← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 3256–3295 · переход к 3261.

стр. 3256

سورة الجاثية [وتسمى سورة الشريعة] (١). مكّيّة، وقيل إلاّ قوله ﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا﴾ الآية فمدنية نزلت في عمر بن الخطاب ﵁ (٢). وحروفها: ألفان ومائة وتسعون (٣). وكلمها: أربعمائة وثمان وثمانون (٤). وآيها: ثلاثون وست آيات في غير الكوفي وسبع في الكوفي (٥). اختلافها: آية: ﴿حم﴾ كوفي (٦).

стр. 3257

وفيها مشبه الفاصلة: موضع واحد وهو: ﴿أَهْواءَ الَّذِينَ﴾ (١) وفواصلها (٢): ﴿ … حم (١)﴾ ﴿ … الْحَكِيمِ (٢)﴾ ﴿ … لِلْمُؤْمِنِينَ (٣)﴾ ﴿ … يُوقِنُونَ (٤)﴾ ﴿ … يَعْقِلُونَ (٥)﴾ ﴿ … يُؤْمِنُونَ (٦)﴾ ﴿ … أَثِيمٍ (٧)﴾ ﴿ … أَلِيمٍ (٨)﴾ ﴿ … مُهِينٌ (٩)﴾ ﴿ … عَظِيمٌ (١٠)﴾ ﴿ … أَلِيمٌ (١١)﴾ ﴿ … تَشْكُرُونَ (١٢)﴾ ﴿ .. يَتَفَكَّرُونَ (١٣)﴾ ﴿ … يَكْسِبُونَ (١٤)﴾ ﴿ .. تُرْجَعُونَ (١٥)﴾ ﴿ … الْعالَمِينَ (١٦)﴾ ﴿ .. يَخْتَلِفُونَ (١٧)﴾ ﴿ … يَعْلَمُونَ (١٨)﴾ ﴿ … الْمُتَّقِينَ (١٩)﴾ ﴿ … يُوقِنُونَ (٢٠)﴾ ﴿. يَحْكُمُونَ (٢١)﴾ ﴿ … يُظْلَمُونَ (٢٢)﴾ ﴿ … تَذَكَّرُونَ (٢٣)﴾ ﴿ … يَظُنُّونَ (٢٤)﴾ ﴿ … صادِقِينَ (٢٥)﴾ ﴿ … يَعْلَمُونَ (٢٦)﴾ ﴿ … الْمُبْطِلُونَ (٢٧)﴾ ﴿ … تَعْمَلُونَ (٢٨)﴾ ﴿ … تَعْمَلُونَ (٢٩)﴾ ﴿ … الْمُبِينُ (٣٠)﴾ ﴿ … مُجْرِمِينَ (٣١)﴾ ﴿. بِمُسْتَيْقِنِينَ (٣٢)﴾ ﴿ … يَسْتَهْزِؤُنَ (٣٣)﴾ ﴿ … ناصِرِينَ (٣٤)﴾ ﴿ .. يُسْتَعْتَبُونَ (٣٥)﴾ ﴿ … الْعالَمِينَ (٣٦)﴾ ﴿ … الْحَكِيمُ (٣٧)﴾ *****

стр. 3258

القراءات وتوجيهها الإمالة في حاء ﴿حم﴾ (١) والسكت عليها وعلى الميم سبقا في أوّل الحواميم فأغنى قربها عن إعادتها. واختلف في ﴿آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ و ﴿آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ (٢) الثّاني والثالث فحمزة والكسائي، وكذا يعقوب بكسر التّاء منصوبة في الموضعين عطفا على اسم أنّ، والخبر قولهم ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ﴾ كأنّه قيل: وإن في خلقكم وما يبث من دابة آيات، أو تكون كررت تأكيدا ل ﴿آياتٌ﴾ الأوّلى، ويكون ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ﴾ معطوفا على «﴿مَنْ فِي السَّماواتِ﴾» كرر معه حرف الجر توكيدا، ونظيره نحو قولك: "إنّ في بيتك زيدا، وفي السوق زيدا"، / ٤١٧ ب/فزيدا الثّاني تأكيدا/للأوّل، كأنّك قلت: "إنّ زيدا زيدا في بيتك وفي السوق"، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون برفعهما على أن يكون ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ﴾ خبرا مقدما، و ﴿آياتٌ﴾ مبتدأ مؤخرا، وهي جملة معطوفة على جملة مؤكدة بأن، ويحتمل أن تكون معطوفة على ﴿آياتٌ﴾ الأولى باعتبار المحل عند من يجيز ذلك، قال الجعبري (٣): "وقد اختلف النّحاة في العطف على معمولي عاملين مختلفين نحو:" في الدار سعد والبيت بكر، وإنّ في المسجد زيدا والجامع عمرا "فمنعه سيبويه وأكثر البصريين مطلقا معللين بقصور الحرف لضعفه عن نيابة عاملين، واختاره الفرّاء وأكثر الكوفيين كذلك محتجّين بأنّ معنى النيابة هنا وقوع شيء مكان شيء فلا امتناع في وقوع شيء مكان أشياء وإنّما يمتنع التحمل، والوقوع دليل الجواز، واختاره الأخفش إذا تقدم المجرور المعطوف لاتحاد المحل دون تأخره لاختلافهما، وظاهر الاستعمال مع المجيز، وقد التزم المانع تأويله ليخرجه عنه فمنه قوله تعالى ﴿وَاِخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ﴾

