стр. 3326
← Таджвид и кираат следующие страницы →
Таджвид и кираат · id 30041
لطائف الإشارات لفنون القراءات
القسطلاني
Полный текст (3 984 стр.). Показаны 3326–3365 · переход к 3331.
стр. 3327
﴿مَحِلَّهُ﴾ (١): (ت) وفاقا للسجستاني.
﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (٢): (ت) وفاقا له أيضا على أنّ اللاّم للقسم على أنّها لام «كي».
﴿مَنْ يَشاءُ﴾ (٣): (ك).
﴿عَذاباً أَلِيماً﴾ (٤): (ك) أيضا.
﴿وَأَهْلَها﴾ (٥)، و ﴿عَلِيماً﴾ (٦): (ت).
﴿لا تَخافُونَ﴾ (٧): (ك).
﴿قَرِيباً﴾ (٨): (ت).
﴿عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ (٩)، ﴿شَهِيداً﴾ (١٠): (ت).
стр. 3328
﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ﴾ (١): (ك) على أنّهما مبتدأ وخبر والابتداء بما بعده على أنّه مبتدأ خبره ﴿أَشِدّاءُ﴾ والواو للاستئناف و ﴿أَشِدّاءُ﴾ صفة للصحابة لا للرسول ﵊، (ن) على أنّ ﴿رَسُولُ اللهِ﴾ صفة لمحمد، والتالي عطفا عليه، و ﴿أَشِدّاءُ﴾ خبر المبتدأ للفصل بين المبتدأ والخبر والمتعاطفين و ﴿أَشِدّاءُ﴾ صفة للرسول ﷺ وأصحابه ﵃.
/ ٤٢٤ أ/ ﴿رُحَماءُ بَيْنَهُمْ﴾ (٢): (ك) /.
﴿وَرِضْواناً﴾ (٣)، و ﴿السُّجُودِ﴾ (٤): (ك).
﴿مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ﴾ (٥): (ت) لأنّ التّالي مبتدأ خبره ﴿الْإِنْجِيلِ﴾، أي: صفتهم في التوراة أنّهم أشداء على الكفار (٦)، وإلى هذا ذهب ابن عباس، أو الوقف على ﴿الْإِنْجِيلِ﴾ (ت) عطف على الأوّل، أي: مثلهم في الكتابين كزرع إلى آخره (٧)، وإليه نحا مجاهد والفراء.
﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفّارَ﴾ (٨): (ت) على الاطلاق.
стр. 3329
стр. 3330
стр. 3331
سورة الحجرات
مدنية (١).
وحروفها: ألف وأربعمائة وستة وتسعون (٢).
وكلمها: ثلاثمائة وثلاث وأربعون (٣).
وآيها: ثماني عشرة آية (٤).
فواصلها (٥):
﴿ … عَلِيمٌ (١)﴾ ﴿ … تَشْعُرُونَ (٢)﴾ ﴿ … عَظِيمٌ (٣)﴾ ﴿ … يَعْقِلُونَ (٤)﴾ ﴿ … رَحِيمٌ (٥)﴾ ﴿ … نادِمِينَ (٦)﴾ ﴿ … الرّاشِدُونَ (٧)﴾ ﴿ … حَكِيمٌ (٨)﴾ ﴿. الْمُقْسِطِينَ (٩)﴾ ﴿ … تُرْحَمُونَ (١٠)﴾ ﴿ … الظّالِمُونَ (١١)﴾ ﴿ … رَحِيمٌ (١٢)﴾ ﴿ … خَبِيرٌ (١٣)﴾ ﴿ … رَحِيمٌ (١٤)﴾ ﴿الصّادِقُونَ (١٥)﴾ ﴿ … عَلِيمٌ (١٦)﴾ ﴿ … صادِقِينَ (١٧)﴾ ﴿ … تَعْمَلُونَ (١٨)﴾
*****
стр. 3332
القراءات وتوجيهها
اختلف في ﴿لا تُقَدِّمُوا﴾ (١) فيعقوب بفتح التّاء الدّال مشددة والأصل: لا تتقدموا فحذف إحدى التاءين، وقرأ الباقون بضمّ التّاء وكسر الدّال مشددة على أنّه متعدّ، وحذف مفعوله: إمّا اقتصارا كقولهم: "هو يعطي ويمنع"، و"كلوا واشربوا"، وإمّا اختصارا للدلالة عليه، أي: لا تقدّموا ما لا يصلح، وقال البيضاوي: "لا تقدموا أمرا، أي: لا تقطعوا أمرا قبل أن يحكما به، وقيل: المراد بين يدى رسول الله ﷺ وذكر الله تعظيما له واشعارا بأنّه من الله بمكان يوجب إجلاله"، قال في (الدر): "ويحتمل أن يكون الفعل لازما نحو: «وجّه وتوجّه» ".
