← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 2836–2875 · переход к 2841.

стр. 2836

﴿الْمُضْعِفُونَ﴾ (١)، و ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ (٢)، و ﴿يُشْرِكُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿أَيْدِي النّاسِ﴾ (٤): (ك) وفاقا لأبي حاتم على القسم واللام مفتوحة فلمّا حذفت النّون للتخفيف كسرت اللاّم فاشبهت لام «كي» وعملت عملها، (ن) على أنّها لام العلة. ﴿يَرْجِعُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (٦)، و ﴿مُشْرِكِينَ﴾ (٧)، و ﴿لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللهِ﴾ (٨): (ك). ﴿يَصَّدَّعُونَ﴾ (٩): (ت).

стр. 2837

﴿يَمْهَدُونَ﴾ (١): (ن) على أنّ لام التّالي للعلة، (ك) على أنّها لام القسم كما مرّ قريبا. ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٢): (ك). ﴿الْكافِرِينَ﴾ (٣)، و ﴿تَشْكُرُونَ﴾ (٤): (ت). و ﴿أَجْرَمُوا﴾ (٥): (ك). ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٦): (ت). و ﴿وَكانَ حَقًّا﴾ (٧): (ك) على جعله خبر كان وإضمار اسمها، أي: وكان انتقامنا حقا، وقال البيضاوي: وقد يوقف على حقا على أنّه متعلق بالانتقام انتهى، وحينئذ فالابتداء ب ﴿عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ على أنّه مبتدأ وخبر، (ن) على جعله خبرا مقدما ل «كان» واسمها ﴿نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾، أي: وكان نصر المؤمنين حقا علينا.

стр. 2838

﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١): (ت). ﴿مِنْ خِلالِهِ﴾ (٢)، و ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾ (٣)، و ﴿لَمُبْلِسِينَ﴾ (٤)، و ﴿بَعْدَ مَوْتِها﴾ (٥)، و ﴿الْمَوْتى﴾ (٦)، و ﴿قَدِيرٌ﴾ (٧)، و ﴿يَكْفُرُونَ﴾ (٨)، و ﴿مُدْبِرِينَ﴾ (٩)، و ﴿عَنْ ضَلالَتِهِمْ﴾ (١٠): (ك). ﴿مُسْلِمُونَ﴾ (١١): (ت). ﴿مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً﴾ (١٢): (ك).

стр. 2839

﴿وَشَيْبَةً﴾ (١): (ت). ﴿ما يَشاءُ﴾ (٢)، و ﴿الْقَدِيرُ﴾ (٣)، و ﴿غَيْرَ ساعَةٍ﴾ (٤): (ك). ﴿يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ﴾ (٥): (ن) لأنّ القسم واقع على التّالي. ﴿غَيْرَ ساعَةٍ﴾ (٦): (ك). ﴿يُؤْفَكُونَ﴾ (٧): (ت). ﴿يَوْمِ الْبَعْثِ﴾ (٨)، و ﴿لا تَعْلَمُونَ﴾ (٩): (ك). ﴿يُسْتَعْتَبُونَ﴾ (١٠): (ت).

стр. 2840

﴿مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾ (١)، و ﴿مُبْطِلُونَ﴾ (٢)، و ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (٣)، و ﴿وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ (٤): (ك). ﴿يُوقِنُونَ﴾ (٥): (م). *****

стр. 2841

تجزئتها: ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ (١): ربع وهو تكملة النصف. ﴿فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللهِ﴾ (٢): ربع. *****

стр. 2842

سورة لقمان / مكّيّة، قال ابن عباس إلاّ ثلاث آيات أوّلهن ﴿وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ﴾ وقال قتادة: إلاّ آيتين أوّلهما ﴿وَلَوْ أَنَّ﴾ إلى آخر الآيتين، وسبب نزولها: أنّ قريشا سألت عن قصة لقمان مع ابنه وعن بر والديه فنزلت، وقيل: نزلت بالمدينة الآيات الثلاث ﴿وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ﴾ إلى آخرهن لمّا نزل ﴿وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاّ قَلِيلاً﴾ وقول اليهود: إنّ الله أنزل التوراة على موسى وخلفها فينا ومعنا، فقال الرّسول: التوراة فيها من الأنباء قليل في علم الله فنزل ﴿وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ﴾ (١). وحروفها: ألفان ومائة وعشرة (٢). وكلمها: خمسمائة وثمان وأربعون (٣). وآيها: ثلاث وثلاثون حرمي وأربع فيما سواه (٤). واختلافها: ثنتان: ﴿الم﴾ (٥) كوفي.