стр. 3259

﴿وَما أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ﴾ فالعاملان في النّصب أنّ، وفي ﴿وَاِخْتِلافِ اللَّيْلِ﴾ عطف على ﴿خَلْقِكُمْ﴾ المجرور ب «في» و ﴿آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ عطف على ﴿آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ وهي منصوبه بالعطف على الآيات المنصوبة ب «أن» فقامت واو، ﴿وَاِخْتِلافِ﴾ مقام «أن» و «في» والعاملان في الرّفع الابتداء، و «في» ﴿وَاِخْتِلافِ﴾ عطف على ﴿خَلْقِكُمْ﴾ و ﴿آياتٌ﴾ الثّالثة عطف على الثّانية المرفوعة بالابتداء على التقديرين فناب واوها مناب الابتداء وفي (١)، انتهى، و «﴿قَوْماً﴾» هنا يعني به: الغافرون، ونكرة على معنى التعظيم لشأنهم كأنّه قيل: قوما، أي: قوم من شأنهم التجاوز عن السيئات والصفح عن المؤذيات، وقد خرج بقيد الثّاني والثالث الأوّل المتفق على كسره لأنّه اسم أن. وأمال ﴿فَأَحْيا﴾ (٢) به الكسائي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان). وقرأ ﴿الرِّياحِ﴾ (٣) بالتّوحيد حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وابن محيصن بخلف عنه. وأبدل همزة ﴿فَبِأَيِّ﴾ (٤) ياء ورش من طريق الأصبهاني (٥). وقرأ بتسهيل همزة ﴿كَأَنْ لَمْ﴾ (٦) من طريق الأصبهاني أيضا. واختلف في ﴿وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ (٧) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص، وكذا أبو

стр. 3260

جعفر وروح بياء الغيبة ليوافق ما قبله، وافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بتاء الخطاب. وقرأ ﴿هُزُواً﴾ (١) كلاهما بإبدال الهمزة واوا في الحالين حفص، ووافقه الشّنبوذي، والباقون بالهمز، وقرأ حمزة، وكذا خلف بسكون الزّاي فيهما، ووافقهما المطّوّعي، وقرأ الباقون بضمهما، ووقف حمزة بالنقل وبإبدال الهمزة واوا مفتوحة، وحكي تشديد الزّاي وضعف، ووافقه المطّوّعي (٢). وقرأ من ﴿رِجْزٍ أَلِيمٌ﴾ (٣) برفع ﴿أَلِيمٌ﴾ [نعت] (٤) ل ﴿عَذابٌ﴾ ابن كثير وحفص، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن كما في «سبأ» (٥). وعن ابن محيصن «﴿جَمِيعاً مِنْهُ﴾» (٦) بتشديد النّون وبعدها تاء تأنيث منونة منصوبة جعله مصدر من: «منّ، يمنّ، منّة» فانتصابه على المصدر المؤكد إمّا بعامل مضمر، وإمّا ب «سخّر» لأنّه بمعناه، ورويت هذه القراءة عن ابن عباس؛ لكن قال ابن حاتم:" سندها إلى ابن عباس مظلم "، وزاد أبو الفتح حكاية عزوها أيضا عن عبد الله بن عمرو والجحدري، وعبد الله بن عبيد بن عمير، وقرأ الجمهور بسكون النّون وبعدها ضمير يرجع إلى الله - تعالى - جعلوها جارا ومجرورا، وافقهم ابن محيصن في وجه ثان عنه (٧).

стр. 3261

واختلف في ﴿لِيَجْزِيَ قَوْماً﴾ (١) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم، وكذا يعقوب بالياء مبنيّا للفاعل، أي: ليجزى الله، وافقهم الحسن واليزيدي والأعمش، وقرأ أبو جعفر بالياء/المضمومة، وفتح الزّاي، وقلب الياء التي بعدها ألفا مبنيّا للمفعول هذا/ ٤١٨ أ/ مع نصب ﴿قَوْماً﴾، والقائم مقام الفاعل ضمير المفعول أو مقام المجرور، وهو بما مقامه وينصب به الصريح وهو ﴿قَوْماً﴾، ونظيره: ضرب بسوط زيدا، ولا يجيز ذلك الجمهور، وخرجت هذه القراءة على أن يكون بناء الفعل للمصدر، أي: وليجزى الجزاء قوما، وهذا أيضا لا يجوز عند الجمهور لكن يتأول على أن ينصب ﴿قَوْماً﴾ بفعل محذوف تقديره: تجزى قوما فتكون جملتان إحداهما: ليجزى الجزاء، والأخرى: يجزيه قوما، قاله في (البحر)، وقال السمين: وفي هذه حجة للأخفش والكوفيين (٢) حيث يجوّزون نيابة غير المفعول مع وجوده، وقرأ الباقون بنون العظمة وكسر الزّاي، أي: لنجزي نحن. وقرأ ﴿تُرْجَعُونَ﴾ (٣) بفتح التّاء وكسر الجيم يعقوب، ووافقه ابن محيصن والمطّوّعي. وقرأ ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (٤) بتسهيل الهمزة أبو جعفر، ووافقه الطوعى، وعن الحسن حذف الألف والياء وسبقا في السّابقة ك «البقرة» كقراءة ﴿وَالنُّبُوَّةَ﴾ بالهمز لنافع ب «البقرة». وقرأ ﴿سَواءً﴾ (٥) بالنّصب حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم

стр. 3262

ابن محيصن من (المفردة)، والأعمش، وتقدم ب «الحج». وأمال ﴿مَحْياهُمْ﴾ (١) الكسائي وبالفتح وبالتّقليل ورش من طريق الأزرق وبالثانى قرأها قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح. وقرأ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾ (٢) بتسهيل الهمزة الثّانية قالون وورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، وبه قرأ الأزرق عن ورش في أحد وجهيه، والوجه الثّاني له إبدال الهمزة ألفا خالصة مع المدّ المشبع لأجل السّاكنين، وحذفها الكسائي، والباقون بإثباتها محققة، كما ب «الأنعام» (٣). واختلف في ﴿غِشاوَةً﴾ (٤) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الغين وسكون الشّين من غير ألف، ووافقهم الأعمش، وعنه أيضا كسر الغين، وقرأ الباقون بكسر الغين وفتح الشّين وألف بعدها لغتان بمعنى واحد، أي: غطاء، ولذا لا ينظر بعين الاستبصار والاعتبار. وقرأ ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (٥) بتخفيف الذّال حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش كما في «الأنعام» (٦). وعن الحسن ﴿ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلاّ﴾ (٧) بالرّفع اسم كان، و ﴿إِلاّ أَنْ قالُوا﴾ الخبر، والجمهور بالنّصب على أنّ صحتهم خبر كان.

