← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 2871–2910 · переход к 2876.

стр. 2871

﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ (١): (ن) للام ﴿لِتُنْذِرَ﴾ إذ هو علة الإنزال. ﴿يَهْتَدُونَ﴾ (٢): (ت). ﴿الْعَرْشِ﴾ (٣)، و ﴿وَلا شَفِيعٍ﴾ (٤)، و ﴿أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ﴾ (٥): (ك). ﴿إِلَى الْأَرْضِ﴾ (٦): (ك) وفاقا لما حكى عن الأخفش، وعورض بالعطف [على] (٧) التّالي. ﴿الرَّحِيمُ﴾ (٨): (ن) لأنّ الموصول نعته، (ك) على تقدير: هو الذي أحسن خلقه. و ﴿مِنْ رُوحِهِ﴾ (٩): (ك).

стр. 2872

﴿وَالْأَفْئِدَةَ﴾ (١)، و ﴿ما تَشْكُرُونَ﴾ (٢)، و ﴿جَدِيدٍ﴾ (٣): (ك). ﴿كافِرُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿تُرْجَعُونَ﴾ (٥): (ك). ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (٦): (ك) على تقدير: يقولون ربنا أبصرنا وسمعنا. ﴿مُوقِنُونَ﴾ (٧)، و ﴿أَجْمَعِينَ﴾ (٨): (ك). و ﴿يَوْمِكُمْ هذا﴾ (٩): (ك)، أو الأحسن ﴿إِنّا نَسِيناكُمْ﴾ (ك). ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (١٠)، و ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (١١): (ك).

стр. 2873

﴿عَنِ الْمَضاجِعِ﴾ (١): (ك) على جعل التّالي مرفوعا على الاستئناف، (ن) على جعله حالا. ﴿يُنْفِقُونَ﴾ (٢)، و ﴿قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ (٣): (ك). ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٤): (ت)، وقد كان الشّاطبي يختار الوقف على ﴿أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً﴾ ويبتدئ ﴿لا يَسْتَوُونَ﴾، أي: لا يستوي المؤمن والفاسق لا يستوون (٥). ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٦)، و ﴿فَمَأْواهُمُ النّارُ﴾ (٧)، و ﴿جَنّاتُ الْمَأْوى﴾ (٨)، و ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ (٩): (ك).

стр. 2874

﴿يَرْجِعُونَ﴾ (١): (ت). ﴿أَعْرَضَ عَنْها﴾ (٢): (ك). ﴿مُنْتَقِمُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿مِنْ لِقائِهِ﴾ (٤)، و ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (٥): (ك). ﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿فِي مَسْكَنِهِمْ﴾ (٧): (ك). ﴿يَسْمَعُونَ﴾ (٨): (ت).

стр. 2875

و ﴿وَأَنْفُسُهُمْ﴾ (١)، و ﴿أَفَلا يُبْصِرُونَ﴾ (٢)، و ﴿صادِقِينَ﴾ (٣)، و ﴿يُنْظَرُونَ﴾ (٤): (ك). ﴿مُنْتَظِرُونَ﴾ (٥): (م). *****

стр. 2876

تجزئتها: من قوله تعالى ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ﴾ (١) إلى قوله ﴿قُلْ يَتَوَفّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ﴾ (٢): ربع. آخر السّورة: نصف (٣). *****

стр. 2877

سورة الأحزاب مدنية (١). وحروفها: خمسة آلاف وسبعمائة وستة وتسعون (٢). وكلمها: ألف ومائتان وثمانون (٣). وآيها: ثلاث وسبعون (٤). وفيها مشبه الفاصلة: موضع: ﴿إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً﴾ (٥). وفواصلها (٦): ﴿ … حَكِيماً (١)﴾) ﴿ … خَبِيراً (٢)﴾) ﴿ … وَكِيلاً (٣)﴾) ﴿ … السَّبِيلَ (٤)﴾) ﴿ … رَحِيماً (٥)﴾) ﴿ … مَسْطُوراً (٦)﴾) ﴿ … غَلِيظاً (٧)﴾) ﴿ … أَلِيماً (٨)﴾) ﴿ … بَصِيراً (٩)﴾) ﴿ … الظُّنُونَا (١٠)﴾) ﴿ … شَدِيداً (١١)﴾) ﴿ … غُرُوراً (١٢)﴾)

стр. 2878

﴿ … فِراراً (١٣)﴾) ﴿ … يَسِيراً (١٤)﴾) ﴿ … مَسْؤُلاً (١٥)﴾) ﴿ … قَلِيلاً (١٦)﴾) ﴿ … نَصِيراً (١٧)﴾) ﴿ … قَلِيلاً (١٨)﴾) ﴿ … يَسِيراً (١٩)﴾) ﴿ … قَلِيلاً (٢٠)﴾) ﴿ … كَثِيراً (٢١)﴾) ﴿ … وَتَسْلِيماً (٢٢)﴾) ﴿ … تَبْدِيلاً (٢٣)﴾) ﴿ … رَحِيماً (٢٤)﴾) ﴿ … عَزِيزاً (٢٥)﴾) ﴿ … فَرِيقاً (٢٦)﴾) ﴿ … قَدِيراً (٢٧)﴾) ﴿ … جَمِيلاً (٢٨)﴾) ﴿ … عَظِيماً (٢٩)﴾) ﴿ … يَسِيراً (٣٠)﴾) ﴿ … كَرِيماً (٣١)﴾) ﴿ … مَعْرُوفاً (٣٢)﴾) ﴿ … تَطْهِيراً (٣٣)﴾) ﴿ … خَبِيراً (٣٤)﴾) ﴿ … عَظِيماً (٣٥)﴾) ﴿ … مُبِيناً (٣٦)﴾) ﴿ … مَفْعُولاً (٣٧)﴾) ﴿ … مَقْدُوراً (٣٨)﴾) ﴿ … حَسِيباً (٣٩)﴾) ﴿ … عَلِيماً (٤٠)﴾) ﴿ … كَثِيراً (٤١)﴾) ﴿ … وَأَصِيلاً (٤٢)﴾) ﴿ … رَحِيماً (٤٣)﴾) ﴿ … كَرِيماً (٤٤)﴾) ﴿ … وَنَذِيراً (٤٥)﴾) ﴿ … مُنِيراً (٤٦)﴾) ﴿ … كَبِيراً (٤٧)﴾) ﴿ … وَكِيلاً (٤٨)﴾) ﴿ … جَمِيلاً (٤٩)﴾) ﴿ … رَحِيماً (٥٠)﴾) ﴿ … حَلِيماً (٥١)﴾) ﴿ … رَقِيباً (٥٢)﴾) ﴿ … عَظِيماً (٥٣)﴾) ﴿ … عَلِيماً (٥٤)﴾) ﴿ … شَهِيداً (٥٥)﴾) ﴿ … تَسْلِيماً (٥٦)﴾) ﴿ … مُهِيناً (٥٧)﴾) ﴿ … مُبِيناً (٥٨)﴾) ﴿ … رَحِيماً (٥٩)﴾) ﴿ … قَلِيلاً (٦٠)﴾) ﴿ … تَقْتِيلاً (٦١)﴾) ﴿ … تَبْدِيلاً (٦٢)﴾) ﴿ … قَرِيباً (٦٣)﴾) ﴿ … سَعِيراً (٦٤)﴾) ﴿ … نَصِيراً (٦٥)﴾) ﴿ … الرَّسُولا (٦٦)﴾) ﴿ … السَّبِيلا (٦٧)﴾) ﴿ … كَبِيراً (٦٨)﴾) ﴿ … وَجِيهاً (٦٩)﴾) ﴿ … سَدِيداً (٧٠)﴾) ﴿ … عَظِيماً (٧١)﴾) ﴿ … جَهُولاً (٧٢)﴾) ﴿ … رَحِيماً (٧٣)﴾) *****

