← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 2626–2665 · переход к 2631.

стр. 2626

وأبدل الهمزة الثّانية ياء مفتوحة من ﴿هؤُلاءِ أَمْ﴾ (١) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين، ووافقهم الحسن والأعمش. واختلف في ﴿أَنْ نَتَّخِذَ﴾ (٢) فأبو جعفر بضمّ النّون وفتح الخاء مبنيّا للمفعول، واتخذ ممّا يتعدى تارة لواحد لقوله ﴿أَمِ اِتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ﴾، وتارة إلى اثنين كقوله: ﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اِتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ﴾ فقيل هذه القراءة منه والأوّل الضّمير في ﴿نَتَّخِذَ﴾، والثّاني: ﴿مِنْ أَوْلِياءَ﴾ و ﴿مِنْ﴾ للتبعيض، أي: لا نتخذ بعض أولياء، قاله الزّمخشري، وقال ابن جني (٣): ﴿مِنْ أَوْلِياءَ﴾ في موضع الحال، ودخلت ﴿مِنْ﴾ لزيادة النّفي المتقدم كقولك: ما اتخذت زيدا من وكيل، وقيل: إن من أولياء هو المفعول الثّاني إلاّ أن ﴿مِنْ﴾ مزيدة في المفعول الثّاني قال في (الدر) ك (البحر): وهذا مردود بأنّ من لا تزاد في المفعول الثّاني إنّما تزاد في الأوّل انتهى، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بفتح النّون وكسر الخاء مبنيّا للفاعل، و ﴿مِنْ أَوْلِياءَ﴾ مفعوله وزيدت فيه من وحسّن زيادتها انسحاب النّفي على ﴿نَتَّخِذَ﴾ لأنّه معمول لينبغي، وإذا انتفى الانبغاء لزم منه انتفاء متعلقه وهو: اتخاذ ولي من دون الله. واختلف في ﴿فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِما تَقُولُونَ﴾ (٤) فروى ابن شنبوذ عن قنبل بالياء من تحت، أي: فقد كذبكم الآلهة بما يقولون:" سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ … إلى آخره "، وقيل المعنى: فقد كذبكم أيها المؤمنون الكفار بما يقولون من

стр. 2627

الافتراء عليكم، ووافقه المطّوّعي، وقرأ الباقون كرواية ابن مجاهد عن قنبل بالتاء من فوق على الخطاب للكفار والمعنى: فقد كذبوكم المعبودون بما تقولون من أنّهم أضلوكم. واختلف في «فما يستطيعون» (١) فحفص بالتاء من فوق على خطاب العابدين، أي: فقد كذبتكم آلهتكم بما تقولون عنهم فما تستطيعون أنتم صرف العذاب ولا نصركم ممّا نزل بكم، ووافقه الأعمش، وقرأ الباقون بالياء من تحت على الغيب والمراد المعبودين، أي: فقد كذبكم من أشركتم بهم فما يستطيعون هم صرفه عنكم ولا نصرا لكم. وعن المطّوّعي «ويقولون حجرا» (٢) بضمّ الحاء والجيم، وعن الحسن ضم الحاء فقط، والجمهور على كسر الحاء وسكون الجيم، وكلها لغات، وذكر سيبويه (٣) ﴿حِجْراً﴾ في المصادر المنصوبة غير المنصرفة، وأنّه واجب إضمار ناصبها، وهي من «حجره» إذا منعه لأنّ المستعيذ طالب من الله أن يمنع المكروه ولا يلحقه، فكان المعنى أسال الله أن يمنعه منعا ويحجره حجرا، والحجر العقل لأنّه يمنع صاحبه. واختلف في ﴿تَشَقَّقُ السَّماءُ﴾ (٤) هنا، وفي «قاف» ﴿تَشَقَّقُ الْأَرْضُ﴾ فأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بتخفيف الشّين فيهما حذفوا تاء المضارعة أو تاء الفعل على خلاف في ذلك، وافقهم الأعمش واليزيدي، وقرأ الباقون بالتّشديد

стр. 2628

فيهما أدغموا تاء التّفعّل في الشّين لما بينهما من المقاربة وهما ك ﴿تُظْهِرُونَ﴾ حذفا وإدغاما كما سبق ب «البقرة». واختلف في ﴿وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ﴾ (١) فابن كثير بنونين الأولى مضمومة والثّانية ساكنة مع تخفيف الزّاي المكسورة ورفع اللاّم مضارع: «أنزل»، و ﴿الْمَلائِكَةُ﴾ بالنّصب مفعول به، وكان من حق المصدر أن يجيء بعد هذه القراءة على «إنزال»، قال أبو علي:" لمّا كان «أنزل ونزّل» يجريان مجرى واحدا أجرى مصدر أحدهما عن مصدر الآخر " (٢) وأنشد (٣): وقد تطوّيت انطواء الحضب … لأنّ تطوّيت وانطويت بمعنى واحد، ومثله: ﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً﴾ (٤)، وافقه ابن محيصن، وهي كذلك في المصحف المكي، وقرأ الباقون بنون واحدة وكسر/الزّاي المشددة وفتح اللاّم ماضيا مبنيّا للمفعول ﴿الْمَلائِكَةُ﴾ بالرّفع لمقامه مقام الفاعل، وهي موافقة لمصدرها ولمصاحفهم. وفتح ياء ﴿يا لَيْتَنِي﴾ (٥) أبو عمرو، ووافقه اليزيدي.

стр. 2629

واظهر ذال ﴿اِتَّخَذْتُ﴾ (١) في تائها ابن كثير وجعفر، وكذا رويس بخلف عنه. وأمال ﴿يا لَيْتَنِي﴾ (٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والدّوري عن أبي عمرو بخلف عنه، والباقون بالفتح، وبه قرأ أبو عمرو من (العنوان) ووقف عليها بهاء السّكت رويس، وعن الحسن ﴿يا لَيْتَنِي﴾ بكسر التّاء وإبدال الألف ياء على الأصل. وأمال ﴿جاءَنِي﴾ حمزة وابن ذكوان، وهشام من طريق الدّاجوني، وكذا أمالها خلف، والباقون بالفتح. وفتح «يا قومي اتخذوا» (٣) نافع والبزي وأبو عمر، وكذا أبو جعفر وروح، وافقهم اليزيدي. ونقل ﴿الْقُرْآنَ﴾ (٤) ابن كثير، ووافقه ابن محيصن كوقف حمزة، والأعمش بخلف عنه. وأبدل الهمزة الثّانية ياء محضة من ﴿مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ﴾ (٥) مع تحقيق الأولى نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما، ولورش من طريق الأزرق إشباع مدّ الواو والتّوسّط. وقرأ «نبيء» (٦) بالهمز نافع.

