← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 3116–3155 · переход к 3121.

стр. 3116

﴿بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ (١)، و ﴿بِالْحَقِّ﴾ (٢): (ت). ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (٣): (م). *****

стр. 3117

التجزئة: من قوله ﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾ (١) إلى قوله ﴿قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٢): ربع. ﴿تَخْتَصِمُونَ﴾ (٣): نصف وهو تكملة الحزب. ﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾ (٤): ربع. آخر السّورة: نصف. *****

стр. 3118

سورة غافر [وتسمى سورة «المؤمن» وسورة «الطول»] (١) مكّيّة (٢). وحروفها: أربعة الآف وتسعمائة وستون (٣). وكلمها: ألف ومائة وتسع وتسعون (٤).

стр. 3119

وآيها: ثمانون وثنتان بصري، وأربع حجازي وحمصي، وخمس كوفي، وست دمشقي (١). واختلافها: تسع آيات: ﴿حم﴾ (٢) كوفي وترك ﴿كاظِمِينَ﴾ (٣). ﴿يَوْمَ التَّلاقِ﴾ (٤) تركها دمشقي، وعد ﴿يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ﴾ (٥). ﴿بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ﴾ (٦) غير مدني أخبر وبصري، وابن الجهم عن الشّامي. ﴿الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ﴾ (٧) دمشقي ومدني الأخير.

стр. 3120

﴿يُسْحَبُونَ﴾ (١) كوفي ودمشقى ومدني الأخير. ﴿فِي الْحَمِيمِ﴾ (٢) مكّي ومدني الأوّل. ﴿أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ﴾ (٣) كوفي ودمشقي. وفيها مشبه الفاصلة: ثمانية: ﴿شَدِيدِ الْعِقابِ﴾ ﴿لَهُ الدِّينَ﴾ معا، ﴿لَدَى الْحَناجِرِ﴾، ﴿مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ﴾، ﴿وَهامانَ وَقارُونَ﴾، ﴿تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾، ﴿يَتَحاجُّونَ فِي النّارِ﴾، ﴿وَالسَّلاسِلُ﴾ (٤). وعكسه: موضعان: ﴿يُطاعُ﴾، ﴿يَقُومُ الْأَشْهادُ﴾ (٥).

стр. 3121

وفواصلها (١): ﴿ ...... حم (١)﴾) ﴿ ..... الْعَلِيمِ (٢)﴾) ﴿ .... الْمَصِيرُ (٣)﴾) ﴿ … فِي الْبِلادِ (٤)﴾) ﴿ ..... عِقابِ (٥)﴾) ﴿ ..... النّارِ (٦)﴾) ﴿ … الْجَحِيمِ (٧)﴾) ﴿ … الْحَكِيمُ (٨)﴾) ﴿ … الْعَظِيمُ (٩)﴾) ﴿ … فَتَكْفُرُونَ (١٠)﴾) ﴿ .. مِنْ سَبِيلٍ (١١)﴾) ﴿ .... الْكَبِيرِ (١٢)﴾) ﴿ … مَنْ يُنِيبُ (١٣)﴾) ﴿ .. الْكافِرُونَ (١٤)﴾) ﴿ ..... التَّلاقِ (١٥)﴾) ﴿ ..... الْقَهّارِ (١٦)﴾) ﴿ .... الْحِسابِ (١٧)﴾) ﴿ ..... يُطاعُ (١٨)﴾) ﴿ … الصُّدُورُ (١٩)﴾) ﴿ .... الْبَصِيرُ (٢٠)﴾) ﴿ .... مِنْ واقٍ (٢١)﴾) ﴿ .... الْعِقابِ (٢٢)﴾) ﴿ .... مُبِينٍ (٢٣)﴾) ﴿. كَذّابٌ (٢٤)﴾) ﴿ … ضَلالٍ (٢٥)﴾) ﴿ ...... الْفَسادَ (٢٦)﴾) ﴿ … الْحِسابِ (٢٧)﴾) ﴿ ..... كَذّابٌ (٢٨)﴾) ﴿ ..... الرَّشادِ (٢٩)﴾) ﴿ … الْأَحْزابِ (٣٠)﴾) ﴿ ..... لِلْعِبادِ (٣١)﴾) ﴿ ...... التَّنادِ (٣٢)﴾) ﴿ ..... مِنْ هادٍ (٣٣)﴾) ﴿ .... مُرْتابٌ (٣٤)﴾) ﴿ ...... جَبّارٍ (٣٥)﴾) ﴿ .. الْأَسْبابَ (٣٦)﴾) ﴿ … فِي تَبابٍ (٣٧)﴾) ﴿ .... الرَّشادِ (٣٨)﴾) ﴿ .... الْقَرارِ (٣٩)﴾) ﴿ .... حِسابٍ (٤٠)﴾) ﴿ .... إِلَى النّارِ (٤١)﴾) ﴿ ..... الْغَفّارِ (٤٢)﴾) ﴿ ...... النّارِ (٤٣)﴾) ﴿ … بِالْعِبادِ (٤٤)﴾) ﴿ .... الْعَذابِ (٤٥)﴾) ﴿ … الْعَذابِ (٤٦)﴾) ﴿ … مِنَ النّارِ (٤٧)﴾) ﴿ .... الْعِبادِ (٤٨)﴾) ﴿. مِنَ الْعَذابِ (٤٩)﴾) ﴿ ...... ضَلالٍ (٥٠)﴾) ﴿ … الْأَشْهادُ (٥١)﴾) ﴿ ..... الدّارِ (٥٢)﴾) ﴿. الْكِتابَ (٥٣)﴾) ﴿ … الْأَلْبابِ (٥٤)﴾) ﴿وَالْإِبْكارِ (٥٥)﴾) ﴿ .... الْبَصِيرُ (٥٦)﴾) ﴿ … يَعْلَمُونَ (٥٧)﴾) ﴿تَتَذَكَّرُونَ (٥٨)﴾) ﴿. لا يُؤْمِنُونَ (٥٩)﴾) ﴿ .. داخِرِينَ (٦٠)﴾) ﴿. يَشْكُرُونَ (٦١)﴾) ﴿ .... تُؤْفَكُونَ (٦٢)﴾) ﴿ … يَجْحَدُونَ (٦٣)﴾) ﴿الْعالَمِينَ (٦٤)﴾ ﴿ … الْعالَمِينَ (٦٥)﴾) ﴿ .. الْعالَمِينَ (٦٦)﴾) ﴿ … تَعْقِلُونَ (٦٧)﴾) ﴿ ..... فَيَكُونُ (٦٨)﴾) ﴿ … يُصْرَفُونَ (٦٩)﴾) ﴿ … كَذَّبُوا (٧٠)﴾) ﴿ … يُسْحَبُونَ (٧١)﴾) ﴿. يُسْجَرُونَ (٧٢)﴾)

