← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 2661–2700 · переход к 2666.

стр. 2661

وأثبت الياء في ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ (١) في الحالين يعقوب وفي الوصل الحسن. وكذا حكم ﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ (٢). واختلف في ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي﴾ (٣) فيعقوب بنصب القاف منهما عطفا على ﴿يُكَذِّبُونِ﴾ فتكون الأفعال الثّلاثة ﴿يُكَذِّبُونِ﴾ ﴿وَيَضِيقُ﴾ ﴿وَلا يَنْطَلِقُ﴾ تتعلق بالخوف وعدم انطلاق اللسان هو ما يحصل من الخوف وضيق الصدر لأنّ اللسان إذ ذاك يتلجلج ولا يكاد يبين عن مقصود الإنسان، وقرأ الباقون بالرّفع على الاستئناف أخبر بذلك أو على أنّه معطوف على خبر إنّ وهو ﴿أَخافُ﴾ فالمعنى أنّه يفيد ثلاث علل: خوف التكذيب، وضيق الصدر، وامتناع انطلاق اللسان، وفي قوله ﴿فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ﴾ حذف بعض المراد من القول لدلالة باقيه عليه، أي: يعيننى ويؤازرني، وكان هارون فصيحا واسع الصدر، وليس ذلك تعليلا وتوقفا فيما أمره الله به بل طلبا لما يكون معونه وطلب العون دليل على القبول ومفعول «أرسل» محذوف، فقيل: جبريل. وقرأ «إسرائيل» (٤) بتسهيل الهمزة أبو جعفر، ووافقه المطّوّعي، واختلف في مدّها عن ورش من طريق الأزرق، وفي (العنوان) النّص على المدّ كظاهر (الكافي) واستثناها في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير)، وعن الحسن حذف الألف والياء، ويوقف لحمزة عليه بتحقيق الهمزة الأولى من غير سكت على ﴿بَنِي﴾ وبالسكت وبالنقل

стр. 2662

وبالإدغام وبالتّسهيل بين بين وضعف وفي الهمزة الثّانية التّسهيل مع المدّ والقصر فتلك عشرة، ووافقه الأعمش بخلف. وأدغم ثاء ﴿وَلَبِثْتَ﴾ (١) في تائها أبو عمرو وهشام، وابن ذكوان من طريق الصّوري، وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، "وقيل: لبث فيهم ثلاثين سنة، ثمّ خرج إلى مدين عشر سنين، ثمّ عاد إليهم يدعوهم إلى الله ثلاثين، ثمّ بقي بعد الغرق خمسين" (٢). وعن المطّوّعي «لمّا خفتكم» (٣) بكسر اللاّم وتخفيف الميم، أي: لتخوّفي منكم، و «ما» مصدرية، ورويت عن حمزة، وقرأه في الشواذ، وهي تشبه قراءة «لما آتيتكم» فيء «آل عمران»، والجمهور على فتح اللاّم وتشديد الميم وهي «لما» التي هي حرف وجوب الوجوب، أو بمعنى «حين» عند الفارسي (٤). وعن ابن محيصن «أن كنتم موقنين» (٥) بفتح الهمزة. [وأدغم ذال ﴿اِتَّخَذْتَ﴾ (٦) في تائها نافع وأبو عمرو وابن عامر، وأبو بكر، وحمزة، والكسائي، وكذا أبو جعفر، وروح، ورويس من طريق أبي الطيب، وابن مقسم، وخلف، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، والأعمش] (٧). وقرأ «أرجه» (٨) بكسر الهاء مع القصر من غير همز قالون، وكذا ابن وردان من

стр. 2663

طريق ابن هارون عن الفضل وهبة الله بن جعفر من طرقه، وقرأ ورش والكسائي، وكذا خلف وابن جمّاز، وابن وردان من طريق ابن شبيب عن الفضل «أرجهي» بكسر الهاء مع المدّ من غير همز، وقرأ ابن كثير، وهشام من طريق الحلواني «أرجيهوا» بالهمز والضم مع المدّ، وافقهما ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو وهشام من طريق الدّاجوني وأبو بكر من طريق ابن حمدون ونفطويه/، وكذا يعقوب «أرجيه» بالهمز وضم الهاء مع القصر وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ ابن ذكوان «أرجيه» بالهمز والكسر من غير إشباع، وقرأ عاصم من غير طريق أبي حمدون ونفطويه، وحمزة «أرجه» بإسكان الهاء من غير همز، ووافقهما الأعمش فهذه ست قراءات في هذه الكلمة، وقد سبق البحث فيها بسورة «الأعراف»، ووقف حمزة والأعمش كوصله من غير همز. وعن الأعمش «بكل ساحر» (١) بوزن «فاعل»، ورويت عن عاصم والجمهور بوزن «فعال» لأنّه لمّا قال: ﴿إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ عارضوه بقوله ﴿بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ فجاؤا بكلمة الاستغراق والبناء الذي للمبالغة لينفّسوا عنه بعض ما لحقه من الكرب. ويوقف لحمزة على قوله تعالى ﴿وَأَخاهُ﴾ (٢) بالتّسهيل بين بين والتّحقيق وجهان، وأجاز بعضهم الوقف بالألف إتباعا للرسم، قال ابن الجزري: "لا تجوز ولا تحل التلاوة به لمخالفته اللغة وعدم صحة نقله". وأمال ﴿سَحّارٍ﴾ (٣) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، وبه قرأ قالون

