← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 2731–2770 · переход к 2736.

стр. 2731

المقطوع والموصول: وكتبوا ﴿أَلاّ يَسْجُدُوا﴾ (١) موصوله، أي: بغير نون فقولهم في هذا ونحوه موصولا فيه تجوّز وتسامح لأنّ حقيقة الموصول أن تثبت صورة النّون، ويصلونها بالحرف فيكتبون ﴿أَفَلا﴾ ولكن لمّا أدغمت فيما بعدها لفظا وذهب لفظها إلى لفظ ما بعدها قالوا ذلك تسامحا. التاءات: اتفقوا على كتابة ﴿ذاتَ﴾ بالتاء حيث وقعت كقوله ﴿ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ و ﴿ذاتِ الْبُرُوجِ﴾ و ﴿ذاتَ لَهَبٍ﴾ (٢). *****

стр. 2732

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿طس﴾ (١): (ت) أو (ك) على ما سبق. ﴿مُبِينٍ﴾ (٢): (ك) على أنّ ﴿طس﴾ مبتدأ خبره ﴿آياتُ الْقُرْآنِ﴾. ﴿وَكِتابٍ﴾ (٣): (ن) على أنّ ﴿تِلْكَ﴾ مبتدأ خبره ﴿هُدىً﴾ فلا يفصل بينهما. ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٤): (ن) لأنّ التّالي صفته وقد يجوز للفاصلة. ﴿يُوقِنُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿يَعْمَهُونَ﴾ (٦): (ت) أيضا.

стр. 2733

﴿الْأَخْسَرُونَ﴾ (١)، و ﴿عَلِيمٍ﴾ (٢)، و ﴿تَصْطَلُونَ﴾ (٣): (ك). ﴿وَمَنْ حَوْلَها﴾ (٤): (ن) لأنّ التّالي من تمام ما نودي به كما قاله البيضاوي (٥)، (ك) على أنّه ليس منه. ﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (٦): (ك). ﴿الْحَكِيمُ﴾ (٧): (ك) أيضا، أو الأحسن وصله بتاليه للعطف. ﴿عَصاكَ﴾ (٨): (ك) أو (ت) وفاقا لنافع. ﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ (٩): (ت). [﴿لا تَخَفْ﴾ (١٠): (ك) أو (ت) وفاقا للأخفش.

стр. 2734

﴿الْمُرْسَلُونَ﴾ (١): (ك) أو (ت) وفاقا لابن النّحّاس] (٢) على أنّ الاستثناء منقطع استدرك به ما يختلج في الصدر من نفي الخوف عن كلهم، أي: لكن من ظلم ثمّ تاب، (ن) على أنّه متّصل. ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٣): (ت) أو (ك) وفاقا لما في (المرشد). ﴿مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ (٤): (ك) ويبتدئ بالتّالي على تقدير: اذهب في تسع آيات كما في تفسير البيضاوي، وحكاه في (المرشد)، وتعقبه بأنّه بمعنى مع، أي: تسع آيات، وحينئذ فلا يوقف على ﴿غَيْرِ سُوءٍ﴾ لاتصال تاليه به، والتسع آيات المذكورة هي: الفلق، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والطمسة، والجدب في نواديهم، والنقصان في مزارعهم، ولمن عد العصا واليد من التسع أن يعد الأخيرين واحدا؛ ولا يعد الفلق لأنّه لم يبعث به إلى فرعون، قاله البيضاوي. ﴿وَقَوْمِهِ﴾ (٥): (ك)، وليس بتام لأنّ التّالي تعليل للإرسال. ﴿فاسِقِينَ﴾ (٦)، و ﴿مُبِينٌ﴾ (٧)، و ﴿وَعُلُوًّا﴾ (٨): (ك).

стр. 2735

﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ (١): (ت). ﴿عِلْماً﴾ (٢)، و ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٣)، و ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (٤): (ك). ﴿الْمُبِينُ﴾ (٥): (ت). ﴿يُوزَعُونَ﴾ (٦): (ك). ﴿وَجُنُودُهُ﴾ (٧): (ت) لأنّه انقضاء كلام النّملة. و ﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (٨): (ك)، أي: لا يشعرون أنّ سليمان يفقه قولهم (٩). و ﴿الصّالِحِينَ﴾ (١٠): (ك) أو (ت).

стр. 2736

﴿الْهُدْهُدَ﴾ (١): (ك) والابتداء ﴿أَمْ كانَ﴾ على معنى أكان من الغائبين، حكاه العماني. ﴿مُبِينٍ﴾ (٢)، و ﴿بَعِيدٍ﴾ (٣)، و ﴿يَقِينٍ﴾ (٤)، و ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (٥)، و ﴿عَظِيمٌ﴾ (٦)، و ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (٧): (ك). ﴿لا يَهْتَدُونَ﴾ (٨): (ت) على قراءة «ألا يسجدوا» بالتخفيف، (ن) على قراءة التّشديد، أي: لا يهتدون لأنّ لا يسجدوا، /أو زين لهم أن لا يسجدوا على أنّه بدل من أعمالهم، أو لا يهتدون إلى أن يسجدوا بزيادة لا، قاله البيضاوي (٩). ﴿تُعْلِنُونَ﴾ (١٠): (ت).

