← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 2941–2980 · переход к 2946.

стр. 2941

﴿هُوَ الْحَقَّ﴾ (١): (ن) لأنّ ﴿وَيَهْدِي﴾ معمولة ﴿وَيَرَى﴾ فلا يفصل بينهما. ﴿الْحَمِيدِ﴾ (٢): (ت). ﴿جَدِيدٍ﴾ (٣): (ك)، أو الوقف على ﴿أَمْ بِهِ جِنَّةٌ﴾ (٤) (ك). ﴿الْبَعِيدِ﴾ (٥): (ت). ﴿وَالْأَرْضِ﴾ (٦)، و ﴿مِنَ السَّماءِ﴾ (٧): (ك). ﴿مُنِيبٍ﴾ (٨): (ت). ﴿مِنّا فَضْلاً﴾ (٩): (ك) والابتداء بتقدير: قلنا يا جبال.

стр. 2942

﴿وَالطَّيْرَ﴾ (١): (ك). ﴿فِي السَّرْدِ﴾ (٢)، و ﴿بَصِيرٌ﴾ (٣): (ك) /. ﴿وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ﴾ (٤): (ك). ﴿عَيْنَ الْقِطْرِ﴾ (٥): (ت) وفاقا للسجستاني، أو (ك). ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾ (٦)، و ﴿السَّعِيرِ﴾ (٧): (ك). ﴿راسِياتٍ﴾ (٨): (ت). ﴿آلَ داوُدَ﴾ (٩): (ك) على نصب ﴿شُكْراً﴾ على المصدر، أي: اعملوا آل داوود واشكروا شكرا، (ن) على نصبه حالا، أي: اعملوا آل داود شاكرين شكرا، (ت) على الوجهين (١٠).

стр. 2943

﴿الشَّكُورُ﴾ (١)، و ﴿مِنْسَأَتَهُ﴾ (٢): (ك). ﴿الْمُهِينِ﴾ (٣): (ت). ﴿فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ﴾ (٤): (ك) على أنّ تاليه خبر محذوف تقديره: الآية. ﴿جَنَّتانِ﴾ (٥): (ن) على أنّه بدل من ﴿آيَةٌ﴾ المرفوع اسم كان للفصل بين البدل والمبدل منه. ﴿وَشِمالٍ﴾ (٦): (ك). ﴿وَاُشْكُرُوا لَهُ﴾ (٧): (ت) على أنّ التّالي مستأنف، قال البيضاوي، أي: هذه البلدة التي فيها رزقناكم (٨).

стр. 2944

﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ﴾ (١)، ﴿غَفُورٌ﴾ (٢): (ك). ﴿سَيْلَ الْعَرِمِ﴾ (٣)، و ﴿مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾ (٤)، و ﴿بِما كَفَرُوا﴾ (٥)، و ﴿إِلاَّ الْكَفُورَ﴾ (٦)، و ﴿فِيهَا السَّيْرَ﴾ (٧)، و ﴿آمِنِينَ﴾ (٨)، ﴿مُمَزَّقٍ﴾ (٩)، و ﴿شَكُورٍ﴾ (١٠)، و ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١١)، و ﴿فِي شَكٍّ﴾ (١٢): (ك). ﴿حَفِيظٌ﴾ (١٣): (ت).

стр. 2945

﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (١)، و ﴿مِنْ شِرْكٍ﴾ (٢)، و ﴿مِنْ ظَهِيرٍ﴾ (٣): (ك). ﴿أَذِنَ لَهُ﴾ (٤)، و ﴿الْكَبِيرُ﴾ (٥): (ت). ﴿وَالْأَرْضِ﴾ (٦): (ك) ويبتدأ ﴿قُلِ اللهُ﴾، و ﴿وَإِنّا أَوْ إِيّاكُمْ﴾ ويقف على الفاصلة أو الأحسن وصلة والوقف على ﴿قُلِ اللهُ﴾ (ك). ﴿مُبِينٍ﴾ (٧): (ك). ﴿عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ (٨)، و ﴿الْعَلِيمُ﴾ (٩): (ك). ﴿شُرَكاءَ كَلاّ﴾ (١٠): (ت) وفاقا لأبي حاتم كالأكثرين، وهي ردع للمشركين

стр. 2946

عن المشاركة (١). ﴿الْحَكِيمُ﴾ (٢): (ت). ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (٣)، و ﴿صادِقِينَ﴾ (٤): (ك). ﴿وَلا تَسْتَقْدِمُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ (٦)، و ﴿بَعْضٍ الْقَوْلَ﴾ (٧)، و ﴿لَكُنّا مُؤْمِنِينَ﴾ (٨)، و ﴿مُجْرِمِينَ﴾ (٩)، و ﴿أَنْداداً﴾ (١٠)، و ﴿لَمّا رَأَوُا الْعَذابَ﴾ (١١): (ك).

стр. 2947

﴿يَعْمَلُونَ﴾ (١): (ت). ﴿كافِرُونَ﴾ (٢): (ك). ﴿بِمُعَذَّبِينَ﴾ (٣): (ت). ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (٤): (ت) أيضا. ﴿عِنْدَنا زُلْفى﴾ (٥): (ن) لتعلق الاستثناء اللاحق بالسابق باتفاق. ﴿آمِنُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿مُحْضَرُونَ﴾ (٧)، و ﴿وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ (٨): (ت) أيضا. ﴿فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ (٩)، و ﴿الرّازِقِينَ﴾ (١٠)، و ﴿يَعْبُدُونَ﴾ (١١): (ك).