стр. 3122

﴿ .... تُشْرِكُونَ (٧٣)﴾) ﴿ .... الْكافِرِينَ (٧٤)﴾) ﴿ … تَمْرَحُونَ (٧٥)﴾) ﴿. الْمُتَكَبِّرِينَ (٧٦)﴾) ﴿ .... يُرْجَعُونَ (٧٧)﴾) ﴿الْمُبْطِلُونَ (٧٨)﴾) ﴿. تَأْكُلُونَ (٧٩)﴾) ﴿. تُحْمَلُونَ (٨٠)﴾) ﴿ … تُنْكِرُونَ (٨١)﴾) ﴿ … يَكْسِبُونَ (٨٢)﴾) ﴿ .. يَسْتَهْزِؤُنَ (٨٣)﴾) ﴿ … مُشْرِكِينَ (٨٤)﴾) ﴿ … الْكافِرُونَ (٨٥)﴾) *****

стр. 3123

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القراءات وتوجيهها أمال الحاء من ﴿حم﴾ (١) محضة في السّور السبع أبو بكر وابن ذكوان وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش. وأمالها بين بين ورش من طريق الأزرق وقالون من (العنوان)، واختلف عن أبي عمرو ففي (الحرز) كأصله و (العنوان) وبالتّقليل وفاقا لسائر المغاربة، وفي (المبهج) بالفتح، وفاقا لسائر العراقيين، وافقه اليزيدي، وبه قرأ الباقون. وسكت أبو جعفر على الحاء والميم في كلّها كسائر حروف أوائل السّور السّابقة. ومنعت الصرف للعلمية والتأنيث، أو للعلمية وشبه العجمة لأنّ «فاعيل» ليس من أوزان أبنية العرب/وإنّما وجد ذلك في العجم نحو «قابيل» و «هابيل». وأدغم ذال ﴿فَأَخَذْتُهُمْ﴾ (٢) في تائها غير ابن كثير وحفص، وكذا رويس بخلف عنه. وأثبت الياء في ﴿عِقابِ﴾ (٣) في الحالين يعقوب، والباقون بحذفها فيهما. وقرأ «كلمت» (٤) بالتّوحيد ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، والأعمش، وسبق ب «الأنعام»، وفسرت الكلمة بقوله ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ﴾ الآية.

