стр. 3466
← Таджвид и кираат следующие страницы →
Таджвид и кираат · id 30041
لطائف الإشارات لفنون القراءات
القسطلاني
Полный текст (3 984 стр.). Показаны 3466–3505 · переход к 3471.
стр. 3467
سورة الحديد
مدنية، وقيل مكّيّة، وقال ابن عطية: لا خلاف أنّ فيها قرآنا مدنيّا لكن يشبه صدرها أن يكون مكيّا (١).
وحروفها: ألفان وأربعمائة وستة وسبعون (٢).
وكلمها: خمسمائة وأربع وأربعون (٣).
وآيها: عشرون وثمان آيات غير عراقي، وتسع عراقي (٤).
اختلافها: ثنتان:
﴿مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ﴾ (٥) كوفي.
﴿وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ﴾ (٦) بصري.
стр. 3468
وفيها مشبه الفاصلة: خمسة:
﴿نُوراً﴾، ﴿بِسُورٍ﴾، ﴿الصِّدِّيقُونَ﴾، ﴿عَذابٌ شَدِيدٌ﴾، ﴿بَأْسٌ شَدِيدٌ﴾ (١).
وفواصلها (٢):
﴿ … الْحَكِيمُ (١)﴾ ﴿ … قَدِيرٌ (٢)﴾ ﴿ … عَلِيمٌ (٣)﴾ ﴿ … بَصِيرٌ (٤)﴾ ﴿ … الْأُمُورُ (٥)﴾ ﴿ … الصُّدُورِ (٦)﴾ ﴿ … كَبِيرٌ (٧)﴾ ﴿ … مُؤْمِنِينَ (٨)﴾ ﴿ … رَحِيمٌ (٩)﴾ ﴿ … خَبِيرٌ (١٠)﴾ ﴿ … كَرِيمٌ (١١)﴾ ﴿ … الْعَظِيمُ (١٢)﴾ ﴿ … الْعَذابُ (١٣)﴾ ﴿ … الْغَرُورُ (١٤)﴾ ﴿ … الْمَصِيرُ (١٥)﴾ ﴿ … فاسِقُونَ (١٦)﴾ ﴿ … تَعْقِلُونَ (١٧)﴾ ﴿ … كَرِيمٌ (١٨)﴾ ﴿ … الْجَحِيمِ (١٩)﴾ ﴿ … الْغُرُورِ (٢٠)﴾ ﴿ … الْعَظِيمِ (٢١)﴾ ﴿ … يَسِيرٌ (٢٢)﴾ ﴿ … فَخُورٍ (٢٣)﴾ ﴿ … الْحَمِيدُ (٢٤)﴾ ﴿ … عَزِيزٌ (٢٥)﴾ ﴿ … فاسِقُونَ (٢٦)﴾ ﴿ … فاسِقُونَ (٢٧)﴾ ﴿ … رَحِيمٌ (٢٨)﴾ ﴿ … الْعَظِيمِ (٢٩)﴾
*****
стр. 3469
القراءات وتوجيهها
قرأ ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ (١) بفتح التّاء وكسر الجيم مبنيّا للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن والحسن والمطّوّعي، وقرأ الباقون بضمّ التّاء وفتح الجيم مبنيّا للمفعول، وسبق ب «البقرة».
واختلف في ﴿أَخَذَ مِيثاقَكُمْ﴾ (٢) فأبو عمرو بضمّ الهمزة وكسر الخاء مبنيّا للمفعول حذف الفاعل للعلم به، و «﴿مِيثاقَكُمْ﴾» بالرّفع، ووافقه الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بفتح الهمزة والخاء مبنيّا للفاعل وهو الله - تعالى - لتقدم ذكره، و ﴿مِيثاقَكُمْ﴾ بالنّصب على المفعولية، أي: "وقد أخذ الله ميثاقكم بالإيمان، قيل ذلك حين الإخراج من ظهر آدم أو بنصب الادلة، وركز في العقول من النظر فيها، والواو في ﴿وَقَدْ أَخَذَ﴾ للحال من مفعول ﴿يَدْعُوكُمْ﴾.
وقرأ ﴿يُنَزِّلُ﴾ (٣) بسكون النّون وتخفيف الزّاي ابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب، وخلف، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي كما في «البقرة».
كقراءة ﴿لَرَؤُفٌ﴾ (٤) بالقصر لأبي عمرو وأبي بكر وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف وموافقة اليزيدي والمطّوّعي لهم.
