← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 3291–3330 · переход к 3296.

стр. 3291

﴿مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ﴾ (١): (ك). ﴿مُبِينٍ﴾ (٢): (ت). ﴿الْمَوْتى﴾ (٣): (ك) أو يوصل ب ﴿بَلى﴾ ويوقف عليه، وهو (ك) وفاقا للدّاني كغيره، قال في (المرشد) والأكثر على الوقف على ﴿الْمَوْتى﴾ والابتداء ب ﴿بَلى﴾ أنّه على لأنّ الفائدة وتمام الجواب فيما بعد. ﴿أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ﴾ (٤): (ك) وفاقا لأبي حاتم أو الوقف على قوله ﴿بَلى وَرَبِّنا﴾. ﴿تَكْفُرُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿مِنْ نَهارٍ﴾ (٦): (ك). ﴿الْفاسِقُونَ﴾ (٧): (م). *****

стр. 3292

التجزئة: ﴿وَاُذْكُرْ أَخا عادٍ﴾ (١): ربع. *****

стр. 3293

سورة القتال [وتسمى سورة محمد ﷺ ] (١). مكّيّة في قول ابن جبير والضحاك، وقال الأكثرون: مدنية، وقال ابن عطية بإجماع، ونوزع فيه، وعن ابن عباس وقتادة: مدنية إلاّ آية منها نزلت بعد حجه حين خرج من مكة وجعل ينظر إلى البيت وهي ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ﴾ الآية (٢). وحروفها: ألفان وثلاثمائة وتسعة وأربعون (٣).

стр. 3294

وكلمها: خمسمائة وتسع وثلاثون (١). وآيها: ثلاثون وثماني آيات كوفي، وتسع حجازي ودمشقي، وأربعون بصري وحمصي (٢). واختلافها: سبع: ﴿أَوْزارَها﴾ (٣) غير كوفي وحمصي. ﴿فَضَرْبَ الرِّقابِ﴾ (٤) ﴿فَشُدُّوا الْوَثاقَ﴾ (٥) ﴿لانْتَصَرَ مِنْهُمْ﴾ (٦) له، ﴿وَيُصْلِحُ بالَهُمْ﴾ (٧) ﴿وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ﴾ (٨) غيره. ﴿لَذَّةٍ لِلشّارِبِينَ﴾ (٩) بصري معه.

стр. 3295

وفيها مشبه الفاصلة: سبعة: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ﴾، ﴿فَتَعْساً لَهُمْ﴾، ﴿الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾، ﴿دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾، ﴿قالَ آنِفاً﴾، ﴿لَأَرَيْناكَهُمْ﴾، ﴿بِسِيماهُمْ﴾ (١). فواصلها (٢): ﴿ … أَعْمالَهُمْ (١)﴾ ﴿ … بالَهُمْ (٢)﴾ ﴿ … أَمْثالَهُمْ (٣)﴾ ﴿ … أَعْمالَهُمْ (٤)﴾ ﴿ … بالَهُمْ (٥)﴾ ﴿ … عَرَّفَها لَهُمْ (٦)﴾ ﴿ … أَقْدامَكُمْ (٧)﴾ ﴿ … أَعْمالَهُمْ (٨)﴾ ﴿ … أَعْمالَهُمْ (٩)﴾ ﴿ … أَمْثالُها (١٠)﴾ ﴿ … لا مَوْلى لَهُمْ (١١)﴾ ﴿ … مَثْوىً لَهُمْ (١٢)﴾ ﴿. فَلا ناصِرَ لَهُمْ (١٣)﴾ ﴿ … أَهْواءَهُمْ (١٤)﴾ ﴿ … أَمْعاءَهُمْ (١٥)﴾ ﴿ … أَهْواءَهُمْ (١٦)﴾ ﴿ … تَقْواهُمْ (١٧)﴾ ﴿ … ذِكْراهُمْ (١٨)﴾ ﴿ … وَمَثْواكُمْ (١٩)﴾ ﴿ … فَأَوْلى لَهُمْ (٢٠)﴾ / ﴿ .. خَيْراً لَهُمْ (٢١)﴾ ﴿ … أَرْحامَكُمْ (٢٢)﴾ ﴿ … أَبْصارَهُمْ (٢٣)﴾ ﴿ … أَقْفالُها (٢٤)﴾ / ٤٢١ أ/ ﴿ … وَأَمْلى لَهُمْ (٢٥)﴾ ﴿ … إِسْرارَهُمْ (٢٦)﴾ ﴿ .. وَأَدْبارَهُمْ (٢٧)﴾ ﴿ … أَعْمالَهُمْ (٢٨)﴾ ﴿ … أَضْغانَهُمْ (٢٩)﴾ ﴿ … أَعْمالَكُمْ (٣٠)﴾ ﴿ … أَخْبارَكُمْ (٣١)﴾ ﴿ … أَعْمالَهُمْ (٣٢)﴾ ﴿ … أَعْمالَكُمْ (٣٣)﴾ ﴿ … لَهُمْ (٣٤)﴾ ﴿ … أَعْمالَكُمْ (٣٥)﴾ ﴿ … أَمْوالَكُمْ (٣٦)﴾ ﴿ … أَضْغانَكُمْ (٣٧)﴾ ﴿ … أَمْثالَكُمْ (٣٨)﴾ *****

