← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 3186–3225 · переход к 3191.

стр. 3186

والأعمش، وقرأ الباقون بالياء من تحت على الغيب نظرا إلى قوله: ﴿عَنْ عِبادِهِ﴾. وقرأ ﴿يُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ (١) بالتخفيف ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والأعمش، وتقدم في «البقرة». وعن الأعمش ﴿قَنَطُوا﴾ (٢) بكسر النّون، وهي لغة، ورويت عن ابن وثاب أيضا، والمعنى: "وهو الذي ينزّل المطر الذي يغيثهم من الجدب من بعد ما أيسوا منه، وينشر رحمته في كلّ شيء، ﴿وَهُوَ الْوَلِيُّ﴾ الذي يتولى عباده بإحسانه، وينشر رحمته، ﴿الْحَمِيدُ﴾ المستحق للحمد على ذلك" (٣). واختلف في ﴿فَبِما كَسَبَتْ﴾ (٤) فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر «بما» [دون «فا»] (٥) قال في (الدر) ك (البحر): "ف «ما» على هذا الظاهر أنّها موصولة بمعنى الذي، والخبر الجار من قوله ﴿فَبِما كَسَبَتْ﴾ "، وقال قوم منهم أبو البقاء (٦): إنّها شرطية حذفت منها الفاء، كقوله - تعالى -: ﴿وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾ (٧)، وقوله (٨):

стр. 3187

من يفعل الحسنات الله يشكرها … .. قال أبو حيّان: "وهذا لا يجوز لأنّه ممّا يخصصه سيبويه بالشعر، وأجاز ذلك الأخفش وبعض نحاة بغداد، وذلك على إرادة الفاء"، انتهى، وأجيب عن الآية بأنّ ﴿إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾ ليس جوابا للشرط، وإنّما هو جواب لقسم مقدر حذفت لامه الموطئة قبل اداة الشرط، وقرأ الباقون بالفاء ف «ما» شرطية وهو الأظهر ويحتمل أن تكون موصولة والفاء تدخل في خبر الموصول إذا أجرى الشرط بشرائط مذكورة في النّحو، وهي هنا موجودة، قال في (البحر): "وترتب ما أصاب من المصائب على كسب الأيدى موجود مع الفاء ودونها هنا، والمصيبة: الرزايا والمصائب في الدنيا، وهي مجازاة على ذنوب المرء وتمحيص لخطاياه، وأنّه - تعالى - يعفو عن كثير فلا يجازي عليه بمصيبة، وروي:" لا يصيب ابن آدم خدش عود أو عثرة قدم، ولا اختلاج عرق إلاّ بذنب وما يعفو عنه أكثر " (١)، ورؤي على كف شرحبيل (٢) قرحة، فقيل:" بما هذا "، فقال: بما كسبت يداي" (٣). وأثبت الياء في «الجواري» (٤) وصلا نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ووافقهم اليزيدي والحسن، وأثبتها في الحالين ابن كثير وكذا يعقوب، ووافقهما ابن محيصن، وحذفها فيهما الباقون، وأمالها الكسائي في رواية الدّوري. وكذا ﴿الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ﴾ في «الرحمن»، و ﴿الْجَوارِ الْكُنَّسِ﴾ (٥) ب «التكوير»، وقرأ الباقون بالفتح.

стр. 3188

/ ٤١٢ أ/وقرأ ﴿الرِّيحَ﴾ (١) بالجمع نافع وكذا أبو/جعفر، والباقون بالإفراد. واختلف في ﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ﴾ (٢) فنافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر برفع الميم على القطع والاستئناف بجملة فعلية، أو الاستئناف بجملة اسمية، فتقدر قبل الفعل مبتدأ أي: وهو يعلم الذين، ف ﴿الَّذِينَ﴾ على الأوّل فاعل، وعلى الثّاني: مفعول، وقرأ الباقون بنصها، قال الزجاج: "على الصرف" (٣)، قال: "ومعنى الصرف صرف العطف عن اللفظ إلى العطف على المعنى"، قال: "وذلك أنّه لمّا لم يحسن عطف ﴿وَيَعْلَمَ﴾ مجزوما على ما قبله، إذ يكون المعنى: إن يشأ يعلم، عدل إلى العطف على مصدر الفعل الذي قبله، ولا يتأتى ذلك إلاّ بإضمار «أن» ليكون مع الفعل في تأويل اسم"، وقال الكوفيون (٤): "منصوب بواو الصرف" يعنون أنّ الواو نفسها هي الناصبة لا بإضمار «أن»، وتقدم معنى الصرف، وقال الزّمخشري: "النّصب على أنّه على تقليل محذوف"، قال: "تقديره لينتقم منهم، و ﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ﴾ ونحوه في العطف على التعليل المحذوف غير عزيز في القرآن، ومنه قوله تعالى ﴿وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنّاسِ﴾ " (٥) انتهى، وتعقبه أبو حيّان بقوله: "ويبعد تقديره: «لينتقم منهم» لأنّه ترتب على الشرط إهلاك قوم ونجاة قوم، فلا يحسن لينتقم منهم، وأمّا الآيتان فيمكن أن تكون اللاّم متعلقة بفعل محذوف ﴿وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنّاسِ﴾ فعلنا ذلك ﴿وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ﴾ فعلنا ذلك"، انتهى. واختلف في ﴿كَبائِرَ الْإِثْمِ﴾ (٦) هنا وفي «النجم» فحمزة والكسائي وكذا خلف