واختلف في ﴿وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ﴾ (٥) هنا فابن عامر برفع اللاّم على أنّه مبتدأ و ﴿وَعَدَ﴾
стр. 3470
﴿اللهِ﴾ فعل وفاعل يتعدى إلى مفعولين الثّاني ﴿الْحُسْنى﴾ والأوّل الضّمير المقدر، والجملة خبر والعائد محذوف، أي: وعد الله كقوله (١):
قد أصبحت أمّ الخيار تدّعي … عليّ ذنبا كلّه لم أصنع
/ ٤٣٦ أ//برفع «كله»، أي: لم أصنعه، قال الجعبري: وحذف هذه الهاء حسن في الصّلة كقوله تعالى ﴿أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللهُ رَسُولاً﴾، ويجوز في الصّفة نحو (٢):
.................. … وما شيء حميت بمستباح
وقال أبو حيّان:" وقد أجاز ذلك الفرّاء وهشام وورد في السّبعة فوجب قبوله " انتهى، والبصريون لا يجيزون هذا إلاّ في شعر، قال السمين: ونقل ابن مالك (٣) إجماع الكوفيين والبصريين على ذلك إن كان المبتدأ «كلا» أو ما أشبهها في الافتقار
стр. 3471
والعموم، قال:" وهذا لم أره لغيره "، وفرّ بعضهم من جعل ﴿وَعَدَ﴾ خبرا، وأعرب «كلّ» خبر مبتدأ محذوف تقديره: وأولئك كلّ و ﴿وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنى﴾ صفة لما قبله، وحذف الضّمير المنصوب من الجملة الواقعة صفة أكثر من حذفه منها إذا كانت خبرا نحو قوله (١):
وما أدري أغيّرهم تناء … وطول العهد أم مال أصابوا
أي: أصابوه، فأصابوه صفة لمال، وقد حذف الضّمير العائد على ﴿الْحُسْنى﴾ انتهى، وقال الجعبري:" وجعل بعض ﴿وَعَدَ﴾ صفة «كلّ» ويمتنع لتعريفه بالإضافة فموضعها رفع "، وقرأ الباقون بالنّصب مفعولا أولا ل «﴿وَعَدَ﴾» تقدم على فعله، أي: وعد الله لهم الحسنى، وخرج بالتقييد ب «هنا» موضع «النّساء» (٢) المتفق على نصبه لإجماع المصاحف عليه، وفي «مغنى اللبيب»:" ولم يقرأ - أي: ابن عامر - بذلك في سورة «النّساء» بل قرأ بنصب «كلّ» كالجماعة لأنّ قبله جملة فعلية وهي ﴿فَضَّلَ اللهُ الْمُجاهِدِينَ﴾ فساوى بين الجملتين في الفعلية بل من الجمل لأنّ ما بعده ﴿وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجاهِدِينَ﴾ "انتهى.
وقرأ ﴿فَيُضاعِفَهُ﴾ (٣) بألف بعد «الضّاد» ورفع الفاء على الاستئناف، أي:
فهو يضاعفه نافع وأبو عمرو وحمزة الكسائي، وكذا خلف، ووافقهم اليزيدي
стр. 3472
والمطّوّعي، ابن محيصن في (المفردة)، وقرأ ابن كثير، وكذا أبو جعفر ﴿فَيُضاعِفَهُ﴾ بغير ألف وتشديد العين ورفع الفاء، ووافقهما ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ ابن عامر، وكذا يعقوب بتشديد العين من غير ألف بعد الصّاد ونصب الفاء، ووافقه الشّنبوذي والحسن فالتشديد أو التّخفيف لغتان بمعنى، وقد تقدم في «البقرة».
وأمال ﴿تَرَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١) وصلا السّوسي بخلف عنه، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ السّوسي في وجهه الثّاني، وأماله وقفا أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق كقالون من (العنوان) بالتّقليل، والباقون بالفتح.
واختلف في ﴿اُنْظُرُونا﴾ (٢) فحمزة بقطع الهمزة المفتوحة في الحالين وكسر الظاء من الإنظار بمعنى الانتظار، أي: انتظرونا (٣) لنلحق بكم فنستضيء بنوركم، ووافقه المطّوّعي، وقرأ الباقون بوصل الهمزة وضم الظاء من نظرة بمعنى انتظره كالقراءة الأولى، وذلك أنّه يسرع بالخلّص إلى الجنّة على نجب (٤) فيقول المنافقون:
"انتظرونا لأنّا مشاة ولا نستطيع لحوقكم "، ويجوز أن يكون من النظر وهو الإبصار لأنّهم إذا نظروا إليهم استقبلوهم بوجوههم فيضيء لهم المكان، وهذا أليق بقوله ﴿نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾، قال معناه الزّمخشري، لكن تعقبه أبو حيّان: بأنّ النّظر بمعنى الإبصار لا يتعدى بنفسه في لسان العرب إلاّ في الشعر إنّما يتعدى ب «إلى».