стр. 2630

وقرأ «وثمود» (١) بغير تنوين حفص وحمزة، وكذا يعقوب ممنوعا من الصرف للتأنيث والعلمية على إرادة القبيلة، ووافقهم الحسن، والباقون بالتّنوين مصروفا على إرادة الحي وسبق ب «هود» (٢). وقرأ «هزوا» (٣) بإبدال الهمزة واوا حفص، والباقون بالهمز، وأسكن الزّاي حمزة، وكذا خلف، ووافقهما المطّوّعي ووقف حمزة بالنقل على القياس وبإبدال الهمزة واوا مفتوحة على الرّسم، وضعف تشديد الزّاي، ووافقه المطّوّعي، وسبق ب «البقرة» (٤). وقرأ «أرءيت» (٥) بتسهيل الهمزة الثّانية قالون وورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، واختلف عن ورش من طريق الأزرق فروى إبدالها ألفا خالصة مع المدّ المشبع للسّاكنين، وروى تسهيلها بين بين فصار لورش وجهان: التّسهيل كقالون والبدل، وقرأ الكسائي بحذف الهمزة، وحققها الباقون، وسبق ب «الأنعام» (٦). وسهل الهمزة الثّانية من ﴿أَفَأَنْتَ﴾ (٧) ورش من طريق الأصبهاني. وقرأ «الريح» (٨) بالتّوحيد على إرادة الجنس ابن كثير، ووافقه ابن محيصن. وقرأ «نشرا» (٩) بالنّون المضمومة والشين جمع: «ناشر» ك «شارف» و «شرف»

стр. 2631

نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر بالنّون مضمومة وإسكان الشّين مخففة من الأولى، وافقه الحسن، وقرأ عاصم بالموحدة المضمومة وإسكان الشّين، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف بالنّون مفتوحة وسكون الشّين، ووافقهم الأعمش، وسبق ب «الأعراف». وقرأ «ميتا» (١) بالتّشديد أبو جعفر كما في «البقرة». وعن المطّوّعي «ونسقيه» (٢) بفتح النّون، وسبق التنبيه عليه في «النحل»، و «أسقى وسقى» لغتان، ورويت عن عاصم وأبي عمرو، وهي قراءة عمر بن الخطاب فيما روي. وسبق «ليذكروا» (٣) بتخفيف الكاف مضمومة وسكون الذّال حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهما الأعمش ب «الإسراء». وأسقط الهمزة الأولى من ﴿شاءَ أَنْ﴾ (٤) مع تحقيق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب، ووافقهم اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ ورش في أحد وجهي الأزرق، وقرأ في الوجه الثّاني بإبدال الثّانية ألفا، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بحذف الأولى/وتسهيل الثّانية وبتحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا كالأزرق، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.

стр. 2632

وأمال ﴿شاءَ﴾ (١) ابن ذكوان، وهشام من طريق الدّاجوني، وحمزة، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش. وقرأ «فسئل» (٢) بالنقل ابن كثير والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن. واختلف في ﴿لِما تَأْمُرُنا﴾ (٣) فحمزة والكسائي بالياء من تحت بالغيب على إسناد الفعل إلى النّبي ﷺ ، أي: واذ قال النّبي ﷺ للكفار اسجدوا للرحمن قال بعضهم لبعض - مستهزئين -: أنسجد للذي يأمرنا محمد بالسجود له أو الرحمن، ووافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بتاء الخطاب، أي: قال الكفار للنبي ﷺ أنسجد للذي تأمرنا يا محمد. وأمال ﴿وَزادَهُمْ﴾ (٤) ابن ذكوان وهشام بخلف عنهما، وحمزة، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح، ومعهم ابن ذكوان وهشام في وجههما الثّاني. واختلف في ﴿سِراجاً﴾ (٥) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ السّين والرّاء من غير ألف على الجمع نحو: «حمر» في «حمار»، وجمع باعتبار الشمس والكواكب النيّرات، وإنّما ذكر القمر تشريفا له كقوله: ﴿وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ﴾ بعد انتظامهما في الملائكة، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بكسر السّين وفتح الرّاء وألف بعدها على التوحيد، والمراد به الشمس [و] (٦) يؤيده ذكر القمر بعده (٧).

стр. 2633

وعن الأعمش «وقمرا» (١) بضمّ القاف وسكون الميم لغة في «القمر» ك «الرشد والرشد»، وقيل: جمع «قمر» ك «حمر» في «حمراء»، والمعنى: وذا ليال قمر منيرا، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، ثمّ التفت إلى المضاف بعد حذفه فوصفه ب «منيرا»، ولو لم يعتبره لقال: «منيره»، ورويت هذه القراءة عن النخعي، وعصمة عن عاصم، وعن الحسن «وقمرا» بفتح القاف وسكون الميم. وقرأ «أن يذكر» (٢) بسكون ذاله وضم كافه مخففة مضارع: «ذكر» حمزة، وكذا خلف، وافقهما الأعمش كما في «الإسراء». واختلف في ﴿وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ (٣) فنافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر بضمّ الياء وكسر التّاء من «أقتر»، وأنكر أبو حاتم «أقتر» رباعيا وقال: "لا يناسب هنا فإن «أقتر» بمعنى: افتقر، ومنه ﴿وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ﴾، وأجيب بأنّ الأصمعي وغيره حكوا «أقتر» بمعنى: ضيّق، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب بفتح الياء وكسر التّاء، وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بفتح الياء وضم التّاء وهما بمعنى مضارع «قتر» ك «عكف يعكف» بالضّم ك «يقتل» وبالكسر ك «يحمل»،" والإسراف الإنفاق في المعصية وإن كان قليلا، وقيل مجاوزة الحد في النفقة وإن حل، وفي سنن ابن ماجه مرفوعا: "إنّ من السرف أن تأكل كلّ ما اشتهيته" (٤)، والإقتار: التقليل نقيض الإسراف والتقصير عن طاعة الله".

стр. 2634

وأدغم ﴿يَفْعَلْ ذلِكَ﴾ (١) أبو الحارث. واختلف في ﴿يُضاعَفْ﴾ … ﴿وَيَخْلُدْ﴾ (٢) فابن عامر وأبو بكر برفع الفاء على الاستئناف كأنه جواب ما الآثام؟، ورفع يخلد عطفا عليه، وقرأ الباقون بالجزم فيهما بدل الجزاء وهو «يلق» بدل اشتمال، لأن الفعل يبدل من الفعل إذا كان بمعناه [إذ] (٣) لقيه جزاء الاسم تضعيف عذابه ومنه قوله (٤): متى تأتنا تلمم بناء في ديارنا … تجد حطبا جزلا ونارا تأجّجا فأبدل من الشرط كما أبدل من الجزاء، وقرأ «يضعف» بالقصر وتشديد عينه ابن كثير وابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم الحسن وابن محيصن بخلف عنه كما في «البقرة». وقرأ «فيه مهانا» (٥) بصلة ياء في هاء ﴿فِيهِ﴾ ابن كثير وحفص، ووافقهما ابن محيصن؛ فالمكيين على أصلهما، وحفص لقصد الجمع بين اللغتين، وقيل: أراد بالصلة مدّ الصّوت تسميعا بحال العاصي ومضاعفه العذاب لأجل انضمام المعصية الى الكفر.

