стр. 3221
← Таджвид и кираат следующие страницы →
Таджвид и кираат · id 30041
لطائف الإشارات لفنون القراءات
القسطلاني
Полный текст (3 984 стр.). Показаны 3221–3260 · переход к 3226.
стр. 3222
المرسوم
كتب في المصاحف العثمانية ﴿قُرْآناً﴾ (١) هنا وفي «يوسف» بغير ألف، وقيل:
إنّها ثابتة فيهما في المصاحف العراقية.
وروى نافع ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً﴾ (٢) بغير ألف بعد الهاء.
و ﴿فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾ (٣) بحذف الألف التى بعد السّين.
وفي المدنى والشّامي ﴿ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ﴾ (٤) بهاء بعد الياء، وفي المكي والعراقي بحذفها، وما قاله أبو عبد الله الفاسي من أنّ الهاء محذوفة في المصاحف المدنية والشام ثابتة في غيرهما سبق قلم أراد أن يكتب ثابتة في مصحف المدينة والشام محذوفة في غيرهما فعكس، في مصحف عبد الله ﴿تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾ (٤١٥ ب) بالهاء/فيهما.
وفي المدني والشّامي أيضا ﴿يا عِبادِ لا خَوْفٌ﴾ (٥) بياء، وفي المكي والعراقي بحذفها.
وفي كلّ المصاحف حذف ألف ﴿عِبادُ﴾ (٦) من قوله ﴿عِبادُ الرَّحْمنِ﴾ لتحتمل القراءتين فعلى النّون قياسي وعلى الياء اصطلاحي.
واتفقت المصاحف على حذف ألف لام ﴿حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ﴾ (٧) هنا و «الطور» و «المعارج»، وكذا كيف أتى نحو ﴿أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ﴾ ب «البقرة».
стр. 3223
стр. 3224
هاء التّأنيث التى كتبت تاء:
اتفقت الرسوم على كتابة ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ و ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾ (١) بالتاء كموضع «البقرة» و «الأعراف» و «هود» و «مريم» و «الرّوم»، واتفقوا على رسم ما عداها بالهاء مضافة كانت أو غير مضافة نحو ﴿لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ﴾ ﴿هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي﴾ (٢).
*****
стр. 3225
الوقف والابتداء
آخر البسملة: (م).
﴿حم﴾ (١): (ك) أو (ت) بتقدير هذا ﴿حم﴾ كما مرّ، ويبتدئ بتاليه لأنّه مستأنف،: (ن) على جعله جواب القسم، ومعناه ﴿حم﴾ الأمر أي: قضي، وكأنّه قال: والكتاب المبين لقد قضي الأمر و ﴿حم﴾.
﴿الْمُبِينِ﴾ (٢): (ن) لأنّ ما بعده جواب القسم فلا يفصل بينهما، (ك) على أنّ ﴿حم﴾ جواب القسم كما سبق.
﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (٣): (ت).
﴿حَكِيمٌ﴾ (٤)، و ﴿مُسْرِفِينَ﴾ (٥): (ت).
﴿فِي الْأَوَّلِينَ﴾ (٦)، و ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (٧): (ك).
стр. 3226
стр. 3227
стр. 3228
﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾ (١): (ت).
﴿مِمّا تَعْبُدُونَ﴾ (٢): (ن) للاستثناء، (ك) على جعله منقطعا أي: لكن الذي فطرني.
﴿سَيَهْدِينِ﴾ (٣): (ك).
﴿يَرْجِعُونَ﴾ (٤)، و ﴿وَرَسُولٌ مُبِينٌ﴾ (٥)، و ﴿كافِرُونَ﴾ (٦)، و ﴿عَظِيمٍ﴾ (٧): (ك).
﴿رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ (٨)، و ﴿سُخْرِيًّا﴾ (٩): (ت)، أو الأوّل (ك) وفاقا للسجستاني.
﴿يَجْمَعُونَ﴾ (١٠): (ك).
стр. 3229
﴿وَزُخْرُفاً﴾ (١)، و ﴿الدُّنْيا﴾ (٢): (ت)، وما قبل ﴿وَمَنْ﴾ فاصلة (ن).
﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٣): (ت).
﴿قَرِينٌ﴾ (٤): (ت).
﴿مُهْتَدُونَ﴾ (٥): (ك).
﴿فَبِئْسَ الْقَرِينُ﴾ (٦): (ت).
