← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 2766–2805 · переход к 2771.

стр. 2766

المرسوم روي نافع ﴿قالُوا سِحْرانِ﴾ (١) بحذف ألف فاعل، وأمّا حذف ألف التثنية [ … ] (٢). وكتب «فرغا» (٣) بحذف الألف الأولى اتفاقا للتخفيف. وكتب في المكي ﴿وَقالَ مُوسى﴾ (٤) بغير واو وفي سائر المصاحف بإثباتها. وكتبوا ﴿أَنْ يَهْدِيَنِي﴾ (٥) بالياء. واتفقوا على رسم ألف بعد الواو في ﴿لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ﴾ (٦). وعلى كتابة ﴿أَقْصَا الْمَدِينَةِ﴾ (٧) بالألف، وكذا موضع «يس». *****

стр. 2767

المقطوع والموصول: اتفقت الرسوم على وصل ياء ﴿وَيْكَأَنَّ﴾ (١) موضعي هذه السّورة. هاء التّأنيث التي كتبت تاء مجرورة: اتفقوا على كتابة ﴿وَقالَتِ اِمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ﴾ (٢) بالتاء كموضع «آل عمران»، وموضعي «يوسف»، وثلاثة «التحريم»، وعلى ما عدا ذلك بالهاء. وعلى التّاء في قوله ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾ (٣) وعلى الهاء في غيره نحو ﴿قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ (٤). *****

стр. 2768

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿طسم﴾ (١): (ت) أو (ك). ﴿الْمُبِينِ﴾ (٢): (ت) على وصل «الم» بتاليه، (ك) إذا وقفت عليه وجعلت ﴿تِلْكَ﴾ مبتدأ و ﴿آياتُ﴾ خبره. ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿نِساءَهُمْ﴾ (٤)، و ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ (٥): (ك). ﴿الْوارِثِينَ﴾ (٦): (ك) للفاصلة. ﴿يَحْذَرُونَ﴾ (٧): (ت).

стр. 2769

﴿لَهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ (١): (ك) على قراءة «ويرى» بالياء، (ن) على النّون في ﴿الْيَمِّ﴾. ﴿وَلا تَحْزَنِي﴾ (٢)، و ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (٣): (ك). ﴿وَحَزَناً﴾ (٤): (ت). ﴿خاطِئِينَ﴾ (٥)، و ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾ (٦): (ك) [" أو (ت) وفاقا لنافع والدينوري والقتبي، ولا وقف على ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي﴾ مع الإشارة إلى نفسه، ثم يبتدئ ﴿وَلَكَ﴾، ولا على ﴿لا﴾ فإن ذلك تعسف ممنوع "] (٧). ﴿لا تَقْتُلُوهُ﴾ (٨): (ك).

стр. 2770

﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً﴾ (١): (ت) لانفصاله من تاليه. ﴿يَشْعُرُونَ﴾ (٢)، و ﴿فارِغاً﴾ (٣)، و ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٤)، و ﴿قُصِّيهِ﴾ (٥)، و ﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (٦)، و ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (٧)، و ﴿أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ (٨)، و ﴿ناصِحُونَ﴾ (٩)، و ﴿يَعْلَمُونَ﴾ (١٠)، و ﴿وَعِلْماً﴾ (١١)، و ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (١٢)، و ﴿مِنْ عَدُوِّهِ﴾ (١٣)،

стр. 2771

و ﴿فَقَضى عَلَيْهِ﴾ (١)، و ﴿الشَّيْطانِ﴾ (٢)، و ﴿مُضِلٌّ مُبِينٌ﴾ (٣)، و ﴿فَغَفَرَ لَهُ﴾ (٤)، و ﴿الرَّحِيمُ﴾ (٥)، و ﴿لِلْمُجْرِمِينَ﴾ (٦)، و ﴿خائِفاً يَتَرَقَّبُ﴾ (٧)، و ﴿يَسْتَصْرِخُهُ﴾ (٨)، و ﴿مُبِينٌ﴾ (٩)، و ﴿بِالْأَمْسِ﴾ (١٠)، و ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ (١١): (ك). ﴿مِنَ الْمُصْلِحِينَ﴾ (١٢): (ت).

стр. 2772

﴿النّاصِحِينَ﴾ (١)، و ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٢)، و ﴿السَّبِيلِ﴾ (٣)، و ﴿يَسْقُونَ﴾ (٤)، و ﴿خَطْبُكُما﴾ (٥)، و ﴿شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾ (٦)، و ﴿فَقِيرٌ﴾ (٧): (ك)، أو الأخير (ت) وفاقا لأبي حاتم، والثّاني والثالث والرابع (ت) وفاقا للدّني. ﴿عَلَى اِسْتِحْياءٍ﴾ (٨)، و ﴿سَقَيْتَ لَنا﴾ (٩): (ك). ﴿الظّالِمِينَ﴾ (١٠): (ت). ﴿الْأَمِينُ﴾ (١١): (ت) أيضا.

