← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 2976–3015 · переход к 2981.

стр. 2976

﴿تَحْوِيلاً﴾ (١): (ت). ﴿مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ (٢)، و ﴿وَلا فِي الْأَرْضِ﴾ (٣)، و ﴿قَدِيراً﴾ (٤): (ك). ﴿مِنْ دَابَّةٍ﴾ (٥): (ك) وفاقا لأبي حاتم، وكرهة العماني للابتداء ب ﴿وَلكِنْ﴾ لما لا يخفى. ﴿إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ (٦): (ك). ﴿بَصِيراً﴾ (٧): (م). *****

стр. 2977

التجزئة: من قوله ﴿قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ﴾ (١) إلى قوله ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ﴾ (٢): ربع وهو تكملة النصف. ﴿إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ﴾ (٣): ربع. *****

стр. 2978

سورة يس [وهي قلب القرآن] (١). مكّيّة، إلاّ أنّ فرقة زعمت أنّ قوله: ﴿وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ﴾ (٢) نزلت في بني سلمة من الأنصار حين أرادوا أن يتركوا ديارهم وينتقلوا إلى جوار مسجد الرّسول، قال أبو حيّان: "وليس زعما صحيحا" (٣)، وقيل: إلاّ قوله ﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ﴾ (٤) الآية انتهى. وحروفها: ثلاثة آلاف وعشرون (٥). وكلمها: سبعمائة وسبعة عشرون (٦).

стр. 2979

وآيها: ثمانون وثنتان غير كوفي وثلاث فيه (١). اختلافها: آية: ﴿يس﴾ (٢) كوفي. وفيها مشبه الفاصلة: موضع: ﴿رَجُلٌ يَسْعى﴾ (٣). وعكسه: ثنتان: ﴿مِنَ الْعُيُونِ﴾، و ﴿فَيَكُونُ﴾ (٤). وفواصلها (٥): ﴿ ...... يس (١)﴾) ﴿ .... الْحَكِيمِ (٢)﴾) ﴿ … الْمُرْسَلِينَ (٣)﴾) ﴿ .... مُسْتَقِيمٍ (٤)﴾) ﴿ ..... الرَّحِيمِ (٥)﴾) ﴿ .... غافِلُونَ (٦)﴾) ﴿ ..... يُؤْمِنُونَ (٧)﴾) ﴿ … مُقْمَحُونَ (٨)﴾) ﴿ ..... يُبْصِرُونَ (٩)﴾) ﴿ .... يُؤْمِنُونَ (١٠)﴾) ﴿ … كَرِيمٍ (١١)﴾) ﴿ ..... مُبِينٍ (١٢)﴾) ﴿ … الْمُرْسَلُونَ (١٣)﴾) ﴿ … مُرْسَلُونَ (١٤)﴾) ﴿ .... تَكْذِبُونَ (١٥)﴾) ﴿ … لَمُرْسَلُونَ (١٦)﴾) ﴿ … الْمُبِينُ (١٧)﴾) ﴿ ...... أَلِيمٌ (١٨)﴾) ﴿. مُسْرِفُونَ (١٩)﴾) ﴿الْمُرْسَلِينَ (٢٠)﴾)

стр. 2980

﴿ … مُهْتَدُونَ (٢١)﴾) ﴿ … تُرْجَعُونَ (٢٢)﴾) ﴿ … يُنْقِذُونِ (٢٣)﴾) ﴿ ..... مُبِينٍ (٢٤)﴾) ﴿ … فَاسْمَعُونِ (٢٥)﴾) ﴿ … يَعْلَمُونَ (٢٦)﴾) ﴿ … الْمُكْرَمِينَ (٢٧)﴾) ﴿ ..... مُنْزِلِينَ (٢٨)﴾) ﴿ … خامِدُونَ (٢٩)﴾) ﴿ … يَسْتَهْزِؤُنَ (٣٠)﴾) ﴿ … لا يَرْجِعُونَ (٣١)﴾) ﴿ … مُحْضَرُونَ (٣٢)﴾) ﴿ .. يَأْكُلُونَ (٣٣)﴾) ﴿ .... الْعُيُونِ (٣٤)﴾) ﴿يَشْكُرُونَ (٣٥)﴾) ﴿ … يَعْلَمُونَ (٣٦)﴾) ﴿ … مُظْلِمُونَ (٣٧)﴾) ﴿ .... الْعَلِيمِ (٣٨)﴾) ﴿ .... الْقَدِيمِ (٣٩)﴾) ﴿. يَسْبَحُونَ (٤٠)﴾) ﴿ … الْمَشْحُونِ (٤١)﴾) ﴿ ..... يَرْكَبُونَ (٤٢)﴾) ﴿ .... يُنْقَذُونَ (٤٣)﴾) ﴿ .... إِلى حِينٍ (٤٤)﴾) ﴿ ..... تُرْحَمُونَ (٤٥)﴾) ﴿ ..... مُعْرِضِينَ (٤٦)﴾) ﴿ ...... مُبِينٍ (٤٧)﴾) ﴿ .... صادِقِينَ (٤٨)﴾) ﴿ … يَخِصِّمُونَ (٤٩)﴾) ﴿ .. يَرْجِعُونَ (٥٠)﴾) ﴿ … يَنْسِلُونَ (٥١)﴾) ﴿الْمُرْسَلُونَ (٥٢)﴾) ﴿ … مُحْضَرُونَ (٥٣)﴾) ﴿ … تَعْمَلُونَ (٥٤)﴾) ﴿ … فاكِهُونَ (٥٥)﴾) ﴿ … مُتَّكِؤُنَ (٥٦)﴾) ﴿ .... يَدَّعُونَ (٥٧)﴾) ﴿ ..... رَحِيمٍ (٥٨)﴾) ﴿ … الْمُجْرِمُونَ (٥٩)﴾) ﴿ ...... مُبِينٌ (٦٠)﴾) ﴿ … مُسْتَقِيمٌ (٦١)﴾) ﴿ ..... تَعْقِلُونَ (٦٢)﴾) ﴿ … تُوعَدُونَ (٦٣)﴾) ﴿ .. تَكْفُرُونَ (٦٤)﴾) ﴿ … يَكْسِبُونَ (٦٥)﴾) ﴿ .. يُبْصِرُونَ (٦٦)﴾) ﴿ … يَرْجِعُونَ (٦٧)﴾) ﴿ … يَعْقِلُونَ (٦٨)﴾) ﴿ ...... مُبِينٌ (٦٩)﴾) ﴿. الْكافِرِينَ (٧٠)﴾) ﴿ .... مالِكُونَ (٧١)﴾) ﴿ ..... يَأْكُلُونَ (٧٢)﴾) ﴿. يَشْكُرُونَ (٧٣)﴾) ﴿. يُنْصَرُونَ (٧٤)﴾) ﴿ … مُحْضَرُونَ (٧٥)﴾) ﴿ ..... يُعْلِنُونَ (٧٦)﴾) ﴿ ..... مُبِينٌ (٧٧)﴾) ﴿ .... رَمِيمٌ (٧٨)﴾) ﴿ ..... عَلِيمٌ (٧٩)﴾) ﴿ .... تُوقِدُونَ (٨٠)﴾) ﴿ .... الْعَلِيمُ (٨١)﴾) ﴿ .. فَيَكُونُ (٨٢)﴾) ﴿ .... تُرْجَعُونَ (٨٣)﴾) *****