стр. 3189

«كبير» بكسر الباء من غير ألف ولا همز بوزن «قدير» على التّوحيد في الموضعين على إرادة الجنس، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح الباء وألف وهمزة مكسورة بعدها فيهما على جعله جمع كبيرة وهي. وقرأ ﴿يَشاءُ إِناثاً﴾ (١) بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثّانية كالياء وبإبدالها واوا مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وضعف التّسهيل عنهم كالواو، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما. واختلف في «فيرسل» … ﴿فَيُوحِيَ﴾ (٢) فنافع وابن ذكوان بخلف عنه برفع اللاّم وسكون الياء مرفوعا تقديرا على إضمار «هو» أي: هو يرسل فارتفع بالمعنوي أو على ما يتعلق به «من وراء» إذ تقديره: أو يسمع من وراء حجاب، و ﴿وَحْياً﴾ مصدر في موضع الحال عطف عليه ذلك المقدّر المعطوف عليه، «أو يرسل»، والتقدير: إلاّ موحيا أو مسمعا من وراء حجاب، أو مرسلا، و ﴿فَيُوحِيَ﴾ رفع تقديرا عطف عليه، وسكنت الياء استثقالا للضمة عليها كما هو مقرر في المنقوص، وقرأ الباقون بنصبهما ب «أنّ» مضمرة، وتكون هي وما نصبته معطوفين على «وحيا»، و «وحيا» حال فيكون (٣) هنا أيضا حال، والتقدير: إلاّ موحيا أو مرسلا، و ﴿فَيُوحِيَ﴾ معطوف عليه. وقرأ ﴿صِراطَ﴾ (٤) بالسّين قنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا رويس، ووافقها ابن محيصن من (المفردة)، والشّنبوذي، وقرأ خلف عن حمزة بالإشمام، والباقون بالصاد، وتقدم ب «الفاتحة».

стр. 3190

وفي هذه السّورة من الزوائد واحدة، ومن الإدغام الكبير (١) أحد عشر موضعا. *****

стр. 3191

المرسوم كتب فيما رواه نافع ﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ﴾ (١) بحذف الألف. وكذا ﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ﴾ (٢) بحذف الألف أيضا لاحتمال القراءتين تحقيقا وتقديرا. وكتب في مصاحف المدينة والشام ﴿فَبِما كَسَبَتْ﴾ (٣) بغير فاء قبل الموحدة، وفي غيرها بالفاء لتكون كلّ من القراءتين على صريح الرّسم. واتفقوا على رسم ﴿أَوْ مِنْ وَراءِ﴾ (٤) بالياء بعد الألف. وعلى كتابة ﴿وَيَمْحُ اللهُ﴾ (٥) بحذف الواو كأنّهم بنوا الخط على ظاهر اللفظ لا أنّ الكلمة مجزومة عطفا على ﴿يَخْتِمْ﴾ لأنّ العطف عليه يفهم منه أنّه لم يمح الباطل، وبقيّة الآية تحقق أنّه قد محاه وهي قوله تعالى ﴿وَيُحِقُّ الْحَقَّ﴾. وعلى رسم الهمزة واوا وعلى زيادة الألف بعدها وحذف الألف التى قبلها من ﴿وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ﴾ (٦). كذلك ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ﴾ (٧)، والله الموفق. *****

стр. 3192

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م) / ٤١٢ ب/ ﴿حم * عسق﴾ (١): (ك) أو (ت) على أنّه خبر مبتدأ/محذوف، قال في (أنوار التّنزيل): "لعلّه اسمان للسورة ولذلك فصل بينهما، وعدّا آيتين وإن كانا اسما واحدا فالفصل لتطابق سائر الحواميم ﴿حم﴾ ﴿عسق﴾ " (٢) (ص). ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ (٣): (ك) على قراءة فتح حاء ﴿يُوحِي﴾ على أنّ ﴿كَذلِكَ﴾ مبتدأ، و ﴿يُوحِي﴾ خبره المسند إلى ضميره أو مصدر، و ﴿يُوحِي﴾ مسند إلى ﴿إِلَيْكَ﴾، قاله البيضاوي (٤)، والابتداء بالتّالي على تقدير: هو أو يوحيه الله، (ن) على أنّ الخبر العزيز للفصل وعلى كسرها لأنّ التّالي فاعل ﴿يُوحِي﴾ فالوقف حينئذ على ﴿الْحَكِيمُ﴾ (ت). ﴿الْعَظِيمُ﴾ (٥): (ت). ﴿مِنْ فَوْقِهِنَّ﴾ (٦)، و ﴿لِمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ (٧): (ك).

стр. 3193

﴿الرَّحِيمُ﴾ (١): (ت). ﴿بِوَكِيلٍ﴾ (٢)، و ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (٣): (ك). ﴿السَّعِيرِ﴾ (٤)، و ﴿فِي رَحْمَتِهِ﴾ (٥): (ت). ﴿وَلا نَصِيرٍ﴾ (٦): (ك). ﴿قَدِيرٌ﴾ (٧): (ت). ﴿إِلَى اللهِ﴾ (٨)، و ﴿ذلِكُمُ اللهُ رَبِّي﴾ (٩)، و ﴿تَوَكَّلْتُ﴾ (١٠): (ك). و ﴿أُنِيبُ﴾ (١١): (ت).

стр. 3194

﴿يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ﴾ (١)، و ﴿شَيْءٌ﴾ (٢): (ك). ﴿الْبَصِيرُ﴾ (٣): (ت). ﴿وَالْأَرْضِ﴾ (٤)، و ﴿وَيَقْدِرُ﴾ (٥): (ك). ﴿عَلِيمٌ﴾ (٦): (ت). ﴿وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ (٧): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني. ﴿ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ﴾ (٨): (ت). ﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (٩): (ك). ﴿مَنْ يُنِيبُ﴾ (١٠): (ت).

стр. 3195

﴿بَغْياً بَيْنَهُمْ﴾ (١)، و ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ (٢): (ك). ﴿مُرِيبٍ﴾ (٣): (ت). ﴿أَهْواءَهُمْ﴾ (٤): (ك). ﴿لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ﴾ (٥): (ت). ﴿وَرَبُّكُمْ﴾ (٦)، و ﴿وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ﴾ (٧)، و ﴿وَبَيْنَكُمُ﴾ (٨): (ك). ﴿الْمَصِيرُ﴾ (٩)، و ﴿شَدِيدٌ﴾ (١٠)، و ﴿وَالْمِيزانَ﴾ (١١): (ت).

стр. 3196

﴿قَرِيبٌ﴾ (١): (ك). ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِها﴾ (٢): (ك) ليفصل بينه وبين لاحقه. ﴿أَنَّهَا الْحَقُّ﴾ (٣): (ت). ﴿لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾ (٤)، و ﴿الْعَزِيزُ﴾ (٥): (ت). ﴿فِي حَرْثِهِ﴾ (٦)، و ﴿نُؤْتِهِ مِنْها﴾ (٧)، و ﴿مِنْ نَصِيبٍ﴾ (٨)، ﴿بِهِ اللهُ﴾ (٩)، و ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ (١٠)، ﴿أَلِيمٌ﴾ (١١): (ك).