стр. 3263

وقرأ ﴿لا رَيْبَ﴾ (١) بمد لا النافية، وعن الحسن «ريبا» بالتّنوين كما في «البقرة». واختلف في ﴿كُلَّ﴾ (٢) فيعقوب بنصب اللاّم على البدل من ﴿كُلَّ أُمَّةٍ﴾ الأولى بدل نكرة موصوفة من مثلها، وقرأ الباقون بالرّفع على الابتداء، و ﴿تُدْعى﴾ خبرها. وأمال ﴿تُدْعى﴾ (٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان). واختلف في ﴿وَالسّاعَةُ﴾ (٤) فحمزة بالنّصب عطفا على ﴿وَعْدَ اللهِ﴾، ووافقه الأعمش، وقرأ الباقون بالرّفع على الابتداء وما بعدها من الجملة المنفية خبرها أو عطفا على محل اسم أن لأنّه قبل دخولها مرفوع بالابتداء. واظهر دال ﴿اِتَّخَذْتُمْ﴾ (٥) عند تائها ابن كثير وحفص، وكذا رويس بخلف عنه. وقرأ ﴿لا يُخْرَجُونَ﴾ (٦) بفتح الباء وضم الرّاء حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش كما في سورة «الأعراف». وليس في هذه السّورة زائدة، ولا ياء إضافة. وفيها من الإدغام الكبير [ … ] (٧). *****

стр. 3264

المرسوم [ … ] (١). *****

стр. 3265

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿حم﴾ (١): (ك) أو (ت) على أنّه خبر مبتدأ محذوف أو مفعول نحو: أقرأ، (ن) على أنّه مبتدأ خبره ﴿تَنْزِيلُ﴾ أو قسما. ﴿الْكِتابِ﴾ (٢): (ك) على استئناف ما بعده، (ن) على أنّه صلة لما قبله كقطع ﴿حم﴾ عن ﴿تَنْزِيلُ﴾ وجعله مبتدأ خبره ﴿مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ للفصل بين المبتدأ والخبر. ﴿الْحَكِيمِ﴾ (٣): (ك). ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٤)، و ﴿يُوقِنُونَ﴾ (٥): (ك) على رفع ﴿آياتٌ﴾ الأوّل/والثّاني/ ٤١٨ ب/ للاستئناف فيهما،: (ن) على النّصب للعطف على السّابق فيهما كما بين في القراءات. ﴿يَعْقِلُونَ﴾ (٦): (ت).

стр. 3266

﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (١)، و ﴿كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها﴾ (٢)، و ﴿أَلِيمٍ﴾ (٣)، و ﴿هُزُواً﴾ (٤)، و ﴿مُهِينٌ﴾ (٥)، و ﴿أَوْلِياءَ﴾ (٦)، و ﴿عَظِيمٌ﴾ (٧)، و ﴿هُدىً﴾ (٨): (ك). ﴿أَلِيمٌ﴾ (٩): (ت). ﴿تَشْكُرُونَ﴾ (١٠)، و ﴿جَمِيعاً مِنْهُ﴾ (١١): (ك). ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ (١٢)، و ﴿يَكْسِبُونَ﴾ (١٣)، و ﴿تُرْجَعُونَ﴾ (١٤): (ت).

стр. 3267

﴿عَلَى الْعالَمِينَ﴾ (١): (ك). ﴿بَغْياً بَيْنَهُمْ﴾ (٢): (ت). ﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ (٣)، و ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (٤)، و ﴿شَيْئاً﴾ (٥)، و ﴿أَوْلِياءُ بَعْضٍ﴾ (٦): (ك). ﴿الْمُتَّقِينَ﴾ (٧): (ت). ﴿يُوقِنُونَ﴾ (٨)، و ﴿الصّالِحاتِ﴾ (٩): (ك) على رفع ﴿سَواءً مَحْياهُمْ﴾ على أنّ الضّمير للكافرين خاصه لأنّ اللاحق منقطع عن السّابق، أي: محيا الكافرين محيا سوء ومماتهم كذلك، (ن) على أنّ الضّمير للمؤمنين والكافرين لأنّ ما بعده متعلق بقوله ﴿كَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ لأنّه جملة في محل نصب على الحال، وكذا على النّصب لأنّ ﴿سَواءً﴾ حال من قوله ﴿كَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ قاله الدّاني.

стр. 3268

﴿مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ﴾ (١): (ك) على القراءتين. ﴿ما يَحْكُمُونَ﴾ (٢): (ت). ﴿وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ (٣): (ت) وفاقا للسجستاني ولام التّالي للقسم حذفت نونها فكسرت فأشبهت لام «كي» فعملت عملها، (ن) على العطف بالحق لأنّها في معنى العلة. ﴿يُظْلَمُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿مِنْ بَعْدِ اللهِ﴾ (٥)، و ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ (٦): (ك). ﴿إِلاَّ الدَّهْرُ﴾ (٧): (ت) وفاقا لأبي حاتم. ﴿إِنْ هُمْ إِلاّ يَظُنُّونَ﴾ (٨)، و ﴿صادِقِينَ﴾ (٩)، و ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (١٠): (ك).

стр. 3269

﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (١): (ت). ﴿وَالْأَرْضِ﴾ (٢)، و ﴿الْمُبْطِلُونَ﴾ (٣): (ك). ﴿جاثِيَةً﴾ (٤): (ك) على قراءة رفع ﴿كُلَّ أُمَّةٍ﴾ للاستئناف، (ن) على النّصب بدلا من ﴿كُلَّ أُمَّةٍ﴾ الأولى. ﴿إِلى كِتابِهَا﴾ (٥): (ك) على القراءتين. ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٦)، و ﴿بِالْحَقِّ﴾ (٧)، و ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٨)، و ﴿فِي رَحْمَتِهِ﴾ (٩)، و ﴿الْمُبِينُ﴾ (١٠)، و ﴿مُجْرِمِينَ﴾ (١١): (ك).