وقرأ ﴿قِيلَ﴾ (٥) بالإشمام هشام والكسائي، وكذا رويس، وافقهم الحسن والأعمش.
стр. 3473
وقرأ ﴿الْأَمانِيُّ﴾ (١) بتخفيف الياء مع سكونها أبو جعفر، ووافقه الحسن، وذكرا ب «البقرة».
وقرأ ﴿جاءَ أَمْرُ اللهِ﴾ (٢) بإسقاط الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية قالون والبزي وأبو عمرو، وكذا رويس من طريق أبي الطيب، ووافقهم اليزيدي وابن محيصن، وقرأ ورش من طريق أبي الطيب ووافقهم اليزيدي/وابن محيصن وقرأ ورش من طريق/ ٤٣٦ ب/ الأصبهاني وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية بين بين، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق في أحد وجهيه، وقرأ في الوجه الآخر بإبدال الثّانية ألفا، وقرأ قنبل بإسقاط الأولى وتحقيق الثّانية وبإبدالها ألفا مع تحقيق الأولى فيها، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيق الهمزتين، وافقهم الحسن والأعمش.
واختلف في ﴿يُؤْخَذُ﴾ (٣) فابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب بالتاء من فوق على التّأنيث للفظ «الفدية»، ووافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالياء من تحت على التذكير لأنّ التّأنيث مجازي وللفصل.
وعن الحسن «ألمّا يأن للذين آمنوا» (٤) بفتح الميم مشددة وبعدها ألف، الجمهور ﴿أَلَمْ﴾ بسكون الميم من غير ألف.
واختلف في ﴿نَزَلَ﴾ (٥) فنافع وحفص، وكذا رويس من طريق أبي الطيب
стр. 3474
بفتح النّون والزّاي المخففة من نزل ثلاثيا لازما مبنيّا للفاعل وهو ضميره، وعن الأعمش بضمّ النّون وكسر الزّاي مشددة مبنيّا للمفعول، وقرأ الباقون بفتح النّون والزّاي المشددة معدّى بالتضعيف وإسناده إلى ضمير اسم الله - تعالى -، وبذلك قرأ رويس من غير طريق أبي الطيب، قال في الدر: "و «ما» في قوله: ﴿وَما نَزَلَ﴾ على قراءة التّخفيف يتعين أن تكون اسمية، ولا يجوز أن تكون مصدرية؛ لئلا يخلوا الفعل من الفاعل، وعلى قراءة التّشديد يجوز أن تكون مصدرية وإن تكون بمعنى «الذي» " (١).
واختلف في «ولا تكونوا» (٢) فرويس بالتاء من فوق بالخطاب على الالتفات، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على الغيبة جريا على ما تقدم ﴿أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ﴾.
واختلف في ﴿الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ﴾ (٣) فابن كثير وأبو بكر بتخفيف الصّاد فيهما من التصديق، أي: صدّقوا الرّسول ﷺ ، أي: آمنوا بما جاء به كقوله: ﴿وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ وافقهما ابن محيصن، وقرأ الباقون بالتّشديد من الصّدقة وهو مناسب لقوله: ﴿وَأَقْرَضُوا اللهَ﴾، والأصل: «والمتصدقين والمتصدقات» فأدغم التاء في الصّاد طلبا للخفة، وبها قرأ أبيّ، وقد يرجّح الأوّل بأنّ الإقراض مغن عن ذكر الصدقة.
وقرأ «يضعف» (٤) بتشديد العين من غير ألف ابن كثير وابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ الباقون بالتخفيف في غير ألف، ووافقهم ابن محيصن من (المفردة) (٥).
стр. 3475
وقرأ ﴿وَرِضْوانٌ﴾ (١) بضمّ الرّاء أبو بكر، ووافقه الحسن، وكسرها الباقون، وسبقا ب «البقرة» و «آل عمران» (٢).