стр. 2981

القراءات وتوجيهها أمال أبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف الياء من ﴿يس﴾ (١) إمالة محضة لأنّها اسم من الأسماء قال الفارسي: "وإذا أمالوا «يا» وهي نداء فلأن يميلوا «يا» من «ياسين» أحرى" (٢)، ووافقهم الأعمش، وروى جماعة عن حمزة بين بين، وهو الذي في (العنوان) و (التّبصرة) و (تلخيص) الطّبري لكن المشهور عند الجمهور إمالتها محضة كما قدمته (٣)، وقرأ الباقون بالفتح، وروي التقليل عن نافع، وبه قطع له في (العنوان) و (تلخيص) ابن بلّيمة، وهو في (الكامل) للهذلي من جميع طرقه فيدخل فيه الأصفهاني لكن الجمهور عنه على الفتح. وسكت على «ي» وعلى «س» أبو جعفر (٤). وأدغم نون «سين» في «واو» ﴿وَالْقُرْآنِ﴾ هشام والكسائي، وكذا يعقوب وخلف للخفة ولأنّه لما وصل التقى متقاربان من كلمتين أولهما ساكن وجب الإدغام كالمثلين، وافقهم الأعمش وابن محيصن، وقرأ أبو عمرو وقنبل وحمزة، وكذا أبو جعفر بالإظهار للمبالغة في تفكيك هذه الحروف بعضها من بعض لأنّه بنية الوقف، وهذا أجرى على القياس في الحروف المقطعة (٥)، وافقهم الحسن واليزيدي واختلف عن نافع والبزي وابن ذكوان وعاصم فبالادغام قطع في (الشّاطبيّة) كأصلها لورش وابن ذكوان وأبي بكر، وبالإظهار لقالون والبزي وحفص، وعن الحسن بكسر النّون على أصل التقاء السّاكنين ولا يجوز أن تكون حركة إعراب.

стр. 2982

وقرأ «والقرءان» (١) بالنقل/ابن كثير، ووافقه ابن محيصن كما في «البقرة». وقرأ «صراط» (٢) بالسّين على الأصل قنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا رويس، وافقهما ابن محيصن والشّنبوذي، وقرأ بالإشمام حمزة في رواية خلف، وبه قرأ خلاّد فيما انفرد به ابن عبيد عن الصّوّاف عن الوزّان، والباقون بالصاد، وبه قرأ قنبل في الوجه الآخر، وخلاّد في المشهور عنه. واختلف في ﴿تَنْزِيلَ﴾ (٣) فابن عامر وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بنصب اللاّم على المصدر بفعل من لفظه، أي: نزل القرآن تنزيلا، وأضيف لفاعله، قال الفرّاء: "أو ب «أرسل» المفهوم من ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ بمعناه، أي: تنزيلا حقا" (٤)، وقال الزّمخشري: "أو بأمدح" (٥)، وافقهم الأعمش، وعن الحسن واليزيدي بالجر إمّا على البدل من القرآن، وإمّا على الوصف بالمصدر ﴿لِتُنْذِرَ﴾ متعلق بتنزيل أو ب أرسلناك مضمرة، وقد خالف اليزيدي أبا عمرو، وقرأ الباقون بالرّفع على أنّه خبر مبتدأ مضمر، أي: هو تنزيل. وقرأ «سدا» (٦) في الموضعين بفتح السّين حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وسبق ب «الكهف». وسهل الهمزة الثّانية من ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ (٧) مع إدخال ألف بين الهمزتين قالون

стр. 2983

وأبو عمرو، وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل كذلك لكن من غير إدخال ألف، وهو لورش من طريق الأزرق كما في (العنوان) وغيره، وروى له الأكثرون من طريقه إبدالها ألفا خالصة مع المدّ المشبع للسّاكنين، واعتراض الزّمخشري على هذه القراءة لأجل الجمع بين السّاكنين على غير حدّه، أجيب عنه: بأنّ الكوفيين أجازوه وهي قراءة متواترة فلا تدفع باختيار المذاهب، وقرأ ابن ذكوان، وهشام من مشهور طرق الدّاجوني، وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بالتحقيق في الهمزتين من غير إدخال ألف، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ هشام من طريق الجمّال عن الحلواني بتحقيقهما أيضا مع إدخال الألف بينهما فتحصّل لهشام ثلاثة أوجه، وعن ابن محيصن بهمزة واحدة مقصورة، وسبق تقرير ذلك بأوّل «البقرة» ك «الهمزتين من كلمة». وعن الحسن «فأعشيناهم» (١) بعين مهملة وهو ضعف البصر، يقال: "عشي بصره وأعشيته أنا، [ورويت هذه القراءة عن ابن عباس وعمر بن عبد العزيز والنخعي] (٢)، والجمهور على الغين المعجمة، أي: غطينا أبصارهم بأن جعلنا عليها غشاوة. واختلف في ﴿فَعَزَّزْنا﴾ (٣) فأبو بكر بتخفيف الزّاي بمعنى: غلبنا، ومنه ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ﴾ (٤)، وقرأ الباقون بالتّشديد بمعنى: قوّينا، يقال:" عزّز المطر الأرض "،

стр. 2984

أي: قوّاها ولبدها، و" تعزّز لحم الناقة "صلب وقوي، وعلى كلتا القراءتين المفعول محذوف، أي: فقوّيناهما بثالث، أو: فغلبناهما بثالث، وهو: شمعون فيما قاله ابن عباس، والاثنان يحيى وعيسى فيما قاله البيضاوي، وقيل: «صادق» و «صدوق» فيما قاله وهب وكعب، والقرية: أنطاكية، والمرسلون: رسل عيسى إلى أهلها،" وأنّهم كانوا عبدة أصنام فأرسل عيسى إليهم اثنين فلمّا قربا من المدينة رأيا حبيبا النّجّار يرعى غنما فسألهما فأخبراه، فقال: أمعكما آية فقالا: نشفي المريض ونبرئ الأكمة والأبرص، وكان له ولد مريض فمسحاه فبرئ، فآمن حبيب وفشا الخبر فشفي على أيديهما خلق، وبلغ حديثهما إلى الملك، وقال: ألنا إله سوى آلهتنا؟، قالا: من أوجدك وآلهتك، قال: حتى انظر في أمركما فحبسهما، ثمّ بعث عيسى شمعون فدخل متنكرا وعاشر أصحاب الملك حتى استأنسوا به وأو صلوه إلى الملك فأنس به فقال له يوما: سمعت أنّك حسبت رجلين فهل سمعت ما يقولانه؟، قال: لا، فدعاهما، فقال شمعون: من أرسلكما؟، قالا: الله الذي خلق كلّ شيء وليس له/شريك، فقال: صفاه وأوجزا، قالا: يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، قال: وما آيتكما؟، قالا: وما يتمنى الملك فدعا بغلام مطموس العين فدعوا الله حتى انشق له بصره فآمن في جمع، ومن لم يؤمن صاح عليهم جبريل فهلكوا " (١). وعن الحسن «طيركم» (٢) بسكون الياء من غير ألف كما في «آل عمران» (٣)، ورويت عن زر بن حبيش وابن هرمز وغيرهما. واختلف في ﴿أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ (٤) فأبو جعفر بفتح الهمزة الثّانية وتسهيلها

