← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 3011–3050 · переход к 3016.

стр. 3011

و ﴿يَشْكُرُونَ﴾ (١)، و ﴿يُنْصَرُونَ﴾ (٢)، و ﴿مُحْضَرُونَ﴾ (٣): (ك). ﴿قَوْلُهُمْ﴾ (٤): (ت) وفاقا للدّني كالسجستاني. ﴿يُعْلِنُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿مُبِينٌ﴾ (٦)، و ﴿رَمِيمٌ﴾ (٧): (ك). ﴿تُوقِدُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ﴾ (٩): (ت) والابتداء بقوله ﴿بَلى﴾ ولا يوقف عليه لأنّه أتى به لتقرير لاحقه من قدرة الله تعالى قاله العماني، وهو يرد على من جعله كافيا. ﴿الْعَلِيمُ﴾ (١٠): (ك).

стр. 3012

﴿كُنْ﴾ (١): (ك) وقد سبق البحث فيه في «البقرة». ﴿فَيَكُونُ﴾ (٢): (ك) أو (ت) وفاقا للدّني. و ﴿كُلِّ شَيْءٍ﴾ (٣): (ك). و ﴿تُرْجَعُونَ﴾ (٤): (م). *****

стр. 3013

التجزئة: من ﴿إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ﴾ (١) إلى قوله - تعالى - ﴿وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ﴾ (٢): ربع وهو تكملة الحزب. ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ﴾ (٣): ربع حزب. *****

стр. 3014

سورة الصافات مكّيّة (١). وحروفها: ثلاثة آلاف وثمانمائة وستة وعشرون (٢). وكلمها: ثمانمائة وستون (٣). وآيها: مائة وثمانون وآية بصري وأبو جعفر، وآيتان في الباقي (٤). اختلافها: أربع: ﴿مِنْ كُلِّ جانِبٍ﴾ (٥) غير حمصي، ﴿دُحُوراً﴾ (٦) له. ﴿وَما كانُوا يَعْبُدُونَ﴾ (٧) غير بصري.

стр. 3015

﴿وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ﴾ (١) غير أبي جعفر. وفيها مشبه الفاصلة: ستة: ﴿الْمَلَإِ الْأَعْلى﴾، ﴿أَمْ مَنْ خَلَقْنا﴾، ﴿ماذا تَرى﴾، ﴿ما تُؤْمَرُ﴾، ﴿وَعَلى إِسْحاقَ﴾، و ﴿وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً﴾ (٢). وعكسه: ثلاثة: ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾، ﴿يا إِبْراهِيمُ﴾، ﴿كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ (٣). وفواصلها (٤): ﴿ ....... صَفًّا (١)﴾) ﴿ ....... زَجْراً (٢)﴾) ﴿ ....... ذِكْراً (٣)﴾) ﴿ ....... لَواحِدٌ (٤)﴾) ﴿ .... الْمَشارِقِ (٥)﴾) ﴿ .... الْكَواكِبِ (٦)﴾) ﴿ ....... مارِدٍ (٧)﴾) ﴿ ...... جانِبٍ (٨)﴾) ﴿ ...... واصِبٌ (٩)﴾) ﴿ ...... ثاقِبٌ (١٠)﴾) ﴿ ...... لازِبٍ (١١)﴾) ﴿ .... وَيَسْخَرُونَ (١٢)﴾) ﴿ ...... يَذْكُرُونَ (١٣)﴾) ﴿ … يَسْتَسْخِرُونَ (١٤)﴾) ﴿ .... سِحْرٌ مُبِينٌ (١٥)﴾) ﴿ .... لَمَبْعُوثُونَ (١٦)﴾) ﴿ .... الْأَوَّلُونَ (١٧)﴾) ﴿ ..... داخِرُونَ (١٨)﴾) ﴿ .... يَنْظُرُونَ (١٩)﴾) ﴿ .... يَوْمُ الدِّينِ (٢٠)﴾) ﴿ .. تُكَذِّبُونَ (٢١)﴾) ﴿ ..... يَعْبُدُونَ (٢٢)﴾) ﴿ ...... الْجَحِيمِ (٢٣)﴾) ﴿ .... مَسْؤُلُونَ (٢٤)﴾) ﴿ … لا تَناصَرُونَ (٢٥)﴾) ﴿ … مُسْتَسْلِمُونَ (٢٦)﴾) ﴿ .... يَتَساءَلُونَ (٢٧)﴾) ﴿ ..... الْيَمِينِ (٢٨)﴾)