стр. 2635

وإذا ركّب ﴿فِيهِ مُهاناً﴾ .... ﴿وَيَخْلُدْ﴾ مع ﴿فِيهِ مُهاناً﴾ انتج من ذلك سبع قراءات: الأولى: بتخفيف/ ﴿فِيهِ مُهاناً﴾ مع الجزم فيها وفي ﴿وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً﴾ من غير صلة لنافع وأبي عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقه اليزيدي والأعمش. والثّانية: بالتّشديد والجزم والصلة لابن كثير، وافقه ابن محيصن. والثالثة: بالتّشديد والرفع فيهما من غير صلة لابن عامر. والرابعة: التّخفيف والجزم والصلة لحفص. والخامسة: بالتخفيف والرفع من غير صلة لأبي بكر. والسادسة: بالتّشديد والجزم مع عدم الصّلة لأبي جعفر ويعقوب، وافقهما الحسن. والسابعة: التّخفيف من (المفردة) والجزم والصلة عن ابن محيصن. واختلف في ﴿وَذُرِّيّاتِنا﴾ (١) فأبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالإفراد على إرادة الجنس، ووافقهم اليزيدي والحسن والأعمش، وقرأ الباقون بجمع السلامة إظهارا للمعنى وبيانه، وعن المطّوّعي كسر الذّال كما في «البقرة». واختلف في ﴿وَيُلَقَّوْنَ﴾ (٢) فأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الياء وسكون اللاّم وتخفيف القاف من «لقي يلقى» مبنيّا للفاعل معدا إلى واحد وهو تحية، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضمّ الياء وفتح اللاّم وتشديد القاف من

стр. 2636

الرباعى مبنيّا للمفعول معدى إلى اثنين: أحدهما: الضّمير الذي أقيم مقام الفاعل وهو الواو، والثّاني: تحية. وفيها من ياءات الإضافة ثنتان، ومن الإدغام الكبير ثمانية عشر (١). *****

стр. 2637

المرسوم كتب في الإمام كبقية المصاحف ﴿وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ﴾ (١) هنا، وفي «العنكبوت» ﴿وَعاداً وَثَمُودَ وَقَدْ﴾، وفي «النجم» ﴿وَثَمُودَ فَما أَبْقى﴾. وكتب في بعض المصاحف ﴿وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ﴾ (٢) بألف بعد الياء وفي بعضها بالحذف. وكتب في المكي ﴿وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ﴾ (٣) بنونين وفي غيره من المصاحف بنون واحدة. وكتب في بعض المصاحف ﴿وَجَعَلَ فِيها سِراجاً﴾ (٤) بألف بعد الياء والرّاء، وفي بعضها بحذفها. وروى نافع عن المدني كالبواقي ﴿هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيّاتِنا﴾ (٥) بغير ألف بعد الياء، كذا ﴿حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ بسورة «ياسين»، ﴿وَاِتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ ب «الطور» لاحتمال القراءتين تخفيفا وتقديرا. واتفقوا على كتابة ﴿ما يَعْبَؤُا﴾ (٦) بواو وألف بعد الباء. *****

стр. 2638

المقطوع والموصول: اتفقوا على فصل اللاّم من ﴿مالِ هذَا الرَّسُولِ﴾ (١) هنا ك «النّساء» و «الكهف» و «المعارج». *****

стр. 2639

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿عَلى عَبْدِهِ﴾ (١): (ن) للام العلة في التالية. ﴿نَذِيراً﴾ (٢): (ك) أو (ت) بتقدير: هو الذي له، (ن) على أنّه بدل من الموصول الأوّل للفصل بين البدل والمبدل منه. ﴿فِي الْمُلْكِ﴾ (٣): (ك) على استئناف تاليه، (ن) على جعله من تمام صلة ﴿الَّذِي﴾. ﴿تَقْدِيراً﴾ (٤): (ك) أو (ت) وفاقا للدّني لانقضاء القصة. ﴿يَخْلُقُونَ﴾ (٥): (ك). ﴿نُشُوراً﴾ (٦): (ت). ﴿آخَرُونَ﴾ (٧)، ﴿وَزُوراً﴾ (٨): (ك).

стр. 2640

﴿وَأَصِيلاً﴾ (١): (ت). ﴿وَالْأَرْضِ﴾ (٢)، و ﴿رَحِيماً﴾ (٣)، و ﴿يَأْكُلُ مِنْها﴾ (٤)، و ﴿مَسْحُوراً﴾ (٥): (ك). ﴿يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً﴾ (٦): (ت). ﴿الْأَنْهارُ﴾ (٧): (ك) على قراءة رفع «ويجعل لك» للاستئناف، (ن) على قراءة الجزم للعطف على ما قبله. ﴿قُصُوراً﴾ (٨): (ك) أو (ت) وفاقا للدّني. ﴿سَعِيراً﴾ (٩)، و ﴿وَزَفِيراً﴾ (١٠)، و ﴿ثُبُوراً﴾ (١١): (ك).

стр. 2641

﴿كَثِيراً﴾ (١): (ت). ﴿الْمُتَّقُونَ﴾ (٢)، و ﴿وَمَصِيراً﴾ (٣)، و ﴿خالِدِينَ﴾ (٤)، و ﴿مَسْؤُلاً﴾ (٥): (ك). ﴿ما يَشاؤُنَ﴾ (٦): (ن) لأنّ التّالي نصب على الحال من أحد الضمائر السّابقة. ﴿خالِدِينَ﴾ (٧): (ك). ﴿مَسْؤُلاً﴾ (٨): (ك). ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (٩): (ك) لكن كرهه العماني لتعلق ما بعده به، وفصل بعضهم فمنعه على قراءة النّون. ﴿بُوراً﴾ (١٠): (ك).

стр. 2642

﴿نَصْراً﴾ (١): (ك) أيضا. ﴿كَبِيراً﴾ (٢): (ت). ﴿فِي الْأَسْواقِ﴾ (٣)، و ﴿أَتَصْبِرُونَ﴾ (٤): (ك) أو لا يجمع الوقف عليهما بل على أيهما شاء. ﴿بَصِيراً﴾ (٥): (ت). ﴿أَوْ نَرى رَبَّنا﴾ (٦): (ك) وفاقا لأبي حاتم وابن الأنباري، أو (ت) وفاقا للدّني. ﴿كَبِيراً﴾ (٧): (ت). ﴿الْمَلائِكَةُ﴾ (٨): (ك) على النّصب بتقدير اذكر يوم والابتداء ﴿لا بُشْرى﴾. ﴿وَيَقُولُونَ حِجْراً﴾ (٩): (ت) وفاقا لما روي عن الحسن، وهو من قول المجرمين،

стр. 2643

و ﴿مَحْجُوراً﴾ من كلام الله ردا عليهم، أو يوصل ﴿حِجْراً﴾ ب ﴿مَحْجُوراً﴾، ويوقف على ﴿مَحْجُوراً﴾، (ت) على أنّ الكلمتين من كلام المجرمين استعاذة وطلبا من الله أن يمنع لقاءهم، وهذا كما كانوا/يقولون في الدنيا عند لقاء عدوهم أو هجوم مكروه (١)، أي: حراما محرما دماؤنا، أو هو من قول الملائكة يقولونه لهم عند سؤالهم أن يبشرونهم بالجنة فيقولون حراما محرما أن تكون البشرى اليوم إلاّ للمؤمنين. و ﴿مَنْثُوراً﴾ (٢): (ت). ﴿مَقِيلاً﴾ (٣): (ت) أيضا على نصب الظرف التّالي باذكر يوم أو ذكرهم يوم، أو: ظرفا ل ﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ﴾ أي: الملك للرحمن (٤). ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ﴾ (٥)، ﴿تَنْزِيلاً﴾ (٦): (ت). ﴿لِلرَّحْمنِ﴾ (٧): (ك). ﴿عَسِيراً﴾ (٨): (ك) أيضا.