стр. 2985

وإدخال ألف بينهما على حذف لام العلة، أي: لإن ذكرتم تطيرتم، فتطيرتم هو المعلول، و «إِنْ ذُكِّرْتُمْ» علته، وافقه المطّوّعي لكنّه حقق الهمزة ولم يدخل ألفا، وقرأ الباقون بهمزتين الأولى همزة الاستفهام والثّانية همزة أن الشرطية فقالون وأبو عمرو بالتّسهيل بين الهمزة والياء مع الألف بينهما، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل كذلك لكن من غير ألف، وافقهم ابن محيصن والمطّوّعي، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح، وخلف بالتحقيق فيهما من غير ألف، وافقهم الحسن، والشّنبوذي عن الأعمش، وبه قرأ الدّاجوني عن هشام، وله من طريق ابن عبدان عن الحلواني من طريق (التّيسير)، ومن طريق الجمّال عن الحلواني التحقيق مع المدّ. واختلف في ﴿ذُكِّرْتُمْ﴾ (١) فأبو جعفر بتخفيف الكاف، ورويت عن الأصمعي، وافقه المطّوّعي، وابن محيصن من (المبهج)، وقرأ الباقون بتشديدها، وبه قرأ ابن محيصن من (المفردة). وسكن ياء الإضافة من ﴿وَما لِيَ﴾ (٢) لهشام بخلف عنه، وحمزة، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالإسكان. لطيفة: أفادني صاحبنا الشّيخ عبد المعطى المكي أنّ أبا عمرو بن العلاء سئل عن الحكمة في تسكينه ﴿ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ ب «النمل»، وفتحه ﴿وَما لِيَ لا أَعْبُدُ﴾؟، فأجاب: بما معناه أنّ التسكين ضرب من الوقف فلو سكنت ﴿وَما لِيَ لا أَعْبُدُ﴾ لكنت كالمستأنف ب ﴿لا أَعْبُدُ﴾ وفيه ما فيه، ولا كذلك موضع «النمل».

стр. 2986

وذكر أبو عبد الله الفاسي ذلك ولفظه:" وقد قيل في قوله: ﴿وَما لِيَ لا أَعْبُدُ﴾ أن إسكان الياء شبيه بالوقف، وإذا كان ذلك كذلك كان ﴿لا أَعْبُدُ﴾ شبيها بالمبتدأ به، وفي ذلك قبح " (١). وسهل الهمزة الثّانية وإدخال ألف بين الهمزتين من ﴿أَأَتَّخِذُ﴾ (٢) بتسهيل قالون وأبو عمرو، وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، والازرق في أحد وجهيه، وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل كذلك من غير ألف، وافقهم ابن محيصن، والأكثرون عن الأزرق عن ورش بإبدالها ألفا مع المدّ للسّاكنين، وقرأ ابن ذكوان، وهشام من مشهور طرق الدّاجوني، وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين من غير ألف، ووافقهم الأعمش والحسن، وقرأ الجمّال عن الحلواني عن هشام بتحقيقهما كذلك لكن مع إدخال الألف بينهما. وأثبت الياء في ﴿إِنْ يُرِدْنِ﴾ (٣) في الحالين أبو جعفر وفتحها في الوصل، قال في (البحر): وهي ياء الإضافة المحذوفة خطا ونطقا لالتقاء السّاكنين، وقال في (اللوامح):" «إن يردني» بالفتح وهو أصل الياء عند البصريين "، وأثبتها في الوقف يعقوب، والباقون بحذفها في الحالين، وبه وقف أبو جعفر من (المفردة) كما في (المصطلح). وأثبت الياء في ﴿يُنْقِذُونِ﴾ (٤) في الوصل ورش، وافقه الحسن، وفي الحالين يعقوب.

стр. 2987

و ﴿فَاسْمَعُونِ﴾ (١) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن. وفتح الياء من ﴿إِنِّي إِذاً﴾ (٢) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن. وفتح الياء ﴿إِنِّي آمَنْتُ﴾ (٣) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن. واختلف في ﴿إِنْ كانَتْ إِلاّ صَيْحَةً واحِدَةً﴾ (٤) فأبو جعفر بالرّفع فيهما على أنّ كان تامة، أي: ما حدثت أو وقعت إلاّ صيحة، وكان الأصل أن لا تلحق التّاء لأنّه إذا كان الفعل مسندا إلى ما بعد «إلاّ» من المؤنث لم تلحق العلامة للتأنيث، فتقول: "ما قام إلاّ هند" [ولا يجوز: "ما قامت إلاّ هند"] (٥) عند أصحابنا إلاّ في الشعر، وجوزه بعضهم في الكلام على قلة، وأنكر أبو حاتم وكثير من النّحويين هذه القراءة بسبب لحاق تاء التّأنيث، وأجيب [ … ] (٦) /، وقرأ الباقون بالنّصب فيهما على أنّ كان ناقصة واسمها مضمر، أي: إن كانت الآخذة أو العقوبة إلاّ صيحة واحدة صاح بها جبريل، وخرج بقيد ﴿إِنْ كانَتْ﴾ ﴿ما يَنْظُرُونَ إِلاّ صَيْحَةً واحِدَةً﴾ المتفق على نصبه إذ هو مفعول ﴿يَنْظُرُونَ﴾. وعن الحسن ﴿يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ﴾ (٧) بغير تنوين، وحذف على الإضافة فيجوز أن تكون الحسرة منهم على ما فاتهم، ويجوز أن تكون الحسرة من غيرهم عليهم لما