стр. 3016

﴿ .... مُؤْمِنِينَ (٢٩)﴾) ﴿ ..... طاغِينَ (٣٠)﴾) ﴿ .... لَذائِقُونَ (٣١)﴾) ﴿ ...... غاوِينَ (٣٢)﴾) ﴿ .... مُشْتَرِكُونَ (٣٣)﴾) ﴿ … بِالْمُجْرِمِينَ (٣٤)﴾) ﴿ .. يَسْتَكْبِرُونَ (٣٥)﴾) ﴿ ..... مَجْنُونٍ (٣٦)﴾) ﴿ .... الْمُرْسَلِينَ (٣٧)﴾) ﴿ .... الْأَلِيمِ (٣٨)﴾) ﴿ .... تَعْمَلُونَ (٣٩)﴾) ﴿ … الْمُخْلَصِينَ (٤٠)﴾) ﴿ ...... مَعْلُومٌ (٤١)﴾) ﴿ ..... مُكْرَمُونَ (٤٢)﴾) ﴿ ...... النَّعِيمِ (٤٣)﴾) ﴿ ..... مُتَقابِلِينَ (٤٤)﴾) ﴿ ...... مَعِينٍ (٤٥)﴾) ﴿ … لِلشّارِبِينَ (٤٦)﴾) ﴿ .... يُنْزَفُونَ (٤٧)﴾) ﴿ ...... عِينٌ (٤٨)﴾) ﴿ .... مَكْنُونٌ (٤٩)﴾) ﴿ … يَتَساءَلُونَ (٥٠)﴾) ﴿ .... قَرِينٌ (٥١)﴾) ﴿ … الْمُصَدِّقِينَ (٥٢)﴾) ﴿ .... لَمَدِينُونَ (٥٣)﴾) ﴿ .... مُطَّلِعُونَ (٥٤)﴾) ﴿ .... الْجَحِيمِ (٥٥)﴾) ﴿ .... لَتُرْدِينِ (٥٦)﴾) ﴿ .. الْمُحْضَرِينَ (٥٧)﴾) ﴿ .... بِمَيِّتِينَ (٥٨)﴾) ﴿ .... بِمُعَذَّبِينَ (٥٩)﴾) ﴿ ..... الْعَظِيمُ (٦٠)﴾) ﴿ .... الْعامِلُونَ (٦١)﴾) ﴿ ...... الزَّقُّومِ (٦٢)﴾) ﴿ … لِلظّالِمِينَ (٦٣)﴾) ﴿ … الْجَحِيمِ (٦٤)﴾) ﴿ .... الشَّياطِينِ (٦٥)﴾) ﴿ .... الْبُطُونَ (٦٦)﴾) ﴿ .... مِنْ حَمِيمٍ (٦٧)﴾) ﴿ .... الْجَحِيمِ (٦٨)﴾) ﴿ ..... ضالِّينَ (٦٩)﴾) ﴿ .... يُهْرَعُونَ (٧٠)﴾) ﴿ .... الْأَوَّلِينَ (٧١)﴾) ﴿ .... مُنْذِرِينَ (٧٢)﴾) ﴿ … الْمُنْذَرِينَ (٧٣)﴾) ﴿الْمُخْلَصِينَ (٧٤)﴾) ﴿ … الْمُجِيبُونَ (٧٥)﴾) ﴿ .... الْعَظِيمِ (٧٦)﴾) ﴿ ...... الْباقِينَ (٧٧)﴾) ﴿ .... الْآخِرِينَ (٧٨)﴾) ﴿ .... الْعالَمِينَ (٧٩)﴾) ﴿ … الْمُحْسِنِينَ (٨٠)﴾) ﴿ .... الْمُؤْمِنِينَ (٨١)﴾) ﴿ .... الْآخَرِينَ (٨٢)﴾) ﴿ .... لَإِبْراهِيمَ (٨٣)﴾) ﴿ ...... سَلِيمٍ (٨٤)﴾) ﴿ .... تَعْبُدُونَ (٨٥)﴾) ﴿ ..... تُرِيدُونَ (٨٦)﴾) ﴿ .... الْعالَمِينَ (٨٧)﴾) ﴿ … فِي النُّجُومِ (٨٨)﴾) ﴿ ..... سَقِيمٌ (٨٩)﴾) ﴿ ..... مُدْبِرِينَ (٩٠)﴾) ﴿ ..... تَأْكُلُونَ (٩١)﴾) ﴿ .... تَنْطِقُونَ (٩٢)﴾) ﴿ ..... بِالْيَمِينِ (٩٣)﴾) .... ما ﴿يَزِفُّونَ (٩٤)﴾) ﴿ .... تَنْحِتُونَ (٩٥)﴾) ﴿ ..... تَعْمَلُونَ (٩٦)﴾) ﴿ … فِي الْجَحِيمِ (٩٧)﴾) ﴿ .. الْأَسْفَلِينَ (٩٨)﴾) ﴿ .... سَيَهْدِينِ (٩٩)﴾) ﴿ .... الصّالِحِينَ (١٠٠)﴾) ﴿ ...... حَلِيمٍ (١٠١)﴾) ﴿ … الصّابِرِينَ (١٠٢)﴾) ﴿ ...... لِلْجَبِينِ (١٠٣)﴾) ﴿ … يا إِبْراهِيمُ (١٠٤)﴾) ﴿ .. الْمُحْسِنِينَ (١٠٥)﴾) ﴿ .... الْمُبِينُ (١٠٦)﴾) ﴿ ..... عَظِيمٍ (١٠٧)﴾) ﴿ .... الْآخِرِينَ (١٠٨)﴾) ﴿ ..... إِبْراهِيمَ (١٠٩)﴾) ﴿ … الْمُحْسِنِينَ (١١٠)﴾) ﴿ .. الْمُؤْمِنِينَ (١١١)﴾) ﴿. الصّالِحِينَ (١١٢)﴾)

стр. 3017

﴿ .... مُبِينٌ (١١٣)﴾) ﴿ … وَهارُونَ (١١٤)﴾) ﴿ ..... الْعَظِيمِ (١١٥)﴾) ﴿ .... الْغالِبِينَ (١١٦)﴾) ﴿ … الْمُسْتَبِينَ (١١٧)﴾) ﴿ … الْمُسْتَقِيمَ (١١٨)﴾) ﴿ .. الْآخِرِينَ (١١٩)﴾) ﴿ … وَهارُونَ (١٢٠)﴾) ﴿الْمُحْسِنِينَ (١٢١)﴾) ﴿ .. الْمُؤْمِنِينَ (١٢٢)﴾) ﴿ .. الْمُرْسَلِينَ (١٢٣)﴾) ﴿ ...... تَتَّقُونَ (١٢٤)﴾) ﴿ .... الْخالِقِينَ (١٢٥)﴾) ﴿. الْأَوَّلِينَ (١٢٦)﴾) ﴿ … لَمُحْضَرُونَ (١٢٧)﴾) ﴿الْمُخْلَصِينَ (١٢٨)﴾) ﴿ .... الْآخِرِينَ (١٢٩)﴾) ﴿ .... إِلْياسِينَ (١٣٠)﴾) ﴿ … الْمُحْسِنِينَ (١٣١)﴾) ﴿ … الْمُؤْمِنِينَ (١٣٢)﴾) ﴿ .... الْمُرْسَلِينَ (١٣٣)﴾) ﴿ .... أَجْمَعِينَ (١٣٤)﴾) ﴿ … الْغابِرِينَ (١٣٥)﴾) ﴿ .... الْآخَرِينَ (١٣٦)﴾) ﴿ … مُصْبِحِينَ (١٣٧)﴾) ﴿ … تَعْقِلُونَ (١٣٨)﴾) ﴿ .... الْمُرْسَلِينَ (١٣٩)﴾) ﴿ … الْمَشْحُونِ (١٤٠)﴾) ﴿ .. الْمُدْحَضِينَ (١٤١)﴾) ﴿ ....... مُلِيمٌ (١٤٢)﴾) ﴿ .. الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)﴾) ﴿ ...... يُبْعَثُونَ (١٤٤)﴾) ﴿ .... سَقِيمٌ (١٤٥)﴾) ﴿ ..... يَقْطِينٍ (١٤٦)﴾) ﴿أَوْ يَزِيدُونَ (١٤٧)﴾) ﴿ .... إِلى حِينٍ (١٤٨)﴾) ﴿ … الْبَنُونَ (١٤٩)﴾) ﴿. شاهِدُونَ (١٥٠)﴾) ﴿ … لَيَقُولُونَ (١٥١)﴾) ﴿ .... لَكاذِبُونَ (١٥٢)﴾) ﴿ .... الْبَنِينَ (١٥٣)﴾) ﴿ ..... تَحْكُمُونَ (١٥٤)﴾) ﴿ .... تَذَكَّرُونَ (١٥٥)﴾) ﴿ ..... مُبِينٌ (١٥٦)﴾) ﴿ .... صادِقِينَ (١٥٧)﴾) ﴿ .. لَمُحْضَرُونَ (١٥٨)﴾) ﴿ .... يَصِفُونَ (١٥٩)﴾) ﴿ … الْمُخْلَصِينَ (١٦٠)﴾) ﴿ .... تَعْبُدُونَ (١٦١)﴾) ﴿ .... بِفاتِنِينَ (١٦٢)﴾) ﴿ ..... الْجَحِيمِ (١٦٣)﴾) ﴿ ...... مَعْلُومٌ (١٦٤)﴾) ﴿ .... الصَّافُّونَ (١٦٥)﴾) ﴿ .... الْمُسَبِّحُونَ (١٦٦)﴾) ﴿ .... لَيَقُولُونَ (١٦٧)﴾) ﴿ ..... الْأَوَّلِينَ (١٦٨)﴾) ﴿ … الْمُخْلَصِينَ (١٦٩)﴾) ﴿ ..... يَعْلَمُونَ (١٧٠)﴾) ﴿ .... الْمُرْسَلِينَ (١٧١)﴾) ﴿ … الْمَنْصُورُونَ (١٧٢)﴾) ﴿ .... الْغالِبُونَ (١٧٣)﴾) ﴿ ........ حِينٍ (١٧٤)﴾) ﴿ ...... يُبْصِرُونَ (١٧٥)﴾) ﴿ … يَسْتَعْجِلُونَ (١٧٦)﴾) ﴿ .... الْمُنْذَرِينَ (١٧٧)﴾) ﴿ ....... حِينٍ (١٧٨)﴾) ﴿ .. يُبْصِرُونَ (١٧٩)﴾) ﴿ … يَصِفُونَ (١٨٠)﴾) ﴿. الْمُرْسَلِينَ (١٨١)﴾) ﴿ … الْعالَمِينَ (١٨٢)﴾) *****