стр. 2843

﴿لَهُ الدِّينَ﴾ (١) بصري وشامي. وفيها مشبه الفاصلة: موضع: ﴿فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً﴾ (٢). وعكسه: موضع: ﴿الْحَمِيرِ﴾ (٣). فواصلها (٤): ﴿ … الم (١)﴾) ﴿ … الْحَكِيمِ (٢)﴾) ﴿ … لِلْمُحْسِنِينَ (٣)﴾) ﴿ … يُوقِنُونَ (٤)﴾) ﴿ … الْمُفْلِحُونَ (٥)﴾) ﴿ ..... مُهِينٌ (٦)﴾) ﴿ ...... أَلِيمٍ (٧)﴾) ﴿ ...... النَّعِيمِ (٨)﴾) ﴿ .. الْحَكِيمُ (٩)﴾) ﴿ ...... كَرِيمٍ (١٠)﴾) ﴿ … مُبِينٍ (١١)﴾) ﴿ … حَمِيدٌ (١٢)﴾) ﴿ … عَظِيمٌ (١٣)﴾) ﴿ … الْمَصِيرُ (١٤)﴾) ﴿ … تَعْمَلُونَ (١٥)﴾) ﴿ … خَبِيرٌ (١٦)﴾) ﴿ … الْأُمُورِ (١٧)﴾) ﴿ … فَخُورٍ (١٨)﴾) ﴿ … الْحَمِيرِ (١٩)﴾) ﴿ … مُنِيرٍ (٢٠)﴾) ﴿ .... السَّعِيرِ (٢١)﴾) ﴿ … الْأُمُورِ (٢٢)﴾) ﴿ … الصُّدُورِ (٢٣)﴾) ﴿ … غَلِيظٍ (٢٤)﴾) ﴿يَعْلَمُونَ (٢٥)﴾) ﴿ ..... الْحَمِيدُ (٢٦)﴾) ﴿ .... حَكِيمٌ (٢٧)﴾) ﴿ ..... بَصِيرٌ (٢٨)﴾)

стр. 2844

﴿ ..... خَبِيرٌ (٢٩)﴾) ﴿ .. الْكَبِيرُ (٣٠)﴾) ﴿ ..... شَكُورٍ (٣١)﴾) ﴿ … كَفُورٍ (٣٢)﴾) ﴿ ..... الْغَرُورُ (٣٣)﴾) ﴿ ..... خَبِيرٌ (٣٤)﴾) *****

стр. 2845

القراءات وتوجيهها قد تكرر ذكر السّكت على حروف ﴿الم﴾ (١) لأبي جعفر (٢). واختلف في ﴿هُدىً وَرَحْمَةً﴾ (٣) فحمزة بالرّفع خبر مبتدأ محذوف أو خبر بعد خبر، وافقه الأعمش، وقرأ الباقون بالنّصب على الحال من ﴿آياتُ﴾ والعامل ما في اسم الإشارة من معنى الفعل أو المدح. وقرأ «ليضل» (٤) بفتح الياء ابن كثير وأبو عمرو، وكذا رويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالضّم من أضل غيره فمفعوله محذوف وهو مستلزم للضلال لأنّه من «أضلّ» فقد ضلّ من غير عكس، وسبق ب «إبراهيم». واختلف في ﴿وَيَتَّخِذَها﴾ (٥) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بالنّصب عطفا على ﴿لِيُضِلَّ﴾ تشريكا في العلة، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالرّفع عطفا على ﴿يَشْتَرِي﴾ تشريكا في الصّلة. وقرأ «هزوا» (٦) بسكون الزّاي حمزة، وكذا خلف وافقه المطّوّعي، وقرأ الباقون بضمها، وقرأ حفص بإبدال همزتها واوا في الحالين، ووافقه الشّنبوذي، ويوقف لحمزة وهشام بالنقل على القياس، وبالإبدال واوا مفتوحة إتباعا للرسم، والوجهان صحيحان، وحكي تشديد الزّاي وضعف، ووافقه المطّوّعي.

стр. 2846

وأمال ﴿وَلّى مُسْتَكْبِراً﴾ (١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح. وقرأ «كأن لم» (٢) بالتّسهيل ورش من طريق الأصبهاني. وقرأ «أذنيه» (٣) بإسكان الذّال نافع. وقرأ «يا بني» (٤) بفتح الياء في المواضع الثّلاثة حفص، وقرأ البزّي كذلك في ﴿يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ﴾ فقط، وافقه ابن محيصن، وقرأ قنبل بإسكان الياء، وقرأ الأوّل كذلك ابن كثير، وافقه عليه ابن محيصن، وسبق ب «هود» (٥)، ولا خلاف عنهما في كسر الياء مشددة في الحرف الأوسط من هذه السّورة وهو ﴿يا بُنَيَّ إِنَّها﴾ والتصغير فيه للإشفاق، وحكم لقمان كثيرة مشهورة ومنها أنّه قيل له: أيّ النّاس شر؟، قال: الذي لا يبالي أن يراه النّاس مسيئا. وعن الحسن «فصله» (٦) بفتح الفاء وسكون الصّاد من غير ألف، قال البيضاوي: "وفيه دليل على أنّ أقصي مدة الرضاع حولان" انتهى، ورويت هذه القراءة عن أبي رجاء وقتادة والحجدري، والجمهور بكسر الفاء وفتح الصّاد وبالألف والمراد به على القراءتين الفطام وذكر ما تكابده الأم من المتاعب في حمله وفصاله ايجابا للتوصية خصوصا أن اشكر لي ولوالديك إلى المصير فأجازيك.