стр. 2664

وحمزة، وأبو الحارث من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح. وسهل الهمزة الثّانية من ﴿أَإِنَّ﴾ (١) لنافع إدخال ألف بينهما وبين الأولى المخففة قالون وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل كذلك من غير ألف، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين من غير ألف، ووافقهم الأعمش والحسن، وبه قرأ هشام من طريق الدّاجوني، وهو في (المبهج) من طريق الجمّال عن الحلواني عنه، وقرأه بالمد مع التحقيق الحلواني عن هشام أيضا من طريق ابن عبدان، وذهب بعضهم الى المدّ من طريق الحلواني من غير خلاف. وقرأ «نعم» (٢) بكسر العين الكسائي وافقه الشّنبوذي. وشدد تاء التّفعل وصلا من ﴿فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ﴾ (٣) البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما قال ابن عطية: "ويلزم على هذه القراءة إذا ابتدأ أن يحذف همزة الوصل وهمزة الوصل لا تدخل على الأفعال المضارعة كما لا تدخل على أسماء الفاعلين" انتهى، وتعقبه في (البحر) فقال: "كأنّه يخيّل إليه أنّه لا يمكن الابتداء بالكلمة إلاّ باجتلاب همزة الوصل، وليس ذلك بلازم، كثيرا ما يكون الوصل مخالفا للوقف، والوقف مخالفا للوصل، ومن له تمرّن في القراءات عرف ذلك" انتهى، قال في (الدر): "يريد قوله - تعالى -: ﴿فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ﴾ إذ الأصل: تتلقف فحقّه أن يفك ولا يدغم لئلا يبتدأ السّاكن وهو غير ممكن، وقول ابن عطية:" ويلزم على هذه القراءة إلى آخره … "تضعيف للقراءة لما ذكره هو من أنّ همزة الوصل لا تدخل على الفعل المضارع ولا يمكن الابتداء بساكن فمن ثمّ ضعفت، وجواب الشّيخ - يعني قوله في

стр. 2665

(البحر) الذي حكيته - تعقبا بمنع الملازمة حسن، إلاّ أنّه كان ينبغي أن يبدل لفظة الوقف بالابتداء؛ لأنّه هو الذي وقع الكلام فيه أعني الابتداء بكلمة ﴿تَلْقَفُ﴾ انتهى، وقدتقدم في أواخر سورة «البقرة» (١) ما في هذه المسألة من البحث، وقرأها بإسكان اللاّم وتخفيف القاف حفص كما في «الأعراف» (٢). وقرأ «ءامنتم» (٣) بهمزة واحدة على الخبر ورش من طريق الأصبهاني وحفص، وكذا رويس، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ قالون، وورش من طريق الأزرق والبزي وقنبل وأبو عمرو وابن ذكوان، وهشام من طريق الحلواني، والداجوني من طريق زيد، وكذا أبو جعفر بهمزة محققة فمسهلة وألف، وافقهم اليزيدي، واتفقوا على أنّ ورشا من طريق الأزرق لم يبدل الثّانية ألفا كما أبدلها في ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾، وقرأ هشام في رواية الدّاجوني من طريق الشّذائي، وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بهمزتين محققتين ثمّ ألف، وافقهم الحسن والأعمش. وعن ابن محيصن والحسن «لأقطعن» /و «ولأصلبنكم» (٤) بفتح الهمزة فيهما وسكون القاف والصاد وتخفيف اللاّم والطّاء وفتحهما وذكر ب «الأعراف». وقرأ «أن أسر» (٥) بالوصل نافع وابن كثير، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن، وذكر ب «هود». وفتح ياء الإضافة من «يا عبادي إنكم» (٦) نافع، وكذا أبو جعفر.

стр. 2666

واختلف في ﴿حاذِرُونَ﴾ (١) فابن ذكوان، وهشام من طريق الدّاجوني، وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالمد، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالقصر، فقال أبو عبيدة:" هما بمعنى واحد، يقال: رجل حذر وحذور حاذر بمعنى " (٢)، وقيل: بل بينهما فرق: فالحذر المتيقّظ، والحاذر: الخائف، والحذر: المخلوق مجبولا على الحذر، والحاذر ما عرض فيه ذلك. وقرأ «وعيون» (٣) بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج)، والأعمش، وسبق ب «البقرة». وعن الحسن «فاتّبعوهم» (٤) بوصل الهمزة وتشديد التّاء بمعنى: اللحاق، والجمهور بالقطع التّخفيف من اتبعه، أي: ألحقه نفسه فحذف الثّاني. وأمال راء ﴿تَراءَ االْجَمْعانِ﴾ (٥) دون الهمزة حمزة، وكذا خلف في الوصل، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بفتحهما فيه فإذا وقف ورش فيميل الهمزة بين اللفظين ويفتحها، وأمّا الكسائي فيميلها فيه كبرى على أصله في اليائي، وأمّا حمزة فيسهل الهمزة بين الهمزة والياء ويميلها من أجل إمالة الألف بعدها وهي لام «تفاعل» لأنّها ظرف منقلبة عن الياء التي حذفت في الوصل للسّاكنين إجماعا، ومن ضرورة إمالتها إمالة فتحة الهمزة المسهلة، ومن ضرورة إمالتها إمالة فتحة الرّاء قبلها، ويجوز مع ذلك في الألف التي قبل الهمزة المدّ والقصر لأنّه حرف مد قبل همز مغير، وهذا الوجه الصحيح الذي لا يجوز غيره ولا يؤخذ بسواه وهو القياسي، ووافقه الأعمش