стр. 3124

وقرأ «وقهم» (١) في الموضعين بضمّ الهاء رويس كما في «الفاتحة». وعن المطّوّعي «جنّة عدن» (٢) بالإفراد وفتح التّاء، وهو موافق لمصحف عبد الله بن مسعود، والجمهور على الجمع. وعن المطّوّعي كسر ذال «ذرّيّاتهم» (٣) كما ب «البقرة» (٤). وعن الحسن «لتنذر» (٥) بالتاء من فوق وفيه وجهان: أحدهما: أنّ الفاعل ضمير المخاطب وهو الرّسول ﷺ . والثّاني: أنّ الفاعل ضمير والروح فإنّها مؤنثة على رأي. وأمال ﴿لا يَخْفى﴾ (٦) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان). وأثبت الياء في ﴿التَّلاقِ﴾ و ﴿التَّنادِ﴾ (٧) وصلا ورش، وكذا ابن وردان وافقه فيهما الحسن، واختلف فيهما عن قالون في الوصل أيضا، لكن قال في (النّشر): والحذف والإثبات لقالون ممّا انفرد به فارس بن أحمد من قراءته على عبد الباقي بن الحسن عن أصحابه عن قالون، وتبعه الدّاني في ذلك من قراءته عليه، وأثبته في (التّيسير) فذكر الوجهين جميعا عنه، وتبعه الشّاطبي، وقد خالف عبد الباقي في هذين

стр. 3125

سائر النّاس، ولا أعلمه روي من طريق أبي نشيط ولا عن الحلواني بل ولا عن قالون أيضا في طريق إلاّ من طريق أبي مروان عنه وذكره الدّاني في (جامع البيان) عن العثماني أيضا وسائر الرواة عن قالون على خلافه انتهى، وعلى الحذف أكثر النقلة عنه، وأثبتها في الحالين ابن كثير، وكذا يعقوب، وافقهما ابن محيصن، وسمي يوم التلاق لتلاقي الخلائق فيه أو الخالق والمخلوق. واختلف في ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ (١) فنافع وهشام، وابن ذكوان بخلف عنه بالمثناة من فوق قال البيضاوي: "على الالتفات وإضمار: قل" انتهى، أي: قل لهم يا محمد. ﴿إِنَّ اللهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ تقرير لقوله: ﴿يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ (٢)، ووعيد لهم بأنّه يسمع ما يقولون ويبصر ما يعملون وتعريض بأصنامهم أنّها لا تسمع ولا تبصر، وقرأ الباقون بالغيب لتناسب الضمائر الغائبة قبل. واختلف في «أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً» (٣) الأوّل فابن عامر بالكاف موضع الهاء على الخروج من الغيبة إلى الخطاب على سبيل الالتفات، وقرأ الباقون «منهم» بضمير الغيبة جريا على قوله ﴿أَوَلَمْ يَسِيرُوا﴾. ووقف على ﴿مِنْ واقٍ﴾ و ﴿مِنْ هادٍ﴾ (٤) بالياء ابن كثير، ووافقه ابن محيصن، وسبق في «الوقف على المرسوم». وقرأ «رسلهم» (٥) بإسكان السّين طلبا للتخفيف أبو عمرو، ووافقه اليزيدي، والحسن، وتقدم ب «البقرة».

стр. 3126

وفتح ياء ﴿ذَرُونِي أَقْتُلْ﴾ (١) ورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير، وافقهما ابن محيصن. واختلف في «و ﴿أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ» (٢) فنافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر بواو النسق على تسلّط الخوف على التبديل وظهور الفساد، و ﴿يُظْهِرَ﴾ بضمّ الياء وكسر الهاء من: أظهر، وفاعله ضمير موسى ﵊، و ﴿الْفَسادَ﴾ بالنّصب على المفعول به، وافقهم اليزيدي، وقرأ ابن كثير وابن عامر بواو النسق أيضا، و «يظهر» بفتح الياء والهاء من ظهر، و «الفساد» بالرّفع على الفاعلية، وافقهما ابن محيصن، وقرأ حفص، وكذا يعقوب «أو أن» بزيادة همزة مفتوحة قبل الواو وسكون الواو وهي أو التي للإبهام، أي: ترديد الخوف بين تبديل الدين أو ظهور الفساد، و «يظهر» بضمّ الياء وكسر الهاء، و «الفساد» بالنّصب، وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا/خلف ب ﴿أَوْ﴾ أيضا، و «يظهر» بفتح الياء والهاء، و «الفساد» بالرّفع، وتوجيه ذلك معلوم ممّا سبق، وافقهم الأعمش والحسن. وأظهر ذال ﴿عُذْتُ﴾ (٣) عند تائها نافع وابن كثير، وهشام في أحد وجهيه، وابن ذكوان وعاصم، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج)، وهو لهشام من (الشّاطبيّة) كأصلها وفاقا لجميع المغاربة وهو أيضا في (المبهج) من طريق الحلواني والداجوني، والباقون بالإدغام، وسبق في «الإدغام الصغير». وعن ابن محيصن «يقوم» (٤) جميع ما في هذه السّورة بضمّ الميم، وهو في «البقرة» مع توجيهه.