стр. 2847

وقرأ «مثقال» (١) بالرّفع نافع، وكذا أبو جعفر، وسبق ب «الأنبياء» (٢)، والمعنى أنّ الخصلة من الإساءة والإحسان إن تك مثلا في الصغر كحبّة الخردل وكانت مع صغرها في أخفى موضع وأحرزه كجوف صخرة، أو حيث كانت من العالم العلوى، أو السفلي يأت بها الله يوم القيامة فيحاسب/عليها إنّ الله لطيف يصل علمه إلى كلّ خفي، خبير عالم بكنهه. واختلف في ﴿وَلا تُصَعِّرْ﴾ (٣) فنافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف بتخفيف العين وألف قبلهما وهي لغة الحجاز، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ الباقون بتشديد العين من غير ألف وهي لغة تميم، والقراءتان بمعنى واحد، والمعنى: لا تمل خدك للناس كما يعمله المتكبرون، يعني: لا تعرض عن النّاس بوجهك إذا كلموك تكبرا. واختلف في ﴿عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ﴾ (٤) فنافع وأبو عمرو وحفص، وكذا أبو جعفر بفتح العين جمع: «نعمه» مضافا لهاء الضّمير، ف ﴿ظاهِرَةً﴾ حال منها، وافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بسكون العين وتاء منونة اسم جنس يراد به الجمع ف ﴿ظاهِرَةً﴾ نعت لها. وقرأ «قيل» (٥) بالإشمام هشام والكسائي، وكذا رويس، وافقهم الحسن والشّنبوذي.

стр. 2848

وعن الأعمش «ومن يسلّم» (١) بفتح السّين وتشديد اللاّم مضارع: «سلم»، والجمهور على التّخفيف مضارع: «أسلم». وقرأ «يحزنك» (٢) بضمّ الياء وكسر الزّاي من أحزن نافع، وافقه ابن محيصن، وسبق ب «آل عمران» (٣). وعن ابن محيصن «نمتعهم» (٤) بسكون العين واختلاسها كما ذكر في «البقرة» عند ﴿بارِئِكُمْ﴾. واختلف في ﴿وَالْبَحْرُ﴾ (٥) فأبو عمرو، وكذا يعقوب بالنّصب عطفا على اسم «أن»، أي: ولو أنّ البحر، و ﴿يَمُدُّهُ﴾ الخبر، ويحتمل أن يكون نصب بفعل مضمر يفسره ﴿يَمُدُّهُ﴾ والواو حينئذ للحال، والجملة حالية، ولم تحتج إلى ضمير رابط بين الحال وصاحبها للاستغناء عنه بالواو، والتقدير: ولو أنّ الذي في الأرض حال كون البحر ممدودا بكذا، وافقهما اليزيدي، وقرأ الباقون بالرّفع عطفا على «أن» وما في حيزها، وقد تقرر أن الواقعة بعد «لو» فيها مذهبان: مذهب سيبويه (٦) الرّفع على الابتداء، ومذهب المبرد (٧) على الفاعلية بفعل مقدر، قاله في (الدر). وعن الحسن «يمده» (٨) بضمّ الياء وكسر الميم من: «أمده».

стр. 2849

وقرأ «يدعون» (١) بالغيب أبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش، وسبق ب «الحج». وعن المطّوّعي «بنعمات الله» (٢) بفتح النّون والعين وبألف بعد الميم على الجمع، والجمهور على كسر النّون وسكون العين من غير ألف على الإفراد اللفظي. وأمال ﴿لِكُلِّ صَبّارٍ﴾ (٣) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش بين اللفظين، وبه قرأ نافع وحمزة وأبو الحارث، والباقون بالفتح. وكذلك الخلف في ﴿كُلُّ خَتّارٍ﴾ (٤) كما في الإمالة. وقرأ «وينزل الغيث» (٥) بالتخفيف ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والأعمش. وقرأ «بأى» (٦) بإبدال همزته ياء مفتوحة ورش من طريق الأصبهاني، وتقدم في «الهمز المفرد». وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير ثمانية مواضع. *****

стр. 2850

المرسوم كتب ﴿وَفِصالُهُ﴾ (١) بغير ألف بعد الصّاد على التّخفيف، أو لتحتمل قراءة الحسن المذكورة تخفيفا. واتفقوا على حذف ألف ﴿وَلا تُصَعِّرْ﴾ (٢) فاحتمل القصر والمد تخفيفا وتقديرا. *****