стр. 3018

القراءات وتوجيهها أدغم التّاء في الصّاد والزّاي والدّال من ﴿وَالصَّافّاتِ صَفًّا * فَالزّاجِراتِ زَجْراً * فَالتّالِياتِ ذِكْراً﴾ (١) هنا ﴿وَالذّارِياتِ ذَرْواً﴾ (٢) أبو عمرو وحمزة، وافقهما اليزيدي والمطّوّعي وابن محيصن من (المفردة) فأبو عمرو جار على مذهبه في «إدغام المتقاربين» كما هو مقرر، وحمزة ليس مذهبه ذلك، وفرقوا بين مذهبيهما بأنّ أبا عمرو يجيز الرّوم، وحمزة لا يجيزه، وهذا كما اتفقا في إدغام ﴿بَيَّتَ طائِفَةٌ﴾ (٣) في سورة «النّساء»، وإن كان ليس من مذهب حمزة. وأدغم التّاء في الذّال والصاد من «الملقيات ذكرا» و ﴿فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً﴾ (٤) خلاّد بخلف عنه كأبي عمرو وافقهما ابن محيصن من (المفردة)، واليزيدي، وبه قرأ يعقوب من (المصباح)، وقرأ الباقون بالإظهار، وافقهم ابن محيصن من (المبهج) في الجميع. واختلف في ﴿بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ﴾ (٥) فأبو بكر ﴿بِزِينَةٍ﴾ منونا ونصب ﴿الْكَواكِبِ﴾ فاحتمل أن تكون «الزينة» مصدرا و ﴿الْكَواكِبِ﴾ مفعول به كقوله ﴿أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيماً﴾ (٦)، والفاعل محذوف تقديره: بأن زيّن الله الكواكب، في كونها مضيئة حسنة في أنفسها، والثّاني: أنّ الزينة اسم لما يزان به ك «اللّيقة» اسم لما تلاق به الدّواة، فتكون ﴿الْكَواكِبِ﴾ على هذا منصوبة بإضمار «أعني»، أو تكون بدلا من ﴿السَّماءَ﴾

стр. 3019

﴿الدُّنْيا﴾ بدل اشتمال، أي: زينا كواكب السماء، وقرأ حفص وحمزة بتنوين «زينة» كذلك، وجر «كوكب» على أنّ المراد ب ﴿بِزِينَةٍ﴾ ما يتزين به و ﴿الْكَواكِبِ﴾ بدل أو عطف بيان ل «زينة»، وهذا كما في: "تزينت بزينة لؤلؤ وياقوت"، وافقهما الحسن والأعمش، وقرأ الباقون باضافة «زينة» إلى ﴿الْكَواكِبِ﴾ إضافة الأعم إلى الأخص فتكون للبيان نحو: «ثوب خز»، أو مصدر مضاف لفاعله، أي: زينت الكواكب السماء بضوئها، أو مضاف لمفعوله، أي: بأن زينها الله بأن جعلها مشرفة مضيئة في نفسها. واختلف في ﴿لا يَسَّمَّعُونَ﴾ (١) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بتشديد السّين والميم والأصل: يستمعون، فأدغمت التّاء في السّين، قال أبو حيّان: وتقتضي نفي التسمع، وظاهر الأحاديث أنّهم يتسمعون حتى الآن لكنهم لا يسمعون وإن سمع أحد منهم شيئا لم يفلت الشهاب قبل أن يلقى ذلك السمع إلى الذي تحته لأنّ السماء ملئت حرسا شديدا وشهبا من وقت بعثة رسول الله ﷺ ، وكان الرجم في الجاهلية أخف فلمّا كانت ثمرة التسمع هو السمع وقد انتفى/السمع نفي التسمع في هذه القراءة لانتفاء ثمرته وهو السمع، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالتخفيف فيهما نفي سماعهم وإن كانوا يسمعون لقوله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾ وعدّاه ب «إلى» لتضمنه معنى الإصغاء. وأمال ﴿الْأَعْلى﴾ (٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح، وكذا الخلف في «ص». وعن الحسن «خطّف» (٣) بفتح الخاء وتشديد الطّاء مكسورة، وفي (الدر) كسر

стр. 3020

الخاء أيضا عنه، وأصل القراءتين: اختطف فلمّا أريد الإدغام سكنت التّاء وقبلها الخاء ساكنة، فكسرت الخاء لالتقاء السّاكنين، ثمّ كسرت الطّاء إتباعا لحركة الخاء، وهذا توجيه القراءة الثّانية وهي واضحة، وأمّا القراءة الأولى فمشكلة جدا لأنّ كسر الطّاء إنّما كان لكسر الخاء وهو مفقود، وقد وجه على التّوهم، وذلك أنّهم لمّا أرادوا الإدغام نقلوا حركة التّاء إلى الخاء ففتحت وهم يتوهمون أنّها مكسورة لالتقاء السّاكنين كما تقدم فأتبعوا الطّاء لحركة الخاء المتوهمة، وبالجملة فهو تعليل شذوذ والله أعلم. واختلف في ﴿عَجِبْتَ﴾ (١) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بتاء المتكلم ورويت عن علي وعبد الله بن مسعود، أي: قل يا محمد: بل عجبت أنا، أو على إسناده للباري - تعالى -، وقد أنكر شريح القاضي هذه القراءة وقال: "الله لا يعجب" فبلغت إبراهيم النّخعي فقال: "إن شريحا كان معجبا برأيه قرأها من هو أعلم منه" - يعني عبد الله بن مسعود - قال في (البحر): "والظاهر أنّ ضمير المتكلم هو الله تعالى والعجب لا يجوز على الله تعالى لأنّه روعة تعتري المتعجب من الشيء، وقد جاء في الحديث إسناد العجب إلى الله - تعالى - ويؤول على أنّه صفة فعل يظهرها الله - تعالى - في صفة المتعجب منه من تعظيم أو تحقير حتى يصير النّاس متعجبين منه، فالمعنى بل عجبت من ضلالتهم وسوء عملهم، وجعلناها للناظرين فيها وفيما اقترن (٢)، وافقهم