стр. 3197

﴿واقِعٌ بِهِمْ﴾ (١): (ت). ﴿الْجَنّاتِ﴾ (٢)، و ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (٣)، و ﴿الْكَبِيرُ﴾ (٤)، و ﴿الصّالِحاتِ﴾ (٥): (ك). ﴿فِي الْقُرْبى﴾ (٦): (ت). ﴿حُسْناً﴾ (٧)، و ﴿شَكُورٌ﴾ (٨)، و ﴿كَذِباً﴾ (٩): (ك). ﴿عَلى قَلْبِكَ﴾ (١٠): (ت).

стр. 3198

﴿بِكَلِماتِهِ﴾ (١): (ك). و ﴿الصُّدُورِ﴾ (٢): (ت). ﴿تَفْعَلُونَ﴾ (٣): (ك). ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٤): (ت). ﴿شَدِيدٌ﴾ (٥): (ت) أيضا. ﴿ما يَشاءُ﴾ (٦): (ك). ﴿بَصِيرٌ﴾ (٧)، و ﴿الْحَمِيدُ﴾ (٨): (ت). ﴿مِنْ دابَّةٍ﴾ (٩): (ك).

стр. 3199

﴿قَدِيرٌ﴾ (١)، و ﴿عَنْ كَثِيرٍ﴾ (٢): (ت). ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ (٣): (ك). ﴿وَلا نَصِيرٍ﴾ (٤): (ت). ﴿كَالْأَعْلامِ﴾ (٥)، و ﴿عَلى ظَهْرِهِ﴾ (٦): (ك). ﴿وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ﴾ (٧): (ت) على قراءة رفع التّالي مبتدأ أو خبر مضمر بتقدير: وهو يعلم، (ن) على ﴿شَكُورٍ﴾، (ن) لعطف التّالي، وقد يسوغه الفاصلة مع قصر النفس عن بلوغ التمام على النّصب للعطف على مصدر الفعل السّابق مع إضمار إنّ، كما سبق في القراءات. ﴿مَحِيصٍ﴾ (٨): (ت).

стр. 3200

﴿الدُّنْيا﴾ (١)، و ﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾ (٢)، و ﴿هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ (٣)، و ﴿يُنْفِقُونَ﴾ (٤): (ك). ﴿هُمْ يَنْتَصِرُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿مِثْلُها﴾ (٦)، و ﴿عَلَى اللهِ﴾ (٧): (ك). ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٨): (ت). ﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾ (٩)، و ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ (١٠): (ك). ﴿أَلِيمٌ﴾ (١١)، و ﴿الْأُمُورِ﴾ (١٢)، و ﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ (١٣): (ت).

стр. 3201

﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾ (١): (ك). ﴿مِنَ الذُّلِّ﴾ (٢): (ك) على أنّ الجار والمجرور يتعلق ب ﴿خاشِعِينَ﴾ أي من الذل خاشعين، (ن) على جعله متعلقا ب ﴿يَنْظُرُونَ﴾ أي: من الذل ينظرون، وحينئذ فالوقف على ﴿خاشِعِينَ﴾ والابتداء ب ﴿يَنْظُرُونَ﴾. ﴿مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ (٣): (ت). ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (٤): (ك). ﴿مُقِيمٍ﴾ (٥): (ت). ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (٦)، و ﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾ (٧)، و ﴿مِنَ اللهِ﴾ (٨)، و ﴿نَكِيرٍ﴾ (٩)،

стр. 3202

و ﴿حَفِيظاً﴾ (١): (ك). ﴿إِلاَّ الْبَلاغُ﴾ (٢): (ت). ﴿فَرِحَ بِها﴾ (٣): (ك). ﴿كَفُورٌ﴾ (٤): (ت). ﴿ما يَشاءُ﴾ (٥)، و ﴿عَقِيماً﴾ (٦): (ك). ﴿قَدِيرٌ﴾ (٧): (ت). ﴿ما يَشاءُ﴾ (٨): (ك). ﴿حَكِيمٌ﴾ (٩): (ت).

стр. 3203

﴿مِنْ أَمْرِنا﴾ (١)، و ﴿مِنْ عِبادِنا﴾ (٢): (ك). ﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (٣): (ت). ﴿إِلَى اللهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ﴾ (٤): (م). *****

стр. 3204

التجزئة: من قوله تعالى: ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ (١) إلى قوله: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ﴾ (٢): ربع. ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ (٣): نصف. ﴿لِلّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ﴾ (٤): ربع. *****

стр. 3205

سورة الزخرف (١) مكّيّة (٢). حروفها: ثلاثة آلاف وأربعمائة (٣). وكلمها: ثمانمائة وثلاث وثلاثون (٤). وآيها: ثمانون وثماني آيات شامي، وتسع في الباقي (٥). اختلافها: آيتان: ﴿حم﴾ (٦) كوفي.