واختلف في ﴿الْحُجُراتِ﴾ (٢) فأبو جعفر بفتح الجيم، وقرأ الباقون بضمها إتباعا للضمة التي قبلها، وهما لغتان في جمع: «حجرة»، وهي القطعة من الأرض المحجورة بحائط.
وقرأ «فتثبتوا» (٣) بثاء مثلثة فموحدة ثمّ مثناة من فوق حمزة والكسائي، وكذا خلف، أي: توقفوا إلى أن يبين لكم الحال، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بموحدة ثمّ مثناة من تحت فنون من البيان، أي: فتعرّفوا وتصفّحوا، وذكر ب «النّساء» (٤).
وسهل الهمزة الثّانية كالياء مع تحقيق الأولى من ﴿تَفِيءَ إِلى﴾ (٥) نافع وابن كثير
стр. 3333
وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.
واختلف في ﴿بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ (١) فيعقوب بكسر الهمزة وسكون الخاء وتاء مثناة من فوق مكسورة على الجمع، وعن الحسن بكسر الهمزة وسكون الخاء وألف بعد الواو ثمّ نون بدل التّاء جمعا على «فعلان»، وقرأ الباقون بفتح الهمزة والخاء وياء ساكنة بعد الواو تثنية أخ، وخصّ الاثنين بالذكر لأنّها أقل من يقع بينهما الشقاق، وقيل: المراد بالأخوين الأوس والخزرج، وروى عبد الوارث عن أبي عمرو القراءات الثلاث.
وقرأ ﴿وَلا تَلْمِزُوا﴾ (٢) بضمّ الميم يعقوب، ووافقه الحسن، وقرأ الباقون بكسر، وعن المطّوّعي ضم حرف المضارع وفتح اللاّم وتشديد الميم، واللمز: الطعن باللسان، أي: ولا يغتب بعضكم بعضا فإنّ المؤمنين كنفس واحدة، ولا تفعلون ما تلمزون به فإنّ من فعل ما استحق به اللمز فقد لمز نفسه.
وأظهر الباء عند الفاء في قوله ﴿يَتُبْ فَأُولئِكَ﴾ (٣) نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم وحمزة، وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف، واختلف عن هشام وخلاّد، والباقون بالإدغام.
وقرأ ﴿مَيْتاً﴾ (٤) بتشديد الياء نافع، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن
стр. 3334
محيصن بخلف عنه كما في «البقرة».
وقرأ ﴿وَلا تَنابَزُوا﴾ و ﴿وَلا تَجَسَّسُوا﴾ و ﴿لِتَعارَفُوا﴾ (١) بتشديد الياء في الثّلاثة وصلا البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما، ومرّ ذكره ب «البقرة»، والتنابذ: تفاعل من النبذ، وهو التداعي باللقب، والتجسس: التتبع، ومنه: الجاسوس والجسّاسة.
وعن الحسن «ولا تحسسوا» (٢) بالحاء المهملة، قال البيضاوي: "من الحس / ٤٢٤ ب/الذي هو أثر الجس/وغايته، ولذلك قيل للحواس: جواس"، ومعنى الآية: "لا تبحثوا عن عورات المسلمين ومعايبهم بالبحث عنها، وقد روي:" لا تتبعوا عورات المسلمين فإن من يتبع عوراتهم تتبع الله عورته حتى يفضحه ولو في جوف بيته " (٣) " (٤).
وأمال ﴿أَتْقاكُمْ﴾ (٥) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ الأزرق عن ورش بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون في (العنوان).
