← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 3396–3435 · переход к 3401.

стр. 3396

والمثبت مقدّم على النّافي، وأمّا قراءة الباقين فهي مشتقة من: منى يمني، أي: صب لأنّ دماء النسائك كانت تصب عندها وأنشدوا لجرير (١): أزيد مناة توعد يا ابن تيم … تأمّل أين تاه بك الوعيد ووقف عليها الجميع بالهاء إتباعا للرسم. وقرأ ﴿ضِيزى﴾ (٢) بهمزة ساكنة ابن كثير، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بياء مكان الهمزة، أي: قسمة جائرة (٣). وأمال ﴿تَهْوَى الْأَنْفُسُ﴾ (٤) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان). وكذلك الخلف في ﴿عَنْ مَنْ تَوَلّى﴾ (٥) وصلا ووقفا. وعن ابن محيصن من أحد وجهي (المفردة)، ومن (المبهج) «لنجزي ونجزى» (٦) بنون العظمة فيهما، والجمهور بياء الغيبة، وافقهم ابن محيصن من الوجه الثّاني من (المفردة)، واللام في ﴿لِيَجْزِيَ﴾ متعلقة بما دلّ عليه معنى الملك، أي: يضل ويهدى ليجزي، وقيل: بقوله ﴿بِمَنْ ضَلَّ﴾ و ﴿بِمَنِ اِهْتَدى﴾، واللام

стр. 3397

للضرورة، والمعنى: إن عاقبة أمرهم جميعا للجزاء بما عملوا، أي: بعقاب ما عملوا قاله في (البحر). وقرأ «كبير» (١) بكسر الباء الموحدة/من غير ألف ولا همز على التّوحيد/ ٤٢٩ ب/ حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش فيهما، وقرأ الباقون بفتح الباء ثمّ ألف فهمزة مكسورة بعدها على الجمع، وسبق في الشورى، و ﴿كَبائِرَ الْإِثْمِ﴾، قال البيضاوي: "ما يكثر عقابه من الذنوب وهو ما رأيت الوعيد عليه، وقيل: ما أوجب الحدّ". وقرأ ﴿أُمَّهاتِكُمْ﴾ (٢) بكسر الهمزة والميم معا حمزة، وإذا ابتدأ ضم الهمزة وفتح الميم، وقرأ الكسائي بكسر الهمزة وحدها، وسبق ب «النّساء» (٣). وأمال ﴿تَوَلّى﴾ و ﴿وَأَعْطى﴾ (٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش فيهما، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين وبالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان). وقرأ ﴿وَإِبْراهِيمَ﴾ (٥) بالألف ابن عامر إلاّ ابن ذكوان من طريق النّحّاس عن الأخفش ك «البقرة». وعن ابن محيصن في الوجه الثّاني من (المفردة) «الذي وفى» (٦) بتخفيف الفاء ورويت عن سعيد بن جبير وزيد بن علي، والجمهور بالتّشديد لغتان، ووافقهم ابن

стр. 3398

محيصن من (المبهج)، ومن الوجه الآخر من (المفردة)، ولم يتعلق ﴿وَفّى﴾ لتتناول كلّ ما يصلح أن يكون متعلقا له كتبليغ الرسالة، والصبر على ذبح ولده، ونار نمروذ، وقيامه بأضيافه وخدمته إيّاهم بنفسه، ومجاهدته في ذات الله. وأبدل همزة ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ﴾ (١) أبو جعفر وحقّقها ورش من طريقيه، وأبو عمرو كالباقين. وقرأ ﴿النَّشْأَةَ﴾ (٢) بألف بعد الشّين والمد ابن كثير وأبو عمرو، وافقهما ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بسكون الشّين من غير ألف ولا مد، وتقدّمت ب «العنكبوت» (٣)، والمعنى: أنّ عليه إعادة الأجسام إلى الحشر بعد البلاء، وجاء بلفظ ﴿عَلَيْهِ﴾ المشعرة بالتّحتّم لوجود الشيء، لما كانت هذه النشاة ينكرها الكفار بولغ بقوله: ﴿عَلَيْهِ﴾ بوجودها لا محالة، وكأنّه - تعالى - أوجب ذلك على نفسه. وأدغم هاء ﴿وَأَنَّهُ﴾ في هاء ﴿هُوَ﴾ (٤) في الأربعة هنا أبو عمرو، وكذا رويس بخلف، ووافقهم المطّوّعي وابن محيصن والحسن واليزيدي من غير خلف، فإن قلت: لم جاء لفظ ﴿هُوَ﴾ بين ﴿وَأَنَّ﴾ وخبرها؟، أجيب: بأنّه في الثّلاثة الأول لمّا كان قد يدّعي ذلك بعض النّاس كقول نمرود: ﴿أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾ احتيج إلى تأكيد في أنّ ذلك إنّما هو الله لا غيره، فهو الذي يضحك ويبكي وهو المميت المحيي، والمغني والمقني حقيقة، وإن ادّعى ذلك أحد فلا حقيقة له، وأمّا ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى﴾ فلأنّها لمّا عبدت من دون الله نصّ - تعالى - على أنّه هو ربها وموجدها، ولمّا كان خلق الزوجين والإنشاء الآخر وإهلاك عاد، ومن ذكر لا يمكن أن يدعي ذلك