стр. 2773

﴿ثَمانِيَ حِجَجٍ﴾ (١)، و ﴿فَمِنْ عِنْدِكَ﴾ (٢)، و ﴿أَشُقَّ عَلَيْكَ﴾ (٣)، و ﴿مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (٤)، و ﴿بَيْنِي وَبَيْنَكَ﴾ (٥)، و ﴿فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ﴾ (٦)، و ﴿وَكِيلٌ﴾ (٧)، و ﴿تَصْطَلُونَ﴾ (٨)، و ﴿عَصاكَ﴾ (٩): (ك). ﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ (١٠): (ت) وفاقا لأبي حاتم. ﴿مِنَ الْآمِنِينَ﴾ (١١)، ﴿مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ (١٢)، و ﴿مِنَ الرَّهْبِ﴾ (١٣)، و ﴿وَمَلائِهِ﴾ (١٤)،

стр. 2774

و ﴿فاسِقِينَ﴾ (١)، و ﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ (٢)، و ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ (٣): (ك). ﴿رِدْءاً﴾ (٤): (ن) لأنّ تاليه إمّا مجزوم جوابا للشرط، أو مرفوع على الصّفة. ﴿إِلَيْكُما بِآياتِنا﴾ (٥): (ت) وفاقا لأبي حاتم وغيره، وعليه أكثر أهل العلم لتعلق الجار ب ﴿يَصِلُونَ﴾، أي: لا يصلون إليكما بسبب آياتنا، أو تتعلق ب ﴿الْغالِبُونَ﴾ فيقف على إليكما لأن إضافة الغلبة إلى الآيات أولى من إضافة عدم الوصول إليها لأنّ المراد بالآيات العصا وصفاتها، وقد غلبوا بها/السحرة، ولم يمنع عنهم فرعون، قاله الشّيخ عز الدين. ﴿الْغالِبُونَ﴾ (٦)، و ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (٧)، و ﴿الدّارِ﴾ (٨)، و ﴿الظّالِمُونَ﴾ (٩): (ك). ﴿إِلى إِلهِ مُوسى﴾ (١٠) (ح) لا يبتدأ بما بعده لبشاعته.

стр. 2775

﴿مِنَ الْكاذِبِينَ﴾ (١): (ك). ﴿لا يُرْجَعُونَ﴾ (٢): (ك) للفاصلة. ﴿الْيَمِّ﴾ (٣)، و ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٤)، و ﴿إِلَى النّارِ﴾ (٥)، و ﴿لا يُنْصَرُونَ﴾ (٦)، و ﴿لَعْنَةً﴾ (٧): (ك). ﴿الْمَقْبُوحِينَ﴾ (٨)، و ﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ (٩): (ت). ﴿مِنَ الشّاهِدِينَ﴾ (١٠)، و ﴿الْعُمُرُ﴾ (١١): (ك).

стр. 2776

﴿مُرْسِلِينَ﴾ (١): (ت). ﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ (٢)، و ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٣)، و ﴿أُوتِيَ مُوسى﴾ (٤)، و ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (٥)، و ﴿تَظاهَرا﴾ (٦)، و ﴿كافِرُونَ﴾ (٧)، و ﴿صادِقِينَ﴾ (٨)، و ﴿أَهْواءَهُمْ﴾ (٩)، و ﴿بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللهِ﴾ (١٠): (ك). ﴿الظّالِمِينَ﴾ (١١): (ت).

стр. 2777

﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ (١): (ت) أيضا لأنّ التّالي إلى آخر الفاصلة مبتدأ أو خبر. ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (٢): (ك). ﴿آمَنّا بِهِ﴾ (٣)، و ﴿مِنْ رَبِّنا﴾ (٤): (ك). ﴿مُسْلِمِينَ﴾ (٥): (ت) لأنّ تاليه مستأنف. ﴿يُنْفِقُونَ﴾ (٦): (ك). ﴿الْجاهِلِينَ﴾ (٧): (ت). ﴿أَحْبَبْتَ﴾ (٨)، و ﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (٩)، و ﴿بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (١٠)، و ﴿مِنْ أَرْضِنا﴾ (١١): (ك).

стр. 2778

﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (١)، و ﴿الْوارِثِينَ﴾ (٢)، و ﴿آياتِنا﴾ (٣)، و ﴿ظالِمُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿وَزِينَتُها﴾ (٥)، و ﴿وَأَبْقى﴾ (٦): (ك). ﴿تَعْقِلُونَ﴾ (٧): (ت). ﴿مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾ (٨)، و ﴿تَزْعُمُونَ﴾ (٩)، و ﴿كَما غَوَيْنا﴾ (١٠)، و ﴿تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ﴾ (١١): (ك) ويبتدئ ﴿ما كانُوا﴾، أي: لم يكونوا يعبدوننا وإنّما كانوا يعبدون أهواهم.