стр. 3335
واختلف في ﴿لا يَلِتْكُمْ﴾ (١) فأبو عمرو، وكذا يعقوب بهمزة ساكنة بعد الياء وقبل اللاّم من «ألته» «يألته» بالفتح في الماضي والكسر في المضارع، وهو لغة غطفان وأسد، ووافقهما اليزيدي والحسن، وأبدل أبو عمرو الهمزة ألفا على أصله، ووافقه اليزيدي، وقرأ الباقون بكسر اللاّم من غير همزة من: «لاته» «يليته» ك «باعه» «يبيعه»، وهي لغة الحجاز، وقيل: من «ولته» «يلته» ك «وعده» «يعده» فالمحذوف على القول الأوّل عين الكلمة ووزنها «يفلكم» وعلى الثّاني فاؤها ووزنها «يعلكم»، ويقال أيضا:
«ألاته يليته» ك «أباعه يبيعه» و «آلته يؤلته» ك «آمن يؤمن»، وكلها لغات في معنى نقصه حقه.
واختلف في ﴿بِما تَعْمَلُونَ﴾ (٢) فابن كثير بالياء في تحت على الغيب نظرا لقوله تعالى ﴿يَمُنُّونَ﴾ وما بعده، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على الخطاب نظرا إلى قوله - تعالى -: ﴿لا تَمُنُّوا﴾ إلى آخر السّورة
*****
стр. 3336
стр. 3337
стр. 3338
стр. 3339
стр. 3340
стр. 3341
стр. 3342
стр. 3343
стр. 3344
وعكسه: موضعان:
﴿وَثَمُودُ﴾ و ﴿وَإِخْوانُ لُوطٍ﴾ (١).
فواصلها (٢):
﴿ … الْمَجِيدِ (١)﴾ ﴿ … عَجِيبٌ (٢)﴾ ﴿ … بَعِيدٌ (٣)﴾ ﴿ … حَفِيظٌ (٤)﴾ ﴿ … مَرِيجٍ (٥)﴾ ﴿ … مِنْ فُرُوجٍ (٦)﴾ ﴿ … بَهِيجٍ (٧)﴾ ﴿ … مُنِيبٍ (٨)﴾ ﴿ … الْحَصِيدِ (٩)﴾ ﴿ … نَضِيدٌ (١٠)﴾ ﴿ … الْخُرُوجُ (١١)﴾ ﴿ … وَثَمُودُ (١٢)﴾ ﴿ .. وَإِخْوانُ لُوطٍ (١٣)﴾ ﴿ … وَعِيدِ (١٤)﴾ ﴿ … جَدِيدٍ (١٥)﴾ ﴿ … الْوَرِيدِ (١٦)﴾ ﴿ … قَعِيدٌ (١٧)﴾ ﴿ … عَتِيدٌ (١٨)﴾ ﴿ … تَحِيدُ (١٩)﴾ ﴿ … الْوَعِيدِ (٢٠)﴾ ﴿ … وَشَهِيدٌ (٢١)﴾ ﴿ … حَدِيدٌ (٢٢)﴾ ﴿ … عَتِيدٌ (٢٣)﴾ ﴿ … عَنِيدٍ (٢٤)﴾ ﴿ … مُرِيبٍ (٢٥)﴾ ﴿ … الشَّدِيدِ (٢٦)﴾ ﴿ … بَعِيدٍ (٢٧)﴾ ﴿ … بِالْوَعِيدِ (٢٨)﴾ ﴿ … لِلْعَبِيدِ (٢٩)﴾ ﴿ … مِنْ مَزِيدٍ (٣٠)﴾ ﴿ … غَيْرَ بَعِيدٍ (٣١)﴾ ﴿ … حَفِيظٍ (٣٢)﴾ ﴿ … مُنِيبٍ (٣٣)﴾ ﴿ … الْخُلُودِ (٣٤)﴾ ﴿ … مَزِيدٌ (٣٥)﴾ ﴿ … مَحِيصٍ (٣٦)﴾ ﴿ … شَهِيدٌ (٣٧)﴾ ﴿ … مِنْ لُغُوبٍ (٣٨)﴾ ﴿ … الْغُرُوبِ (٣٩)﴾ ﴿ … السُّجُودِ (٤٠)﴾ ﴿ … قَرِيبٍ (٤١)﴾ ﴿ … الْخُرُوجِ (٤٢)﴾ ﴿ … الْمَصِيرُ (٤٣)﴾ ﴿ … يَسِيرٌ (٤٤)﴾ ﴿ … وَعِيدِ (٤٥)﴾
*****
стр. 3345
القراءات وتوجيهها
عن الحسن «قاف» (١) بكسر الفاء من هجائها على الجر بحرف قسم مقدر ومنع الصرف، والجمهور بالسكون لأنّ الأصل في حروف المعجم إذا لم تركّب مع عامل أن تكون موقوفة، فمن فتح «قاف» عدل إلى أخف الحركات (٢).