стр. 3021

الأعمش، وقرأ الباقون بفتحها، والضمير للرسول ﷺ على معنى: بل عجبت من قدرة الله على هذه الخلائق العظيمة وهم يسخرون منك ومن تعجبك، ومما تريهم من أثار قدرة الله تعالى، أو عجبت من إنكارهم البعث وهم يسخرون من أمر البعث، أو عجبت من إعراضهم عن الحق وعما هم عن الهدى، وأن يكونوا كافرين مع ما جئتم به من عند الله. وقرأ «أأذا متنا» «أأنا لمبعوثون» (١) بالاستفهام في الأوّل والإخبار في الثّاني نافع والكسائي، وكذا أبو جعفر ويعقوب وكل في الاستفهام على أصله فقالون، وكذا أبو جعفر بالتّسهيل مع الفصل بينهما بألف وورش، وكذا رويس بالتّسهيل من غير فصل، والكسائي، وكذا روح بالتحقيق من غير فصل، وقرأ ابن عامر بالإخبار في الأوّل والاستفهام في الثّاني مع تحقيق الهمزتين من غير فصل بينهما إلاّ أنّ أكثر الطّرق عن هشام على الفصل بينهما كما في (الشّاطبيّة) وفاقا لما في (التّيسير) وسائر المغاربة، وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما فابن كثير بالتّسهيل من غير فصل بينهما، وافقه ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو بالتّسهيل وبالفصل بينهما، وافقه اليزيدي، وقرأ عاصم وحمزة، وكذا حلف بتحقيق الهمزتين من غير فصل، وافقهم الأعمش والحسن قال في (البحر): ومن قرأ «أءذا» بالاستفهام فجواب إذا محذوف، أي: نبعث، ويدل عليه ﴿أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾. وقرأ «متنا» (٢) في الموضعين بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وذكر ب «آل عمران» (٣).

стр. 3022

واختلف في ﴿أَوَآباؤُنَا﴾ (١) هنا وفي «الواقعة» فقالون وابن عامر، وكذا أبو جعفر بإسكان الواو فيهما على أنّها الواو العاطفة المقتضية للشك، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني كذلك فيهما إلاّ أنّه ينقل حركة الهمزة بعدها إلى الواو كسائر السواكن/، وقرأ الباقون بفتحها فيهما، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق على أنّها همزة الاستفهام دخلت على واو العطف، وهذا مثل قوله ﴿أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى﴾ ب «الأعراف»، قال الزّمخشري: " ﴿أَوَآباؤُنَا﴾ معطوف على محل «أن» واسمها أو على الضّمير في ﴿لَمَبْعُوثُونَ﴾ والذي جوّز العطف عليه الفصل بهمزة الاستفهام، والمعنى:" أيبعث أيضا أباؤنا على زيادة الاستبعاد يعنون أنّهم أقدم فبعثهم أبعد وأبطل "انتهى، وتعقبه أبو حيّان فقال:" أمّا قوله معطوف على محل أن واسمها فمذهب سيبويه (٢) خلافه لأنّ قولك: "إنّ زيدا قائم وعمرو"؛ فعمرو فيه مرفوع على الابتداء وخبره محذوف، وأمّا قوله: أو على الضّمير في ﴿لَمَبْعُوثُونَ﴾ إلى آخره فلا يجوز عطفه على الضّمير لأنّ همزة الاستفهام لا تدخل إلاّ على الجمل لا على المفرد لأنّه إذا عطف على المفرد كان الفعل عاملا في المفرد بواسطة حرف العطف وهمزة الاستفهام لا تعمل فيما بعدها ما قبلها فقوله ﴿أَوَآباؤُنَا﴾ مبتدأ خبره محذوف تقديره ﴿لَمَبْعُوثُونَ﴾ ويدل عليه ما قبله؛ فإذا قلت: أقام زيدا وعمرو؛ فعمرو مبتدأ محذوف الخبر لما ذكرنا، واستفهامهم يتضمن إنكارا واستبعادا، فأمر الله نبيه أن يجيبهم وأنتم داخرون، أي: صاغرون وهي جملة حالية العامل فيها محذوف تقديره: نعم يبعثون " (٣) انتهى. وقرأ «نعم» (٤) بكسر العين الكسائي، وافقه الشّنبوذي كما في «الأعراف» (٥).

стр. 3023

وقرأ «صراط» (١) بالسّين قنبل بخلف عنه، وكذا رويس، وافقهما ابن محيصن والشّنبوذي، وقرأ حمزة في رواية خلف بالإشمام، وبه قرأ خلاّد فيما انفرد به ابن عبيد عن الصّوّاف عن الوزّان، والباقون بالصاد، وبه قرأ قنبل في الوجه الثّاني، وخلاّد في سائر ما روي عنه. وقرأ «لا تناصرون» (٢) بتشديد التّاء في الوصل على الإدغام البزّي، وافقه ابن محيصن بخلف عنهما كما في «البقرة» (٣). وقرأ «قيل» (٤) بالإشمام هشام والكسائي، وكذا رويس، وافقهم الحسن والشّنبوذي. وعن الحسن «وصدق» (٥) بتخفيف الدّال، «المرسلون» رفعا بالواو فاعلا به، أي: صدقوا فيما جاؤوا به من التبشير به، وفي أنّه يأتي في آخرهم، والجمهور على التّشديد والياء نصبا، أي: صدقهم محمد ﷺ . وسهل الهمزة الثّانية بين بين من ﴿أَإِنّا لَتارِكُوا﴾ (٦) مع الفصل بين الهمزتين بألف قالون وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي [وقرأ ورش وابن كثير، وكذا رويس بالتسهيل كذلك لكن من غير فصل، وافقهم ابن محيصن] (٧)، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين من غير فصل، وبذلك قرأ هشام من طريق الداجواني، وفي (المبهج) من طريق الجمّال عن