стр. 2737

﴿وَالْأَرْضِ﴾ (١)، و ﴿الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ (٢)، و ﴿مِنَ الْكاذِبِينَ﴾ (٣)، و ﴿يَرْجِعُونَ﴾ (٤)، و ﴿كَرِيمٌ﴾ (٥)، و ﴿مُسْلِمِينَ﴾ (٦): (ك) أو الأخير (ت). ﴿فِي أَمْرِي﴾ (٧)، و ﴿تَشْهَدُونِ﴾ (٨)، و ﴿تَأْمُرِينَ﴾ (٩): (ك). ﴿أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً﴾ (١٠): (ت) وفاقا للدّني كالسجستاني، ورواه عن ابن عباس، والتالى من قول الله تعالى. ﴿يَفْعَلُونَ﴾ (١١)، و ﴿الْمُرْسَلُونَ﴾ (١٢)، و ﴿تَفْرَحُونَ﴾ (١٣)، و ﴿صاغِرُونَ﴾ (١٤)،

стр. 2738

و ﴿مُسْلِمِينَ﴾ (١)، و ﴿مِنْ مَقامِكَ﴾ (٢)، و ﴿أَمِينٌ﴾ (٣)، و ﴿طَرْفُكَ﴾ (٤): (ك). ﴿أَمْ أَكْفُرُ﴾ (٥): (ت) وفاقا للسجستاني والدّاني. ﴿لِنَفْسِهِ﴾ (٦): (ك). ﴿كَرِيمٌ﴾ (٧): (ت). ﴿كافِرِينَ﴾ (٨): (ت) أيضا. ﴿عَنْ ساقَيْها﴾ (٩)، و ﴿مِنْ قَوارِيرَ﴾ (١٠): (ك). ﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (١١): (ت).

стр. 2739

﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ (١)، و ﴿قَبْلَ الْحَسَنَةِ﴾ (٢)، و ﴿تُرْحَمُونَ﴾ (٣)، و ﴿وَبِمَنْ مَعَكَ﴾ (٤)، و ﴿تُفْتَنُونَ﴾ (٥)، و ﴿وَلا يُصْلِحُونَ﴾ (٦)، و ﴿لَصادِقُونَ﴾ (٧)، و ﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (٨): (ك). ﴿مَكْرِهِمْ﴾ (٩): (ك) على كسر ﴿أَنّا﴾ مستأنفا، وجعل «كان» تامة استغنت بمرفوعها عن الخبر، و ﴿كَيْفَ﴾ حال كأنّه قال: كيف صار ﴿عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ﴾، (ن) على الفتح، أي: لأن لتعلقة بالسابق، وسبق البحث في ذلك في القراءات (١٠). ﴿أَجْمَعِينَ﴾ (١١): (ك).

стр. 2740

﴿بِما ظَلَمُوا﴾ (١)، و ﴿يَعْلَمُونَ﴾ (٢): (ك). ﴿يَتَّقُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿تُبْصِرُونَ﴾ (٤)، و ﴿تَجْهَلُونَ﴾ (٥)، و ﴿يَتَطَهَّرُونَ﴾ (٦)، و ﴿مِنَ الْغابِرِينَ﴾ (٧)، و ﴿مَطَراً﴾ (٨): (ك). و ﴿الْمُنْذَرِينَ﴾ (٩): (ت). ﴿الَّذِينَ اِصْطَفى﴾ (١٠): (ت) أيضا. ﴿يُشْرِكُونَ﴾ (١١)، و ﴿بَهْجَةٍ﴾ (١٢)، و ﴿شَجَرَها﴾ (١٣): (ك).

стр. 2741

و ﴿أَإِلهٌ مَعَ اللهِ﴾ (١)، و ﴿يَعْدِلُونَ﴾ (٢)، و ﴿حاجِزاً﴾ (٣)، و ﴿مَعَ اللهِ﴾ (٤)، و ﴿صادِقِينَ﴾ (٥)، و ﴿إِلاَّ اللهُ﴾ (٦)، و ﴿يُبْعَثُونَ﴾ (٧): (ك)، أو الأخير (ت) وفاقا للسجتساني. ﴿فِي الْآخِرَةِ﴾ (٨): (ك). ﴿عَمُونَ﴾ (٩): (ت). ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (١٠): (ت) أيضا.

стр. 2742

﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ (١)، و ﴿يَمْكُرُونَ﴾ (٢)، و ﴿صادِقِينَ﴾ (٣)، و ﴿تَسْتَعْجِلُونَ﴾ (٤)، و ﴿لا يَشْكُرُونَ﴾ (٥): (ك). ﴿وَما يُعْلِنُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿مُبِينٍ﴾ (٧): (ت) أيضا. ﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ (٨): (ك). ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٩): (ت). ﴿الْعَلِيمُ﴾ (١٠): (ك).

стр. 2743

﴿الْعَلِيمُ﴾ (١): (ت). ﴿مُدْبِرِينَ﴾ (٢)، و ﴿ضَلالَتِهِمْ﴾ (٣)، و ﴿مُسْلِمُونَ﴾ (٤): (ك). ﴿تُكَلِّمُهُمْ﴾ (٥): (ت) على قراءة كسر همزة التّالي للاستئناف، (ن) على الفتح على تقدير: «بأنّ النّاس»، وهو من كلام الدابة. ﴿يُوزَعُونَ﴾ (٦)، و ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٧)، و ﴿داخِرِينَ﴾ (٨)، و ﴿مَرَّ السَّحابِ﴾ (٩)، و ﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾ (١٠): (ك). ﴿تَفْعَلُونَ﴾ (١١): (ت).

