← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 3431–3470 · переход к 3436.

стр. 3431

القراءات وتوجيهها قرأ ﴿الْقُرْآنَ﴾ (١) بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن كما في «النّقل». واختلف في ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ﴾ (٢) فابن عامر بالنّصب في الثّلاثة على الاختصاص، أي: وأخص، قاله جار الله، وتعقبه السمين فقال: فيه نظر؛ لأنّه لم يدخل في مسمّى الفاكهة والنخل حتى يخصه من بينها، وإنّما المراد إضمار فعل وهو: أخصّ، فليس هو الاختصاص الصناعي، ويحتمل أن يكون معطوفا على ﴿وَالْأَرْضَ﴾، قاله مكّي (٣): "لأنّ قوله ﴿وَالْأَرْضَ وَضَعَها﴾ "، أي: خلقها، فعطف ﴿وَالْحَبُّ﴾ على ذلك، ويحتمل أيضا أن يكون منصوبا ب «خلق» مضمرا، أي: وخلق الحب، وهذه القراءة متواترة موافقة للمصحف الشّامي فإنّ «ذا» فيه بالألف، وجوزوا/في ﴿وَالرَّيْحانُ﴾ أن يكون على حذف مضاف، أي: وذا الريحان، فحذف/ ٤٣٢ ب/ المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه نحو: ﴿وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ﴾، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف برفع الأوّلين وجر «الرّيحان» عطفا على ﴿الْعَصْفِ﴾، وهو يؤيد قول من حذف المضاف في قراءة ابن عامر، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون برفع الثّلاثة عطفا على المرفوع قبله (٤)، ﴿وَالْحَبُّ﴾: كالحنطة والشعير وما يتغذى به الإنسان، و ﴿الْعَصْفِ﴾: ورق النبات اليابس كالتين الذي تأكله الدواب، و ﴿وَالرَّيْحانُ﴾ ما يشم، وبدأ بالفاكهة وختم بالمشموم، وبينهما النخل والحب ليتحصل ما به يتفكّه وما به يتقوّت، وما به تقع اللذاذة من الرائحة الطيبة، أو المراد بالريحان الرزق من قولهم: خرجت أطلب ريحان الله، قال في (البحر): "ويبعد دخول المشموم في قراءة الجر"،

стр. 3432

وريحان زوجان في ذوات الواو فقلبت الواو ياء للتخفيف. وأمال ﴿كَالْفَخّارِ﴾ (١) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والكسائي من رواية الدّوري، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل كقالون وحمزة، وأبو الحارث من (العنوان)، والباقون بالفتح. وعن الحسن ﴿الْجَانَّ﴾ (٢) جميع ما في السّورة بحذف الألف، وبالهمزة بعد الجيم، وسبق ب «الحجر» (٣). واختلف في ﴿يَخْرُجُ﴾ (٤) فنافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ويعقوب بضمّ الياء وفتح الرّاء مبنيّا للمفعول، ووافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الرّاء مبنيّا للفاعل على المجاز، والظاهر في ﴿مِنْهُمَا﴾ أن ذلك يخرج من الملح والعذب، وقال بذلك قوم حكاه الأخفش، وعورض بأنّ الحسن يخالفه إذ لا يخرج إلاّ من الملح، لكن قال الجمهور: إنّما يخرج من الأجاج في المواضع التي تقع فيها الأنهار والمياه العذبة فناسب إسناد ذلك إليها، وهذا مشهور عند الغواصين، وقال ابن عباس وغيره: تكون في البحر بنزول المطر لأنّ الصدف وغيرها بفتح أفواهها للمطر فلذلك قال: ﴿مِنْهُمَا﴾، وقال أبو عبيدة: إنّما يخرج من الملح لكنه قال ﴿مِنْهُمَا﴾ تجوزا، وقال الرّماني: العذب فيها كالتفاح للملح فهو كما يقال: الولد يخرج من الذكر والأنثى. وأبدل همزة ﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ (٥) الأولى واوا أبو عمرو وأبو بكر، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، ويوقف لحمزة، ويوافقه الأعمش بإبدال همزته الأولى واوا،

стр. 3433

وللعجلى تحقيقها، وأمّا الهمزة الثّانية فأبدلها واوا ساكنة لسكونها بعد ضمة أو مضمومة ثمّ تسكن للوقف على وجه اتباع الرّسم فيتحدان في اللفظ ويختلفان في التقدير، وله أيضا التّسهيل كالواو وكذلك وقف هشام إلاّ أنّه حقق الأولى اتفاقا. وأمال ﴿وَلَهُ الْجَوارِ﴾ (١) الدّوري عن الكسائي، ووقف عليها بالياء يعقوب كما في باب «الوقف على المرسوم» (٢). وعن الحسن رفع «راءه» (٣) ورويت هذه القراءة عن أبي عمرو ومن طريق عبد الوارث، والجمهور على كسرها لأنّه منقوص على «مفاعل»، والياء محذوفة لفظا لالتقاء السّاكنين، وقراءة الرّفع لتناسب المحذوفة، و ﴿الْجَوارِ﴾ السفن جمع جارية. واختلف في ﴿الْمُنْشَآتُ﴾ (٤) فحمزة، وأبو بكر بخلاف عنه بكسر السّين بمعنى أنّها تنشئ الموج بجريها، أو تنشئ السير إقبالا وإدبارا، أو التى رفعت شرعها، والشّراع: القلع، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بالكسر وهو اسم مفعول، أي: أنشأ الله أو النّاس، أي: رفعوا شراعها، وبه قرأ أبو بكر في الوجه الثّاني عنه، وبالأول قطع له جمهور العراقيين، وبالوجهين جميعا جمهور المغاربة والمصريين، وهو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها و (العنوان)، وبهما قرأ الدّاني على أبي الحسن. وعن ابن محيصن ﴿فانٍ﴾ (٥) بالياء بعد النّون في الوقف. وأمال ﴿وَيَبْقى﴾ (٦) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش

стр. 3434

/ ٤٣٣ أ/من طريق الأزرق بالفتح كالباقين/، وبالتّقليل كقالون من (العنوان). واختلف في ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ (١) فنافع وابن كثير وعاصم، وكذا أبو جعفر بنون العظمة للخروج من الغيبة للمتكلم على طريق الالتفات، وفتح هاء ﴿أَيُّهَ﴾ في الوصل وسكونها في الوقف، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو، وكذا يعقوب بالنّون أيضا وفتح الهاء في الوصل وبالألف بعدها في الوقف، وافقهما الحسن واليزيدي، وقرأ ابن عامر بالنّون وضم الهاء في الوصل وبفتحها مع الألف في الوقف، وقرأ حمزة، وكذا خلف بالياء من تحت على الغيبة حملا على ما قبله في قوله: ﴿وَلَهُ الْجَوارِ﴾ و ﴿وَيَبْقى﴾، أي: سيفرغ الله، وأنّه بفتح الهاء وصلا وسكونها وقفا، وافقهما الأعمش، وقرأ الكسائي بالياء وفتح الهاء في الوصل، وكذا في الوقف مع الألف، ومعنى الآية: "سنقصد لحسابكم، فهو استعارة من قول الرجل لمن يتهدده: سأفرغ لك، أي: سأتجرّد للإيقاع بك من كلّ ما يشغلني حتى لا يكون لي شغل سواه، ولم يكن له - سبحانه - شغل يفزع منه - تعالى الله عن ذلك -، والثقلان: الجن والأنس سمّيا بذلك لثقلهما على الأرض أو لأنّهما مثقلان بالتكليف" (٢). واختلف في ﴿شُواظٌ﴾ (٣) فابن كثير بكسر الشّين مخففة، ووافقه ابن محيصن، والأعمش، وقرأ الباقون بضمها وهما لغتان بمعنى واحد، والشّواظ قيل: اللهب معه دخان، وقيل: اللهب الخالص، وقيل: اللهب الأحمر، وقيل: هو الدخان الخارج من اللهب، قال ابن عباس: "إذا خرجوا من قبورهم ساقهم شواظ إلى المحشر".

стр. 3435

واختلف في ﴿وَنُحاسٌ﴾ (١) فابن كثير وأبو عمرو، وكذا روح بخفض السّين عطفا على ﴿نارٍ﴾، وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي، وعن الحسن «ونحس» بفتح النّون وسكون الحاء من غير ألف كقوله ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾، وقرأ الباقون كقراءة ابن كثير السّابقة لكن برفع السّين عطفا على شواظ، والنحاس: الدخان. وعن الشّنبوذي «﴿يَطُوفُونَ﴾» (٢) بفتح الطّاء والواو المشددتين والأصل: «يتطوفون» فأدغم، والجمهور بضمّ الطّاء مخففة وسكون الواو في «طاف». وأمال ﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ﴾ (٣) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون في (العنوان). واختلف في ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ (٤) في الموضعين فالكسائي بضمّ الأوّل فقط فيما رواه كثير من الأئمة عنه من روايته وفاقا لما في (الغاية) لأبي العلاء و (المستنير) و (جامع) ابن فارس و (العنوان) (٥)، وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح له بكماله كما نصّ عليه في (جامع البيان) (٦)، وخصّه آخرون بالدوري، وروى آخرون كسر الأوّل وضم الثّاني عن أبي الحارث، ورواه ابن مجاهد عنه من طريق محمد بن يحيى في (الكامل) و (التّذكرة) و (التّبصرة)، وقال في (التّيسير): "هذه قراءتي" (٧)، قال في (النّشر): "يعني على أبي الحسن"، قال: "وهذا من المواضع التي خرج فيها على عمّا أسنده في

стр. 3436

(التّيسير)، وروى ابن مجاهد من طريق سلمة بن عاصم عنه الضّم والكسر فيهما جميعا لا يبالي كيف يقرأهما، وروى الأكثرون التّخيير في أحدهما عن الكسائي من روايته يعني أنّه إذا ضمّ الأولى كسر الثّانية، وإذا كسر الأولى ضم الثّانية، والوجهان باقيان عن الكسائي من التّخيير وغيره، نصّا وأداء"، انتهى مخلصا من (النّشر)، قال الجعبري: "وحاصله أنّه نقل للكسائي ثلاثة مذاهب: ضمّ الأوّل وكسر الثّاني من الراويتين، والتّخيير بينهما وكسر الأوّل وضم الثّاني من رواية الليث، وإذا أردت / ٤٣٣ ب/جمعها في التلاوة فاقرأ الأوّل بالضّم ثمّ بالكسر والثّاني بالكسر ثمّ الضّم"، وقرأ/ الباقون بالكسر فيهما من غير خلف، "وهما لغتان يقال: «طمثها ويطمثها»، ويطمثها إذا جامعها، وأصل الطّمث: الجماع المؤدي إلى خروج دم البكر، ثمّ أطلق على كلّ جماع: طمث، وإن لم يكن معه دم، وقيل: الطمث دم الحيض" (١)، قال ابن عباس: "أي لم يفتضهن قبل أزواجهن"، وقيل: "لم يطأهنّ على أي وجه كان الوطء من افتضاض أو غيره"، ثمّ إن نفي وطئهن عن الأنس ظاهر، وأمّا عن الجن فقال مجاهد: "الجن قد تجامع نساء البشر مع أزواجهن إذا لم يذكر اسم الله الزوج"، فنفى هنا جميع المجامعين، وقال ضمرة (٢) بن حبيب: "الجن في الجنّة لهم قاصرات الطرف من الجن نوعهم"، فنفى الافتضاض عن البشريات والجنيات. وعن ابن محيصن على «رفارف» (٣) بفتح الفاء وألف بعدها وكسر الرّاء الثّانية، وفتح الفاء من غير تنوين على الجمع غير منصرف لصيغة منتهى الجموع. و «عباقري» (٤) بألف بعد الباء وكسر القاف وفتح الياء بغير تنوين ممنوعا