стр. 2779

﴿يَعْبُدُونَ﴾ (١)، و ﴿وَرَأَوُا الْعَذابَ﴾ (٢)، و ﴿يَهْتَدُونَ﴾ (٣)، و ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (٤)، و ﴿لا يَتَساءَلُونَ﴾ (٥): (ك). ﴿مِنَ الْمُفْلِحِينَ﴾ (٦): (ت). ﴿وَيَخْتارُ﴾ (٧): (ت) على أنّ ﴿ما﴾ التالية نافية، وعليه الأكثرون، أي: ليس لهم أن يختاروا على أنّها موصولة مفعول ل ﴿وَيَخْتارُ﴾، وأو الراجع إليه محذوف، أي: يختار الذي كان لهم فيه الخيرة إلى الخير والصلاح وحينئذ فلا يفصل بين العامل ومعموله. ﴿الْخِيَرَةُ﴾ (٨): (ت) على الوجهين. ﴿يُشْرِكُونَ﴾ (٩): (ت).

стр. 2780

﴿يُعْلِنُونَ﴾ (١): (ت) أيضا. ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (٢)، و ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ (٣): (ك). ﴿تُرْجَعُونَ﴾ (٤)، و ﴿بِضِياءٍ﴾ (٥)، و ﴿تَسْمَعُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿تَسْكُنُونَ فِيهِ﴾ (٧)، و ﴿أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾ (٨)، و ﴿تَشْكُرُونَ﴾ (٩): (ك). ﴿تَزْعُمُونَ﴾ (١٠)، و ﴿يَفْتَرُونَ﴾ (١١): (ت).

стр. 2781

﴿الْفَرِحِينَ﴾ (١)، و ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ (٢)، و ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ (٣)، و ﴿عَلى عِلْمٍ عِنْدِي﴾ (٤)، و ﴿وَأَكْثَرُ جَمْعاً﴾ (٥): (ك). ﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ (٦)، و ﴿عَظِيمٍ﴾ (٧): (ت). ﴿وَعَمِلَ صالِحاً﴾ (٨): (ت) على التّالي من قول الله تعالى، (ك) على أنّه من كلام العلماء. ﴿الصّابِرُونَ﴾ (٩): (ت). ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (١٠)، و ﴿المُنْتَصِرِينَ﴾ (١١): (ك).

стр. 2782

وأمّا ﴿وَيْكَأَنَّ﴾ و ﴿وَيْكَأَنَّهُ﴾ (١) فسبق البحث فيهما قريبا في القراءات، والوقف فيهما إنّما هو اختبار - بالموحدة - ولا يسوغ تعمده. ﴿وَيَقْدِرُ﴾ (٢)، و ﴿لَخَسَفَ بِنا﴾: (ك). ﴿الْكافِرُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿وَلا فَساداً﴾ (٤): (ك). ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٥): (ت). ﴿خَيْرٌ مِنْها﴾ (٦): (ك). ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٧): (ت). ﴿إِلى مَعادٍ﴾ (٨): (ت) وفاقا لأبي حاتم، والمعاد: المقام المحمود الذي وعده أن يبعثه فيه، أو مكة، وقد رده إليها يوم الفتح.

стр. 2783

﴿مُبِينٍ﴾ (١): (ت). ﴿وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ﴾ (٢): (ن) للاستثناء اللاحق. ﴿إِلاّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ (٣)، و ﴿لِلْكافِرِينَ﴾ (٤): (ك). ﴿أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ﴾ (٥): (ت) وفاقا للسجستاني. ﴿إِلى رَبِّكَ﴾ (٦)، و ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٧)، و ﴿آخَرَ﴾ (٨): (ك). ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (٩): (ت). و ﴿إِلاّ وَجْهَهُ﴾ (١٠): (ت) أيضا، أي: كلّ شيء هالك إلاّ ذاته فإنّ ما عداه ممكن هالك في حدّ ذاته معدوم (١١).

стр. 2784

﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (١): (م). *****

стр. 2785

تجزئتها: من قوله تعالى ﴿وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ﴾ (١) في السّابقة إلى ﴿وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ﴾ (٢): ربع، وهو تكملة النصف. ﴿اُسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ﴾ (٣): ربع. ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنا﴾ (٤): حزب. ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ﴾ (٥): ربع. آخرها: نصف (٦). *****

стр. 2786

سورة العنكبوت مكّيّة: في قول جابر وعكرمة والحسن، ومدنية في قول ابن عباس وقتادة، وقال يحيى بن سلام مكّيّة إلاّ من أوّلها إلى ﴿وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ﴾ (١). وحروفها: أربعة الآف ومائة وخمسة وتسعون (٢). وكلمها: سبع مائة وثمانون (٣). وآيها: تسع وستون غير حمصي وسبعون فيه قاله الجعبري (٤). اختلافها: خمس: ﴿الم﴾ (٥) كوفي.