стр. 2667

بخلف عنه، وأمّا الرسمي فاعلم أنّ أصل هذه الكلمة «تراأ»، أي: ك «تفاعل»، و «تضارب» و «تقاتل»، فلمّا تحرك حرف العلة الذي هو الياء وانفتح ما قبله قلب ألفا فصار: «تراءا» بهمزة بين ألفين إلاّ أنّهم لم يرسموها كراهة اجتماع الأمثال، ثمّ لمّا حذفت صورتها التقى ألفان فحذفت إحداهما لمّا حذفت له صورة الهمزة من كراهة الاجتماع، واختلف في المحذوفة فقيل: الأولى لكونها زائدة والزائد أولى بالحذف، وقيل: الأخيرة لوقوعها في الطرف الذي هو محل التغيير لأنّها تسقط من اللفظ في حال الوصل، ولأنّ حذف إحدى الألفين إنّما يثبته كراهة اجتماع المثلين والاجتماع إنّما يتحقق بالثانية فكان حذفها أولى، فإن قدّر حذف الأولى حذفت الهمزة إتباعا للرسم ولم تحذف في الأولى وإن كانت محذوفة في الرّسم على هذا التقدير لأنّ حمزة لا يتبع الرّسم في حذف غير الهمز إذا كان متوسطا فإذا حذفت الهمزة كما ذكر التقى ألفان فيبقيا ويمد بقدرهما إسقاطا لأثر المحذوفة، أو يزاد في المدّ قدر ألف أخرى فيصير قدر ثلاث ألفات الأولى والتي زيدت للهمز، والثالثة الأخيرة وإن قدر حذف الأخيرة جاز ثلاثة أحدهما اتباع الرّسم في الهمزة فقط فتحذف، وإذا حذفت اجتمع ألفان فيجوز فيهما الأوجه الثّلاثة السّابقة على تقدير حذف الأولى ويندرج فيها، والثّاني اتباعه في الألف فقط فتحذف، وإذا حذفت تصير الهمزة متطرفة فتبدل ألفا ممالة مقربة من الياء على حسب تقريب الفتحة التي في الرّاء من الكسرة فيكون لفظها كلفظ الألف الممالة التي قبلها ويلتقي معها فيجوز فيها المدّ والقصر والتّوسّط كما تقدم في نظيره، وتندرج هذه الثّلاثة فيما تقدم، والثالث: اتباعه في الهمزة والألف فيحذفان، ويوقف بالألف ممالة، ويجوز فيها المدّ والقصر لكونها حرف مد قبل همز مغير ويندرجان أيضا، وضعف لما فيه من الإخلال بحذف حرفين وهما/ عين الكلمة ولامها، وأمّا ما حكي من إبدالها ياء ساكنة فلا وجه له ولا ينبغي أن يذكر لمخالفته الرّسم والقياس، وأمّا هشام فيقف له بهمزة محققة بين ألفين لأنّها متوسطة وكذلك على الرّسم إن جعلت الألف صورة الثّانية، وكذلك إن جعلتها

стр. 2668

صورة الأولى ولم يتبع الرّسم في حذف الألف الأخيرة، وإن تبعه في حذف الألف فقط أبدلت الهمزة ألفا، وجاز فيها الثّلاثة التي في نحو ﴿جاءَ﴾، وإن تبعت الرّسم في الهمزة والألف معا حذفتهما ومددت الألف الباقية أو قصرت لأنّها حرف مدّ قبل همز مغير فيندرجان في وجهين من الثّلاثة السّابقة، والراجح في التّسهيل في الوجه الأوّل القياسي، وقد نظم المرادي المسئلة فقال: خذ أوجه الوقف في تراءي … لحمزة يا أخا الذكاء فإن تبعت القياس سهّل … بين الممالين في الأداء واقصر لتغييره أو امدد … فالمد ما زال ذا اعتلاء وقف على رسمه بمدّ … يمال لا غير بعد راء واقصر إذا شئت أو فوسّط … فوجهه ليس ذا خفاء هذا ووجه القياس أقوى … إذا أجحف الرّسم بالبناء وقد حكى بعضهم ترابا … وهو ضعيف بلا امتراء أمّا هشام فإن تحقق … له فقد فزت بالولاء ومن يرى اللاّم لم تصور … وكان بالرسم ذا اقتداء بحذف له همزه ولا ما … أو يبدل الهمز كالسماء مع الوجوه الثلاث فافهم … نظما جلا غاية الجلاء وفتح ياء الإضافة من ﴿إِنَّ مَعِي رَبِّي﴾ (١) حفص. وأثبت ياء ﴿سَيَهْدِينِ﴾ (٢) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن، وحذفها فيهما الباقون.

стр. 2669

واختلف في ﴿فِرْقٍ﴾ (١) فجمهور المغاربة والمصريين إلى ترقيق رائه من أجل كسرة القاف، وذهب الأكثرون إلى تفخيمه لحرف الاستعلاء. وسهل الهمزة الثّانية كالياء من ﴿نَبَأَ إِبْراهِيمَ﴾ (٢) مع تحقيق الأولى نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين، ووافقهم الحسن والأعمش. وقرأ «أفرأيتم» (٣) بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين قالون، وورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق في أحد وجهيه، والثّاني عنه من طريقيه إبدالها ألفا خالصة مع المدّ المشبع للسّاكنين، وقرأ الكسائي بحذفها، وقرأ الباقون بإثباتها محققه. وفتح ياء ﴿عَدُوٌّ لِي إِلاّ﴾ (٤) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي. وأثبت الياء في ﴿يَهْدِينِ﴾ و ﴿وَيَسْقِينِ﴾ و ﴿يَشْفِينِ﴾ و ﴿يُحْيِينِ﴾ (٥) في الحالين يعقوب وفي الوصل الحسن. وعن الحسن «خطاياي» (٦) بفتح الطّاء وألف بعدها وياء مفتوحة وألف بعدها

стр. 2670

ياء مفتوحة جمع تكسير، والجمهور ﴿خَطِيئَتِي﴾ بالإفراد، قال ذلك هضما لنفسه تعليما للأمة أن يجتنبوا المعاصي ويكونوا على حذر، وطلب لأن يغفر لهم ما يفرط منهم واستغفارا لما عسى يندر منهم من الصغائر، وحمل الخطيئة على الكلمات الثلاث ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾، وقوله:" هي أختى ضعيف " (١) لأنّها معاريض وليست خطايا، قاله البيضاوي، وقال أبو عبد الله البرازي:" والجواب الصحيح أن يحمل ذلك/على ترك الأولى " (٢). وعن ابن محيصن «ربّ هب لي» بضمّ باء «رب»، و «ربّ إن قومي» في قصة نوح، و «رب نجني» (٣) في قصة لوط، وذكر في «البقرة». وفتح ياء الإضافة من ﴿وَاِغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ﴾ (٤) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي. وفتح ياء ﴿أَجْرِيَ إِلاّ﴾ (٥) في الخمس مواضع هنا نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن. وأثبت ياء ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ (٦) في الثمانية هنا في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن. وكذا حكم ﴿كَذَّبُونِ﴾ (٧).