стр. 2988

فاتهم من اتباع الرسل حين أحضروا للعذاب، وطباع البشر تتأثر عند معاينة عذاب غيرهم وتتحسر عليهم، والجمهور بالتّنوين وإثبات ﴿عَلَى﴾، قال في (البحر): "ونداء الحسرة على معنى هذا وقت حضورك وظهورك هذا تقرير بناء مثل هذا عند سيبويه، وهو منادى منكر على قراءة الجمهور" انتهى، "ولا ريب أنّ المستهزين بالناصحين المخلصين المنوط بنصحهم خير الدارين أحقاء بأن يتحسروا ويتحسر عليهم، وقد تلهف على حالهم الملائكة والمؤمنون من الثقلين، ويجوز أن يكون تحسرا من الله عليهم على سبيل الاستعارة لتعظيم ما جنوه على أنفسهم"، قاله البيضاوي. وعن الحسن أيضا «من القرون إنّهم» (١) بكسر الهمزة على الاستئناف وقطع الجملة عما قبلها رحمة للإعراب، ورويت عن ابن عباس. وقرأ «لما» (٢) بتشديد الميم ابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالتخفيف، وذكر ب «هود»، فمن ثقّلها كانت عنده بمعنى: «إلاّ»، و ﴿وَإِنْ﴾ نافية، أي: ما كلّ، أي: كلهم إلاّ جميع لدينا، «محضرون» أي: محشورون قاله قتادة، وقال ابن سلام: معذبون، ومن خففف «لما» جعل «إن» المخففة من الثقيلة و «ما» زائدة، أي أن كلّ لجميع، وهذا على مذهب البصريين، وأمّا الكوفيين ف «إنّ» عندهم نافية واللام بمعنى: «إلاّ» و «ما» زائدة، و «لما» المشددة بمعنى: «إلاّ» ثابت في لسان العرب بنقل الثقاة فلا يلتفت إلى زعم الكسائي أنّه لا يعرف ذلك. وقرأ «الميتة» (٣) بالتّشديد نافع، وكذا أبو جعفر، وسبق ب «البقرة».

стр. 2989

وقرأ «العيون» (١) بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي طلبا للتخفيف لمناسبة الياء، وافقهم ابن محيصن من (المبهج)، والأعمش، وذكر ب «البقرة». وقرأ «من ثمره» (٢) بضمّ الثّاء والميم حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش. واختلف في ﴿وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ (٣) فأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف عملت بغير هاء موافقة لمصاحفهم، ووافقهم المطّوّعي، وقرأ الباقون بالهاء موافقة لمصاحفهم إلاّ حفصا فخالف مصحفه، وهذا يدل على أنّ القراءة متلقّاه من أفواه الرجال فيكون عاصم قد قرأها لحفص بالهاء ولأبي بكر بدونها، ويحتمل أن تكون «ما» موصولة، أي: ومن الذي عملته أيديهم من الغرس والمعالجة قال في (الدر): "وفيه تجوّز على هذا"، ويحتمل أنّها نافية، أي: لم يعملوه هم بل الفاعل له هو الله - تعالى -، فإن كانت «ما» موصولة فعلى القراءة الأولى يكون العائد محذوفا كما حذف في قوله - تعالى - ﴿أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللهُ رَسُولاً﴾ (٤) بالإجماع، وعلى القراءة الثّانية جريه على الأصل، وإن كانت نافية فعلى القراءة الأولى لا ضمير مقدر ولكن المفعول محذوف، أي: ما عملت أيديهم شيئا من ذلك، وعلى الثّانية الضّمير يعود على ﴿ثَمَرِهِ﴾. واختلف في ﴿وَالْقَمَرَ﴾ (٥) فنافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا روح بالرّفع

стр. 2990

على الابتداء، وافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بالنّصب بإضمار فعل على الاشتغال، قال في (الدر): "والوجهان مستويان لتقدّم جملة ذات وجهين وهي قوله - تعالى - ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي﴾ فإن راعيت صدرها رفعت لتعطف جملة اسمية على مثلها، وإن راعيت عجزها نصبت لتعطف فعلية على مثلها، وبهذه الآية يبطل قول الأخفش: إنّه لا يجوز النّصب في الاسم إلاّ إذا كان في جملة الاشتغال ضمير يعود على الاسم الذي تضمنته جملة:" ذات شركاء "من وجهين، قال: لأن المعطوف// ٣٩٣ أ/ على الخبر خبر فلا بد من ضمير يعود على المبتدأ فيجوز:" زيد قائم وعمرا أكرمته في داره "، ولو لم يقل:" في داره "لم يجز، ووجه الرد من هذه الآية أنّ أربعة من القراءة السّبعة المجمع على تواترها نصبوا، وليس في جملة الاشتغال ضمير يعود على الشمس، وقد أجمع على النّصب في قوله: ﴿وَالسَّماءَ رَفَعَها﴾ بعد قوله ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ (١) " انتهى، وقال في (البحر): "و «قدرنا» على حذف مضاف، أي: قدرنا سيره، و «منازل» ظرف، أي: في منازل، وقيل: قدرنا نوره في منازل، فيزيد مقدار النّور كلّ يوم في المنازل الاجتماعية وينقص في المنازل الاستقبالية، وهذه المنازل معروفة عند العرب وهي ثمانية وعشرون منزلة ينزل القمر كلّ ليلة واحدا منها لا يتخطاه ولا يتقاصر عنه على تقدير مستو لا يتفاوت، ويسير فيها من ليلة المستهل إلى الثامنة والعشرين ثمّ يستتر ليلتين أو ليلة إذا نقص الشهر فإذا كان في آخر منازله دق واستقوس وأصفرّ فشبّه بالعرجون القديم" انتهى. وقرأ «ذريتهم» (٢) بالجمع وكسر التّاء نافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وقرأ الباقون بالتّوحيد مع فتح التّاء، وسبق ب «الأعراف»، وعن المطّوّعي كسر ذاله كما في «البقرة».

стр. 2991

وعن الحسن «إن نشأ نغرّقهم» (١) بفتح الغين وتشديد الرّاء، والجمهور بإسكان الغين وتخفيف الرّاء. وقرأ «مرقدنا» (٢) بالسّكت على ألفه حفص ويبتدئ ﴿هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ﴾ لئلا يتوهم أنّه صفة ل ﴿مَرْقَدِنا﴾، وتقدم بأول «الكهف». واختلف في ﴿يَخِصِّمُونَ﴾ (٣) فقالون بخلف عنه، وكذا أبو جعفر بفتح الياء وإسكان الخاء وتشديد الصّاد، واستشكلها النّحاة للجمع بين السّاكنين على غير حدّهما، ولم يذكر في (العنوان) لقالون غيره وفاقا لجميع العراقيين، وقرأ قالون أيضا، وأبو عمرو في الوجه الثّاني عنهما باختلاس فتحة الخاء تنبيها على أنّ الخاء أصلها السّكون، وبه قطع في (الشّاطبيّة) وفاقا لأكثر المغاربة، وهو الذي له في تذكرة ابن غلبون نصا، وفي (التّيسير) اختيارا، وأجمع المغاربة عليه لأبي عمرو، ولم يذكر الدّاني عنه غيره، وهو الذي له في (العنوان)، وقرأ ورش ابن كثير وقالون وأبو عمرو في الوجه الثّالث عنهما، وهشام من طريق الحلواني بفتح الياء وإخلاص فتحة الخاء وتشديد الصّاد فأصلها عندهم «يختصمون» فأدغمت التّاء في الصّاد ونقلت فتحتها إلى السّاكن قبلها، ووافقهم ابن محيصن والحسن وهذا الوجه لقالون في (تلخيص) ابن بلّيمة، ولأبي عمرو فيما أجمع عليه العراقيون إلاّ أنّ بعضهم روي الاختلاس عن ابن حبش عن السّوسي، وقرأ ابن ذكوان، وهشام من طريق الدّاجوني، وأبو بكر من طريق العليمي، والمغاربة قاطبة عن يحيى بن آدم عنه، وحفص والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بفتح الياء وكسر الخاء وتشديد الصّاد حذفوا حركتها فالتقى ساكنان