стр. 3127

وفتح ياء ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ (١) الثّلاثة نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي. وعن الأعمش «وثمود» (٢) المجرور بالتّنوين، وذكر ب «الأعراف». واختلف في ﴿عَلى كُلِّ قَلْبِ﴾ (٣) فأبو عمرو، وابن عامر بخلف عنه بالتّنوين في الياء على جعل التكبر والجبروت صفة للقلب لأنّهما ناشئان منه إذ هو مركزهما ومنبعهما، وإن كان المراد الجملة كما وصف بالأثم في قوله: ﴿فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾، قاله أبو حيّان وغيره، وقال الجعبري: "وجه تنوين «قلب» قطعه عن الإضافة، وجعل ﴿مُتَكَبِّرٍ﴾ صفته لأنّه مدبر الجسد والنفس مركزه لا القلب خلافا لمدعيه، وافقهما اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ الباقون بغير تنوين بإضافة «قلب» إلى ما بعده، أي: على كلّ قلب شخص متكبر، وقد أجاز الزّمخشري مضافا في القراءة الأولى، أي: على كلّ ذي قلب متكبر بجعل الصّفة لصاحب القلب" انتهى، قال أبو حيّان: "ولا ضرورة تدعوا إلى اعتقاد الحذف"، قال السمين: "بل ثمّ ضرورة إلى ذلك وهو توافق القراءتين فإنّه يصير الموصوف في القراءتين واحدا وهو صاحب القلب بخلاف عدم التقدير فإنّه يصير الموصوف في إحداهما القلب وفي الأخرى صاحبه"، وافقهم ابن محيصن من (المبهج). وفتح ياء ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ﴾ (٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر، وكذا أبو جعفر،

стр. 3128

وافقهم ابن محيصن واليزيدي. واختلف في ﴿فَأَطَّلِعَ﴾ (١) فحفص بنصب العين جواب الأمر في قوله ﴿اِبْنِ لِي﴾ فنصب ب «أن» مضمرة بعد الفاء في جوابه على قاعدة البصريين كقوله (٢): يا ناق سيري عنقا فسيحا … إلى سليمان فنستريحا وقال ابن جبارة وابن عطية: "على جواب التمني"، قال الزّمخشري: "على جواب الترجي تشبيها للترجي" انتهى، وقد فرّق النّحاة بين التمني والترجي فذكروا أنّ التمني يكون في الممكن والممتنع، والترجي يكون في الممكن، وبلوغ أسباب السموات غير ممكن، لكن فرعون أبرز ما لا يمكن في صورة الممكن تمويها على سامعيه، وأمّا النّصب بعد الفاء في جواب الترجي فشيء أجازه الكوفيون ومنعه البصريون، واحتج الكوفيون بهذه القراءة وبقراة عاصم «فتنفعه الذكرى» في «عبس» إذ هو جواب الترجي في قوله: ﴿لَعَلَّهُ يَزَّكّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى﴾ الآتي البحث فيه إن شاء الله - تعالى -، وقرأ الباقون بالرّفع عطفا على ﴿أَبْلُغُ﴾. وقرأ «وصد» (٣) بضمّ الصّاد عاصم وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وعن الأعمش بكسرها، وقرأ الباقون بالفتح، وسبق ب «الرعد». وأثبت الياء في ﴿اِتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ﴾ (٤) وصلا قالون وورش من طريق

стр. 3129

الأصبهاني، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي والحسن، وأثبتها في الحالين ابن كثير، وكذا يعقوب، وافقهما ابن محيصن. وقرأ «يدخلون» (١) بضمّ الياء وفتح الخاء مبينّا للمفعول ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وذكر ب «النّساء». وقرأ «وأنا أدعوكم» (٢) بإثبات الألف نافع، وكذا أبو جعفر كذا في «البقرة». وأمال ﴿الْقَرارِ﴾ (٣) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والكسائي، وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وبذلك قرأ حمزة وأبو الحارث كلاهما من (العنوان)، وقرأ ورش من طريق الأزرق/بين اللفظين، وبه قرأ قالون وابن ذكوان من (العنوان)، وهو الوجه الثّاني عن حمزة، وهو الذي في (التّيسير) و (الشّاطبيّة)، وأخذ له الجمهور من العراقيين بالكبرى في رواية خلف عنه، ولخلاد بالفتح كالباقين. وفتح ياء ﴿ما لِي أَدْعُوكُمْ﴾ (٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو وهشام، وابن ذكوان بخلف عنه، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن. وأمال ﴿الْغَفّارِ﴾ (٥) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، وبه قرأ قالون وحمزة وأبو الحارث من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح. وقرأ «لا جرم» (٦) بالمد حمزة، وسبق بأوّل «البقرة» ك «باب المدّ».