стр. 2948

﴿يَعْبُدُونَ الْجِنَّ﴾ (١): (ت). ﴿مُؤْمِنُونَ﴾ (٢)، و ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ (٣)، و ﴿إِفْكٌ مُفْتَرىً﴾ (٤): (ك). ﴿سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ (٥): (ت). ﴿يَدْرُسُونَها﴾ (٦)، و ﴿مِنْ نَذِيرٍ﴾ (٧)، و ﴿رُسُلِي﴾ (٨): (ك). ﴿نَكِيرِ﴾ (٩)، و ﴿أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ﴾ (١٠) (ن).

стр. 2949

و ﴿ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا﴾ (١)، و ﴿مِنْ جِنَّةٍ﴾ (٢)، و ﴿شَدِيدٍ﴾ (٣): (ت). ﴿عَلَى اللهِ﴾ (٤)، و ﴿شَهِيدٌ﴾ (٥). ﴿يَقْذِفُ بِالْحَقِّ﴾ (٦): (ن) لأنّ التّالي بدل من المستكن في ﴿يَقْذِفُ﴾. و ﴿الْغُيُوبِ﴾ (٧)، و ﴿يُعِيدُ﴾ (٨): (ك). ﴿سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾ (٩): (ت).

стр. 2950

﴿مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ﴾ (١)، و ﴿بَعِيدٍ﴾ (٢): (ك). ﴿مُرِيبٍ﴾ (٣): (م). *****

стр. 2951

التجزئة: من ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ﴾ (١) إلى قوله: ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ﴾ (٢): ربع. ﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ (٣): نصف وهو تكملة الحزب. ﴿قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ﴾ (٤): ربع. *****

стр. 2952

سورة فاطر [وتسمى سورة الملائكة] (١) مكّيّة (٢). وحروفها: ثلاثة آلاف ومائة وثلاثون (٣). وكلمها: سبعمائة وسبع وتسعون (٤). وآيها: أربعون وأربع حمصي، وخمس حرمي إلاّ الأخير، وست دمشقي ومدني الأخير (٥). اختلافها: سبع آيات: ﴿لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ﴾ (٦) بصري وشامي.

стр. 2953

[﴿تَشْكُرُونَ﴾ ﴿إِلاّ نَذِيرٌ﴾ غير حمصي] (١). ﴿بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ غير بصري وحمصي. ﴿الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ﴾ و ﴿وَلا النُّورُ﴾ (٢) بصري. ﴿مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ (٣) غير دمشقي. ﴿أَنْ تَزُولا﴾ (٤) بصري. ﴿تَبْدِيلاً﴾ (٥) بصري ومدني الأخير وشامي.

стр. 2954

فواصلها (١). ﴿ ....... قَدِيرٌ (١)﴾) ﴿ ..... الْحَكِيمُ (٢)﴾) ﴿ .. تُؤْفَكُونَ (٣)﴾) ﴿ ..... الْأُمُورُ (٤)﴾) ﴿ ...... الْغَرُورُ (٥)﴾) ﴿ ..... السَّعِيرِ (٦)﴾) ﴿ ...... كَبِيرٌ (٧)﴾) ﴿ .... يَصْنَعُونَ (٨)﴾) ﴿ ..... النُّشُورُ (٩)﴾) ﴿ ...... يَبُورُ (١٠)﴾) ﴿ ...... يَسِيرٌ (١١)﴾) ﴿. تَشْكُرُونَ (١٢)﴾) ﴿ .... قِطْمِيرٍ (١٣)﴾) ﴿ ...... خَبِيرٍ (١٤)﴾) ﴿ .... الْحَمِيدُ (١٥)﴾) ﴿ … جَدِيدٍ (١٦)﴾) ﴿ ....... بِعَزِيزٍ (١٧)﴾) ﴿ .... الْمَصِيرُ (١٨)﴾) ﴿ … وَالْبَصِيرُ (١٩)﴾) ﴿ .... وَلا النُّورُ (٢٠)﴾) ﴿ ...... الْحَرُورُ (٢١)﴾) ﴿ ..... الْقُبُورِ (٢٢)﴾) ﴿ ....... نَذِيرٌ (٢٣)﴾) ﴿ ...... نَذِيرٌ (٢٤)﴾) ﴿ ..... الْمُنِيرِ (٢٥)﴾) ﴿ ..... نَكِيرِ (٢٦)﴾) ﴿ ...... سُودٌ (٢٧)﴾) ﴿ ..... غَفُورٌ (٢٨)﴾) ﴿ .. لَنْ تَبُورَ (٢٩)﴾) ﴿ … شَكُورٌ (٣٠)﴾) ﴿ ..... بَصِيرٌ (٣١)﴾) ﴿. الْكَبِيرُ (٣٢)﴾) ﴿ ...... حَرِيرٌ (٣٣)﴾) ﴿ .... شَكُورٌ (٣٤)﴾) ﴿ ..... لُغُوبٌ (٣٥)﴾) ﴿ .. كَفُورٍ (٣٦)﴾) ﴿ ..... نَصِيرٍ (٣٧)﴾) ﴿ … الصُّدُورِ (٣٨)﴾) ﴿ ..... خَساراً (٣٩)﴾) ﴿ ..... غُرُوراً (٤٠)﴾) ﴿ ...... غَفُوراً (٤١)﴾) ﴿ ..... نُفُوراً (٤٢)﴾) ﴿ ..... تَحْوِيلاً (٤٣)﴾) ﴿ ..... قَدِيراً (٤٤)﴾) ﴿ ...... بَصِيراً (٤٥)﴾) *****