стр. 3296

القراءات وتوجيهها عن ابن محيصن «وأمّا فدى» (١) بغير مد ولا همزة، ورويت عن ابن كثير في رواية شبل عنه، قال أبو حاتم: "لا يجوز قصره لأنّه مصدر: فاديته"، وردّ بأنّ الفرّاء حكى فيه أربع لغات المشهورة: المدّ والاعراب «فداء لك»، و «فداء لك» بالمد والبناء على الكسر والتّنوين، قال في (الدر): "وهو غريب جدا، وهو يشبه قول بعضهم: «هؤلاء» بالتّنوين، و «فدى» بالكسر مع القصر، و «فدى» بالفتح مع القصر أيضا"، والجمهور بالمد والهمز، وافقهم ابن محيصن من (المفردة). واختلف في ﴿قُتِلُوا﴾ (٢) فأبو عمرو وحفص، وكذا يعقوب بضمّ القاف وكسر التّاء من غير ألف مبنيّا للمفعول، قال البيضاوي: "أي: استشهدوا"، ووافقهم اليزيدي، وعن الحسن بفتح القاف وتشديد التّاء من غير ألف، ورويت عن زيد بن ثابت، وقرأ الباقون بفتح القاف وتخفيف التّاء وألف بينهما من باب المفاعلة، فالإخبار عن المقاتلين، أي: المقاتلون في سبيل الله سيهديهم طريق الخير في الدنيا، ويحسّن حالهم بالطاعة فيها، ويدخلهم الجنّة في الآخرة مكرمين، وفي القراءة الأولى الإخبار عن المقتولين كلهم أو بعضهم كقتلوا وقاتلوا، أي: المقتولون في سبيل الله لا يضيع سعيهم، سيهديهم طريق الجنّة ويحسن حالهم فيها ويطيبها لهم ويعرفهم منازلهم فيها، قال قتادة: "نزلت في قتلى أحد"، قاله الجعبري. وعن ابن محيصن «عرفها» (٣) بتخفيف الرّاء، والجمهور بتشديدها من التّعريف

стр. 3297

الذي هو ضد الجهل، قال القاضي البيضاوي: "وقد عرفها لهم في الدنيا حتى اشتاقوا إليها فعملوا ما استحقوها، أو بيّنها لهم بحيث يعلم كلّ أحد منزله ويهتدى إليه وكأنّه ساكنه منذ خلق"، وقال أبو حيّان عن مقاتل: "إنّ الملك الذي وكّل بحفظ عمله في الدنيا يمشي بين يديه فيعرفه كلّ شيء أعطاه الله" انتهى، وقال البيضاوي: "أو طيبها لهم من العرف وهو طيب الرائحة" (١). وأمال ﴿مَوْلَى﴾ (٢) كمثوى وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان). وقرأ «﴿وَكَأَيِّنْ﴾» (٣) بألف ممدودة بعد الكاف ثمّ همزة مكسورة ابن كثير، وكذا أبو جعفر، وعن ابن محيصن بهمزة مكسورة من غير ألف، وقرأ الباقون بهمزة وياء مكسورة مشددة من غير ألف، ووقف على الياء منه أبو عمرو، وكذا يعقوب، ووافقهما اليزيدي والحسن، ووقف الباقون على النّون. واختلف في ﴿غَيْرِ آسِنٍ﴾ (٤) فابن كثير بغير مد بعد الهمزة اسم فاعل من «أسن» بالكسر فهو «أسن» ك «حذر يحذر» فهو «حذر»، قال الجعبري: جعله مشبهة من «أسن الماء»: تغير، وافقه ابن محيصن بخلف عنه، وقرأ الباقون بالمد على وزن «ضارب» اسم فاعل من «أسن» بالفتح «يأسن» يقال: «أسن الماء» «يأسن» بالكسر والضم «أسونا»، كذا ذكره ثعلب في فصيحة، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج). وأمال ﴿مُصَفًّى﴾ (٥) في الوقف حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش،

стр. 3298

وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان). واختلف في ﴿آنِفاً﴾ (١) فالبزي من قراءة الدّاني على الفتح عن السامري عن أصحابه عن أبي ربيعة بقصر الهمزة، قال في (النّشر): "وقد انفرد بذلك أبو الفتح فكل أصحاب السامري لم يذكروا القصر عن البزّي" ثمّ قال: "وعلى تقدير أن يكونوا رووا القصر فلم يكونوا من طريق (التّيسير) فلا وجه لإدخال هذا الوجه في طرق / ٤٢١ ب/ (الشّاطبيّة) و (التّيسير)، نعم روى سبط الخيّاط القصر من طريق النّقّاش عن أبي/ ربيعة عن البزّي، ورواه ابن سوار عن ابن فرح عن البزّي، ورواه ابن مجاهد عن نصر بن محمد عن البزّي، ووافقه ابن محيصن"، وقرأ الباقون بالمد، وبه قرأ البزّي من رواية الحسن بن الحباب وسائر أصحابه عنه كذلك، وافقهم ابن محيصن من (المفردة) في الوجه الثّاني، والقراءتان لغتان بمعنى واحد، وهما اسما فاعل ك «حاذر وحذر» و «آسن أسن» إلاّ أنّه لم يستعمل لهما فعل مجرد، بل المستعمل «ائتنف يأتنف» و «استأنف يستأنف» و «الائتناف والاستئناف» الابتداء قال الزجاج (٢): "هو من استأنفت الشيء إذا ابتدأته، أي: ماذا قال محمد في الساعة القريبة استهزاء، إذ لم يلقوا له آذانهم تهاونا به"، قال الجعبري: "روي أنّ المنافقين كانوا يحضرون خطبة النّبي ﷺ أو مجلسه فإذا خرجوا قالوا للصحابة ﵃، أي: شيء قال محمد في الساعة المتقدمة، استهزاء وإيذانا أنّهم يحضرون وقلوبهم غائبة لاهية عن قوله، فعاقبهم الله بالطبع عليها فلن يهتدوا إذا أبدا". وأمال ﴿زادَهُمْ﴾ (٣) ابن ذكوان وهشام بخلف عنهما، وحمزة، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ ابن ذكوان وهشام في الوجه الثّاني عنهما.