стр. 3130

وفتح ياء ﴿أَمْرِي إِلَى اللهِ﴾ (١) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر. وأمال ﴿فَوَقاهُ﴾ (٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين وبالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وكذا الخلف في ﴿وَوَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ﴾ ب «الدخان»، و ﴿وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ﴾ ب «الطور»، ﴿فَوَقاهُمُ اللهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ﴾ ب «الانسان» (٣). واختلف في ﴿السّاعَةُ أَدْخِلُوا﴾ (٤) فابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر بوصل همزة «ادخلوا» وضم الخاء أمرا لآل فرعون بدخول أشد العذاب، من «دخل» الثلاثي، ونصب ﴿آلَ﴾ على النّداء بإسقاط حرفه والابتداء في هذه القراءة بهمزة مضمومة، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بقطع الهمزة المفتوحة في الحالين وكسر الخاء أمرا للخزنة من «أدخل» رباعيّا وعدّاه إلى اثنين الأوّل ﴿آلَ﴾ والثّاني ﴿أَشَدَّ﴾. وقرأ «لا ينفع» (٥) بالتّذكير نافع وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وسبق ب «الرّوم». وقرأ «إسرائيل» (٦) بتسهيل الهمزة أبو جعفر، وافقه المطّوّعي، وعن الحسن حذف الألف والياء، ووقف حمزة عليه، ووافقه الأعمش بخلف بتحقيق الهمزة

стр. 3131

الأولى من غير سكت على ﴿بَنِي﴾، وبالسكت وبالنقل وبالإدغام وبالتّسهيل بين بين، وضعف، وفي الثّانية التّسهيل مع المدّ والقصر، فتحصّل عشرة أوجه. وأمال ﴿وَالْإِبْكارِ﴾ (١) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، وبه قرأ قالون وحمزة وأبو الحارث من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ ابن ذكوان في الوجه الثّاني. واختلف في ﴿ما تَتَذَكَّرُونَ﴾ (٢) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بتاء من فوق على الخطاب التفاتا للمذكورين بعد الإخبار عنهم، وافقهم الأعمش، وقرأ بياء من تحت وتاء من فوق على الغيب نظرا لقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ﴾ وهم الذين التفت إليهم في قراءة الخطاب، وافقهم اليزيدي وابن محيصن والحسن. ويوقف على ﴿وَلا الْمُسِيءُ﴾ (٣) لحمزة، وهشام بخلف عنه بالنقل وبالإدغام، ويجوز مع كلّ وجه منهما الإشارة بالرّوم والإشمام فتصير ستة أوجه، ووافقهما الأعمش بخلف عنه (٤). وعن الحسن «لا ريبا» (٥) بالتّنوين، ومد حمزة «لا» كما في «البقرة» (٦). وفتح ياء ﴿اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ﴾ (٧) ابن كثير فقط.

стр. 3132

وقرأ «سيدخلون» (١) بضمّ الياء وفتح الخاء مبينّا للمفعول ابن كثير، وأبو بكر بخلف عنه، وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن كما في «النّساء» (٢). وأمال ﴿فَأَنّى﴾ (٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والدّوري عن أبي عمرو، والباقون بالفتح. وعن الحسن والأعمش «فأحسن صوركم» (٤) بكسر الصّاد فرارا من الضّمّة قبل الواو استثقالا. وعن الحسن «الحمد لله» (٥) بكسر اللاّم «الدال» (٦). وعن ابن محيصن والحسن تسكين ياء ﴿جاءَنِي الْبَيِّناتُ﴾ (٧). وقرأ «شيوخا» (٨) بكسر الشّين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي، وافقهم ابن محيصن بخلف عنه، والأعمش، وذكر ب «البقرة» (٩). وقرأ «فيكون» (١٠) بالنّصب ابن عامر كموضع «البقرة».

стр. 3133

وقرأ «قيل» (١) بالإشمام/هنا هشام والكسائي، وكذا رويس، وافقهم الحسن والشّنبوذي. وقرأ «فإلينا يرجعون» (٢) بفتح حرف المضارعة وكسر الجيم مبينا للفاعل يعقوب، وافقه ابن محيصن. وعن المطّوّعي «رسلا» (٣) بسكون السّين، وذكرا ب «البقرة» (٤). وأسقط الهمزة الأولى من ﴿جاءَ أَمْرُ اللهِ﴾ (٥) مع تحقيق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب، وافقهم ابن محيصن من (المفردة) واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق في أحد وجهيه، وقرأ في الوجه الثّاني بإبدال الهمزة الثّانية ألفا مع تحقيق الأولى، وقرأ قنبل بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية من طريق ابن شنبوذ، وبتحقيق الثّانية بين بين، والوجه الثّالث عنه تحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا لورش، وكلاهما من طريق ابن شنبوذ، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الأعمشو الحسن (٦). ووقف على ﴿سُنَّتَ﴾ (٧) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.