стр. 2851

المقطوع والموصول: اتفقوا على قطع ﴿وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ﴾ (١) هنا ك «الحج»، واختلف ب «الأنفال» كالمكسورة ب «النحل»، وأجمعوا على وصل ما عداهن ك ﴿اِعْلَمُوا أَنَّما﴾. هاء التّأنيث التي رسمت تاء: اتفقوا على كتابة ﴿فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللهِ﴾ (٢) ك «البقرة» وتاليتها، وموضع الرّابعة (٣)، وموضعي «إبراهيم»، وثلاثة «النحل»، وموضع «فاطر» و «الطور»، وعلى ما عداها بالهاء. *****

стр. 2852

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿الم﴾ (١): (ت) أو (ك). ﴿الْحَكِيمِ﴾ (٢): (ك) على رفع ﴿وَرَحْمَةً﴾ بتقدير: هو، (ن) على النّصب على الحال من ﴿آياتُ﴾. ﴿يُوقِنُونَ﴾: (ت) لأنّ التّالي مبتدأ وخبره ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾. ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿وَيَتَّخِذَها هُزُواً﴾ (٤) /، و ﴿مُهِينٌ﴾ (٥): (ك)، أو الأخير (ت). ﴿أَلِيمٍ﴾ (٦): (ت). ﴿النَّعِيمِ﴾ (٧): (ن) لأنّ التّالي حال من الضّمير في لهم، أو من ﴿جَنّاتُ﴾، وقد يسوغ الوقف للفاصلة.

стр. 2853

﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (١): (ك). ﴿وَعْدَ اللهِ حَقًّا﴾ (٢): (ك). ﴿الْحَكِيمُ﴾ (٣): (ت). ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾ (٤): (ت) وفاقا للأخفش، ثمّ استأنف ﴿تَرَوْنَها﴾، أي: وأنتم ترونها كذلك بلا عمد أو الوقف على ﴿تَرَوْنَها﴾، أي: لها عمد ولكن لا ترونها. ﴿مِنْ كُلِّ دابَّةٍ﴾ (٥)، و ﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ (٦): (ك). ﴿مِنْ دُونِهِ﴾ (٧)، و ﴿أَنِ اُشْكُرْ لِلّهِ﴾ (٨)، و ﴿حَمِيدٌ﴾ (٩)، و ﴿عَظِيمٌ﴾ (١٠): (ت).

стр. 2854

﴿الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ﴾ (١)، و ﴿عَلى وَهْنٍ﴾ (٢)، و ﴿فِي عامَيْنِ﴾ (٣): (ت) وفاقا للدّني كأبي حاتم، وتعقبه العماني بأنّ ﴿أَنِ اُشْكُرْ﴾ موضع نصب ب ﴿وَوَصَّيْنَا﴾، وبأنّ المعنى كما قاله الزجاج: "ووصينا الإنسان أن اشكر لي ولوالديك، أي: وصيناه بشكرنا وشكر والديه" (٤)، وحينئذ فلا وقف على واحد من الثّلاثة انتهى، وقال البيضاوي: " ﴿أَنِ اُشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ﴾ تفسير ل ﴿وَوَصَّيْنَا﴾ أو علة له، أو بدل من ﴿بِوالِدَيْهِ﴾ بدل الاشتمال" (٥) فافهم. ﴿وَلِوالِدَيْكَ﴾ (٦): (ك)، أو (ت) وفاقا للدّني. ﴿إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ (٧): (ت). ﴿فَلا تُطِعْهُما﴾ (٨)، و ﴿مَعْرُوفاً﴾ (٩)، و ﴿مَنْ أَنابَ إِلَيَّ﴾ (١٠): (ك).

стр. 2855

﴿تَعْمَلُونَ﴾ (١): (ت). ﴿يَأْتِ بِهَا اللهُ﴾ (٢): (ك). ﴿خَبِيرٌ﴾ (٣): (ت). ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ﴾ (٤)، و ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ (٥)، و ﴿أَصابَكَ﴾ (٦)، و ﴿الْأُمُورِ﴾ (٧)، و ﴿لِلنّاسِ﴾ (٨)، و ﴿مَرَحاً﴾ (٩)، و ﴿فَخُورٍ﴾ (١٠)، و ﴿فِي مَشْيِكَ﴾ (١١)، و ﴿مِنْ صَوْتِكَ﴾ (١٢): (ك).