وقرأ ﴿أَإِذا﴾ (٣) بهمزتين على الاستفهام الأولى منهما محققة والثّانية مسهلة بين الهمزة والياء مع الفصل بينهما بألف قالون وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر [ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش وابن كثير، وكذا رويس بتسهيل الثانية من غير ألف بينهما] (٤)، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح، وخلف بتحقيقهما من غير ألف، وهو مدّ الدّاجوني عن هشام عند جمهور العراقيين وغيرهم/، ووافقهم الحسن، وقرأ الحلواني عن هشام من طريق ابن عبدان عند/ ٤٢٥ أ/ صاحب (التّيسير) من قراءته على أبي الفتح بالتحقيق فيهما مع المدّ وهو المشهور عن الحلواني عند جمهور العراقيين، وهو طريق الشّذائي عن الدّاجوني كما في (المبهج) وغيره، وأحد الوجهين في (الشّاطبيّة)، وعن الأعمش بهمزة واحدة فيحتمل الاستفهام كقراءة من سبق، وحذفت الاداة للدلالة ويحتمل الإخبار (٥).
وقرأ ﴿مِتْنا﴾ (٦) بكسر الميم نافع وحفص والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم ابن محيصن من (المفردة)، والأعمش، والباقون بضمها كما في «آل عمران».
стр. 3346
وأثبت الياء في ﴿وَعِيدِ﴾ (١) في الوصل ورش، ووافقه الحسن، وفي الحالين يعقوب.
ولا خلاف في ﴿الْأَيْكَةِ﴾ (٢) هنا أنّها ب «ال» إنّما الخلاف في «الشعراء» و «ص» كما مرّ.
وعن الحسن «﴿الصُّورِ﴾» (٣) بفتح الواو، وسبق ذكره.
وعنه أيضا «إلقياء» (٤) بهمزة مكسورة وفتح الياء وبألف ممدودة قبل همزة منونة منصوبة مصدر: «ألقى»، والجمهور بفتح الهمزة وكسر القاف وبعدها ياء مفتوحة وألف ساكنة فعل أمر مثنى.
واختلفوا هل المأمور واحد أم اثنان؟، فقيل: واحد، وإنّما أتي بضمير اثنين دلالة على تكرير الفعل كأنّه قيل: ألق ألق، وقيل: المراد ألقين بالنّون الخفيفة فأبدلها ألفا إجراء للوصل مجرى الوقف، وقيل: المراد مثنّى، وهذا هو الحق لأنّ المراد ملكان يفعلان ذلك.
واختلف في «يوم يقول» (٥) فنافع وأبو بكر بالياء على الغيبة إسنادا إلى ضمير اسم الله - تعالى - في قوله: ﴿الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللهِ﴾ أو ﴿رَبَّنا﴾ السابقين، وعن الحسن «يقال» بياء مضمومة وبألف بعد القاف مبنيّا للمفعول، وقرأ الباقون بنون المتكلم المعظم نفسه لتقدم ذكر في قوله: ﴿وَقَدْ قَدَّمْتُ﴾ على بناء الفعل للفاعل.
стр. 3347
وقرأ «﴿يُوعَدُونَ﴾» (١) بالياء من تحت على الغيبة ابن كثير، ووافقه ابن محيصن، وسبق ب «ص».
وعن الحسن «﴿فَنَقَّبُوا﴾» (٢) بكسر القاف [أمرا] (٣) لأهل مكة بذلك، وروها الأصمعي عن أبي عمرو، والجمهور بفتحهما، والتنقيب: التنفير والتفتيش، ومعناه التطواف في البلاد.
وأمال ﴿أَوْ أَلْقَى﴾ (٤) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش قرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل لقالون من (العنوان).