стр. 2879

القراءات وتوجيهها قرأ «النبي» بالهمز نافع (١). واختلف في ﴿بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً﴾ و ﴿بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً﴾ (٢) فأبو عمرو بالغيب فيهما على أن الواو ضميرا ل ﴿الْكافِرِينَ﴾ ﴿وَالْمُنافِقِينَ﴾ /، أي: أن الله خبير بمكائدهم فيدفعها عنك، وافقه الحسن واليزيدي، وبذلك قرأ رويس من (المبهج) كما نقله عنه ابن القاصح (٣)، وقرأ الباقون بالخطاب مناسبة لقوله ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اِتَّقِ اللهَ﴾ و ﴿وَاِتَّبِعْ﴾ في الأولى، ويجوز أن يكون من باب الإلتفات، والظاهر أنّ الأمر للنبي ﷺ تفخيما لشأن التقوى، وإذا كان هو [ ﷺ ] (٤) مأمورا بذلك فغيره أولى، وقيل: هو خطاب له لفظا ولأمته معنى، وفي الثّانية مناسبة لقوله ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ وقوله ﴿إِذْ جاؤُكُمْ﴾ إلى آخرها. واختلف في ﴿اللاّئِي﴾ (٥) هنا و «المجادلة» وموضعي «الطلاق» فقالون وقنبل وكذا يعقوب بحذف الياء وتحقيق الهمزة المكسورة على وزن «القاضي» بحذف يائه حذفوا الياء واجتزؤوا عنها بالكسرة، وقرأ ورش، وكذا أبو جعفر بحذف الياء وتسهيل الهمزة بين بين، وافقه ابن محيصن، وبذلك قرأ البزّي وأبو عمرو بخلف عنهما ووافقهما اليزيدي، وهذه طريقة العراقيين، وزعم بعضهم أنّه لم يصح عنهم غيرها، وهو تخفيف قياسي، وقرأ البزّي وأبو عمرو ووافقهما اليزيدي في وجههم

стр. 2880

الثّاني بياء ساكنة حذفوا الياء بعد الهمزة تخفيفا ثمّ أبدلوا الهمزة ياء وسكّنوها لصيرورتها ياء مكسورا ما قبلها كياء «القاضي» و «الغازي» إلاّ أنّ هذا ليس بقياس، وإنّما القياس جعل الهمزة بين بين، قال أبو علي: "لا يقدم على مثل هذا البدل إلاّ أن يسمع" (١) انتهى، وأجيب: بأنّ أبا عمرو بن العلاء قال: "إنّها لغة قريش التي أمر النّاس أن يقرؤوا بها" انتهى، قال أبو حيّان: "فهو بدل مسموع لا مقيس"، ويلزم من إبدالها ياء اجتماع ساكنين فتمد لالتقائهما، وهذه طريقة المصريين والمغاربة وهي التي في (التّيسير) و (العنوان)، والوجهان في (الشّاطبيّة) ك (جامع البيان) و (الإعلان)، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بياء ساكنة بعد الهمزة المكسورة على وزن «القاضي» وهذا هو الأصل في هذه الكلمة لأنّه جمع «التي» معنى، ووافقهم الحسن والأعمش، وإذا وقف من سهل بين بين - وهم: ورش والبزي وأبو عمرو وأبو جعفر وابن محيصن واليزيدي - فبالياء السّاكنة، قيل: لتعذر الوقف على الهمزة المسهلة فصيرت ياء خالصة ووقف عليها، [قال الجعبري: "وجه جعلها ياء في الوقف الانتقال إلى الآتية لاحتياج الوقف إلى زيادة تخفيف، لا لأن التسهيل لا يتأتي في الوقف كما توهم، لما قررنا في وقف حمزة" (٢)] (٣) واختلفت في ﴿تُظْهِرُونَ﴾ (٤) هنا وموضعي «المجادلة» فنافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بفتح التّاء والهاء وتشديدها والظّاء من غير ألف هنا مضارع «تظهر»، والأصل: «تتظهّرون» بتائين فأدغم نحو «تذكرون»، وافقه ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر بفتح التّاء والهاء وتشديد الظاء وبعدها ألف مضارع: «تظاهر»، والأصل أيضا بتائين إلاّ أنّه أدغم، وقرأ عاصم بضمّ التّاء وتخفيف