стр. 2955

القراءات وتوجيهها قد سبق كسر دال ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾ (١) فاتحة هذه السّورة في سابقتها عن الحسن ك «أم القرآن». كقراءة «رسلا» (٢) بالإسكان في «البقرة» عن المطّوّعي. وتسهيل الهمزة الثّانية من ﴿يَشاءُ إِنَّ﴾ (٣) كالياء وبإبدالها واوا مكسورة مع تحقيق الأولى فيهما لنافع وابن كثير وأبي عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وحكي لهم تسهيل الثّانية كالواو وضعف مع موافقة ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما. ووقف على ﴿نِعْمَتَ﴾ (٤) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي/والحسن. واختلف في ﴿غَيْرُ اللهِ﴾ (٥) فحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف بجرّ راء ﴿غَيْرُ﴾ نعتا ل ﴿خالِقٍ﴾ على اللفظ، و ﴿مِنْ خالِقٍ﴾ مبتدأ مزاد فيه ﴿مِنْ﴾ وفي خبره قولان: أحدهما: هو الجملة من قوله ﴿يَرْزُقُكُمْ﴾، والثّاني: أنّه محذوف تقديره: لكم ونحوه، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بالرّفع خبر مبتدأ أو صفة ل ﴿خالِقٍ﴾ على الموضع كما كان الخبر نعتا على اللفظ، قال في (البحر): "وهذا أظهر لتوافق القراءتين والخبر إمّا محذوف أو ﴿يَرْزُقُكُمْ﴾ ". وأمال ﴿فَأَنّى﴾ (٦) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ

стр. 2956

ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والدّوري عن أبي عمرو، والباقون بالفتح. وقرأ «ترجع الأمور» (١) بضمّ التّاء وفتح الجيم مبنيّا للمفعول نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي والشّنبوذي، وسبق ب «البقرة». واختلف في ﴿فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ﴾ (٢) فأبو جعفر بضمّ التّاء وكسر الهاء من أسند مسند الضّمير المخاطب و ﴿نَفْسُكَ﴾ بالنّصب مفعول من أجله، أي: فلا تهلك نفسك عليهم للحسرات على غيهم وإسرارهم على التكذيب، وجمع الحسرات للدلالة على تضاعف اغتمامه على أحوالهم أو كثرة أفعالهم المقتضية للأسف، و ﴿عَلَيْهِمْ﴾ متعلق ب ﴿تَذْهَبْ﴾ كما تقول: "هلك عليه حبّا ومات عليه حزنا"، وافقه ابن محيصن والشّنبوذي، وقرأ الباقون بفتح التّاء والهاء مبنيّا للفاعل من: ذهب، و ﴿نَفْسُكَ﴾ فاعل. وقرأ «الريح» (٣) بالتّوحيد ابن كثير وحمزة والكسائي، وكذا [أبو جعفر] (٤) خلف، ووافقهم ابن محيصن والأعمش (٥). وقرأ «ميت» (٦) بتشديد الياء نافع وحفص وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف، وافقهم الأعمش، وذكر ب «البقرة» (٧).

стр. 2957

واختلف في ﴿وَلا يُنْقَصُ﴾ (١) فيعقوب بخلف عن رويس بفتح الياء وضم القاف على البناء للفاعل، وافقه الحسن والمطّوّعي، وقرأ الباقون بضمّ الياء وفتح القاف مبنيّا للمفعول. وعن المطّوّعي «من عمره» (٢) بسكوت الميم هنا خاصة قال أبو حيّان: و ﴿مِنْ﴾ في ﴿مِنْ مُعَمَّرٍ﴾ زائده، وسمّاه بما يؤول إليه وهو الطويل العمر، والظاهر أنّ الضّمير في ﴿مِنْ عُمُرِهِ﴾ عائد على ﴿مُعَمَّرٍ﴾ لفظا ومعنى، وقال ابن عباس وغيره: يعود على ﴿مُعَمَّرٍ﴾ الذي هو اسم جنس، والمراد عن الذي يعمر، فالقول تضمن شخصين يعمر أحدهما مثلا مائة سنة وينقص من الآخر، وقال ابن عباس أيضا وابن جبير: المراد شخص واحد، أي: يمضي ما مضى منه، إذا مرّ حول كتب ذلك، ثمّ حول، فهذا هو النقص قال الشاعر (٣): حياتك أنفاس تعدّ فكلّما … مضى نفس منك انتقصت به جزءا ويروى أنّه لمّا طعن عمر ﵁ قيل: "لو دعى الله لزاد في أجله" فأنكر المسلمون على قائله، وقالوا: "إن الله تعالى يقول ﴿فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ (٤) فاحتج بهذه الآية، قال ابن عطية:" وهو قول ضعيف مردود يقتضي القول بالأجلين، وبنحوه تمسك المعتزلة". وأمال ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ﴾ (٥) وصلا السّوسي بخلف عنه، وقرأ الباقون بالفتح وهو