стр. 2644

﴿سَبِيلاً﴾ (١)، و ﴿خَلِيلاً﴾ (٢): (ك) للفاصلة فيهما مع طول الكلام، وإلاّ فهما ناقصان لأنّ التّالي لهما متعلق بهما. ﴿إِذْ جاءَنِي﴾ (٣): (ت) قال السجستاني: لأنّه تمام كلام الظالم. ﴿خَذُولاً﴾ (٤)، و ﴿مَهْجُوراً﴾ (٥): (ت). ﴿مِنَ الْمُجْرِمِينَ﴾ (٦): (ك) أو (ت) وفاقا للدّني. ﴿وَنَصِيراً﴾ (٧): (ت). ﴿جُمْلَةً واحِدَةً﴾ (٨): (ك) أو (ت)، أي: هلا نزل دفعه واحدة كالكتب الثّلاثة، فقال الله تعالى له ﷺ : أنزلناه كذلك مفرقا ليقوى بتفريقه فؤادك على حفظه وفهمه، لأنّ حاله يخالف حالة موسى وداود وعيسى حيث كان أميّا وكانوا يكتبون فلوا ألقي إليه جملة لعيا بحفظه ولعله لم يستثبته له، فإن التلقف لا يتأتى إلاّ شيئا فشيئا، ولأنّ نزوله

стр. 2645

بحسب الوقائع يوجب مزيد بصيرة وغوص في المعنى، قاله البيضاوي، وعلى هذا ف ﴿كَذلِكَ﴾ متعلقة بلاحقها فهي من قول الله تعالى، أو توصل ﴿واحِدَةً﴾ ب ﴿كَذلِكَ﴾، ويوقف عليها على جعلها متعلقة بسابقها فهي من كلام المشركين، قال البيضاوي (١): "فيكون حالا والإشارة إلى الكتب السّابقة". ﴿فُؤادَكَ﴾ (٢): (ك) على الوجهين. ﴿تَرْتِيلاً﴾ (٣): (ت). ﴿تَفْسِيراً﴾ (٤): (ت) أيضا على أنّ التّالي مبتدأ خبره ﴿أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً﴾. ﴿سَبِيلاً﴾ (٥): (ت) أيضا. ﴿وَزِيراً﴾ (٦): (ك). ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ (٧): (ك)، أي: فذهبا إليهم فكذبوهما فدمرناهم فهو من قول الله تعالى منفصل عن السّابق فيبتدأ به لذلك ويوقف دونه.

стр. 2646

﴿تَدْمِيراً﴾ (١): (ك). ﴿لِلنّاسِ آيَةً﴾ (٢): (ك). ﴿عَذاباً أَلِيماً﴾ (٣): (ن) لأنّ تاليه عطف على هم في ﴿وَجَعَلْناهُمْ﴾ أو على ﴿لِلظّالِمِينَ﴾ لأنّ المعنى: ووعدنا الظالمين، لكنه يحسن الوقف عليه للفاصلة وبعد ما بين المعطوف والمعطوف عليه. ﴿كَثِيراً﴾ (٤): (ك). ﴿لَهُ الْأَمْثالَ﴾ (٥): (ك) أيضا. ﴿تَتْبِيراً﴾ (٦): (ت). ﴿يَرَوْنَها﴾ (٧)، و ﴿نُشُوراً﴾ (٨): (ك) أو كلّ منهما (ت) كما عند الدّاني، ﴿نُشُوراً﴾: (ك) على إضمار القول، أي: يقولون: أهذا الذي بعث الله رسولا (ك).

стр. 2647

﴿صَبَرْنا عَلَيْها﴾ (١): (ك). ﴿سَبِيلاً﴾ (٢): (ت). ﴿وَكِيلاً﴾ (٣)، ﴿أَوْ يَعْقِلُونَ﴾ (٤): (ك). ﴿سَبِيلاً﴾ (٥): (ت). ﴿مَدَّ الظِّلَّ﴾ (٦)، و ﴿يَسِيراً﴾ (٧)، و ﴿سُباتاً﴾ (٨)، و ﴿نُشُوراً﴾ (٩)، و ﴿رَحْمَتِهِ﴾ (١٠): (ك). ﴿كَثِيراً﴾ (١١): (ت).

стр. 2648

﴿لِيَذَّكَّرُوا﴾ (١)، و ﴿كُفُوراً﴾ (٢)، و ﴿نَذِيراً﴾ (٣)، و ﴿كَبِيراً﴾ (٤)، و ﴿أُجاجٌ﴾ (٥)، و ﴿مَحْجُوراً﴾ (٦)، و ﴿وَصِهْراً﴾ (٧): (ك) أو (ت). ﴿قَدِيراً﴾ (٨): (ت). ﴿يَضُرُّهُمْ﴾ (٩): (ك). ﴿ظَهِيراً﴾ (١٠): (ت). ﴿وَنَذِيراً﴾ (١١): (ك).

стр. 2649

﴿سَبِيلاً﴾ (١): (ت). و ﴿بِحَمْدِهِ﴾ (٢)، بصيرا (٣): (ن) لأنّ التّالي مخفوض بدلا من ﴿الْحَيِّ﴾ القيوم (٤) فلا يفصل بينهما، (ك) على جعله مبتدأ خبره ﴿الرَّحْمنُ﴾. ﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾ (٥): (ت) بتقدير: هو الرحمن، (ن) على جعل ﴿الرَّحْمنُ﴾ خبر الموصول للفصل بين المبتدأ والخبر. ﴿الرَّحْمنُ﴾ (٦): (ك). ﴿خَبِيراً﴾ (٧): (ك) أو (ت)، أي: سأل عن الله أهل العلم به يخبروك (٨). ﴿وَمَا الرَّحْمنُ﴾ (٩): (ك) على قراءة «يأمرنا» بالياء، قال الدّاني: لأنّه استئناف من قول بعضهم لبعض، (ن) على التّاء لتعلقه بما قبله، وجعله العماني حسنا على

стр. 2650

القراءتين إلاّ أنّه على التّاء أحسن. ﴿نُفُوراً﴾ (١): (ت). ﴿مُنِيراً﴾ (٢)، و ﴿شُكُوراً﴾ (٣)، و ﴿سَلاماً﴾ (٤)، و ﴿وَقِياماً﴾ (٥)، و ﴿غَراماً﴾ (٦)، و ﴿وَمُقاماً﴾ (٧)، و ﴿قَواماً﴾ (٨)، و ﴿وَلا يَزْنُونَ﴾ (٩): (ك). ﴿يَلْقَ أَثاماً﴾ (١٠): (ك) على قراءة «يضعف» بالرّفع على الاستئناف، (ن) على الجزم لأنّه بدل من ﴿يَلْقَ﴾ فلا يفصل بينهما. ﴿فِيهِ مُهاناً﴾ (١١): (ك) على أنّ إلاّ بمعنى لكن حكاه في (المرشد).