стр. 3399

أحد لم يحتج إلى تأكيد، ولا تنصيص أنّه - تعالى - هو فاعل ذلك. واختلف في ﴿عاداً﴾، وقرأ ﴿عاداً الْأُولى﴾ (١) بإدغام التّنوين في اللاّم بعد ثقل حركة الهمزة إليها وصلا نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ويعقوب اعتدادا بحركة اللاّم، وافقهم الحسن واليزيدي، اختلف عن قالون في همزة الواو التي بعد اللاّم فقطع له بالهمزة في (التّذكرة) و (الهادي) و (التّبصرة) و (الكافي) و (العنوان) من طريق أبي نشيط، ولم يذكر الدّاني عنه من جميع الطّرق غيره وفاقا لجمهور المغاربة، ورواه أيضا جمهور العراقيين من طريق الحلواني انفرد به الحنبلي عن هبة الله عن أصحابه في رواية ابن وردان، وترك الهمز لقالون أخذ جميع العراقيين من طريق أبي نشيط، ورواه صاحب (التّجريد) عن الحلواني، وقرأ الباقون بإسكان اللاّم وتحقيق الهمزة مع كسر التّنوين على أصل التقاء السّاكنين، وإذا وقف على ﴿عاداً﴾ وابتدى ب ﴿الْأُولى﴾ فيجوز في مذهب قالون إذا لم يهمز، وأبي عمرو، وكذا يعقوب، وأبي جعفر من غير طريق الهاشمي عن ابن جمّاز، ومن غير طريق الحنبلي عن ابن وردان ثلاثة أوجه: أحدها: إثبات همزة الوصل وضم اللاّم بعدها، وهو أحد الثّلاثة في/ (الشّاطبيّة) / ٤٣٠ أ/ كأصلها. ثانيها: بضمّ اللاّم وحذف همزة الوصل. ثالثها: بهمزة الوصل وإسكان اللاّم وتحقيق الهمزة المضمومة بعدها. والأوّلان يجوزان لورش دون الثّالث، وهو جائز لقالون في وجه الهمز، وللحنبلي عن ابن وردان، والاثنان الآخران إلاّ أنّهما مع الهمزة السّاكن على الواو، وقياس مذهب الباقين كالثالث لأبي عمرو كما تقدّم في الهمز المفرد من الأصول

стр. 3400

عند الكلام على النّقل، وإذا ركب مع ذلك ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ﴾، وضم له السّكت والإمالة والتقليل تحصل [أربع عشرة] (١) قراءة: الأولى: المدّ من المرتبة الرّابعة في ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ﴾ والقصر و ﴿عاداً الْأُولى﴾ بنقل حركة الهمزة إلى اللام وإدغام التّنوين فيهما وهمز الواو من غير إمالة لقالون. القراءة الثّانية: المدّ والقصر كذلك ﴿الْأُولى﴾ بالإدغام والنقل والواوين من غير همز ولا إمالة لقالون أيضا وورش من طريق الأصبهاني، وكذا يعقوب. القراءة الثّالثة: المدّ من المرتبة الأولى «عادا لولى» بالنقل والواو ومدها وقصرها وتوسطها والإمالة الصغرى لورش من طريق الأزرق لكن استثنى الشّاطبي من باب المدّ [المدّ] (٢) ك ﴿إِسْرائِيلَ﴾. القراءة الرّابعة: القصر «عاد الأولى» بإسكان اللاّم مع كسر التّنوين وتحقيق الهمزة من غير إمالة لابن كثير، ووافقه ابن محيصن. القراءة الخامسة: المدّ من الرّابعة والقصر والنقل والواو من غير همز مع التقليل لأبي عمرو، ووافقه اليزيدي. القراءة السادسة: المدّ من المرتبة الثّالثة والقصر والسّكون من غير نقل ولا إمالة لهشام من طريق الحلواني. القراءة السابعة: المدّ من المرتبة الأولى «وعادا الأولى» بإسكان اللاّم من غير إمالة لابن ذكوان من طريق الأخفش عند العراقيين. القراءة الثامنة: المدّ في المرتبة الثّالثة وجها واحدا وإسكان اللاّم من غير نقل ولا إمالة لهشام من غير طريق الحلواني، وابن ذكوان من غير طريق الأخفش، ولابن

стр. 3401

ذكوان السّكت على اللاّم [من (المبهج)] (١)، والجمهور عنه على عدم السّكت وعليه العمل. القراءة التاسعة: المدّ من الثّانية والقصر والإسكان اللاّم من غير نقل والإمالة لحفص من طريق زرعان وله السّكت في طريق ابن الصّبّاح والمد وجهّا واحدا. القراءة العاشرة: المدّ من الثّانية وسكون اللاّم من غير نقل ولا إمالة لأبي بكر. القراءة الحادية عشر: المدّ من الأولى والسكت عليه، وعليه اللاّم السّاكنة وعدمه فيهما مع الإمالة المحضة لحمزة، ووافقه الشّنبوذي في غير السّكت. القراءة الثّانية عشر: المدّ من المرتبة الثّالثة وسكون اللاّم من غير نقل مع الإمالة الكبرى للكسائى، وكذا خلف، ووافقهما المطّوّعي وزاد السّكت موافقة لادريس. القراءة الثّالثة عشر: القصر والنقل مع الإدغام والهمزة السّاكنة على الواو من غير إمالة لأبي جعفر. القراءة الرّابعة عشر: كذلك لكن بترك الهمزة لأبي جعفر أيضا، ووافقه الحسن. وعادا الأولى: هم قوم هود، وعاد الأخرى: إرم، وقيل: غير ذلك (٢). وقرأ ﴿وَثَمُودَ﴾ (٣) بغير تنوين عاصم وحمزة، وكذا يعقوب، وافقهم الحسن والأعمش، والباقون بالتّنوين، وسبق ب «هود». وعن الحسن «والمؤتفكات» (٤) بالجمع وكسر التّاء، والجمهور على الإفراد وفتح التّاء، أي: والقرى التي انقلبت بأهلها، وهي قرى قوم نوح، وأبدلها نافع وأبو

стр. 3402

عمرو، وكذا أبو جعفر لكن بخلف عن قالون، ووافقهم اليزيدي. وقرأ ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى﴾ (١) بالإدغام يعقوب كما في «سبأ» (٢)، أي: فبأي آلاء ربك تشكك، والخطاب للرسول ﵇، ولكل أحد، والآلاء: النعم. وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (٣) أحد عشر موضعا. *****

стр. 3403

المرسوم في الإمام/كبقية الرسوم ﴿وَثَمُودَ فَما﴾ (١) بالألف للدلالة على جواز الصرف. / ٤٣٠ ب/ واتفقوا على كتابة ﴿وَمَناةَ﴾ (٢) بواو بدل الألف. وعلى كتابة ﴿شَدِيدُ الْقُوى﴾ (٣) بالياء. *****

стр. 3404

ومن المقطوع والموصول: اتفقوا على قطع عن عن من الموصول ﴿عَنْ مَنْ تَوَلّى عَنْ ذِكْرِنا﴾ (١) هنا، و ﴿وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ﴾ في «النّور»، وليس في القرآن غيرهما كما تقدم. وعلى كتابة ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللاّتَ وَالْعُزّى﴾ (٢) بالتاء. واتفقت الرسوم فيما قاله نصير على ﴿وَمَناةَ﴾ بالهاء والواو. *****