стр. 2881

الظاء وألف بعدها وكسر الهاء مخففة مضارع على وزن «تقاتلون» من باب المفاعلة مضارع «ظاهر»، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح التّاء وتخفيف الظاء وفتح الهاء مخففة بعد الألف والأصل بتائين فحذفت إحداهما، وافقهم الأعمش، وعن الحسن ضم التّاء وفتح الطّاء مخففة وتشديد الهاء مكسورة من غير ألف مضارع ظهر مشددا. وأمّا «المجادلة» (١) فعاصم كقراءته هنا ووافقه الحسن، وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف بفتح التّاء وتشديد الظاء وألف بعدها وفتح الهاء مخففة كقراءة ابن عامر هنا، وقرأ الباقون كذلك لكن بتشديد الهاء من غير ألف، ومعنى الآية: لم يجعل الله - تعالى - الزوجة المظاهرة أمّا لأنّ الأم مخدومة مخفوض لها جناح الذل، والزوجة مستخدمة متصرف فيها بالإستفراش وغيره/كالمملوك، وهما حالتان متنافيتان، والظّهار أن يقول الرجل لزوجته: أنت عليّ كظهر أمي، وعدى الفعل ب «من» لأنّ الظّهار كان طلاقا في الجاهلية، وكنّوا عن البطن بالظّهر إبعادا لما يقارب الفرج، ولكونهم كانوا يقولون: يحرم إيتان المرأة وظهرها للسماء، وأهل المدينة يقولون: يجيء الولد إذ ذاك أحول، فبالغوا في التغليظ في تحريم الزوجة تشبيها بالظهر، ثمّ بالغ فجعلها كظهر أمه (٢). وإذا ركب ﴿اللاّئِي﴾ مع ﴿تُظاهِرُونَ﴾ هنا أنتج ذلك سبع قراءات: الأولى: لقالون وقنبل، وكذا يعقوب «اللاء» بحذف الياء وتحقيق الهمزة المكسورة «تظّهّرون» بفتح التّاء وتشديد الظاء والهاء من غير ألف. الثّانية: لورش والبزي وأبي عمرو، وكذا لأبي جعفر «اللاء» كذلك لكن بتسهيل الهمزة «تظّهرون» بتشديد الظاء والهاء بغير ألف كذلك، وافقهما ابن

стр. 2882

محيصن واليزيدي أيضا. الثّالثة: لأبي عمر والبزي أيضا «اللاي» بياء ساكنة من غير همز «تظّهرون» بتشديد الظاء والهاء بغير ألف كذلك، ووافقهما اليزيدي أيضا. الرّابعة: لابن عامر «اللائي» بياء ساكنة بعد الهمزة «تظّاهرون» بفتح التّاء وتشديد الظاء وفتح الهاء مع الألف. الخامسة: لعاصم «اللائي» بياء ساكنة بعد الهمزة أيضا «تظاهرون» بضمّ التّاء وتخفيف الظاء مع الألف وكسر الهاء. السادسة: لحمزة والكسائي، وكذا خلف «اللائي» بياء ساكنة مع الهمزة «تظاهرون» بفتح التّاء وتخفيف الظاء وألف وفتح الهاء مخففة، وافقهم الأعمش. السابعة: عن الحسن «اللائي» بهمزة ثمّ ياء ساكنة «تظهّرون» بضمّ التّاء وفتح الظاء وكسر الهاء مشددة. وقرأ «النبي أولى» «إن أراد النبى أن» (١) بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثّانية واوا خالصة مفتوحة نافع، وقرأ الباقون «النبى» بغير همز مع الإدغام، وإنّما كان النّبي ﷺ أولى بالمؤمنين من أنفسهم لأنّه أرأف بهم وأعطف عليهم إذ يدعوهم إلى النّجاة وأنفسهم تدعوهم إلى الهلاك، جزاه الله عنا أفضل ما جزى نبيا عن أمته، وأماتنا على محبته واتّباع سنّته، بمنّه وكرمه ورحمته. واختلف في ﴿الظُّنُونَا * هُنالِكَ﴾ و ﴿الرَّسُولا * وَقالُوا﴾ و ﴿السَّبِيلا * رَبَّنا﴾ (٢) فنافع

стр. 2883

وابن عامر وأبو بكر بألف بعد النّون واللام وصلا ووقفا في الثّلاثة موافقة للرسم، وأيضا فإنّ هذه الألف تشبه هاء السّكت لبيان الحركة، وهاء السّكت تثبت وقفا للحاجة إليها، وقد ثبتت وصلا إجراء للوصل مجرى الوقف كما في «البقرة» (١) و «الأنعام» (٢) فكذلك هذه الألف، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ ابن كثير وحفص والكسائي، وكذا خلف بإثباتها في الوقف دون الوصل إجراء للفواصل مجرى القوافي في ثبوت ألف الاطلاق كقوله (٣): أقليّ اللوم عاذل والعتابا … وقولي إن أصبت لقد أصابا ولأنّها كهاء السّكت وهي تثبت وقفا وتحذف وصلا، قال في (الدر): "قولهم: "تشبيها للفواصل بالقوافي، لا أحب هذه العبارة فإنّها منكرة لفظا "، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بحذفها في الحالين لأنّها لا أصل لها، وقولهم أجريت الفواصل مجرى القوافي غير معتد به؛ لأنّ القوافي يلزم الوقف عليها غالبا، والفواصل لا يلزم ذلك فيها فلا تشبه بها وخرج ب ﴿السَّبِيلا * رَبَّنا﴾ و ﴿وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ المتفق على حذف ألفه في الحالين. واختلف في ﴿مُقامَ﴾ (٤) فحفص بضمّ الميم اسم مكان، أي: لإمكان إقامة أو مصدر، أي: لا إقامة، وقرأ بالضّم كذلك في ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ﴾ (٥) نافع، وابن عامر، وكذا/أبو جعفر، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح في الموضعين اسم مكان من «قام»، أي: لا مكان قيام، ويأتي المصدر منه أيضا بالفتح، أي: لا قيام لكم،

стр. 2884

ولم يختلف في ﴿وَمَقامٍ كَرِيمٍ﴾ (١) أنّه بالفتح. وقرأ «بيوت» (٢) بضمّ الباء ورش وأبو عمرو وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وسبق ب «البقرة». وعن الحسن «عورة» (٣) في الموضعين بكسر الواو اسم فاعل، يقال: «عور المنزل، يعور عورا وعورة فهو عور»، «وبيوت عوره»، ورويت هذه القراءة عن ابن عباس وقتادة وأبي رجاء وأبي حيوة، وإسماعيل بن سليمان عن ابن كثير، والجمهور على سكون الواو فيهما، أي: «ذات عورة»، وقيل: غير حصينة يخاف عليها السّرّاق. وأمال ﴿أَقْطارِها﴾ (٤) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، وبه قرأ نافع وحمزة وأبو الحارث، ومن (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح، وكذا الخلف في ﴿أَقْطارِ السَّماواتِ﴾ (٥) ب «الرحمن». وعن الحسن «سولوا الفتنة» (٦) بواو ساكنة بدل الهمزة فيحتمل أن يكون أصلها ﴿سُئِلُوا﴾ كقراءة الجمهور - بهمزة مكسورة ثمّ خففت الكسرة فسكنت - كقولهم: في «ضرب» بالكسر «ضرب» بالسكون فسكنت الهمزة بعد ضمة فقلبت واوا نحو: «بوس» [في «بؤس»] (٧)، ويحتمل أن يكون من لغة الواو، ويوقف عليها