واختلف في ﴿وَأَدْبارَ السُّجُودِ﴾ (٥) وفنافع وابن كثير وحمزة، وكذا أبو جعفر وخلف بكسر الهمزة على أنّه مصدر «أدبر» بمعنى: مضى، ونصب على الظرفية بتقدير زمان ك: "مقدم الحاج"، أي: وقت انقضاء السجود، قاله الجعبري، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بفتحها جمع: «دبر» وهو آخر الصّلاة وعقبها، وجمع باعتبار تعدد والسجود معنى، قال البيضاوي، وقيل: "المراد بالتسبيح الصّلاة، والصلاة قبل الطلوع للصبح، وقبل الغروب للظهر والعصر ومن الليل العشاء إن والتهجد وأدبار السجود النوافل بعد المكتوبات وقيل الوتر بعد العشاء" انتهى، وخرج بتقييد ﴿وَأَدْبارَ السُّجُودِ﴾ ﴿وَإِدْبارَ النُّجُومِ﴾ آخر «الطور» (٦) المتفق على
стр. 3348
كسره، إلاّ ما سيذكر إن شاء الله - تعالى - عن المطّوّعي.
ووقف على ﴿يُنادِ﴾ (١) بثبوت الياء وقفا ابن كثير، وكذا يعقوب على الأصل لأنّه مضارع مرفوع فحقه ثبوت الياء مطلقا في الكتابة والقراءة والوصل والوقف إلاّ أنّها حذفت في الوصل لالتقاء السّاكنين وحذفت في الخط حملا على الوصل وبه قطع لابن كثير في (الكفاية) و (المبهج) و (المستنير) والارشاد وفاقا للجمهور وبالحذف أخذ له في (الكافي) و (الهادي) و (الهداية) و (التّبصرة) و (التّذكرة)، والوجهان في (الشّاطبيّة) ك (جامع البيان) وغيرهما، والأوّل أصح، ووافقهما ابن محيصن، ووقف الباقون بحذفها موافقة للرسم.
وأثبت الياء في ﴿الْمُنادِ﴾ (٢) وصلا نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم / ٤٢٥ ب/الحسن، واليزيدي، وفي الحالين ابن كثير، وكذا يعقوب وافقهما ابن محيصن/ وحذفها الباقون في الحالين، والمنادي: إسرافيل أو جبريل فيقول: "يا أيتها العظام البالية واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة إن الله يأمر كن أن تجتمعن لفصل القضاء".
وقرأ ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ﴾ (٣) بتخفيف الشّين فأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش واليزيدي، وقرأ الباقون بالتّشديد، وسبق ب «الفرقان» (٤).
وأثبت الياء في ﴿وَعِيدِ﴾ (٥) وصلا ورش، ووافقه الحسن، وفي الحالين يعقوب،
стр. 3349
стр. 3350
الوقف والابتداء
آخر البسملة: (م).
﴿ق﴾ (١): (ك) أو (ت) على تقدير هذه، أو قرأ أو اذكر ﴿ق﴾، (ن) على جعله قسما، وتاليه قسما آخر، والجواب ﴿بَلْ عَجِبُوا﴾.
﴿الْمَجِيدِ﴾ (٢): (ك) على جعل ﴿لَحْمَ﴾ (٣) جواب القسم، (ن) على جعله قسما، والجواب: لقد، للفصل بينهما.
﴿عَجِيبٌ﴾ (٤)، و ﴿وَكُنّا تُراباً﴾ (٥): (ك).
﴿بَعِيدٌ﴾ (٦): (ت).
﴿حَفِيظٌ﴾ (٧): (ك).
﴿مَرِيجٍ﴾ (٨): (ت).
стр. 3351
стр. 3352
﴿مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ (١)، و ﴿قَعِيدٌ﴾ (٢)، و ﴿عَتِيدٌ﴾ (٣)، و ﴿تَحِيدُ﴾ (٤)، و ﴿الْوَعِيدِ﴾ (٥)، و ﴿وَشَهِيدٌ﴾ (٦)، و ﴿حَدِيدٌ﴾ (٧)، و ﴿عَتِيدٌ﴾ (٨)، و ﴿عَنِيدٍ﴾ (٩): (ك).
﴿مُرِيبٍ﴾ (١٠): (ن) لأنّ تاليه كما قاله في (النّهر): "الظاهر تعلقه بما قبله على جهة البدل، ويكون ﴿فَأَلْقِياهُ﴾ توكيدا" (١١)، (ك) على جعله مبتدأ خبره ﴿فَأَلْقِياهُ﴾.
﴿الشَّدِيدِ﴾ (١٢): (ت).
стр. 3353
﴿بَعِيدٍ﴾ (١): (ت) أيضا.
﴿بِالْوَعِيدِ﴾ (٢): (ك).