стр. 3405

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿وَالنَّجْمِ إِذا هَوى﴾ (١): (ن) لأنّ التّالي جواب القسم فلا يفصل بينهما. ﴿وَما غَوى﴾ (٢): (ن) أيضا لعطف ما بعده عليه، (ن) أيضا لأنّ لاحقه بدل من قوله ﴿ما ضَلَّ﴾ فالقسم واقع على الجملة، أي: والنجم إذا هوى إن هو إلاّ وحي يوحى لكن قد تسوغ ذلك الفاصلة مع قصر النفس. ﴿يُوحى﴾ (٣): (ك). ﴿الْقُوى﴾ (٤): (ن) لأنّ تاليه صفة له فلا يفصل بينهما. ﴿بِالْأُفُقِ الْأَعْلى﴾ (٥): (ك). ﴿ما أَوْحى﴾ (٦)، و ﴿ما رَأى﴾ (٧)، و ﴿ما يَرى﴾ (٨)، و ﴿ما يَغْشى﴾ (٩)،

стр. 3406

﴿وَما طَغى﴾ (١)، و ﴿الْكُبْرى﴾ (٢)، ﴿وَلَهُ الْأُنْثى﴾ (٣)، و ﴿ضِيزى﴾ (٤)، و ﴿مِنْ سُلْطانٍ﴾ (٥): (ك). ﴿وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ﴾ (٦): (ت) وفاقا للسجستاني. ﴿ما تَمَنّى﴾ (٧): (ك). ﴿وَالْأُولى﴾ (٨)، و ﴿وَيَرْضى﴾ (٩): (ت). و ﴿تَسْمِيَةَ الْأُنْثى﴾ (١٠)، و ﴿مِنْ عِلْمٍ﴾ (١١)، و ﴿إِلاَّ الظَّنَّ﴾ (١٢)، و ﴿مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً﴾ (١٣)،

стр. 3407

و ﴿الْحَياةَ الدُّنْيا﴾ (١): (ك). ﴿مِنَ الْعِلْمِ﴾ (٢)، و ﴿اِهْتَدى﴾ (٣): (ت). ﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (٤): (ت) وفاقا للسجستاني لأنّ لام التّالي عنده للقسم كما هو في نظائره، (ن) وفاقا لغيره على أنّها لام «كي». ﴿إِلاَّ اللَّمَمَ﴾ (٥): (ك). ﴿واسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾ (٦): (ت) وفاقا لأبي حاتم. ﴿إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ (٧): (ن) لأنّ ﴿وَإِذْ أَنْتُمْ﴾ عطف على ﴿إِذْ أَنْشَأَكُمْ﴾. ﴿بِمَنِ اِتَّقى﴾ (٨): (ت).

стр. 3408

﴿وَأَكْدى﴾ (١): (ك). ﴿فَهُوَ يَرى﴾ (٢): (ن) لأنّ أم هي المعاقبة لألف الاستفهام كأنّه قال: أيعلم الغيب أم لم يخبر. ﴿الَّذِي وَفّى﴾ (٣): (ك) على تقدير: هو ﴿أَلاّ تَزِرُ﴾ كما قاله البيضاوي (٤)، كأنّه لمّا قيل: ﴿بِما فِي صُحُفِ مُوسى﴾ قيل: ما هو؟، قيل: هو ﴿أَلاّ تَزِرُ وازِرَةٌ﴾، ومنعه الزجاج (٥) كما في (المرشد)، (ن) على أنّه في محل جر بدلا ممّا ﴿فِي صُحُفِ مُوسى﴾. ﴿ما غَشّى﴾ (٦): (ك). ﴿تَتَمارى﴾ (٧)، و ﴿النُّذُرِ الْأُولى﴾ (٨)، و ﴿كاشِفَةٌ﴾ (٩): (ت). ﴿سامِدُونَ﴾ (١٠): (ك).

стр. 3409

﴿وَاُعْبُدُوا﴾ (١): (م). *****

стр. 3410

التجزئة: من قوله ﴿يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً﴾ (١) إلى قوله ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ﴾ (٢): ربع وهو تكملة النصف. *****

стр. 3411

سورة القمر (١) مكّيّة في قول الجمهور، وقيل: هي ممّا نزل يوم بدر، وقال مقاتل: مكّيّة إلاّ ثلاث آيات أوّلها ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ﴾، وآخرها ﴿أَدْهى وَأَمَرُّ﴾ (٢). وحروفها: ألف وأربعمائة وثلاثة وعشرون (٣). وكلمها: ثلاثمائة وثنتان وأربعون (٤). وآيها: خمس وخمسون إجماعا (٥). وفواصلها (٦): ﴿ … الْقَمَرُ (١)﴾ ﴿ … مُسْتَمِرٌّ (٢)﴾ ﴿ … مُسْتَقِرٌّ (٣)﴾ ﴿ … مُزْدَجَرٌ (٤)﴾