стр. 3270

و ﴿بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ (١): (ت). ﴿ما عَمِلُوا﴾ (٢)، و ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (٣)، و ﴿النّارُ﴾ (٤)، و ﴿مِنْ ناصِرِينَ﴾ (٥): (ك). ﴿الْحَياةُ الدُّنْيا﴾ (٦): (ت) وفاقا للسجستاني. ﴿يُسْتَعْتَبُونَ﴾ (٧)، و ﴿الْعالَمِينَ﴾ (٨): (ك). ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (٩): (م). *****

стр. 3271

التجزئة: من قوله تعالى ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ﴾ (١) إلى قوله ﴿اللهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ﴾ (٢): ربع. آخر السّورة: نصف وهو تكملة الحزب (٣). *****

стр. 3272

سورة الأحقاف (١) مكّيّة، وعن ابن عباس وقتادة أن ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ﴾ و ﴿فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ﴾ (٢) الآيتين مدنيتان. وحروفها: ألفان وستمائة (٣). وكلمها: ستمائة وأربع وأربعون (٤). وآيها: ثلاثون وأربع آيات فيما سوى الكوفي، وخمس في الكوفي (٥). اختلافها: آية: ﴿حم﴾ (٦) كوفي.

стр. 3273

وفيها مشبه الفاصلة: موضعان: ﴿عَذابَ الْهُونِ﴾، ﴿ما يُوعَدُونَ﴾ (١). وفواصلها (٢): ﴿ … حم (١)﴾ ﴿ … الْحَكِيمِ (٢)﴾ ﴿ … مُعْرِضُونَ (٣)﴾ ﴿ … صادِقِينَ (٤)﴾ ﴿ … غافِلُونَ (٥)﴾ ﴿ … كافِرِينَ (٦)﴾ ﴿ … نَذِيرٌ مُبِينٌ (٧)﴾ ﴿ … الرَّحِيمُ (٨)﴾ ﴿ … مُبِينٌ (٩)﴾ ﴿ … الظّالِمِينَ (١٠)﴾ ﴿ … قَدِيمٌ (١١)﴾ ﴿. لِلْمُحْسِنِينَ (١٢)﴾ ﴿ .. يَحْزَنُونَ (١٣)﴾ ﴿ … يَعْمَلُونَ (١٤)﴾ ﴿ … الْمُسْلِمِينَ (١٥)﴾ ﴿ … يُوعَدُونَ (١٦)﴾ ﴿ … الْأَوَّلِينَ (١٧)﴾ ﴿ … خاسِرِينَ (١٨)﴾ ﴿ … لا يُظْلَمُونَ (١٩)﴾ ﴿ … تَفْسُقُونَ (٢٠)﴾ ﴿ … عَظِيمٍ (٢١)﴾ ﴿ … الصّادِقِينَ (٢٢)﴾ ﴿ … تَجْهَلُونَ (٢٣)﴾ ﴿ … أَلِيمٌ (٢٤)﴾ ﴿ … الْمُجْرِمِينَ (٢٥)﴾ ﴿ .. يَسْتَهْزِؤُنَ (٢٦)﴾ ﴿ … يَرْجِعُونَ (٢٧)﴾ ﴿ … يَفْتَرُونَ (٢٨)﴾ ﴿ … مُنْذِرِينَ (٢٩)﴾ ﴿ … مُسْتَقِيمٍ (٣٠)﴾ ﴿ … أَلِيمٍ (٣١)﴾ ﴿ … مُبِينٍ (٣٢)﴾ ﴿ … قَدِيرٌ (٣٣)﴾ ﴿ … تَكْفُرُونَ (٣٤)﴾ ﴿ … الْفاسِقُونَ (٣٥)﴾ *****

стр. 3274

القراءات وتوجيهها أمّا إمالة حاء ﴿حم﴾ (١) والسكت على (ح) (م) فمعروف ممّا تقرر وتكرر. وقرأ ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ (٢) بتسهيل الهمزة الثّانية نافع، وكذا أبو جعفر زاد الأزرق عن ورش إبدال الهمزة ألفا مع المدّ المشبع لأجل السّاكنين، وحذفها الكسائي، والباقون بإثباتها محققة. وعن المطّوّعي «﴿الرُّسُلِ﴾» (٣) بإسكان السّين. وقرأ ﴿وَما أَنَا إِلاّ﴾ (٤) بمد ﴿أَنَا﴾ قالون بخلف عنه. وقرأ ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (٥) بتسهيل الهمزة أبو جعفر، وافقه المطّوّعي، وعن الحسن حذف الألف والياء، والمسألة الأولى مذكورة ب «الأنعام» والثلاثة ب «البقرة» (٦). وقرأ «لتنذر» (٧) بالخطاب للرسول ﵇ نافع وابن عامر، والبزي بخلف عنه، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وقرأ الباقون بالغيب، أي: القرآن، وبه قرأ الحمّامي عن النّقّاش، وابن بنان عن أبي ربيعة، وابن الحباب عن البزّي، وبالأوّل قرأ الدّاني من طريق أبي ربيعة فإطلاقه الخلاف في (التّيسير) خروج عن طريقة قاله في (النّشر) (٨).