واختلف في ﴿بِما آتاكُمْ﴾ (٣) فأبو عمرو بقصر الهمزة من الإتيان، أي:
بما جاءكم، وفاعله ضمير (ما) مناسبة، أي: على الذي فاتكم، وبالذي آتاكم على حدّ: ﴿ما فاتَكُمْ وَلا ما أَصابَكُمْ﴾ (٤)، ووافقه الحسن، وقرأ الباقون بالمد من الايتاء، أي: بما أعطاكم الله إيّاه ففاعله ضمير اسم الله - تعالى - المتقدم، وقد خالف اليزيدي أبا عمرو، والمراد: "بالفرح الموجب للبطر والاحتيال، ولذلك عقبه بقوله: ﴿إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ﴾ " (٥)، وأمالها حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).
وقرأ ﴿بِالْبُخْلِ﴾ (٦) بفتح الباء والخاء حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وابن محيصن (المبهج) بخلف، والباقون بالضّم والسّكون، وافقهم ابن محيصن في الوجه الآخر عنه.
واختلف في إثبات ﴿هُوَ﴾ من قوله ﴿فَإِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ (٧) وحذفها، فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بحذفها على جعل ﴿الْغَنِيُّ﴾ خبر «إنّ»، وفيه موافقه لمصحف
стр. 3476
/ ٤٣٧ أ/المدنية والشام، وقرأ الباقون بإثباتها فصلا بين الاسم والخبر كما هو الأكثر/في الفصل فيهما بالضمير المرفوع المنفصل، ويسميه البصريون: فصلا، أي: يفصل الخبر عن الصّفة، والكوفيون: عمادا، أي: يعتمد في تعينه، وأعربه بعضهم ﴿هُوَ﴾ مبتدأ، وخبره ﴿الْغَنِيُّ﴾، والجملة خبر «إنّ»، لكن قال أبو علي الفارسي: "من أثبت ﴿هُوَ﴾ يحسن أن يكون فصلا، ولا يحسن أن يكون ابتدأ، لأنّ حذف الابتداء غير سائغ" (١)، قال في (الدر): يعني أنّه ترجّح فصليته بحذفه في القراءة الأخرى، إذ لو كان مبتدأ لضعف حذفه في القراءة، لا سيما إذا صلح ما بعده أن يكون خبرا لما قبله، ألا ترى لو قلت: "إنّ زيدا هو القائم" لم يحسن حذف ﴿هُوَ﴾ لصلاحية «القائم» خبرا ل «إنّ» فلا يبقى دليل على حذف ﴿هُوَ﴾ الرابط، ونظيره ﴿الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ﴾ (٢) لا يجوز حذف «هم» لأنّ ما بعده يصلح أن يكون صلة فلا يبقى دليل على المحذوف، قال أبو حيّان: "وما ذهب إليه أبو علي ليس بشيء لأنّه بنى ذلك على توافق القراءتين وتركيب إحداهما على الأخرى، وليس كذلك ألا ترى أنّه تكون قراءتان في لفظ واحد ولكل منهما توجيه يخالف الآخر، كقراءة من قرأ «﴿وَاللهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ﴾» (٣) بضمّ التّاء، والقراءة الأخرى ﴿بِما وَضَعَتْ﴾ بتاء التّأنيث وضم التّاء تقتضي أنّ الجملة من كلام أم مريم، وتاء التّأنيث تقتضي أنّها من كلام الله - تعالى -، وهذا كثير في القراءات المتواترة، فكذلك هذا يجوز أن يكون مبتدأ في قراءة من أثبته، وإن كان لم يرد في القراءة الأخرى، ولكل من التركيبين في الإعراب حكم يخصه"، انتهى، وتعقبه السمين ب "أنّ توافق القراءتين في معنى واحد أولى"، قال: "وهذا ما لا نزاع فيه" انتهى، وأمّا قوله صاحب (النجوم) كغيره: "وفي ﴿هُوَ﴾ معنى الاختصاص" (٤) فمتعقب بقول الجعبري: "ووهم من جعله للاختصاص إذ هو مستفاد من لام الخبر
стр. 3477
كما نصّ عليه أصحاب المعاني، ومراد لام التّعريف في المعنى"، والله أعلم.
وقرأ ﴿أَرْسَلْنا﴾ (١) بإسكان السّين أبو عمرو، وافقه الحسن واليزيدي.
وقرأ ﴿وَإِبْراهِيمَ﴾ (٢) بالألف مكان الياء ابن عامر سوى النّقّاش عن الأخفش عن ابن ذكوان.
وعن المطّوّعي «ذريتهما» (٣) بكسر الذّال.
والثلاثة مذكورة ب «البقرة» ك ﴿النُّبُوَّةَ﴾ (٤) بالهمز لنافع.
