ﴿ ..... وَمُقاماً (٦٦)﴾ ﴿ ..... قَواماً (٦٧)﴾ ﴿ ..... أَثاماً (٦٨)﴾ ﴿ ..... مُهاناً (٦٩)﴾ ﴿ ..... رَحِيماً (٧٠)﴾ ﴿ ..... مَتاباً (٧١)﴾ ﴿ ..... كِراماً (٧٢)﴾ ﴿ ..... وَعُمْياناً (٧٣)﴾ ﴿ ..... إِماماً (٧٤)﴾ ﴿ ..... وَسَلاماً (٧٥)﴾ ﴿ ..... وَمُقاماً (٧٦)﴾ ﴿ ..... لِزاماً (٧٧)﴾ *****

стр. 2623

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القراءات وتوجيهها أمال ﴿فَهِيَ تُمْلى﴾ (١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والصغرى، وبها قرأ قالون من (العنوان) /، والباقون بالفتح. ووقف على ما دون اللاّم من ﴿مالِ هذَا الرَّسُولِ﴾ (٢) أبو عمرو، ووافقه اليزيدي، واختلف عن الكسائي فروى عنه الدّاني وتبعه الشّاطبي في آخرين وجهين الوقف على «ما» أو على اللاّم بعدها، واتفق آخرون عنه على الوقف على «ما»، وذكر ابن فارس في جامعه كذلك عن يعقوب، وروى عن ورش الوقف على «ما» كأبي عمرو، وكذلك رواه أبو العز من طريق القاضي أبي العلاء عن رويس، ولم يذكر ذلك في (الإرشاد)، ووقف الباقون على اللاّم دون «ما» كما صرّح به بعضهم، والأصح جواز الوقف على «ما» للجميع لأنّها كلمة برأسها، ولم يتعرض لهذه الكلمة صاحب (العنوان) (٣) بل ولا سائر المؤلفين. واختلف في ﴿جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها﴾ (٤) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بنون الجمع، أي: يأكلون هم من ذلك البستان، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالياء من تحت، أي: الرّسول ﷺ يأكل منها ويستغنى عن طعامنا. وقرأ «مسحورا انظر» (٥) بكسر التّنوين أبو عمرو وعاصم، وابن ذكوان من

стр. 2624

طريق الأخفش، وحمزة، وكذا يعقوب، ووافقهم اليزيدي والحسن والمطّوّعي، وسبق ب «البقرة». واختلف في ﴿وَيَجْعَلْ لَكَ﴾ (١) فأبو بكر وابن عامر وابن كثير، برفع اللاّم على الاستئناف، أي: وهو يجعل، وقال الزّمخشري وتبعه البيضاوي: عطفا على جعل لأنّ الشرط إذا وقع ماضيا جاز في جوابه الجزم والرفع كقوله (٢): وإن أتاه خليل يوم مسألة … يقول لا غائب مالي ولا حرم انتهى، قال في (البحر): "وهذا الذي ذهب إليه الزّمخشري ليس مذهب سيبويه إذ مذهبه (٣) أنّ الجواب محذوف وأنّ هذا المضارع المرفوع النيّة به التقديم، ولكون الجواب محذوفا لا يكون فعل الشرط إلاّ بصيغة الماضي، وذهب الكوفيون والمبرد إلى أنّه هو الجواب، وأنّه على حذف الفاء، وذهب غير هؤلاء إلى أنّه هو الجواب وليس على حذف الفاء ولا على التقديم، ولمّا لم يظهر لأداة الشرط تأثير في فعل الشرط لكونه ماضي اللفظ ضعف عن العمل في فعل الجواب فلم يعمل فيه وبقي مرفوعا انتهى، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بجزمها عطفا على محل «جعل» لأنّه جواب الشرط، ولا يخفى لزوم الإدغام على هذه القراءة لاجتماع مثلين أوّلهما