﴿مُشْتَرِكُونَ﴾ (٧)، و ﴿مُبِينٍ﴾ (٨)، و ﴿مُقْتَدِرُونَ﴾ (٩)، و ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (١٠): (ك).
﴿وَلِقَوْمِكَ﴾ (١١): (ن) وفاقا لأبي حاتم.
стр. 3230
стр. 3231
﴿فِي قَوْمِهِ﴾ (١)، و ﴿مِنْ تَحْتِي﴾ (٢): (ك).
﴿أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾ (٣): (ك) على أنّ «أم» منقطعة والهمزة قبلها للتقرير فهي بمعنى: بل، (ن) على جعلها متصلة أي: أفلا تبصرون أم أنتم بصرا، وحينئذ فالوقف على «أم» (ك) والابتداء ﴿خَيْرٌ﴾.
و ﴿وَلا يَكادُ يُبِينُ﴾ (٤): (ك).
﴿مُقْتَرِنِينَ﴾ (٥)، و ﴿فَأَطاعُوهُ﴾ (٦)، و ﴿فاسِقِينَ﴾ (٧): (ك).
﴿لِلْآخِرِينَ﴾ (٨): (ت).
﴿يَصِدُّونَ﴾ (٩): (ك).
﴿أَمْ هُوَ﴾ (١٠): (ت) وفاقا للسجستاني.
стр. 3232
﴿إِلاّ جَدَلاً﴾ (١)، و ﴿خَصِمُونَ﴾ (٢): (ك).
﴿لِبَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (٣): (ت).
﴿يَخْلُفُونَ﴾ (٤): (ت).
﴿فَلا تَمْتَرُنَّ بِها﴾ (٥)، و ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ (٦)، و ﴿مِنْ بَيْنِهِمْ﴾ (٧)، و ﴿أَلِيمٍ﴾ (٨): (ك).
﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ (٩): (ت).
﴿إِلاَّ الْمُتَّقِينَ﴾ (١٠): (ك).
﴿تَحْزَنُونَ﴾ (١١): (ت) على جعل التّالي مبتدأ خبره مقدر في ﴿اُدْخُلُوا﴾
стр. 3233
﴿الْجَنَّةَ﴾، أي: يقال لهم ﴿اُدْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾، (ن) على جعله صفة للمنادي المضاف المنصوب للفصل بينهما.
﴿مُسْلِمِينَ﴾ (١): (ك) على جعله الموصول المذكور صفة للمنادى، (ن) على جعله مبتدأ للفصل بينه وبين خبره المقدر ب: يقال لهم: أدخلوا الجنّة (٢).
﴿تُحْبَرُونَ﴾ (٣): (ك).
﴿وَأَكْوابٍ﴾ (٤)، و ﴿وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾ (٥)، و ﴿خالِدُونَ﴾ (٦)، و ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٧):
(ك).
﴿تَأْكُلُونَ﴾ (٨): (ت).
﴿خالِدُونَ﴾ (٩): (ك).
стр. 3234
﴿مُبْلِسُونَ﴾ (١)، ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٢): (ت).
﴿عَلَيْنا رَبُّكَ﴾ (٣): (ك).
﴿ماكِثُونَ﴾ (٤)، ﴿كارِهُونَ﴾ (٥)، و ﴿مُبْرِمُونَ﴾ (٦): (ك).
﴿وَنَجْواهُمْ﴾ (٧): (ك) أو يوصل ب ﴿بَلى﴾ ويوقف عليه، وهو (ك) أو الأحسن الوقف على ﴿وَنَجْواهُمْ﴾ والابتداء ب ﴿بَلى وَرُسُلُنا﴾ لتكون جوابا لهم وإيجابا بالخلاف حسبانهم قاله في (المرشد).
﴿يَكْتُبُونَ﴾ (٨): (ت).
﴿الْعابِدِينَ﴾ (٩): (ت).
стр. 3235
﴿يَصِفُونَ﴾ (١)، و ﴿يُوعَدُونَ﴾ (٢)، و ﴿وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ﴾ (٣)، و ﴿الْعَلِيمُ﴾ (٤)، و ﴿وَما بَيْنَهُما﴾ (٥)، و ﴿عِلْمُ السّاعَةِ﴾ (٦)، و ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (٧): (ك) /. / ٤١٦ أ/
﴿يَعْلَمُونَ﴾ (٨) (ت).