стр. 3134

وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة تسع ياءات، ومن الزوائد أربع، ومن الإدغام الكبير (١) ثلاثون موضعا. *****

стр. 3135

المرسوم كتبوا «كانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ» (١) في المصحف الشّامي بكاف الخطاب، وفي بقية المصاحف «منهم» بهاء الغيبة. وكتب في المصحف الكوفي ﴿أَوْ أَنْ يُظْهِرَ﴾ (٢) بألف قبل الواو، وفي بقية المصاحف «وأن» يحذفه. وروي نافع كغيره حذف ألف «كلمت» (٣) من قوله تعالى ﴿حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ هنا و ﴿وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها﴾ (٤) ب «التحريم». واتفقوا على رسم صورة الهمزة واوا وزيادة ألف بعدها وحذف الألف التي قبلها من ﴿فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ﴾ و ﴿وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ﴾ (٥). واتفقوا على كتابة ﴿إِلَى النَّجاةِ﴾ (٦) بواو بدل الألف. *****

стр. 3136

المقطوع والموصول: اتفقت الرسوم على قطع ميم ﴿يَوْمَ﴾ عن ﴿هُمْ﴾ (١) المرفوع المحل في الموضعين في ﴿يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ﴾ هنا و ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾ ب «الذاريات»، وعلى وصل المجرور المحل نحو من: ﴿يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ و ﴿حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾. هاءات التّأنيث التي كتبت تاء: اتفقوا على كتابة ﴿سُنَّتَ﴾ (٢) آخر هذه السّورة وهي ﴿سُنَّتَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ﴾، وعلى كتابة ما عداها بالهاء نحو ﴿سُنَّةَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ﴾. ومن باب الإفراد والجمع: اختلف في ﴿وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٣) ففي أكثر المصاحف بالتاء، وسبق التنبيه على ذلك ب «الأنعام» و «يونس» (٤). *****

стр. 3137

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿حم﴾ (١): (ك) أو: (ت) بتقدير هذا أو اقرأ ﴿حم﴾، (ن) على جعله مبتدأ خبره ﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ﴾ أو قسما بتقدير: حم لتنزيل الكتاب، كقولك: والله لهو تنزيل الكتاب،: (ك) على أنّ التّالي مستأنف، (ن) على جعله صلة لسابقه كقطع ﴿حم﴾ عن تاليها وجعله مبتدأ خبره ﴿مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ للفصل بين المبتدأ وخبره. ﴿الْعَلِيمِ﴾ (٢): (ن) لأنّ التّالي صفته ك ﴿شَدِيدِ الْعِقابِ﴾، وقد يجوزهما الفاصلة. ﴿الطَّوْلِ﴾ (٣): (ك). ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (٤): (ك) أيضا. ﴿الْمَصِيرُ﴾ (٥): (ت). ﴿فِي الْبِلادِ﴾ (٦): (ت).

стр. 3138

﴿مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ (١)، و ﴿لِيَأْخُذُوهُ﴾ (٢)، و ﴿فَأَخَذْتُهُمْ﴾ (٣)، و ﴿عِقابِ﴾ (٤): (ك). ﴿النّارِ﴾ (٥): (ت) لأنّ التّالي رفع بالابتداء خبره ﴿يُسَبِّحُونَ﴾ وقد استحب الوقف عليه فإنّ الوصل ربما يفهم منه الغير أنّ ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ﴾ نعت ل ﴿أَصْحابُ النّارِ﴾ ولا يخفى ما فيه. ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٦): (ك) ويبتدئ بلاحقه بتقدير: ويقولون. ﴿الْجَحِيمِ﴾ (٧)، و ﴿وَذُرِّيّاتِهِمْ﴾ (٨)، و ﴿الْحَكِيمُ﴾ (٩)، و ﴿السَّيِّئاتِ﴾ (١٠)، و ﴿رَحِمْتَهُ﴾ (١١): (ك).

стр. 3139

﴿الْعَظِيمُ﴾ (١): (ت). ﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾ (٢)، و ﴿بِهِ تُؤْمِنُوا﴾ (٣)، و ﴿الْكَبِيرِ﴾ (٤)، و ﴿رِزْقاً﴾ (٥)، و ﴿يُنِيبُ﴾ (٦): (ك). ﴿الْكافِرُونَ﴾ (٧): (ت). ﴿ذُو الْعَرْشِ﴾ (٨): (ت) على أنّه خبر ﴿رَفِيعُ الدَّرَجاتِ﴾ وتاليه مستأنف، (ن) على أنّه بدل منه والخبر ﴿يُلْقِي الرُّوحَ﴾. و ﴿بارِزُونَ﴾ (٩): (ك). و ﴿مِنْهُمْ شَيْءٌ﴾ (١٠)، و ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾ (١١): (ك).