стр. 3412

﴿ … النُّذُرُ (٥)﴾ ﴿ … نُكُرٍ (٦)﴾ ﴿ … مُنْتَشِرٌ (٧)﴾ ﴿ … عَسِرٌ (٨)﴾ ﴿ … وَاُزْدُجِرَ (٩)﴾ ﴿ … فَانْتَصِرْ (١٠)﴾ ﴿ … مُنْهَمِرٍ (١١)﴾ ﴿ … قَدْ قُدِرَ (١٢)﴾ ﴿ … وَدُسُرٍ (١٣)﴾ ﴿ … كُفِرَ (١٤)﴾ ﴿ … مِنْ مُدَّكِرٍ (١٥)﴾ ﴿ … وَنُذُرِ (١٦)﴾ ﴿ … مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)﴾ ﴿ … وَنُذُرِ (١٨)﴾ ﴿ … مُسْتَمِرٍّ (١٩)﴾ ﴿ … مُنْقَعِرٍ (٢٠)﴾ ﴿ … وَنُذُرِ (٢١)﴾ ﴿ … مُدَّكِرٍ (٢٢)﴾ ﴿ … بِالنُّذُرِ (٢٣)﴾ ﴿ … وَسُعُرٍ (٢٤)﴾ ﴿ … أَشِرٌ (٢٥)﴾ ﴿ … الْأَشِرُ (٢٦)﴾ ﴿ … وَاِصْطَبِرْ (٢٧)﴾ ﴿ … مُحْتَضَرٌ (٢٨)﴾ ﴿ … فَعَقَرَ (٢٩)﴾ ﴿ … وَنُذُرِ (٣٠)﴾ ﴿ … الْمُحْتَظِرِ (٣١)﴾ ﴿ … مُدَّكِرٍ (٣٢)﴾ ﴿ … بِالنُّذُرِ (٣٣)﴾ ﴿ … بِسَحَرٍ (٣٤)﴾ ﴿ … مَنْ شَكَرَ (٣٥)﴾ ﴿ … بِالنُّذُرِ (٣٦)﴾ ﴿ … وَنُذُرِ (٣٧)﴾ ﴿ … مُسْتَقِرٌّ (٣٨)﴾ ﴿ … وَنُذُرِ (٣٩)﴾ ﴿ … مُدَّكِرٍ (٤٠)﴾ ﴿ … النُّذُرُ (٤١)﴾ ﴿ … مُقْتَدِرٍ (٤٢)﴾ ﴿ … الزُّبُرِ (٤٣)﴾ ﴿ … مُنْتَصِرٌ (٤٤)﴾ ﴿ … الدُّبُرَ (٤٥)﴾ ﴿ … وَأَمَرُّ (٤٦)﴾ ﴿ … وَسُعُرٍ (٤٧)﴾ ﴿ … سَقَرَ (٤٨)﴾ ﴿ … بِقَدَرٍ (٤٩)﴾ ﴿ … بِالْبَصَرِ (٥٠)﴾ ﴿ … مِنْ مُدَّكِرٍ (٥١)﴾ ﴿ … فِي الزُّبُرِ (٥٢)﴾ ﴿ … مُسْتَطَرٌ (٥٣)﴾ ﴿ … وَنَهَرٍ (٥٤)﴾ ﴿ … مُقْتَدِرٍ (٥٥)﴾ *****

стр. 3413

القراءات وتوجيهها اختلف في ﴿مُسْتَقِرٌّ﴾ (١) فأبو جعفر بجر الرّاء صفة ل ﴿أَمْرٍ﴾، ويرتفع «﴿كُلُّ﴾» حينئذ بالعطف على «﴿السّاعَةُ﴾» فيكون فاعلا، أي: "اقتربت الساعة وكل أمر مستقر"، وهذا قاله الزّمخشري، وتعقبه أبو حيّان بطول الفصل بجمل ثلاث وبغير ذلك ممّا يطول ذكره، وأعربه غيره بأنّ خبر المبتدأ قوله: ﴿حِكْمَةٌ بالِغَةٌ﴾ أخبر عن كلّ أمر مستقر بأنّه حكمة بالغة، ويكون قوله ﴿وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ جملة اعتراض بين المبتدأ وخبره، وأعربه آخر بأنّ الخبر مقدر، أي: بالغوة لأنّ ما قبله وكذبوا واتبعوا أهواءهم، أي: وكل أمر مستقر لهم في القدر لهم من شر أو خير بالغوة. ووقف على ﴿تُغْنِ﴾ (٢) بالياء يعقوب. ووقف على ﴿يَدْعُ﴾ (٣) بالواو/، وقنبل، وكذا يعقوب لكن بخلف عن الأوّل/ ٤٣١ أ/ كما في «الوقف على المرسوم». وأثبت الياء في ﴿الدّاعِ إِلى﴾ (٤) وصلا ورش وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر وفي الحالين البزّي، وكذا يعقوب. وقرأ ﴿نُكُرٍ﴾ (٥) بسكون الكاف ابن كثير، ووافقه ابن محيصن، وذكر ب «البقرة».

стр. 3414

واختلف في «خاشع» (١) فأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بفتح الخاء وألف بعدها وكسر الشّين مخففا بالإفراد، وهي جارية على اللغة الفصحى من حيث إنّ الفعل وما جرى مجراه إذا قدّم على الفاعل وحّد تقول: تخشع أبصارهم، ولا تقول: تخشعن أبصارهم، ووافقهم اليزيدي والحسن والأعمش، وقرأ الباقون بضمّ الخاء وفتح الشّين وتشديدها من غير ألف، قال الزّمخشري: على تخشعن أبصارهم، وهي لغة من يقول: «أكلوني البراغيث»، وهي طيء انتهى، وتعقبه في (البحر) فقال: ولا يجري جمع التكسير مجرى السلامة فيكون على تلك اللغة النادرة القليلة، وقد نصّ سيبويه (٢) على أنّ جمع التكسير أكثر في كلام العرب، فكيف يكون أكثر ويكون على تلك اللغة النادرة القليلة؟، وكذا ذكر الفرّاء (٣) حين ذكر الإفراد مذكرا ومؤنثا وجمع التكسير، قال: "لأنّ الصّفة متى تقدّمت على الجماعة جاز فيها جميع ذلك، والجمع موافق للفظها فكان أشبه" انتهى، وإنّما يخرج على تلك اللغة إذا كان الجمع مجموعا بالواو والنّون نحو: "مررت بقوم كريمين آباؤهم"، والزمخشري قاس جمع التكسير على هذا الجمع السالم، وهو قياس فاسد يردّه النّقل عن العرب: أنّ جمع التكسير أجود من الإفراد كما ذكرناه عن سيبويه، وكما دلّ عليه كلام الفرّاء، انتهى، وقال الجعبري: "وجه جمعه: حمل التكسير على الواحد بجامع الإعراب بالحركة و «فعّل» أشهر صيغ جمع «فاعل» صفة مع تحصيله معنى: ﴿خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ﴾ (٤) وبان من هذا وهم من قال: هو على لغة من يقول: تخشعن أبصارهم، تابع الزّمخشري في قوله على لغة من يقول: «يخشعن أبصارهم» تابع الزّمخشري في قوله