وفتح همزة «الأنجيل» (٥) عن الحسن بتاليتها (٦).
وفتح همزة ﴿رَأْفَةً﴾ (٧) ممدودة بالنّون لقنبل بخلف عنه.
وإبدال همزة ﴿لِئَلاّ﴾ (٨) ياء مفتوحة في «الهمز المفرد» لورش وموافقة الأعمش له.
وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (٩) أربعة.
*****
стр. 3478
стр. 3479
стр. 3480
стр. 3481
стр. 3482
﴿أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ (١): (ن) لأنّ تالية ظرف لقوله ﴿وَلَهُ﴾ أو ﴿فَيُضاعِفَهُ﴾ (ك) على تقدير اذكر كما قدّره به البيضاوي (٢) وأبو حيان في (النّهر) (٣)، وهو يؤيد من أثبت الوقفية ل ﴿كَرِيمٌ﴾ خلافا للعماني حيث نفاها.
﴿وَبِأَيْمانِهِمْ﴾ (٤): (ك).
﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (٥)، و ﴿الْعَظِيمُ﴾ (٦)، و ﴿فَالْتَمِسُوا نُوراً﴾ (٧): (ك).
﴿بِسُورٍ﴾ (٨): (ن) لأنّه نكرة وما بعده صفة له.
﴿لَهُ بابٌ﴾ (٩): (ن) لأنّ تاليه صفة أيضا.
стр. 3483
стр. 3484
стр. 3485
﴿الْعَظِيمِ﴾ (١): (ت).
﴿أَنْ نَبْرَأَها﴾ (٢): (ك) وفاقا للدّاني، ومنعه العماني لتعلقه بقوله ﴿لِكَيْلا﴾، والضمير للمصيبة لأنّها هي المحدث عنها، وذكر الأرض والأنفس هو على سبيل ذكر محل المصيبة، قاله في (النّهر) (٣).
﴿يَسِيرٌ﴾ (٤): (ن) لتعلق اللاحق بالسابق.
﴿تَأْسَوْا﴾ (٥)، ﴿بِما آتاكُمْ﴾ (٦): (ك).
﴿فَخُورٍ﴾ (٧): (ن) لأنّ لاحقه صفة لكل مختال أو بدل منه فإنّ المختال بالمال يضن به غالبا فلا يفصل بينهما، (ك) على جعله مبتدأ خبره محذوف مدلول عليه بقوله: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾؛ لأنّ معناه: ومن يعرض عن الانفاق فإنّ
стр. 3486
الله غني عنه وعن انفاقه، قاله في (أنوار التّنزيل) (١)، أو على إضمارهم أو إضمار آدم، كما في (النّهر) لأبي حيّان (٢).
﴿بِالْبُخْلِ﴾ (٣): (ك).
﴿الْحَمِيدُ﴾ (٤): (ت).
﴿بِالْقِسْطِ﴾ (٥)، و ﴿وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ﴾ (٦): (ك).
﴿عَزِيزٌ﴾ (٧): (ت).
﴿فاسِقُونَ﴾ (٨)، و ﴿الْإِنْجِيلَ﴾ (٩): (ك).
﴿وَرَحْمَةً﴾ (١٠): (ت) وفاقا لأبي حاتم في جماعة.
стр. 3487
стр. 3488
стр. 3489
سورة المجادلة (١)
مدنية (٢)، قال الكلبى: إلاّ قوله ﴿ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاّ هُوَ رابِعُهُمْ﴾ (٣)، وعن عطاء العشر الأوّل منها مدني، وباقيها مكّي (٤).
وحروفها: ألف وسبعمائة واثنان وتسعون (٥).
وكلمها: أربعمائة وثلاث وسبعون (٦).
وآيها: عشرون وآية مكّي ومدني الأخير، واثنان في الباقي (٧).
واختلافها: آية:
﴿فِي الْأَذَلِّينَ﴾ (٨) تركها مكّي ومدني الأخير.
стр. 3490
وفيها مشبه الفاصلة:
﴿عَذاباً شَدِيداً﴾ (١).