стр. 2744

﴿آمِنُونَ﴾ (١)، و ﴿فِي النّارِ﴾ (٢): (ك). ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿كُلُّ شَيْءٍ﴾ (٤)، و ﴿الْقُرْآنَ﴾ (٥)، و ﴿الْمُنْذِرِينَ﴾ (٦)، و ﴿فَتَعْرِفُونَها﴾ (٧): (ك). ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٨): (م). *****

стр. 2745

تجزئتها: ﴿قالَ سَنَنْظُرُ﴾ (١): ربع. ﴿فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ﴾ (٢): تكملة الحزب، والمشهور ﴿وَلُوطاً﴾. ﴿وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ﴾ (٣): ربع. *****

стр. 2746

فهرس الموضوعات

стр. 2747

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنّا﴾ ﴿إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ حقوق الطبع محفوظة فهرسة اثناء النشر إعداد الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية إدارة الشئون الفنية القسطلاني أحمد بن محمد بن أبي بكر ١٤٤٨ هـ - ١٥١٧ هـ لطائف الإشارات لفنون القراءات القسطلاني: تحقيق/خالد حسن أبو الجود الجيزة، مكتبة أولاد الشيخ للتراث تدمك: ٤ - ٢٥٣ - ٣٧١ - ٩٧٧ - ٩٧٨ ط ٢٠١٤:١ رقم الإيداع: ٢٢٢٠٠/ ٢٠١٣ ديوي ٢٢٨ ١ - القرآن - القراءات أ- أبو الجود، خالد حسن محقق مكتبة أولاد الشّيخ للتراث ٣٥ ش اليابان - الهرم ت/ ٣٥٦٢٨٣١٨ ٦٣ ش المنشية - فيصل ت/ ٣٧٤١٠٧٠٤ ٥ درب الأتراك الأزهر ت/ ٢٥١٤٨١٤٩

стр. 2748

لطائف الاشارات لفنون القرءات

стр. 2749

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 2750

سورة القصص مكّيّة (١) كلّها في قول الحسن وعطاء وعكرمة، وقال مقاتل: فيها من المدني ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ﴾ إلى ﴿لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ﴾ (٢)، وقال ابن سلام: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ﴾ بالجحفة وقت الهجرة إلى المدينة (٣). وحروفها: خمسة آلاف وثمانمائة (٤). وكلمها: ألف وأربعمائة وإحدى وأربعون (٥). وآيها: ثمان وثمانون (٦).

стр. 2751

وخلافها: قال ابن شيطا: آيتان ﴿طسم﴾ (١) كوفي، وترك ﴿مِنَ النّاسِ﴾ (٢). وزاد الجعبري ﴿عَلَى الطِّينِ﴾ حمصي ﴿فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ (٣) غيره. وفيها مشبه الفاصلة: موضع واحد: ﴿اِمْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ﴾ (٤). وعكسه: موضع: ﴿مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ (٥). وفواصلها (٦): ﴿ … طسم (١)﴾) ﴿ .... الْمُبِينِ (٢)﴾) ﴿ .. يُؤْمِنُونَ (٣)﴾) ﴿ … الْمُفْسِدِينَ (٤)﴾) ﴿ … الْوارِثِينَ (٥)﴾) ﴿ .. يَحْذَرُونَ (٦)﴾) ﴿ .. الْمُرْسَلِينَ (٧)﴾) ﴿. خاطِئِينَ (٨)﴾) ﴿ … يَشْعُرُونَ (٩)﴾) ﴿. الْمُؤْمِنِينَ (١٠)﴾) ﴿ .. يَشْعُرُونَ (١١)﴾) ﴿ .. ناصِحُونَ (١٢)﴾) ﴿ … يَعْلَمُونَ (١٣)﴾) ﴿ .. الْمُحْسِنِينَ (١٤)﴾) ﴿ … مُضِلٌّ مُبِينٌ (١٥)﴾) ﴿ … الرَّحِيمُ (١٦)﴾)