стр. 2856

﴿الْحَمِيرِ﴾ (١)، و ﴿وَباطِنَةً﴾ (٢): (ت). ﴿مُنِيرٍ﴾ (٣)، و ﴿عَلَيْهِ آباءَنا﴾ (٤): (ك). ﴿السَّعِيرِ﴾ (٥): (ت). ﴿الْوُثْقى﴾ (٦)، و ﴿الْأُمُورِ﴾ (٧): (ك). ﴿كُفْرُهُ﴾ (٨)، و ﴿بِما عَمِلُوا﴾ (٩): (ك)، أو كلاهما (ت) وفاقا لأبي حاتم. ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (١٠): (ت).

стр. 2857

﴿وَالْأَرْضِ﴾ (١): (ك). ﴿الْحَمِيدُ﴾ (٢): (ت). ﴿كَلِماتُ اللهِ﴾ (٣): (ك). ﴿حَكِيمٌ﴾ (٤): (ت). ﴿واحِدَةٍ﴾ (٥): (ك). ﴿بَصِيرٌ﴾ (٦): (ت). ﴿خَبِيرٌ﴾ (٧): (ك). ﴿الْكَبِيرُ﴾ (٨): (ت).

стр. 2858

﴿مِنْ آياتِهِ﴾ (١)، و ﴿شَكُورٍ﴾ (٢)، و ﴿لَهُ الدِّينَ﴾ (٣)، و ﴿مُقْتَصِدٌ﴾ (٤): (ك). ﴿كَفُورٍ﴾ (٥): (ت). ﴿شَيْئاً﴾ (٦)، و ﴿إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ (٧)، و ﴿الْحَياةُ الدُّنْيا﴾ (٨): (ك). ﴿الْغَرُورُ﴾ (٩): (ت). ﴿عِلْمُ السّاعَةِ﴾ (١٠)، و ﴿الْغَيْثَ﴾ (١١)، و ﴿الْأَرْحامِ﴾ (١٢)، و ﴿غَداً﴾ (١٣)،

стр. 2859

و ﴿تَمُوتُ﴾ (١): (ك). ﴿خَبِيرٌ﴾ (٢): (م). *****

стр. 2860

تجزئتها: من قوله ﴿إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللهِ﴾ (١) إلى ﴿عَذابِ السَّعِيرِ﴾ (٢): ربع وهو تكملة الحزب. *****

стр. 2861

سورة السجدة (١) مكّيّة، قيل: إلاّ خمس آيات ﴿تَتَجافى﴾ إلى ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ وقال ابن عباس ومقاتل والكلبى: إلاّ ثلاث آيات نزلن بالمدينة ﴿أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً﴾ (٢)، وقال كفار قريش: لم يبعث الله محمدا إلينا وإنّما الذي جاء به اختلاق منه فنزلت. وحروفها: ألف وخمسمائة وثمانية عشر (٣). وكلمها: ثلاثمائة وثلاثون (٤). وآيها: تسع وعشرون بصري وثلاثون في الباقي (٥). واختلافها: ثنتان: ﴿الم﴾ (٦) كوفي.

стр. 2862

﴿خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ (١) حجازي وشامي. وفيها مشبه الفاصلة: ثلاثة: ﴿طِينٍ﴾، ﴿يَسْتَوُونَ﴾، ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (٢). وفواصلها (٣): ﴿ … الم (١)﴾) ﴿ … الْعالَمِينَ (٢)﴾) ﴿ … يَهْتَدُونَ (٣)﴾) ﴿ … تَتَذَكَّرُونَ (٤)﴾) ﴿ ..... تَعُدُّونَ (٥)﴾) ﴿ ..... الرَّحِيمُ (٦)﴾) ﴿ … طِينٍ (٧)﴾) ﴿ … مَهِينٍ (٨)﴾) ﴿. تَشْكُرُونَ (٩)﴾) ﴿ ..... كافِرُونَ (١٠)﴾) ﴿ … تُرْجَعُونَ (١١)﴾) ﴿ .... مُوقِنُونَ (١٢)﴾) ﴿ … أَجْمَعِينَ (١٣)﴾) ﴿ … تَعْمَلُونَ (١٤)﴾) ﴿يَسْتَكْبِرُونَ (١٥)﴾) ﴿ … يُنْفِقُونَ (١٦)﴾) ﴿ … يَعْمَلُونَ (١٧)﴾) ﴿ … يَسْتَوُونَ (١٨)﴾) ﴿ … يَعْمَلُونَ (١٩)﴾) ﴿تُكَذِّبُونَ (٢٠)﴾) ﴿ … يَرْجِعُونَ (٢١)﴾) ﴿ … مُنْتَقِمُونَ (٢٢)﴾) ﴿ … إِسْرائِيلَ (٢٣)﴾) ﴿ … يُوقِنُونَ (٢٤)﴾) ﴿ … يَخْتَلِفُونَ (٢٥)﴾) ﴿ … يَسْمَعُونَ (٢٦)﴾) ﴿ … يُبْصِرُونَ (٢٧)﴾) ﴿ … صادِقِينَ (٢٨)﴾) ﴿ … يُنْظَرُونَ (٢٩)﴾) ﴿مُنْتَظِرُونَ (٣٠)﴾) *****