стр. 3437

من الصرف أيضا، قال السمين: وهي مشكلة إذ لا مانع من تنوين ياء النسب، وكأنّ هذا القارئ توهّم [كونها] (١) في «مفاعل» تمنع الصرف، لكن قد يقال: إنّه لمّا جاور «رفارف» الممتنع امتنع مشاكلة، ورويت هذه القراءة عن عثمان بن عفان، والعبقري: البسط التي فيها صورة وتماثيل، وقيل: الطنافس، وقيل: الديباج الثخين، وقيل: "ثياب منسوبة إلى عبقر وهو موضع يجلب منه الثياب على قديم الأزمان" (٢). واختلف في ﴿ذِي الْجَلالِ﴾ (٣) الأخير فابن عامر «ذو» بالواو، وجعله صفة للاسم، وقرأ الباقون بالياء صفة للربّ، فإنّه هو الموصوف بذلك، وخرج بقيد الأخير الأوّل المتفق على قراءته بالواو لأنّه نعت للوجه إذ لا يجوز أن يكون مقحما، واتفقت المصاحف عليه. وأمال ﴿وَالْإِكْرامِ﴾ (٤) ابن ذكوان بخلف عنه، والباقون بالفتح. وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (٥) موضعان. *****

стр. 3438

[المرسوم] (١) قال الجحدري كلّ ﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ (٢) في القرآن بألف فيه، أي: في الإمام سواها، أي: بقية المصاحف نحو ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ﴾ انتهى. وكتب في المصحف الشّامي «ذا العصف» (٣) بألف، وفي سائر المصاحف ﴿ذُو﴾ بالواو. وكتب في الشّامي «﴿ذُو الْجَلالِ﴾» (٤) آخر السّورة بواو، في سائرها «ذي» بالياء، الحرف الأوّل في كلّ المصاحف بالواو، ووجه المخالفة لتوافق كلّ قراءة رسما تحقيقا. واختلف في إثبات الألف وحذفها من ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (٥) كلّ ما في «الرحمن». وكتبوا في العراق ﴿الْمُنْشَآتُ﴾ (٦) بياء بغير ألف بين الشّين والتّاء، ونصّ عليه الغازي في «هجاء السنة» لأنّ الهمزة المفتوحة بعد الكسرة ترسم ياء على تخفيفها، ورسمت في غيرها بلا ياء ولا ألف. وكتبوا ﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي﴾ (٧) بالياء. *****

стр. 3439

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ (١): (ك). ﴿الْبَيانَ﴾ (٢): (ت). ﴿بِحُسْبانٍ﴾ (٣)، و ﴿يَسْجُدانِ﴾ (٤)، و ﴿فِي الْمِيزانِ﴾ (٥)، و ﴿تُخْسِرُوا الْمِيزانَ﴾ (٦)، و ﴿لِلْأَنامِ﴾ (٧)، و ﴿وَالرَّيْحانُ﴾ (٨): (ك). ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (٩): (ت).

стр. 3440

﴿مِنْ نارٍ﴾ (١): (ك). ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (٢): (ت). ﴿الْمَغْرِبَيْنِ﴾ (٣): (ك). ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (٤): (ت). ﴿يَلْتَقِيانِ﴾ (٥): (ك). [لا] (٦) ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (٧): (ك) أيضا. ﴿وَالْمَرْجانُ ٢٢﴾ (٨): (ك). ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (٩)، و ﴿كَالْأَعْلامِ﴾ (١٠)، و ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (١١): (ت).

стр. 3441

﴿الثَّقَلانِ﴾ (١): (ك). ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (٢): (ت). ﴿فَانْفُذُوا﴾ (٣): (ت) أيضا، وفاقا لأبي حاتم. ﴿بِسُلْطانٍ﴾ (٤)، و ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (٥): (ك). ﴿فَلا تَنْتَصِرانِ﴾ (٦)، و ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (٧): (ت). ﴿كَالدِّهانِ﴾ (٨)، و ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (٩) و ﴿وَلا جَانٌّ﴾ (١٠): (ك). ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (١١): (ت).

стр. 3442

﴿وَالْأَقْدامِ﴾ (١): (ك). ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (٢): (ت). ﴿حَمِيمٍ آنٍ﴾ (٣): (ك). ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (٤)، و ﴿تَجْرِيانِ﴾ (٥)، و ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (٦)، و ﴿زَوْجانِ﴾ (٧)، و ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (٨)، و ﴿مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ (٩)، و ﴿دانٍ﴾ (١٠)، و ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (١١)، و ﴿وَلا جَانٌّ﴾ (١٢): (ك)

стр. 3443

﴿تُكَذِّبانِ﴾ (١): (ت) لأنّ قوله ﴿كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ﴾ من صفة القاصرات الطرف. ﴿وَالْمَرْجانُ﴾ (٢): (ك). ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (٣): (ت). ﴿إِلاَّ الْإِحْسانُ﴾ (٤): (ك). ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (٥): (ت). ﴿جَنَّتانِ﴾ (٦): (ك) /. / ٤٣٤ أ/ ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (٧): (ن) لأنّ ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ من صفة الجنتين.

стр. 3444

﴿تُكَذِّبانِ﴾ (١)، و ﴿نَضّاخَتانِ﴾ (٢)، و ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (٣)، ﴿وَرُمّانٌ﴾ (٤)، و ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (٥)، و ﴿حِسانٍ﴾ (٦)، و ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (٧): (ك). ﴿فِي الْخِيامِ﴾ (٨): (ن) لتعلق تاليه به. ﴿وَلا جَانٌّ﴾ (٩): (ك). ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (١٠)، ﴿وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ (١١)، و ﴿تُكَذِّبانِ﴾ (١٢): (ك).

