стр. 2801
← Таджвид и кираат следующие страницы →
Таджвид и кираат · id 30041
لطائف الإشارات لفنون القراءات
القسطلاني
Полный текст (3 984 стр.). Показаны 2801–2840 · переход к 2806.
стр. 2802
стр. 2803
﴿رِزْقاً﴾ (١): (ك).
﴿وَاُشْكُرُوا لَهُ﴾ (٢): (ت) وفاقا للسجستاني.
﴿تُرْجَعُونَ﴾: (ت) أيضا.
﴿مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ (٣): (ت) أيضا وفاقا لأبي حاتم أيضا.
﴿الْمُبِينُ﴾ (٤): (ت) أيضا.
﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ (٥): (ك).
﴿يَسِيرٌ﴾ (٦): (ت).
﴿النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ﴾ (٧)، و ﴿قَدِيرٌ﴾ (٨)، و ﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (٩)، و ﴿تُقْلَبُونَ﴾ (١٠)،
стр. 2804
و ﴿وَلا فِي السَّماءِ﴾ (١): (ك).
﴿وَلا نَصِيرٍ﴾ (٢): (ت).
﴿مِنْ رَحْمَتِي﴾ (٣)، و ﴿أَلِيمٌ﴾ (٤)، و ﴿أَوْ حَرِّقُوهُ﴾ (٥)، و ﴿مِنَ النّارِ﴾ (٦)، و ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (٧): (ك).
﴿أَوْثاناً﴾ (٨): (ك) على قراءة رفع «مودة» بتقدير: هي مودة، (ن) على رفعها خبر «إنّ» أو نصبها مفعولا له، وتقدم البحث في ذلك في القراءات.
﴿مِنْ ناصِرِينَ﴾ (٩): (ك).
﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ﴾ (١٠): (ك).
стр. 2805
стр. 2806
стр. 2807
﴿الْعَنْكَبُوتِ﴾ (١): (ت) ثمّ قصّ قصتها فقال: ﴿اِتَّخَذَتْ بَيْتاً﴾ كذا قاله الأخفش فيما حكوه عنه، وتعقب: بأنّ التشبيه وقع بين البيت الذي تنسجه العنكبوت الواهي الذي لا يعتد به وبين أصنامهم الذي لا تنفع ولا تضر، و ﴿اِتَّخَذَتْ﴾ فعل ماض في موضع الحال فلا يفصل ممّا قبله، فالوقف عند قوله ﴿بَيْتاً﴾ (ك).
﴿الْحَكِيمُ﴾ (٢): (ت).
﴿لِلنّاسِ﴾ (٣): (ك) /.
﴿الْعالِمُونَ﴾ (٤): (ت).
﴿وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ (٥): (ك).
﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٦): (ت).
﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ﴾ (٧)، و ﴿وَالْمُنْكَرِ﴾ (٨): (ك).
стр. 2808
﴿وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ﴾ (١): (ت).
﴿تَصْنَعُونَ﴾ (٢): (ت).
﴿ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ (٣)، و ﴿مُسْلِمُونَ﴾ (٤)، و ﴿إِلَيْكَ الْكِتابَ﴾ (٥)، و ﴿يُؤْمِنُ بِهِ﴾ (٦)، و ﴿الْكافِرُونَ﴾ (٧)، و ﴿بِيَمِينِكَ﴾ (٨)، و ﴿الْمُبْطِلُونَ﴾ (٩)، و ﴿أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ (١٠)، و ﴿الظّالِمُونَ﴾ (١١)، و ﴿آياتٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ (١٢): (ك).
стр. 2809
стр. 2810
﴿بِالْعَذابِ﴾ (١)، و ﴿بِالْكافِرِينَ﴾ (٢)، و ﴿أَرْجُلِهِمْ﴾ (٣): (ك).
﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٤)، و ﴿فَاعْبُدُونِ﴾ (٥)، و ﴿تُرْجَعُونَ﴾ (٦): (ت).
﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (٧): (ك).
﴿الْعامِلِينَ﴾ (٨): (ك) على جعل الموصول خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين،:
(ن) على جعله نعتا للعاملين.
﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾ (٩): (ت).
﴿لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾ (١٠): (ن) لعدم الفائدة، إذ المراد "أنّه لا يرزقها وإياكم إلاّ
стр. 2811
الله؛ لأنّ رزق الكل بأسباب هو المسبب لها وحده - تعالى - " (١)، لكن تفسيره: ب" لا تطيق حملها لضعفها أو لا تدخره وإنّما تصبح ولا معيشة عندها " (٢) يؤيد قول القائل كالدّاني وغيره أنّه (ك).
﴿الْعَلِيمُ﴾ (٣): (ت).
﴿لَيَقُولُنَّ اللهُ﴾ (٤): (ك).
﴿يُؤْفَكُونَ﴾ (٥): (ت).
﴿وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ (٦): (ك).
﴿عَلِيمٌ﴾ (٧): (ت).
﴿لَيَقُولُنَّ اللهُ﴾ (٨)، و ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾ (٩): (ك).
стр. 2812
﴿لا يَعْقِلُونَ﴾ (١)، ﴿وَلَعِبٌ﴾ (٢): (ت).
﴿يَعْلَمُونَ﴾ (٣)، و ﴿لَهُ الدِّينَ﴾ (٤): (ك).
﴿يُشْرِكُونَ﴾ (٥): (ت) لأن لام «ليكفروا» لام كي، أي: يشركون ليكونوا كافرين لشركهم بنعمة النجاة، قاله البيضاوي (٦)، (ك) على أن اللاّم للأمر على معنى التهديد بما آتيناهم، (ن) على أن لام التّالي لام كي، (ك) على أنّها لام الأمر للتهديد كما مر قريبا في القراءات.
﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ (٧): (ت).
﴿مِنْ حَوْلِهِمْ﴾ (٨): (ك).
﴿يَكْفُرُونَ﴾ (٩): (ت).
стр. 2813
стр. 2814
стр. 2815
стр. 2816
﴿بِضْعِ سِنِينَ﴾ (١) غيره وكوفي.
﴿سَيَغْلِبُونَ﴾ (٢) غير مكّي بخلف.
﴿يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ﴾ (٣) مدني أوّل.
وفواصلها (٤):
﴿ … الم (١)﴾) ﴿ … الرُّومُ (٢)﴾) ﴿سَيَغْلِبُونَ (٣)﴾) ﴿الْمُؤْمِنُونَ (٤)﴾) ﴿ .... الرَّحِيمُ (٥)﴾) ﴿ .... يَعْلَمُونَ (٦)﴾) ﴿ … غافِلُونَ (٧)﴾) ﴿ … لَكافِرُونَ (٨)﴾) ﴿ … يَظْلِمُونَ (٩)﴾) ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ (١٠)﴾) ﴿ .. تُرْجَعُونَ (١١)﴾) ﴿ … الْمُجْرِمُونَ (١٢)﴾) ﴿كافِرِينَ (١٣)﴾) ﴿. يَتَفَرَّقُونَ (١٤)﴾) ﴿ .. يُحْبَرُونَ (١٥)﴾) ﴿ … مُحْضَرُونَ (١٦)﴾) ﴿ … تُصْبِحُونَ (١٧)﴾) ﴿ … تُظْهِرُونَ (١٨)﴾) ﴿ … تُخْرَجُونَ (١٩)﴾) ﴿ .. تَنْتَشِرُونَ (٢٠)﴾) ﴿ … يَتَفَكَّرُونَ (٢١)﴾) ﴿ … لِلْعالِمِينَ (٢٢)﴾) ﴿يَسْمَعُونَ (٢٣)﴾) ﴿ .. يَعْقِلُونَ (٢٤)﴾) ﴿ … تَخْرُجُونَ (٢٥)﴾) ﴿ ..... قانِتُونَ (٢٦)﴾) ﴿ … الْحَكِيمُ (٢٧)﴾) ﴿ … يَعْقِلُونَ (٢٨)﴾)
стр. 2817