стр. 3140

﴿الْقَهّارِ﴾ (١): (ت). ﴿بِما كَسَبَتْ﴾ (٢)، و ﴿لا ظُلْمَ /الْيَوْمَ﴾ (٣): (ك). ﴿الْحِسابِ﴾ (٤): (ت). ﴿كاظِمِينَ﴾ (٥)، و ﴿يُطاعُ﴾ (٦)، و ﴿الصُّدُورُ﴾ (٧): (ت). ﴿بِالْحَقِّ﴾ (٨): (ك)، أو يوصل بتاليه ويوقف على ﴿لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ﴾ وهو (ت). ﴿الْبَصِيرُ﴾ (٩): (ت).

стр. 3141

﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (١)، و ﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ (٢)، و ﴿مِنْ واقٍ﴾ (٣)، و ﴿فَأَخَذَهُمُ اللهُ﴾ (٤): (ك). ﴿الْعِقابِ﴾ (٥): (ك). ﴿كَذّابٌ﴾ (٦): (ك). ﴿نِساءَهُمْ﴾ (٧): (ت). ﴿فِي ضَلالٍ﴾ (٨)، و ﴿الْفَسادَ﴾ (٩)، و ﴿الْحِسابِ﴾ (١٠): (ك). ﴿وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ﴾ (١١) [قبل] (١٢): (ك) ويبتدئ بالتّالي على أنّ من يتعلق بقوله

стр. 3142

﴿يَكْتُمُ﴾، ولم يكن من آل فرعون بل كان غريبا موحدا ينافقهم أو الوقف على قوله: فرعون على أنّه من إله ف ﴿مِنْ﴾ تتعلق بالنكرة، أي: رجل من آل فرعون مؤمن إسرائيلى، وقيل: إنّه كان من أقارب فرعون فالوقف عليهما لبيان يتعلق به من آل فرعون، وليسا بالتّام ولا الكافي بل الذي ينبغي أن لا يوقف عليهما لما فيه من الفصل بين القول ومقوله. ﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (١): (ك). ﴿يَعِدُكُمْ﴾ (٢)، و ﴿كَذّابٌ﴾ (٣)، و ﴿إِنْ جاءَنا﴾ (٤): (ك). ﴿الرَّشادِ﴾ (٥): (ت). ﴿مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ (٦): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني. ﴿لِلْعِبادِ﴾ (٧): (ك). ﴿مِنْ عاصِمٍ﴾ (٨)، و ﴿مِنْ هادٍ﴾ (٩): (ت).

стр. 3143

﴿جاءَكُمْ بِهِ﴾ (١)، و ﴿رَسُولاً﴾ (٢): (ك). ﴿مُرْتابٌ﴾ (٣): (ن) لأنّ تاليه بدل من الموصول الأوّل، وقد تجوزه الفاصلة (ت) وفاقا للعماني على جعله مبتدأ خبره ﴿كَبُرَ مَقْتاً﴾ أي جدالهم كبر مقتا عند الله. و ﴿بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ﴾ (٤): (ك) والتالي إخبار من الله، (ن) على جعله خبر الموصول الثّاني وفاقا للعماني. ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٥): (ت). ﴿جَبّارٍ﴾ (٦): (ت) أيضا. ﴿كاذِباً﴾ (٧): (ك).

стр. 3144

﴿سُوءُ عَمَلِهِ﴾ (١)، و ﴿السَّبِيلِ﴾ (٢): (ك). ﴿تَبابٍ﴾ (٣): (ت). ﴿الرَّشادِ﴾ (٤)، و ﴿مَتاعٌ﴾ (٥): (ك). ﴿الْقَرارِ﴾ (٦): (ت). ﴿إِلاّ مِثْلَها﴾ (٧): (ك). ﴿حِسابٍ﴾ (٨): (ت).

стр. 3145

﴿إِلَى النّارِ﴾ (١)، و ﴿الْغَفّارِ﴾ (٢)، و ﴿أَصْحابُ النّارِ﴾ (٣)، و ﴿أَقُولُ لَكُمْ﴾ (٤)، و ﴿إِلَى اللهِ﴾ (٥)، و ﴿بِالْعِبادِ﴾ (٦)، و ﴿ما مَكَرُوا﴾ (٧)، و ﴿سُوءُ الْعَذابِ﴾ (٨): (ك). ﴿وَعَشِيًّا﴾ (٩): (ت). ﴿أَشَدَّ الْعَذابِ﴾ (١٠)، و ﴿مِنَ النّارِ﴾ (١١)، و ﴿بَيْنَ الْعِبادِ﴾ (١٢)، و ﴿مِنَ الْعَذابِ﴾ (١٣): (ك). ﴿قالُوا بَلى﴾ (١٤): (ك) وفاقا للعماني.