﴿لِلْعَبِيدِ﴾ (٣)، و ﴿مِنْ مَزِيدٍ﴾ (٤): (ت).
﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ (٥): (ك).
﴿حَفِيظٍ﴾ (٦): (ت) على أنّ التّالي مبتدأ خبره ﴿اُدْخُلُوها﴾ على تأويل: يقال لهم ادخلوها فإنّه بمعنى الجمع، (ن) على جعله بدلا بعد بدل لأنّ قوله: ﴿لِكُلِّ أَوّابٍ﴾ بدل من «المتقين» و ﴿مَنْ خَشِيَ﴾ بدل بعده تابع لكل.
﴿اُدْخُلُوها بِسَلامٍ﴾ (٧): (ت).
﴿الْخُلُودِ﴾ (٨)، و ﴿ما يَشاؤُنَ فِيها﴾ (٩): (ك).
стр. 3354
стр. 3355
стр. 3356
стр. 3357
سورة والذاريات (١)
مكّيّة (٢).
وحروفها: ألف ومائتان وسبعة وثمانون (٣).
وكلمها: ثلاثمائة وستون (٤).
وآيها: ستون بالإجماع (٥).
فواصلها (٦):
﴿ … ذَرْواً (١)﴾ ﴿ … وِقْراً (٢)﴾ ﴿ … يُسْراً (٣)﴾ ﴿ … أَمْراً (٤)﴾ ﴿ … لَصادِقٌ (٥)﴾ ﴿ … لَواقِعٌ (٦)﴾ ﴿ … الْحُبُكِ (٧)﴾ ﴿ … مُخْتَلِفٍ (٨)﴾ ﴿ … مَنْ أُفِكَ (٩)﴾ ﴿ … الْخَرّاصُونَ (١٠)﴾ ﴿ … ساهُونَ (١١)﴾ ﴿ … الدِّينِ (١٢)﴾
стр. 3358
﴿ … يُفْتَنُونَ (١٣)﴾ ﴿ … تَسْتَعْجِلُونَ (١٤)﴾ ﴿ … وَعُيُونٍ (١٥)﴾ ﴿ … مُحْسِنِينَ (١٦)﴾ ﴿ … يَهْجَعُونَ (١٧)﴾ ﴿ … يَسْتَغْفِرُونَ (١٨)﴾ ﴿ … وَالْمَحْرُومِ (١٩)﴾ ﴿ … لِلْمُوقِنِينَ (٢٠)﴾ ﴿ … تُبْصِرُونَ (٢١)﴾ ﴿ … تُوعَدُونَ (٢٢)﴾ ﴿ … تَنْطِقُونَ (٢٣)﴾ ﴿ .. الْمُكْرَمِينَ (٢٤)﴾ ﴿ … مُنْكَرُونَ (٢٥)﴾ ﴿. بِعِجْلٍ سَمِينٍ (٢٦)﴾ ﴿ … تَأْكُلُونَ (٢٧)﴾ ﴿ … عَلِيمٍ (٢٨)﴾ ﴿ … عَقِيمٌ (٢٩)﴾ ﴿ … الْعَلِيمُ (٣٠)﴾ ﴿ … الْمُرْسَلُونَ (٣١)﴾ ﴿ … مُجْرِمِينَ (٣٢)﴾ ﴿ … مِنْ طِينٍ (٣٣)﴾ ﴿ … لِلْمُسْرِفِينَ (٣٤)﴾ ﴿. مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٣٥)﴾ ﴿. مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٦)﴾ ﴿ … الْأَلِيمَ (٣٧)﴾ ﴿ … مُبِينٍ (٣٨)﴾ ﴿ … مَجْنُونٌ (٣٩)﴾ ﴿ … مُلِيمٌ (٤٠)﴾ ﴿ … الْعَقِيمَ (٤١)﴾ ﴿ … كَالرَّمِيمِ (٤٢)﴾ ﴿ … حَتّى حِينٍ (٤٣)﴾ ﴿ … يَنْظُرُونَ (٤٤)﴾ ﴿ … مُنْتَصِرِينَ (٤٥)﴾ ﴿ … فاسِقِينَ (٤٦)﴾ ﴿ … لَمُوسِعُونَ (٤٧)﴾ ﴿ … الْماهِدُونَ (٤٨)﴾ ﴿ … تَذَكَّرُونَ (٤٩)﴾ ﴿ … مُبِينٌ (٥٠)﴾ ﴿ … نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥١)﴾ ﴿ … مَجْنُونٌ (٥٢)﴾ ﴿ … طاغُونَ (٥٣)﴾ ﴿ … بِمَلُومٍ (٥٤)﴾ ﴿. الْمُؤْمِنِينَ (٥٥)﴾ ﴿ … لِيَعْبُدُونِ (٥٦)﴾ ﴿ … يُطْعِمُونِ (٥٧)﴾ ﴿ … الْمَتِينُ (٥٨)﴾ ﴿ … يَسْتَعْجِلُونِ (٥٩)﴾ ﴿ … يُوعَدُونَ (٦٠)﴾
*****
стр. 3359
القراءات وتوجيهها
أدغم تاء ﴿وَالذّارِياتِ﴾ (١) في ذال ﴿ذَرْواً﴾ للتّقارب أبو عمرو وحمزة، وافقهما اليزيدي والمطّوّعي، وابن محيصن من (المفردة)، والمراد بالذاريات: الرياح تذروا التراب أو غيره، أو النّساء الولود فانّهنّ يذرين الأولاد.