و ﴿يُؤْفَكُونَ﴾ (٩): (ت) على أنّ ﴿وَقِيلِهِ﴾ نصب على المصدر، (ن) كالوقوف السّابقة بعد ﴿سِرَّهُمْ﴾ على النّصب عطفا على ﴿سِرَّهُمْ﴾ أو على محل «الساعة» للفصل بين المتعاطفين، لكن يجوزها الفاصلة مع طول الكلام وقصر النفس عن بلوغ التمام.
﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (١٠): (ك).
стр. 3236
стр. 3237
стр. 3238
стр. 3239
﴿الزَّقُّومِ﴾ (١) مكّي وحمصي والمدني الأخير.
﴿فِي الْبُطُونِ﴾ (٢) ترك عدها دمشقي ومدني الأوّل.
وفيها مشبه الفاصلة: موضعان:
﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾، ﴿بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (٣).
فواصلها (٤):
﴿ … حم (١)﴾ ﴿ … الْمُبِينِ (٢)﴾ ﴿ … مُنْذِرِينَ (٣)﴾ ﴿ … حَكِيمٍ (٤)﴾ ﴿ … مُرْسِلِينَ (٥)﴾ ﴿ … الْعَلِيمُ (٦)﴾ ﴿ .. مُوقِنِينَ (٧)﴾ ﴿ .. الْأَوَّلِينَ (٨)﴾ ﴿ … يَلْعَبُونَ (٩)﴾ ﴿ … مُبِينٍ (١٠)﴾ ﴿ … أَلِيمٌ (١١)﴾ ﴿ … مُؤْمِنُونَ (١٢)﴾ ﴿ … مُبِينٌ (١٣)﴾ ﴿ … مَجْنُونٌ (١٤)﴾ ﴿ … عائِدُونَ (١٥)﴾ ﴿ … مُنْتَقِمُونَ (١٦)﴾ ﴿ … كَرِيمٌ (١٧)﴾ ﴿ … أَمِينٌ (١٨)﴾ ﴿ … مُبِينٍ (١٩)﴾ ﴿ … تَرْجُمُونِ (٢٠)﴾ ﴿ … فَاعْتَزِلُونِ (٢١)﴾ ﴿ … مُجْرِمُونَ (٢٢)﴾ ﴿ … مُتَّبَعُونَ (٢٣)﴾ ﴿ … مُغْرَقُونَ (٢٤)﴾ ﴿ … وَعُيُونٍ (٢٥)﴾ ﴿ … كَرِيمٍ (٢٦)﴾ ﴿ … فاكِهِينَ (٢٧)﴾ ﴿ … آخَرِينَ (٢٨)﴾
стр. 3240
﴿ … مُنْظَرِينَ (٢٩)﴾ ﴿ … الْمُهِينِ (٣٠)﴾ ﴿ … الْمُسْرِفِينَ (٣١)﴾ ﴿ … الْعالَمِينَ (٣٢)﴾ ﴿ … مُبِينٌ (٣٣)﴾ ﴿ … لَيَقُولُونَ (٣٤)﴾ ﴿ … بِمُنْشَرِينَ (٣٥)﴾ ﴿ … صادِقِينَ (٣٦)﴾ ﴿ … مُجْرِمِينَ (٣٧)﴾ ﴿ … لاعِبِينَ (٣٨)﴾ ﴿ … يَعْلَمُونَ (٣٩)﴾ ﴿ .. أَجْمَعِينَ (٤٠)﴾ ﴿ .. يُنْصَرُونَ (٤١)﴾ ﴿ … الرَّحِيمُ (٤٢)﴾ ﴿ … الزَّقُّومِ (٤٣)﴾ ﴿ … الْأَثِيمِ (٤٤)﴾ ﴿ .. فِي الْبُطُونِ (٤٥)﴾ ﴿ … الْحَمِيمِ (٤٦)﴾ ﴿ … الْجَحِيمِ (٤٧)﴾ ﴿ … الْحَمِيمِ (٤٨)﴾ ﴿. الْكَرِيمُ (٤٩)﴾ ﴿ … تَمْتَرُونَ (٥٠)﴾ ﴿ … أَمِينٍ (٥١)﴾ ﴿ … وَعُيُونٍ (٥٢)﴾ ﴿مُتَقابِلِينَ (٥٣)﴾ ﴿ … عِينٍ (٥٤)﴾ ﴿ .. آمِنِينَ (٥٥)﴾ ﴿ … الْجَحِيمِ (٥٦)﴾ ﴿ … الْعَظِيمُ (٥٧)﴾ ﴿يَتَذَكَّرُونَ (٥٨)﴾ ﴿ … مُرْتَقِبُونَ (٥٩)﴾
*****
стр. 3241
القراءات وتوجيهها
قد علم ممّا سبق أوّل «الطول» (١) ولا حقتها إمالة حاء ﴿حم﴾ (٢) اضجاعا وتقليلا وفتحا والسكت على (ح) (م).