стр. 3024

الحلواني، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ بالتحقيق والمد هشام أيضا من طريق الحلواني من طريق ابن عبدان. وكذلك الحكم في ﴿أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ﴾ و ﴿أَإِفْكاً﴾ (١) إلاّ أنّ جماعة ذكروا الفصل بالألف لهشام من طريق الحلواني بلا خلاف (٢). وقرأ «المخلصين» (٣) بفتح اللاّم نافع وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف، وافقهم الأعمش. وأمال ﴿لِلشّارِبِينَ﴾ (٤) ابن ذكوان بخلف عنه كما في بابها. واختلف في ﴿يُنْزَفُونَ﴾ (٥) هنا و «الواقعة» فحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الياء وكسر الزّاي في الموضعين من: «أنزف الرجل» إذا ذهب عقله من السّكر فهو «نزيف ومنزوف»، وكان قياسه «منزف» ك «مكرم»، و «نزف الرجل الخمرة» فأنزف هو، ثلاثيّة متعد ورباعيّة بالهمز قاصر، وهو نحو: «كبيته» ف «أكبّ»، و «قشعت الريح السحاب فأقشع» أي: دخلا في الكبّ والقشع، ويقال: «أنزف» أيضا، أي: نفذ شرابه، قاله في (الدر)، وافقهم الأعمش، وقرأ عاصم كذلك في الواقعة فقط للأثر، وقرأ الباقون بضمّ الياء وفتح الزّاي فيهما من «نزف الرجل» ثلاثيا مبنيّا للمفعول بمعنى: سكر وذهب/عقله أيضا، وبذلك قرأ عاصم هنا قيل: هو من قولهم:" نزفت الرّكية "، أي: نزحت ماءها، والمعنى أنّه لا تذهب خمورهم بل هي باقية أبدا، وضمن «ينزفون» معنى يصدون عنها بسبب النزيف.

стр. 3025

وأثبت الياء في ﴿لَتُرْدِينِ﴾ (١) في الوصل ورش، وافقه الحسن، وفي الحالين يعقوب. وقرأ «أءذا متنا» «أءنا لمدينون» (٢) بالاستفهام في الأوّل والإخبار في الثّاني نافع والكسائي، وكذا يعقوب وكل في الاستفهام على أصله فقالون بالتّسهيل والمد وورش، وكذا رويس بالتّسهيل والقصر، والكسائي، وكذا روح بالتحقيق والقصر، وقرأ ابن عامر، وكذا أبو جعفر بالإخبار في الأوّل والاستفهام في الثّاني وكلّ على أصله فابن عامر بالتحقيق من غير فصل بين الهمزتين إلاّ أنّ أكثر الطّرق عن هشام على الفصل كما في (الشّاطبيّة) كأصلها وفاقا لسائر المغاربة، وأبو جعفر بالفصل والتسهيل، وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما فابن كثير بتسهيلهما من غير فصل وافقه ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو بالتّسهيل كذلك مع الفصل وافقه اليزيدي، وقرأ عاصم وحمزة، وكذا خلف بالتحقيق من غير فصل، وافقهم الحسن والأعمش (٣). وعن ابن محيصن «مطلعون» (٤) بسكون الطّاء «فأطلع» بقطع الهمزة مضمومة وسكون الطّاء وكسر اللاّم فعلا ماضيا مبنيّا للمفعول، ورويا عن أبي عمرو في رواية حسين الجعفي، وهي قراءة ابن عباس فيما روي أيضا. وأمال ﴿فَرَآهُ﴾ (٥) مع الهمزة صغرى ورش من طريق الأزرق، وقرأ أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري فيما رواه الجمهور عنه بإمالة الهمزة فقط، وليست إمالة الرّاء للسّوسي من هذه الطّرق، وقرأ هشام في رواية الأكثرين عن الدّاجوني عنه،

стр. 3026

وابن ذكوان، وأبو بكر من طريق يحيى، وحمزة والكسائي، وكذا خلف بإمالة الرّاء والهمزة معا وهو الذي عليه جميع المغاربة وجمهور البصريين عن الأخفش من طريق النّقّاش عن ابن ذكوان، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ هشام من طريق الحلواني وعليه الجمهور عن الحلواني، وصححه في (النّشر)، ورواه جمهور العراقيين عن ابن ذكوان، وهو طريق ابن الأخرم عن الأخفش. ويوقف لحمزة على ﴿رُؤُسُ الشَّياطِينِ﴾ (١) بالتّسهيل بين بين على القياس، وبالحذف وهو الأولى عند الآخذين باتباع الرّسم. وعلى ﴿فَمالِؤُنَ﴾ (٢) بالتّسهيل بين الهمزة والواو، وبالإبدال ياء، وبالتّسهيل كالياء وبالإبدال واوا مع الحذف مع ضم اللاّم وبكسرها وهو الخامل فهذه ستة أوجه الصحيح منها ثلاثة وهي التّسهيل كالواو والحذف مع ضم اللاّم وإبدال الهمزة ياء ويجوز في كلّ من الأوجه المذكورة لأجل ساكن الوقف المدّ والتّوسّط والقصر، ووافقه الأعمش على الموضعين بخلف عنه. وأمال ﴿نادانا﴾ (٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبالتّقليل، وبه قرأ نافع من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح. وعن المطّوّعي «ذرية» (٤) بكسر الذّال في الموضعين كما في «البقرة». واختلف في ﴿يَزِفُّونَ﴾ (٥) فحمزة بضمّ الياء من «أزف يزف»، أي: دخل في الزّفيف وهو الإسراع، فالهمزة ليست للتعدية، أو من «أزفّ بعيره»، أي: حمله على الزّفيف

стр. 3027

فهي للتعدية، وافقه الأعمش، وقرأ الباقون بفتحها من «زف الظليم» - وهو ذكر النعام - يزف، أي: عدا بسرعة، أو من زفاف العروس وهو التمهل في المشية إذ كانوا في طمأنينتهم أن ينال أصنامهم شيء لعزتهم (١). وأثبت الياء في ﴿سَيَهْدِينِ﴾ (٢) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن. وعن ابن محيصن «رب هب» (٣) بضمّ باء «رب» كما في «البقرة» (٤) بيانه. وقرأ «يا بني» (٥) بفتح الياء حفص، وسبق ب «هود» (٦). وفتح يائي الإضافة من ﴿إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ (٧) /نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محصين واليزيدي. واختلف في ﴿ماذا تَرى﴾ (٨) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ التّاء وكسر الرّاء وبعدها ياء، أي: ماذا ترينه من صبرك واحتمالك؟، فالمفعولان محذوفان، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح التّاء والرّاء وألف بعدها من الرأى، وأمال فتحة الرّاء أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، وبه قرأ نافع من (العنوان) (٩)، وقرأ الباقون بالفتح.