فواصلها (٢):
﴿ … بَصِيرٌ (١)﴾ ﴿ … غَفُورٌ (٢)﴾ ﴿ … خَبِيرٌ (٣)﴾ ﴿ … أَلِيمٌ (٤)﴾ ﴿ … مُهِينٌ (٥)﴾ ﴿ … شَهِيدٌ (٦)﴾ ﴿ … عَلِيمٌ (٧)﴾ ﴿ … الْمَصِيرُ (٨)﴾ ﴿ … تُحْشَرُونَ (٩)﴾ ﴿ … الْمُؤْمِنُونَ (١٠)﴾ ﴿ … خَبِيرٌ (١١)﴾ ﴿ … رَحِيمٌ (١٢)﴾ ﴿ … تَعْمَلُونَ (١٣)﴾ ﴿ … يَعْلَمُونَ (١٤)﴾ ﴿ … يَعْمَلُونَ (١٥)﴾ ﴿ … مُهِينٌ (١٦)﴾ ﴿ … خالِدُونَ (١٧)﴾ ﴿ … الْكاذِبُونَ (١٨)﴾ ﴿ … الْخاسِرُونَ (١٩)﴾ ﴿ … الْأَذَلِّينَ (٢٠)﴾
﴿ … عَزِيزٌ (٢١)﴾ ﴿ … الْمُفْلِحُونَ (٢٢)﴾
стр. 3491
القراءات وتوجيهها
أدغم «دال» ﴿قَدْ﴾ في «سين» ﴿سَمِعَ اللهُ﴾ (١) أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالإظهار، وما نسب للكسائي من أنّ من أظهره فلسانه أعجمي لا عربي، فلا يعرّج عليه لما تقرّر في باب «الإدغام».
وقرأ ﴿يَظْهَرُونَ﴾ (٢) في الموضعين هنا بفتح «التّاء» وتشديد «الطّاء» و «الهاء» مفتوحتين من غير «ألف» نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف بفتح «الياء» وتشديد «الظاء» و «ألف» بعدها وفتح «الهاء» مخفّفة، ووافقهم الأعمش، وقرأ عاصم بضمّ «الياء» وتخفيف «الظاء» و «الهاء» مكسورة و «ألف» بينهما، وعن الحسن ضم «الياء» وفتح «الظاء» وتخفيفها وكسر «الهاء» مشدّدة من غير «ألف»، وسبق ب «الأحزاب» (٣)، وإنّما خالف حمزة ومن معه قراءته هنا ما في «الأحزاب» لعدم المسوّغ له هنا وهو الحذف لأنّ الحذف إنّما كان لاجتماع مثلين، وهما «التّاءان» وهنا «ياء» من تحت و «تاء» من فوق فلم يجتمع المثلان فلا حذف فاضطر إلى الإدغام.
وقرأ ﴿اللاّئِي﴾ (٤) بحذف «الياء» وبخفض الهمزة قالون وقنبل، وكذا يعقوب، وقرأ ورش، وكذا أبو جعفر بحذف «الياء» وبخفض «الهمزة» قالون وقنبل، وكذا يعقوب، وقرأ ورش، وكذا أبو جعفر بحذف «الياء» وتسهل «الهمزة» بين بين،
стр. 3492
ووافقهم ابن محيصن، وبذلك قرأ البزّي، وأبو عمرو من طريق العراقيين، ووافقهم اليزيدي، وقرأ البزّي وأبو عمرو، ووافقهما اليزيدي في وجههم الآخر بياء ساكنة، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بياء ساكنة بعد الهمزة المكسورة، ووافقهم الحسن والأعمش، ومن سهّل بين بين وقف بالياء السّاكنة.
واختلف في ﴿ما يَكُونُ﴾ (١) فأبو جعفر بالتاء من فوق على التّأنيث لتأنيث / ٤٣٨ أ/ «النجوى»، وقرأ الباقون بالتّذكير، قال صاحب (اللوامح): / "الأكثر في هذا الباب التذكير لأنّه مسند إلى ﴿مِنْ نَجْوى﴾ وهو اسم جنس مذكر" انتهى، وتعقبه في (البحر) فقال: "ليس الأكثر في هذا الباب التذكير لأنّ من زائدة فالفعل مسند إلى مؤنث فالأكثر التّأنيث، وهو القياس قال - تعالى - ﴿وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ﴾ ﴿ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها﴾ (٢) و «تكون» هنا تامة" انتهى.