واختلف في باء قوله ﴿رَبِّ السَّماواتِ﴾ (٣) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بخفضها بدلا من ﴿رَبِّكَ﴾ أو صفة، وافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بالرّفع على إضمار مبتدأ، أي: هو رب أو على أنّه مبتدأ وخبره ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾.
وعن ابن محيصن ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ﴾ (٤) بالجر فيهما على البدل أو النعت ل ﴿رَبِّ السَّماواتِ﴾، ويلزم من هذا أن يكون يقرأ ﴿رَبِّ السَّماواتِ﴾ بالجر كما تقدم، والجمهور على الرّفع فيهما بدلا أو نعتا ل ﴿رَبِّ السَّماواتِ﴾ فيمن رفعه أو على أنّه مبتدأ والخبر ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾، أو خبر بعد خبر لقوله ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ أو خبر مبتدأ مضمر عند الجميع، أي: قرّاء الجر والرفع.
وأمال ﴿يَغْشَى﴾ (٥) في الوقف حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).
وأمال ﴿أَنّى﴾ (٦) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش
стр. 3242
من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كالدورى عن أبي عمرو، وبه قرأ قالون من (العنوان).
وقرأ ﴿نَبْطِشُ﴾ (١) بضمّ الطّاء يعقوب كما في «الأعراف»، وهو لغة في مضارع «بطش»، وعن الحسن «يبطش» بالياء المضمومة مبنيّا للمفعول، و «البطشة» بالرّفع لقيامه مقام الفاعل، والجمهور بالنّون مبنيّا للفاعل، و ﴿الْبَطْشَةَ﴾ بالنّصب، أي: نبطش بهم، و ﴿الْبَطْشَةَ الْكُبْرى﴾ يوم القيامة كقوله - تعالى - ﴿فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى﴾ وقال ابن عباس وغيره: يوم بدر.
وفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي آتِيكُمْ﴾ (٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن.
وأدغم ذال ﴿عُذْتُ﴾ (٣) في تائها أبو عمرو، وهشام بخلف عنه، وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف، وافقهم ابن محيصن من (المفردة)، واليزيدي والحسن والأعمش.
[وأثبت الياء في ﴿تَرْجُمُونِ﴾ ﴿فَاعْتَزِلُونِ﴾ (٤) في الوصل ورش وافقه الحسن وفي الحالين يعقوب وفتح ياء «يؤمنوا لي» ورش وحده] (٥).
وقرأ ﴿فَأَسْرِ﴾ (٦) بهمزة وصل نافع وابن كثير، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن كما في سورة «هود».
стр. 3243
وقرأ ﴿وَعُيُونٍ﴾ (١) في الموضعين بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة/والكسائي، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج)، والأعمش كما في «البقرة» بيانه.
وقرأ ﴿فَكِهِينَ﴾ (٢) بالقصر أبو جعفر، ووافقه الحسن كما في سورة «يس».
وقرأ ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (٣) بتسهيل الهمزة الثّانية أبو جعفر، ووافقه المطّوّعي، واختلف في مدها لورش من طريق الأزرق، وفي (العنوان) النص على المدّ، واستثناها في (الشّاطبيّة) ك (التّيسير)، وعن الحسن حذف الألف والياء ووقف حمزة، ووافقه الأعمش بتحقيق الهمزة الأولى من غير سكت على ﴿بَنِي﴾ وبالسكت والنقل، وبالإدغام وبالتّسهيل بين بين لكنّه ضعف، وفي الثّانية التّسهيل مع المدّ والقصر فترتقي إلى عشرة أوجه.
وأمال ﴿مَوْلًى﴾ (٤) معا وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).
ووقف على ﴿شَجَرَةَ﴾ (٥) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.