стр. 3299

وأمال ﴿هُدىً﴾ (١) في الوقف حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان). وكذلك حكم ﴿وَآتاهُمْ﴾ (٢) في الحالين. وأمال ﴿تَقْواهُمْ﴾ (٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وأبو عمرو، والباقون بالفتح، وبه قرأ أبو عمرو من (العنوان) وغيره. وقرأ ﴿جاءَ أَشْراطُها﴾ (٤) بتحقيق الهمزة الأولى وإسقاط الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب، وافقهم اليزيدي، وابن محيصن في (المفردة)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ ورش أيضا من طريق الأزرق في أحد وجهيه، وقرأ في الوجه الآخر بإبدال الثّانية ألفا مع تحقيق الأولى، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بحذف الأولى وتحقيق الثّانية، ومن غير طريقه بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية، وبتحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا كالأزرق عن ورش، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح بن خلف بتحقيق الهمزتين، ووافقهم الحسن والأعمش. وأمال ﴿فَأَنّى﴾ (٥) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ الأزرق عن ورش بالفتح، وبالتّقليل كقالون من (العنوان)، والدّوري عن أبي عمرو، وقرأ الباقون بالفتح.

стр. 3300

وقرأ ﴿عَسَيْتُمْ﴾ (١) بكسر السّين نافع. واختلف في ﴿إِنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ (٢) فرويس بضمّ التّاء والواو وكسر اللاّم مبنيّا للمفعول من الولاية، أي: إن ولّيتكم أمور النّاس، ورويت عن النّبي ﷺ ، وبها قرأ على ﵁، وقرأ الباقون بالفتح في الثّلاثة، ويجوز أن يكون من الأوّل وأن يكون من الأعراض. واختلف في ﴿وَتُقَطِّعُوا﴾ (٣) فيعقوب بفتح التّاء وسكون القاف وفتح الطّاء مخففة مضارع «قطع»، ووافقه ابن محيصن، ورويت عن أبي عمرو في رواية، وقرأ الباقون بضمّ التّاء وفتح القاف وكسر الطّاء المشددة على التكثير. وأمال ﴿وَأَعْمى﴾ (٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان). وقرأ ﴿الْقُرْآنَ﴾ (٥) بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن (٦). وحكم ﴿بِالْهُدى﴾ (٧) وقفا في الإمالة والتقليل والفتح ك ﴿وَأَعْمى﴾. واختلف في ﴿وَأَمْلى لَهُمْ﴾ (٨) فأبو عمرو بضمّ الهمزة وكسر اللاّم وفتح الياء مبنيّا للمفعول والقائم مقام الفاعل الجار والمجرور، وقيل: القائم مقام الفاعل

стр. 3301

ضمير الشيطان (١)، والمعنى: "أمهلوا ومد في عمرهم" (٢)، وقرأ يعقوب كذلك لكنّه سكن الياء، ويحتمل أن يكون مضارعا/مسندا إلى ضمير المتكلم، أي: وأملي أنا/ ٤٢٢ أ/ لهم، أي: وأنا أنظرهم كقوله: ﴿أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ﴾ ويجوز أن يكون ماضيا كقراءة أبي عمرو سكنت ياؤه تخفيفا، وافقه ابن المطّوّعي، وقرأ الباقون بفتح الهمزة واللام وبالألف موضع الياء مبنيّا للفاعل وهو ضمير الشيطان، وقيل للباري - تعالى -. واختلف في ﴿إِسْرارَهُمْ﴾ (٣) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بكسر الهمزة مصدر «أسرّ»، وهو جنس يراد به الكثرة هنا، وروي أنّ قوما من بني قريظة والنضير كانوا يعدون المنافقين في أمر الرّسول ﷺ والخلاف عليه وذلك قوله: ﴿سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ﴾، وقيل: الضّمير في ﴿قالُوا﴾ للمنافقين، وقيل: هو قول الفريقين اليهود والمنافقين للمشركين: سنطيعكم في التظافر على عداوة الرّسول ﷺ وتثبيط النّاس عن الجهاد معه، قالوا ذلك سرا بينهم فأفشاه الله - تعالى - عليهم، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح الهمزة جمع: سر، وكانت أسرارهم كثيرة مختلفة الأصناف. وعن المطّوّعي «توفاهم» (٤) بالتّذكير دون تاء فاحتمل أن يكون ماضيا كالقراءة الآتية، وأن يكون مضارعا حذفت منه التّاء (٥)، والجمهور بالتاء بدل الألف على التّأنيث. وقرأ ﴿رِضْوانَهُ﴾ (٦) بضمّ الرّاء أبو بكر، ووافقه الحسن، وسبق ب «آل عمران».