стр. 2651

﴿حَسَناتٍ﴾ (١): (ت). و ﴿رَحِيماً﴾ (٢): (ك) ومعنى الآية كما قال البيضاوي: "أن يمحوا الله تعالى سوابق معاصيهم بالتوبة ويثبت مكانها لواحق طاعاتهم أو يبدل ملكة المعصية في النفس بملكه الطاعة، وقيل: بأن يوفقه لأضداد ما سلف فيه، أو بأن يثبت له بدل كلّ عقاب ثوابا" (٣)، حققنا الله بحقائق ذلك. ﴿مَتاباً﴾ (٤)، و ﴿كِراماً﴾ (٥)، و ﴿وَعُمْياناً﴾ (٦)، و ﴿قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ (٧)، و ﴿إِماماً﴾ (٨)، و ﴿وَسَلاماً﴾ (٩)، و ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (١٠): (ك). ﴿وَمُقاماً﴾ (١١): (ت).

стр. 2652

﴿دُعاؤُكُمْ﴾ (١): (ك). ﴿لِزاماً﴾ (٢): (م) /. *****

стр. 2653

تجزئتها: من قوله ﴿تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ﴾ (١) ب «النور» إلى قوله ﴿وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً﴾ (٢): ربع وهو تكملة الحزب. ﴿وَلَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا﴾ (٣): ربع. آخر السّورة: نصف (٤). *****

стр. 2654

سورة الشعراء [وتسمى سورة «طسم»] (١) مكّيّة (٢) كلّها في قول الجمهور إلاّ أربع آيات من ﴿وَالشُّعَراءُ﴾ إلى آخر السّورة قاله: ابن عباس وقتادة وعطاء (٣)، وقال مقاتل: ﴿أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً﴾ الآية مدنية. وحروفها: خمسة الآف وخمسمائة واثنان وأربعون (٤). وكلمها: ألف ومائتان وسبع وتسعون (٥).

стр. 2655

وآيها: مائتان وعشرون وست آيات بصري ومكي ومدنى الأخير، وسبع كوفي وشامي ومدنى الأوّل (١). اختلافها: أربع آيات: ﴿طسم﴾ (٢) كوفي، وترك ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (٣). ﴿أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ﴾ (٤) تركها بصري. ﴿وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ﴾ (٥) تركها مكّي ومدني الأخير. وفيها مشبه الفاصلة: موضع: ﴿وَلِيداً﴾ (٦).

стр. 2656

وعكسه: موضعان: ﴿مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ﴾، ﴿مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾ (١). فواصلها (٢): ﴿ .... طسم (١)﴾ ﴿ .... الْمُبِينِ (٢)﴾ ﴿ .... مُؤْمِنِينَ (٣)﴾ ﴿ .... خاضِعِينَ (٤)﴾ ﴿ .... مُعْرِضِينَ (٥)﴾ ﴿ .... يَسْتَهْزِؤُنَ (٦)﴾ ﴿ .... كَرِيمٍ (٧)﴾ ﴿ .... مُؤْمِنِينَ (٨)﴾ ﴿ .... الرَّحِيمُ (٩)﴾ ﴿ .... الظّالِمِينَ (١٠)﴾ ﴿ .... يَتَّقُونَ (١١)﴾ ﴿ .... يُكَذِّبُونِ (١٢)﴾ ﴿ .... هارُونَ (١٣)﴾ ﴿ .... يَقْتُلُونِ (١٤)﴾ ﴿ .... مُسْتَمِعُونَ (١٥)﴾ ﴿ .... الْعالَمِينَ (١٦)﴾ ﴿ .... بَنِي إِسْرائِيلَ (١٧)﴾ ﴿ .... سِنِينَ (١٨)﴾ ﴿ .... الْكافِرِينَ (١٩)﴾ ﴿ .... الضّالِّينَ (٢٠)﴾ ﴿ .... الْمُرْسَلِينَ (٢١)﴾ ﴿ .... بَنِي إِسْرائِيلَ (٢٢)﴾ ﴿ .... الْعالَمِينَ (٢٣)﴾ ﴿ .... مُوقِنِينَ (٢٤)﴾ ﴿ .... تَسْتَمِعُونَ (٢٥)﴾ ﴿ .... الْأَوَّلِينَ (٢٦)﴾ ﴿ .... لَمَجْنُونٌ (٢٧)﴾ ﴿ .... تَعْقِلُونَ (٢٨)﴾ ﴿ .... الْمَسْجُونِينَ (٢٩)﴾ ﴿ .... مُبِينٍ (٣٠)﴾ ﴿ .... الصّادِقِينَ (٣١)﴾ ﴿ .... مُبِينٌ (٣٢)﴾ ﴿ .... لِلنّاظِرِينَ (٣٣)﴾ ﴿ .... عَلِيمٌ (٣٤)﴾ ﴿ .... تَأْمُرُونَ (٣٥)﴾ ﴿ .... حاشِرِينَ (٣٦)﴾ ﴿ .... عَلِيمٍ (٣٧)﴾ ﴿ .... مَعْلُومٍ (٣٨)﴾ ﴿ .... مُجْتَمِعُونَ (٣٩)﴾ ﴿ .... الْغالِبِينَ (٤٠)﴾ ﴿ .... الْغالِبِينَ (٤١)﴾ ﴿ .... الْمُقَرَّبِينَ (٤٢)﴾ ﴿ .... مُلْقُونَ (٤٣)﴾ ﴿ .... الْغالِبُونَ (٤٤)﴾ ﴿ .... يَأْفِكُونَ (٤٥)﴾ ﴿ .... ساجِدِينَ (٤٦)﴾ ﴿ .... الْعالَمِينَ (٤٧)﴾ ﴿ .... وَهارُونَ (٤٨)﴾ ﴿ .... أَجْمَعِينَ (٤٩)﴾ ﴿ .... مُنْقَلِبُونَ (٥٠)﴾ ﴿ .... الْمُؤْمِنِينَ (٥١)﴾ ﴿ .... مُتَّبَعُونَ (٥٢)﴾ ﴿ .... حاشِرِينَ (٥٣)﴾ ﴿ .... قَلِيلُونَ (٥٤)﴾ ﴿ .... لَغائِظُونَ (٥٥)﴾ ﴿ .... حاذِرُونَ (٥٦)﴾