стр. 2671

واختلف في ﴿وَاِتَّبَعَكَ﴾ (١) فيعقوب بقطع الهمزة وسكون التّاء وبألف بعد الباء ورفع العين جمع: تابع ك «صاحب وأصحاب» أو «تبيع» ك «شريف وأشراف»، أو «تبع» ك «برم وأبرام» وفي رفعه وجهان: أحدهما: أنّه مبتدأ و ﴿الْأَرْذَلُونَ﴾ خبره، والجملة حالية. والثّاني: أنّه عطف على الضّمير الذي في قوله ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ﴾. وحسن ذلك للفصل بالجار، ورويت هذه القراءة عن ابن عباس وأبي حيوة وغيرهما، وقرأ الباقون بالألف الموصولة وتشديد التّاء والعين المفتوحة دون ألف فعلا ماضيا، وهي جملة حالية من كاف ﴿لَكَ﴾. وفتح ياء ﴿وَمَنْ مَعِيَ مِنَ﴾ (٢) ورش وحفص. وأمال ﴿جَبّارِينَ﴾ (٣) الدّوري عن الكسائي، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل كما في (الحرز) ك (التّيسير)، والباقون بالفتح كما في (العنوان) و (التّجريد)، والوجهان معا في (الحرز)، والباقون بالفتح. وقرأ «إن أنا إلا» (٤) بالمد في الوصل قالون بخلف كما في «البقرة» (٥). واختلف في ﴿خُلُقُ الْأَوَّلِينَ﴾ (٦) فنافع وابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا خلف

стр. 2672

بضمّ الخاء واللام، أي: ما هذا الذي جئتنا به إلاّ عادة الأولين، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح الخاء وسكون اللاّم، أي: ما هذا الذي جئتنا به إلاّ كذب الأولين فأنت على مناهجهم. وعن الأعمش «ثمود» (١) المرفوع بالتّنوين كما في «الأعراف». وعن الحسن «وتنحتون» (٢) بفتح الحاء. وقرأ «بيوتا» (٣) بكسر الباء قالون وابن كثير وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش. واختلف في ﴿فارِهِينَ﴾ (٤) فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بألف بعد الفاء، أي: حاذقين، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بغير ألف، أي: أشرين. واختلف في ﴿أَصْحابُ الْأَيْكَةِ﴾ (٥) هنا وفي «ص» فنافع وابن كثير وابن عامر، وكذا أبو جعفر «لئيكة» بلام مفتوحة من غير ألف وصل قبلها ولا همز بعدها، وفتح تاء التّأنيث غير منصرف جعلوه اسما غير معرف ب «أل» مضافا إليه «أصحاب»، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بهمزة الوصل وسكون اللاّم وبعدها همزة مفتوحة وتاء مكسورة في الموضعين، قال ابن عباس والخليل: «الأيكة» و «اليكة» الغيضة فيكونان مترادفان، وقيل: اسم لأبنية متلبسة بأشجار، وقال البيضاوي: "الأيكة غيضة تنبت ناعم الشجر يريد غيضة بقرب مدين تسكنها طائفة"، وقيل: شجر ملتف وكان

стр. 2673

شجرهم الدوم وهو المقل، وليكة اسم بلدهم، وقال في (البحر): "فأمّا قراءة الفتح فقال أبو عبيد: وجدنا في بعض التفاسير أنّ ليكة اسم للقرية، والأيكة البلاد كلّها ك «مكة وبكة»، ورأيتها في مصحف الإمام عثمان في «الحجر» و «ق» ﴿الْأَيْكَةِ﴾ وفي «الشعراء» و «ص» لئيكة واجتمعت مصاحف الأمصار كلّها بعد على ذلك ولم تختلف" انتهى، وقد طعن في هذه القراءة المبرد وابن قتيبة والزجاج وأبو علي الفارسي والنحاس وتبعهم الزّمخشري (١) ووهموا القراءة وقالوا: حملهم على ذلك كون الكاتب الذي كتب المصحف كتب في هذين الموضعين على اللفظ فيمن نقل حركة الهمز إلى اللاّم وإسقاط الهمزة فتوهم أنّ اللاّم من بنية الكلمة ففتح التّاء، وكان الصّواب أن تجر ثمّ مادة: «ل ى ك» لم يوجد منها تركيب فهي مادة مهملة كما أهملوا مادة «خ د ج» منقوطات وهذه نزعة/اعتزالية يعتقدون أنّ بعض القراءة بالرأي لا بالرواية، وهذه قراءة متواترة لا يمكن الطعن فيها ويقرب انكاره من الردة والعياذ بالله، أمّا نافع فقرأ على سبعين من التابعين وهم عرب فصحاء ثمّ هي قراءة أهل المدينة قاطبة، وأمّا ابن كثير فقرأ على سادة التابعين ممن كان بمكة كمجاهد وغيره وقد قرأ عليه إمام البصرة أبو عمرو بن العلاء، وسأله بعض العلماء أقرأت على ابن كثير قال: نعم، ختمت على ابن كثير بعد ما ختمت على مجاهد، وكان ابن كثير أعلم من مجاهد باللغة قال أبو عمرو: ولم يكن بين القراءتين كبير يعني خلافا، وأمّا ابن عامر فهو إمام أهل الشام وهو عربي قح قد سبق اللحن أخذ عن عثمان، وعن أبي الدرداء وغيرهما فهذه أمصار ثلاثة اجتمعت على هذه القراءة الحرمان مكة والمدينة والشام، وأمّا كون هذه المادة مفقودة في لسان العرب فإن صحّ ذلك كانت الكلمة أعجمية ومواد كلام العجم مخالفة في كثير من مواد كلام العرب فيكون قد اجتمع على منع صرفها العلمية والعجمة والتأنيث انتهى، ولا ريب أنّ من حفظ حجة على من لم يحفظ، والتواتر قطعي فلا يعارض بالظن، وخرج بقيد هنا و «ص» «الحجر»