واختلف في ﴿وَلا أَكْثَرَ﴾ (٣) فيعقوب بالرّفع عطفا على موضع ﴿نَجْوى﴾ لأنّه مرفوع و (من) مزيدة فيه، فإن كان مصدرا كان على حذف مضاف، أي: من ذوي نجوى، وإن كان بمعنى المتناجين فلا حاجة إلى ذلك، ويحتمل أن يكون ﴿أَدْنى﴾ مبتدأ، و ﴿إِلاّ هُوَ مَعَهُمْ﴾ خبره، فيكون ﴿وَلا أَكْثَرَ﴾ عطفا على المبتدأ أو حينئذ يكون ﴿وَلا أَدْنى﴾ من عطف الجمل لا المفردات، ووافقه الحسن على رفع الرّاء، وزاد فقرأ بالموحدة بدل المثلثة، وقرأ الباقون بنصب الرّاء مجرورا عطفا على لفظ ﴿نَجْوى﴾.
واختلف في ﴿وَيَتَناجَوْنَ﴾ (٤) فحمزة، وكذا رويس «ينتجون» بنون ساكنة
стр. 3493
بعد الياء وضم الجيم من غير ألف على وزن «ينتهون» من «النجوى» وهو السّر، وأصله «ينتجيون» ك «يفتعلون» استثقلت الضّمّة على الياء فنقلت إلى الجيم فحذفت لسكونها وسكون الواو، ووافقه الأعمش، وقرأ الباقون بتاء ونون مفتوحتين وبعدها ألف وفتح الجيم على وزن «يتسارعون» من «التناجي» من «النّجوى» أيضا، قال أبو علي: "والافتعال والتفاعل يجريان مجرى واحد" (١)، وأصل ﴿وَيَتَناجَوْنَ﴾ «يتناجيون» ك «يتفاعلون» فقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ثمّ حذفت للسّاكنين وبقيت فتحة الجيم دالة على الألف.
واختلف في «فلا تتنجوا» (٢) فرويس بوزن «ينتهوا» كذلك، وزاد ابن القاصح في (مصطلحه) لرويس «إذا انتجيتم» بنون ساكنة بعد ألف الوصل وبعدها تاء وجيم، قال: "وهو أحد وجهي (المبهج) "، وعن ابن محيصن «فلا تناجوا» بتاء واحدة خفيفة وفتح النّون والجيم وألف بينهما، زاد من (المفردة) تشديد التّاء، وقرأ الباقون ﴿إِذا تَناجَيْتُمْ﴾ بالألف وتقديم التّاء على النّون ﴿فَلا تَتَناجَوْا﴾ بتاءين خفيفتين ونون وألف وجيم مفتوحة.
ووقف على ﴿وَمَعْصِيَةِ﴾ (٣) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي (٤).
وقرأ ﴿لِيَحْزُنَ﴾ (٥) بضمّ حرف المضارعة وكسر الزّاي نافع، ووافقه ابن محيصن، وسبق ب «آل عمران» (٦).
стр. 3494
وقرأ ﴿قِيلَ﴾ (١) بإشمام القاف هشام والكسائي، وكذا رويس، ووافقهم الحسن، والأعمش.
واختلف في ﴿تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ﴾ (٢) فعاصم بتشديد السّين من غير ألف «المجلس» بالجمع اعتبارا بأنّ لكل واحد منهم مجلسا، وعن الحسن «تفاسحوا» بألف بعد الفاء وتخفيف السّين «المجلس» بالجمع أيضا، وقرأ الباقون بتشديد السّين «المجلس» بالتّوحيد، "وقد كانوا يتنافسون في مجلس الرّسول ﵊، فأمروا أن يفسح بعضهم لبعض" قاله قتادة والضحاك، وعن ابن عباس:
"هي مجالس القتال إذا اصطفوا للحرب"، قال الحسن: "كانوا يتناجون على الصف الأوّل فلا يوسع بعضهم لبعض رغبة في الشهادة فنزلت"، قال في (البحر): والظّاهر أنّ الحكم مطّرد في مجالس الطّاعات وإن كان السّبب مجلس الرّسول، وقيل: الآية مخصوصة بمجلس الرّسول، ويتأوّل الجمع على أنّ لكلّ أحد مجلسا في بيت الرّسول ﷺ .
واختلف في ﴿اُنْشُزُوا فَانْشُزُوا﴾ (٣) فنافع وابن عامر وحفص، وأبو بكر بخلاف عنه، وكذا أبو جعفر من غير خلف بضمّ الشّين فيهما، وقرأ الباقون بالكسر كذلك، وبه قرأ أبو بكر في رواية كثير من العراقيين، وبه قرأ الدّاني من طريق الصّريفيني على أبي الفتح، والضّم رواه الجمهور له، وهو الذي في (العنوان) و (التّذكرة) و (الهادي)، / ٤٣٨ ب/وبه قرأ الدّاني على أبي/الحسن، والوجهان صحيحان عن أبي بكر ذكرهما عنه ابن مهران، وهما في (الشّاطبيّة) كأصلها، كسر الشّين وضمها لغتان بمعنى ك «عكف» «يعكف» و «يعكف».