стр. 2657

﴿ … وَعُيُونٍ (٥٧)﴾ ﴿ … كَرِيمٍ (٥٨)﴾ ﴿ … إِسْرائِيلَ (٥٩)﴾ ﴿ … مُشْرِقِينَ (٦٠)﴾ ﴿ … لَمُدْرَكُونَ (٦١)﴾ ﴿ … سَيَهْدِينِ (٦٢)﴾ ﴿ … الْعَظِيمِ (٦٣)﴾ ﴿ … الْآخَرِينَ (٦٤)﴾ ﴿ … أَجْمَعِينَ (٦٥)﴾ ﴿ … الْآخَرِينَ (٦٦)﴾ ﴿ … مُؤْمِنِينَ (٦٧)﴾ ﴿ … الرَّحِيمُ (٦٨)﴾ ﴿ … إِبْراهِيمَ (٦٩)﴾ ﴿ … تَعْبُدُونَ (٧٠)﴾ ﴿ … عاكِفِينَ (٧١)﴾ ﴿ … تَدْعُونَ (٧٢)﴾ ﴿ … يَضُرُّونَ (٧٣)﴾ ﴿ … يَفْعَلُونَ (٧٤)﴾ ﴿ … تَعْبُدُونَ (٧٥)﴾ ﴿ … الْأَقْدَمُونَ (٧٦)﴾ ﴿ … الْعالَمِينَ (٧٧)﴾ ﴿ … يَهْدِينِ (٧٨)﴾ ﴿ … وَيَسْقِينِ (٧٩)﴾ ﴿ … يَشْفِينِ (٨٠)﴾ ﴿ … يُحْيِينِ (٨١)﴾ ﴿ … يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)﴾ ﴿ … بِالصّالِحِينَ (٨٣)﴾ ﴿ … الْآخِرِينَ (٨٤)﴾ ﴿ … النَّعِيمِ (٨٥)﴾ ﴿ … الضّالِّينَ (٨٦)﴾ ﴿ … يُبْعَثُونَ (٨٧)﴾ ﴿ … وَلا بَنُونَ (٨٨)﴾ ﴿ … سَلِيمٍ (٨٩)﴾ ﴿ … لِلْمُتَّقِينَ (٩٠)﴾ ﴿ … لِلْغاوِينَ (٩١)﴾ ﴿ … تَعْبُدُونَ (٩٢)﴾ ﴿ … يَنْتَصِرُونَ (٩٣)﴾ ﴿ … وَالْغاوُونَ (٩٤)﴾ ﴿ … أَجْمَعُونَ (٩٥)﴾ ﴿ … يَخْتَصِمُونَ (٩٦)﴾ ﴿ … مُبِينٍ (٩٧)﴾ ﴿ … الْعالَمِينَ (٩٨)﴾ ﴿ … الْمُجْرِمُونَ (٩٩)﴾ ﴿ … شافِعِينَ (١٠٠)﴾ ﴿ … حَمِيمٍ (١٠١)﴾ ﴿ … الْمُؤْمِنِينَ (١٠٢)﴾ ﴿ … مُؤْمِنِينَ (١٠٣)﴾ ﴿ … الرَّحِيمُ (١٠٤)﴾ ﴿ … الْمُرْسَلِينَ (١٠٥)﴾ ﴿ … تَتَّقُونَ (١٠٦)﴾ ﴿ … أَمِينٌ (١٠٧)﴾ ﴿ … وَأَطِيعُونِ (١٠٨)﴾ ﴿ … الْعالَمِينَ (١٠٩)﴾ ﴿ … وَأَطِيعُونِ (١١٠)﴾ ﴿ … الْأَرْذَلُونَ (١١١)﴾ ﴿ … يَعْمَلُونَ (١١٢)﴾ ﴿ … تَشْعُرُونَ (١١٣)﴾ ﴿ … الْمُؤْمِنِينَ (١١٤)﴾ ﴿ … نَذِيرٌ مُبِينٌ (١١٥)﴾ ﴿. الْمَرْجُومِينَ (١١٦)﴾ ﴿ … كَذَّبُونِ (١١٧)﴾ ﴿ … الْمُؤْمِنِينَ (١١٨)﴾ ﴿ … الْمَشْحُونِ (١١٩)﴾ ﴿ … الْباقِينَ (١٢٠)﴾ ﴿ … مُؤْمِنِينَ (١٢١)﴾ ﴿ … الرَّحِيمُ (١٢٢)﴾ ﴿ … الْمُرْسَلِينَ (١٢٣)﴾ ﴿ … تَتَّقُونَ (١٢٤)﴾ ﴿ … أَمِينٌ (١٢٥)﴾ ﴿ … وَأَطِيعُونِ (١٢٦)﴾ ﴿ … الْعالَمِينَ (١٢٧)﴾ ﴿ … تَعْبَثُونَ (١٢٨)﴾ ﴿ … تَخْلُدُونَ (١٢٩)﴾ ﴿ … جَبّارِينَ (١٣٠)﴾ ﴿ … وَأَطِيعُونِ (١٣١)﴾ ﴿ … تَعْلَمُونَ (١٣٢)﴾ ﴿ … وَبَنِينَ (١٣٣)﴾ ﴿ … وَعُيُونٍ (١٣٤)﴾ ﴿ … عَظِيمٍ (١٣٥)﴾ ﴿ … الْواعِظِينَ (١٣٦)﴾ ﴿ … الْأَوَّلِينَ (١٣٧)﴾ ﴿ … بِمُعَذَّبِينَ (١٣٨)﴾ ﴿ … مُؤْمِنِينَ (١٣٩)﴾ ﴿ … الرَّحِيمُ (١٤٠)﴾