стр. 2752

﴿ … لِلْمُجْرِمِينَ (١٧)﴾) ﴿ … مُبِينٌ (١٨)﴾) ﴿ … الْمُصْلِحِينَ (١٩)﴾) ﴿النّاصِحِينَ (٢٠)﴾) ﴿ … الظّالِمِينَ (٢١)﴾) ﴿ … السَّبِيلِ﴾ (٢٢) ﴿ … كَبِيرٌ (٢٣)﴾) ﴿ ..... فَقِيرٌ (٢٤)﴾) ﴿ … الظّالِمِينَ (٢٥)﴾) ﴿ … الْأَمِينُ (٢٦)﴾) ﴿ .. الصّالِحِينَ (٢٧)﴾) ﴿ … وَكِيلٌ (٢٨)﴾) ﴿ .. تَصْطَلُونَ (٢٩)﴾) ﴿الْعالَمِينَ (٣٠)﴾) ﴿ … الْآمِنِينَ (٣١)﴾) ﴿ .. فاسِقِينَ (٣٢)﴾) ﴿ .... يَقْتُلُونِ (٣٣)﴾) ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ (٣٤)﴾) ﴿ … الْغالِبُونَ (٣٥)﴾) ﴿ … الْأَوَّلِينَ (٣٦)﴾) ﴿ .. الظّالِمُونَ (٣٧)﴾) ﴿ … الْكاذِبِينَ (٣٨)﴾) ﴿لا يُرْجَعُونَ (٣٩)﴾) ﴿الظّالِمِينَ (٤٠)﴾) ﴿لا يُنْصَرُونَ (٤١)﴾) ﴿الْمَقْبُوحِينَ (٤٢)﴾) ﴿ … يَتَذَكَّرُونَ (٤٣)﴾) ﴿. الشّاهِدِينَ (٤٤)﴾) ﴿. مُرْسِلِينَ (٤٥)﴾) ﴿ … يَتَذَكَّرُونَ﴾ (٤٦) ﴿ … الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٤٧) ﴿. الشّاهِدِينَ﴾ (٤٨) ﴿. صادِقِينَ﴾ (٤٩) ﴿ … الظّالِمِينَ (٥٠)﴾) ﴿. يَتَذَكَّرُونَ (٥١)﴾) ﴿ … يُؤْمِنُونَ (٥٢)﴾) ﴿ … مُسْلِمِينَ (٥٣)﴾) ﴿ … يُنْفِقُونَ (٥٤)﴾) ﴿ … الْجاهِلِينَ (٥٥)﴾) ﴿بِالْمُهْتَدِينَ (٥٦)﴾) ﴿ .. يَعْلَمُونَ (٥٧)﴾) ﴿ … الْوارِثِينَ (٥٨)﴾) ﴿ .. ظالِمُونَ (٥٩)﴾) ﴿ ..... تَعْقِلُونَ (٦٠)﴾) ﴿ .. الْمُحْضَرِينَ (٦١)﴾) ﴿ … تَزْعُمُونَ (٦٢)﴾) ﴿ .. يَعْبُدُونَ (٦٣)﴾) ﴿ ..... يَهْتَدُونَ (٦٤)﴾) ﴿ … الْمُرْسَلِينَ (٦٥)﴾) ﴿يَتَساءَلُونَ (٦٦)﴾) ﴿ … الْمُفْلِحِينَ (٦٧)﴾) \ ﴿يُشْرِكُونَ (٦٨)﴾) ﴿ .. يُعْلِنُونَ (٦٩)﴾) ﴿ … تُرْجَعُونَ (٧٠)﴾) ﴿ … تَسْمَعُونَ (٧١)﴾) ﴿ .. تُبْصِرُونَ (٧٢)﴾) ﴿ ..... تَشْكُرُونَ (٧٣)﴾) ﴿ … تَزْعُمُونَ (٧٤)﴾) ﴿ … يَفْتَرُونَ (٧٥)﴾) ﴿ … الْفَرِحِينَ (٧٦)﴾) ﴿ … الْمُفْسِدِينَ (٧٧)﴾) ﴿ … الْمُجْرِمُونَ (٧٨)﴾) ﴿ ..... عَظِيمٍ (٧٩)﴾) ﴿الصّابِرُونَ (٨٠)﴾) ﴿ .. المُنْتَصِرِينَ (٨١)﴾) ﴿ .... الْكافِرُونَ (٨٢)﴾) ﴿ … لِلْمُتَّقِينَ (٨٣)﴾) ﴿ … يَعْمَلُونَ (٨٤)﴾) ﴿ … مُبِينٍ (٨٥)﴾) ﴿ … لِلْكافِرِينَ (٨٦)﴾) ﴿الْمُشْرِكِينَ (٨٧)﴾) ﴿ … تُرْجَعُونَ (٨٨)﴾) *****

стр. 2753

القراءات وتوجيهها قد سبق إمالة ﴿طسم﴾ (١) لأبي بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف مع موافقه الأعمش لهم وتقليلها لنافع من (العنوان) كسكت أبي جعفر على «ط» و «س» و «م»، وإظهار نون «سين» لحمزة، وكذا لأبي جعفر مع موافقة المطّوّعي لهما. وإمالة ﴿مُوسى﴾ (٢) لحمزة والكسائي، وكذا خلف مع موافقه الأعمش لهم، والتقليل لقالون من (العنوان)، ولورش والفتح أيضا له من طريق الأزرق، واختلف عن أبي عمرو فالتقليل له من طريق المغاربة والفتح طريق جمهور العراقيين وهي طريق (العنوان)، والباقون بالفتح. وعن ابن محيصن «يذبح» (٣) بفتح الياء والباء وسكون الذّال، مضارع «ذبح» مخففا كما في «البقرة»، ورويت عن أبي حيوة. وقرأ «أئمة» (٤) في الموضعين بتسهيل الهمزة الثّانية منهما مع القصر قالون وورش من طريق الأزرق، وابن كثير وأبو عمرو، وكذا رويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني كذلك بالتّسهيل مع المدّ في ثاني هذه السّورة كموضع «السجدة»؛ فالأوّل من هذه السّورة بالقصر له كالأزرق، وقرأ أبو جعفر بالتّسهيل والمد من غير خلف، واختلف عن هؤلاء في كيفية التّسهيل فالجمهور على أنّه بين بين، وذهب آخرون إلى أنّه الإبدال ياء خالصة، ولا يجوز الفصل في هذا الوجه عن أحد، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف

стр. 2754

بالتحقيق والقصر، وافقهم الأعمش والحسن، وقرأ هشام بالتحقيق أيضا، واختلف عنه في المدّ والقصر. واختلف في ﴿وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما﴾ (١) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بياء مفتوحة وراء مفتوحة ممالة، مضارع «رأى» مسندا إلى غائب و ﴿فِرْعَوْنَ﴾ مرفوع فاعله ﴿وَهامانَ وَجُنُودَهُما﴾ معطوفان عليه، وافقهم الأعمش والحسن ولكنّ الحسن لم يملها، وقرأ الباقون بالنّون مضمومة وكسر الرّاء وفتح الياء معطوفا على المنصوب قبله مضارع «أرى» معدّى بالهمزة مسندا إلى المتكلم المعظم نفسه وضمت على قياس الرباعي، و ﴿فِرْعَوْنَ﴾ نصب مفعوله، و ﴿وَهامانَ وَجُنُودَهُما﴾ عطف عليه، قاله الجعبري. واختلف في «حَزَناً» (٢) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الحاء وإسكان الزّاي، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح الحاء والزّاي، وهي لغة قريش، والقراءتان لغتان بمعنى واحد ك «العدم» و «العدم»، ولا خلاف في موضع «براءة» ﴿مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً﴾ (٣) أنّه بالفتح، وفي موضع «يوسف» ﴿عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ﴾ (٤) أنّه بالضّم. ووقف على ﴿اِمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ﴾ و ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ﴾ (٥) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن كما في باب «الوقف على المرسوم».

стр. 2755

وأمال ﴿وَاِسْتَوى﴾ (١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح. وعن الحسن «فاستعانه» (٢) بالعين المهملة والنّون من الإعانة، قال ابن عطية: "هي تصحيف" (٣)، وتعقب: بأنّ نسبه التصحيف للحسن غير محمود، وقد عزّا هذه القراءة ابن جبارة صاحب (الكامل) لابن مقسم، وقال: "الاختيار قراءة ابن مقسم لأنّ الإعانة أولى في هذا الباب" (٤)، وتعقب: بأنّ اختيار الشاذ غير مرضي، والجمهور بالغين المعجمة والمثلثة من «الغوث»، أي: طلب غوثه ونصره على القبطي. وأمال/ ﴿فَقَضى عَلَيْهِ﴾ (٥) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش في من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح، والظاهر أنّ فاعل ﴿فَقَضى﴾ ضمير عائد على ﴿مُوسى﴾، وقيل: يعود على الله - تعالى -، أي: فقضى الله عليه بالموت، ويحتمل أن يعود على المصدر المفهوم من ذكره، أي: فقضى الوكز عليه، وكان موسى لم يتعمد قتله ولكن وافقت وكزته الأجل، وجعله من عمل الشيطان لأنّه لم يؤمر بقتل الكفار ولا يقدح ذلك في عصمته لكونه خطأ، واستغفر عنه على عادتهم في استعظام محقرات فرطت منهم ﵈، وقال كعب: كان موسى إذ ذاك ابن اثنتي عشرة سنة. وعن ابن محيصن بخلف ضم باء «ربّ» (٦) المنادى جميع ما في هذه السّورة.

стр. 2756

وقرأ «يبطش» (١) بضمّ الطّاء أبو جعفر، ووافقه الحسن، وسبق ب «الأعراف». وأمال ﴿يَسْعى﴾ (٢) هنا و «يس» و «الحديد» و «التحريم» و «عبس» حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح. وكذا حكم الوقف على ﴿أَقْصَا الْمَدِينَةِ﴾ (٣) هنا و «يس». وفتح ياء الإضافة من ﴿رَبِّي أَنْ﴾ (٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي. واختلف في ﴿يُصْدِرَ﴾ (٥) فنافع وابن كثير وعاصم وكذا روح بضمّ الياء وكسر الدّال، وبالصاد الخالصة مضارع «أصدر» معدّى بالهمزة والمفعول محذوف، أي: يصدرون مواشيهم، وافقهم ابن محيصن وورش على أصله في ترقيق الرّاء، وقرأ أبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر بفتح الياء وضم الدّال، وبالصاد الخالصة أيضا من: «صدر» «يصدر» وهو قاصر، أي: يصدرون بمواشيهم، وافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف، ورويس بضمّ الياء وكسر الدّال، وإشمام الصّاد، وافقهم الأعمش، وقد تحصّل فيها أربع قراءات. وأمال ﴿فَسَقى﴾ (٦) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش

стр. 2757

من طريق الأزرق بالفتح وبالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح. وفتح ياء ﴿إِنِّي أُرِيدُ﴾ و ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ﴾ (١) نافع، وكذا أبو جعفر. وقرأ «هتين» (٢) بتشديد النّون ابن كثير كما في «النّساء». وقرأ «يا أبت» (٣) بفتح التّاء ابن عامر، وكذا أبو جعفر، والباقون بكسرها، ووقف عليها بالهاء ابن كثير وابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن، وسبق ب «يوسف». وعن الحسن «أيما الأجلين» (٤) بياء ساكنة في «أيما» فحذفت الياء الثّانية كما قال الشاعر (٥): تنظّرت نصرا والسّماكين أيما … عليّ من الغيث استهلّت مواطره ورويت هذه القراءة عن العباس بن الفضل عن أبي عمرو، والجمهور على التّشديد، وما زائدة، فعلى قراءة الجمهور مؤكدة لإبهام «أي»، زائدة في شياعها، وعلى القراءة الأولى الشاذة تأكيدا للقضاء، هذا الوجه ذكره الزّمخشري في قراءة أي

стр. 2758

الأجلين جاء قضيت لا في قراءة الجنس «أيما الأجلين» بسكون الياء كأنّه قال: أيما الأجلين - بياء ساكنة في «أيما» فحذف - صمّمت على قضائه، وجرّدت عزيمتي له. وقرأ «لأهله امكثوا» (١) بضمّ الهاء حمزة، ووافقه ابن محيصن، والأعمش، وسبق في «طه» وغيرها. وفتح ياء «إنى آنست» (٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن، واليزيدي. وفتح ياء «لعلى آتيكم» (٣) المذكورون، وابن عامر. وأمال ﴿وَلّى مُدْبِراً﴾ (٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح. واختلف في ﴿جَذْوَةٍ﴾ (٥) فعاصم بفتح الجيم، وقرأ حمزة، وكذا خلف بضمها، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بكسرها، وهي لغات/ثلاث في الفاء كالرشوة والربوة والجذوة، كما قال أبو عبيد: "العود الغليظ وإن خلا من النّار أو الذي هي فيه أو الشعلة منها، وليس المراد هنا إلاّ ما في رأسه نار". ووقف حمزة وهشام، ووافقهما الأعمش على ﴿مِنْ شاطِئِ﴾ (٦) بإبدال الهمزة

стр. 2759

ياء ساكنة بحركة سابقتها بعد تقدير سكونها على القياس، وياء مكسورة بحركة نفسها على مذهب التميمين فإن سكنت للوقف اتّحد مع السّابق لفظا، وتجوز الإشارة بالرّوم، والثالث تسهيلها بين بين على روم حركة الهمزة. وفتح ياء ﴿إِنِّي أَنَا اللهُ﴾ (١) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي. وسهل همزة ﴿رَآها﴾ (٢) ورش من طريق الأصبهاني، وأمال الرّاء والهمزة صغرى ورش من طريق الأزرق، وأمال أبو عمرو الهمزة فقط، وليست إمالة الرّاء للسّوسي من طرقنا، وقرأ ابن ذكوان من طريق النّقّاش عن الأخفش بإمالتهما وبفتحهما من طريق ابن الأخرم عن الأخفش، وبفتح الرّاء وإمالة الهمزة من طريق الجمهور عن الصّوري، وقرأ هشام من طريق الجمهور عن الحلواني بفتحهما وبإمالتهما من طريق الأكثرين عن الدّاجوني، وقرأ أبو بكر من طريق العليمي بفتحهما وبإمالتهما من طريق يحيى، وقرأ حمزة، والكسائي، وكذا خلف بإمالتهما أيضا، ووافقهم الأعمش، والباقون بفتحهما. واختلف في ﴿الرَّهْبِ﴾ (٣) فابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الرّاء وسكون الهاء، ووافقهم الشّنبوذي، وقرأ حفص بفتح الرّاء وسكون الهاء، وقرأ الباقون بفتحهما وكلها لغات بمعنى الحرف. وقرأ «فذنك» (٤) بتشديد النّون ابن كثير وأبو عمرو، وكذا رويس، ووافقهم

стр. 2760

اليزيدي والحسن، والشّنبوذي كما في «النّساء». وأثبت الياء ﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ (١) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن. وفتح ياء ﴿مَعِي﴾ (٢) حفص وحده. ونقل همزة ﴿رِدْءاً﴾ (٣) إلى الدّال نافع، وكذا أبو جعفر، ووافقهما ابن محيصن من (المفردة) و (المبهج) في أحد وجهيه إلاّ أنّ أبا جعفر أبدل من التّنوين ألفا في الحالين كنافع في الوقف، وسبق التنبيه عليه في النقل. واختلف في ﴿يُصَدِّقُنِي﴾ (٤) فحمزة وعاصم برفع القاف على الاستئناف أو الصّفة ل ﴿رِدْءاً﴾ أو الحال من الضّمير في «أرسله» أو من ضمير ﴿رِدْءاً﴾، وقرأ الباقون بالجزم جوابا للأمر. وفتح ياء ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ (٥) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي. وأثبت الياء في ﴿يُكَذِّبُونِ﴾ (٦) في الحالين يعقوب وفي الوصل ورش وافقه الحسن.

стр. 2761

وعن الحسن «عضدك» (١) بفتح الضّاد، والجمهور بضمها، والعضد: العضو المعروف، وهي قوام اليد، وبشدتها تشتد، أي: سنقويك بأخيك. واختلف في ﴿وَقالَ مُوسى﴾ (٢) فابن كثير بغير واو على الاستئناف، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بإثبات الواو عطفا للجملة على ما قبله وكل وافق مصحفه كما سيأتي إن شاء الله - تعالى -. وأمال ﴿مُفْتَرىً﴾ (٣) في الوقف أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين الفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح. وفتح ياء ﴿رَبِّي أَعْلَمُ﴾ (٤) في الموضعين نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي. وقرأ «من يكون» (٥) بالياء من تحت على التذكير حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش كما في «الأنعام». وفتح ياء «لعلى أطلع» (٦) نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي.