﴿ … ناصِرِينَ (٢٩)﴾) ﴿ … يَعْلَمُونَ (٣٠)﴾) ﴿الْمُشْرِكِينَ (٣١)﴾) ﴿ … فَرِحُونَ (٣٢)﴾) ﴿ … يُشْرِكُونَ (٣٣)﴾) ﴿ .. تَعْلَمُونَ (٣٤)﴾) ﴿ … يُشْرِكُونَ (٣٥)﴾) ﴿ … يَقْنَطُونَ (٣٦)﴾) ﴿ … يُؤْمِنُونَ (٣٧)﴾) ﴿ .. الْمُفْلِحُونَ (٣٨)﴾) ﴿ .. الْمُضْعِفُونَ (٣٩)﴾) ﴿ … يُشْرِكُونَ (٤٠)﴾) ﴿ … يَرْجِعُونَ (٤١)﴾) ﴿ … مُشْرِكِينَ (٤٢)﴾) ﴿ … يَصَّدَّعُونَ (٤٣)﴾) ﴿ … يَمْهَدُونَ (٤٤)﴾) ﴿ … الْكافِرِينَ (٤٥)﴾) ﴿ … تَشْكُرُونَ (٤٦)﴾) ﴿ … الْمُؤْمِنِينَ (٤٧)﴾) ﴿ .. يَسْتَبْشِرُونَ (٤٨)﴾) ﴿ … لَمُبْلِسِينَ (٤٩)﴾) ﴿. شَيْءٍ قَدِيرٌ (٥٠)﴾) ﴿ … يَكْفُرُونَ (٥١)﴾) ﴿ … مُدْبِرِينَ (٥٢)﴾) ﴿ … مُسْلِمُونَ (٥٣)﴾) ﴿ … الْقَدِيرُ (٥٤)﴾) ﴿ … يُؤْفَكُونَ (٥٥)﴾) ﴿ … لا تَعْلَمُونَ (٥٦)﴾) ﴿يُسْتَعْتَبُونَ (٥٧)﴾) ﴿ … مُبْطِلُونَ (٥٨)﴾) ﴿ … يَعْلَمُونَ (٥٩)﴾) ﴿ … يُوقِنُونَ (٦٠)﴾)
*****
стр. 2818
القراءات وتوجيهها
قد سبق تقرير السّكت على حروف ﴿الم﴾ (١) لأبي جعفر غير مرة.
وأمال ﴿أَدْنَى الْأَرْضِ﴾ (٢) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش بالفتح والتقليل، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح.
وقرأ «رسلهم» (٣) بسكون السّين أبو عمرو، وافقه الحسن واليزيدي، وسبق ب «البقرة».
واختلف في ﴿عاقِبَةَ الَّذِينَ﴾ (٤) الثّاني فنافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ويعقوب بالرّفع اسما ل «كان» لتعريفها بالإضافة إلى ﴿الَّذِينَ أَساؤُا﴾، وخبرها ﴿السُّواى﴾ وهو تأنيث ل «أسواء» «أفعل» من «السوء»، و ﴿أَنْ كَذَّبُوا﴾ مفعول من أجله متعلق بالخبر لا ب «أساء» لأن فيه الفصل بين الصّلة ومتعلقها بالخبر وهو لا يجوز، والمعنى ثمّ كان عاقبتهم فوضع المظهر موضع المضمر للعموم والتهكم، ﴿السُّواى﴾ العقوبة التي هي أسوأ العقوبات في الآخرة وهي جهنم، ويجوز أن يكون / ﴿السُّواى﴾ مصدرا على وزن «فعلى» ك «الرجعى»، ويكون خبرا أيضا، ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا والمعنى: اقترفوا، أو صفة مصدر محذوف، أي: الاساءة السوآى ويكون خبر كان ﴿أَنْ كَذَّبُوا﴾، وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالنّصب خبرا ل ﴿كانَ﴾ والاسم ﴿السُّواى﴾ أو ﴿السُّواى﴾ مفعول و ﴿أَنْ كَذَّبُوا﴾ الاسم، وخرج بقيد الثّاني الأوّل والثالث ﴿كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ﴾ المتفق على [رفعهما] (٥).