стр. 2625

ساكن؛ ويحتمل أن يكون مرفوعا وإنّما سكن لأجل الإدغام، قاله جار الله، وتعقب بأنّ من جملة من قرأ بذلك نافع وحمزة والكسائي وحفص وليس من أصولهم الإدغام حتى يدّعى لهم هنا نعم أبو عمرو وأصله الإدغام، وهو يقرأ هنا بسكون اللاّم فيحمل ذلك على قراءته. وقرأ «ضيقا» (١) بسكون الياء ابن كثير. واختلف في «يوم نحشرهم» (٢) فنقول فابن عامر بنون العظمة فيهما على طريق الالتفات للخروج من الغيبة إلى التكلم، وافقهم الحسن والشّنبوذي، وقرأ ابن كثير وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب بالياء من تحت فيهما مناسبة لقوله ﴿كانَ عَلى رَبِّكَ﴾، وقرأ الباقون بالنّون في الأولى وبالياء في الثّاني مناسبة لما قبله، وللخروج أيضا من تكلم إلى غيبة. وسهل الهمزة الثّانية بين بين من ﴿أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ﴾ (٣) وحقق الأولى وأدخل بينهما ألفا قالون وأبو عمرو، وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل كذلك لكن من غير ألف بينهما، ووافقهم ابن محيصن، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق، والأكثر عنه بإبدالها ألفا خالصة مع المدّ للسّاكنين، وقرأ ابن ذكوان، وهشام من طريق الدّاجوني عنه، وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح، وخلف بتحقيقهما من غير ألف/، ووافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الجمّال عن الحلواني بتحقيقهما وإدخال الألف (٤).

стр. 2626

وأبدل الهمزة الثّانية ياء مفتوحة من ﴿هؤُلاءِ أَمْ﴾ (١) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين، ووافقهم الحسن والأعمش. واختلف في ﴿أَنْ نَتَّخِذَ﴾ (٢) فأبو جعفر بضمّ النّون وفتح الخاء مبنيّا للمفعول، واتخذ ممّا يتعدى تارة لواحد لقوله ﴿أَمِ اِتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ﴾، وتارة إلى اثنين كقوله: ﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اِتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ﴾ فقيل هذه القراءة منه والأوّل الضّمير في ﴿نَتَّخِذَ﴾، والثّاني: ﴿مِنْ أَوْلِياءَ﴾ و ﴿مِنْ﴾ للتبعيض، أي: لا نتخذ بعض أولياء، قاله الزّمخشري، وقال ابن جني (٣): ﴿مِنْ أَوْلِياءَ﴾ في موضع الحال، ودخلت ﴿مِنْ﴾ لزيادة النّفي المتقدم كقولك: ما اتخذت زيدا من وكيل، وقيل: إن من أولياء هو المفعول الثّاني إلاّ أن ﴿مِنْ﴾ مزيدة في المفعول الثّاني قال في (الدر) ك (البحر): وهذا مردود بأنّ من لا تزاد في المفعول الثّاني إنّما تزاد في الأوّل انتهى، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بفتح النّون وكسر الخاء مبنيّا للفاعل، و ﴿مِنْ أَوْلِياءَ﴾ مفعوله وزيدت فيه من وحسّن زيادتها انسحاب النّفي على ﴿نَتَّخِذَ﴾ لأنّه معمول لينبغي، وإذا انتفى الانبغاء لزم منه انتفاء متعلقه وهو: اتخاذ ولي من دون الله. واختلف في ﴿فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِما تَقُولُونَ﴾ (٤) فروى ابن شنبوذ عن قنبل بالياء من تحت، أي: فقد كذبكم الآلهة بما يقولون:" سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ … إلى آخره "، وقيل المعنى: فقد كذبكم أيها المؤمنون الكفار بما يقولون من

стр. 2627

الافتراء عليكم، ووافقه المطّوّعي، وقرأ الباقون كرواية ابن مجاهد عن قنبل بالتاء من فوق على الخطاب للكفار والمعنى: فقد كذبوكم المعبودون بما تقولون من أنّهم أضلوكم. واختلف في «فما يستطيعون» (١) فحفص بالتاء من فوق على خطاب العابدين، أي: فقد كذبتكم آلهتكم بما تقولون عنهم فما تستطيعون أنتم صرف العذاب ولا نصركم ممّا نزل بكم، ووافقه الأعمش، وقرأ الباقون بالياء من تحت على الغيب والمراد المعبودين، أي: فقد كذبكم من أشركتم بهم فما يستطيعون هم صرفه عنكم ولا نصرا لكم. وعن المطّوّعي «ويقولون حجرا» (٢) بضمّ الحاء والجيم، وعن الحسن ضم الحاء فقط، والجمهور على كسر الحاء وسكون الجيم، وكلها لغات، وذكر سيبويه (٣) ﴿حِجْراً﴾ في المصادر المنصوبة غير المنصرفة، وأنّه واجب إضمار ناصبها، وهي من «حجره» إذا منعه لأنّ المستعيذ طالب من الله أن يمنع المكروه ولا يلحقه، فكان المعنى أسال الله أن يمنعه منعا ويحجره حجرا، والحجر العقل لأنّه يمنع صاحبه. واختلف في ﴿تَشَقَّقُ السَّماءُ﴾ (٤) هنا، وفي «قاف» ﴿تَشَقَّقُ الْأَرْضُ﴾ فأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بتخفيف الشّين فيهما حذفوا تاء المضارعة أو تاء الفعل على خلاف في ذلك، وافقهم الأعمش واليزيدي، وقرأ الباقون بالتّشديد