стр. 3275

وقرأ ﴿فَلا خَوْفٌ﴾ (١) بفتح الفاء من غير تنوين يعقوب، وافقه/الحسن، وعن/ ٤١٩ أ/ ابن محيصن بضمّ الفاء من غير تنوين، وقرأ الباقون بالرّفع والتّنوين كما في «البقرة» (٢). واختلف في «﴿بِوالِدَيْهِ إِحْساناً﴾» (٣) فعاصم وحمزة والكسائى، وكذا خلف بزيادة همزة مكسورة قبل الحاء وإسكانها وفتح السّين وألف بعدها وهي منصوبة بفعل مقدّر مصدرا حذف عاملة، أي: وصّيناه أن يحسن اليهما إحسانا، وقيل: بل هو مفعول به على تضمين «﴿وَصَّيْنَا﴾» معنى ألزمنا، فيتعدى إلى مفعولين فيكون مفعولا ثانيا، وقيل: هو منصوب على المفعول له، أي: وصّيناه بهما إحسانا منّا إليهما، أو يقال: وصّيناه بهما لإحساننا إليهما فيكون الإحسان من الله - تعالى -، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضمّ الحاء وسكون السّين من غير همز ولا ألف مفعولا به على تقدير حذف مضاف وموصوف، أي: امرأ ذا حسن، وأمّا موضع «العنكبوت» فك «قفل»، ومواضع «البقرة» و «النّساء» و «الأنعام» و «الاسراء» (٤) ك «إكرام» اتفاقا. وقرأ ﴿كُرْهاً﴾ (٥) بفتح الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي وابن ذكوان، وهشام بخلف عنه، وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم الحسن والأعمش، والفتح والضم لغتان بمعنى واحد ك «الفقر» و «الفقر»، وقيل: بالضّم المشقة وبالفتح الغلبة والقهر، وأمّا قول أبي حاتم: "الكرة بالفتح لا يحسن لأنّه بالفتح الغضب والغلبة" فلا يلتفت إليه

стр. 3276

بعد تواتر القراءة، قال في (البحر): "وكان أبو حاتم يطعن في بعض القرآن بما لا علم له به جسارة منه عفا الله عنه"، وليس المراد بقوله: ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً﴾ في أوّل علوقها به بل يأتي في استمرار الحمل حين تتوقع حوادثه. واختلف في ﴿وَفِصالُهُ﴾ (١) فيعقوب بفتح الفاء وسكون الصّاد من غير ألف، وعن الحسن «﴿فِصالُهُ﴾» بضمّ الفاء وألف بعد الصّاد المفتوحة، وقرأ الباقون بكسرها وبألف بعد الصّاد المفتوحة أيضا، وهو مصدر: فاصل، كأنّه من اثنين فاصلتة أمه، وفاصلها، وقيل: الفصل والفصال مصدران ك «الفطم والفطام» (٢)، أي: "ومدة حملة وفصاله ثلاثون شهرا، وهذا لا يكون إلاّ بأن يكون أحد الطرفين ناقصا إمّا بأن تلد المرأة لستة أشهر وترضع عامين، وإمّا أن تلد لتسعة أشهر وترضع عامين غير ربع عام، فإن زادت مدة الحمل نقصت مدة الرضاع وبالعكس، فترتب من هذا أنّ أقل مدة الحمل ستة أشهر، وأقل مدة الرضاع عام وتسعة أشهر، وإكمال العامين لمن أراد أن يتم الرضاعة، وقد كشفت التجربة على أنّ أقل مدة الحمل ستة أشهر كنص القرآن" (٣) انتهى. وفتح ياء الإضافة من ﴿أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ﴾ (٤) ورش من طريق الأزرق والبزي، وافقهما ابن محيصن. وأمال ﴿تَرْضاهُ﴾ (٥) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).

стр. 3277

وعن ابن محيصن باء «ربّ» (١) بضمّ الباء. وعن المطّوّعي «ذريتي» (٢) بكسر الذّال كما في «البقرة». واختلف في «يتقبل» و «يتجاوز» و «أحسن» (٣) فنافع ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر، وكذا أبو جعفر، ويعقوب بياء مضمومة في الفعلين مبنيين للمفعول، ورفع «أحسن» لقيامة مقام الفاعل، ووافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي، وعن المطّوّعي فتح الياء من تحت، والفاعل الله - تعالى -، و ﴿أَحْسَنَ﴾ بالنّصب على المفعول به. والمراد بالنعمة في قوله ﴿نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ﴾ (٤) نعمة الدين أو ما يعمّها وغيرها، قال البيضاوي: "وذلك يؤيد ما روي أنّها نزلت في أبي بكر ﵁ لأنّه /لم يكن أحد أسلم هو وأبوه من المهاجرين والأنصار سواه" انتهى، لكن استشكله/ ٤١٩ ب/ الإمام أبو حيّان في (البحر): "بأنّها نزلت بمكة وأبو الصديق أسلم عام الفتح". وقرأ ﴿أُفٍّ﴾ (٥) بكسر الفاء منونة نافع وحفص، وكذا أبو جعفر، ووافقهم الحسن، وقرأ ابن كثير وابن عامر، وكذا يعقوب بفتح الفاء من غير تنوين، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بكسرها من غير تنوين، وقول مروان بن الحكم واتبعه قتادة: أنّها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ﵄ قول خطأ ناشئ عن جور، حين دعا مروان وهو أمير المؤمنين إلى بيعة يزيد فقال عبد الرحمن: "جعلتموها هرقلية كلّما مات هرقل ولى ابنه، وكلما مات قيصر ولى ابنه"، فقال مروان: خذوه فدخل

стр. 3278

بيت اخته عائشة ﵂ وقد أنكرت ذلك عائشة وقالت - وهي المصدوقة -: "لم ينزل في آل أبي بكر من القرآن غير براءتي"، وسبّت مروان، قال أبو حيّان: "ويدل على فساد هذا القول أنّه قال - تعالى -: ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾، وهذه صفات الكفار أهل النّار، وكان عبد الرحمن من أفاضل الصّحابة وأبطالهم، وممن له في الاسلام غناء يوم اليمامة" انتهى. واختلف في ﴿أَتَعِدانِنِي﴾ (١) فهشام بنون واحدة مشددة بإدغام نون الرّفع في نون الوقاية، ووافقه الحسن وابن محيصن بخلف عنه، وقرأ الباقون بنونين مكسورتين خفيفتين الأولى نون الرّفع والثّانية نون الوقاية. وفتح ياء ﴿أَتَعِدانِنِي﴾ (٢) نافع وابن كثير، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن. وعن الحسن والأعمش «أن أخرج» (٣) بفتح الهمزة وضم الرّاء مبنيّا للفاعل، والجمهور بضمّ الهمزة وفتح الرّاء مبنيّا للمفعول. واختلف في ﴿وَلِيُوَفِّيَهُمْ﴾ (٤) فابن كثير وأبو عمرو، والحلواني عن هشام وعاصم، وكذا يعقوب بالياء من تحت، أي: الله - تعالى -، ووافقهم الحسن واليزيدي وابن محيصن، وقرأ الباقون بالنّون إخبارا من الله - تعالى - عن نفسه المقدسة بنون العظمة. وقرأ ﴿أَذْهَبْتُمْ﴾ (٥) بهمزة واحدة على الخبر، أي: فيقال لهم: أذهبتم، ولذلك