стр. 2819
وقرأ «السوءى أن» (١) بمد همزة في الوصل وجها واحدا مشبعا ورش عملا بأقوى السببين وهو المدّ لأجل الهمز بعد حرف المدّ في أن كذبوا فإن وقف على ﴿السُّواى﴾ جازت الثّلاثة الأوجه بسبب تقدم الهمز على حرف المدّ وذهاب سببية الهمز بعد، وأمالها صغرى ورش من طريق الأزرق، وأبو عمرو بخلف عنهما، وأمالها كبرى حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وفتحها الباقون، ووقف عليه حمزة لنقل حركة الهمزة إلى الواو وهو القياس، وبالإبدال والإدغام على وجه إجراء الأصلي مجرى الزائد كما ذهب إليه قوم، وحكي وجه ثالث على وجه اتباع الرّسم وهو التّسهيل بين بين كما ذكره الحافظ أبو العلاء وغيره وضعف، ووافقه الأعمش بخلف.
وإذا وقف لورش من طريق الأزرق على ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (٢) فمن روي عنه المدّ وصلا وقف كذلك سواء اعتد بالعارض أو لم يعتد، ومن روي عنه التوسط وصلا وقف به إن لم يعتد بالعارض وبالمد إن اعتدّ به، ومن روى القصر كأبي الحسن بن غلبون وابن بلّيمة وقف كذلك إن لم يعتدّ بالعارض، وبالتوسط أو الإشباع إن اعتدّ به، وقرأ أبو جعفر بحذف الهمزة وضم الزّاي وصلا ووقفا، ووقف عليه حمزة بالتّسهيل بين الهمزة والواو على مذهب سيبويه وهو الذي عليه الجمهور، وبإبدالها ياء على مذهب الأخفش، واختاره الآخذون بالرسم كالدّاني، وحكي التّسهيل بين الهمزة والياء وهو المفضل، وإبدالها واوا، وحكي حذف الهمزة أيضا مع ضم الزّاي كأبي جعفر، واختير عند من أخذ بالرسم، وفي كلّ من الخمسة ثلاثة لسكون الوقف وهي: المدّ والتّوسّط والقصر، فتصير الأوجه خمسة عشر وجها، وحكي كسر ما قبل الواو وهو الخامل، والصحيح من أوجه التّسهيل ثلاثة كالواو والإبدال ياء، والحذف مع الضّم.
стр. 2820
ومعنى الآية: ثمّ كان عاقبة الذين اقترفوا الخطيئة أن طبع الله على قلوبهم حتى كذبوا الآيات واستهزؤوا بها (١).
ويوقف لحمزة وهشام، ووافقهما الأعمش على ﴿يَبْدَؤُا الْخَلْقَ﴾ (٢).
وقرأ «يرجعون» (٣) بالغيب أبو عمرو وأبو بكر وروح، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ببنائه للفاعل يعقوب، ووافقه ابن محيصن والمطّوّعي، وسبق التنبيه على ذلك قريبا بأواخر السّابقة (٤).
ويوقف لحمزة وهشام على «شفعؤا» (٥) المرسوم بالواو بالبدل ألفا مع المدّ والتّوسّط والقصر، والرّوم مع المدّ والقصر فهي خمسة، ومع الإبدال واوا على الرّسم المدّ والقصر والتّوسّط مع سكون الواو، ومثلها مع الإشمام، وبالقصر مع الرّوم فهي اثنا عشر وجها.
وقرأ «الميت» (٦) بتشديد الياء نافع وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف وأبو جعفر ويعقوب، ووافقهم الأعمش.
وقرأ «وكذلك تخرجون» (٧) الأوّل من هذه السّورة بفتح التّاء وضم الرّاء مبنيّا للفاعل ابن ذكوان من طريق عبد العزيز الفارسي عن النّقّاش عن الأخفش، وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضمّ الياء وفتح الرّاء مبنيّا للمفعول، وبه قرأ ابن ذكوان كما رواه عنه سائر الرواة من سائر الطّرق، وخرج ثاني/
стр. 2821
هذه السّورة ﴿إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ﴾ (١) المتفق على بنائة للفاعل كموضع «الحشر».