стр. 3495
والمعنى: انهضوا في المجلس للتّفسح؛ لأنّ مريد التّوسعة على الواردين يقع إلى فوق فيتّسع الموضع، أمروا أولا بالتّفسح ثمّ ثانيا بامتثال الأمر فيه إذا ائتمروا، وقيل:
إذا دعوا إلى قتال (١).
ومن قرأ بضمّ الشّين ابتدأ بضمّ الهمزة، ومن كسرها كسرها.
وسهّل الهمزة الثّانية وأدخل بينها وبين الأولى المحقّقة اتفاقا ألفا في ﴿أَأَشْفَقْتُمْ﴾ (٢) قالون وأبو عمرو، وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش في طريق الأصبهاني والازرق في أحد وجهيه، وابن كثير، وكذا رويس بتسهيلها من غير ألف، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ الأزرق في الوجه الثّاني بإبدالها ألفا مع المدّ للسّاكنين، وقرأ ابن ذكوان، وهشام من مشهور طرق الدّاجوني، وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيقهما من غير ألف، ووافقهم الأعمش والحسن، وقرأ الجمّال عن الحلواني عن هشام بالتّحقيق كذلك لكن بإدخال الألف بين الهمزتين (٣).
وفتح ياء الإضافة من ﴿وَرُسُلِي إِنَّ﴾ (٤) نافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر، وسكّنها الباقون، وعن الحسن إسكان السّين كما في «البقرة» (٥).
كفتح سين ﴿يَحْسَبُونَ﴾ (٦) لابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا أبو جعفر، وموافقة الحسن والمطّوّعي لهم (٧).
стр. 3496
стр. 3497
стр. 3498
هاء التّأنيث:
أجمعوا على كتابة: ﴿وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَإِذا﴾، ﴿وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَناجَوْا﴾ (١) بالتاء في الموضعين.
*****
стр. 3499
الوقف والابتداء
آخر البسملة: (م).
﴿تَحاوُرَكُما﴾ (١): (ك).
﴿ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ﴾: (ك) لأنّه خبر ﴿الَّذِينَ يُظاهِرُونَ﴾ (٢).
﴿وَلَدْنَهُمْ﴾ (٣): (ك).
﴿وَزُوراً﴾ (٤)، و ﴿غَفُورٌ﴾ (٥)، و ﴿أَنْ يَتَمَاسّا﴾ (٦)، و ﴿تُوعَظُونَ بِهِ﴾ (٧)، و ﴿أَنْ يَتَمَاسّا﴾ (٨)، و ﴿مِسْكِيناً﴾ (٩)، و ﴿وَرَسُولِهِ﴾ (١٠)، و ﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللهِ﴾ (١١): (ك) أو لا يجمع بين الأخير وسابقه بل يوقف على أحدهما.
стр. 3500
﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (١): (ت).
﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (٢)، و ﴿بَيِّناتٍ﴾ (٣): (ك).
﴿مُهِينٌ﴾ (٤): (ن) على أنّ تاليه منصوب بالعامل في ﴿وَلِلْكافِرِينَ﴾ أو ﴿مُهِينٌ﴾ قاله في (النّهر) (٥): (ك) على تقدير: اذكر، وكونه فاصلة.
﴿شَهِيدٌ﴾ (٦): (ت).
﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾ (٧)، و ﴿أَيْنَ ما كانُوا﴾ (٨)، و ﴿الْقِيامَةِ﴾ (٩): (ك).
﴿عَلِيمٌ﴾ (١٠): (ت).
стр. 3501
стр. 3502
﴿وَأَطْهَرُ﴾ (١)، و ﴿رَحِيمٌ﴾ (٢)، و ﴿صَدَقاتٍ﴾ (٣)، و ﴿وَرَسُولَهُ﴾ (٤): (ك).
﴿خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ (٥): (ت).
﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (٦)، و ﴿عَذاباً شَدِيداً﴾ (٧)، و ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٨)، و ﴿مُهِينٌ﴾ (٩)، و ﴿مِنَ اللهِ شَيْئاً﴾ (١٠)، و ﴿أَصْحابُ النّارِ﴾ (١١)، و ﴿خالِدُونَ﴾ (١٢)، و ﴿عَلى شَيْءٍ﴾ (١٣): (ك).
стр. 3503
стр. 3504
стр. 3505