стр. 2885

لحمزة بالتّسهيل كالياء على مذهب سيبويه، والجمهور وبالإبدال واوا على مذهب الأخفش، ونصّ عليه الهذلي والقلانسي، وجاء منصوصا عن خالد الطبيب كما في (النّشر) (١)، ووافقه الأعمش بخلف عنه. واختلف في ﴿لَآتَوْها﴾ (٢) فنافع وابن كثير، وابن ذكوان من طريق الصّوري وهي رواية الثعلبي عنه، وطريق سلامة بن هارون وغيره عن الأخفش، وكذا أبو جعفر بقصر الهمزة بمعنى المجيء، أي: لجاؤوها وغشيوها، وقرأ الباقون بمدها بمعنى الإعطاء، أي: لأعطوها، ومفعوله محذوف تقديره: لآتوها السائل، والمعنى: ولو دخلت البيوت أو المدينة من جميع جوانبها، ثمّ سئل أهلها الفتنة لم يمتنعوا من إعطائها، وقراءة المدّ تستلزم قراءة القصر من غير عكس بهذا المعنى الخاص. وأمال ﴿يُغْشى﴾ (٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ نافع من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح. وقرأ «يحسبون» (٤) بفتح السّين ابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا أبو جعفر، ووافقهم الحسن والمطّوّعي. واختلف في ﴿يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ﴾ (٥) فرويس بتشديد السّين المفتوحة وألف

стр. 2886

بعدها والأصل: «يتساءلون» فأدغم التّاء في السّين، أي: يسأل بعضهم بعضا، أي: يقول بعضهم لبعض ماذا سمعت؟، وماذا بلغك؟، أو يتساءلون الأعراب كما تقول: "تراءينا الهلال "، ورويت هذه القراءة عن زيد بن علي وقتادة وغيرهما، وقرأ الباقون بسكون السّين بعدها همزة من غير ألف مضارع «سأل»، ويوقف عليه لحمزة بوجه واحد وهو النقل لا غير، ووافقه الأعمش بخلف عنه. واختلف في ﴿أُسْوَةٌ﴾ (١) هنا وفي حرفي «الممتحنة» فعاصم بضمّ الهمزة في الثّلاثة، وافقه الأعمش، وقرأ الباقون بكسرهما، وهما لغتان ك: «العدوة والعدوة» و «القدوة والقدوة»، و «الأسوة» بمعنى: الاقتداء، وهي اسم وضع موضع المصدر وهو «الائتساء» ف «الأسوة» من «الائتساء» ك «القدوة» من «الاقتداء»، أو «ائتسى» فلان بفلان، أي: اقتدى به. وأمال ﴿زادَهُمْ﴾ (٢) ابن ذكوان وهشام بخلف عنهما، وحمزة، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح، ومعهم/ابن ذكوان وهشام في الوجه الثّاني عنهما. وأمال ﴿شاءَ﴾ (٣) ابن ذكوان وحمزة، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح ووقف عليه هشام وحمزة بالبدل ألفا مع المدّ والقصر والتّوسّط، وافقهما الأعمش. وقرأ «إن شاء أو يتوب» (٤) بإسقاط الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو، وكذا وريس من طريق أبي الطيب، وافقهم اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق

стр. 2887

أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ الأزرق في أحد الوجهين عنه، وقرأ في الوجه الثّاني بإبدال الثّانية ألفا، وأمّا قنبل فله ثلاثة أوجه: إسقاط الأولى وتحقيق الثّانية، والوجه الثّاني: تحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، والثالث: تحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا كورش، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش. وقرأ «الرعب» (١) بضمّ العين ابن عامر والكسائي، وكذا أبو جعفر ويعقوب كما في «البقرة». وقرأ «تطئوها» (٢) بواو ساكنة بعد طاء مفتوحة [أبو جعفر] (٣) أبدل الهمزة ألفا فالتقت ساكنة مع الواو فحذفت كقولك: "لم تروها" [وسبق في «الهمز المفرد» (٤)] (٥). وقرأ «مبينة» (٦) بفتح الياء ابن كثير وأبو بكر، ووافقهما ابن محيصن والحسن، وسبق ب «النّساء» (٧). واختلف في ﴿يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ﴾ (٨) فابن كثير وابن عامر بنون العظمة وتشديد العين مكسورة من غير ألف قبلها على البناء للفاعل «الْعَذابُ» بالنّصب على المفعول به، وافقهما ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بالياء من تحت وتشديد العين مفتوحة على البناء للمفعول، و «العذاب» بالرّفع

стр. 2888

لقيامه مقام الفاعل، وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالياء من تحت وتخفيف العين وألف قبلها من المفاعلة مبنيا للمفعول، و «العذاب» بالرّفع لقيامه مقام الفاعل، وعن ابن محيصن وجه آخر تفرّد به من (المفردة) وهو بالنّون والمد والكسر التّخفيف، ونصب «العذاب»، ورويت عن زيد بن علي، وخارجه عن أبي عمرو. واختلف في ﴿وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها﴾ (١) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بالياء من تحت على التذكير فيهما، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على التّأنيث في الأوّل والنّون في الثّاني فأمّا الياء من تحت في «ويعمل» فلأجل الحمل على لفظ «من» والتّاء من فوق حملا على معنى «من» إذ المراد بها مؤنث، ويرشح هذا تقدم لفظ المؤنث وهو ﴿مِنْكُنَّ﴾، وأمّا «يؤتها» بالياء من تحت فالضمير لله - تعالى - لتقدمه في ﴿اللهَ وَرَسُولَهُ﴾، وبالنون فهو نون العظمة، وفيه انتقال من الغيبة إلى التكلم. وقرأ «من النساء إن» (٢) بتسهيل الهمزة الأولى قالون والبزي، وافقهما ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق في أحد وجهيه، وقرأ في وجهه الثّاني بإبدالها ياء ساكنة من جنس سابقتها فيزيد مد الحجز للسّاكنين، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية، ومن طرق غيره بتسهيل الثّانية، وله وجه ثالث إبدالها ياء مع المدّ كورش، وقرأ أبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب بحذف الأولى وتحقيق الثّانية (٣)، وافقهما ابن محيصن من (المفردة)، واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف

стр. 2889

وروح بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش. وعن ابن محيصن «فيطمع» (١) بكسر الميم مع فتح الياء، وهذا شاذ حيث توافق الماضي والمضارع في حركة، ورويت هذه القراءة عن الأعرج أيضا (٢) /. واختلف في ﴿وَقَرْنَ﴾ (٣) فنافع وعاصم، وكذا أبو جعفر بفتح القاف أمر من: «قررت - بكسر الرّاء الأولى - في المكان» «أقرّ به» - بالفتح -، فاجتمع راءان في «أقررن» فحذفت الثّانية تخفيفا، ونقلت حركة الرّاء الأولى المفتوحة إلى القاف، فحذفت همزة الوصل استغناء عنها فصار «قرن»، ووزنه على هذا «فعن» فإنّ المحذوف هو اللاّم لأنّه حصل به الثقل، وقيل: المحذوف الرّاء الأولى؛ لأنّه لمّا نقلت حركتها بقيت ساكنة، وبعدها أخرى ساكنة فحذفت الأولى لالتقاء السّاكنين، ووزنه على هذا «فلن» فإنّ المحذوف هو العين، وقال أبو علي: "أبدلت الرّاء الأولى ياء ونقلت حركتها إلى القاف، فالتقى ساكنان فحذفت الياء لالتقائهما" (٤)، فهذه ثلاثة أوجه، قال في (البحر): "وهذا في غاية التحمل على عادته" (٥)، وقال أبو الفتح الهمداني: "أمر من: «قار يقار» ك «خاف يخاف» إذا اجتمع، ومنه «القارة» لاجتماعها وحذفت العين لالتقاء السّاكنين فقيل: «قرن» ك «خفن» ووزنه على هذا أيضا «فلن»، وقد تكلم بعضهم في هذه القراءة من وجهين: أحدهما: قال أبو حاتم: يقال: «قررت بالمكان» بالفتح «أقر به» بالكسر، و «قرّت عينه» بالكسر «تقر» بالفتح، فكيف يقرأ «وقرن» بالفتح؟، وأجيب: بأنّه قد سمع في

стр. 2890

كلّ منهما الفتح والكسر حكاه أبو عبيد (١). الثّاني: سلّمنا أنّه يقال: «قررت بالمكان» بالكسر «أقر به» بالفتح، وأنّ الأمر منه «أقررن» إلاّ أنّه لا مسوّغ للحذف؛ لأنّ الفتحة خفيفة (٢). وقرأ الباقون بالكسر أمر من «قرّ» بالمكان بالفتح في الماضي، والكسر في المضارع، وهي اللغة الفصيحة، ويجيء فيها التوجيهات الثّلاثة المذكورة: إمّا حذف الرّاء الثّانية أو الأولى، أو إبدالها ياء وحذفها كما قال الفارسي (٣)، ولا اعتراض على هذه القراءة لمجيئها على مشهور اللغة فيندفع اعتراض أبي حاتم، ولأنّ الكسر ثقيل فيندفع الاعتراض الثّاني. وقد يلغز بها فيقال: أين أتى راء يفخمها ورش من غير خلاف، وبعض القرّاء يرققها بلا خلاف؟ لأنّه ومن وافقه كما مرّ بفتح القاف، ويلزم منه تفخيم الرّاء كما يلزم من كسرها التّرقيق، فافهم. وأمال ﴿أَذاهُمْ﴾ (٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح. وقرأ «ولا تبرجن» (٥) و «أن تبدل» بتشديد التّاء فيهما البزّي وافقه ابن محيصن من «المفردة» بخلاف عنهما. وعن الحسن «الظلمات» (٦) بسكون اللاّم كما في «البقرة» (٧).

стр. 2891

وقرأ «يا أيها النبى إنا أرسلناك» و «النبى إنا أحللنا لك» (١) بهمزتين أولاهما محقّقة والثّانية مسهلة بين الهمزة والياء نافع وحده، وبإبدالهما واوا مكسورة، وبتسهيلها كالواو فيهما حكاه صاحب (الكافي) وغيره لكنه ضعيف من جهة كونه لا يصح رواية ولا لفظا كما نبهت عليه في بابه (٢)، وقرأ الباقون بترك الهمزة الأولى وتشديد الياء. واختلف في ﴿أَنْ يَكُونَ لَهُمُ﴾ (٣) فهشام وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالياء من تحت على التذكير لأنّ ﴿الْخِيَرَةُ﴾ مجازي التّأنيث، وللفصل أيضا، ووافقهم الأعمش والحسن، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على التّأنيث مراعاة للفظها، ومعنى الآية:" أنّه يجب على المؤمنين أن يجعلوا اختيارهم تبعا لاختيار الله ورسوله "، ولمّا كان قوله ﴿لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ﴾ في سياق النّفي جاء الضّمير مجموعا على المعنى في قوله ﴿لَهُمُ﴾ مغلبا فيه المذكر على المؤنث، وقول الزّمخشري: "كان من حق الضّمير أن يوحّد كما تقول: "ما جاءني من رجل ولا امرأة، إلاّ كان من شأنه كذا"، تعقبه أبو حيّان في (البحر) فقال: "ليس كما ذكر لأنّ هذا عطف بالواو فلا يجوز إفراد/الضّمير إلاّ على تأويل الحذف، أي: ما جاءني من رجل إلاّ كان من شأنه كذا، وتقول: ما جاء زيد ولا عمرو إلاّ ضربا خالدا، ولا يجوز: إلاّ ضرب، إلاّ على الحذف كما قلنا" انتهى. وأمال ﴿تَخْشاهُ﴾ (٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبالتّقليل، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح.

стр. 2892

واختلف في ﴿وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ (١) فعاصم بفتح التّاء اسم للآلة التي يختم بها كالطابع والقالب لما يطبع به ويقلب فيه، والمعنى أنّ الأنبياء ختموا به فهو كالخاتم والطابع لهم صلوات الله وسلامه عليهم، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بكسرها على أنّه اسم فاعل، والمعنى: أنّه ختمهم، أي: جاء آخرهم، ولا يعارض هذا بنزول عيسى ﵇ بعده لأنّه إذا أنزل كان على شريعة نبينا مصليّا إلى قبلته كأنّه من أمته، على أنّ المعنى أنّه لا ينبّأ أحد بعده. وأمال ﴿أَذاهُمْ﴾ (٢) حمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأعمش، وبالتّقليل والفتح ورش من طريق الأزرق، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح. وقرأ «تمسوهن» (٣) بالضّم والمد حمزة، والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، أي: تجامعوهن، والإسناد إلى الرجال للدلالة على أنّ العدة حق للأزواج كما أشعر به ﴿فَما لَكُمْ﴾، وظاهر الآية أنّ العدة بعد الجماع لا بمجرد الخلوة، وسبقت القراءة ب «البقرة» (٤). وعن الحسن «أن وهبت» (٥) بفتح الهمزة بدل من ﴿وَاِمْرَأَتَ﴾ بدل اشتمال، قاله أبو البقاء (٦)، كأنّه قيل: واحللنا لك هبة المرأة نفسها لك، أو على حذف لام العلة، أي: لأن وهبت.