стр. 2863

القراءات وتوجيهها قد كثر التنبيه على السّكت على حروف ﴿الم﴾ (١) لأبي جعفر (٢). كمد ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (٣) مبالغة للنفي لحمزة، وتنوينه عن الحسن. كإمالة ﴿اِفْتَراهُ﴾ لأبي عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللفظين، وبه قرأ نافع من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح. وسهل الأولى بين بين ﴿مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾ (٤) قالون والبزي وافقهما ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية بين بين وهو أحد الوجهين عن الأزرق عنه، وأبدل الثّانية ياء خالصة ساكنة مع المدّ للسّاكنين في الوجه الثّاني عنه، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بحذف الأولى، وأمّا من غير طريقه فعنه وجهان: تسهيل الثّانية بين بين وإبدالها ياء محضة ويمد، وقرأ أبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب بحذف/الأولى، وافقهما اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش (٥). وعن الحسن والمطّوّعي «ممّا يعدون» (٦) بالياء من تحت على الغيبة، ورويت عن ابن وثاب وغيره.

стр. 2864

واختلف في ﴿خَلَقَهُ﴾ (١) فنافع وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بفتح اللاّم فعل ماض والجملة صفة للمضاف أو المضاف إليه فتكون منصوبة المحل أو مجرورته، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بسكونها بدل من ﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾ بدل اشتمال، أي: أحسن خلق كلّ شيء، فالضمير في ﴿خَلَقَهُ﴾ عائد على ﴿كُلَّ﴾، وقيل: الضّمير في ﴿خَلَقَهُ﴾ عائد على «الله» فيكون انتصابه نصب المصدر المؤكد لمضمون الجملة كقوله ﴿صُنْعَ اللهِ﴾ (٢)، وهو قول سيبويه، أي: خلقه خلقا ورجّح على بدل الإشتمال بأنّ فيه إضافة المصدر إلى الفاعل وهو أكثر من إضافته إلى المفعول، وبأنّه أبلغ في الامتنان لأنّه إذا قال: "أحسن كلّ شيء" كان أبلغ من "أحسن خلق كلّ شيء" لأنّه قد يحسن الخلق وهو المحاولة ولا يكون الشيء في نفسه حسنا، فإذا قال: "أحسن كلّ شيء" اقتضى أنّ كلّ شيء خلقه حسن، بمعنى أنّه وضع كلّ شيء موضعه انتهى، وقيل: في هذا الوجه وهو عود الضّمير في ﴿خَلَقَهُ﴾ على «الله» يكون بدلا من كلّ شيء بدل شيء من شيء وهما لعين واحدة، ومعنى أحسن: حسن؛ لأنّه ما من شيء خلقه إلاّ وهو مرتّب على ما تقتضيه الحكمة، فالمخلوقات كلّها حسنة وإن تفاوتت في الحسن، وحسنا من جهة المقصد الذي أريد بها، ولهذا قال ابن عباس: "ليست القردة بحسنه، ولكنّها متقنة محكمة"، وعلى قراءة من سكن لام ﴿خَلَقَهُ﴾ قال مجاهد: "أعطى كلّ جنس شكله"، والمعنى خلق كلّ شيء على شكله الذي خصّه به، وقال الفرّاء: "ألهم كلّ شيء خلقه فيما يحتاجون إليه كأنّه أعلمهم ذلك" (٣) فيكون كقوله ﴿أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾ قاله في (البحر). وقرأ «أءذا … أءنا» (٤) بالاستفهام في الأوّل والإخبار في الثّاني نافع والكسائي،

стр. 2865

وكذا يعقوب وكل على أصله في الاستفهام فقالون بالتّسهيل مع الفصل بالألف بين الهمزتين، وورش، وكذا رويس بالتّسهيل مع عدم الفصل، والكسائي، وكذا روح بالتحقيق مع عدم الفصل، وقرأ ابن عامر، وكذا أبو جعفر بالإخبار في الأوّل وبالاستفهام في الثّاني، وكل على قاعدته أيضا فابن عامر بتحقيق الهمزتين من غير فصل بينهما إلاّ أنّ أكثر الطّرق عن هشام على الفصل، وقرأ بالتّسهيل مع الفصل أبو جعفر، وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما فابن كثير بتسهيلهما من غير فصل، ووافقه ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو بالتّسهيل مع الفصل وافقه اليزيدي، وقرأ عاصم وحمزة، وكذا خلف بالتحقيق من غير فصل، وافقهم الحسن والأعمش، والقائل ﴿أَإِذا ضَلَلْنا﴾ إلى آخره: أبيّ بن خلف، وإسناده إلى جميعهم لرضاهم به، والنّاصب للظرف محذوف يدل عليه أنّ وما بعدها تقديرة: انبعث إذا ضللنا، ومن قرأ «إذا» بغير استفهام فجواب ﴿إِذا﴾ محذوف، أي: إذا ضللنا في الأرض نبعث، ويكون ذلك إخبارا منهم على طريق الاستهزاء، وكذلك من قرأ «أءنا» على الخير أكدوا ذلك الاستهزاء باستهزاء آخر. وعن الحسن «صللنا» (١) بصاد مهملة قال الفرّاء: "معناه صرنا بين الصّلة وهي الأرض اليابسة الصلبة" (٢). وقرأ «ترجعون» (٣) مبنيّا للفاعل يعقوب، وافقه ابن محيصن والمطّوّعي، وسبق ب «البقرة». وقرأ «لأملأن» (٤) بتسهيل الهمزة الثّانية ورش من طريق الأزرق كوقف حمزة.