وعن الحسن ﴿كَالْمُهْلِ﴾ (٦) بفتح الميم فقط لغة في المضموم وهو ردئ الزيت، وقيل: عكر القطران، وقيل: ما أذيب من ذهب أو فضة، وقيل: ما أذيب منها ومن كلّ
стр. 3244
ما في معناهما من المنطبعات كالحديد والنحاس والرصاص.
واختلف في «تغلي» (١) فابن كثير وحفص، وكذا رويس بالياء على التذكير والفاعل ضمير يعود على طعام، وجوّز أبو البقاء (٢) أن يعود على الزقوم، ووافقه ابن محيصن بخلف عنه، وقرأ الباقون بالتّأنيث والضمير للشجرة، أي: يغلي الطعام أو تغلي ثمرة الشجرة.
واختلف في ﴿فَاعْتِلُوهُ﴾ (٣) فنافع وابن كثير وابن عامر، وكذا يعقوب بضمّ التّاء، ووافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بكسرهما، وهما لغتان في مضارع «عتله»، أي: ساقه بجفاء وغلظه، وقال الأعمش: معنى اعتلوه: اقصفوه كما يقصف الحطب إلى سواء الجحيم والعتل: الجافي الغليظ (٤).
واختلف في ﴿ذُقْ إِنَّكَ﴾ (٥) فالكسائي بفتح الهمزة على معنى العلة، أي:
لأنّك، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بكسرها على الاستئناف المفيد للعلة، فتتحد القراءتان، وكذا الكلام على سبيل التهكم، وهو أغيظ للمستهزئ به (٦).
واختلف في ﴿مَقامٍ أَمِينٍ﴾ (٧) فنافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر بضمّ الميم الأولى بمعنى الإقامة، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتحها موضع القيام وخرج
стр. 3245
بقيد ﴿أَمِينٍ﴾ ﴿وَمَقامٍ كَرِيمٍ﴾ (١) أوّل هذه السّورة المتفق على فتح ميمه لأنّ المراد به المكان.
وقرأ ﴿وَعُيُونٍ﴾ (٢) بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج)، والأعمش.
وعن ابن محيصن من ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ (٣) بوصل الهمزة وفتح قافه من غير تنوين، قال أبو حيّان: "جعله فعلا ماضيا".
وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثنتان، ومن الزوائد كذلك، ومن الإدغام (٤) أربعة.
*****
стр. 3246
стр. 3247
ومن المقطوع:
«أن» عن «لا» في قوله ﴿وَأَنْ لا تَعْلُوا﴾ (١)، وهو ثامن موضع اتفق فيه على قطع «أن» عن «لا».
هاء التّأنيث التي كتبت تاء:
أجمعوا على كتابة ﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ﴾ (٢) بالتاء هنا خاصة وعلى غيرها بالهاء نحو: ﴿أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ ﴿إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ﴾ ب «الصافات»، ﴿مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ﴾ ب «النور» (٣).
*****
стр. 3248
الوقف والابتداء
آخر البسملة: (م).
﴿حم﴾ (١): (ك) أو: (ت) على جعله خبر مبتدأ محذوف، (ن) على جعله قسما جوابه ﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ﴾ والواو في ﴿وَالْكِتابِ﴾ للعطف، أي: ب ﴿حم * وَالْكِتابِ الْمُبِينِ * إِنّا أَنْزَلْناهُ﴾ للفصل بين القسم وجوابه.
﴿وَالْكِتابِ الْمُبِينِ﴾ (٢): (ك) على جعل حم جواب القسم متقدما عليه، (ن) على جعل ﴿وَالْكِتابِ﴾ قسما ثانيا للفصل بين القسم وجوابه الذي هو ﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ﴾.
﴿مُبارَكَةٍ﴾ (٣): (ك) على أنّ ﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ﴾ الجواب، (ن) على جعله صفة ل / ٤١٧ أ/ ﴿الْكِتابِ﴾ والقسم واقعا/على التّالي.
﴿مُنْذِرِينَ﴾ (٤): (ك).
﴿حَكِيمٍ﴾ (٥): (ن) على أن التّالي حالا من كلّ، أو ﴿أَمْراً مِنْ عِنْدِنا﴾، (ن) أيضا لأنّ اللاحق بدل من ﴿إِنّا كُنّا مُنْذِرِينَ﴾.
﴿مُرْسِلِينَ﴾ (٦): (ن) لنصب اللاحق بالسابق.
стр. 3249
﴿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ (١): (ك).