стр. 3415

على لغة: «أكلونى البراغيث» انتهى، وقال أبو حيّان: ومن قرأ ﴿خُشَّعاً﴾ جمع تكسير فلأن الجمع موافق لما بعده وهو ﴿أَبْصارُهُمْ﴾، وموافق للضمير الذي هو صاحب الحال في ﴿يُخْرَجُونَ﴾، وهو نظير قولهم: «مررت برجال كرام آباؤهم»، وخشوع الأبصار كناية عن الذلة، وهي في العيون أظهر منها في سائر الجوارح، وكذلك أفعال النفس من ذلة وعزة وحياء وخوف وغير ذلك. وأثبت الياء في ﴿إِلَى الدّاعِ﴾ (١) وصلا نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن واليزيدي في الحالين ابن كثير، وكذا يعقوب، وافقهما ابن محيصن. وقرأ ﴿فَفَتَحْنا﴾ (٢) بتشديد التّاء ابن عامر، وكذا ابن وردان وابن جمّاز وروح بخلف عنه كما في «الأنعام» (٣). وقرأ ﴿عُيُوناً﴾ (٤) بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج)، والأعمش، وضمّها الباقون (٥)، وبه قرأ ابن محيصن من (المفردة)، وانتصب ﴿عُيُوناً﴾ على التمييز، جعلت الأرض كلّها كأنّها عيون تتفجر، وهو أبلغ من:" وفجرنا عيون الأرض "، ومن منع مجيء التمييز من المفعول أعربه حالا، وتكون مقدرة قيل: أربعين يوما. وعن المطّوّعي إدغام النّون الأولى من «بأعينّا» (٦) في الثّانية، والمعنى تجري بحفظ منّا وكلاءة.

стр. 3416

وأثبت الياء في ﴿وَنُذُرِ﴾ (١) في السّتّة المواضع وصلا ورش، ووافقه الحسن، وفي الحالين يعقوب. وعن الحسن «﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ﴾» (٢) بتنوين ميم «﴿يَوْمِ﴾» ووصفه بنحس مستمر، وفي (الدر) ك (البحر) كسر الحاء، والجمهور بغير تنوين على إضافة ﴿يَوْمِ﴾ إلى ﴿نَحْسٍ﴾ بسكون الحاء، وفيه وجهان: أحدهما: أنّه من إضافة الموصوف إلى صفته. والثّاني: وهو قول البصريين أنّه صفة لموصوف محذوف، أي: يوم عذاب نحس. / ٤٣١ ب/والمعنى:" في يوم شؤم استمر/شؤمه، أو استمر عليهم حتى أهلكهم، أو على جميعهم كبيرهم وصغيرهم فلم يبق منهم أحد، وكان يوم الأربعاء آخر الشهر "قاله البيضاوي. واختلف في ﴿سَيَعْلَمُونَ﴾ (٣) فابن عامر وحمزة بالتاء من فوق على الخطاب حكاية قول صالح لقومه أو خطاب الله - تعالى - على جهة الالتفات، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بالياء من تحت على الغيب، وهو ظاهر لجريان الغيب قبله في قوله: ﴿فَقالُوا أَبَشَراً﴾. وسهل الهمزة الثّانية من ﴿أَأُلْقِيَ﴾ (٤) مع إدخال ألف بينها وبين الأولى المحققة

стр. 3417

اتفاقا قالون وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي إلاّ أنّه اختلف في إدخال الألف عن قالون وأبي عمرو، وقرأ ورش وابن كثير، وكذا رويس بالتّسهيل في غير إدخال ألف بينهما، وافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بالتحقيق من غير إدخال، ووافقهم الحسن والأعمش، واختلف عن هشام على ثلاثة أوجه: التحقيق مع القصر، والتّحقيق مع المدّ، والتسهيل مع المدّ. وعن الحسن «﴿كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾» (١) بفتح الظاء فقيل: هو مصدر، أي: كهشيم الاحتظار، وقيل: هو اسم مكان، وقيل: هو اسم مفعول وهو الهشيم نفسه، والجمهور على كسرها اسم فاعل وهو الذي يتخذ حظيرة من خشب وغيره. وأدغم لام ﴿آلَ﴾ في لام ﴿لُوطٍ﴾ (٢) جماعة منهم ابن سوار عن النّهرواني عن ابن فرح عن الدّوري، وابن حيش عن السّوسي، وقال جماعة من نقله الإدغام بالإظهار لقلّة حروفه، وعورض بإدغام نحو ﴿لَكَ كَيْداً﴾ لأنّه أقل، نعم لو احتجوا بإعلال ثانية مع صحة نقله وثبوته لغلبوا السلامة عن المعارض، وفي باب الإدغام بقية مباحثه موضحة، والله أعلم. وأمال ﴿فَتَعاطى﴾ (٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان). وقرأ ﴿جاءَ آلَ﴾ (٤) بإسقاط همزته الأولى وتحقيق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب، ووافقهم اليزيدي، وابن محيصن من

стр. 3418

(المفردة)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية وهو أحد وجهي الأزرق عن ورش، وقرأ في الوجه الثّاني بإبدال الثّانية ألفا، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بإسقاط الأولى وبتحقيق الثّانية، ومن غير طريقة بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين وبتحقيق الأولى وإبدال الثّانية ألفا كورش، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين وافقهم الحسن والأعمش. وعن ابن محيصن من (المفردة) «﴿وَنَهَرٍ﴾» (١) بضمتين جمع: «نهر» بالتحريك نحو: «أسد» في «أسد»، أو جمع ساكن نحو «سقف» في «سقف»، والجمع مناسب للجمع قبله في ﴿جَنّاتٍ﴾، والجمهور على فتحها على الإفراد وهو اسم جنس بدليل مقارنته للجمع، والإفراد إذا أبلغ، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج). وفي هذه السّورة من الزوائد عشرة، ومن الإدغام الكبير [ … ] (٢). *****

стр. 3419

المرسوم في بعض المصاحف ﴿خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ﴾ (١) بحذف الألف بعد الخاء وفي بعضها بإثباتها. واتفقوا على كتابة ﴿يَدْعُ الدّاعِ﴾ (٢) بحذف الواو. *****

стр. 3420

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿الْقَمَرُ﴾ (١): (ك) أو (ت). ﴿مُسْتَمِرٌّ﴾ (٢): (ك). ﴿أَهْواءَهُمْ﴾ (٣)، و ﴿مُسْتَقِرٌّ﴾ (٤): (ت). ﴿مُزْدَجَرٌ﴾ (٥): (ك) على رفع ﴿حِكْمَةٌ﴾ بتقدير هو حكمة، (ن) على الرّفع بدلا من ﴿ما﴾ فيه. ﴿بالِغَةٌ﴾ (٦): (ك). ﴿النُّذُرُ﴾ (٧): (ك). ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ (٨): (ت) وفاقا لأبي حاتم بتقدير: اذكر يوم يدع، وانتصبت