стр. 3279

حسنت الفاء في قوله ﴿فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ﴾، أو على الاستفهام الساقط أداته للدلالة عليها نافع وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وابن محيصن بخلف عنه، وقرأ ابن كثير، والداجوني عن هشام من طريق النّهرواني، وكذا رويس بهمزتين الأولى محققة والثّانية مسهلة بين بين ولم يدخلوا بينهما ألفا، وافقهم ابن محيصن في أحد وجهيه، وهذا الاستفهام هو على معنى التوبيخ والتقرير فهو خبر في المعنى فلذلك حسنت الفاء ولو كان استفهاما محضا لم تدخل الفاء، وقرأ هشام أيضا من طريق المفسر بالتحقيق وإدخال الألف بينهما، فيكون لهشام [تسهيل الثانية وتحقيق الأولى مع القصر والمد] (١)، والثالث تحقيقهما مع المدّ، وقرأ ابن ذكوان، وكذا روح بالتحقيق مع الاستفهام دون إدخال ألف، وافقهما ابن محيصن فصار له ثلاثة أوجه، وقرأ هشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني، وكذا أبو جعفر بتسهيل الثّانية وإدخال ألف بينهما، وعن الحسن بهمزة واحدة مع المدّ لالتقاء السّاكنين. وفتح ياء ﴿أَخافُ عَلَيْكُمْ﴾ (٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي. وعن الأعمش «تفسقون» بكسر السّين كما في «البقرة» (٣). وقرأ ﴿وَأُبَلِّغُكُمْ﴾ (٤) بتخفيف اللاّم أبو عمرو، ووافقه اليزيدي، وتقدم ب «الأعراف» (٥).

стр. 3280

وفتح ياء ﴿وَلكِنِّي أَراكُمْ﴾ (١) نافع والبزي وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي. واختلف في «﴿لا يُرى إِلاّ مَساكِنُهُمْ﴾» (٢) فعاصم وحمزة، وكذا يعقوب، وخلف بياء من تحت مضمومة على الغيب مبينا للمفعول ﴿مَسْكَنِهِمْ﴾ بالرّفع لقيامه مقام / ٤٢٠ أ/الفاعل، وافقهم الأعمش لكن عاصم، وكذا يعقوب فتحا/الرّاء، وحمزة، وكذا خلف، ووافقهما الأعمش بإمالتها، وعن الحسن بضمّ التّاء من فوق مبنيّا للمفعول، ﴿مَسْكَنِهِمْ﴾ بالرّفع لقيامه مقام الفاعل، قال السمين: إلاّ أنّ هذا عند الجمهور لا يجوز، يعني إذا كان الفاصل «إلاّ» فأنّه يمتنع لحاق علامة التّأنيث في الفعل إلاّ في ضرورة كقوله (٣): فما بقيت إلاّ الضلوع الجراشع وعن المطّوّعي ﴿يُرى﴾ (٤) بضمّ الياء من تحت مبنيّا للمفعول، ﴿مَسْكَنِهِمْ﴾ بالتّوحيد وضم النّون، واجتزئ بالمفرد عن الجمع تصغيرا لشأنهم، وأنّهم لما هلكوا في وقت واحد فكأنهم كانوا في مسكن واحد، وقرأ الباقون بفتح تاء الخطاب، و «مساكنهم» بالنّصب مفعولا به، وكلهم جمع: «مساكن» إلاّ المطّوّعي كما مرّ،

стр. 3281

وأمال الرّاء أبو عمرو والكسائي، ووافقهما اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللفظين كقالون من (العنوان)، [وفتح] (١) الباقون. وقرأ ﴿الْقُرْآنَ﴾ (٢) بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن. وقرأ ﴿أَوْلِياءُ أُولئِكَ﴾ (٣) بتسهيل الأولى بين الهمزة والواو وقالون والبزي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وهو أحد الوجهين عنه من طريق الأزرق عنه، وقنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية كالواو، وقرأ في وجهه الثّاني عن ورش، وقنبل فيما رواه كثير من المغاربة من طريق ابن مجاهد بإبدال الثّانية واوا مع تحقيق الأولى، ولا يجوز لورش في وجه الإبدال ألفا المدّ كما يجوز له في نحو «آمن» لعروض حرف المدّ بالإبدال وضعف السبب بتقدمه على الشرط كما ذكرته في بابه، وقرأ أبو عمرو، وقنبل من طريق ابن شنبوذ، وكذا رويس من طريق أبي الطيب بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية، وافقهم اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش، فصار لورش وجهان: تحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين من طريق الأصبهاني، وأحد الوجهين للأزرق عنه، وإبدال الثّانية واوا في الوجه الآخر عن الأزرق والوجهان لقنبل، وزاد وجها ثالثا وهو إسقاط الأولى منهما وتحقيق الثّانية، ولرويس وجهان إسقاط الأولى وتسهيل الثّانية مع تحقيق الأولى. وعن الحسن «يعي» (٤) بكسر الياء الثّانية، والجمهور على فتحها مضارع