﴿الْعَلِيمُ﴾ (٢): (ت) على قراءة رفع ﴿رَبِّ السَّماواتِ﴾، (ن) على الجر.
﴿مُوقِنِينَ﴾ (٣): (ت).
﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ (٤)، و ﴿وَيُمِيتُ﴾ (٥)، و ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (٦)، و ﴿يَلْعَبُونَ﴾ (٧):
(ك).
﴿فَارْتَقِبْ﴾ (٨): (ن) لأنّ تاليه نصب على الظرف والعامل فيه ﴿فَارْتَقِبْ﴾ فلا يفصل بينهما.
﴿بِدُخانٍ مُبِينٍ﴾ (٩): (ك).
стр. 3250
و ﴿يَغْشَى النّاسَ﴾ (١)، و ﴿أَلِيمٌ﴾ (٢)، و ﴿مُؤْمِنُونَ﴾ (٣)، و ﴿مَجْنُونٌ﴾ (٤)، و ﴿عائِدُونَ﴾ (٥): (ك) بتقدير: واذكر يوم نبطش (٦).
﴿مُنْتَقِمُونَ﴾ (٧): (ت).
﴿كَرِيمٌ﴾ (٨): (ن) لتعلق لاحقه به، أي: جاءكم رسول كريم بأن أدوا (٩).
﴿أَمِينٌ﴾ (١٠): (ن) للعطف بعده، وقد يجوزها الفاصلة مع قصر النفس عن بلوغ التمام.
﴿فَاعْتَزِلُونِ﴾ (١١): (ك).
стр. 3251
و ﴿مُجْرِمُونَ﴾ (١)، و ﴿مُتَّبَعُونَ﴾ (٢): (ك).
و ﴿مُغْرَقُونَ﴾ (٣): (ت).
﴿كَرِيمٍ﴾ (٤): (ك) علي ﴿كَذلِكَ﴾ خبر مبتدأ مضمر أو الوقف على ﴿كَذلِكَ﴾ (ت) وفاقا لنافع والدينوري، أي: مثل ذلك الإخراج أخرجنا، أو مثل ذلك المقام الذي كان لهم على أنّه صفة «﴿مَقامٍ﴾»، وحينئذ فلا وقف على ﴿كَرِيمٍ﴾ لتعلق ﴿كَذلِكَ﴾ بالسابق.
﴿قَوْماً آخَرِينَ﴾ (٥): (ك).
﴿مُنْظَرِينَ﴾ (٦)، و ﴿مِنْ فِرْعَوْنَ﴾ (٧)، و ﴿الْمُسْرِفِينَ﴾ (٨)، و ﴿الْعالَمِينَ﴾ (٩)، و ﴿مُبِينٌ﴾ (١٠)، و ﴿صادِقِينَ﴾ (١١): (ك).
стр. 3252
﴿أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ (١): (ت) على أنّ الثّاني مستأنف رفع بالابتداء خبره ﴿أَهْلَكْناهُمْ﴾، (ن) على عطفه على ﴿أَمْ قَوْمُ﴾ للفصل بين المتعاطفين.
﴿أَهْلَكْناهُمْ﴾ (٢): (ك).
﴿مُجْرِمِينَ﴾ (٣): (ك) أيضا.
﴿لاعِبِينَ﴾ (٤)، و ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (٥): (ت).
﴿أَجْمَعِينَ﴾ (٦): (ن) لأنّ التّالي بدل من ﴿يَوْمَ الْفَصْلِ﴾.
﴿يُنْصَرُونَ﴾ (٧): (ن) أيضا للاستثناء بعده.
﴿إِلاّ مَنْ رَحِمَ اللهُ﴾ (٨): (ك).
стр. 3253
﴿الرَّحِيمُ﴾ (١): (ت).
﴿كَالْمُهْلِ﴾ (٢): (ك) في قراءة «تغلي» بالتاء، أي: الشجرة، (ن) على قراءة الياء، أي: المهل.
﴿الْجَحِيمِ﴾ (٣): (ك) والابتداء بتاليه بتقدير: يا أيها الملائكة خذوه.
﴿ذُقْ﴾ (٤): (ك) على قراءة كسر همزة ﴿إِنَّكَ﴾ للاستئناف، (ن) على الفتح لتعلقه بالسابق كما في القراءات.
﴿الْكَرِيمُ﴾ (٥): (ك) أو (ت) وفاقا للدّاني.