стр. 3421

﴿خاشِعاً﴾ و «﴿خاشِعاً﴾» و «﴿خاشِعَةً﴾» على الحال من ضمير ﴿يُخْرَجُونَ﴾، والعامل فيه ﴿يُخْرَجُونَ﴾ لأنّه فعل متصرف، وفي هذا دليل على بطلان مذهب الجرمي أنّه لا يجوز تقدم/الحال على الفعل وإن كان متصرفا، قد قالت العرب: «شتى تؤوب/ ٤٣٢ أ/ الحلبة» ف «شتى» حال وقد تقدمت على عاملها وهو تؤوب لأنّه فعل متصرف، قاله الإمام أبو حيّان في (النّهر) (١)، وقال غيره: ينتصب يوم على الظرف من قوله ﴿يُخْرَجُونَ﴾، أي: يخرجون في ذلك اليوم، وخشعا حالا، أي: يخرجون من الأجداث في حال الخشوع إلى شيء نكر، قال الدّاني (ك)، وقيل: (ن) على نصب «يوم يخرجون»، و «خاشعا» حالا للفصل بين الفعل والظرف والحال وصاحبها. ﴿مُنْتَشِرٌ﴾ (٢): (ك)، أي: الداع: (ك) أيضا. ﴿عَسِرٌ﴾ (٣): (ت). ﴿وَاُزْدُجِرَ﴾ (٤)، و ﴿فَانْتَصِرْ﴾ (٥)، و ﴿مُنْهَمِرٍ﴾ (٦)، و ﴿قُدِرَ﴾ (٧)، ﴿وَدُسُرٍ﴾ (٨)،

стр. 3422

و ﴿كُفِرَ﴾ (١)، و ﴿مُدَّكِرٍ﴾ (٢)، و ﴿نُذُرِ﴾ (٣): (ك). ﴿مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (٤): (ت). ﴿وَنُذُرِ﴾ (٥)، و ﴿مُنْقَعِرٍ﴾ (٦)، ﴿وَنُذُرِ﴾ (٧): (ك). ﴿مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (٨): (ت). ﴿بِالنُّذُرِ﴾ (٩): (ك). ﴿نَتَّبِعُهُ﴾ (١٠) (ح) لا يبتدأ بتاليه لقبح الافتتاح ب «إنا لفى ضلال»، وهو غير خاف.

стр. 3423

﴿وَسُعُرٍ﴾ (١): (ك). ﴿أَشِرٌ﴾ (٢): (ك). ﴿الْأَشِرُ﴾ (٣): (ت). ﴿وَاِصْطَبِرْ﴾ (٤)، و ﴿قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ﴾ (٥)، و ﴿مُحْتَضَرٌ﴾ (٦)، و ﴿فَعَقَرَ﴾ (٧)، و ﴿وَنُذُرِ﴾ (٨): (ك). ﴿الْمُحْتَظِرِ﴾ (٩): (ت). ﴿مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (١٠): (ت) أيضا.

стр. 3424

﴿بِالنُّذُرِ﴾ (١)، و ﴿نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنا﴾ (٢)، و ﴿مَنْ شَكَرَ﴾ (٣)، و ﴿بِالنُّذُرِ﴾ (٤): (ك). ﴿وَنُذُرِ﴾ (٥): (ت). ﴿مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (٦)، ﴿النُّذُرُ﴾ (٧)، و ﴿مُقْتَدِرٍ﴾ (٨): (ك). ﴿مُنْتَصِرٌ﴾ (٩): (ت). ﴿الدُّبُرَ﴾ (١٠): (ك). ﴿وَأَمَرُّ﴾ (١١): (ت).

стр. 3425

﴿وَسُعُرٍ﴾ (١)، و ﴿مَسَّ سَقَرَ﴾ (٢): (ك). ﴿بِقَدَرٍ﴾ (٣)، و ﴿بِالْبَصَرِ﴾ (٤)، و ﴿مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (٥)، و ﴿فِي الزُّبُرِ﴾ (٦)، و ﴿مُسْتَطَرٌ﴾ (٧): (ت). ﴿وَنَهَرٍ﴾ (٨): (ك). ﴿عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ (٩): (م). *****

стр. 3426

التجزئة: من قوله ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ﴾ (١) إلى قوله ﴿فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ﴾ (٢): ربع. آخر السّورة: تكملة (٣). *****

стр. 3427

سورة الرحمن (١) مكية في قول الجمهور، مدنية في قول ابن مسعود وقتادة، وعن ابن عباس القولان، وعنه سوى آية هي مدنية وهي ﴿يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ الآية (٢). وحروفها: ألف وستمائة وستة وثلاثون (٣). وكلمها: ثلاثمائة وإحدى وخمسون (٤). وآيها: سبعون وست آيات بصري، وسبع حجازي، وثمان كوفي وشامي (٥).

стр. 3428

واختلافها: خمس: ﴿الرَّحْمنُ﴾ (١) كوفي وشامي. ﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ﴾ (٢) الأوّل تركها مدني. ﴿وَضَعَها لِلْأَنامِ﴾ (٣) تركها مكّي. ﴿شُواظٌ مِنْ نارٍ﴾ (٤) حجازي. ﴿بِهَا الْمُجْرِمُونَ﴾ (٥) تركها بصري.