стр. 3282

«عيي» بالكسر، «يعيى» بالفتح فلمّا دخل الجازم حذف الألف. وقرأ «يقدر» (١) بياء مثناة من تحت مفتوحة وإسكان القاف من غير ألف، وضم الرّاء يعقوب، ومرّ ب «يس» (٢). وعن الحسن «بلاغا» (٣) بالنّصب على المصدر، أي: بلغ بلاغا، والجمهور بالرّفع على أنّه خبر مبتدأ محذوف، أي: تلك الساعة بلاغ لدلالة قوله ﴿إِلاّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ﴾، وقيل: تقديره هذا، أي: القرآن أو الشرع بلاغا. وعن الحسن «يهلك» (٤) بضمّ الياء وكسر اللاّم والفاعل الله تعالى، وعن ابن محيصن فتح الياء وكسر اللاّم مبنيّا للفاعل، والجمهور بضمّ الياء وفتح اللاّم مبنيّا للمفعول. وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة أربعة. ومن الإدغام الكبير [ … ] (٥). *****

стр. 3283

المرسوم في المصحف الكوفي ﴿إِحْساناً﴾ (١) بألفين قبل الحاء وبعد السّين، وفي بقية المصاحف «حسنا» بحذفهما فالخلف لصراحة الوجهين. وكتب ﴿أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ (٢) بحذف الألف التي بعد المثلثة، وقرأ أبيّ والسّلمي وغيرهما «أثره» بسكون الثّاء من غير ألف، وابن مسعود بالقصر فقط. وكتب ﴿بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى﴾ (٣) بحذف الألف، وقرأ الصديق وزيد بن علي، وابن هرمز «يقدر» مضارعا، فالخلف في هذه والتي قبلها للاحتمال، فالقاصر قياسي والماد اصطلاحي/. / ٤٢٠ ب/ *****

стр. 3284

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿حم﴾ (١): (ك) أو (ت) على استئناف التّالي لكونه مبتدأ خبره ﴿مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾، (ن) على القول بأنّه جواب قسم تقدّم معناه ﴿وَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾ تقديره: والكتاب المبين لقد قضي الأمر و ﴿حم﴾ للفصل بين القسم وجوابه أو جعل ﴿حم﴾ مبتدأ خبره ﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ﴾، (ك) على أنّ من الله مستأنف، (ن) على أنّه صفة لسابقه كقطع ﴿حم﴾ عن لاحقه وجعله مبتدأ خبره ﴿مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ﴾ للفصل بين المبتدأ والخبر. ﴿الْحَكِيمِ﴾ (٢): (ك). ﴿مُسَمًّى﴾ (٣): (ت). ﴿مُعْرِضُونَ﴾ (٤): (ت) أيضا. ﴿فِي السَّماواتِ﴾ (٥): (ك).

стр. 3285

﴿صادِقِينَ﴾ (١): (ت). ﴿إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ﴾ (٢)، و ﴿غافِلُونَ﴾ (٣)، و ﴿كافِرِينَ﴾ (٤)، و ﴿مُبِينٌ﴾ (٥)، و ﴿شَيْئاً﴾ (٦): (ك). ﴿تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ (٧)، ﴿الرَّحِيمُ﴾ (٨): (ت). ﴿وَلا بِكُمْ﴾ (٩)، و ﴿إِلَيَّ﴾ (١٠): (ك). ﴿نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ (١١): (ت).

стр. 3286

﴿وَاِسْتَكْبَرْتُمْ﴾ (١): (ك). ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٢): (ت). ﴿ما سَبَقُونا إِلَيْهِ﴾ (٣)، و ﴿قَدِيمٌ﴾ (٤)، و ﴿وَرَحْمَةً﴾ (٥): (ك). ﴿مُصَدِّقٌ﴾ (٦): (ن) لأنّ التّالي علته. ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ (٧): (ك) بتقدير: هو بشرى أو مبتدأ خبره في المجرور، (ن) على عطفه على ﴿كِتابُ﴾ أو نصبه بتقدير: وبشرهم. ﴿وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ﴾ (٨): (ت).

стр. 3287

﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (١): (ت). ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (٢): (ك). ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً﴾ (٤)، و ﴿ثَلاثُونَ شَهْراً﴾ (٥): (ك). ﴿وَحَمْلُهُ﴾ (٦): (ن) لتعلقة بما بعده في ﴿ذُرِّيَّتِي﴾. و ﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (٧): (ك). ﴿فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ﴾ (٨)، و ﴿يُوعَدُونَ﴾ (٩): (ت).

стр. 3288

﴿يَسْتَغِيثانِ اللهَ﴾ (١): (ك) ليفرق بين دعائهما واستغاثتهما وبين قولهما له: ﴿وَيْلَكَ﴾. و ﴿آمِنْ﴾ (٢): (ك)، أو الأحسن الوصل بلاحقه لأنّه من تمام قولهما له. ﴿إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ (٣): (ن) لاتّصال ما بعده به. ﴿أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ (٤): (ت). ﴿مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ﴾ (٥): (ك). ﴿خاسِرِينَ﴾ (٦): (ت) على استئناف ما بعده، (ن) على جعله خبرا لقوله: ﴿وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ﴾ كما زعمه بعضهم (٧). ﴿لا يُظْلَمُونَ﴾ (٨): (ت) أيضا.

стр. 3289

﴿مِمّا عَمِلُوا﴾ (١): (ك). ﴿تَفْسُقُونَ﴾ (٢): (ت). ﴿وَاُذْكُرْ أَخا عادٍ﴾ (٣): (ن) لأنّ ما بعده نصب ب: اذكر. ﴿عَظِيمٍ﴾ (٤): (ك). ﴿الصّادِقِينَ﴾ (٥)، و ﴿تَجْهَلُونَ﴾ (٦)، و ﴿مُمْطِرُنا﴾ (٧)، و ﴿مَا اِسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ﴾ (٨): (ك) والابتداء بالتّالي بتقدير: هي ريح أو ﴿اِسْتَعْجَلْتُمْ﴾ (ت) وفاقا للدينوري [أو: (ك)] (٩) وفاقا للدّاني.