стр. 2674

و «ق» المتفق على الهمزة، وتسكين اللاّم فيهما لإجماع المصاحف عليهما كذلك. وقرأ «بالقسطاس» (١) بكسر القاف حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش. وعن الحسن «والجبلة» (٢) بضمّ الجيم والباء، والجمهور بكسرهما لغتان في الجمع الكثير العدد من النّاس، وسيأتي في سورة «يس» إن شاء الله تعالى. وقرأ «كسفا» (٣) بفتح السّين حفص، وسبقا ب «الإسراء». واختلف في ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ (٤) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص، وكذا أبو جعفر بتخفيف الزّاي «الروح الأمين» بالرّفع فيهما على إسناد الفعل ل ﴿الرُّوحُ﴾ و ﴿الْأَمِينُ﴾ نعته، والمراد به جبريل، فإنّه أمين الله على وحيه، وافقهم ابن محيصن، والظاهر تعلق بلسان ينزل فكأنه ﷺ يسمع من جبريل حروفا عربية، قال ابن عطية: وهو القول الصحيح وتكون صلصلة الجرس صفة لشدة الصّوت قاله أبو حيّان، وقرأ الباقون بالتّشديد مبنيا للفاعل وهو الله تعالى، و «الرّوح الأمين» منصوبان على المفعول و ﴿الْأَمِينُ﴾ صفته أيضا. وسهل الهمزة الأولى بين بين من ﴿السَّماءِ إِنْ﴾ (٥) قالون والبزي، ووافقهما ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية، وهو أحد وجهي الأزرق عن ورش، والثّاني: عنه إبدالها ياء ساكنة مع المدّ للسّاكنين، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بحذف

стр. 2675

الهمزة الأولى، ومن طريق غيره بتحقيقهما وتسهيل الثّانية، والقراءة الثّالثة له إبدال الثّانية ياء محضة كورش مع المدّ، وقرأ أبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب بحذف الأولى وتحقيق الثّانية، وافقهما اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين، ووافقهم الأعمش والحسن. وفتح ياء «ربى أعلم» (١) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن، وأبو عمرو. واختلف في ﴿أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً﴾ (٢) فابن عامر بالتاء من فوق أنّه بالرّفع قال في (الدر): فيحتمل أن تكون تامة، وأن تكون ناقصة، فإن كانت تامة جاز أن يكون ﴿لَهُمْ﴾ متعلقا بها، و ﴿آيَةً﴾ فاعلا بها، و ﴿أَنْ يَعْلَمَهُ﴾: إمّا بدل من ﴿آيَةً﴾ وإمّا خبر مبتدأ محذوف، أي: أو لم يحدث لهم علامة علم علماء بني إسرائيل، وإن كانت ناقصة جاز: أن يكون اسمها مضمرا فيها بمعنى القصة، و ﴿(آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ)﴾ جملة اسمية قدّم فيها الخبر واقعة موقع خبر ﴿يَكُنْ﴾، ويحتمل أن يكون اسمها/ضمير القصة أيضا، و ﴿لَهُمْ﴾ خبر مقدم و ﴿آيَةً﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة خبر ﴿يَكُنْ﴾ و ﴿أَنْ يَعْلَمَهُ﴾ إمّا بدل من ﴿آيَةً﴾ وإمّا خبر مبتدأ مضمر، أي: هي أن يعلمه، ويحتمل أن يكون ﴿لَهُمْ﴾ خبر ﴿يَكُنْ﴾ مقدما على اسمها و ﴿آيَةً﴾ اسمها و ﴿أَنْ يَعْلَمَهُ﴾ على الوجهين [المتقدمين] (٣): البدلية، وخبر ابتداء مضمر، والتأنيث للفظة الآية أو القصة، وقرأ الباقون بياء التذكير ونصب ﴿آيَةً﴾ على جعل ﴿أَنْ يَعْلَمَهُ﴾ اسمها و ﴿آيَةً﴾ خبرها، أي: علم علماء بني إسرائيل بنبوة محمد ﷺ بنعته في الكتب، قال البيضاوي: وهو

стр. 2676

تقرير لكونه دليلا وذكر لإسناده إلى مذكر. وعن الحسن «الأعجميين» (١) بيائين الأولى مكسورة مشددة والثّانية ساكنة جمع: أعجمى والجمهور بياء واحدة ساكنة جمع: أعجمي بالتخفيف، قال في (التحرير): "ولولا هذا التقدير لم يجز أن يجمع جمع سلامة"، قال في (الدر) (٢): "وكان [سبب منع] (٣) جمعه أنّه من باب «أفعل» «فعلاء» ك «أحمر» «حمراء»، والبصريون لا يجيزون جمعه جمع سلامة إلاّ ضرورة كقوله (٤): حلائل أسودين وأحمرينا فلذلك قدروه منسوبا مخفف الياء، وقال الفرّاء (٥): الأعجمين جمع أعجم أو أعجمي على حذف ياء النسب كما قالوا: الأشعرين وواحدهم أشعري". وعن الحسن أيضا «فتأتيهم بغته» (٦) بالتّأنيث أنث ضمير العذاب لأنّه في معنى العقوبة، وقال الزّمخشري: أنث على أن الفاعل ضمير الساعة.