﴿تَمْتَرُونَ﴾ (٦): (ت).
﴿أَمِينٍ﴾ (٧): (ن) لأنّ ما بعده بدل من ﴿مَقامٍ﴾.
﴿وَعُيُونٍ﴾ (٨): (ن) أيضا لأنّ تاليه حال من الضّمير في الجار أو خبر ثان.
стр. 3254
стр. 3255
стр. 3256
стр. 3257
وفيها مشبه الفاصلة: موضع واحد وهو:
﴿أَهْواءَ الَّذِينَ﴾ (١)
وفواصلها (٢):
﴿ … حم (١)﴾ ﴿ … الْحَكِيمِ (٢)﴾ ﴿ … لِلْمُؤْمِنِينَ (٣)﴾ ﴿ … يُوقِنُونَ (٤)﴾ ﴿ … يَعْقِلُونَ (٥)﴾ ﴿ … يُؤْمِنُونَ (٦)﴾ ﴿ … أَثِيمٍ (٧)﴾ ﴿ … أَلِيمٍ (٨)﴾ ﴿ … مُهِينٌ (٩)﴾ ﴿ … عَظِيمٌ (١٠)﴾ ﴿ … أَلِيمٌ (١١)﴾ ﴿ … تَشْكُرُونَ (١٢)﴾ ﴿ .. يَتَفَكَّرُونَ (١٣)﴾ ﴿ … يَكْسِبُونَ (١٤)﴾ ﴿ .. تُرْجَعُونَ (١٥)﴾ ﴿ … الْعالَمِينَ (١٦)﴾ ﴿ .. يَخْتَلِفُونَ (١٧)﴾ ﴿ … يَعْلَمُونَ (١٨)﴾ ﴿ … الْمُتَّقِينَ (١٩)﴾ ﴿ … يُوقِنُونَ (٢٠)﴾ ﴿. يَحْكُمُونَ (٢١)﴾ ﴿ … يُظْلَمُونَ (٢٢)﴾ ﴿ … تَذَكَّرُونَ (٢٣)﴾ ﴿ … يَظُنُّونَ (٢٤)﴾ ﴿ … صادِقِينَ (٢٥)﴾ ﴿ … يَعْلَمُونَ (٢٦)﴾ ﴿ … الْمُبْطِلُونَ (٢٧)﴾ ﴿ … تَعْمَلُونَ (٢٨)﴾ ﴿ … تَعْمَلُونَ (٢٩)﴾ ﴿ … الْمُبِينُ (٣٠)﴾ ﴿ … مُجْرِمِينَ (٣١)﴾ ﴿. بِمُسْتَيْقِنِينَ (٣٢)﴾ ﴿ … يَسْتَهْزِؤُنَ (٣٣)﴾ ﴿ … ناصِرِينَ (٣٤)﴾ ﴿ .. يُسْتَعْتَبُونَ (٣٥)﴾ ﴿ … الْعالَمِينَ (٣٦)﴾ ﴿ … الْحَكِيمُ (٣٧)﴾
*****
стр. 3258
القراءات وتوجيهها
الإمالة في حاء ﴿حم﴾ (١) والسكت عليها وعلى الميم سبقا في أوّل الحواميم فأغنى قربها عن إعادتها.