стр. 3445

﴿ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ﴾ (١): (م). *****

стр. 3446

التجزئة: ﴿وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ (١): ربع. *****

стр. 3447

سورة الواقعة (١) مكّيّة (٢). وحروفها: ألف وسبعمائة وثلاثة (٣). وكلمها: ثلاثمائة وثمان وسبعون (٤). وآيها: تسعون وست كوفي، وسبع بصري، وتسع حجازي وشامي (٥).

стр. 3448

واختلافها: خمسة عشرة (١) آية: ﴿فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ (٢) غير كوفي وحمصي ومثلها ﴿وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ﴾ (٣) ومدني أوّل. ﴿مَوْضُونَةٍ﴾ (٤) حجازي وكوفي. ﴿وَأَبارِيقَ﴾ (٥) والأول مدني الأخير. ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ (٦) مدني أوّل.

стр. 3449

﴿وَلا تَأْثِيماً﴾ (١) غير مكّي والأوّل مدني. ﴿وَأَصْحابُ الْيَمِينِ﴾ (٢) غير كوفي معه. ﴿إِنْشاءً﴾ (٣) تركها بصري. ﴿وَحَمِيمٍ﴾ (٤) غير كوفي. ﴿وَكانُوا يَقُولُونَ﴾ (٥) له. ﴿أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ﴾ (٦) غير حمصي.

стр. 3450

﴿قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ﴾ (١) تركها شامي ومدني الأخير وعدا ﴿لَمَجْمُوعُونَ﴾ (٢). و ﴿وَرَيْحانٌ﴾ (٣) دمشقي. فيها مشبه الفاصلة: تسعة: ﴿خافِضَةٌ﴾، وأوّل ﴿السّابِقُونَ﴾، و ﴿الْيَمِينِ﴾، و ﴿الشِّمالِ﴾، ﴿فِي سَمُومٍ﴾، ﴿إِنَّ الْأَوَّلِينَ﴾، ﴿لَمَجْمُوعُونَ﴾، ﴿الضّالُّونَ﴾، ﴿لَآكِلُونَ﴾، ﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾ (٤). وعكسه: ثلاثة: ﴿الْواقِعَةُ﴾، ﴿كاذِبَةٌ﴾ ثلاثة «الواقعة»، ﴿كاذِبَةٌ﴾ (٥) ثلاثة. وفواصلها (٦): ﴿ … الْواقِعَةُ (١)﴾ ﴿ … كاذِبَةٌ (٢)﴾ ﴿ … رافِعَةٌ (٣)﴾ ﴿ … رَجًّا (٤)﴾

стр. 3451

﴿ … بَسًّا (٥)﴾ ﴿ … مُنْبَثًّا (٦)﴾ ﴿ … ثَلاثَةً (٧)﴾ ﴿ … الْمَيْمَنَةِ (٨)﴾ ﴿ … الْمَشْئَمَةِ (٩)﴾ ﴿ … السّابِقُونَ (١٠)﴾ ﴿ … الْمُقَرَّبُونَ (١١)﴾ ﴿ … النَّعِيمِ (١٢)﴾ ﴿ … الْأَوَّلِينَ (١٣)﴾ ﴿ … الْآخِرِينَ (١٤)﴾ ﴿ … مَوْضُونَةٍ (١٥)﴾ ﴿. مُتَقابِلِينَ (١٦)﴾ ﴿ … مُخَلَّدُونَ (١٧)﴾ ﴿ … مِنْ مَعِينٍ (١٨)﴾ ﴿ … يُنْزِفُونَ (١٩)﴾ ﴿ … يَتَخَيَّرُونَ (٢٠)﴾ ﴿ … يَشْتَهُونَ (٢١)﴾ ﴿ … وَحُورٌ عِينٌ (٢٢)﴾ ﴿ … الْمَكْنُونِ (٢٣)﴾ ﴿ … يَعْمَلُونَ (٢٤)﴾ ﴿ … وَلا تَأْثِيماً (٢٥)﴾ ﴿ … سَلاماً (٢٦)﴾ ﴿ … الْيَمِينِ (٢٧)﴾ ﴿ … مَخْضُودٍ (٢٨)﴾ ﴿ … مَنْضُودٍ (٢٩)﴾ ﴿ … مَمْدُودٍ (٣٠)﴾ ﴿ … مَسْكُوبٍ (٣١)﴾ ﴿ … كَثِيرَةٍ (٣٢)﴾ ﴿ … مَمْنُوعَةٍ (٣٣)﴾ ﴿ … مَرْفُوعَةٍ (٣٤)﴾ ﴿ … إِنْشاءً (٣٥)﴾ ﴿ … أَبْكاراً (٣٦)﴾ ﴿ … أَتْراباً (٣٧)﴾ ﴿ … الْيَمِينِ (٣٨)﴾ ﴿ … الْأَوَّلِينَ (٣٩)﴾ ﴿ .. مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠)﴾ ﴿ … الشِّمالِ (٤١)﴾ ﴿ … وَحَمِيمٍ (٤٢)﴾ ﴿ … يَحْمُومٍ (٤٣)﴾ ﴿ … كَرِيمٍ (٤٤)﴾ ﴿ … مُتْرَفِينَ (٤٥)﴾ ﴿ … الْعَظِيمِ (٤٦)﴾ ﴿ … لَمَبْعُوثُونَ (٤٧)﴾ ﴿ … الْأَوَّلُونَ (٤٨)﴾ ﴿ … وَالْآخِرِينَ (٤٩)﴾ ﴿ … مَعْلُومٍ (٥٠)﴾ ﴿ … الْمُكَذِّبُونَ (٥١)﴾ ﴿ … مِنْ زَقُّومٍ (٥٢)﴾ ﴿ … الْبُطُونَ (٥٣)﴾ ﴿ … الْحَمِيمِ (٥٤)﴾ ﴿ … الْهِيمِ (٥٥)﴾ ﴿ … الدِّينِ (٥٦)﴾ ﴿ … تُصَدِّقُونَ (٥٧)﴾ ﴿ … تُمْنُونَ (٥٨)﴾ ﴿ … الْخالِقُونَ (٥٩)﴾ ﴿ … بِمَسْبُوقِينَ (٦٠)﴾ ﴿ … تَعْلَمُونَ (٦١)﴾ ﴿ … تَذَكَّرُونَ (٦٢)﴾ ﴿ … تَحْرُثُونَ (٦٣)﴾ ﴿ … الزّارِعُونَ (٦٤)﴾ ﴿ … تَفَكَّهُونَ (٦٥)﴾ ﴿ … لَمُغْرَمُونَ (٦٦)﴾ ﴿ … مَحْرُومُونَ (٦٧)﴾ ﴿ … تَشْرَبُونَ (٦٨)﴾ ﴿ … الْمُنْزِلُونَ (٦٩)﴾ ﴿ … تَشْكُرُونَ (٧٠)﴾ ﴿ … تُورُونَ (٧١)﴾ ﴿. الْمُنْشِؤُنَ (٧٢)﴾ ﴿ … لِلْمُقْوِينَ (٧٣)﴾ ﴿ … الْعَظِيمِ (٧٤)﴾ ﴿ … النُّجُومِ (٧٥)﴾ ﴿ … عَظِيمٌ (٧٦)﴾ ﴿ … كَرِيمٌ (٧٧)﴾ ﴿ … مَكْنُونٍ (٧٨)﴾ ﴿ .. الْمُطَهَّرُونَ (٧٩)﴾ ﴿ … الْعالَمِينَ (٨٠)﴾ ﴿ … مُدْهِنُونَ (٨١)﴾ ﴿ … تُكَذِّبُونَ (٨٢)﴾ ﴿ … الْحُلْقُومَ (٨٣)﴾ ﴿ … تَنْظُرُونَ (٨٤)﴾ ﴿ … تُبْصِرُونَ (٨٥)﴾ ﴿ … مَدِينِينَ (٨٦)﴾ ﴿ … صادِقِينَ (٨٧)﴾ ﴿ … الْمُقَرَّبِينَ (٨٨)﴾