стр. 2677

وعنه أيضا ﴿بَغْتَةً﴾ (١) بفتح الغين. وعنه أيضا كما في «البقرة» (٢) «الشياطون» (٣) المرفوع بالواو مكان الياء والنّون مفتوحة إجراء له مجرى جمع السلامة، وهذه القراءة قد ردّها جماعة من النّحويين، فقال النّحّاس: "هو غلط عند جميع النّحويين" (٤)، وقال المهدوى: "هو غير جائز في العربية" (٥)، وقال أبو حاتم: "غلط منه أو عليه"، وقد أثبت جماعة من أهل العلم هذه القراءة، ودفعوا عنها الغلط، فإنّ القارئ بها من العلم بمكان مكين، وأجابوا عنها بأجوبة جيدة: فقال النضر بن شميل: قال يونس بن حبيب: سمعت أعرابيا يقول: "دخلت بساتين من ورائها بساتون"، فقلت: ما أشبه هذه بقراءة الحسن "، وخرّجها بعضهم على أنّها جمع «شيّاط» بالتّشديد مثال مبالغة مثل «ضرّاب» و «قتال» على أن تكون مشتقا من «شاط» «يشيط»، أي: «أحرق» ثمّ جمع جمع سلامة مع تخفيف الياء فوزنه: «فعالون» مخففا من «فعّالين» - بتشديد العين - ووجّهها آخرون بأنّه لمّا كان يشبه «تبرين» و «فلسطين» أجرى إعرابه تارة على النّون وتارة بالحرف كما قالوا: هذه «تبرين» و «فلسطين» و «تبرون» و «فلسطون»، قاله في (الدر). واختلف في «فتوكل» (٦) فنافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر بالفاء جعلوا فيها ما بعد الفاء كالجزاء لما قبلها مترتبا عليه، وقرأ الباقون بالواو على مجرد عطف جملة على أخرى.

стр. 2678

وقرأ «من تنزل» (١) بتشديد التّاء في الموضعين البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما، والأصل: «تتنزل» بتائين فأدغم كما مرّ، والإدغام في الثّاني سهل لتحرك ما قبل المدغم، وفي الأوّل صعب لسكون ما قبله وهو نون من، وقد سبق تقرير هذه القراءة ب «البقرة». وقرأ «يتبعهم» (٢) بسكون التّاء وفتح الموحدة نافع، ووافقه الحسن، وسبق ب «الأعراف». وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثلاثة عشر، ومن الزوائد ستة عشر، ومن الإدغام الكبير (٣) تسعة وعشرون موضعا. *****

стр. 2679

المرسوم كتبوا في المصحف الكوفي والبصري ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا﴾ (١) بواو وألف بعد الباء الموحدة. وكتبوء في بعض المصاحف ﴿حاذِرُونَ﴾ و ﴿فارِهِينَ﴾ (٢) بألف فيهما وبغير ألف في الأكثر فيهما. واتفقوا على رسم صورة الهمزة الثانية في ﴿أَإِنَّ لَنا﴾ (٣) بالياء. وعلى الرسم الهمزة واوا على حذف الهمزة التي قبلها وزيادة ألف بعدها في ﴿عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (٤). وكتبوء في المدني/والشامي «فتوكل» (٥) بفاء العطف، وفي المكي والعراقي بواو فكل قراءة توافق صريح رسم. *****

стр. 2680

المقطوع والموصول: اتفقت المصاحف على قطع ﴿فِي﴾ عن ﴿ما﴾ الموصوله هنا لا غير في ﴿أَتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ﴾ (١)، واختلف بين القطع والوصل في عشر حروف تقدم التنبيه عليها في «البقرة». واختلف الرسوم في قطع ﴿أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ﴾ (٢) ك «الأحزاب» وسبق تقريره ب «النساء». *****

стр. 2681

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿طسم﴾ (١): (ت) بتقدير: اتل، أو هذا ﴿طسم﴾، ويؤيده قول من قال: إنها فاصلة، وقيل (ك)، والبحث فيه كالبحث في ﴿الم﴾ وما أشبهه. ﴿الْمُبِينِ﴾ (٢)، و ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (٣)، و ﴿خاضِعِينَ﴾ (٤)، و ﴿مُعْرِضِينَ﴾ (٥): (ك) أو الأول (ت) وفاقا للدني كابن الأنباري. ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا﴾ (٦): (ك) وفاقا له. ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (٧): (ت). ﴿كَرِيمٍ﴾ (٨)، و ﴿لَآيَةً﴾ (٩): (ك). ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (١٠): (ك) أو: (ت) وفاقا للدني كابن الأنباري.

стр. 2682

﴿الرَّحِيمُ﴾ (١): (ت) على استئناف التالي بتقدير اذكر أو ظرف لما بعده. ﴿قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ (٢): (ك) والابتداء ب ﴿أَلا يَتَّقُونَ﴾ للاسئتناف. ﴿يُكَذِّبُونِ﴾ (٣): (ك) على قراءة رفع التالي للاستئناف، (ن) على النصب لعطفه عليه فلا يفصل بينهما. ﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ (٤): (ك). ﴿قالَ كَلاّ﴾ (٥): (ت)، أي: لا يقدرون على قتلك. ﴿مُسْتَمِعُونَ﴾ (٦)، و ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (٧)، و ﴿الْكافِرِينَ﴾ (٨)، و ﴿الضّالِّينَ﴾ (٩)، و ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (١٠): (ك).

стр. 2683

﴿بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (١): (ت) أو (ك) وفاقا للدني. ﴿رَبُّ الْعالَمِينَ﴾ (٢): (ك). ﴿مُوقِنِينَ﴾ (٣)، و ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (٤)، و ﴿لَمَجْنُونٌ﴾ (٥)، و ﴿تَعْقِلُونَ﴾ (٦)، و ﴿الْمَسْجُونِينَ﴾ (٧)، و ﴿مُبِينٍ﴾ (٨)، و ﴿الصّادِقِينَ﴾ (٩)، و ﴿ثُعْبانٌ مُبِينٌ﴾ (١٠)، و ﴿لِلنّاظِرِينَ﴾ (١١): (ك). ﴿بِسِحْرِهِ﴾ (١٢): (ن) لأن تاليه من قول فرعون باتفاق بخلاف ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾

стр. 2684

ب «الأعراف» فاختلف فيه فقيل: من قول الملأ، وقيل: من قول فرعون. ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾ (١): (ك). ﴿سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ (٢)، و ﴿مَعْلُومٍ﴾ (٣)، و ﴿هُمُ الْغالِبِينَ﴾ (٤)، ولمن الغالبون (٥)، و ﴿الْمُقَرَّبِينَ﴾ (٦)، و ﴿مُلْقُونَ﴾ (٧)، و ﴿الْغالِبُونَ﴾ (٨)، و ﴿يَأْفِكُونَ﴾ (٩): (ك). ﴿ساجِدِينَ﴾ (١٠): (ن) لأن قالوا بدل من ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ﴾ بدل الاشتمال فلا يفصل بينهما.