стр. 3290

﴿أَلِيمٌ﴾ (١): (ك) ويبتدئ بما بعده بتقدير: هي تدمر، (ن) على جعل التّالي صفة ل ﴿رِيحٌ﴾. ﴿مَسْكَنِهِمْ﴾ (٢): (ك). ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ (٣): (ت). ﴿وَأَفْئِدَةً﴾ (٤)، و ﴿بِآياتِ اللهِ﴾ (٥): (ك). ﴿يَفْتَرُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿أَنْصِتُوا﴾ (٧)، و ﴿مُنْذِرِينَ﴾ (٨)، و ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (٩): (ك). ﴿مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (١٠): (ت).

стр. 3291

﴿مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ﴾ (١): (ك). ﴿مُبِينٍ﴾ (٢): (ت). ﴿الْمَوْتى﴾ (٣): (ك) أو يوصل ب ﴿بَلى﴾ ويوقف عليه، وهو (ك) وفاقا للدّاني كغيره، قال في (المرشد) والأكثر على الوقف على ﴿الْمَوْتى﴾ والابتداء ب ﴿بَلى﴾ أنّه على لأنّ الفائدة وتمام الجواب فيما بعد. ﴿أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ﴾ (٤): (ك) وفاقا لأبي حاتم أو الوقف على قوله ﴿بَلى وَرَبِّنا﴾. ﴿تَكْفُرُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿مِنْ نَهارٍ﴾ (٦): (ك). ﴿الْفاسِقُونَ﴾ (٧): (م). *****

стр. 3292

التجزئة: ﴿وَاُذْكُرْ أَخا عادٍ﴾ (١): ربع. *****

стр. 3293

سورة القتال [وتسمى سورة محمد ﷺ ] (١). مكّيّة في قول ابن جبير والضحاك، وقال الأكثرون: مدنية، وقال ابن عطية بإجماع، ونوزع فيه، وعن ابن عباس وقتادة: مدنية إلاّ آية منها نزلت بعد حجه حين خرج من مكة وجعل ينظر إلى البيت وهي ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ﴾ الآية (٢). وحروفها: ألفان وثلاثمائة وتسعة وأربعون (٣).

стр. 3294

وكلمها: خمسمائة وتسع وثلاثون (١). وآيها: ثلاثون وثماني آيات كوفي، وتسع حجازي ودمشقي، وأربعون بصري وحمصي (٢). واختلافها: سبع: ﴿أَوْزارَها﴾ (٣) غير كوفي وحمصي. ﴿فَضَرْبَ الرِّقابِ﴾ (٤) ﴿فَشُدُّوا الْوَثاقَ﴾ (٥) ﴿لانْتَصَرَ مِنْهُمْ﴾ (٦) له، ﴿وَيُصْلِحُ بالَهُمْ﴾ (٧) ﴿وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ﴾ (٨) غيره. ﴿لَذَّةٍ لِلشّارِبِينَ﴾ (٩) بصري معه.

стр. 3295

وفيها مشبه الفاصلة: سبعة: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ﴾، ﴿فَتَعْساً لَهُمْ﴾، ﴿الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾، ﴿دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾، ﴿قالَ آنِفاً﴾، ﴿لَأَرَيْناكَهُمْ﴾، ﴿بِسِيماهُمْ﴾ (١). فواصلها (٢): ﴿ … أَعْمالَهُمْ (١)﴾ ﴿ … بالَهُمْ (٢)﴾ ﴿ … أَمْثالَهُمْ (٣)﴾ ﴿ … أَعْمالَهُمْ (٤)﴾ ﴿ … بالَهُمْ (٥)﴾ ﴿ … عَرَّفَها لَهُمْ (٦)﴾ ﴿ … أَقْدامَكُمْ (٧)﴾ ﴿ … أَعْمالَهُمْ (٨)﴾ ﴿ … أَعْمالَهُمْ (٩)﴾ ﴿ … أَمْثالُها (١٠)﴾ ﴿ … لا مَوْلى لَهُمْ (١١)﴾ ﴿ … مَثْوىً لَهُمْ (١٢)﴾ ﴿. فَلا ناصِرَ لَهُمْ (١٣)﴾ ﴿ … أَهْواءَهُمْ (١٤)﴾ ﴿ … أَمْعاءَهُمْ (١٥)﴾ ﴿ … أَهْواءَهُمْ (١٦)﴾ ﴿ … تَقْواهُمْ (١٧)﴾ ﴿ … ذِكْراهُمْ (١٨)﴾ ﴿ … وَمَثْواكُمْ (١٩)﴾ ﴿ … فَأَوْلى لَهُمْ (٢٠)﴾ / ﴿ .. خَيْراً لَهُمْ (٢١)﴾ ﴿ … أَرْحامَكُمْ (٢٢)﴾ ﴿ … أَبْصارَهُمْ (٢٣)﴾ ﴿ … أَقْفالُها (٢٤)﴾ / ٤٢١ أ/ ﴿ … وَأَمْلى لَهُمْ (٢٥)﴾ ﴿ … إِسْرارَهُمْ (٢٦)﴾ ﴿ .. وَأَدْبارَهُمْ (٢٧)﴾ ﴿ … أَعْمالَهُمْ (٢٨)﴾ ﴿ … أَضْغانَهُمْ (٢٩)﴾ ﴿ … أَعْمالَكُمْ (٣٠)﴾ ﴿ … أَخْبارَكُمْ (٣١)﴾ ﴿ … أَعْمالَهُمْ (٣٢)﴾ ﴿ … أَعْمالَكُمْ (٣٣)﴾ ﴿ … لَهُمْ (٣٤)﴾ ﴿ … أَعْمالَكُمْ (٣٥)﴾ ﴿ … أَمْوالَكُمْ (٣٦)﴾ ﴿ … أَضْغانَكُمْ (٣٧)﴾ ﴿ … أَمْثالَكُمْ (٣٨)﴾ *****
следующие страницы →