стр. 3429

وفيها مشبه الفاصلة: موضعان: ﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ﴾ الثّاني و ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ﴾ (١). وعكسه: ﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ﴾ (٢) الأوّل. فواصلها (٣): ﴿ … الرَّحْمنُ (١)﴾ ﴿ … الْقُرْآنَ (٢)﴾ ﴿ … الْإِنْسانَ (٣)﴾ ﴿ … الْبَيانَ (٤)﴾ ﴿ … بِحُسْبانٍ (٥)﴾ ﴿ … يَسْجُدانِ (٦)﴾ ﴿ … الْمِيزانَ (٧)﴾ ﴿ … الْمِيزانِ (٨)﴾ ﴿ … الْمِيزانَ (٩)﴾ ﴿ … لِلْأَنامِ (١٠)﴾ ﴿ … الْأَكْمامِ (١١)﴾ ﴿ .. وَالرَّيْحانُ (١٢)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (١٣)﴾ ﴿ .. كَالْفَخّارِ (١٤)﴾ ﴿ … مِنْ نارٍ (١٥)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (١٦)﴾ ﴿ … الْمَغْرِبَيْنِ (١٧)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (١٨)﴾ ﴿ … يَلْتَقِيانِ (١٩)﴾ ﴿ … يَبْغِيانِ (٢٠)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٢١)﴾ ﴿ .. وَالْمَرْجانُ (٢٢)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٢٣)﴾ ﴿ … كَالْأَعْلامِ (٢٤)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٢٥)﴾ ﴿ … فانٍ (٢٦)﴾ ﴿ … وَالْإِكْرامِ (٢٧)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٢٨)﴾ ﴿ … فِي شَأْنٍ (٢٩)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٣٠)﴾ ﴿ … الثَّقَلانِ (٣١)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٣٢)﴾ ﴿ … بِسُلْطانٍ (٣٣)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٣٤)﴾ ﴿فَلا تَنْتَصِرانِ (٣٥)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٣٦)﴾ ﴿ … كَالدِّهانِ (٣٧)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٣٨)﴾ ﴿ … وَلا جَانٌّ (٣٩)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٤٠)﴾ ﴿ … وَالْأَقْدامِ (٤١)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٤٢)﴾ ﴿ … الْمُجْرِمُونَ (٤٣)﴾ ﴿ … حَمِيمٍ آنٍ (٤٤)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٤٥)﴾ ﴿ … جَنَّتانِ (٤٦)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٤٧)﴾ ﴿ … أَفْنانٍ (٤٨)﴾

стр. 3430

﴿ … تُكَذِّبانِ (٤٩)﴾ ﴿ … تَجْرِيانِ (٥٠)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٥١)﴾ ﴿ … زَوْجانِ (٥٢)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٥٣)﴾ ﴿ … دانٍ (٥٤)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٥٥)﴾ ﴿ … وَلا جَانٌّ (٥٦)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٥٧)﴾ ﴿ … وَالْمَرْجانُ (٥٨)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٥٩)﴾ ﴿ … الْإِحْسانِ (٦٠)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٦١)﴾ ﴿ … جَنَّتانِ (٦٢)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٦٣)﴾ ﴿ … مُدْهامَّتانِ (٦٤)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٦٥)﴾ ﴿ … نَضّاخَتانِ (٦٦)﴾ ﴿ .. تُكَذِّبانِ (٦٧)﴾ ﴿ … وَرُمّانٌ (٦٨)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٦٩)﴾ ﴿ … حِسانٌ (٧٠)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٧١)﴾ ﴿ … الْخِيامِ (٧٢)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٧٣)﴾ ﴿ … وَلا جَانٌّ (٧٤)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٧٥)﴾ ﴿ … حِسانٍ (٧٦)﴾ ﴿ … تُكَذِّبانِ (٧٧)﴾ ﴿ … وَالْإِكْرامِ (٧٨)﴾ *****

стр. 3431

القراءات وتوجيهها قرأ ﴿الْقُرْآنَ﴾ (١) بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن كما في «النّقل». واختلف في ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ﴾ (٢) فابن عامر بالنّصب في الثّلاثة على الاختصاص، أي: وأخص، قاله جار الله، وتعقبه السمين فقال: فيه نظر؛ لأنّه لم يدخل في مسمّى الفاكهة والنخل حتى يخصه من بينها، وإنّما المراد إضمار فعل وهو: أخصّ، فليس هو الاختصاص الصناعي، ويحتمل أن يكون معطوفا على ﴿وَالْأَرْضَ﴾، قاله مكّي (٣): "لأنّ قوله ﴿وَالْأَرْضَ وَضَعَها﴾ "، أي: خلقها، فعطف ﴿وَالْحَبُّ﴾ على ذلك، ويحتمل أيضا أن يكون منصوبا ب «خلق» مضمرا، أي: وخلق الحب، وهذه القراءة متواترة موافقة للمصحف الشّامي فإنّ «ذا» فيه بالألف، وجوزوا/في ﴿وَالرَّيْحانُ﴾ أن يكون على حذف مضاف، أي: وذا الريحان، فحذف/ ٤٣٢ ب/ المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه نحو: ﴿وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ﴾، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف برفع الأوّلين وجر «الرّيحان» عطفا على ﴿الْعَصْفِ﴾، وهو يؤيد قول من حذف المضاف في قراءة ابن عامر، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون برفع الثّلاثة عطفا على المرفوع قبله (٤)، ﴿وَالْحَبُّ﴾: كالحنطة والشعير وما يتغذى به الإنسان، و ﴿الْعَصْفِ﴾: ورق النبات اليابس كالتين الذي تأكله الدواب، و ﴿وَالرَّيْحانُ﴾ ما يشم، وبدأ بالفاكهة وختم بالمشموم، وبينهما النخل والحب ليتحصل ما به يتفكّه وما به يتقوّت، وما به تقع اللذاذة من الرائحة الطيبة، أو المراد بالريحان الرزق من قولهم: خرجت أطلب ريحان الله، قال في (البحر): "ويبعد دخول المشموم في قراءة الجر"،

стр. 3432

وريحان زوجان في ذوات الواو فقلبت الواو ياء للتخفيف. وأمال ﴿كَالْفَخّارِ﴾ (١) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والكسائي من رواية الدّوري، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل كقالون وحمزة، وأبو الحارث من (العنوان)، والباقون بالفتح. وعن الحسن ﴿الْجَانَّ﴾ (٢) جميع ما في السّورة بحذف الألف، وبالهمزة بعد الجيم، وسبق ب «الحجر» (٣). واختلف في ﴿يَخْرُجُ﴾ (٤) فنافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ويعقوب بضمّ الياء وفتح الرّاء مبنيّا للمفعول، ووافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الرّاء مبنيّا للفاعل على المجاز، والظاهر في ﴿مِنْهُمَا﴾ أن ذلك يخرج من الملح والعذب، وقال بذلك قوم حكاه الأخفش، وعورض بأنّ الحسن يخالفه إذ لا يخرج إلاّ من الملح، لكن قال الجمهور: إنّما يخرج من الأجاج في المواضع التي تقع فيها الأنهار والمياه العذبة فناسب إسناد ذلك إليها، وهذا مشهور عند الغواصين، وقال ابن عباس وغيره: تكون في البحر بنزول المطر لأنّ الصدف وغيرها بفتح أفواهها للمطر فلذلك قال: ﴿مِنْهُمَا﴾، وقال أبو عبيدة: إنّما يخرج من الملح لكنه قال ﴿مِنْهُمَا﴾ تجوزا، وقال الرّماني: العذب فيها كالتفاح للملح فهو كما يقال: الولد يخرج من الذكر والأنثى. وأبدل همزة ﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ (٥) الأولى واوا أبو عمرو وأبو بكر، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، ويوقف لحمزة، ويوافقه الأعمش بإبدال همزته الأولى واوا،