стр. 2958

الوجه الثّاني للسّوسي، وأماله وقفا أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللفظين، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح. وعن الحسن «والذين يدعون من دونه» (١) بالياء من تحت على الغيب، ورويت لروح من (المبهج) و (المفردة) فيما ذكره في (المصطلح)، وهي إمّا على الالتفات، وإمّا على الانتقال إلى الإخبار، والفرق بينهما: أنّه في الالتفات يكون المراد بالضميرين واحدا بخلاف الثّاني فإنّهما غيران، والجمهور بالخطاب لقوله ﴿رَبُّكُمْ﴾. ويوقف على ﴿يُنَبِّئُكَ﴾ (٢) لحمزة بالتّسهيل بين الهمزة والواو على مذهب/ سيبويه، وعليه الجمهور، وبالإبدال ياء على مذهب الأخفش، واختاره الآخذون بالرسم، وحكي ثالث وهو التّسهيل كالياء وهو المعضل، ورابع وهو الابدال واوا، وكلاهما لا يصح، ووافقه الأعمش بخلف عنه. وسهل الهمزة الثّانية كالياء وأبدلها واوا مكسورة من ﴿الْفُقَراءُ إِلَى اللهِ﴾ (٣) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وحكي وجه ثالث وهو تسهيلهما كالواو لكنّه ضعيف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيق الهمزتين. وأمال ﴿وَمَنْ تَزَكّى فَإِنَّما يَتَزَكّى﴾ (٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش فيهما، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح فيهما.

стр. 2959

وعن الحسن «الظلمات» (١) بسكون اللاّم كما في «البقرة». وأثبت الياء في ﴿نَكِيرِ﴾ (٢) وصلا ورش، وافقه الحسن، وفي الحالين يعقوب. وأدغم ﴿أَخَذْتُ﴾ (٣) غير ابن كثير وحفص، وكذا رويس لكن بحلف عنه. وأمال ﴿يَخْشَى اللهَ﴾ (٤) في الوقف حمزة والكسائي، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح. وقرأ «يدخلونها» (٥) بضمّ الياء وفتح الخاء مبنيّا للمفعول أبو عمرو، ووافقه الحسن واليزيدي، وسبق ب «النّساء». وقرأ «ولؤلؤا» (٦) بالنّصب نافع وعاصم، وكذا أبو جعفر، وقرأ الباقون بالجر وأبدل همزة أبو عمرو وأبو بكر، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي وقد تحصل في هذه الكلمة من قراءة النّصب والجر وبدل الهمزة وتحقيقها قراءات أربع: النّصب مع تحقيق الهمزة لنافع وحفص، وكذا يعقوب، والنصب والبدل في الهمزة الأولى لشعبة، وكذا لأبي جعفر، والبدل في الهمزة الأولى مع الجر لأبي عمرو بخلف، ووافقه اليزيدي، والرابعة: الهمزة مع الجر لابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن والحسن والأعمش، ويوقف عليه لحمزة ويوافقه الأعمش بخلف عنه بإبدال الهمزة الأولى واوا على المشهور، وبتحقيقها على ما رواه العجلى، وأمّا الهمزة الثّانية فأبدلها واوا ساكنة لسكونها بعد ضم وسهلها بين

стр. 2960

الهمزة والياء كما هو مذهب سيبويه في المكسورة بعد الضّمّة، وبتسهيلها بين الهمزة والواو على مذهب الأخفش، وكذلك قرأ هشام في الثّانية إذا وقف أيضا. واختلف في «يجزي» (١) فأبو عمرو بالياء التحتية المضمومة وفتح الزّاي مبنيّا للمفعول، و «كل» مرفوع به، وافقه الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بنون العظمة مبنيّا للفاعل، و «كل» بالنّصب مفعول به. وقرأ «أرءيتم» (٢) بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين قالون وورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، واختلف عن ورش من طريق الأزرق فأبدلها بعضهم ألفا خالصة مع المدّ المشبع لالتقاء السّاكنين، وبعضهم سهلها بين بين؛ فصار لورش وجهان: التّسهيل كقالون والبدل، وقرأ الكسائي بحذف الهمزة الثّانية، وسبق ب «الأنعام» (٣). واختلف في ﴿بَيِّنَةٍ مِنْهُ﴾ (٤) فابن كثير وأبو عمرو وحفص وحمزة، وكذا خلف بغير ألف على الإفراد، وافقهم المطّوّعي وابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالألف على الجمع. وأمال ﴿أَهْدى﴾ (٥) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح. وأمال ﴿إِحْدَى الْأُمَمِ﴾ (٦) في الوقف ورش من طريق الأزرق، وأبو عمرو بخلف