стр. 2866

وأمال ﴿تَتَجافى﴾ (١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح. ومعنى الآية، أي: ترتفع، وتتنحى جنوبهم عن الفرش ومواضع النوم، وفسّر بقيام في الحديث المرفوع (٢)، وعن بعضهم هو صلاة العشاء والصبح في جماعة/ وقيل صلاة الأوابين بين العشائين، وقيل: انتظار صلاة العشاء. واختلف في ﴿أُخْفِيَ﴾ (٣) فحمزة، وكذا يعقوب بإسكان الياء فعلا مضارعا مسندا لضمير المتكلم فلذلك سكنت ياؤه لأنّه مرفوع، ويؤيدها قراءة ابن مسعود «نخفى» بنون العظمة، وعن ابن محيصن والأعمش بفتح الهمزة والفاء فعلا ماضيا مبنيّا للفاعل وهو الله - تعالى -، وأبدل الياء ألفا ابن محيصن، والشّنبوذي عن الأعمش، وسكنها المطّوّعي عنه وزاد بعدها تاء المتكلم فصارت «أخفيت»، وقرأ الباقون بضمّ الهمزة وكسر الفاء وفتح الياء مبنيّا للمفعول فمن ثمّ فتحت ياؤه. وعن الأعمش من «قرّات» (٤) جمعا بالألف والتّاء لاختلاف أنواعها، ورويت هذه القراءة عن أبي الدرداء وأبي هريرة، وهي رواية عن أبي عمرو، وأبي جعفر، وقرأ الجمهور بالإفراد. وقوله ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ﴾ نكرة في سياق النّفي فتعم جميع الأنفس وهذه عدة عظيمة لا تبلغ الأفهام كنههما، بل ولا تفاصيلها، وما أحسن قول الحسن: "أخفى

стр. 2867

القوم أعمالا في الدنيا فأخفى الله لهم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت". وأبدل همزة ﴿الْمَأْوى﴾ (١) ألفا ورش وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر وافقهم اليزيدي كحمزة في الوقف، ووافقه الأعمش، وأماله حمزة، والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح. وقرأ «إسرائيل» (٢) بالتّسهيل أبو جعفر، ووافقه المطّوّعي، وثلث همزه الأزرق عن ورش بخلف، وعن الحسن حذف ألفه ويائه، ويوقف لحمزة على همزته الأولى من غير سكت على «يا بني»، وبالسكت وبالنقل وبالإدغام وبالتّسهيل بين بين وضعف، وبالتّسهيل في الهمزة الثّانية مع المدّ والقصر فتصير عشرة، وافقه الأعمش بخلف عنه. وسهل الهمزة الثّانية من ﴿أَئِمَّةً﴾ (٣) مع القصر قالون وورش من طريق الأزرق، وابن كثير وأبو عمرو، وكذا رويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني بتسهيلها كذلك مع المدّ، وقرأ أبو جعفر كذلك من غير خلف. واختلف عن هؤلاء في كيفية التّسهيل فالجمهور على أنّه بين بين، وذهب جماعة إلى أنّه الإبدال ياء خالصة، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بالتحقيق مع القصر، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ هشام بالتحقيق أيضا إلاّ أنّه اختلف عنه في المدّ، والأئمة القادة يقتدى بهم. واختلف في ﴿لَمّا صَبَرُوا﴾ (٤) فحمزة والكسائي، وكذا رويس بكسر اللاّم

стр. 2868

وتخفيف الميم على أنّها لام الجر و «ما» مصدرية، والجار متعلق بالجعل، أي: جعلناهم كذلك لصبرهم ولإيقانهم، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح اللاّم وتشديد الميم وهي «لمّا» التي تقتضي جوابا، وفي هذه الآية وعد وتسلية لنبيه ﵊ وإرشاد لأصحابه وأمته. وسهل الهمزة الثّانية كالياء من ﴿الْماءَ إِلَى﴾ (١) نافع وابن كثير، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيق الهمزتين، ووافقهم الحسن والأعمش. وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (٢) ستة مواضع، [وليست ياء إضافة ولا زوائد] (٣). *****