стр. 3206

﴿مَهِينٌ﴾ (١) حجازي وبصرى. وفيها مشبه الفاصلة: موضع واحد: ﴿عَنِ السَّبِيلِ﴾ (٢). وعكسه: آيتان: ﴿مُقْرِنِينَ﴾، ﴿قَرِينٌ﴾ (٣). فواصلها (٤): ﴿ … حم (١)﴾ ﴿ … الْمُبِينِ (٢)﴾ ﴿ … تَعْقِلُونَ (٣)﴾ ﴿ … حَكِيمٌ (٤)﴾ ﴿ … مُسْرِفِينَ (٥)﴾ ﴿ … الْأَوَّلِينَ (٦)﴾ ﴿ … يَسْتَهْزِؤُنَ (٧)﴾ ﴿ … الْأَوَّلِينَ (٨)﴾ ﴿ … الْعَلِيمُ (٩)﴾ ﴿ … تَهْتَدُونَ (١٠)﴾ ﴿ … تُخْرَجُونَ (١١)﴾ ﴿ … تَرْكَبُونَ (١٢)﴾ ﴿ … مُقْرِنِينَ (١٣)﴾ ﴿ … لَمُنْقَلِبُونَ (١٤)﴾ ﴿ … مُبِينٌ (١٥)﴾ ﴿ … بِالْبَنِينَ (١٦)﴾ ﴿ … كَظِيمٌ (١٧)﴾ ﴿ … مُبِينٍ (١٨)﴾ ﴿ … وَيُسْئَلُونَ (١٩)﴾ ﴿ … يَخْرُصُونَ (٢٠)﴾ ﴿مُسْتَمْسِكُونَ (٢١)﴾ ﴿ … مُهْتَدُونَ (٢٢)﴾ ﴿ … مُقْتَدُونَ (٢٣)﴾ ﴿ … كافِرُونَ (٢٤)﴾ ﴿ … الْمُكَذِّبِينَ (٢٥)﴾ ﴿ … تَعْبُدُونَ (٢٦)﴾ ﴿ … سَيَهْدِينِ (٢٧)﴾ ﴿ … يَرْجِعُونَ (٢٨)﴾ ﴿ … مُبِينٌ (٢٩)﴾ ﴿ … كافِرُونَ (٣٠)﴾ ﴿ … عَظِيمٍ (٣١)﴾ ﴿ … يَجْمَعُونَ (٣٢)﴾ ﴿ … يَظْهَرُونَ (٣٣)﴾ ﴿ .. يَتَّكِؤُنَ (٣٤)﴾ ﴿ … لِلْمُتَّقِينَ (٣٥)﴾ ﴿ … قَرِينٌ (٣٦)﴾

стр. 3207

﴿ … مُهْتَدُونَ (٣٧)﴾ ﴿ … الْقَرِينُ (٣٨)﴾ ﴿ … مُشْتَرِكُونَ (٣٩)﴾ ﴿ … مُبِينٍ (٤٠)﴾ ﴿ … مُنْتَقِمُونَ (٤١)﴾ ﴿ … مُقْتَدِرُونَ (٤٢)﴾ ﴿ … مُسْتَقِيمٍ (٤٣)﴾ ﴿ … تُسْئَلُونَ (٤٤)﴾ ﴿ … يُعْبَدُونَ (٤٥)﴾ ﴿ … الْعالَمِينَ (٤٦)﴾ ﴿ … يَضْحَكُونَ (٤٧)﴾ ﴿ … يَرْجِعُونَ (٤٨)﴾ ﴿ … لَمُهْتَدُونَ (٤٩)﴾ ﴿ … يَنْكُثُونَ (٥٠)﴾ ﴿ … تُبْصِرُونَ (٥١)﴾ ﴿ … يُبِينُ (٥٢)﴾ / ﴿ … مُقْتَرِنِينَ (٥٣)﴾ ﴿ … فاسِقِينَ (٥٤)﴾ ﴿. أَجْمَعِينَ (٥٥)﴾ ﴿. لِلْآخِرِينَ (٥٦)﴾ / ٤١٣ أ/ ﴿ .. يَصِدُّونَ (٥٧)﴾ ﴿ … خَصِمُونَ (٥٨)﴾ ﴿ … إِسْرائِيلَ (٥٩)﴾ ﴿ … يَخْلُفُونَ (٦٠)﴾ ﴿ … مُسْتَقِيمٌ (٦١)﴾ ﴿ … مُبِينٌ (٦٢)﴾ ﴿ … وَأَطِيعُونِ (٦٣)﴾ ﴿ … مُسْتَقِيمٌ (٦٤)﴾ ﴿ … أَلِيمٍ (٦٥)﴾ ﴿. يَشْعُرُونَ (٦٦)﴾ ﴿ .. الْمُتَّقِينَ (٦٧)﴾ ﴿ … تَحْزَنُونَ (٦٨)﴾ ﴿ … مُسْلِمِينَ (٦٩)﴾ ﴿ … تُحْبَرُونَ (٧٠)﴾ ﴿. خالِدُونَ (٧١)﴾ ﴿ .. تَعْمَلُونَ (٧٢)﴾ ﴿ … تَأْكُلُونَ (٧٣)﴾ ﴿ … خالِدُونَ (٧٤)﴾ ﴿ … مُبْلِسُونَ (٧٥)﴾ ﴿ … الظّالِمِينَ (٧٦)﴾ ﴿ … ماكِثُونَ (٧٧)﴾ ﴿ … كارِهُونَ (٧٨)﴾ ﴿ … مُبْرِمُونَ (٧٩)﴾ ﴿ … يَكْتُبُونَ (٨٠)﴾ ﴿ … الْعابِدِينَ (٨١)﴾ ﴿ … يَصِفُونَ (٨٢)﴾ ﴿ … يُوعَدُونَ (٨٣)﴾ ﴿ … الْعَلِيمُ (٨٤)﴾ ﴿ … تُرْجَعُونَ (٨٥)﴾ ﴿ … يَعْلَمُونَ (٨٦)﴾ ﴿ … يُؤْفَكُونَ (٨٧)﴾ ﴿ … يُؤْمِنُونَ (٨٨)﴾ ﴿ … يَعْلَمُونَ (٨٩)﴾ *****

стр. 3208

القراءات وتوجيهها قد مر ذكر إمالة حاء ﴿حم﴾ (١) وتقليلها وفتحها كالسكت على حرفيها. ونقل ﴿قُرْآناً﴾ (٢) وصلا ووقفا في مواضع ذلك بما يغني عن إعادته. وقرأ في ﴿أُمِّ﴾ (٣) بكسر الهمزة حمزة والكسائي (٤)، وافقهما الأعمش. واختلف في ﴿أَنْ كُنْتُمْ﴾ (٥) فنافع وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر، وخلف بكسرة الهمزة على أنّها شرطية، وإسرافهم كان متحققا، و «إن» إنّما تدخل على غير المتحقق، أو المتحقق المبهم الزمان، وأجاب الزّمخشري: "بأنّه من الشرط الذي يصدر عن المدل بصحة الأمر المتحقق لثبوته، كقول الأجير:" إن كنت عملت لك عملا فوفّني حقي "، وهو عالم بذلك، ولكنّه يخيل في كلامه أنّ تفريطك في إيصال حقي فعل من له شك في استحقاقه إيّاه تجهيلا له"، قال في (الدر): "وقيل: المعنى على المجازاة، والمعنى: أفنضرب عنكم الذكر صفحا متى أسرفتم، أي أنّكم غير متروكين من الإنذار متى كنتم قوما مسرفين، وهذا أراده أبو البقاء (٦) بقوله:" وقرئ «إن» بكسرها على الشرط، وما تقدم يدل على الجواب "، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالفتح على العلة مفعولا لأجله أي لأن كنتم. وقرأ ﴿مِنْ نَبِيٍّ﴾ (٧) في الموضعين بالهمز نافع كما تقدّم في «الهمز المفرد».