стр. 2961

عنهما إماله صغرى، وأمالها كبرى حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح. واختلف في ﴿وَمَكْرَ السَّيِّئِ﴾ (١) فحمزة بسكون الهمزة وصلا وافقه الأعمش، وقد تجرأ قوم على هذه القراءة، وزعم الزجاج أنّها لحن (٢)، قال أبو جعفر (٣): وإنّما صار لحنا لأنّه حذف الإعراب منه، وزعم محمد بن يزيد/أنّ هذا لا يجوز في كلام ولا شعر لأنّ حركات الإعراب دخلت للفرق بين المعاني، وقد أعظم بعض النّحويين أن يكون الأعمش يقرأ بها وقال: إنّما كان يقف عليه فغلط من أدى عنه، والدليل على هذا أنّه تمام الكلام وأنّ الثّاني لما لم يكن تمام الكلام أعربه والحركة في الثّاني أثقل منها في الأوّل لأنّها ضمة بين كسرتين، وقال الزجاج أيضا:" قراءة حمزة «ومكر السيى» موقوفا عند الحذاق بالنّحو لحن لا يجوز وإنّما يجوز في الشعر للاضطرار "، وأجيب: بأنّه أجرى الوصل مجرى الوقف، أو أجرى المنفصل مجرى المتصل، وحسنه كون الكسرة على حرف ثقيل بعد ياء مشددة مكسورة، قال: وقد أكثر أبو علي في (الحجة) (٤) من الاستشهاد والاحتجاج للإسكان من أجل توالي الحركات والاضطرار والوصل بنية الوقف، قال: فإذا ساغ ما ذكرناه في هذه القراءة من التأويل لم يسغ أن يقال لحن، وقال ابن القشيري:" ما ثبت بالاستفاضة أو التّواتر أنّه قرئ به فلا بد من جوازه ولا يجوز أن يقال لحن، إشارة للحركة بخلاف حمزة فإنّها ساكنة عنده فلا روم، وقرأ الباقون بالهمزة المكسورة، ووقف هشام من طريق الحلواني، وحمزة عليها بإبدالها ياء خالصة لسكونها وانكسار ما قبلها وافقهما الأعمش بخلف عنه، وزاد هشام الرّوم بين بين، وقد رويت هذه القراءة عن عبد الوارث عن أبي

стр. 2962

عمرو، وقرأ بها من رواية ابن أبي سريج عن الكسائي، [قال في (النشر): "وناهيك بإمامي القراءة والنحو أبي عمرو والكسائي"] (١). وتقدم حكم ﴿السَّيِّئُ إِلاّ﴾ (٢) قريبا في هذا السّورة. ووقف على ﴿سُنَّتَ﴾ (٣) في المواضع الثّلاثة بالهاء خلافا للرسم ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن. وأسقط الهمزة الأولى وحقق الثّانية من ﴿جاءَ أَجَلُهُمْ﴾ (٤) قالون والبزي وأبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب، وافقهم ابن محيصن من (المفردة)، واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق في أحد وجهيه، وقرأ في الوجه الثّاني بإبدالها أّلفا، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية، ومن غير طريقه بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وله وجه ثالث وهو إبدال الثّانية ألفا مع تحقيق الأولى كالأزرق، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهما الحسن والأعمش. وفي هذه السّورة من الزوائد واحدة، ومن الإدغام الكبير (٥) عشرة مواضع. *****

стр. 2963

المرسوم في المصحف المدني والفراء (١) عنه وعن الكوفي ﴿وَلُؤْلُؤاً﴾ (٢) بإثبات الألف، وروى نصير عن مصاحف الأمصار، وعاصم الجحدري عن الإمام أنّه فيها بلا ألف. واتفقوا على رسم صورة الهمزة واوا في ﴿مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ﴾ (٣) مع حذف الألف التي قبلها وزيادة ألف بعدها. *****

стр. 2964

تاء التّأنيث: اتفقوا على كتابة ﴿اُذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ﴾ (١) بالتاء كموضع «البقرة»، وتاليتها وثاني «المائدة» وموضعي «إبراهيم» وثلاثة «النحل» وموضع «لقمان» و «الطور» وما عداها بالهاء نحو ﴿وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي﴾ ب «الصافات» (٢). وأجمعوا على كتابة ﴿سُنَّتُ﴾ (٣) بالتاء في المواضع الثّلاثة ك «الأنفال» وآخر «غافر» وما عدا الخمسة بالهاء. واتفقوا على كتابة ﴿فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ﴾ (٤) بالتاء، وعلى غيره بالهاء نحو ﴿قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي﴾ (٥). *****

стр. 2965

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿وَرُباعَ﴾ (١)، و ﴿يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ﴾ (٢): (ك) والآية الأخيرة متناولة زيادات الصور والمعاني كملاحة الوجه، وحسن الصّوت، وسماحة النفس، قاله البيضاوي (٣). ﴿قَدِيرٌ﴾ (٤): (ت). ﴿مُمْسِكَ لَها﴾ (٥)، و ﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ (٦): (ك). ﴿الْحَكِيمُ﴾ (٧): (ت) /. ﴿نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ (٨)، و ﴿وَالْأَرْضِ﴾ (٩): (ك). ﴿تُؤْفَكُونَ﴾ (١٠): (ت).