стр. 2658

﴿ … الْمُرْسَلِينَ (١٤١)﴾ ﴿ … تَتَّقُونَ (١٤٢)﴾ ﴿ … أَمِينٌ (١٤٣)﴾ ﴿ … وَأَطِيعُونِ (١٤٤)﴾ ﴿ … الْعالَمِينَ (١٤٥)﴾ ﴿ … آمِنِينَ (١٤٦)﴾ ﴿ … وَعُيُونٍ (١٤٧)﴾ ﴿ … هَضِيمٌ (١٤٨)﴾ ﴿ … فارِهِينَ (١٤٩)﴾ ﴿ … وَأَطِيعُونِ (١٥٠)﴾ ﴿ … الْمُسْرِفِينَ (١٥١)﴾ ﴿ … يُصْلِحُونَ (١٥٢)﴾ ﴿ … الْمُسَحَّرِينَ (١٥٣)﴾ ﴿الصّادِقِينَ (١٥٤)﴾ ﴿ … يَوْمٍ مَعْلُومٍ (١٥٥)﴾ ﴿ … يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٥٦)﴾ ﴿ … نادِمِينَ (١٥٧)﴾ ﴿ … مُؤْمِنِينَ (١٥٨)﴾ ﴿ … الرَّحِيمُ (١٥٩)﴾ ﴿ … الْمُرْسَلِينَ (١٦٠)﴾ ﴿ … تَتَّقُونَ (١٦١)﴾ ﴿ … أَمِينٌ (١٦٢)﴾ ﴿ … وَأَطِيعُونِ (١٦٣)﴾ ﴿ … الْعالَمِينَ (١٦٤)﴾ ﴿ … الْعالَمِينَ (١٦٥)﴾ ﴿ … عادُونَ (١٦٦)﴾ ﴿ … الْمُخْرَجِينَ (١٦٧)﴾ ﴿ … الْقالِينَ (١٦٨)﴾ ﴿ … يَعْمَلُونَ (١٦٩)﴾ ﴿ … أَجْمَعِينَ (١٧٠)﴾ ﴿ … الْغابِرِينَ (١٧١)﴾ ﴿ … الْآخَرِينَ (١٧٢)﴾ ﴿ … الْمُنْذَرِينَ (١٧٣)﴾ ﴿ … مُؤْمِنِينَ (١٧٤)﴾ ﴿ … الرَّحِيمُ (١٧٥)﴾ ﴿ … الْمُرْسَلِينَ (١٧٦)﴾ ﴿ … تَتَّقُونَ (١٧٧)﴾ ﴿ … أَمِينٌ (١٧٨)﴾ ﴿ … وَأَطِيعُونِ (١٧٩)﴾ ﴿ … الْعالَمِينَ (١٨٠)﴾ ﴿ … الْمُخْسِرِينَ (١٨١)﴾ ﴿ … الْمُسْتَقِيمِ (١٨٢)﴾ ﴿ … مُفْسِدِينَ (١٨٣)﴾ ﴿ … الْأَوَّلِينَ (١٨٤)﴾ ﴿ … عَظِيمٍ (١٨٥)﴾ ﴿ … الْكاذِبِينَ (١٨٦)﴾ ﴿ … الصّادِقِينَ (١٨٧)﴾ ﴿ … تَعْمَلُونَ (١٨٨)﴾ ﴿ … الْأَمِينُ (١٨٩)﴾ ﴿ … مُؤْمِنِينَ (١٩٠)﴾ ﴿ … الرَّحِيمُ (١٩١)﴾ ﴿ … الْعالَمِينَ (١٩٢)﴾ ﴿ … الْأَمِينُ (١٩٣)﴾ ﴿ … الْمُنْذِرِينَ (١٩٤)﴾ ﴿ … عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (١٩٥)﴾ ﴿ … الْأَوَّلِينَ (١٩٦)﴾ ﴿ … بَنِي إِسْرائِيلَ (١٩٧)﴾ ﴿ … الْأَعْجَمِينَ (١٩٨)﴾ ﴿ … مُؤْمِنِينَ (١٩٩)﴾ ﴿. الْمُجْرِمِينَ (٢٠٠)﴾ ﴿ … الْأَلِيمَ (٢٠١)﴾ ﴿ … لا يَشْعُرُونَ (٢٠٢)﴾ ﴿ … مُنْظَرُونَ (٢٠٣)﴾ ﴿ … يَسْتَعْجِلُونَ (٢٠٤)﴾ ﴿ … سِنِينَ (٢٠٥)﴾ ﴿ … يُوعَدُونَ (٢٠٦)﴾ ﴿ … يُمَتَّعُونَ (٢٠٧)﴾ ﴿ … مُنْذِرُونَ (٢٠٨)﴾ ﴿ … ظالِمِينَ (٢٠٩)﴾ ﴿ … الشَّياطِينُ (٢١٠)﴾ ﴿. يَسْتَطِيعُونَ (٢١١)﴾ ﴿ … لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)﴾ ﴿ … الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣)﴾ ﴿ … الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)﴾ ﴿ … الْمُؤْمِنِينَ (٢١٥)﴾ ﴿ … تَعْمَلُونَ (٢١٦)﴾ ﴿ … الرَّحِيمِ (٢١٧)﴾ ﴿ … حِينَ تَقُومُ (٢١٨)﴾ ﴿ … السّاجِدِينَ (٢١٩)﴾ ﴿ … الْعَلِيمُ (٢٢٠)﴾ ﴿ … الشَّياطِينُ (٢٢١)﴾ ﴿ … أَثِيمٍ (٢٢٢)﴾ ﴿ … كاذِبُونَ (٢٢٣)﴾ … الغالبون (٢٢٤)

стр. 2659

﴿ … يَهِيمُونَ (٢٢٥)﴾ ﴿ … يَفْعَلُونَ (٢٢٦)﴾ ﴿ … يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)﴾ *****

стр. 2660

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القراءات وتوجيهها أمال «طا» ﴿طسم﴾ (١) أبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ نافع من (العنوان) بتقليلها وفاقا لما انفرد به الهذلي إلاّ إنّه لقالون ليس من هذه الطّرق/، وقرأ الباقون بالفتح، وسكت أبو جعفر على «طا» و «س» و «م»، وهي كذلك مقطعة في مصحف عبد الله، وأظهر السّين منها عند الميم حمزة لأنّه في الأصل منفصل عما بعده، ووافقه المطّوّعي، ويلزم من السّكت لأبي جعفر الإظهار فإنّ السّكت على سين لا يتم إلاّ بإظهارها، وقرأ الباقون بالإدغام كما سبق في «الصغير» (٢). وأبدل همزة ﴿مِنَ السَّماءِ آيَةً﴾ (٣) الثّانية ياء مفتوحة مع تحقيق الأولى نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، ووافقهم الأعمش والحسن. وعن ابن محيصن ضم باء «ربّ» (٤) كما في «البقرة». وفتح ياء ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ (٥) في الموضعين نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.

стр. 2661

وأثبت الياء في ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ (١) في الحالين يعقوب وفي الوصل الحسن. وكذا حكم ﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ (٢). واختلف في ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي﴾ (٣) فيعقوب بنصب القاف منهما عطفا على ﴿يُكَذِّبُونِ﴾ فتكون الأفعال الثّلاثة ﴿يُكَذِّبُونِ﴾ ﴿وَيَضِيقُ﴾ ﴿وَلا يَنْطَلِقُ﴾ تتعلق بالخوف وعدم انطلاق اللسان هو ما يحصل من الخوف وضيق الصدر لأنّ اللسان إذ ذاك يتلجلج ولا يكاد يبين عن مقصود الإنسان، وقرأ الباقون بالرّفع على الاستئناف أخبر بذلك أو على أنّه معطوف على خبر إنّ وهو ﴿أَخافُ﴾ فالمعنى أنّه يفيد ثلاث علل: خوف التكذيب، وضيق الصدر، وامتناع انطلاق اللسان، وفي قوله ﴿فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ﴾ حذف بعض المراد من القول لدلالة باقيه عليه، أي: يعيننى ويؤازرني، وكان هارون فصيحا واسع الصدر، وليس ذلك تعليلا وتوقفا فيما أمره الله به بل طلبا لما يكون معونه وطلب العون دليل على القبول ومفعول «أرسل» محذوف، فقيل: جبريل. وقرأ «إسرائيل» (٤) بتسهيل الهمزة أبو جعفر، ووافقه المطّوّعي، واختلف في مدّها عن ورش من طريق الأزرق، وفي (العنوان) النّص على المدّ كظاهر (الكافي) واستثناها في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير)، وعن الحسن حذف الألف والياء، ويوقف لحمزة عليه بتحقيق الهمزة الأولى من غير سكت على ﴿بَنِي﴾ وبالسكت وبالنقل