واختلف في ﴿لِلْعالِمِينَ﴾ (٢) فحفص بكسر اللاّم الثّانية جمع عالم ضد الجاهل لأنّ المنتفع بالآيات إنّما هم أهل العلم، ويؤيده قوله ﴿وَما يَعْقِلُها إِلاَّ الْعالِمُونَ﴾ (٣)، وقرأ الباقون بفتحها جمع: عالم، وهو كلّ موجود سوى الله فهي لا تكاد تخفى على أحد.
ووقف على ﴿فِطْرَتَ﴾ (٤) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، وافقهم الحسن واليزيدي وابن محيصن.
وقرأ «فرقوا» (٥) بألف بعد الفاء وتخفيف الرّاء حمزة والكسائي، وافقهما الأعمش، وسبق بآخر «الأنعام».
وقرأ «يقنطون» (٦) بكسر النّون أبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم الحسن واليزيدي والأعمش، وسبق ب «الحجر».
وقرأ «آتيتم» (٧) الأوّل بقصر الهمزة ابن كثير وحده، أي: وما جئتم، وقرأ الباقون بالمد بمعنى الإعطاء، وسبق ب «البقرة» وخرج بقيد الأوّل ﴿وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ﴾ الثّاني المتفق على مدّه لأنّه من باب الإعطاء كقوله ﴿وَآتَى الزَّكاةَ﴾.
стр. 2822
وأمال ﴿مِنْ رِباً﴾ (١) في الوقف حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، واختلف عن ورش من طريق الأزرق، والجمهور عنه على فتحه وجها واحدا لكونه واويا.
واختلف في ﴿لِيَرْبُوَا﴾ (٢) فنافع، وكذا أبو جعفر ويعقوب بالتاء من فوق وسكون الواو خطابا للجماعة المتقدمين، قال الجعبري: وهو مضارع «أربى» معدّى بالهمزة، ومضارعه مضموم، وهو منقوص واوي اتّصل به واو الضّمير وهو ساكن فحذف الأوّل على قياس السّاكنين، وحذفت نون الإعراب لنصبه بأن مقدرة بعد لام «كي»، ووافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالغيب وفتح الواو وأسندوا الفعل إلى ضمير ﴿رِباً﴾ وهو مضارع «ربا»، أي: زاد ومضارعه مفتوح وواوه لام الكلمة، وفتحت علامة النّصب لأنّها حرف إعراب، وظاهر معنى الآية التزهيد في الربا والترغيب في الصدقة، وقيل: هي الهدية المطلوب بها أزيد، انتهى، وخرج بقوله ﴿لِيَرْبُوَا﴾ ﴿فَلا يَرْبُوا﴾ المتفق على غيبه.
وقرأ «عما يشركون» (٣) بالغيب نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي.
واختلف في ﴿لِيُذِيقَهُمْ﴾ (٤) الأوّل فقنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا روح بنون العظمة على طريق الالتفات من الغيبة للتكلم، وافقهما ابن محيصن، وقرأ الباقون بياء الغيبة أسندوه إلى ضمير الله تعالى المتقدم في قوله ﴿اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ﴾، وبذلك قرأ قنبل في رواية الشطوي عن ابن شنبوذ عنه، وانفرد القاضي أبو الفرج عن ابن
стр. 2823
شنبوذ عنه بالنّون، وانفرد بذلك عنه، وخرج بالأوّل الثّاني المتفق على غيبه.
وعن المطّوّعي «رسلا» (١) بسكون السّين كما في «البقرة».
وقرأ «الرياح» (٢) فتثير الثّاني بالتّوحيد ابن كثير وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وخرج بالثاني الأوّل ﴿وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ﴾ (٣) المتفق على جمعه، وفي إرسال الريح قدرة فإنّ الهواء اللطيف يصير بحيث يقلع الشجر ويهدم البناء، وهو ليس بذاته يفعل ذلك بل بفاعل مختار، وفيه أيضا حكمة بالغة فإنّه بنفس هبوبه يثير السحب، ويخرج منها الماء فينبت الزرع ويدر الضرع.