стр. 2966

﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (١)، و ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ (٢): (ك). ﴿الْأُمُورُ﴾ (٣)، و ﴿الْغَرُورُ﴾ (٤): (ت). ﴿عَدُوًّا﴾ (٥): (ك). ﴿السَّعِيرِ﴾ (٦): (ت) على أنّ التّالي مبتدأ خبره ﴿لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ﴾، (ن) على أنّه بدل من ﴿أَصْحابِ السَّعِيرِ﴾. ﴿شَدِيدٌ﴾ (٧): (ت). ﴿كَبِيرٌ﴾ (٨): (ت) أيضا. ﴿وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ﴾ (٩): (ك) على أنّ المعنى: "أفمن زين له سوء عمله بأن غلب وهمه وهواه على عقله حتى انتكس رأيه فرأى الباطل حقا والقبيح حسنا كمن لم

стр. 2967

يزين له بل وفّق حتى عرف الحق فاستحسن الأعمال واستقبحها على ما هي عليه، فحذف الجواب لدلالة ﴿فَإِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ﴾ عليه" (١)، والابتداء حينئذ بقوله ﴿فَلا تَذْهَبْ﴾، أو الوقف إنّما هو على قوله ﴿حَسَراتٍ﴾، وهو (ك) على أنّ المعنى كما قاله البيضاوي كالذي قبله: "أفمن زين له سوء عمله ذهبت نفسك عليهم حسرات، فحذف الجواب لدلالة ﴿فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ﴾، أي: فلا تهلك نفسك عليهم للحسرات على غيهم وإصرارهم على التكذيب والفاءات الثّلاثة للسببية، غير أنّ الأوليين دخلتا على السبب والثالثة دخلت على المسبب، وجمع الحسرات للدلالة على تضاعف اغتمامه على أحوالهم أو كثرة أفعالهم المقتضية للأسف، و ﴿عَلَيْهِمْ﴾ ليس صلة الهاء لأنّ صلة المصدر لا تتقدمه بل صلة تذهب أو بيان للمتحسر" (٢) انتهى. ﴿يَصْنَعُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿بَعْدَ مَوْتِها﴾ (٤): (ك). ﴿النُّشُورُ﴾ (٥)، و ﴿الْعِزَّةُ جَمِيعاً﴾ (٦): (ت). و ﴿الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ (٧): (ك) وفاقا للدّاني، أو (ت) وفاقا لما حكاه في (المرشد) على

стр. 2968

أنّ العمل الصالح هو الذي يرفع الكلم الطيب الذي هو التوحيد لأنّه إذا خلا الموحد عن الطاعات والأوامر وارتكب المناهي لا ينفعه التوحيد، وعلى هذا فالمستكن في ﴿يَرْفَعُهُ﴾ راجع إلى ﴿الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ ثمّ إنّ صعودهما إليه - تعالى - مجاز عن قبوله إياهما، أو صعود الكتبة بصحيفتهما، أو الوقف على ﴿وَالْعَمَلُ الصّالِحُ﴾ (ك) على أنّ المستكن راجع إلى الله - تعالى -، قال البيضاوي: وتخصيص العمل بهذا الشرف لما فيه من الكلفة " (١) انتهى، أو الوقف على ﴿يَرْفَعُهُ﴾ وهو (ك) وفاقا للدّني (ت) وفاقا لما حكى في (المرشد) على أنّ الكلم الطيب هو الذي يرفع العمل الصالح لأنّ العمل لا يقبل إلاّ مع التوحيد فالمشرك طاعته مردودة، وحينئذ فالمستكن راجع إلى العمل الصالح، وهذا أحسن الثّلاثة وقفا وهو تام على سائر الوجوه. ﴿شَدِيدٌ﴾ (٢): (ك). ﴿يَبُورُ﴾ (٣): (ت). ﴿أَزْواجاً﴾ (٤)، و ﴿إِلاّ بِعِلْمِهِ﴾ (٥)، و ﴿إِلاّ فِي كِتابٍ﴾ (٦)، و ﴿يَسِيرٌ﴾ (٧)،

стр. 2969

و ﴿الْبَحْرانِ﴾ (١)، و ﴿أُجاجٌ﴾ (٢)، و ﴿تَلْبَسُونَها﴾ (٣)، و ﴿تَشْكُرُونَ﴾ (٤)، و ﴿فِي اللَّيْلِ﴾ (٥)، و ﴿وَالْقَمَرَ﴾ (٦)، و ﴿مُسَمًّى﴾ (٧): (ك). ﴿لَهُ الْمُلْكُ﴾ (٨): (ت). ﴿مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ (٩)، و ﴿بِشِرْكِكُمْ﴾ (١٠)، و ﴿دُعاءَكُمْ﴾ (١١): (ك). ﴿خَبِيرٍ﴾ (١٢): (ت).

стр. 2970

﴿إِلَى اللهِ﴾ (١)، و ﴿الْحَمِيدُ﴾ (٢)، و ﴿جَدِيدٍ﴾ (٣)، و ﴿بِعَزِيزٍ﴾ (٤)، و ﴿وِزْرَ أُخْرى﴾ (٥): (ك). ﴿ذا قُرْبى﴾ (٦): (ت). ﴿وَأَقامُوا الصَّلاةَ﴾ (٧)، و ﴿لِنَفْسِهِ﴾ (٨): (ك). ﴿الْمَصِيرُ﴾ (٩): (ت). ﴿وَالْبَصِيرُ﴾ (١٠): (ك) وفاقا لما حكى عن الأخفش. ﴿وَلا الْحَرُورُ﴾ (١١): (ت).

стр. 2971

﴿وَلا الْأَمْواتُ﴾ (١): (ت) أيضا. ﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (٢)، و ﴿مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ (٣): (ك). ﴿إِلاّ نَذِيرٌ﴾ (٤)، و ﴿وَنَذِيراً﴾ (٥)، و ﴿فِيها نَذِيرٌ﴾ (٦): (ت). ﴿الْمُنِيرِ﴾ (٧)، و ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٨): (ك). ﴿نَكِيرِ﴾ (٩): (ت). ﴿أَلْوانُها﴾ (١٠)، و ﴿سُودٌ﴾ (١١): (ك).