стр. 3433

وللعجلى تحقيقها، وأمّا الهمزة الثّانية فأبدلها واوا ساكنة لسكونها بعد ضمة أو مضمومة ثمّ تسكن للوقف على وجه اتباع الرّسم فيتحدان في اللفظ ويختلفان في التقدير، وله أيضا التّسهيل كالواو وكذلك وقف هشام إلاّ أنّه حقق الأولى اتفاقا. وأمال ﴿وَلَهُ الْجَوارِ﴾ (١) الدّوري عن الكسائي، ووقف عليها بالياء يعقوب كما في باب «الوقف على المرسوم» (٢). وعن الحسن رفع «راءه» (٣) ورويت هذه القراءة عن أبي عمرو ومن طريق عبد الوارث، والجمهور على كسرها لأنّه منقوص على «مفاعل»، والياء محذوفة لفظا لالتقاء السّاكنين، وقراءة الرّفع لتناسب المحذوفة، و ﴿الْجَوارِ﴾ السفن جمع جارية. واختلف في ﴿الْمُنْشَآتُ﴾ (٤) فحمزة، وأبو بكر بخلاف عنه بكسر السّين بمعنى أنّها تنشئ الموج بجريها، أو تنشئ السير إقبالا وإدبارا، أو التى رفعت شرعها، والشّراع: القلع، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بالكسر وهو اسم مفعول، أي: أنشأ الله أو النّاس، أي: رفعوا شراعها، وبه قرأ أبو بكر في الوجه الثّاني عنه، وبالأول قطع له جمهور العراقيين، وبالوجهين جميعا جمهور المغاربة والمصريين، وهو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها و (العنوان)، وبهما قرأ الدّاني على أبي الحسن. وعن ابن محيصن ﴿فانٍ﴾ (٥) بالياء بعد النّون في الوقف. وأمال ﴿وَيَبْقى﴾ (٦) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش

стр. 3434

/ ٤٣٣ أ/من طريق الأزرق بالفتح كالباقين/، وبالتّقليل كقالون من (العنوان). واختلف في ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ (١) فنافع وابن كثير وعاصم، وكذا أبو جعفر بنون العظمة للخروج من الغيبة للمتكلم على طريق الالتفات، وفتح هاء ﴿أَيُّهَ﴾ في الوصل وسكونها في الوقف، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو، وكذا يعقوب بالنّون أيضا وفتح الهاء في الوصل وبالألف بعدها في الوقف، وافقهما الحسن واليزيدي، وقرأ ابن عامر بالنّون وضم الهاء في الوصل وبفتحها مع الألف في الوقف، وقرأ حمزة، وكذا خلف بالياء من تحت على الغيبة حملا على ما قبله في قوله: ﴿وَلَهُ الْجَوارِ﴾ و ﴿وَيَبْقى﴾، أي: سيفرغ الله، وأنّه بفتح الهاء وصلا وسكونها وقفا، وافقهما الأعمش، وقرأ الكسائي بالياء وفتح الهاء في الوصل، وكذا في الوقف مع الألف، ومعنى الآية: "سنقصد لحسابكم، فهو استعارة من قول الرجل لمن يتهدده: سأفرغ لك، أي: سأتجرّد للإيقاع بك من كلّ ما يشغلني حتى لا يكون لي شغل سواه، ولم يكن له - سبحانه - شغل يفزع منه - تعالى الله عن ذلك -، والثقلان: الجن والأنس سمّيا بذلك لثقلهما على الأرض أو لأنّهما مثقلان بالتكليف" (٢). واختلف في ﴿شُواظٌ﴾ (٣) فابن كثير بكسر الشّين مخففة، ووافقه ابن محيصن، والأعمش، وقرأ الباقون بضمها وهما لغتان بمعنى واحد، والشّواظ قيل: اللهب معه دخان، وقيل: اللهب الخالص، وقيل: اللهب الأحمر، وقيل: هو الدخان الخارج من اللهب، قال ابن عباس: "إذا خرجوا من قبورهم ساقهم شواظ إلى المحشر".

стр. 3435

واختلف في ﴿وَنُحاسٌ﴾ (١) فابن كثير وأبو عمرو، وكذا روح بخفض السّين عطفا على ﴿نارٍ﴾، وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي، وعن الحسن «ونحس» بفتح النّون وسكون الحاء من غير ألف كقوله ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾، وقرأ الباقون كقراءة ابن كثير السّابقة لكن برفع السّين عطفا على شواظ، والنحاس: الدخان. وعن الشّنبوذي «﴿يَطُوفُونَ﴾» (٢) بفتح الطّاء والواو المشددتين والأصل: «يتطوفون» فأدغم، والجمهور بضمّ الطّاء مخففة وسكون الواو في «طاف». وأمال ﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ﴾ (٣) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون في (العنوان). واختلف في ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ (٤) في الموضعين فالكسائي بضمّ الأوّل فقط فيما رواه كثير من الأئمة عنه من روايته وفاقا لما في (الغاية) لأبي العلاء و (المستنير) و (جامع) ابن فارس و (العنوان) (٥)، وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح له بكماله كما نصّ عليه في (جامع البيان) (٦)، وخصّه آخرون بالدوري، وروى آخرون كسر الأوّل وضم الثّاني عن أبي الحارث، ورواه ابن مجاهد عنه من طريق محمد بن يحيى في (الكامل) و (التّذكرة) و (التّبصرة)، وقال في (التّيسير): "هذه قراءتي" (٧)، قال في (النّشر): "يعني على أبي الحسن"، قال: "وهذا من المواضع التي خرج فيها على عمّا أسنده في
следующие страницы →