стр. 2893

وقرأ «للنبى إن أراد» و «بيوت النبى إلا» (١) بإبدال الهمزة ياء مشددة قالون في الوصل، فإذا وقف فبالهمز. وقرأ «ترجى» (٢) بالهمز ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بغير همز. وقرأ «وتئوى» (٣) بإبدال الهمزة واوا مع الإظهار أبو جعفر فيجمع بين الواو المبدلة والأصلية وذكر كلّ في «الهمز المفرد»، ووقف عليها بالإبدال واوا كذلك مع الإظهار ومع الإدغام حمزة، ونصّ له على الوجهين غير واحد، ورجح الإدغام الدّاني في (جامعه)، وعلل بكونه قد جاء منصوصا عن حمزة مع موافقة الرّسم، وفي (الشّاطبيّة) إطلاق الوجهين ك (التّيسير)، ورجح صاحب (الكافي) الإظهار، وقال في (التّبصرة): "إنّه الذي عليه العمل"، ووافقه الأعمش بخلف عنه. وعن ابن محيصن «تقر» (٤) بضمّ التّاء وكسر القاف من: «أقر»، و «أعينهن» بالنّصب، وفاعل: تقر ضمير الخطاب، أي: أنت، والجمهور مبنيّا للفاعل من «قرّت» العين. واختلف في «لا تحل» (٥) فأبو عمرو، وكذا يعقوب بالتاء من فوق على التّأنيث اعتبارا باللفظ، ووافقهما اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالياء من تحت على التذكير لأنّه جنس وللفصل أيضا.

стр. 2894

وقرأ «أن تبدل» (١) بتشديد التّاء البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما كما في «البقرة»، ومعنى الآية: إنّهن لمّا خيّرن بين الدنيا والآخرة فاخترن الآخرة جازاهنّ الله بتحريم التزوج بغيرهن، ثمّ نسخ حكم هذه الآية كما دلّ عليه الأحاديث الصحاح (٢)، وأباح له التزوج أيّ عدد أراد، لكن لم يقع منه بعد ذلك لتكون المنة له ، وعن بعضهم معناه: لا تحل لك «النّساء» من بعد الأجناس الأربعة التي في قوله ﴿إِنّا أَحْلَلْنا لَكَ﴾ … الآية، فلا تحل له عريبة غير بنات عمه وعماته وخالاته، ولا غير مهاجرة وإن كانت غير قريبة ولا غير مؤمنة، فقوله ﴿وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ﴾ على هذا تأكيد بخلافه في المعنى الأوّل. وأمال ﴿إِناهُ﴾ (٣) هشام من طريق الحلواني، وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ/ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح، وبه قرأ نافع من (العنوان). وقرأ «فسئلوهن» (٤) بنقل حركة الهمزة إلى السّين ابن كثير والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن. وسهل الهمزة الأولى وحقق الثّانية من ﴿أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ﴾ (٥) قالون والبزي، وافقهما ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية وتحقيق الأولى وهو أحد وجهي الأزرق عن ورش، والوجه الآخر عنه إبدالها ياء ساكنة من جنس سابقتها مع المدّ للسّاكنين، وبه

стр. 2895

قرأ قنبل أيضا في أحد أوجهه، والوجه الثّاني عنه تسهيل الثّانية بين بين، والثالث: وهو من طريق ابن شنبوذ عنه إسقاط الأولى وتحقيق الثّانية، وقرأ أبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب بحذف الأولى وتحقيق الثّانية، وافقهما اليزيدي وابن محيصن، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، ووافقهم الحسن والأعمش. وأبدل الهمزة الثّانية ياء محضة متحركة مع تحقيق الأولى من ﴿أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ﴾ (١) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما. وعن الحسن «تقلّب وجوههم» (٢) بفتح التّاء، أي: تتقلب وجوههم فاعل به، ورويت هذه القراءة عن أبي حيوة (٣). واختلف في ﴿سادَتَنا﴾ (٤) فابن عامر، وكذا يعقوب بالجمع بالألف بعد الدّال وكسر التّاء، وافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بفتح التّاء من غير ألف على أنّه جمع تكسير غير مجموع بألف وتاء، ثمّ إنّ «سادة» يجوز أن يكون جمعا ل «سيد»، ولكن لا ينقاس لأنّ [«فيعلا»] (٥) لا يجمع على «فعله»، و «سادة» «فعله» إذ الأصل: «سودة»، ويجوز أن يكون جمعا: ل «سائد» نحو: «فاجر وفجره»، و «كافر وكفره»، وهو أقرب إلى القياس ممّا قبله، وابن عامر جمع هذا ثانيا بالألف والتّاء، وهو غير مقيس أيضا نحو: «بيوتات» و «جمالات».

стр. 2896

واختلف في «كثيرا» (١) فهشام من طريق الدّاجوني، وعاصم بالباء الموحدة من «الكبر» دليلا على أشد اللعن وأعظمه، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون بالمثلثة من «الكثرة» على معنى: العنهم مرة بعد أخرى. وعن المطّوّعي «وكان عبدا لله» (٢) بفتح العين وبباء موحدة وتنوين الدّال منصوبة من العبودية، «لله» جار ومجرور، و «عبدا» خبر كان و ﴿وَجِيهاً﴾ صفة له قال ابن خالويه: "صلّيت خلف ابن شنبوذ في رمضان فسمعته يقرأ بقراة ابن مسعود هذه" (٣) انتهى، وقد كان ابن شنبوذ مولعا بنقل الشاذ، وحكايته مع ابن مقلة الوزير وابن مجاهد في ذلك مشهورة (٤)، والجمهور على ﴿عِنْدَ﴾ على الظرفية مضاف إلى الله، والله مجرور بالإضافة. وعن المطّوّعي «ويتوب الله» (٥) بالرّفع على الاستئناف يجعل العلة قاصرة على فعل الحامل ويبتدئ ﴿وَيَتُوبَ﴾، والجمهور على النّصب عطفا على ﴿لِيُعَذِّبَ﴾، أي: ليعذب الله حامل الأمانة ويتوب على غيره ممن لم يحملها. وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير ثمانية مواضع، [وليست ياء إضافة ولا زائدة] (٦). *****