وقرأ «كسفا» (٤) بفتح السّين نافع وابن كثير وأبو عمرو، وهشام من طريق الدّاجوني، وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف ويعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، وقرأ ابن ذكوان، وهشام من جميع طرق ابن مجاهد، وكذا أبو جعفر بالإسكان، ولم يذكر في (العنوان) لهشام غيره، وصححح في (النّشر) الوجهين عن الحلواني/والداجوني عنه.
وأمال ﴿فَتَرَى الْوَدْقَ﴾ (٥) في الوصل السّوسي بخلف عنه، وفتحها الباقون، وهو الثّاني عن السّوسي، وأماله وقفا أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وأماله ورش من طريق الأزرق بين بين، وبه قرأ [نافع] (٦) من (العنوان)،
стр. 2824
والباقون بالفتح.
واختلف في ﴿آثَرَ﴾ (١) فابن عامر وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالجمع على إرادة تعدد أثر المطر المعبّر عنه بالرحمة وهو إنبات الزرع والأشجار وأنواع الثمار، وافقهم الحسن والأعمش، وأمالها الكسائي في رواية الدّوري وفتحها غيره، وقرأ الباقون بالتّوحيد على إرادة الجنس.
ووقف على ﴿رَحْمَتِ﴾ (٢) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.
وقرأ «يسمع الصم» (٣) بفتح الياء من تحت مع فتح الميم و «الصم» بالرّفع ابن كثير، وافقه ابن محيصن.
وسهل الهمزة الثّانية كالياء من ﴿الدُّعاءَ إِذا﴾ (٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيق الهمزتين.
وقرأ «تهد» (٥) بفتح التّاء من وفوق وإسكان الهاء من غير ألف «العمى» بالنّصب حمزة، وافقه الشّنبوذي، وعن المطّوّعي بكسر الموحدة وفتح الهاء وألف بعدها مع التّنوين «العمى» بالنّصب، وقرأ الباقون كذلك لكن بغير تنوين مضافا ل «العمى»، ويوقف عليه بالياء لحمزة والكسائي، وكذا يعقوب، وسبق ب «النمل».
стр. 2825
واختلف في ﴿ضَعْفٍ﴾ (١) في المواضع الثّلاثة ﴿مِنْ ضَعْفٍ﴾ و ﴿مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً﴾ و ﴿ضَعْفاً﴾ فأبو بكر وحفص بخلف عنه، وحمزة بفتح الضّاد، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضمها فيها، وهو الذي اختاره حفص فيما رواه عنه عبيد وعمرو، وقد روي عنه أنّه قال: ما خالفت عاصما في شيء من القراءات إلاّ في هذا الحرف، وقد صحّ عنه الفتح والضم فروى عنه عبيد والزهراوي والفيل عن عمرو الفتح، وروى عنه هبيرة والقواس وزرعان عن عمرو عنه الضّم اختيارا، وبالوجهين قرأنا له، قيل: وهما بمعنى، وقال كثير من اللغويين: الضّم في البدن، والفتح في العقل، قال البيضاوي: والضم أقوى لقول ابن عامر: "قرأت على رسول الله ﷺ ﴿مِنْ ضَعْفٍ﴾ فأقرأني «من ضعف» " (٢)، ومعنى «من ضعف» من النطفة كقوله ﴿مِنْ ماءٍ مَهِينٍ﴾، أو ابتداؤكم ضعفا كقوله ﴿خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ﴾ يعني أساس أمرهم وما عليه جبلتهم الضعف، والقوة التي تلي الضعف هي رعرعته ونماؤه وقوته إلى فصل الاكتهال، والضعف الذي بعد القوة هو حال الشّيخوخة والهرم والترداد في هذه الهيئات شاهده بقدرة الصانع وعلمه.
وأدغم ﴿لَبِثْتُمْ﴾ (٣) أبو عمرو وهشام، وابن ذكوان من طريق الصّوري، وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش.