стр. 2992

لكذلك فكسر أولهما، وافقهم الأعمش، وقرأ أبو بكر من رواية العراقيين عن يحيى بن آدم بكسر الياء والخاء معا، وقرأ حمزة بفتح الياء وسكون الخاء وتخفيف الصّاد من: «خصم» «يخصم»، والمعنى يخصم بعضهم بعضا فالمفعول محذوف: فصار لقالون ثلاث قراءت: إسكان الخاء كأبي جعفر، واختلاسها كأبي عمرو، وإتمامها كورش. وصار لأبي عمرو اثنان: الاختلاس والإتمام. ولهشام اثنان أيضا: فتح الخاء مع تشديد الصّاد كابن كثير وكسرها معه أيضا كابن ذكوان. وصار لأبي بكر اثنان أيضا: فتح الياء وكسر الخاء كبعض وكسر الياء والخاء معا. وتحصل في الكلمة ست قراءات لهؤلاء القراءة: «يخصمون» بفتح الياء وسكون الخاء وتخفيف الصّاد، و «يخصّمون» بفتح الياء والخاء وتشديد الصّاد، و «يخصمون» بفتح الياء وكسر الخاء وتشديد الصّاد، و «يخصّمون» بفتح الياء وسكون الخاء وتشديد الصّاد، و «يخصمون» باختلاس/حركة الخاء، و «يخصّمون» بكسر الياء والخاء وتشديد الصّاد. وعن ابن محيصن «ولا إلى أهلهم يرجعون» (١) بالبناء للمفعول، والجمهور على البناء للفاعل. وعن الحسن «الصّور» (٢) بفتح الواو، وسبقا ب «البقرة» (٣) و «الأنعام» (٤).

стр. 2993

وقرأ «فى شغل» (١) بضمتين ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضمّ وسكون كما سبق ب «البقرة». واختلف في ﴿فاكِهُونَ﴾ و ﴿فاكِهِينَ﴾ (٢) وهما هنا و «الدخان» و «الطور» و «المطففين» فأبو جعفر بغير ألف بعد ألفا فيها كلّها بمعنى: «طربون فرحون» من الفكاهة بالضّم، وقيل: الفاكه والفكه: المتنعم المتلذّذ، ومنه الفاكهة لأنّه ممّا يتلذذ به ويتنعّم، ورويت هذه القراءة عن نافع وأبي رجاء وشيبة، وافقه الحسن هنا وفي «الدخان»، وقرأ حفص كذلك في «المطففين»، واختلف فيه عن ابن عامر، وقرأ الباقون بالألف في الجميع بمعنى: «أصحاب فاكهة» ك: «لابن» «فعله» على «فعل» مقيس وتامر ولاحم. واختلف في ﴿ظِلالٍ﴾ (٣) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الظاء وحذف الألف جمع: «ظلة» وجمع «فعله» على «فعل» مقيس نحو: «غرفة وغرف»، و «حله وحلل»، وهي عبارة عن الملابس والمراتب من الحجال والستور ونحوها من الأشياء التي تظل، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بكسر الظاء والألف، قال ابن عطية: "جمع ظل إذ الجنّة لا شمس فيها وإنّما هواؤها سجسج كوقت الإسفار قبل طلوع الشمس" انتهى، قال في (البحر): "وجمع: «فعل» على «فعال» في الكثرة نحو: «ذيب» و «ذياب»، وأمّا أن وقت الجنّة كوقت الإسفار قبل طلوع الشمس فيحتاج هذا إلى نقل صحيح، وكيف يكون ذلك وفي الحديث ما يدل على أنّ الحوراء من حور الجنّة لو ظهرت لأضاءت منها الدنيا أو نحو من هذا" انتهى، قال في (الدر):

стр. 2994

"ويحتمل أن يكون جمع: «ظلة» ك «حلّة» و «حلال»، و «برمه» و «برام»، أو جمع «فعله» بالكسر، إذ يقال: «ظلة» و «ظلة» بالضّم والكسر فهو ك «لقحه» و «لقاح» إلاّ أنّ «فعالا» لا ينقاس فيها". وقرأ «متكئون» (١) بحذف الهمزة وضم الكاف أبو جعفر، والباقون بإثبات الهمزة وكسر الكاف كما في «الهمز المفرد»، ويوقف عليه لحمزة، ويوافقه الأعمش بخلف عنه بالتّسهيل بين الهمزة والواو، وبالتّسهيل بين الهمزة والياء وبالإبدال واوا وضعفا وبالإبدال ياء على التّخفيف الرسمي، وبالحذف مع ضم ما قبل الواو كقراة أبي جعفر، واختاره الدّاني، وقيل: [بكسره] (٢)، وتحصل فيها من ضرب خمسة التّسهيل في ثلاثة الوقف خمسة عشر، وبضم الهاء الأخير تبلغ ستة عشر وجها ك ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ ونحوه. واختلف في ﴿جِبِلاًّ﴾ (٣) فنافع وعاصم، وكذا أبو جعفر بكسر الجيم والباء وتشديد اللاّم، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي، وكذا رويس، وخلف «جبلا» بضمهما وتخفيف اللاّم، وافقهم ابن محيصن والحسن والأعمش، وقرأ روح بضمهما وتشديد اللاّم، وقرأ أبو عمرو وابن عامر بضمّ الجيم وسكون الباء وتخفيف اللاّم، وكلها لغات في هذه الكلمة. وأمال ﴿فَأَنّى﴾ (٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والدّوري عن أبي عمرو (٥)، والباقون بالفتح، وبه قرأ الدّوري عن أبي عمرو من (العنوان).