стр. 3302

واختلف في ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتّى نَعْلَمَ .. ﴾. ﴿وَنَبْلُوَا﴾ (١) فأبو بكر بالمثناة التحتية إسنادا إلى ضمير اسم الله تعالى السّابق في قوله: ﴿وَاللهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ﴾، وقرأ الباقون بنون العظمة مناسبة لقوله ﴿وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ﴾، واختلف في واو ﴿وَنَبْلُوَا﴾ فرويس بإسكانها تخفيفا قال البيضاوي: "على تقدير: ونحن نبلو"، وبه قرأ روح فيما انفرد به ابن مهران، وقرأ الباقون بفتحها، وبه قرأ روح فيما رواه سائر الرواة عنه. وقرأ ﴿السَّلْمِ﴾ (٢) بكسر السّين أبو بكر وحمزة، وكذا خلف، ووافقهم ابن محيصن، والأعمش، وسبق ب «البقرة». وعن ابن محيصن ﴿وَيُخْرِجْ﴾ (٣) بفتح الياء وضم الرّاء، أي: وهو يخرج أو سيخرج. و ﴿أَضْغانَكُمْ﴾ (٤) بالرّفع فاعلا بفعله، والجمهور بضمّ الياء وكسر الرّاء ونصب ﴿أَضْغانَكُمْ﴾ على إسناد الفعل إلى ضمير فاعل إمّا الله - تعالى - أو السؤال أو البخل، وهو مجزوم عطفا على جواب الشرط. وأمّا ﴿ها أَنْتُمْ﴾ (٥) السّابق البحث فيه في «آل عمران» ك «الهمز المفرد» (٦) ففيها ست قراءات:

стр. 3303

الأولى: بألف بعد الهاء ثمّ همزة مسهلة بين بين لقالون وأبي عمرو مع المدّ والقصر، ووافقهما اليزيدي، وكذا قرأ أبو جعفر لكنه مع القصر وجها واحدا، ووافقه الحسن. والثّانية: بهمزة مسهلة بين بين من غير ألف على وزن «فعلتم» لورش من طريق الأزرق. والثالثة: إبدال الهمزة ألفا خالصة بعد الهاء مع المدّ للسّاكنين لورش أيضا من طريق الأزرق. والرابعة: إثبات الألف كقالون مع المدّ المشبع لورش من طريق الأزرق أيضا، وأمّا طريق الأصبهاني فله مثل «فعلتم» كالأول عن الأزرق، وله أيضا إثبات الألف كقالون. والخامسة: بحذف الألف ثمّ همزة مخففة على وزن «سألتم» لقنبل من طريق ابن مجاهد. والسادسة: بألف بعد الهاء وهمزة مخففة بعدها لقنبل في رواية ابن شنبوذ والبزي وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم الأعمش وابن محيصن لكنه حذف الألف من (المفردة) وأثبتها من (المبهج). وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (١) عشرة مواضع *****

стр. 3304

المرسوم [ … ] (١). *****

стр. 3305

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ﴾ (١)، و ﴿وَأَصْلَحَ بالَهُمْ﴾ (٢): (ت). ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ (٣): (ك). ﴿أَمْثَلُهُمْ﴾ (٤): (ت). ﴿فَضَرْبَ الرِّقابِ﴾ (٥)، و ﴿فَشُدُّوا الْوَثاقَ﴾ (٦): (ك). ﴿أَوْزارَها﴾ (٧)، و ﴿بِبَعْضٍ﴾ (٨): (ت). ﴿فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ﴾ (٩)، و ﴿وَيُصْلِحُ بالَهُمْ﴾ (١٠): (ك).

стр. 3306

﴿عَرَّفَها لَهُمْ﴾ (١)، و ﴿أَقْدامَكُمْ﴾ (٢): (ت). ﴿وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ﴾ (٣): (ك). ﴿فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ﴾ (٤): (ت). و ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (٥)، ﴿دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾ (٦): (ك). / ٤٢٢ ب/ ﴿أَمْثالُها﴾ (٧)، و ﴿لا مَوْلى لَهُمْ﴾ (٨)، و ﴿تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾ (٩)، و ﴿مَثْوىً لَهُمْ﴾ (١٠): (ت). و ﴿أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ﴾ (١١): (ك).

стр. 3307

و ﴿فَلا ناصِرَ لَهُمْ﴾ (١): (ت). ﴿أَهْواءَهُمْ﴾ (٢): (ت) أيضا. ﴿وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾ (٣): (ك) على أنّ المعنى فيما قصصنا عليك صفة الجنّة ﴿فِيها أَنْهارٌ﴾ تفسير لتلك الصّفات فهو استئناف إخبار عن تلك الصّفة، (ن) على أنّه مبتدأ خبره ﴿فِيها أَنْهارٌ﴾ كما في (المرشد)، أو ﴿كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النّارِ﴾، وتقرير الكلام: أمثل أهل الجنّة كمثل من هو خالد كما في (أنوار التّنزيل) (٤)، للفصل بين المبتدأ والخبر. ﴿مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى﴾ (٥): (ك) على أنّ ﴿وَلَهُمْ فِيها﴾ استئناف خبر. ﴿أَمْعاءَهُمْ﴾ (٦): (ت). ﴿آنِفاً﴾ (٧): (ت).