стр. 3209

وقرأ ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (١) بحذف الهمزة وضم الزّاي وصلا ووقفا أبو جعفر، ووقف حمزة عليها بتسهيل الهمزة بينها وبين الواو، وهو مذهب سيبويه، وبالإبدال ياء، وهو مذهب الأخفش، وبالتّسهيل بين الهمزة والياء، وبالإبدال واوا وكلاهما لا يصح بالحذف مع ضم الزّاي، واختاره الدّاني، والآخذون بامتناع الرّسم، وحكي كسر الزّاي وهو الوجه الخامل فيحصل ستة أوجه، ويجوز في كلّ وجه منها ثلاثة أوجه: المدّ والقصر والتّوسّط لأجل سكون الوقف ما عدا الأخير فلا يجوز فيه إلاّ القصر لأن الحركة قبل الواو، وغير مجانسة لها، والذي تحصل من ذلك ستة عشر وجها، ووافقه الأعمش بخلف عنه، وإذا وقف عليه ورش من طريق الأزرق فله أيضا ثلاثة أوجه: المدّ والقصر والتّوسّط. وأمال ﴿وَمَضى﴾ (٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبين اللفظين كقالون من (العنوان). وقرأ ﴿مَهْداً﴾ (٣) بفتح الميم وسكون الهاء مع القصر عاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش كما في «طه». وقرأ ﴿مَيْتاً﴾ (٤) بتشديد الياء أبو جعفر كما ب «البقرة». وقرأ «يخرجون» (٥) مبنيّا للفاعل ابن ذكوان وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الحسن والأعمش، وتقدم ب «الأعراف».

стр. 3210

وقرأ «جزوا» (١) بضمّ الزّاي أبو بكر، وحذف همزته وشدّد زايه أبو جعفر، ويوقف عليها لحمزة بالنقل فقط (٢)، وحكي التّخفيف بين بين وضعف، وعند الهذلي الإبدال واوا قياسا على «هزوا» وهو شاذ لا يصح. واختلف في ﴿يُنَشَّؤُا﴾ (٣) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الياء وفتح النّون وتشديد الشّين مضارع «نشا» معدّى بالتضعيف مبنيّا للمفعول أي: «يربّي»، وافقهم الأعمش، وعن الحسن «يناشؤا» بضمّ الياء وألف بعد النّون المحركة وتخفيف الشّين ك «يقاتل» مبنيّا للمفعول، والمفاعلة تأتي بمعنى الأفعال كالمآلات بمعنى «الأغلال»، وقرأ الباقون بفتح الياء وسكون النّون وتخفيف الشّين من «نشأ» في كذا، ينشأ فيه. / ٤١٣ ب/واختلف في ﴿عِبادُ الرَّحْمنِ﴾ (٤) فأبو عمر وعاصم وحمزة/والكسائي، وكذا خلف بالألف بعد الموحدة المفتوحة، ورفع الدّال جمع: «عبد»، على حدّ قوله - تعالى - ﴿بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ﴾ (٥)، وافقهم ابن محيصن واليزيدي الشّنبوذي، وعن المطوعى كذلك لكنّه فتح الدّال على إضمار فعل أي: الذين هم خلقوا عباد الرحمن ونحوه، وقرأ نافع وابن كثير وابن عامر، وكذا يعقوب وأبو جعفر بالنّون السّاكنة، وفتح الدّال من غير ألف ظرفا، وهو أدلّ على رفع المنزلة وقرب المكانة لأقرّب المسافة كقوله ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ (٦).

стр. 3211

واختلف في ﴿أَشَهِدُوا﴾ (١) فنافع، وكذا أبو جعفر بهمزة مفتوحة ثمّ أخرى مضمومة مسهلة بينها وبين الواو وسكون الشّين، فأدخل همزة التوبيخ على ﴿أَشَهِدُوا﴾ فعلا رباعيّا مبنيّا للمفعول، وفيه وجهان: أحدهما: أن يكون حذف الهمزة لدلالة القراءة الأخرى عليها. والثّاني: أن تكون الجملة خبرية وقعت صفة لإناثا أي: جعلوهم إناثا مشهودا خلقهم كذلك. وفصل بين الهمزتين بألف قالون بخلف عنه، وكذا أبو جعفر وجها واحدا، وتعيّن لورش عدم الفصل والله أعلم، وقرأ الباقون بهمزة الاستفهام داخلة على «شهدوا» مفتوحة الشّين ماضيا مبنيّا للفاعل أي: أحضروا خلق الله إيّاهم فشاهدوهم إناثا فإنّ ذلك ممّا يعلم بالمشاهدة وهو تجهيل وتهكم بهم، قال في (البحر):" وليس ذلك شهادة تحمل المعاني التي يطلب أن تؤدى، وقيل: سألهم رسول الله ﷺ : "ما يدريكم أنّهم إناثا؟، قالوا: سمعنا ذلك من آبائنا ونحن نشهد أنّهم لم يكذبوا، فقال تعالى: سنكتب شهادتهم ويسألون عنها، أي في الآخرة". وعن الحسن «شهاداتهم» (٢) بالجمع. واختلف في ﴿قُلْ أَوَلَوْ﴾ (٣) فابن عامر وحفص ﴿قُلْ﴾ فعلا ماضيا، أي قال: النذير، أو الرّسول وهو النّبي ﷺ ، وقرأ الباقون ﴿قُلْ﴾ بغير ألف على الأمر، ويجوز أن يكون للنذير أو للرسول ﷺ وهو الظاهر.