стр. 2662

وبالإدغام وبالتّسهيل بين بين وضعف وفي الهمزة الثّانية التّسهيل مع المدّ والقصر فتلك عشرة، ووافقه الأعمش بخلف. وأدغم ثاء ﴿وَلَبِثْتَ﴾ (١) في تائها أبو عمرو وهشام، وابن ذكوان من طريق الصّوري، وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، "وقيل: لبث فيهم ثلاثين سنة، ثمّ خرج إلى مدين عشر سنين، ثمّ عاد إليهم يدعوهم إلى الله ثلاثين، ثمّ بقي بعد الغرق خمسين" (٢). وعن المطّوّعي «لمّا خفتكم» (٣) بكسر اللاّم وتخفيف الميم، أي: لتخوّفي منكم، و «ما» مصدرية، ورويت عن حمزة، وقرأه في الشواذ، وهي تشبه قراءة «لما آتيتكم» فيء «آل عمران»، والجمهور على فتح اللاّم وتشديد الميم وهي «لما» التي هي حرف وجوب الوجوب، أو بمعنى «حين» عند الفارسي (٤). وعن ابن محيصن «أن كنتم موقنين» (٥) بفتح الهمزة. [وأدغم ذال ﴿اِتَّخَذْتَ﴾ (٦) في تائها نافع وأبو عمرو وابن عامر، وأبو بكر، وحمزة، والكسائي، وكذا أبو جعفر، وروح، ورويس من طريق أبي الطيب، وابن مقسم، وخلف، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، والأعمش] (٧). وقرأ «أرجه» (٨) بكسر الهاء مع القصر من غير همز قالون، وكذا ابن وردان من

стр. 2663

طريق ابن هارون عن الفضل وهبة الله بن جعفر من طرقه، وقرأ ورش والكسائي، وكذا خلف وابن جمّاز، وابن وردان من طريق ابن شبيب عن الفضل «أرجهي» بكسر الهاء مع المدّ من غير همز، وقرأ ابن كثير، وهشام من طريق الحلواني «أرجيهوا» بالهمز والضم مع المدّ، وافقهما ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو وهشام من طريق الدّاجوني وأبو بكر من طريق ابن حمدون ونفطويه/، وكذا يعقوب «أرجيه» بالهمز وضم الهاء مع القصر وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ ابن ذكوان «أرجيه» بالهمز والكسر من غير إشباع، وقرأ عاصم من غير طريق أبي حمدون ونفطويه، وحمزة «أرجه» بإسكان الهاء من غير همز، ووافقهما الأعمش فهذه ست قراءات في هذه الكلمة، وقد سبق البحث فيها بسورة «الأعراف»، ووقف حمزة والأعمش كوصله من غير همز. وعن الأعمش «بكل ساحر» (١) بوزن «فاعل»، ورويت عن عاصم والجمهور بوزن «فعال» لأنّه لمّا قال: ﴿إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ عارضوه بقوله ﴿بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ فجاؤا بكلمة الاستغراق والبناء الذي للمبالغة لينفّسوا عنه بعض ما لحقه من الكرب. ويوقف لحمزة على قوله تعالى ﴿وَأَخاهُ﴾ (٢) بالتّسهيل بين بين والتّحقيق وجهان، وأجاز بعضهم الوقف بالألف إتباعا للرسم، قال ابن الجزري: "لا تجوز ولا تحل التلاوة به لمخالفته اللغة وعدم صحة نقله". وأمال ﴿سَحّارٍ﴾ (٣) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، وبه قرأ قالون

стр. 2664

وحمزة، وأبو الحارث من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح. وسهل الهمزة الثّانية من ﴿أَإِنَّ﴾ (١) لنافع إدخال ألف بينهما وبين الأولى المخففة قالون وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل كذلك من غير ألف، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين من غير ألف، ووافقهم الأعمش والحسن، وبه قرأ هشام من طريق الدّاجوني، وهو في (المبهج) من طريق الجمّال عن الحلواني عنه، وقرأه بالمد مع التحقيق الحلواني عن هشام أيضا من طريق ابن عبدان، وذهب بعضهم الى المدّ من طريق الحلواني من غير خلاف. وقرأ «نعم» (٢) بكسر العين الكسائي وافقه الشّنبوذي. وشدد تاء التّفعل وصلا من ﴿فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ﴾ (٣) البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما قال ابن عطية: "ويلزم على هذه القراءة إذا ابتدأ أن يحذف همزة الوصل وهمزة الوصل لا تدخل على الأفعال المضارعة كما لا تدخل على أسماء الفاعلين" انتهى، وتعقبه في (البحر) فقال: "كأنّه يخيّل إليه أنّه لا يمكن الابتداء بالكلمة إلاّ باجتلاب همزة الوصل، وليس ذلك بلازم، كثيرا ما يكون الوصل مخالفا للوقف، والوقف مخالفا للوصل، ومن له تمرّن في القراءات عرف ذلك" انتهى، قال في (الدر): "يريد قوله - تعالى -: ﴿فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ﴾ إذ الأصل: تتلقف فحقّه أن يفك ولا يدغم لئلا يبتدأ السّاكن وهو غير ممكن، وقول ابن عطية:" ويلزم على هذه القراءة إلى آخره … "تضعيف للقراءة لما ذكره هو من أنّ همزة الوصل لا تدخل على الفعل المضارع ولا يمكن الابتداء بساكن فمن ثمّ ضعفت، وجواب الشّيخ - يعني قوله في

стр. 2665

(البحر) الذي حكيته - تعقبا بمنع الملازمة حسن، إلاّ أنّه كان ينبغي أن يبدل لفظة الوقف بالابتداء؛ لأنّه هو الذي وقع الكلام فيه أعني الابتداء بكلمة ﴿تَلْقَفُ﴾ انتهى، وقدتقدم في أواخر سورة «البقرة» (١) ما في هذه المسألة من البحث، وقرأها بإسكان اللاّم وتخفيف القاف حفص كما في «الأعراف» (٢). وقرأ «ءامنتم» (٣) بهمزة واحدة على الخبر ورش من طريق الأصبهاني وحفص، وكذا رويس، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ قالون، وورش من طريق الأزرق والبزي وقنبل وأبو عمرو وابن ذكوان، وهشام من طريق الحلواني، والداجوني من طريق زيد، وكذا أبو جعفر بهمزة محققة فمسهلة وألف، وافقهم اليزيدي، واتفقوا على أنّ ورشا من طريق الأزرق لم يبدل الثّانية ألفا كما أبدلها في ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾، وقرأ هشام في رواية الدّاجوني من طريق الشّذائي، وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بهمزتين محققتين ثمّ ألف، وافقهم الحسن والأعمش. وعن ابن محيصن والحسن «لأقطعن» /و «ولأصلبنكم» (٤) بفتح الهمزة فيهما وسكون القاف والصاد وتخفيف اللاّم والطّاء وفتحهما وذكر ب «الأعراف». وقرأ «أن أسر» (٥) بالوصل نافع وابن كثير، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن، وذكر ب «هود». وفتح ياء الإضافة من «يا عبادي إنكم» (٦) نافع، وكذا أبو جعفر.
следующие страницы →