стр. 3308

﴿أَهْواءَهُمْ﴾ (١): (ك). ﴿تَقْواهُمْ﴾ (٢)، و ﴿أَشْراطُها﴾ (٣): (ك). ﴿ذِكْراهُمْ﴾ (٤)، و ﴿وَالْمُؤْمِناتِ﴾ (٥)، و ﴿وَمَثْواكُمْ﴾ (٦): (ت). ﴿لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ﴾ (٧): (ك). ﴿فَأَوْلى لَهُمْ﴾ (٨)، و ﴿مَعْرُوفٌ﴾ (٩)، و ﴿خَيْراً لَهُمْ﴾ (١٠): (ت).

стр. 3309

﴿أَرْحامَكُمْ﴾ (١): (ك) (٢). ﴿أَبْصارَهُمْ﴾ (٣)، و ﴿أَقْفالُها﴾ (٤): (ت). ﴿تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى﴾ (٥): (ن) لتعلقه بما بعده. ﴿سَوَّلَ لَهُمْ﴾ (٦): (ت) على أنّ الإملاء من الله، (ن) على أنّ الضّمير للشيطان، أي: سول لهم الشيطان وأملى لهم، أي: مد لهم في الأمل (٧). ﴿وَأَمْلى لَهُمْ﴾ (٨): (ك). ﴿فِي بَعْضِ الْأَمْرِ﴾ (٩)، و ﴿إِسْرارَهُمْ﴾ (١٠)، و ﴿وَأَدْبارَهُمْ﴾ (١١): (ك).

стр. 3310

﴿أَعْمالَهُمْ﴾ (١): (ت). ﴿أَضْغانَهُمْ﴾ (٢)، و ﴿بِسِيماهُمْ﴾ (٣)، و ﴿فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ (٤)، و ﴿أَعْمالَكُمْ﴾ (٥): (ك). ﴿أَخْبارَكُمْ﴾ (٦): (ت). ﴿أَعْمالَهُمْ﴾ (٧)، و ﴿أَعْمالَكُمْ﴾ (٨): (ت) أيضا. ﴿فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ﴾ (٩)، و ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ (١٠): (ك). ﴿مَعَكُمْ﴾ (١١): (ت) وفاقا لأبي حاتم.

стр. 3311

﴿وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ﴾ (١): (ت). ﴿وَلَهْوٌ﴾ (٢)، و ﴿أَمْوالَكُمْ﴾ (٣)، و ﴿أَضْغانَكُمْ﴾ (٤)، و ﴿مَنْ يَبْخَلُ﴾ (٥)، و ﴿عَنْ نَفْسِهِ﴾ (٦): (ك). ﴿الْفُقَراءُ﴾ (٧): (ت). ﴿أَمْثالَكُمْ﴾ (٨): (م). *****

стр. 3312

التجزئة: من قوله تعالى ﴿وَاُذْكُرْ أَخا عادٍ﴾ (١) إلى ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾ (٢): ربع وهو تكملة النصف. آخر السّورة: ربع (٣). *****

стр. 3313

سورة الفتح مدنية، وعن ابن عباس أنّها نزلت بالمدنية ولعل بعضا منها بالمدنية، والصحيح أنّها نزلت بالطريق منصرفة من الحديبية سنة ست من الهجرة فهي تعد في المدني (١). وحروفها: ألفان وأربعمائة وثمانية وثلاثون (٢). وكلمها: خمسمائة وستون (٣). وآيها: عشرون وتسع آيات (٤). وفيها مشبه الفاصلة: خمسة: ﴿بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، ﴿أَوْ يُسْلِمُونَ﴾، ﴿آمِنِينَ﴾، ﴿وَمُقَصِّرِينَ﴾، ﴿لا تَخافُونَ﴾ (٥). وفواصلها (٦): ﴿ … فَتْحاً مُبِيناً (١)﴾ ﴿ … مُسْتَقِيماً (٢)﴾ ﴿ … مُسْتَقِيماً (٣)﴾ ﴿ … حَكِيماً (٤)﴾ ﴿ … عَظِيماً (٥)﴾ ﴿ … مَصِيراً (٦)﴾ ﴿ … حَكِيماً (٧)﴾ ﴿ … وَنَذِيراً (٨)﴾

стр. 3314

﴿ … وَأَصِيلاً (٩)﴾ ﴿ … عَظِيماً (١٠)﴾ ﴿ … خَبِيراً (١١)﴾ ﴿ … بُوراً (١٢)﴾ ﴿ … سَعِيراً (١٣)﴾ ﴿ … رَحِيماً (١٤)﴾ ﴿ … قَلِيلاً (١٥)﴾ ﴿ … أَلِيماً (١٦)﴾ ﴿ … أَلِيماً (١٧)﴾ ﴿ … قَرِيباً (١٨)﴾ ﴿ … حَكِيماً (١٩)﴾ ﴿ … مُسْتَقِيماً (٢٠)﴾ ﴿ … قَدِيرٌ * أَ (٢١)﴾ ﴿ … نَصِيراً (٢٢)﴾ ﴿ … تَبْدِيلاً (٢٣)﴾ ﴿ … بَصِيراً (٢٤)﴾ ﴿ … أَلِيماً (٢٥)﴾ ﴿ … عَلِيماً (٢٦)﴾ ﴿ … قَرِيباً (٢٧)﴾ ﴿ … شَهِيداً (٢٨)﴾ ﴿ … عَظِيماً (٢٩)﴾ *****