стр. 2762

وقرأ «لا يرجعون» (١) ببنائه للفاعل نافع وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم الحسن وابن محيصن والمطّوّعي كما في «البقرة». واختلف في ﴿سِحْرانِ﴾ (٢) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بكسر السّين وسكون/الحاء من غير ألف بعد السّين، أي: القرآن والتوراة أو موسى وهارون جعلوهما نفس السحر على المبالغة، أو على حذف مضاف، أي: ذو سحرين، ولو صحّ هذا لكان ينبغي أن يفرد «سحر» ولكنّه ثنّي تنبيها على التنويع، وقيل: المراد موسى ومحمد صلّى الله عليهما وسلم، أو التوراة والإنجيل، وافقهم المطّوّعي، وقرأ الباقون بفتح السّين وألف بعدها وكسر الحاء، أي: موسى وهارون، أو موسى ومحمد عليهما الصّلاة والسلام. وعن الحسن «ولقد وصلنا» (٣) بتخفيف الصّاد، والجمهور على التّشديد والمعنى: أنّ القرآن أتاهم متتابعا متواصلا قصصا للأمم الخالية ونصائح و «وعدا» و «وعيدا»، أو نزل عليهم نزولا متصلا بعضه ببعض. واختلف في ﴿يُجْبى﴾ (٤) فنافع، وكذا أبو جعفر ورويس بالتاء من فوق على التّأنيث مناسبة للفظ ﴿ثَمَراتُ﴾، وقرأ الباقون بالياء من تحت على التذكير لأنّه تأنيث مجازي، وللفصل أو لأنّها بمعنى الرزق، والمعنى: يحمل إليه ويجمع فيه، و ﴿ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ علم مخصوص يراد به الكثرة.

стр. 2763

وقرأ «فى أمها» (١) بكسر الهمزة حمزة والكسائي، ووافقهما الأعمش، وذكر ب «النّساء». واختلف في ﴿تَعْقِلُونَ﴾ (٢) فأبو عمرو بخلف عن السّوسي بالياء من تحت على الغيب مناسبة ل ﴿أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ قبله، وفيها التفات فإنّه أعرض عن خطابهم وخاطب غيرهم كأنّه قال: انظروا إلى هؤلاء وسخافة عقولهم، وافقه اليزيدي، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على خطابهم وتوبيخهم في كونهم أهملوا العقل في العاقبة، ومناسبة لقوله ﴿وَما أُوتِيتُمْ﴾ وقد قطع بالخطاب للسّوسي ابن سوار والحافظ أبو العلاء، وبالغيب أكثر الأئمة، واختاره الدّاني وفاقا لأبي الحسن بن غلبون، وقطع للراويين عن أبي عمرو بالتخيير بين الغيب والخطاب من غير ترجيح المهدوى والهذلي وغيرهما، وصححهما في (النّشر) عن أبي عمرو مطلقا لكنّه قال: "إنّ الأشهر عنه الغيب، وبهما أخذ في رواية السّوسي لثبوت ذلك عندي نصا وأداء" انتهى. وقرأ «ثم هو» (٣) بسكون الهاء أجراء ل ﴿ثُمَّ﴾ مجرى الواو والفاء قالون والكسائي، وكذا أبو جعفر بخلف عنه وعن قالون، وقرأ الباقون بضهما على الأصل. وقرأ «يرجعون» (٤) ببنائه للفاعل يعقوب، وافقه ابن محيصن والمطّوّعي. وقرأ «قل أرءيتم» (٥) معا بتسهيل الهمزة نافع، وكذا أبو جعفر، وقرأ ورش من طريق الأزرق بإبدال الهمزة ألفا ممدودة للسّاكنين، وقرأ الكسائي بحذفها، والباقون

стр. 2764

بهمزة محققة، وسبق في «الأنعام». وقرأ «بضياء» (١) بهمزة مفتوحة بعد الضّاد قنبل فيصير بهمزتين، والباقون بياء بدل الهمزة، وسبق في «الهمز المفرد». وأمال ﴿فَبَغى عَلَيْهِمْ﴾ هنا، و ﴿بَغى بَعْضُنا﴾ (٢) ب «ص» حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح. ويوقف على ﴿لَتَنُوأُ﴾ (٣) لحمزة وهشام بخلف عنه بالنقل والإدغام، ويجوز في كلّ من الوجهين الرّوم والإشمام فهذه ستة أوجه، ووافقه الأعمش بخلف عنه. وفتح ياء ﴿عِنْدِي أَوَلَمْ﴾ (٤) نافع وابن كثير بخلف عنه وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي. واختلف في ﴿لَخَسَفَ﴾ (٥) فحفص، وكذا يعقوب بفتح الخاء السّين مبنيا للفاعل، أي: الله، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون بضمّ الخاء وكسر السّين مبنيّا للمفعول، وبناء هو القائم مقام الفاعل. ووقف على الياء من قوله ﴿وَيْكَأَنَّ اللهَ﴾ و ﴿وَيْكَأَنَّهُ﴾ (٦) الكسائي على أنّ «وي» كلمة برأسها وهي اسم فعل معناها: أعجب، أي: أنا، والكاف للتعليل،