стр. 2787

﴿وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ﴾ (١) حرمي وحمصي وكل عده ب «الفرقان» و «الأحزاب» إلاّ «الزخرف». ﴿لَهُ الدِّينَ﴾ (٢) بصري ودمشقي. ﴿أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ﴾ (٣) حمصي، وقال الصيدلاني: ﴿فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾ (٤) مدني أوّل بخلف. وفيها مشبه الفاصلة: موضعان: ﴿بِنَصْرِ اللهِ﴾، ﴿حِينَ تُمْسُونَ﴾ (٥). وعكسه: موضع: ﴿يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾ (٦). وفواصلها (٧): ﴿ … الم (١)﴾) ﴿ … يُفْتَنُونَ (٢)﴾) ﴿ … الْكاذِبِينَ (٣)﴾) ﴿ .. يَحْكُمُونَ (٤)﴾)

стр. 2788

/ ﴿ … الْعَلِيمُ (٥)﴾) ﴿ … الْعالَمِينَ (٦)﴾) ﴿ … يَعْمَلُونَ (٧)﴾) ﴿ … تَعْمَلُونَ (٨)﴾) ﴿ … الصّالِحِينَ (٩)﴾) ﴿ … الْعالَمِينَ (١٠)﴾) ﴿الْمُنافِقِينَ (١١)﴾) ﴿ … لَكاذِبُونَ (١٢)﴾) ﴿ … يَفْتَرُونَ (١٣)﴾) ﴿ … ظالِمُونَ (١٤)﴾) ﴿ … لِلْعالَمِينَ (١٥)﴾) ﴿ .. تَعْلَمُونَ (١٦)﴾) ﴿ .. تُرْجَعُونَ (١٧)﴾) ﴿ .... الْمُبِينُ (١٨)﴾) ﴿ ..... يَسِيرٌ (١٩)﴾) ﴿ ..... قَدِيرٌ (٢٠)﴾) ١ ﴿ … تُقْلَبُونَ (٢١)﴾) ﴿ … وَلا نَصِيرٍ (٢٢)﴾) ﴿ … أَلِيمٌ (٢٣)﴾) ﴿ … يُؤْمِنُونَ (٢٤)﴾) ﴿ … ناصِرِينَ (٢٥)﴾) ﴿ … الْحَكِيمُ (٢٦)﴾) ﴿الصّالِحِينَ (٢٧)﴾) ﴿الْعالَمِينَ (٢٨)﴾) ﴿ … الصّادِقِينَ (٢٩)﴾) ﴿الْمُفْسِدِينَ (٣٠)﴾) ﴿ … ظالِمِينَ (٣١)﴾) ﴿ .. الْغابِرِينَ (٣٢)﴾) ﴿ .. الْغابِرِينَ (٣٣)﴾) ﴿ .. يَفْسُقُونَ (٣٤)﴾) ﴿ … يَعْقِلُونَ (٣٥)﴾) ﴿ … مُفْسِدِينَ (٣٦)﴾) ﴿. جاثِمِينَ (٣٧)﴾) ﴿. مُسْتَبْصِرِينَ (٣٨)﴾) ﴿ … سابِقِينَ (٣٩)﴾) ﴿ .. يَظْلِمُونَ (٤٠)﴾) ﴿ .. يَعْلَمُونَ (٤١)﴾) ﴿ … الْحَكِيمُ (٤٢)﴾) ﴿ .. الْعالِمُونَ (٤٣)﴾) ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ (٤٤)﴾) ﴿ … تَصْنَعُونَ (٤٥)﴾) ﴿ … مُسْلِمُونَ (٤٦)﴾) ﴿الْكافِرُونَ (٤٧)﴾) ﴿ … الْمُبْطِلُونَ (٤٨)﴾) ﴿الظّالِمُونَ (٤٩)﴾) ﴿ … نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥٠)﴾) ﴿ .. يُؤْمِنُونَ (٥١)﴾) ﴿ … الْخاسِرُونَ (٥٢)﴾) ﴿ ..... يَشْعُرُونَ (٥٣)﴾) ﴿ … بِالْكافِرِينَ (٥٤)﴾) ﴿ ..... تَعْمَلُونَ (٥٥)﴾) ﴿ .... فَاعْبُدُونِ (٥٦)﴾) ﴿ .. تُرْجَعُونَ (٥٧)﴾) ﴿ … الْعامِلِينَ (٥٨)﴾) ﴿ … يَتَوَكَّلُونَ (٥٩)﴾) ﴿ … الْعَلِيمُ (٦٠)﴾) ﴿ ..... يُؤْفَكُونَ (٦١)﴾) ﴿ … عَلِيمٌ (٦٢)﴾) ﴿ .... يَعْقِلُونَ (٦٣)﴾) ﴿ .. يَعْلَمُونَ (٦٤)﴾) ﴿ … يُشْرِكُونَ (٦٥)﴾) ﴿ … يَعْلَمُونَ (٦٦)﴾) ﴿ … يَكْفُرُونَ (٦٧)﴾) ﴿لِلْكافِرِينَ (٦٨)﴾) ﴿ … الْمُحْسِنِينَ (٦٩)﴾) *****