стр. 2972

﴿أَلْوانُهُ كَذلِكَ﴾ (١): (ت) أي: كاختلاف الثمار والجبال قاله البيضاوي (٢) كغيره. ﴿الْعُلَماءُ﴾ (٣)، ﴿غَفُورٌ﴾ (٤): (ت). ﴿لَنْ تَبُورَ﴾ (٥): (ت) وفاقا لأبي حاتم على أنّ لام التّالي للقسم، (ن) على أنّها لام كي. ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٦): (ك). ﴿شَكُورٌ﴾ (٧): (ت). ﴿بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ (٨)، و ﴿بَصِيرٌ﴾ (٩)، و ﴿مِنْ عِبادِنا﴾ (١٠)، و ﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ (١١)،

стр. 2973

و ﴿الْكَبِيرُ﴾ (١)، و ﴿وَلُؤْلُؤاً﴾ (٢): (ك). ﴿حَرِيرٌ﴾ (٣): (ت). ﴿الْحَزَنَ﴾ (٤): (ك). ﴿لُغُوبٌ﴾ (٥): (ت). ﴿مِنْ عَذابِها﴾ (٦): (ت). ﴿كُلَّ كَفُورٍ﴾ (٧): (م). ﴿يَصْطَرِخُونَ فِيها﴾ (٨): (ك) على إضمار القول في التّالي، و ﴿يَصْطَرِخُونَ﴾ يستغيثون يفتعلون من الصراخ وهو الصياح، أو الأحسن وصلة بتاليه والوقف على ﴿نَعْمَلْ﴾ وهو: (ت) لأنّ التّالي جواب من الله وتوبيخ لهم.

стр. 2974

و ﴿وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ (١): (ك) وفاقا للعماني وهو الرّسول ﵊ أو الكتاب أو العقل أو المشيب أو موت الأقارب، أو الوقف على ﴿فَذُوقُوا﴾ وهو (ت) وفاقا لأبي حاتم. ﴿مِنْ نَصِيرٍ﴾ (٢): (ت). ﴿وَالْأَرْضِ﴾ (٣): (ك). ﴿الصُّدُورِ﴾ (٤): (ت) /. ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ (٥)، و ﴿فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ﴾ (٦)، و ﴿إِلاّ مَقْتاً﴾ (٧): (ك). ﴿إِلاّ خَساراً﴾ (٨): (ك) وفاقا لأبي حاتم، (ت) وفاقا للعماني لأنّ تاليه مستأنف بينه منه (ت)، أو كافي (ك). ﴿إِلاّ غُرُوراً﴾ (٩): (ت).

стр. 2975

﴿تَزُولا﴾ (١): (ك). ﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ (٢): (ك). ﴿غَفُوراً﴾ (٣): (ت). ﴿مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ﴾ (٤)، و ﴿نُفُوراً﴾ (٥): (ك). ﴿وَمَكْرَ السَّيِّئِ﴾ (٦): (ت) وفاقا للدّني كالسجستاني. ﴿إِلاّ بِأَهْلِهِ﴾ (٧): (ك) أو (ت) وفاقا لأبي حاتم. ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (٨)، و ﴿تَبْدِيلاً﴾ (٩): (ك).

стр. 2976

﴿تَحْوِيلاً﴾ (١): (ت). ﴿مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ (٢)، و ﴿وَلا فِي الْأَرْضِ﴾ (٣)، و ﴿قَدِيراً﴾ (٤): (ك). ﴿مِنْ دَابَّةٍ﴾ (٥): (ك) وفاقا لأبي حاتم، وكرهة العماني للابتداء ب ﴿وَلكِنْ﴾ لما لا يخفى. ﴿إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ (٦): (ك). ﴿بَصِيراً﴾ (٧): (م). *****

стр. 2977

التجزئة: من قوله ﴿قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ﴾ (١) إلى قوله ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ﴾ (٢): ربع وهو تكملة النصف. ﴿إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ﴾ (٣): ربع. *****

стр. 2978

سورة يس [وهي قلب القرآن] (١). مكّيّة، إلاّ أنّ فرقة زعمت أنّ قوله: ﴿وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ﴾ (٢) نزلت في بني سلمة من الأنصار حين أرادوا أن يتركوا ديارهم وينتقلوا إلى جوار مسجد الرّسول، قال أبو حيّان: "وليس زعما صحيحا" (٣)، وقيل: إلاّ قوله ﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ﴾ (٤) الآية انتهى. وحروفها: ثلاثة آلاف وعشرون (٥). وكلمها: سبعمائة وسبعة عشرون (٦).