стр. 3028

وقرأ «يا أبت» (١) بفتح التّاء ابن عامر، وكذا أبو جعفر، وسبق بأوّل «يوسف»، و [وقف] (٢) بالهاء ابن كثير، وابن عامر، وكذا أبو جعفر، ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن. وفتح ياء ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ﴾ (٣) نافع، وكذا أبو جعفر فقط. وعن الحسن والمطّوّعي «فلمّا سلّما» (٤) بحذف الألف وتشديد اللاّم، أي: فوضا إليه في قضائه وقدره، ورويت هذه القراءة عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما، وقرأ الباقون بإثبات الهمزة وتخفيف اللاّم قال قتادة: أسلم هذا ابنه وأسلم هذا نفسه قال في (البحر): "فجعل «أسلما» متعد، وغيره جعله لازما بمعنى انقادا لأمر الله وخضعا له" انتهى، وناداه بقوله: يا بني نداء شفقة وترحم، وذكر له الرؤيا تحسرا على احتمال تلك البلية العظيمة وشاوره بقوله: ﴿فَانْظُرْ ماذا تَرى﴾ وإن كان حتما من الله ليعلم ما عنده من تلقي هذا الامتحان العظيم، ويصبره إن جزع، ويوطنه على ما لا بد له منه، إذ مفاجاة البلاء قبل الشعور به أصعب على النفس، وكان رؤيا منام ولم تكن يقظة ليدل على أنّ حالتي الأنبياء يقظة ومناما سواء في الصدق إذ رؤيا الأنبياء وهي كاليقظة، وقال البيضاوي: "والأظهر أنّ المخاطب إسماعيل لأنّه الذي وهب له أثر الهجرة، ولأنّ البشارة بإسحاق بعد معطوفة بهذا الغلام" انتهى، وقوله: "بعد تمام قصة الذبيح ﴿وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ﴾ يدل على أنّه غيره" قاله الجعبري كغيره. وقرأ «نبيا» (٥) بالهمز نافع كما في «البقرة» ك «الهمز المفرد».

стр. 3029

واختلف في ﴿وَإِنَّ إِلْياسَ﴾ (١) فابن عامر بخلاف عنه بوصل الهمزة «إلياس» فيصير اللفظ بلام ساكنة بعد «إن» ويبتدئ بهمزة مفتوحة، ووافقه ابن محيصن من (المفردة)، والحسن، وقرأ الباقون بقطع الهمزة مكسورة بدءا ووصلا، وبه قرأ ابن عامر في وجهه الثّاني وهو قراءته على الشّاميين، وبه قطع الأهوازي، وروى الوجهين جميعا الوصل والقطع الكازريني عن المطّوّعي عن محمد بن القاسم بن يزيد الاسكندراني عن ابن ذكوان، وذكرهما في (الشّاطبيّة) له كذلك؛ فالوصل له من طريق النّقّاش عن الأخفش، وهو قراة (التيسر) على الفارسي، وبه قطع ابن مجاهد لابن عامر؛ قال ابن الجزري: "وبهما - أي: الوصل والقطع - آخذ في رواية ابن عامر اعتمادا على نقل الأئمة الثقات واستنادا إلى وجهه في العربية وثبوته بالنص" انتهى، ووجه القراءتين أنّه أعجمي سرياني تلاعبت به العرب فقطعت همزته تارة ووصلتها أخرى، وقالوا فيه: «إلياسين» ك: «جبرائين»، وقيل: يحتمل قراءة الوصل أن يكون اسمه «ياسين» ثمّ دخلت عليه «أل» المعرفة كما دخلت على: «ليسع»، و «إلياس» هذا قيل: هو ابن إلياسين المذكور بعد (٢) من ولد هارون أخي موسى، وقيل: بل إلياس إدريس ﵈. واختلف في نصب ﴿اللهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ﴾ (٣) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب، وخلف بنصب الجلالة الشريفة والأسمين الكريمين بعدها بدلا من «أحسن»، أو عطف بيان إن قلنا: إن إضافة التفضيل محضة، و ﴿رَبَّكُمْ﴾ نعت و ﴿وَرَبَّ﴾ عطف عليه، ولا يسوغ الوقف على ما قبل، وافقهم الأعمش، وقرأ

стр. 3030

الباقون بالرّفع في/الثّلاثة على أن الجلالة مبتدأ و ﴿رَبَّكُمْ﴾ خبره أو خبر مضمر، أي: هو الله، قال في (الدر) ك (البحر): وروي عن حمزة أنّه كان إذا وصل نصب وإذا وقف رفع، قال السمين: "وهو حسن جدا، وفيه جمع بين الروايتين" انتهى. واختلف في ﴿إِلْياسِينَ﴾ (١) فنافع وابن عامر، وكذا يعقوب بفتح الهمزة ومدها وكسر اللاّم وفصلها من الياء فاضافوا «آل» الذي هو بمعنى أهل إلى ياسين ف «آل» محمد و «آل» إبراهيم عليها الصّلاة والسلام فهي على هذة القراءة كلمتان فيجوز قطعهما وقفا، والمراد ولد ياسين وأصحابه، وقيل المراد ب ياسين: هذا إلياس المتقدم، فيكون له إسمان، و «آله»: رهطه وقومه المؤمنون، وقيل المراد بياسين نبينا محمد ﷺ ، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بكسر الهمزة وسكوت اللاّم بعدها ووصلها بالياء كلمة واحدة في الحالين جمع «إلياس» المتقدم، وجمع باعتبار أصحابه كالمهالبة والأشاعثة في المهلب وبنيه، والأشعت وقومه، وهو في الأصل جمع المنسوبين إلى إلياس، وهي على هذة القراءة كلمة واحدة وإن انفصلت رسما، وحينذ فلا يجوز قطع أحديهما عن الأخرى، وتكون على هذة القراءة أيضا قطعت رسما واتّصلت لفظا، ولا يجوز اتباع الرّسم فيها وقفا إجماعا، ولم يقع لهذه الكلمة نظير في [القراءة] (٢). واختلف في ﴿لَكاذِبُونَ * أَصْطَفَى﴾ (٣) فورش من طريق الأصبهاني، وكذا يعقوب بوصل الهمزة في الوصل على نية الاستفهام، وإنّما حذف للعلم به أو بتقدير: يقولون اصطفي قاله العماني في (المرشد) (٤)، والابتداء في هذة القراءة بهمزة مكسورة،

стр. 3031

وقرأ الباقون بهمزة مقطوعة مفتوحة في الحالين على الاستفهام على طريقة الانكار والاستبعاد، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق. وأمال ﴿أَصْطَفَى﴾ (١) في الوقف حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين وبالتّقليل، وبة قرأ نافع من (العنوان). وقرأ «يذكرون» (٢) بتخفيف الذّال حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش وسبق ب «الأنعام». ووقف على ﴿صالِ﴾ (٣) بالياء يعقوب، وعن الحسن «صال» بضمّ اللاّم من غير واو، وفي (الدر) ك (البحر): بالواو عنه معزوا ل (كامل) الهذلي فمن أثبت الواو فهو جمع سلامة سقطت النّون للإضافة حمل أولا على لفظ ﴿مِنَ﴾ فأفرد، ثمّ ثانيا على معناها فجمع كقوله ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾ (٤) حمل في ﴿يَقُولُ﴾ على لفظ من وفي ﴿وَما هُمْ﴾ على المعني، واجتمع الحمل على اللفظ والمعني في جملة واحدة وهي صلة للموصول لقوله: ﴿إِلاّ مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى﴾ (٥)، ومن لم يثبت الواو احتمل أن يكون جمعا، وحذفت الواو وخطها كما حذفت في حالة الوصل لفظا لأجل التقاء السّاكنين، وكثيرا ما يفعلون هذا: يسقطون في الخط ما يسقط في اللفظ، ومنه «يقض الحق» (٦) في قراءة من قرأ بالضّاد