стр. 3212

واختلف في ﴿جِئْتُكُمْ﴾ (١) فأبو جعفر بنون المتكلمين موضع التّاء، وألف بعدها، والباقون بتاء المتكلم وكلّ على أصله من الصّلة وأبدال الهمزة. وعن المطّوّعي «إني» (٢) بنون واحدة مشددة دون نون الوقاية «بريء» بكسر الرّاء بعدها ياء ثمّ همزة، وهي لغة نجد، وتثنى وتجمع وتؤنث، والجمهور ﴿إِنَّنِي﴾ بنونين الأولى مشددة و «براء» بفتح الرّاء وبعدها ألف قبل الهمزة مصدر يستوي فيه المفرد والمذكر ويقابلهما، يقال: "نحن البرآء منك"، وهو لغة العالية، ولا يثنى «برآء» ولا يجمع ولا يؤنث كالمصادر في الغالب. وأثبت الياء في ﴿سَيَهْدِينِ﴾ (٣) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن، وحذفها فيهما الباقون. وقرأ ﴿الْقُرْآنُ﴾ (٤) بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن (٥). وعن ابن محيصن ﴿سُخْرِيًّا﴾ (٦) بكسر السّين كما تقدم بسورة «قد أفلح» (٧). ووقف على ﴿وَرَحْمَتُ﴾ (٨) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.

стр. 3213

واختلف في ﴿سُقُفاً﴾ (١) فابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر بفتح السّين وإسكان القاف على إرادة الجنس، وافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بضمهما على الجمع ك «رهن» في جمع «رهن». وقرأ «يتكئون» (٢) بحذف الهمزة وضم الكاف أبو جعفر، والوقف عليها لحمزة والأعمش ك ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ السّابق تقريره أوّل هذه السّورة. وقرأ ﴿لَمّا﴾ (٣) بتخفيف الميم نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان، وكذا ابن وردان ويعقوب وخلف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وبتشديدها هشام وعاصم وحمزة، وكذا ابن جمّاز، ووافقهم الحسن والأعمش لكن بخلف عن هشام فالإدغام له عليه جمهور المغاربة، وجميع المشارقة من جميع طرقه، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن/، وبه قطع في (التّيسير) وفاقا لابن مجاهد، وبالتّخفيف على أبي الفتح من/ ٤١٤ أ/ رواية الحلواني، وابن عباد عن هشام، وأثبت له الوجهان في (جامع البيان)، واقتصر على التّخفيف له فقط في (مفرداته)، وصحح الوجهين في (النّشر)، وتقدم ب «هود». واختلف في ﴿نُقَيِّضْ﴾ (٤) فأبو بكر من طريق العليمي، وكذا يعقوب بالياء من تحت أي: يقيض الرحمن، وافقهما المطّوّعي، وقرأ الباقون بنون العظمة. وقرأ ﴿وَيَحْسَبُونَ﴾ (٥) كلاهما بكسر السّين نافع وابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والشّنبوذي، وذكر ب «البقرة».

стр. 3214

واختلف في «جاءانا» (١) فنافع وابن كثير وابن عامر وأبو بكر، وكذا أبو جعفر بألف بعد الهمزة على التثنية، وهما العاشي وقرينه أعاد على لفظ «من» ولفظ الشيطان القرين وإن كان من حيث المعنى صالحا للجمع، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بغير ألف أسندوا الفعل إلى ضمير مفرد يعود على لفظ «من» هو العاشي، وحينئذ يكون هذا ممّا حمل فيه على اللفظ، ثمّ على المعنى، ثمّ على اللفظ، فإنّه حمل أولا على لفظها في قوله: ﴿نُقَيِّضْ لَهُ﴾ ﴿فَهُوَ لَهُ﴾، ثمّ جمع على معناها في قوله: ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ﴾ و ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ﴾ (٢) ثمّ رجع إلى لفظها في قوله: ﴿جاءَنا﴾. وقرأ ﴿أَفَأَنْتَ﴾ (٣) بتسهيل الهمزة الثّانية ورش من طريق الأصبهاني. وقرأ ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ و ﴿نُرِيَنَّكَ﴾ (٤) بتخفيف النّون فيهما رويس، وسبقا في «الهمز المفرد» (٥) وآخر «آل عمران» (٦). وقرأ ﴿وَسْئَلْ﴾ (٧) بالنقل ابن كثير والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن. وقرأ ﴿أَرْسَلْنا﴾ (٨) بسكون السّين أبو عمرو، ووافقه اليزيدي والحسن. ووقف على ﴿يا أَيُّهَا﴾ (٩) بالهاء من غير ألف نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا خلف، وأبو جعفر، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ بضمّ الهاء

стр. 3215

وصلا ابن عامر كما في «النّور». وفتح ياء الإضافة من ﴿تَحْتِي أَفَلا﴾ (١) نافع والبزي، وقنبل فيما انفرد به الكارزيني عن الشطوي عن ابن شنبوذ عنه، وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي. واختلف في ﴿أَسْوِرَةٌ﴾ (٢) فحفص، وكذا يعقوب بسكون السّين من غير ألف ك «أحمرة»، جمع «سوار» ك «حمار» و «أحمرة»، وهو جمع قلّة، وافقهما الحسن، وعن المطّوّعي بفتح السّين وألف بعدها ورفع الرّاء من غير تاء، وقرأ الباقون كذلك لكن بفتح الرّاء وبتاء التّأنيث جمع «أساور» بمعنى «سوار» يقال: سوار المرأة وإسوارها، والأصل: «أساوير» بالياء فعوّض من حرف المدّ تاء التّأنيث ك «زنادقة»، وقيل: بل هي جمع: أسوارة فهي جمع الجمع. واختلف في ﴿سَلَفاً﴾ (٣) فحمزة والكسائي بضمّ السّين واللام جمع: «سليف» ك «رغيف ورغف»، وسمع القاسم بن معن العرب تقول: "مضى سليف من النّاس"، والسّليف من النّاس كالفريق منهم، أو هو سالف ك «صابر وصبر»، أو جمع سلف ك «أسد وأسد»، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بفتحهما جمعا لسالف ك «حارس وحرس» و «خادم وخدم»، وهذا في الحقيقة اسم لا جمع تكسير إذ ليس في أبنية التكسير صيغة «فعل»، أو على أنّه مصدر يطلق على الجماعة تقول: سلف مقدم الرجل يسلف سلفا أي يقدم، وسلف الرجل آباؤه المتقدمين، والجمع: أسلاف وسلاف.