стр. 3315

القراءات وتوجيهها قرأ ﴿صِراطاً﴾ (١) بالسّين على الأصل قنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا رويس (٢)، ووافقهما ابن محيصن من (المفردة)، والشّنبوذي، وقرأ بإشمام الصّاد زايا خلف عن حمزة وهي لغة قيس، ووافقه المطّوّعي، والباقون بالصاد، وبه قرأ خلاّد من جميع طرقه إلاّ ما انفرد به ابن عبيد عن الصّوّاف عن الوزّان من الإشمام كرفيقه عن حمزة، ومعنى الآية: ويهديك به طريقا مستقيما يثبتك عليه، وهو دين الإسلام، وقال البيضاوي:" في تبليغ الرسالة وإقامة مراسم الرئاسة". وقرأ ﴿دائِرَةُ السَّوْءِ﴾ (٣) بضمّ السّين ابن كثير وأبو عمرو، ووافقهما ابن محيصن، واليزيدي، والباقون بالفتح كما مرّ ب «براءة» (٤)، وخرج بالتقييد ب ﴿دائِرَةُ﴾ الأوّل ﴿الظّانِّينَ بِاللهِ ظَنَّ السَّوْءِ﴾، والثالث ﴿وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ﴾ المتفق على فتحهما. واختلف في قراءة الغيبة والخطاب من قوله تعالى «ليؤمنوا … ويعزروه ويوقروه … ويسبحوه» (٥) فابن كثير وأبو عمرو بالياء من تحت على الغيبة في الأربعة رجوعا إلى قوله: ﴿الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ﴾، وافقهما ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على الخطاب، أي: لتؤمنوا أيها النّاس إسنادا إلى المخاطبين، والظاهر أنّ الضمائر عائدة على الله، وتفريق الضمائر بجعل بعضها للرسول وبعضها حيث يليق، قول للضحاك كما ذكره في (البحر).

стр. 3316

وقرأ ﴿عَلَيْهُ اللهَ﴾ (١) بضمّ الهاء حفص، ووافقه ابن محيصن، وتقدم ب «هاء الكناية». / ٤٢٣ أ/واختلف في ﴿فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً﴾ (٢) فأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي/، وكذا رويس وخلف بالياء من تحت حملا على قوله ﴿فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، وافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بنون العظمة على طريق الالتفات من الغيبة إلى التكلم. واختلف في ﴿ضَرًّا﴾ (٣) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ (الضّاد)، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتحها فقيل: هما لغتان ك «الضّعف والضّعف»، وقيل: بالفتح ضد النفع، وبالضم سوء الحال. واختلف في مد ﴿كَلامَ اللهِ﴾ (٤) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بكسر اللاّم من غير ألف جمع كلمة ك «تمر» و «تمرة» اسم جنس، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح اللاّم قبل الألف على جعله اسما للجملة، والكلام اسم للتكلم غلب في الجملة المفيدة. وقرأ «ندخله»، و «نعذبه» (٥) بنون العظمة نافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن، وتقدم ب «النّساء» (٦).

стр. 3317

وعن الحسن «وآتاهم» (١) بمد الهمزة وتاء مثناة فوق قبل الألف من غير باء من الإيتاء، والجمهور بقصر الهمزة وبثاء مثلثة قبل الألف وبموحدة من الإثابة. وعن المطّوّعي «ومغانم كثيرة تأخذونها» (٢) بالتاء من فوق على الخطاب، والجمهور بالياء من تحت على الغيب، ووقف على «سنة» بالهاء. واختلف في ﴿بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * أَ﴾ (٣) فأبو عمرو بالياء على الغيب رجوعا إلى الغيبة في ﴿أَيْدِيهِمْ﴾ و ﴿عَنْهُمْ﴾، وقرأ الباقون بالخطاب رجوعا إلى الخطاب في قوله ﴿وَأَيْدِيَكُمْ﴾. وقرأ ﴿تَطَؤُهُمْ﴾ (٤) بحذف الهمزة أبو جعفر. وأبدل همزة ﴿الرُّؤْيا﴾ (٥) أبو عمرو، ووافقه اليزيدي كذا أبدلها أبو جعفر إلاّ أنّه قلب الواو المبدلة ياء وأدغمها في التالية ولم يبدلها ورش من طريقيه، وهذه الرؤيا هي ما رآه ﷺ في النوم عام الحديبية قبل خروجه أنّه يدخل مكة هو وأصحابه آمنين ويحلقون ويقصرون، فأخبر بذلك أصحابه ففرحوا فلمّا خرجوا معه وصدهم الكفار بالحديبية ورجعوا، وشق عليهم ذلك، وراب بعض المنافقين، نزلت الآية. وعن الحسن «أشداء» و «رحماء» (٦) بالنّصب على المدح أو على الحال في

