стр. 3396
والمثبت مقدّم على النّافي، وأمّا قراءة الباقين فهي مشتقة من: منى يمني، أي:
صب لأنّ دماء النسائك كانت تصب عندها وأنشدوا لجرير (١):
أزيد مناة توعد يا ابن تيم … تأمّل أين تاه بك الوعيد
ووقف عليها الجميع بالهاء إتباعا للرسم.
وقرأ ﴿ضِيزى﴾ (٢) بهمزة ساكنة ابن كثير، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بياء مكان الهمزة، أي: قسمة جائرة (٣).
وأمال ﴿تَهْوَى الْأَنْفُسُ﴾ (٤) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).
وكذلك الخلف في ﴿عَنْ مَنْ تَوَلّى﴾ (٥) وصلا ووقفا.
وعن ابن محيصن من أحد وجهي (المفردة)، ومن (المبهج) «لنجزي
ونجزى» (٦) بنون العظمة فيهما، والجمهور بياء الغيبة، وافقهم ابن محيصن من الوجه الثّاني من (المفردة)، واللام في ﴿لِيَجْزِيَ﴾ متعلقة بما دلّ عليه معنى الملك، أي: يضل ويهدى ليجزي، وقيل: بقوله ﴿بِمَنْ ضَلَّ﴾ و ﴿بِمَنِ اِهْتَدى﴾، واللام