стр. 3216

واختلف في ﴿يَصِدُّونَ﴾ (١) فنافع وابن عامر والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف بضمّ الصّاد، ووافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بكسرها فقيل: هما بمعنى واحد مثل: «يعرشون ويعرشون»، وقيل: ضم الصّاد بمعنى الإعراض عن الحق من أجل ضرب المثل، والكسر بمعنى يصيحون وترتفع لهم جلبة فرحا بضرب المثل، وروى الضّم عن علي، وأنكره ابن عباس قالوا: "ولعله قبل بلوغه تواترها". وقرأ ﴿أَآلِهَتُنا﴾ (٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر، وكذا أبو جعفر / ٤١٤ ب/ورويس بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين/وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، ولم يبدلها أحد عن ورش بل اتفق أصحاب الأرزق كلّهم على تسهيلها بين بين لما يلزم من التباس الاستفهام بالخبر باجتماع الألفين وحذف إحداهما، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزة الثّانية، وافقهم الأعمش، واتّفقوا على عدم الفصل بينهما بألف قال في (النّشر): لئلا يصير اللفظ في تقدير أربع ألقاب: همزة الاستفهام، والألف الفاصلة، وهمزة القطع والمبدولة من الهمزة السّاكنة، وهو إفراط في التطويل وخروج عن كلام العرب، ولم يقرأ أحد بهمزة واحدة فيما رأيت إلاّ ما رواه أبو الأزهر عن ورش، واحتمل أن يكون خبرا محضا فتكون ﴿أَمْ﴾ منقطعة فتقدر ب ﴿بَلْ﴾ والهمزة واحتمل أن تكون استفهاما كالجمهور، وحذفت همزة الاستفهام لدلالة ﴿أَمْ﴾ عليها فتكون متصلة عطفا على ﴿أَآلِهَتُنا﴾ وهو من عطف المفردات التقدير: أآلهتنا أم هو خير، أي أيّهما خير وعلى قراءة ورش هذه يكون هو مبتدأ وخبره محذوف تقديره: بل أهو خير، وليست ﴿أَمْ﴾ حينئذ عاطفة و ﴿جَدَلاً﴾ مفعول من أجلة أي لأجل الجدل واللمز إلاّ لإظهار الحق، وقيل: هو مصدر في موضع الحال أي إلاّ مجادلين.

стр. 3217

وعن الأعمش «وإنّه لعلم» (١) بفتح العين واللام الثّانية أي لشرط وعلامة، والجمهور بكسر العين وسكون اللاّم مصدر: علم، جعل علما مبالغة لما كان يحصل به العلم، أو لما كان شرطا يعلم به ذلك فأطلق عليه علما، قال البيضاوي: "لأنّ حدوثه ونزوله من أشراط الساعة يعلم به دونها". وأثبت الياء في ﴿وَاِتَّبِعُونِ هذا﴾ (٢) وصلا أبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهما الحسن واليزيدي، وفي الحالين يعقوب، ووافقه ابن محيصن من (المفردة)، وحذفها الباقون في الحالين، والمعنى: "اتبعوا هداي أو شرعي أو رسولي، وقيل: هو قول الرّسول أمر أن يقوله، أي: قل لهم يا محمد: اتبعوني". وأثبت الياء في ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ (٣) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن، وحذفها الباقون. وسكن ياء «يا عبادي لا خوف» (٤) وصلا ووقفا نافع وأبو عمرو وابن عامر، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب، ووافقهم الحسن ووقفوا بالياء، وفتحها أبو بكر، وكذا رويس من طريق أبي الطيب ووقفا بالياء، وقرأ الباقون بغير ياء في الحالين، وبه قرأ اليزيدي وهو الأكثر، والإثبات هو الأصل. وقد خالف اليزيدي أبا عمرو، وقرءا ﴿لا خَوْفٌ﴾ (٥) بالفتح من غير تنوين على

стр. 3218

﴿لا﴾ التنزيهية، ووافقه الحسن، وعن ابن محيصن الرّفع من غير تنوين على حذف مضاف، وقرأ الباقون بالرّفع والتّنوين على الابتداء. واختلف في «تشتهي الأنفس» (١) فنافع وابن عامر وحفص، وكذا يعقوب (٢) بهاءين فأثبتوا الضّمير العائد على «ما» الموصولة على الأصل كقوله: ﴿الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ﴾، وقرأ الباقون بهاء واحده فحذفوا العائد كقوله: ﴿أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللهُ رَسُولاً﴾ (٣). وأدغم ثاء ﴿أُورِثْتُمُوها﴾ (٤) في تائها أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصورى، وهشام وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، والباقون بالإظهار، وشبهت الجنّة في بقائها على أهلها بالميراث الباقي على الورثة، ولا تنافي بين باء قوله في هذه الآية ونحوها ﴿بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ وبين باء قوله ﵊: "لن يدخل أحد منكم الجنّة بعمله" (٥) لأنّ باء الآية سببية، وباء الحديث النافية لدخول باء المعاوضة، وقد ذكرت في (المنح المحمدية) مزيد لذلك، والله الموفق. وقرأ ﴿وَلَدٌ﴾ (٦) بضمّ الواو وسكون اللاّم حمزة والكسائي، والباقون بفتحهما. / ٤١٥ أ/وقرأ ﴿فَأَنَا أَوَّلُ﴾ (٧) بالمد نافع، وكذا أبو جعفر كما في «البقرة» /.