стр. 2897

المرسوم اتفقوا على حذف الألف بعد اللاّم من ﴿اللاّئِي﴾ (١) هنا وب «الطلاق»، وبياء بعدها ك «إلى» الجارة وهي: ﴿اللاّئِي تُظاهِرُونَ﴾ و ﴿وَاللاّئِي يَئِسْنَ﴾ و ﴿وَاللاّئِي لَمْ يَحِضْنَ﴾ (٢). وعلى حذف الألف التي بعد الظاء من ﴿تُظاهِرُونَ﴾ (٣) فاحتمل القصر والمد تحقيقا وتقديرا. وكتبوا ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا﴾ (٤) بألف متطرفة في الإمام وفاقا لبقيتها. وكتبوا ﴿يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ﴾ (٥) بغير ألف بعد السّين في أكثر المصاحف وفي بعضها بالألف، قال أبو عمرو: "ولم يقرأ بالمد أحد إلاّ رويس عن يعقوب"، وقال الجعبري: "وقرأ الحسن البصري وعاصم الجحدري/ويعقوب من روايتي رويس وروح «يسّألون» بتشديد السّين وألف فوجه الخلف الاحتمال، فعلى الحذف المشهورة قياسية، وعلى الأخرى اصطلاحية مخففة، وعلى الإثبات المشهورة قياسية أيضا إذ الألف صورة الهمزة على المعلى ك «النشأة» إذا المتحركة بعد السّاكن الصحيح لا ترسم لها صورة. وفي الإمام وفاقا لبقية الرسوم ﴿وَأَطَعْنَا الرَّسُولا﴾ و ﴿فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا﴾ (٦) بألف متطرفة، قال أبو عبيد:" أحبّ تعمد الوقف على ﴿الظُّنُونَا﴾ و ﴿السَّبِيلا﴾ و ﴿الرَّسُولا﴾ لأنّي لو وصلتها بلا ألف خالفت إجماع الرسوم، أو بألف خالفت إجماع العربية، فإذا وقفت وافقت الفريقين "انتهى، وتعقبه الجعبري فقال:" هذا غير

стр. 2898

مرضي لأنّه إن عد من حذف من لفظه ألفا ثابتة في الرّسم مخالفا لخالف الكل في الشيء وعد من أثبت من لفظه ألفا غير مرسومة مخالفا، واللازم منتف ولو كان مجري الوصل مجرى الوقف لاحنا لكان حامل الوقف على الوصل لاحنا وليس كذلك، وعموم ألف الإطلاق وأختيها في القوافي وأعاريضها المصرعة دليل الجواز في السعة فكيف يدّعي منعه في الضرورة، ووجه هذه الألف مناسبة الفواصل، وهو معنى قول محمد بن عيسى لأنّه رأس آية "انتهى، لكن قال ابن البنا (١): زيدت الألف لبيان القسمين واستواء الظاهر والباطن بالنسبة إلى حالة أخرى غير تلك، ولم يزد لتناسب رؤوس الآي، كما قال قوم لأنّ في سورة «الأحزاب» ﴿وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ وفيها ﴿فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا﴾ وكل واحد منهما رأس آية، وثبتت الألف في الثّاني دون الأوّل فلو كان لتناسب رؤس الآي لثبتت في الجميع، ولا خلاف في ﴿يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ أنّه بغير ألف. *****

стр. 2899

المقطوع والموصول: اتفقت الرسوم على قطع ﴿أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ﴾ وكل ما جاء من ذلك إلاّ موضعين سبق التنبيه عليهما وهما ﴿أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً﴾ ب «الكهف» و ﴿أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ﴾ (١) ب «القيامة» فإنّهما بالقطع. واختلف في قطع ﴿أَيْنَما ثُقِفُوا﴾ (٢) ك «الشعراء» كما سبق في «النّساء». واتفقوا على وصل «كي» ب «لا» في قوله ﴿لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ﴾ (٣) هنا ك «آل عمران» و «الحج» و «الحديد»، وعلى قطع ما عداها نحو ﴿لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ﴾. *****

стр. 2900

الوقف والابتداء البسملة: (م). ﴿اِتَّقِ اللهَ﴾ (١): (ك). ﴿وَالْمُنافِقِينَ﴾ (٢)، و ﴿حَكِيماً﴾ (٣): (ك) أيضا. ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ (٤): (ك) أو (ت) على خطاب ﴿تَعْمَلُونَ﴾ قال الدّاني:" لأنّه استئناف أمر من الله، أي: قل لهم يا محمد "، (ن) على قراءة الغيب لتعلق الياء بسابقها على أنّ الواو ضمير الكافرين والمنافقين، كذا فرق بين الغيبة والخطاب الدّاني والجعبرى (٥)؛ إلاّ أنّه جعله كاملا على الخطاب صالحا على الغيبة، ولم يفرق العماني بل أطلق الكفاية. ﴿خَبِيراً﴾ (٦)، و ﴿عَلَى اللهِ﴾ (٧): (ك). ﴿وَكِيلاً﴾ (٨): (ت).

стр. 2901

﴿فِي جَوْفِهِ﴾ (١)، و ﴿أُمَّهاتِكُمْ﴾ (٢): (ك). ﴿أَبْناءَكُمْ﴾ (٣)، و ﴿بِأَفْواهِكُمْ﴾ (٤)، و ﴿السَّبِيلَ﴾ (٥)، و ﴿عِنْدَ اللهِ﴾ (٦)، و ﴿وَمَوالِيكُمْ﴾ (٧)، و ﴿قُلُوبُكُمْ﴾ (٨): (ك). ﴿رَحِيماً﴾ (٩): (ت). ﴿مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ (١٠)، و ﴿أُمَّهاتُهُمْ﴾ (١١): (ك).

стр. 2902

﴿وَالْمُهاجِرِينَ﴾ (١): (ك) على أنّ الاستثناء منقطع، أي: "لكن فعلكم إلى أوليائكم جائز" قاله الزجاج (٢)، (ن) على أنّه استئناف في السّابق، وعليه الأكثر. ﴿مَعْرُوفاً﴾ (٣): (ك). ﴿مَسْطُوراً﴾ (٤): (ت) عند العماني، ويقدر التّالي ب «اذكر»، كما قاله البيضاوي (٥) أي: واذكر واحدا. ﴿وَعِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ﴾ (٦): (ك). ﴿غَلِيظاً﴾ (٧): (ن) للام «كي» اللاحقة المتفق عليها فليست للقسم، لكن الوقف عليها (ح) للفاصلة إلاّ أنّه لا يبتدأ بتاليها. ﴿عَنْ صِدْقِهِمْ﴾ (٨): (ك).