стр. 3452

﴿ … نَعِيمٍ (٨٩)﴾ ﴿ … الْيَمِينِ (٩٠)﴾ ﴿ … الْيَمِينِ (٩١)﴾ ﴿ … الضّالِّينَ (٩٢)﴾ ﴿ … مِنْ حَمِيمٍ (٩٣)﴾ ﴿ … جَحِيمٍ (٩٤)﴾ ﴿ … الْيَقِينِ (٩٥)﴾ ﴿ … الْعَظِيمِ (٩٦)﴾ *****

стр. 3453

القراءات وتوجيهها عن اليزيدي في اختيار «﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾» (١) بالنّصب فيهما على الحال، وفي صاحب الحال خلف: قال أبو البقاء: "من الضّمير في ﴿كاذِبَةٌ﴾، أو في ﴿وَقَعَتِ﴾ " (٢)، قال السمين: "وإصلاحه أن يقول: أو في فاعل ﴿وَقَعَتِ﴾ إذ لا ضمير في ﴿وَقَعَتِ﴾ "، وقد خالف اليزيدي أبا عمرو، والجمهور بالرّفع فيهما خبر مبتدأ مضمر، أي: هي خافضة قوما إلى النّار ورافعة آخرين إلى الجنّة، فالمفعول محذوف لفهم المعنى، أو يكون المعنى: أنّها ذات خفض ورفع كقوله: ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾. وقرأ ﴿يُنْزِفُونَ﴾ (٣) بضمّ الياء وكسر الزّاي عاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش كما في «الصافات». واختلف في ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ (٤) فحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر بجرها عطفا على ﴿جَنّاتِ النَّعِيمِ﴾ كأنّه قيل: هم في جنات وفاكهة ولحم وحور، قاله الزّمخشري، وتعقبه أبو حيّان ب "أنّ فيه بعد، وتفكيك كلام مرتبط بعضه ببعض وهو فهم أعجمي" انتهى، وأجاب في (الدر) بأنّه: "معنى حسن جدا"، وهو على حذف مضاف، أي: في مقاربة حور "، قال: وهذا الذي عناه الزمخشري، وقد صرح غيره بتقدير هذا المضاف، ويحتمل أن يكون معطوفا على «﴿بِأَكْوابٍ﴾»، وذلك بتجوّز في قوله: ﴿يَطُوفُ﴾ إذ معناه ينعّمون فيهما بأكواب وبكذا، وبحور، قاله/الزّمخشري أو معطوف عليه حقيقة، / ٤٣٤ ب/