стр. 3219

واختلف في ﴿يُلْقُوا﴾ (١) هنا و «الطور» و «المعارج» فأبو جعفر بفتح الياء والقاف وسكون اللاّم بينهما من غير ألف في المواضع الثّلاثة مضارع: لقى، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بضمّ الياء وفتح اللاّم ثمّ ألف وضم القاف فيهنّ من الملاقاة، وافقهم ابن محيصن أيضا في «الطور» من (المفردة). وقرأ ﴿فِي السَّماءِ إِلهٌ﴾ (٢) بتسهيل الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية قالون والبزي، وافقهما ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية بين بين وتحقيق الأولى، وهو أحد الوجهين عن الأزرق عن ورش، والوجه الثّاني عنه إبدالها ياء محضة، ويزيد في مد حرف المدّ للسّاكنين، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بإسقاط الأولى، ومن طريق غيره بتسهيل الثّانية بين بين وبابدالها ياء خالصة كورش، فيكون لقنبل ثلاثة أوجه، وقرأ أبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب بحذف الأولى وتحقيق الثّانية، وافقهما اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيق الهمزتين، ووافقهما الحسن والأعمش (٣). واختلف في ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (٤) فنافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم، وكذا أبو جعفر وروح بالخطاب، وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالغيب، وهو في كليهما مبني للمفعول لكن يعقوب على أصله في فتح حرف المضارعة وكسر الجيم مبنيّا للفاعل، ووافقه ابن محيصن والمطّوّعي.

стр. 3220

أمال ﴿فَأَنّى﴾ (١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل وبه قرأ قالون من (العنوان)، والدّوري عن أبي عمرو. واختلف في ﴿وَقِيلِهِ﴾ (٢) فعاصم وحمزة بخفض اللاّم وكسر الهاء وصلتها بياء عطفا على «الساعة» أي: عنده علم قيله، أي قول: محمد أو عيسى صلى الله عليهما وسلم، والقول والقال والقيل بمعنى واحد جاءت المصادر على هذه الأوزان، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بفتح اللاّم وضم الهاء وصلتها بواو منصوب على محل «الساعة» كأنّه قيل: إنه يعلم الساعة ويعلم كذا، أو يكون معطوفا على ﴿سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ﴾ أي: لا نعلم سرهم ونجواهم وقيله، أو يكون عطفا على مفعول يكتبون المحذوف أي: يكتبون ذلك، ويكتبون قيله كذا أيضا، أو معطوفا على مفعول «يعلمون» المحذوف، أي يعلمون ذلك ويعلمون قيله، أو علي أنّه مصدر أي: قال قيله، أو بإضمار فعل أي: الله يعلم قيل رسوله وهو محمد ﷺ ، ولم يتعرض في (حل الرموز) ك (النشر) و (المصطلح) و (الحرز) وأصله لاختلاف الصّلة، قال الجعبرى معتذرا عن (الحرز) وأصله: "اعتادا على الإجماع"، قال: "ونبّه عليها في (المصباح) بقوله: وكسر الهاء حتى يبلغ بها الياء" (٣) انتهى. وعن ابن محيصن ضم باء «يا رب» (٤) كما في «البقرة». واختلف في ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ (٥) فنافع وابن عامر، وكذا جعفر بالخطاب على

стр. 3221

الالتفات، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالغيب مناسبة لقوله ﴿فَاصْفَحْ﴾ (١). وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثنتان، ومن الزوائد ثلاثة، ومن الإدغام الكبير (٢) أحد عشر موضعا. *****

стр. 3222

المرسوم كتب في المصاحف العثمانية ﴿قُرْآناً﴾ (١) هنا وفي «يوسف» بغير ألف، وقيل: إنّها ثابتة فيهما في المصاحف العراقية. وروى نافع ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً﴾ (٢) بغير ألف بعد الهاء. و ﴿فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾ (٣) بحذف الألف التى بعد السّين. وفي المدنى والشّامي ﴿ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ﴾ (٤) بهاء بعد الياء، وفي المكي والعراقي بحذفها، وما قاله أبو عبد الله الفاسي من أنّ الهاء محذوفة في المصاحف المدنية والشام ثابتة في غيرهما سبق قلم أراد أن يكتب ثابتة في مصحف المدينة والشام محذوفة في غيرهما فعكس، في مصحف عبد الله ﴿تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾ (٤١٥ ب) بالهاء/فيهما. وفي المدني والشّامي أيضا ﴿يا عِبادِ لا خَوْفٌ﴾ (٥) بياء، وفي المكي والعراقي بحذفها. وفي كلّ المصاحف حذف ألف ﴿عِبادُ﴾ (٦) من قوله ﴿عِبادُ الرَّحْمنِ﴾ لتحتمل القراءتين فعلى النّون قياسي وعلى الياء اصطلاحي. واتفقت المصاحف على حذف ألف لام ﴿حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ﴾ (٧) هنا و «الطور» و «المعارج»، وكذا كيف أتى نحو ﴿أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ﴾ ب «البقرة».

стр. 3223

ورسم في بعض المصاحف ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا﴾ (١) بواو وألف بعد الشّين. *****

стр. 3224

هاء التّأنيث التى كتبت تاء: اتفقت الرسوم على كتابة ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ و ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾ (١) بالتاء كموضع «البقرة» و «الأعراف» و «هود» و «مريم» و «الرّوم»، واتفقوا على رسم ما عداها بالهاء مضافة كانت أو غير مضافة نحو ﴿لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ﴾ ﴿هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي﴾ (٢). *****

стр. 3225

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿حم﴾ (١): (ك) أو (ت) بتقدير هذا ﴿حم﴾ كما مرّ، ويبتدئ بتاليه لأنّه مستأنف،: (ن) على جعله جواب القسم، ومعناه ﴿حم﴾ الأمر أي: قضي، وكأنّه قال: والكتاب المبين لقد قضي الأمر و ﴿حم﴾. ﴿الْمُبِينِ﴾ (٢): (ن) لأنّ ما بعده جواب القسم فلا يفصل بينهما، (ك) على أنّ ﴿حم﴾ جواب القسم كما سبق. ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿حَكِيمٌ﴾ (٤)، و ﴿مُسْرِفِينَ﴾ (٥): (ت). ﴿فِي الْأَوَّلِينَ﴾ (٦)، و ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (٧): (ك).
следующие страницы →