وقرأ ﴿فَالْجارِياتِ يُسْراً﴾ (٢) بضمّ السّين أبو جعفر بخلف عن ابن وردان فأسكنها عنه ابن وردان كالباقين، وهي صفة مصدر محذوف، أي: جريا ذا يسر، وفسرت بالسفن الجارية في البحر سهلا أو الرياح الجارية في مهابها أو الكواكب التي تجرى في منازلها.
وعن الحسن «الحبك» (٣) بكسر الحاء والباء على وزن: الإبل، ورويت عن أبي عمرو، وهو اسم مفرد لا جمع لأنّ «فعلا» ليس من أبنية الجموع، فينبغي أن يعد مع «إبل» فيما جاء من الأسماء على «فعل» بكسر الفاء والعين/، والجمهور على/ ٤٢٦ أ/ ضمها، أي: "ذات الطرائق يعني المجرّة التي في السماء"، وقال سعيد بن جبير: "أي:
الزينة بالنجوم".
وعن المطّوّعي ﴿أَيّانَ يَوْمُ الدِّينِ﴾ (٤) بكسر الهمزة، والجمهور على الفتح.
وقرأ ﴿وَعُيُونٍ﴾ (٥) بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي،
стр. 3360
وافقهم ابن محيصن من (المبهج)، والأعمش، ومرّ ب «البقرة» (١) ذكره.
وأمال ﴿وَبِالْأَسْحارِ﴾ (٢) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، وبه قرأ قالون وحمزة وأبو الحارث من (العنوان)، والباقون بالفتح.
وعن ابن محيصن من (المبهج) من رواية البزّي «وفي السّماء رازقكم» (٣) اسم فاعل، والله - تعالى - متعال عن الجهة (٤)، وعنه من رواية غير البزّي من (المفردة) «أرزاقكم» بهمزة مفتوحة قبل الرّاء وبألف بعد الزّاي جمع: رزق، والجمهور ﴿رِزْقُكُمْ﴾ واحد أرزاق بسبب رزقكم، أو تقديره: وقيل: المراد بالسماء السحاب وبالرزق المطر فإنّه سبب الأقوات.
واختلف في ﴿مِثْلَ ما﴾ (٥) فأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالرّفع خبر ثان مستقل كالأوّل، أو أنّه مع قبله خبر واحد نحو: "هذا حلو حامض" نقلهما أبو البقاء (٦)، أو على النّعت ﴿لَحَقٌّ﴾ المرفوع، ولا يضر تقدير إضافتها لمعرفة لأنّها لا تتعرف بذلك لإبهامها، و «ما» زائدة عند الخليل للتأكيد، وجمع بين مؤكدين «ما» و «لام» ﴿لَحَقٌّ﴾ لاختلاف المؤكدين واللفظين، أي: لحق مثل نطقكم، وجمع بين مؤكدين «ما» و «لام» ﴿لَحَقٌّ﴾ لاختلاف المؤكدين واللفظين، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالنّصب نعت ﴿لَحَقٌّ﴾ أيضا كما في القراءة الأولى، وإنّما بني الاسم
стр. 3361
لإضافته إلى غير متمكن كما بناه الآخر في قوله (١):
فتداعى منخراه بدم … مثل ما أثمر حمّاض الجبل
بفتح مثل مع أنّها نعت لدم أو صفة لمصدر محذوف، أي: يحق حقا مثل نطقكم أو حال من الضّمير في ﴿لَحَقٌّ﴾ لأنّه قد كثر الوصف بهذا المصدر حتى جرى الأوصاف المشتقة والعامل فيها ﴿لَحَقٌّ﴾.