стр. 2789

القراءات وتوجيهها قد سبق التنبيه على السّكت على حروف ﴿الم﴾ (١) لأبي جعفر غير مرة (٢). كنقل همزة ﴿أَحَسِبَ﴾ (٣) إلى ميم ﴿الم﴾ في بابه لورش، وكذا ابن جمّاز فيما انفرد به الهذلي عن أصحابه عن الهاشمي عنه، وهو رواية العمرى عن أصحابه عن أبي جعفر (٤). وأمال ﴿خَطاياكُمْ﴾ (٥) الكسائي وورش من طريق الأزرق بين بين، وبالفتح أيضا. وقرأ «ترجعون» (٦) ببنائه للفاعل يعقوب، ووافقه ابن محيصن، والمطّوّعي. وعن ابن محيصن «ولنحمل» (٧) بكسر لام الأمر وهي لغة الحجاز في لام الأمر، ورويت هذه القراءة عن عليّ، والجمهور على إسكانها. واختلف في ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ﴾ (٨) فأبو بكر من طريق يحيى بن آدم، وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالتاء من فوق على خطاب إبراهيم لقومه بذلك، بقوله: اعبدوا الله، وافقهم الشّنبوذي، وقرأ الباقون ومنهم أبو بكر من طريق العليمي بالغيب ردّا على الأمم المكذبة.

стр. 2790

ووقف حمزة وهشام، ووافقهما الأعمش على ﴿يُنْشِئُ﴾ (١) بإبدال الهمزة ياء ساكنة لسكونها وقفا بعد كسرة على التّخفيف القياسي، وبإبدالها ياء مضمومة على ما نقل من مذهب الأخفش فإن وقف بالسكون فهو كالسابق لفظا، وتجوز الإشارة إلى الرّوم والإشمام فهذه ثلاثة، ويجوز تسهيلها كالواو على مذهب سيبويه في المضمومة بعد كسر، وخامس وهو: تسهيلها بين الهمزة والياء على الرّوم لكنّه الوجه المعضل، وتجرى هذه الخمسة في نحو ﴿يُبْدِئُ﴾ (٢) ممّا وقعت الهمزة فيه مضمومة بعد كسر. واختلف في ﴿النَّشْأَةَ﴾ (٣) هنا وفي «النجم» و «الواقعة» فابن كثير وأبو عمرو بألف بعد الشّين والمد وافقهما ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بسكون الشّين من غير ألف ولا مدوهما لغتان ك: «الرّأفة» و «الرّأفة»، وهي مرسومة بالألف وهو يقوي قراءة المدّ، وسكت على الشّين حمزة وهو مروي عن ابن ذكوان في (المبهج) بخلاف في أحد الوجهين من جميع الطّرق، وخصّه أبو العز بطريق العلوي عن النّقّاش عن الأخفش، فالجمهور عن ابن ذكوان على عدم السّكت وعليه العمل، وروي أيضا السّكت عن حفص من طريق عبيد بن الصّبّاح بخلف عن أصحاب الأشناني، وافقهم المطّوّعي، وإذا وقف حمزة فبالنقل لا غير، ويوافقه الأعمش بخلف عنه. وعن الحسن «جواب» (٤) بالرّفع كما في «النمل». وأظهر ذال ﴿اِتَّخَذْتُمْ﴾ (٥) عند تائها ابن كثير وحفص، وكذا رويس بخلف عنه.

стр. 2791

واختلف في ﴿مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ﴾ (١) فابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا رويس برفع «مودة» من غير تنوين خبر مبتدأ مضمر، أي: هي مودة، أي: ذات مودة أو جعلت نفس المودة مبالغة، وتكون ما موصوله بمعنى الذي والعائد محذوف وهو المفعول الأوّل و ﴿أَوْثاناً﴾ مفعول ثان/والخبر «مودة»، والتقدير: أن الذي اتخذتموه أوثانا مودة، و «بينكم» بالخفض على الإضافة اتساعا في الظرف ك (٢): يا سارق الليلة أهل الدار … وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ حفص وحمزة، وكذا روح بنصب «مودة» من غير تنوين [مفعولا له، أي: اتخذتموها] (٣) لأجل المودة فيتعدى إلى واحد نحو ﴿أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللهِ عَهْداً﴾، و «بينكم» بالخفض على الإضافة، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بنصب «مودة» على المفعولية مع التّنوين «بينكم» بالنّصب أيضا على الأصل في الظرف أو صفة ﴿مَوَدَّةَ﴾ المنصوبة. وفتح ياء «ربى إنه» (٤) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي. وعن المطّوّعي كسر ذال «ذرية» (٥) كما في «البقرة». وقرأ «النبوة» (٦) بالهمز نافع.