стр. 3454

وأنّ الولدان تطوف عليهم بالحور أيضا، فإنّ فيه لذّة لهم، طافوا عليهم بالمأكول والمشروب والمتفكة بعد المنكوح، وإلى هذا ذهب أبو عمرو بن العلاء وقطرب، ولا التفات إلى قول أبي البقاء:" عطفا على «أكواب» في اللفظ دون المعنى؛ لأنّ الحور لا يطاف بها " (١)، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون برفعهما عطفا على ﴿وِلْدانٌ﴾، أي: الحور يطفن عليهم بذلك كما الولائد في الدنيا، أو عطفا على الضّمير المستكن في ﴿مُتَّكِئِينَ﴾، وسوّغ ذلك الفصل بينهما، أو عطفا على مبتدأ وخبر حذفا معا تقديره: لهم هذا كله وحور عين، قاله أبو حيّان، وتعقبه تلميذه السمين فقال:" فيه نظر لأنّه إنّما عطف على المبتدأ وحده، وذلك الخبر له، ولما عطف هو عليه، أو يكون خبر المبتدأ مضمر، أي: نساءهم حور عين، قاله أبو البقاء (٢) ". ويوقف على ﴿كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ﴾ (٣) ونحوه ممّا همزته مكسورة بعد ضم حمزة وهشام، ووافقهما الأعمش بإبدال الهمزة واوا ساكنة لسكونها بعد ضم على القياس، وبإبدالها واوا مكسورة على المفعول من مذهب الأخفش، ويتّحد مع السّابق إن وقف بالسكون، وإن وقف بالرّوم فيكون وجهين، ويجوز ثالث وهو: التّسهيل كالياء على مذهب سيبويه وغيره، ورابع كالواو وهو المعضل. وقرأ ﴿عُرُباً﴾ (٤) بسكون الرّاء أبو بكر وحمزة، وكذا خلف، وسبق ب «آل عمران». وقرأ ﴿أَإِذا﴾ و ﴿أَإِنّا﴾ (٥) بالاستفهام في الأوّل والإخبار في الثّاني نافع والكسائي، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وكلّ في الاستفهام على أصله فقالون وكذا

стр. 3455

أبو جعفر بالتّسهيل مع المدّ، وورش وكذا رويس بالتّسهيل مع القصر، والكسائي وكذا روح بالتحقيق مع القصر، وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما فابن كثير بالتّسهيل مع القصر، وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما فابن كثير بالتّسهيل مع القصر، ووافقه ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو بالتّسهيل مع المدّ، ووافقه اليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا خلف بالتحقيق مع القصر، وافقهم الحسن والأعمش إلاّ أنّ هشاما من أكثر الطّرق عنه على المدّ. وقرأ ﴿مِتْنا﴾ (١) بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وابن محيصن في (المفردة) (٢). وقرأ ﴿أَوَآباؤُنَا﴾ (٣) بإسكان الواو قالون وابن عامر، وكذا أبو جعفر، وبذلك قرأ ورش من طريق الأصبهاني لذلك لكنّه بنقل حركة الهمزة بعدها إلى الواو وكسائر السواكن كما في «الصافات». وقرأ ﴿فَمالِؤُنَ﴾ (٤) بحذف همزه وضم لامه أبو جعفر كما في «الهمزة المفردة» (٥). واختلف في ﴿شُرْبَ الْهِيمِ﴾ (٦) فنافع وعاصم وحمزة، وكذا أبو جعفر بضمّ الشّين، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بفتحها فقيل: هما لغتان في مصدر: «شرب»، والمقيس منها إنّما هو المفتوح، وقيل: المصدر هو المفتوح والمضموم اسم لما يشرب، وقال الكسائي: يقال:" شربت شربا وشربا".

стр. 3456

وقرأ ﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ (١) بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين نافع، وكذا أبو جعفر، زاد ورش من طريق الأزرق فأبدلها ألفا خالصة معا المدّ المشبع للسّاكنين، وقرأ الكسائي بحذف الهمزة الثّانية، وقرأ الباقون بإثباتها محققة (٢). وقرأ ﴿أَأَنْتُمْ﴾ (٣) في الأربعة هنا بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين مع إدخال ألف بينهما قالون وأبو عمرو وهشام في طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني وكذا أبو جعفر، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وابن كثير وكذا رويس بالتّسهيل كذلك إلاّ أنّهم لم يدخلوا ألفا بينهما، وافقهم ابن محيصن، وبذلك قرأ ورش من طريق الأزرق، والأكثرون عنه على إبدالها ألفا خالصة مع المدّ للسّاكنين، وقرأ ابن ذكوان / ٤٣٥ أ/وهشام من مشهور طرق الدّاجوني/وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بالتحقيق من غير ألف، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الجمّال عن الحلواني عن هشام بالتّحقيق وإدخال الألف بينهما (٤). واختلف في ﴿قَدَّرْنا﴾ (٥) فابن كثير بتخفيف الدّال، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالتّشديد وهما لغتان بمعنى واحد في التقدير الذي هو القضاء. وقرأ ﴿النَّشْأَةَ﴾ (٦) بألف بعد الشّين والمد ابن كثير وأبو عمرو، ووافقهما ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بسكون الشّين في غير ألف ولا مد، وتقدم ب «العنكبوت».

стр. 3457

وقرأ ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (١) بتخفيف الذّال حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وسبق ب «الأنعام». وعن المطّوّعي «فظللتم» (٢) على الأصل بلامين الأولى مكسورة والثّانية ساكنة، والجمهور بلام واحدة ساكنة. وقرأ ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ (٣) بتشديد التّاء وصلا للبزي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنها كما في «البقرة». وقرأ ﴿إِنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ (٤) بهمزتين على الاستفهام مع التحقيق من غير ألف بين الهمزتين أبو بكر على التعجب، قرأ الباقون بهمزة واحدة على الخبر، ومعنى مغرمون، أي: معذبون من الغرام وهو أشد العذاب، أو لملزمون غرامة ما انقضى. وقرأ «المنشون» (٥) بحذف الهمزة وضم الشّين أبو جعفر بخلف عن ابن وردان كما في «الهمز المفرد». واختلف في ﴿بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ (٦) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بإسكان الواو من غير ألف مفرد بمعنى الجمع لأنّه مصدر فوحّد، والجمع مفهوم من ﴿النُّجُومِ﴾، وافقهم الحسن والأعمش، وابن محيصن في (المفردة)، وأحد وجهي (المبهج)، وقرأ الباقون بفتح الواو وألف بعدها على الجمع لأنّ لكل نجم موقعا، وهي متعددة،