стр. 2685

﴿وَهارُونَ﴾ (١)، و ﴿السِّحْرَ﴾ (٢)، و ﴿تَعْلَمُونَ﴾ (٣)، و ﴿أَجْمَعِينَ﴾ (٤)، و ﴿لا ضَيْرَ﴾ (٥)، و ﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ (٦): (ك). ﴿أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٧): (ت). ﴿مُتَّبَعُونَ﴾ (٨)، و ﴿حاشِرِينَ﴾ (٩)، و ﴿حاذِرُونَ﴾ (١٠): (ك). ﴿كَرِيمٍ﴾ (١١): (ك) ثم يبتدئ ﴿كَذلِكَ﴾، أي: كذلك فعلنا بهم والوقف على ﴿كَذلِكَ﴾ (ت) وفاقا لنافع والدينوري، أي: مثل ذلك الآخراج أخرجنا، أو مثل ذلك

стр. 2686

المقام الذي كان لهم على أنه صفة مقام، وعلى هذا فلا وقف على ﴿كَرِيمٍ﴾ لتعلق كذلك بما قبله، وإذا قلنا: أو الواو ف ي «واتبعوهم» لفرعون، والهاء والميم لموسى، و «معه»، أي: تبع فرعون موسى وأصحابه لم يحسن الوقف على كذلك ولا سابقها لأن اتبعوهم متعلق بأخرجنا، أي: أخرجناهم فخرجوا واتبعوهم، ولا يفصل بينهما إلا على التجوز لطول الكلام، وإن قلنا الواو ضمير موسى والهاء لفرعون وأصحابه، أي: أن موسى وأصحابه استتبعوا فرعون، أي: وحذفوهم إلى البحر بما أروهم من العبور، وإلا فمن يجوز الوقف عليهما. ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (١): (ك). ﴿مُشْرِقِينَ﴾ (٢)، و ﴿لَمُدْرَكُونَ﴾ (٣): (ك). ﴿كَلاّ﴾ (٤): (ك) أيضا ولا يبتدأ بها هنا اتفاقا. ﴿سَيَهْدِينِ﴾ (٥): (ت). ﴿الْبَحْرَ﴾ (٦)، و ﴿الْعَظِيمِ﴾ (٧)، و ﴿ثَمَّ الْآخَرِينَ﴾ (٨)، و ﴿أَجْمَعِينَ﴾ (٩)،

стр. 2687

و ﴿الْآخَرِينَ﴾ (١)، و ﴿أَجْمَعِينَ﴾، و ﴿الْآخَرِينَ﴾، و ﴿لَآيَةً﴾ (٢)، و ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (٣): (ك). ﴿الرَّحِيمُ﴾ (٤): (ت). ﴿نَبَأَ إِبْراهِيمَ﴾ (٥)، ﴿ما تَعْبُدُونَ﴾ (٦)، و ﴿عاكِفِينَ﴾ (٧)، و ﴿يَضُرُّونَ﴾ (٨)، و ﴿يَفْعَلُونَ﴾ (٩)، و ﴿الْأَقْدَمُونَ﴾ (١٠): (ك). ﴿الْعالَمِينَ﴾ (١١): (ن) على أنّ التّالي صفته فلا يفصل بينهما، والفاء في «فهو»

стр. 2688

للعطف،: (ك) على جعله مبتدأ والفاء للسببية. ﴿يَهْدِينِ﴾ (١)، ﴿وَيَسْقِينِ﴾ (٢)، و ﴿يَشْفِينِ﴾ (٣)، و ﴿يُحْيِينِ﴾ (٤)، و ﴿الدِّينِ﴾ (٥)، و ﴿بِالصّالِحِينَ﴾ (٦)، و ﴿فِي الْآخِرِينَ﴾ (٧)، و ﴿النَّعِيمِ﴾ (٨)، و ﴿الضّالِّينَ﴾ (٩)، و ﴿سَلِيمٍ﴾ (١٠)، و ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (١١)، و ﴿لِلْغاوِينَ﴾ (١٢): (ك). ﴿تَعْبُدُونَ﴾ (١٣): (ن) لتعلق اللاحق بالسابق والاستفهام له صدر الكلام. ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (١٤): (ك) والابتداء بالاستفهام.

стр. 2689

﴿أَوْ يَنْتَصِرُونَ﴾ (١): (ك). ﴿أَجْمَعُونَ﴾ (٢)، و ﴿الْعالَمِينَ﴾ (٣)، و ﴿حَمِيمٍ﴾ (٤)، و ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٥)، و ﴿لَآيَةً﴾ (٦)، و ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (٧): (ك). ﴿الرَّحِيمُ﴾ (٨): (ت). ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (٩)، و ﴿تَتَّقُونَ﴾ (١٠)، و ﴿أَمِينٌ﴾ (١١)، و ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ (١٢)،

стр. 2690

و ﴿الْأَرْذَلُونَ﴾ (١)، و ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٢)، و ﴿تَشْعُرُونَ﴾ (٣) /، و ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٤)، و ﴿مُبِينٌ﴾ (٥)، و ﴿الْمَرْجُومِينَ﴾ (٦)، و ﴿فَتْحاً﴾ (٧)، و ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٨)، و ﴿الْمَشْحُونِ﴾ (٩)، و ﴿الْباقِينَ﴾ (١٠)، و ﴿لَآيَةً﴾ (١١)، و ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (١٢): (ك). ﴿الرَّحِيمُ﴾ (١٣): (ت).