стр. 3318

الضّمير المستكن في ﴿مَعَهُ﴾ لوقوعه صلة، والخبر حينئذ عن المبتدأ قوله: ﴿تَراهُمْ رُكَّعاً﴾ و ﴿رُكَّعاً﴾ و ﴿سُجَّداً﴾ حالان لأنّ الرؤية بصرية، وكذلك ﴿يَبْتَغُونَ﴾. وقرأ ﴿وَرِضْواناً﴾ (١) بضمّ الرّاء أبو بكر، ووافقه الحسن (٢). وعن الحسن «ءاثار» (٣) بالجمع والجمهور بالإفراد، أي: علامتهم في جباههم من كثرة السجود، قال مالك ابن انس: كانت جباههم منيرة من كثرة السجود في التراب. وأمال ﴿التَّوْراةِ﴾ (٤) كبرى ورش من طريق الأصبهاني، وأبو عمرو وابن ذكوان وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ وبالتّقليل قالون بخلف ورش من طريق الأزرق، وحمزة في الوجه الثّاني عنه، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ قالون في وجهه الآخر. وعن الحسن «الأنجيل» (٥) بفتح الهمزة، وقرأ بنقل همزته إلى السّاكن ورش كحمزة في الوقف، وله السّكت على السّاكن قبل الهمزة في الحالين وروي عن ابن ذكوان وحفص، وكذا رويس (٦) بخلف عنهم. واختلف في ﴿شَطْأَهُ﴾ (٧) فابن كثير وابن ذكوان بفتح الطّاء، ووافقهما ابن محيصن في (المفردة)، وقرأ الباقون بإسكانها، وشطء الزرع: فراخه وهو سنبل يخرج

стр. 3319

حول السنبلة الأصلية، وشطء الشجرة أغصانها، ويوقف عليه لحمزة بالنقل فقط، ووافقه الأعمش. واختلف في ﴿فَآزَرَهُ﴾ (١) فابن ذكوان، وهشام من طريق الدّاجوني بقصر الهمزة، وقرأ الباقون بالمد، وهما لغتان، قال الحكري في (النجوم) (٢) كالجعبري في شرح (الشّاطبيّة):" وزن المقصور «فعله»، والممدود «أفعله» عند الأخفش، وعند غيره «فاعله» "انتهى، وقال في (الدر):" غلّطوا من قال: إنّه فاعل، بأنّه لم يسمع في مضارع «يؤازر» بل «يؤزر» "، ويوقف لحمزة عليه. وأمال ﴿فَاسْتَوى﴾ (٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان). وقرأ/ ﴿سُوقِهِ﴾ (٤) بالهمز قنبل، وروي له زيادة واو مضمومة بعد الهمزة، / ٤٢٣ ب/ وسبق ب «النمل»، ومعنى الآية: مثل محمد ﷺ وأصحابه وقيامه وسط مكة قائلا: أنا رسول الله وحده ثمّ تأييد دينه بالصحابة والتابعين ﵃ كسنبلة نبتت وحدها ثمّ تقوت بالسنبل الخارج حولها، وفي الانجيل: سنخرج قوم ينبتون نبات الزرع يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، قاله الجعبري. وإذا ركّب ﴿شَطْأَهُ﴾ مع ﴿فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ﴾ ﴿فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ﴾ انتج ثمان قراءات: أوّلها: لقالون وورش من طريق الأصبهاني وأبو عمرو وعاصم، وكذا أبو جعفر

стр. 3320

ويعقوب ﴿شَطْأَهُ﴾ بسكون الطّاء ﴿فَآزَرَهُ﴾ بمد الهمزة ﴿فَاسْتَوى﴾ بالفتح ﴿سُوقِهِ﴾ بالواو من غير همز، ووافقهم الحسن واليزيدي، وابن محيصن في أحد وجهيه في طاء ﴿شَطْأَهُ﴾، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق في أحد وجهيه. ثانيها: كذلك لكن مع الإمالة الصغرى لورش من طريق الأزرق، وقالون من (العنوان). ثالثها: للبزي ﴿شَطْأَهُ﴾ بتحريك الطّاء ﴿فَآزَرَهُ﴾ بالمد ﴿فَاسْتَوى﴾ بالفتح ﴿سُوقِهِ﴾ بالواو، ووافقه ابن محيصن من (المفردة). رابعها: كذلك لكن بهمز ﴿سُوقِهِ﴾ في غير واو. خامسها: كذلك مع زيادة واو مضمومة بعد الهمزة كلاهما لقنبل. سادسها: ﴿شَطْأَهُ﴾ بفتح الطّاء ﴿فَآزَرَهُ﴾ بالقصر ﴿فَاسْتَوى﴾ بالفتح ﴿سُوقِهِ﴾ بالواو من غير همز لابن ذكوان. سابعها: سكون الطّاء والقصر والفتح والواو لهشام من طريق الدّاجوني. ثامنها: ﴿شَطْأَهُ﴾ بالسكون والمد والإمالة الكبرى والواو لحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش. وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (١) أحد عشر موضعا. *****

стр. 3321

المرسوم روي نافع كيفية الرسوم ﴿وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ﴾ (١) بحذف ألفه للتخفيف. واتفقوا على كتابة ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ (٢) بالألف. *****

стр. 3322

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿مُبِيناً﴾ (١): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني على أنّ لام ﴿لِيَغْفِرَ﴾ لام القسم، (ن) على أنّها لام «كي»، أي: ليجمع لك بين الفتح والمغفرة. ﴿وَما تَأَخَّرَ﴾ (٢)، و ﴿عَلَيْكَ﴾ (٣)، و ﴿مُسْتَقِيماً﴾ (٤): (ك) أو (ت) موافقة للسجستاني على أنّ اللاّم للقسم، (ن) على لام «كي». ﴿عَزِيزاً﴾ (٥): (ك) أو (ت). ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٦): (ن) للام «كي» المتفق عليها. ﴿مَعَ إِيمانِهِمْ﴾ (٧): (ت). ﴿عَلِيماً حَكِيماً﴾ (٨): (ت) وفاقا لأبي حاتم على أنّ اللاّم للقسم، (ن) على أنّها لام «كي».