стр. 2995

وقرأ «على مكانتهم» (١) بالألف على الجمع أبو بكر، ووافقه الحسن، وتقدم ب «الأنعام». واختلف في ﴿نُنَكِّسْهُ﴾ (٢) فحمزة وعاصم بضمّ النّون الأولى وفتح الثّانية وكسر الكاف مشددة من: نكسه للتكثير تنبيها على تعدد الرد من الشباب إلى الكهولة إلى الشّيخوخة إلى الهرم، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بفتح النّون الأولى وسكون الثّانية وضم الكاف مخففة من نكسه، أي: ومن نطل عمره نرده/من قوة الشباب ونضارته إلى ضعف الهرم ونحولته وهو أرذل العمر الذي يختل فيه قواه حتى يعدم الادراك، ومن فوائد هذا الكلام الحث على مبادرة العمر بالطاعات وحب المفارقة قبل أن يرى في نفسه ما يتمناه لأعدائه، قاله الجعبري، ولله در القائل: من يتمنى العمر فليدرع … صبرا على فقد أحبائه ومن يعمر يلق في نفسه … ما يتمناه لأعدائه وقرأ «افلا يعقلون» (٣) بالخطاب نافع وابن عامر بخلف عنه، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وقرأ الباقون بالغيب، وبه قرأ الحلواني عن هشام، والشذائي عن الدّاجوني عن أصحابه عنه عن هشام، وعن الأخفش (٤) عن ابن ذكوان. واختلف في ﴿لِيُنْذِرَ﴾ (٥) هنا و «الأحقاف» فنافع، والبزي بخلف عنه، وابن

стр. 2996

عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب بالخطاب للرسول ﷺ ، وقرأ الباقون بالغيبة فاحتمل أن يكون الضّمير فيها للنبي ﷺ وأن يكون للقرآن. وعن الحسن والمطّوّعي «ركوبهم» (١) بضمّ الرّاء مصدر على حذف مضاف، أي: ذو ركوبهم أو فمن منافعها ركوبهم فتحذف ذو أو بحذف منافع، والجمهور بفتح الرّاء، أي: ركوبهم «فعول» بمعنى «مفعول» ك «الحلوب» و «الحصور». وأمال ﴿وَمَشارِبُ﴾ (٢) هشام، وابن ذكوان بخلف عنهما فالفتح لهشام من طريق الدّاجوني ولابن ذكوان من طريق الأخفش، والإمالة له من طريق الصّوري، ولهشام من طريق جمهور المغاربة. وقرأ «فلا يحزنك» (٣) بضمّ الياء وكسر الزّاي نافع من «أحزن»، وافقه ابن محيصن كما في «آل عمران» (٤)، ومعنى الآية: "لا يهمنك قولهم في الله بالإلحاد والشرك، أو فيك بالتكذيب والتهجين إنّا نعلم ما يسرون وما يعلنون فنجازيهم عليه، وكفى ذاك أن يتسلى به". واختلف في قراءة ﴿بِقادِرٍ﴾ (٥) هنا و «الأحقاف» فرويس «يقدر» بياء مثناة تحتية مفتوحة وإسكان القاف من غير ألف وضم الرّاء فيهما فعلا مضارعا، وقرأ روح في «الأحقاف» كذلك، وقرأ الباقون بموحدة مكسورة وفتح القاف وألف بعدها وخفض الرّاء منونة أدخلوا بالجر على اسم الفاعل، وبذلك قرأ روح هنا، وخرج

стр. 2997

بتعيين السّورتين ﴿بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى﴾ بسورة «القيامة» المتفق فيه على الألف وبالجر كالرسم. وعن الحسن «الخالق» (١) بألف بعد الخاء ولام مكسورة مخففة اسم فاعل، والجمهور بتقديم اللاّم مفتوحة مشددة وبعدها ألف بصفة المبالغة لكثرة مخلوقاته. وقرأ «كن فيكون» (٢) بالنّصب ابن عامر والكسائي، وافقهما ابن محيصن على جواب لفظ ﴿كُنْ﴾ لأنّه جاء بلفظ الأمر فشبه بالأمر الحقيقي، وسبق تقريره ب «البقرة» مع زيادة، وبالله المستعان، وقال البيضاوي: "نصبه عطفا على ﴿يَقُولَ﴾ ". وقرأ رويس «بيده» (٣) باختلاس كسرة الهاء، والباقون بالاشباع كما في «هاء الكناية» (٤). وعن المطّوّعي «ملكة» (٥) بفتح الكاف وحذف الواو على وزن: شجرة، ومعناه: ضبط كلّ شيء والقدرة عليه، والجمهور «ملكوت» بضمّ الكاف وإثبات الواو وبعدها. وقرأ «ترجعون» (٦) بالبناء للفاعل يعقوب، وافقه ابن محيصن والمطّوّعي كما في «البقرة» (٧).

стр. 2998

وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثلاث ياءات، ومن الزوائد ثلاثة، ومن الإدغام الكبير [ … ] (١). *****

стр. 2999

المرسوم كتبوا في الكوفي ﴿وَما عَمِلَتْهُ﴾ (١) بغير هاء، وفي بقيتها بالهاء. وفي بعض المصاحف في ﴿شُغُلٍ فاكِهُونَ﴾ (٢) هنا، و ﴿وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ﴾ ب «الدخان»، و ﴿وَنَعِيمٍ * فاكِهِينَ﴾ ب «الطور»، ﴿اِنْقَلَبُوا فَكِهِينَ﴾ (٣) ب «المطففين» بألف، وبحذفها في باقيها. وكتبوا ﴿وَأَنِ اُعْبُدُونِي﴾ (٤) بالياء. وكتب في المصاحف العراقيه ﴿أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ (٥) /صورة الهمزة الثّانية ياء. واتفقوا على كتابة ﴿أَقْصَا الْمَدِينَةِ﴾ (٦) بالألف. *****

стр. 3000

المقطوع والموصول: اتفقوا على قطع «أن» من «لا» في قوله ﴿أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ﴾ (١)، وهو ممّا اتفق عليه من قطع «أن» عن «لا». *****

стр. 3001

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿يس﴾ (١) ك ﴿الم﴾: (ت) على أنّه اسم للسورة أو هذه ﴿يس﴾، (ن) على أنّه بمعنى: يا رجل أو يا سيد، والواو في التّالي للقسم أو للعطف إن جعل ﴿يس﴾ مقسما به. ﴿لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (٢): (ك) وفاقا للدّني كالسجستاني على أنّ تأتي خبر إن حالا من المستكن في ﴿لَمِنَ﴾، (ن) على أنّه خبر ثان لأنّ للفصل بين المبتدأ وخبره الثّاني. ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (٣): (ت) وفاقا لأبي حاتم على قراءة رفع «تنزيل» خبر مبتدأ محذوف، وكذا على نصبه على المصدر بفعل من لفظه، أي: أنزله تنزيلا كما اختاره العماني للإضمار بعد الفراغ من السّابق خلافا للدّني حيث منع بأنّ العامل فيه الفعل الذي دلّ عليه السّابق أوّل السّورة، (ن) على قراءة الحسن بالجر بدلا من القرآن أو نعتا فلا يفصل بينهما والوقف على ﴿الرَّحِيمِ﴾، (ن) للام كي اللاحقة المتعلقة بسابقها.