стр. 3032

المعجمة، ورسم بغير ياء، واحتمل أن يكون «صال» مفردا حذفت لامه تخفيفا، وجرى الإعراب في عينه كما حذفت من قوله: ﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ ﴿وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ﴾ (١) برفع النّون و ﴿الْجَوارِ﴾ وقالوا: "ما باليت به بالة"، أي: بالية ك «عافية»، من: عافى، فحذفت لام بالية، وقالوا: «بالية» و «بال» بحذف لامهما، والجمهور بكسر اللاّم لأنّه منقوص مضاف حذفت لامه لالتقاء السّاكنين، وحمل على لفظ من فافرد كما أفرد هو. وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثلاثة، ومن الزوائد ثلاثة أيضا، ومن الإدغام الكبير عشرة مواضع. *****

стр. 3033

المرسوم اتفقوا على حذف ألف ﴿فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ﴾ (١). وعلى كتابه صورة الهمزة الثّانية من ﴿أَإِنّا لَتارِكُوا﴾ (٢) ياء. ورسم في المصاحف العراقيه صورة الهمزة الثّانية من ﴿أَإِفْكاً﴾ (٣) ياء. واتفقوا على كتابة صورة/الهمزة واوا. وعلى حذف الألف التي قبلها وزيادة ألف بعدها في ﴿لَهُوَ الْبَلاءُ﴾ (٤). وعلى كتابة ﴿إِلْياسِينَ﴾ (٥) بقطع اللاّم من الياء مثل ﴿آلِ يَعْقُوبَ﴾. *****

стр. 3034

المقطوع والموصول: اتفقوا على قطع «أم» عن «من» في ﴿أَمْ مَنْ خَلَقْنا﴾ (١)، وهو ثالث الأربعة المتفق على قطعها. *****

стр. 3035

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿صَفًّا﴾ (١): (ن) (٢)، [ك] (٣) ﴿زَجْراً﴾ (٤) و ﴿ذِكْراً﴾ (٥) لأن من افتتاح السّورة إلى آخر هذه الفواصل الثّلاثة قسم بالملائكة الصافين في مقام العبودية، الزاجرين الأجرام العلوية والسفلية بالتدبير، المأمور فيها التالين آيات الله على أنبيائه (٦)، جوابه تاليها فلا يفصل بين القسم وجوابه. ﴿إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ﴾ (٧): (ك) وفاقا للدّني، أو (ت) وفاقا للعماني بتقدير: هو رب، (ت) على أنّ ﴿رَبُّ﴾ بدل من خبر ﴿إِنَّ﴾ إذ لا يفصل بينهما. ﴿وَرَبُّ الْمَشارِقِ﴾ (٨): (ت). ﴿الْكَواكِبِ﴾ (٩)، و ﴿مارِدٍ﴾: (ك). ﴿مِنْ كُلِّ جانِبٍ﴾ (١٠): (ك) أو (ت) وفاقا ليعقوب.

стр. 3036

﴿دُحُوراً﴾ (١): (ك) أو (ت) وفاقا للقنبي، وهو نصب على المصدر، أي: يدحرون دحورا (٢)، قال في (أنوار التّنزيل): "لأنّه والقذف متقاربان، أو حال بمعنى مدحورين" (٣). ﴿شِهابٌ ثاقِبٌ﴾ (٤): (ك). ﴿أَمْ مَنْ خَلَقْنا﴾ (٥): (ك) أيضا. ﴿مِنْ طِينٍ لازِبٍ﴾ (٦): (ت). ﴿يَسْتَسْخِرُونَ﴾ (٧)، و ﴿مُبِينٌ﴾ (٨)، و ﴿الْأَوَّلُونَ﴾ (٩): (ك). ﴿قُلْ نَعَمْ﴾ (١٠): (ن) لتعلق ما بعده به، أي: تبعثون على رغم منكم فلا يفصل بينهما.

стр. 3037

﴿داخِرُونَ﴾ (١): (ك). ﴿يَنْظُرُونَ﴾ (٢): (ك) أيضا. ﴿وَقالُوا يا وَيْلَنا﴾ (٣): (ت) على أنّ تاليه من كلام الملائكة، أو الوقف على ﴿يَوْمُ الدِّينِ﴾ هو (ت) وبه تمّ كلام الكفار كما في البيضاوي، وقوله: ﴿هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ جواب الملائكة، وقيل: هو أيضا من كلام بعضهم لبعض (٤) انتهى، وهو يرد قوله في (المرشد): لم يختلفوا في قوله ﴿هذا يَوْمُ الْفَصْلِ﴾ أنّه من كلام الملائكة. ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ (٥): (ك). ﴿الْجَحِيمِ﴾ (٦): (ك)، أو يوصل بقوله ﴿وَقِفُوهُمْ﴾ ويوقف عليه (ك)، أي: احبسوهم في الموقف (٧)، ويبتدئ بالتّالي على أنّهم مستأنف، أو يوصل ﴿وَقِفُوهُمْ﴾ بلاحقه ويوقف على ﴿مَسْؤُلُونَ﴾ وهو (ك) كالذي قبله، لكن قال في (المرشد): ولا يجمع بينهما. ﴿تَناصَرُونَ﴾ (٨): (ك).

стр. 3038

﴿مُسْتَسْلِمُونَ﴾ (١)، و ﴿يَتَساءَلُونَ﴾ (٢)، و ﴿الْيَمِينِ﴾ (٣)، و ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (٤)، و ﴿طاغِينَ﴾ (٥)، و ﴿غاوِينَ﴾ (٦)، و ﴿مُشْتَرِكُونَ﴾ (٧)، و ﴿بِالْمُجْرِمِينَ﴾ (٨)، و ﴿يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (٩)، و ﴿لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾ (١٠)، و ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (١١)، و ﴿الْأَلِيمِ﴾ (١٢): (ك). ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (١٣): (ك) على أنّ الاستثناء منقطع بمعنى: لكن، (ن) على أنّ

стр. 3039

"الضّمير في ﴿تُجْزَوْنَ﴾ لجميع المكلفين، فيكون استثناء عنهم باعتبار المماثلة فإنّ ثوابهم مضاعف، والمنقطع أيضا بهذا الاعتبار" (١). ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (٢): (ن) على أنّ الاستثناء منقطع على أنّه مبتدأ خبره ﴿أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ﴾ (٣) (ك) على أنّ الاستثناء متصل، وحينئذ فالابتداء بقوله «فأولئك» على أنّه مبتدأ وخبره. ﴿لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ﴾ (٤): (ك) أو يوصل ب ﴿فَواكِهُ﴾ (٥) ويوقف عليه (ك) ويبتدأ ﴿وَهُمْ مُكْرَمُونَ﴾ (٦). ﴿النَّعِيمِ﴾ (٧): (ك). ﴿مُتَقابِلِينَ﴾ (٨): (ك). ﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ (٩): (ن) لأنّ ما بعده نعت للكأس.