стр. 2792

وقرأ ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ﴾ ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ﴾ (١) بالإخبار في الأوّل والاستفهام في الثّاني نافع وابن كثير وابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وهم على قاعدتهم: فقالون، وكذا أبو جعفر بالتّسهيل والمد، وقرأ ورش وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل مع القصر، وافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن عامر وحفص، وكذا روح بالتحقيق مع القصر إلاّ أنّ أكثر الطّرق عن هشام على المدّ، وقرأ أبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالاستفهام فيهما، ووافقهم اليزيدي والحسن والأعمش وكل على أصله فأبو عمرو بالتّسهيل مع المدّ، ووافقه اليزيدي، وأمّا أبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف فبالتحقيق مع القصر، ووافقهم الحسن والأعمش. وعن ابن محيصن «ربّ انصرني» (٢) بضمّ الموحدة كما في «البقرة». وقرأ «رسلنا» (٣) بإسكان السّين أبو عمرو، ووافقه اليزيدي والحسن. وقرأ «إبراهيم» (٤) الأخير من هذه السّورة بألف بدل الياء ابن عامر سوى النّقّاش عن الأخفش عن ابن ذكوان. وعن ابن محيصن «هذي القرية» (٥) بالياء بدل الهاء، وسبق كلّ في «البقرة». وقرأ «لننجينه» (٦) بالتخفيف حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم المطّوّعي.

стр. 2793

وقرأ «منجوك» (١) بالتخفيف أيضا ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم ابن محيصن والأعمش، كما في «الأنعام». وقرأ «سئ» (٢) بالإشمام نافع وابن عامر والكسائي، وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن بخلف عنه، والحسن والشّنبوذي. وقرأ «منزلون» (٣) بالتّشديد ابن عامر، وسبق ب «آل عمران» (٤). وعن الأعمش «يفسقون» (٥) بكسر السّين. وعن ابن محيصن «يا قوم اعبدوا الله» (٦) بضمّ الميم كما مرّ ب «البقرة». وقرأ «وثمود» (٧) بغير تنوين حفص وحمزة، وكذا يعقوب، وافقهم الحسن، وسبق ب «هود». وقرأ «البيوت» (٨) بضمّ الباء ورش وأبو عمرو وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن كما في «البقرة». واختلف في ﴿ما يَدْعُونَ﴾ (٩) فأبو عمرو وعاصم، وكذا يعقوب بياء الغيب

стр. 2794

حملا على قوله ﴿الَّذِينَ اِتَّخَذُوا﴾ قبله، ووافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بالخطاب على الالتفات إلى الكفار. وأمال ﴿تَنْهى﴾ (١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح. واختلف في ﴿آياتٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ (٢) فابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالإفراد على إرادة الجنس لأنّ غالب ما جاء في القرآن كذلك، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بالجمع لمناسبة ﴿إِنَّمَا الْآياتُ﴾ المجمع على الجمع فيها. وأمال ﴿يَغْشاهُمُ﴾ (٣) لحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، / والباقون بالفتح. واختلف في ﴿وَيَقُولُ ذُوقُوا﴾ (٤) فنافع وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالياء من تحت، أي: الله تعالى أو الملك الموكل بعذابهم، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بنون العظمة لله - تعالى - أي: نأمر بالقول لبعض الملائكة. وفتح ياء الإضافة من ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٥) نافع وابن كثير وابن عامر

стр. 2795

[وعاصم] (١)، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن. و «أرضى وسعة» (٢) فتحها ابن عامر فقط. وأثبت الياء في ﴿فَاعْبُدُونِ﴾ (٣) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن، ومعنى الآية: إن أرضي واسعة، فإن لم تتمكنوا في إخلاص العبادة في أرض فاعبدوني في غيرها، نزلت في ضعفاء المسلمين الذين لم يستطيعوا الهجرة إلى المدينة، أو في قوم خافوا من ضيق العيش وتخلفوا عن الهجرة. وعن المطّوّعي «ذائقة» (٤) بالتّنوين ونصب «الموت» بخلف عنه في حذف التّنوين، فيتلخص له وجهان كما في «آل عمران» و «الأنبياء». واختلف في ﴿تُرْجَعُونَ﴾ (٥) فأبو بكر بالغيب حملا على ﴿يَسْتَعْجِلُونَكَ﴾ و ﴿يَغْشاهُمُ﴾ وبالبناء للمفعول، ووافقه الشّنبوذي، وعن المطّوّعي بالغيب أيضا مبنيّا للفاعل، وقرأ الباقون بالخطاب حملا على ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ﴾ وكلّ بناه للمفعول إلاّ يعقوب فللفاعل. وأمّا ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (٦) ب «الرّوم» فقرأه أبو عمرو وأبو بكر بالغيب حملا على قوله «إن الله يبدا الخلق» وبنياها للمفعول، ووافقهما اليزيدي، وقرأ