стр. 3323

﴿عَظِيماً﴾ (١) وفاقا للجعبري. ﴿ظَنَّ السَّوْءِ﴾ (٢): (ك). ﴿دائِرَةُ السَّوْءِ﴾ (٣)، و ﴿جَهَنَّمَ﴾ (٤): (ك). ﴿مَصِيراً﴾ (٥): (ت). ﴿وَالْأَرْضِ﴾ (٦): (ك). ﴿عَزِيزاً حَكِيماً﴾ (٧): (ت). ﴿وَنَذِيراً﴾ (٨): (ن) للام كي. ﴿وَتُوَقِّرُوهُ﴾ (٩): (ك) على أنّ الضّمير للرسول ﵊، وفي ل

стр. 3324

﴿وَتُسَبِّحُوهُ﴾ لله - تعالى - (١). ﴿وَأَصِيلاً﴾ (٢)، ﴿فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ (٣)، و ﴿عَلى نَفْسِهِ﴾ (٤): (ك). ﴿عَظِيماً﴾ (٥): (ك). ﴿فَاسْتَغْفِرْ لَنا﴾ (٦)، و ﴿فِي قُلُوبِهِمْ﴾ (٧)، و ﴿بِكُمْ نَفْعاً﴾ (٨)، و ﴿خَبِيراً﴾ (٩): (ك). ﴿بُوراً﴾ (١٠)، و ﴿سَعِيراً﴾ (١١): (ت). ﴿لِمَنْ يَشاءُ﴾ (١٢): (ك).

стр. 3325

﴿رَحِيماً﴾ (١): (ت). ﴿نَتَّبِعْكُمْ﴾ (٢)، و ﴿كَلامَ اللهِ﴾ (٣)، و ﴿تَتَّبِعُونا﴾ (٤)، و ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (٥)، و ﴿تَحْسُدُونَنا﴾ (٦): (ك). ﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾ (٧): (ت). ﴿أَوْ يُسْلِمُونَ﴾ (٨)، و ﴿أَجْراً حَسَناً﴾ (٩): (ك). ﴿عَذاباً أَلِيماً﴾ (١٠): (ت). ﴿وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾ (١١)، و ﴿مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾ (١٢): (ك).

стр. 3326

﴿أَلِيماً﴾ (١): (ت). ﴿يَأْخُذُونَها﴾ (٢)، و ﴿حَكِيماً﴾ (٣)، و ﴿مُسْتَقِيماً﴾ (٤)، و ﴿أَحاطَ اللهُ بِها﴾ (٥)، و ﴿قَدِيراً﴾ (٦)، و ﴿وَلا نَصِيراً﴾ (٧)، و ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (٨)، و ﴿تَبْدِيلاً﴾ (٩)، و ﴿أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ (١٠): (ك). ﴿بَصِيراً﴾ (١١): (ت).

стр. 3327

﴿مَحِلَّهُ﴾ (١): (ت) وفاقا للسجستاني. ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (٢): (ت) وفاقا له أيضا على أنّ اللاّم للقسم على أنّها لام «كي». ﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (٣): (ك). ﴿عَذاباً أَلِيماً﴾ (٤): (ك) أيضا. ﴿وَأَهْلَها﴾ (٥)، و ﴿عَلِيماً﴾ (٦): (ت). ﴿لا تَخافُونَ﴾ (٧): (ك). ﴿قَرِيباً﴾ (٨): (ت). ﴿عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ (٩)، ﴿شَهِيداً﴾ (١٠): (ت).

стр. 3328

﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ﴾ (١): (ك) على أنّهما مبتدأ وخبر والابتداء بما بعده على أنّه مبتدأ خبره ﴿أَشِدّاءُ﴾ والواو للاستئناف و ﴿أَشِدّاءُ﴾ صفة للصحابة لا للرسول ﵊، (ن) على أنّ ﴿رَسُولُ اللهِ﴾ صفة لمحمد، والتالي عطفا عليه، و ﴿أَشِدّاءُ﴾ خبر المبتدأ للفصل بين المبتدأ والخبر والمتعاطفين و ﴿أَشِدّاءُ﴾ صفة للرسول ﷺ وأصحابه ﵃. / ٤٢٤ أ/ ﴿رُحَماءُ بَيْنَهُمْ﴾ (٢): (ك) /. ﴿وَرِضْواناً﴾ (٣)، و ﴿السُّجُودِ﴾ (٤): (ك). ﴿مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ﴾ (٥): (ت) لأنّ التّالي مبتدأ خبره ﴿الْإِنْجِيلِ﴾، أي: صفتهم في التوراة أنّهم أشداء على الكفار (٦)، وإلى هذا ذهب ابن عباس، أو الوقف على ﴿الْإِنْجِيلِ﴾ (ت) عطف على الأوّل، أي: مثلهم في الكتابين كزرع إلى آخره (٧)، وإليه نحا مجاهد والفراء. ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفّارَ﴾ (٨): (ت) على الاطلاق.

стр. 3329

﴿وَأَجْراً عَظِيماً﴾ (١): (م). *****

стр. 3330

التجزئة: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١): ربع وهو تكملة الحزب. ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ﴾ (٢): ربع. *****
следующие страницы →