وقرأ «إبراهام» (٢) بالألف بدل الياء ابن عامر عن ابن ذكوان.
وقرأ «سلم» (٣) بكسر السّين وسكون اللاّم ورفع الميم فيهما من غير ألف حمزة والكسائي، وبقية العشرة بفتح السّين واللام وبالألف.
وعن الأعمش ﴿فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ﴾ بكسر السّين وسكون اللاّم ورفع الميم فيهما، والجمهور على نصب الميم في الحرفين الأوّلين ورفع الثّانيين، وسبقا ب «البقرة» و «هود» (٤).
وعن الأعمش ﴿ثَمُودَ﴾ (٥) المجرورة بالتّنوين كما في «الأعراف».
وقرأ ﴿قِيلَ﴾ (٦) بالإشمام هشام والكسائي، وكذا رويس، وافقهم الحسن
стр. 3362
والشّنبوذي ك «البقرة».
واختلف في ﴿الصّاعِقَةُ﴾ (١) فالكسائي بحذف الألف وسكون العين على إرادة الصّوت الذي يصحب ﴿الصّاعِقَةُ﴾ على حدّ ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ﴾، وافقه ابن محيصن بخلف عنه، وعن الحسن «الصّواقع» بتقديم القاف على العين، والباقون بالألف وكسر العين على إرادة النّار النازلة من السماء للعقوبة، وذكرا بأوّل «البقرة» (٢).
واختلف في ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾ (٣) فأبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف بجرّ الميم عطفا على ﴿وَفِي الْأَرْضِ﴾ أو على ﴿وَفِي مُوسى﴾ أو على ﴿وَفِي عادٍ﴾ أو على ﴿وَفِي ثَمُودَ﴾ وهذا أولى لقربة وبعد غيره، ويؤيده قراءة ابن مسعود «وفي قوم» بإثبات ﴿فِي﴾، ووافقهم اليزيدي، وابن محيصن في (المفردة)، والحسن والأعمش، وقرأ الباقون بنصبها عطفا على مفعول ﴿فَأَخَذْناهُ﴾ أو على مفعول ﴿فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ﴾، وناسب ذلك أنّ قوم نوح مغرقون من قبل، لكن يشكل بأنّهم لم يغرقوا في اليمّ، وأصل العطف أن يقتضي التشريك في المتعلقات، ويحتمل أن يكون منصوبا بفعل مضمر، أي: وأهلكنا قوم نوح لأنّ ما قبله يدلّ عليه، وافقهم ابن محيصن من (المبهج).
/ ٤٢٦ ب/وقرأ ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (٤) بتخفيف الذّال حفص وحمزة والكسائي/، وكذا خلف، وافقهم الأعمش ك «الأنعام» (٥).
стр. 3363
وأمال ﴿أَتَى الَّذِينَ﴾ (١) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالأصبهاني والباقين، وبالتّقليل لقالون من (العنوان) (٢).
وأثبت الياء في ﴿لِيَعْبُدُونِ﴾ (٣) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن.
وعن ابن محيصن من (المبهج) ﴿إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزّاقُ﴾ (٤) بألف بين الرّاء والزّاي بوزن «فاعل»، والجمهور بألف بعد الزّاي بوزن «فعال»، وافقهم ابن محيصن من (المفردة).
وأثبت الياء في ﴿يُطْعِمُونِ﴾ (٥) مطلقا يعقوب، وفي الوصل الحسن.
وعن الأعمش «المتين» (٦) بالجر صفة للقوة، وإنّما ذكر وصفها لكون تأنيثها غير حقيقي، وقيل: إنّها في معنى الأيد، وقال ابن جني (٧): "هو خفض على الجوار لقولهم:" هذا جحر ضبّ خرب "، يعني أنّه صفة للمرفوع، وإنّما جرّ لمّا جاور مجرورا"، ورد بإمكان غيره، والجوار لا يصار إليه إلاّ عند الحاجة، والجمهور على الرّفع نعتا ل ﴿الرَّزّاقُ﴾ (٨).
стр. 3364
стр. 3365