стр. 2796

روح بالغيب كذلك مبنيّا للفاعل، وبذلك قرأ رويس من (التّذكرة)، وقرأ الباقون بالخطاب، والكل بالبناء للمفعول إلاّ ابن محيصن والمطّوّعي فصار نافع وابن كثير وابن عامر وحفص وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر ورويس وخلف بالخطاب في الموضعين، وافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ أبو بكر بالغيب فيهما، وأبو عمرو، وكذا روح بالخطاب هنا، وبالغيب في «الرّوم»، ووافقهما اليزيدي وعن الأعمش الغيب هنا، والخطاب في «الرّوم». واختلف ف ي «لنثوينهم» (١) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بمثلثة ساكنة موضع الموحدة بعد النّون وياء مفتوحة بعد الواو المخففة من الثواء، قال الزجاج: "ثوى أقام، وأثويته: أنزلته موضع الإقامة" (٢)، وقال جار الله (٣): ثوى لازم وتعديه الهمزة إلى واحد، وانتصاب ﴿غُرَفاً﴾ إمّا على إسقاط حرف الجر، أي: في غرف، ثمّ اتسع فحذف، وإمّا على تضمين الفعل معنى التبوئه فيتعدى إلى اثنين، أو شبه الظرف المكاني المختص بالمبهم يوصل إليه الفعل، قاله في (البحر) كغيره، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بموحدة مفتوحة بعد النّون وهمزة مفتوحة بعد الباء من المباءة، أي: لنجعلن لهم مكان مباءة يرجعون إليه غرفا، أي: علالى. وقرأ «وكأين» (٤) بوزن «ما» ابن كثير، وكذا أبو جعفر، وافقهما الحسن، وسهل همزتها أبو جعفر، وقرأ الأصبهاني فيما انفرد به أبو العلاء العطّار عن النّهرواني كأبي جعفر بالمد والتسهيل هنا فقط، وعن ابن محيصن «كإن» بهمزة مكسورة من غير ألف، وقرأ الباقون بهمزة مفتوحة وياء مكسورة مشددة من غير ألف، ووقف

стр. 2797

على يائها أبو عمرو، وكذا يعقوب، ووافقهما اليزيدي والحسن، ووقف الباقون على النّون، وسبق ب «آل عمران». وأمال ﴿فَأَنّى يُؤْفَكُونَ﴾ (١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ نافع من (العنوان)، وأبو عمرو، وقرأ الباقون بالفتح. وأمال ﴿فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ﴾ (٢) الكسائي، وبالتّقليل ورش من طريق الأزرق، وبالفتح وبه قرأ الباقون. واختلف في ﴿وَلِيَتَمَتَّعُوا﴾ (٣) فقالون وابن كثير وحمزة والكسائي، وكذا خلف بسكون اللاّم وهي ظاهرة في الأمر، ووافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بكسرها، قال في (البحر): الظاهر في «لتكفروا» أنّها لام/ «كي»، وعطف عليه «وليتمتعوا» في قراءة من كسر اللاّم، والمعنى: عادوا إلى شركهم ليكفروا، أي: الحامل لهم على الشرك هو كفرهم بما أعطاهم الله - تعالى -، وتلذذهم بما متعوا به من عرض الدنيا بخلاف المؤمنين فإنّهم إذا نجوا من تلك الشّدّة كان ذلك جالب شكر لله وطاعة له مزادة، وقيل: اللاّم في ﴿لِيَكْفُرُوا﴾ و ﴿وَلِيَتَمَتَّعُوا﴾ لام الأمر، ويؤيده قراءة من سكن لام «وليتمتعوا» وهذا الأمر على سبيل التهديد كقوله ﴿اِعْمَلُوا ما شِئْتُمْ﴾. وأمال ﴿مَثْوىً﴾ (٤) في الوقف حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والصغرى، وبها قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح.