стр. 2869

المرسوم [ … ] (١) /. *****

стр. 2870

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿الم﴾ (١): (ت) بتقدير هذا، و ﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ﴾ مبتدأ وخبره ﴿لا رَيْبَ﴾ فيه أو من ﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾، و ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (٢) حال، أي: تنزيل الكتاب من رب العالمين لا شك فيه، (ن) إن جعلته قسما والمقسم عليه تنزيل الكتاب، أو مبتدأ خبره ﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ﴾ لكراهة الفصل بين كلّ. ﴿الْكِتابِ﴾ (٣): (ن) على أنّ ﴿لا رَيْبَ﴾ فيه منصوب على الحال أو مرفوع خبر ل ﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ﴾. والأحسن أن يقف على ﴿الم﴾ ثمّ على ﴿الْعالَمِينَ﴾ (٤): (ك). ﴿أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَراهُ﴾ (٥): (ك) للفصل بين ما حكي عنهم وبين الكلام الصادر من الله تعالى، قال البيضاوي: " ﴿أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَراهُ﴾ إنكار لكونه من رب العالمين، وقوله: ﴿بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾ تقرير له، ونظم الكلام على هذا أنّه أشار أولا إلى إعجازه، ثمّ رتب عليه أن تنزيله من رب العالمين، وقرر ذلك بنفي الريب عنه، ثمّ أضرب عن ذلك إلى ما يقولون فيه على خلاف ذلك إنكارا له وتعجبا منه، فإنّ ﴿أَمْ﴾ منقطعة، ثمّ اضرب عنه إلى إثبات أنّه الحق المنزل من الله" (٦) انتهى.

стр. 2871

﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ (١): (ن) للام ﴿لِتُنْذِرَ﴾ إذ هو علة الإنزال. ﴿يَهْتَدُونَ﴾ (٢): (ت). ﴿الْعَرْشِ﴾ (٣)، و ﴿وَلا شَفِيعٍ﴾ (٤)، و ﴿أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ﴾ (٥): (ك). ﴿إِلَى الْأَرْضِ﴾ (٦): (ك) وفاقا لما حكى عن الأخفش، وعورض بالعطف [على] (٧) التّالي. ﴿الرَّحِيمُ﴾ (٨): (ن) لأنّ الموصول نعته، (ك) على تقدير: هو الذي أحسن خلقه. و ﴿مِنْ رُوحِهِ﴾ (٩): (ك).

стр. 2872

﴿وَالْأَفْئِدَةَ﴾ (١)، و ﴿ما تَشْكُرُونَ﴾ (٢)، و ﴿جَدِيدٍ﴾ (٣): (ك). ﴿كافِرُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿تُرْجَعُونَ﴾ (٥): (ك). ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (٦): (ك) على تقدير: يقولون ربنا أبصرنا وسمعنا. ﴿مُوقِنُونَ﴾ (٧)، و ﴿أَجْمَعِينَ﴾ (٨): (ك). و ﴿يَوْمِكُمْ هذا﴾ (٩): (ك)، أو الأحسن ﴿إِنّا نَسِيناكُمْ﴾ (ك). ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (١٠)، و ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (١١): (ك).

стр. 2873

﴿عَنِ الْمَضاجِعِ﴾ (١): (ك) على جعل التّالي مرفوعا على الاستئناف، (ن) على جعله حالا. ﴿يُنْفِقُونَ﴾ (٢)، و ﴿قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ (٣): (ك). ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٤): (ت)، وقد كان الشّاطبي يختار الوقف على ﴿أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً﴾ ويبتدئ ﴿لا يَسْتَوُونَ﴾، أي: لا يستوي المؤمن والفاسق لا يستوون (٥). ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٦)، و ﴿فَمَأْواهُمُ النّارُ﴾ (٧)، و ﴿جَنّاتُ الْمَأْوى﴾ (٨)، و ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ (٩): (ك).

стр. 2874

﴿يَرْجِعُونَ﴾ (١): (ت). ﴿أَعْرَضَ عَنْها﴾ (٢): (ك). ﴿مُنْتَقِمُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿مِنْ لِقائِهِ﴾ (٤)، و ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (٥): (ك). ﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿فِي مَسْكَنِهِمْ﴾ (٧): (ك). ﴿يَسْمَعُونَ﴾ (٨): (ت).

стр. 2875

و ﴿وَأَنْفُسُهُمْ﴾ (١)، و ﴿أَفَلا يُبْصِرُونَ﴾ (٢)، و ﴿صادِقِينَ﴾ (٣)، و ﴿يُنْظَرُونَ﴾ (٤): (ك). ﴿مُنْتَظِرُونَ﴾ (٥): (م). *****
следующие страницы →