واختلف في ﴿يَنْفَعُ﴾ (٤) هنا و «الطول» فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالتّذكير فيهما، قال البيضاوي كغيره: لأنّ المعذرة بمعنى العذر أو لأنّ تأنيثها غير
стр. 2826
حقيقي وقد فصل بينهما، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ نافع بالتّذكير كذلك في سورة الطول فقط وبالتانيث هنا جمعا بين اللغتين واتباعا للأثر، وقرأ الباقون بالتّأنيث فيهما مراعاة للفظ.
وقرأ «ولا يستخفنك» (١) بتخفيف نون التوكيد رويس، وسبق ب «آل عمران».
وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (٢) اثنا عشر، وليس فيها ياء إضافة، ولا زائدة.
*****
стр. 2827
المرسوم
قال الغازي ﴿بِلِقاءِ رَبِّهِمْ﴾ و ﴿وَلِقاءِ الْآخِرَةِ﴾ (١) بالياء بعد الألف.
واتفقوا على رسم ألف بعد الواو في ﴿أَساؤُا السُّواى﴾ (٢).
واتفقوا على كتابة صورة الهمزة واوا، وحذف الألف التي قبلها وزيادة ألف بعدها في ﴿مِنْ شُرَكائِهِمْ شُفَعاءُ﴾ (٣).
واتفقوا على رسم ﴿يَبْدَؤُا﴾ (٤) بواو وألف/بعد الدّال.
*****
стр. 2828
المقطوع والموصول:
اختلفوا في قطع ﴿مِنْ﴾ عن ﴿ما﴾ من قوله ﴿هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما﴾ (١) هنا وهو السّادس ممّا اختلف فيه من هذا النوع.
هاء التّأنيث التي كتبت تاء:
أجمع المصاحف على رسم ﴿إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللهِ﴾ (٢) بالتاء كموضع «البقرة» و «الأعراف» و «هود» و «مريم» وموضعي «الزخرف»، وعلى ما عدا هذه السّبعة بالهاء.
وعلى رسم ﴿فِطْرَتَ اللهِ﴾ (٣) بالتاء.
*****
стр. 2829
الوقف والابتداء
آخر البسملة: (م).
﴿الم﴾ (١): (ت) أو (ك) كفاتحة «البقرة».
﴿فِي أَدْنَى الْأَرْضِ﴾ (٢): (ك).
﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ﴾ (٣): (ت) والبضع: ما بين الثلاث إلى السبع، وقد ظهرت الروم على فارس يوم الحديبية، وهذه الآية من دلائل النبوة لأنّها إخبار عن الغيب (٤).
﴿وَمِنْ بَعْدُ﴾ (٥)، و ﴿بِنَصْرِ اللهِ﴾ (٦)، و ﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (٧): (ك)، أو كلّ من الثّلاثة (ت) وفاقا للسجستاني.
﴿الرَّحِيمُ﴾ (٨)، و ﴿وَعْدَهُ﴾ (٩): (ك).
стр. 2830
﴿يَعْلَمُونَ﴾ (١): (ت).
﴿الدُّنْيا﴾ (٢): (ك).
﴿غافِلُونَ﴾ (٣)، و ﴿فِي أَنْفُسِهِمْ﴾ (٤): (ت).
﴿ما خَلَقَ اللهُ﴾ (٥) «ما» نافية متعلق بمحذوف، أي: فتقولوا أو فتعلموا، و ﴿ما خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاّ﴾ متلبسة ﴿بِالْحَقِّ﴾ لا عبثا ولا باطلا (٦).
﴿مُسَمًّى﴾ (٧): (ك) أو (ت) وفاقا لأبي حاتم.
﴿لَكافِرُونَ﴾ (٨): (ت).
﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (٩)، و ﴿الْأَرْضِ﴾ (١٠)، و ﴿مِمّا عَمَرُوها﴾ (١١)، و ﴿بِالْبَيِّناتِ﴾ (١٢)،
стр. 2831
و ﴿يَظْلِمُونَ﴾ (١)، و ﴿بِآياتِ اللهِ﴾ (٢): (ك).
﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (٣): (ت).
﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ (٤): (ك) على قراة ﴿تُرْجَعُونَ﴾ بالتاء لرجوعه إلى الخطاب من الغيبة،: (ن) على قراءة الياء «يرجعون»: (ك) على القراءتين.
﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ (٥)، و ﴿كافِرِينَ﴾ (٦)، و ﴿يَتَفَرَّقُونَ﴾ (٧)، و ﴿يُحْبَرُونَ﴾ (٨):
(ك).
﴿مُحْضَرُونَ﴾ (٩): (ت) وفاقا للسجستاني.
стр. 2832
стр. 2833
﴿بَعْدَ مَوْتِها﴾ (١)، ﴿يَعْقِلُونَ﴾ (٢): (ت).
﴿إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ﴾ (٣): (ت).
و ﴿الْأَرْضُ﴾ (٤): (ك)، أو الأحسن وصله، والوقف على ﴿قانِتُونَ﴾ (٥): (ت).
﴿أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ (٦)، و ﴿الْحَكِيمُ﴾ (٧): (ت) أيضا.
﴿مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ (٨)، و ﴿كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ (٩)، و ﴿يَعْقِلُونَ﴾ (١٠): (ك).
﴿مَنْ أَضَلَّ اللهُ﴾ (١١): (ت) وفاقا للدّني.
стр. 2834
﴿ناصِرِينَ﴾ (١): (ك) أو (ت).
﴿حَنِيفاً﴾ (٢)، و ﴿النّاسَ عَلَيْها﴾ (٣)، و ﴿الْقَيِّمُ﴾ (٤)، و ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (٥): (ك).
﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٦): (ك) للفاصلة.
﴿وَكانُوا شِيَعاً﴾ (٧): (ك).
﴿فَرِحُونَ﴾ (٨): (ت).
﴿يُشْرِكُونَ﴾ (٩): (ت) للام «كي»، (ك) على أنّها لام الأمر للتهديد.
﴿بِما آتَيْناهُمْ﴾ (١٠): (ك) وفاقا للدّني كأبي حاتم، ثمّ قال ﴿فَتَمَتَّعُوا﴾ على الوعيد لهم والتهديد.
стр. 2835
стр. 2836
﴿الْمُضْعِفُونَ﴾ (١)، و ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ (٢)، و ﴿يُشْرِكُونَ﴾ (٣): (ت).
﴿أَيْدِي النّاسِ﴾ (٤): (ك) وفاقا لأبي حاتم على القسم واللام مفتوحة فلمّا حذفت النّون للتخفيف كسرت اللاّم فاشبهت لام «كي» وعملت عملها، (ن) على أنّها لام العلة.
﴿يَرْجِعُونَ﴾ (٥): (ت).
﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (٦)، و ﴿مُشْرِكِينَ﴾ (٧)، و ﴿لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللهِ﴾ (٨): (ك).
﴿يَصَّدَّعُونَ﴾ (٩): (ت).
стр. 2837
﴿يَمْهَدُونَ﴾ (١): (ن) على أنّ لام التّالي للعلة، (ك) على أنّها لام القسم كما مرّ قريبا.
﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٢): (ك).
﴿الْكافِرِينَ﴾ (٣)، و ﴿تَشْكُرُونَ﴾ (٤): (ت).
و ﴿أَجْرَمُوا﴾ (٥): (ك).
﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٦): (ت).
و ﴿وَكانَ حَقًّا﴾ (٧): (ك) على جعله خبر كان وإضمار اسمها، أي: وكان انتقامنا حقا، وقال البيضاوي: وقد يوقف على حقا على أنّه متعلق بالانتقام انتهى، وحينئذ فالابتداء ب ﴿عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ على أنّه مبتدأ وخبر، (ن) على جعله خبرا مقدما ل «كان» واسمها ﴿نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾، أي: وكان نصر المؤمنين حقا علينا.
стр. 2838
стр. 2839
стр. 2840