стр. 3002

﴿فَهُمْ غافِلُونَ﴾ (١)، و ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٢)، و ﴿مُقْمَحُونَ﴾ (٣)، و ﴿لا يُبْصِرُونَ﴾ (٤)، و ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٥): (ك). ﴿كَرِيمٍ﴾ (٦): (ت). ﴿بِالْغَيْبِ﴾ (٧)، و ﴿وَآثارَهُمْ﴾ (٨): (ك). ﴿إِمامٍ مُبِينٍ﴾ (٩): (ت). ﴿لَهُمْ مَثَلاً﴾ (١٠): (ن) لأنّ ﴿وَاِضْرِبْ﴾ يتعدى إلى مفعولين لتضمنه معنى

стр. 3003

الجعل وهما ﴿مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ﴾ على حذف مضاف، أي: "اجعل لهم مثل أصحاب القرية مثلا" (١) قاله البيضاوي، وقال في (المرشد): "وأصحاب منصوب لأنّه بدل من المثل كأنّه قال: اذكر لهم أصحاب القرية وهي أنطاكية". ﴿الْقَرْيَةِ﴾ (٢): (ن) لأنّ التالى بدل من ﴿أَصْحابَ الْقَرْيَةِ﴾، أو ظرف فلا يفصل بينهما. ﴿مُرْسَلُونَ﴾ (٣): (ك). ﴿تَكْذِبُونَ﴾ (٤)، و ﴿لَمُرْسَلُونَ﴾ (٥)، و ﴿الْمُبِينُ﴾ (٦)، و ﴿تَطَيَّرْنا بِكُمْ﴾ (٧)، و ﴿أَلِيمٌ﴾ (٨) و ﴿أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ (٩): (ك). ﴿مُسْرِفُونَ﴾ (١٠): (ت).

стр. 3004

﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (١): (ك) للفاصلة. ﴿مُهْتَدُونَ﴾ (٢)، و ﴿تُرْجَعُونَ﴾ (٣)، و ﴿مُبِينٍ﴾ (٤)، و ﴿فَاسْمَعُونِ﴾ (٥)، و ﴿اُدْخُلِ الْجَنَّةَ﴾ (٦)، و ﴿الْمُكْرَمِينَ﴾ (٧)، و ﴿مُنْزِلِينَ﴾ (٨): (ك). ﴿خامِدُونَ﴾ (٩): (ت) وفاقا للعماني والجعبري. ﴿عَلَى الْعِبادِ﴾ (١٠): (ت) أيضا وفاقا للسجستاني والدّاني لأنّ تالية من قول الله - تعالى -. ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (١١): (ت) أيضا. ﴿مِنَ الْقُرُونِ﴾ (١٢): (ك) على قراءة الحسن أنّهم بكسر الهمزة للاستئناف كما

стр. 3005

سبق في القراءات، (ق) على الفتح. ﴿لا يَرْجِعُونَ﴾ (١): (ت). ﴿مُحْضَرُونَ﴾ (٢): (ت) أيضا. ﴿يَأْكُلُونَ﴾ (٣)، و ﴿وَأَعْنابٍ﴾ (٤): (ك). ﴿مِنْ ثَمَرِهِ﴾ (٥): (ك) على أنّ ما التالية نافية يعني أنّ الثمر بخلق الله لا بفعلهم وإنّما يتّجه هذا على قراءة حذف هاء «عملته»، (ن) على أنّها موصولة خفضا عطفا على ﴿ثَمَرِهِ﴾ والعائد هاء عملته للفصل بين المتعاطفين والمراد كما في (أنوار التّنزيل) ما يتخذ منه كالعصير والدبس ونحوهما (٦). ﴿أَيْدِيهِمْ﴾ (٧): (ك). ﴿يَشْكُرُونَ﴾ (٨)، و ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (٩)، و ﴿مُظْلِمُونَ﴾ (١٠): (ت).

стр. 3006

﴿لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾ (١): (ك). ﴿الْعَلِيمِ﴾ (٢): (ت) على قراءة رفع «والقمر» بالابتداء ونصبه بتقدير: و «قدرنا القمر» «قدرناه»، فأمّا رفعه عطفا على السّابق من ذكر الليل والشمس وآية لهم القمر لم يقف على ما دونه لتعلقة بالسابق كما قاله الدّاني، وأطلق العماني تمامه على قرأتي النّصب، والرفع غير متعرض لتوجيه. ﴿الْقَدِيمِ﴾ (٣): (ك). ﴿سابِقُ النَّهارِ﴾ (٤): (ك) أيضا. ﴿يَسْبَحُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿الْمَشْحُونِ﴾ (٦)، و ﴿يَرْكَبُونَ﴾ (٧): (ك). ﴿يُنْقَذُونَ﴾ (٨): (ن) لحرف الاستثناء التّالي.

стр. 3007

﴿إِلى حِينٍ﴾ (١): (ك). ﴿تُرْحَمُونَ﴾ (٢): (ك) [وفاقا للعماني على استئناف التالي أو لا يوقف عليه بل على معرضين وهو (ك) أيضا وفاقا للسجستاني لأن] (٣) جواب إذا محذوف دلّ عليه قوله: ﴿وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ﴾ إلى آخر الفاصلة،" كأنّه قال: وإذا قيل لهم اتقوا العذاب أعرضوا لأنّهم اعتادوه وتمرّنوا عليه " (٤)، وتعقبه في (المرشد) بأنّ قوله - تعالى - ﴿وَما تَأْتِيهِمْ﴾ يحتاج إلى جواب وجوابه إلاّ كانوا عنها معرضين، وإذ جعل جوابا لقوله: وإذا صار جوابا لشيئين والشيء الواحد لا يكون جوابا لهما، وعلى هذا فلا يضر / ٣٩٥ أ/حذف/جواب ﴿وَإِذا﴾، ونظائره في القرآن كثيرة، وحينئذ فلا منع من الوقف على ﴿تُرْحَمُونَ﴾. ﴿مُبِينٍ﴾ (٥): (ك). ﴿صادِقِينَ﴾ (٦): (ك). ﴿أَطْعَمَهُ﴾ (٧): (ن) لأنّ تالية من تمامه.

стр. 3008

﴿يَرْجِعُونَ﴾ (١)، و ﴿يَنْسِلُونَ﴾ (٢): (ك). ﴿مِنْ مَرْقَدِنا﴾ (٣): (ت) وفاقا للسجستاني بل قال الدّاني: إنّه قول جميع أصحاب التمام من القرّاء والنّحويين لأنّ ما بعده مبتدأ وخبر، و «ما» مصدرية أو موصولة محذوفة، الراجع وهو من قول الملائكة أو المؤمنين، أو الوقف على هذا هو (ت) على أنّه صفة ل ﴿مَرْقَدِنا﴾ أو بدل منه وما وعد خبر محذوف أو مبتدأ خبر محذوف، أي:" ما وعد الرحمن وصدق المرسلون حق وهو من كلامهم " (٤)، قاله القاضي في (أنوار التّنزيل)، وحينئذ فيبتدئ بقوله ﴿ما وَعَدَ الرَّحْمنُ﴾. وتقدم سكت حفص على ﴿مَرْقَدِنا﴾ في القراءات. ﴿وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ (٥)، و ﴿يا وَيْلَنا﴾ (٦)، و ﴿مُحْضَرُونَ﴾ (٧): (ك). ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٨): (ت).