стр. 2628

فيهما أدغموا تاء التّفعّل في الشّين لما بينهما من المقاربة وهما ك ﴿تُظْهِرُونَ﴾ حذفا وإدغاما كما سبق ب «البقرة». واختلف في ﴿وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ﴾ (١) فابن كثير بنونين الأولى مضمومة والثّانية ساكنة مع تخفيف الزّاي المكسورة ورفع اللاّم مضارع: «أنزل»، و ﴿الْمَلائِكَةُ﴾ بالنّصب مفعول به، وكان من حق المصدر أن يجيء بعد هذه القراءة على «إنزال»، قال أبو علي:" لمّا كان «أنزل ونزّل» يجريان مجرى واحدا أجرى مصدر أحدهما عن مصدر الآخر " (٢) وأنشد (٣): وقد تطوّيت انطواء الحضب … لأنّ تطوّيت وانطويت بمعنى واحد، ومثله: ﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً﴾ (٤)، وافقه ابن محيصن، وهي كذلك في المصحف المكي، وقرأ الباقون بنون واحدة وكسر/الزّاي المشددة وفتح اللاّم ماضيا مبنيّا للمفعول ﴿الْمَلائِكَةُ﴾ بالرّفع لمقامه مقام الفاعل، وهي موافقة لمصدرها ولمصاحفهم. وفتح ياء ﴿يا لَيْتَنِي﴾ (٥) أبو عمرو، ووافقه اليزيدي.

стр. 2629

واظهر ذال ﴿اِتَّخَذْتُ﴾ (١) في تائها ابن كثير وجعفر، وكذا رويس بخلف عنه. وأمال ﴿يا لَيْتَنِي﴾ (٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والدّوري عن أبي عمرو بخلف عنه، والباقون بالفتح، وبه قرأ أبو عمرو من (العنوان) ووقف عليها بهاء السّكت رويس، وعن الحسن ﴿يا لَيْتَنِي﴾ بكسر التّاء وإبدال الألف ياء على الأصل. وأمال ﴿جاءَنِي﴾ حمزة وابن ذكوان، وهشام من طريق الدّاجوني، وكذا أمالها خلف، والباقون بالفتح. وفتح «يا قومي اتخذوا» (٣) نافع والبزي وأبو عمر، وكذا أبو جعفر وروح، وافقهم اليزيدي. ونقل ﴿الْقُرْآنَ﴾ (٤) ابن كثير، ووافقه ابن محيصن كوقف حمزة، والأعمش بخلف عنه. وأبدل الهمزة الثّانية ياء محضة من ﴿مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ﴾ (٥) مع تحقيق الأولى نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما، ولورش من طريق الأزرق إشباع مدّ الواو والتّوسّط. وقرأ «نبيء» (٦) بالهمز نافع.

стр. 2630

وقرأ «وثمود» (١) بغير تنوين حفص وحمزة، وكذا يعقوب ممنوعا من الصرف للتأنيث والعلمية على إرادة القبيلة، ووافقهم الحسن، والباقون بالتّنوين مصروفا على إرادة الحي وسبق ب «هود» (٢). وقرأ «هزوا» (٣) بإبدال الهمزة واوا حفص، والباقون بالهمز، وأسكن الزّاي حمزة، وكذا خلف، ووافقهما المطّوّعي ووقف حمزة بالنقل على القياس وبإبدال الهمزة واوا مفتوحة على الرّسم، وضعف تشديد الزّاي، ووافقه المطّوّعي، وسبق ب «البقرة» (٤). وقرأ «أرءيت» (٥) بتسهيل الهمزة الثّانية قالون وورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، واختلف عن ورش من طريق الأزرق فروى إبدالها ألفا خالصة مع المدّ المشبع للسّاكنين، وروى تسهيلها بين بين فصار لورش وجهان: التّسهيل كقالون والبدل، وقرأ الكسائي بحذف الهمزة، وحققها الباقون، وسبق ب «الأنعام» (٦). وسهل الهمزة الثّانية من ﴿أَفَأَنْتَ﴾ (٧) ورش من طريق الأصبهاني. وقرأ «الريح» (٨) بالتّوحيد على إرادة الجنس ابن كثير، ووافقه ابن محيصن. وقرأ «نشرا» (٩) بالنّون المضمومة والشين جمع: «ناشر» ك «شارف» و «شرف»
следующие страницы →