стр. 2903

﴿أَلِيماً﴾ (١): (ت). ﴿لَمْ تَرَوْها﴾ (٢)، و ﴿بَصِيراً﴾ (٣): (ك). ﴿الظُّنُونَا﴾ (٤): (ت) وسبق في القراءات ذكر الوقف على ألفها. ﴿زِلْزالاً شَدِيداً﴾ (٥)، و ﴿غُرُوراً﴾ (٦)، و ﴿فَارْجِعُوا﴾ (٧)، و ﴿بُيُوتَنا عَوْرَةٌ﴾ (٨): (ك) للفصل بين قولهم وبين تكذيب الله تعالى لهم، أو لا يوقف عليه بل على ﴿وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ﴾، (ك) كما عند/ابن الأنباري والدّاني ليقترن تكذيب الله تعالى لهم بقولهم: إنّ بيوتنا غير حصينة (٩).

стр. 2904

﴿إِلاّ فِراراً﴾ (١): (ك). ﴿لَآتَوْها﴾ (٢): (ن) لتعلق التّالي بقوله ب ﴿الْفِتْنَةَ﴾، أي: لآتوها غير متلبثين. ﴿الْأَدْبارَ﴾ (٣): (ك). ﴿مَسْؤُلاً﴾ (٤)، و ﴿أَوِ الْقَتْلِ﴾ (٥)، و ﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾ (٦): (ت). ﴿بِكُمْ رَحْمَةً﴾ (٧): (ك). ﴿وَلا نَصِيراً﴾ (٨): (ت). ﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾ (٩): (ك) للفاصلة إلاّ أنّ لاحقه نصب حالا من فاعل ﴿يَأْتُونَ﴾ أو ﴿الْمُعَوِّقِينَ﴾. ﴿عَلَيْكُمْ﴾ (١٠): (ك).

стр. 2905

﴿مِنَ الْمَوْتِ﴾ (١)، و ﴿عَلَى الْخَيْرِ﴾ (٢)، و ﴿أَعْمالَهُمْ﴾ (٣)، و ﴿يَسِيراً﴾ (٤)، و ﴿لَمْ يَذْهَبُوا﴾ (٥)، و ﴿فِي الْأَعْرابِ﴾ (٦)، و ﴿عَنْ أَنْبائِكُمْ﴾ (٧): (ك). ﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾ (٨): (ت). ﴿وَذَكَرَ اللهَ كَثِيراً﴾ (٩)، و ﴿وَرَسُولُهُ﴾ (١٠)، و ﴿وَتَسْلِيماً﴾ (١١): (ك) أو الأوّل والآخر (ت). ﴿تَبْدِيلاً﴾ (١٢): (ن) على أنّ لام اللاحق للتعليل، (ك) وفاقا للسجستاني على أنّها لام القسم وكسرت لحذف النّون كما مرّ في نظائره.

стр. 2906

﴿بِصِدْقِهِمْ﴾ (١)، ﴿أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ (٢)، و ﴿رَحِيماً﴾ (٣)، و ﴿خَيْراً﴾ (٤)، و ﴿الْقِتالَ﴾ (٥)، و ﴿عَزِيزاً﴾ (٦)، و ﴿الرُّعْبَ﴾ (٧)، و ﴿فَرِيقاً﴾ (٨)، و ﴿لَمْ تَطَؤُها﴾ (٩): (ك). ﴿قَدِيراً﴾ (١٠): (ت). ﴿جَمِيلاً﴾ (١١): (ك). ﴿عَظِيماً﴾ (١٢): (ت).

стр. 2907

﴿ضِعْفَيْنِ﴾ (١)، و ﴿يَسِيراً﴾ (٢): (ك). ﴿كَرِيماً﴾ (٣): (ت). ﴿إِنِ اِتَّقَيْتُنَّ﴾ (٤)، و ﴿مَعْرُوفاً﴾ (٥)، و ﴿الْأُولى﴾ (٦)، و ﴿وَرَسُولَهُ﴾ (٧)، و ﴿تَطْهِيراً﴾ (٨)، و ﴿وَالْحِكْمَةِ﴾ (٩): (ك). ﴿خَبِيراً﴾ (١٠)، و ﴿عَظِيماً﴾ (١١)، و ﴿مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ (١٢): (ت).

стр. 2908

﴿مُبِيناً﴾ (١)، و ﴿أَنْ تَخْشاهُ﴾ (٢)، و ﴿وَطَراً﴾ (٣): (ك). ﴿مَفْعُولاً﴾ (٤): (ت). ﴿فَرَضَ اللهُ لَهُ﴾ (٥)، و ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (٦): (ك). ﴿مَقْدُوراً﴾ (٧): (ت) بتقدير: هم الذين، (ن) على أنّه صفة ل ﴿الَّذِينَ خَلَوْا﴾. ﴿إِلاَّ اللهَ﴾ (٨): (ك). ﴿حَسِيباً﴾ (٩)، و ﴿وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ (١٠)، و ﴿عَلِيماً﴾ (١١): (ت).

стр. 2909

﴿وَأَصِيلاً﴾ (١)، و ﴿رَحِيماً﴾ (٢)، و ﴿سَلامٌ﴾ (٣): (ك). ﴿كَرِيماً﴾ (٤): (ت). ﴿مُنِيراً﴾ (٥)، و ﴿فَضْلاً كَبِيراً﴾ (٦)، و ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ﴾ (٧): (ك). ﴿وَكِيلاً﴾ (٨)، و ﴿سَراحاً جَمِيلاً﴾ (٩): (ت). ﴿هاجَرْنَ مَعَكَ﴾ (١٠): (ن) لأنّ ﴿وَاِمْرَأَتَ﴾ نصب على العطف فلا يفصل بينهما.

стр. 2910

﴿مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١): (ت). ﴿أَنْ يَسْتَنْكِحَها﴾ (٢)، و ﴿عَلَيْكَ حَرَجٌ﴾ (٣): (ك). ﴿رَحِيماً﴾ (٤): (ت). ﴿فَلا جُناحَ عَلَيْكَ﴾ (٥): (ك). ﴿مِمَّنْ عَزَلْتَ﴾ (٦): (ن) لأنّ فاء التّالي جواب الشرط وهو ﴿وَمَنِ اِبْتَغَيْتَ﴾ … ﴿فَلا جُناحَ عَلَيْكَ﴾ (٧): (ك). ﴿كُلُّهُنَّ﴾ (٨)، و ﴿قُلُوبِكُمْ﴾ (٩): (ك).
следующие страницы →