стр. 3458

ومواقع النجوم مساقطها، وتخصيص المغارب لما في غروبها من زوال أثرها والدلالة على وجود مؤثر لا يزول تأثيره، أو بمنازلها ومجاريها، وقيل: النجوم، نجوم القرآن ومواقعها أوقات نزولها. واختلف في ﴿فَرَوْحٌ﴾ (١) فرويس بضمّ الرّاء، وفسرت بالرحمة لأنّها كالسبب لحياة المرحوم، وبذلك قرأ روح فيما انفرد به ابن مهران، ورويت عن الأصمعي عن أبي عمرو وابن عباس؛ بل رويت عن النّبي ﷺ من حديث عائشة كما في سنن أبي داود (٢)، وقرأ الجمهور بالفتح، أي: فله استراحة، وخرج بقيد هنا ﴿وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ﴾ (٣) المتفق على فتحه لأنّ المراد به الفرح والرحمة، وليس المراد به الحياة الذاهبة. ووقف على ﴿وَجَنَّةُ﴾ (٤) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، ومرّ ب «الوقف على المرسوم». وأدغم تاء ﴿وَتَصْلِيَةُ﴾ في جيم ﴿جَحِيمٍ﴾ (٥) أبو عمرو والمطّوّعي، وابن محيصن في وجه الإدغام عنه. وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير خمسة مواضع. *****

стр. 3459

المرسوم كتبوا في بعض المصاحف ﴿بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ (١) بألف وفي بعضها بحذفها. واتفقوا على كتابة صورة الهمزة الثّانية في ﴿أَإِذا مِتْنا﴾ (٢) ياء. *****

стр. 3460

المقطوع والموصول: اختلف في قطع «في ما» من قوله - تعالى - ﴿فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ (١) كما سبق ب «البقرة». هاء التّأنيث: اتفقت المصاحف على رسم ﴿وَجَنَّةُ نَعِيمٍ﴾ (٢) بالتاء، وعلى غيرها بالهاء نحو: ﴿مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾ ب «الشعراء» ﴿عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى﴾ (٣) ب «النجم». *****

стр. 3461

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿كاذِبَةٌ﴾ (١): (ك) وفاقا للدّاني، أو (ت) وفاقا لأبي حاتم وهما بتقدير: هي ﴿خافِضَةٌ﴾، (ن) على نصب ﴿خافِضَةٌ﴾ حالا من السّابق على ما تقدم في القراءات، أو بإضمار تقع، أي: إذا وقعت الواقعة تقع خافضة رافعة، و ﴿رافِعَةٌ﴾ (٢) (ن) أيضا لأنّ «إذا» متعلق ب ﴿خافِضَةٌ﴾ أو بدل من ﴿إِذا وَقَعَتِ﴾. ﴿فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ (٣): (ك) أيضا. و ﴿ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ﴾ (٤): (ك). والابتداء بقوله ﴿وَالسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾ (٥): (ك) على جعل الأوّل مبتدأ والثّاني/ ٤٣٥ ب/ خبره، أي: السابقون إلى طاعة الله هم السابقون إلى رحمة الله، وحينئذ فالابتداء بالثاني على أنّه مبتدأ خبره ﴿الْمُقَرَّبُونَ﴾، (ن) على جعل الثّاني توكيد للأوّل والخبر ﴿أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ للفصل بين المبتدأ والخبر، وحينئذ ف ﴿الْمُقَرَّبُونَ﴾ (٦) (ك).

стр. 3462

﴿النَّعِيمِ﴾ (١): (ت) على الوجهين. ﴿مُتَقابِلِينَ﴾ (٢): (ك). ﴿يَشْتَهُونَ﴾ (٣): (ك) على الرّفع، ﴿وَحُورٌ﴾ بتقدير: ونساؤهم حور، (ن) على الجر عطفا على ﴿جَنّاتِ﴾ كما سبق في القراءات للفصل بين المتعاطفين. ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٤): (ك). ﴿سَلاماً﴾ (٥): (ت). ﴿أَصْحابُ الْيَمِينِ﴾ (٦): (ك). ﴿مَرْفُوعَةٍ﴾ (٧)، و ﴿مِنَ الْآخِرِينَ﴾ (٨): (ت).

стр. 3463

﴿ما أَصْحابُ الشِّمالِ﴾ (١)، و ﴿وَلا كَرِيمٍ﴾ (٢)، و ﴿مُتْرَفِينَ﴾ (٣)، و ﴿الْعَظِيمِ﴾ (٤): (ك). ﴿الْأَوَّلُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿لَمَجْمُوعُونَ﴾ (٦): (ن) لتعلقه بالتّالي معلوم. ﴿شُرْبَ الْهِيمِ﴾ (٧): (ك). ﴿يَوْمَ الدِّينِ﴾ (٨)، و ﴿تُصَدِّقُونَ﴾ (٩)، و ﴿الْخالِقُونَ﴾ (١٠): (ت). ﴿لا تَعْلَمُونَ﴾ (١١)، و ﴿الْأُولى﴾ (١٢): (ك).

стр. 3464

﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (١): (ت). ﴿الزّارِعُونَ﴾ (٢): (ك). ﴿مَحْرُومُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿الْمُنْزِلُونَ﴾ (٤): (ك). ﴿تَشْكُرُونَ﴾ (٥)، و ﴿الْمُنْشِؤُنَ﴾ (٦): (ت). ﴿لِلْمُقْوِينَ﴾ (٧)، و ﴿الْعَظِيمِ﴾ (٨): (ك). ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾ (٩): (ن) لأنّ القسم واقع على تاليه فلا يفصل بينهما. ﴿الْمُطَهَّرُونَ﴾ (١٠): (ك).