стр. 2765

و «أن» وما بعدها في حيزها مجرور، أي: أعجب لأنّه لا يفلح الكافرون، وعلى هذا يكون/القياس الوقف على «وي»، كما وقف الكسائي لكن نقل عنه كما في باب «الوقف على المرسوم» أنّه يعتقد في الكلمة أنّ أصلها: «ويلك» وهو ينافي وقفه، وافقه المطّوّعي والحسن وابن محيصن من (المفردة) نصّ له عليها الأهوازي في (الإقناع)، ووقف فيهما أبو عمرو، وكذا يعقوب من (المفردة) على الكاف على أنّ «ويك» كلمة برأسها، والكاف حرف خطاب و «أن» معمولة لمحذوف، أي: أعلم أنّه لا يفلح، قاله الأخفش (١)، وكذلك إذا قلنا: أن أصلها «ويلك» كما ذهب إليه الكسائي ويونس وأبو حاتم، وافقه اليزيدي، وابن محيصن من (المبهج)، ووقف الباقون على الكلمة كلّها إتباعا للرسم فإنّها رسمت متصلة في الموضعين كما سيأتي بيانه قريبا إن شاء الله - تعالى -، وهذا كله في وقف الاختبار بالموحدة، والابتداء في قراءة الكسائي: كان الله، وكأنه، وفي قراءة الواقف على الكاف بالهمزة فيهما. وقرأ «يرجعون» (٢) ببنائه للفاعل يعقوب، ووافقه ابن محيصن والمطّوّعي. وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثنتا عشرة ياء، ومن الزوائد ثنتان، ومن الإدغام الكبير (٣) ثمانية وعشرون موضعا. *****

стр. 2766

المرسوم روي نافع ﴿قالُوا سِحْرانِ﴾ (١) بحذف ألف فاعل، وأمّا حذف ألف التثنية [ … ] (٢). وكتب «فرغا» (٣) بحذف الألف الأولى اتفاقا للتخفيف. وكتب في المكي ﴿وَقالَ مُوسى﴾ (٤) بغير واو وفي سائر المصاحف بإثباتها. وكتبوا ﴿أَنْ يَهْدِيَنِي﴾ (٥) بالياء. واتفقوا على رسم ألف بعد الواو في ﴿لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ﴾ (٦). وعلى كتابة ﴿أَقْصَا الْمَدِينَةِ﴾ (٧) بالألف، وكذا موضع «يس». *****

стр. 2767

المقطوع والموصول: اتفقت الرسوم على وصل ياء ﴿وَيْكَأَنَّ﴾ (١) موضعي هذه السّورة. هاء التّأنيث التي كتبت تاء مجرورة: اتفقوا على كتابة ﴿وَقالَتِ اِمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ﴾ (٢) بالتاء كموضع «آل عمران»، وموضعي «يوسف»، وثلاثة «التحريم»، وعلى ما عدا ذلك بالهاء. وعلى التّاء في قوله ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾ (٣) وعلى الهاء في غيره نحو ﴿قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ (٤). *****

стр. 2768

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿طسم﴾ (١): (ت) أو (ك). ﴿الْمُبِينِ﴾ (٢): (ت) على وصل «الم» بتاليه، (ك) إذا وقفت عليه وجعلت ﴿تِلْكَ﴾ مبتدأ و ﴿آياتُ﴾ خبره. ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿نِساءَهُمْ﴾ (٤)، و ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ (٥): (ك). ﴿الْوارِثِينَ﴾ (٦): (ك) للفاصلة. ﴿يَحْذَرُونَ﴾ (٧): (ت).

стр. 2769

﴿لَهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ (١): (ك) على قراءة «ويرى» بالياء، (ن) على النّون في ﴿الْيَمِّ﴾. ﴿وَلا تَحْزَنِي﴾ (٢)، و ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (٣): (ك). ﴿وَحَزَناً﴾ (٤): (ت). ﴿خاطِئِينَ﴾ (٥)، و ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾ (٦): (ك) [" أو (ت) وفاقا لنافع والدينوري والقتبي، ولا وقف على ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي﴾ مع الإشارة إلى نفسه، ثم يبتدئ ﴿وَلَكَ﴾، ولا على ﴿لا﴾ فإن ذلك تعسف ممنوع "] (٧). ﴿لا تَقْتُلُوهُ﴾ (٨): (ك).

стр. 2770

﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً﴾ (١): (ت) لانفصاله من تاليه. ﴿يَشْعُرُونَ﴾ (٢)، و ﴿فارِغاً﴾ (٣)، و ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٤)، و ﴿قُصِّيهِ﴾ (٥)، و ﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (٦)، و ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (٧)، و ﴿أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ (٨)، و ﴿ناصِحُونَ﴾ (٩)، و ﴿يَعْلَمُونَ﴾ (١٠)، و ﴿وَعِلْماً﴾ (١١)، و ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (١٢)، و ﴿مِنْ عَدُوِّهِ﴾ (١٣)،
следующие страницы →