стр. 2979

وآيها: ثمانون وثنتان غير كوفي وثلاث فيه (١). اختلافها: آية: ﴿يس﴾ (٢) كوفي. وفيها مشبه الفاصلة: موضع: ﴿رَجُلٌ يَسْعى﴾ (٣). وعكسه: ثنتان: ﴿مِنَ الْعُيُونِ﴾، و ﴿فَيَكُونُ﴾ (٤). وفواصلها (٥): ﴿ ...... يس (١)﴾) ﴿ .... الْحَكِيمِ (٢)﴾) ﴿ … الْمُرْسَلِينَ (٣)﴾) ﴿ .... مُسْتَقِيمٍ (٤)﴾) ﴿ ..... الرَّحِيمِ (٥)﴾) ﴿ .... غافِلُونَ (٦)﴾) ﴿ ..... يُؤْمِنُونَ (٧)﴾) ﴿ … مُقْمَحُونَ (٨)﴾) ﴿ ..... يُبْصِرُونَ (٩)﴾) ﴿ .... يُؤْمِنُونَ (١٠)﴾) ﴿ … كَرِيمٍ (١١)﴾) ﴿ ..... مُبِينٍ (١٢)﴾) ﴿ … الْمُرْسَلُونَ (١٣)﴾) ﴿ … مُرْسَلُونَ (١٤)﴾) ﴿ .... تَكْذِبُونَ (١٥)﴾) ﴿ … لَمُرْسَلُونَ (١٦)﴾) ﴿ … الْمُبِينُ (١٧)﴾) ﴿ ...... أَلِيمٌ (١٨)﴾) ﴿. مُسْرِفُونَ (١٩)﴾) ﴿الْمُرْسَلِينَ (٢٠)﴾)

стр. 2980

﴿ … مُهْتَدُونَ (٢١)﴾) ﴿ … تُرْجَعُونَ (٢٢)﴾) ﴿ … يُنْقِذُونِ (٢٣)﴾) ﴿ ..... مُبِينٍ (٢٤)﴾) ﴿ … فَاسْمَعُونِ (٢٥)﴾) ﴿ … يَعْلَمُونَ (٢٦)﴾) ﴿ … الْمُكْرَمِينَ (٢٧)﴾) ﴿ ..... مُنْزِلِينَ (٢٨)﴾) ﴿ … خامِدُونَ (٢٩)﴾) ﴿ … يَسْتَهْزِؤُنَ (٣٠)﴾) ﴿ … لا يَرْجِعُونَ (٣١)﴾) ﴿ … مُحْضَرُونَ (٣٢)﴾) ﴿ .. يَأْكُلُونَ (٣٣)﴾) ﴿ .... الْعُيُونِ (٣٤)﴾) ﴿يَشْكُرُونَ (٣٥)﴾) ﴿ … يَعْلَمُونَ (٣٦)﴾) ﴿ … مُظْلِمُونَ (٣٧)﴾) ﴿ .... الْعَلِيمِ (٣٨)﴾) ﴿ .... الْقَدِيمِ (٣٩)﴾) ﴿. يَسْبَحُونَ (٤٠)﴾) ﴿ … الْمَشْحُونِ (٤١)﴾) ﴿ ..... يَرْكَبُونَ (٤٢)﴾) ﴿ .... يُنْقَذُونَ (٤٣)﴾) ﴿ .... إِلى حِينٍ (٤٤)﴾) ﴿ ..... تُرْحَمُونَ (٤٥)﴾) ﴿ ..... مُعْرِضِينَ (٤٦)﴾) ﴿ ...... مُبِينٍ (٤٧)﴾) ﴿ .... صادِقِينَ (٤٨)﴾) ﴿ … يَخِصِّمُونَ (٤٩)﴾) ﴿ .. يَرْجِعُونَ (٥٠)﴾) ﴿ … يَنْسِلُونَ (٥١)﴾) ﴿الْمُرْسَلُونَ (٥٢)﴾) ﴿ … مُحْضَرُونَ (٥٣)﴾) ﴿ … تَعْمَلُونَ (٥٤)﴾) ﴿ … فاكِهُونَ (٥٥)﴾) ﴿ … مُتَّكِؤُنَ (٥٦)﴾) ﴿ .... يَدَّعُونَ (٥٧)﴾) ﴿ ..... رَحِيمٍ (٥٨)﴾) ﴿ … الْمُجْرِمُونَ (٥٩)﴾) ﴿ ...... مُبِينٌ (٦٠)﴾) ﴿ … مُسْتَقِيمٌ (٦١)﴾) ﴿ ..... تَعْقِلُونَ (٦٢)﴾) ﴿ … تُوعَدُونَ (٦٣)﴾) ﴿ .. تَكْفُرُونَ (٦٤)﴾) ﴿ … يَكْسِبُونَ (٦٥)﴾) ﴿ .. يُبْصِرُونَ (٦٦)﴾) ﴿ … يَرْجِعُونَ (٦٧)﴾) ﴿ … يَعْقِلُونَ (٦٨)﴾) ﴿ ...... مُبِينٌ (٦٩)﴾) ﴿. الْكافِرِينَ (٧٠)﴾) ﴿ .... مالِكُونَ (٧١)﴾) ﴿ ..... يَأْكُلُونَ (٧٢)﴾) ﴿. يَشْكُرُونَ (٧٣)﴾) ﴿. يُنْصَرُونَ (٧٤)﴾) ﴿ … مُحْضَرُونَ (٧٥)﴾) ﴿ ..... يُعْلِنُونَ (٧٦)﴾) ﴿ ..... مُبِينٌ (٧٧)﴾) ﴿ .... رَمِيمٌ (٧٨)﴾) ﴿ ..... عَلِيمٌ (٧٩)﴾) ﴿ .... تُوقِدُونَ (٨٠)﴾) ﴿ .... الْعَلِيمُ (٨١)﴾) ﴿ .. فَيَكُونُ (٨٢)﴾) ﴿ .... تُرْجَعُونَ (٨٣)﴾) *****
следующие страницы →