стр. 3465

﴿مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (١)، و ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ (٢)، و ﴿لا تُبْصِرُونَ﴾ (٣)، و ﴿صادِقِينَ﴾ (٤)، ﴿وَجَنَّةُ نَعِيمٍ﴾ (٥)، و ﴿مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ﴾ (٦): (ك). ﴿وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ (٧): (ك). ﴿حَقُّ الْيَقِينِ﴾ (٨): (ك). ﴿الْعَظِيمِ﴾ (٩): (م) *****

стр. 3466

التجزئة: من قوله ﴿وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ (١) إلى ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ (٢): ربع وهو تكملة النصف. *****

стр. 3467

سورة الحديد مدنية، وقيل مكّيّة، وقال ابن عطية: لا خلاف أنّ فيها قرآنا مدنيّا لكن يشبه صدرها أن يكون مكيّا (١). وحروفها: ألفان وأربعمائة وستة وسبعون (٢). وكلمها: خمسمائة وأربع وأربعون (٣). وآيها: عشرون وثمان آيات غير عراقي، وتسع عراقي (٤). اختلافها: ثنتان: ﴿مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ﴾ (٥) كوفي. ﴿وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ﴾ (٦) بصري.

стр. 3468

وفيها مشبه الفاصلة: خمسة: ﴿نُوراً﴾، ﴿بِسُورٍ﴾، ﴿الصِّدِّيقُونَ﴾، ﴿عَذابٌ شَدِيدٌ﴾، ﴿بَأْسٌ شَدِيدٌ﴾ (١). وفواصلها (٢): ﴿ … الْحَكِيمُ (١)﴾ ﴿ … قَدِيرٌ (٢)﴾ ﴿ … عَلِيمٌ (٣)﴾ ﴿ … بَصِيرٌ (٤)﴾ ﴿ … الْأُمُورُ (٥)﴾ ﴿ … الصُّدُورِ (٦)﴾ ﴿ … كَبِيرٌ (٧)﴾ ﴿ … مُؤْمِنِينَ (٨)﴾ ﴿ … رَحِيمٌ (٩)﴾ ﴿ … خَبِيرٌ (١٠)﴾ ﴿ … كَرِيمٌ (١١)﴾ ﴿ … الْعَظِيمُ (١٢)﴾ ﴿ … الْعَذابُ (١٣)﴾ ﴿ … الْغَرُورُ (١٤)﴾ ﴿ … الْمَصِيرُ (١٥)﴾ ﴿ … فاسِقُونَ (١٦)﴾ ﴿ … تَعْقِلُونَ (١٧)﴾ ﴿ … كَرِيمٌ (١٨)﴾ ﴿ … الْجَحِيمِ (١٩)﴾ ﴿ … الْغُرُورِ (٢٠)﴾ ﴿ … الْعَظِيمِ (٢١)﴾ ﴿ … يَسِيرٌ (٢٢)﴾ ﴿ … فَخُورٍ (٢٣)﴾ ﴿ … الْحَمِيدُ (٢٤)﴾ ﴿ … عَزِيزٌ (٢٥)﴾ ﴿ … فاسِقُونَ (٢٦)﴾ ﴿ … فاسِقُونَ (٢٧)﴾ ﴿ … رَحِيمٌ (٢٨)﴾ ﴿ … الْعَظِيمِ (٢٩)﴾ *****

стр. 3469

القراءات وتوجيهها قرأ ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ (١) بفتح التّاء وكسر الجيم مبنيّا للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن والحسن والمطّوّعي، وقرأ الباقون بضمّ التّاء وفتح الجيم مبنيّا للمفعول، وسبق ب «البقرة». واختلف في ﴿أَخَذَ مِيثاقَكُمْ﴾ (٢) فأبو عمرو بضمّ الهمزة وكسر الخاء مبنيّا للمفعول حذف الفاعل للعلم به، و «﴿مِيثاقَكُمْ﴾» بالرّفع، ووافقه الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بفتح الهمزة والخاء مبنيّا للفاعل وهو الله - تعالى - لتقدم ذكره، و ﴿مِيثاقَكُمْ﴾ بالنّصب على المفعولية، أي: "وقد أخذ الله ميثاقكم بالإيمان، قيل ذلك حين الإخراج من ظهر آدم أو بنصب الادلة، وركز في العقول من النظر فيها، والواو في ﴿وَقَدْ أَخَذَ﴾ للحال من مفعول ﴿يَدْعُوكُمْ﴾. وقرأ ﴿يُنَزِّلُ﴾ (٣) بسكون النّون وتخفيف الزّاي ابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب، وخلف، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي كما في «البقرة». كقراءة ﴿لَرَؤُفٌ﴾ (٤) بالقصر لأبي عمرو وأبي بكر وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف وموافقة اليزيدي والمطّوّعي لهم. واختلف في ﴿وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ﴾ (٥) هنا فابن عامر برفع اللاّم على أنّه مبتدأ و ﴿وَعَدَ﴾

стр. 3470

﴿اللهِ﴾ فعل وفاعل يتعدى إلى مفعولين الثّاني ﴿الْحُسْنى﴾ والأوّل الضّمير المقدر، والجملة خبر والعائد محذوف، أي: وعد الله كقوله (١): قد أصبحت أمّ الخيار تدّعي … عليّ ذنبا كلّه لم أصنع / ٤٣٦ أ//برفع «كله»، أي: لم أصنعه، قال الجعبري: وحذف هذه الهاء حسن في الصّلة كقوله تعالى ﴿أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللهُ رَسُولاً﴾، ويجوز في الصّفة نحو (٢): .................. … وما شيء حميت بمستباح وقال أبو حيّان:" وقد أجاز ذلك الفرّاء وهشام وورد في السّبعة فوجب قبوله " انتهى، والبصريون لا يجيزون هذا إلاّ في شعر، قال السمين: ونقل ابن مالك (٣) إجماع الكوفيين والبصريين على ذلك إن كان المبتدأ «كلا» أو ما أشبهها في الافتقار
следующие страницы →