стр. 3040

﴿لِلشّارِبِينَ﴾ (١): (ك). ﴿يُنْزَفُونَ﴾ (٢)، و ﴿مَكْنُونٌ﴾ (٣)، و ﴿يَتَساءَلُونَ﴾ (٤)، و ﴿لَمَدِينُونَ﴾ (٥)، و ﴿الْجَحِيمِ﴾ (٦)، و ﴿لَتُرْدِينِ﴾ (٧)، و ﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ (٨)، و ﴿بِمُعَذَّبِينَ﴾ (٩): (ك). ﴿الْعَظِيمُ﴾ (١٠): (ت). ﴿الْعامِلُونَ﴾ (١١): (ت) أيضا.

стр. 3041

﴿الزَّقُّومِ﴾ (١)، و ﴿لِلظّالِمِينَ﴾ (٢)، و ﴿الْجَحِيمِ﴾ (٣)، و ﴿الشَّياطِينِ﴾ (٤)، و ﴿الْبُطُونَ﴾ (٥): (ك). ﴿لَإِلَى الْجَحِيمِ﴾ (٦): (ت). ﴿يُهْرَعُونَ﴾ (٧)، و ﴿أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ﴾ (٨): (ك). ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (٩): (ت). ﴿الْمُجِيبُونَ﴾ (١٠)، و ﴿الْعَظِيمِ﴾ (١١)، و ﴿الْباقِينَ﴾ (١٢): (ك).

стр. 3042

﴿فِي الْآخِرِينَ﴾ (١)، و ﴿الْعالَمِينَ﴾ (٢)، و ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (٣): (ت). ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٤)، و ﴿مُدْبِرِينَ﴾ (٥)، و ﴿بِالْيَمِينِ﴾ (٦)، و ﴿يَزِفُّونَ﴾ (٧)، و ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٨)، و ﴿الْأَسْفَلِينَ﴾ (٩)، و ﴿سَيَهْدِينِ﴾ (١٠)، و ﴿مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (١١)، و ﴿حَلِيمٍ﴾ (١٢)، و ﴿ماذا تَرى﴾ (١٣)، و ﴿مِنَ الصّابِرِينَ﴾ (١٤): (ك).

стр. 3043

﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا﴾ (١): (ت) وجواب «فلمّا» محذوف تقديره كما في (أنوار التّنزيل): "كان ما كان ممّا تنطق به الحال ولا يحيط به المقال من استبشارهما وشكرهما لله على ما أنعم عليهما من دفع البلاء بعد حلوله، والتوفيق لما لم يوفق غيرهما لمثله، وإظهار فضلهما به على العالمين مع إحراز الثواب العظيم إلى غير ذلك" (٢) انتهى، وقال العماني: "والأحسن عندي أن يكون/جوابه ﴿وَنادَيْناهُ﴾ والواو صلة، ومعناه فلمّا أسلما ناديناه" انتهى. ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (٣): (ت). ﴿الْمُبِينُ﴾ (٤)، و ﴿بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ (٥): (ك). ﴿فِي الْآخِرِينَ﴾ (٦)، و ﴿إِبْراهِيمَ﴾ (٧): (ت). ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (٨)، و ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٩)، و ﴿مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (١٠): (ك).

стр. 3044

و ﴿وَعَلى إِسْحاقَ﴾ (١): (ت). ﴿مُبِينٌ﴾ (٢): (ت) أيضا. ﴿وَهارُونَ﴾ (٣)، و ﴿الْعَظِيمِ﴾ (٤)، و ﴿الْغالِبِينَ﴾ (٥)، و ﴿الْمُسْتَبِينَ﴾ (٦): (ك). ﴿فِي الْآخِرِينَ﴾ (٧)، و ﴿وَهارُونَ﴾ (٨)، و ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (٩): (ت). و ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١٠): (م) لأنّه آخر القصة. ﴿لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (١١)، و ﴿أَلا تَتَّقُونَ﴾ (١٢): (ك).

стр. 3045

﴿الْخالِقِينَ﴾ (١): (ت) على رفع التوالي بتقدير: هو الله، أو الاسم الكريم مبتدأ وما بعده خبره كما مرّ، (ن) على النّصب بدلا من ﴿أَحْسَنَ﴾، أو عطف بيان على ما ذكر في القراءات. ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (٢): (ك). ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (٣): (ك) أيضا. ﴿فِي الْآخِرِينَ﴾ (٤)، و ﴿إِلْياسِينَ﴾ (٥)، و ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (٦): (ت). ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٧): (م). ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (٨): (ك). ﴿الْآخَرِينَ﴾ (٩): (ت).

стр. 3046

﴿وَبِاللَّيْلِ﴾ (١): (ت) أيضا. ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (٢): (م) لأنّه آخر القصة. ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (٣)، و ﴿الْمُدْحَضِينَ﴾ (٤)، و ﴿مُلِيمٌ﴾ (٥)، و ﴿يُبْعَثُونَ﴾ (٦)، و ﴿سَقِيمٌ﴾ (٧)، و ﴿يَقْطِينٍ﴾ (٨)، و ﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾ (٩)، و ﴿إِلى حِينٍ﴾ (١٠)، و ﴿شاهِدُونَ﴾ (١١): (ك). ﴿لَكاذِبُونَ﴾ (١٢): (ك) على قراءة قطع همزة ﴿أَصْطَفَى﴾، (ن) على وصلها.

стр. 3047

﴿تَحْكُمُونَ﴾ (١): (ك). ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (٢): (ك) للفاصلة. ﴿مُبِينٌ﴾ (٣)، و ﴿صادِقِينَ﴾ (٤)، و ﴿نَسَباً﴾ (٥)، و ﴿لَمُحْضَرُونَ﴾ (٦)، و ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (٧): (ك) أو (ت). ﴿صالِ الْجَحِيمِ﴾ (٨): (ت). ﴿مَعْلُومٌ﴾ (٩)، و ﴿الْمُسَبِّحُونَ﴾ (١٠)، و ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (١١): (ك).

стр. 3048

﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ (١): (ت). ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (٢)، و ﴿الْمَنْصُورُونَ﴾ (٣)، و ﴿الْغالِبُونَ﴾ (٤)، و ﴿حَتّى حِينٍ﴾ (٥)، و ﴿يُبْصِرُونَ﴾ (٦)، و ﴿يَسْتَعْجِلُونَ﴾ (٧)، و ﴿الْمُنْذَرِينَ﴾ (٨)، و ﴿حَتّى حِينٍ﴾ (٩): (ك). ﴿يُبْصِرُونَ﴾ (١٠): (ت). ﴿يَصِفُونَ﴾ (١١)، و ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ (١٢): (ك).

стр. 3049

﴿وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (١): (م). *****

стр. 3050

التجزئة: من قوله تعالى ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ﴾ (١) إلى قوله ﴿اُحْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ (٢): ربع وهو تكملة النصف. ﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ﴾ (٣): ربع. ﴿فَنَبَذْناهُ﴾ (٤): حزب. *****
следующие страницы →