стр. 3146

و ﴿فَادْعُوا﴾ (١): (ت). ﴿ضَلالٍ﴾ (٢): (ت). ﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (٣): (ن) وفاقا للعماني لأنّ التّالي نصب على الظرف، أي: ننصر رسلنا في الدنيا والآخرة. ﴿الْأَشْهادُ﴾ (٤): (ن) لأنّ ما بعده يدل من ﴿يَوْمَ﴾ الأوّل. ﴿مَعْذِرَتُهُمْ﴾ (٥): (ك). ﴿سُوءُ الدّارِ﴾ (٦): (ت). ﴿الْأَلْبابِ﴾ (٧): (ك).

стр. 3147

﴿وَالْإِبْكارِ﴾ (١): (ت). ﴿بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ﴾ (٢): (ن) لأنّ ﴿إِنْ فِي صُدُورِهِمْ﴾ ﴿فِي صُدُورِهِمْ﴾ خبر ﴿إِنْ فِي صُدُورِهِمْ﴾ في قوله ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ﴾ للفصل بين اسم إن وخبرها. ﴿بِبالِغِيهِ﴾ (٣): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني. ﴿الْبَصِيرُ﴾ (٤)، و ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿وَلا الْمُسِيءُ﴾ (٦)، و ﴿تَتَذَكَّرُونَ﴾ (٧): (ك). ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (٨): (ت). ﴿أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (٩): (ك).

стр. 3148

﴿داخِرِينَ﴾ (١): (ت). ﴿مُبْصِراً﴾ (٢): (ك). ﴿لا يَشْكُرُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿تُؤْفَكُونَ﴾ (٤): (ك). ﴿يَجْحَدُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿الطَّيِّباتِ﴾ (٦): (ك). ﴿رَبُّ الْعالَمِينَ﴾ (٧): (ت). ﴿لَهُ الدِّينَ﴾ (٨): (ك).

стр. 3149

﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (١)، و ﴿لِرَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (٢): (ت). ﴿شُيُوخاً﴾ (٣): (ك). ﴿تَعْقِلُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿كُنْ﴾ (٥): (ك). ﴿فَيَكُونُ﴾ (٦): (ت). ﴿يُصْرَفُونَ﴾ (٧): (ن) لتعلق الموصول بسابقه وقد يسوغه الفاصلة. ﴿رُسُلَنا﴾ (٨): (ك) ويبتدئ بالتّالي. ﴿يَعْلَمُونَ﴾ (٩): (ن) لتعلق لاحقه بسابقه.

стр. 3150

﴿وَالسَّلاسِلُ﴾ (١): (ت) ويبتدئ بالتّالي بتقدير: هم يسحبون، وهو (ك). ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (٢)، و ﴿مِنْ قَبْلُ شَيْئاً﴾ (٣)، و ﴿الْكافِرِينَ﴾ (٤)، و ﴿تَمْرَحُونَ﴾ (٥)، و ﴿الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ (٦): (ك). ﴿يُرْجَعُونَ﴾ (٧): (ت). ﴿نَقْصُصْ عَلَيْكَ﴾ (٨)، و ﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ (٩): (ك). ﴿الْمُبْطِلُونَ﴾ (١٠): (ت).

стр. 3151

﴿تَأْكُلُونَ﴾ (١)، و ﴿تُحْمَلُونَ﴾ (٢): (ك). ﴿تُنْكِرُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (٤)، و ﴿يَكْسِبُونَ﴾ (٥)، و ﴿مِنَ الْعِلْمِ﴾ (٦)، و ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (٧)، و ﴿مُشْرِكِينَ﴾ (٨): (ك). ﴿بَأْسَنا﴾ (٩): (ت). ﴿فِي عِبادِهِ﴾ (١٠): (ت) أيضا.

стр. 3152

﴿الْكافِرُونَ﴾ (١): (م). *****

стр. 3153

التجزئة: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى﴾ (١): ربع. ﴿بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ (٢): نصف وهو تكملة الحزب. ﴿قُلْ إِنِّي نُهِيتُ﴾ (٣): ربع. آخر السّورة: نصف (٤). *****

стр. 3154

فهرس الموضوعات

стр. 3155

سورة فصلت [وتسمى سورة «حم السجدة»، وتسمى سورة «المصابيح»] (١) مكّيّة (٢). وحروفها: ثلاثة آلاف وثلاثمائة وخمسون (٣). وكلمها: سبعمائة وست وتسعون (٤). وآيها: خمسون وثنتان بصري وشامي وثلاث حجازي وأربع كوفي (٥).
следующие страницы →