стр. 2798

وقرأ «سبلنا» (١) بضمّ الياء نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وأبو جعفر وخلف، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وسبق ب «البقرة»، ومعنى الآية: لنهدينهم الطريق الموصلة إلى جناتنا وثوابنا أو ليزيدنهم هداية إلى سبيل الخير (٢). وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثلاثة، ومن الزوائد واحدة، ومن الإدغام الكبير (٣) خمسة وعشرون موضعا. *****

стр. 2799

المرسوم رسموا ﴿يُنْشِئُ النَّشْأَةَ﴾ (١) بألف بعد الشّين السّاكنة في كلّ المصاحف، وكذلك ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾ ب «النجم»، ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ﴾ ب «الواقعة». واتفقوا على كتابة صورة الهمزة الثّانية في ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ﴾ (٢) ياء. وكتبوا ﴿وَعاداً وَثَمُودَ﴾ (٣) بالألف في «ثمود» في الإمام كبقية المصاحف. وروى نافع عن المدني كبقية الرسوم ﴿لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ﴾ (٤) بغير ألف بعد الياء. التاءات: اتفقوا على كتابة ﴿لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ﴾ (٥) بالتاء كسورة «يوسف»، وعلى غيرها بالهاء. *****

стр. 2800

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿الم﴾ (١): (ت) أو (ك) كما مرّ البحث فيه أوّل «البقرة». ﴿لا يُفْتَنُونَ﴾ (٢)، و ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (٣): (ك). ﴿الْكاذِبِينَ﴾ (٤): (ك) أو (ت) وفاقا للدّني. ﴿أَنْ يَسْبِقُونا﴾ (٥): (ك). ﴿يَحْكُمُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿لَآتٍ﴾ (٧)، و ﴿الْعَلِيمُ﴾ (٨)، و ﴿لِنَفْسِهِ﴾ (٩): (ك)، أو ﴿الْعَلِيمُ﴾ (ت) وفاقا للدّاني.

стр. 2801

﴿الْعالَمِينَ﴾ (١): (ك). ﴿سَيِّئاتِهِمْ﴾ (٢): (ك). ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿بِوالِدَيْهِ حُسْناً﴾ (٤)، و ﴿فَلا تُطِعْهُما﴾ (٥): (ك). ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٦)، و ﴿فِي الصّالِحِينَ﴾ (٧): (ت). ﴿كَعَذابِ اللهِ﴾ (٨)، و ﴿مَعَكُمْ﴾ (٩)، و ﴿الْعالَمِينَ﴾ (١٠): (ت). ﴿الْمُنافِقِينَ﴾ (١١): (ت).

стр. 2802

﴿وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ﴾ (١): (ك) لفصله بين قولهم وما قيل عنهم. ﴿لَكاذِبُونَ﴾ (٢)، و ﴿مَعَ أَثْقالِهِمْ﴾ (٣): (ك). ﴿يَفْتَرُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿ظالِمُونَ﴾ (٥)، و ﴿السَّفِينَةِ﴾ (٦): (ك). ﴿لِلْعالَمِينَ﴾ (٧): (ت). ﴿وَاِتَّقُوهُ﴾ (٨)، و ﴿تَعْلَمُونَ﴾ (٩): (ك). ﴿إِفْكاً﴾ (١٠): (ت).

стр. 2803

﴿رِزْقاً﴾ (١): (ك). ﴿وَاُشْكُرُوا لَهُ﴾ (٢): (ت) وفاقا للسجستاني. ﴿تُرْجَعُونَ﴾: (ت) أيضا. ﴿مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ (٣): (ت) أيضا وفاقا لأبي حاتم أيضا. ﴿الْمُبِينُ﴾ (٤): (ت) أيضا. ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ (٥): (ك). ﴿يَسِيرٌ﴾ (٦): (ت). ﴿النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ﴾ (٧)، و ﴿قَدِيرٌ﴾ (٨)، و ﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (٩)، و ﴿تُقْلَبُونَ﴾ (١٠)،

стр. 2804

و ﴿وَلا فِي السَّماءِ﴾ (١): (ك). ﴿وَلا نَصِيرٍ﴾ (٢): (ت). ﴿مِنْ رَحْمَتِي﴾ (٣)، و ﴿أَلِيمٌ﴾ (٤)، و ﴿أَوْ حَرِّقُوهُ﴾ (٥)، و ﴿مِنَ النّارِ﴾ (٦)، و ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (٧): (ك). ﴿أَوْثاناً﴾ (٨): (ك) على قراءة رفع «مودة» بتقدير: هي مودة، (ن) على رفعها خبر «إنّ» أو نصبها مفعولا له، وتقدم البحث في ذلك في القراءات. ﴿مِنْ ناصِرِينَ﴾ (٩): (ك). ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ﴾ (١٠): (ك).

стр. 2805

﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (١) (ك) وفاقا لأبي حاتم. ﴿الْحَكِيمُ﴾ (٢)، و ﴿فِي الدُّنْيا﴾ (٣)، و ﴿الصّالِحِينَ﴾ (٤)، و ﴿وَيَعْقُوبَ﴾ (٥)، و ﴿الْمُنْكَرَ﴾ (٦)، و ﴿الصّادِقِينَ﴾ (٧): (ك). ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ (٨): (ت). ﴿ظالِمِينَ﴾ (٩)، و ﴿إِنَّ فِيها لُوطاً﴾ (١٠)، و ﴿بِمَنْ فِيها﴾ (١١): (ك).
следующие страницы →