стр. 2691

﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (١)، و ﴿تَتَّقُونَ﴾ (٢)، و ﴿أَمِينٌ﴾ (٣)، و ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ (٤)، و ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ (٥)، و ﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (٦)، و ﴿جَبّارِينَ﴾ (٧)، و ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ (٨)، و ﴿وَعُيُونٍ﴾ (٩)، و ﴿عَظِيمٍ﴾ (١٠)، و ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (١١)، و ﴿بِمُعَذَّبِينَ﴾ (١٢)، و ﴿فَأَهْلَكْناهُمْ﴾ (١٣)، و ﴿لَآيَةً﴾ (١٤)، و ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (١٥): (ك).

стр. 2692

﴿الرَّحِيمُ﴾ (١): (ت). ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (٢)، و ﴿تَتَّقُونَ﴾ (٣)، و ﴿أَمِينٌ﴾ (٤)، و ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ (٥)، و ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ (٦)، و ﴿الْعالَمِينَ﴾ (٧)، و ﴿آمِنِينَ﴾ (٨)، و ﴿هَضِيمٌ﴾ (٩)، و ﴿فارِهِينَ﴾ (١٠)، و ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ (١١): (ك). ﴿الْمُسْرِفِينَ﴾ (١٢): (ن) (١٣) لأنّ التّالي وصف موضح لإسرافهم كما قاله البيضاوي.

стр. 2693

و ﴿يُصْلِحُونَ﴾ (١)، و ﴿الْمُسَحَّرِينَ﴾ (٢)، و ﴿الصّادِقِينَ﴾ (٣)، و ﴿مَعْلُومٍ﴾ (٤)، و ﴿عَظِيمٍ﴾ (٥)، و ﴿الْعَذابُ﴾ (٦)، و ﴿لَآيَةً﴾ (٧)، و ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (٨): (ك). ﴿الرَّحِيمُ﴾ (٩): (ت). ﴿مِنَ الْعالَمِينَ﴾ (١٠): (ن) للعطف في التّالي. ﴿عادُونَ﴾ (١١): (ك).

стр. 2694

و ﴿مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾ (١)، و ﴿الْقالِينَ﴾ (٢)، و ﴿مِمّا يَعْمَلُونَ﴾ (٣)، و ﴿الْغابِرِينَ﴾ (٤)، و ﴿الْآخَرِينَ﴾ (٥)، و ﴿مَطَراً﴾ (٦)، و ﴿الْمُنْذَرِينَ﴾ (٧)، و ﴿لَآيَةً﴾ (٨)، و ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (٩): (ك). و ﴿الرَّحِيمُ﴾ (١٠): (ت). ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (١١)، و ﴿أَلا تَتَّقُونَ﴾ (١٢)، و ﴿أَمِينٌ﴾ (١٣)، و ﴿أَطِيعُونِ﴾ (١٤)،

стр. 2695

و ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ (١)، و ﴿الْعالَمِينَ﴾ (٢)، و ﴿مُفْسِدِينَ﴾ (٣)، و ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (٤)، و ﴿الْمُسَحَّرِينَ﴾ (٥)، و ﴿الْكاذِبِينَ﴾ (٦)، و ﴿مِنَ الصّادِقِينَ﴾ (٧)، و ﴿بِما تَعْمَلُونَ﴾ (٨)، و ﴿الظُّلَّةِ﴾ (٩) و ﴿عَظِيمٍ﴾ (١٠)، و ﴿لَآيَةً﴾ (١١)، و ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (١٢): (ك). ﴿الرَّحِيمُ﴾ (١٣): (ت). ﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (١٤)، و ﴿مُبِينٍ﴾ (١٥): (ك).

стр. 2696

﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (١): (ت). ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (٢)، و ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (٣)، و ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ (٤)، و ﴿الْأَلِيمَ﴾ (٥)، و ﴿يَشْعُرُونَ﴾ (٦)، و ﴿مُنْظَرُونَ﴾ (٧)، و ﴿يَسْتَعْجِلُونَ﴾ (٨)، و ﴿يُمَتَّعُونَ﴾ (٩): (ك). ﴿مُنْذِرُونَ﴾ (١٠): (ت) على أنّ ﴿ذِكْرى﴾ مرفوع مبتدأ هذه أو خبر محذوف، أي: إنذارنا ذكرى،: (ن) على النّصب على العلة أو مرفوع صفة ﴿مُنْذِرُونَ﴾ بإضمار ذو فلا ينفصل بينهما، وحينئذ فالوقف على ﴿ذِكْرى﴾: (ت) أو (ك).

стр. 2697

﴿ظالِمِينَ﴾ (١): (ك) أو (ت) وفاقا للدّني. و ﴿يَسْتَطِيعُونَ﴾ (٢)، و ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾ (٣)، و ﴿الْمُعَذَّبِينَ﴾ (٤)، و ﴿الْأَقْرَبِينَ﴾ (٥)، و ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٦): (ك). ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٧): (ت). ﴿فِي السّاجِدِينَ﴾ (٨): (ك). ﴿الْعَلِيمُ﴾ (٩): (ت). ﴿الشَّياطِينُ﴾ (١٠)، و ﴿أَثِيمٍ﴾ (١١)، و ﴿كاذِبُونَ﴾ (١٢): (ك).

стр. 2698

﴿الْغاوُونَ﴾ (١): (ت). ﴿ظُلِمُوا﴾ (٢): (ت) أيضا. ﴿يَنْقَلِبُونَ﴾ (٣): (م). *****

стр. 2699

تجزئتها: ﴿وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى﴾ (١): ربع. ﴿قالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ﴾ (٢): تكملة الحزب. ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرانَ﴾ (٣): ربع. آخر السّورة: نصف (٤). *****

стр. 2700

سورة النمل [وتسمى سورة «طس» وسورة «سليمان»] (١) مكّيّة (٢) وحروفها: أربعة آلاف وسبعمائة وسبعون (٣). وكلمها: ألف ومائة وتسع وأربعون (٤). وآيها: تسعون وثلاث آيات كوفي، وأربع بصري وشامي وخمس حجازي (٥). اختلافها: آيتان: ﴿بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ (٦) حجازي.
следующие страницы →