واختلف في ﴿آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ و ﴿آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ (٢) الثّاني والثالث فحمزة والكسائي، وكذا يعقوب بكسر التّاء منصوبة في الموضعين عطفا على اسم أنّ، والخبر قولهم ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ﴾ كأنّه قيل: وإن في خلقكم وما يبث من دابة آيات، أو تكون كررت تأكيدا ل ﴿آياتٌ﴾ الأوّلى، ويكون ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ﴾ معطوفا على «﴿مَنْ فِي السَّماواتِ﴾» كرر معه حرف الجر توكيدا، ونظيره نحو قولك: "إنّ في بيتك زيدا، وفي السوق زيدا"، / ٤١٧ ب/فزيدا الثّاني تأكيدا/للأوّل، كأنّك قلت: "إنّ زيدا زيدا في بيتك وفي السوق"، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون برفعهما على أن يكون ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ﴾ خبرا مقدما، و ﴿آياتٌ﴾ مبتدأ مؤخرا، وهي جملة معطوفة على جملة مؤكدة بأن، ويحتمل أن تكون معطوفة على ﴿آياتٌ﴾ الأولى باعتبار المحل عند من يجيز ذلك، قال الجعبري (٣): "وقد اختلف النّحاة في العطف على معمولي عاملين مختلفين نحو:" في الدار سعد والبيت بكر، وإنّ في المسجد زيدا والجامع عمرا "فمنعه سيبويه وأكثر البصريين مطلقا معللين بقصور الحرف لضعفه عن نيابة عاملين، واختاره الفرّاء وأكثر الكوفيين كذلك محتجّين بأنّ معنى النيابة هنا وقوع شيء مكان شيء فلا امتناع في وقوع شيء مكان أشياء وإنّما يمتنع التحمل، والوقوع دليل الجواز، واختاره الأخفش إذا تقدم المجرور المعطوف لاتحاد المحل دون تأخره لاختلافهما، وظاهر الاستعمال مع المجيز، وقد التزم المانع تأويله ليخرجه عنه فمنه قوله تعالى ﴿وَاِخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ﴾
стр. 3259
﴿وَما أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ﴾ فالعاملان في النّصب أنّ، وفي ﴿وَاِخْتِلافِ اللَّيْلِ﴾ عطف على ﴿خَلْقِكُمْ﴾ المجرور ب «في» و ﴿آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ عطف على ﴿آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ وهي منصوبه بالعطف على الآيات المنصوبة ب «أن» فقامت واو، ﴿وَاِخْتِلافِ﴾ مقام «أن» و «في» والعاملان في الرّفع الابتداء، و «في» ﴿وَاِخْتِلافِ﴾ عطف على ﴿خَلْقِكُمْ﴾ و ﴿آياتٌ﴾ الثّالثة عطف على الثّانية المرفوعة بالابتداء على التقديرين فناب واوها مناب الابتداء وفي (١)، انتهى، و «﴿قَوْماً﴾» هنا يعني به: الغافرون، ونكرة على معنى التعظيم لشأنهم كأنّه قيل: قوما، أي: قوم من شأنهم التجاوز عن السيئات والصفح عن المؤذيات، وقد خرج بقيد الثّاني والثالث الأوّل المتفق على كسره لأنّه اسم أن.
وأمال ﴿فَأَحْيا﴾ (٢) به الكسائي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).
وقرأ ﴿الرِّياحِ﴾ (٣) بالتّوحيد حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وابن محيصن بخلف عنه.
وأبدل همزة ﴿فَبِأَيِّ﴾ (٤) ياء ورش من طريق الأصبهاني (٥).
وقرأ بتسهيل همزة ﴿كَأَنْ لَمْ﴾ (٦) من طريق الأصبهاني أيضا.
واختلف في ﴿وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ (٧) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص، وكذا أبو
стр. 3260
جعفر وروح بياء الغيبة ليوافق ما قبله، وافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بتاء الخطاب.
وقرأ ﴿هُزُواً﴾ (١) كلاهما بإبدال الهمزة واوا في الحالين حفص، ووافقه الشّنبوذي، والباقون بالهمز، وقرأ حمزة، وكذا خلف بسكون الزّاي فيهما، ووافقهما المطّوّعي، وقرأ الباقون بضمهما، ووقف حمزة بالنقل وبإبدال الهمزة واوا مفتوحة، وحكي تشديد الزّاي وضعف، ووافقه المطّوّعي (٢).
وقرأ من ﴿رِجْزٍ أَلِيمٌ﴾ (٣) برفع ﴿أَلِيمٌ﴾ [نعت] (٤) ل ﴿عَذابٌ﴾ ابن كثير وحفص، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن كما في «سبأ» (٥).
وعن ابن محيصن «﴿جَمِيعاً مِنْهُ﴾» (٦) بتشديد النّون وبعدها تاء تأنيث منونة منصوبة جعله مصدر من: «منّ، يمنّ، منّة» فانتصابه على المصدر المؤكد إمّا بعامل مضمر، وإمّا ب «سخّر» لأنّه بمعناه، ورويت هذه القراءة عن ابن عباس؛ لكن قال ابن حاتم:" سندها إلى ابن عباس مظلم "، وزاد أبو الفتح حكاية عزوها أيضا عن عبد الله بن عمرو والجحدري، وعبد الله بن عبيد بن عمير، وقرأ الجمهور بسكون النّون وبعدها ضمير يرجع إلى الله - تعالى - جعلوها جارا ومجرورا، وافقهم ابن محيصن في وجه ثان عنه (٧).