стр. 3009

﴿فاكِهُونَ﴾ (١)، و ﴿مُتَّكِؤُنَ﴾ (٢): (ك). ﴿ما يَدَّعُونَ﴾ (٣): (ك) أيضا، ويبتدئ ﴿سَلامٌ﴾ بتقدير: لهم سلام، و «ما» موصولة أو موصوفة مرتفعة بالابتداء و ﴿لَهُمْ﴾ خبرها، أي: لهم فيها جميع ما يتمنون أو الوقف على ﴿سَلامٌ﴾ وهو (ت) وفاقا للسجستاني وابن عبد الرزاق على أنّ سلاما بدل من «ما» أو صفة أخرى، وحينئذ فالابتداء بقوله ﴿قَوْلاً﴾ بتقدير: يقول الله لهم، أو يقال لهم قولا كائنا من جهته، والمعنى: "أنّ الله يسلم عليهم بواسطة الملائكة أو بغير واسطة تعظيما لهم وذلك مطلوبهم ومتمناهم" (٤)، قاله في (أسرار التّنزيل). ﴿رَحِيمٍ﴾ (٥): (ت). ﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ (٦): (ت) أيضا. ﴿وَأَنِ اُعْبُدُونِي﴾ (٧)، و ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ (٨)، و ﴿كَثِيراً﴾ (٩)، و ﴿تَعْقِلُونَ﴾ (١٠)،

стр. 3010

و ﴿تُوعَدُونَ﴾ (١)، و ﴿تَكْفُرُونَ﴾ (٢)، و ﴿يَكْسِبُونَ﴾ (٣)، و ﴿يُبْصِرُونَ﴾ (٤)، و ﴿وَلا يَرْجِعُونَ﴾ (٥)، و ﴿فِي الْخَلْقِ﴾ (٦)، و ﴿يَعْقِلُونَ﴾ (٧): (ك)، أو ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ (ت) وفاقا للدّني. ﴿وَما يَنْبَغِي لَهُ﴾ (٨): (ت). ﴿مُبِينٌ﴾ (٩): (ن) لتعلق لام «كي» اللاحقة بالسابق. ﴿عَلَى الْكافِرِينَ﴾ (١٠): (ت). ﴿مالِكُونَ﴾ (١١)، و ﴿وَذَلَّلْناها لَهُمْ﴾ (١٢)، و ﴿يَأْكُلُونَ﴾ (١٣)، و ﴿وَمَشارِبُ﴾ (١٤)،

стр. 3011

و ﴿يَشْكُرُونَ﴾ (١)، و ﴿يُنْصَرُونَ﴾ (٢)، و ﴿مُحْضَرُونَ﴾ (٣): (ك). ﴿قَوْلُهُمْ﴾ (٤): (ت) وفاقا للدّني كالسجستاني. ﴿يُعْلِنُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿مُبِينٌ﴾ (٦)، و ﴿رَمِيمٌ﴾ (٧): (ك). ﴿تُوقِدُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ﴾ (٩): (ت) والابتداء بقوله ﴿بَلى﴾ ولا يوقف عليه لأنّه أتى به لتقرير لاحقه من قدرة الله تعالى قاله العماني، وهو يرد على من جعله كافيا. ﴿الْعَلِيمُ﴾ (١٠): (ك).

стр. 3012

﴿كُنْ﴾ (١): (ك) وقد سبق البحث فيه في «البقرة». ﴿فَيَكُونُ﴾ (٢): (ك) أو (ت) وفاقا للدّني. و ﴿كُلِّ شَيْءٍ﴾ (٣): (ك). و ﴿تُرْجَعُونَ﴾ (٤): (م). *****

стр. 3013

التجزئة: من ﴿إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ﴾ (١) إلى قوله - تعالى - ﴿وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ﴾ (٢): ربع وهو تكملة الحزب. ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ﴾ (٣): ربع حزب. *****

стр. 3014

سورة الصافات مكّيّة (١). وحروفها: ثلاثة آلاف وثمانمائة وستة وعشرون (٢). وكلمها: ثمانمائة وستون (٣). وآيها: مائة وثمانون وآية بصري وأبو جعفر، وآيتان في الباقي (٤). اختلافها: أربع: ﴿مِنْ كُلِّ جانِبٍ﴾ (٥) غير حمصي، ﴿دُحُوراً﴾ (٦) له. ﴿وَما كانُوا يَعْبُدُونَ﴾ (٧) غير بصري.

стр. 3015

﴿وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ﴾ (١) غير أبي جعفر. وفيها مشبه الفاصلة: ستة: ﴿الْمَلَإِ الْأَعْلى﴾، ﴿أَمْ مَنْ خَلَقْنا﴾، ﴿ماذا تَرى﴾، ﴿ما تُؤْمَرُ﴾، ﴿وَعَلى إِسْحاقَ﴾، و ﴿وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً﴾ (٢). وعكسه: ثلاثة: ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾، ﴿يا إِبْراهِيمُ﴾، ﴿كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ (٣). وفواصلها (٤): ﴿ ....... صَفًّا (١)﴾) ﴿ ....... زَجْراً (٢)﴾) ﴿ ....... ذِكْراً (٣)﴾) ﴿ ....... لَواحِدٌ (٤)﴾) ﴿ .... الْمَشارِقِ (٥)﴾) ﴿ .... الْكَواكِبِ (٦)﴾) ﴿ ....... مارِدٍ (٧)﴾) ﴿ ...... جانِبٍ (٨)﴾) ﴿ ...... واصِبٌ (٩)﴾) ﴿ ...... ثاقِبٌ (١٠)﴾) ﴿ ...... لازِبٍ (١١)﴾) ﴿ .... وَيَسْخَرُونَ (١٢)﴾) ﴿ ...... يَذْكُرُونَ (١٣)﴾) ﴿ … يَسْتَسْخِرُونَ (١٤)﴾) ﴿ .... سِحْرٌ مُبِينٌ (١٥)﴾) ﴿ .... لَمَبْعُوثُونَ (١٦)﴾) ﴿ .... الْأَوَّلُونَ (١٧)﴾) ﴿ ..... داخِرُونَ (١٨)﴾) ﴿ .... يَنْظُرُونَ (١٩)﴾) ﴿ .... يَوْمُ الدِّينِ (٢٠)﴾) ﴿ .. تُكَذِّبُونَ (٢١)﴾) ﴿ ..... يَعْبُدُونَ (٢٢)﴾) ﴿ ...... الْجَحِيمِ (٢٣)﴾) ﴿ .... مَسْؤُلُونَ (٢٤)﴾) ﴿ … لا تَناصَرُونَ (٢٥)﴾) ﴿ … مُسْتَسْلِمُونَ (٢٦)﴾) ﴿ .... يَتَساءَلُونَ (٢٧)﴾) ﴿ ..... الْيَمِينِ (٢٨)﴾)
следующие страницы →